Étiquette : وهبي

  • أين وصلت مراجعة مشروع القانون الجنائي؟

    كشف عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، أن مراجعة مشروع القانون الجنائي الذي تم سحبه من البرلمان منذ شهر نونبر من السنة المنصرمة بلغت مراحلها الأخيرة.

    وتبعا لمعطيات قدمها الوزير، فقد تم الانتهاء من صياغة المسودة الأولى للمراجعة الشاملة والمتكاملة للمشروع، ويتم حاليا على مستوى وزارته وفق نفس المعطيات، الاشتغال على تدقيق صياغته وتجويد مضامينه.

    وسجل المسؤول الحكومي،  خلال رده عن سؤال كتابي تقدم به البرلماني عن حزب الحركة الشعبية عبد النبي عيدودي، أن المهمة تتم في إطار لجنة تقنية تتألف من قضاة وأطر متخصصة في المجال الجنائي، في انتظار إشراك مختلف الفاعلين والمساهمين في مجال العدالة الجنائية على حد إفادته.

    وبرر وهبي سحب المشروع من مجلس النواب، إلى السعي نحو تقديم مشروع متكامل يلامس كافة النصوص الواردة فيه، وفق مقاربة تشريعية شاملة توفر أجوبة للعديد من النقط المطروحة، كدسترة مجموعة من المقتضيات الزجرية التجريمية والحمائية، وتدويل القواعد الجنائية من خلال مصادقة المغرب على العديد من المواثيق الدولية ذات الصلة بمكافحة الجريمة أو حقوق الإنسان، وما يرتبط بمجال تحديد نطاق ممارسة بعض الحقوق والحريات وإيجاد حلول للعديد من النقاشات المفتوحة والإشكالات العملية المطروحة على مستوى الممارسة، زيادة على مسايرة بعض التوجهات الحديثة على مستوى العديد من الأنظمة الجنائية المقارنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصحاب البدلة السوداء يتهمون وهبي بإفراغ المحاماة من حمولتها الحقوقية

    عبر المكتب التتفيذي لنقابة المحامين بالمغرب، عن استنكاره، لقيام وزارة العدل، بتنظيم الامتحان الخاص بمنح شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة،” في الوقت الذي تفرض فيه كل معطيات شروط الممارسة المهنية بالمغرب ضرورة إعادة النظر في الإطار القانوني المنظم لولوج المهنة،  و ممارستها”.

    جاء ذلك، في أعقاب اجتماع المكتب التنفيذي العادي، والذي خصص للتداول في المستجدات المرتبطة بالإعلان عن الامتحان الخاص بمنح شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة برسم سنة 2022، و كذا بمسودة مشروع القانون المتعلق بتعديل القانون المنظم لمهنة المحاماة المعد من طرف وزارة العدل.

    ودعت نقابة المحامين، في بيان لها توصل “مدار21” بنسخة منه، الحكومة إلى تحمل مسؤولية التزاماتها الدولية بتوفير تكوين و تدريب ملائمين للمحامين، فضلا عن القيام بالإصلاحات الهيكلية الضرورية الكفيلة بضمان الشروط المطلوبة لأداء رسالة الدفاع، مؤكدة أن “تدبير الملفات ذات الصلة بمهنة المحاماة، عرف، في الآونة الأخيرة، منعطفا خطيرا ينذر بانتكاسة غير مسبوقة، و يستدعي انتفاضة حقيقية للجسم المهني، وتدبيرها بنفس نضالي، دفاعا عن الحقوق و المكتسبات التاريخية لرسالة الدفاع”.

    وعبر المصدر ذاته، عن استهجانه اعتماد منهجية الأسئلة ذات الأجوبة المتعددة في إجراء الامتحان الكتابي للأهلية المهنية، معتبرا أنها “تكشف عن رغبة الجهة المنظمة في إفراغ المحاماة من حمولتها الحقوقية القائمة على قدرة المحاميات والمحامين على امتلاك ناصية المنهجيات التحليلية و التركيبية و بناء التصورات الكبرى لاستبدالها بمهنة وظيفية ترتكز على مهارات بسيطة و سطحية لا تتجاوز وضع علامة أمام أحد الأجوبة المختزلة المعروضة لسؤال جزئي و فقير معرفيا”.

    وأعلن عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، عن قرار ينظم بموجبه كيفية إجراء الامتحان الخاص بمنح شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة لسنة 2022، موضحا أنه سيعتمد على نظام الخيارات المتعددة المعروف اختصارا ب(Q.C.M).

    وأكد القرار الوزاري أن الاختباران الكتابيان للامتحان الخاص بمنح شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، سيجرى يوم الأحد 04 دجنبر 2022 بمدن الرباط، والدار البيضاء، فاس، طنجة، وجدة، مراكش، أكادير، بني ملال، الرشيدية، العيون.

    ويشتمل الامتحان، وفق القرار، عَلَى اختبارين كتابيين فِي شكل أسئلة وأجوبة من عدة اختيارات (Q.C.M)، واختبار آخر شفوي، مشيرا إلى أن الاختباران الكتابيان يتكونان من أسئلة مرفقة بأربعة أجوبة.

    وأعلن المكتب التنفيذي، رفضه المبدئي و المطلق للمنهجية “الأحادية” التي سلكتها وزارة العدل في إعداد مسودة مشروع قانون المهنة الجديد،” و دونما اعتبار للمقاربة التشاركية الحقيقية والفعلية، والقائمة على الإصغاء و التشاور مع  هيئات المحامين، و كذا جميع الإطارات المهنية للمحامين، و في التفاف صارخ على  المطالب المشروعة للمحاميات و المحامين.”

    كما عبر عن رفضه لمضمون مسودة مشروع القانون المتعلق بتعديل القانون المنظم لمهنة المحاماة المعد من طرف وزارة العدل، و التي سجل أنها “لا تراعي ضرورة الإشراك التام للمحاميات و المحامين، من خلال هيئاتهم و إطاراتهم المهنية الوطنية، ولا تتمثل في مقتضياتها المبادئ الدولية المؤطرة لمهنة المحاماة.

    وأكد المكتب التنفيذي لنقابة المحامين، أن هذه المسودة “لا تستحضر مقترحات المحامين المعبر عنها من خلال مؤتمراتهم و مناظراتهم و ندواتهم الوطنية ،  ودونما استحضار لأعراف و تقاليد و مبادئ مهنة المحاماة الكونية التي تتجاوز الخصوصيات المحلية”.

    ونبه المصدر ذاته، إلى ما وصفها  بـ”النتائج الكارثية” التي ستنتج عن الاستمرار في التعاطي الباهت مع التحديات التي تعرفها مهنة المحاماة بالمغرب، داعيا في المقابل إلى “تجميع كل الطاقات الغيورة من أجل تعبئة عامة للانتفاض ضد هذه الأوضاع الهجينة، و صد كل الهجمات الشرسة التي تستهدف بدون مواربة قتل رسالة الدفاع و خنق ممتهنيها على كل المستويات.”

    إلى ذلك، عبرت نقابة المحامين بالمغرب، عن استعدادها التام للنضال بكل الوسائل المتاحة و الالتزام بالعمل على تسطير برنامج نضالي لمقاومة هذه الهجمات الغاشمة على مهنة المحاماة في إطار أقصى مستويات التنسيق الممكنة مع كل الطاقات و الإطارات المهنية الغيورة، مع الإعلان عن الالتزام ببقاء المكتب التنفيذي في حالة انعقاد للتعامل الفوري والآني مع كل مستجدات الساحة المهنية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة العدل تكشف عن ارتفاع مخيف لمعدل الطلاق في المغرب

    كشف وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، ارتفاعا في حالات الطلاق خلال سنة 2021، التي بلغت ما مجموعه يقارب 27 ألف جالة طلاق، يشكل الطلاق الاتفاقي النسبة الأكبر منها بأزيد من 20 ألف حالة.

    وقال وهبي في معرض جوابه على سؤال كتابي للنائبة نعيمة الفتحاوي عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية أن حالات الطلاق عرفت انخفاضا طفيفا منذ دخول مدونة الأسرة حيز التطبيق إلى غاية 2021، حيث انتقل العدد من 26914 حالة طلاق سنة 2004 إلى 20372 حالة سنة 2020، لتعاود الارتفاع خلال سنة 2021 حيث بلغ عدد حالات الطلاق ما مجموعه 26957.

    وأوضح الوزير، في جوابه أنه يلاحظ بهذا الخصوص أن الطلاق الاتفاقي أصبح يشكل النسبة الأكبر من حالات الطلاق بمرور السنوات إذ انتقل من 1860 حالة خلال سنة 2004 إلى 20655 حالة خلال سنة 2021، ويمكن إرجاع هذا الارتفاع إلى عدة أسباب من بينها، تنامي الوعي لدى الأزواج بأهمية إنهاء العلاقة الزوجية بشكل ودي، وحل النزاعات الأسرية بالحوار للوصول إلى الاتفاق، والمرونة والسهولة التي يتسم بها هذا النوع من الطلاق الناتج عن اتفاق الزوجين، وعلى عكس ذلك، شهد الطلاق الرجعي تراجعا محلوظا السنة تلوى الأخرى، واستقر عدد حالاته خلال سنة 2021 في 526 حالة طلاق مقابل 7146 حالة خلال سنة 2004.

    وإلى جانب ذلك، أوضح المسؤول الوزير، أن مدونة الأسرة جاءت بمقتضيات جديدة مسطرية بخصوص مسطرة الطلاق والتطليق، حماية لحقوق المرأة وحفاظا على المصلحة الفضلى للطفل، وأحاطت بذلك بالعديد من الضمانات للنهوض بمؤسسة الأسرة بكل مكوناتها لتمكينها من الاستمرار في أداء وظائفها باعتبارها الخلية الأولى للمجتمع.

    ومن أهم الإجراءات التي سنها المشرع في هذا الصدد جعل الطلاق والتطليق تحت رقابة القضاء للحد من التعسف الذي يستعمله الزوج أحيانا في ممارسة هذا الحق وتفادي ما يترتب عن الطلاق من أضرار للمرأة والأطفال، وضمانا لاستقرار الأسرة، وحمايتها من التفكك مع توفير أسباب تنشئة الأطفال تنشئة سليمة، ومن أجل هذا وجب عدم اللجوء إلى حل هذا الميثاق إلا استثناء وعند الضرورة القصوى.

    وأضاف وهبي أن المشرع لإن أجاز الطلاق فقد رغب عنه لما يترتب عنه من آثار سلبية لا تقتصر على الزوجين فقط، بل تمتد إلى المجتمع ككل بما تفرزه من ظواهر اجتماعية تعيق النمو والتقدم، ومهما يكن فإن حل عقد الزواج الذي يعتبر في حد ذاته ضررا، لا يتم اللجوء إليه إلا في حدود دفع ضرر أشد منه وهو ما نصت عليه المدونة في المادة 70 حينما اعتبرت أنه لا ينبغي اللجوء إلى حل ميثاق الزوجية بالطلاق أو بالتطليق إلا استثناء، وفي حدود الأخذ بقاعدة أخف الضررين، لما في ذلك من تفكيك الأسرة والإضرار بالأطفال.

    وفي هذا الصدد، ورغبة في حماية الأسرة من التشتت والمحافظة على كيانها، يؤكد وهبي أن مدونة الأسرة نصت على إلزامية القيام بمحاولة الصلح بين الزوجين في جميع قضايا الطلاق والتطليق، ما عدا التطليق للغيبة، ولا تأذن المحكمة بالإشهاد على الطلاق إلا بعد استيفاء الإجراءات القضائية المتعلقة بإصلاح ذات البين بين الزوجين وإعلانها محاولة فشل الصلح.

    وإن كانت مسألة الصلح كإجراء جوهري في المادة الأسرية أناطها المشرع بالقاضي في إطار مهامه التي يمارسها أثناء نظره في النزاع الأسري، فإنه يستعين في ذلك بمؤسسات وجهات وأشخاص لمساعدته على إجراء محاولة الصلح بين الزوجين، وهي انتداب حكمين في كل من طلبات الإذن بالإشهاد على الطلاق وفي دعاوي التطليق، وخاصة مسطرة التطليق للشقاق، طبقا للمادتين 82 و9 من مدونة الأسرة.

    وأيضا مجلس العائلة باعتباره من المؤسسات التي أقرها المشرع المغربي لأجل إصلاح ذات البين بين الزوجين، وهو من مستحدثات تعديل ظهير 10 شتنبر 1993، حيث تم التنصيص عليه في الفصل 56 مكرر، بهدف مساعدة الجهاز القضائي في إيجاد حلول بديلة وسريعة لحل النزاعات الأسرية.

    إلى حانبها المجالس العلمية كآليات من آليات الصلح، وفي هذا الصدد، عملت الوزارة على تعزيز التنسيق بين المجالس العلمية وأقسام قضاء الأسرة من أجل التعاون على إصلاح ذات البين بين الزوجين بمقتضى المنشور عدد 24 س2 الصادر بتاريخ 24 دجنبر 2010.

    وأخيرا المساعدة الاجتماعية، حيث قامت الوزارة بإحداث إطار وظيفي داخل فضاءات أقسام قضاء الأسرة، يتمثل في المساعدات والمساعدين الاجتماعية، الذي أصبح يؤدي دورا مهما في مساعدة القضاة على إجراء محاولة الصلح في مساطر الطلاق والتطليق، حيث تم تغطية جميع الأقسام المذكورة بمساعدات ومساعدين اجتماعيين متخصصين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب..الطلاق يتصاعد في زمن الجائحة و”الاتفاقي” تجاوز 20 ألف حالة في 2021

    الدار-خاص

    قال عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، إن “حالات الطلاق عرفت انخفاضا طفيفا منذ دخول مدونة الأسرة حيز التطبيق إلى غاية 2021″، كاشفا أن عددها انتقل من 26 ألف و914 حالة طلاق سنة 2004 إلى 20 ألف و372 حالةسنة 2020.
    المسؤول الحكومي، وضمن جوابه عن سؤال كتابي لإحدى نائبات فرق المعارضة، أكد أن عدد حالات الطلاق عاود الارتفاع خلال سنة 2021، حيث بلغ ما مجموعه 26 ألف و957 حالة.
    وأضاف الوزير في الجواب الكتابي ذاته، والذي يتوفر موقع “الدار” على نسخة منه، أن الطلاق الاتفاقي أصبح يشكل النسبة الأكبر من حالات الطلاق بمرور السنوات، إذ انتقل من 1860 حالة خلال سنة 2004 إلى 20 ألف و655 حالة خلال سنة 2021.
    وربط وزير العدل ارتفاع هذا النوع من الطلاق بتنامي الوعي لدى الأزواج بأهمية إنهاء العلاقة الزوجية بشكل ودي، وحل النزاعات الأسرية بالحوار للوصول إلى الاتفاق. كما عزى هذا الارتفاع أيضا إلى المرونة والسهولة التي يتسم بها هذا النوع من الطلاق الناتج عن اتفاق الزوجين.
    وتابع أنه “وعلى عكس ذلك شهد الطلاق الرجعي تراجعا ملحوظا السنة تلو الأخرى واستقر عدد حالاته خلال سنة 2021 في 526 حالة طلاق مقابل 7 آلاف و146 حالة خلال سنة 2004″.
    وذكر الوزير في معرض جوابه بأن مدونة الأسرة جاءت بمقتضيات جديدة مسطرية بخصوص مسطرة الطلاق والتطليق، حماية لحقوق المرأة وحفاظا على المصلحة الفضلى للطفل، وأحاطت ذلك بالعديد من الضمانات للنهوض بمؤسسة الأسرة بكل مكوناتها لتمكينها من الاستمرار في أداء وظائفها باعتبارها الخلية الأولى للمجتمع”.
    ومن أهم الإجراءات التي سنها المشرع في هذا الصدد، يضيف الوزير، جعل الطلاق والتطليق تحت مراقبة القضاء للحد من التعسف الذي يستعمله الزوج أحيانا في ممارسة هذا الحق وتفادي ما يترتب عن الطلاق من أضرار للمرأة والأطفال، وضمانا لاستقرار الأسرة، وحمايتها من التفكك مع توفير أسباب تنشئة الأطفال تنشئة سليمة”.
    وشدد وهبي على أن اللجوء إلى حل ميثاق الزوجية لا يتم إلا استثناء، وعند الضرورة القصوى. وتابع أنه” لا ينبغي اللجوء إلى حل ميثاق الزوجية بالطلاق أو بالتطليق إلا استثناء، وفي حدود الأخذ بقاعدة أخف الضررين، لما في ذلك من تفكيك الأسرة والإضرار بالأطفال”.
    وأشار الوزير إلى أن وزارة العدل قامت بإحداث إطار وظيفي داخل فضاءات أقسام قضاء الأسرة يتمثل في المساعدات والمساعدين الاجتماعيين، مبرزا أن هذا الإطار أصبح يؤدي دورا مهما في مساعدة القضاة على إجراء محاولة الصلح في مساطر الطلاق والتطليق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامو الدارالبيضاء يهاجمون وهبي ويرفضون مسودة قانون المحاماة

    زنقة20ا الرباط

    استنكر بلاغ لهيئة المحامين بالدار البيضاء ماوصفه بـ” المنهجية التي تم سلوكها في إعداد مسودة المشروع المتعلق بمهنة المحاماة في تغييب تام للمؤسسات المهنية المسولة المعنية دون غيرها”.

    وأكد البلاغ، أن  “التشريع لمهنة المحاماة لا يمكن أن يكون في ظل إقصاء ممنهج للمؤسسات المهنية المنتخبة دون غيرها”.

    وعبرت هيئة المحامين بالدار البيضاء عن رفضها “مسودة مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة المعدة من طرف وزارة العدل، والتي تم تداولها مؤخرا في وسائل التواصل الاجتماعي”.

    وسجل المحامون “الأسلوب المعتمد في إعداد هذه المسودة “بعيد عن الديمقراطية التشاركية مع مؤسسات المحامين ونهج أسلوب المصلحة الخاصة الذي يتعارض مع مبادئ المهنة وأعرافها وتقاليدها”.

    وأضاف البلاغ، أنه ” في الوقت الذي كان المحامون ينتظرون قانونا من شأنه الرفع ن مستوى الممارسة المهنية وضمان الولوج للعدالة وتوفير شروط المحاكمة العادلة تمت مفاجأة الراي العام المهني بمجموعة من المقترحات التي تمس استقلالية مهنة المحاماة وتعرق أداء رسالة الدفاع عن حقوق وحريات المواطن ونكوص عن المكتسبات المهنية”

    وعبرت هيئة المحامين بالدار البيضاء، عن رفضها للمسودة المشروع، حيث قالت إنها بعيدة عن “قواعد وأعراف إعداد قانون مهنة المحاماة كما هو معمول به منذ سنوات ودون احترام المنهجية التشاركية”، مشددة على أنها “تشكل تراجعا خطيرا عن مقترحات المحامين والتي هي نتاج توصيات مؤتمراتهم”.

    ودعت هيئة المحامين بالدار البيضاء وزارة العدل إلى “سحب هذه المسودة والعودة إلى الثوابت التاريخية والقانونية في إعداد قانون ينظم مهنة المحاماة ويراعي المبادئ الكونية لمهنة المحامين يراعي المبادئ الكونية لها وأعرافها وتقاليدها باعتبارها رسالة إنسانية ساية ومكون أساسي داخل منظمة العدالة””.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موظفو العدل بكلميم يرفضون الانتقال إلى بناية محكمة الاستئناف الجديدة

    محمد سليماني
    قرر موظفو كتابة الضبط بمحكمة الاستئناف بكلميم الامتناع عن الالتحاق بالمقر الجديد لمحكمة الاستئناف المزمع تدشينه من طرف وزير العدل عبد اللطيف وهبي يوم 3 أكتوبر المقبل، بعد انتهاء أشغال بنائه.
    واستنادا إلى المعطيات، فإن الأسباب التي جعلت موظفي هيئة كتابة الضبط يرفضون الالتحاق بالمقر الجديد لمحكمة الاستئناف، يعود إلى قيام وزارة العدل بمنح هيئة المحامين جناحا داخل البناية الجديدة يحتوي على سبعة مكاتب وفضاء مفتوح، كان مخصصا في البداية لموظفي المديرية الفرعية، الذين تم نقلهم بعد ذلك إلى جناح النيابة العامة في الطابق الثاني، بعدما كانوا يتوفرون على جناح خاص بهم.
    وبناء على ذلك قرر موظفو العدل بعد اجتماع لعموم الموظفين يوم أول أمس الأربعاء، الدخول في مسلسل من الأشكال التصعيدية، صونا لما أسموه «المكانة الاعتبارية لكتابة الضبط داخل البناية الجديدة لمحكمة الاستئناف، حيث قاموا بالتوقيع على لائحة للممتنعين عن الانتقال للمقر الجديد احتجاجا على تفويت مقر المديرية الفرعية بمكاتبه السبعة وجميع مرافقه لهيئة مستقلة مساعدة للقضاء، وترحيل موظفي المديرية الفرعية منه وتكديسهم مع موظفي النيابة العامة في الطابق الثاني للبناية».
    وطالبت هيئة كتابة الضبط وزارة العدل بتطبيق مقتضيات القانون رقم 54-19 بمثابة ميثاق المرافق العمومية، والتي تعتبر المحاكم بصريح المادة الثانية منه، مرفقا عموميا الهدف منه خدمة حاجيات المرتفقين وتحقيق المصلحة العامة، وليس خدمة مصالح خاصة، كما اعتبر موظفو الهيئة أن «تمكين هيئة مستقلة مساعدة للقضاء بعينها من مرفق عمومي دون باقي الهيئات الأخرى خرقا للقانون وتعسفا على حقوق الموظفين وانتهاكا صريحا للمرفق العام».
    وعلى إثر ذلك سيقوم موظفو كتابة الضبط بحمل الشارة الحمراء لمدة أسبوع ابتداء من يوم الاثنين 26 شتنبر، يليها تنظيم وقفات احتجاجية أيام الخميس 29 شتنبر، ويوم الاثنين ثالث أكتوبر المقبل ببهو المحكمتين الابتدائية والاستئناف، وذلك تزامنا مع حلول وزير العدل عبد اللطيف وهبي لتدشين محكمة الاستئناف الجديدة. كما قرر الموظفون مقاطعة الانتقال إلى المقر الجديد ومقاطعة حفل تدشينه في ظل بقاء الوضع على ما هو عليه.
    وسبق للمكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للعدل أن خرج ببلاغ ناري له يوم سابع يوليوز الماضي كشف فيه حيثيات توزيع مرافق النيابة الجديدة لمحكمة الاستئناف، مبرزا أن «منطق الغلبة تطور إلى منطق (لوزيعة) خلال تقسيم مرافق البناية الجديدة، عن طريق تحريك الهواتف على حساب الاجتماعات الرسمية والتدبير المهني المعقلن». وأضافت النقابة أن منح هذا الجناح لهيئة مساعدة للقضاء جاء بغرض «الإرضاء السياسي لفئة معينة، بإقحام منتخب معروف بالجهة ينتمي مهنيا للهيئة التي منح لها الجناح، وينتمي سياسيا لحزب وزير العدل».
    وأكد النقابي إبراهيم السعيدي عن الفيدرالية الديمقراطية للعدل بكلميم في تصريح خص به «الأخبار»، أن «جميع الموظفين يرفضون الانتقال إلى المقر الجديد في ظل هذا الاستيلاء غير المشروع، حيث إن ما هو معروف هو أن هيئة المحامين يمنح لها مكتب واحد فقط داخل محاكم الاستئناف في إطار العرف فقط»، وأضاف المتحدث أن «دائرة الاستئناف كلميم- طانطان لا تتوفر في الأصل على هيئة للمحامين، لأن عدد المحامين بكلميم لا يتجاوز 50 محاميا، في حين أن الشرط الأساسي لتأسيس هيئة مستقلة هو ضرورة توفر 200 محام».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية في انتظار “غودو”…لماذا تأخر مبعوث نظام العسكر الجزائري إلى المغرب؟

    لاشيء يبرر تأخر المبعوث الجزائري، وزير العدل رشيد طبي، المكلف بتسليم المغرب دعوة للمشاركة في مؤتمر القمة العربية المزمع عقده في كوريا الشرقية يوميْ 1 و2 نونبر المقبل، كما تم الإعلان عن ذلك من طرف نظام العسكر.

    هذه الحقيقة يمكن لأي متتبع للشؤون “العربية” الوقوف عليها، إذا ما عرفنا أن نظام العسكر أرسل مبعوثيه إلى 16 دولة بما فيها الهيئات الرئاسية الانتقالية في كل من ليبيا والسودان، وذلك بغض النظر عن المسافات الفاصلة بين هذه الدول وجمهورية كوريا الشرقية.

    كبارانات فرنسا أرسلوا الدعوات إلى دول الخليج والشام ودول شمال افريقيا وحتى دولة دجيبوتي في القرن الافريقي، ولم يبق لهم سوى جزر القمر والصومال واليمن، وطبعا المملكة المغربية، “العدو الوهمي” للطغمة العسكرية وعقدتها المرضية الابدية.

    وإذا كان التأخر في دعوة المغرب مفهوما، بالنظر إلى عقيدتهم المرضية تجاه المملكة ولولا الضغط العربي وحاجة كوريا الشرقية لهذه القمة فوق أرضها لما انصاع الكابرانات وانبطحوا صاغرين أمام الرأي العام الدولي، إلا أن الإبقاء على اليمن وجزر القمر والصومال ضمن الدول المغضوب عليها من قبل الجزائر يشوبه الغموض والالتباس.

    وقد تسعفنا بعض الحقائق في إجلاء هذا الغموض، من بوابة ملف الصحراء المغربية التي كانت ولا تزال “قضية مقدسة” بالنسبة للطغمة العسكرية المتحكمة في دواليب الحكم بكوريا الشرقية،  إذ بها يستنير الكابرانات وبها يقيسون علاقاتهم مع الدول، ودرجة قربهم او بعدهم من هذا وذاك، حيث نهبوا وبذروا ثروات البلاد على قضية بعيدة عن اهتمامات ومصالح الشعب الجزائري المغلوب على أمره.

    فجزر القمر من بين الدول الإفريقية الداعمة للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وضمن كوكبة الدول السباقة لفتح قنصلية عامة بالصحراء المغربية. كما أن الصومال، وهي دولة افريقية أخرى، تدعم مغربية الصحراء ولا أدل على ذلك إعلانها، أمس الجمعة في نيويورك، أنها قررت فتح سفارة لها في الرباط وقنصلية عامة في الداخلة.

    إن هذه الحقيقة هي التي تقض مضجع نظام العسكر الجزائري، لأنه بدأ يتحسس قرب نهاية الاسطوانة المشروخة التي عمل طوال قرابة نصف قرن على تغذيتها ودعمها بالمال والسلاح وإيواء ميليشيات البوليساريو المرتزقة فوق اراضيه، ودعمهم ديبلوماسيا من خلال الترويج والدعاية لجمهورية وهمية في كل المحافل والملتقيات الدولية.

    تزايد الاعتراف الافريقي بمغربية الصحراء، وفتح المزيد من القنصليات بالاقاليم الجنوبية للمملكة يعني اقتراب النصاب القانوني الذي يمكن المغرب وأصدقائه من تغيير القانون الأساسي للاتحاد الافريقي وبالتالي طرد جمهورية الوهم، الجسم الغريب الذي أدخلته الجزائر وليبيا معمر القذافي إلى منظمة الوحدة الإفريقية في بدايات ثمانينيات القرن المنصرم، بالتواطؤ مع بعض الرؤساء عديمي الضمير الذين رضخوا واستسلموا لرائحة ريع النفط والغاز.

     أما عن اليمن، فلا غرابة أن يبقى مع المغرب والصومال وجزر القمر ضمن المغضوب عليهم من قبل الكابرانات، لأن هؤلاء بكل بساطة ينتظرون الضوء الأخضر من نظام الملالي في إيران، ولا يريدون إغضاب مخابراتها وحرسها الثوري، وميليشياتهم الحوثية، خاصة بعد ان فشلت كوريا الشرقية في فرض حضور سوريا الأسد في القمة المزمع عقدها هناك، ولم يستطع الكابرانات تنفيذ أجندة أسيادهم في طهران.

    تلك بعض الحيثيات التي نعتقد أنها كانت وراء سلوك كابرانات فرنسا، وتأخرهم في دعوة هذه الدول، وعلى رأسها المغرب الذي أربك حساباتهم وأضحوا يخبطون خبط عشواء، ولا يدرون ماذا هم فاعلون وماذا ينتظرهم، خاصة بعد أن سافر كل من رئيس الحكومة عزيز اخنوش ورئيس الدبلوماسية المغربية ناصر بوريطة إلى نيويورك للمشاركة في أشغال الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وهما المسؤولان اللذان كان نظام الجنرالات يعتقد أن واحدا منهما سيستقبل وزيرهم في العدل رشيد طبي، الذي لن يحظى حتى باستقبال نظيره المغربي عبد اللطيف وهبي الذي يقوم بزيارة في الشرق الاوسط ستدوم لأيام…

    وفي انتظار غودو “إيوا فكّها يا من وحّلتيها” كما يقول المغاربة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يبحث تطوير العلاقات الثنائية مع الإمارات

    أجرى وزير العدل عبد اللطيف وهبي، اليوم الخميس بأبو ظبي، مباحثات مع نظيره بالإمارات العربية المتحدة، عبد الله سلطان بن عواد النعيمي.

    وأفاد بلاغ لوزارة العدل بأن اللقاء شكل مناسبة استعرض خلالها وهبي محاور الإصلاح الشامل والعميق الذي تعرفه منظومة العدالة، والذي يعد ورشا استراتيجيا مهيكلا بالنسبة للمملكة المغربية، مؤكدا عزم المملكة قطع أشواط جد مهمة في الإصلاحات القضائية على مستوى القوانين والتشريعات الجاهزة، وكذلك على مستوى البنيات التحتية للمحاكم وقطاع الرقمنة وغيرها من الأوراش.

    كما شكل اللقاء، يضيف المصدر ذاته، فرصة سانحة للإطلاع على أهم الاصلاحات والتطورات التي قطعتها دولة الامارات الشقيقة في مجال العدالة.

    وفي هذا السياق، اتفق الجانبان على مواصلة مد جسور التعاون لتنمية وتطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين في مجال العدالة، مع الوقوف على كل الفرص الممكنة لتقوية وتعزيز آلياته بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، وهو التعاون الذي يستمد قوته من الروابط الأخوية المتينة التي تربط قائدي البلدين الملك محمد السادس، ومحمد بن زايد آل نهيان، والتي تظهر في التطور المتواصل بين البلدين في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والإعلامية والعلمية والسياحية والأمنية والثقافية والقضائية.

    وحسب المصدر ذاته، عبر الطرفان عن عزمهما الرفع من مستوى التعاون في المجال القضائي إلى مستويات أكبر، من خلال تعميق النقاش بين خبراء البلدين، وترجمة هذا التعاون إلى اتفاقيات مختلفة في المجال التجاري والمدني، ومجال الأحوال الشخصية وتبادل التجارب في مجال الرقمنة، والبنيات التحتية للمحاكم، ومتابعة عمليات تنفيذ الاتفاقيات المشتركة بما يخدم رسالة العدالة ومفهومها النبيل.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار سلسلة الزيارات التي يقوم بها وزير العدل لثمانية بلدان عربية وهي السعودية والبحرين والكويت وقطر وسلطنة عمان والامارات العربية المتحدة والاردن ومصر.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عكرود تشعل النار على وهبي من خلال صورة

    آش واقع  / مصطفى منجم 

    في إطار الجدل الذي مازال يخلقه وزير العدل عبد اللطيف وهبي في كل خطوة يخطوها، تلقى هذا الأخير مجموعة من الانتقادات بخصوص تعيين  ابنة بلدته المنحدرة من مدينة تارودانت الممثلة المغربية سناء عكرود على رأس الوصلات الإشهارية التي اصبحت تبث على القنوات التلفزيونية المغربية، والتي تتضمن الخدمات الرقمية التي د تتوفر عليها الوزارة المعنية.

    واثار هذا التعيين جدلا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي وأيضا الفاعلين داخل الساحة الفنية المغربية، التي استغربت من هذه الخطوة التي أقدم عليها المسؤول الاول عن وزارة العدل عبد اللطيف وهبي، علما أن عكرود اختارت هي واسرتها العيش خارج المملكة المغربية والانتقال إلى دولة كندا.

    وطرح نشطاء المواقع الإفتراضية عدة تساؤلات حول هذا الموضوع، هل هو مجرد صدفة جمعت الطرفين ام كان هناك انحياز للممثلة التي هي في وقت ذاته ابنة بلدته، ام هناك رهانات سياسية أو حزبية كان لها دور اختيار الفنانة سناء عكرود على رأس الوصلات الإشهارية الخاصة بالوزارة المذكورة أعلاه، رغم أن المشهد الفني المغربي يحمل اسماء وازنة وكبيرة.

    ونشرت عكرود على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام” صورة مع الوزير المعني مرفوقة بتدوينة تشكر فيها وهبي:”شكرا السيد الوزير عبد اللطيف وهبي، شكرا لوزارة العدل لمنحي الثقة لأشرف على هذا البرنامج وأعكس فيه تصوري الفني وأرسم وأخطط لكل تفصيلة صغيرة كانت أو كبيرة..عهد جديد، إدارة جديدة ونظام حديث، فعال وشفاف”.

    وأضافت أيضا:”النقرة الصافية ديال الحكومة، وأنه لم يغيره المنصب الذي وصل إليه، وظل كما عرفته منذ أعوام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آن للوزير وهبي أن يمد رجليه!

    آن للوزير وهبي أن يمد رجليه!

     

    منذ أن نشرت مجلة « جون أفريك » الناطقة بالفرنسية والذائعة الصيت خلال مطلع شهر غشت 2022 خبرا حول إمكانية إجراء تعديل وزاري في أجل أقصاه نهاية الشهر، والذي جاء يحمل اسمه مرفوقا باسم زميله القيادي بذات الحزب الذي يجمعهما وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، وعبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب « الأصالة والمعاصرة » ووزير العدل يمر بظروف عصيبة أفقدته طعم الحياة والقدرة على التركيز في أداء مهامه على الوجه المطلوب. وصار كل انتباهه مشدودا إلى نهاية الشهر أكثر من أي شيء آخر، وعاجزا عن استساغة أن يطاله أمر الإعفاء من منصبه، وهو الذي ناور بكل الوسائل وفي جميع الجهات من أجل الاستيلاء على الأمانة العامة للحزب والظفر بمنصب حكومي، ظل يحلم به منذ أمد بعيد…

          وهو الخبر الذي فضلا عن عما حظي به من متابعة إعلامية، أسال الكثير من المداد وأثار جدلا واسعا، لاسيما أن مصدره مجلة أجنبية من باريس شكلت منذ عقود خلال فترة الستينات والسبعينات، أحد أهم المصادر الموثوق بأخبارها وذات المصداقية فيما يجري من أحداث سياسية داخل القارة الإفريقية.

          وبصرف النظر عما إذا كان الهدف من وراء ترويج مثل هذا الخبر، هو امتصاص غضب الشارع وتخفيف الضغط عن حكومة عزيز أخنوش بسبب ارتفاع أسعار المحروقات وما ترتب عنها من زيادات صاروخية في أسعار باقي المواد الأساسية واسعة الاستهلاك، فإن وزير العدل وفي أول تعليق له على إمكانية الاستغناء عنه في ظل التعديل الحكومي المرتقب، نفى أن يكون له علم بما يتداوله الناس من أخبار حول هذا الموضوع، مؤكدا على أنه « لكل كتاب أجل » وألا أحد يمكن الخلود في منصبه مهما طال الزمان.

          وفي تصريح آخر لجريدة الصباح في عددها الصادر يوم الأربعاء 17 غشت 2022، شدد على أن الوزير المعين في أي حكومة من حكومات بلدان العالم، هو في آخر المطاف مرشح لأن يغادر منصبه، سواء بعد مرور شهور أو سنة أو خمس سنوات على تعيينه، كما أنه أمر وارد في كل لحظة وحين، نافيا أن يكون توصل لا من قبل رئيس الحكومة ولا من أي جهة أخرى رسمية، بما يفيد أن التعديل الوزاري المزعوم من الممكن أن يشمله إذا ما حدث بالفعل…

          بيد أنه سرعان ما عادت إليه الروح وتحرر من قيود الترقب، بعد مرور شهر غشت بسلام وعقب ما أدلى به الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، من تصريحات في رد غير مباشر على ما نشرته مجلة « جون أفريك » حول قرب إجراء تعديل وزاري، حيث قال في المؤتمر الصحفي المنعقد يوم الخميس فاتح شتنبر 2022 إثر نهاية اجتماع المجلس الحكومي: « إن التعديل الحكومي يرتبط بشق سياسي يخص الأغلبية وزعماءها، وآخر دستوري مرتبط بالإجراءات ومساطر تفعيله » وزاد بأن شدد على أن الأغلبية الحكومية « منسجمة وتشتغل بنفس جماعي مشترك » وأن الدليل على ذلك « هو أنها تمكنت في هذا اليوم الخميس وفي ظرف وجيز من إخراج عدة مراسيم لتنزيل مشروع الحماية الاجتماعية، في سياق تفعيل مخرجات الحوار الاجتماعي الموقع مع المركزيات النقابية »

          وبالنظر إلى ما بدا على وزير العدل من « حيوية »، يحضرنا ذلك المثل الشهير الذي يقول: « آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه » الذي يحكي قصة العالم الجليل أبو حنيفة، الذي كان يجلس في حلقة علم مع تلامذته بالمسجد وهو يمد رجليه بسبب آلام مزمنة في ركبته. وبينما هم كذلك دخل عليهم رجل أنيق المظهر وعليه أمارات الوقار والحشمة، فجلس بين الطلاب، مما اضطر معه أبو حنيفة إلى طي رجليه احتراما للضيف، الذي سأله بأدب جم عن « متى يفطر الصائم؟ »، ورد عليه أبو حنيفة بالقول: « يفطر إذا غربت الشمس » فكانت المفاجأة عندما عاد ذات الرجل ليسأل ثانية: « وإذا لم تغرب شمس ذلك اليوم يا أبا حنيفة، فمتى يفطر الصائم » وهنا قال أبو حنيفة قولته المشهورة التي أصبحت مثالا للموعظة وكتبت في طيات مجلدات السير بماء الذهب « آن لأبي حذيفة أن يمد رجليه »

          وبإعطاء الوزير وهبي خبر مجلة « جون أفريك » حول التعديل الوزاري أكثر مما يستحق، جعله يعيش حالة من القلق المستمر إلى أن اكتشف فجأة أن ليس هناك إعفاء من المنصب ولا هم يحزنون، فعاد إلى تشنجاته ومرافعاته المعهودة، حيث هاجم خلال الجلسة الافتتاحية الرسمية للمؤتمر الجهوي للحزب بجهة الرباط-سلا-القنيطرة يوم الأحد 18 شتنبر 2022 من اعتبرهم مروجي الشائعات قائلا بأن حزبه « لن ينسحب من الحكومة أو يتخلى عن المسؤولية »، سعيا منه إلى محاولة تفنيد ما سبق تداوله إعلاميا والتأكيد على أنها ليست عدا « أقلاما متسخة تمول بأموال متسخة حاولت كتابة ترهات لا معنى لها ونشرها » بينما « العارفون يشتغلون بصمت وجدية على تحديات كبرى ويردون بالأفعال لا بالأقوال »…

          ونحن هنا لا نريده إلا أن يستوعب معنى أن ترشحه إحدى المجلات الإعلامية الشهيرة لمغادرة الحكومة وأن يتفاعل المغاربة إيجابا مع الخبر حتى وإن كان مجرد إشاعة، وأن يحرص على أن يكون في مستوى المسؤولية المنوطة به ويعمل على ترجمة أقواله وشعارات حزبه إلى أفعال وحقائق ملموسة، من حيث الترافع على قضايا وهموم المواطنين وحماية حقوق الإنسان والإسهام بفعالية في تحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمجالية، وغيرها كثير…

     

    إقرأ الخبر من مصدره