Étiquette : باحثون

  • “غوغل” تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحويل النصوص إلى موسيقى

    تمكن باحثون في “غوغل” من تطوير طريقة بوسعها أن تحول النصوص إلى عدة دقائق ممتدة من الموسيقى، من خلال الاستعانة بمزايا الذكاء الاصطناعي التي صارت تقتحم الكثير من المجالات.

    وبحسب موقع “ذا فيرج”، فإن الطريقة التي طورها باحثو “غوغل” يمكنها أيضا أن تحول بعض الأصوات إلى مقطوعات موسيقية تؤديها عدة آلات للعزف.

    ويقول خبراء إن هذه الطريقة تشبه أنظمة أخرى تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل “DALL-E” الذي ينتج صورا من خلال اعتماده على نصوص مكتوبة.

    وبفضل هذه الطريقة، سيكون بوسع المستخدم مثلا أن يقدم نصا يصف فيه موسيقى الجاز، وعندئذ، يقوم نظام الذكاء الاصطناعي بإنتاج قطعة صوتية وموسيقية، وفق المواصفات التي جرى تقديمها.

    وهذا النظام الجديد الذي طوره باحثو “غوغل” أطلق عليه اسم “ميوزك إل إم”، وقد نشرت الشركة “ألفابت” نماذج تم الحصول عليها بالطريقة المبتكرة.

    وقال أشخاص اطلعوا على المقاطع إنها “مذهلة”، فبعضها بمدة 30 ثانية، وإحداها من خمس دقائق، لكن هذه الخاصية ما زالت غير متاحة لعموم المستخدمين.

    ويمكن لهذه الطريقة أن تحاكي أصوات البشر، عبر دقة فائقة، حتى أنها تبدو مشابهة تماما.

    وجرى تدريب هذا النظام المعتمد على الذكاء الاصطناعي، بقاعدة بيانات موسيقية ضخمة توجد فيها 280 ألف ساعة من الموسيقى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل هناك علاقة بين الإصابة بالصلع و طول الأصابع؟

    يستطيع الرجال تحديد مدى احتمالية إصابتهم بالصلع عن طريق طول أصابعهم، حيث يقول العلماء أن الإصابة بالصلع تزيد بمعدل ستة أضعاف إذا كان إصبع البنصر أطول من السبابة.

    ويقول الباحثون إن الصلع الذكوري، الذي يصيب عادة اثنين من كل ثلاثة رجال، يمكن اكتشافه من خلال طول أصابعهم، وأجرى الخبراء دراسة على 240 رجلاً تزيد أعمارهم عن 37 عاماً، تم تشخيص إصابتهم بالثعلبة الأندروجينية، المعروفة أيضاً باسم الصلع الذكوري النمطي.

    ووجد العلماء أن الرجال الذين لديهم سبابة أقصر من إصبع البنصر في يدهم اليمنى أكثر عرضة للإصابة بالصلع الذكوري النموذجي وأكثر عرضة للإصابة بالصلع بشكل عام.

    ويعتقد الخبراء أن إصبع البنصر الأكبر قد يكون علامة على التعرض العالي لهرمون التستوستيرون داخل الرحم، مما يؤدي أيضاً إلى تقلص بصيلات الشعر. ويحدث تساقط الشعر النمطي عادةً عندما تتداخل دورة نمو الشعر. ويتم إنتاج مستويات مفرطة من هرمون الجنس ديهدروتستوستيرون، مما يؤثر على صحة القلب.

    ويعتقد باحثون في تايوان أن الطول الإضافي في إصبع البنصر قد يشير إلى أن الرجال لديهم المزيد من هرمون التستوستيرون، مما يقلل من حجم بصيلات الشعر.

    وقال الباحث الرئيسي الدكتور تشينغ يينغ وو، من جامعة كاوهسيونغ الطبية « وجدنا أنه كلما انخفضت نسبة طول الإصبع الثاني في اليد اليمنى إلى نسبة الإصبع الرابع، زاد خطر الإصابة بالثعلبة ».

    وفي حين أن الصلع قد يبدأ في وقت مبكر من سنوات المراهقة المتأخرة أو أوائل العشرينات، فإن علامات البدء الأخرى تشمل ترقق ملحوظ، أو انحسار خط الشعر، أو بداية ظهور علامات تساقط الشعر في مؤخرة الرأس، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقييد السعرات الحرارية اليومية يساعد على إبطاء وتيرة الشيخوخة

    أظهر باحثون في جامعة كولومبيا أن تقييد السعرات الحرارية وسيلة ناجحة لإبطاء وتيرة الشيخوخة لدى البالغين الأصحاء، وذلك من خلال قياس معدل شيخوخة الحمض النووي في الدم.
    ووفق موقع « مديكال إكسبريس »، تم الاختيار العشوائي لـ220 رجلاً وامرأة في 3 مواقع بالولايات المتحدة، وخضعوا لتقييد السعرات الحرارية بنسبة 25% لمدة عامين.
    وأظهرت النتائج تباطؤ وتيرة الشيخوخة بنسبة بين 2 و3%، وهو ما يترجم إلى انخفاض خطر الوفاة بنسبة بين 10 و15%، وهو تأثير مشابه للإقلاع عن التدخين.
    ولقياس الشيخوخة البيولوجية لدى المشاركين في التجربة، حلّل فريق البحث عينات الدم والعلامات المثيلة على الحمض النووي المستخرج من خلايا الدم البيضاء، وهي علامات كيميائية على تسلسل الحمض النووي تنظم التعبير عن الجينات، ومن المعروف أنها تتغير مع تقدم العمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لهذا السبب.. دراسة حديثة تحذر من الزواج في سن مبكر

    حذرت دراسة حديثة، من أن الزواج في سن مبكر يرفع من مخاطر الوصول إلى الانفصال بين الزوجين، مؤكدة أنه سببا من أسباب الطلاق.

    وبحسب ما نقله موقع ”سكاي نيوز” الإخباري، فإن باحثون أجروا استطلاع رأي، شمل 52 شخصا متزوجا (نساء ورجال)، ووجدوا أن 45 بالمئة من المطلقين “صرحوا أن الزواج في سن مبكرة هو سبب انفصالهم”.

    وذكر المصدر، أن الدراسة التي نشرتها مجلة ”Couple and Family Psychology”، أفادت أن الأشخاص الذين اعتبروا، في الاستطلاع المذكور أن الزواج في سن مبكرة هو سبب انفصالهم، كان متوسط أعمارهم 23 عاما عند الزواج.

    ووفقا لذات المصدر، قال الأشخاص الذين شملتهم الدراسة، إنهم “عرفوا شركاءهم لفترة قصيرة فقط ثم قرروا الزواج، مشيرين إلى أنهم “لو قاموا بتأخير الزواج لفترة أطول، لنجحت علاقتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يطورون جلدا صناعيا بقدرات استشعار تفوق بشرة الإنسان

    كشفت دراسة علمية حديثة عن نوع جديد من الجلد الاصطناعي يتسم بالحساسية الشديدة، لدرجة أنه لا يشعر فقط بالضغط المباشر عليه، ولكن عند اقتراب الأشياء منه.

    وتشير الدراسة المنشورة في مجلة « Small » التي أعدها باحثون من جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة، إلى أن هذا الجلد الاصطناعي هو « أيونترونيك »، مما يعني أنه يدمج الأيونات والأقطاب الكهربائية، لمحاولة تفعيل الإحساس لديه.

    ويتكون الجلد على وجه التحديد من طبقة إسفنجية مسامية مبللة بسائل مالح محشور بين طبقتين من الأقطاب الكهربائية المدمجة مع النيكل، وتلك المكونات الخام تتسم بأنها منخفضة التكلفة وقابلة للتطوير بسهولة، الأمر الذي يجعل هذا النوع من التكنولوجيا مناسبا لإنتاجها بالجملة، بحسب مزاعم الباحثين.

    وقال مؤلف الدارسة، ييفان وانغ، الأستاذ المساعد في جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة: « لقد صنعنا جلدا صناعيا بقدرات استشعار تفوق بشرة الإنسان، وعلى عكس جلد الإنسان الذي يستشعر معظم المعلومات من أفعال اللمس، فإن هذا الجلد الاصطناعي يحصل أيضا على معلومات معرفية غنية مشفرة في عمليات لا تشهد لمسا أو اقترابا ».

    كما لفت وانغ إلى أن تصميم الاختراع يخلق أيضا « مجالا كهربائيا هامشيا » حول حافة الجلد، ما يساعده على تمييز الأشياء التي تقترب منه، سواء كان جلدا بلاستيكيا أو معدنيا أو بشريا.

    وعن استخدامات الجلد الاصطناعي الجديد، فقد أشار معدو الدراسة إلى أنه يمكن وضعه على أصابع الروبوت، أو على واجهة تحكم للعبة إلكترونية تستخدم لمسة الإصبع لتحريك الشخصيات.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالذكاء الاصطناعي.. طريقة من “غوغل” تحول النصوص إلى موسيقى

    تمكن باحثون في “غوغل” من تطوير طريقة بوسعها أن تحول النصوص إلى عدة دقائق ممتدة من الموسيقى، من خلال الاستعانة بمزايا الذكاء الاصطناعي التي صارت تقتحم الكثير من المجالات.

    وبحسب موقع “ذا فيرج”، فإن الطريقة التي طورها باحثو “غوغل” يمكنها أيضا أن تحول بعض الأصوات إلى مقطوعات موسيقية تؤديها عدة آلات للعزف.

    ويقول خبراء إن هذه الطريقة تشبه أنظمة أخرى تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل “DALL-E” الذي ينتج صورا من خلال اعتماده على نصوص مكتوبة.

    وبفضل هذه الطريقة، سيكون بوسع المستخدم مثلا أن يقدم نصا يصف فيه موسيقى الجاز، وعندئذ، يقوم نظام الذكاء الاصطناعي بإنتاج قطعة صوتية وموسيقية، وفق المواصفات التي جرى تقديمها.

    وهذا النظام الجديد الذي طوره باحثو “غوغل” أطلق عليه اسم “ميوزك إل إم”، وقد نشرت الشركة “ألفابت” نماذج تم الحصول عليها بالطريقة المبتكرة.

    وقال أشخاص اطلعوا على المقاطع إنها “مذهلة”، فبعضها بمدة 30 ثانية، وإحداها من خمس دقائق، لكن هذه الخاصية ما زالت غير متاحة لعموم المستخدمين.

    ويمكن لهذه الطريقة أن تحاكي أصوات البشر، عبر دقة فائقة، حتى أنها تبدو مشابهة تماما.

    وجرى تدريب هذا النظام المعتمد على الذكاء الاصطناعي، بقاعدة بيانات موسيقية ضخمة توجد فيها 280 ألف ساعة من الموسيقى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأعراض الشديدة لكورونا قد تتسبب في الإصابة بندوب في القلب

    أظهرت دراسة جديدة أن الذين يدخلون المستشفى بسبب عدوى كورونا يكونون أكثر عرضة للإصابة بندوب في القلب، ولكن ليس نوع الالتهاب الذي اقترحته أبحاث سابقة في بداية الجائحة، وتحدث الندوب نتيجة احتشاء عضلة القلب.

    للوصول إلى هذه النتيجة فحص باحثون من جامعة ليدز 342 مريضاً بكوفيد-19 لديهم مستويات مرتفعة من بروتين تروبونين في 25 مستشفى ببريطانيا، وتمت مقارنتهم بـ 64 مريضاً بالعدوى لكن لديهم مستويات طبيعية من البروتين الذي يعتبر مؤشراً على إصابة عضلة القلب.

    وخضع المرضى لتصوير بالرنين المغناطيسي بعد 4 أسابيع من خروجهم من المستشفى، إلى جانب الفحوصات التي أجروها خلال الاستشفاء.

    وحسب دورية « سيركوليشن »، أظهرت النتائج أن 61% من مرضى كورونا الذين لديهم مستويات عالية من التروبونين لديهم تشوهات في القلب بما في ذلك الندوب الناتجة عن احتشاء عضلة القلب، أو ما يُعرف بالنوبة القلبية.

    أما التهاب عضلة القلب المشتبه به، فتبين أن معدل انتشاره بين مرضى كورونا الذين احتاجوا إلى الاستشفاء 6.7% فقط، وهو التهاب نادر وقاتل لعضلة القلب أحياناً، وينتج عن عدوى فيروسية.

    وتقلل اللقاحات المضادة لفيروس كورونا من آثاره على القلب بشكل كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غوغل” تستعين بالذكاء الاصطناعي لتحويل النصوص إلى موسيقى

    تمكن باحثون في “غوغل” من تطوير طريقة بوسعها أن تحول النصوص إلى عدة دقائق ممتدة من الموسيقى، من خلال الاستعانة بمزايا الذكاء الاصطناعي التي صارت تقتحم الكثير من المجالات.

    وبحسب موقع “ذا فيرج”، فإن الطريقة التي طورها باحثو “غوغل” يمكنها أيضا أن تحول بعض الأصوات إلى مقطوعات موسيقية تؤديها عدة آلات للعزف.

    ويقول خبراء إن هذه الطريقة تشبه أنظمة أخرى تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل “DALL-E” الذي ينتج صورا من خلال اعتماده على نصوص مكتوبة.

    وبفضل هذه الطريقة، سيكون بوسع المستخدم مثلا أن يقدم نصا يصف فيه موسيقى الجاز، وعندئذ، يقوم نظام الذكاء الاصطناعي بإنتاج قطعة صوتية وموسيقية، وفق المواصفات التي جرى تقديمها.

    وهذا النظام الجديد الذي طوره باحثو “غوغل” أطلق عليه اسم “ميوزك إل إم”، وقد نشرت الشركة “ألفابت” نماذج تم الحصول عليها بالطريقة المبتكرة.

    وقال أشخاص اطلعوا على المقاطع إنها “مذهلة”، فبعضها بمدة 30 ثانية، وإحداها من خمس دقائق، لكن هذه الخاصية ما زالت غير متاحة لعموم المستخدمين.

    ويمكن لهذه الطريقة أن تحاكي أصوات البشر، عبر دقة فائقة، حتى أنها تبدو مشابهة تماما.

    وجرى تدريب هذا النظام المعتمد على الذكاء الاصطناعي، بقاعدة بيانات موسيقية ضخمة توجد فيها 280 ألف ساعة من الموسيقى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يكتشفون »جيناً » مضاداً للشيخوخة في مجموعة من المعمّرين

    اكتشف باحثون « جيناً » مضاداً للشيخوخة في مجموعة من المعمّرين، وقد ثبت أنه يعيد العمر البيولوجي للقلب بمقدار 10 سنوات.
    وقالت نتائج البحث إن الذين يحملون هذا الجين يتمتعون بطول عمر استثنائي، يصل إلى 100 عام أو أكثر، ويظلون بصحة جيدة، وهم أقل عرضة لمضاعفات القلب والأوعية الدموية.

    وأجرى الأبحاث فريق من جامعة بريستول ومجموعة مالتي مديكا الإيطالية، ونُشرت في مجلة « كارديوفاسكيولار ريسيرش ». ومن المتوقع أن يقود الاكتشاف إلى تجارب سريرية، ثم علاج بالجينات لمرضى قصور القلب.

    واستمرت الـ3 سنوات على الحيوانات، حيث قام الباحثون تحت إشراف الدكتور أنيبالي بوكا، بإعطاء الجين في خلايا قلوب مرضى من كبار السن يعانون مشاكل قلبية حادة، وتم الاختبار في أنابيب، وقارنوا وظائف القلب الذي تلقى العلاج بأفراد أصحاء.

    وقالت الباحثة مونيكا كاتانيو: « تسمى خلايا مرضى قصور القلب المسنين pericytes، وتكون أقل أداءً وأكثر شيخوخة. وبإضافة جين طول العمر لاحظنا تجديد شباب القلب، واستأنفت خلايا المرضى عملها بشكل صحيح، ما يثبت أنها أكثر كفاءة في بناء أوعية دموية جديدة ».

    وأثبتت التجربة أن الجين الصحي الموجود لدى معمرين يمكن نقله إلى أشخاص آخرين لحماية قلوبهم. ويُعتقد أن هذه الدراسة قد تغذي موجة جديدة من العلاجات المستوحاة من علم الوراثة للمعمرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: الزواج لمدة طويلة يقلل خطر الإصابة بالخرف

    خلصت دراسة حديثة، أجراها باحثون فى الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا، إلى أن المتزوجين لسنوات طويلة هم الأقل عرضة للإصابة بالخرف في سن الشيخوخة.

    ووفقا للدراسة التي نقلتها تقارير صحفية دولية، استخدم الباحثون البيانات المسجلة فى بحث أجرى فى هذا الصدد على مايقرب من 150 ألف شخص، بحيث جرى فحص أنواع مختلفة من الحالات الاجتماعية على مدار 24 عاما تراوحت أعمارهم بين 44 إلى 68 عاما، وكشفوا أن المجموعة التى كانت متزوجة لسنوات طويلة كان لديها معدل أقل للإصابة بالخرف، فى مقابل ارتفاع معدلات الإصابة بين المطلقين والعذاب.

    وأفاد المصدر، أن الباحثون استخدموا هذه البيانات للتحقق من الإصابة بالخرف مقابل العوامل الصحية مثل “التدخين، وضغط الدم المرتفع، والسمنة وقلة النشاط البدني والسكر والمشاكل النفسية وتكوين صداقات”، وجدوا أن إنجاب الأطفال له أهمية وقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة 60 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره