الوسم: صفقات

  • صحيفة : صفقات عسكرية بالملايير بين إسرائيل و المغرب

    هبة بريس _ الرباط

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن الصناعة العسكرية الإسرائيلية عقدت صفقات متعددة بعد اتفاقيات إبراهيم المبرمة مع دول عربية، بينها المغرب

    وأفادت الصحيفة الأميركية نقلا عن وزارة الدفاع الإسرائيلية بأن شركات الأسلحة الإسرائيلية أبرمت أكثر من 3 مليارات دولار في صفقات مع الإمارات والبحرين والمغرب.

    ويقول مسؤولون أمنيون إسرائيليون إنهم عقدوا أكثر من 150 اجتماعا مع نظرائهم في الدول الثلاث منذ توقيع الاتفاقات التي أفضت لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل وأربع دول عربية بوساطة أميركية.

    وقال متعاقدو الدفاع إنهم يجرون محادثات لبيع الدول الثلاث كل شيء من تكنولوجيا الرادار المتقدمة إلى أنظمة الأمن السيبراني.

    ومع ذلك، كان التعاون الجديد بين إسرائيل والدول الثلاث مقتصرا على بيع الأسلحة الدفاعية. وقال مسؤولون إسرائيليون إنه لا تزال هناك قيود مشددة على ما ستبيعه إسرائيل لجيرانها في الخليج.

    وأفاد المسؤولون بأن التركيز الآن ينصب على بيع الدفاعات الجوية. ومن غير المرجح أن تأتي موافقة الحكومة الإسرائيلية على بيع أسلحة هجومية متقدمة في أي وقت قريب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصادرة أموال البرلماني بنسليمان لفائدة الدولة

    محمد اليوبي:

    أصدرت الهيئة المتخصصة في جرائم غسل الأموال بالمحكمة الابتدائية بمراكش، في جلسة عقدتها أول أمس الخميس، حكما يقضي بإدانة النائب البرلماني يونس بنسليمان ومصادرة أمواله لفائدة الدولة، بصفته كان يشغل منصب نائب العمدة السابق لمدينة مراكش، العربي بلقايد، الذي قضت المحكمة نفسها ببراءته في هذا الملف المرتبط بغسل الأموال المتحصل عليها من صفقات «كوب 22».

    وقضت المحكمة بعدم مؤاخذة المتهم محمد العربي بلقايد من أجل ما نسب إليه بخصوص غسل الأموال، والتصريح ببراءته منه وتحميل الخزينة العامة الصائر. وحكمت المحكمة بمؤاخذة البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، يونس بنسليمان، من أجل المنسوب إليه ومعاقبته بسنة واحدة موقوفة التنفيذ وغرامة نافذة قدرها 20 ألف درهم مع الصائر والإجبار في الأدنى والأمر بالمصادرة الكلية للأموال موضوع التحويلات التي تلقاها المتهم خلال الفترة المحددة في البحث المالي والعائدات الناتجة عنها دون باقي الممتلكات الأخرى العامة.

    وكانت المحكمة أصدرت حكما تمهيديا يقضي برفض الطلب المتعلق برفع آثار الانتداب القضائي الموجه للمحافظ على الأملاك العقارية بالمنارة بناء على تعليمات النيابة العامة عدد 133/غ م /2019 في شقه المتعلق بالمنزل ذي الرسم العقاري عدد 04/109093.

    وتمت إحالة الملف على المحكمة المتخصصة في جرائم غسل الأموال، التي تم إحداثها أخيرا، بناء على تعليمات النيابة العامة المتخصصة، بعد توصلها بمعلومات من الفرقة الجهوية المتخصصة في جرائم الأموال بوجود شبهة حول تورط المتهمين في ملف صفقات «كوب 22» في غسل الأموال المتحصل عليها من هذه الصفقات.

    ومازالت أطوار محاكمة العمدة السابق لمدينة مراكش، العربي بلقايد، ونائبه يونس بنسليمان، متواصلة بمحكمة جرائم الأموال، حيث طالب ممثل النيابة العامة، في جلسة سابقة، بإنزال أقصى العقوبات على المتهمين في ما يخص ملفات الصفقات التي كلفت 28 مليارا، وذلك في إطار العقوبات المنصوص عليها في الفصلين 129 و241 من القانون الجنائي. وبدوره، التمس الوكيل القضائي للمملكة، خلال جلسة المحاكمة ذاتها، استرجاع 11 مليارا ونصف مليار سنتيم من الأموال التي تم تبديدها من قبل بلقايد وبنسليمان لفائدة الدولة ووزارة المالية، قبل أن يطالب بالحكم على المتابعين بأداء تعويض مالي لفائدة الدولة المغربية ووزارة المالية بمبلغ يصل إلى مليار و10 ملايين درهم بسبب الأضرار التي تسببا فيها.

    ووجه الوكيل العام للملك المكلف بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف تهمة جنائية للبرلماني بنسليمان، تتعلق باستفادته من الصفقات التفاوضية التي أشرف عليها في إطار الاستعدادات لتنظيم مؤتمر المناخ «كوب22»، التي تجاوزت مبالغها 28 مليار سنتيم. وكشفت التحقيقات التي باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في هذا الملف المثير، أن بنسليمان ساهم في تأسيس شركتين برفقة أحد المقاولين المشهورين بمراكش، متخصصتين في صيانة الطرق، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي، ومنح لنفسه مجموعة من الصفقات التفاوضية التي أشرف عليها شخصيا، حيث وجه له الوكيل العام للملك تهمة جنائية جديدة تتعلق بـ«تلقي فائدة من مؤسسة عمومية يتولى إدارتها»، وهي التهمة المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصل 245 من القانون الجنائي، ما بين 5 سنوات و10 سنوات.

    وحسب معطيات الملف الذي أحاله الوكيل العام للملك على قاضي التحقيق بالغرفة الجنائية الثالثة المكلفة بجرائم الأموال، يوسف الزيتوني، فإن بنسليمان أسس شركتين متخصصتين في تزفيت وصيانة الطرق، واستفاد من صفقات تفاوضية بدون منافسة في إطار طلب العروض نظرا للطابع الاستعجالي لإنجاز الأشغال في إطار التحضير لتنظيم الحدث الدولي، وذلك بثمن 800 درهم للمتر المربع بالنسبة لأشغال التزفيت، و40 درهما للمتر المربع بالنسبة لأشغال الصيانة العادية، فيما حصلت الشركتان على مشاريع قبل موعد تنظيم المؤتمر بأثمنة أقل لا تتجاوز 450 درهما بالنسبة لتزفيت الطرق والشوارع و10 دراهم فقط لأشغال الصيانة العادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمنها المغرب.. صفقات بمبالغ مليارية بين إسرائيل ودول اتفاقيات إبراهيم

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن الصناعة العسكرية الإسرائيلية، عقدت صفقات متعددة بعد اتفاقيات إبراهيم مع دول عربية قبل عامين، تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.

    وأفادت الصحيفة الأمريكية نقلا عن وزارة الدفاع الإسرائيلية بأن شركات الأسلحة الإسرائيلية أبرمت أكثر من 3 مليارات دولار في صفقات مع الإمارات والبحرين والمغرب، مشيرة إلى أن سوق النمو الجديد ساعد في دفع مبيعات إسرائيل العسكرية العالمية إلى مستوى قياسي بلغ 11.3 مليار دولار العام الماضي.

    وقالت الوزارة إن المبيعات العسكرية لدول الخليج بلغت 7 بالمئة من إجمالي الصادرات العام الماضي.

    وحسب مسؤولين أمنيين إسرائيليين، فقد تم عقد أكثر من 150 اجتماعا مع نظرائهم في الدول الثلاث منذ توقيع الاتفاقات، موضحين أن التعاون الجديد بين إسرائيل والدول الثلاث يقتصر على بيع الأسلحة الدفاعية، وأنه لا تزال هناك قيود مشددة على ما ستبيعه إسرائيل لجيرانها في الخليج.

    وأفاد المسؤولون بأن التركيز الآن ينصب على بيع الدفاعات الجوية. ومن غير المرجح أن تأتي موافقة الحكومة الإسرائيلية على بيع أسلحة هجومية متقدمة في أي وقت قريب.

    وقالت ستايسي دوتان، كبيرة مسؤولي التسويق ومديرة مجلس الإدارة في مجموعة “أفنون”، وهي شركة إسرائيلية باعت أنظمة دفاع بطائرات بدون طيار للإمارات والمغرب: “إنها ساحة لعب جديدة”، مضيفة: “لا نتطلع إلى الدخول وبيع كل شيء مرة واحدة … بمجرد الانتهاء من مشروعين صغيرين، فإنهم يعرفون أنه يمكنهم الوثوق بنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات إسرائيلية تنشئ مصانع ل “الدرونات” بالمغرب

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية إن شركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية أصبحت أكبر الرابحين من اتفاقيات السلام التي وقعتها تل أبيب مع عدد من الدول، إلى جانب خطوة إنشاء مصانع متخصصة في صناعة الطائرات المسيرة الحربية بالمغرب.

    وسبق أن نقلت مصادر إسرائيلية، أن “المسيرات التي سيتم تصنيعها في المغرب، سيتم التركيز فيها على خاصيتي الهجوم، والمراقبة لجمع المعطيات عن بعد، مشيرة إلى أن اتفاق التعاون في مجال الدفاع بين إسرائيل والمغرب لن ينحصر في هذين المصانع فقط.

    وأوضحت المصادر الإسرائيلية، أن الاتفاق بين البلدين يتضمن أيضا نقل التكنولوجية الحربية الإسرائيلية إلى المغرب للتصنيع في مرحلة تلي حصول المغرب على عدد من المعدات والآليات الحربية الإسرائيلية المتعلقة بالدفاع والهجوم معا.

    وحسب “وول ستريت جورنال، قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن شركات الدفاع الإسرائيلية أبرمت صفقات فاقت قيمتها أكثر من ثلاثة مليارات دولار مع ثلاث دول عربية، مضيفة أن “هذه الصفقات ساعدت في نمو سوق السلاح الإسرائيلي ودفعت مبيعات إسرائيل العسكرية العالمية إلى مستوى قياسي بلغ 11.3 مليار دولار العام الماضي.

    وقال مقاولون دفاعيون إنهم أبرموا صفقة مع المغرب لبناء مصانع طائرات بدون طيار هناك.

    وأضافت المصادر، أن المغرب وافق أيضا على شراء عشرات الطائرات الإسرائيلية المسّيرة.

    وسيسمح هذا الاتفاق للمغرب بتصنيع طائرات بدون طيار لجمع المعلومات الاستخبارية بتكلفة منخفضة نسبيًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهامات لأوزين والغراس بتبديد 150 مليارا

    محمد اليوبي

    مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر الوطني لحزب الحركة الشعبية، خلال الشهر المقبل، بدأت الحروب والصراعات الداخلية حول خلافة امحند العنصر على رأس الأمانة العامة للحزب، بعدما أعلن هذا الأخير عدم رغبته في تولي المنصب لولاية أخرى، بعدما قضى أزيد من 36 سنة في منصب الأمين العام.

    وفي ظل هذا الصراع، انطلقت فصول المعركة حول الأمانة العامة بتبادل الضرب تحت الحزام بين الأسماء التي ترغب في قيادة حزب «السنبلة»، وفي هذا الصدد، توصلت رئاسة النيابة العامة بالرباط بشكاية موجهة ضد القيادي بالحزب، محمد أوزين، بصفته وزيرا سابقا للشباب والرياضة، والوزير السابق، محمد الغراس، بصفته مديرا للرياضة سابقا بالوزارة نفسها، بخصوص تبديد أزيد من 150 مليار سنتيم في صفقات بناء الملاعب.

    ووضعت المنظمة المغربية لحماية المال العام، التي يوجد ضمن أعضاء مكتبها التنفيذي، قيادي حركي سابق مطرود من الحزب، شكاية لدى رئاسة النيابة العامة ضد الوزيرين السابقين أوزين والغراس، بالإضافة إلى 10 شركات استفادت من صفقات بناء الملاعب الرياضية. وأكدت المنظمة أن إعداد الملف تطلب سنتين من الاشتغال والدراسة للوثائق المتعلقة بالصفقات التي أطلقتها وزارة الشباب والرياضة سابقا، وذلك على خلفية إعفاء الوزير السابق، محمد أوزين، الذي ارتبط اسمه بفضيحة «الكراطة» بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

    واستند الملف، حسب المنظمة، على تقارير أنجزتها المفتشية العامة للداخلية، والمفتشية العامة للمالية، وتقرير اللجنة الاستطلاعية البرلمانية، وتقرير الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ودفاتر تحملات الصفقات، حيث تبين إنجاز 44 ملعبا، وتم إهدار مبلغ 150 مليار سنتيم، بالإضافة إلى مبالغ مالية أخرى في صفقات وصفتها المنظمة بالصورية، وتحصيل مبالغ دون إنجاز الدراسات والأشغال.

    وفي تعليقه على هذه الشكاية، أكد أوزين في اتصال مع «الأخبار»، أن هناك جهات لم يسمها بالاسم تقف وراءها، خاصة أنها تأتي في سياق مدروس بدقة، يقول أوزين، تزامنا مع الدخول السياسي والبرلماني، والذي اتخذ فيه حزب الحركة الشعبية مواقف جريئة، وكذلك تتزامن مع الاستعداد لانعقاد المؤتمر الوطني للحزب، خلال الشهر المقبل. وأوضح أوزين أن الوقائع التي تتحدث عنها الشكاية وقعت قبل سبع سنوات، وأن صفقات بناء الملاعب تم إطلاقها بعد مغادرته للوزارة. وتساءل أوزين: «لماذا وضعت هذه المنظمة الشكاية في هذا الوقت بالذات، وأين كانت طيلة هذه المدة؟».

    وبدوره، استغرب الغراس لهذه الشكاية، بعد مضي حوالي ثماني سنوات على الأحداث المفترضة، ونفى نفيا قاطعا بأن يكون قد تقلد في يوم من الأيام منصب مدير للرياضة، وأكد أنه لم تكن له أية علاقة بالتجهيزات الرياضية في الوزارة المعنية، موضحا أنه كان مديرا للموارد البشرية ومديرا للشباب والطفولة والشؤون النسوية بين سنتي 2013 و2018، وبعدها عين كاتب دولة مكلف بالتكوين المهني. وتساءل الغراس عن الأسباب الكامنة وراء ذكر اسمه، واسم محمد أوزين، في حين اكتفى «المشتكون» بصفات الآخرين فقط.. ولماذا تقديم الشكاية في هذا التوقيت بالذات؟ مشيرا إلى أن الجميع أصبح يعرف أن هذه القصة الهدف منها، هو النيل من حزب بعينه ومن قياديين شباب لم ينصاعوا وراء تيار التسلط ونشوة المال العام، وهدد الغراس بمقاضاة أصحاب الشكاية بتهمة التشهير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منعطف خطير تدخله الجزائر.. الخارجية الأمريكية تدخل على خط صفقات الأسلحة بين المرادية والكريملين

    منعطف خطير تدخل إليه الجزائر بعد أن تحولت قضية فرض عقوبات على النظام العسكري من مطالب لأعضاء بالكونغرس الأمريكي إلى خطاب معلن من قبل الخارجية الأمريكية بعد أن قال نائب المتحدث باسم خارجيتها، “فيدانت باتيل”، يوم الجمعة إن صفقة الأسلحة بين الجزائر وروسيا “إشكالية للغاية”.

    بلغة حازمة شدد المتحدث، ضمن كلمته في الإحاطة اليومية لوزارة الخارجية، على أن أي دولة تواصل دعم روسيا فيما يتعلق بنزاعها في أوكرانيا في هذا الوقت، وانتهاكها الجائر وغير القانوني لوحدة أراضيها وسيادة أوكرانيا، يمثل إشكالية للغاية، في إشارة منه إلى الجزائر التي تم وضعها من قبل أعضاء الكونغرس الأمريكي على قائمة الدول التي يجب على الولايات المتحدة ردعها، عبر فرض عقوبات قاسية كجزاء على تعاونها العسكري مع الروس.

    وجاء جواب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ردا على سؤال أحد الصحفيين حول رسالة أرسلتها مؤخرًا مجموعة من الحزبين في الكونجرس الأمريكي إلى وزير الخارجية أنطوني بلينكين تدعو إلى فرض عقوبات على مسؤولي الحكومة الجزائرية بعد شراء أسلحة روسية.

    وكان 27 عضوا من الكونغرس الأمريكي وجهوا رسالة إلى وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، طالبوا من خلاله بفرض تطبيق قانون “معاداة أمريكا” على الجزائر، باعتباره بلدا داعما لروسيا الذي يشن “حربا همجية على أوكرانيا وهو بحاجة لمزيد من الأموال عبر بيع الأسلحة.

    هذا وقد قامت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر قبل أيام قليلة، بتحذير وزير خارجية النظام العسكري رمطان العمامرة من العواقب الوخيمة التي ستطال بلاده بعد تصاعد الغضب داخل الاوساط السياسية الأمريكية، حيال الصفقات العسكرية بين موسكو والجزائر، والتي إعتبارها الكونغرس دعما مباشرا للمجهود العسكري الروسي في غزوه لأوكرانيا وبالتالي تهديدا للأمن والإستقرار العالميين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يرصد 100 مليون يورو لتمكين كييف من شراء العتاد العسكري

    عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة مؤتمرا صحافيا في براغ في إطار القمة الأوروبية. وأعلن ماكرون رصد 100 مليون يورو لتمكين كييف من شراء العتاد العسكري بشكل مباشر من مصنعي الأسلحة. وجاءت القمة بعد اجتماع “المجموعة السياسية الأوروبية” أمس الخميس التي أعلن عن ميلادها.

    وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة في اختتام القمة الأوروبية ببراغ رصد “صندوق خاص”، يمكن أوكرانيا من “شراء العتاد العسكري مباشرة من طرف مصنعي الأسلحة، التي هي في حاجة لها، لدعم جهودها في الحرب”.

    وقال ماكرون: “سنضخ في هذا الصندوق 100 مليون يورو في البداية”، ما سيتيح “التمكن من العمل أيضا مع القاعدة الصناعية للدفاع الفرنسي”.

    وعلى مستوى آخر، تطرق ماكرون لملف الطاقة، الذي يؤرق المسؤولين الأوروبين في الوقت الحالي مع اقتراب فصل الشتاء وأزمة الطاقة التي تسبب فيها الغزو الروسي لأوكرانيا.

    ولمواجهة هذه الأزمة في البلدان الأوروبية، الأكثر تضررا، أعلن الرئيس الفرنسي أن الاتحاد الأوروبي سيضع “آليات” لـ”التضامن المالي”. كما شدد على ضرورة الخروج بسرعة من الوقود الأحفوري وإنتاج أكثر للطاقة المتجددة والنووية.

    وأشار ماكرون إلى أن شتاء 2023-2024 سيكون أصعب من الشتاء القادم على الأوروبيين من حيث إمدادات الغاز.

    وأكد الرئيس الفرنسي أن أوروبا ستكثف محادثاتها مع موردي الغاز، وستنسق مع الدول الآسيوية الشريكة بشأن صفقات شرائه، وستطبق أيضا آليات للتأكد من وجود تضامن مالي بين الدول الأوروبية في تعاملات شراء الطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ستطبق الولايات المتحدة عقوبات على الجزائر بسبب تمويلها للحرب الروسية على أوكرانيا؟

    في رسالة قوية إلى كاتب الدولة الأمريكي أنتوني بلينكين، حَثَّ 27 عضوًا ديمقراطيًا وجمهوريًا في الكونغريس، الإدارة الأمريكية على فرض عقوبات على الجزائر لمشاركتها في شراء أسلحة من روسيا، وهو نشاط يساعد في تمويل حرب بوتين على أوكرانيا.

    تُعتبَر روسيا “أكبر مُزود أسلحة للجزائر”؛ ومن المعلوم أن روسيا تعتمد على مبيعاتها من الأسلحة، إلى جانب النفط والغاز، لتمويل حرب مكلفة على أوكرانيا يعتبرها الغرب، بقيادة الولايات المتحدة، عدوانًا سافرًا على دولة مجاورة غير معادية.

    بلغت قيمة صفقات الأسلحة التي أبرمتها الجزائر مع روسيا على مدى العقدين الماضيين ما يناهز 10 مليارات دولار سنويًا أو أقل بقليل. ولا تُخْفي الجزائر دعمها لروسيا رغم امتناعها عن التصويت على قرارات الأمم المتحدة التي تدين العدوان الروسي على أوكرانيا. كما يُشتبه في أن الجزائر هي من قامت بتسهيل انتشار مجموعة فاغنر (المجموعة العسكرية الروسية الغامضة الأهداف التي لها صلات بجرائم الحرب والجيش الروسي، والتي تقوم بأعمال عسكرية قَذِرة للجيش الروسي في سوريا وليبيا) في مالي، والتعجيل بخروج القوات الفرنسية من هناك.

    بل إن هناك شائعات يتداولها الكثير في غرب إفريقيا مفادها أن الجزائر لها يد في الانقلاب الأخير في بوركينا فاسو، حيث تَمَّ في واغادوغو توجيه دعوات من طرف متظاهرين للمطالبة بالتدخل الروسي لمحاربة الإرهاب إسْوةً بما يُفترض أنه يحدث في مالي.

    في رسالتهم إلى كاتب الدولة بلينكن، قال أعضاء الكونجرس الأمريكي الموقعين على الرسالة المذكورة إنه “في العام الماضي وحده ، انتهت الجزائر من صفقة شراء أسلحة مع روسيا بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 7 مليارات دولار. في هذه الصفقة ، وافقت الجزائر على شراء طائرات مقاتلة روسية متقدمة، بما في ذلك سوخوي 57.” هذا النوع من الأسلحة الهجومية لا يزيد سباق التسلح إلا تأججًا في المنطقة ، ويساعد أيضًا في تعزيز التكنولوجيا العسكرية لروسيا، وهي دولة أثبتت، في نظر الولايات المتحدة والحلفاء الغربيين الآخرين، أنها عدوانية تجاه دول مجاورة وغير مجاورة.

    القانون الأمريكي واضح في هذا الصدد. “في عام 2017 ، أقر الكونجرس قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات (CAATSA). ويوجه هذا التشريع رئيس الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات على الأفراد الذين ينخرطون عن عمد في معاملة مهمة مع شخص يمثل جزءًا من أو يعمل لصالح أو نيابة عن قطاعي الدفاع أو الاستخبارات لحكومة الفدرالية الروسية”.

    كتب الموقعون إلى الوزير بلينكن الذي فوض له الرئيس أمرَ تطبيق العقوبات، بالتنسيق مع وزير الخزينة. يأسف النواب الأمريكيون لعدم وجود عقوبات “تم وضعها من قبل وزارة الخارجية” على الرغم من أن صفقة الأسلحة الجزائرية الروسية تعتبر “صفقة مهمة” بموجب نص القانون المذكور.

    يبدو أن مصدر هذا السؤال هو قلق بالغ لدى الكونغرس ومجلس الشيوخ من صفقات الأسلحة الجزائرية مع روسيا. قبل أيام قليلة، دعا السناتور ماركو روبيو الوزير بلينكين إلى فرض عقوبات على المسؤولين في الجزائر الذين يبرمون صفقات أسلحة مع روسيا. وبما أن قانون مكافحة التعامل مع العسكر والمخابرات في روسيا يستهدف الأفراد، فلا يمكن فرض العقوبات على الجزائر كدولة ولكن على أفراد مثل جنرالات الجيش أو الوزراء المعنيين وكبار المسؤولين.

    يبدو أن المُشرِّعين الأمريكيين قلقون من أن صفقات الأسلحة الجزائرية مع روسيا تقوض الإرادة الأمريكية والغربية لخنق جهود روسيا لتمويل حربها ضد أوكرانيا. عائدات النفط الجزائرية آخذة في الارتفاع، وهي تستخدم في جزء كبير منها لدفع أموال لروسيا. ومن المحتمل أن الجزائر تغدق على حليفها التاريخي، روسيا، القروض والمساعدات المالية الكفيلة بتمويل المجهود الحربي.

    للجزائر روابط مع الولايات المتحدة وأوروبا ، خاصة كمُصَدِّر للنفط والغاز. لكني لا أعتقد أن الإدارة الأمريكية ستَغُضُّ الطَّرْفَ إذا قام “شريك اقتصادي” بتخريب جهوده لاحتواء روسيا وحماية المصالح الحيوية الأمريكية في أوروبا. لن تتوقف الجزائر أبدًا عن إمدادات الطاقة الأحفورية لأنها تحتاج إلى شركاء أمريكيين وغربيين لشراء النفط والاستثمار في صناعة النفط والغاز المتآكلة. من ناحية أخرى، فإن الأوليغارشية الحاكمة في الجزائر (خاصة الجيش) في حاجة ماسة إلى عائدات النفط للحد من الاضطرابات الاجتماعية والحفاظ على استمرار اقتصاد الريع، الذي يستفيد منه الجيش.

    علاوة على ذلك، فإن دور الجزائر في تسهيل الوجود الروسي في دول الساحل، مالي وبوركينا فاسو، لن يمر مرور الكرام من قِبَل الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين. تحالف موسكو والجزائر الذي يهدف إلى اقتلاع الوجود الفرنسي في الصحراء الكبرى هو تهديد مباشر لمصالح الولايات المتحدة وجهودها المستمرة لتنسيق جهود التنمية ومكافحة الإرهاب في هذه المنطقة. تُعَدُّ فرنسا حليفًا للولايات المتحدة في منطقة الساحل، وقد قام كلاهما، جنبًا إلى جنب مع الدول الغربية الأخرى، بتجميع آليات التنسيق وتبادل المعلومات لتعزيز المساعي على الأرض للتعامل مع عوامل ومظاهر الإرهاب في المنطقة. إذا لم تكبح الولايات المتحدة توجه الجزائر للعمل كوكيل لروسيا في إفريقيا، فستكون هذه بداية نهاية الوجود الغربي في القارة، خاصة في وقت تعزز فيه الصين وتركيا وجودهما من خلال الاستثمارات والقروض، والمنح والمشاريع المشتركة.

    يجب على الإدارة الأمريكية أن تتحرك الآن قبل فوات الأوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتفاوض لإقتناء مروحيات عسكرية متطورة

    في إطا تعزيز قدارته العسكرية، يخوض المغرب، مفاوضات جد متقدمة مع عدة شركات في الطيران والدفاع، التي تسابق الزمن من أجل الحصول على صفقة مربحة لبيع طائرات هليكوبتر خفيفة للنقل والاستطلاع والمرافق ومتعددة المهام إلى القوات المسلحة الملكية المغربية.

    واستنادا لما أوردته مصادر مختصة في أخبار صفقات التسلح على المستوى الدولي، فمن بين هذه الشركات العالمية لتي يفاوضها المغرب، هناك شركة بشركة إيرباص، وشركة ليوناردو الإيطالية، وشركتي بيل وسيكورسكي الأمريكيتين، كما تخطط هذه الأخيرة لتأمين الحصة الأكبر من الصفقة من خلال تقديم أحسن العروض.

    يأتي هذا في إطار تنفيذ الأمر الملكي القاضي بتعزيز قدرات الجيش الدفاعية، من خلال إعطاء الأولوية للدفع قدما بمخطط تجهيز وتطوير القوات المسلحة الملكية وفق برامج مندمجة ترتكز خصوصا على توطين الصناعات العسكرية وتنمية البحث العلمي، وذلك عبر إبرام مجموعة من الشراكات والاتفاقيات مع مراكز البحث والجامعات المغربية بغية تنفيذ مشاريع ذات قيمة تقنية عالية، من أجل تطوير تجهيزات ذاتية للقوات المسلحة في مجالات مختلفة.

    إذ بات المغرب اليوم يعي بشكل تام أهمية تطوير وتحديث منظومته الدفاعية والهجومية، خاصة مع التطورات التي يعرفها ملف الصحراء المغربية، منذ تحرير معبر الكركرات، وعودة جبهة البوليساريو إلى التهديد بالحرب ومواصلتها بعض الاستفزازات العسكرية على طول الجدار العازل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركاتٌ كبرى تتنافسُ حول صفقة توريد مروحيات عسكرية مُتطورة للمغرب

    يبحث المغرب عن اقتناء عشرات من طائرات الهليكوبتر للنقل والإستطلاع الخفيفة لقواته المسلحة، في إطار عقد تتنافس عليه أربع شركات تصنيع دولية على الأقل، وهي الشركة المتعددة الجنسيات “Airbus Helicopters” والشركتان الأمريكيتان، “بيل و “سيكورسكي”، والشركة الإيطالية “ليوناردو”.

    وحسب الموقع المتخصص في أخبار صفقات الدفاع “infodefensa”، فإن شركة “بيل هيليكوبتر”، تصنع موديلات كثيرة ومختلفة من المروحيات، والمغرب مهتم و شرع في المفاوضات، لاقتناء مروحية من طراز “Bell’s V-280 Valor”.

    وحسب المصدر ذاته، فإن هذا الطراز ليس مروحية بالمعنى الدقيق للكلمة، بل تتميز بتوفرها على نظام “V -22 Osprey”، وهي عبارة عن طائرة مكشوفة، لها القدرة على الطيران مثل الطائرات النفاثة، وتستطيع الإقلاع والهبوط مثل المروحية بفضل مروحيات “Tiltrotors Textron”.

    من جانبها، تمتلك شركة “ليوناردو”، رائدة الصناعة العسكرية الإيطالية، في قسم طائرات الهليكوبتر التابع لها طائرات مثل و AW159 و AW 109 Trekker M و AW119M و AW149 و AW139M.

    وفي منتصف الشهر الماضي، كانت “Africa Intelligence”، قد أعلنت أن “إيرباص” هي الشركة التي لديها أفضل فرصة لبيع عشرات طائرات النقل والإستطلاع للقوات الجوية المغربية وقوات الدرك في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره