Étiquette : دستور

  • الائتلاف النسائي: موقف “البيجيدي” من العلاقات الرضائية والإجهاض يمس بـ”الديمقراطية” وينشر “خطاب الكراهية”

    أيمن عنبر*

    على خلفية البلاغ الصادر عن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بخصوص رفع مشروع القانون الجنائي تجريم العلاقات الجنسية خارج مؤسسة الزواج والاجهاض، أكد الائتلاف النسائي المكون من سبع جمعيات نسائية أن موقف “البيجيدي” المذكور يبقى موقفا “غير مسؤول يمس بأساليب الحوار والديمقراطية التشاركية في مقابل نشر خطاب الكراهية”.

    وأبرز الائتلاف النسائي في بلاغ له توصل “الأول” بنسخة منه، أن “دستور 2011 قد وضع الأسس والمبادئ التي تنظم العلاقات وعمل المؤسسات في تأكيد واضح لسمو الاتفاقيات الدولية كما صادق عليها المغرب على التشريعات الوطنية وخاصة المتعلقة منها بتكريس الحقوق الإنسانية للنساء وحماية الأطفال”.

    وأبانت الحركة النسائية المغربية على “استعدادها لمواصلة النضال لأجل تحقيق المساواة الحقيقة والفعلية بين النساء والرجال”، مؤكدة أن “كل المحاولات للنيل من المكتسبات الحقوقية التي حققها المغرب لن تؤثر على عزم الحركة الحقوقية للنضال من أجل مغرب منسجم مع التزاماته الدولية واختياره الديمقراطي”.

    في نفس السياق أفادت بشرى عبده القيادية في جمعية التحدي للمساواة والمواطنة العضوة في الائتلاف النسائي أن “اللقاء الذي جمع وزير العدل مع الفعاليات النسائية لم يعرف أي اقتراحات او مشروع متكامل على عكس ما جاء به بلاغ العدالة والتنمية”.

    وأبرزت المتحدثة نفسها في تصريح خصت به “الأول” أنه “حان الوقت لتغيير القانون الجنائي الذي لا يتماشى مع دستور المملكة”، وأضافت “لا يمكن أن يكون الدستور متقدم والقانون الجنائي يتضمن لغة الأخلاق أو الآداب بل يجب أن يخرج قانون متقدم يحفظ حقوق جميع الأطراف”.

    وطالبت بشرى عبده، في تصريحها بضرورة تقنين الإجهاض وتغيير الإطار القانوني لأن “إخفائه” حسب قولها يولد كوارث كبرى”.

    وأردفت “أنه لمن العار أن يرضى طرف ما، في إشارة إلى حزب “المصباح” بتجريم الإجهاض ومنع النساء في وضعية صعبة جراء حمل غير مقصود من حقهن في إيقاف حملهن في شروط آمنة”.

    وشددت المتحدثة أنه “وجب اليوم وضع حد للإجهاض السري بتقنينه من أجل تقليص عدد وفيات النساء، بحيث أصبح هذا الأخير يشكل خطرا مباشرا على حقوقهن”.

    وخلصت بشرى عبده إلى “أنه لا يمكن حصر القانون الجنائي في السجن فقط. بل هناك عقوبات بديلة..”.

    *صحفي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب ال”pps”: الدعوة لمؤتمر دولي حول الصحراء محاولة يائسة تسعى لخلط الأوراق وإرجاع الملف لنقطة الصفر

    وصف حزب التقدم والإشتراكية، الخطوة الأخيرة التي أقدم عليها بعض المتطفلين بإيعاز من الدولة العميقة الفرنسية، من خلال إصدار وثيقة نشرها الموقع الإلكتروني ليومية “لوموند”، يوجهون فيها نداء لعقد مؤتمر دولي بإشراف فرنسا، لحل للنزاع القائم بين المغرب والجزائر حول الصحراء، بالمحاولة اليائسة الساعية لخلط الأوراق وإرجاع هذا ملف قضية الصحراء المغربية إلى نقطة الصفر.

    واعتبر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، في تصريح له نُشر بالموقع الإلكتروني للحزب، أن هذه الخطوة التي تحركها بعضُ الأوساط في فرنسا جاءت لخلط أوراق الملف، بعد أن عرف مسلسل التقدم نحو حلِّه تطوراتٍ إيجابية في المرحلة الأخيرة، من خلال التحولات العميقة في مواقف عددٍ من البلدان المؤثِّرة بشكلٍ أساسي في هذا الموضوع. ويبدو جليًّا، اليوم، أنَّ هذه التطورات والتحولات لا تروقُ لبعض الأوساط ومَنْ يقفُ وراءها أو يستغلها بشكلٍ مكشوف.

    وعبّر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عن رفضه بقوة، هذا المنحى غير البريء، معتبرا الوثيقة المذكورة التي تزامن نشرها مع كل المبادرات المسيئة للمغرب، وكذا كل ما يمكن أن يأتي على إثره من خطواتٍ بنفس الاتجاه، مُندرجاً ضمن نهج الابتزاز ضد بلادنا المتشبثة بوحدتها الترابية، والمدافعة عن سيادتها ومصالحها الوطنية العليا، والساعية، طبقاً لذلك، إلى النسج الإرادي لعلاقاتٍ وشراكاتٍ متعددة ومتنوعة.

    وأوضح حزب الكتاب أن هذا النزاع المفتعل حول صحرائنا المغربية يستمر اليوم، منذ ما يُـــقارب خمسة عقود، وتؤدي ثَـــــمنَهُ غاليا شعوبُ المغرب الكبير.مشيرا إلى أنه نزاعٌ تَمَّتْ محاولاتُ معالجته في مراحل مختلفة، وبأشكال متنوعة، دون تسجيلِ أيِّ تَقَدُّمٍ ملموس، إلى أن تَقَدَّمَ المغربُ بمقترح الحكم الذاتي الذي تَـعتبره منظمةُ الأمم المتحدة حلاَّ جديًّا وذا مصداقية، والذي يحظى بدعمٍ واسعٍ ومُتنامي للمنتظم الدولي. كما يُعتبرُ هذا المقترح السبيلَ الأنسب لإيجاد حلٍّ سياسي نهائي ومقبول لهذا الملف.

    وأعرب حزبَ التقدم والاشتراكية عن استغرابه العميق لهذه الدعوة المغرضة ل “مؤتمر دولي حول الصحراء” بهدفٍ واضحٍ يرمي إلى إخراج الملف من يد منظمة الأمم المتحدة، المتفردة حصريا بمعالجته، معتبرا أن الترويج لهذه الدعوة، بتزامنٍ مع الحملة التي تقوم بها بعضُ الأوساط، وخاصة في فرنسا، ضد المغرب، لن يُفضيَ سوى إلى هدم مسار الحل بتراكماته، في وقتٍ بدأت تلوح في الأفق معالمُ الطي النهائي لهذا النزاع المزمن. كما أن مخاطر هذا الاقتراح البالي، الذي لم يساهم عبر التاريخ في حل أيِّ إشكالية دولية أو إقليمية، تَكمنُ في إمكانية جَـرِّ المنطقة كلها، أي المغرب الكبير والساحل الإفريقي، ومعهما أوروبا، نحو تهديداتٍ أشد خطورة مما هو عليه الأمرُ حاليا.

    وشجب حزب التقدم والاشتراكية، هذه المناورة البائسة والخلفيات التي تكمن وراءها، داعيا كافة القوى الوطنية إلى التحلي باليقظة العالية إزاء ما يمكن أن تؤول إليه مثلُ هذه الطروحاتُ، التي اتخذت اليوم صيغة مقال، ويُمكنُ أن تتحول مستقبلاً إلى شعارٍ مغلوط يرفعُهُ خصومُ بلادنا، وكلُّ من يُعاكِسُ مصالحنا الوطنية المشروعة ويستهدف استقلالية قرارنا الوطني.

    وأضاف حزبُ التقدم والاشتراكية أن يظل على يقينٍ في أنَّ مآل جميعِ المناورات التي تُحاكُ ضد المغرب هو التَّـــــحَطُّمُ على صخرة صمودِ بلادنا، وتلاحم شعبها، وعزيمة قواها الحية، وحيوية مؤسساتها المُلْتَفَّةِ حول المؤسسة المَلَكية بمبادراتها الصامدة والمِقدامة على هذا المستوى. فالسلاحُ الأكثر موثوقية بالنسبة للمغرب، من أجل تحقيق الانتصار، وتعزيز موقعه، والارتقاء بمكانته، هو الإجماعُ الوطني القوي، والجبهة الداخلية المتينة، والتي من شأنها أن تزداد متانةً من خلال تعزيز المسار التنموي، وتقوية الاقتصاد الوطني، وإقرار العدالة الاجتماعية، وضمان شروط العيش الكريم لكافة المغاربة، وتوطيد البناء الديموقراطي.

    وستحضر حزبُ التقدم والاشتراكية، باعتزازٍ كبير، المكتسباتِ التي حققتها بلادُنا، بشكلٍ إرادي وسيادي وذاتي، ودون حاجة إلى أيِّ تدخل أجنبي، منذ الاستقلال، وخصوصاً خلال العقدين الأخيرين، لاسيما فيما يتصل بمسار الإنصاف والمصالحة؛ وتكريس التعددية السياسية؛ وإصدار قانون متقدم للأحزاب؛ وتعزيز منظومة حقوق الإنسان تشريعيا ومؤسساتيا؛ والتوسيع المُقَدَّر لفضاء الحريات الفردية والجماعية؛ والتقدم الحاصل على صعيد المساواة وإقرار مدونة جديدة للأسرة؛ وصولاً إلى اعتماد دستور متقدم سنة 2011.

    وبناء على ذلك، أكد حزب التقدم والاشتراكيةأنه يعتبر أنَّ المغرب، الذي استطاع أن يَشُقَّ هذا المسار المتفرد، يمتلك ما يكفي من القوة والمناعة، من أجل أن يتَحَمُّلَ فَضَاؤُهُ الديموقراطي تعبيراتٍ داخلية، إعلامية أو احتجاجية، يتعين التعاملُ معها بِسِعَةِ صدرٍ وروحٍ إيجابية، على أساس أنها جزءٌ طبيعي من المشهد الديموقراطي الوطني، في إطار التقيد بالقانون طبعاً، بغض النظر عن صواب هذه التعبيرات من عدمه، مشيرا إلى أن المغرب المعتمِد بشكلٍ متين على هذا الاقتناع الراسخ، لن يزداد إلاَّ قوةً في مواجهة كل المناورات والاستفزازات، من أينما أتت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حزب الكتاب” يرد على “مناورة لأطراف فرنسية” لعقد مؤتمر حول الصحراء

    هبة بريس _ الرباط

    أعرب المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عن “استغرابه العميق” للدعوة المغرضة إلى عقد “مؤتمر دولي حول الصحراء”، مؤكدا أن الهدف من هذه الخطوة يتمثل في “إخراج الملف من يد منظمة الأمم المتحدة، المتفردة حصريا بمعالجته”.

    وأوضح المكتب السياسي، في تصريح بهذا الخصوص، نشره على موقعه الإلكتروني، أن بعض الأوساط في فرنسا، أقدمت، مؤخرا، على نشر ما يفيد الدعوة إلى عقد “مؤتمر دولي حول قضية الصحراء، في محاولة يائسة لخلط الأوراق وإرجاع هذا الملف إلى نقطة الصفر، بعد أن عرف مسلسل التقدم نحو حله تطورات إيجابية في المرحلة الأخيرة، من خلال التحولات العميقة في مواقف عدد من البلدان المؤثرة بشكل أساسي في هذا الموضوع”.

    واعتبر أن الترويج لهذه الدعوة، بتزامن مع الحملة التي تقوم بها بعض الأوساط، وخاصة في فرنسا، ضد المغرب، ” لن يـفضي سوى إلى هدم مسار الحل بتراكماته، في وقت بدأت تلوح في الأفق معالم الطي النهائي لهذا النزاع المزمن”، مضيفا أن مخاطر هذا “الاقتراح البالي”، الذي لم يساهم عبر التاريخ في حل أي إشكالية دولية أو إقليمية، تكمن في إمكانية “جر منطقة المغرب الكبير والساحل الإفريقي، ومعهما أوروبا، نحو تهديدات أشد خطورة مما هو عليه الأمر حاليا”.

    وشجب حزب التقدم والاشتراكية هذه “المناورة البائسة والخلفيات التي تكمن وراءها”، داعيا كافة القوى الوطنية إلى التحلي باليقظة العالية إزاء ما يمكن أن تؤول إليه مثل هذه الطروحات، التي اتخذت اليوم صيغة مقال، ويمكن أن ” تتحول مستقبلا إلى شعار مغلوط يرفعه خصوم بلادنا، وكل من يعاكس مصالحنا الوطنية المشروعة ويستهدف استقلالية قرارنا الوطني”

    كما أعرب، في السياق ذاته، عن “رفضه القوي لهذا المنحى غير البريء”، مبينا أن المنشور المذكور، الذي يتزامن مع كل المبادرات المسيئة للمغرب، وكذا كل ما يمكن أن يأتي على إثره من خطوات بنفس الاتجاه، يندرج ضمن “نهج الابتزاز ضد بلادنا المتشبثة بوحدتها الترابية، والمدافعة عن سيادتها ومصالحها الوطنية العليا، والساعية، طبقا لذلك، إلى النسج الإرادي لعلاقات وشراكات متعددة ومتنوعة”.

    وبعدما سجل أنه تمت محاولات معالجة النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، الذي استمر لنحو خمسة عقود وتؤدي ثمنه غاليا شعوب المغرب الكبير، في مراحل مختلفة، وبأشكال متنوعة، دون تسجيل أي تقدم ملموس، إلى أن تقدم المغرب بمقترح الحكم الذاتي، أبرز المكتب السياسي أن منظمة الأمم المتحدة تعتبر هذا المقترح “حلا جديا وذا مصداقية، ويحظى بدعم واسع ومتنام للمنتظم الدولي، فضلا عن اعتباره السبيل الأنسب لإيجاد حل سياسي نهائي ومقبول لهذا الملف”.

    وتابع أن ” حزب التقدم والاشتراكية على يقين في أن مآل جميع المناورات التي تحاك ضد المغرب هو التح ط م على صخرة صمود بلادنا، وتلاحم شعبها، وعزيمة قواها الحية، وحيوية مؤسساتها الملتفة حول المؤسسة الملكية بمبادراتها الصامدة والمقدامة على هذا المستوى”.

    وشدد على أن السلاح الأكثر موثوقية بالنسبة للمغرب، من أجل تحقيق الانتصار، وتعزيز موقعه، والارتقاء بمكانته، هو الإجماع الوطني القوي، والجبهة الداخلية المتينة، والتي من شأنها أن تزداد متانة من خلال تعزيز المسار التنموي، وتقوية الاقتصاد الوطني، وإقرار العدالة الاجتماعية، وضمان شروط العيش الكريم لكافة المغاربة، وتوطيد البناء الديموقراطي.

    واستحضر حزب التقدم والاشتراكية “المكتسبات التي حققتها المملكة، بشكل إرادي وسيادي وذاتي، ودون حاجة إلى أي تدخل أجنبي، منذ الاستقلال، وخصوصا خلال العقدين الأخيرين، لا سيما في ما يتصل بمسار الإنصاف والمصالحة، وتكريس التعددية السياسية، وإصدار قانون متقدم للأحزاب، وتعزيز منظومة حقوق الإنسان تشريعيا ومؤسساتيا، والتوسيع الم ق د ر لفضاء الحريات الفردية والجماعية، والتقدم الحاصل على صعيد المساواة، وإقرار مدونة جديدة للأسرة، وصولا إلى اعتماد دستور متقدم سنة 2011”.

    .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب التقدم والاشتراكية يعرب عن “استغرابه العميق” للدعوة المغرضة إلى عقد “مؤتمر دولي حول الصحراء”

    حزب التقدم والاشتراكية يعرب عن “استغرابه العميق” للدعوة المغرضة إلى عقد “مؤتمر دولي حول الصحراء”

    الأربعاء, 22 فبراير, 2023 إلى 18:59

    الرباط – أعرب المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عن “استغرابه العميق” للدعوة المغرضة إلى عقد “مؤتمر دولي حول الصحراء”، مؤكدا أن الهدف من هذه الخطوة يتمثل في “إخراج الملف من يد منظمة الأمم المتحدة، المتفردة حصريا بمعالجته”.

    وأوضح المكتب السياسي، في تصريح بهذا الخصوص، نشره على موقعه الإلكتروني، أن بعض الأوساط في فرنسا، أقدمت، مؤخرا، على نشرِ ما يفيد الدعوة إلى عقد “مؤتمر دولي حول قضية الصحراء، في محاولة يائسة لخلط الأوراق وإرجاع هذا الملف إلى نقطة الصفر، بعد أن عرف مسلسل التقدم نحو حلِّه تطورات إيجابية في المرحلة الأخيرة، من خلال التحولات العميقة في مواقف عددٍ من البلدان المؤثرة بشكل أساسي في هذا الموضوع”.

    واعتبر أن الترويج لهذه الدعوة، بتزامن مع الحملة التي تقوم بها بعض الأوساط، وخاصة في فرنسا، ضد المغرب، ” لن يـفضي سوى إلى هدم مسار الحل بتراكماته، في وقت بدأت تلوح في الأفق معالم الطي النهائي لهذا النزاع المزمن”، مضيفا أن مخاطر هذا “الاقتراح البالي”، الذي لم يساهم عبر التاريخ في حل أي إشكالية دولية أو إقليمية، تكمن في إمكانية “جرِ منطقة المغرب الكبير والساحل الإفريقي، ومعهما أوروبا، نحو تهديدات أشد خطورة مما هو عليه الأمر حاليا”.

    وشجب حزب التقدم والاشتراكية هذه “المناورة البائسة والخلفيات التي تكمن وراءها”، داعيا كافة القوى الوطنية إلى التحلي باليقظة العالية إزاء ما يمكن أن تؤول إليه مثل هذه الطروحات، التي اتخذت اليوم صيغة مقال، ويمكن أن ” تتحول مستقبلا إلى شعار مغلوط يرفعه خصوم بلادنا، وكل من يعاكس مصالحنا الوطنية المشروعة ويستهدف استقلالية قرارنا الوطني”.

    كما أعرب، في السياق ذاته، عن “رفضه القوي لهذا المنحى غير البريء”، مبينا أن المنشور المذكور، الذي يتزامن مع كل المبادرات المسيئة للمغرب، وكذا كل ما يمكن أن يأتي على إثره من خطوات بنفس الاتجاه، يندرج ضمن “نهج الابتزاز ضد بلادنا المتشبثة بوحدتها الترابية، والمدافعة عن سيادتها ومصالحها الوطنية العليا، والساعية، طبقا لذلك، إلى النسج الإرادي لعلاقاتٍ وشراكاتٍ متعددة ومتنوعة”.

    وبعدما سجل أنه تمت محاولات معالجة النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، الذي استمر لنحو خمسة عقود وتؤدي ثمنه غاليا شعوب المغرب الكبير، في مراحل مختلفة، وبأشكال متنوعة، دون تسجيل أي تقدم ملموس، إلى أن تقدم المغرب بمقترح الحكم الذاتي، أبرز المكتب السياسي أن منظمة الأمم المتحدة تعتبر هذا المقترح “حلا جديا وذا مصداقية، ويحظى بدعم واسع ومتنام للمنتظم الدولي، فضلا عن اعتباره السبيل الأنسب لإيجاد حل سياسي نهائي ومقبول لهذا الملف”.

    وتابع أن ” حزب التقدم والاشتراكية على يقين في أنَ مآل جميعِ المناورات التي تحاك ضد المغرب هو التحَطّم على صخرة صمود بلادنا، وتلاحم شعبها، وعزيمة قواها الحية، وحيوية مؤسساتها الملتفة حول المؤسسة الملكية بمبادراتها الصامدة والمقدامة على هذا المستوى”.

    وشدد على أن السلاح الأكثر موثوقية بالنسبة للمغرب، من أجل تحقيق الانتصار، وتعزيز موقعه، والارتقاء بمكانته، هو الإجماع الوطني القوي، والجبهة الداخلية المتينة، والتي من شأنها أن تزداد متانة من خلال تعزيز المسار التنموي، وتقوية الاقتصاد الوطني، وإقرار العدالة الاجتماعية، وضمان شروط العيش الكريم لكافة المغاربة، وتوطيد البناء الديموقراطي.

    واستحضر حزب التقدم والاشتراكية “المكتسباتِ التي حققتها المملكة، بشكل إرادي وسيادي وذاتي، ودون حاجة إلى أي تدخل أجنبي، منذ الاستقلال، وخصوصا خلال العقدين الأخيرين، لا سيما في ما يتصل بمسار الإنصاف والمصالحة، وتكريس التعددية السياسية، وإصدار قانون متقدم للأحزاب، وتعزيز منظومة حقوق الإنسان تشريعيا ومؤسساتيا، والتوسيع المُقَدَر لفضاء الحريات الفردية والجماعية، والتقدم الحاصل على صعيد المساواة، وإقرار مدونة جديدة للأسرة، وصولا إلى اعتماد دستور متقدم سنة 2011”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. حزب بنعبد الله: أوساط فرنسية تحاول خلط الأوراق وابتزاز المغرب

    ندد حزب التقدم والاشتراكية بـ »إقدام، بعض الأوساط في فرنسا على نشر ما يفيد الدعوة إلى عقد « مؤتمر دولي حول قضية الصحراء »، في محاولة يائسة لخلط الأوراق وإرجاع هذا الملف إلى نقطة الصفر، بعد أن عرف مسلسل التقدم نحو حله تطورات إيجابية في المرحلة الأخيرة، من خلال التحولات العميقة في مواقف عدد من البلدان المؤثرة بشكل أساسي في هذا الموضوع. ويبدو جليا، اليوم، أن هذه التطورات والتحولات لا تروق لبعض الأوساط ومن يقف وراءها أو يستغلها بشكل مكشوف ».

    وعبر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية في تصريح عممه على وسائل الإعلام، زوال اليوم الأربعاء، عن « رفضه بقوة، هذا المنحى غير البريء. ويعتبر المنشور المذكور، الذي يتزامن مع كل المبادرات المسيئة للمغرب، وكذا كل ما يمكن أن يأتي على إثره من خطوات بنفس الاتجاه، مندرجا ضمن نهج الابتزاز ضد بلادنا المتشبثة بوحدتها الترابية، والمدافعة عن سيادتها ومصالحها الوطنية العليا، والساعية، طبقا لذلك، إلى النسج الإرادي لعلاقات وشراكات متعددة ومتنوعة ».

    وأكد الحزب أن « هذا النزاع المفتعل حول صحرائنا المغربية يستمر اليوم، منذ ما يقارب خمسة عقود، وتؤدي ثمنه غاليا شعوب المغرب الكبير. إنه نزاع تمت محاولات معالجته في مراحل مختلفة، وبأشكال متنوعة، دون تسجيل أي تقدم ملموس، إلى أن تقدم المغرب بمقترح الحكم الذاتي الذي تعتبره منظمة الأمم المتحدة حلا جديا وذا مصداقية، والذي يحظى بدعم واسع ومتنامي للمنتظم الدولي. كما يعتبر هذا المقترح السبيل الأنسب لإيجاد حل سياسي نهائي ومقبول لهذا الملف ».

    وأبرز أن « حزب التقدم والاشتراكية يعرب عن استغرابه العميق لهذه الدعوة المغرضة لـ « مؤتمر دولي حول الصحراء » بهدف واضح يرمي إلى إخراج الملف من يد منظمة الأمم المتحدة، المتفردة حصريا بمعالجته. ويعتبر أن الترويج لهذه الدعوة، بتزامن مع الحملة التي تقوم بها بعض الأوساط، وخاصة في فرنسا، ضد المغرب، لن يفضي سوى إلى هدم مسار الحل بتراكماته، في وقت بدأت تلوح في الأفق معالم الطي النهائي لهذا النزاع المزمن. كما أن مخاطر هذا الاقتراح البالي، الذي لم يساهم عبر التاريخ في حل أي إشكالية دولية أو إقليمية، تكمن في إمكانية جر المنطقة كلها، أي المغرب الكبير والساحل الإفريقي، ومعهما أوروبا، نحو تهديدات أشد خطورة مما هو عليه الأمر حاليا ».

    وأشار إلى أن « حزب التقدم والاشتراكية، إذ يشجب هذه المناورة البائسة والخلفيات التي تكمن وراءها، فإنه يدعو كافة القوى الوطنية إلى التحلي باليقظة العالية إزاء ما يمكن أن تؤول إليه مثل هذه الطروحات، التي اتخذت اليوم صيغة مقال، ويمكن أن تتحول مستقبلا إلى شعار مغلوط يرفعه خصوم بلادنا، وكل من يعاكس مصالحنا الوطنية المشروعة ويستهدف استقلالية قرارنا الوطني ».

    وتابع: « على أساس ذلك، يظل حزب التقدم والاشتراكية على يقين في أن مال جميع المناورات التي تحاك ضد المغرب هو التحطم على صخرة صمود بلادنا، وتلاحم شعبها، وعزيمة قواها الحية، وحيوية مؤسساتها الملتفة حول المؤسسة الملكية بمبادراتها الصامدة والمقدامة على هذا المستوى. فالسلاح الأكثر موثوقية بالنسبة للمغرب، من أجل تحقيق الانتصار، وتعزيز موقعه، والارتقاء بمكانته، هو الإجماع الوطني القوي، والجبهة الداخلية المتينة، والتي من شأنها أن تزداد متانة من خلال تعزيز المسار التنموي، وتقوية الاقتصاد الوطني، وإقرار العدالة الاجتماعية، وضمان شروط العيش الكريم لكافة المغاربة، وتوطيد البناء الديموقراطي ».

    واستحضر حزب التقدم والاشتراكية، ب »اعتزاز كبير، المكتسبات التي حققتها بلادنا، بشكل إرادي وسيادي وذاتي، ودون حاجة إلى أي تدخل أجنبي، منذ الاستقلال، وخصوصا خلال العقدين الأخيرين، لا سيما فيما يتصل بمسار الإنصاف والمصالحة؛ وتكريس التعددية السياسية؛ وإصدار قانون متقدم للأحزاب؛ وتعزيز منظومة حقوق الإنسان تشريعيا ومؤسساتيا؛ والتوسيع المقدر لفضاء الحريات الفردية والجماعية؛ والتقدم الحاصل على صعيد المساواة وإقرار مدونة جديدة للأسرة؛ وصولا إلى اعتماد دستور متقدم سنة 2011″.

    ولفت إلى أن « حزب التقدم والاشتراكية يعتبر أن المغرب، الذي استطاع أن يشق هذا المسار المتفرد، يمتلك ما يكفي من القوة والمناعة، من أجل أن يتحمل فضاؤه الديموقراطي تعبيرات داخلية، إعلامية أو احتجاجية، يتعين التعامل معها بسعة صدر وروح إيجابية، على أساس أنها جزء طبيعي من المشهد الديموقراطي الوطني، في إطار التقيد بالقانون طبعا، بغض النظر عن صواب هذه التعبيرات من عدمه،إن المغرب المعتمد، بشكل متين، على هذا الاقتناع الراسخ، لن يزداد إلا قوة في مواجهة كل المناورات والاستفزازات، من أينما أتت ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب « الكُتاب » يعرب عن « استغرابه العميق » لدعوة أطراف فرنسية عقد « مؤتمر دولي حول الصحراء »

    أعرب المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عن « استغرابه العميق » للدعوة المغرضة إلى عقد « مؤتمر دولي حول الصحراء »، مؤكدا أن الهدف من هذه الخطوة يتمثل في « إخراج الملف من يد منظمة الأمم المتحدة، المتفردة حصريا بمعالجته ».

    وأوضح المكتب السياسي، في تصريح بهذا الخصوص، نشره على موقعه الإلكتروني، أن بعض الأوساط في فرنسا، أقدمت، مؤخرا، على نشر ما يفيد الدعوة إلى عقد « مؤتمر دولي حول قضية الصحراء، في محاولة يائسة لخلط الأوراق وإرجاع هذا الملف إلى نقطة الصفر، بعد أن عرف مسلسل التقدم نحو حل ه تطورات إيجابية في المرحلة الأخيرة، من خلال التحولات العميقة في مواقف عدد من البلدان المؤثرة بشكل أساسي في هذا الموضوع ».

    واعتبر أن الترويج لهذه الدعوة، بتزامن مع الحملة التي تقوم بها بعض الأوساط، وخاصة في فرنسا، ضد المغرب،  » لن يـفضي سوى إلى هدم مسار الحل بتراكماته، في وقت بدأت تلوح في الأفق معالم الطي النهائي لهذا النزاع المزمن »، مضيفا أن مخاطر هذا « الاقتراح البالي »، الذي لم يساهم عبر التاريخ في حل أي إشكالية دولية أو إقليمية، تكمن في إمكانية « جر منطقة المغرب الكبير والساحل الإفريقي، ومعهما أوروبا، نحو تهديدات أشد خطورة مما هو عليه الأمر حاليا ».

    وشجب حزب التقدم والاشتراكية هذه « المناورة البائسة والخلفيات التي تكمن وراءها »، داعيا كافة القوى الوطنية إلى التحلي باليقظة العالية إزاء ما يمكن أن تؤول إليه مثل هذه الطروحات، التي اتخذت اليوم صيغة مقال، ويمكن أن  » تتحول مستقبلا إلى شعار مغلوط يرفعه خصوم بلادنا، وكل من يعاكس مصالحنا الوطنية المشروعة ويستهدف استقلالية قرارنا الوطني ».

    كما أعرب، في السياق ذاته، عن « رفضه القوي لهذا المنحى غير البريء »، مبينا أن المنشور المذكور، الذي يتزامن مع كل المبادرات المسيئة للمغرب، وكذا كل ما يمكن أن يأتي على إثره من خطوات بنفس الاتجاه، يندرج ضمن « نهج الابتزاز ضد بلادنا المتشبثة بوحدتها الترابية، والمدافعة عن سيادتها ومصالحها الوطنية العليا، والساعية، طبقا لذلك، إلى النسج الإرادي لعلاقات وشراكات متعددة ومتنوعة ».

    وبعدما سجل أنه تمت محاولات معالجة النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، الذي استمر لنحو خمسة عقود وتؤدي ثمنه غاليا شعوب المغرب الكبير، في مراحل مختلفة، وبأشكال متنوعة، دون تسجيل أي تقدم ملموس، إلى أن تقدم المغرب بمقترح الحكم الذاتي، أبرز المكتب السياسي أن منظمة الأمم المتحدة تعتبر هذا المقترح « حلا جديا وذا مصداقية، ويحظى بدعم واسع ومتنام للمنتظم الدولي، فضلا عن اعتباره السبيل الأنسب لإيجاد حل سياسي نهائي ومقبول لهذا الملف ».

    وتابع أن  » حزب التقدم والاشتراكية على يقين في أن مآل جميع المناورات التي تحاك ضد المغرب هو التح ط م على صخرة صمود بلادنا، وتلاحم شعبها، وعزيمة قواها الحية، وحيوية مؤسساتها الملتفة حول المؤسسة الملكية بمبادراتها الصامدة والمقدامة على هذا المستوى ».

    وشدد على أن السلاح الأكثر موثوقية بالنسبة للمغرب، من أجل تحقيق الانتصار، وتعزيز موقعه، والارتقاء بمكانته، هو الإجماع الوطني القوي، والجبهة الداخلية المتينة، والتي من شأنها أن تزداد متانة من خلال تعزيز المسار التنموي، وتقوية الاقتصاد الوطني، وإقرار العدالة الاجتماعية، وضمان شروط العيش الكريم لكافة المغاربة، وتوطيد البناء الديموقراطي.

    واستحضر حزب التقدم والاشتراكية « المكتسبات التي حققتها المملكة، بشكل إرادي وسيادي وذاتي، ودون حاجة إلى أي تدخل أجنبي، منذ الاستقلال، وخصوصا خلال العقدين الأخيرين، لا سيما في ما يتصل بمسار الإنصاف والمصالحة، وتكريس التعددية السياسية، وإصدار قانون متقدم للأحزاب، وتعزيز منظومة حقوق الإنسان تشريعيا ومؤسساتيا، والتوسيع الم ق د ر لفضاء الحريات الفردية والجماعية، والتقدم الحاصل على صعيد المساواة، وإقرار مدونة جديدة للأسرة، وصولا إلى اعتماد دستور متقدم سنة 2011 ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النعم ميارة يفتتح فعاليات المنتدى البرلماني الدولي للعدالة الاجتماعية

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    افتتح السيد النعم ميارة رئيس مجلس المستشارين صباح أمس الثلاثاء فعاليات المنتدى البرلماني الدولي السابع للعدالة الاجتماعية الذي ينعقد بشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي حول محور « الرأسمال البشري: رافعة أساسية للعدالة الاجتماعية ».
    وذكر السيد النعم ميارة بالجهود الدولية وبالنداءات لكي تلعب البرلمانات دورها في القضاء على الفقر وتعزيز العمالة الكاملة والعمل اللائق والمساواة بين الجنسين وتحقيق الرفاه الاجتماعي والعدالة الاجتماعية للجميع ». وهي المجالات التي وردت أيضا كأولويات في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عدد 10/62 بتاريخ 26 نونبر 2007، الذي أقر إعلان الاحتفال سنويا بيوم 20 فبراير بوصفه اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، مفيدا أن تصدير دستور المملكة المغربية يكرس اختيارا لا رجعة فيه في « إرساء دعائم مجتمع متضامن، يتمتع فيه الجميع بالأمن والحرية والكرامة والمساواة، وتكافؤ الفرص، والعدالة الاجتماعية، ومقومات العيش الكريم في نطاق التلازم بين الحقوق والواجبات ». 
    وفي نفس الإطار، ينص الدستور على التزامات إيجابية تتعلق بحماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لفئات عمرية ومجتمعية، تحقيقا للطابع الإدماجي للعدالة الاجتماعية، كما هو الشأن بالنسبة للفصل 23 فيما يتعلق بالأطفال، والفصل 33 فيما يتعلق بالشباب، والفصل 34 بخصوص الالتزام الإيجابي للسلطات العمومية بمعالجة الأوضاع الهشة لفئات من النساء والأمهات والأطفال والأشخاص المسنين وضمان المشاركة الفعالة للأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع.
    وشدد بعد ذلك على أن العدالة الاجتماعية باتت رهينة أكثر من أي وقت مضى بمدى الاعتناء بالرأسمال البشري، باعتباره الحل المستدام الذي ينبغي أن يحظى بالعناية اللازمة وفق مقاربة نسقية شاملة تستهدف الإنسان بجميع أبعاده الجسدية والنفسية والذهنية.
    ولفت الى أن هناك دراسة صدرت حديثا لمنظمة التنمية والتعاون الاقتصادي (2021)، حصرت أهم خصائص هذا التوجه فيما يلي:
      – تحقيق الالتقائية بين المبادرات الحكومية الرامية إلى تحقيق شروط العيش الكريم لجميع أفراد المجتمع بدل الاكتفاء بإسناد المهام الاجتماعية إلى وزارات بعينها؛ – تبني مقاربة متعددة الأبعاد تأخذ في الاعتبار انعكاسات مختلف السياسات العمومية على حياة المواطن حالا ومستقبلا وفق مقاربة وقائية تستبق كل وقع سلبي قد تسببه التدابير الحكومية على جودة العيش؛ – التركيز على كل ما يساعد على الرفع من الرفاه الاجتماعي لجميع أفراد المجتمع مع مراعاة حاجيات الفئات الهشة عن طريق الاستثمار الاجتماعي الهادف إلى تكافؤ الفرص بين مختلف الفئات وبين الأجيال؛ – تقوية الروابط بين القطاع العام والقطاع الخاص والمجتمع المدني، من أجل العمل وفق مقاربة مندمجة تسعى إلى العمل المشترك من أجل رفاه إنساني متجذر في القيم والثقافة المجتمعية.
    وسجل في هذا السياق أن التربية تشكل مدخلا ورافعة لتفعيل هذا التوجه، كونها تمنح الفرد جميع المؤهلات التي تسمح له بالارتقاء بذاته أولا، ثم بالمجتمع ثانيا، فضلا عن خدمته للإنسانية ككل ثالثا، لأنها لا تجعله فاعلا اقتصاديا ناجعا فحسب، بل أيضا فاعلا اجتماعيا يسهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك، وفاعلا ثقافيا يصون قيم حضارته وينفتح بشكل واع على قيم الحضارات الأخرى ويسهم بالتالي في بناء القيم الكونية المشتركة.
    ولاحظ أن الباحثين أصبحوا يجمعون على أن تحقيق تعليم جيد يعتبر استثمارا مجديا على المدى البعيد لأنه يوفر كفاءات بشرية لا غنى عنها لأية تنمية اقتصادية مستدامة. لذلك، فإنهم يلحون على ضرورة سن سياسات ناجعة لتطوير الرأسمال البشري، باعتباره الضمانة الوحيدة لتحقيق التقدم في عصر مجتمع المعرفة. ويؤكدون على الأهمية القصوى لجودة المنظومات التربوية، لأن عدد سنوات التمدرس لم يعد معيارا صالحا لقياس تأثير التعليم على التنمية الاقتصادية، وإنما العبرة بجودة التحصيل الدراسي للمتعلمين كما تبنى ذلك البنك الدولي عند إحداثه لمؤشر الرأسمال البشري.
    بالمقابل اعتبر السيد النعم ميارة أن اختلال التوازن في الرفاه الاقتصادي بين طبقات المجتمع يؤدي بالضرورة إلى تكريس الهوة الاجتماعية بينها، الشيء الذي ينعكس بشكل سلبي على مستوى انخراط مختلف مكونات المجتمع في التنمية الشاملة والمستدامة للبلاد، ولهذا يكون تثمين الموارد البشرية في الأوساط المهنية بمختلف أنواعها، خاصة كانت أو عمومية، هو الضمانة الحقيقية لتحقيق الرفاه الاقتصادي والاجتماعي للجميع.
    آملا في ختام كلمته النجاح لهذا التمرين الفكري والحواري الذي تسهم فيه كل المؤسسات الدولية والوطنية، وكل الفعاليات السياسية والمهنية والنقابية، وكافة الجهات والتمثيليات الجهوية والإقليمية للقطاعات الوزارية، والخبراء ورؤساء الجامعات وعمداء ومديرو المؤسسات التعليمية العليا ومختلف الفعاليات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف الضابط المتهم في وفاة ياسين الشبلي جاهز للمناقشة

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 

    أرجأت الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش ، يوم أمس الاثنين 20 فبراير الجاري، البث في ملف ضابط الشرطة (ع، أ) المتابع في قضية وفاة الشاب ياسين الشبلي، وذلك إلى غاية 27 فبراير الجاري .   واعتبرت هيئة المحكمة خلال الجلسة التي حضرها دفاع عائلة الفقيد والجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، باعتبارهما طرفا مدنيا، الملف جاهزا للمناقشة خلال الجلسة القادمة ،تؤكد مصادرنا .   وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بمراكش، قرر إحالة المتهم (ع، أ) على قاضي التحقيق بمراكش لكونه يتسم بصفة ضابط شرطة قضائية في إطار قواعد الاختصاص الاستثنائية للاشتباه في ارتكابه العنف أثناء قيامه بوظيفته ضد أحد الأشخاص، والتسبب في القتل غير العمدي الناتج عن عدم التبصر وعدم الاحتياط والإهمال، مع التماس إيداعه بالسجن المحلي لوداية، وبعد انتهاء التحقيق التفصيلي معه بشأن المنسوب إليه، تم إحالته على أول جلسة يوم تاسع يناير 2023 لبدء محاكمته بالغرفة الجنحية بابتدائية مراكش.   وسبق للغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بابن جرير، أن قضت يوم الخميس 12 يناير المنصرم، بعدم الاختصاص في قضية 3 رجال أمن (ع،ا) و(م،ا) و(م،أ) متابعين على خلفية وفاة الشاب ياسين الشبلي تحت الحراسة النظرية، واحالة الملف على غرفة الجنايات باستئنافية مراكش، مع استمرار حالة الاعتقال في حق المتهم الأول والثاني.   ويتابع في هذا الملف رجلي أمن في حالة اعتقال من أجل “استعمال العنف من طرف موظف عمومي أثناء قيامه بوظيفته ضد أحد الأشخاص، والقتل الخطأ بسبب الإهمال وعدم التبصر”، فيما يتابع الثالث في حالة سراح من أجل الاشتباه في ارتكابه جنحة “القتل الخطأ بسبب الإهمال وعدم التبصر”.   وكانت​ أسرة المرحوم « ياسين الشبلي » ضحية مقر شرطة مدينة إبن جرير​ أصدرت بيانا لها​ ، يوم​ الخميس 20 أكتوبر الماضي ، مطالبة من خلاله​ الجهات المسؤولة بتحقيق العدالة وأن تأخذ هذه الأخيرة​ مجراها في قضية وفاته “متأثرا بما عاناه من آثار الضرب والتعذيب الذي لاقاه من أفراد​ رجال الأمن داخل مخفر شرطة المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بابن جرير أثناء تواجده رهن الحراسة النظرية” .   وتساءلت الأسرة في ذات البيان ،​ عن “الدوافع التي سوغت لمرتكبي هذا الجرم الشنيع، غير عابئين ولا مكترثين بما اتخذته الدولة وحصنت به نفسها من إجراءات تشريعية وإدارية وقضائية لمنع كل أعمال التعذيب، ونذكر منها الفصل 22 من دستور المملكة لسنة 2011 الذي لاءم وكيف مقتضياته مع المواثيق والعهود والاتفاقيات الدولية ،ونخص بالذكر اتفاقية مناهضة التعذيب، التي تشرف المغرب منذ سنة ونيف بانتخاب مرشح المملكة السيد عبد الرزاق روان، ليشغل مقعدا شاغرا في لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب للفترة 2022-2025”.   وأكدت الأسرة في بيانها أن “كل ذي عقل لبيب، وكل من شاهد آثار الضرب و التعذيب المفرط في السادية والوحشية التي لاقاها من أفراد الشرطة بالمنطقة الأمنية بابن جرير، نتجت عنها وفاته ومن تم حرمانه من الحق في الحياة، متأثرا بكل أصناف الضرب والتعذيب الذي تعرض له في كامل أعضاء جسده،​ كما تبين مجموعة من الأشرطة المرئية التي تم نشر بعضها ونحتفظ بغيرها أكثر وضوحا”.​   وارتكزت الأسرة في بيانها على عدد من المقتضيات القانونية التي تجرم التعذيب الواردة في كل من​ اتفاقية مناهضة التعذيب​ والدستور المغربي وقانون​ المسطرة الجنائية، لتختم بيانها بالتأكيد على احتفاظها بحقها في المتابعة والدفاع بكل ما تملك من عزيمة وإرادة، “مؤكدة تسلحها وثقتها​ و في مؤسسات الدولة الرسمية وفي كل الهيئات والفعاليات الحقوقية وهيئة الدفاع دون تراجع ولا استسلام”.   وكانت​ مدينة إبن جرير بإقليم الرحامنة قد عاشت حالة من الإحتقان بعد وفاة الشاب « ياسين الشبلي »​ ​ وتواصلت​ الاحتجاجات لعدة أيام ​ أمام المديرية الاقليمية للأمن ،​ للمطالبة بفتح​ تحقيق في ظروف وملابسات​ الحادث الذي تم وصفه بـ الشنيع .   ويشار أن أسرة الضحية ياسين الشبلي كانت مؤازرة خلال جلسات محاكمة الأمنيين الثلاثة بابن جرير، من طرف مجموعة من المحامين من هيئات مختلفة ينتمون للجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي تتنصب بدورها أيضا كطرف مدني في القضية     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الإسرائيلي يوافق مبدئيا على قانون مثير للجدل

    وافق البرلمان الإسرائيلي الثلاثاء في القراءة الأولى على مشروعَي قانونَين يتعلّقان بالإصلاح القضائي المثير للجدل، ممّا أثار مخاوف معارضيه من انجراف البلاد في مسار مناهض للديموقراطية.

    وفي تصويت ليلي، وافق النواب بأغلبية 63 صوتاً مقابل 47 صوتاً على هذين النصّين اللذين يتعلّقان بتغيير آلية اختيار القضاة في إسرائيل ويجعلان المحاكم غير مؤهّلة للحكم على الأفعال أو القرارات التي يرون أنها تتعارض مع القوانين الأساسية، التي تعتبر بمثابة دستور في إسرائيل.

    وهناك بند آخر متنازع عليه في إطار الإصلاح القضائي، يتمثّل في إدخال بند “الاستثناء” الذي يسمح للبرلمان بإلغاء بعض قرارات المحكمة العليا بأغلبية بسيطة، ويُتوقع إقراره في وقت لاحق.

    ويعتبر الإصلاح القضائي برنامجا أساسيا في تحالف رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الحكومي الذي يضم أحزابا يهودية متشددة ويمينية متطرفة وتولى السلطة في أواخر ديسمبر 2022.

    غير أنّ جزءاً كبيراً من الرأي العام تحرّك ضدّ هذا المشروع، ومنذ نحو الشهرين أصبح مساء السبت موعدا للتظاهرة الأسبوعية ضد مشروع القانون المقترح.

    الإثنين، تظاهر عشرات آلاف الأشخاص في القدس في محيط البرلمان ضدّ التصويت الذي تعطّلت قبله المناقشات وسط مقاطعة عدد من نواب المعارضة الذين لفّوا أنفسهم بالعلم الإسرائيلي، هاتفين “عار”، واستُبعدوا مؤقتاً من الجلسة.

    ويجب إعادة مشروعي القانون إلى اللجنة القانونية في مجلس النواب من أجل إجراء المزيد من النقاشات، قبل عمليّتي تصويت في القراءتين الثانية والثالثة خلال الجلسة العامة ليصبحا قانونَين.

    بعد التصويت ليلاً، دعا وزير العدل ياريف ليفين أعضاء المعارضة إلى “الحضور لمناقشة” الأمر. وقال “يمكننا التوصّل إلى تفاهم”.

    غير أنّ زعيم المعارضة يائير لبيد اتهم الائتلاف الحاكم بأنه يدفع إسرائيل إلى حرب أهلية. وقال “إذا كنتم تهتمّون بإسرائيل وشعبها… توقّفوا اليوم عن تشريع (هذا الإصلاح)”.

    ويرى نتانياهو وليفين أن الإصلاح القضائي أساسي لإعادة التوازن إلى فروع السلطة إذ يعتبر أن القضاة يتمتعون بسلطة كبيرة أعلى من النواب المنتخبين.

    يتم تعيين قضاة المحكمة العليا حاليا من قبل لجنة تضم قضاة ونوابا ومحامين من نقابة المحامين، تحت إشراف وزير العدل.

    ويقترح التعديل إخراج المحامين من هذه اللجنة ليحل محلهم مواطنان يعينهما مكتب وزير العدل ياريف ليفين.

    ويحتفظ القضاة بعضويتهم في اللجنة إلى جانب وزير إسرائيلي آخر.

    من جانبه، رأى رئيس الدولة إسحق هرتسوغ أن “الكثير من الناس يخشون على وحدة الأمة … هذا صباح صعب”، مؤكدًا على الحاجة “إلى بذل كل جهد ممكن لاستمرار الحوار بعد التصويت والتوصل إلى تفاهمات لإخراجنا من هذه الفترة الصعبة”.

    وشدد الرئيس على أن “الخلاف يمكن حله”.

    في المقابل، يرى معارضو الإصلاح أنّ هدف الحكومة هو الاستيلاء على السلطة.

    شارك عشرات آلاف الإسرائيليين بالاحتجاجات الأسبوعية المستمرة منذ نحو الشهرين ضد القانون الذي كانت رئيسة المحكمة العليا إستر غايوت من بين الرافضين له.

    ووصف المنتقدون مشروع القانون بأنه اعتداء على استقلال القضاء الإسرائيلي.

    وربط بعض منتقدي المقترح بينه وبين محاكمة رئيس الوزراء الجارية بتهم تتعلق بالفساد وقالوا إنه يسعى إلى تقويض النظام القضائي الذي وجه له تهما ينفيها ويعتبرها غير عادلة ومسيسة.

    ورفض نتانياهو هذه الانتقادات نافيا أن يكون مشروع القانون المقترح على صلة بمحاكمته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم الدولي للغة الأم .. مناسبة للاحتفاء بالتعدد اللغوي في المغرب

    يشكل اليوم الدولي للغة الأم الذي يحتفى به في 21 فبراير تحت شعار ” التعليم المتعدد اللغات، ضرورة لتحقيق التحول المنشود في التعليم “، مناسبة للمجتمع الدولي للتوقف حول أهمية النهوض وتعزيز التعليم المتعدد اللغات القائم على اللغة الأم في التعليم.

    وذكرت الأمم المتحدة على موقعها الإلكتروني أنه بهذه المناسبة تشجع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) وتعزز التعليم المتعدد اللغات القائم على اللغة الأم أو اللغة الأولى.

    وأوضحت أن الأمر يتعلق ب”نوع من التعليم يبدأ باللغة التي يتقنها المتعلم بشكل أفضل ، ثم يقدم تدريجيا لغات أخرى ” ، مؤكدة أن” هذه المقاربة تمكن المتعلمين الذين تختلف لغتهم الأم عن لغة التدريس بسد الفجوة بين المنزل والمدرسة ، لاكتشاف البيئة المدرسية بلغة مألوفة ، وبالتالي التعلم بشكل أفضل “.

    وفي هذا الإطار، أكدت المنظمة الأممية أن التعدد اللغوي يساهم في تطور المجتمعات الشامل ويسمح بالتعايش بين الثقافات والرؤى حول العالم وأنظمة المعرفة، مضيفة أن التعليم متعدد اللغات القائم على اللغة الأم يسهل الوصول والشمول في التعلم بالنسبة للمجموعات السكانية التي تتحدث لغات غير سائدة و لغات الأقليات و لغات السكان الأصليين.

    وفي هذا الصدد ، قالت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، أودري أزولاي، في كلمة بهذه المناسبة نشرت على الموقع الإلكتروني للمنظمة الأممية، “لا شك في ضرورة التعليم باللغة الأم لتمكين الفرد من التطور والنمو على أكمل وجه ونقل التراث اللغوي، ومع ذلك يتعذر على ما يعادل نسبة 40 في المائة من التلاميذ في شتى أنحاء العالم التعلم باللغة التي يجيدون تكلمها أو فهمها أكثر من غيرها”.

    وأكدت أزولاي أنه “لذلك لا بد من مراعاة هذا العامل اللغوي الحاسم في عملية التحول الضرورية في مجال التعليم التي اضطلعت بها (اليونسكو) طوال عام 2022، والتي كان مؤتمر قمة التحول المنشود في التعليم المنعقد بناء على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في شهر شتنبر الماضي الحدث الأبرز فيها”.

    وعلى الصعيد الدولي، يأتي هذا اليوم للتعريف بالتأثير الإيجابي للغات والتعدد اللغوي على الإدماج وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    أما في ما يتعلق باختيار موضوع هذه السنة، فإنه ينسجم مع التوصيات التي تمت بلورتها خلال قمة التحول المنشود في التعليم حيث تم أيضا التركيز على التعليم ولغات السكان الأصليين.

    وفي المغرب، تمثل دينامية التعدد اللغوي و التنوع الثقافي ميزة مهمة للإدماج الثقافي والتطور الاجتماعي خاصة وأن الفاعلين العموميين ينخرطون في تشجيع التنوع والتعدد اللغوي من خلال مختلف البرامج والمبادرات.

    وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن دستور 2011 اعترف بالتعدد اللغوي كعنصر أساسي بالبلاد، حيث ينص في الفصل الخامس منه على أن العربية لغة رسمية للدولة تماما مثلما تعد الأمازيغية أيضا لغة رسمية لها باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء.

    هكذا إذن، يشكل اليوم الدولي للغة الأم الذي كان قد أعلن عنه في المؤتمر العام ل (اليونسكو) في نونبر 1999 ، مناسبة للفت الانتباه إلى القضايا اللغوية ، وأيضا تعبئة الشركاء والموارد لدعم تفعيل الاستراتيجيات والسياسات لفائدة التنوع والتعدد اللغوي في جميع أنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره