Étiquette : حموشي

  • صحيفة العلم تخصص مقال رأي لمذكرة حموشي المتعلقة بالحرص على خدمة واستقبال المواطنين

    خصص الكاتب الصحفي، عبد القادر الإدريسي، عن جريدة العلم مقالا مطولا، للمذكرة التي عممتها المديرية العامة للأمن الوطني على مختلف مصالح الشرطة بالمملكة، مؤخرا، والتي تحمل توجيهات صارمة بضرورة الالتزام بخدمة المواطنين والتفاعل الفوري مع شكاياتهم وكذا الحرص على حسن استقبالهم.

    ووصف الإدريسي مذكرة الحموشي بنموذج الميثاق الذي يجب أن تلتزم به الإدارة المغربية على اختلاف فروعها وتعدد اختصاصاتها، مشيرا إلى أن توجيهات المذكرة المتعلقة بحسن استقبال المواطنين والالتزام بقيم اللباقة والاحترام مبادئهما عند التعامل مع المواطنين المقيمين والأجانب مع معالجة طلباتهم بكل جدية وفعالية، تعتبر مربط الفرس، “أو لنقل الركن الأساس في القواعد الوظيفية للمصالح الأمنية المتصلة بالجمهور العام، أو لنقل بعبارة أخرى هي لب أخلاقيات عناصر الأمن العام التي تتعامل وجها لوجه مع المواطنين” يضيف الإدريسي.

    وأكد مقال عبد القادر الإدريسي، الذي يحمل عنوان “فكرة من أجل الوطن”، أن توجيهات المذكرة التي تحمل توقيع المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، تعتبر تجسيدا لشعار “الشرطة في خدمة الشعب، مضيفا في نفس السياق، أنه إذا كان العدل أساس العمران كما قال ابن خلدون، فإن الأمن أساس الاستقرار الاجتماعي وعصب الحياة، والمقوم الأساس من مقومات الدولة القوية.

    وقال الإدريسي إنه اختار أن يخصص مقاله لهذه المذكرة، نظرا لكونها فريدة من نوعها بكثير من الاهتمام، معتبرا الأمن الوطني المغربي مثالا للأمن في محيطنا القاري والدولي، يقوم على الأسس الراسخة ويتقدم مهنيا وعلميا ولوجيستيا بشكل مطرد، ويتطور على الدوام ويساير أحدث المناهج والآليات.

    واختتم الإدريسي مقاله المنشور بجريدة العلم، عدد يومه الخميس، بالتعبير عن أمله من أن تحذو وزارة الداخلية حذو المديرية العامة للأمن الوطني، وأن تصدر مذكرة مماثلة وتعممها على كافة مصالحها بنفس التوجيهات، لأن “الإدارة الجيدة (إدارة القرب) هي أساس الحضارة، كما قال فيلسوفنا عبد الله العروي” يقول الإدريسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا عذر لرجال الأمن بعد مذكرة السيد « حموشي »

    بقلم:سعيد الكحل

    . يبدو أن قرار المديرية العامة للأمن الوطني بتوجيه مذكرة تحمل توجيهات صارمة لكل موظفي الشرطة بضرورة التحلي بروح المسؤولية والجدية خلال استقبال المواطنين أو تلقي شكاياتهم والعمل على الاستجابة الفورية لكافة حاجياتهم، يتوخى الارتقاء بالمرفق الأمني وتغيير الصورة السلبية التي ترسخت لدى عموم المواطنين بسبب ما واجهوه في بعض الأحيان من سوء المعاملة أو إهمال للشكايات رغم ملحاحيتها.

     إذ كثيرا ما كان يُطلب من المبلغين عن حالات اختفاء الأطفال أو الأشخاص البالغين مرور 24 ساعة قبل التبليغ عن الحادث، كما كان يواجه المتصلون برقم النجدة 19، في كثير من الأحيان، إهمالا لشكاياتهم أو أن الرقم خارج الخدمة. 

    ولعل تشديد مذكرة السيد عبد اللطيف حموشي على ضرورة حسن استقبال المرتفقين للمصالح الأمنية إقرار بوجود مستوى من الإهمال لمصالح المواطنين، الذي ينبغي تداركه والقطع معه عبر إعادة الثقة لهذا المرفق الحيوي. 

    وجدير بالذكر أن عموم المواطنين باتوا يدركون جدية المصالح الأمنية في التعامل مع ما يتم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي من فيديوهات، سواء تعلق الأمر بالسرقة باستعمال السلاح الأبيض أو السطو على المحلات التجارية أو تخريب الممتلكات أو مهاجمة الأشخاص في الطريق العام؛ بل إن كثيرا من مرتادي هذه المواقع يشيدون بتدخلات الشرطة لاعتقال العناصر التي تهدد الأمن العام.

     لهذا لا نجد المواطنين يترددون في نشر مقاطع فيديو تظهر هويات المجرمين أو المعتدين على المارة وكلهم يقين أن مصالح الأمن ستقوم بواجبها في اعتقال الجناة أو الجانحين.

    إذن، مسألة الحفاظ على الأمن هي وجه العملة الأول، أما وجهها الثاني فيتمثل في احترام المترفقين وحسن استقبالهم وفق ما يقتضيه الواجب الوطني والأخلاقي والديني، ذلك أن تطلعات الموطنين إلى الأمن والأمان لا تنحصر فقد في توفير الأمن وحماية الممتلكات، بل تتجاوزها إلى تحسين شروط استقبال المرتفقين وسرعة الاستجابة لنداءات النجدة وفعالية التدخلات. 

    وكلما كان التفاعل سريعا وفعالا إلا وساد الشعور بالأمان وانخرط المواطنون في التعاون مع المصالح الأمنية؛ مما يجعلهم شركاء في توفير الأمن وإشاعته. 

    في هذا الإطار تصب جهود المديرية العامة للأمن الوطني من أجل أنسنة قطاع الأمن على عدة مستويات أهمها: 

    1 ـ التدريب حول حقوق الإنسان والعمل على إدخالها في مناهج التدريب والتكوين لتكون مرجعا ودليلا مؤطرا لعناصر الشرطة في مختلف مهامهم، لأجل هذا تم التوقيع على اتفاقية الشراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، يتولى بمقتضاها هذا الأخير تنظيم دورات تكوينية وتدريبية للأطر الأمنية لتعزيز المكتسبات الحقوقية التي حققها المغرب في مجال إعمال حقوق الإنسان وحمايتها. 

    2 ـ حسن استقبال المرتفقين وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين بمختلف المصالح الأمنية على المستوى الوطني، خصوصا ما يتعلق بنداءات النجدة أو وقائع « تستدعي تدخلا أمنيا فوريا وإجراءات قانونية تواكبه »، كما جاء في المذكرة، تضطر الشاكي إلى التقدم لدائرة الشرطة أو الديمومة، فهو لم يتوجه إلى مفوضية الأمن للتسلية أو تزجية الوقت وإنما طلبا لخدمة أو تدخل مستعجل.

     ومن شأن هذه المذكرة أن تعزز الصورة الإيجابية التي تكونت لدى المواطنين عن الأجهزة الأمنية خلال فترة جائحة كوفيد حيث تقدم رجال الشرطة، بمختلف مراتبهم الصفوف الأمامية لمواجهة الوباء عبر الحرص على تطبيق قانون الطوارئ واحترام الحجر الصحي حماية لأرواح المواطنين وممتلكاتهم. 

    وقد تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد مؤثرة من التفاعل الراقي لساكنة الأحياء مع الحملات الأمنية للتحسيس، حيث كانت تتعالى زغاريد النساء مشفوعة بالتصفيق تحية للأمنيين وتقديرا لجهودهم وتضحياتهم في الظروف الصحية الدقيقة.

     ومذكرة السيد المدير العام للأمن الوطني تحرص على تقوية تلك المصالحة التي تحققت، خلال الجائحة، بين الشرطة والمواطنين حتى تظل في خدمة الشعب مثلما كانت عليه في فترة الحجر الصحي. من هنا جاءت المذكرة بتشديدها على ضرورة حسن استقبال المواطنين والسرعة في التفاعل مع نداءات المشتكين والمستغيثين، استجابة وتطبيقا للتوجيهات الملكية التي نادت بضرورة جعل مؤسسات الدولة في خدمة المواطنين والعمل على تجاوز الصعوبات التي تواجههم في علاقتهم بالإدارة، وهي صعوبات، كما جاء في الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان في أكتوبر2016 « كثيرة ومتعددة، تبتدئ من الاستقبال، مرورا بالتواصل، إلى معالجة الملفات والوثائق، بحيث أصبحت ترتبط في ذهنه بمسار المحارب .. 

    وما دامت علاقة الإدارة بالمواطن لم تتحسن، فإن تصنيف المغرب في هذا الميدان، سيبقى ضمن دول العالم الثالث ، إن لم أقل الرابع أو الخامس ». 

    هذا المسار الصعب والشاق هو الذي تهدف مذكرة الإدارة العامة للأمن الوطني إلى تذليله في وجه المرتفقين. 

    ولا شك أن الجهود المبذولة في المجال الأمني، سواء على المستوى التقني بتعميم التطبيق المعلوماتي لتدبير الاتصالات عبر خط النجدة 19، أو بإدماج التكنولوجيات الرقمية الحديثة ضمن منظومة عمل قاعات القيادة والتنسيق، أو بتعزيز الوحدات المتنقلة لشرطة النجدة وباقي الفرق والوحدات الأمنية وتجهيزها بالمعدات والآليات الضرورية؛

     كل هذه الجهود مكّنت مصالح الأمن الوطني، خلال سنة 2021، من معالجة مليون و153 ألف و741 قضية زجرية، أسفرت عن ضبط وتقديم أمام مختلف النيابات العامة مليون و425 ألف و102 شخصا. طبعا جهود لا ينكرها المواطنون ولا يترددون في الإشادة بها، خصوصا حين يتعلق الأمر بجرائم اختطاف الأطفال أو تحييد خطر المجرمين أو تفكيك الخلايا الإرهابية، إذ بفضلها يحتل المغرب مراتب محترمة في مؤشر السلام العالمي: المرتبة 6 عربيا و 74 عالميا وفق تقرير معهد السلام والاقتصاد العالمي لسنة 2022. مرتبة أهلت المغرب ليكون الوجهة السياحية الأكثر أمنا التي تنصح بها كثير من الدول مواطنيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكايات في سلة المهملات 

     

    عممت المديرية العامة للأمن الوطني، بداية الأسبوع الجاري، مذكرة مصلحية على كافة مصالحها اللاممركزة، تتضمن تعليمات صارمة من عبد اللطيف حموشي تقضي بضرورة التعامل الفوري والإيجابي مع شكايات المواطنين التي يتم تقديمها سواء أمام دوائر الشرطة أو مصالح المداومة المتوفرة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع بجميع مصالح الأمن الوطني.

    بطبيعة الحال تندرج هذه المذكرة في إطار تفعيل استراتيجية المديرية العامة في عصرنة وتحديث منظومة الخدمات الشرطية الأساسية، وخصوصا منها الشق المتعلق بتيسير عملية تلقي شكايات المواطنين ومعالجتها وفق آلية عصرية وفعالة ومواطنة تستجيب لانتظارات المرتفقين وترسخ قيم الشرطة المواطنة.

    لكن أهمية هذه المذكرة تكمن في أنها تصلح أن تكون درسا بيداغوجيا من المؤسسة الأمنية لوزراء الحكومة والمسؤولين المنتخبين في مجال التواصل والقرب من المواطنين، وتنفع أن تقدم مادة نموذجية لمعنى التفاعل الايجابي مع شكايات وتظلمات وملتمسات المواطنين.

    إن التواصل بين المؤسسات سواء المنتخبة أو المعينة والمواطن والإنصات إلى شكاياته، ليس منة من أحد يتصدق بها على المواطن، فهي من الأمور الحيوية فهناك من القطاعات الحكومية وجماعات ترابية ومؤسسات عمومية، تعمل وكأنها تعيش في جزر معزولة وغير معنية بلقاء المواطنين والإجابة عن شكاياتهم. وفي بعض المؤسسات فإن الشكايات التي تتوصل بها لا تتعدى مكتب الضبط الذي سجلت فيه، حيث توجد سلة مهملات به، وإذا كتب لها أن تصل إلى يد مسؤول فإنه قد لا يهتم بها لانعدام ما يجبره على ذلك.

    ورغم وجود مرسوم يلزم الإدارات والمرافق العمومية على التفاعل مع شكايات وتظلمات المواطنين وتأمين تتبعها والإجابة عليها في أجل معقول، فإن الأمر لا زال شكليا بل ومعطل التنفيذ. فمن غير المقبول أن يراسل المواطن المغربي مثلا سفارة أو قنصلية دولة أجنبية في بلده ويأتيه الرد سريعا وشافيا في ظرف وجيز، بينما لن يلقى نفس التعامل مع مراسلاته من بعض إداراتنا.

    وعليه، ما قامت به مديرية الأمن الوطني من تذكير للمسؤولين الأمنيين، بالواجب الملقى على عاتقهم في التعامل مع تظلمات المواطنين وشكاياتهم بكل جدية ودون محسوبية في إيجاد الحلول للمشاكل القائمة، وأن يكون ردها على جميع ما يفد إليها وتحريك المساطر بشأنها حتى ولو كانت تهم المسؤول الأمني هي ممارسة فضلى في خلق قناعة لدى المواطنين بإمكانية التعبير على عدم رضا تدبير بعض المسؤولين وبعض قرارات الإدارة الأمنية الترابية، وتغيير تلك الصورة النمطية التي يحس بها المرتفق أمام الإدارة الأمنية.

    فعسى أن تتعلم باقي مؤسساتنا بعضا من فن تواصل المؤسسة الأمنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليمات صارمة من حموشي لرجال الأمن للتفاعل مع شكايات المواطنين

    عممت المديرية العامة للأمن الوطني، الاثنين، مذكرة مصلحية على كافة مصالحها اللاممركزة، تتضمن تعليمات صارمة تقضي بضرورة التعامل الفوري والإيجابي مع شكايات المواطنين التي يتم تقديمها سواء أمام دوائر الشرطة أو مصالح المداومة المتوفرة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع بجميع مصالح الأمن الوطني.

    وتضمنت المذكرة الأخيرة، التي وقعها المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، توجيهات تطالب العاملين في دوائر الشرطة بضرورة “استقبال المواطنين ومعالجة شكاياتهم بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، واتباع الإجراءات المسطرية المعمول بها حسب طبيعة كل شكاية وإحالة الناتج على الجهات المختصة”، مع التأكيد على وجوب “التحلي بروح المسؤولية خلال استقبال المرتفقين، والاستجابة الآنية والفورية لكافة حاجياتهم”.

    وشددت هذه المذكرة المصلحية أيضا على ضرورة استيعاب جميع موظفي الشرطة لهذه المقتضيات ذات الطبيعة الخدماتية، مع الحرص على التطبيق السليم لها من قبل كافة مصالح الأمن الوطني على الصعيد الوطني، على اعتبار أن “الغاية التي يتقدم من أجلها الشاكي لدائرة الشرطة أو الديمومة تتعلق في الراجح بواقعة تستدعي تدخلا أمنيا فوريا وإجراءات قانونية تواكبه”.

    كما تأتي هذه المذكرة في سياق عمليات التأطير والمواكبة الدائمة التي تعمل المديرية العامة للأمن الوطني على توفيرها لفائدة مصالح الشرطة على الصعيد اللامركزي، وذلك بهدف الرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، خصوصا تلك التي تصنف ضمن حزمة خدمات القرب الأمنية، ومن بينها الاستجابة السريعة لشكايات المواطنين ونداءات النجدة الصادرة عنهم، سواء بشكل مباشر أو عبر خط النجدة 19.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي يبحث مع المدير العام للأمن الوطني الموريتاني آليات الارتقاء بالتعاون

    استقبل عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، اليوم الثلاثاء، بالرباط، مسغارو ولد سيدي لغويزي، المدير العام للأمن الوطني الموريتاني، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية على رأس وفد أمني هام.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مباحثات المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مع نظيره الموريتاني انصبت على استعراض أشكال ومستويات التعاون الثنائي في الميدان الأمني، ودراسة الآليات الكفيلة بالارتقاء بهذا التعاون وتنويع مجالاته، بما يضمن تضافر الجهود وتنسيقها لمواجهة التحديات الأمنية التي يفرضها المحيط الإقليمي المشترك.

    كما تدارس الطرفان، يضيف البلاغ، أهمية تعزيز التعاون في مجال التكوين الشرطي، وتبادل التجارب والخبرات والممارسات الفضلى في الميدان الأمني، فضلا عن تبادل المعلومات بما يسمح بمكافحة مختلف التهديدات والمخاطر التي تحدق بأمن البلدين وبسلامة مواطنيهما.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا اللقاء شكل كذلك فرصة للمدراء المركزيين في المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني للاجتماع مع نظرائهم في المديرية العامة للأمن الوطني بالجمهورية الموريتانية، لدراسة التعاون العملياتي والمساعدة التقنية في مختلف المجالات والتخصصات الأمنية ذات الاهتمام المشترك.

    ويعبر هذا اللقاء، بحسب البلاغ، عن الأهمية البالغة التي يحظى بها التعاون الثنائي المغربي الموريتاني في المجال الأمني، لكونه يشكل نموذجا فعالا ومنتظما للتعاون جنوب جنوب، خصوصا وأنه يأتي في أعقاب زيارة مماثلة للمملكة المغربية كانت في سنة 2020، كما أنه يترجم العزم الراسخ والأكيد لمواجهة التحديات والمخاطر الأمنية من منظور مشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي يلتقي المدير العام للأمن الوطني الموريتاني وهذا مادار بينهما

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    استقبل السيد عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، يومه الثلاثاء 27 شتنبر 2022 بالرباط، السيد مسغارو ولد سيدي لغويزي المدير العام للأمن الوطني بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، والذي يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية على رأس وفد أمني هام. 

    وقد انصبت مباحثات المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مع نظيره الموريتاني على استعراض أشكال ومستويات التعاون الثنائي في الميدان الأمني، ودراسة الآليات الكفيلة بالارتقاء بهذا التعاون وتنويع مجالاته، بما يضمن تضافر الجهود وتنسيقها لمواجهة التحديات الأمنية التي يفرضها المحيط الإقليمي المشترك. 

    كما تدارس الطرفان كذلك أهمية تعزيز التعاون في مجال التكوين الشرطي، وتبادل التجارب والخبرات والممارسات الفضلى في الميدان الأمني، فضلا عن تبادل المعلومات بما يسمح بمكافحة مختلف التهديدات والمخاطر التي تحدق بأمن البلدين وبسلامة مواطنيهما.

    وقد شكل هذا اللقاء كذلك فرصة للمدراء المركزيين في المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني للاجتماع مع نظرائهم في المديرية العامة للأمن الوطني بالجمهورية الموريتانية، لدراسة التعاون العملياتي والمساعدة التقنية في مختلف المجالات والتخصصات الأمنية ذات الاهتمام المشترك. 

    ويعبر هذا اللقاء عن الأهمية البالغة التي يحظى بها التعاون الثنائي المغربي الموريتاني في المجال الأمني، لكونه يشكل نموذجا فعالا ومنتظما للتعاون جنوب جنوب، خصوصا وأنه يأتي في أعقاب زيارة مماثلة للمملكة المغربية كانت في سنة 2020، كما أنه يترجم العزم الراسخ والأكيد لمواجهة التحديات والمخاطر الأمنية من منظور مشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي يبحث مع المدير العام للأمن الوطني الموريتاني آليات الارتقاء بالتعاون في الميدان الأمني

    استقبل السيد عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، اليوم الثلاثاء بالرباط، السيد مسغارو ولد سيدي لغويزي المدير العام للأمن الوطني بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية على رأس وفد أمني هام.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مباحثات المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مع نظيره الموريتاني انصبت على استعراض أشكال ومستويات التعاون الثنائي في الميدان الأمني، ودراسة الآليات الكفيلة بالارتقاء بهذا التعاون وتنويع مجالاته، بما يضمن تضافر الجهود وتنسيقها لمواجهة التحديات الأمنية التي يفرضها المحيط الإقليمي المشترك.

    كما تدارس الطرفان، يضيف البلاغ، أهمية تعزيز التعاون في مجال التكوين الشرطي، وتبادل التجارب والخبرات والممارسات الفضلى في الميدان الأمني، فضلا عن تبادل المعلومات بما يسمح بمكافحة مختلف التهديدات والمخاطر التي تحدق بأمن البلدين وبسلامة مواطنيهما.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا اللقاء شكل كذلك فرصة للمدراء المركزيين في المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني للاجتماع مع نظرائهم في المديرية العامة للأمن الوطني بالجمهورية الموريتانية، لدراسة التعاون العملياتي والمساعدة التقنية في مختلف المجالات والتخصصات الأمنية ذات الاهتمام المشترك.

    ويعبر هذا اللقاء ، بحسب البلاغ، عن الأهمية البالغة التي يحظى بها التعاون الثنائي المغربي الموريتاني في المجال الأمني، لكونه يشكل نموذجا فعالا ومنتظما للتعاون جنوب جنوب، خصوصا وأنه يأتي في أعقاب زيارة مماثلة للمملكة المغربية كانت في سنة 2020، كما أنه يترجم العزم الراسخ والأكيد لمواجهة التحديات والمخاطر الأمنية من منظور مشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد اللطيف حموشي يستقبل نظيره الموريتاني

    استقبل عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، يومه الثلاثاء 27 شتنبر 2022 بالرباط،  مسغارو ولد سيدي لغويزي المدير العام للأمن الوطني بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، والذي يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية على رأس وفد أمني هام.
    وقد انصبت مباحثات المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مع نظيره الموريتاني على استعراض أشكال ومستويات التعاون الثنائي في الميدان الأمني، ودراسة الآليات الكفيلة بالارتقاء بهذا التعاون وتنويع مجالاته، بما يضمن تضافر الجهود وتنسيقها لمواجهة التحديات الأمنية التي يفرضها المحيط الإقليمي المشترك.
    كما تدارس الطرفان كذلك أهمية تعزيز التعاون في مجال التكوين الشرطي، وتبادل التجارب والخبرات والممارسات الفضلى في الميدان الأمني، فضلا عن تبادل المعلومات بما يسمح بمكافحة مختلف التهديدات والمخاطر التي تحدق بأمن البلدين وبسلامة مواطنيهما.

    وقد شكل هذا اللقاء كذلك فرصة للمدراء المركزيين في المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني للاجتماع مع نظرائهم في المديرية العامة للأمن الوطني بالجمهورية الموريتانية، لدراسة التعاون العملياتي والمساعدة التقنية في مختلف المجالات والتخصصات الأمنية ذات الاهتمام المشترك.
    ويعبر هذا اللقاء عن الأهمية البالغة التي يحظى بها التعاون الثنائي المغربي الموريتاني في المجال الأمني، لكونه يشكل نموذجا فعالا ومنتظما للتعاون جنوب جنوب، خصوصا وأنه يأتي في أعقاب زيارة مماثلة للمملكة المغربية كانت في سنة 2020، كما أنه يترجم العزم الراسخ والأكيد لمواجهة التحديات والمخاطر الأمنية من منظور مشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي يستقبل بالرباط المدير العام للأمن الوطني بالجمهورية الإسلامية الموريتانية

    استقبل عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، اليوم الثلاثاء بالرباط، المدير العام للأمن الوطني بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، مسغارو ولد سيدي لغويزي، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية على رأس وفد أمني هام.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مباحثات المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مع نظيره الموريتاني انصبت على استعراض أشكال ومستويات التعاون الثنائي في الميدان الأمني، ودراسة الآليات الكفيلة بالارتقاء بهذا التعاون وتنويع مجالاته، بما يضمن تضافر الجهود وتنسيقها لمواجهة التحديات الأمنية التي يفرضها المحيط الإقليمي المشترك.

    وأضاف البلاغ، أن الطرفين تدارسا أهمية تعزيز التعاون في مجال التكوين الشرطي، وتبادل التجارب والخبرات والممارسات الفضلى في الميدان الأمني، فضلا عن تبادل المعلومات بما يسمح بمكافحة مختلف التهديدات والمخاطر التي تحدق بأمن البلدين وبسلامة مواطنيهما.

    وأشار ذات البلاغ إلى أن هذا اللقاء شكّل كذلك فرصة للمدراء المركزيين في المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني للاجتماع مع نظرائهم في المديرية العامة للأمن الوطني بالجمهورية الموريتانية، لدراسة التعاون العملياتي والمساعدة التقنية في مختلف المجالات والتخصصات الأمنية ذات الاهتمام المشترك.

    وخلص البلاغ، إلى أن هذا اللقاء يعبّر عن الأهمية البالغة التي يحظى بها التعاون الثنائي المغربي الموريتاني في المجال الأمني، لكونه يشكل نموذجا فعالا ومنتظما للتعاون جنوب جنوب، خصوصا وأنه يأتي في أعقاب زيارة مماثلة للمملكة المغربية كانت في سنة 2020، كما أنه يترجم العزم الراسخ والأكيد لمواجهة التحديات والمخاطر الأمنية من منظور مشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد حموشي يبحث مع نظيره الموريتاني آليات الارتقاء بالتعاون الامني بين البلدين

    استقبل السيد عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، اليوم الثلاثاء بالرباط، السيد مسغارو ولد سيدي لغويزي المدير العام للأمن الوطني بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية على رأس وفد أمني هام.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مباحثات المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مع نظيره الموريتاني انصبت على استعراض أشكال ومستويات التعاون الثنائي في الميدان الأمني، ودراسة الآليات الكفيلة بالارتقاء بهذا التعاون وتنويع مجالاته، بما يضمن تضافر الجهود وتنسيقها لمواجهة التحديات الأمنية التي يفرضها المحيط الإقليمي المشترك.

    كما تدارس الطرفان، يضيف البلاغ، أهمية تعزيز التعاون في مجال التكوين الشرطي، وتبادل التجارب والخبرات والممارسات الفضلى في الميدان الأمني، فضلا عن تبادل المعلومات بما يسمح بمكافحة مختلف التهديدات والمخاطر التي تحدق بأمن البلدين وبسلامة مواطنيهما.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا اللقاء شكل كذلك فرصة للمدراء المركزيين في المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني للاجتماع مع نظرائهم في المديرية العامة للأمن الوطني بالجمهورية الموريتانية، لدراسة التعاون العملياتي والمساعدة التقنية في مختلف المجالات والتخصصات الأمنية ذات الاهتمام المشترك.

    ويعبر هذا اللقاء ، بحسب البلاغ، عن الأهمية البالغة التي يحظى بها التعاون الثنائي المغربي الموريتاني في المجال الأمني، لكونه يشكل نموذجا فعالا ومنتظما للتعاون جنوب جنوب، خصوصا وأنه يأتي في أعقاب زيارة مماثلة للمملكة المغربية كانت في سنة 2020، كما أنه يترجم العزم الراسخ والأكيد لمواجهة التحديات والمخاطر الأمنية من منظور مشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره