Étiquette : وباء

  • “كوفيد-19”.. بلجيكا ترفع إلزامية الإدلاء بالاختبارات للمسافرين القادمين من الصين

    قررت بلجيكا رفع إلزامية الإدلاء باختبارات الكوفيد بالنسبة للمسافرين القادمين من الصين، وهو الإجراء الذي كان قد دخل حيز التنفيذ في يناير الماضي، وذلك بحسب ما أعلنت عنه وزارة الصحة الفيدرالية، اليوم الجمعة.

    وقال مكتب وزير الصحة الفيدرالي، فرانك فاندنبروك، في بلاغ له “لا يبدو أن المسافرين القادمين من الصين يشكلون أي خطر على مستوى حمايتنا المرتفع ضد وباء كوفيد-19″، مضيفا أنه تم بالتالي إلغاء إلزامية إجراء الاختبار.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن التحليلات تظهر أيضا أنه لم يتم رصد أي متحور جديد (بخلاف أوميكرون) منذ تفشي الوباء في الصين، مشيرا إلى أن الإجراءات التي تفرض القيام باختبارات على المسافرين الوافدين من الصين “لم تعد ضرورية”.

    واعتبارا من 27 فبراير الجاري، سيستمر إجراء الاختبارات الطوعية فقط، والتي ستنتهي بدورها أيضا في منتصف مارس المقبل.

    من جهة أخرى، سيتواصل الإجراء الآخر الذي تبنته بلجيكا في أوائل يناير، والمتعلق بتحليل مياه الصرف للرحلات الجوية القادمة من الصين.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تعلن القضاء على كورونا

    صرحت السلطات الصحية في الصين، اليوم الخميس، بأن البلاد قضت على وباء كورونا « بشكل أساسي »، لكنه لم ينته تماماً، وذلك بعدما رصدت سبعة مصابين بالمتحور الفرعي (إكس.بي.بي.1.5) من سلالة أوميكرون وافدين من الخارج منذ الثامن من يناير (كانون الثاني).
    وقال مسؤولون من العديد من الإدارات في إفادة صحفية إن تحقيق الصين « انتصاراً حاسماً كبيراً » على كوفيد شكل مثالاً يمكن أن تحتذي به الدول المكتظة بالسكان في الوقاية من الأمراض والسيطرة عليها.

    وأعلن كبار قادة الصين الأسبوع الماضي « انتصاراً حاسماً » على كوفيد وقالوا إن البلاد سجلت أدنى معدل وفيات في العالم رغم تشكيك الخبراء في البيانات بعد تفشي الفيروس في أنحائها خلال الفترة الماضية بعدما نجحت في إبقائه تحت السيطرة إلى حد كبير طيلة ثلاث سنوات.

    وعززت الصين نظامها للرعاية الصحية تحسبا لانتشار الفيروس في المناطق الريفية. وقال المسؤولون في الإفادة الصحفية اليوم الخميس إن أسرة وحدات العناية المركزة زادت إلى 404 آلاف من 198 ألفا.
    وظل مسؤولو وخبراء الصحة يراقبون أيضا المتحور الفرعي (إكس.بي.بي.1.5) لعدة أشهر. وأظهرت بيانات في الرابع من يناير كانون الثاني أنه لم يتم رصد متحور جديد في البلاد.
    وأوضح المسؤولون اليوم الخميس أن حالة إصابة محلية بالمتحور كانت على صلة بحالة وافدة من الخارج في الثالث من فبراير (شباط).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جنازة في الإجازة 2” على “نتفليكس”

    تعود جينيفر أنيستون إلى الشاشة الكبيرة في أول فيلم لها منذ بداية وباء كورونا، ويرافقها آدم ساندلر من أجل تكملة فيلم «Murder Mystery» لعرضه على منصة «نتفليكس». ومن المقرر أن يتم إصدار تتمة الجزء الثاني من الفيلم «جنازة في الإجازة» في 31 مارس المقبل على

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تعلن التغلب على “كورونا” وتبدي استعدادها لهذه الخطوة

    قال وانغ يي رئيس مكتب لجنة الشؤون الخارجية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، إن بلاده نجحت في التغلب على الوباء ومستعدة لاستعادة الاتصالات بشكل كامل مع أوروبا والعالم.

    ووفق وكالة “نوفوستي” أضاف وانغ يي خلال اجتماع مع رئيس دبلوماسي الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في ميونيخ أمس السبت: “نجحت الصين في الخروج من مرحلة الوباء ومستعدة لاستئناف الاتصالات بشكل كامل مع أوروبا والعالم”، وفق ما جاء في بيان الخارجية الصينية.

    وشدد على أن الأطراف يمكن أن تستعد بنشاط لاجتماعات جديدة بين قادة الصين والاتحاد الأوروبي، والاستفادة الكاملة من آليات الحوار رفيع المستوى في مختلف المجالات من أجل استعادة التعاون إلى مستويات ما قبل الوباء في أقرب وقت ممكن.

    وأشار وانغ يي إلى أنه يتعين على الصين والاتحاد الأوروبي الحفاظ على تعاون مفتوح والحفاظ بشكل مشترك على استقرار سلاسل الإنتاج والإمداد العالمية.

    في وقت سابق، أعلنت اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني (CCP) أنها حققت “نصرا حاسما” في الوقاية من وباء كوفيد 19 والسيطرة عليه في البلاد.

    في ديسمبر من العام الماضي، بدأت السلطات الصينية في إضعاف سياسة مكافحة كوفيد، والتي ظلت لمدة ثلاث سنوات تقريبا الأكثر صرامة في العالم، مما أثر سلبا على الاقتصاد وسلاسل الإنتاج والإمداد العالمية والسياحة والتبادلات بين الدول.

    وجاء تعديل كبير في الإجراءات بعد موجة من الاحتجاجات في المدن الكبرى في البلاد للمطالبة برفع الإغلاق، ووقف اختبار PCR المنتظم على نطاق واسع، وبدء سياسة تخفيف تدابير مكافحة الأوبئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تعلن تغلبها على الوباء واستعدادها لاستئناف الاتصالات مع كل العالم

    قال وانغ يي رئيس مكتب لجنة الشؤون الخارجية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني إن بلاده نجحت في التغلب على الوباء ومستعدة لاستعادة الاتصالات بشكل كامل مع أوروبا والعالم.

    وأضاف وانغ يي خلال اجتماع مع رئيس دبلوماسي الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في ميونيخ أمس السبت: “نجحت الصين في الخروج من مرحلة الوباء ومستعدة لاستئناف الاتصالات بشكل كامل مع أوروبا والعالم”، وفق ما جاء في بيان الخارجية الصينية.

    وشدد وانغ يي على أن الأطراف يمكن أن تستعد بنشاط لاجتماعات جديدة بين قادة الصين والاتحاد الأوروبي، والاستفادة الكاملة من آليات الحوار رفيع المستوى في مختلف المجالات من أجل استعادة التعاون إلى مستويات ما قبل الوباء في أقرب وقت ممكن.

    وأشار وانغ يي أيضا إلى أنه يتعين على الصين والاتحاد الأوروبي الحفاظ على تعاون مفتوح والحفاظ بشكل مشترك على استقرار سلاسل الإنتاج والإمداد العالمية.

    في وقت سابق، أعلنت اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني (CCP) أنها حققت “نصرا حاسما” في الوقاية من وباء كوفيد 19 والسيطرة عليه في البلاد.

    في ديسمبر من العام الماضي، بدأت السلطات الصينية في إضعاف سياسة مكافحة كوفيد، والتي ظلت لمدة ثلاث سنوات تقريبا الأكثر صرامة في العالم، مما أثر سلبا على الاقتصاد وسلاسل الإنتاج والإمداد العالمية والسياحة والتبادلات بين الدول.

    وجاء تعديل كبير في الإجراءات بعد موجة من الاحتجاجات في المدن الكبرى في البلاد للمطالبة برفع الإغلاق، ووقف اختبار PCR المنتظم على نطاق واسع، وبدء سياسة تخفيف تدابير مكافحة الأوبئة.

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 226 حكما قضائيا بمحاكم المملكة بسبب الأخبار الزائفة

    العلم الإلكترونية – أنس الشعرة

    بفعل الثورة الرقمية التي هيمنت على الفضاءين العام والخاص في حياةِ الإنسان، أضحت عاملا أساسا في تطويرِ ألياتِ تواصله، من جهة الشكل والمضمون. لكن من جهة أخرى أفرزت تحديات كبرى أمامه، منها، انتشار الأخبار الزائفة، التي تهدد « الأمن الرقمي » لمستعملي الأنترنيت.

    وفي هذا الإطار أعد المجلس الاجتماعي والاقتصادي والبيئي، « رأيا »، في الأسبوع المنصرم، بعنوان « الأخبار الزائفة: من التضليل الإعلامي إلى المعلومة الموثوقة والمتاحة » يسلط فيه الضوء على انتشار الأخبار الزائفة في المغرب، والتحديات التي تطرحها، وسبل معالجتها. من خلال هذا تقدم « العلم »، أهم عناصر هذا العمل « الرأي »، بالتركيز على إشاعة الأخبار الزائفة.

    وفي هذا السياق، قال المجلس الاجتماعي الاقتصادي والبيئي، إن عدد الملفات القضائية التي عرضت على أنظار محاكم المملكة حول الأخبار الزائفة بلغت 226 ملفًا قضائيا، منذ 2019 إلى نهاية غشت 2022، وهيَ موزعة بحسب طبيعة الأخبار الزائفة التي تنشر بسوء النية كما يلي:

    –       أولا: أخبار تمس بالنظام العام أو تثير الفزع في الناس، وقد بلغ عدد هذه القضايا التي صدرت فيها الأحكام ما يناهز 175 قضية.
    –       ثانيا: أخبار تؤثر على انضباط أو معنوية الجيوش، وقد وصلت إلى 9 قضايا صدرت فيها الأحكام.
    –       ثالثا: أخبار تحرض على الكراهية أو التمييز بشكل مباشر، وصلت إلى 42 حكما.

    ويشير « الرأي » إلى أن شبكات التواصل الاجتماعي، أصبحت تؤثر بشكل جذري في سلوك عموم مستعملي هذه المنصات. فما كانَ ينشر في إطار مقيد، من وجهات نظر وآراء وتعليقات، صار متاحًا اليوم أكثر من ذي قبل، إذ أصبحَ بوسع جميع مستعملي شبكة الأنترنيت تبادل هذه المعلومات وتقاسمها. وتوفر شبكات التواصل الاجتماعي وطريقة عملها إمكانية الحصول على المعلومة وتداولها في حينها. وتشير إحصائيات الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات إلى أنه يشارك أزيدَ من 99 في المائة منَ الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 و39 سنة في الشبكات الاجتماعية، ويتجاوز استخدام 73 في المائة من هؤلاء لهذه الشبكات ساعة واحدة يوميًا.

    وأظهرت نتائج الاستشارة التي أطلقها المجلس، على منصة « أشارك »، أنه يتلقى ما يناهز 93 في المائة من المشاركين معلومات وأخبار غير موثوقة. بينما أكد 51 بالمائة من المشاركين في الاستشارة، بأنهم سبق لهم أن بثوا بينَ معارفهم معلومات وأخبار مشكوك في صحةِ مضمونها، دون وعي منهم في أغلبِ الأحيان.

    وأبرز المجلس، أن تعاظم الأخبار الزائفة، تضاعفَ إثرَ تفشي وباء كورونا في 2020، حيث أفرزَ واقعا معقدا استعصى على جزء كبير من الناس فهمه. وكشفت نتائج استطلاع للرأي في المغرب شاركَ فيه 121.687 شخصا أن 30 في المائة منهم يرونَ أن تفشي فيروس كورونا في مختلف أنحاء العالم هو محض مؤامرة.

    وأكد المجلس في « رأيه »، أن الأخبار الزائفة تنتشر بـ 6 مرات أضعاف المعلومة الصحيحة، ويعود السبب في ذلك إلى التركيز على مضاعفة الربح المادي، من طرف أغلب المنصات الرقمية، التي تنشر مضمونها دونَ التأكد مما تنشره.

    بالإضافة إلى ذلك، من الدوافع الرئيسة في انتشار الأخبار الزائفة، البحثُ عن الإثارة ونشر بعض الأفكار، وأفاد أزيد من 70 في المائة من المشاركين بأن المعلومة الرسمية والموثوقة تكون إما صعبة الحصول عليها أو ناقصة أو غير محينة، في حين تعمل وسائل التواصل الاجتماعي على الوصول إلى المعلومة كيف ما كان مصدرها ونوعها، وبالتالي تسهل عملية نشرها بشكل سريع، ما يترك فراغات لناشري هاته الأخبار باستغلال « الأمية الرقمية » التي يعيشها المواطنون الذين يجهلون التعامل مع المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.

    وللحد من الأخبار الزائفة، أوصى المجلس بمجموعة باتخاذ مجموعة من التدابير لمواجهتها:

    –       تفعيل الحق في الحصول على المعلومة، لا سيما المنصات العمومية في غضون 24 ساعة؛
    –       التحقق من صحة المعلومات، من خلال إحداث بوابة رقمية عمومية للتحقق من المعلومات بخصوص الأخبار الرسمية في المغرب؛
    –       إحداث صندوق دعم مالي للمنصات الرقمية المتخصصة في التحقق من الأخبار الزائفة؛
    –       تعزيز قدرات المهنيين ومستعملي هذه المنصات، لرصد الأخبار الزائفة، وتعزيز البرامج التربوية والإعلامية التي تنمي الحس النقدي في سن مبكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزلازل العشرة الأكثر عنفا منذ مئة سنة

    مع تخطي حصيلة الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا في 6 شباط/فبراير 41 ألف قتيل، يعد من الزلازل العشرة الأشد عنفا من حيث عدد الضحايا في السنوات المئة الأخيرة.

    أتى زلزال بقوة 7,8 درجات بحسب السلطات الصينية، 7,5 درجات وفق المركز الأميركي للمسح الجيولوجي، على مدينة تانغشان الصناعية على مسافة مئتي كلم شرق بكين.

    وبلغت الحصيلة الرسمية 242 ألف قتيل، غير أن تقديرات خبراء غربيين تصل إلى 700 ألف قتيل، ما يجعل منه ثاني أعنف زلزال من حيث عدد القتلى في تاريخ البشرية بعد الزلزال الذي ضرب شانشي بشمال الصين عام 1556 وقدرت حصيلته بـ830 ألف قتيل.

    انطلقت الأمواج العاتية بسرعة 700 كلم في الساعة ووصل ارتفاعها إلى ثلاثين مترا.

    وفي أعقاب هذه الكارثة، تفشى وباء الكوليرا بعدما أدخلته قوات حفظ السلام النيبالية التي أرسلت إلى البلد بعد الزلزال فتسبب بوفاة أكثر من عشرة آلاف شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا في المغرب.. 8 إصابات جديدة دون وفيات إضافية في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الخميس، عن تسجيل 8 إصابات جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 9 أشخاص، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19) أن 6 ملايين و878 ألف و994 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و422 ألف و146 شخصا، مقابل 24 مليون و920 ألف و780 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 60 ألف و 227 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و 272 ألف و 361 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و256 ألف و 18 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وسجلت حالات الإصابة خلال الـ24 ساعة الأخيرة في جهات الرباط سلا القنيطرة (5)، والدار البيضاء سطات (2)، ومراكش آسفي (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 47 حالة، فيما لم يتم تسجيل أي حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليبلغ مجموعها حالة واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة علمية: الكمامة مدارتش شي فرق كبير باش تحمي من انتقال كورونا

    دراسة علمية: الكمامة مدارتش شي فرق كبير باش تحمي من انتقال كورونا

    وكالات//

    كشفات دراسة علمية جديدة دارها 12 باحث من جامعات مرموقة حول العالم أن الكمامة مدارتش شي فرق كبير باش تحمي من انتقال كورونا.

    الباحثين فحصو نتائج 78 دراسة سابقة دارت في 2009 ملي انتاشر إنفلونزا الخنازير، ومواسم الإنفلونزا غير الوبائية، والوبائية حتى عام 2016، وبعد تفشي وباء كورونا في 2020.

    وشملت الدراسات الـ78 أكثر من مليون شخص من بلدان مختلفة ومن جميع مستويات الدخل.

    وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الميريكانية، الدراسة دارتها مؤسسة كوكرين، وهي منظمة غير حكومية مستقلة وغير ربحية، مقرها لندن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرة رسمية: 1.5 مليون شاب مغربي لا يدرسون ولا يشتغلون

    قدمت مذكرة للمندوبية السامية للتخطيط معطيات حول وضعية السكان النشيطين المشتغلين والخصائص البارزة لجودة الشغل خلال سنة 2022، حيث أكثر من شاب من بين أربعة تتراوح أعمارهم مابين 15 و24 سنة (25,2% أو 1,5 مليون)، على المستوى الوطني، لا يشتغلون، وليسوا بالمدرسة ولا يتابعون أي تكوين (NEET).

    وأوضحت المذكرة أن السكان في سن النشاط بلغوا 27,5 مليون شخص، 12,2 مليون منهم نشيطين (10,7 مليون مشتغل و1,4 مليون عاطل) و15,3 خارج سوق الشغل. ما يقارب ثلاث أرباع غير النشيطين (73,1%) هن نساء، 68,8% يقطنون بالوسط الحضري، وأكثر من النصف (51,1%) لا يتوفرون على أية شهادة و(44,9%) تتراوح أعمارهم بين 15 و34 سنة.

    وأضافت المذكرة أن أكثر من نصف النشيطين المشتغلين (52,6%) هم مستأجرين، 30,3% هم مستقلين، 12,3% هم مساعدين عائليين و2,1% هم مشغلين. فيما يبقى قطاع “الخدمات” في مقدمة القطاعات المشغلة، حيث يشغل %47,4 من النشيطين المشتغلين، %32,9 منهم يشتغلون بفرع التجارة، متبوعا بقطاع “الفلاحة الغابة والصيد” (بنسبة %29,3).
    وأكثر من نصف النشيطين المشتغلين (51,2%) لا يتوفرون على أية شهادة، 10,7% يزاولون عملا صدفيا أو موسميا، 12,8% يزاولون شغلا غير مؤدى عنها و 26,5% يستفيدون من التغطية الصحية المرتبطة بالشغل (46,7% بالنسبة للمستأجرين ( و 9% هم في وضعية الشغل الناقص.

    وأشارت المذكرة أنه خلال سنة 2022، من بين 27,5 مليون شخص في سن النشاط (15 سنة فما فوق) 12,2 مليون شخص هم نشيطين، وهو ما يعادل معدل نشاط 44,3%.

    وإضافة إلى ضعف المشاركة في سوق الشغل، تميز معدل النشاط بتراجع هيكلي منذ بداية سنوات 2000. وهكذا، سجل معدل النشاط انخفاضا سنويا بمعدل 0,3 نقطة، بين سنتي 2017 و 2019 وبنقطة واحدة خلال سنة 2020، سنة انتشار وباء كوفيد -19. وقد عرف، خلال سنة 2021، ارتفاعا ب 0,5 نقطة، مسجلا بذلك مستوى قريب مما كان عليه قبل انتشار الجائحة، في حين، سجل، خلال سنة 2022، انخفاضا ب 0,9 نقطة.

    وأشارت نتائج المذكرة إلى أن نسبة مهمة من الساكنة البالغة تبقى خارج سوق الشغل، حيث ما يقارب ثلاث أرباع غير النشيطين (73,1%) هن نساء، 68 ,8% يقطنون بالوسط الحضري، أكثر من النصف (51,1%) لا يتوفرون على أية شهادة و(44,9%) تتراوح أعمارهم بين 15 و 34 سنة.

    وبحجم يقدر ب 11,2 مليون شخص، تمثل النساء المتواجدات خارج سوق الشغل 80,2% من النساء في سن النشاط (81,7% بالوسط الحضري و77,2% بالوسط القروي).

    من جهة أخرى، من بين 5,9 مليون شباب تتراوح أعمارهم مابين 15 و24 سنة، 15,4% يزاولون شغلا ( 905.000)، 7,4% يبحثون عن شغل (439.000)، في حين، أن 77,2% هم خارج سوق العمل (4,6 مليون). ثلاث أرباع الشباب المتواجدين خارج سوق الشغل (77%) هم تلاميذ أو طلبة و19,6% ربات البيوت.

    أكثر من شاب من بين أربعة تتراوح أعمارهم مابين 15 و24 سنة (25,2% أو 1,5 مليون)، على المستوى الوطني، لا يشتغلون، وليسوا بالمدرسة ولا يتابعون أي تكوين (NEET). وما يقارب 72,8% منهم نساء، 40,6% منهن متزوجات، و68,2% يتوفرن على شهادة، تفيد المذكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره