Étiquette : عجز

  • عجز الميزانية بلغ 73,9 مليار درهم في 2022

    أفادت الخزينة العامة للمملكة، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، بأن تنفيذ قانون المالية حتى متم شهر دجنبر المنصرم سجل رصيدا سلبيا بلغ 73,9 مليار درهم.

    وأوضحت الخزينة العامة، في تقريرها الفصلي حول تنفيذ قانون المالية، أن هذا العجز يعزى إلى موارد عادية (باستثناء إيرادات القروض) بقيمة 463,3 مليار درهم، مقابل نفقات (باستثناء سداد الديون) بقيمة 537,1 مليار درهم.

    وأضاف المصدر ذاته أنه مع الأخذ بعين الاعتبار إيرادات القروض البالغة 67,6 مليار درهم وسداد الديون بقيمة 58,8 مليار درهم، فإن تنفيذ قانون المالية أظهر فائضا في الموارد مقارنة بالنفقات بقيمة 65 مليار درهم .

    كما يبرز التقرير أن إجمالي موارد الدولة خلال الفصل الرابع من سنة 2022، بلغ 530,9 مليار درهم، أي بنسبة إنجاز تصل إلى 115,1 بالمائة من توقعات قانون المالية، مشيرا إلى أن متأخرات سداد الضريبة على القيمة المضافة وطلبات استرداد الضريبة على الشركات بلغت 38,9 مليار درهم و4,6 مليار درهم على التوالي عند متم دجنبر 2021.

    وفي ما يتعلق بإجمالي نفقات الدولة، فقد بلغت 595,9 مليار درهم، أي بمعدل إنجاز بلغ 104 بالمائة من توقعات قانون المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. ارتفاع الواردات في دجنبر والعجز التجاري يتفاقم

    تفاقم العجز التجاري للولايات المتحدة بنسبة 10.5 في المائة في دجنبر الماضي، نتيجة ارتفاع الواردات على خلفية انتعاش الطلب على السلع الاستهلاكية والسيارات.

    وأوضحت بيانات صادرة عن وزارة التجارة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن عجز السلع والخدمات مع بقية العالم استقر عند 67.4 مليار دولار معدلة موسميا، في مقابل 61 مليار دولار معدلة في نونبر.

    وبالنسبة لمجمل سنة 2022، ارتفع العجز بنسبة 12.2 في المائة إلى 948.1 مليار دولار، في ما يعد أهم فارق على الإطلاق، إذ تواصل الولايات المتحدة الاعتماد بقوة على الواردات من الدول الأخرى لتلبية الطلب المحلي.

    كما ارتفعت الصادرات خلال العام الماضي، مع زيادة الطلب العالمي على المنتجات المصنوعة في الولايات المتحدة. وأدى ارتفاع الدولار الأمريكي خلال 2022 إلى ارتفاع تكلفة السلع الأمريكية وتوسيع العجز السنوي.

    وحسب وزارة التجارة، انخفض إجمالي الواردات من السلع والخدمات في الربعين الأخيرين من العام، ليختتم بذلك السنة التي ألقى فيها التضخم المرتفع والحرب في أوكرانيا والاختلالات في العرض بثقله على الطلب العالمي.

    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتبرأ من ارتفاع أسعار المحروقات وترفع منسوب الاحتقان

    بشكل مفاجئ، نفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة “مسؤولية” وزارتها في موضوع “ارتفاع أسعار المحروقات”، مؤكدة أن ” الوزارة تفاعلت مع توصيات مجلس المنافسة وتنتظر تقوية الاستثمارات في القطاع”.

    وأثار جواب بنعلي خلال جلسة الأسئلة الشفهية لمراقبة العمل الحكومي بمجلس النواب، أمس الإثنين، “غضب” فرق المعارضة، إذ استنكر رئيس الفريق الحركي، إدريس السنتيسي، تصريحات الوزيرة، داعيا إلى ” تطبيق المبدأ التضامني عند أعضاء الحكومة خلال أجوبتهم على أسئلة النواب”

    وأضاف أن ” ردود فعل الحكومة تجاه الأسئلة المتعلقة بارتفاع أسعار المحروقات، تدفعنا للتساؤل: هل نحن أمام عجز حكومي لتفسير هاته الزيادات؟”، مؤكدا في الوقت ذاته أن “هذا التماطل يضعنا في مشكلة حقيقية ” “.

    وبدوره رفض الفريق الاشتراكي تصريحات الوزيرة، إذ قالب النائب، سعيد بعزيز، إنه ” على الحكومة ألا تستهين بمجلس النواب، فنفيها لمسؤوليتها تجاه ارتفاع أسعار المحروقات، يحيلنا للفهم بأن هنالك قطاعات حكومية تشكل عبء على المالية العمومية”.

    واعتبرت المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية أن تصريحات بنعلي، تعد “احتقارا للمجلس”، إذ جاء على لسان رئيسها عبد الله بووانو أنه ” على الوزيرة أن تجيب على الأسئلة التي توجه لها، وألا تدعي عدم اختصاصها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار بمجلس تطوان بسبب مداخيل استغلال الملك العام المؤقت

    أثارت مؤشرات فشل المجلس السابق وضياع مداخيل مالية مهمة، تتعلق بالاستغلال المؤقت للملك العام، وأملاك الجماعة الحضرية لتطوان، استنفار المصالح المسؤولة بالمجلس من أجل الشروع عمليا، بداية الأسبوع الجاري، في تنظيم عملية الاحتلال المؤقت للملك العمومي، وسن قرارات جديدة يمكن من خلالها تفادي الفوضى والعشوائية، وإلزام المستفيدين بتأدية الضرائب، خارج أي انتقائية أو استغلال انتخابوي للملف المثير للجدل طيلة الولايتين الانتخابيتين السابقتين.

    وحسب مصادر الجريدة، فإن لجنة المرافق العمومية شرعت في دراسة تنزيل مجموعة من النقط، أهمها دراسة مشروع كناش التحملات الخاص بعملية استغلال المحلات التجارية التي توجد بالأسواق القديمة التابعة لأملاك جماعة تطوان، وذلك لبحث كافة السبل لفتح المحلات المغلقة وتحقيق هدف عودة الرواج التجاري، وتحصيل الأكرية التي يمكن من خلالها تنمية المداخيل الخاصة بالميزانية.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن فوضى استغلال الملك العام بتطوان تتسبب في عرقلة السير وتباين الضرائب المقرر تأديتها لصالح المجلس بخصوص الاستغلال المؤقت، فضلا عن الجدل الذي صاحب الملف الحساس، خلال الولايتين الانتخابيتين السابقتين، نتيجة شبهات الاستغلال الانتخابوي، ورصد لجان التفتيش، التابعة لمصالح وزارة الداخلية، ضياع مداخيل من الأكرية وجمود السومة الكرائية لمحلات تابعة للجماعة وتفويتات غير قانونية، وهو الشيء الذي أدى مباشرة إلى عزل نائب الرئيس السابق من منصبه مع ترتيب الآثار القانونية.

    وأضافت المصادر عينها أن السلطات الوصية بتطوان تتابع بدورها ملفات الاستغلال المؤقت للملك العام والتدابير المتخذة لتحريك العجلة الاقتصادية ببعض الأسواق القديمة التابعة للجماعة، وذلك في إطار الاختصاصات الموكولة للباشوية من أجل دعم تجاوز عجز الميزانية والرفع من المداخيل لتنفيذ مشاريع تنموية والوفاء بالوعود الانتخابية.

    وتخضع ملفات استغلال الملك العام المؤقت، بالجماعات الترابية المعنية، لضوابط قانونية واضحة، وضرورة احترام ممرات الراجلين والمسافة المسموح بها من قبل اللجان المختصة، فضلا عن أداء الضرائب في وقتها، لكن في غياب الالتزام بما سبق ذكره، تحل الفوضى والعشوائية وتكثر الشكايات الخاصة بخروقات أرباب المقاهي والمحلات والمطاعم والفنادق، وغلق الممرات داخل الأسواق، ما استدعى، في الكثير من الأحيان، القيام بحملات لتحرير الملك العام وإعادة تنظيم استغلاله.

    تطوان: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالأرقام .. ارتفاع المبادلات التجارية بين المغرب وإسبانيا

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    منذ سنة 2000 إلى عام 2022، ارتفعت التجارة بين المغرب وإسبانيا بشكل كبير.
    وحسب تقارير صحفية فإن الربط التجاري بين البلدين لا مثيل لها، وتعتبر إسبانيا المورد الرئيسي للمغرب، حيث بلغ حجم التجارة 153.8 مليار درهم في عام 2021.
    وتخضع التجارة بين المغرب وإسبانيا، على وجه الخصوص، لاتفاقية الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، التي دخلت حيز التنفيذ في عام 2000، لتأسيس منطقة تجارة حرة.
    وقد وصلت التجارة إلى رقم قياسي بلغ 153.8 مليار درهم في عام 2021، بزيادة 20٪ عن عام 2020.
    وجاء هذا الانتعاش على الرغم من الاضطرابات المرتبطة بأزمة الصحة Covid-19 ، وفقًا لبيانات وزارة المالية.
    وسجلت التجارة الثنائية 2011 و 2021، متوسط ​​معدل نمو سنوي قوي بنسبة + 8٪. ووصل معدل الصادرات إلى إسبانيا (+ 8.3٪ المتوسط ​​السنوي) أسرع من نمو الواردات من هذا (+ 7.8٪).
    واليوم، إسبانيا هي الشريك التجاري الرئيسي للمغرب، بحصة 17.9٪ من إجمالي التجارة في عام 2021. إنها الزبون الرئيسي والمورد الرئيسي للمغرب.
    بالإضافة إلى ذلك، تضاعفت حصة المغرب في السوق الإسبانية تقريبًا في العقد الماضي لتصل إلى 2.0٪ في عام 2021 مقارنة بـ 1.2٪ فقط في عام 2011، وفقًا لمكتب الصرف.
    ولا يزال الميزان التجاري مع إسبانيا يعاني من عجز هيكلي، حيث وصل إلى 12،100 مليون درهم.
    وسجلت الصادرات المغربية إلى إسبانيا رقما قياسيا بلغ 70.9 مليار درهم في عام 2021، بزيادة 12.6 في المائة عن عام 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحفة الأنظار

    ما أن انتهى حفل افتتاح كأس العالم للأندية، وانطلقت المباراة الأولى بين الأهلي المصري وأوكلاند سيتي النيوزلندي، حتى طلعت التهنئة من «فيفا» عبر موقعها الرسمي. «حفل افتتاحي رائع يليق بكأس العالم..طنجة تتزين وتتألق»، كانت هذه العبارة كافية لتلجم أفواه المشككين في قدرات المغرب على احتضان مونديال مصغر أعرضت عنه كثير من الدول.

    لم يستغرق حفل الافتتاح أكثر من 19 دقيقة، في إشارة للنسخة 19 من هذه المسابقة العالمية، ولم تتم الاستعانة بخطيب على سبيل الإعارة يتجرع أمام الحاضرين ما علق في جوفه من أحقاد سياسية، لم يطلق اتحاد الكرة المغربي اسم مناضل قبايلي على ملعب طنجة، حتى لا يختلط حابل الكرة بنابل السياسة. لم تستعن بمن يجيد كراء «حنكه» ويقدم ولاءه لمن يدفع أكثر. فقد بعث ابن بطوطة من جديد ليحدثنا عن تحفة النظار في غرائب الأمصار، ويذكرنا بقيم الرياضة وبكرة محشوة بما تيسر من هواء التعايش والتعارف والتنافس الشريف. 

    ظهر وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي، ليراجع معنا الدروس المستخلصة من المونديال، اختبر ذاكرتنا وتبين أنها تحفظ عن ظهر قلب وعقل دروس «النية» والإقدام ورضا الوالدين، وفروض التربية الوطنية. وحين لمس مدى تجاوب الجمهور مع لازمة «سير سير»، انتشل الحاضرين من حماسهم ودعاهم لاستحضار عزيز قوم رحل، فوقف الجميع دقيقة صمت ترحما على روح ملك الكرة «بيلي».

    في أقل من ثلث ساعة، كان عرس الافتتاح أمرا مقضيا، تنفس رئيس الصعداء، الاتحاد الدولي لكرة القدم و«كاف» والجامعة ووزارة الرياضة ووالي طنجة، فقد سقط المثل الشعبي المأثور، «عرس ليلة تدبيرو عام» بالتقادم، لم يعد صالحا لهذا الزمن وهذا الوطن. فعرس «الموندياليتو» لم تتجاوز فترة تدبيره شهرا واحدا، هي مدة لا تكفي لطلاء واجهة عمارة، فما بالك بتنظيم حدث رياضي كوني.

    حين اعتذرت اليابان عن تنظيم «الموندياليتو»، وقالت بجرأة مشبعة بالتبريرات البراغماتية: «لن نكسب شيئا من وراء هذا الحدث»، قالت «فيفا» لدولة قطر: «نظمي التظاهرة لقد اكتسبت خبرة التنظيم»، فاعتذرت بلباقة. فقالت أمنا «كاف» لمصر: «يا أم الدنيا احتضني مونديال الأندية» فرفضت، وقال الاتحاد الأسيوي للإمارات: «انتشلي الدورة من التيه والنسيان»، فجاء قرار الرفض سريعا، لكن المغرب قبلها، في ما يشبه لعبة أكلة البطاطس.

    هذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يهب فيها المغرب لنجدة «كاف» و «فيفا»، فقد احتضن نهائيات كأس إفريقيا للأمم سنة 1988، حين اعتذرت زامبيا عن تنظيم «كان». وفي العام الماضي استضاف المغرب مباريات العديد من المنتخبات الإفريقية، حتى خيل لنا أننا نحتضن نسخة من نهائيات كأس إفريقيا «غير بالريط». لم نطبق عليهم قانون «اللي زار يخف» ولم نشهر في وجوههم القول المأثور «ضيافة النبي ثلاثة أيام»، ولكننا توعدنا المشككين في قدراتنا التنظيمية، ورددنا على مسامعهم: «اللي قال العرس ساهل يسقيلو غير الماء ديالو».

    في السياسة كما في الرياضة، لدينا استعداد فطري لتعويض بلد التمس لنفسه عذر الانسحاب، فنكث وعده وخجل من كتابة سطور الاعتذار. نحن في حالة إحماء مستمر، وعلى أهبة لاحتضان المسابقات الرياضية والسياسية والفنية والاقتصادية، كلما ظهرت على دولة أعراض الانسحاب.

    نحن «الدار الكبيرة» التي تفتح أبوابها في وجه من قصدها، نحن أمة تستطيع أن تنظم دورة عالمية في خمسة أيام بدون غاز. نحن شعب تمرس بالتظاهرات الكبرى، وآمن بأن احتضان حدث رياضي كالزواج «قسمة ونصيب».

    كان مؤشر ملكة الإبداع مرتفعا، عجز أمامه أعداء النجاح عن حشد ما تيسر  من «تقواس».

    حسن البصري 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار اللحوم “تدمر” القدرة الشرائية للمغاربة

    بررت الحكومة ، ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء إلى الجفاف وارتفاع أسعار أعلاف الماشية إثر ارتفاع الأسعار العالمية، وكذا الزيادة في تكاليف إنتاج اللحوم الحمراء، مما أدى إلى خفض العرض من الحيوانات المخصصة للذبح، وتأثر سلسلة اللحوم، وانضاف الارتفاع المهول في أسعار اللحوم، الى سلسلة الغلاء التي طالت مختلف المواد على رأسها المواد الغذائية طيلة الشهور الأخيرة، وهو ما أثقل كاهل الأسر المغربية وأضر بقدرتها الشرائية، في غياب تدخل حكومي ناجع، رغم توالي المطالب.

    و تثير أزمة اللحوم مخاوف المستهلك المغربي، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، وبعده عيد الأضحى، وهو ما دفع فاطمة التامني النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار إلى مساءلة وزير الفلاحة، وقالت التامني في سؤال كتابي للوزير إن المغرب ومنذ سنوات يعرف ارتفاعات مضاعفة في أسعار المواد الغذائية الأساسية، ازدادت حدتها منذ تنصيب الحكومة الحالية، في مقابل انحباس سوق الشغل وارتفاع نسبة البطالة. واليوم يعيش المواطنون قلق الزيادات الكبيرة في أثمنة اللحوم الحمراء، خاصة ونحن نقترب من شهر رمضان وعيد الأضحى.
    وأبرزت التامني أن العديد من الأسر المغربية ستكون عاجزة عن شراء اللحوم الحمراء، وفي غضون الثلاثة أشهر القادمة عن شراء أضحية العيد جراء الغلاء الحاصل في أسعار رؤوس الماشية بسبب ارتفاع الطلب وقلة العرض الذي تعرفه البلاد نتيجة مخلفات الجفاف والارتفاع الحاصل في مواد العلف بسبب التقلبات الاقتصادية العالمية.
    ونبهت البرلمانية إلى أن لهيب الأسعار يطال إلى جانب اللحوم؛ الخضر، والفواكه، والسمك، والزيت، والحليب، والعديد من المواد الأساسية، حيث أصبح الغلاء في السنتين الأخيرتين قاعدة، دون اتخاذ إجراءات كفيلة بالحد من تدهور القدرة الشرائية للمواطنين، وأكدت المتحدثة أن المضاربات أصبحت هي القانون الذي يحكم السوق دون حسيب ولا رقيب، متسائلة “أين نحن من حماية معيشة المواطنين ذوي الدخل المحدود ناهيك عن الفقراء والمعوزين”.
    وسجلت أن المغاربة اليوم أمام وضع مترد للغاية، لذا فالمطلوب رسم خطة وتدابير استعجالية تجنب المواطنين أزمة اللحوم الحمراء، والغلاء المتزايد في أثمانها، والذي يفاقم من حدة الأزمة والغلاء المنتشرين في كل مناحي الحياة.
    ودعت برلمانية فيدرالية اليسار وزير الفلاحة إلى اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة للحد من الغلاء المتزايد في أسعار اللحوم الحمراء والذي انضاف إلى غلاء المعيشة الذي مس بالقدرة الشرائية للمواطنين وفاقم معاناتهم.

    من جهته انتقد المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عجز الحكومة عن مواجهة أزمة الأسعار، وقال الاتحاد الاشتراكي في بلاغ أعقب اجتماع مجلسه الوطني، “إن هناك العديد من الأعطاب التي تكتنف التجربة الحكومية الحالية على مستويات عديدة، مرتبطة بالتواصل المؤسساتي، وبغموض مجموعة من الإجراء ات والتدابير، وبالبطء في تنزيل مجموعة من السياسات أو إخراج مجموعة من مشاريع القوانين المستعجلة”.
    وأشار الاتحاد الاشتراكي، أن موجة الغلاء الذي هم معظم السلع الأساسية، تفاقمت وسط عجز حكومي عن مراقبة حركية الأسواق، ومحاربة كل أشكال الاحتكار، وفشل في التدخل لحماية جيوب المواطنات والمواطنين.
    وأشار المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي ، إلى أن التأخر الذي يطبع تنزيل القوانين المرتبطة بالحماية الاجتماعية، وسقوط بعض التدابير المرتبطة بها بالتجريبية والبيروقراطية أدى إلى تأزيم الوضع الاقتصادي للأسر المغربية، وهو الأمر الذي يتطلب المزيد من الالتقائية في السياسات العمومية، والتوقف عن الاشتغال بمنطق الجزر المعزولة، وعدم رهن مصالح المواطنات والمواطنين بصراعات هامشية داخل الأغلبية أو داخل أحزابها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاتورة الطاقة والحبوب ترفع العجز التجاري

    فاقمت فاتورة الطاقة وواردات الحبوب من عجز الميزان التجاري، ليرتفع هذا الأخير بنسبة 56,5 في المائة خلال سنة 2022 مقارنة بالعام ما قبل الماضي. وارتفع عجز الميزان التجاري إلى أزيد من 311,6 مليار درهم برسم سنة 2022، بارتفاع بنسبة 56,5 في المائة مقارنة بسنة 2021.

    وأوضح المكتب في مؤشراته الشهرية للمبادلات الخارجية برسم سنة 2022، أن الواردات ارتفعت بنسبة 39,6 في المائة لتصل إلى 737,73 مليار درهم، فيمل تحسنت الصادرات بنسبة 29,4 في المائة إلى 426,1 مليار درهم، مشيرا إلى أن معدل التغطية تراجع بمقدار 4,5 نقاط ليبلغ نسبة 57,8 في المائة.

    هذه التطورات همت واردات جميع أصناف المواد والسلع، لاسيما الطاقة التي ارتفعت فاتورتها بأكثر من الضعف لتصل إلى 153,52 مليار درهم بمتم سنة 2022. السبب في ذلك يعود أساسا إلى ارتفاع حجم مشتريات زيوت الغاز وزيوت الوقود بزائد 40,34 مليار درهم .

    وحسب المصدر ذاته، ارتفعت واردات المنتجات نصف الجاهزة بنسبة 46,4 في المائة نتيجة نمو حجم مشتريات الأمونياك (21,39 مليار درهم مقابل 6,91 مليار درهم). في حين، ارتفعت واردات المنتجات الغذائية بنسبة 44,9 في المائة.

    ويعزى هذا التطور إلى ارتفاع حجم المعروض من القمح الذي تضاعف تقريبا جراء تأثير السعر الذي ارتفع بنسبة 40,8 في المائة. وبالموازة مع ذلك، ارتفعت الكميات المستوردة بنسبة 28,7 في المائة. كما سجلت مشتريات الشعير ارتفاعا لتصل إلى 3,2 مليار درهم برسم سنة 2022.

    من جانبها، ارتفعت واردات المنتجات الخام بنسبة 49,9 في المائة، ويأتي هذا التطور في أعقاب ارتفاع مشتريات الكبريت الخام وغير المكرر (زائد 8,03 مليار درهم). وبمتم سنة 2022، ارتفعت صادرات السلع بنسبة 29,4 في المائة لتصل إلى 426,1 مليار درهم مقابل 329.405 مليون درهم قبل سنة. ويشمل ارتفاع الصادرات هذا كافة القطاعات، وعلى رأسها الفوسفاط ومشتقاته وقطاع السيارات وقطاع الفلاحة والأغذية الزراعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفريقيا ترفع شعار”فرنسا ديكاج”: ماكرون ونخبته في قفص الاتهام..!

    منذ وصول “امانويل ماكرون” الى السلطة، في سياق عملية «خيال سياسي» غير مسبوقة في فرنسا، أصبح شعار القارة الافريقية هو «ارحل»، التي رفعتها شعوب عديدة، ونخب كثيرة ضد باريس وتواجدها في ما كانت تسميه «محميتها الحضارية».
    والجديد في القضية، ليس هو فقط، تزايد عدد الدول التي تطرد فرنسا شر طردة من ترابها، وآخرها بوركينا فاسو التي أمهلت قوات فرنسا مدة شهر لمغادرة البلاد، بل هو أيضا الصدى الواسع الذي لقيته هذه الدعوة، في صفوف الخبراء والمحللين والاعلام الفرنسي .. وهو صدى يحمِّل المسؤولية ـ ضمنا أوصراحة ـ للرئيس ماكرون ويفسر عجزه عن تدبير علاقات تاريخية …
    منابر كثيرة محسوبة على اليمين التقليدي أو اليمين الجديد من قبيل أسبوعية«لوبوان« أو الفيغارو، اللسان غير الرسمي لحزب ماكرون «النهضة»، تناسلت فيها المقالات التي تعري الأبوية الفرنسية إزاء افريقيا، مما ضاعف من النفور الأسمر من التواجد الفرنسي.

    وأول ملاحظة يمكن الخروج بها هو الاتفاق على أن فرنسا غير مرغوب فيها، prsona non grata باللغة الديبلوماسية، بل أن عناوين الصحافة اجتمعت على التعبير نفسه.. فقد كتبت «لوبوان» في افتتاحية نشرتها على موقعها الإلكتروني «لماذا إفريقيا تجافي فرنسا»، وهو صدى لمقال في الفيغارو ليوم 24 يناير ، حيث كان عنوان مقالها«فرنسا في افريقيا …. لماذا كل هذا الحقد؟»..

    ليس عفوَ خاطرٍ أن المنافسين الأساسيين في القارة قد خرجوا بانطباع أن «امانويل ماكرون»، رجل «غير نزيه، ولا يمكن بناء علاقات ثقة ومستقبل معه»، ، كما هو الأمر مع الرئيس التركي الطيب اردوغان، فهذا قد يعتبره البعض من تحصيل الحاصل، لكن الذي لم يكن يتوقع هو أن تُقام محاكمة للرئيس الفرنسي، على ما سمته «لوبوان» بالابوية المقيتة والنزعة المصلحية الضيقة…

    أول الملاحظة التي يخرج بها القاريء والمتتبع للكتابات ذات الصلة بالموضوع هو :

    1 شبه الاجماع الحاصل حول «غياب سياسة» واعية ومسؤولة فرنسية تخص افريقيا،. وهو أمر غريب بعض الشيء عن دولة بدأت هيمنتها على القارة مند القرن السابع عشر، وتعود بدايات تواجدها الى 1624 مع الشروع في إنشاء مراكزها التجارية في السينغال..

    وهذا البلد الذي قال أول رئيس له بعد الاستقلال «ليوبولد سيدار سنغور» أن الحل الامثل للسينغال هو المحافظة على موقعها داخل الامبراطورية الفرنسية، هي التي بدأ بها الكاتب والصحافي ستيفان سميت، مقاله عن فرنسا في افريقيا .

    وفي مقدمته يعود أستاذ الدراسات الافريقية في جامعة ديوك«DUKE الامريكية، الى مشاهد مفارِقة في شوارع دكار، عاصمة السنغال ما بين مونديال 2018 و2022 حيث يقول :« خلال كأس العالم 2018 ، كان الانصار المتحمسون يغزون شوارع دكار في كل مرة كان «الزرق» يحققون فوزا الى أن تم تتويجهم. أما في نهاية السنة الماضية (مونديال قطر ) فقد كان الامر مختلفا للغاية ففي كل مباراة للمنتخب الفرنسي كان الصمت المخيف يُطْبق على العاصمة، كما ان الشاشة الكبيرة كانت تجلب قليلا جدا من المشاهدين في حين تم التعبير عن الفرح بخسارة المنتخب للنهائيات».. وهو وما جعل احد المعلقين الفرنسيين يصرح للكاتب : «من حسن حظنا أننا لم نلتق بأسود الاطلس»..

    2 ـ الموقف الصريح الذي يصدر اليوم عن الشعوب والنخب والذي مثلت بوركينا فاسو تعبيره الأخير، كما خرج السينغاليون إبان الاحداث التي هزت العاصمة في مارس 2021 ، فتم الهجوم على رموز الدولة الاقتصادية، (أوشان وطوطال واورانج الخ) ، كما طُليت الجدران بعيارات «فرنسا ديكاج» France dégage! لم تنفع جهود الحكومة السينغالية في مسحها كلها لكثرتها..

    3 ـ العجز الفرنسي لدى نخبة ماكرون، عن الانتباه الى الحجم الكبير للرفض والصد الافريقيين لفرنسا، كما كتب ستيفان سميت. واول شجرة أخفت بها فرنسا الغابة كانت هي ما سمَّتْه بالحرب على الارهاب، حيث «قضت 10 سنوات بدون أن تنجح في ذلك في مالي والنيجر وبوركينا فاسو موخرا«.. وفي كل مراحل العُشرية التي مضت «كانت دولة صديقة تتحول الى زبون غير راض تستقطبه القوة الروسية»..
    وبالنسنة لأسبوعية «لوبوان» ويومية «الفيغارو»، فالامر احتاج الى عبارات قاسية ضد ايمانويل ماكرون لاستخلاص العبر ، عندما كتبتا أن فرنسا استخدمت تدخلها في منطقة الساحل لتعزيز صورتها الدولية، والترويج لأداتها العسكرية، وللظهور بمظهر بطلة في مكافحة الإرهاب لكن القوة الاستعمارية السابقة اعطت انطباعا بأن الأحداث في إفريقيا تجاوزتها..!
    ـ ازدياد العنف الجهادي في القارة بنسبة 300 ٪ خلال عقد من الزمن  في 
    ـ عجز الجيش الفرنسي أجج إحباط السكان الذين انقلبوا عليه، و بدأ ينظر إليهم الآن على أنهم غزاة …
    ـ عجز ماكرون عن تحقيق ما سبقه اليه سلفه «فرانسوا هولاند» في مالي عندما استطاع محاصرة الجهادين في شمال مالي 

    4 ـ لم يعد بمقدور فرنسا نفسها «ان توثر في مجرى الاحداث، في قارةٍ افريقية كانت تضم 280 مليون نسمة عندما استقلت ، وهو رقم اقل بـ5 مرات عن عدد السكان الحالي. والمفارقة في لمحاولة الفرنسية ، حسب الفيغارو هو أن ماكرون يطلب من الجيش الفرنسي الابتعاد عن الظهور البارز حتى« لا يقوم باشهار سيء للتواجد الفرنسي » و في القوت ذاته يطالب بعض «الفرانكو ـ افارقة» النشاط في الوسائط الاجتماعية من اجل تجديد الشبكات التواصلي» لتلميع صورة بلاده…
    ولعل عنصر الازمة البارزة في المحاولة الباريزية الجديدة هي أنها تعيد الى الذاكرة « تشوها وراثيا » يتمثل في «تعاقد مابعد الاستعمار ( أو فرانسافريقيا) التي كان سلف ماكرون والنخبة الافريقية قد أعلنا دفنه ..

    إن من مظاهر العجز في الوعي الباريسي هو أنه ما زال يعتقد بأن «القادة الافارقة عاجزون عن بناء مستقبل بلدانهم بدون وصاية من فرنسا ». والحال أن الشعوب والنخب « لم تعدْ تعرف فرنسا ولا تريد أن تعرفها كما تريدها باريس أن تفهمها» ، واذا كان الافارقة قد تعبوا من فرنسا، فلأنهم لم يعودوا يعرفونها ، إلا اذا اقتضى الامر … طردها» كما كتبت الفيغارو.
    إن العقدة المتعالية الموروثة عن الاستعمار لم تستسغ أن «ينضج» الافارقة ويتحلَّقوا حول شعار«افريقيا للافارقة» الذي رفعه المغرب في قمم عديدة وتبنته النخب الافريقية وصار شعارا« يحشد الجماهير عبر دول الساحل الإفريقي، في حين تظل فرنسا ضحية غرورها المطلق »..
    ومن حسن حظ ماكرون أن هناك فرنسيين صناع رأي ومواقف يفكرون بعقلانية الأنوار وبمصلحة فرنسا ذاتها، وينبهون الإليزيه و«الكي دورسيه»، إلى أن هذه المصلحة لن تتم على حساب بلدان وشعوب القارة السمراء وضدا على استقلالية قرارها وسيادتها ومستقبل أبنائها..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتجاجات تُشْعل فرنسا

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    تظاهر ما بين 1,27 و2,5 مليون شخص، أمس الثلاثاء في جميع أنحاء فرنسا، ضد مشروع إصلاح التقاعد، وفقا لتقديرات وزارة الداخلية والنقابات، التي دعت إلى تعبئة جديدة يومي 7 و11 فبراير الجاري.
    وخلال هذا اليوم الثاني من التعبئة والإضرابات ضد إصلاح نظام التقاعد، الذي تم اعتماده الأسبوع الماضي في مجلس الوزراء وتتم مناقشته منذ أول أمس الاثنين في لجنة الشؤون الاجتماعية في الجمعية الوطنية، قدرت الشرطة مشاركة نحو 1,27 مليون متظاهر، من بينهم 87 ألف في باريس، مسجلة اعتقال 30 شخصا على الأقل إثر اشتباكات مع أفراد الشرطة.
    من جانبها، قدرت النقابات أن ما لا يقل عن 2,5 مليون شخص قد تظاهروا في مختلف مدن فرنسا، بما في ذلك 500 ألف في العاصمة باريس.
    ولتأطير أكثر من 200 مظاهرة في البلاد، حشد وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان ما يقارب 11 ألف من رجال الدرك والشرطة، مقابل 10 ألف خلال التظاهرة السابقة.
    ودعا ائتلاف نقابي مكون من ثماني نقابات رئيسية في البلاد إلى سحب مشروع إصلاح نظام التقاعد، وهو من أهم الإجراءات في الحملة الانتخابية الرئاسية لإيمانويل ماكرون. وينص هذا المشروع، من بين إصلاحات أخرى، على رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما وإلغاء 42 نظاما تقاعديا خاصا.
    وتقول النقابات إن حراكها الاحتجاجي، الذي يأتي بعد اليوم الوطني الأول للتعبئة في 19 يناير الماضي، لقي نجاحا واسعا، داعية إلى تعبئة جديدة يومي 7 و11 فبراير الجاري، من أجل زيادة الضغط على الحكومة لسحب مشروعها الإصلاحي.
    وأشارت نقابة (سي جي تي) إلى أنها لا تستبعد توقف مصافي النفط خلال الأسبوع المقبل، وهو الأمر الذي قد يتسبب في حدوث أزمة في محطات الخدمة مثل تلك التي حدثت في نهاية العام.
    من جانبها، تظهر الحكومة من خلال صوت عدة مسؤولين، على رأسهم الرئيس ماكرون، عزمها على مواصلة إصلاح التقاعد، معتبرة إياه “أساسي ولا غنى عنه” لضمان توازن نظام التقاعد الفرنسي، الذي يهدده عجز كبير خلال السنوات المقبلة.
    وقالت رئيسة الوزراء إليزابيث بورن إن رفع سن التقاعد “لم يعد قابلا للتفاوض” وإن “الأغلبية ستبقى موحدة” بشأن الإصلاح.

    إقرأ الخبر من مصدره