Étiquette : تعليم

  • الدورة التاسعة لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير من 16 إلى 21 فبراير الجاري بمشاركة مغربية

    تقام الدورة الـتاسعة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير من 16 إلى 21 فبراير الجاري، بمشاركة 75 فيلما من 45 دولة، منها المغرب.

    يمثل المغرب في عروض هذا المهرجان ضمن مسابقة الفيلم العربي، التي تضم ثمانية أفلام ، فيلم ” شرعة” ( 19 دقيقة) للمخرج الحسين حنين والذي يعرض لأول مرة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وتدور قصة الفليم حول “أسو”، وهو رجل في الأربعينيات من عمره، يحب زوجته وابنته ولكن عليه أن يواجه معضلة الاختيار بين زوجته والأحكام الصارمة .

    وينافس في قائمة المسابقة الروائية الدولية 20 عملا تعرض عربيا وإفريقيا لأول مرة في الدورة التاسعة للمهرجان ، من ضمنها “آفا” (الولايات المتحدة) للمخرج المغربي الأصل أيوب الجمل.

    وتدور أحداث الفيلم حول آفا، التي بعد فترة وجيزة من فقدان شريك حياتها، يتم تشخيصها بمرض الزهايمر في مراحله المبكرة، وبينما تستمر في التنقل في الحياة بمفردها وتدرك ما تنطوي عليه حالتها، تقرر آفا السيطرة على ما تبقى من حياتها.

    وفي قائمة مسابقة أفلام التحريك (13 عملا) يشارك الفليم المغربي “خيال الفراشات ” لمخرجته صوفيا الخياري وهو انتاج مشترك (المغرب، فرنسا، قطر).

    و تدور فكرة الفيلم (نسعة دقائق) في غابة غامضة، وامرأة حزينة تتوه ببطء في أحلام يقظتها وهي تراقب الفراشات (رمز الذاكرة والأمل في الفيلم)، فتعود لها ذكريات حبها الضائع. مزيج من الحزن والحنين والرغبة والأمل ينتابها، فتعيش لحظات من التوتر وهي تتأرجح بين مراقبة الفراشات والرغبة في الإقتراب منها.

    وتضم لجنة تحكيم المسابقة الدولية للفيلم الروائي والوثائقي والتحريك علاوة على المخرجة والمنتجة المغربية مليكة ماء العينين ، والمخرجة المصرية ساندرا نشأت، والناقد الإيطالي ماسيمو ليتشي، ومنسقة المناظر ومديرة التسويق السينمائي بجنوب أفريقيا وكندا فالما فاف، والمختصة في المونتاج الممثلة المصرية دعاء عريقات.

    وأعلنت إدارة مهرجان الاسكندرية للفيلم القصير الذي ينظم بالتعاون مع مؤسسة “دروسوس” ومؤسسة وسائل الاتصال من أجل التنمية (آكت) عن إقامة ورشة مجانية لصناعة الأفلام القصيرة للأطفال من سن 10 إلى 15 سنة من الجنسين .تهدف الورشة إلى تعليم الأطفال صناعة الأفلام وكيفية كتابة قصة قصيرة وتحويلها إلى فيلم.

    ويعتبر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمثابة احتفالية سينمائية أسسته وتنظمه جمعية “دائرة الفن” ويهدف بحسب المنظمين إلى نشر ثقافة الفيلم القصير والتبادل الثقافي بين البلدان المشاركة.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والإمارات يوقعان اتفاقية للتعاون في مجال التعليم العالي

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    وقع المغرب والامارات اليوم الثلاثاء على هامش فعاليات القمة العالمية للحكومات بدبي، اتفاقية للتعاون الثنائي في مجال التعليم العالي.
    وتهدف الاتفاقية التي وقعها كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف الميراوي، و أحمد بالهول الفلاسي وزير التربية والتعليم الإماراتي الى توسيع مجالات التعاون والتنسيق وفتح أبواب جديدة للطلبة من أجل الدراسة بالبلدين.
    ويشارك عبد اللطيف الميراوي في القمة العالمية للحكومات التي تتواصل فعالياتها الى غاية 15 فبراير الجاري، وتحضرها أكثر من 80 منظمة عالمية وإقليمية، وتنظم خلالها أزيد من 220 جلسة، بمشاركة 300 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع المستقبل.
    وقال الميراوي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش مشاركته في القمة ان المغرب قطع أشواطا هامة في مجال تطوير التعليم العالي وذلك بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس مؤكدا أن المملكة تسير في الاتجاه الصحيح في مجال النهوض بالابتكار والذكاء الاصطناعي، الذي تجب مواكبته وتأطيره.
    وأضاف ان الجامعة المغربية تعمل انطلاقا من التوجيهات الملكية السديدة على تكوين العقول وليس فقط شحنها بالمعلومات، وذلك من خلال تعليم الشباب كيفية التعلم، وتشجيعه على التمكن من اللغات، مبرزا ان المملكة المغربية حققت إنجازات هامة على طريق الرقمنة.
    وأشار الوزير الى انه اجرى لقاءات مع عدد من الوزراء العرب والأجانب خلال القمة العالمية للحكومات، مكنته من الاطلاع على جوانب من عدة تجارب دولية.
    وتبحث المنتديات والحوارات التي تستضيفها القمة العالمية للحكومات أهم التوجهات العالمية في عدد من القطاعات الحيوية التي تسهم في تعزيز الخطط لبدء عقد حكومي جديد، ووضع سياسات واستراتيجيات وخطط مستقبلية تعزز جاهزية الحكومات ومرونتها للمرحلة التالية من التطور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير النقل غير راضٍ عن نتائج السلامة الطرقية ويطلب دعم البرلمان لتحسين المؤشرات

    عبر وزير النقل واللوجستيك محمد عبد الجليل، عن عدم رضاه عن النتائج المسجلة بخصوص السلامة الطرقية بالمغرب، مؤكدا أن تخفيض معدل القتلى والجرحى من ضحايا حوادث السير، “يعد ممكنا إذا ما تم اعتماد مخطط هيكلي محكم قائم على قاعدة موضوعية تستجيب للمعايير العلمية وللأولويات والرهانات التي سطرتها الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية”.

    وأوضح الوزير، اليوم الثلاثاء، ضمن اجتماع لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، أن تحليل المعطيات الإحصائية لحوادث السير الجسمانية برسم سنة 2021 مقارنة مع سنة 2015، باعتبارها سنة مرجعية للاستراتيجية، يبين بأن مؤشر الوفيات حسب الفئات يتطور في المنحى الإيجابي.

    وأضاف عبد الجليل، خلال الاجتماع المخصص لمناقشة، موضوع: “السلامة الطرقية وخدمات الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية”، أن الإحصائيات المؤقتة برسم سنة 2022 تنحو منحى إيجابيا أيضا على مستوى القتلى والإصابات البليغة، حيث تم تسجيل انخفاض حوالي 10 بالمئة في عدد الوفيات وانخفاض بنسبة حوالي 19 بالمئة في عدد المصابين بجروح بليغة مقارنة مع سنة 2015.

    وسجل المسؤول الحكومي، أن النتائج المحققة إلى حد الآن “تظل مشجعة ولكنها غير كافية”، خصوصا بعد بلوغ الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية منتصف الطريق منذ تفعيلها، مؤكدا أنه سيتم العمل على تقييم منجزات المرحلة المنصرمة والذي سيمكن من بلورة مخطط عمل جديد للسنوات القادمة بغية الرفع من وتيرة العمل ومستوى انخراط كافة المتدخلين لتحقيق الأهداف المسطرة في الاستراتيجية.

    وتبلغ التكلفة الاقتصادية والاجتماعية لحوادث السير بالمغرب، 19.5 مليار درهم، أي ما يناهز 1.69 بالمائة من الناتج الداخلي المحلي الإجمالي، بحسب عرض قدمه اليوم الثلاثاء بناصر بولعجول مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، خلال اجتماع للجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب.

    ووفق معطيات التقرير، الذي يتوفر عليه “مدار21″، فإن كل قتيل على الطريق يكلف اقتصاديا واجتماعيا 3.19 مليون درهم، في حين بلغت تكلفة كل مصاب بإصابات خطيرة 797 ألف و500 درهم، وهو ما يعتبر تكلفة اقتصادية واجتماعية عالية.

    ويرى وزير النقل، أن ورش السلامة الطرقية بالمغرب، “يتطلب منا جميعا التركيز على أهم الرهانات الاستراتيجية والانفتاح على كل المتدخلين في منظومة السلامة الطرقية”، معتبرا أن “السلامة الطرقية تعد سياسة عمومية تحظى بأهمية بالغة في برنامج العمل الحكومي”.

    وأردف: و”بالتالي فإن كل ما نقوم به يجب أن يحظى بالدعم والمساندة والانخراط من طرف الجميع، برلمانيين وشركاء مؤسساتيين ومهنيين ومكونات المجتمع المدني على اعتبار أن السلامة الطرقية مسؤولية مشتركة”.

    ولفت عبد الجليل، إلى أن الوكالة بذلت مجهودات في مجال السلامة الطرقية، منها الإعلان عن المخطط الوطني للمراقبة الطرقية 2022-2024 وتفعيل اللجن الجهوية للتتبع وتقييم أعمال المراقبة الطرقية ومواصلة مواكبة هيئات المراقبة الطرقية، إضافة إلى المساهمة في تمويل أشغال تهيئة نقط السوداء لحوادث السير من أجل تحسين مؤشرات السلامة الطرقية.

    وأشار الوزير إلى تنظيم أنشطة ذات الطابع التواصلي والتحسيسي والتربوي على الصعيد الوطني والجهوي والمحلي، بمساهمة كل الشركاء المؤسساتيين والمهنيين، وكذا مكونات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية، مسجلا مباشرة ورش التربية على السلامة الطرقية مع المصالح المختصة لوزارة التربية الوطنية الذي يروم الاستثمار في الأجيال الصاعدة من خلال احترام قواعد السير.

    وأكد عبد الجليل أن التجارب الدولية الرائدة في التدبير المؤسساتي للسلامة الطرقية، تبرز بالملموس أن نجاح أي استراتيجية وطنية مندمجة للسلامة الطرقية، رهين بمدى انخراط وإشراك كل الفاعلين المعنيين ليس فقط على المستوى المركزي وإنما على المستوى الجهوي والمحلي كذلك، مضيفا أن “الحكامة الجيدة لإشكاليات حوادث السير في المغرب تستدعي الأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات المحلية والجهوية في أي مقاربة لمعالجتها”.

    وتعهد الوزير بإعطاء دينامية جديدة لعمل اللجان الجهوية للسلامة الطرقية تحت رئاسة الولاة والتي تضم في عضويتها كل المصالح الخارجية، والجماعات الترابية والمجالس الإقليمية من أجل تفعيل الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية على المستوى الجهوي والمحلي، عملا بمقتضيات المرسوم رقم 2.04.266 الصادر في 25 يوليوز 2006.

    وكشف عبد الجليل عن اعتماد الوزارة برنامج عمل لتنشيط عمل اللجن الجهوية للسلامة الطرقية، وذلك من خلال إسناد مهام كتابة هذه اللجان إلى المدراء الجهويين للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، وحثهم على ضرورة إعداد برامج جهوية للسلامة الطرقية، بتنسيق مع جميع المتدخلين المعنيين وتقديمها للمصادقة من قبل اللجان الجهوية.

    وعلى مستوى تحسين الخدمات المقدمة للمرتفقين، لفت المسؤول الحكومي، إلى مباشرة الوكالة مجموعة من العمليات والمشاريع التي تدخل ضمن الورش الإصلاحي الشمولي الذي اعتمدته، حيث تبنت الوكالة مخططا لتحولها الرقمي، والذي شرعت في تنفيذه ومكن من عرض دفعة أولية من الخدمات الرقمية للمرتفقين.

    بالإضافة إلى ذلك، أشار الوزير إلى أنه يتم على تأهيل وعصرنة قطاع تعليم السياقة، ومواصلة إصلاح قطاع المراقبة التقنية للمركبات، وكذا مواصلة تنفيذ برنامج تجديد حظيرة مركبات النقل الطرقي، وبرنامج التكوين المستمر للسائقين المهنيين، مشددا على أن الوزارة والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، “لن تدخرا جهدا في الأخذ بتوصيات البرلمان، من أجل مواصلة تحسين السلامة الطرقية، وتجويد الخدمات المقدمة للمرتفقين بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرض الصرع يصيب 400 ألف شخص بالمغرب

    تحتفي العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ، اليوم الاثنين، باليوم الوطني لمكافحة الصرع، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي العام بهذا المرض الذي يصيب 400 ألف شخص بالمغرب.

    وذكرت العصبة، في بلاغ لها، أنها تهدف من خلال الاحتفاء بهذا اليوم الوطني إلى “جعل الناس يتحدثون أكثر عن مرض الصرع من أجل محاربة الأفكار السائدة وتقليل الشعور بالوحدة لدى المصابين به”، موضحة أن الأمر يتعلق بمرض عصبي مزمن يتسبب في ارتفاع غير طبيعي في الشحنات الكهربائية للدماغ، مما يؤدي إلى نوبات غير متحكم فيها، غالبا ما تكون قصيرة جدا، لكن يمكن أن تتفاوت حدتها.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا المرض يعد الأكثر انتشارا بين الأمراض العصبية الخطيرة، وواحدا من أكثر الأمراض غير المعدية شيوعا في العالم، مشيرا إلى أنه “مع ذلك، لا يزال غير معروف بشكل كاف في المغرب، بسبب المعتقدات الشعبية التي تحد من فعالية التكفل بهذا المرض”.

    ومن أجل المساهمة في الحد من التصورات النمطية المختلفة حول الصرع ومواكبة المصابين به، يسجل البلاغ، تتعبأ العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة الصرع، “بهدف التحسيس بهذا المرض والتحدث عنه أكثر، من خلال التذكير بأعراضه والخطوات التي يجب معرفتها والقيام بها في حالة الأزمة، والأهم من ذلك، قبول المرض والتعايش معه”، مبرزا أن هذا اليوم يشكل “مناسبة سانحة للتعريف بمرض الصرع ومظاهره المختلفة، ولتسليط الضوء على شجاعة الأشخاص الذين يواجهون هذا المرض”.

    وفي هذا الإطار، تسعى العصبة جاهدة إلى تزويد المواطنين المغاربة بالأدوات التي تسهم في ضمان تكفل أفضل بهذا المرض، بما في ذلك منصة مخصصة للمساعدة والمواكبة والتحسيس، يمكن الولوج إليها عبر الموقع الإلكتروني (https://epilepsie-maroc.org/)، وكذا عبر الرقم الأخضر (0662633933) الذي يمكن من إرشاد الأفراد وعائلات المصابين بالصرع.

    وبحسب رئيس العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ، نجيب كيساني، فإن “الصرع مشكلة من مشاكل الصحة العامة، يصيب 400 ألف شخص في المغرب.

    وبسبب الصور النمطية حول هذا المرض، يتعرض الكثير من المصابين للإقصاء والتهميش. ولذلك، نهدف إلى التعريف بمرض الصرع ورفع مستوى الوعي العام به، من أجل دمج أفضل للأشخاص الذين يعانون من هذا المرض”.

    وهكذا، تسعى العصبة إلى إثبات أن العلاج، في 80 في المائة من الحالات، يمكن من استقرار المرض وعيش حياة طبيعية تماما. وفي الحالات الأكثر خطورة، يمكن إجراء عملية جراحية، مع ضرورة استشارة متخصص في الأمراض العصبية للقيام بتشخيص كامل.

    وأشار البلاغ إلى أنه من المرتقب عقد يومي عمل في 18 و19 فبراير الجاري لاستقبال المصابين بهذا المرض وأسرهم بمراكش، وذلك مع تنظيم عدد من الأنشطة الاجتماعية والفنية.

    وتتوخى العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ توعية الجمهور العريض بهذا المرض، ومواكبة الأشخاص المصابين به، علاوة على التعريف بهذا المرض المزمن وتقبله، ومرافقة المصابين وأسرهم، وذلك مع تعزيز البحث بغية تحسين التشخيص.

    كما تسعى إلى تحقيق عدة أهداف، منها تحسين الوقاية وعلاجات الصرع وتقديم الدعم المعنوي للمصابين به، والمشاركة في تعليم وتكوين الأطباء وغيرهم من المهنيين، والنهوض بالبحث حول هذا المرض، وكذا تحسين جودة حياة المصابين بالصرع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ تحتفي باليوم الوطني لمكافحة الصرع

    العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ تحتفي باليوم الوطني لمكافحة الصرع

    الإثنين, 13 فبراير, 2023 إلى 14:14

    الرباط – تحتفي العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ، اليوم الاثنين، باليوم الوطني لمكافحة الصرع، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي العام بهذا المرض الذي يصيب 400 ألف شخص بالمغرب.

    وذكرت العصبة، في بلاغ لها، أنها تهدف من خلال الاحتفاء بهذا اليوم الوطني إلى “جعل الناس يتحدثون أكثر عن مرض الصرع من أجل محاربة الأفكار السائدة وتقليل الشعور بالوحدة لدى المصابين به”، موضحة أن الأمر يتعلق بمرض عصبي مزمن يتسبب في ارتفاع غير طبيعي في الشحنات الكهربائية للدماغ، مما يؤدي إلى نوبات غير متحكم فيها، غالبا ما تكون قصيرة جدا، لكن يمكن أن تتفاوت حدتها.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا المرض يعد الأكثر انتشارا بين الأمراض العصبية الخطيرة، وواحدا من أكثر الأمراض غير المعدية شيوعا في العالم، مشيرا إلى أنه “مع ذلك، لا يزال غير معروف بشكل كاف في المغرب، بسبب المعتقدات الشعبية التي تحد من فعالية التكفل بهذا المرض”.

    ومن أجل المساهمة في الحد من التصورات النمطية المختلفة حول الصرع ومواكبة المصابين به، يسجل البلاغ، تتعبأ العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة الصرع، “بهدف التحسيس بهذا المرض والتحدث عنه أكثر، من خلال التذكير بأعراضه والخطوات التي يجب معرفتها والقيام بها في حالة الأزمة، والأهم من ذلك، قبول المرض والتعايش معه”، مبرزا أن هذا اليوم يشكل “مناسبة سانحة للتعريف بمرض الصرع ومظاهره المختلفة، ولتسليط الضوء على شجاعة الأشخاص الذين يواجهون هذا المرض”.

    وفي هذا الإطار، تسعى العصبة جاهدة إلى تزويد المواطنين المغاربة بالأدوات التي تسهم في ضمان تكفل أفضل بهذا المرض، بما في ذلك منصة مخصصة للمساعدة والمواكبة والتحسيس، يمكن الولوج إليها عبر الموقع الإلكتروني (https://epilepsie-maroc.org/)، وكذا عبر الرقم الأخضر (0662633933) الذي يمكن من إرشاد الأفراد وعائلات المصابين بالصرع.

    وبحسب رئيس العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ، نجيب كيساني، فإن “الصرع مشكلة من مشاكل الصحة العامة، يصيب 400 ألف شخص في المغرب. وبسبب الصور النمطية حول هذا المرض، يتعرض الكثير من المصابين للإقصاء والتهميش. ولذلك، نهدف إلى التعريف بمرض الصرع ورفع مستوى الوعي العام به، من أجل دمج أفضل للأشخاص الذين يعانون من هذا المرض”.

    وهكذا، تسعى العصبة إلى إثبات أن العلاج، في 80 في المائة من الحالات، يمكن من استقرار المرض وعيش حياة طبيعية تماما. وفي الحالات الأكثر خطورة، يمكن إجراء عملية جراحية، مع ضرورة استشارة متخصص في الأمراض العصبية للقيام بتشخيص كامل.

    وأشار البلاغ إلى أنه من المرتقب عقد يومي عمل في 18 و19 فبراير الجاري لاستقبال المصابين بهذا المرض وأسرهم بمراكش، وذلك مع تنظيم عدد من الأنشطة الاجتماعية والفنية.

    وتتوخى العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ توعية الجمهور العريض بهذا المرض، ومواكبة الأشخاص المصابين به، علاوة على التعريف بهذا المرض المزمن وتقبله، ومرافقة المصابين وأسرهم، وذلك مع تعزيز البحث بغية تحسين التشخيص.

    كما تسعى إلى تحقيق عدة أهداف، منها تحسين الوقاية وعلاجات الصرع وتقديم الدعم المعنوي للمصابين به، والمشاركة في تعليم وتكوين الأطباء وغيرهم من المهنيين، والنهوض بالبحث حول هذا المرض، وكذا تحسين جودة حياة المصابين بالصرع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزلزال في تركيا يثير تساؤلات حول معايير البناء

    بعدما أنفقوا مدخراتهم على شراء شقق سكنية وتأثيثها لجعلها مكانا مريحا للسكن، باتت تلك الشقق أكواما من الركام في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا فجر الإثنين.

    فقد انهارت أجزاء من أبنية حديثة وقديمة، شيد بعضها قبل ستة أشهر فقط، فيما سويت مبان أخرى بالأرض.

    ولا يعرف الحجم الكامل لأضرار الزلزال الذي ضرب الإثنين بقوة 7,8 درجات وهزات ارتدادية لا تحصى تسببت بكارثة في تركيا وسوريا أودت بأكثر من 25 ألف شخص.

    وترتفع حصيلة القتلى في تركيا يوميا. وبموازاتها يتصاعد الغضب من رداءة نوعية البناء ما تسبب بتساقط أبنية كالورق، في بلد يقع على عدة فوالق وسجل في فترات ماضية زلازل كبرى.

    ويقول الخبراء إن لدى تركيا القوانين الضرورية لمنع مثل تلك الكارثة. لكن يتم التساهل في تطبيقها من شركات بناء كثيرا ما يكون أكبرها مقربا من الرئيس رجب طيب إردوغان.

    يقول المسؤولون إن 12,141 مبنى دمر أو تضرر بشدة في تركيا.

    وبما أن الزلزال الأول كان بهذه القوة “كان متوقعا تسجيل أضرار، لكن ليس كالأضرار التي نشاهدها الآن”، بحسب الاستاذ في جامعة بوغازيتشي ومقرها اسطنبول، مصطفى إرديك.

    وحتى إن انهار مبنى ما، يمكن للناس عادة الاختباء حتى تتمكن فرق البحث من إنقاذهم، كما قال.

    لكن هذه المرة تساقطت طبقات أبنية فوق بعضها البعض مثل صفائح.

    وقال إرديك، وهو أيضا من “الصندوق التركي لمواجهة الزلازل” إن “أرضيات الشقق تتكدس فوق بعضها البعض”.

    ويبرز السؤال عن سبب سقوط الأبنية بهذا الشكل.

    تعود الأسباب عادة إلى النوعية الرديئة للاسمنت الذي يمزج مع كثير من الماء والحصى وقليل جدا من الاسمنت، وفق المستشار في جامعة إسطنبول التقنية زيني تكين.

    وتعود أسباب أخرى الى نوعية القضبان الحديد التي قد تكون رفيعة جدا بحيث لا تتمكن من دعم الأعمدة، ما يحد من قوة البناء، بحسب المهندس.

    لكن تكين يلقي باللوم أيضا على تدني مستوى تعليم المهندسين المدنيين والمهندسين المعماريين، رغم ظهور جامعات خاصة في أنحاء تركيا.

    وغامر المسؤولون الأتراك بتخفيف القوانين.

    فقواعد البناء التركية القائمة على قواعد كاليفورنيا، تتم مراجعتها بشكل دوري منذ زلزال 1999 في شمال غرب تركيا.

    وأجريت آخر مراجعة في 2018.

    وقال المهندس المعماري في اسطنبول أيكوت كوكسال “على الورق ت حترم المعايير، مع عقود تمنح لشركات خاصة تكلف التحقق منها”.

    لكن الاشراف على تلك الاتفاقات متساهل، وفق كوكسال، ما يمنح البنائين مساحة أكبر لتطبيق القواعد أو عدم تطبيقها.

    وقد تحد الإجراءات البيروقراطية من تحميل المسؤولية إلى جهة ما إذا حصل خطأ.

    و”عدد الخطوات والموقعين كبير إلى درجة يجعل من الصعب تحديد المسؤول في نهاية الأمر”.

    وكحل لهذه المشكلة اقترح كوكسال فرض تأمين على جميع أصحاب الشأن ضد الممارسات الخاطئة، تضمن دفع تعويضات للمتضررين من جانب المقاولين المذنبين.

    أضاف “هذا ما يطبق في أماكن أخرى من العالم وينبغي أن يطبق في تركيا”.

    وأثار الإهمال والطمع الواضحان لبعض المقاولين غضبا وخصوصا بعد انهيار شقق سكنية فخمة بنيت في السنوات العشرين الماضية مثل أوراق اللعب.

    ويأمل كثيرون أن تدفع هذه الكارثة نحو رقابة أفضل.

    وقدمت أول شكوى قانونية الجمعة في محافظة ديار بكر الواقعة جنوب شرق البلاد، تبعتها شكاوى أخرى.

    وما أثار الاستياء بشكل خاص الأهمية التي علقها إردوغان على قطاع البناء منذ وصول حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه، إلى السلطة في 2002.

    فطفرة البناء كانت المحرك الكبير للاقتصاد في السنوات الأولى لعهده.

    وتظهر الأرقام الرسمية أن عدد الشركات العاملة في قطاع العقارات ارتفع بنسبة 43 بالمئة خلال عشر سنوات، لتصل إلى 127,000 شركة قبل أزمة كورونا في 2020.

    ومع وعود إردوغان بإعادة بناء المناطق المتضررة خلال سنة، لا يتوقع أن تهدأ الفورة العقارية.

    وثمة تكهنات حول المخاطر التي تمثلها مبان شاهقة في اسطنبول، تخشى مصيرا مشابها.

    لكن بالنسبة لإرديك فإن القلق الأكبر يتعلق ب”المباني المؤلفة من ست وسبع وثماني طبقات شيدتها شركات صغيرة أو حتى العائلات نفسها”.

    وإرديك ليس الوحيد الذي يخشى التراخي في معايير البناء.

    فمنذ الإثنين يتلقى اتصالات مستمرة من مطورين عقاريين يطلبون تقييم أبراجهم بشكل عاجل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة CDT في التعليم تدين محاكمات الأساتذة المتعاقدين وتصفها ب”الجائرة والكيدية” وتطالب السلطات بايقاف تنفيذها

    استنكرت النقابة الوطنية للتعليم  المنضوية تحت لواء (CDT) عقب اجتماع طارئ، كل الأحكام الجائرة الصادرة في حق الأستاذات والأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.

    واحتجت النقابة، بشكل قوي على الاستمرار في هذه المحاكمات التي وصفتها ب” الكيدية” لمجموعة أخرى منهم، ومطالبة بإسقاط هذه الأحكام الجائرة وإيقاف تنفيذها.

    وأدانت النقابة الوطنية للتعليم، بشدة، ما تعرض له مجموعة من الأستاذات والأساتذة من تعنيف واعتداء وقمع ومنع لاحتجاجاتهم السلمية المشروعة، وتوقيف المئات منهم بشكل تعسفي مع توقيف أجرتهم، معتبرة  المس بكرامة نساء ورجال التعليم خط أحمر.

    ورفضت النقابة ذاتهت، بشكل تام كل أساليب الترقيع اللاتربوية التي تلجأ إليها المديريات الإقليمية، واعتبرت أن الجواب الحقيقي لحالة التوتر التي يعرفها القطاع هو التعجيل بإصدار نظام أساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، عادل ومنصف ومحفز وموحد في إطار الوظيفة العمومية، يستجيب لمطالب الشغيلة التعليمية بكل فئاتها، كما تم التنصيص عليه في المبادئ العامة لاتفاق 14 يناير 2023 الأخير.

    ودعا المكتب التنفيذي للنقابة ذاتها، الشغيلة التعليمية بكل فئاتها إلى المشاركة المكثفة في البرنامج النضالي الذي سطرته مركزية CDT، و الذي يبتدئ بالمسيرات الاحتجاجية الإقليمية ليوم الأحد 19 فبراير 2023.

    وأصرت النقابة، على الدفاع عن المدرسة العمومية، وعن حق بنات وأبناء المغاربة في تعليم عمومي جيد ومجاني للجميع، بمضمون وصفته ب”الديمقراطي الحداثي، باعتباره محددا أساسيا لهوية النقابة الوطنية للتعليم

    وكانت النقابة ذاتها، قد تداولت عقب اجتماعها المنعقد عن بعد، يوم أمس السبت في مستجدات الوضع الوطني عموما، والوضع التعليمي بشكل خاص، متوقفة على ما تعرض له مجموعة من الأستاذات والأساتذة من تعنيف ومنع وقمع لنضالاتهم المشروعة، وتوقيف المئات منهم مع توقيف أجرتهم، في سياق وطني عام مطبوع باستمرار نفس الخيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للدولة، والتراجع الخطير في مجال الحقوق والحريات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رجال التعليم يودعون قيدومهم في تاونات

    ودّع إقليم تاونات، اليوم، محمد الفتحي، قيدوم نساء ورجال التعليم، إلى مثواه الأخير عن سن يناهز 86 سنة.

    الراحل ابن قرية بني وليد، ازداد سنة 1938، واشتغل أزيد من 4 عقود في حقل التعليم، قبل أن يتقاعد سنة 1998 بعد مسار مفعم بالعطاء، وبروح التفاني في خدمة أبناء الوطن.

    عُرف الأستاذ الفتحي، الذي وافته المنية أمس الجمعة، بدماثة أخلاقه، وبعشقه الكبير لمهنة التعليم، حيث ظل وفيا للقراءة، والسؤال على من ارتبط بهم، سواء زميلات وزملاء المهنة، أو تلامذته الذين تخرجوا على يده، وبلغوا مراتب في الداخل والخارج.

    اللهم اغفر له وارحمه، وارزق أهله الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك بنيامي في اجتماع وزراء الشباب لتجمع دول الساحل والصحراء

    شارك المغرب ممثلا بوزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم الجمعة بنيامي، في أشغال اجتماع وزراء الشباب لتجمع دول الساحل والصحراء (س.ص)

    وأكد بنسعيد ، في كلمة له باسم المملكة المغربية خلال أشغال الاجتماع، أن الشباب قوة محركة يمتلكون مؤهلات عامة من أجل التطور الاقتصادي والاجتماعي.

    وذكرت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، في بلاغ، أن بنسعيد، أوضح أن هذه القوة تمكن الدول من نمو شامل و مستدام لاسيما إذا كانت هذه القوة الشبابية متوفرة على تعليم جيد ومنخرطة في المبادرات المدنية.

    وشدد على أن المملكة بقيادة جلالة الملك، وتنفيذا لتعليماته السامية، أطلقت عددا من المبادرات التي تهم الشباب وهي مبادرات ومشاريع هامة وهادفة ومبتكرة تروم تعزيز اندماج هذه الفئة في المجتمع وجعلها حقا قوة اقتراحية في التدبير العمومي ومواكبتها في مجال المقاولات.

    وأبرز المسؤول الحكومي أن المملكة تشتغل على مقاربة جديدة فيما يخص الشباب، تهم إطلاق جيل جديد من دور الشباب ببرامج مبتكرة بما يعود بالنفع على هذه الفئة، مضيفا أن المغرب مستعد لتقاسم هذه التجارب مع الدول الشقيقة والصديقة عبر شراكات ثنائية بما في ذلك مع تجمع دول الساحل والصحراء.

    كما أكد أن المملكة مستعدة لاستقبال شباب دول منطقة الساحل والصحراء خلال سنة 2024 بمناسبة احتفالية سنة الشباب.

    وخلص وزير الشباب والثقافة والتواصل الى أن المملكة ستواصل انخراطها في العمل على بناء منطقة الساحل والصحراء، من خلال الحفاظ على العلاقات المتينة مع جميع الدول الأعضاء، قائمة على التعاون والتضامن والشراكات البناءة.

    وأحرى بنسعيد ، على هامش هذا الاجتماع، عددا من اللقاءات مع نظرائه وزراء شباب دول تجمع الساحل والصحراء، شكلت فرصة للتأكيد على متانة العلاقات الثنائية التي تجمع المملكة بهذه الدول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يتخاطب البشر يوما ما مع الحيوان بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي؟

    في سبعينيات القرن الماضي، جذبت الغوريلا كوكو أنظار العالم بفضل قدرتها على استخدام لغة الإشارة الخاصة بالبشر، ولكن المتشككين يؤكدون أن كوكو وغيرها من الحيوانات التي « تتعلم » التخاطب مع البشر مثل بعض أنواع الشمبانزي والدلافين لا تفهم في حقيقة الأمر مدلول ما تعبر عنه بالإشارات، بل وأن محاولة تعليم الفصائل الأخرى لغة الانسان هي في الواقع محاولات محكوم عليها بالفشل.

    ويرى فريق من العلماء أنه بدلا من محاولة معرفة ما إذا كانت الحيوانات تستطيع التخاطب بلغة البشر، فإنه من الأجدى أن نفهم طريقة تواصل هذه الكائنات مع بعضها البعض. ويستخدم العلماء حاليا مستشعرات متقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لملاحظة وفك شفرات التخاطب بين سلسلة واسعة من الكائنات، بما في ذلك النباتات.

    وفي مقابلة مع الموقع الإلكتروني « أمريكان ساينتفيك » المتخصص في الأبحاث العلمية، تسرد كارين بيكر الباحثة في جامعة بريتش كولومبيا في كندا وزميل معهد هارفارد رادكليف للدراسات المتقدمة تاريخ محاولات البشر للتخاطب مع الحيوان، وتقول إنه منذ منتصف القرن العشرين، جرت محاولات عدة لتعليم لغة البشر إلى فصائل غير بشرية مثل الرئيسيات كالغوريلا كوكو، وكانت الفكرة أنداك هي محاولة تقييم أنماط الذكاء غير البشري عن طريق تعليم الحيوانات كيفية التحدث مثل البشر.

    طريقة علمية جديدة لتحليل لغة الحيوانات

    غير أن بيكر المتخصصة في علم « الصوتيات الحيوية الرقمية » ترى أنه من الأفضل أن نفكر بشأن قدرة هذه المخلوقات على الانخراط في أساليب تواصل مركبة خاصة بها، وتقول « نحن لا يمكننا أن نتوقع من نحل العسل على سبيل المثال أن يتحدث بلغة البشر.

     ولكن هذه الحشرات في الواقع تتخاطب بلغة مثيرة للاهتمام تعتمد على الذبذبات والتحركات والتموضع »، مضيفة أن « هذا النهج العلمي الجديد لا يسأل: /هل يمكن أن تتحدث الحيوانات مثل البشر؟/ بل يطرح السؤال /هل تستطيع الحيوانات أن تتناقل معلومات مركبة بين بعضها البعض؟/ ».

    ويعتمد علم الصوتيات الحيوية الرقمية على استخدام مسجلات رقمية صغيرة خفيفة الوزن تشبه الميكروفونات، ويقوم العلماء بتركيبها في مختلف الأماكن البرية من القطب الشمالي إلى غابات الأمازون، حيث يمكن تثبيتها مثلا على أصداف السلاحف أو ظهور الحيتان، بغرض تسجيل الأصوات التي تطلقها هذه الكائنات عبر مدار الساعة وفي أماكن يتعذر على العلماء الوصول إليها.

    وبعد تسجيل كميات هائلة من الاصوات، يأتي دور برمجيات الذكاء الاصطناعي، حيث يستخدم العلماء معادلات خوارزمية لتحليل هذه الأصوات وترجمتها على غرار بعض تطبيقات الترجمة المعمول بها حاليا مثل « جوجل ترانسليت »، في محاولة لاستكشاف أنماط الحوار غير البشرية.

    الخفافيش الأمهات تتحدث إلى صغارها بنبرة « أمومية »

     وفي كتابها بعنوان « أصوات الحياة: كيف تقربنا التكنولوجيا الرقمية من عالم الحيوانات والنباتات »، تتطرق بيكر إلى فصيلة خفافيش الفاكهة المصرية، وتوضح أنها عكفت مع فريقها البحثي على مراقبة جماعة تزيد عن عشرين من هذه الثدييات الطائرة على مدار شهرين ونصف، وقامت بتسجيل 15 ألف مقطع صوتي وإخضاعها للتحليل بواسطة معادلات الذكاء الاصطناعي مع ربط بعض هذه الأصوات بمقاطع فيديو مسجلة، مثل معركة بين اثنين من الخفافيش على الغذاء أو ما شابه.

    وفي إطار التجربة، استطاع الفريق البحثي تصنيف غالبية الأصوات التي تطلقها الخفافيش، وتوصل إلى أن الخفافيش تستخدم لغة حوارية أكثر تعقيدا مما كان يعتقد من قبل، فالخفافيش تتجادل بشأن الغذاء وتميز بين الأجناس أثناء التخاطب، بل ولها أسماء خاصة بها، وتطلق صيحات للتنادي فيما بينها. وتقول بيكر إن الخفافيش الأمهات تتحدث إلى صغارها بنبرة « أمومية »، وفي حين أن الأمهات البشر ترفع نبرة صوتها لإصدار التعليمات لأطفالها، فإن الأمهات الخفافيش تستخدم نبرات منخفضة لتعليم صغارها مهارات معينة أثناء النمو، وهو ما يدل على أن الخفافيش تنخرط في عمليات التعليم الصوتي.

    وفي فصل آخر من الكتاب، تتناول بيكر فصيل نحل العسل، والأساليب الحركية التي تنتهجها هذه الحشرات للتواصل فيها بينها، وتقول إنه تم صقل البرامج الحوسبية التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحيث استطاع الفريق متابعة نحلات بعينها، وملاحظة تأثير الإشارات الحركية التي تطلقها هذه النحلات على سلوكيات باقي النحل في نفس الخلية. وتوصل الباحثون إلى أن النحل يطلق إشارات لها دلالات مثل « توقف » و »تحرك » و »احترس » فضلا عن إشارات أخرى أكثر تعقيدا تعبر عن »الاستجداء » و »الاستغاثة » وتوجيه أوامر جماعية.

    نحلة روبوتية تتواصل مع باقي النحل

    وخلال المقابلة مع « أمريكان ساينتفيك »، تقول بيكر إن أحد أعضاء فريقها البحثي ويدعى تيم لاندجراف نجح في ابتكار نحلة روبوتية اطلق عليها اسم « روبو- بي »  وقام بتغذيتها بكافة شفرات التواصل التي أمكن استخلاصها من

    لغة النحل.  وبعد اختبار سبعة أو ثمانية نماذج أولية من هذه النحلة، تم تصنيع نحلة يمكنها الدخول إلى خلية النحل وتوجيه أوامر يستجيب لها أفراد الخلية. فقد استطاعت نحلة لاندجراف اعطاء أوامر بالتوقف أو التحرك، بل أن النحلة الروبوتية نفذت بعض أساليب التخاطب المعقدة بين النحل، مثل الرقصة الدائرية التي يقوم بها النحل عادة لإرشاد باقي أفراد الخلية إلى أماكن الرحيق.

    وترى بيكر أن هذه المنهج العلمي الجديد يثير أفكارا جديرة بالاهتمام، مثل فرص فهم الحياة الطبيعيةبشكل أفضل بفضل هذه التقنيات، وكذلك مدى إمكانية استخدام مثل هذه المنظومات لحماية النحل مثلا من المخاطر، أو إرشاده إلى أماكن الرحيق الآمنة وإبعادة عن الأماكن الملوثة بالمبيدات الحشرية، كما يطرح تساؤلات فلسفية وأخلاقية مهمة مثل ما إذا كانت اللغة أو التخاطب هي خاصية يتفرد بها البشر دون غيرهم من المخلوقات أم لا؟.

    إقرأ الخبر من مصدره