Étiquette : قصة

  • نايل محساتو قصة لاعب قرر تمثيل منتخب الشيلي بدل المغرب

     

    قرر الاتحاد التشيلي لكرة القدم توجيه دعوة للاعب نائل محساتو، لاعب فريق كورتريك البلجيكي، المتحدر من أب مغربي وأم تشيلية، للعب مع منتخب تشيلي، بعد تألقه مؤخرا في الدوري البلجيكي، بعدما لفت صاحب (20 سنة) الأنظار في مركز الظهير الأيمن.

     

    ووفق تقارير إعلامية، فاللاعب نائل محساتو، سبق له وأن تلقى من مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم طلبا بضرورة الانضمام لصفوف المنتخب المغربي الأولمبي، قبل مجاورة المنتخب الأول، ومقابل ذلك فسح له مسؤولو الاتحاد التشيلي الباب للعب مع المنتخب الأول مباشرة.

     

    ورغم أن اللاعب نائل محساتو كان يتطلع للعب مع منتخب أسود الأطلس، إلا أن الاتصال به من طرف مسؤولي الاتحاد الشيلي لكرة القدم، في أكثر من مناسبة، جعله يقرر في نهاية المطاف اللعب مع البلد الذي تتحدر منه والدته، بعدما تم إخباره في المغرب أنه لن يلعب سوى لصفوف منتخب تحت من 23 سنة.

     

    وسبق للجامعة الملكية المغربي على عهد المدير الرياضي السابق ناصر لاركيط، أن ارتكب نفس الخطأ الذي ارتكبه مع اللاعب نائل محساتو، مع لاعب خط وسط فريق ميلان الإيطالي الحالي إسماعيل بن بناصر، المتحدر من أب مغربي وأم جزائرية، حيث تم إخباره بأنه لن يلعب لصفوف المنتخب المغربي الأول إلا بضرورة مروره من صفوف الأولمبي المغربي، عكس الجزائر التي فسحت أمامه المجال منذ اليوم الأول للعب مع منتخب الكبار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العرض ما قبل الأول للفيلم المغربي “الشطاح” بمهرجان طنجة للفيلم

    نجلاء مزيان

    من المرتقب أن يكون العرض ما قبل الأول للفيلم المغربي الشطاح، ضمن فعاليات المسابقة الرسمية للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة.

    و يحكي الفيلم قصة شاب يدعى ربيع ابن إمام، يرتبط مصيره بفرقة للغناء الشعبي، حيث يجد نفسه مجبرا على العمل معهم رغم اختلاف أفكارهم وتوجهاتهم.

    و تعود فكرة الفيلم للمرحوم حسن لطفي فوطة، اقتبسها وطورها الاستاذ يوسف أيت منصور الذي شارك أيضا في كتابة السيناريو، رفقة السيناريست مهدي عبوبي والمخرج لطفي أيت الجاوي.

    و يشار أن الفيلم من بطولة كل من عبد الإله رشيد، بنعيسى الجراري، جمال لعبابسي، زهور السليماني، عبد اللطيف شوقي، أسماء الخمليشي، أيوب أبو النصر، جواد السايح، المسيح، محمد اللوشكي، جواد قنانة، واميمة الباعزية، بالإضافة إلى عودة المقتدر مصطفى تاه تاه كضيف شرف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “15 يوم” فيلم طويل يدخل سباق جائزة المهرجان الوطني للفيلم بطنجة

    أيوب الدلال – صحفي متدرب

    تستعد عروس الشمال مدينة طنجة للإحتضان الدورة الثانية و العشرين للمهرجان الوطني للفيلم في الفترة ما بين 16 إلى 24 من الشهر الجاري ، و ذلك بعد أن تم توقيفه لسنتين بسبب جائحة كورونا .

     

    و سيتضمن المهرجان مشاركة مجموعة من الأفلام المغربية سواء الطويلة أو القصيرة ، حيث سيشارك المخرج المغربي فيصل الحليمي بفيلمه الطويل 15 يوم، و صرح الحليمي لموقع الأيام 24 أنه ليس غريب عن هذا العرس السينمائي ، و أن هذه هي المشاركة الثالثة التي يتم اختيار فيلم من افلامه بالمهرجان ، حيث كانت أول مشاركة له بفلميه القصيرين “حياة الأميرة ” و” آخر صورة”.

     

    و أشار فيصل الحليمي أن الفيلم يتطرق لعدة مواضيع اجتماعية تتشابك خيوطها داخل قالب درامي و يركز كذلك في الفيلم على مدى تأثير العادات و التقاليد المجتمعية في ذاكرة الأشخاص بغض النظر عن مستواهم الثقافي أو المعيشي .

     

    و أضاف الحليمي على أن فيلم 15 يحكي قصة ذات بعد نفسي و اجتماعي حول الشاب يوسف الذي يعود من الخارج بعد أن أنهى دراسته في الطب ليستقر في بلده المغرب ، لتبدأ مجموعة من الأحداث الغربية، محورها خطيبته سارة التي تحضر دكتوراه حول حالات نفسية و علاقتها بالأوضاع الإجتماعية ، بالإضافة إلى الممرضة مريم التي تعيش صراع نفسي ما يجعلها تدخل في دوامة من الأفكار تسيطر على توازنها الداخلي .

     

    و أكد فيصل الحليمي لموقع الأيام 24 ، أن الفيلم يتضمن أحداث درامية جميلة تسافر بالمشاهد إلى عوالم أخرى و خاصة تعرض البطل يوسف لحادث سير سيجلعه يتذكر أشياء من الماضي كان يظن أنه تجاوزها .

     

    و شارك في هذا الفيلم ثلة من النجوم المغاربة أبرزهم الممثل العالمي عمر بردوني الذي يلعب دور يوسف و الممثلة ندى الهداوي التي تلعب دور الممرضة بالإضافة إلى مشاركة الممثلة وئام أبركان التي تلعب خطيبة البطل يوسف.

     

    و ختم فيصل الحليمي حواره مع موقع الأيام 24 بتشجيع المغاربة على الذهاب إلى عاقات السينما و مشاهدة الأفلام المعروضة خاصة لأن مجال صناعة أفلام شهد خسائرا كبيرة بفعل جائحة كورونا ، قائلا بأن الفن يحيا بمحبيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة إسماعيل.. مأساةٌ جديدة على حُـدود سبتة

    عادت المآسي مرة أخرى إلى حدود سبتة، حيث تم اليوم الاثنين الكشف عن اسم آخر الجثث التي تم العثور عليها يوم أمس الأحد، على شاطئ الفنيدق.

    وعلمت “آشكاين” من مصادرها، أن الشاب الذي عثر عليه، يدعى إسماعيل متزوج  ينحدر من حي جبل درسة بتطوان، و ظل مفقودا لثلاثة أيام. حتى تم العثور على جثته بأحد شواطئ الفنيدق بعد محاولته العبور سباحة نحو سبتة.

    وأفادت المصادر، أن معارف اسماعيل، الذي توفي أثناء محاولته الإلتفاف حول كاسر الأمواج بمنطقة “تراخال”، يعتبرونه؛ “رجلًا طيبًا و كريمًا و مهذبًا”، عمل بجد لمُساعدة الأشخاص الذين يحتاجون إليه.

    و تنضاف وفاة إسماعيل، إلى مآسي العديد من الشباب الذين يسعون للعبور نحو مدينة سبتة المحتلة، مطاردين حلم الضفة الأخرى.

    وأضافت المصادر، أن الأيام الضبابية هي الأكثر خطورة، فيما يتعلق بمحاولات التسلل إلى سبتة، إذ يعتقد الشباب أنهم بهذه الطريقة سوف يعبرون بنجاح دون رصدهم، لكنهم يواجهون خطرا آخر، حيث يبحرون سباحة نحو المجهول في ظل انعدام الرؤية بسبب الضباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الممثلة جيهان كيداري تدخل القفص الذهبي

    إكرام بختالي

    أعلنت الممثلة جيهان كيداري، بطلة مسلسل “سلمات أبو البنات، دخولها القفص الذهبي، دون كشف أي تفاصيل عن هوية زوجها.

    ونشرت جيهان كيداري، عبر حسابها الرسمي على الانستغرام، صورا من عقد القران، معلقة بقولها: “الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات”.

    وعلى المستوى الفني، انتهت جيهان كيداري، قبل أسابيع قليلة، من تصوير فيلم سينمائي جديد يحمل عنوان “هوس”، من إخراج إبراهيم الإدريسي. 

    وتدور أحداث هذا الفيلم الجديد، حول قصة شاب يدعى “سعيد” مهووس بفنانة شهيرة، حيث يُطاردها في كل مكان، محولاً حياتها إلى “رعب يومي”.

    وبخصوص اختيار جيهان كيداري بطلة لهذا الفيلم، أبرز إبراهيم الإدريسي أنها “عاشت حالات مماثلة في وقت سابق، بالإضافة إلى أنها “تتمتع بموهبةٍ وكفاءةٍ كبيرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حول الموجة الشبابية الساخرة من الأديان

    أحمد عصيد

    تعمّ بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط والعديد من بلدان العالم موجة شبابية تتعمّد السخرية من المعتقدات والأديان والكتب المقدسة والرموز الدينية عموما، وهي ظاهرة عرفتها كل الأديان بدون استثناء طوال تاريخها، فقد سخرت الأديان بعضها من بعض، كما سخر الناس من الأديان منذ بداية ظهورها والدعوة إليها، حيث تشهد الكتب المقدسة بأن الأنبياء ووجهوا منذ انطلاق دعوتهم بموجة استهزاء وسُخرية من طرف معارضيهم، وذكر القرآن لفظ “استهزاء” لمرات عديدة وبصيغ مختلفة متحدثا عن “المشركين” وعن “المنافقين” بألفاظ (يستهزئون، مستهزئون، يَستهزئ، ويُستهزأ)، ولم يرتب على ذلك جزاءات معينة أو عقوبات دنيوية بل دعا المسلمين إلى الإعراض عن “المستهزئين” وعدم مجالستهم عندما يخوضون في نقد القرآن أو السخرية منه، تاركا محاسبتهم لله.

    أما الفقه الإسلامي فقد سعى كعادته إلى الانتقام في الدنيا قبل الآخرة، وذلك استجابة للحاجات السياسية لدولة الخلافة التي اعتبرت نفسها حارسة للدين بوصفه “نظاما عاما” مرتبطا بشرعية السلطة، فقام الفقه انطلاقا من القرآن نفسه بعملية ربط بين الاستهزاء بالدين وبين “الكفر” لتبرير حدّ “الردّة”، فالقرآن يعتبر المستهزئين “كفارا”، وتوعّدهم بسوء المآل في الحياة الأخرى، بينما رأى الفقهاء بأن المستهزئ هو في الأصل مسلم ارتدّ عن دينه لكي يبرروا قتله، وهم في ذلك يعتمدون على التقليد الشائع الذي يعتبر كل من وُلد من أبوين مسلمين فهو مسلم بالضرورة، إلى أن يُعبر عن اختيار آخر ويعلنه فيُحاسب عليه.

    لكن ذلك كله لم يمنع من استمرار ظاهرة الاستهزاء بالدين عبر العصور، فقد ذكرت كتب التاريخ والسير وتراجم الأعلام وكتب الأدب أخبار شخصيات كثيرة عبرت عن مواقف مستهترة بالدين وبالقرآن، ومنهم شعراء وأدباء ومثقفون وعلماء من مختلف العصور، وكانت من طرق الاستهزاء محاكاة أسلوب القرآن واصطناع آيات مع جعل المضمون منافيا للمضامين القرآنية كما يحدث اليوم، وتستمر الظاهرة في عصرنا من خلال هذه الموجة الشبابية التي انطلقت قبل سنوات من الدول الدينية أصلا، مثل السعودية، لتمتد إلى البلدان الأخرى، ولهذا دلالته عند تفسير أسباب هذه الظاهرة.

    الذين يتذمرون من سخرية الشباب وينزعجون من شغبهم يعتبرون أن ذلك هجوم على الدين بهدف الإساءة إليه لا غير، كما يعتبرون الدين أمرا في غاية “الجدّ” فلا يحتمل الهزل والتنكيت، لكن هؤلاء لا ينتبهون إلى أن لكل ظاهرة سياقها وأسبابها التي ينبغي تحليلها وبيان جذورها وأبعادها، غير أنه ينبغي قبل تحليل الظاهرة وبيان أسبابها الحقيقية التأكيد على المعطيات التالية:

    ـ أن السخرية من كل شيء بما فيها المقدسات من طبيعة المجتمعات البشرية، وأنه لا توجد قوة تستطيع إيقاف الخطاب الشعبي الساخر لأنه تعبير عن حاجة اجتماعية ونفسية.

    ـ أن تراجع السخرية العلنية بسبب الخوف من العقاب ليس معناه أن الشعب لا يسخر في الحياة الخاصة، فالسخرية لا تتوقف لأنها تعبير عن مواقف ورؤى لا يتاح لها التعبير عن نفسها بالطرق المعتادة.

    ـ أن الذين يعتبرون الدين والمعتقد خطا أحمر لا يقبل التجاوز لا يفهمون بأن الأولوية الحقيقية إنما هي للإنسان ولكرامته، وأنه في حالة إهانة هذه الأخيرة لا توجد أية قيمة أخرى تستحق الاحترام.

    وقد عرفت السنوات الأخيرة بروز هذه الظاهرة بكثرة في أوساط الشباب، وتعاملت معها السلطات بنوع من السلوك الزجري العنيف عن طريق الاعتقال والمحاكمة، ومن ذلك ما عرفته تونس مع الناشطة التونسية آمنة الشرقي وعرفته الجزائر مع الطبيبة الجزائرية سناء بندمراد وعرفه المغرب في قصة الطالبة المغربية إكرام نزيه، وفي منتصف شهر غشت الماضي فقط مع السيدة المغربية فاطمة كريم، التي تم الحكم عليها بسنتين حبسا نافذا بتهمة “إزدراء الأديان والإساءة إلى الدين الإسلامي.” ورغم أن سبب محاكمة السيدات المذكورات هو سبب ديني، إلا أن المحاكمات كانت مدنية جنائية بقوانين وضعية، مبرّرها لدى السلطة سياسي بالأساس، وهو الحفاظ على استقرار المجتمع ودرء الصراعات والفتن، لكن السلطة بذلك تخفي مسؤوليتها الكبيرة عما يجري، إذ ليس المجتمع المهيأ لممارسة العنف لأسباب دينية إلا من صنائعها، بعد عقود طويلة (منذ 1979خاصة) من إشاعة التطرف الديني على كل المستويات. وهي السياسة التي جعلت الدولة تسعى إلى أن تلعب دور “حارس المعبد” خوفا من خروج الأمر من بين يديها، بل هناك مِن الأنظمة مَن يبرر اعتقاله للمستهزئ بـ”حمايته” من المجتمع، بعد أن يكون هذا الأخير قد أثار موجة استنكار تصل دائما إلى التهديد بالقتل. كما أن الأحكام الصادرة في حقّ “المستهزئات” ليست أحكاما شرعية دينية بل هي أحكام مدنية من منطلق وضعي سياسي، يتم تبريرها بـ”نزع فتيل الفتنة والحفاظ على استقرار المجتمع” وغيرها من العبارات المعتادة.
    أمام هذا الموقف يتم إخفاء مسؤولية الدولة والمجتمع، كما يتوارى مفهوم المواطن الفرد وراء فكرة الجماعة المتجانسة والمطيعة للنظام السائد، والتي تحافظ على بنيات التأخر المسنودة عقديا وسياسيا، حيث يبدو واضحا أن مشكلة هؤلاء الفتيات الشابات ليس مع الدين في حدّ ذاته بل هو في الحقيقة مع المجتمع الذي يعشن فيه والذي جعل من الدين نظاما سلطويا عوض أن يجعل منه اختيارا شخصيا حرا ومسؤولا. كما أن مشكلتهن هي مع الدولة التي تشرف على ذلك الوضع (الذي صنعته بنفسها) وتسخره لحاجاتها وتوازناتها الداخلية التي لا تسمح بالتطور.

    ومن تم لا يمكن تجاهل حقيقة أن مطالب التحرّر الشبابية من الدين قد رافقتها دائما مطالبُ متزايدة بالتغيير السياسي والاجتماعي، التغيير الجذري الذي يكتسي طابع هدم النظام الأبوي ونقضه من أساسه. وبهذا يحقّ لنا السؤال عما إذا كانت المحاكمات في حقيقتها محاكمات سياسية بسبب مواقف سياسية معارضة وليس الدين إلا ذريعة تغطي بها السلطة على غطرستها وترمي عصفورين بحجر واحد: تتخلص من الشباب المعارض لنظامها العام والمتخلف، وفي نفس الوقت ترضي المجتمع المتعطش لممارسة القهر على أفراده.

    فكيف يمكن تفسير ظاهرة السخرية الشبابية من الدين الإسلامي تحديدا في بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط ؟

    ثمة في الواقع ثلاثة عناصر للتفسير:

    1) الدين بوصفه نظاما اجتماعيا قهريا وسلطويا:

    من المعلوم أن العقيدة شأن شخصي، أي أنها اختيار حرّ للفرد المؤمن، الذي يقتنع ويمارس فعل التصديق والانخراط في دين ما، وأداء شعائره عن طواعية، بعد أن يبلغ سنّ الرشد مع تمتعه بكامل قواه العقلية.ومعنى هذا أن فعل الإيمان لا يتمّ إلا في إطار الحرية، بينما يتحول إلى إيديولوجيا تتمّ مقاومتها عندما يكون مخططا خارجا عن إرادة الأفراد بل ويستهدف أساسا حريتهم واختياراتهم المبدئية، ويرمي إلى خدمة أغراض الدولة أو الجماعة، وجعل الإنسان والعقيدة معا مجرد وسيلة لبلوغ مرام غير شريفة. هكذا يتحول الدين من اقتناع شخصي إلى نظام عام يفرض نفسه بقهرية الظاهرة الاجتماعية أو بسلطوية الدولة والنظام السياسي، وبهذا تصبح السخرية إحدى الوسائل الفعالة لتفكيك الطابو الديني والتحرّر من الوصاية الجماعية والسياسية، وهذا ما يحدث بالضبط في الظاهرة التي أمامنا.

    2) تشدّد وعنف الحركات الإسلامية:

    لقد أدى تطرف حركات الإسلام السياسي (الإخوانية والوهابية) إلى العكس تماما من أهدافها، فقد كانت ترمي إلى إعادة الدين لمكانته السابقة في الدولة الدينية، أي بوصفه “مرجعية شاملة”، لكن ما حدث بسبب الغلو والتشدّد واللاواقعية هو خلق التصادم بين الأفراد وبين الدولة الحديثة، وتعميق سوء التفاهم فيما بين المواطنين أيضا مما فتح باب العنف الرمزي والمادي على مصراعيه، ودفع بالعديد من الشباب إلى النفور من الدين ذاته بسبب التذمر من قيود التدين الاجتماعي الذي اتخذ طابع العادات الاجتماعية ذات السلطة.

    3) الانفجار المعرفي في العالم الرقمي:

    حيث أدى انتشار الكثير من المعارف والمعطيات الدينية ـ التي كانت مجهولة لدى الناس ـ على شبكات التواصل الاجتماعي مما جعل الكثير من الشباب يضعون تلك المعطيات المنشورة وخاصة في المراجع التراثية الرئيسية بنسخها الإلكترونية، يضعونها في مقابل الصورة المثالية التي اكتسبوها عن الإسلام والتي ما فتئ الفقهاء والدعاة يقومون بالدعاية لها وكذا المراكز الدينية الرسمية وغير الرسمية وقنوات التواصل المختلفة التي تحاصر الفرد منذ طفولته المبكرة.

    انطلاقا من هذه العوامل الثلاثة فإن سلوك السلطات وسلوك التيارات المحافظة المتذمّرة من موجة التحرّر الشبابي لا يفسَّر إلا بشعور مأساوي بالهشاشة، هشاشة الدّول والأنظمة وهشاشة وضعية الدين وهشاشة النظم الاجتماعية المتآكلة، وكذا هشاشة القناعات الإيمانية وسط تغيرات العالم.

    ولهذا يشعر المواطنون المسلمون ببعض الارتياح كلما عبرت السلطة عن سلوك قمعي تجاه الفكر المخالف، فالعنف هو الحلّ الوحيد للحفاظ على نظام الهشاشة العام، نتذكر هنا تهنئة “حركة التوحيد والإصلاح” في بيان لها للسلطات الأمنية بمناسبة اعتقالها لمواطنين اعتنقوا الديانة المسيحية وطردها لمسيحيين أجانب اتهموا بالتبشير في المغرب. (وقد صدر حكم قضائي بالمغرب لصالح هؤلاء الأجانب وضدّ السلطات المغربية).

    خلاصة هامة:

    إن الأمر يتعلق إذن بمنظومة الاستبداد وآثارها وتبعاتها، فكلما صار الدين شأنا فرديا كلما تراجعت لدى الأفراد الرغبة في الإساءة إليه، نظرا لعدم حاجتهم إلى ذلك، وكلما زاد احترام بعضهم لبعض نظرا لاستيعابهم لمعنى المسؤولية، والعكس صحيح تماما، فكلما كان الدين نظاما سلطويا عاما كلما تأثر برغبة الناس الملحة في التحرّر والانعتاق، وهكذا تصيبه سهام النقد مثل باقي نواحي الحياة العامة، شأن جميع الوسائل والأدوات المستعملة في السلطة والسياسة.

    ولعل من الأقوال البليغة المعبّرة عن هذا المعنى ما كتبه رجل الأعمال الياباني نوبواكي نوتوهارا Nobuaki Notohara في كتابه “العرب وجهة نظر يابانية” عندما قال:”عندما يُعامَل الشعبُ على نحو سيء، فإن الشعور بالاختناق والتوتر يصبحان سمة للمجتمع بكامله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. قصة حب مثيرة تُعيد الشقيق الأكبر لـ »فيصل فجر » إلى عالم الموسيقى بعد غياب طويل

    أخبارنا المغربية ـــ عبدالاله بوسحابة

    أعلن الفنان المغربي « سمير فجر »، الشقيق الأكبر لـ »فيصل فجر »، اللاعب الدولي السابق بالمنتخب الوطني، عن عودته إلى عالم الفن بعد غياب طويل، مشيرا إلى أن ظروفا خاصة وأخرى عائلية كانت سببا في ابتعاده عن الميكروفون.

    وأوضح « سمير فجر » في حديث خاص لـ »أخبارنا » أنه بصدد التحضير لأغنية جديدة، سيطرحها قريبا على طريقة « الفيديو كليب »، مشيرا إلى أنه تعامل في هذا العمل الجديد مع كاتبة كلمات مغربية، قبل أن يؤكد أن فكرة هذه الاغنية استنبطها من قصة حب مثيرة جدا.

    كما تطرق « سمير » لبعض الإكراهات التي حالت دون استمراره في مجال الفن، مشيرا إلى أن أول ظهور له على مستوى المغرب، كان سنة 2008، من خلال برنامج اكتشاف المواهب « استوديو دوزيم » الذي كان يبث آنذاك عبر القناة الثانية، قبل أن يتحدث عن دور شقيقة « فيصل » في دعمه ومساندته في مجاله الفن، وتفاصيل أخرى يكشفها لأول مرة (الفيديو):

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أول عرض له .. فيلم “الشطاح” يشارك في مهرجان طنجة

    إكرام بختالي

    يشارك فيلم “الشطاح”، لمخرجه لطفي آيت الجاوي، في المسابقة الرسمية للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، الذي سينظم خلال الفترة الممتدة ما بين 16 إلى 24 شتنبر الجاري.

    ويناقش هذا الفيلم السينمائي، الذي ينتمي لصنف الكوميديا الاجتماعية، نظرة المجتمع المغربي لمهنة الرقص، من خلال شاب ينحدر من عائلة محافظة.

    ويحكي فيلم “الشطاح”، قصة شاب يدعى “ربيع”، يتلقى عرضا مغريا مقابل تعويضه لراقص بفرقة شعبية، وهو شخص معروف برقصه في الحفلات.

    بطل العمل، الذي يجسده الممثل عبد الإله رشيد، يعيش تحديا كبيرا بين قبول العرض لشق طريقه في مجال الرياضة، وبين إرضاء والده الإمام المحافظ.

    ونشر عبد الإله رشيد، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، برومو الفيلم، كاشفا أنه “سيؤدي دور مختلف وجديد مع مجموعة من الفنانين المتميزين”.

    وعن دورها في هذا الفيلم، قالت أسماء الخمليشي، في تصريح للعمق، إنها “تجسد دور أم إحدى بطلات هذا العمل، التي تمارس الرقص مع إحدى الفرق الشعبية”.

    وأوضحت أسماء الخمليشي، أنها “هذه الأم تقدم كل التضحيات الممكنة لدعم ابنتها الوحيدة من أجل تحقيق أحلامها دون إعارة اهتمام لكلام الناس”.

    وأضافت الخمليشي أنها “دعمت فكرة العمل لأنه يحمل رسائل اجتماعية كثيرة من بينها عدم إصدار أحكام مسبقة على الآخرين بناء على عملهم أو ديانتهم”.

    ويشارك في هذا الفيلم، كل من عبد الإله رشيد وعبد اللطيف شوقي وأيوب أبو النصر وفضيلة بنموسى وزهور السليماني وبنعيسى الجيراري وجواد السايح.

    يشار إلى أن فيلم “الشطاح”، الذي سيطرح على “نتفليكس”، كأول عمل مغربي يعرض على هذه المنصة العالمية، صُور بعدد من المناطق بمدينة مراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هاريسون فورد يكشف عن جديد استوديوهات “ديزني”

    كشف النجم الأميركي هاريسون فورد السبت عن الإعلان الترويجي الرسمي الجديد للجزء الخامس المرتقب من سلسلة إنديانا جونز، في اليوم الثاني من مهرجان “دي 23 إكسبو” الذي تقيمه استوديوهات “ديزني” في مدينة أناهايم (جنوب لوس أنجليس)، وأعلنت خلاله عن أبرز إنتاجاتها الجديدة وبينها تتمة للشريط للتحريكي “إنسايد آوت”، وآخر روائي ستطرحه في مرور مئة سنة على تأسيسها.

    وصفّق نحو ستة آلاف شخص وقوفاً للممثل البالغ الثمانين لدى تقديمه في مركز المؤتمرات بأناهايم في ولاية كاليفورنيا الإعلان الترويجي لهذا الجزء الجديد من أفلام إنديانا جونز، الذي تؤدي دور البطولة فيه أيضاً فيبي والر-بريدج.

    وقال جونز الذي بدا متأثراً جداً “أنا فخور جداً بالقول إن هذا (الفيلم) رائع”. وأضاف مشيراً إلى فيبي والر-بريدج “وهذا أحد الأسباب”. وما كان من الممثلة البريطانية إلا أن أجابته بقولها “إن اللحاق بهذا الرجل مرهق”.

    كذلك عرضت شركة “لوكاسفيلم” إعلاناً ترويجياً لمسلسلها الذي حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً “ذي ماندالوريان”، بحضور الممثلين بيدرو باسكال وجانكارلو إسبوزيتو وكايتي ساكهوف.

    وبرز أيضاً عرض الإعلان الترويجي للمسلسل الجديد “أندور”، أحدث الإنتاجات ضمن عالم “ستار وورز” (“حرب النجوم”)، ويتناول قصة تمرد على الإمبراطورية.

    وكشفت استوديوهات “مارفل” النقاب أيضاً عن الموسم الثاني من مسلسل “لوكي” من بطولة توم هيدلستون الذي حضر من بريطانيا حيث صُوّرَت الحلقات.

    وأتيح للحضور التعرّف بواسطة النظارات الثلاثية البُعد على مشاهد من فيلم “افاتار: ذي واي أوف ووتر”، وهو الجزء التتمة المرتقبة لفيلم “أفاتار” لجيمس كامرون.

    وكان هذا الملتقى الذي يقام كل سنتين وتوقف خلال جائحة كوفيد-19، انطلق الجمعة بحضور عدد من النجوم بينهم جود لو وجايمي لي كيرتس وآلاف المعجبين بعالم “ديزني” جاؤوا من دول عدة.

    وأعلنت استوديوهات “ديزني” في اليوم الأول عن تتمة لفيلم الرسوم المتحركة الناجح “إنسايد آوت”، وعن فيلم روائي جديد بعنوان “ويش” ستطرحه السنة المقبلة في الذكرى المئوية لتأسيسها.

    ومن المقرر طرح الجزء الثاني من “إنسايد آوت” في صيف 2024 ، أي بعد عشر سنوات تقريباً على الجزء الأول الذي حقق نجاحًا كبيراً ونال جائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة عام 2016.

    وتجسّد إيمي بولر مجدداً بصوتها الدور الرئيسي، فيما يتولى كيلسي مان الإخراج.

    كذلك شكّل إعلان استوديوهات “بيكسار” التابعة لـ”ديزني” عن فيلم “إيليو” مفاجأة كبيرة، وهو يتناول مغامرات طفل في الحادية عشرة يُرسل من طريق الخطأ إلى المجرّة فيصبح بمثابة سفير لكوكب الأرض.

    وسيؤدي يوناس كيبريب دور الفتى، فيما تجسّد أميركا فيريرا شحصية والدته أولغا.

    وعرضت “ديزني” لقطات من فيلم “ويش” الذي تدور أحداثه في مملكة مسحورة ويستكشف أصول السحر.

    ويضم فريق الفيلم الذي يُطرح سنة 2023 في الذكرى المئوية لتأسيس “ديزني” الممثلة أريانا ديبوز التي حازت جائزة أوسكار هذه السنة عن دورها في فيلم “ويست سايد ستوري”.

    وتسنى لجمهور “دي 23 إكسبو” الاطلاع على المشاهد الأولى من فيلم “موفاسا” الذي تدور أحداثه في زمن سابق لفيلم “لايون كينغ” الشهير، ومن اقتباس لفيلم “ذي ليتل ميرميد” منفّذ بتقنيات ما يسمى “الحركة الحية”.

    إقرأ الخبر من مصدره