Étiquette : توتر

  • يا جامع الكرات

    حسن البصري

    خطف أحد جامعي الكرات الأنظار في مباراة «الديربي» البيضاوي بين الوداد والرجاء، حين كان يرمي بالكرات فوق رقعة الملعب، فيضطر الحكم إلى توقيف النزال.

    في المباريات ذات التوتر العالي يخطف جامعو الكرات الأنظار، حين يساهمون في دعم فريقهم المحبوب بما تيسر من جهد من أجل تحقيق الانتصار.

    هناك طرق عديدة تجعل جامع الكرات عنصرا مؤثرا، في مباراة يكون فيها فريقه طرفا في حاجة إلى الدعم والمساندة، أبرزها الانسحاب الكلي من جنبات الملعب في الدقائق الأخيرة، وجعل لاعبي الفريق المنافس يركضون خلف الكرات الطائشة.

    أما الطريقة الثانية فتبدأ بعملية استفزاز من جامع الكرات تجاه لاعب الفريق الخصم، حين يتراخى في إعادة الكرات إلى رقعة الملعب، أو يقوم بمداعبة الكرة لينال صفعة من لاعب يسارع الزمن، حينها تتوقف المباراة ويصبح التركيز في خبر كان.

    لكن أحدث الأساليب وأقدرها على توقيف المباراة بفعل «جامع»، هو رمي الكرات في الملعب، ما يضطر معه الحكم إلى مصادرة هجوم فريق يسارع الزمن لاستدراك هزيمة.

    كل هذه الطرق لها توقيت زمني مدروس، وغالبا ما تتم في الدقائق الأخيرة من المباريات، ولها آليات تنفيذ متفق عليها، ولها مهندس عمليات يختار الفتى المناسب للعملية المناسبة.

    نحمد الله أن جامعي الكرات في بلادنا ما زالوا في مرحلة تأهيل، ففي جارتنا الشرقية خطف أحد جامعي الكرات الأنظار بعد أن تحول إلى حارس مرمى، ومنع الفريق الخصم من تسجيل هدف في آخر دقائق المباراة، حين تصدى لتسديدة كانت في طريقها إلى شباك فريقه المحبوب، حصل هذا في بطولة الدرجة الثانية بين مولودية باتنة وهلال العيد، ومنذ تلك الواقعة أصبح جامع الكرات أشهر من حارس مرمى فريقه.

    هناك الكثير من الجنود المجهولين في عالم الرياضة، ومنهم جامعو الكرات الذين يضطلعون بأدوار أساسية في المباريات، دون أن يلاحظ أحد أهميتهم، طالما أن الأضواء تبقى مسلطة على فئات أخرى من لاعبين ومشجعين ومسيرين ومدربين وقضاة الملاعب، قبل أن يقفز هؤلاء إلى الواجهة، عندما خرجوا عن حدود الواجبات الممنوحة لهم، وتحولوا إلى مهدرين للوقت في ظاهرة تكررت في أكثر من مباراة، بل إن بعضهم أصبحوا جزءا من خطة المدربين.

    صحيح مثل هذه العمليات «الفدائية» فيها نوع من المخاطرة، خاصة حين يتعلق الأمر بمباراة «ديربي»، أو مباراة ذات توتر عال، كما حصل للفتى الودادي عمر الذي نجح في استفزاز مدرب الزمالك، بعد اختياره ضمن العناصر المكلفة بجمع الكرات، في لحظة سينتزع عمر النجومية من لاعبي الوداد والزمالك، وسيجد نفسه مطوقا بصحافة الإثارة بعد المباراة، لتنتزع منه تصريحا بعد الاعتداء عليه من طرف مدحت عبد الهادي، المدير الرياضي للنادي المصري، دقائق قبل أن تلفظ المباراة أنفاسها.

    أمام جاذبية كرة القدم وقدرتها على صنع النخب، من بين لاعبين يضعون منذ صغرهم مسافة الأمان بينهم وبين الدراسة، ارتمت الناشئة في حضن الكرة ورمت بكراساتها في زاوية المتلاشيات، وحققت النجومية ولو كجامعي كرات، في ملعب يمشي فيه الغش ويرتع، ومع مؤطرين يختارون الغش عن سبق إصرار وترصد، يختارونه عن قناعة وهم يعلمون أنه زائف.

    في الملعب يمارس بائع التذاكر في السوق السوداء ما تيسر من غش فيستنسخ ويزور، ويلجأ بائع «السندويتشات» إلى الغش في الوجبات، ويمارس باعة القمصان والقبعات غشهم السنوي حين يعرضون بضاعة من درجة ثالثة، يغش مؤطر جامعي الكرات حين يقدم إلى الأطفال دروسا في تقنيات الغش و«تاحراميات»، ويجعلهم يؤمنون بأن من غشنا فهو منا.

    لكن لست وحدك أيها الفتى من يغش في بلد لا تسجل فيه محاضر الغش إلا من طرف شرطي مرور، أو في فصول امتحانات البكالوريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي تفرض شروطها على فرنسا من أجل خفض التوتر وإعادة العلاقات

    عرض النظام الذي يهيمن عليه الجيش في باماكو شروطه لإعادة العلاقات مع فرنسا ويتمثل ذلك في احترام “سيادتها” و”خياراتها الاستراتيجية”، حسب ما أعلنه وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب اليوم الثلاثاء.

    قال ديوب في منتدى داكار الدولي الثامن، وهو مؤتمر حول الأمن و السلام في إفريقيا، “ترغب مالي في أن تحترم سيادتنا وخياراتنا الاستراتيجية واختيارنا للشركاء، مع الأخذ بعين الاعتبار المصالح الحيوية للماليين”، بما يشير للتدهور الحاد للعلاقات بين البلدين الذي دفع الجنود الفرنسيين إلى مغادرة مالي في غشت بعد تسع سنوات من محاربة الجهاديين.

    وأكد للصحافيين بعد مداخلته في المنتدى أنه “إذا تمت مراعاة هذه العناصر، فلا توجد مشكلة في التعامل مع أي شريك، وفرنسا ضمنا “.

    وفي رده على سؤال حول الاتهامات التي وجهها لفرنسا في رسالة بعث بها في غشت إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يدين فيها بشكل خاص “الانتهاكات المتكررة” التي ترتكبها القوات الفرنسية للمجال الجوي المالي، أكد ديوب أن بلاده تنتظر الجلسة الخاصة التي دعي اليها لتقديم الأدلة.

    وأكد “مالي ليست قاصرة، نحن عضو في الأمم المتحدة ونعرف القواعد. لقد طلبنا جلسة خاصة لنتمكن من مناقشة هذه القضية”.

    وأضاف “أولئك الذين في الجهة المقابلة، ما الذي يخشونه؟ إذا لم يكن لدينا دليل، فلندع إلى عقد جلسة”.

    وقال في رسالته إن السلطات المالية لديها “عدة أدلة تؤكد أن هذه الانتهاكات الصارخة للمجال الجوي المالي سمحت لفرنسا بجمع معلومات استخباراتية لصالح الجماعات الإرهابية التي تنشط في منطقة الساحل وإلقاء الأسلحة والذخيرة لها” ونفت فرنسا بشكل قاطع هذه الاتهامات.

    وأكد ديوب أن “ما يهم في الأمر، أن يأتي شركاؤنا فعلا مع الرغبة بالعمل معنا لإيجاد حلول، وليس لإملاء الحلول علينا”.

    وتابع “لقد فشلنا في تكامل القارة، وفشلنا في تعزيز التعاون بيننا، وفشلنا في مسؤوليتنا لضمان أمننا وأعتقد أننا لا نستطيع تحميل الآخرين مسؤولية ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رونالدو لا يمانع العودة إلى الكالتشيو

    بريس تطوان/كووورة

    لا يمانع البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم مانشستر يونايتد، خوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي خلال الموسم الحالي.

    وسبق أن لعب رونالدو 3 مواسم بقميص يوفنتوس في إيطاليا، من 2018 وحتى 2021.

    ووفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن نابولي مهتم بضم رونالدو خلال الموسم الحالي، كما أن اللاعب يرحب بالعودة إلى الكالتشيو.

    وأشارت الصحيفة البريطانية إلى رونالدو مستعد أيضا لخفض راتبه للرحيل عن مانشستر يونايتد.

    واستبعد إريك تين هاج، مدرب مانشستر يونايتد، الدون من تشكيلة الفريق لمواجهة تشيلسي الأخيرة، ضمن منافسات الجولة 13 من بطولة الدوري الإنجليزي.

    يأتي ذلك بعد أن رفض كريستيانو أن يلعب بديلا ضد توتنهام، وغادر أولد ترافورد مبكرا، في المباراة التي انتهت بفوز مانشستر يونايتد (2-0).

    وتزعم العديد من التقارير بأن إدارة مانشستر يونايتد تريد التخلص من رونالدو في يناير المقبل، كما أن اللاعب يبحث عن ناد جديد بعد توتر علاقته بتين هاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « حفيظ دراجي » يعود لتخاريفه مجددًا: غياب ولي العهد السعودي لن يُؤثر على أشغال « القمة العربية »

    أخبارنا المغربية ـــ الرباط

    قلّل « حفيظ الدراجي »، الجزائري ومعلق قنوات « بيين سبورت القطرية »، من تأثير غياب « محمد بن سلمان »، ولي العهد السعودي، عن أشغال « القمة العربية » المقرر عقدها يومي 1 و2 نونبر المقبل.  

    وفي هذا الصدد؛ كتب « الدراجي » تدوينة في صفحته الرسمية جاء فيها أن « القمة العربية المقبلة تستمد قيمتها من انعقادها في الجزائر أولاً، ثم انعقادها في فاتح نونبر، الذي يصادف ذكرى اندلاع الثورة الجزائرية المباركة ».

    وزاد معلق قنوات « بيين سبورت »: « لم شمل العرب  ليس سهلا  في زمن التطابع نحو التطبيع، لكن التقليل من حجم الانقسامات، وحشد الدعم للقضية الفلسطينية، يبقى ممكنا وليس مستحيلا إذا صدقت النوايا ».

    الدراجي أضاف في نهاية تدوينته: « أما حضور أو غياب بعض القادة العرب، فلم يكن أبدا مؤشرا لنجاح أو فشل القمم العربية على مر للتاريخ ».

    تجدر الإشارة إلى أن الديوان الملكي السعودي أصدر بيانا يرجع فيه سبب غياب « محمد بن سلمان » عن أشغال القمة العربية إلى وضعه الصحي الذي لا يسمح له بالسفر لمدة طويلة على متن الطائرة.

    يُذكر، أيضا، أن هناك قراءات أخرى لقرار غياب ولي العهد السعودي عن القمة العربية، أعزاها مراقبون إلى رفض « الجارة الشرقية » الوساطة التي تقدم بها « بن سلمان » لإنهاء الخلاف الحاصل بين المغرب الجزائر، انتهى بإغلاق كل أبواب التواصل الدبلوماسي رغم اليد الممدودة للمغرب في أكثر من مناسبة.

    وتظل مشاركة « محمد السادس » في أشغال القمة العربية في الجزائر غير واضحة المعالم، عدا ما نشرته مجلة « جون أفريك » الفرنسية تزعم، نقلا عن مصادر قالت إنها مطلعة، أن الملك سيشارك في القمة رغم توتر العلاقات بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المباراة الملعونة

    حسن البصري

    انتهت مباراة الديربي على إيقاع التراشق بالحجارة بين مشجعي الوداد والرجاء، وتحول حي المعاريف إلى منطقة منكوبة تخلصت من هدوئها. واقتيد عشرات القاصرين إلى مخافر الشرطة وفي أقبيتها تغنوا بموشحات المدرجات، قبل أن يحالوا على المحكمة وهم في حالة زهو قصوى، يرفعون شارات النصر لرفاق وعدوهم برفع لافتة «الحرية للمعتقلين» في المباراة القادمة.

    في اليوم الموالي لمباراة الغريمين، يحصي سكان حي المعاريف خسائرهم، وتحرر نقابة التجار بيانها السنوي تكشف فيه عن معاناة أصحاب المحلات من الاجتياح الجماهيري في يوم الديربي، ويحاول عمال النظافة غسل وجه ملعب تحولت جوانبه إلى مطرح أزبال، ويكتب الفريق المهزوم بلاغا ناريا بماء سرعان ما يتبخر.

    وفي اليوم الموالي يبحث كل فريق عن كبش فداء يقدمه قربانا للجماهير الغاضبة، ويشرع خبراء الديربيات والمتسللون خلسة إلى المدرجات في تحليل الحمض النووي للمباراة، يختلفون في وجهات النظر منهم من يدين الحكم واللاعب والمدرب والصحافي ورجل الأمن وحارس السيارات، ومنهم من يعتبرهم كاملي الأوصاف.

    يغادر «الديربي» المدينة ويحولها إلى سيدة ثكلى تبكي خسائرها، ولكنه يضرب لنا موعدا جديدا بعد شهور ليعيد السيناريو نفسه، لهذا تحولت المواجهة الكروية بين الغريمين إلى مزار سنوي لمن استطاع إليه سبيلا.

    ولأن الدار البيضاء تحولت إلى ورش مفتوح، فإن الحجارة كانت سلاحا متاحا للميليشيات المتعاركة، من مخلفات أوراش خطوط ترامواي غير مكتملة أصبحت حطب نيران المواجهة.

    الذين يطالبون بنقل ملعب محمد الخامس إلى ضواحي المدينة، كمن يحث المعلم على وضع التلميذ الكسول في آخر طاولة في الفصل، كل الملاعب الكبرى في أوربا توجد في القلب النابض لكبريات العواصم، ولا تشكل خطرا على السكان والمحلات التجارية، ولا تعتبرها الدوائر الأمنية بؤرة توتر بل معلمة سياحية تجذب مئات السياح.

    في اعتقادي الملعب بريء من تهمة الشغب، وطرده خارج المدار الحضري قرار تعسفي، لأن الأولى بالترحيل هي الكائنات التي تجعل مباراة في كرة القدم فضاء لمناورة عسكرية بالحجارة والعصي والسلاح الأبيض والشهب النارية.

    رغم حالة الاستنفار التي تعرفها الدار البيضاء يوم «الديربي»، فإن الفرجة على أرض الميدان لا تستحق كمية المداد التي سكبها الصحافيون على مباراة تافهة، ولا تستحق ساعات السفسطة التي خصصها المحللون لقراءة كف مباراة، حيث يتبين في نهاية المطاف أن الوداد والرجاء كفريد شوقي ومحمود لمليجي يمثلان أدوار الشر وقبل الانصراف يزيلان آثار الكدمات الوهمية. بينما يساهم المسؤولون في إضافة بهارات على وجبة المباراة حين يتحول شحهم إلى سخاء ويبشرون الصابرين من اللاعبين بمنحة دسمة تحت مسمى «رفع المعنويات».

    في نهاية المطاف يتبين أن الفرجة لا توجد على رقعة الملعب، وأن اللمسات الساحرة تنسحب من المستطيل الأخضر، بينما يظل الحكم بطل المباراة تارة يغضب المعسكر الأحمر وتارة يستنفر المعسكر الأخضر، وفي الحالتين ينطبق عليه المثل المغربي «راه راه والغوت وراه».

    يرابط أمام المحكمة آباء وأمهات وأهالي «معتقلي الديربي»، حين تسمع دفوعاتهم وتنصت لحديثهم تلعن القدر الذي ساق فلذات أكبادهم إلى السجون، وعندما تسمع اعترافاتهم وتتأكد من صحيفة سوابقهم، تشفق على عائلاتهم التي لا ينتهي عندها الديربي بعد تسعين دقيقة ووقت إضافي، بل يستمر إلى أيام وشهور وسنوات.

    ليست المحاكم وحدها من يتولى أمر المباراة الملعونة، ففي أقسام المستعجلات بمستشفيات المدينة أجساد ممددة لضحايا الرشق بالحجارة وبالشهب النارية وحروب الشوارع. في قاعة الانتظار ينتظر أولياء أمور الضحايا إطلالة طبيب يشرح حجم الضرر ومدة الاستشفاء وسكرتيرة تعد فاتورة العلاج من مرض العشق المتطرف.

    لا يسلم الديربي من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. ميلوني تتسلّم مهامّ رئاسة حكومة إيطاليا

    تسلّمت جورجيا ميلوني، أمس الأحد، مهامّها الجديدة، غداة تأديتها اليمين الدستورية، لتكون رئيسة الوزراء الأكثر يمينية في إيطاليا، منذ عام 1946.

    وفور تسلّمها مهماتها، عقدت ميلوني في روما، أول لقاء لها مع زعيم أوروبي، هو الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي تعهّد بالعمل معها، بشكل “طموح”، ولكن أيضا بـ”يقظة”.

    وأبقى الإليزيه على الغموض بشأن هذا اللقاء الذي حصل بعيدا من الكاميرات، في وسط العاصمة الإيطالية، واستمر أكثر من ساعة بقليل.

    وكتب ماكرون على تويتر: “بصفتنا أوروبيين، ودول جوار، وشعوب صديقة، يجب أن نواصل مع إيطاليا كل العمل الذي بدأ. أن ننجح معا، بالحوار والطموح، هو أمر ندين به لشبابنا وشعوبنا”، مرفقا تغريدته بصورة تظهره خلال مناقشاته مع الزعيمة الجديدة.

    ووفقا لروما، ركّز الاجتماع “الودي والمثمر” على “الحاجة إلى استجابات سريعة ومشتركة لارتفاع أسعار الطاقة” على المستوى الأوروبي، وتطرق إلى “دعم أوكرانيا” و”إدارة تدفقات الهجرة”.

    وعبّر الزعيمان عن “رغبتهما في مواصلة التعاون بشأن التحديات المشتركة الرئيسية على المستوى الأوروبي، مع احترام المصالح الوطنية لكل منهما”.

    وقالت ميلوني في وقت سابق من اليوم نفسه، في ختام أول اجتماع لمجلس الوزراء، استمر نحو ثلاثين دقيقة: “علينا أن نكون موحدين. هناك أوضاع طارئة تواجهها البلاد. علينا العمل معا”.

    وجاء تصريحها على خلفية توتر مع سيلفيو برلوسكوني وماتيو سالفيني اللذين انضما إلى ائتلافها.

    ويتوق ع أن تكون مهمة ميلوني صعبة، خصوصا أن ائتلافها يظهر تصدّعات.

    ويتقبل كل من سالفيني وبرلوسكوني تولي ميلوني السلطة، على مضض، بعدما فاز حزبها بـ26 بالمائة من الأصوات في الانتخابات، في مقابل 8 في المائة فقط لـ”فورتسا إيطاليا” و9 بالمائة للرابطة.

    واضطرت ميلوني المؤيدة لحلف شمال الأطلسي ولدعم أوكرانيا في مواجهة روسيا، إلى مواجهة مواقف برلوسكوني المثيرة للجدل، هذا الأسبوع؛ إذ أكد “إعادة التواصل” مع بوتين، وألقى بالمسؤولية في حرب أوكرانيا على كييف.

    وأوضحت ميلوني مسارها، مؤكدة أن إيطاليا “جزء لا يتجزأ”، و”برأس مرفوع”، من أوروبا وحلف شمال الأطلسي؛ وهي الرسالة التي لاقت أصداء إيجابية في واشنطن وكييف وحلف شمال الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض الواردات ب 80 بالمائة.. هل تتطور أزمة الجزائر ومدريد للقطيعة؟

    ارتفعت واردات إسبانيا من موسكو خلال الأشهر الفارطة، مقابل انخفاض ملحوظ للواردات من الجزائر، وذلك على خلفية أزمة دبلوماسية بين الجزائر ومدريد، بسبب دعم الأخيرة للحكم الذاتي بالصحراء المغربية.

    وقالت صحيفة “ذي أوبجتكيف” الإسبانية، إن مشتريات إسبانيا من روسيا ارتفعت بنسبة تفوق 32 في المئة رغم الغزو الروسي وفرض عقوبات غربية على موسكو، فيما انخفضت صادرات مدريد إلى الجزائر بنسبة 80 في المئة.

    وتشير الصحيفة في تقريرها إلى أن النتيجتين معزولتان عن بعضهما البعض، ولكنهما تظهران التغير الكبير في السياسة الخارجية لرئيس الحكومة، بيدرو سانشيز.

    ورغم أن سانشيز من بين أكثر القادة الأوروبيين نشاطا في الجهود الرامية لعدم مساعدة روسيا تجاريا بسبب غزوها لأوكرانيا، يمتنع عن إيقاف مشتريات مدريد من موسكو، للحفاظ على إمدادات الغاز الروسي إلى إسبانيا، وفق التقرير.

    وأظهرت الأرقام الرسمية في الفترة من يناير إلى غشت نموا كبيرا في التجارة مع روسيا، وبلغت الواردات، بحسب الصحيفة، في هذه الفترة 5,347.4 مليونا، بزيادة قدرها 49.2٪ عن الأشهر الثمانية الأولى من عام 2021.

    وتقول الصحيفة، إنه ومنذ بدء الحرب في أوكرانيا، كانت إسبانيا بعيدة كل البعد عن كبح علاقاتها التجارية مع روسيا كما طلب سانشيز علنا في كثير من الأحيان بل على العكس من ذلك، عملت على تحسينها.

    من جهة أخرى، وفق التقرير، أثرت الأزمة الدبلوماسية بسبب دعم الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، على صادرات إسبانيا إلى الجزائر، وتعكس بيانات التجارة الخارجية أن الصادرات في يونيو بلغت 66.6 مليونا مقارنة بـ 174 مليونا في العام السابق، أي أقل بنسبة 61.8٪.

    وفي يوليوز، صدرت إسبانيا منتجات بقيمة 28.6 مليون يورو مقارنة بـ 155.6 مليونا أرسلت في نفس الشهر من العام الماضي، أي أقل بنسبة 81٪، بحسب الصحيفة.

    وفي أغسطس الماضي، بلغت الصادرات من إسبانيا إلى الجزائر 26.5 مليون يورو، أي أقل بنسبة 79.8٪ عن الشهر نفسه من العام الماضي، وفق التقرير.

    وكانت الجزائر لأعوام طويلة أكبر مزود لإسبانيا بالغاز، خصوصا عبر شركة “ميدغاز” التي تسير خط الأنابيب الرابط بين البلدين (تملك سوناطراك 51 بالمئة منها وناتورجي 49 بالمئة).

    ولكن الكميات بدأت تتضاءل بعد وقف خط الأنابيب العابر للمغرب بسبب عدم تجديد الاتفاق بشأنه إثر قرار الجزائر قطع العلاقات مع الرباط في غشت 2021.

    وحتى الكميات الموردة عبر “ميدغاز” انخفضت بسبب توتر العلاقات الدبلوماسية بين مدريد والجزائر منذ قرر رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز في مارس الماضي دعم خطة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية ، لإنهاء أزمة دبلوماسية بين مدريد والرباط استمرت لمدة تقارب العام.

    وردا على ذلك، علقت السلطات الجزائرية مطلع يونيو معاهدة تعاون مع إسبانيا ما أثر على التعاملات التجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محور الشر

    ما بين 27 أبريل 1995، أثناء إلقاء نيلسون مانديلا خطابا للاحتفال بحركة المقاومة المسلحة وكفاح المؤتمر الوطني الإفريقي من أجل تحرير جنوب إفريقيا من نظام الفصل العنصري، حيث شكر المغرب وحكى زيارته لبلادنا في سنة 1962 طالبا مقابلة الملك محمد الخامس لمساعدته على إحداث جيش، والتزود بالأسلحة والأموال، وما بين 18 أكتوبر 2022، التاريخ الذي استقبل فيه الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوسا، بالقصر الرئاسي ببريتوريا، إبراهيم غالي، زعيم جبهة «البوليساريو» الانفصالية، في حين شاركت قبل ساعات مسؤولة حكومية في احتجاجات انفصاليين أمام سفارة المغرب بجنوب إفريقيا.. ما بين هذين المشهدين نختزل قصة علاقة مد وجزر بين الرباط وبريتوريا.

    لم تشفع الأدوار والخدمات التي قام بها المغرب لحركة التحرر في جنوب إفريقيا في أن تدفعها على الأقل إلى اتخاذ موقف الحياد تجاه قضيتنا الوطنية، ونسي أحفاد نيلسون مانديلا أن بلادنا في ستينات القرن الماضي كانت ملجأ لرموز المقاومة في إفريقيا وكان  نيلسون مانديلا وغيره من الثوار يأتون إلى المغرب بإلهام من الملك محمد الخامس وقادة الحركة القومية مثل عبد الكريم الخطيب وعلال الفاسي والمهدي بن بركة ومحمد البصري.

    إلا أن هذه المواقف المبدئية سرعان ما نسيها أبناء مانديلا. أكثر من ذلك فهاته الدولة أعلنت الحرب الديبلوماسية على سيادة ووحدة بلدنا دون أي مبرر، مما انعكس سلبا على طبيعة العلاقات بين الرباط وبريتوريا، بل تحولت إلى شبه قطيعة ديبلوماسية رغم استمرار سفارتي البلدين، منذ 2004 تاريخ الاعتراف العلني لجنوب إفريقيا بجمهورية الوهم، إلى حرب علنية على وحدتنا وسيادتنا. وتحولت تلك العلاقة إلى التأرجح بين شد وجذب، بين توتر وانفراجات وقتية سرعان ما تلبث أن تعود إلى سابق عهدها.

    والحقيقة أن محور الشر، الرابط بين الجزائر وجنوب إفريقيا، يعكس في جوهره مشاريع انفصالية وصناعة الفوضى والقيام بكل ما من شأنه تقسيم الدول الوازنة إفريقيا وخلق التوترات بها، وطبعا هذا مطمح ليس بالجديد على الدولتين، لكنهما فشلتا في مسعاهما منذ عقود.

    إن ما قامت به سلطات جنوب إفريقيا من قيادة احتجاجات مخدومة، برعاية رسمية، واستقبالها لزعيم الانفصال، يستحق ردا يتناسب مع الفعل، فلا يمكن لبلدنا أن تقيم الدنيا ولا تقعدها وتخوض مواجهة ديبلوماسية جريئة مع دول وازنة وتربطنا بها مصالح استراتيجية كألمانيا وإسبانيا وفرنسا والسويد وتخرج منتصرة في معاركها الديبلوماسية، وتتساهل مع الأسلوب المستفز لدولة ناكرة للجميل، لا يربطنا بها سوى المشاكل والأزمات وسوء الفهم الدائم.

    ومن المؤكد أن للدولة منطقها المبني على معطيات جيوستراتيجية دقيقة، لكن منطق الأمور يقتضي أن ما قامت به جنوب إفريقيا يتجاوز اللياقة واللباقة الديبلوماسيتين، وهو سلوك فج وأرعن يستحق صرخة ديبلوماسية مدوية في وجهها، لنقول لها كفى يا حفدة مانديلا، لقد وصل السيل الزبى، وآن الأوان لإعادتكم لحجمكم الطبيعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترديد شعارات عنصرية فماتش الحسينة ضد الرجاء داير قربالة.. الامازيغ شاعلين على “وا ريح ريح اهداك الشليح” وغاديين يكبروها وكيوجدو يراسلو الجامعة كخطوة أولى

    ترديد شعارات عنصرية فماتش الحسينة ضد الرجاء داير قربالة.. الامازيغ شاعلين على “وا ريح ريح اهداك الشليح” وغاديين يكبروها وكيوجدو يراسلو الجامعة كخطوة أولى

    مصطفى الشاذلي -كود سبور///

    ماتش الرجاء ضد الحسنية ما زال تفاصيلو ماسالاتش. كملات منو البارح 90 دقيقة فدونور، والتي كانت آخر دقائقها مثيرة بعدما شهدت إعلان حكم اللقاء ضربة جزاء كان عليها جدل ولي منحات أول فوز للأخضر هاد الموسم.. لكن على ما يبدو أنه ما زال فيه شوط آخور، حقوقي وقانوني خارج رقعة الملعب، تجندت لخوضه مكونات أمازيغية، وذلك في مواجهة ما ردد من شعارات عنصرية بشكل منظم وجماعي تجاه الجماهير السوسية، ولي سادت وسطها موجة غضب عارم بعدما سمعات على ودنيها وعبر فيديوهات وثقت للأجواء في المدرجات ترديد شعارات عنصرية، ومنها “وا ريح ريح.. هاداك الشلييح”.

    فوفق ما علمته “كود”، “تستعد فعاليات من المجتمع المدني لتوجيه مراسلة إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لدعوته لتفعيل قوانين الجامعة في حق حكم المواجهة، لما وصفه مصدر “كود”، بـ “تواطئه وسكوته الفاضح عن اتخاذ أي إجراء بعد الترديد الجماعي والمنظم من طرف فئة من الجماهير المحسوبة على الرجاء لشعارات عنصرية عرقية تجاه الأمازيغ”.

    وذكر المصدر نفسه أن مطلب تفعيل القانون يشمل أيضا المسؤولين عن هذه الشعارات العنصرية، مبرزا أن الهدف من هذه الخطوة “وضع حد لتواتر الاعتداءات العنصرية في حق الجماهير الأمازيغية السوسية وضد استمرار تواطئ الحكام مع هذه المظاهر عبر الامتناع عن تفعيل القوانين المرتبطة لزجر مظاهر العنصرية في الملاعب الرياضية، وكذا ضد سكوت الجامعة عن استمرار هذه الممارسات العنصرية في زمن دستور 2011”.

    وتسبب ترديد هتافات عنصرية معادية للمكون الأمازيغي خلال هذه المباراة في خلق أجواء توتر وتشنج بين جماهير الفريقين، وذلك بعدما خلف هذا السلوك حالة سخط واستهجان عارمين تخللتها دعوات بمحاربة كل ما يذكي العنصرية العرقية ضد الأمازيغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وفرنسا.. محلل سياسي يُعلق على دلالات تعيين بنشعبون وعلاقته بسحب المغرب لسفيره

    أيمن عنبر – متدرب

    عيّن الملك محمد السادس، عشية أمس الثلاثاء، خلال المجلس الوزاري الذي انعقد بالقصر الملكي بالرباط، سفير المغرب بفرنسا، محمد بنشعبون، مديرا عاما لصندوق محمد السادس للاسثمار، بناء على أحكام الفصل 49 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة ومبادرة من وزيرة الاقتصاد والمالية.

    التعيين أعاد إلى الواجهة ما يتخلل العلاقات المغربية الفرنسية من توتر صامت بعيد عن الخطابات الرسمية، بحيث يرى متتبعون للشأن السياسي أن تعيين محمد بن شعبون على رأس صندوق محمد السادس للاستثمار، بمثابة سحب المغرب لسفيره من باريس في ظل الأزمة السياسية الصامتة بين البلدين.

    كما اعتبروا أن « المغرب يقارع فرنسا ندا للند، كون باريس قد سحبت بدورها قبل أسابيع، سفيرتها بالرباط هيلين لوغالدون دون أن تعين لحدود اللحظة سفير جديد بالمملكة.

    رشيد لزرق الباحث في الشؤون السياسية وأستاذ التعليم العالي بالقنيطرة، أكد أن « تبني هذا التحليل سابق لأوانه، كون موقف فرنسا سيظهر بشكل واضح في نهاية الشهر الجاري خلال جلسة التصويت على قضية الصحراء المغربية في مجلس الأمن الدولي ».

    وشدّد الأستاذ الجامعي في تصريحه لـ »تيلكيل عربي » على أن « التصويت هو من سيحدد مستقبل العلاقات الثنائية بين باريس والرباط، فيما ستضع فرنسا أمام أعينها حجم المصالح التي تقتسمها مع المغرب قبل أن تتخذ قرارها النهائي ».

    وأبرز الباحث أن « قرار الرباط في تعين بنشعبون على رأس صندوق محمد السادس للاستثمار يحمل العديد من الدلالات، التي لا ينبغي المغامرة في تبني الرسائل خاصة في ظل سحب فرنسا لسفيرتها بالرباط ».

    وأضاف المحلل السياسي، « يمكن أن يكون القرار رغبة من المغرب لضم فرنسا كشريك اقتصادي، خاصة أن المغرب سبق وعين سفيره بفرنسا كرئيس لجنة النموذج التنموي، كما تضم فرنسا جالية مغربية هامة في الوقت الذي تسير فيه المملكة إلى جلب الكفاءات المغربية بالخارج ».

    من الناحية القانونية، ذكر لزرق أن « ليس هناك حالة تنافي بين السفارة ورئاسة صندوق محمد السادس للاستثمار، غير أن المغرب يُعول على الاستثمار وتحسين شروطه لخلق نحول اقتصادي كخيار استراتيجي للمغرب للاستفادة من الفرص التي خلفتها الحرب الروسية الأوكرانية ».

    وجدير بالذكر أن العلاقات بين البلدين تعرف منذ سنوات مدا وجزرا، حيث تم في سنة 2019 تعيين السفير المغربي بباريس شكيب بنموسى رئيسا للجنة النموذج التنموي مع احتفاظه بمنصب السفير بفرنسا إلى غاية 2021، وهو ما أثار تساؤلات آنذاك ».

    إقرأ الخبر من مصدره