Étiquette : سلام

  • شركة المياه المعدنية أولماس تفوز بجائزة «مبادرة المسؤولية الاجتماعية للشركات»

     حصلت شركة المياه المعدنية بأولماس على جائزة أفضل شركة، خلال حفل توزيع جوائز السلام والرياضة المرموقة لسنة 2022. وقد سلط هذا التكريم الضوء على الالتزام المشترك والإنجازات المقدمة لصالح تعليم وتحرير الفتيات الصغيرات من خلال الرياضة (تمكين الفتيات من خلال كرة القدم) التي انخرطت فيها أولماس للمياه المعدنية، بالتعاون مع المنظمة غير الحكومية «تيبو أفريقيا» منذ سنة 2020. و قال بلاغ للشركة إنه وفقا لأحدث الإحصائيات، فإن نسبة 11٪ فقط من الفتيات في المناطق القروية يصلن إلى الثانوية بالمغرب، كما أن ¾ من الشباب بدون تكوين أو شغل هن فتيات. وتبعا لذلك، تلتزم كل من شركة المياه المعدنية بأولماس و»تيبو إفريقيا» بالمساهمة في تحقيق الهدف 5 للتنمية المستدامة، والذي يتمثل في العمل على تعزيز المساواة بين الجنسين ، حيث تعتبر الرياضة بمثابة رافعة حقيقية لتحقيق ذلك. وبفضل التزامها الراسخ بقيم التضامن والمواطنة، تعد شركة المياه المعدنية بأولماس مؤسسة مواطنة مغربية، من خلال إبراز تعليم الفتيات الصغيرات كمحور ذي أولوية، واستطاعت خلق نموذج سوسيو تربوي بواسطة التربية الرياضية، وشراكة طموحة وهادفة. من خلال الانخراط الإيجابي في إنجاح هذا البرنامج سنة بعد أخرى، استطاع هذا البرنامج ذي التأثير الاجتماعي والمجتمعي الكبير، إطلاق 8 مراكز رياضية في 4 مناطق بالمغرب ، مما أتاح لحوالي 1300 فتاة وأكثر من 8000 مستفيد غير مباشر الوصول إلى فرص جديدة عبر الدعم التعليمي والتنمية البشرية والتشغيل. يهدف هذا المشروع إلى إتاحة الفرصة للفتيات الصغيرات اللائي تتراوح أعمارهن بين 8 و 14 سنة للوصول إلى النشاط البدني والرياضي من خلال بنى تحتية آمنة وحديثة، تحت إشراف مدربين وأساتذة مؤهلين. ومن خلال مرافقة الفتيات الصغيرات في المرحلة الحرجة للانتقال من الطفولة إلى المراهقة، استطاع هذا المشروع خلق مساحة آمنة لهن لتنمية مهاراتهن الحركية والمعرفية والاجتماعية والعاطفية. فهو يركز على اللغات والقيادة والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بالإضافة إلى التحسيس بقضايا الصحة الجنسية والإنجابية، مما يساعد على كسر الحواجز الاجتماعية وتزويد هؤلاء الفتيات الصغيرات بالمهارات الحياتية الأساسية. وفي هذا الإطار، صرح نوفل جلال، المدير العام لشركة المياه المعدنية بأولماس : «نحن فخورون بالحصول على الجائزة من مبادرة المسؤولية الاجتماعية للشركات لهذه السنة، والتي تدعم جهودنا كشركة مواطنة مغربية. لقد اخترنا من خلال علامتنا التجارية سيدي علي المساهمة في تعليم الفتيات من خلال الرياضة. ففي غضون ثلاث سنوات ، ضاعفنا عدد المستفيدات بمقدار عشر مرات وحصلنا على نتائج مهمة لأن غالبيتهن تفوقت في النتائج الأكاديمية وتقديرهن لذاتهن. نحن فخورون بهذه البصمة الإيجابية ولدينا الطموح بأن يساهم هذا النموذج بشكل كبير في تطوير مجتمع مغربي أكثر اندماجا ومساواة». يذكر أن الدورة الثالثة عشرة للمنتدى الدولي للسلام والرياضة أقيمت بحضور صاحب السمو الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو والعديد من الشخصيات من المنظومة الرياضية، وضمت أكثر من 50 متحدثًا و 250 مشاركًا من أربع قارات ، للحديث حول موضوع «الرياضة كرسالة سلام ». وفقًا لجويل بوزو ، الرئيس المؤسس لمنتدى السلام والرياضة الدولي: «جائزة مبادرة المسؤولية الاجتماعية للشركات لهذا العام تكافئ أولماس للمياه المعدنية على مشروعها حول تمكين الفتيات من خلال كرة القدم، والذي يضع تعليم الفتيات في صدارة خارطة الطريق الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية للشركة». 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تحذر من زيارة الرئيس الأوكراني لواشنطن وتؤكد بأنها ستؤدي لتصعيد الصراع

    حذّرت روسيا من أن زيارة فولودمير زيلينسكي، الرئيس الأوكراني، للولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأربعاء سوف “تؤدي فقط لتصعيد الصراع”.

    وقال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، مركزا على التقارير التي تفيد بأن واشنطن سوف تتعهد بتقديم منظومة باتريوت للدفاع الصاروخي لأوكرانيا، “مازال يتم إيصال الأسلحة، كما أن مدى الأسلحة يزداد توسعا”، مشيرا إلى “أن هذا الموضوع بالتأكيد سوف يؤدي لتصعيد الصراع ولا يبشر بالخير بالنسبة لأوكرانيا”.

    وأشار ذات المتحدث، إلى أن منح أوكرانيا أنظمة باتريوت لا يعني فقط عدم توقف شحنات الأسلحة الأمريكية لأوكرانيا، ولكن أيضا يتم إرسال المزيد من الأنظمة المتقدمة.

    وأوضح بيسكوف أنه من المرجح أن يكون زيلينسكي أقل انفتاحا لبدء مباحثات سلام مع روسيا بعد لقاء الرئيس الأمريكي.

    وأكد المتحدث باسم الكرملين أنه من المتوقع أن يلقي الرئيس الروسي فلادمير بوتين خطابا في وزارة الدفاع في وقت لاحق من اليوم، من المفترض أن يتحدث فيه حول استراتيجية الغزو الروسي الحالي لأوكرانيا.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب فاعل ذو مصداقية في مجال استدامة السلم والأمن

    يؤكد النجاح الانتخابي للمغرب في مختلف المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بإرساء واستدامة السلم والأمن، خلال سنة 2022، مصداقية عمل المملكة في هذا المجال.

    وفي هذا الصدد، تم انتخاب المغرب لولاية جديدة داخل مجلس السلم والأمن للفترة 2022-2025، وهو انتخاب يبرز التزام المملكة بإقرار سلام دائم داخل القارة الإفريقية، وفق ثلاثية السلم والأمن والتنمية.

    وتقديرا لدوره الفاعل في العمل متعدد الأطراف لصالح نظام بحري قائم على القانون الدولي، تم انتخاب المغرب في 15 يونيو 2022، في شخص ميلود الوكيلي، عضوا في لجنة حدود الجرف القاري للفترة 2023-2028، وذلك عقب حملة ترويجية دبلوماسية مكثفة عبأت كامل الجهاز الدبلوماسي المغربي.

    ويشهد النجاح الانتخابي للمغرب، الذي كان في منافسة الجزائر وموزمبيق ومدغشقر وكينيا وغانا، على المصداقية الكبيرة التي تتمتع بها الاستراتيجية البحرية للمملكة، وفقا للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لتعزيز الاقتصاد الأزرق كرافعة للتنمية الإفريقية.

    كما شهد عام 2022 نجاحات باهرة للترشيحات المغربية في المنظمات الدولية المتعلقة بنزع السلاح.

    على مستوى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، سجلت المملكة ثلاث نجاحات انتخابية، من خلال انتخابها عضوا في المجلس التنفيذي للفترة 2025 – 2023، وفي اللجنة التوجيهية لبرنامج منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتعزيز التعاون مع إفريقيا للفترة 2023-2022، فضلا عن تعيينه عضوا في اللجنة الاستشارية المعنية بالتربية والتحسيس بالمنظمة ذاتها للفترة 2022-2024.

    علاوة على ذلك، أعيد انتخاب المملكة المغربية، في يناير 2022 ولمدة عامين، لرئاسة مجموعة التنفيذ والتقييم للمبادرة العالمية لمكافحة الإرهاب النووي (IGLTN)، وذلك في شخص رضوان الحسيني، مدير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وفقا للتوجيهات الملكية السامية، ستظل الدبلوماسية المغربية منخرطة بشكل كامل في دينامية تعزيز حضور المملكة في النظام متعدد الأطراف.

    كما سيظل الجهاز الدبوماسي المغربي بأكمله، بالتنسيق مع الإدارات المعنية، في حالة تعبئة لإعطاء إشعاع لجهود المغرب لصالح التعددية الموجهة نحو العمل والقائمة على النتائج، في خدمة السلم والأمن الدوليين، والتنمية المستدامة، وتعزيز وحماية حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبقاء هدف حماية 30% من الكوكب في مسودة اتفاق كوب15 للتنوع البيولوجي

    عرضت الصين، رئيسة قمة التنوع البيولوجي المنعقدة في مونتريال الأحد، نصا يعد حلا وسطا يتضمن حماية 30% من الكوكب وزيادة المساعدات الدولية لحفظ الطبيعة، في محاولة لإبرام “اتفاقية سلام مع الطبيعة”، كوكب الأرض بحاجة ماسة لها.

    بناء على هذا النص، أمام الدول حتى الاثنين للموافقة على “اتفاقية كونمينغ – مونتريال”، وهي خارطة طريق مهمة لوقف تدمير الطبيعة ومواردها الضرورية للإنسانية بحلول نهاية العقد الحالي.

    تضمنت مسودة الاتفاقية هدف حماية 30% من أراضي وبحار الكوكب بحلول عام 2030، وهو ما يعد نقطة رئيسية في هذه المفاوضات التي تسيرها الصين رئيسة المؤتمر الخامس عشر للأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (كوب15).

    كما يتضمن النص ضمانات للشعوب الأصلية، الوصية على 80% من التنوع البيولوجي المتبقي على الأرض، وقضايا أخرى رئيسية مطروحة على القمة.

    في محاولة لحل المسألة المالية التي تعد سببا مستمرا للتوتر بين الشمال والجنوب، تقترح الصين أيضا أن ترفع إلى “20 مليار دولار على الأقل” المساعدات الدولية السنوية للتنوع البيولوجي بحلول عام 2025 وإلى “30 مليارا على الأقل بحلول عام 2030”.

    مقابل جهودها في مجال حفظ الطبيعة، تطلب الدول الأقل نموا من الدول الغنية تخصيص 100 مليار دولار سنويا لها، وهو مبلغ لا يقل عن عشرة أضعاف المساعدة الدولية الحالية للتنوع البيولوجي.

    ومن المقرر عقد جلسة عامة جديدة مساء الأحد، بعد نهار سيشهد من جديد مفاوضات مكثفة خلف أبواب موصدة.

    قال براين أودونيل، مدير منظمة الحملة من أجل الطبيعة غير الحكومية إن الاتفاق على حماية 30% من الكوكب، سيكون “أكبر التزام في التاريخ للحفاظ على المحيطات والأرض”.

    وأضاف “إن الحفظ على هذا النطاق يمنح الطبيعة فرصة. وإذا تمت الموافقة عليه، ستتحسن التوقعات بشأن بقاء الفهود والفراشات والسلاحف البحرية والغابات والمجتمعات بشكل ملحوظ”.

    غير أن سو ليبرمان، من جمعية الحفاظ على الحياة البرية WCS، تشير إلى أن “بعض الجوانب ليست طموحة بما يكفي وتركز على عام 2050، وهو بعيد جدا”.

    يؤكد العلماء أن الوقت ينفد. ويذكرون بأن 75% من النظم البيئية في العالم تغيرت بفعل النشاط البشري، وهناك أكثر من مليون نوع مهددة بالانقراض، كما أن ازدهار العالم على المحك في حين يعتمد أكثر من نصف الناتج المحلي الإجمالي للعالم على الطبيعة وخدماتها.

    قال وزير البيئة الصيني هوانغ رونكيو السبت لنظرائه “إنها ليست وثيقة مثالية، وليست وثيقة ترضي الجميع، لكنها تستند إلى جهود الجميع على مدى أربع سنوات، وهي وثيقة يجب اعتمادها”.

    وقال وزير البيئة الكندي ستيفن غيلبيو الذي كان يقف إلى جانبه “لقد أحرزنا تقدم ا هائلا “. وكندا هي الرئيسة المشاركة للقمة التي تعذر عقدها في الصين بسبب كوفيد.

    وسيحل هذا الإطار مكان خطة عشرية وقعت في اليابان عام 2010 لكن لم تحقق أيا من أهدافها تقريبا. إلا أن آليات التطبيق التي كانت تنقصها بات منصوصا عليها بطريقة أفضل الآن.

    لكن الشيطان يكمن في التفاصيل أيضا. وتفاصيل الأهداف ما زالت موضع نقاش حاد ما يثير قلق المدافعين عن البيئة والشعوب الأصلية.

    وحذرت وزيرة حفظ الطبيعة النيوزيلندية بوتو وليامز “لا يمكننا أن نواصل طلب تسويات من الطبيعة”.

    وكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السبت في تغريدة “تحوي أضعف الدول كنوزا في مجال التنوع البيولوجي. علينا زيادة التمويل لمواكبتها” موجها نداء لتوسيع مجموعة المانحين.

    وإلى جانب الإعانات، تدفع دول الجنوب بقوة باتجاه إنشاء صندوق عالمي مكرس للتنوع البيولوجي، وهو مسألة مبدئية على غرار الصندوق الذي أقر فينوفمبر لمساعدة هذه البلدان على مواجهة الأضرار اللاحقة بها جراء التغير المناخي.

    إلا أن دول الشمال لا سيما فرنسا تقاوم ذلك وتفضل تعزيز الصندوق العالمي للبيئة الموجود حاليا فضلا عن زيادة التدفقات الخاصة والمساعدات الخيرية باتجاه دول الجنوب.

    في ما يتعلق بهذه النقطة، تقترح الصين حلا وسطا يقوم ابتداء من عام 2023 على إنشاء فرع مخصص للتنوع البيولوجي داخل الصندوق العالمي للبيئة الذي تعتبر البلدان الأقل نموا عمله الحالي ضعيفا جدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيسنجر يبسط سبل تفادي نشوب حرب عالمية أخرى.. ويؤكد: تفكيك روسيا سينتهي بـ”فوضى نووية”

    حذر الدبلوماسي الأميركي المخضرم هنري كيسنجر أن رغبة البعض في تفكيك روسيا قد تؤدي إلى فوضى نووية، داعيا لإحلال سلام قائم على التفاوض في أوكرانيا للحد من مخاطر نشوب حرب عالمية مدمرة.

    وفي مقال بمجلة “ذا سبيكتاتور” البريطانية تحت عنوان “سُبل تجنب حرب عالمية أخرى”، قال كيسنجر: “الوقت يقترب للبناء على التغييرات الاستراتيجية التي تحققت بالفعل، ودمجها في هيكل جديد نحو تحقيق السلام من خلال المفاوضات”.

    وأضاف: “يجب أن تربط عملية السلام أوكرانيا بحلف شمال الأطلسي. خيار التزام الحياد لم يعد له مغزى”.

    وقال كيسنجر إنه اقترح في مايو وقفا لإطلاق النار تنسحب روسيا بموجبه إلى الخطوط الأمامية التي كانت عليها قبل بدء عمليتها العسكرية في أوكرانيا، وتبقى شبه جزيرة القرم محل “مفاوضات”.

    واقترح كيسنجر (99 عاما) إجراء استفتاء تحت إشراف دولي للبت في أمر الأراضي التي أعلنت روسيا ضمها في حالة ما إذا ثبت استحالة العودة إلى المشهد الذي كانت عليه الأوضاع في عام 2014.

    وحذر كيسنجر من أن الرغبة في أن تبدو روسيا كدولة “عاجزة” أو حتى السعي إلى تفكيكها قد تطلق العنان للفوضى.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن تفكيك روسيا أو تدمير قدرتها على ممارسة السياسة الاستراتيجية يمكن أن يحوّل أراضيها التي تضم 11 منطقة زمنية إلى فراغ متنازع عليه.

    وأضح المصدر ذاته أنه “قد تقرر مجتمعاتها المتنافسة تسوية نزاعاتها بالعنف، وقد تسعى دول أخرى إلى زيادة مطالبها بالقوة”.

    ستتضاعف كل هذه المخاطر بسبب وجود الآلاف من الأسلحة النووية التي تجعل روسيا واحدة من أكبر قوتين نوويتين في العالم.

    وعقد كيسنجر، الذي لعب دورا بارزا في الانفراجة السياسية للحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي عندما كان وزيرا للخارجية في عهد الرئيسين الجمهوريين ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد، عدة لقاءات مع فلاديمير بوتين منذ انتخابه رئيسا لروسيا لأول مرة في عام 2000.

    وشدد كيسنجر أنه “لا تلوح في الأفق نهاية للصراع بين روسيا وأوكرانيا الذي اندلع في 24 فبراير، وأودى بحياة عشرات الآلاف وشرد الملايين، ومنح موسكو السيطرة على حوالي خمس مساحة أوكرانيا”.

    ويقول الكرملين إن على كييف الاعتراف بضم موسكو لمناطق في جنوب وشرق أوكرانيا، بينما تقول أوكرانيا إن كل جندي روسي يجب أن يغادر أراضيها، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في عام2014.

    وتقدمت كييف بطلب للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي بعد أن أعلنت موسكو ضم بعض الأراضي الأوكرانية في شتنبر الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الحوارات الأطلسية”.. المغرب يجسد وعود وآمال حداثة اجتماعية وثقافية مقابل تصدعات ومخاوف عابرة لعالم مجزأ (السيد أزولاي)

    “الحوارات الأطلسية”.. المغرب يجسد وعود وآمال حداثة اجتماعية وثقافية مقابل تصدعات ومخاوف عابرة لعالم مجزأ (السيد أزولاي)

    الأحد, 18 ديسمبر, 2022 إلى 11:32

    مراكش – أكد مستشار جلالة الملك، السيد أندري أزولاي، أمس الجمعة، بمراكش، أنه “في مقابل التراجعات والتصدعات التي تعبر عالما مُجزأ، يجسد المغرب وعود وآمال حداثة اجتماعية وثقافية”.

    وأضاف السيد أزولاي، في كلمة خلال الجلسة العامة للدورة الـ11 لمؤتمر “الحوارات الأطلسية”، حول موضوع “نظرات متقاطعة شمال – جنوب في عالم مُجزأ”، أنه “تحت الريادة الملتزمة والإرادية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، اختار المغرب، في بلاد الإسلام، أن يجعل من مشروعية وغنى كافة تنوعاته المحرك الرئيسي لتفرد مجتمعه وهويته”.

    وأبرز السيد أزولاي، الذي انتقد فقدانا للمعالم حول ما هو أساسي: العيش المشترك، احترام تنوع وعالمية قيم التضامن في عالم يعيش حالة استقطاب، “استمرارية، وتماسك ومرونة الإصلاحات التي ينفذها المغرب”.

    وأضاف أن “هذه الإصلاحات مكنت بلادنا من مواجهة، بوعي وعزم، الأزمات المالية، والصحية والدولية التي أضعفت، وأحيانا زعزعت النظام العالمي”.

    وذكر بأن المغرب الذي “أدار ظهره للتراجعات، وللأفكار التي عفا عليها الزمن وللانطواء على الهوية” التي تنتعش في أماكن أخرى، “عرف كيف يوطد مجتمعا متحركا، في ظل التوافق والاستقرار، لتقديم إجابة هيكلية ومستدامة على التحديات الرئيسية لعصرنا”.

    إثر ذلك، استعرض مستشار جلالة الملك، ضمن هذا الأفق، الأوراش التي باشرها المغرب بشكل استباقي، سواء تعلق الأمر بالدينامية غير المسبوقة لمخطط التنمية على المدى المتوسط والبعيد، والذي يستعد المكتب الشريف للفوسفاط لتفعيله، أوالاستراتيجية الإرادية التي أطلقها المغرب من أجل النهوض بحقوله من الطاقات المتجددة وتثمينها، مع بقائه في حالة تعبئة ليطور في المستقبل إمكاناته الاستثنائية من الهيدروجين الأخضر.

      وأثناء حديثه أمام وزير الخارجية الفرنسي الأسبق، هوبير فيدرين، أبرز مستشار جلالة الملك “الطابع الشامل والإدماجي للمشروع المجتمعي الذي اختار المغرب بناءه دون أن يدير ظهره لأساسيات تاريخه، وتقاليده وللتعددية التي غذت حضارتنا وصهرتها على مر القرون لتجسد اليوم، في منطقتنا، المرجع الأكثر اكتمالا لأمة تعيش في سلام مع نفسها والتي عرفت كيف تعزز، دون تردد ولاضغينة، ريادتها بواقعية ووضوح لمواجهة تعقد التحديات التي سيواجهها غدا”.

    من جهته، وصف السيد فيدرين العلاقات التاريخية بين المغرب وفرنسا بأنها “استثنائية”، مضيفا أن “ظاهرة فريدة للعلاقات تطورت على مر السنين بين المجتمعين الفرنسي والمغربي، وبين النخب الفرنسية والمغربية، وكذا بين الطبقات الوسطى الفرنسية والمغربية في جميع المجالات”.

    وقال إنه “كنز ورثناه من هذا الماضي المشترك”، مشيرا إلى أن “أزمات وقعت في بعض الأوقات، ولكن تم تجاوزها دائما”.

    وفي هذا الصدد، أبرز السيد فيدرين أنه على الرغم من الفوضى العارمة للعولمة، إلا أن هناك مجالات تظل فيها فرنسا والمغرب “شريكين جيدين”، مضيفا أن البلدين مدعوان إلى تحقيق إنجازات كبيرة معا في العقود القادمة.

    وشارك في هذا اللقاء رفيع المستوى، الذي نظم من 14 إلى 16 دجنبر الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمبادرة من مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، حول موضوع “آفاق التعاون الدولي في عالم متحور.. الفرص المتاحة في المحيط الأطلسي الموسع”، أزيد من 350 ضيفا من 60 جنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزولاي: الإصلاحات التي أنجزها المغرب مكنت من تجاوز الأزمة المالية والصحية العالمية

    أكد المستشار الملكي، أندري أزولاي، الجمعة، بمراكش، أنه “في مقابل التراجعات والتصدعات التي تعبر العالم، يجسد المغرب وعود وآمال حداثة اجتماعية وثقافية”.

    وأضاف  أزولاي، في كلمة خلال الجلسة العامة للدورة الـ11 لمؤتمر “الحوارات الأطلسية”، حول موضوع “نظرات متقاطعة شمال – جنوب في عالم مجزأ”، أنه “تحت الريادة الملتزمة والإرادية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، اختار المغرب، في بلاد الإسلام، أن يجعل من مشروعية وغنى كافة تنوعاته المحرك الرئيسي لتفرد مجتمعه وهويته”.

    وأبرز أزولاي، الذي انتقد فقدانا للمعالم حول ما هو أساسي: العيش المشترك، احترام تنوع وعالمية قيم التضامن في عالم يعيش حالة استقطاب، “استمرارية، وتماسك ومرونة الإصلاحات التي ينفذها المغرب”.

    وأضاف أن “هذه الإصلاحات مكنت بلادنا من مواجهة، بوعي وعزم، الأزمات المالية، والصحية والدولية التي أضعفت، وأحيانا زعزعت النظام العالمي”.

    وذكر بأن المغرب الذي “أدار ظهره للتراجعات، وللأفكار التي عفا عليها الزمن وللانطواء على الهوية” التي تنتعش في أماكن أخرى، “عرف كيف يوطد مجتمعا متحركا، في ظل التوافق والاستقرار، لتقديم إجابة هيكلية ومستدامة على التحديات الرئيسية لعصرنا”.

    إثر ذلك، استعرض مستشار الملك، ضمن هذا الأفق، الأوراش التي باشرها المغرب بشكل استباقي، سواء تعلق الأمر بالدينامية غير المسبوقة لمخطط التنمية على المدى المتوسط والبعيد، والذي يستعد المكتب الشريف للفوسفاط لتفعيله، أو الاستراتيجية الإرادية التي أطلقها المغرب من أجل النهوض بحقوله من الطاقات المتجددة وتثمينها، مع بقائه في حالة تعبئة ليطور في المستقبل إمكاناته الاستثنائية من الهيدروجين الأخضر.

    وأثناء حديثه أمام وزير الخارجية الفرنسي الأسبق، هوبير فيدرين، أبرز مستشار الملك “الطابع الشامل والإدماجي للمشروع المجتمعي الذي اختار المغرب بناءه دون أن يدير ظهره لأساسيات تاريخه، وتقاليده وللتعددية التي غذت حضارتنا وصهرتها على مر القرون لتجسد اليوم، في منطقتنا، المرجع الأكثر اكتمالا لأمة تعيش في سلام مع نفسها والتي عرفت كيف تعزز، دون تردد ولاضغينة، ريادتها بواقعية ووضوح لمواجهة تعقد التحديات التي سيواجهها غدا”.

    من جهته، وصف فيدرين العلاقات التاريخية بين المغرب وفرنسا بأنها “استثنائية”، مضيفا أن “ظاهرة فريدة للعلاقات تطورت على مر السنين بين المجتمعين الفرنسي والمغربي، وبين النخب الفرنسية والمغربية، وكذا بين الطبقات الوسطى الفرنسية والمغربية في جميع المجالات”.

    وقال إنه “كنز ورثناه من هذا الماضي المشترك”، مشيرا إلى أن “أزمات وقعت في بعض الأوقات، ولكن تم تجاوزها دائما”.

    وفي هذا الصدد، أبرز فيدرين أنه على الرغم من الفوضى العارمة للعولمة، إلا أن هناك مجالات تظل فيها فرنسا والمغرب “شريكين جيدين”، مضيفا أن البلدين مدعوان إلى تحقيق إنجازات كبيرة معا في العقود القادمة.

    وشارك في هذا اللقاء رفيع المستوى، الذي نظم من 14 إلى 16 دجنبر الجاري، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بمبادرة من مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، حول موضوع “آفاق التعاون الدولي في عالم متحور… الفرص المتاحة في المحيط الأطلسي الموسع”، أزيد من 350 ضيفا من 60 جنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزولاي : “الحوارات الأطلسية”.. المغرب يجسد وعود وآمال حداثة اجتماعية وثقافية مقابل تصدعات ومخاوف عابرة لعالم مجزأ

    أكد مستشار جلالة الملك، السيد أندري أزولاي، أمس الجمعة، بمراكش، أنه “في مقابل التراجعات والتصدعات التي تعبر عالما م جزأ، يجسد المغرب وعود وآمال حداثة اجتماعية وثقافية”.

    وأضاف السيد أزولاي، في كلمة خلال الجلسة العامة للدورة الـ11 لمؤتمر “الحوارات الأطلسية”، حول موضوع “نظرات متقاطعة شمال – جنوب في عالم م جزأ”، أنه “تحت الريادة الملتزمة والإرادية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، اختار المغرب، في بلاد الإسلام، أن يجعل من مشروعية وغنى كافة تنوعاته المحرك الرئيسي لتفرد مجتمعه وهويته”.

    وأبرز السيد أزولاي، الذي انتقد فقدانا للمعالم حول ما هو أساسي: العيش المشترك، احترام تنوع وعالمية قيم التضامن في عالم يعيش حالة استقطاب، “استمرارية، وتماسك ومرونة الإصلاحات التي ينفذها المغرب”.

    وأضاف أن “هذه الإصلاحات مكنت بلادنا من مواجهة، بوعي وعزم، الأزمات المالية، والصحية والدولية التي أضعفت، وأحيانا زعزعت النظام العالمي”.

    وذكر بأن المغرب الذي “أدار ظهره للتراجعات، وللأفكار التي عفا عليها الزمن وللانطواء على الهوية” التي تنتعش في أماكن أخرى، “عرف كيف يوطد مجتمعا متحركا، في ظل التوافق والاستقرار، لتقديم إجابة هيكلية ومستدامة على التحديات الرئيسية لعصرنا”.

    إثر ذلك، استعرض مستشار جلالة الملك، ضمن هذا الأفق، الأوراش التي باشرها المغرب بشكل استباقي، سواء تعلق الأمر بالدينامية غير المسبوقة لمخطط التنمية على المدى المتوسط والبعيد، والذي يستعد المكتب الشريف للفوسفاط لتفعيله، أوالاستراتيجية الإرادية التي أطلقها المغرب من أجل النهوض بحقوله من الطاقات المتجددة وتثمينها، مع بقائه في حالة تعبئة ليطور في المستقبل إمكاناته الاستثنائية من الهيدروجين الأخضر.

    وأثناء حديثه أمام وزير الخارجية الفرنسي الأسبق، هوبير فيدرين، أبرز مستشار جلالة الملك “الطابع الشامل والإدماجي للمشروع المجتمعي الذي اختار المغرب بناءه دون أن يدير ظهره لأساسيات تاريخه، وتقاليده وللتعددية التي غذت حضارتنا وصهرتها على مر القرون لتجسد اليوم، في منطقتنا، المرجع الأكثر اكتمالا لأمة تعيش في سلام مع نفسها والتي عرفت كيف تعزز، دون تردد ولاضغينة، ريادتها بواقعية ووضوح لمواجهة تعقد التحديات التي سيواجهها غدا”.

    من جهته، وصف السيد فيدرين العلاقات التاريخية بين المغرب وفرنسا بأنها “استثنائية”، مضيفا أن “ظاهرة فريدة للعلاقات تطورت على مر السنين بين المجتمعين الفرنسي والمغربي، وبين النخب الفرنسية والمغربية، وكذا بين الطبقات الوسطى الفرنسية والمغربية في جميع المجالات”.

    وقال إنه “كنز ورثناه من هذا الماضي المشترك”، مشيرا إلى أن “أزمات وقعت في بعض الأوقات، ولكن تم تجاوزها دائما”.

    وفي هذا الصدد، أبرز السيد فيدرين أنه على الرغم من الفوضى العارمة للعولمة، إلا أن هناك مجالات تظل فيها فرنسا والمغرب “شريكين جيدين”، مضيفا أن البلدين مدعوان إلى تحقيق إنجازات كبيرة معا في العقود القادمة.

    وشارك في هذا اللقاء رفيع المستوى، الذي نظم من 14 إلى 16 دجنبر الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمبادرة من مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، حول موضوع “آفاق التعاون الدولي في عالم متحور.. الفرص المتاحة في المحيط الأطلسي الموسع”، أزيد من 350 ضيفا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلب « استثنائي » لرئيس أوكرانيا للفيفا قبيل مباراة نهائي مونديال قطر

    أخبارنا المغربية- محمد اسليم

    كشفت العديد من وسائل الإعلام العالمية، أمس الجمعة، أن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، طلب من (الفيفا) السماح له بالظهور في مقطع فيديو لبث رسالة سلام للجماهير و ملايين المشاهدين عبر المعمور قبيل مباراة النهائي بين الأرجنتين وفرنسا بملعب لوسيل بقطر، وهو الطلب الذي تم رفضه من طرف الفيفا، كونه يخالف قواعد وقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم المناهضة لاستغلال كأس العالم لبث الرسائل السياسية.

    كييف ورغم رفض طلبها، إلا أن مصادر مطلعة أكدت أنها مستمرة في محادثاتها بهذا الشأن، كونها ترغب في استثمار أكبر حدث عالمي من حيث المتابعة والمشاهدة للفت الانتباه لخطورة ما يجري بأوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيفا ترفض طلب زيلينسكي نشر رسالة السلام في نهائي كأس العالم

    قال مصدر لشبكة “سي إن إن” إن طلبا من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لمشاركة رسالة سلام عالمي قبل انطلاق نهائي كأس العالم يوم الأحد ، رفضته الفيفا.
    وقال المصدر إن مكتب زيلينسكي يعرض الظهور في رابط فيديو للجماهير في استاد قطر قبل المباراة وتفاجأ بردود الفعل السلبية. ليس من الواضح ما إذا كانت رسالة زيلينسكي ستنشر أم مسجلة.
    وقال المصدر: “اعتقدنا أن الفيفا يريد استخدام منصته من أجل الصالح العام”.
    وأضاف المصدر أن المحادثات بين أوكرانيا والهيئة الإدارية للرياضة لا تزال جارية. تواصلت CNN مع FIFA للتعليق ، لكنها لم ترد على الفور.

    إقرأ الخبر من مصدره