Étiquette : إفلاس

  • ديرها غا زوينة.. مستشار ملكي وعائلتو في قلب فضيحة كبيرة.. (فيديو)

    يثير البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..”، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بموقع “برلمان.كوم”، الجدل حول قضايا وملفات ساخنة لشخصيات عامة، حيث تتم صياغتها في قالب ساخر، يجعل العديد من المتابعين يتفاعلون معها (الحلقة) من خلال تعليقاتهم المختلفة والمتباينة.

    وفي هذه الحلقة الجديدة من البرنامج بعنوان ”ديرها غا زوينة.. مستشار ملكي وعائلتو في قلب فضيحة كبيرة..”، خصصتها الزميلة بدرية عطا الله للفضائح المدوية التي تورطت فيها عائلة المستشار الملكي ياسر زناكي، الذي شغل سابقا منصب وزير السياحة في عهد حكومة عباس الفاسي.

    وعلاقة بهذا الموضوع، كشفت الزميلة بدرية، أن الأمر يتعلق بإخوة المستشار المذكور وهما ”كريم زناكي وسمير زناكي”، بحيث أدان القضاء الأول بـ3 سنوات حبسا شهر نونبر الماضي، إثر تورطه في جرائم السطو والاحتيال والتزوير والغش ضد مستثمر قطري ضمن صفقة شراء قصر ناماسكار” بمدينة مراكش، هذه الجرائم التي كانت تمارس تحت غطاء سلطة شقيقهم ياسر زناكي.

    أما بشأن فضيحة سمير زناكي، أضافت بدرية: ”الخطير أن هذا الشخص بدوره سحق عددا من الشركات والمواطنين الذين حولهم إلى ضحايا على حافة الفقر”، مشيرة إلى أن ذلك يرتبط بملف فندق ”ريتز كارلتون -The Ritz Carlton” الموجود بدار السلام بالعاصمة الرباط، إلى جانب ملف آخر بشمال المغرب.

    وأوضحت بدرية، أن عددا من الدعاوى القضائية بالملف تلاحق إخوة زناكي بتهم ”النصب والاحتيال واستغلال النفوذ والاستحواذ على أموال الشركات الخاصة ومؤسسات الدولة والأشخاص الذاتيين”، مبرزة أن ذلك يضرب الثقة الملكية في ياسر زناكي عرض الحائط.

    وطبقا للوثائق التي يتوفر ”برلمان.كوم” على نسخ منها، تحدثت بدرية ضمن هذه الحلقة، عن فضيحة أخرى تهم مشروع فندق ”The Ritz Carlton Tamuda Bay” بشمال المغرب الذي يضم ”بحيرة وشاطئا بمارينا وعددا من الفيلات والشقق”.

    وأفادت المتحدثة، أن ما قام به سمير زناكي، تسبب في إفلاس مجموعة من الشركات المتعاملة معه، والتي نصب عليها، سواء في مشروع الشمال المذكور، أو على مستوى فندق دار السلام بالرباط، وهي المسائل التي كانت محل أحكام قضائية لصالح المتضررين لم تنفذ بعد، كما تؤكد ذلك الوثائق والمعطيات التي يتوفر عليها ”برلمان.كوم”.

    وتابعت بدرية: ”المبالغ التي جرى الحكم بأدائها من قبل سمير زناكي بشأن مشروع الشمال فقط وصلت إلى 330 مليون درهم، لكنه رفض ذلك”، مشيرة في هذا الصدد، إلى لجوء إخوة زناكي للتعامل مع شركات أخرى بعضها تابع لوزارة السياحة، ليس لديها الحق في التعامل معهم.

    وبحسب الزميلة بدرية، فإن مصالح الأملاك المخزنية دخلت على خط هذه القضية، وتقدمت بدعاوى قضائية ضد شركات سمير زناكي لاسترجاع أملاكها بدار السلام في مدينة الرباط، ملفتة إلى إفلاس مجموعة من الشركات وفقدان مناصب الشغل إثر ذلك.

    وفي نفس السياق، لم تفوت بدرية الإشارة إلى فضائح عائلة ”آل زعيتر”، وما قام به زعيتر الأب في حق أحد المواطنين بمارينا سلا الأسبوع الماضي، وإلى الاعتقال القانوني للمحامي الموقوف محمد زيان وإيداعه سجن العرجات بعد تأييد محكمة الاستئناف بالرباط للحكم الابتدائي القاضي بحبسه ثلاث سنوات نافذة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصات التواصل غير متحمسة لاستنساخ تويتر

    دخل موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، مرحلة “غامضة”، منذ شرائه من قبل الملياردير الأميركي، إلون ماسك، وسط قلق بشأن مآله، في ظل التغييرات التي يريد الرجل الثري أن يحدثها، فيما يتزايد احتمال وقوع أعطاب ومشاكل تقنية.

    وتساءل موقع “أكسيوس” حول الأسباب التي تجعلُ منصات التواصل الاجتماعي الشهيرة غير متحمسة لطرح نسخة شبيهة بتويتر، من أجل سد أي فراغ محتمل.

    وبحسب المصدر، فإن شركات التواصل الاجتماعي الكبرى ليست في عجلة من أمرها إزاء طرح نسخة تشبه “تويتر”، رغم قول ماسك نفسه إن إفلاس الشركة أمرٌ غير مستبعد.

    واشتكى عدد من مستخدمي تويتر، مؤخرا، من حدوث أعطال متكررة، فيما تذمروا من بطء استجابة الموقع لمشكلاتهم، في اضطراب عزاه الخبراء إلى تخلي الشركة عن نصف الموظفين الذين كانوا يشرفون على المحتوى.

    وأشارت “أكسيوس” إلى عدد من الأسباب التي تجعل منصات التواصل في حالة من نفور من فكرة استنساخ “تويتر”:

    ترى عدة شركات أن استنساخ “تويتر” أمرٌ سهل للغاية من الناحية التقنية، لكنه يجلب الكثير من المشاكل القانونية والسياسية والجدلية، في حين لا يعد بالكثير من العائدات المالية، لأن السوق يركز على المحتوى الترفيهي في الوقت الحالي.

    شركة “غوغل” منشغلة بمشاريع أخرى، إذ سبق لها أن طرحت منصات مثل “غوغل بلاس” و”غوغل بوز” و”ويف”، ولا تنوي القيام بخطوات إضافية.

    تركز “غوغل” حاليا على موقع “يوتيوب”، لا سيما منصة “يوتيوب شورتس” المعدة لتصفح الفيديو، وهي موضع رهان حتى تكون منافسة لـ”تيك توك”.

    لماذا لا يفتح تويتر شهية المستثمرين؟

    “تويتر” منصة صغيرة للغاية مقارنة بأغلب مواقع التواصل الاجتماعي.

    العائدات السنوية لتويتر في 2021 لم تتجاوز 5 مليارات دولارات، وهي مبلغ صغير مقارنة بما جنته “ميتا” وقدره 118 مليار دولار، في حين أحرزت مايكروسوفت 200 مليار دولار.

    ربما تنظر مواقع التواصل إلى أزمة تويتر بمثابة “فرصة”، لأن الإعلانات التي سيخسرها موقع التغريد ستذهب إلى غيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبخر 600 مليون دولار في عملية قرصنة للعملات المشفرة

    اختفت أكثر من 600 مليون دولار من بورصة (FTX) الآيلة للسقوط، والتي أعلنت قبل أيام عن إفلاس محتمل، وذلك إثر عملية سحب غير طبيعية تبين لاحقاً أنها هجوم إلكتروني أدى إلى قرصنة كمية كبيرة من العملات المشفرة الموجودة في السوق الافتراضي.

    وبحسب المعلومات التي نشرتها منصة “كوين ديسك”، وموقع “إنفيستنج”، فقد تعرضت بورصة العملات المشفرة (FTX) لعملية اختراق إلكترونية يوم الجمعة 11 نوفمبر الحالي، بحسب ما أكد فريق الدعم الفني العامل في هذه البورصة.

    وقالت التقارير إن أكثر من 600 مليون دولار ضاعت في هذا الاختراق، خلال يوم واحد فقط.

    وطلب المستشار العام لشركة “أف تي إكس” راين ميللر في تغريدة على “تويتر” من عملاء الشركة والمستخدمين إلغاء تثبيت أي ترقيات وحذف جميع التطبيقات المتعلقة بشركته والتداولات التي تقوم بها على الإنترنت، وذلك خشية ضياع مزيد من الأموال.

    وقالت الشركة في بيان لاحق أصدرته يوم السبت، إن البيانات على الشبكة أثبتت أن العديد من الرموز المميزة لعملة “إيثيريوم” الرقمية المشفرة، وكذلك العديد من العملات الأخرى قد تركت محافظ (FTX) الرسمية وتحولت إلى مكان آخر.

    وأكد ميللر أن التحقيق جارٍ حالياً بشأن التحركات غير الطبيعية في محافظ بورصة “أف تي إكس” لمعرفة ملابسات عملية القرصنة الكبيرة التي أدت إلى اختفاء عملات مشفرة تزيد قيمتها عن 600 مليون دولار أميركي.

    وغرد ميلر لاحقاً لذلك على “تويتر”، مؤكداً أن “أف تي أكس” بدأت خطوات احترازية لنقل جميع الأصول الرقمية إلى التخزين البارد لتخفيف الضرر عند مراقبة المعاملات غير المصرح بها.

    وحالياً، يلاحظ حاملو محافظ (FTX) أن أرصدتهم أصبحت صفر دولار، ونتيجة لذلك يشك المتداولون والعملاء من حملة العملات المشفرة في أن التدفقات الخارجة ناتجة عن شخص في الدائرة المقربة لمؤسس الشركة، وليست عملية قرصنة خارجية، بحسب ما يقول موقع “إنفيستنج” المتخصص بأخبار المال والأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التضخم يدفع بشركة “جولز” البريطانية للملابس لتقديم طلب إفلاس

    تستعد شركة الملابس البريطانية “جولز” لتقديم طلب إفلاس بعد نفاد السيولة النقدية لديها، في ظل دفع الأزمة المعيشية المستهلكين إلى خفض الإنفاق في مواجهة التضخم.

    وقالت جولز في بيان الاثنين إنها لم تتمكن من جمع أموال من مستثمرين ولا من الحصول على قرض مرحلي قصير الأمد.

    وقال ناطق باسم الشركة لوكالة فرانس برس إن المجموعة توظف حاليا 1600 شخص وظائفهم مهددة ولديها 132 متجرا.

    وتم تعليق التداول بأسهمها في سوق لندن.

    وعلقت فيكتوريا سكولار، المحللة لدى “إنتراكتيف إنفستورز”، بالقول إن “جولز هي أحدث ضحية للأزمة التي يواجهها تج ار التجزئة في المملكة المتحدة، في سياق أزمة القوة الشرائية”.

    وبلغ معدل التضخم 10% في البلاد، فيما يلقي ارتفاع التكاليف بثقله على النشاط التجاري ومؤشرات الثقة في الاقتصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة حقوقية تطالب النيابة العامة بفتح تحقيق في شبهات فساد واختلالات بقطاع التأمين

    وجهت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان طلبا للنيابة العامة من أجل فتح تحقيق بخصوص شكاية حول شبهات فساد واختلالات قطاع التأمين بالمغرب.

    وقالت الجمعية في مراسلة وجهتها للنيابة العامة، يوم9 نونبر، إنها توصلت بشكاية من جمعية وسطاء ومستثمري التأمين بالمغرب مفادها أنها سبق لها أن وضعت لدى مصالح النيابة العامة المختصة العديد من الشكايات والتظلمات والتقارير منذسنة 2019 بخصوص الصعوبات التي تواجه هذه الفئة أمام القضاء في منازعاتهم مع شركات التأمين من أجل الإنصاف.

    وقالت الجمعية إن الشكايات الكيدية ضد وسطاء التأمين من الشركات الكبرى سجلت ارتفاعا مهولا، وذلك من أجل سلب حقوقهم ومستحقاتهم التجارية، عبر تلفيق تهمة خيانة الأمانة، باستعمال وثائق تقول الشكاية إنها مزورة ومعطيات غير صحيحة، في شأن منازعات تجارية ومدنية محضة.

    وأشارت إلى ان هذه المتابعات تسببت في إفلاس المئات من المكاتب وحرمان المتابعين من شروط المحاكمة العادلة والتحري العميق في صحة الوثائق المقدمة أمام النيابات العامة المختصة، مبرزة أن هذه الفئة سبق لها ان وجهت إلى الجهات المختصة العديد من الشكايات ضد المتورطين في هذا الفساد، لكن التحقيق -بحسبها- لم يفتح بشأن تلك الشكايات رغم خطورة الإدعاءات المتضمنة فيها.

    وكان تقرير “صادم” لجمعية وسطاء ومستثمري التأمين بالمغرب، قد كشف ماي الفارط، عن “اختلالات بالجملة” تشوب عمليات التأمين في المملكة، مشيرا إلى أن ترويج عمليات التأمين للمستهلك المغربي تتم عبر أزيد من 6000 وكالة بنكية بدون أي اعتماد، وخارج الضوابط القانونية.

    وأفاد قرير للجمعية المهنية المذكورة، بأن الأرقام والمعطيات المستقاة من التقارير الصادرة عن هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، كشفت أن شركات الأبناك الحاصلة على الاعتماد في المغرب لا تتجاوز 11 بنكا فقط في حين هاته الشركات تروج عقود التأمين في أزيد من 6182 وكالة بنكية لتقديم عمليات التأمين، وذلك وفقا للأرقام المصرح بها من الهيئة الوصية إلى غاية 31 مارس 2019.

    وعلى هذا الأساس، أوضح التقرير المعنون بـ”اختلالات وفساد قطاع التأمين بالمغرب”، بأن تقديم عمليات التأمين يتم خارج الضوابط القانونية في الواقع للمستهلك المغربي، وذلك عبر هذا العدد الهائل من الوكالات التي لا تتوفر على أي اعتماد من الدولة، في مخالفة صريحة للفصل 306 الذي ينص على أنه لا يمكن لبريد المغرب وشركات الأبناك المعتمدة بموجب القانون رقم 03.34 المتعلق بمؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها وجمعيات السلفات الصغرى أن يعرضوا عمليات التأمين إلا بعد الحصول على اعتماد من الهيئة في هذا الشأن، وأنها تخضع لأحكام المادة 297 و298 و302 والفقرة الأولى من البند 2 من المادة 304.

    وبخصوص منح اعتمادات لترويج عمليات التأمين الأبناك ذات الرأسمال أجنبي، أبرزت الهيئة المهنية في تقرير أن عدد الرخص الممنوحة للأبناك بالمغرب هي في حدود 11 بنكا، والمملكة تستثمر في مجال عمليات التأمين على الأقل؛ 3 أبناك أغلب رأسمالها أجنبي، في حين أن المادة 304 من مدونة التأمينات 17-99 تنص على شروط يجب احترامها للحصول على اعتماد وسيط تأمين للأشخاص المعنويين، وهي أن يكون 50 بالمئة من رأس المال على الأقل في حوزة أشخاص طبيعيين من جنسية مغربية أو أشخاص معنويين خاضعين للقانون المغربي، وهو المخالف في هاته الحالة.

    وحذّر التقرير المذكور أيضا من واقع الترويج للعديد من فروع التأمين بالوكالات البنكية بدون أي سند قانوني وبدون مكاتب خاصة ومستقلة وبدون أي استثمار في قطاع التأمين، مشيرا إلى أنه تقوم العديد من الوكالات البنكية وفي غياب أي دور رقابي من الهيئة الوصية ومنذ سنوات باستغلال أجرائها لبيع وترويج عقود التأمين للعديد من فروع التأمين خارج نطاق القانون والضوابط المنصوص عليها في المادة 306 من مدونة التأمينات 17-99، على غرار بيع وترويج عقود تأمين عن أخطار المسؤولية المدنية للعربات أو تأمين حوادث الشغل أو التأمين ضد الأخطار المتعددة للمنازل والمؤسسات المهنية “MRH” أو “MRP” وغيرها، حيث لا تجيز مدونة التأمينات للوكالات البنكية ترويج هاته الأصناف من فروع التأمين، هذا على فرض توفر هاته الوكالات على اعتماد من الدولة، يضيف المصدر ذاته

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيو النقل يضربون يوم 21 نونبر احتجاجا على استمرار أسعار المحروقات

    سيخوض مهنيو النقل الطرقي في المغرب، إضرابا وطنيا يوم 21 نونبر الجاري، احتجاجا على استمرار ارتفاع أسعار المحروقات ، والتي بلغت مستويات غير مسبوقة.
    وقالت هيئات نقابية ممثلة لقطاع النقل الطرقي ويصل عددها إلى 19 نقابة في بلاغ لها، أن عددا كبيرا من المقاولات النقلية لم تعد قادرة على مواصلة نشاطها بشكل عادي، مسجلة إفلاس العديد منها ومعاناة بعضها الآخر من تراكم الديون.
    وانتقد مهنيو النقل الطرقي، الدعم الذي خصص للتخفيف عليهم من وقع ارتفاع أسعار المحروقات، مؤكدين أنه “لا يغطي الزيادة المسجلة في أسعار المحروقات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلع داخل كواليس تويتر.. مزيد من المسؤولين يفرون!

    فيما لم يمض أسبوعان على شراء الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، العصفور الأزرق، يبدو أن الهلع والغضب بدأ يتسلل إلى كواليس شركة تويتر الشهيرة.

    فبعد مجزرة التسريح الجماعية التي طالت 7500 موظف الأسبوع الماضي، بشّر ماسك موظفيه يوم الخميس باحتمال إفلاس الشركة، ما أثار على ما يبدو موجة من الهلع والتخبط داخل أروقة المنصة.

    فقد استقال بالتزامن مع هذا الإعلان المزيد من المديرين التنفيذيين، بينهم كاثلين باتشيني، مديرة الموارد البشرية؛ يوئيل روث، رئيس قسم الثقة والأمان؛ وروبن ويلر، مدير الإعلانات، بحسب ما أكدت أربعة مصادر مطلعة، لصحيفة نيويورك تايمز.

    جاء ذلك في أعقاب استقالات ثلاثة من كبار المسؤولين التنفيذيين في تويتر المسؤولين عن الأمن والخصوصية والامتثال يوم الأربعاء، وفقًا لشخصين مطلعين على الأمر وما أظهرته وثائق داخلية.

    وهم كل من ليا كيسنر، كبيرة مسؤولي أمن المعلومات، وداميان كيران، المسؤولة عن الخصوصية؛ وماريان فوغارتي، كبيرة مسؤولي الامتثال، الذي قدموا استقالاتهم قبل يوم واحد من الموعد النهائي لإرسال تقرير الامتثال إلى لجنة التجارة الفيدرالية، التي تشرف على ممارسات الخصوصية في الشركة كجزء من تسوية عام 2011.

    فيما أكد دوجلاس فارار، المتحدث باسم تلك اللجنة في بيان، أن الأخيرة “تتابع التطورات الحاصلة ضمن تويتر بقلق عميق”، مضيفاً أنه لا أحد فوق القانون.

    تخبط وذهول

    يشار إلى أنه منذ شرائه “تويتر”، أواخر الشهر الماضي (أكتوبر 2022)، مقابل 44 مليار دولار بعد أشهر طويلة من الشد والجذب، تحرك الرجل المثير للجدل سريعا لوضع بصمته على الشركة، وإدخال عدة تعديلات. إذ أعلن عزمه فرض تسعيرة مقابل العلامة الزرقاء، فضلاً عن منعه انتحال الشخصيات ولو على سبيل المزاح دون الاعلان عن ذلك.

    إلى ذلك، عمد ماسك إلى طرد عشرات الموظفين، فيما استقال البعض الآخر أيضاً، كما وجه تحذيراً في أول بريد رسمي له أمس لموظفي الشركة، مؤكداً أنها قد تعلن إفلاسها!

    الأمر الذي ترك آلاف الموظفين في حالة من الذهول، كما هز المعلنين الذين أوقف عدد منهم في الأساس قبل أسبوع إعلاناتهم على المنصة، وسط تخبط وغموض يلف مصير العصفور الأزرق، منذ أن وعد الملياردير الأميركي بتحريره!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خسر 15 مليار في يوم واحد..مؤسس منصة العملات الرقمية يعلن إفلاسه

    خسر سام بنكمان فرايد مؤسس منصة “FTX” إحدى أكبر بورصات العملات المشفرة في العالم، 15 مليار دولار من ثروته في يوم واحد، وسط إعلان الشركة أنها ستقدم طلباً للإفلاس.

    ووسط هذه الفترة العصيبة، أصيب المستثمرون بصدمة كبيرة، مؤكدين أن نظام التشفير البيئي بأكمله أضحى على حافة الهاوية.

    فقد كان الانهيار الدراماتيكي للشركة، والذي اشتد في الأيام القليلة الماضية، بمثابة انهيار مذهل لما كان يُعتقد أنه أحد أكثر شركات التشفير استقرارا في العالم، خصوصاً وأن بنكمان كان دعم معظم مشاريع التشفير المتعثرة بما في ذلك BlockFi، وVoyager Digital، وCelsius.

    كما استثمر في شركة روبين هوود ماركتس، مما أثار التكهنات بأنه سيتولى زمام الأمور في تطبيق التداول.

    وقال العام الماضي، إنه بمجرد أن تصبح شركته للعمـلات المشفرة FTX كبيرة بما يكفي، يمكن أن تبتلع CME Group أو غولدمان ساكس غروب.

    لكن 3 أشخاص تعاملوا مع FTX ومديريها التنفيذيين وشركة التجارة المرتبطة بها Alameda Research، يقولون إن هذه الكارثة تختلف عن حالات فشل التشفير الأخرى.

    وأوضحوا أن ما حدث مع الملياردير كانت عملية من شقين، الأول تبادل العملات المشفرة الكبير الذي يمكن للمستثمرين من خلاله تداول مجموعة من الرموز والمشتقات، والآخر شركة التجارة الكبيرة التي استفادت من إنشاء أسواق في العملات المشفرة والمشتقات.

    كما شددوا على أن هذا لا يعني فقط مطابقة البائعين والمشترين، ولكن أيضا استخدام أموالهم الخاصة للتداول.

    في حين أخبر مستثمر واثنان من المديرين التنفيذيين لدى بنكمان، أن هناك تلاعباً حصل في السنوات الأخيرة، لافتين إلى خسارة مستثمرين أموالاً بسببها، وخسائر بقيمة 150 مليون دولار طالت عديداً من متداولي العملات المشفرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيو النقل الطرقي يخوضون إضرابا وطنيا احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات

    يستعد مهنيو النقل الطرقي بالمغرب، لخوض إضراب وطني عن العمل ابتداءا من 21 نونبر 2022، وذلك احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات.

    وجاء في بلاغ وقعته أزيد من 10 هيئات تمثيلية لقطاع النقل، أن هذا الإضراب يأتي نظرا للزيادات المتكررة في أسعار المحروقات، والتي بلغت مستويات غير مسبوقة، معتبرة أنه أصبح من الصعب على المقاولات النقلية مواصلة نشاطها بكل عادي.

    وأشارت الهيئات الموقعة على البلاغ، والتي عقدت اجتماعا لها يوم 3 نونبر 2022، إلى إفلاس العديد من المقاولات النقلية ومعاناة بعضها الآخر من تراكم الديون.

    كما أعلنت الهيئات الموقعة على البلاغ عن تنظيم لقاء على مستوى رؤساء الهيئات التمثيلية من أجل وضع الترتيبات الضرورية لتنفيذ قرار الإضراب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلون ماسك يحّذر من إفلاس تويتر

    حذر الملياردير إيلون ماسك من إمكانية إفلاس منصة التواصل الاجتماعي “تويتر”، التي استحوذ عليها مقابل 44 مليار دولار، وذلك في حال الفشل في تحقيق عائدات مالية أكبر للشركة.

    ويأتي تحذير المالك الجديد لـ”تويتر”، الذي تناقلته وسائل إعلام أمريكية، في سياق البداية المتعثرة لماسك على رأس الشركة، إذ أقدم خلال أول أسبوعين من استحواذه على الشركة، على تسريح نصف عدد موظفي الشركة، كما قام بإقالة غالبية كبار الموظفين، فضلا عن تعليق العمل عن بعد بالنسبة للموظفين الذين تم الإبقاء عليهم.

    وقد أثقل ماسك شركة “تويتر” بديون قيمتها 13 مليار دولار عقب إتمام صفقة الاستحواذ، تم تمويلها من قبل سبعة بنوك في “وول ستريت” لم تتمكن من تحويلها للمستثمرين.

    وتواجه الشركة تراجعا في الثقة، وكذا في الإعلانات الإشهارية، إلى جانب انخفاض العائدات والمشاكل المرتبطة بالأمن السيبراني.

    وتسعى الشركة جاهدة لتحقيق أرباح كبيرة، في وقت استقرت فيه قاعدة مستخدميها الأساسيين في حوالي 300 مليون مستخدم شهريا.

    وأصدر ماسك تحذيرات صارمة في خطابه للموظفين، موضحا أنه ينبغي عليهم “أن يستعدوا لنظام عمل 80 ساعة كل أسبوعين”، فضلا عن تقليل الامتيازات التي كانت ممنوحة خلال فترة الجائحة.

    كما أكد على أهمية إطلاق الاشتراك الخاص بقيمة 8 دولارات للحصول على الشارة الزرقاء على حساب “تويتر”، وذلك بهدف للتعويض عن تراجع المعلنين القلقين بشأن تخفيف قواعد الإشراف.

    إقرأ الخبر من مصدره