Étiquette : عدالة

  • أخنوش يجدد التزام حكومته برفع وتيرة تنزيل وتفعيل ورش تبسيط المساطر الإدارية

    جدد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس من مارس الجاري بالرباط، التزام حكومته بالرفع من وتيرة تنزيل وتفعيل ورش تبسيط المساطر، وفقا للتوجيهات الملكية السامية، وذلك لتجويد عمل الإدارات في علاقاتها مع المرتفقين، والمستثمرين، حيث تم بداية الأسبوع الماضي، عقد الاجتماع الأول في عهد هذه الحكومة للجنة الوطنية لتبسيط ‏المساطر والإجراءات ‏الإدارية، تم خلاله الوقوف على مدى تقدم هذا ‏الورش، وجرد وتدوين ما ‏يناهز 2.700 قرار إداري ونشرها بالبوابة ‏الوطنية ‏IDARATI.MA‎.

    وفي بداية أشغال المجلس الحكومي، شدد  عزيز أخنوش، على تركيز الحكومة منذ بداية ولايتها الانتدابية، على تبسيط عدة مساطر إدارية متعلقة بالاستثمار، موضحا أنه “تم في إطار تشاركي مع مختلف المتدخلين، مركزيا ومحليا، تبسيط 22 مسطرة الأكثر تداولا، ما مكن من تقليص عدد الوثائق المطلوبة التي تخص هذه المساطر بنسبة 45%، وهو ما لاقى استحسان المستثمرين، في انتظار تعميم هذه التجربة على باقي المساطر الإدارية المتعلقة بالاستثمار في مرحلة مقبلة”.

    وتوقف رئيس الحكومة عند مشاريع المراسيم التطبيقية الثلاث التي تداولها المجلس الحكومي، في إطار تسريع تنزيل مقتضيات القانون 55.19، داعيا  الوزراء، إلى التسريع بإخراج مرسوم التبادل البَيْنِي للمعلومات والوثائق بين الإدارات (interopérabilité) آخر شهر أبريل إن شاء الله، حيث سيتمكن المواطن من توجيه طلب الحصول على وثيقة إدارية إلى إدارة واحدة، وهذه الأخيرة تتكفل بالتنسيق مع الإدارات الأخرى، ورقمنة القرارات الإدارية التي تحتاجها كل الأسر المغربية مثل شهادة الازدياد، وشهادة الوفاة، ورخص السكن والبناء.

    وخلص رئيس الحكومة، إلى أن “نجاح التنزيل الفعلي والسليم لهذا الورش الاستراتيجي رهين بالانخراط التام والمعهود لجميع القطاعات الحكومية من أجل الارتقاء بالمرفق العام، وضمان عدالة الولوج للخدمات وبالتالي تعزيز ثقة المرتفقين في الإدارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابي يكشف عن ارتفاع هوامش الأرباح في تكرير البترول

    أكد الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن المتوسط بين سعر طن النفط الخام والطن من الغازوال الصافي، انتقل خلال السنوات الخمس الأخيرة من حوالي 100 دولار إلى 285 دولارا في سنة 2022, وهو ما يظهر بجلاء ارتفاع هوامش تكرير البترول أو الأرباح الناجمة عن تكرير البترول.

    وأوضح اليماني في تصريح لموقع “برلمان.كوم”، أنه وحسب الاستهلاك السنوي للمغرب من المواد البترولية، يمكن تقدير الفرق بين شراء النفط الخام والمواد الصافية بحوالي 30 مليار درهم سنويا.

    وتابع المصدر ذاته، أنه هنا يظهر بجلاء عدالة ومشروعية المطالبة بإحياء تكرير البترول في المغرب من أجل الاقتصاد من جهة في تبديد العملة الصعبة ومن جهة ثانية في الضغط على تنزيل أسعار المحروقات، التي تنهك القدرة الشرائية للمواطنين، وتضعف القدرة التنافسية للمقاولة المغربية.

    وأشار المتحدث ذاته، إلى أنه “حينما نضيف لذلك المخاطر والفرص المتاحة في ظل محاولة الغرب لمحاصرة النفط الروسي، فإنه لا يمكن التردد في اتخاذ القرار وبالمسؤولية اللازمة، من أجل إحياء المصفاة المغربية للبترول “سامير” والشروع في تكرير البترول وتوزيعه اليوم قبل غد، وربما التفكير في تشييد مصفاة ثانية وثالثة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر مستجدات ملف « سلمى آسفي ».. إجراء جديد قد يفك لغز قضية وفاتها « غير الطبيعية »

    أخبارنا المغربية- مراكش

    كشفت مصدر حقوقي أن اسرة المرحومة سلمى العزيزي، وضعت يوم الجمعة الماضي (24 فبراير)، طلبا لدى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي، يتعلق بإستخراج جثة الفقيدة من أجل إجراء تشريح طبي جديد لها، مع تعميق البحث في ظروف وفاتها التي وصفتها بغير الطبيعية.

    ذات المصدر كشف كذلك أن والد المرحومة تحدث معه مطولا حول يوم نقل الضحية للمصحة الخاصة بآسفي، وكيف كانت المرحومة في تواصل مع والدتها في ذلك اليوم عبر الهاتف، وحكت لها أشياء كثيرة عن خلاف حدث بينها وبين زوجها، نجل برلماني معروف، وفي نفس اليوم تلقت أسرة الضحية مكالمة هاتفية يخبرها المتصل بوجود الضحية بالمصحة والتي لم تمكث بها طويلا وفارقت الحياة، قبل أن يضيف: « حكى لي السيد مخلص الزيزي عن أشياء كثيرة أثارت قلقه، يحكي بنبرة حزينة: « أنا الآن لا أعرف أي شيء عن مصير قضية ابنتي التي كانت تحب الحياة ومقبلة عليها عكس من يحاول أن يظهرها بأنها تعيش قلقا واضطرابا نفسيا لغاية في نفسه »، ليواصل والد الضحية حديثه معي والألم يعتصر قلبه قائلا : « هناك تناقضات كثيرة في رواية وفاتها ووالدتها توسلت لممرضة في المصحة لكي تلقي النظرة الأخيرة على ابنتها التي خطفها الموت المفاجئ من بين يديها! »، قبل أن يخلص ذات المصدر الحقوقي للقول: « قضية المرحومة سلمى هي قضية عدالة وسيادة القانون ،فمتى سيرفع الستار عن نتائج البحث ؟ »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن النقد، كمهمة ل » العقيدة »؟؟(لحظات فارقة)

    عن النقد، كمهمة ل" العقيدة"؟؟(لحظات فارقة)

    هناك لحظات فارقة ، لكنها لائقة، ناهيك عن مقاربات تدعي قيمتها من المتح في مايمكن أن نعتبره ، نقدا ذا قيمة ، كلحظة حيوية لتطوير النقاش في  » العقيدة ».ومن بينها لحظتان.

    اللحظة الاولى:هي ثنائية موضوع /ذات، غير انها لم تكن تحظى بالوعي المُفترض ، لذلك فالتحليل الخاص بها ،كان يفضي وبصورة شبه دائمة ، الى أن هذه الذات او بالأصح دور هذه الذات كان منفعلا ازاء مايجري على صعيد الموضوعي.ولم يكن ذلك فقط على مستوى المعالجات النظرية، بل وفي التاريخ أيضا، ولهذا ولأهداف المدرسة الغائية، اضحى الفهم لدور الوعي في التاريخ محدودا( على عكس تصور بليخانوف في كتابه » دور الفرد في التاريخ)،فيما منطق الواقع الراهن( على الاقل وطنيا) يقود الى  » اعادة النظر في تقديرنا لدور الوعي في التاريخ » الذي يبدو اكبر مما نتصور.(دور حكومة التناوب العام 97 بالمغرب يمكن ان تكون مِخبرا لهكذا تصور؟؟).

    2/ اللحظة الثانية : النجاعة والجذرية الكاذبة؟؟

    1/يحيلني في هذه اللحظة، ماجرى في كلية الآداب بفاس مؤخرا، الى الإنتباه،ان الثوروية ليست قرينة ذلك الموقف الذي يكتفي بمحاكاة السلطة السياسية دون الانطلاق من من محاكمة الثقافة المنتجة لتلك السلطة السياسية،وهو الموقف الذي من شأنه ان يحيلنا بطريق الاستنتاج الى تصدير « ثورة ماكروفيزيائية ».إذ هي في ذلك، تأخذ صرامة الموقف، معناه وجذرية المواجهة ، حين نكتشف السلطة الفعلية ، لاتسكن القصور الرئاسية، ولامقرات الحكومات ولاوزارات السيادة،بل هي تتقوقع في خيالات الناس ، وتتموضع في خيالاتهم،اوهامهم،في لغاتهم وكلامهم، في سلوكهم وافعالهم،في قيمهم ومعتقداتهم: انها محايثة لمجمل النسيج الاجتماعي ،ومنبثة في في كل اركانه ، وليست متعالية عليه او متمركزة في بؤرة يمكن الاشارة اليها ، وعليه،فكل من رامت نفسه مواجهة السلطة مواجهة فعلية،فليستعد لمواجهتها على أديم حلبتها المتخلخلة، يعني بالكلام الأخير؛ عليه ان يرسم طوبوغؤافيا جديدة لا تعترف بأي مكان للسلطة ، وتتعقبها في كل مظاهرها وتنزع عنها كل براقعها التي تتسربل بها، وورائها تتوارى.

    3/ جوهر السلطة.وثنائية جلاد/ضحية؟؟

    في مجمل القول، وعلى ضوء ما بيّناه سابقا، فإن السلطة ليست فقط جوهرا، ولكنها فعالية، ولذلك كانت تبدو في اكثر من لبوس ولبوس، وكلها هي وكلها ليست هي(انظر تنظيرات البؤس لدى ماسمي  » باليسار الجديد « ).

    على قاعدة من هذه المعطيات وغيرها ، ستبدو لنا هشاشة (حتى لانقول سذاجة) التقسيم الهلامي:ضحية/جلاد. وحين نراعي صرامة التقييم ونعفيها من مناورات السياسة واعتباراتها، سنكتشف لامحالة أن الجلاد ليس سوى عودة الضحية، وانه لايعدو ان يكون مفعولا به وليس البتة سببا(ماجرى بظهر المهراز يجب ان يفهم من هذا المنطلق؟).

    وفعلا ما إن نتحول ببصرنا عن التحديق في المستبد وأعوانه، حتى تتمظهر ضرورة التدقيق في جحافل الناس وفي تناظرها في الطباع وفي اساليب الحياة وانماط الكينونة، حتى نهلع بعدها ، لاستفحال الروح الانقيادية في مظاهر وجود الواحد منهم.انذاك ينبغي اليوم قبل الغد ، ان ندرك انه لتحقيق حلم ماركس(الفيلسوف وليس الإيديولوجي ) بمجتمع عادل عدالة فعلية لامشهدية او لفظية، وحلمه بافراد سواء في حظهم من الرشد ووقاره.ومن الحياة وصبوتها.نقول ، لتحقيق هذا الحلم لابد من اعتماد مخطط  » نيتشه » الذي لايقوم على تأثيم المس تغل او الدائن كما يسميه هو، بقدر ماينبغي تثوير » المدين ».

    ربما، وهذا اعتقادنا، ستُنسف هذه المفارقة، لما تتعطل خيبة الامل ومعاناة تجربة الإحباط، وتكنس الاوهام ، الى النفاية .هذا وقع، لكن اغلبهم يعاند بمستوى يستحق الاشفاق.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون يستعدون لتقديم مذكرة ترافعية تكشف أوضاع الأطفال الأحداث وحالات العود- فيديو

    تصوير: ياسين آيت الشيخ

    يستعد المركز الوطني لمحاكم الولايات، (مكتب المغرب)، إلى تقديم مذكرة ترافعية بعنوان “من أجل عدالة جنائية أكثر نجاعة للأحداث”، والتي اختير لها شعار ” كل طفل يستحق فرصة ثانية”.

    وعقد المركز، ندوة صحفية، بالدار البيضاء، لتسليط الضوء على أوضاع الأطفال الأحداث، للحد من ظاهرة العودة إلى الجرائم.

    ويرى محمد بوزلافة، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية سيدي محمد بن عبد الله فاس، في تصريح لـ”اليوم 24″، أن المغرب قطع أشواطا على مستوى تحقيق الحماية للأطفال الذين هم في نزاع مع القانون.

    غير أنه، بحسبه لا بد من التركيز على بعض مظاهر القصور، سواء على المستوى القانوني، أو على الممارسة العملية، وإمكانات المؤسسات الحاضنة مثل مراكز الإصلاح.

    وأضاف، أن هناك قصورا بدءا من الإجراءات الأولية في مواجهة الأطفال في النزاع مع القانون في علاقة مع الشرطة القضائية، إلى غاية الإجراءات التي تتخذ في مراكز التهديب والإصلاح التابعة لمديرية السجون، والهدف، تحقيق مظاهر انحراف أقل.

    هذه المذكرة الترافعية، ستقدم إلى الحكومة ووزارة العدل، والفرق البرلمانية، فضلا عن المجتمع المدني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: لا عدالة اجتماعية دون إصلاح النظام الضريبي وجعله أكثر إنصافا وتضامنا

    شددت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، على “أهمية إطلاق عملية إصلاح النظام الضريبي الوطني، في اتجاه جعله أكثر إنصافا وتضامنيا”، مؤكدة أنها تنتظر أن “يصبح إطارا لتحقيق العدالة الاجتماعية”.

    وأضافت بوعياش في مداخلة لها في المنتدى البرلماني الدولي السابع للعدالة الاجتماعية، “أصبحنا جميعا أكثر وعيا بأهمية الضريبة كمسألة حقوقية، فمثلا، ضمان الحقوق المنصوص عليها في العهد الدولي للحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية يبقى متعذرا إذا لم تعمل السلطات العمومية على توظيف النظام الضريبي لتعبئة الموارد المالية الضرورية لتقليص التفاوتات المجالية والاجتماعية، وضمان حد أدنى من المساواة في الولوج لحقوق الإنسان الأساسية”.

    وتحدثت بوعياش، عن “وضع مفهوم العدالة الاجتماعية، في سياق فعل التنمية ومحورية دور الإنسان فيها، باعتباره فاعلها الرئيسي وهدفها النهائي”، مؤكدة أن “النهوض بالرأسمال البشري ليس فقط شرطا ضروريا لتحقيق التنمية، بل إنه ينطوي على رهانات حقوقية كبيرة، بالنظر إلى الترابط العضوي الواضح بين تمكين الإنسان، بالمعنى العملي للرأسمال البشري، وبين تعزيز فرص إدماجه واندماجه الإيجابي في المجتمع”.

    وأفادت المتحدثة بأن “بناء الرأسمال البشري باعتباره أحد رهانات العدالة الاجتماعية، ينبغي أن يتأسس بالضرورة على صيانة الكرامة الإنسانية، والتي ليست مقولة فلسفية مجردة، بل تحيل على دفتر تحملات حقوقي شامل ومتكامل وغير قابل للتجزيء”.

    وشددت بوعياش، على أن “حفظ كرامة المواطنات والمواطنين تتطلب تعزيز قدراتهم والولوج لحقوقهم الأساسية بشكل عام والحقوق التمكينية بشكل خاص، وعلى رأسها الحق في الصحة والحق في التعليم”، مشيرة إلى أن “حماية هذين الحقين يعتبران، في الآن نفسه، شرطا أساسيا لتعزيز وتقوية الرأسمال البشري الوطني ومعيارا لقياس مستوى تحقيق العدالة الاجتماعية. والتي تواجه تحديات كبيرة لترسيخ مبادئها في بلادنا”.

    واعتبرت المتحدثة أن “أي مقاربة حقوقية لتعزيز دور الرأسمال البشري في مواجهة التفاوتات ينبغي أن تتأسس على وعي عميق بأن التفاوتات الاجتماعية والمجالية تعود في جوانب كثيرة، منها إلى اعتماد المقاربة المبنية على الحاجيات في معالجة القضايا التنموية، وضعف استحضار تمفصلات التنمية مع الحقوق والحريات”.

    وتعتقد بوعياش، أنه “من الضروري، النظر إلى مسألة اعتماد المقاربة القائمة على حقوق الإنسان في بناء السياسات العمومية، ودعم فعلية الحقوق كضرورة يقتضيها تدبير العقد الاجتماعي الجديد بين المواطن والدولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة ثقافية لأدباء مغاربة في أكثر من 43 مدينة وقرية مغربية محبة في فلسطين .

    الأحداث نت – الرباط

    تتواصل استجابة المثقفين والفاعلين الثقافيين  في أكثر من 43 مدينة وقرية مغربية، مع دعم للمبادرة المغربية الثقافية تحت عنوان ” في محبة فلسطين” ؛ والتي ينخرط فيها أدباء من هذا البلد الشقيق ومن عدد من الدول العربية و الإفريقية.

    وستعرف جميع هذه المدن المغربية وقفة إبداعية يوم السبت 11 فبراير 2023  تعبيرًا عن محبة فلسطين شعبًا وأرضاً وحضارة.

    وفي الدار البيضاء، الدعوة مفتوحة لكافة الأديبات والأدباء بفضاء الحرية مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بعين الشق في الساعة الرابعة بعد الزوال “16٫00”.كما تشهد باقي المدن نفس الفعاليات الثقافية التضامنية في نفس اليوم والتوقيت.

    وقال  بلاغ للجهة المنظمة ” أن  التاريخ الثقافي للمغرب يشهد أن فلسطين شكلت، دوما، مكونا أساسيا في الوجدان المغربي الذي عبر عن ارتباطه بها بالشعر والرواية والتشكيل، وبكل ما يتيحه الإبداع الإنساني الرمزي والمباشر من إمكانات وقنوات لجعل الارتباط الوجداني معلنا للعموم، وجعل العشق الأبدي التزاما بمشروعية القضية ،وشرعية الانتماء.

    وبالعودة إلى هذا التاريخ الثقافي المغربي، سنجد أسماءً وأحداثا ومواقف لم يجف معدنها الأصيل يوما، ولم تتراجع بوصلة انتمائها، ولم تستعر أزياء خفية كي تضمر ذلك الارتباط بفلسطين الأرض، والمجال والإنسان، والحق المغتصب، والتي جعلت التفاؤل بتحقيق عدالة السماء والأرض والتاريخ خط وصول آت رغم الكبوات، والانتكاسات، والخذلان الذي تذهب ريحه جفاء…”

    ويضيف البلاغ  ” أنه تفعيلاً لهذه الصلة المستمرة؛ وتأكيدا لهذا الارتباط الوجداني والحضاري والتاريخي والحقوقي بفلسطين
    وتجسيدا لاستمرار روح الإبداع المغربي الأصيل المنافح عن القضايا الإنسانية، والقيم السامية الرفيعة؛
    وتشبثا بأمل تحرير فلسطين ووفاء لروح مبدعين كرسوا إبداعهم للدفاع عن القضية؛ وتأكيدا لدينامية الوجدان المغربي وحيويته؛ ولأن الشعر ليس لفظا من القول الحالم، بقدر ما هو تعبير عن روح الأمة ومشاعرها المعلنة والمضمرة؛ينظم  المثقفون المغاربة بعشرات من المدن المغربية من بينها الرباط ، يوم السبت 11 فبراير 2023  قراءات شعرية من الشعر في محبة فلسطين ، من إبداعات مغربية وفلسطينية وعربية وأفريقية .” ..

    هيئة التحرير9 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع اتفاقية شراكة مع بلدية في إسرائيل تستنفر “البيجيدي” بفاس

    أصدر فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس جماعة فاس، اليوم، بلاغا بشأن موعد انعقاد دورة المجلس الجماعي، وإدراج نقطة قال إنها تتعلق بمشروع اتفاقية شراكة مع إحدى بلديات الكيان الصهيوني.

    ووصف البلاغ إدراج مشروع الاتفاقية بـ”النقطة الخطيرة ومجهولة الدوافع “، نظرا لما تحمله هذه الخطوة من إساءة لرمزية مدينة فاس.

    وللرد على النقطة المدرجة ضمن جدول أعمال دورة 7 فبراير لمجلس جماعة فاس، قرر فريق “البيجيدي” تنظيم ندوة صحفية لتسليط الضوء على الاتفاقية، التي قال إنها تشكل خطرا على حاضر ومستقبل العاصمة العلمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسيط المملكة يعدد اختلالات “قديمة جديدة” في ممارسات الإدارة بالمغرب

    كشف محمد بنعليلو، وسيط المملكة، أن مجال العدالة احتل المرتبة الأولى في ملفات التوجيه، بـ 807 شكايات، فيما احتل قطاع الداخلية المرتبة الأولى في ملفات التظلم، بـ 954 تظلما، في الوقت الذي احتلت فيه الجماعات والمجالس المنتخبة المرتبة الثانية، بـ 443 تظلما، وذلك حسب التقرير الذي أعدته مؤسسته غطى فترة من ولاية الحكومة السابقة، وأشهرا بسيطة من مدة ولاية الحكومة الحالية.

    وأشار وسيط المملكة أيضا، إلى سيادة ثقافة إدارية قائمة على شكلانية الجواب، وعدم الاهتمام بظروف الاستقبال وفضاء تقديم الخدمات الإدارية.

    وأوضح بنعليلو، في مداخلة له الجمعة، في اللقاء التواصلي مع المخاطبين الدائمين لمختلف الإدارات والمؤسسات العمومية، أنه في إطار رصد وتتبع مكامن الضعف أو الخلل في أداء الإدارات والمرافق العمومية، تم الوقوف على ممارسات وسلوكيات إدارية، اعتبرتها المؤسسة غير مرضية في تعامل الإدارة مع مرتاديها، أو مؤثرة في جودة الارتفاق العمومي، بغاية تتجاوز مجرد تشخيص أوجه القصور، إلى إثارة الانتباه لما يتعين الاشتغال عليه وتطويره وتجويده في الأداء العام للمرافق العمومية.

    ووقفت المؤسسة في هذا الشأن، يضيف بنعليلو، على مجموعة من الاختلالات وإن لم تخرج في المجمل عن تلك التي تم تسجيلها في السنة الماضية، كاختلالات قديمة جديدة، من قبيل الصعوبات التدبيرية الناتجة عن تغيير هيكلة الحكومة والمساس بمبدأ استمرارية المرفق العمومي، والاختلالات ذات الصلة بالحق في الجواب على المراسلات والتظلمات والطلبات، كاشفا بقاء 393 مراسلة من دون جواب.

    مشددا على استمرار الاختلالات المتصلة بالمجال العقاري والتعميري، سواء في صورة المساس بمبدأ عدالة تنظيم النسيج العمراني أو في صورة استمرار مفعول وثائق التعمير رغم انقضاء مدتها أو صورة التظلمات المرتبطة بتدبير أراضي الجماعات السلالية، أو الاختلالات المرتبطة بمساطر نزع الملكية، علاوة على استمرار الاختلالات المرتبطة بعدم تنفيذ الأحكام الصادرة في مواجهة الإدارة وأشخاص القانون العام، والاختلالات المرتبطة بموضوع الحماية الاجتماعية في صورتي التغطية الصحية ومنظومة المعاشات.

    هذا، وكان لموضوع العلاقة بين الإدارات من خلال ضعف التنسيق وعدم تنفيذ بعض القرارات الإدارية حضور هذه السنة كذلك يضيف المتحدث ذاته، ضمن الاختلالات المرصودة، إلى جانب الاختلالات المرتبطة بمتطلبات الانتقال الرقمي والخدمات الارتفاقية المرقمنة.

    أما بالنسبة للمواضيع المؤطرة لأداء الإدارة، فقد تمت الإشارة، خلال هذه السنة، إلى ثلاثة اختلالات رئيسية، حددتها في استمرار البطء في تنزيل متطلبات اللاتمركز الإداري، وتأخر إصدار مراسيم، وقرارات تنظيمية، وفك العزلة والعدالة المجالية.

    وفي إطار حرص المؤسسة على تفعيل كل صلاحياتها، كشف وسيط المملكة أيضاً، أن المقترحات المقدمة برسم هذه السنة تضمنت وجوب التفكير في خلق مرصد لدراسة واقع عدم اللجوء إلى بعض الخدمات المرفقية المتوفرة، والدعوة إلى إحداث آلية تشريعية لتفعيل ثقافة الاعتذار لدى الإدارات العمومية، ووجوب إيجاد قائمة مرجعية للتقييم الذاتي لعلاقة الإدارة بمرتفقيها، معلنا أن كلا من وضعية مستخدمي الإنعاش الوطني، وموضوع تسوية الخلافات الناشئة بين الإدارات العمومية، وشروط استحقاق الأشخاص في وضعية إعاقة لمعاش الأيتام، وموضوع إعادة تنظيم شروط مطالبة المواطنين بالإدلاء بجواز التلقيح عند ولوجهم للإدارات العمومية، شكلت أهم مواضيع التقارير الخاصة التي تم رفعها إلى رئيس الحكومة.

    وشدد وسيط المملكة أيضا، على أن مبادرات التحكم في زمن معالجة التظلمات والشكايات يجب أن تحظى باهتمام خاص، فإذا كانت المؤسسة قد استطاعت تخفيض المعدل الوطني لزمن الدراسة الأولية للتظلمات إلى 12 يوما، وهو معدل يقل بثلاثة أيام عن الزمن التوقعي الذي رسمته كهدف في بداية السنة، وتخفيض المعدل الوطني للمعالجة النهائية لملفات التوجيه، إلى 03 أيام فقط، فإن زمن معالجة التظلمات، سيظل دوما رهانا جماعيا يسائل الجميع (المؤسسة كما الإدارة )، لضمان حق المواطن في معالجة تظلمه داخل أجل معقول، علما أن هناك تطورا في هذا الشأن، خاصة بالنسبة للملفات المعالجة بمقتضى قرارات، حيث انتقل من 372 يوما تم تسجيله خلال السنة الماضية كمعدل إلى 330 يوما تم تحقيقه خلال هذه السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره