Étiquette : قصة

  • المئات من أهالي الفنيدق في تشييع جنازة الطفلة سلمى ضحية خطأ طبي في مستشفى المضيق (روبورطاج)

    تصوير: أحمد معتكف

    شيع المئات من أهالي مدينة الفنيدق، الخميس، جثمان الطفلة سلمى، ضحية الخطأ الطبي إثر عملية إزالة اللوزتين، بمقبرة مدينة الفنيدق.

    وعانت سلمى التي لا تتجاوز قيد حياتها 8 سنوات، لعدة شهور من مضاعفات خطيرة جراء خطأ طبي خلال عملية إزالة اللوزتين.

    وتعود قصة الطفلة إلى الـ21 من شهر سبتمبر الفائت حين توجهت سلمى رفقة والدتها إلى المستشفى بالمضيق، من أجل إزالة اللوزتين.

    بحسب والديها، فإن العملية عرفت مضاعفات صحية على حالة سلمى، حيث أصيبت بالشلل، وفقدت بصرها، ليتم نقلها إلى مستشفى سانية الرمل بمدينة تطوان من أجل التدخل السريع وإتمام العلاج.

    تجدر الإشارة إلى أن قصة الطفلة سلمى كانت وصلت إلى قبة البرلمان، إذ وجه نائبان برلمانيان عن دائرة المضيق الفنيدق سؤالين كتابيين لوزير الصحة يطالبان فيهما بضرورة فتح تحقيق في واقعة الخطأ الطبي التي هزت الرأي العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هلا مدريد فيسكا بارصا”.. فيلم مغربي يعالج استغلال الدين والمال من أجل التأثير

    زينب شكري

    شارك الفيلم المغربي “هالا مدريد.. فيسكا بارصا” للمخرج عبد الإله الجوهري ضمن نافذة على السينما المغربية في فعاليات الدورة 28 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط التي تنعقد في الفترة ما بين 3 و10 مارس الجاري.

    ويحكي فيلم “هالا مدريد.. فيسكا بارصا” خلال ساعة و35 دقيقة، قصة “بولحواجب” وهو رجل ذو نفوذ وسلطة، من مناصري فريق ريال مدريد، دأب على فرض شغفه بهذا النادي ولاعبيه على سكان القرية، ومنع الانتماء لأي ناد آخر، خصوصا فريق برشلونة، الخصم التاريخي لفريقه المفضل الريال.

    ويوظف “بولحواجب” أيضا الدين والقوة والمال من أجل التأثير وخدمة أهدافه الشخصية. لكن الوضع سيتغير، بظهور “الأخــضر”، أحد مناصري نادي برشلونة المقيم في الديار الإسبانية، الذي يقرر العودة للقرية بسبب وفاة والدته، ويحاول كلا الرجلين استقطاب أكبر عدد من المشجعين لصالح ناديه المفضل. وتنتصب خلف هذا الصراع دواع أخرى ذات طبيعة سياسية ودينية.

    وفي هذا الصدد، قال المخرج المغربي عبد الإله الجواهري، إن فيلم “هلا مدريد.. فيسكا بارسا” إنتاج خاص لابتهاج المرغدي وحسن الشاوي، يعود لعام 2019، حيث تم تصوير أحداثه في ضواحي مدينة مراكش.

    وأضاف الجواهري في تصريح لجريدة “العمق”، على هامش عرض فيلمه بسينما “إسبانيول”، أن عرضه في القاعات السينمائية تزامن مع أزمة جائحة كورونا، إلا أنه سعيد بالنتيجة التي وصل إليها حيث توج في عدد من المهرجانات.

    كما أنه يشارك اليوم في مهرجان تطوان لسينما المتوسط الذي يعد من أهم المناسبات السينمائية في المتوسط، وفق المتحدث.

    وأوضح الجواهري، أن الفيلم الذي تطرق لعدد من القضايا الاجتماعية المرتبطة بكرة القدم والدين والمال والسلطة، يتناول مرحلة تاريخية عاشها المغاربة وعدد من الدول العربية تمثلت في هيمنة التيارات الدينية وسيطرتها على المشهد السياسي

    واعتبر أن ذلك انعكس سلبا على بعض المجتمعات كاليمن وليبيا وسوريا، إلا أن المغرب تجاوزها بسلام، ولذلك فإنه يعد اليوم من الدول الأكثر استقرار، حسب تعبيره.

    وشدد ذات المتحدث، على أنه يجب الفصل بين السياسة التي تكون في المقرات الحزبية والدين الذي يكون في المساجد، لأن أي خلط بينهما يمكن أن يؤدي للانفلات.

    يشار إلى أن “هلا مدريد.. فيسكا بارصا” ثاني فيلم طويل للمخرج الجواهري بعد فيلمه الأول “ولولة الروح”، وهو سيناريو عثمان أشقرا، وبطولة عدد من الوجوه الفنية المعروفة، أبرزهم عبد الحق مجاهد، لطيفة أحرار، السعدية أزكون، هدى صدقي، عبد الإله رشدي، فاطمة بوشين، حسن بديدا، عبير الكراوي وآخرين .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أنا جورجينا 2” على “نتفليكس”

    أعلنت منصة “نتفليكس” عن موعد عرض الجزء الثاني من المسلسل الوثائقي “أنا جورجينا”، الجمعة 24 مارس الجاري. ويستعرض المسلسل قصة جورجينا رودريجيز، صديقة رونالدو نجم كرة القدم البرتغالي، وأسلوب حياتها أما ومؤثرة وعارضة أزياء. وظهرت جورجينا، في الفيديو التشويقي الذي شاركته منصة “نتفليكس”، وهي تتحدث

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لطيفة مستعد.. قصة ” أم متضامنة “

    الكرم والتفاني والتضحية ، هي صفات تتبادر إلى الذهن عند رسم صورة عن لطيفة مستعد. تعمل هذه السيدة، التي تشتغل طبيية، جنبا إلى جنب مع مساعديها في الجمعية المغربية للأمهات المتضامنات، لدعم الأمهات والأطفال في وضعية هشة.

    بابتسامة عريضة على محياها، رحبت هذه السيدة بفريق وكالة المغرب العربي للأنباء في مقر الجمعية ، الكائن في دار الشباب الوفاق بتمارة ، لتروي تجربتها الشخصية والمهنية والجمعوية ، يحدوها شعور بالمسؤولية والواجب تجاه من هم في أمس الحاجة إلى المساعدة. وقالت إن ” إحداث الجمعية المغربية للأمهات المتضامنات تم بناء على رغبة عدد من الأمهات اللائي تعرفن على بعضهن البعض من خلال مجموعة على موقع “فايس بوك” تحمل اسم (أمهات من الرباط) “. وأضافت أن “مناقشاتنا تناولت بشكل أساسي مواضيع تتعلق بالأم والطفل والدعم الاجتماعي “، مشيرة إلى أن أي دعوة للتضامن تحظى بردود إيجابية وسخية من جميع الأعضاء.

    وأوضحت السيدة مستعد، في تصريح للقناة الاخبارية ( M24 ) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أنه من أجل مواصلة هذا العمل في إطار محدد رسميا ، تم إحداث الجمعية المغربية للأمهات المتضامنات ، “التي تجمع سيدات كريمات يرغبن في تقديم المساعدة للآخرين” ، وذلك في يونيو 2016 بهدف مواكبة أي طلب للمساعدة.

    وأبرزت السيدة مستعد دور الأم باعتبارها حجر الزاوية في أي أسرة ومركز الثقل بالنسبة للمجتمع ، والتي لا تكل أبدا من مساعدة ودعم الآخرين ، مشيرة بالمقابل إلى الصعوبات التي تواجهها المرأة في تلبية احتياجاتها وتلك المتعلقة بأطفالها مع السعي الى توفير حد أدنى من الكرامة (الولوج الى العلاج، وتربية الأطفال ، إلخ).

    وفي معرض ردها على سؤال حول إنجازات الجمعية المغربية للأمهات المتضامنات، شددت السيدة مستعد ، المنحدرة من مدينة أبي الجعد ، على التجارب الجميلة ولحظات المشاركة والمشاعر الطيبة التي خلفتها الأنشطة المنظمة بشكل خاص في إطار القوافل الطبية.

    ولفتت إلى أن ” الوجوه المبتسمة للمستفيدين ودعواتهم تعتبر من أجمل المكافآت ” ، مؤكدة أن زرع ثقافة التطوع في نفوس الصغار ومشاركتهم يمثل دافعا إضافيا لأعضاء الجمعية للمضي قدما في هذا العمل الجمعوي .

    من حيث الأرقام ، أشارت رئيسة الجمعية المغربية للأمهات المتضامنات إلى أنه منذ إنشائها ، قامت الجمعية بما يقرب من 20 مبادرة ذات طابع خيري استفاد منها 6003 مستفيد ، وقد كان العامان الماضيان (2021-2022) متميزين ، حيث تم الوصول إلى أكثر من 4000 مستفيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن البسطاء والمهمشين..”أسماك حمراء” ينافس في المسابقة الرسمية لمهرجان تطوان

    العمق المغربي

    عُرض، مساء أمس الثلاثاء، الفيلم المغربي “أسماك حمراء” للمخرج عبد السلام الكلاعي، الذي يشارك في المسابقة الرسمية للدورة الـ28 من مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، في قاعة سينما “أبينيدا” بحضور عدد من الفنانين والنقاد والمهتمين بالشأن الفني.

    وعبر عبد السلام الكلاعي في تصريح لجريدة “العمق” عن فخره بمشاركة فيلمه السينمائي “أسماك حمراء” في المسابقة الرسمية للمهرجان الذي يعد “واحدا من أهم المواعيد السينمائية في المغرب”، معتبرا أن ذلك بمثابة نوع من “الاعتراف بجودة العمل، ودافع قوي من أجل صناعة أعمال أفضل”.

    وقال عبد السلام الكلاعي، إن اختياره لهذه النوعية من الأفلام التي تتناول الهامش، نابع من إيمانه بأن للسينما عدا الفرجة والتسلية دور كبير في جعل الناس يفكرون بوعي في قضايا المجتمع، وجعل ما هو غير مرئي مرئيا.

    وأضاف الكلاعي، أنه يحاول من خلال أعماله الفنية تسليط الضوء على الأشخاص الضعفاء والبسطاء والمهمشين الذين لا يظهرون في الإعلام كثيرا، مشيرا إلى أن حياتهم مهمة ويجب التعريف بها لأنهم أبطال يتقاتلون من أجل لقمة العيش بكرامة، حسب تعبيره.

    وعن نسرين الراضي، التي جسدت دور فتاة تعاني من إعاقة في الفيلم، أوضح الكلاعي، أن شخصية “هدى” كانت صعبة جدا، إلا أن الفنانة المغربية تمكنت منها وحظيت بإشادات كبيرة من النقاد.

    ويتناول فيلم “أسماء حمراء” قصة “حياة” التي تغادر السجن بعدما قضت عقوبة طويلة، لتجد نفسها بعد عودتها إلى مسقط رأسها في شمال المغرب في مواجهة أخٍ يرفضها خوفا من العار. تلتقي حياة بأمل التي تعمل في مصنع للفواكه وتتولى رعاية شقيقتها هدى التي تصغرها سنا بعامين والتي تعاني من إعاقة شديدة.

    وتتوالى أحداث الفيلم في قالب اجتماعي يرصد شجاعة وإصرار النسوة الثلاث في مواجهة الإقصاء والاستغلال والتهميش.

    يشار إلى أن فيلم “أسماك حمراء” (90 دقيقة)، إخراج عبد السلام الكلاعي، الذي شارك في كتابة السيناريو الخاص به رفقة محمد الميسي، وهو من بطولة جليلة التلمسي، نسرين الراضي، فريدة بوعزاوي، أمين الناجي، محمد الشوبي، وآخرين.

    وسبق لفيلم “أسماك حمراء” أن توج بالجائزة الكبرى لمهرجان بروكسيل الدولي للفيلم في نسخته السابعة، كما فاز بجائزتي أحسن سيناريو وأحسن دور نسائي لجليلة التلمسي في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الـ22.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب القوقازية

    حصلت مذبحة للرهائن من أطفال المدارس في إقليم أوسيتيا الشمالية، التابع للفيدرالية الروسية، في شتنبر 2004م، حصدت المئات من الأرواح. وقبل هذا بسنوات حصلت مذبحة أخرى في مسرح روسي بالعاصمة موسكو، استخدمت فيها القوات الخاصة الروسية غازا مخدرا ترك أثره في قتل الرهائن، أكثر مما فعل المختطفون. وما فعلته القوات الخاصة في أحداث المسرح، كررته على نحو أفظع في واقعة بيسلان. وهو يذكر بتحرير الكوماندو المصري الرهائن في قبرص، فقتل معظم المخطوفين. وتناقل الناس نكتة تقول إن ما هو أفظع من الخطف أن يأتي كوماندو مصري للتحرير. وسبق الروس المصريين بمراحل في كارثة شتنبر 2004 م. ومن يتأمل الحادثة واقفة بذاتها لا يفهمها. وكل لقطة في فيلم لا تفهم مجمدة لوحدها في خانة الزمن، وكل حدث لا يفهم معلقا لوحده، حينما ينفصل عن تتابع الأحداث. وكل حدث هو في علاقة جدلية مع ما قبله ومع ما بعده، أي أن كل حدث هو سبب ونتيجة في الوقت نفسه، فهو سبب لما سيأتي بعده، وهو في الوقت ذاته نتيجة لما حدث قبله. وتصور من هذا النوع مريح ومنطقي في فهم الأحداث الدامية في الشيشان من حين لآخر. وقصة الصراع في قفقاسيا ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى قرون خلت. ففي منتصف القرن التاسع عشر حصلت هجرة كبيرة، بسبب الاضطهاد القيصري. ومن أعجب الغرائب أن الكثير من الشراكسة اعتنقوا الشيوعية من حيث اضطهدوا، فكان مثلهم مثل من استبدل السل بالإيدز. والشراكسة هم حصاد ذلك النزوح الجماعي من بلادهم الجميلة، وهم موزعون في تركيا وفلسطين وسوريا والأردن، وحتى البوسنة. وقفقاسيا هي المنطقة الممتدة من بحر قزوين والبحر الأسود، وهم شعوب شتى ويتكلمون بلغات شتى، ولكن نسيجهم الاجتماعي متشابه ويدينون بالإسلام. نفوسهم أبية وأشكالهم جميلة واعتدادهم بنفسهم هائل، وهم مقاتلون أشداء أصحاب فروسية، والمرأة فيهم لها شخصيتها المستقلة. والاحتكاك بين روسيا وهذه المناطق، اتسم دوما ومنذ قرون بالحروب الدامية والهجرات المستمرة والدموع والآلام. وبالنسبة إلى شعب الشيشان، فإن المحنة بلغت عندهم الذروة. وقامت مجلة «دير شبيغل» الألمانية باستعراض محنة هذا الشعب على نحو تاريخي، منذ القرن الخامس عشر للميلاد، مع بناء القلعة المرعبة «غروزني». وفي الحرب العالمية الثانية ظن الشعب الشيشاني أن الخلاص جاءه على يد النازيين، فكلفه هذا أن قام ستالين باقتلاعه بالكامل بعملية جراحية، فحمله إلى معسكرات اعتقال جماعية في سيبيريا، حتى أعاده خروتشوف. وعندما حصلت الحرب الشيشانية الأولى في التسعينيات، نقلت قناة «ديسكفري» عن «بوريس يلتسين» أمرا عجيبا من إدمانه على الخمر، واتخاذه قرار مهاجمة الجمهورية على نحو منفرد، تحت تأثير الفودكا. فكلفت هذه الحماقة مقتل عشرات الآلاف من الطرفين، وتدمير جمهورية الشيشان. والرجل كان يعاقر الخمرة إلى الحد الذي يفقد السيطرة على نفسه. والمهم فالذي حدث في مذبحة الأطفال، وراءه ذلك التاريخ المرير من تدمير الشعب الشيشاني، ومحاولة انتقامه من الشعب الروسي، ولو من الأطفال الأبرياء، ونقلت مجلة «دير شبيغل» الألمانية عن عجوز شيشانية قولها: سوف يقاتل أبنائي الروس، ثم أولادهم فأولاد أولادهم.

     واليوم تحول الموضوع إلى شيء أكبر أمام الشباب المتحمس الإسلامي، الذي يوحى إليه أن هناك مكانا يجاهد فيه في سبيل الله، كما حصل في أفغانستان والبوسنة، وهناك متطوعون من كل الأرض ومنهم العرب، ومن كل بلد يشعرون في أعماقهم أنهم يفعلون أفضل شيء ممكن.

    وهذه الكوارث سوف تستمر والدماء سوف تسيل حتى يحصل توازن من العدل والتفاهم. والروس لهم أطماعهم في المنطقة، وقصة البترول وامتداداتها عبر قفقاسيا تلعب دورا في المسألة. وقصة الوصول إلى المياه الدافئة حلم قيصري قديم تحقق مع احتلال سوريا، ولذا سوف تستمر هذه المذابح المتبادلة والتي يدفع الأبرياء فيها الثمن الباهظ. وليس هناك أرخص من العدل، ولكن حماقة السياسيين أعيت من يداويها.

     وهذا الكلام ليس تبريرا للإرهاب، ولكنه عمل مخبري بارد، مثل دراسة أنسجة السرطان تحت المجهر.

    وقعت تحت يدي قصة مروعة بعنوان «آخر الراحلين»، تشرح نهاية أحد شعوب قفقاسيا هو شعب «الوبيخ»، فلم يبق منهم سوى رجل واحد اسمه «زاورقان» روى نهاية هذا الشعب. وأعترف بأنني شخصيا لم أكن أعرف محنة هذا الشعب، حتى قرأت هذه القصة الحزينة التي ترجمت إلى عشر لغات، ومنها العربية. ومع قراءتي لهذه القصة أصبت بصدمة عاطفية دامت معي لمدة أسبوعين، وهي رواية لا تترك أحدا إلا وتزلزله، فيسيل الدمع أكثر من مرة على صفحات الكتاب، حتى يكاد لا تبين الأسطر.

    فهذه هي محزنة الروس والشيشان.

    خالص جلبي  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميدالية ذهبية لنصاب مغربي… نحن بلد البرتقال و الشواطئ و النصب..

    ميدالية ذهبية لنصاب مغربي… نحن بلد البرتقال و الشواطئ و النصب..

    عمر أوشن – كود//

    كتاب مثير وممتع كنت قرأته ..
    كان معروضا في أسواق مرجان كما يباع الحليب و الزبدة و الصابون و شفرات الحلاقة..
    هي حكايات و قصص رواها وقدمها بيير بيلمار ..
    و العنوان نفسه يفتح الشهية لمعرفة أقوى قصص النصب المذهلة..
    Les genies de l arnaque
    ..80 chefs d oeuvre de l escroquerie..
    تذكرت الكتاب و أنا أتابع حكاية المحامي الذي نصب على الحكومة و الدولة والقضاء و كل شيء..
    كان بالفعل عبقريا..داهية..و صاحب ملكات النبوغ…
    نبوغ شغله في غير محله ..
    في الجريمة قبل أن يشغله في مجال آخر..
    أين كانت وزارة العدل والبوليس والمخابرات حينما كان نصاب محام يرافع في المحكمة الادارية في نزاعات عويصة و قضايا شائكة…؟؟
    و ضد المكتب الوطني للسكك الحديدية ..
    و إدارة الأمن نفسها..
    هذا محامي مزور مزيف لكنه أبان عن حرفية و مهارة و تمقليع و موهبة و دراية ..
    عاد الآن إنتبهوا أنه نصاب و فطنوا ..؟؟
    تأخروا كثيرا..كثيرا..
    في كتاب بيير بيلمار عن أمتع وأفظع قصص النصابين خلال القرن العشرين تجد قصة المحتال الذي باع برج إيفيل في باريس و نصاب آخر عاد الى بلده بصفة ملك ليحكم في بلاط ألبانيا ..
    بويع و قدمت للسلطان آيات الولاء ..
    ظل ملكا بالتاج ثلاثة أيام قبل أن تكشف فضيحته..
    كان الزمن زمن عزلة ألبانيا الفقيرة عن العالم ..
    زمن غياب وسائل الاتصال بشكل شبه شامل..
    اليوم يسهل جدا ضبط النصابين بسبب تقدم التكنولوجيا و ثورة الاتصال..
    من إدعى أنه أمير..
    أو صهر صاحب مول الباش و نسيب أخنوش أو قاض.. محام.. وزير ..والي أمن..عميد أمن..بروفيسور طبيب ..خبير استراتيجي ..رئيس محكمة..قنصل عام..مدير شركة طيران و مستشار صديق إيلون ماسك سيلقى عليه القبض بعد خمس دقائق من إعلان الصفة المشبوهة ..
    إلتيقت مرة رفقة الصديقة الصحافية زهرة إيدموح نصابا غريبا..
    خلطة من الجنون مع الاحتيال..
    ثم إنتحال صفة مستشار ياسر عرفات..
    هو أيضا رجل أعمال بارز.. مهم جدا جدا في تونس و لندن..
    و قائد ربان الطائرة التي يسافر بها الرئيس عرفات…
    ولك أن تتصور حجم الخيال العلمي الذي كان يحكي عنه بلا خجل و لا يرف له جفن..
    قصص النصب تستحق كتبا و أفلاما لا تنتهي…
    لأن النصب في كل مرة له متعة خاصة…تقرأ حكاياته و تضحك و تستغرب لحجم حشيش السماوي و الغفلة التي غفل بها الأغفال..
    أين كان لقادمية الذين يعرفون ماذا تعشيت و تغذيت ..
    و أين كان الشيخ و القايد و الباشا و عيون الدولة الساهرة ..
    أين كانت هيئة المحامين ..أين كانت الدولة..
    هذا نصاب محترف معلم خبير خارق ويستحق أن يضاف إلى كتاب ثمانين حكاية عن أغرب قصص النصب فتصبح 81 مع مشاركة مغربية إلى جانب نصابين كبار من أوروبا.. لنلعب مع الكبار..
    الممثل البارع متابع بتهم مختلفة …
    منها إدعاء صفة حددت السلطة العامة شروط إكتسابها…
    الكاتبة مساعدة حامل البذلة السوداء المزور تتابع بتهمة المشاركة في النصب..
    إنها مهزلة و مسخرة و شوهة خصوصا و أن القضايا التي تكفل بها الممثل صاحبنا كانت دعاوى بالمحكمة الادارية..
    اللص الصحيح هو من يقصد الدار الكبيرة..
    عيون السلطة تعرف بالتفصيل علاقة غرام بين شاب بائع خضر و الشابة بائعة خبز و بغرير ..
    و يعلمون بالتدقيق الوقت و الدقيقة التي تأتي فيها المرأة إلى البيت الفقير لعشيقها المحزوق..
    لكن العيون نفسها لم تشاهد المحامي المزور..
    النصب ظاهرة تاريخية كونية ..كل العالم له نصيب في جيوش نصابين و نصابات يصولون و يجولون و يدعون ..
    الافتراء و الكذب والإدعاء يتنفسونه كالهواء..
    لنأخذ حقنا ضمن الصفوة و النخبة..
    حققنا الرقم 81 ضمن قصص الكبار..
    المحتالون طاقات و كفاءات تستحق أن تدرس فنون التشخيص و التمثيل وتلعب في المسرح والسينما..
    أكبر تمثيلية هي الحياة نفسها..
    تحية نضالية للنصابين..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعبارة ”الله يبارك فعمر سيدي”.. غيثة الحمامصي تبعث برسالة من قلب الإمارات لحساد الوطن

    أش واقع  مع المشاهير

    أشعلت النجمة الاستعراضية، غيثة الحمامصي، حماس الاماراتيين وكذا الجمهور الحاضر من مختلف الجنسيات، خلال النسخة الرابعة من الحدث الأضخم على مستوى الشرق الأوسط “FASHION FACTOR” .

    وقدمت غيثة الحمامصي فقرة تجاوزت نص ساعة، أدت خلالها أشهر أعمالها الغنائية، أبرزها أغاني آخر ألبوماتها الغنائية والذي أصدرته قبل أشهر قليلة، ولاقى نجاحات كبيرة، وحمل عنوان ”المكتاب”.

    وتصدرت غيثة الحمامصي محركات البحث، وكانت حديث نشطاء منصات التواصل الإجتماعية، بعد تداول مقطع فيديو من فقرتها الغنائية، أعربت من خلالها عن ولائها للمؤسسة الملكية.

    وقالت النجمة المغربية في مطلع أغنيتها “الله يبارك فعمر سيدي”، الأمر الذي اعتبره نشطاء رسالة موجهة لكل الحاقدين، والغيورين من حب الشعب المغربي لقائد البلاد الملك محمد السادس.

    للإشارة، فإن النجمة، غيثة الحمامصي تستعد لطرح 4 أغاني خلال الفترة المقبلة، عبر المنصات الرقمية الخاصة بالموسيقى.

    وفي سياق آخر، راجت قبل أشهر قليلة أخبار تفيد بعيش غيثة الحمامصي قصة حب كبيرة مع لاعب ينتمي لفريق الوداد البيضاوي.

    وكشفت تقارير إعلامية أن الحمامصي تدعم بشكل كبير حبيبها “الودادي”، الذي تحفظ عن كشف هويته لنا حفاظا على الخصوصية، ودائما ما تحرص على الحضور في الملعب من أجل مؤازرته، في حالة تواجدت بالمغرب.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره