Étiquette : مستحقات

  • توقيع محضر اتفاق بين الحكومة والنقابات التعليمية بهدف إرساء نظام أساسي موحد يسري على كافة موظفي القطاع

    وقعت الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، اليوم السبت بالرباط، محضر اتفاق يتم بموجبه إرساء نظام أساسي موحد يسري على كافة موظفي القطاع، وذلك في إطار تفعيل خارطة طريق إصلاح المدرسة العمومية 2022-2026 .

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن محضر الاتفاق الذي تم توقيعه تحت إشراف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يأتي “وفاء من الحكومة بأحد أهم التزاماتها، والتي تعتبر تحفيز مكونات الأسرة التعليمية مدخلا أساسيا لإصلاح المدرسة العمومية، خدمة للتلميذ والأسر المغربية”.

    ووقع على محضر الاتفاق، كل من شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وغيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وعن الشركاء الاجتماعيين للحكومة ممثلو كل من، الجامعة الوطنية للتعليم UMT، والنقابة الوطنية للتعليم CDT، والجامعة الحرة للتعليم UGTM، والنقابة الوطنية للتعليم FDT.

    ووفقا للبلاغ، يتضمن محضر الاتفاق جزأين أساسيين، الأول يتعلق بالملفات والقضايا المتوافق بشأنها، والثاني يخص التزامات الأطراف.

    وتستهدف الملفات المتوافق بشأنها الحفاظ على المكتسبات بما في ذلك الحفاظ على الأطر الحالية مع العمل على خلق وإحداث أطر جديدة، وتوحيد السيرورة المهنية لكل الأطر وخلق المنافذ والجسور بين مختلف هذه الأطر والهيئات، وإرساء هندسة تربوية جديدة تحقق التكامل والانسجام بين مختلف الهيئات وتضمن الاستحقاق وتكافؤ الفرص بين الموظفين.

    كما تستهدف الارتقاء بالوضعية المهنية والاجتماعية والمعنوية لجميع الموظفين، وتقييم الأداء المهني بناء على معايير موضوعية وقابلة للقياس، وتخليق الممارسة المهنية داخل المنظ ومة التربوية، وتأمين الزمن المدرسي وزمن التعلمات، وإقرار نظام جديد لحفز الفريق التربوي والإداري بمؤسسات التربية والتعليم العمومي ذات التميز، وإدراج مهام الإدارة التربوية والإدارة المدرسية ضمن مقتضيات النظام الأساسي الجديد.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه من بين أهم المستجدات التي سيحملها النظام الأساسي الجديد، علاوة على إخضاع جميع الموظفين لأحكامه ومقتضياته، وتخويلهم نفس الحقوق والواجبات طيلة مسارهم المهني من التوظيف إلى التقاعد، وإلغاء الأنظمة الأساسية (12 نظاما) الخاصة بأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، التأسيس لأول مرة لأهداف تحسين وتجويد أداء هيئة التدريس وفتح آفاق الارتقاء المهني.

    وأبرز أن هذا الاتفاق “يشكل ثمرة سنة من التشاور البناء والحوار القطاعي الذي تطبعه الثقة والمسؤولية بين الحكومة وشركائها الاجتماعيين، كما يفتح الباب أمام تفعيل خارطة طريق إصلاح المدرسة العمومية المغربية، على أرض الواقع، تماشيا مع الرغبة السامية لصاحب الجلالة نصره الله، وطموح كل أسرة مغربية”.

    وذكر البلاغ، في هذا الصدد، بأنه “ورغم صعوبة الظرفية، قامت الحكومة بتسوية ملفات مطلبية ظلت عالقة لسنوات، كما خصصت نهاية سنة 2022، حوالي 2 مليار درهم لتسوية مستحقات الترقية لفائدة 85 ألف موظف بقطاع التعليم”.

    يشار إلى أن حفل توقيع محضر الاتفاق حضره، بالخصوص، نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، ويونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق بين الحكومة والنقابات لإرساء نظام موحد يسري على جميع موظفي قطاع التعليم

    وقعت الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، اليوم السبت بالرباط، محضر اتفاق يتم بموجبه إرساء نظام أساسي موحد يسري على كافة موظفي القطاع، وذلك في إطار تفعيل خارطة طريق إصلاح المدرسة العمومية 2022-2026 .

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن محضر الاتفاق الذي تم توقيعه تحت إشراف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يأتي “وفاء من الحكومة بأحد أهم التزاماتها، والتي تعتبر تحفيز مكونات الأسرة التعليمية مدخلا أساسيا لإصلاح المدرسة العمومية، خدمة للتلميذ والأسر المغربية”.

    ووقع على محضر الاتفاق، كل من شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وغيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وعن الشركاء الاجتماعيين للحكومة ممثلو كل من، الجامعة الوطنية للتعليم UMT، والنقابة الوطنية للتعليم CDT، والجامعة الحرة للتعليم UGTM، والنقابة الوطنية للتعليم FDT.

    ووفقا للبلاغ، يتضمن محضر الاتفاق جزأين أساسيين، الأول يتعلق بالملفات والقضايا المتوافق بشأنها، والثاني يخص التزامات الأطراف.

    وتستهدف الملفات المتوافق بشأنها الحفاظ على المكتسبات بما في ذلك الحفاظ على الأطر الحالية مع العمل على خلق وإحداث أطر جديدة، وتوحيد السيرورة المهنية لكل الأطر وخلق المنافذ والجسور بين مختلف هذه الأطر والهيئات، وإرساء هندسة تربوية جديدة تحقق التكامل والانسجام بين مختلف الهيئات وتضمن الاستحقاق وتكافؤ الفرص بين الموظفين.

    كما تستهدف الارتقاء بالوضعية المهنية والاجتماعية والمعنوية لجميع الموظفين، وتقييم الأداء المهني بناء على معايير موضوعية وقابلة للقياس، وتخليق الممارسة المهنية داخل المنظ ومة التربوية، وتأمين الزمن المدرسي وزمن التعلمات، وإقرار نظام جديد لحفز الفريق التربوي والإداري بمؤسسات التربية والتعليم العمومي ذات التميز، وإدراج مهام الإدارة التربوية والإدارة المدرسية ضمن مقتضيات النظام الأساسي الجديد.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه من بين أهم المستجدات التي سيحملها النظام الأساسي الجديد، علاوة على إخضاع جميع الموظفين لأحكامه ومقتضياته، وتخويلهم نفس الحقوق والواجبات طيلة مسارهم المهني من التوظيف إلى التقاعد، وإلغاء الأنظمة الأساسية (12 نظاما) الخاصة بأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، التأسيس لأول مرة لأهداف تحسين وتجويد أداء هيئة التدريس وفتح آفاق الارتقاء المهني.

    وأبرز أن هذا الاتفاق “يشكل ثمرة سنة من التشاور البن اء والحوار القطاعي الذي تطبعه الثقة والمسؤولية بين الحكومة وشركائها الاجتماعيين، كما يفتح الباب أمام تفعيل خارطة طريق إصلاح المدرسة العمومية المغربية، على أرض الواقع، تماشيا مع الرغبة السامية لصاحب الجلالة نصره الله، وطموح كل أسرة مغربية”.

    وذك ر البلاغ، في هذا الصدد، بأنه “ورغم صعوبة الظرفية، قامت الحكومة بتسوية ملفات مطلبية ظلت عالقة لسنوات، كما خصصت نهاية سنة 2022، حوالي 2 مليار درهم لتسوية مستحقات الترقية لفائدة 85 ألف موظف بقطاع التعليم”.

    يشار إلى أن حفل توقيع محضر الاتفاق حضره، بالخصوص، نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، ويونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق يجمع الحكومة والنقابات التعليمية

    وقعت الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، اليوم السبت بالرباط، محضر اتفاق يتم بموجبه إرساء نظام أساسي موحد يسري على كافة موظفي القطاع، وذلك في إطار تفعيل خارطة طريق إصلاح المدرسة العمومية 2022-2026 .
    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن محضر الاتفاق الذي تم توقيعه تحت إشراف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يأتي “وفاء من الحكومة بأحد أهم التزاماتها، والتي تعتبر تحفيز مكونات الأسرة التعليمية مدخلا أساسيا لإصلاح المدرسة العمومية، خدمة للتلميذ والأسر المغربية”.
    ووقع على محضر الاتفاق، كل من شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وغيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وعن الشركاء الاجتماعيين للحكومة ممثلو كل من، الجامعة الوطنية للتعليم UMT، والنقابة الوطنية للتعليم CDT، والجامعة الحرة للتعليم UGTM، والنقابة الوطنية للتعليم FDT.
    ووفقا للبلاغ، يتضمن محضر الاتفاق جزأين أساسيين، الأول يتعلق بالملفات والقضايا المتوافق بشأنها، والثاني يخص التزامات الأطراف.
    وتستهدف الملفات المتوافق بشأنها الحفاظ على المكتسبات بما في ذلك الحفاظ على الأطر الحالية مع العمل على خلق وإحداث أطر جديدة، وتوحيد السيرورة المهنية لكل الأطر وخلق المنافذ والجسور بين مختلف هذه الأطر والهيئات، وإرساء هندسة تربوية جديدة تحقق التكامل والانسجام بين مختلف الهيئات وتضمن الاستحقاق وتكافؤ الفرص بين الموظفين.
    كما تستهدف الارتقاء بالوضعية المهنية والاجتماعية والمعنوية لجميع الموظفين، وتقييم الأداء المهني بناء على معايير موضوعية وقابلة للقياس، وتخليق الممارسة المهنية داخل المنظ ومة التربوية، وتأمين الزمن المدرسي وزمن التعلمات، وإقرار نظام جديد لحفز الفريق التربوي والإداري بمؤسسات التربية والتعليم العمومي ذات التميز، وإدراج مهام الإدارة التربوية والإدارة المدرسية ضمن مقتضيات النظام الأساسي الجديد.
    وأشار المصدر ذاته إلى أنه من بين أهم المستجدات التي سيحملها النظام الأساسي الجديد، علاوة على إخضاع جميع الموظفين لأحكامه ومقتضياته، وتخويلهم نفس الحقوق والواجبات طيلة مسارهم المهني من التوظيف إلى التقاعد، وإلغاء الأنظمة الأساسية (12 نظاما) الخاصة بأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، التأسيس لأول مرة لأهداف تحسين وتجويد أداء هيئة التدريس وفتح آفاق الارتقاء المهني.
    وأبرز أن هذا الاتفاق “يشكل ثمرة سنة من التشاور البن اء والحوار القطاعي الذي تطبعه الثقة والمسؤولية بين الحكومة وشركائها الاجتماعيين، كما يفتح الباب أمام تفعيل خارطة طريق إصلاح المدرسة العمومية المغربية، على أرض الواقع، تماشيا مع الرغبة السامية لصاحب الجلالة نصره الله، وطموح كل أسرة مغربية”.
    وذك ر البلاغ، في هذا الصدد، بأنه “ورغم صعوبة الظرفية، قامت الحكومة بتسوية ملفات مطلبية ظلت عالقة لسنوات، كما خصصت نهاية سنة 2022، حوالي 2 مليار درهم لتسوية مستحقات الترقية لفائدة 85 ألف موظف بقطاع التعليم”.
    يشار إلى أن حفل توقيع محضر الاتفاق حضره، بالخصوص، نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، ويونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاق بين الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية

    أشرف عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، ظهر اليوم السبت، على توقيع محضر اتفاق بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، قطاع التربية الوطنية، والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية.

    ويأتي هذا حسب بلاغ لرئاسة الحكومة،  وفاء من الحكومة بأحد أهم التزاماتها، والتي تعتبر تحفيز مكونات الأسرة التعليمية مدخلا أساسيا لإصلاح المدرسة العمومية، خدمة للتلميذ والأسر المغربية.

    ووقع على محضر الاتفاق، كل من  شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وغيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وعن الشركاء الاجتماعيين للحكومة السادة ممثلو كل من، الجامعة الوطنية للتعليم UMT، والنقابة الوطنية للتعليم CDT، والجامعة الحرة للتعليم UGTM، والنقابة الوطنية للتعليم FDT.

    ويتضمّن محضر الاتفاق جزئين أساسيين، الأول يتعلق بالملفات والقضايا المتوافق بشأنها، والثاني يخص التزامات الأطراف.

    وتستهدف الملفات المتوافق بشأنها، الحفاظ على المكتسبات بما في ذلك الحفاظ على الأطر الحالية، مع العمل على خلق وإحداث أطر جديدة؛ توحيد السيرورة المهنية لكل الأطر، وخلق المنافذ والجسور بين مختلف هذه الأطر والهيئات؛ إرساء هندسة تربوية جديدة تحقق التكامل والانسجام بين مختلف الهيئات، وتضمن الاستحقاق وتكافؤ الفرص بين الموظفين؛ وكذا الارتقاء بالوضعية المهنية والاجتماعية والمعنوية لجميع الموظفين.

    كما يهدف هذا الاتفاق إلى تقييم الأداء المهني بناء على معايير موضوعية وقابلة للقياس، تخليق الممارسة المهنية داخل المنظُومة التربوية، وكذا تأمين الزمن المدرسي وزمن التعلمات.

    ومن بين أهم المستجدات التي سيحملها النظام الأساسي الجديد، علاوة على إخضاع جميع الموظفين لأحكامه ومقتضياته، وتخويلهم نفس الحقوق والواجبات طيلة مسارهم المهني من التوظيف إلى التقاعد، وإلغاء الأنظمة الأساسية (12 نظاما) الخاصة بأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، التأسيس لأول مرة لأهداف تحسين وتجويد أداء هيئة التدريس وفتح آفاق الارتقاء المهني.

    ويشكل هذا الاتفاق، ثمرة سنة من التشاور البنّاء والحوار القطاعي الذي تطبعه الثقة والمسؤولية بين الحكومة وشركائها الاجتماعيين، كما يفتح الباب أمام تفعيل خارطة طريق إصلاح المدرسة العمومية المغربية، على أرض الواقع، تماشيا مع الرغبة السامية لصاحب الجلالة نصره الله، وطموح كل أسرة مغربية.

    هذا ويجدر التذكير، أنه ورغم صعوبة الظرفية، قامت الحكومة بتسوية ملفات مطلبية ظلت عالقة لسنوات، كما خصصت نهاية سنة 2022، حوالي 2 مليار درهم لتسوية مستحقات الترقية لفائدة 85 ألف موظف بقطاع التعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يشرف على توقيع اتفاق بين وزارة التربية والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية

    بعد سنة من المشاورات، وقعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة -قطاع التربية الوطنية- والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، محضر اتفاق اليوم السبت، تحت إشراف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وبحضور عدد من الوزراء.

    وحسب بلاغ لرئاسة الحكومة، فإن محضر الاتفاق يتضمن ،جزئين أساسيين، الأول يتعلق بالملفات والقضايا المتوافق بشأنها، والثاني يخص التزامات الأطراف، مشيرا إلى أن الملفات المتوافق بشأنها تستهدف الحفاظ على المكتسبات بما في ذلك الحفاظ على الأطر الحالية، مع العمل على خلق وإحداث أطر جديدة، وتوحيد السيرورة المهنية لكل الأطر، وخلق المنافذ والجسور بين مختلف هذه الأطر والهيئات.

    كما تستهدف، يضيف البلاغ، إرساء هندسة تربوية جديدة تحقق التكامل والانسجام بين مختلف الهيئات، وتضمن الاستحقاق وتكافؤ الفرص بين الموظفين، والارتقاء بالوضعية المهنية والاجتماعية والمعنوية لجميع الموظفين، وتقييم الأداء المهني بناء على معايير موضوعية وقابلة للقياس، وتخليق الممارسة المهنية داخل المنظُومة التربوية، وتأمين الزمن المدرسي وزمن التعلمات، وإقرار نظام جديد لحفز الفريق التربوي والإداري بمؤسسات التربية والتعليم العمومي ذات التميز، ثم إدراج مهام الإدارة التربوية والإدارة المدرسية ضمن مقتضيات النظام الأساسي الجديد

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن من بين أهم المستجدات التي سيحملها النظام الأساسي الجديد، علاوة على إخضاع جميع الموظفين لأحكامه ومقتضياته، وتخويلهم نفس الحقوق والواجبات طيلة مسارهم المهني من التوظيف إلى التقاعد، وإلغاء الأنظمة الأساسية (12 نظاما) الخاصة بأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، التأسيس لأول مرة لأهداف تحسين وتجويد أداء هيئة التدريس وفتح آفاق الارتقاء المهني.

    ووقع على محضر الاتفاق، كل من شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وغيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وعن الشركاء الاجتماعيين للحكومة ممثلو كل من، الجامعة الوطنية للتعليم UMT، والنقابة الوطنية للتعليم CDT، والجامعة الحرة للتعليم UGTM، والنقابة الوطنية للتعليم FDT.

    واعتبرت رئاسة الحكومة أن هذا الاتفاق، والذي هو “ثمرة سنة من التشاور البنّاء والحوار القطاعي الذي تطبعه الثقة والمسؤولية بين الحكومة وشركائها الاجتماعيين، كما يفتح الباب أمام تفعيل خارطة طريق إصلاح المدرسة العمومية المغربية، على أرض الواقع، تماشيا مع الرغبة السامية لصاحب الجلالة نصره الله، وطموح كل أسرة مغربية”.

    وأشار إلى أنه، ورغم صعوبة الظرفية، قامت الحكومة بتسوية ملفات مطلبية ظلت عالقة لسنوات، كما خصصت نهاية سنة 2022، حوالي 2 مليار درهم لتسوية مستحقات الترقية لفائدة 85 ألف موظف بقطاع التعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع مداخيل جماعة سيدي سليمان يثير القلق

    كشفت مصادر «الأخبار»، أن مداخيل جماعة سيدي سليمان، التي يدبر شؤونها ياسين الراضي عن حزب الاتحاد الدستوري، سجلت تراجعا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة، خاصة على مستوى الرسوم الجبائية التي يتم تحصيلها من طرف موظفي الجماعة، بشكل أسبوعي لقرابة السنة، من السوق الأسبوعي ليوم الأربعاء، بعدما باتت الجماعة تواجه صعوبات في كراء السوق المذكور، إضافة إلى تسجيل تراجع مؤشر قيمة مداخيل سوق الخضر والفواكه مقارنة مع السنوات الماضية،  في ظل تساهل المسؤولين بشأن تنزيل مقتضيات القرار الجبائي لسوق الخضر والفواكه، ناهيك عن امتناع عدد من أرباب المقاهي والمحلات التجارية عن أداء الرسوم الجبائية المتعلقة باستغلال الملك العام لأغراض تجارية أو مهنية، والضريبة على المشروبات، على الرغم من المحاولات التي قامت بها السلطات المحلية، تحت إشراف باشا المدينة، من أجل «تنبيه» الملزمين بضرورة تسوية وضعيتهم الجبائية إزاء الجماعة، وهو الأمر ذاته بالنسبة للضريبة على الأراضي الحضرية غير مبنية، بسبب «بلوكاج» التعمير.

    وأضافت نفس المصادر، أن باشا مدينة سيدي سليمان، عقد في وقت سابق اجتماعا طارئا بمقر الباشوية حضره شسيع المداخيل بجماعة سيدي سليمان، رفقة بعض المسؤولين بالجماعة، عبَّر من خلاله المسؤول الترابي عن قلق السلطات بشأن تراجع مداخيل السوق الأسبوعي، مؤكدا استعداد السلطات المحلية للتعاون مع الجماعة من أجل ضمان تحصيل الرسوم الجبائية، وتسخير كافة المساعدات المطلوبة في هذا الصدد، ريثما يتم إعلان صفقة كراء السوق الأسبوعي في أقرب الآجال، وسط تخوفات لدى متتبعين بالشأن المحلي، من أن يكون لتراجع المداخيل خلال فترة تدبير المجلس، تأثير مباشر على قيمة صفقة كراء السوق الأسبوعي، في وقت اضطر المجلس الجماعي إلى الاستنجاد بمأمور إجراءات التنفيذ من أجل مباشرة عملية إفراغ المسبح البلدي، في أفق الإعلان عن صفقة لكرائه.

    بالموازاة مع ذلك، تحرص مصالح عمالة إقليم سيدي سليمان، على حث الجماعة من أجل أداء مستحقات شركة النظافة، بعدما تم الرفع، بشكل يثير الاستغراب، من الاعتمادات المالية المخصصة لذلك، برسم «ميزانية التسيير» المؤشر عليها من طرف السلطات الإقليمية، لأزيد من ملياري سنتيم، تضمنت مستحقات شركة النظافة السابقة « كازا تيكنيك»، على الرغم من الخلاف الذي أثير حول مدى قانونية  أداء تلك المستحقات (حوالي 400 مليون سنتيم)، والتي كانت مثار خلاف بين الجماعة والعمالة، وبلغ الخلاف بشأنها ردهات المحكمة الإدارية بالرباط، بعدما سجل  تقرير صادر عن المجلس الأعلى للحسابات ملاحظاته في هذا الإطار، والتي على ضوئها لم تتمكن الجماعة من أداء المبالغ المالية التي ظلت تطالب بها شركة النظافة السابقة ، مثلما حرصت السلطات الإقليمية قبل التأشير على «ميزانية التسيير»  على ضمان حقوق شركة النظافة «س.س بيئة» التي تعتبر فرعا عن شركة «كازا تيكنيك»، و هو الأمر ذاته بالنسبة لمساهمة الجماعة لدى مجموعة الجماعات الترابية بني احسن للبيئة، بينما تم تسجيل تراجع قيمة عدد من الاعتمادات المالية بميزانية التسيير برسم سنة 2023، من قبيل تراجع  الاعتماد المالي المرصود للإنارة العمومية واقتناء عتاد الكهرباء إلى النصف بالمقارنة مع ميزانية 2022 (حوالي خمسين مليون سنتيم فقط)، على الرغم من مطالب المواطنين المتكررة بشأن ضرورة تعزيز الإنارة العمومية بعموم الأحياء السكنية بعاصمة بني احسن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء..إحداث مركز رياضي جامعي ضخم لكرة القدم

    صادق مجلس عمالة الدار البيضاء، يوم الاثنين 9 يناير 2023، على إحداث مركز رياضي جامعي لكرة القدم بجهة الدار البيضاء-سطات، تبلغ كلفته المالية الإجمالية 135 مليون درهم، وسيتم تمويل المشروع عبر أشطر تمتد من 2023 إلى 2025.

    ويأتي هذا المشروع الضخم، في إطار اتفاقية شراكة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وولاية الجهة ومجلس الجهة، ومجلس عمالة الدار البيضاء وجماعة الدار البيضاء، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    وتهدف الاتفاقية إلى تحديد المساهمات المالية والمعنوية للأطراف المذكورة، لإحداث مركز جامعي للتكوين في كرة القدم بالجهة، للنهوض بالممارسة الرياضية على صعيد الجهة، وأجرأة استراتيجية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتطوير التكوين وإبراز المواهب بالجهة.

    ووفق الاتفاقية، تلتزم الوزارة بتخصيص غلاف مالي لاقتناء التجهيزات اللازمة لتسيير المركز، وتوفير الموارد البشرية، فيما تلتزم ولاية الجهة بمواكبة إنجاز المشروع.

    أما مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، فيلتزم بتخصيص 60 مليون درهم للمساهمة في إنجاز المشروع، وسيحول هذا المبلغ إلى حساب الجامعة المخصص لمشاريع برنامج تأهيل البنية التحتية لكرة القدم الوطنية.

    وتنص الاتفاقية على أن يخصص مجلس عمالة الدار البيضاء 15 مليون درهم للمساهمة في الإنجاز، وتحويل المبلغ إلى حساب الجامعة، في حين التزم مجلس جماعة الدار البيضاء بتوفير وعاء عقاري مسجل في أملاك الجماعة، بمساحة 10 هكتارات لإنجاز المشروع.

    أما الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فقد التزمت، باعتبارها صاحب المشروع، بتخصيص 60 مليون درهم للمساهمة فيه وتسييره وفقا للشروط التي تحددها لجنة الإشراف والتتبع.

    وستسند الجامعة مهمة صاحب المشروع المنتدب للوكالة الوطنية للتجهيزات العامة التابعة لوزارة التجهيز والماء والنقل واللوجستيك بعد إبرام اتفاقية معها، كما ستصادق الجامعة على الصفقات والعقود ومحاضر الاستلام المؤقت والنهائي.

    وفق الاتفاقية ذاتها، تُسدد الجامعة مستحقات المقاولات المتعهدة بإنجاز المشروع وكذا مكاتب الدراسات والمراقبة والتجارب المختبرية والممونين ومقدمي الخدمات المتعلقة بالمشروع، ومسك الحسابات وإعداد تقارير مفصلة.

    مكونات المشروع 

    يتألف المشروع، كما تُحدد الاتفاقية، من قطب إداري يضم الكتابة ومكاتب الإدارة وفضاء تسيير المعدات ومخازن لوازم الرياضة، إلى جانب قطب للتعليم يضم قاعات للدراسة والندوات والمعلوميات وللأساتذة والاجتماعات واستقبال الزوار.

    كما يضم المركز قطبا للإقامة مخصص لإيواء اللاعبين واللاعبات، بقدرة استيعابية تصل إلى 120 فردا، يضم غرفا للنوم فردية وجماعية وفضاء الترفيه وخزانة وقاعة للألعاب وقاعة للصلاة ومقصفا ومطبخا ومجمعا للاستحمام والصرف الصحي.

    ومن بين مكوناته أيضا قطب للطب الرياضي، يتكون من قاعات للرياضة والاسترخاء والترويض وقاعات الفحوصات الطبية والتمريض والكتابة ومخزنا للمعدات الرياضية، كما يوجد به أمكنة للمعدات التقنية وملاعب كرة القدم بالعشب الطبيعي والاصطناعي.

    الاتفاقية نصت على أنه سيتم إحداث لجنة لتتبع ومواكبة مراحل الإنجاز، يترأسها والي الجهة أو من يمثله، وتضم في عضويتها وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ورئيس مجلس الجهة، ورئيس مجلس العمالة ورئيسة مجلس العمالة ورئيس جامعة كرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأحرار: لا نريد “تعاون وطني” عبء على الميزانية وتنتج مغاربة بدون عمل

    أكد فريق التجمع الوطني للأحرار، أنه لا يمكن للتعاون الوطني أن يقوم بمهامه في ظل استمرار صعوبات تمويل مؤسسات الرعاية الاجتماعية التي تمت إثارتها خلال الزيارات الميدانية للمجلس الأعلى للحسابات، مسجلا التأخر في صرف منح مؤسسة التعاون الوطني الذي يتجاوز في بعض الحالات سنة كاملة، مما يعيق حسن سير هذه المؤسسات نظرا لكونها تعتمد على هذه المنحة بالخصوص لصرف مستحقات المستخدمين.

    وقال النائب البرلماني سعيد لكورش، عن الفريق التجمعي، خلال الجلسة العامة لمناقشة تقرير لجنة المالية العامة، المتعلق بمراقبة تسيير مؤسسة التعاون الوطني، “لا نريد مؤسسة تعاون وطني عبء على الميزانية ، ولا نريد منها أن تنتج مغاربة بدون عمل وبدون أمل”.

    وشدد ينبغي لكورش، أنه ينبغي أن تتحول مؤسسة التعاون الوطني الى مصدر لإنتاج الثروة المادية واللامادية، عبر إحداث إطار جديد  لمفهوم الخدمة الاجتماعية والمبني بالأساس على مبدأ القرب من معاناة الفئة المستهدفة، مطالبا بخلق برامج تعتمد أساسا على التكوين في مجالات المهارات والأشغال اليدوية والتدبير المنزلي وكل الحرف والمهن التي تساعد المستفيدين من الاعتماد على أنفسهم وخلق مصادر عيشهم.

    ودعا الأحرار، وزارة التضامن والأسرة، إلى العمل المشترك مع باقي القطاعات الوزارية عن طريق شراكات التكوين والتدريب وفق برامج مستدامة ومنتظمة تهدف إلى تنمية الأنشطة المحلية والمساهمة في تأهيل الجماعة المحلية أو الحي السكني أو الدوار.

    وفي سياق متصل، لفت فريق “الحمامة”، إلى تفشي ظاهرة التسول وخاصة لدى الأطفال والكبار في مختلف شوارع المملكة، واعتبر أن هذه الظاهرة “تسيء لصورتنا كدولة”، وأن مؤسسة التعاون الوطني مطالبة بالانخرط أكثر فعالية للحد من هذه الآفة بشراكة وبتنسيق مع كافة المتدخلين في مجال محاربة التسول.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أنه تم وضع إستراتيجية للتدخل لمواجهة هذه الظاهرة واستئصالها من الجذور وهنا ينبغي أن تتجه المعالجة الى سياسات الإدماج الأسري والاجتماعي والاقتصادي لمتسولي الحاجة، والثاني يخص منع ومحاربة التسول الاحترافي واستغلال الأطفال والأشخاص في وضعية في التسول.

    وسجل الأحرار، أنه أمام الطلب المتنامي على الخدمات الاجتماعية والأوراش الاجتماعية الكبرى ومخرجات النموذج التنموي وتماشيا مع البرنامج الحكومي الذي جعل هدفه الأسمى تدعيم ركائز الدولة الإجتماعية، فقد حان الوقت الى انخرط التعاون الوطني في هاته الدينامية الاجتماعية الكبرى وفق جيل جديد من الخدمات التي يمكن ان تقدمها هاته المؤسسة في شتى الميادين الاجتماعية مع اعتماد مقاربة الجودة والعمومية والإنصاف والكرامة.

    وقصد الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجا، دعا الفريق التجمعي، إلى  تقوية وتفعيل تواجدها الترابي في المجال الحضري كما المجال القروي، مع تكييف برامجها وفقا لخاصيات كل جهة على حدة، استجابة للحاجيات الاجتماعية الضرورية للشعب المغربي، معتبرا أنه “لا يمكن أن نصل الى مؤسسة ذات أثر شامل دون إشراك مجالس المنتخبين بما يتوفرون عليه من اختصاصات متضمنة في القوانين التنظيمية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل الدورة الاستثنائية للمجلس الاداري للتعاضدية العامة المنعقد بمهدية

    العلم الإلكترونية – نعيمة الحرار

    بعد أن وصفها بالأخبار الهامة والجميلة ، والتي دعت إلى عقد دورة استثنائية للمجلس الاداري يومي الجمعة والسبت 6 و7 يناير 2023 بمقر المصيف التابع للتعاضدية العامة بمدينة مهدية، أعلن مولاي إبراهيم العثماني بحماس إنساني واجتماعي تعاضدي، عن مجموعة من القرارات اتخذها المدير العام للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي « الكنوبس »، وعلى رأس هذه القرارات إٍرجاع 16 مليار سنتيم لفائدة التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، كانت على ذمة الصندوق تراكمت في إطار الثالث المؤدى.
    هذا القرار، أثار موجة تصفيق من أعضاء المجلسين المسير والإداري كشفت عن مدى تماسك واهتمام الأجهزة المنتخبة للتعاضدية العامة بمستقبل المؤسسة، وما تمثله للمنخرطين وذوي الحقوق، في ظل ثورة البناء والتأسيس والتدشينات المكثفة لعشرات وكالات القرب والأقطاب الجهوية والمديريات والوحدات الطبية على مستوى جميع جهات البلاد، وربح رهان تقريب خدمات التعاضدية الطبية والإدارية والإجتماعية من المنخرطين وذوي الحقوق، وهو التحدي الذي يعمل من أجله كل مندوب ومنتخب داخل أجهزة التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، المؤسسة التي عملت على تنظيم تكوينات لجميع مناديبها داخل كل الجهات، وجعلت من مشروع المخطط الاستراتيجي لتأهيل التعاضدية العامة 2021/2025، ورقة طريق لبلوغ جميع الأهداف المسطرة..
    وعن قرار « الكنوبس » إرجاع ما بذمته من ديون للتعاضدية العامة ، والقرارات الأخرى التي أعلن عنها، قال رئيس المجلس الاداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، في تصريح ل »العلم »: « نسجل اليوم بتاريخ انعقاد هذه الدورة الاستثنائية للمجلس الإداري يومي 6و7 يناير 2023 ، ونحن نأتي تقريبا على إتمام سنتين من التدبير على رأس هذه المؤسسة، ما يشهد عليه الواقع من الإنجازات الكبرى التي تم تحقيقها لفائدة منخرطي التعاضدية العامة وفي وقت وجيز، وهذا الأمر، يضيف مولاي إبراهيم العثماني، لا يختلف عليه اثنان، ولا أخفيكم سرا أنه خلال هذه المسيرة كانت هناك نجاحات، وكذلك كانت إخفاقات وإكراهات والتي ورثناها مع الأسف عن سلفنا، ومن الإكراهات الأساسية التي وجدناها هي مشكل الثالث المؤدى الذي كان بذمة الصندوق الوطني لمنظمة الاحتياط الاجتماعي، وخلال هذه الفترة من زمن الأجهزة المنتخبة والتي هي سنتين أي منذ تولينا مسؤولية تدبير المؤسسة، طالبنا الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي باسترجاع هذه الديون، التي تشكل في الحقيقة وسيلة أساسية لتحقيق هذا الإقلاع الجهوي الذي نشتغل عليه في إطار التعاضد وفي إطار تواجدنا الجغرافي داخل خريطة المملكة المغربية الشريفة ».
    وعن سؤال ل »العلم » حول حجم هذه الديون ومتى كان هذا القرار، قال رئيس التعاضدية العامة، « إنها قاربت الآن 16 مليار سنتيم، وجاء قرار المدير العام للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي بأداء ما بذمة الصندوق لفائدة التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، خلال الاجتماع الأخير للمجلس الإداري للصندوق والقاضي بسداد ديونه لفائدة التعاضدية العامة، والآن بدأت اللجنة المكلفة بالاشتغال على هذا الأمر.
    وبهذه المناسبة، تقدم مولاي إبراهيم العثماني بالشكر الجزيل للمدير العام للصندوق الوطني لمنظمة الاحتياط الاجتماعي، مؤكد أن « هذه المدة التي تراكمت فيها هذه الديون كانت لها أسبابها، منها العجز الواقع في الصندوق « الكنوبس »، ومنها كذلك أمور مسطرية، وبالتالي فلا يمكنني الا أن أتقدم له بالشكر الجزيل لأنه توصل أخيرا لحل يقضي بسداد هذه الديون لفائدة التعاضدية العامة، وبالتالي أكرر شكري لهذا الرجل، وحتى لا تفوتني الفرصة، يقول رئيس التعاضدية العامة، أذكر تجاوبه بخصوص التأخير المسجل على مستوى الأداءات والناتج طبعا عن العجز الحاصل في الصندوق ».
    وتابع العثماني تصريحه بالقول، « وقد ارتأى المدير العام مشكورا، أن يتم اللجوء الى احتياطي الصندوق من أجل أداء مستحقات وتعويضات المنخرطين المرضى في وقتها، وهذا شيء يحسب للمدير العام للصندوق ، ونحن بطبيعتنا لا نجحد ولا ننكر دور الرجال المسؤولين ومواقفهم، وبالتالي نحن نسجل له هذه المبادرات ، وهناك مبادرة أخرى أعلن عنها وتتعلق بذوي الأمراض المزمنة والخطيرة والذين يعانون بسبب تأخر استرجاع تعويضات ملفات مرضهم، وهم في غالب الأحيان يكونون في وضعية استعجال للحصول على نوع من الأدوية أو الخضوع لعملية جراحية، حيث أقر أنه سيتم مستقبلا وضع صيغة ستمكن كل تعاضدية من معالجة هذا الملف مع منخرطيها ، من خلال إعطاء تسبيق مالي عن ملفات المرض خاصة بالنسبة لهذه الفئة من المنخرطين المصابين بأمراض مزمنة أو خطيرة، وهذا أمر جميل يحسب للمدير العام للصندوق ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل الإعفاء من الضرائب على الأراضي غير المبنية بتطوان يعود إلى الواجهة

    عاد جدل الإعفاء من الضرائب على الأراضي غير المبنية، بحر الأسبوع الجاري، بقوة إلى الجماعات الحضرية لتطوان والمضيق والفنيدق ومرتيل وباقي الجماعات بوزان.
    وذلك وسط مطالب بالتدقيق في الملفات والوثائق المقدمة من المعنيين بطلب الإعفاءات، سيما في ظل رصد مصالح وزارة الداخلية سابقا لاختلالات وتجاوزات في الموضوع، وصلت حد مقاضاة نائب سابق بمجلس تطوان، وعزله من المنصب مع ترتيب الآثار القانونية.

    وحسب مصادر «الأخبار»، فإن العديد من الجماعات الترابية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة قامت، بحر الأسبوع الجاري، بإشعار المعنيين بالضرائب على الأراضي غير المبنية، بضرورة التوجه إلى قسم شسيع المداخيل، من أجل الأداء إلى غاية نهاية شهر فبراير المقبل، إذ مع دخول الأول من شهر مارس القادم، سيتم احتساب الزيادات المحددة في 15 بالمائة، في حق كل من تأخر عن التصريح والأداء.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن السلطات المختصة باشرت تعقب الملفات الخاصة بتحصيل مستحقات الجماعات الترابية بجهة الشمال، من الضرائب على الأراضي غير المبنية، وقطع الطريق أمام كل استغلال انتخابوي للملف، خاصة وأن جل ميزانيات المجالس المعنية تعاني من العجز، وهناك طلبات بالجملة وجهت إلى وزارة الداخلية من قبل رؤساء جماعات، للحصول على دعم مالي وتفادي السقوط في مطب الإفلاس.

    وأشارت المصادر ذاتها إلى أن السلطات عازمة على الصرامة في تتبع كل المساطر والشهادات الإدارية التي تخول الإعفاء من الضرائب على الأراضي غير المبنية، فضلا عن الحرص على تحصيل مؤسسة الجماعة مستحقاتها، بعد تسجيل تراجع كبير في المداخيل، وتراكم ديون بالملايير في قطاعات التدبير المفوض والمصاريف الاستهلاكية، ناهيك عن إهمال المجالس خفض أرقام الباقي استخلاصه.

    ويمكن لتنزيل الصرامة في عملية تحصيل الضرائب على الأراضي غير المبنية، تحقيق مداخيل مهمة لفائدة ميزانية الجماعات الترابية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، ما سيمكن من خلق توازنات مالية، والتخفيف من الديون المتراكمة، والعمل على برمجة مشاريع تنموية، عوض الاستغراق في ملفات التدبير المفوض، التي لا تتعدى كونها ملفات تدخل في خانة الخدمات الروتينية.

    تطوان: حسن الخضراوي

     

    إقرأ الخبر من مصدره