Étiquette : كوفيد

  • الشرقاوي: وكالة بيت مال القدس هي الأداة المثلى لتنسيق الدعم العربي الموجه للقدس

    هبة بريس – و م ع

    قال المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، إن الوكالة التابعة للجنة القدس التي يرأسها الملك محمد السادس، هي بمثابة الأداة المُثلى لتنسيق الدعم العربي والإسلامي الموُجه للقدس.

    وأوضح الشرقاوي، اليوم الأحد بالقاهرة، خلال مؤتمر “القدس 2023.. تعزيز صمود، تنمية واستثمار”، أن ذلك “يجعلنا مطوقين بواجب الالتزام بمسؤولياتنا في حماية القدس وصيانة موروثها الديني والحضاري ودعم صمود سكانها، بمرجعية تقوم على أهداف إنسانية نبيلة، تُكرس مركز القدس كمدينة جامعة ومُوحِّدة لمصالح أتباع الديانات السماوية الثلاثة”.

    وأضاف ان الوكالة واعية بمسؤلياتها وتتفهم الواقع الصعب للقدس، مؤكدا أن “المؤشرات المقلقة للوضعية الاجتماعية والاقتصادية في المدينة تضعنا أمام واقع لا يمكن معالجته إلا بتظافر الإرادات العربية والإسلامية والدولية لدعم القطاعات المتضررة من هذه الإجراءات”.

    وأبرز أن ذلك يتحقق بتوفير الدعم المتناسب والملموس والمستدام للمؤسسات المقدسية، ومنحها الإمكانيات التي تجلعها قادرة على الاستمرار في أداء مهامها على أكمل وجه، بعيدا عن الوعود والشعارات والمزايدات العقيمة، التي لا تغني ولا تُسمن من جوع.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن الخطة الفلسطينية لدعم القطاعات الاجتماعية، التي تقدمها المؤسسات والأجهزة المختصة في السلطة، تمثل إطارا مناسبا للتمويل، تم وضعه في سياق التشاور الواسع مع المؤسسات المقدسية ومع ممثلي الساكنة، لافتا إلى ان وكالة بيت مال القدس الشريف لديها خطتها السنوية للتمويل، التي تتناغم وتتكامل مع الخطة الفلسطينية.

    وذكر الشرقاوي ان هذه الخطة تتوزع على قطاعات الإعمار والترميم وحيازة العقارات، والصحة، والتعليم، ومشاريع الفلاحة والتجارة ودعم الاقتصاد المحلي، ومشاريع الإعلام والثقافة والنشر والتدوين، ومشاريع الشباب والرياضة والطفولة، ومشاريع الدعم والتمكين والتنمية البشرية، ومشاريع المساعدة الاجتماعية الموجهة لفئات الأيتام، والأرامل، والأشخاص المسنين، والأشخاص في وضعية الإعاقة.

    وفي هذا الإطار، يضيف المتحدث، أعلنت الوكالة قبل أيام عن برنامج عملها في القدس لسنة 2023، بغلاف مالي يُقارب 3.4 مليون دولار أمريكي، يتضمن أولويات علمها الاجتماعي التي تقوم على مخرجات اللقاء التشاوري الثاني، الذي عُقد الشهر الماضي في الرباط.

    وقال إن الوكالة خصصت ميزانية بمبلغ 600 ألف دولار لاحتفالية اليوبيل الفضيّ، مُمولة بالكامل من قِبل المملكة المغربية، وهي الفعاليات التي انطلقت يوم 20 يناير الماضي وتستمر على مدى العام 2023، برعاية سامية كريمة من الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، تحت شعار:”انطلاقة جديدة لترسيخ مكانة القدس ومركزها الديني والحضاري”.

    وأوضح من جهة أخرى أن الوكالة وضعت نُصب أعينها المساهمة في تنمية الإنسان المقدسي، وإشاعة الأمل في صفوف أجيال القدس، وطرحت برنامجا خاصا بالمبادرات الأهلية للتنمية البشرية، تتضمن مشاريع للتمكين والتدريب وتنمية القدرات، موجهة خصوصا لفئات المرأة والشباب واليافعين.

    وأبرز في السياق ذاته أن الوكالة تولي أهمية خاصة لبرامج المساعدة الاجتماعية المُوجهة لفئات المجتمع المقدسي التي تضررت من آثار جائحة كوفيد – 19، وأحدثت منصة (دلالة) للتسويق الالكتروني للمنتجات ذات المنشأ الفلسطيني بمدينة القدس، موجهة للتجار والجمعيات في إطار اجتماعي وتضامني، تكون المؤسسة أول زبنائها.

    وبمنهجية واقعية تقوم على الترسيم القبلي للأهداف والنتائج، يقول الشرقاوي، تحرص الوكالة على هندسة برامجها ومشاريعها استنادا لمؤشرات مُحينة للوضع الاجتماعي والاقتصادي في القدس، يزودها بها مرصد الرِّباط للملاحظة والتتبع والتقويم وهو آلية تابع للوكالة في القدس، يكون من مهامه إجراء الدراسات والتقارير التي تحتاجها المؤسسة بشكل دوري، حسب تطور الحالة في المدينة.

    وذكر أن مساهمات الدول توقفت في سنة 2011، إذ لم تتوصل الوكالة منذ ذلك الحين بأية مساهمة من أية دولة كانت، لتبقى المملكة المغربية هي الممول الوحيد لهذه المؤسسة بـ 100 في المائة في صنف تبرعات الدول، و حوالي 70 في المائة في صنف تبرعات المؤسسات والأفراد.

    وخلص الشرقاوي إلى أنه لضمان التنزيل الأنسب لبرامجها ومشاريعها في القدس، تحرص الوكالة على التنسيق مع المؤسسات الشرعية الفلسطينية، ومع دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للمملكة الأردنية الهاشمية، باعتبارها صاحبة الوصاية على المقدسات في المدينة، لتفادي الازدواجية والامتناع عن صرف الأموال على مشاريع قد تكون تستفيد من تمويلات من جهات أخرى.

    وشهد المؤتمر حضورا عربيا وإسلاميا وازنا حيث شارك فيه الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والفلسطيني محمود عباس أبو مازن، والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط، فضلا عن ممثلين رفيعي المستوى عن منظمات إقليمية وعربية ودولية بما فيها الامم المتحدة ومنظمة التعاون الاسلامي وحركة عدم الانحياز والاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي ومجلس التعاون الخليجي.

    ومثل الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في المؤتمر،رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.

    وناقش المؤتمر التطورات السياسية في فلسطين بالإضافة إلى الأبعاد القانونية والتنموية الإستثمارية من خلال ثلاثة محاور رئيسية، يسلط الأول الضوء على الواقع السياسي في مدينة القدس، ويتعلق الثاني بالشق الاقتصادي، بينما يهم المحور الثالث الجانب القانوني حيث يواجه المقدسيون العديد من القوانين والإجراءات الإسرائيلية العنصرية، والتي تسعى بالدرجة الأولى إلى تضييق الخناق عليهم وتعتبر من العوامل الطاردة لتهجير المقدسيين من مدينتهم وإفراغ المدينة المقدسة من مكونها الفلسطيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس تُعلن عن حزمة مشاريع الدعم الاجتماعي في القدس لسنة 2023

    أعلنت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس، في الرباط، عن برنامج عملها في القدس لسنة 2023، الذي يتوزع على مشاريع الدعم الاجتماعي والتنمية البشرية والصحة، والتعليم والإعمار، والتجارة، والزراعة، والتنشيط الثقافي والفني، والإعلام، والرياضة، والشباب والطفولة، بغلاف مالي يُقارب 3.4 مليون دولار أمريكي.
    كما خصصت الوكالة ميزانية استثنائية لاحتفالية اليوبيل الفضيّ، مُمولة بالكامل من قِبل المملكة المغربية، وهي الفعاليات التي انطلقت يوم 20 يناير الماضي وتستمر على مدى العام 2023، برعاية سامية كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، تحت شعار:”انطلاقة جديدة لترسيخ مكانة القدس ومركزها الديني والحضاري”.
    تحظى مشاريع الدعم الاجتماعي في خُطة الوكالة لهذا العام بأولية خاصة لمساعدة بعض فئات المجتمع المقدسي على تجاوز آثار جائحة كوفيد – 19 وتداعيات ارتفاع الأسعار جراء الأزمة الاقتصادية العالمية، وهي تعتمد في ذلك على خُلاصات اللقاء التشاوري الثاني، الذي عُقد الشهر الماضي في الرباط في موضوع:”أي نموذج للتنمية المستدامة في القدس؟”، بمشاركة الأمناء العامين المساعدين المُكلفين بملف القدس وفلسطين بكل من منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، ومرجعيات دينية إسلامية ومسيحية، ورؤساء جامعات، ومُمثلين عن عدد من المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية في القدس.
    من جهة أخرى، تُشارك وكالة بيت مال القدس الشريف الأحد بالقاهرة في مؤتمر “القدس 2023.. تعزيز صمود، تنمية واستثمار”، الذي يحتضنه مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، وتُقدم خلاله تقريرا عن حصيلة برامجها وأنشطتها وآفاق عملها في القدس في المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوموند الفرنسية .. الجزائر تنزلق إلى عهد جديد من القمع

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    تحت عنوان: “الجزائر تنزلق إلى عهد جديد من القمع”، نشرت صحيفة “لوموند” ملفاً حول وضع حقوق الإنسان والحريات في الجزائر، وذلك على خلفية قضية المعارضة الجزائرية أميرة بوراوي، المطلوبة من قبل السلطات الجزائرية، والتي “هربتها” السفارة الفرنسية لدى تونس إلى فرنسا.
    في أوج القمع .. “الخوف يعود بقوة”
    الصحيفة قالت إنه بعد نحو أربع سنوات على الموجة الكبرى من المظاهرات السلمية للحراك، اشتد المناخ لدرجة التسبب في نزوح جماعي للصحافيين وناشطي المجتمع المدني. فمثل السيدة بوراوي، يفرّ المعارضون على نطاق واسع من الجزائر التي أصبح جوها “غير قابل للتنفس”، على حد قولهم.
    فالبلد – تضيف “لوموند” – أصبح في حالة انجراف استبدادي كامل، حيث ينتظر في أي لحظة اعتقال أولئك الذين برزوا كثيرًا خلال الحراك، لا سيما أولئك الذين واصلوا التحرك بعد خنق التعبئة الشعبية في ربيع عام 2020، بسبب قيود مكافحة كوفيد.
    وقد فرّوا بالآلاف إلى فرنسا وأماكن أخرى في أوروبا أو في كندا. ومرّ البعض منهم عبر تونس، وهي مرحلة محفوفة بالمخاطر منذ أن عززت الجزائر نفوذها على نظام قيس سعيد.
    واعتبرت “لوموند” أن السيدة بوراوي مدينة بخلاصها فقط لحيازتها جواز سفر فرنسيا، خلافا لآخرين، مثل سليمان بوحفص، المتعاطف مع حركة تقرير المصير في منطقة القبائل (MAK)، والذي اختطفه “غرباء” في شهر غشت عام 2021 في قلب تونس العاصمة وأعادوه قسرا إلى الجزائر.
    “لقد دخلنا مرحلة ديكتاتورية”
    في مقابلة مع “لوموند”، اعتبر الباحث الجزائري مولود بومغار، وهو أستاذ القانون العام بجامعة “بيكاردي” بفرنسا، أن النظام الجزائري تغير في طبيعته خوفا من أن يعرض الشارع بقاءه للخطر، ويتصلّب بسبب ذوبان قاعدته الاجتماعية. كما أنه “معسكر” بشكل علني بشكل متزايد فالجيش يُعد ملكًا لا يحكم ولكن تعود إليه الكلمة الأخيرة في الأمور المهمة.
    كما اعتبر الباحثُ أن النظام الجزائري كان سلطوياً مع فسحة للحريات، لكنه أصبح أكثر سلطوية من ذي قبل، قائلاً إن البلاد دخلت اليوم مرحلة ديكتاتورية لعدة أسباب: التشكيك في التعددية، والاستغلال السياسي لاتهام الإرهاب، على نطاق واسع للغاية، والسياق السياسي الذي يتسم بالعسكرة والشوفينية المحافظة المفترضة.
    من جهة أخرى، قالت “لوموند” إن النظام الجزائري استفاد من نعمة مزدوجة: جاءت الإسعافات الأولية من أزمة كوفيد التي بررت حظر التجمعات. ثم اندلع الصراع في أوكرانيا الذي تسبب في ارتفاع أسعار المحروقات، حيث سمح ريع الغاز، للنظام الجزائري، في ظل تردد الغرب إليه، بشراء السلام الاجتماعي.
    المخاطر المتزايدة لرهان فرنسا الجزائري
    الصحيفة اعتبرت، من ناحية أخرى، أن قضية أميرة بوراوي، المعارضة الجزائرية، الحاملة لجواز سفر فرنسي – قد أدت إلى تصاعد الحمى الدبلوماسية بين باريس والجزائر، لتضاف أزمة أخرى إلى العديد من الأزمات الأخرى في الماضي. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة فرنسية: من الحراك إلى القمع .. الجزائر تدخل في حقبة جديدة

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    كتبت اليومية الفرنسية (لوموند)، اليوم السبت، أنه بعد ما يقرب من أربع سنوات على الحراك السلمي، أصبح المناخ السياسي في الجزائر قاتما حيث يكثف النظام مطاردة آخر النوى الاحتجاجية.
    وأوضحت اليومية، في مقال تحت عنوان « من الحراك إلى القمع، الجزائر تدخل في حقبة جديدة »، أنه في مواجهة هذا القمع، اختار المعارضون النزوح الجماعي والفرار على نطاق واسع من الجزائر، مشيرة إلى أن الجزائر بلد « في حالة انجراف استبدادي كامل حيث ينتظر الاعتقال أولئك الذين دعموا الحراك، ولاسيما أولئك الذين واصلوا النضال بعد فقدان الزخم في الحراك الشعبي الذي بدأ في ربيع العام 2020، بسبب قيود مكافحة الكوفيد.
    وسجلت أن الآلاف فضلوا الذهاب إلى المنفى في فرنسا وأماكن أخرى في أوروبا، أو حتى في كندا، مستحضرة قضية المعارضة أميرة بوراوي، التي واجهت معادلة بسيطة: السجن أو المنفى.
    وأوضحت الصحيفة « لقد مر البعض عبر تونس، وهي مرحلة حساسة وخطيرة منذ أن عززت الجزائر نفوذها على نظام قيس سعيد. وأميرة بوراوي تدين بخلاصها فقط لحيازتها جواز سفر فرنسي »، مضيفة أن آخرين لم يحظوا بهذه الفرصة مثل « سليمان بوحفص، المؤيد لحركة تقرير مصير القبائل (الماك) والمعتنق للديانة المسيحية، الذي اختطفه مجهولون في غشت 2021 في قلب تونس العاصمة وأعادوه قسرا إلى الجزائر ».
    وتابعت بالقول « إن مثل هذا النزوح الجماعي يمكن أن يخدم مصالح النظام الجزائري بتخليصه من النشطاء. ومع ذلك، تحاول الجزائر العاصمة وقف هذه الموجة من المغادرين خوفا من أن هؤلاء المعارضين، بمجرد خروجهم، سينشرون على نطاق واسع معلومات عن القمع الداخلي، ومن هنا جاءت المئات من قرارات منع الخروج من التراب الوطني التي حكمت بها المحاكم ضد المتعاطفين مع الحراك ».
    وسجلت اليومية الفرنسية أن ما يقرب من 300 من سجناء الرأي يقبعون الآن خلف القضبان الجزائرية، مشيرة إلى أن استمرار حل الهياكل الرمزية للمجتمع المدني.
    وفي الوقت ذاته، يواصل المجال الإعلامي التراجع، لاسيما بعد إغلاق مجموعة (Interface Médias)، التي تجمع بين (راديو إم) ومجلة (Maghreb Emergent) نهاية دجنبر 2022، واعتقال الصحفي المؤسس لها إحسان القاضي، وفقا للمصدر ذاته، الذي يضيف أن « الصحافة الجزائرية ليست سوى ظل لنفسها ».
    وأكدت (لوموند) « يجب أن نقرر ما هو واضح: لقد دخلت الجزائر في عهد جديد. هذه + الجزائر الجديدة + التي دعا إليها رئيسها عبد المجيد تبون، المنتخب في دجنبر 2019، تراجعت بشكل كبير في مجال الحريات والحقوق ».
    وأضافت « مع الحراك، الذي كان بمثابة زلزال غير مسبوق واهتزاز للمجتمع الجزائري، بدت كل الآمال مسموحة. ومن هنا جاء ألم خيبة الأمل عندما استعاد النظام السيطرة، بمساعدة تدابير كوفيد 19، في ربيع عام 2020، وشدد الخناق الأمني حول الحراك ».
    وسجلت الصحيفة أن النظام الجزائري استفاد من فرصة مزدوجة: « أزمة كوفيد-19، التي بررت حظر التجمعات الاحتجاجية باسم الأمن الصحي، والحرب في أوكرانيا، التي كانت مفيدة للغاز والنفط الجزائريين، حيث ارتفعت أسعار المحروقات مما مكن النظام الجزائري من شراء السلم الاجتماعي »، مضيفة أن الحرب في أوكرانيا « فرضت الجزائر كبديل للغاز الروسي، مما جعل الغرب يقلل من اهتمامه بحقوق الإنسان ».
    وأوضحت أن هذا الوضع الدولي المزدوج لن يكون كافيا لوحده لإنقاذ نظام تبون الذي يستخدم وصفة قديمة، مشيرة إلى أن الاتهام الباطل بـ + الإرهاب +، الذي يذكر بالعقد الأسود، يخيف، بما في ذلك عائلات المعتقلين الذين يرفضون أحيانا الإفصاح عن مصير أقرباءهم الذين تتم مقاضاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهر العسل لم يدم طويلا.. يومية لوموند الفرنسية تُقَرِّعُ النظام القمعي في الجزائر

     كتبت اليومية الفرنسية لوموند، اليوم السبت، أنه بعد ما يقرب من أربع سنوات على الحراك السلمي، أصبح المناخ السياسي في الجزائر قاتما حيث يكثف النظام مطاردة آخر النوى الاحتجاجية.

    وأوضحت اليومية، في مقال تحت عنوان “من الحراك إلى القمع، الجزائر تدخل في حقبة جديدة”، أنه في مواجهة هذا القمع، اختار المعارضون النزوح الجماعي والفرار على نطاق واسع من الجزائر، مشيرة إلى أن الجزائر بلد “في حالة انجراف استبدادي كامل حيث ينتظر الاعتقال أولئك الذين دعموا الحراك، ولاسيما أولئك الذين واصلوا النضال بعد فقدان الزخم في الحراك الشعبي الذي بدأ في ربيع العام 2020، بسبب قيود مكافحة الكوفيد.

    وسجلت أن الآلاف فضلوا الذهاب إلى المنفى في فرنسا وأماكن أخرى في أوروبا، أو حتى في كندا، مستحضرة قضية المعارضة أميرة بوراوي، التي واجهت معادلة بسيطة: السجن أو المنفى.

    وأوضحت الصحيفة “لقد مر البعض عبر تونس، وهي مرحلة حساسة وخطيرة منذ أن عززت الجزائر نفوذها على نظام قيس سعيد. وأميرة بوراوي تدين بخلاصها فقط لحيازتها جواز سفر فرنسي”، مضيفة أن آخرين لم يحظوا بهذه الفرصة مثل “سليمان بوحفص، المؤيد لحركة تقرير مصير القبائل” الماك” والمعتنق للديانة المسيحية، الذي اختطفه مجهولون في غشت 2021 في قلب تونس العاصمة وأعادوه قسرا إلى الجزائر”.

    وتابعت بالقول “إن مثل هذا النزوح الجماعي يمكن أن يخدم مصالح النظام الجزائري بتخليصه من النشطاء. ومع ذلك، تحاول الجزائر العاصمة وقف هذه الموجة من المغادرين خوفا من أن هؤلاء المعارضين، بمجرد خروجهم، سينشرون على نطاق واسع معلومات عن القمع الداخلي، ومن هنا جاءت المئات من قرارات منع الخروج من التراب الوطني التي حكمت بها المحاكم ضد المتعاطفين مع الحراك”.

    وسجلت اليومية الفرنسية أن ما يقرب من 300 من سجناء الرأي يقبعون الآن خلف القضبان الجزائرية، مشيرة إلى أن استمرار حل الهياكل الرمزية للمجتمع المدني.

    وفي الوقت ذاته، يواصل المجال الإعلامي التراجع، لاسيما بعد إغلاق مجموعة” Interface Médias”، التي تجمع بين “راديو إم” ومجلة “Maghreb Emergent” نهاية دجنبر 2022، واعتقال الصحفي المؤسس لها إحسان القاضي، وفقا للمصدر ذاته، الذي يضيف أن “الصحافة الجزائرية ليست سوى ظل لنفسها”.

    وأكدت “لوموند”: “يجب أن نقرر ما هو واضح: لقد دخلت الجزائر في عهد جديد, هذه  الجزائر الجديدة التي دعا إليها رئيسها عبد المجيد تبون، المنتخب في دجنبر 2019، تراجعت بشكل كبير في مجال الحريات والحقوق”.

    وأضافت “مع الحراك، الذي كان بمثابة زلزال غير مسبوق واهتزاز للمجتمع الجزائري، بدت كل الآمال مسموحة. ومن هنا جاء ألم خيبة الأمل عندما استعاد النظام السيطرة، بمساعدة تدابير كوفيد 19، في ربيع عام 2020، وشدد الخناق الأمني حول الحراك”.

    وسجلت الصحيفة أن النظام الجزائري استفاد من فرصة مزدوجة: “أزمة كوفيد-19، التي بررت حظر التجمعات الاحتجاجية باسم الأمن الصحي، والحرب في أوكرانيا، التي كانت مفيدة للغاز والنفط الجزائريين، حيث ارتفعت أسعار المحروقات مما مكن النظام الجزائري من شراء السلم الاجتماعي”، مضيفة أن الحرب في أوكرانيا “فرضت الجزائر كبديل للغاز الروسي، مما جعل الغرب يقلل من اهتمامه بحقوق الإنسان”.

    وأوضحت أن هذا الوضع الدولي المزدوج لن يكون كافيا لوحده لإنقاذ نظام تبون الذي يستخدم وصفة قديمة، مشيرة إلى أن الاتهام الباطل بالإرهاب ، الذي يذكر بالعقد الأسود، يخيف، بما في ذلك عائلات المعتقلين الذين يرفضون أحيانا الإفصاح عن مصير أقرباءهم الذين تتم مقاضاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس الشريف تُعلن عن حزمة مشاريع الدعم الاجتماعي في القدس لسنة 2023

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    أعلنت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس، في الرباط، عن برنامج عملها في القدس لسنة 2023، الذي يتوزع على مشاريع الدعم الاجتماعي والتنمية البشرية والصحة، والتعليم والإعمار، والتجارة، والزراعة، والتنشيط الثقافي والفني، والإعلام، والرياضة، والشباب والطفولة، بغلاف مالي يُقارب 3.4 مليون دولار أمريكي.   كما خصصت الوكالة ميزانية استثنائية لاحتفالية اليوبيل الفضيّ، مُمولة بالكامل من قِبل المملكة المغربية، وهي الفعاليات التي انطلقت يوم 20 يناير الماضي وتستمر على مدى العام 2023، برعاية سامية كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، تحت شعار: »انطلاقة جديدة لترسيخ مكانة القدس ومركزها الديني والحضاري ».    وتحظى مشاريع الدعم الاجتماعي في خُطة الوكالة لهذا العام بأولية خاصة لمساعدة بعض فئات المجتمع المقدسي على تجاوز آثار جائحة كوفيد – 19 وتداعيات ارتفاع الأسعار جراء الأزمة الاقتصادية العالمية، وهي تعتمد في ذلك على خُلاصات اللقاء التشاوري الثاني، الذي عُقد الشهر الماضي في الرباط في موضوع: »أي نموذج للتنمية المستدامة في القدس؟ »، بمشاركة الأمناء العامين المساعدين المُكلفين بملف القدس وفلسطين بكل من منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، ومرجعيات دينية إسلامية ومسيحية، ورؤساء جامعات، ومُمثلين عن عدد من المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية في القدس.   من جهة أخرى، تُشارك وكالة بيت مال القدس الشريف الأحد بالقاهرة في مؤتمر « القدس 2023.. تعزيز صمود، تنمية واستثمار »، الذي يحتضنه مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، وتُقدم خلاله تقريرا عن حصيلة برامجها وأنشطتها وآفاق عملها في القدس في المرحلة المقبلة. //

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيت مال القدس يعلن عن حزمة مشاريع الدعم الاجتماعي

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    أعلنت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس، عن برنامج عملها في القدس لسنة 2023، والذي يتوزع على مشاريع الدعم الاجتماعي والتنمية البشرية والصحة، والتعليم والإعمار، والتجارة، والزراعة، والتنشيط الثقافي والفني، والإعلام، والرياضة، والشباب والطفولة، بغلاف مالي ي قارب 3،4 مليون دولار.
    وذكرت وكالة بيت مال القدس في بيان اليوم السبت أنها خصصت ميزانية بمبلغ 600 ألف دولار لاحتفالية اليوبيل الفضي، ممولة بالكامل منقبل المملكة المغربية، وهي الفعاليات التي انطلقت يوم 20 يناير الماضي وتستمر على مدى العام 2023، برعاية سامية كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، تحت شعار”انطلاقة جديدة لترسيخ مكانة القدس ومركزها الديني والحضاري”.
    وبحسب البيان، تحظى مشاريع الدعم الاجتماعي في خطة الوكالة لهذا العام بأولوية خاصة لمساعدة بعض فئات المجتمع المقدسي على تجاوز آثار جائحة كوفيد – 19 وتداعيات ارتفاع الأسعار جراء الأزمة الاقتصادية العالمية، وهي تعتمد في ذلك على خ لاصات اللقاء التشاوري الثاني، الذي ع قد الشهر الماضي في الرباط في موضوع “أي نموذج للتنمية المستدامة في القدس؟”، بمشاركة الأمناء العامين المساعدين الم كلفين بملف القدس وفلسطين بكل من منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، ومرجعيات دينية إسلامية ومسيحية، ورؤساء جامعات، وممثلين عن عدد من المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية في القدس.
    ومن جهة أخرى، تشارك وكالة بيت مال القدس الشريف يوم غد في مؤتمر “القدس 2023.. تعزيز صمود، تنمية واستثمار”، الذي سيقام بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، بحضور عربي وإسلامي رفيع، وست قدم خلاله الوكالة تقريرا عن حصيلة برامجها وأنشطتها وآفاق عملها في القدس في المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول حكومي يفسر ارتفاع أسعار الدجاج والبيض في الأسواق المغربية

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    في ظل الإرتفاع المهول والصاروخي الذي تعرفه أسعار العديد من المواد الغذائية بأسواق المملكة، والذي يتزامن مع ظرفية استهلاكية حرجة تتمثل في قرب شهر الصيام، ما دفع الحكومة مؤخرا الإعلان عن العديد من التدابير للحد من مظاهر الغلاء ودعم القدرة الشرائية للمواطنين. 

    محمد الصديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في حكومة عزيز أخنوش لم يخف أن “القطاع عرف في الآونة الأخيرة بعض الإكراهات التي برزت جراء انتشار فيروس كوفيد 19، إذ فرض الحجر الصحي وتراجع الطلب على الدجاج، وارتفعت تكلفة الإنتاج جراء ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج والمواد الأولية التي تدخل في تركيبة الأعلاف”.

    الوزير والذي كان يجيب عن سؤال كتابي لفريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أضاف أن « مادتا الذرة وكسب الصوجا من بين المكونات الأساسية للعلف المركب المخصص للدواجن، وقد عرفت أسعارهما تغيرات جذرية على المستوى العالمي، آخرها شهر مارس 2022، إذ بلغت نسبة ارتفاع أسعارهما على التوالي أكثر من 28 و47 بالمائة، ما انعكس على تكلفة الإنتاج، وبالتالي على أسعار الدجاج والبيض، حيث بلغت في الضيعة حوالي 16 درهما لدجاج اللحم و 1.04 درهم للبيضة”. 

    وشدد المسؤول الحكومي على أن مصالح وزارته تعمل باستمرار على ضبط وتتبع وضعية تزويد السوق الوطنية من منتجات الدواجن، من خلال مراقبة صادرات وواردات القطاع وتتبع تطور إنتاجية كل من الكتاكيت واللحوم البيضاء، وكذا حالة أثمان البيع في الضيعات، وذلك ضمانا لاستمرارية تزويد السوق والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجماهري يكتب : لا أحد يحمي المغاربة من التهاب الأسعار .. عندما تهزمنا قفة ‫..‬ في عز الدولة الاجتماعية‫!‬

    خصص عبد الحميد جماهري، مدير نشر جريدة الاتحاد الاشتراكي، عموده “كسر الخاطر”، في عدد الجريدة الصادر لنهار اليوم الخميس، للحديث عن موجة غلاء الأسعار التي تجتاح بلادنا وعن عجز الحكومة أمام هذه الأزمة الإجتماعية واستغلالها لمطية كوفيد19 لتبرير إخفاقاتها.

    عمود الجماهري، اختار له من العناوين “لا أحد يحمي المغاربة من التهاب الأسعار .. عندما تهزمنا قفة ‫..‬ في عز الدولة الاجتماعية‫!‬” وجاء فيه ما يلي :

    واقفا أمام محل الجزارة على رصيف الشارع، بالمحمدية، أراقب تقدم سيدة متوسطة العمر من الجزار، ثم تسأله‫:‬ هل يمكن أن تزن لي من الكفتة «اللحم المفروم» مقدار 50 درهما؟
    يفعل الجزار، وكل من يحيط بالسيدة يتابع أطوار الحكاية، تقترب السيدة من الميزان، تنظر مليا، ثم تقول:
    هذا لا يكفيني، إذن زد عشرين درهما‫..‬
    وتبحث في محفظة النقود عن ورقة مطوية بعناية، كما لو أنها مخبأة لزمن عبوس قادم.
    تغادر السيدة المحل والمشهد برمته، وهي تغمغم بما يفيد أنه لم يعد لها مكان في السوق ويكسر الجزار الصمت ويقدم جوابا عن نظرات الاستفهام‫:‬
    كثيرون مثلها يحجون إلى المحل يوميا، لم تعد مقتنياتهم من اللحم، التي اعتادوها، تكفيهم،… جزارون غيرنا وضعوا مفاتيح المحلات تحت العتبة…
    الجزار غاضب بدوره من فورة الأثمنة في اللحوم الحمراء، وبائع الخضر بجانبه أيضا انضم إلى الاحتجاج على الأثمنة.
    هناك موجة استنكار غاضبة من الأثمنة والتهاب الأسعار، مفاصل طبقات اجتماعية برمتها تلتهب من ألم القفة اليومية، وماكان في حكم المتوفر مأدبة يومية من الخضر أصبح مستحيلا.. والأثمنة لا ينكر لهيبها أحد.
    يشعر المغاربة أنهم عراة أمام ارتفاع الأسعار، في وضعية من رموه في اليم وتركوه، وهم يرفعون له الأيادي بالتحية كما لو أنه في حالة سباحة سعيدة‫..‬
    الأسئلة في البرلمان باردة، كما لو أنه تم استخراجها من ثلاجة حفظ الخضراوات واللحوم، الأثمان حارقة والسياسة باردة للغاية‫..‬ الوزيرة المكلفة بالأموال المتداولة في الوطن والميزانيات، تتجشأ الأجوبة، مثل ضيف استمرأ المرق في ضيافة هائلة‫:‬
    الوزيرة تعطي الانطباع الجيد بأن هناك في البلاد مسؤولين يشبعون، ولا تعكر مزاجهم زيارات الأسواق والمحلات…
    بالنسبة لحكومتنا، هناك متهم رئيسي هو السيد كوفيد 19، أكبر شناق عرفته البشرية، وهو الذي يخلخل سلسلة التوزيع‫..‬
    ألم يذهب كوفيد هذا؟
    نعم لكن خلاياه النائمة ما زالت مستيقظة‫.‬
    وما تركه من مهام تولتها الحرب، ويصبح لنا متهم رئيسي آخر‫:‬ بوتين هو الذي يحدد أسعار الشعير والطماطم والجلبان في سوق الأربعاء، وفي سوق الجمعة في أعالي النجود العليا وفي حي النصر في المدينة‫..‬
    والجفاف أيضا، متهم ثالث في الخلية الإجرامية، فهو حسب الوزيرة المغربية «الذي أدى إلى نقص الأبقار الأليفة وارتفاع الأعلاف‫…‬».
    و«لذلك تم اتخاذ تدبير السماح باستيراد 200 ألف رأس من الماشية بدون رسوم جمركية من أجل إعادة دعم إنتاج اللحوم داخل المغرب».
    ماذا تقول عن السيدة «طماطم» في الأسواق؟ تقول الوزيرة إن الارتفاع الذي شهدته في الأسواق يعود إلى الظروف المناخية الحالية وإلى نقص الإنتاج‫…
    الخلاصة الحكومية هي أن هناك ثلاثة متهمين في ما يعيشه المغاربة من لهيب في الأسعار‫:‬
    ـ المشمول بتلقيح الله كوفيد 19
    ـ المسكون بحنين الروس بوتين
    ـ والعصية على التعريف السيدة ظروف مناخية‫..‬. والحكومة، ومجلس المنافسة والوزارة الوصية؟
    لا أحد يحمي محدودي الدخل والفقراء ومن هم تحت عتبة البرد والهشاشة من غول المضاربين‫!‬ في عز الدولة الاجتماعية تهزمنا قفة‫..!‬
    لقد بررت الحكومة ما يحدث، عندما تحملت قليلا من مسؤوليتها، بشبكات الوسطاء واللوبيات وغير ذلك، كما لو أنها قوى غيبية أو وبائية من قبيل الكوفيد أو خيارات جيوستراتيجية من قبيل الحرب الأوكرانية أو لعلها نتيجة حتمية للطبيعة مثل الجفاف، وليس تكتلات أفراد أو جماعات تستطيع السياسة أن تجفف ينابيعها ويستطيع القانون أن يطرد الفساد العمومي منهم ويمكن للاقتصاد أن يفرض عليهم الطاعة للضريبة الوطنية في مواجهة هاته الأوضاع‫..‬
    والمجلس الذي نتوسل فيه الحرص على أن تكون في الأسعار ما يعين على الحياة لا على اليأس من السياسة ومجالس الحكامة، كان باردا ورصينا ومتفائلا، حيث أن السيد رحو وهو المعني، اعتبر أن ارتفاع أسعار اللحوم والدواجن والخضراوات والأسماك ‫..‬ ليس عيبا ولا خطأ‫..‬
    وباللغة المغربية ‫:‬ من منكم شعر بالإثم وهو يدفع أكثر، فلا خوف عليه ولا هم يحزنون، بل لا تقطنوا من رحمة الله إنه لا يقنط من روح الله إلا القوم الكافرون‫.‬
    والذين قد يشعرون بالذنب إن هم اشتروا اللحم ب100 درهم، لا عليهم وليس لهم أن يشعروا بالعار، فهذا ليس خطأ أبدا، إياكم ثم إياكم أن تصابوا بالكآبة أو الشعور المقيت بالعار، أبدا إنه المنطق، منطق السوق والدنيا¡ أن تطير الدجاجات في الأسعار ما دامت لها أجنحة..
    وقد يكون علينا نحن المغاربة أن نشعر بالامتنان لكل من رفع الأسعار، بل ندعو له بالحسنات بما أنه حررنا من عقدة الذنب والشعور بالعار.
    وفي الحقيقة فقد أضاف رئيس مجلس المنافسة إلى مهامه العظيمة والتاريخية مهمة أخرى جازاه الله عليها، تمس الوضع النفسي للمغاربة والحرص على انسجامهم الروحي ونفسيتهم ومعنوياتهم، لاسيما بعد أن أثبت لنا جميعا أن سوق المحروقات تسير على هدى من الله وحسب السنة النبوية الكريمة وما يقتضيه السلوك القويم لمن أنعم عليهم الله بالحروب والوباء فاغتنموا وغنموا فاغتنوا‫!‬ والرجل يؤمن إيمان العجائز -كدت أقول العاجزين – أن الزيادة في أثمنة المنتجات لا تعني وجود مشكل ‫!!!‬ هكذا بكل بساطة‫…!‬
    ياسلام عليك يا أحمد يا رحو‫..‬
    وياسلام عليك يا وزيرتنا ويا حكومتنا،
    وبعدهما، يا سلام على القوى المدنية والاجتماعية والمهنية التي لم تر بعد ما يبرر الغضب والاستنكار‫!!!!‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي يوافق على تقديم قرض لإنقاذ الشركات التونسية من الانهيار بسبب سياسة قيس سعيّد

    بعدما توّصل بضمانات تتبث قدرة تونس المنهارة بسبب قيس سعيّد المنقلب على الدستور، وافق البنك الدولي أخيرا وبعد طول انتظار من السلطات التونسية، اليوم الخميس، على تقديم قرض لتونس بقيمة 120 مليون دولار، يخصص لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة في البلاد.

    وبحسب بيان لصندوق النقد الدولي، فإن هذا القرض يهدف إلى معالجة قيود السيولة التي تواجهها الشركات التونسية، من خلال توفير خطوط ائتمان طويلة الأجل سيتم إقراضها لهم من قبل وزارة المالية.

    ولم يشر بيان البنك الدولي إلى تفاصيل هذا القرض ومدة السداد، ونسبة الفائدة، أو أية تفاصيل مرتبطة بموعد تقديمه.

    وكانت تونس قد طلبت الدخول مع صندوق النقد الدولي في برنامج إصلاح اقتصادي يرافقه قرض مالي، تمت الموافقة عليه مبدئيا في أكتوبر 2022، لكنه وإلى حدود الساعة لم يدخل حيز التنفيذ.

    وتشهد تونس منذ تولي الرئيس المنقلب على الدستور قيس سعيّد السلطة في البلاد وانقلابه على مؤسسات الدولة، أزمة اقتصادية صعبة، فاقمتها تبعات أزمة كوفيد والحرب في أوكرانيا ناهيك عن الأوضاع السياسة الخطيرة التي تعيشها البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره