الوسم: تعليم

  • الداخلة.. بنسعيد يتفقد مشاريع شبابية وثقافية

    اطلع وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، على عدد من المشاريع الثقافية والشبابية بمدينة الداخلة، وذلك في إطار الجولات الميدانية بمختلف الأقاليم والجهات.

    وزار بنسعيد، حسب بلاغ للوزارة، معهد الموسيقى والكوريغرافيا بمدينة الداخلة والذي يضم قاعات تعليم الآلات الموسيقية وقاعات الرقص الكلاسيكي والحديث إضافة إلى قاعة تدريب الموسيقى الجمالي وقاعة المحاضرات.

    وأشار البلاغ ذاته إلى أن إنجاز هذا المشروع الذي سيتم تزويده بالتجهيزات والمعدات اللازمة،تطلب مدة 18 شهرا، وتكلفة مالية إجمالية قدرها 14 مليون و431 ألف درهم.

    كما اطلع بنسعيد على مدى تقدم عدد من المشاريع الثقافية مثل تهيئة وتمديد المركز الثقافي لبئر گندوز وتوسعة المركز الثقافي أوسرد.


    وبمدينة الداخلة دائما، قام بنسعيد بزيارة ورش بناء منتزه مائي الواقع أمام شاطئ أم لبوير. وهو المشروع الذي وصل مراحل إنجازه الأخيرة، وسيكون متنفسا لساكنة مدينة الداخلة، حيث كلف ميزانية قدرها عشرة ملايين درهم.

    كما زار المهدي بنسعيد معرض الصور الفوتوغرافية من تنظيم المديرية الجهوية للتواصل بجهة الداخلة وادي الذهب، يؤرخ للحظات التاريخية التي عاشها المغاربة جميعا مع المنتخب الوطني لكرة القدم خلال نهائيات كأس العالم قطر 2022، والانجاز الكبير لأسود الأطلس.

    وبمقر المديرية الجهوية للثقافة بالجهة، قدمت للوزير شروحات حول مشروع خريطة رقمية تبرز أهمية وتقدم معلومات عن المواقع التاريخية بجهة الداخلة وادي الذهب والتي تزخر بمواقع تاريخية ومؤهلات تراثية كبيرة.

    وذكر البلاغ ذاته أن زيارة وزير الشباب والثقافة والتواصل لمدينة الداخلة شملت أيضا المركز السوسيو رياضي بالحي الحسني، ودور الشباب 20 غشت وأم التونسي، وهي فضاءات تضم مرافق شبابية ورياضية ونوادي نسوية تقدم خدماتها لساكنة المدينة، من بينها فضاء للألعاب الالكترونية في إطار الجيل الجديد لدور الشباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفران.. تعبئة ودينامية قوية للمغرب والولايات المتحدة الأمريكية لتعزيز نجاعة وأداء المؤسسات التعليمية وتجويد تعلمات التلاميذ

    قام سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، بونيت تالوار، الجمعة، بزيارة الثانوية الإعدادية “ضاية عوا” بإقليم إفران، وهي إحدى المؤسسات التعليمية الـثماني والعشرين المستفيدة على مستوى جهة فاس مكناس من مشروع “التعليم الثانوي” المندرج ضمن برنامج التعاون “الميثاق الثاني”، الموقع بين حكومة المملكة المغربية وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، ممثلة بهيئة تحدي الألفية.

    وشكلت هذه الزيارة، التي تميزت بمشاركة المديرة العامة لوكالة حساب تحدي الألفية- المغرب، مليكة العسري، والمديرة المقيمة لهيئة تحدي الألفية بالمغرب، كيري مونهان، مناسبة للاطلاع على سير تنفيذ الإجراءات المقررة برسم “مشروع المؤسسة المندمج”، الذي يعتبر الدعامة الرئيسية لنموذج “ثانوية التحدي” باعتباره المكون الأساسي لمشروع “التعليم الثانوي”، والذي يهدف إلى تعزيز نجاعة وأداء المؤسسات التعليمية وتجويد تعلمات التلاميذ ونتائجهم الدراسية.

    كما أتاحت هذه الزيارة للسيد تالوار والوفد المرافق له، الفرصة للوقوف على الميزانية المستقلة التي تم تخصيصها لهذه المؤسسة على مدى السنوات الأربع الماضية، والتي يبلغ مجموعها 520.000 درهم، والتي كانت موجهة بشكل أساسي نحو تعزيز الدعم الاجتماعي والدراسي، وتهيئة المساحات الخضراء، واقتناء معدات للإسعافات الأولية، وتعزيز الأنشطة الموازية، والنهوض بالتميز، وإثراء رصيد المكتبة.

    ويعتبر “مشروع المؤسسة المندمج”، الذي تم إعداده وفق منهجية تشاركية، بمثابة خارطة طريق تحدد أولويات التدخل على مستوى كل مؤسسة تعليمية، وكذا العمليات التي يتعين تنفيذها والميزانية اللازمة لذلك.

    إضافة إلى ذلك، مكنت الزيارة أعضاء الوفد من الاطلاع على أشغال البنيات التحتية التي تم إنجازها على مستوى الثانوية الإعدادية “ضاية عوا” بهدف تحسين المحيط التعليمي لفائدة تلاميذ هذه المؤسسة البالغ عددهم 560 تلميذة وتلميذا.

    وشملت هذه الأشغال أساسا إنشاء مبنى متعدد الوظائف على مساحة 170 مترا مربعا، وتوفير التدفئة، وإقامة ولوجيات ومراحيض لفائدة الأشخاص ذوي الحركية المحدودة، وإعادة تأهيل شبكات الكهرباء والماء الصالح للشرب، وإصلاح الملعب الرياضي، وصباغة المباني المدرسية والداخلية، وتعلية الجدار المحيط بالمؤسسة.

    كما زار الوفد فصولا دراسية حيث وقف على جودة المعدات المعلوماتية والديداكتيكية وأدوات التواصل ومختبر اللغة التي تم وضعها رهن إشارة هذه المدرسة، بهدف التشجيع على اعتماد ممارسات تربوية مبتكرة، وتجويد تعليم المواد العلمية، وتعزيز قدرات التلاميذ على الابتكار.

    إلى ذلك، تبادل السيد تالوار أطراف الحديث مع تلاميذ ينشطون داخل النوادي المدرسية التسعة (المسرح، الفنون التشكيلية، الموسيقى…) التي تم إحداثها بهذه المؤسسة بهدف تنشيط الحياة المدرسية وتعزيز مهاراتهم الفردية والمهنية.

    وهكذا، فبالإضافة إلى المعدات الرياضية التي تم توفيرها لهذه المؤسسة (بساطات رياضية، وحواجز القفز العلوي والطولي، إلخ)، تم إمداد ستة نوادي مدرسية (المسرح، والسينما، والإذاعة المدرسية، والفنون التشكيلية، الموسيقى، والبيئة)، وذلك بفضل دعم مشروع “التعليم الثانوي”، بالمعدات اللازمة لضمان حسن اشتغالها.

    في تصريح للصحافة بالمناسبة، قال سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب ، إن الزيارة شكلت فرصة سانحة للوقوف على ما تم إنجازه بالثانوية الإعدادية “ضاية عوا” المستفيدة من مشروع “التعليم الثانوي” المندرج ضمن برنامج التعاون “الميثاق الثاني”، الموقع بين حكومة المملكة المغربية وحكومة الولايات المتحدة، ممثلة بهيئة تحدي الألفية.

    ونوه السيد تالوار بالأنشطة التربوية والفنية والرياضية والورشات الإبداعية بالمؤسسة، التي تتيح للتلميذات والتلاميذ إبراز مهاراتهم الإبداعية وتساهم في تعزيز مكتسباتهم التعليمية.

    من جهته، قال مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس، محسن الزواق، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية (M24)، إن الثانوية الإعدادية “ضاية عوا” تعتبر نموذجا للمؤسسات التعليمية التي لها مشاريع تنمية مندمجة، حيث حظيت بتجهيزات ودعم لتعزيز العمل التربوي بها بشكل عام.

    وأضاف المسؤول التربوي أن الزيارة شكلت مناسبة للوقوف على مدى التطور المحقق في مجال النتائج التربوية وفي تملك التعلمات،والاستمرار في تعميم نموذج “ثانوية التحدي” بباقي مؤسسات الجهة.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يدعم التعليم ب 200 مليون دولار

    أعلن البنك الدولي أنه خصص تمويلا إضافيا بمبلغ 200 مليون دولار لبرنامج دعم التعليم في المغرب، وبذلك تصبح قيمة المشروع الإجمالية 700 مليون دولار أمريكي.

    البنك الدولي تحدث في وثيقة حديثة له عن تمويل إضافي يهدف إلى إعادة هيكلة نتائج المؤشرات الرئيسية المرتبطة بالصرف، بالإضافة إلى تمديد البرنامج من 1 شتنبر 2024 إلى 30 يونيو 2026.

    وحسب الوثيقة ذاتها، فإن الغرض من هذا التمويل هو تنفيذ إصلاح أكثر تحديا يدعم رصد النتائج وتقييمها، ويعزز صنع السياسات القائمة على الأدلة، مشيرا إلى أنه إصلاح سيسمح بالتركيز بشكل أكبر على مؤهلات المعلم، وقياس جودة خدمات التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، واعتماد المرونة في نظام التعليم وحوكمته.

    وقال البنك الدولي إن “المغرب حقق تقدما اجتماعيا واقتصاديا كبيرا خلال العقدين الماضيين بفضل الاستقرار السياسي… لكن على الرغم من هذه الإنجازات، لا تزال تطلعات المغاربة المتزايدة، وخاصة الشباب، قائمة غير مستوفاة”.

    وأضاف أن “إعادة الهيكلة المقترحة لا تؤثر على الأهداف الإنمائية للمشروع، بل التغييرات على البرنامج الأصلي تقع ضمن حدود ونتائج البرنامج الحكومي”.

    وسبق أن خصص البنك الدولي غلافا ماليا بقيمة 500 مليون دولار من أجل تمويل برنامج الدعم لقطاع التربية بالمغرب، تم إطلاقه في أكتوبر 2019.

    هذا البرنامج، الذي يركز على دعم تحسين النتائج التربوية للجميع، سيستفيد من تمويل المؤسسة المالية الدولية بقيمة 500 مليون دولار في شكل قرض برنامج مبني على النتائج، إذ يكون تقديم دفعات القرض مشروطا بتحقيق النتائج المرجوة.

    وتتمحور هذه العملية حول ثلاثة عناصر، تم تحديدها وفقا للمعيقات الرئيسية التي تحول دون تطور هذا القطاع، وتشمل إرساء الظروف الملائمة لتعليم أولي ذي جودة، وتحسين تكوين المعلمين، وتعزيز قدرات التدبير والمسؤولية بالقطاع.

    ويسعى البنك الدولي من خلال برنامج الدعم الجديد هذا إلى تشجيع رفع كفاءة قطاع التعليم عبر دعم إتاحة تعليم جيد لجميع الأطفال في مرحلة التعليم الأولي، والاستثمار في تقديم تكوين جيد للمعلمين، ومساندة اعتماد نهج محلي للتصدي للتحديات المتعلقة بجودة التعليم والقيادة على مستوى المدارس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم إفران.. تعبئة ودينامية قوية للمغرب والولايات المتحدة الأمريكية لتعزيز نجاعة وأداء المؤسسات التعليمية وتجويد تعلمات التلاميذ

    إقليم إفران.. تعبئة ودينامية قوية للمغرب والولايات المتحدة الأمريكية لتعزيز نجاعة وأداء المؤسسات التعليمية وتجويد تعلمات التلاميذ

    السبت, 4 فبراير, 2023 إلى 13:25

    ضاية عوا (إقليم إفران) – قام سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، بونيت تالوار، الجمعة، بزيارة الثانوية الإعدادية “ضاية عوا” بإقليم إفران، وهي إحدى المؤسسات التعليمية الـثماني والعشرين المستفيدة على مستوى جهة فاس مكناس من مشروع “التعليم الثانوي” المندرج ضمن برنامج التعاون “الميثاق الثاني”، الموقع بين حكومة المملكة المغربية وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، ممثلة بهيئة تحدي الألفية.

    وشكلت هذه الزيارة، التي تميزت بمشاركة المديرة العامة لوكالة حساب تحدي الألفية- المغرب، مليكة العسري، والمديرة المقيمة لهيئة تحدي الألفية بالمغرب، كيري مونهان، مناسبة للاطلاع على سير تنفيذ الإجراءات المقررة برسم “مشروع المؤسسة المندمج”، الذي يعتبر الدعامة الرئيسية لنموذج “ثانوية التحدي” باعتباره المكون الأساسي لمشروع “التعليم الثانوي”، والذي يهدف إلى تعزيز نجاعة وأداء المؤسسات التعليمية وتجويد تعلمات التلاميذ ونتائجهم الدراسية.

    كما أتاحت هذه الزيارة للسيد تالوار والوفد المرافق له، الفرصة للوقوف على الميزانية المستقلة التي تم تخصيصها لهذه المؤسسة على مدى السنوات الأربع الماضية، والتي يبلغ مجموعها 520.000 درهم، والتي كانت موجهة بشكل أساسي نحو تعزيز الدعم الاجتماعي والدراسي، وتهيئة المساحات الخضراء، واقتناء معدات للإسعافات الأولية، وتعزيز الأنشطة الموازية، والنهوض بالتميز، وإثراء رصيد المكتبة.

    ويعتبر “مشروع المؤسسة المندمج”، الذي تم إعداده وفق منهجية تشاركية، بمثابة خارطة طريق تحدد أولويات التدخل على مستوى كل مؤسسة تعليمية، وكذا العمليات التي يتعين تنفيذها والميزانية اللازمة لذلك.

    إضافة إلى ذلك، مكنت الزيارة أعضاء الوفد من الاطلاع على أشغال البنيات التحتية التي تم إنجازها على مستوى الثانوية الإعدادية “ضاية عوا” بهدف تحسين المحيط التعليمي لفائدة تلاميذ هذه المؤسسة البالغ عددهم 560 تلميذة وتلميذا.

    وشملت هذه الأشغال أساسا إنشاء مبنى متعدد الوظائف على مساحة 170 مترا مربعا، وتوفير التدفئة، وإقامة ولوجيات ومراحيض لفائدة الأشخاص ذوي الحركية المحدودة، وإعادة تأهيل شبكات الكهرباء والماء الصالح للشرب، وإصلاح الملعب الرياضي، وصباغة المباني المدرسية والداخلية، وتعلية الجدار المحيط بالمؤسسة.

    كما زار الوفد فصولا دراسية حيث وقف على جودة المعدات المعلوماتية والديداكتيكية وأدوات التواصل ومختبر اللغة التي تم وضعها رهن إشارة هذه المدرسة، بهدف التشجيع على اعتماد ممارسات تربوية مبتكرة، وتجويد تعليم المواد العلمية، وتعزيز قدرات التلاميذ على الابتكار.

    إلى ذلك، تبادل السيد تالوار أطراف الحديث مع تلاميذ ينشطون داخل النوادي المدرسية التسعة (المسرح، الفنون التشكيلية، الموسيقى…) التي تم إحداثها بهذه المؤسسة بهدف تنشيط الحياة المدرسية وتعزيز مهاراتهم الفردية والمهنية.

    وهكذا، فبالإضافة إلى المعدات الرياضية التي تم توفيرها لهذه المؤسسة (بساطات رياضية، وحواجز القفز العلوي والطولي، إلخ)، تم إمداد ستة نوادي مدرسية (المسرح، والسينما، والإذاعة المدرسية، والفنون التشكيلية، الموسيقى، والبيئة)، وذلك بفضل دعم مشروع “التعليم الثانوي”، بالمعدات اللازمة لضمان حسن اشتغالها.

    في تصريح للصحافة بالمناسبة، قال سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب ، إن الزيارة شكلت فرصة سانحة للوقوف على ما تم إنجازه بالثانوية الإعدادية “ضاية عوا” المستفيدة من مشروع “التعليم الثانوي” المندرج ضمن برنامج التعاون “الميثاق الثاني”، الموقع بين حكومة المملكة المغربية وحكومة الولايات المتحدة، ممثلة بهيئة تحدي الألفية.

    ونوه السيد تالوار بالأنشطة التربوية والفنية والرياضية والورشات الإبداعية بالمؤسسة، التي تتيح للتلميذات والتلاميذ إبراز مهاراتهم الإبداعية وتساهم في تعزيز مكتسباتهم التعليمية.

    من جهته، قال مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس، محسن الزواق، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية (M24)، إن الثانوية الإعدادية “ضاية عوا” تعتبر نموذجا للمؤسسات التعليمية التي لها مشاريع تنمية مندمجة، حيث حظيت بتجهيزات ودعم لتعزيز العمل التربوي بها بشكل عام.

    وأضاف المسؤول التربوي أن الزيارة شكلت مناسبة للوقوف على مدى التطور المحقق في مجال النتائج التربوية وفي تملك التعلمات،والاستمرار في تعميم نموذج “ثانوية التحدي” بباقي مؤسسات الجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الأمريكي يزور “ثانوية التحدي” بإفران

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
     قام سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، بونيت تالوار، الجمعة، بزيارة الثانوية الإعدادية “ضاية عوا” بإقليم إفران، وهي إحدى المؤسسات التعليمية الـثماني والعشرين المستفيدة على مستوى جهة فاس مكناس من مشروع “التعليم الثانوي” المندرج ضمن برنامج التعاون “الميثاق الثاني”، الموقع بين حكومة المملكة المغربية وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، ممثلة بهيئة تحدي الألفية.
    وشكلت هذه الزيارة، التي تميزت بمشاركة المديرة العامة لوكالة حساب تحدي الألفية- المغرب، مليكة العسري، والمديرة المقيمة لهيئة تحدي الألفية بالمغرب، كيري مونهان، مناسبة للاطلاع على سير تنفيذ الإجراءات المقررة برسم “مشروع المؤسسة المندمج”، الذي يعتبر الدعامة الرئيسية لنموذج “ثانوية التحدي” باعتباره المكون الأساسي لمشروع “التعليم الثانوي”، والذي يهدف إلى تعزيز نجاعة وأداء المؤسسات التعليمية وتجويد تعلمات التلاميذ ونتائجهم الدراسية.
    كما أتاحت هذه الزيارة لتالوار والوفد المرافق له، الفرصة للوقوف على الميزانية المستقلة التي تم تخصيصها لهذه المؤسسة على مدى السنوات الأربع الماضية، والتي يبلغ مجموعها 520.000 درهم، والتي كانت موجهة بشكل أساسي نحو تعزيز الدعم الاجتماعي والدراسي، وتهيئة المساحات الخضراء، واقتناء معدات للإسعافات الأولية، وتعزيز الأنشطة الموازية، والنهوض بالتميز، وإثراء رصيد المكتبة.
    ويعتبر “مشروع المؤسسة المندمج”، الذي تم إعداده وفق منهجية تشاركية، بمثابة خارطة طريق تحدد أولويات التدخل على مستوى كل مؤسسة تعليمية، وكذا العمليات التي يتعين تنفيذها والميزانية اللازمة لذلك.
    إضافة إلى ذلك، مكنت الزيارة أعضاء الوفد من الاطلاع على أشغال البنيات التحتية التي تم إنجازها على مستوى الثانوية الإعدادية “ضاية عوا” بهدف تحسين المحيط التعليمي لفائدة تلاميذ هذه المؤسسة البالغ عددهم 560 تلميذة وتلميذا.
    وشملت هذه الأشغال أساسا إنشاء مبنى متعدد الوظائف على مساحة 170 مترا مربعا، وتوفير التدفئة، وإقامة ولوجيات ومراحيض لفائدة الأشخاص ذوي الحركية المحدودة، وإعادة تأهيل شبكات الكهرباء والماء الصالح للشرب، وإصلاح الملعب الرياضي، وصباغة المباني المدرسية والداخلية، وتعلية الجدار المحيط بالمؤسسة.
    كما زار الوفد فصولا دراسية حيث وقف على جودة المعدات المعلوماتية والديداكتيكية وأدوات التواصل ومختبر اللغة التي تم وضعها رهن إشارة هذه المدرسة، بهدف التشجيع على اعتماد ممارسات تربوية مبتكرة، وتجويد تعليم المواد العلمية، وتعزيز قدرات التلاميذ على الابتكار.
    إلى ذلك، تبادل تالوار أطراف الحديث مع تلاميذ ينشطون داخل النوادي المدرسية التسعة (المسرح، الفنون التشكيلية، الموسيقى…) التي تم إحداثها بهذه المؤسسة بهدف تنشيط الحياة المدرسية وتعزيز مهاراتهم الفردية والمهنية.
    وهكذا، فبالإضافة إلى المعدات الرياضية التي تم توفيرها لهذه المؤسسة (بساطات رياضية، وحواجز القفز العلوي والطولي، إلخ)، تم إمداد ستة نوادي مدرسية (المسرح، والسينما، والإذاعة المدرسية، والفنون التشكيلية، الموسيقى، والبيئة)، وذلك بفضل دعم مشروع “التعليم الثانوي”، بالمعدات اللازمة لضمان حسن اشتغالها.
    في تصريح للصحافة بالمناسبة، قال سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب ، إن الزيارة شكلت فرصة سانحة للوقوف على ما تم إنجازه بالثانوية الإعدادية “ضاية عوا” المستفيدة من مشروع “التعليم الثانوي” المندرج ضمن برنامج التعاون “الميثاق الثاني”، الموقع بين حكومة المملكة المغربية وحكومة الولايات المتحدة، ممثلة بهيئة تحدي الألفية.
    ونوه تالوار بالأنشطة التربوية والفنية والرياضية والورشات الإبداعية بالمؤسسة، التي تتيح للتلميذات والتلاميذ إبراز مهاراتهم الإبداعية وتساهم في تعزيز مكتسباتهم التعليمية.
    من جهته، قال مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس، محسن الزواق، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية (M24)، إن الثانوية الإعدادية “ضاية عوا” تعتبر نموذجا للمؤسسات التعليمية التي لها مشاريع تنمية مندمجة، حيث حظيت بتجهيزات ودعم لتعزيز العمل التربوي بها بشكل عام.
    وأضاف المسؤول التربوي أن الزيارة شكلت مناسبة للوقوف على مدى التطور المحقق في مجال النتائج التربوية وفي تملك التعلمات،والاستمرار في تعميم نموذج “ثانوية التحدي” بباقي مؤسسات الجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتبات مغربيات يوقعن جديد أعمالهن في معرض القاهرة الدولي للكتاب

    احتضن رواق وزارة الثقافة والشباب والاتصال بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته الـ 54 ،مساء أمس الجمعة، حفل توقيع جديد أعمال كاتبات وروائيات مغربيات.

    وتميز حفل التوقيع بحضور فعاليات ثقافية وفكرية مغربية ومصرية، وسفير المغرب بالقاهرة ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية، أحمد التازي، إلى جانب وسائل اعلام محلية والتي أعربت عن تقديرها الكبير لما يعرضه الرواق المغربي من اصدارات وأعمال في مجالات مختلفة من التراث والتاريخ الى القصة والرواية والترجمة مرورا بالفنون والآداب.

    وعبرت الكاتبات المغربيات بهذه المناسبة عن فخرهن وسعادتهن بتوقيع أعمالهن الأدبية ضمن أحد أكبر المعارض الثقافية بالعالم العربي والذي يتيح التعريف بالثقافة والفكر المغربيين وخاصة الابداع النسائي.
    وفي هذا الصدد، قالت بديعة الراضي رئيسة رابطة كاتبات المغرب التي وقعت إصدارها الجديد “بيني وبين استير ” الصادر عن دار الثقافة للنشر والتوزيع في 190 صفحة من القطع المتوسط ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الرواق المغربي يضم أسماء وازنة في مجالات القصة والرواية والنقد والدراسات الادبية، مشيرة الى الحضور النسائي المغربي الكبير ضمن فعاليات هذا المعرض بدعم من وزارة الثقافة والشباب والاتصال.

    وعن جديد إصداراتها أشارت إلى أن زمن كتابة روايتها “بيني وبين استير “كانت قبل ثلاث سنوات بالأردن والتي تحكي قضية للحوار من أجل السلام والتواصل وتجاوز الأشياء السلبية لصالح القيم الانسانية بطريقة أدبية تعتمد السرد الروائي الضمني والانزياحات نحو الخيال حتى تصبح أدبا ينتمي الى الجنس الروائي.

    وتعتبر هذه الراوية تضيف الكاتبة، ثالث عمل في مسارها الإبداعي بعد روايتي “غرباء المحيط” و “حافية القدمين” وبعد عدة أعمال في مجال المسرح ، مسلطة الضوء انشغالات الروائي والكاتب الذي يبقى قريبا من قضاياه الفكرية .
    من جهة أخرى ، أكدت السيدة الراضي أن الحضور الثقافي النسائي بهذا المعرض كان “مشرفا وبصم على حضور قوي ومتميز” من خلال الاصدارات والأعمال التي تتناول شتى مجالات الإبداع.
    بدورها اعتبرت القاصة والروائية زهرة عز، أن مجموعتها القصصية المترجمة الى اللغة الانجليزية “مرآة خبز وقمر” التي صدرت ضمن منشورات المجلس الأوروبي للفكر للدراسات والترجمة ببلجيكا في 156 صفحة من القطع المتوسط ، تمزج بين الشعر والسرد، وتجعل ما هو شائع أو مألوف مدهشا ومشوقا وحارقا في نفس الآن.

    وأضافت أن هذه المجموعة القصصية تلامس الواقع من خلال قضايا اجتماعية وتاريخية يتم “ترهينها”، أي خلق سياق واقعي يتقاطع مع القضايا الإنسانية الراهنة، كما أنها تعتمد بشكل أساس على معالجة الجوانب الإنسانية التي باتت تنزع نحو الاختفاء والتلاشي.

    أما الكاتبة سميرة مصلوحي التي وقعت كتاب “نحو إستراتيجية إبداعية في تعليم وتعلم اللغة العربية”، فاعتبرت أن هذا العمل الصادر عن منشورات “اديسيون بليس” في 114 صفحة من القطع المتوسط ، يدخل في إطار تخصصها العملي الذي اشتغلت فيه والمتعلق بتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها. وأضافت أنها حاولت أن تلخص بين دفتي الكتاب ملاحظاتها واقتراحاتها بناء على ما راكمته من معرفة ونتائج بحثية وفق الاستراتيجيات الحديثة التي تكفل بلوغ الكفاءة اللغوية بمستوى عال من الإتقان والإبداعية.
    وسجلت السيدة مصلوحي، وهي عضو رابطات كاتبات المغرب، أن الحضور المغربي ضمن دورة هذه السنة كان “مميزا” ذلك أن الكتاب المغاربة يساهمون بكتابات جملية وجد راقية خصوصا في مجالي الرواية والنقد ، مبرزة أن الحضور الإبداعي النسائي المغربي ضمن المشهد الثقافي يشهد على التطور الفكري الذي حدث في نظرة الإنسان للفعل الثقافي والإقبال على الكتابة لكونها تشكل “وجع الروح ونبض الحياة”.

    وقال سفير المغرب بالقاهرة أحمد التازي إن الرواق المغربي ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي تحضره عدة دور نشر مغربية، يحتضن مثقفات مغربيات في مجالات الرواية والكتابة وهو دليل على الرقي الذي بلغته المرأة المغربية التي اقتحمت العديد من المجالات على المستوى الرياضي والاقتصادي والسياسي والإداري.

    و أكد أن المرأة المغربية تبرز الآن في هذا المحفل الثقافي من خلال انتاجاتها الفكرية التي تشرف صورة المغرب الثقافية والفكرية ، مشيرا الى أن هذا الرواق يجذب اليه العديد من الزوار من خلال الموضوعات التي شكلت العديد من الروايات والكتب البحثية.

    وسجل الدبلوماسي المغربي أن الحضور الثقافي المغربي ضمن المشهد العربي عامة والمصري بالخصوص بارز لأنه ليس وليد اللحظة فالروابط الثقافية والفكرية والروحية بين المغرب ومصر متجذرة في التاريخ كما أن هناك تكامل وتجاذب بين ثقافتي البلدين. ويشارك المغرب في هذه التظاهرة الثقافية برواق تشرف عليه وزارة الشباب والثقافة والتواصل ويضم عددا من العارضين ودور النشر . يذكر أن الدورة 54 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ، التي تتواصل فعالياتها الى غاية 6 فبراير الجاري، تعرف مشاركة 1047 عارضا يمثلون 53 دولة.

    وبحسب المنظمين يتضمن المعرض 500 فعالية متنوعة وموازية من ندوات ولقاءات ادبية وفكرية وتوقيع إصدارات جديدة وأنشطة للأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالمجموعة الثانية لسرايا الخيالة بخنيفرة.. المجندون يتابعون مرحلة التخصص في الفروسية

    يواصل حوالي 250 مجندا من كتيبة الخدمة العسكرية السابعة والثلاثين، في المجموعة الثانية لسرايا الخيالة (GEC) التابعة للقوات المسلحة الملكية في خنيفرة، مرحلة تخصصهم لاكتساب المهارات اللازمة في مجال الفروسية.

    بحافز التفاني ورومح المسؤولية، يتابع المجندون المائتان والخمسون مرحلة التخصص منذ أكتوبر الماضي في كل ما يتعلق بميدان الفروسية والخيول، نظرا لأهميته في تكريس القيم العليا للمملكة. وباعتبار دورها البطولي في صنع أمجاد الحضارة المغربية منذ القدم.

    وبدأ المجندون، الذين قدموا من جميع أنحاء المملكة ويحدوهم حس المسؤولية والواجب تجاه الأمة، وبعد مرحلة مدتها 4 أشهر مخصصة للتدريب الأساسي المشترك تمكنوا خلالها من اكتساب الأساسيات اللازمة للمجال العسكري والقيم الأخلاقية، في المجموعة الثانية لسرايا الخيالة GEC بخنيفرة، مرحلة تخصصهم في مختلف المجالات والتخصصات ذات الصلة المباشرة بالحصان، والتي تستفيد من اهتمام استثنائي من جانب القوات المسلحة الملكية للحفاظ عليها باعتبارها تراثا ثابتا للثقافة المغربية.

    ويتم تدريب المجندين في 5 تخصصات تتعلق بمجال الخيول، لاسيما سائس خاص بالعناية وترويض الخيول، والمسؤول عن نظافة الخيول ورعايتها وكذلك جميع جوانب حياة الحصان، بما في ذلك التغذية والرعاية الطبية والتضميد.

    ويشرف المكلف بالعناية وترويض الخيول على تقديم العناية اللازمة للخيول داخل الإسطبل وخارجه، مع مراعاة مزاج الحصان.

    من بين الاختصاصات المقدمة في المجموعة الثانية لسرايا الخيالة التابعة للقوات المسلحة الملكية بخنيفرة، مساعد الممرض البيطري، المسؤول عن إجراء الفحوصات العامة والخاصة للخيول وتحديد العلامات غير الطبيعية فيها.

    مساعد الحداد هو تخصص آخر يقدم لمجندي المجموعة الثانية لسرايا الخيالة بخنيفرة. و يجب أن يكون مساعد الحداد على إلمام بكل ما يتعلق بحافر الحصان والعناية التي يجب أن يولى لها، وكذلك صناعة وتركيب الصفائح على حوافر الخيول، وكل ذلك تحت إشراف وتوجيه الطبيب البيطري.

    في تخصص الإسكافي، يتعلم المجندون طريقة صناعة وإصلاح جميع أنواع الأحذية والأشياء الجلدية والسروج الخاصة بركوب الخيل. يسمح هذا التخصص للمجندين بإتقان جميع المراحل المتضمنة في صنع القطع الجلدية.

    في أوراش المجموعة الثانية لسرايا الخيالة بخنيفرة، يتعلم المجندون أيضا تصنيع وإصلاح جميع أنواع السروج، من تصميم وإعداد الجلد حتى يصبح السرج جاهزا للاستخدام. هذا التخصص يتكلف به الاسكافي الخاص بصناعة وإصلاح السروج وصناعة وإصلاح أحذية الفرسان.

    يتعلم المجندون أيضا، في إطار تخصص أخير يسمى المكلف بتجهيز الحدائق والمساحات الخضراء، أو البستاني، مراحل نمو مختف النباتات، وكذلك الإلمام بتكاثر الأشجار والأزهار، وأمراضها ووسائل الوقاية منها.

    في تصريح للقناة الإخبارية M24، التابعة لمجموعة وكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز الكولونيل أحمد الحضراوي، قائد المجموعة الثانية لسرايا الخيالة التابعة للقوات المسلحة الملكية بخنيفرة، أنه بعد فترة التأقلم مع الحياة العسكرية وترسيخ حب الوطن وقواعد الانضباط لدى المجندين بمختلف مراكز التكوين التابعة للقوات المسلحة الملكية، نعمل الآن بشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل على على تمكين المجندين من تعلم مهن تمكنهم من الاندماج بأريحية في النسيج السوسيو-اقتصادي.

    وبعد أن ذكر بأن القوات المسلحة الملكية، سخرت جميع المستلزمات الضرورية، سواء البشرية أو اللوجستية للتعليم في أحسن الظروف، ذكر السيد الحضراوي بمختلف التخصصات التي يتم تلقينها بالمجموعة الثانية لسرايا الخيالة بخنيفرة، لاسيما التكوين في سائس خاص بالعناية وترويض الخيول ومساعد الممرض البيطري ومساعد الحداد المختص في صناعة وتركيب سنابك الخيول، ومهنة الإسكافي الخاص بصناعة وإصلاح السروج وصناعة وإصلاح أحذية الفرسان ومهنة البستاني.

    وأضاف قائد المجموعة الثانية لسرايا الخيالة التابعة للقوات المسلحة الملكية بخنيفرة، أن مرحلة التأهيل تسير وفقا للأهداف المسطرة مع مراعاة المستويات الدراسية للمجندين، لأجل تمكينهم على قدم المساواة من التعلم الجيد لاكتساب المهارات اللازمة للولوج لسوق الشغل.

    من جانبه، أكد الطبيب البيطري، ليوتنان كولونيل هشام الهسكوري، أن المجندين يتعلمون في إطار تخصص مساعد الممرض البيطري كيفية إجراء الفحوصات العامة والخاصة عن الخيول للتعرف على العلامات غير الطبيعية فيها وتنفيذ التعليمات البيطرية المتعلقة بالرعاية الطبية.

    وأوضح أن المجندين يتدربون أيضا على مهنة مساعد حداد الخيول، وهي مهنة تلقنهم كيفية إعداد وتركيب الصفائح على حوافر الخيول الحدوات على حوافر الخيول.

    وتأتي الخدمة العسكرية، التي تم استئنافها عملا بالتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بهدف ترسيخ شعور الشباب بالانتماء وتمكينهم من التكوين العسكري المؤهل، وبالتالي فتح آفاق الاندماج في سوق العمل.

    وتنقسم عملية التكوين التي يتابعها الخاضعون للخدمة العسكرية إلى مرحلتين رئيسيتين. مرحلة أولى مدتها 4 أشهر مخصصة للتدريب الأساسي المشترك، يلقن خلالها المجندون دروسا مهمة في عدة مواضيع، مثل الضوابط العسكرية، والنظام والأمن العسكري، والسلوك الأخلاقي والمدني، والتربية البدنية، والتاريخ العسكري، والتربية الدينية بهدف تمكين المجندين الشباب من القيم الأخلاقية.

    ومرحلة ثانية تستمر 8 أشهر تسمى التخصص. حيث سيتم تقديم تكوين مهني، نظري وتطبيقي، لتطوير مهارات جديدة من أجل تعليم المجند مهنة تسهل اندماجه في سوق الشغل.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليم ثانوي…مباحثات ثنائية لخلق مسالك مزدوجة اللغة عربية_اسبانية

    شكل محور خلق مسالك مزدوجة اللغة عربية – إسبانية في الميدان العلمي ببعض مؤسسات التعليم الثانوي في المغرب محور مباحثات جمعت، اليوم الخميس بالرباط، بين وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، ووزيرة التربية والتكوين المهني، بيلار أليغريا كونتينينتي.

    وقال السيد بنموسى، في تصريح للصحافة إن ” هذه المسالك، التي سيتم إدراجها العام المقبل، تهدف إلى تعزيز تعلم اللغة الإسبانية بشكل تدريجي، بدءا من المستوى الثانوي الإعدادي، بهدف توسيع هذه التجربة لتشمل المستوى الثانوي التأهيلي”.

    وبحسب السيد بنموسى، ركزت المناقشات على تعزيز تدريس اللغتين العربية والإسبانية في إسبانيا والمغرب، مع إنشاء مجموعة عمل لتحقيق هذا المشروع.

    من جانبها ، أشادت الوزيرة الإسبانية، التي تزور المملكة حاليا في إطار الاجتماع الرفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا، بهذا المشروع للتعاون حول احداث مسالك مزدوجة اللغة في مختلف جهات المغرب.

    وشددت على أن إحداث مسالك مزدوجة اللغة سيتيح للتلاميذ المغاربة إمكانية دراسة المواد العلمية باللغة الإسبانية بهدف الحصول على البكالوريا الإسبانية والمغربية التي ستسمح لهم بمواصلة تعليمهم العالي في إسبانيا مع تكافؤ تام للفرص.

    وأضافت أنه ” بإنشاء مؤسسة تعليمية في الرباط، على أرض فوتتها الحكومة المغربية ، نأمل أن نفتتح في عام 2025 أهم مؤسسة تعليمية إسبانية في الخارج “.

    يذكر بأن الاجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا، يأتي بعد ثمان سنوات على عقد آخر دورة لهذه الآلية المؤسساتية، ليكرس الشراكة الاستراتيجية والدينامية التي انخرط فيها البلدان عقب الزيارة التي قام بها السيد بيدرو سانشيز للمغرب، في أبريل الماضي، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المفوضية الأوروبية: ألمانيا أكثر دول القارة إنفاقاً على مكافحة السرطان

    أعلنت المفوضية الأوروبية أن ألمانيا تنفق أموالاً لأجل مكافحة مرض السرطان، على نحو لا تنفقه أي دولة أخرى بالاتحاد الأوروبي.

    وبحسب بيانات نشرتها المفوضية الأوروبية عن 29 دولة، أنفقت ألمانيا 524 يورو لكل شخص في عام 2018، فيما بلغ المتوسط على مستوى الاتحاد الأوروبي 326 يورو، وتشمل هذه الأموال قيمة الوقاية والعلاج.

    ويعد رصد هذه البيانات الخاصة بالدول جزءا من خطة الاتحاد الأوروبي لتحقيق مزيد من العدالة في الوقاية من الأمراض السرطانية والاكتشاف المبكر لها وعلاجها.

    ونشرت المفوضية الأوروبية هذه البيانات بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السرطان الذي يحل في يوم 4 فبراير (شباط) الموافق السبت القادم.

    وقالت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون الصحة ستيلا كيرياكيدس إن هناك اختلافات كبيرة “في مستوى الإنفاق” بين الدول الأوروبية وكذلك بين مجموعات السكان داخل كل دولة، حيث أظهرت البيانات أن الأشخاص الحاصلين على مستوى تعليم محدود ودخل محدود هم الأكثر تضرراً من عدم المساواة.

    ووفقاً للبيانات، فإن السرطان هو ثاني أكثر أسباب الوفاة شيوعا في الاتحاد الأوروبي بعد أمراض القلب والأوعية الدموية التي تشمل النوبات القلبية. وقالت كيرياكيدس: “السرطان مسؤول عن واحد من كل أربعة وفيات بالاتحاد الأوروبي”.

    وجاء في تصريحات كيرياكيدس أن المفوضية الأوروبية ستواصل اتخاذ إجراءات وقائية ضد السرطان، ولتحقيق ذلك تعتزم المفوضية تقديم توصية جديدة للتطعيم ضد أنواع السرطان التي يمكن الوقاية منها مثل سرطان عنق الرحم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رومات تكشف خبايا كتابها الأفضل بالعالم وتؤكد: الذكاء الاصطناعي جعل التعليم “قطاعا سياديا”

    تربع كتاب “الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي والبحث العلمي”، للباحثة المغربية فاطمة رومات، على عرش قائمة أفضل عشرين كتابا في العالم في كل الأوقات من طرف موقع “BookAuthority”، الرائد عالميا في تصنيف الكتب والمتخصص في تقديم توصيات وتقييمات حول أفضل الكتب المنشورة في كافة المجالات البحثية.

    وفي حوار مع جريدة مدار21، تسرد الأستاذة الجامعية والعالمة في الذكاء الاصطناعي، فاطمة رومات، مراحل إصدار هذا المؤلَّف، الذي أشرفت على تنسيقه، من الفكرة إلى النّشر، وتحقيقه الريادة العلمية، ثم تعرج على الحديث عن أهمية إدراج الذكاء الاصطناعي في التعليم، وضرورة الارتقاء بواقع البحث العلمي بالمغرب.

    بداية، ما طبيعة هذا المشروع؟

    الأمر يتعلق بمشروع بحثي متكامل ومدروس بشكل جيد لكي نضمن له النجاح في كل المراحل التي مر منها إلى أن وصل إلى هذا المستوى. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع ليس الأول الذي ننجزه بل سبق أن أشرفت على ثلاثة مشاريع من هذا النوع، واحد منهم تم نشره من طرف دار النشر نفسها، وقد كان المشروع الأول حول “المجتمع المدني والديمقراطية و شبكات التواصل الاجتماعي”، نشرت الطبعة الأولى منه سنة 2017 والطبعة الثانية سنة 2020.

    الكتاب الثاني يحمل عنوان “الذكاء الاصطناعي والدبلوماسية الرقمية: التحديات و الفرص”، ونشر سنة 2021 مع دار النشر العالمية “سبرينجر”، و قد لقي اهتماما كبيرا من طرف الدبلوماسيين، لاسيما من طرف السفراء الأجانب للدول المتقدمة في مجال الدبلوماسية الرقمية، والتي تتوفر على مبعوثين خاصين بالذكاء الاصطناعي لدى الولايات المتحدة الأمريكية في وادي “السليكون”.

    أما الكتاب الثالث فهو الذي حاز هذا الترتيب العالمي، والذي يحتل المرتبة الأولى في اللائحة التي تشمل أفضل عشرين كتاب في العالم وفي التاريخ حول الذكاء الاصطناعي.

    كيف تولدت لديك فكرة إصدار هذا الكتاب؟

    جاءت فكرة المؤلَّف خلال مشاركتي في صياغة التوصية حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، التي شاركت في كتابتها في أثناء تمثيلي للمغرب ضمن مجموعة مكونة من 24 خبيرا قسمت إلى 3 مجموعات مصغرة، اشتغلت كل واحدة على صياغة جزء من مشروع التوصية.

    كُلفت بصياغة الجزء الأول (الديباجة) مع بعض الزملاء، وكان ذلك ضمن المجموعة المصغرة الأولى، وشاركت أيضا ضمن المجموعة المصغرة الثالثة التي أسند إليها صياغة التدابير والإجراءات السياسية. ضمن هذه المجموعة المصغرة، قمت بمهمة صياغة التدابير والإجراءات المتعلقة بعدد من المواضيع أهمها أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي. بعد ذلك، ونظرا للتحديات الكبيرة التي يطرحها الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي، قررت إنجاز هذا الكتاب.

    ما الذي يميز هذا المؤلَّف وجعله يحظى بهذه المرتبة؟

    ما يميز هذا الكتاب كونه يندرج ضمن الدراسات المستقبلية كما هو واضح من العنوان وتبنينا فيه المقاربة الاستشرافية، إضافة إلى مقاربات أخرى. أيضا حاولنا أن نقدم من خلال هذا المشروع وجهات نظر من مختلف البلدان والقارات، باعتبار أن هناك مشاركين من أوروبا وروسيا وأمريكا اللاتينية وغيرها من الدول.

    المشاركون ينتمون إلى حقول معرفية مختلفة من الرياضيات إلى القانون الدولي مرورا بعلوم الهندسة والبرمجيات والإعلام والتواصل، إلى جانب علوم الاجتماع والسياسة والاقتصاد. واعتمدنا كذلك على مقاربة النوع الاجتماعي، فكانت هناك مشاركات نسائية متميزة.

    أعلنا عن دعوة لتقديم أوراق بحثية وتوصلنا بحوالي عشرين مقترحا أجنبيا، وثلاثة مقترحات من باحثين شباب في سلك الدكتوراه، لأنهم مطالبين بنشر مقالين على الأقل لقبول مناقشة أطروحة للحصول على شهادة الدكتوراه. تم قبول مقترحاتهم أولا لأهميتها، وثانيا لتعزيز المشاركة المغربية في هذا الكتاب.

    ما المراحل التي مرّ منها الكتاب قبل أن يخرج إلى حيز الوجود؟

    الأمر لم يكن سهلا نظرا للمعايير الأكاديمية الصارمة لدار النشر، لذلك فالكتاب مر من العديد من المراحل لتقييمه، والتي دامت سنتين.

    في المرحلة الأولى تم تقييم المشروع من طرف لجنة علمية دولية، وبعد التوصل بالتقارير الإيجابية من الجهات التي قامت بالمراجعة، والتي لا علم لي بمن تكون، كما أن المشروع أرسل لها دون أسماء، بعد ذلك تم إبرام العقد مع دار النشر المذكورة، وسلمنا الكتاب لها في التاريخ المنصوص عليه في العقد. أشير هنا إلى أن الكتاب حول الذكاء الاصطناعي والدبلوماسية الرقمية تمت مراجعته في جامعة “أوكسفورد” والجامعة الهولندية “لييدن”.

    المرحلة الثانية كانت عرض الكتاب على السلسلة التي تبنت نشره و أيضا قامت بتقييمه، ثم جاءت بعد ذلك كانت المرحلة الأخيرة، التي انصبت على مراجعة المحتوى وتدقيقه سواء من حيث المضمون (غموض المعنى مثلا)، أو من حيث الشكل، أي تدقيق الإحالات والمصادر والروابط، وكذا التدقيق اللغوي. طيلة هذا المسار كان يجب أن أنسق من جهة مع الفريق البحثي المشارك في الكتاب، ومع الفريق الذي يشتغل على النشر والتابع لدار النشر المكون من أربعة أشخاص، وهم المسؤول على المراجعة، والمسؤول على إنتاج الكتاب، والمسؤول على الدعاية، والمسؤول المكلف بالتسويق، من جهة أخرى.

    ما هي المواضيع التي يتناولها الكتاب؟

    الكتاب يتناول مجموعة من المواضيع مثل الجامعات الافتراضية وتحديات أخلاقيات البحث العلمي في عصر الذكاء الاصطناعي، وتحولات الثورة العلمية والتكنولوجية، ناهيك عن دور الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي والبحث العلمي في إطار نموذج التنمية المستدامة، ثم التحديات القانونية والتشريعية المرتبطة بهذا الموضوع، والقرصنة العصبية والذكاء الاصطناعي وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتعليم العالي والبحث العلمي، وغيرها من الإشكالات.

    ما رأيك في واقع البحث العلمي بالمغرب في السنوات الأخيرة؟

    بالنسبة لواقع البحث العلمي، الميزانية المخصصة للبحث العلمي لا ترقى للتحديات المطروحة على البلد، إذ تمثل نسبة 0.75 في المئة من الناتج الداخلي بالمغرب، مقابل 0.76 في المئة في رواندا، و0.96 في المئة في مصر وفي الإمارات العربية المتحدة 1.45، فيما تبلغ بإسرائيل 5.44 في المئة، حسب الإحصائيات الأخيرة للبنك الدولي.

    النشر في المجلات العلمية المصنفة والمشاركة في الندوات الدولية تؤدى عنها مبالغ مرتفعة، وكل الجامعات الدولية تقدم الدعم المادي لأنشطة البحث العلمي التي يقوم بها الأساتذة الباحثون والطلبة في سلك الدكتوراه ما عدا لدينا.

    كما أن مظاهر التدبير السلبي للمؤسسات الجامعية ما يعرف بإجازة التميز وماستر التميز والتي تضرب مبدأي المساواة وتكافؤ الفرص بين كل الطلبة، وتعزز الفوارق الطبقية بدل العمل على ضمان التميز للجميع والارتقاء بمستوى التعليم العالي للجميع كما هو الأمر في البلدان، التي لديها أنظمة تعليمية نموذجية مثل فنلندا وغيرها من الدول، التي تحتل جامعاتها الصدارة في التصنيفات العالمية.

    إضافة إلى أن الذكاء الاصطناعي ارتقى بقطاع التعليم من مجرد قطاع يسهر على ضمان الحق في التعليم لكل الأفراد إلى قطاع سيادي يرهن سيادة الدول المستخدمة له، ويجب أن ينظر إليه على هذا الأساس، وفي أثناء تشكيل الحكومات وعلى مستوى قوانين المالية والميزانية المخصصة له.

    وأذكر أيضا بأهمية المبادرات الفردية لبعض الأساتذة والأستاذات داخل الجامعات المغربية، خاصة في كليات العلوم، الذين يعملون على توجيه طلبة البحث العلمي المهتمين بالذكاء الاصطناعي وتأطير بحوثهم الجامعية، حتى في الغياب التام لأي دعم مادي لهؤلاء الباحثين الشباب، الذين اختاروا خوض هذه المغامرة الصعبة ومن منطلق أساسي ينبع من وطنيتهم وحبهم لهذا البلد، منتظرين، ومعهم نحن، وضع إستراتيجية تعليم معتمدة على الذكاء الاصطناعي وخلق البنية التحتية التكنولوجية المعتمدة على خارطة طريق واضحة كفيلة بجعل قطاع التعليم قطاعا سياديا.

    يذكر أن فاطمة رومات أستاذة في القانون الدولي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، وتشغل مسؤولية الرئيس المؤسس للمعهد الدولي للبحث العلمي بمراكش، وعضو فريق الخبراء في الذكاء الاصطناعي بمنظمة اليونسكو، وكذا عضو مجموعة IFAP في اليونسكو، وعضو الاتحاد الدولي للاتصالات، ضمن الفريق (FG-AI4EE)، وعضو مؤسس في “AI Talk Initiative Code Explorer” ومؤسس الشبكة العالمية للذكاء الاصطناعي والمجتمع الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره