Étiquette : 160

  • الناتج الداخلي الخام بالمغرب يتخطى 160 مليار دولار ويعكس نجاح الإصلاحات الاقتصادية للحكومة

    زنقة20ا الرباط

    كشفت آخر المعطيات الاقتصادية أن حجم الناتج الداخلي الخام (PIB) في المغرب بلغ اليوم حوالي 160 مليار دولار، مقارنة بـ 111 مليار دولار في سنة 2020 فقط، أي بزيادة تقارب 50 مليار دولار خلال خمس سنوات فقط.

    ويعكس هذا النمو أثر الإصلاحات الهيكلية والتوجهات الاستراتيجية التي تم اعتمادها من قبل الحكومة خلال السنوات الأخيرة لتعزيز الاقتصاد الوطني ودعم استدامته.

    وتشير التوقعات، وفقًا لصندوق النقد الدولي، إلى أن حجم الناتج الداخلي الخام المغربي سيصل إلى 200 مليار  دولار مع نهاية السنة المقبلة، ما سيضع المغرب في المرتبة الرابعة على مستوى الدول العربية والـ 45 عالميًا من حيث حجم الاقتصاد.

    ويعكس ايضا هذا الإنجاز المكاسب المتراكمة نتيجة تنمية القطاعات المنتجة، وتحسين مناخ الأعمال، وتشجيع الاستثمارات، وتوسيع مجالات التصدير، إضافة إلى السياسات المالية والنقدية الرشيدة التي ساهمت في تعزيز استقرار الاقتصاد الوطني.

    ويعتبر هذا الأداء الاقتصادي مؤشرًا قويًا على قدرة المغرب على مواجهة التحديات الاقتصادية المحلية والعالمية، لا سيما في ظل تقلبات الأسواق الدولية والأزمات المالية التي تمر بها بعض الدول.

    كما أن هذا النمو المستدام ينعكس بشكل مباشر على تحسين مستوى معيشة المواطنين وتوفير فرص عمل جديدة، فضلاً عن تعزيز تنافسية المملكة على الصعيد الدولي.

    وعلى الرغم من التحديات الإقليمية والدولية، يبقى المغرب قادرًا على مواصلة تحقيق نمو اقتصادي متوازن ومستدام، بما يسهم في تعزيز موقعه الاقتصادي العربي والدولي ويؤكد فعالية الإصلاحات الاقتصادية التي اعتمدها خلال السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انفراد… الدائرة 13 توقع على حصيلة امنية مهمة بمراكش

    مصطفى ختراني

    شنت عناصر الدائرة الامنية 13 مدعومة بفرقة الدراجين والفرقة الحضرية للشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الثالثة وبمساندة فرقة مكافحة العصابات، و مجموعة من عناصر الشرطة القضائية المركزية ، نهاية الأسبوع المنصرم حملة أمنية همت النفوذ الترابي للدائرة .

    وحسب المعلومات التي حصلت عليها « كشـ24″، فإن الحملة التي قادها رئيس الدائرة الامنية 13 ونائبه، تحت اشراف رئيس المنطقة الأمنية المنارة، وتنفيذا لتعليمات والي أمن مراكش، جرى خلالها توقيف شخص في ثلاثينيات من العمر متلبس بحيازة 160 جرام من مخدر الشيرا، ينحدر من منطقة الشويطر وله سوابق عدلية في الاتجار.

    وجاء التوقيف بعد رصد دقيق وكمين محكم بمحيط سوق الجملة للخضر والفواكه، كما اوقف شخص مبحوث عنه وطنيا من أجل اصدار شيك بدون رصيد.

    و في سياق متصل، جرى توقيف 8 أشخاص من أجل حيازة مخدر الشيرا، و اعتقال 7 اشخاص من أجل السكر، بالإضافة لشخص من أجل ترويج المخدرات ، و إحالة 5 أشخاص على مقر الدائرة الامنية 13 من أجل السياقة الإستعراضية، وجرى تحرير 10 مخالفة مرورية همت عدم ارتداء الخودة، فيما أحيل على المحجز البلدي 9 دراجات بين تعديل في المحرك و انعدام التأمين.

    مصطفى ختراني

    شنت عناصر الدائرة الامنية 13 مدعومة بفرقة الدراجين والفرقة الحضرية للشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الثالثة وبمساندة فرقة مكافحة العصابات، و مجموعة من عناصر الشرطة القضائية المركزية ، نهاية الأسبوع المنصرم حملة أمنية همت النفوذ الترابي للدائرة .

    وحسب المعلومات التي حصلت عليها « كشـ24″، فإن الحملة التي قادها رئيس الدائرة الامنية 13 ونائبه، تحت اشراف رئيس المنطقة الأمنية المنارة، وتنفيذا لتعليمات والي أمن مراكش، جرى خلالها توقيف شخص في ثلاثينيات من العمر متلبس بحيازة 160 جرام من مخدر الشيرا، ينحدر من منطقة الشويطر وله سوابق عدلية في الاتجار.

    وجاء التوقيف بعد رصد دقيق وكمين محكم بمحيط سوق الجملة للخضر والفواكه، كما اوقف شخص مبحوث عنه وطنيا من أجل اصدار شيك بدون رصيد.

    و في سياق متصل، جرى توقيف 8 أشخاص من أجل حيازة مخدر الشيرا، و اعتقال 7 اشخاص من أجل السكر، بالإضافة لشخص من أجل ترويج المخدرات ، و إحالة 5 أشخاص على مقر الدائرة الامنية 13 من أجل السياقة الإستعراضية، وجرى تحرير 10 مخالفة مرورية همت عدم ارتداء الخودة، فيما أحيل على المحجز البلدي 9 دراجات بين تعديل في المحرك و انعدام التأمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع “السيادة” الإسرائيلية: اختبار جديد للعلاقة بين تل أبيب وواشنطن

    على غير ما أراد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحميل المعارضة وزر الضغط الدولي الكبير على تل أبيب بعد مصادقة الكنيست (البرلمان) مبدئيا على مشروع قانون لضم الضفة الغربية، تواصل شخصيات وأحزاب يمينية داخل الائتلاف الحاكم، الدفع قدما بمشاريع الضم التي تجعل إسرائيل معزولة عالميا.

    وفي محاولة للهروب من انتقادات دولية وإدانات أمريكية معلنة، اعتبر مكتب نتنياهو، في وقت سابق الخميس، أن تصويت الكنيست على ضم الضفة الغربية المحتلة “كان استفزازا سياسيا متعمدا من المعارضة لإثارة الفتنة” خلال زيارة جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، لإسرائيل.

    ورغم أن النائب يولي إدلشتاين، عضو الكنيست من حزب “الليكود” الذي يتزعمه نتنياهو، صوّت لصالح “مشروع قانون” الضم، بجانب نواب من حزبين يمينيين مشاركين في الائتلاف الحاكم هما “عوتسما يهوديت” و”الصهيونية الدينية”، ادعى مكتب نتنياهو أن “الليكود” والأحزاب الدينية لم يصوتوا لصالح المشروع.

    وفي أجواء الصراعات داخل الائتلاف الحاكم، وصف مراقبون إسرائيليون مصادقة الكنيست على مشروع الضم بأنها “تمرّد داخل اليمين ضد نتنياهو” و”محاولة اليمين للخروج من إملاءات واشنطن لتطبيق السيادة”، أكثر من كونها تحركًا معارضًا بالمعنى التقليدي.

    تحركات اليمين المتطرف داخل المؤسسة التشريعية وضعت نتنياهو أمام مأزق مواجهة التزامات الولايات المتحدة أمام البلدان العربية والإسلامية بعدم السماح لإسرائيل بضم الضفة الغربية المحتلة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

    ​​​​​​​وفي وقت سابق الخميس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن ضم إسرائيل للضفة “لن يحدث لأنني وعدت الدول العربية بذلك”، محذرا من أن تل أبيب “ستفقد دعم الولايات المتحدة بالكامل إذا حدث ذلك”.

    كما قال نائبه فانس، لصحفيين في تل أبيب إن تصويت الكنيست “حتى لو كان مناورة سياسية، فهي غبية وأزعجتني”.

    ومن شأن ضم إسرائيل للضفة أن ينهي إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، المنصوص عليه في قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

    وتعترف بدولة فلسطين نحو 160 دولة من أصل أعضاء الأمم المتحدة الـ193.

    واحتلت إسرائيل الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، عام 1967، في خطوة اعتُبرت انتهاكا واضحا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، وترفض الانسحاب منها وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

    دعم يميني وحسم ليكودي

    وأيّد مشروع ضم الضفة الغربية بقراءة تمهيدية، الأربعاء، 25 عضوا في الكنيست، مقابل معارضة 24 آخرين من أصل 120 عضوا.

    وتغيّب معظم أعضاء كتلة الليكود (يمتلك 32 مقعدا) عن التصويت تنفيذًا لتعليمات نتنياهو، وغالبا ما تكون نسبة المشاركة منخفضة جدًا إذا كان التصويت غير منسّق بين الكتل.

    وعضو الكنيست آفي ماعوز، من حزب “نوعام” اليميني المعارض من تقدم بمشروع قانون “تطبيق السيادة الإسرائيلية” على الضفة الغربية.

    وصوّت لصالح المشروع أعضاء الكنيست اليمينيين من أحزاب “عوتسما يهوديت” (يمتلك 6 مقاعد) بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، و”الصهيونية الدينية” (يمتلك 7 مقاعد) بزعامة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وهما حزبان شريكان في الائتلاف الحكومي، وكذلك “إسرائيل بيتنا” المعارض بقيادة أفيغدور ليبرمان.

    في المقابل، دخل أعضاء حزب “هناك مستقبل” (بزعامة رئيس المعارضة يائير لابيد) الجلسة العامة في اللحظة الأخيرة وصوّتوا ضده، لكنهم لم يتمكنوا من عكس النتيجة.

    ووفقا لهيئة البث العبرية الرسمية، فإن تصويت إدلشتاين من حزب “الليكود” لصالح المشروع حسم تمريره، بعدما صوّت خلافا لتوجيهات نتنياهو المعلنة.

    والقراءة التمهيدية في الكنيست هي تلك التي يقدم فيها العضو “مشروع القانون” المقترح مصحوب ببيانات توضيحية، وإذا تقرر قبوله، يُحال إلى لجنة من لجان الكنيست لإعداده للقراءة الأولى.

    وكي يصبح “المشروع” قانونا نافدا يتعين أن يصوت عليه الكنيست بأغلبية في ثلاث قراءات.

    هروب من إملاءات واشنطن

    وذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” العبرية الخاصة، أن مؤيدي المقترح من الأحزاب اليمينية أرادوا التأكيد على أن نتنياهو تراجع عن وعوده الانتخابية بشأن “السيادة” تحت ضغط إدارة ترامب، وأنه “يتذرّع بالاعتبارات الدبلوماسية لتجميد الضم”.

    ونقلت عن مصدر يميني، لم تسمه، قوله إن التصويت على “مشروع قانون” ضم الضفة “هدف إلى فضح هشاشة الحكومة أمام الرأي العام”، وإظهار أن “الأغلبية في الكنيست تدعم الضم الآن، لكن نتنياهو وحده هو من يمنع تنفيذه إرضاء لواشنطن”.

    بينما قالت صحيفة “هآرتس” الخاصة إن المبادرة جاءت من نواب اليمين المتطرف بينهم آفي معوز (من حزب نوعم الذي انسحب سابقًا من الائتلاف)، ودعمه نواب حزبي سموتريتش وبن غفير، وجميعها أحزاب تشارك في الحكومة أو كانت ضمنها، ما يجعل ما جرى “تمرّدًا داخليًا على نتنياهو أكثر من كونه مواجهة مع المعارضة”.

    ويقول محللون في الصحيفة إن النواب الذين قادوا مشروع الضمّ، ومعظمهم من اليمين المتشدد، سعوا من خلال التصويت إلى إحراج نتنياهو سياسيًا وإظهاره كزعيم يخضع لإملاءات واشنطن، خصوصًا بعد سلسلة من التحذيرات الأمريكية العلنية ضد أي خطوة أحادية الجانب في الضفة الغربية.

    وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التحرك “جاء متعمّدًا أثناء زيارة فانس”، في رسالة داخلية بأن “اليمين الحقيقي لا ينتظر إذن البيت الأبيض لتطبيق السيادة”.

    انتظار الوقت المناسب

    صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية الخاصة، أشارت كذلك إلى محاولات نتنياهو لتحميل المعارضة مسؤولية التصويت الحالي لصالح ضم الضفة الغربية، وذكرت أن حكومته تعمل على “تهيئة الظروف المناسبة للسيادة في الوقت المناسب”، في إشارة إلى تأييد مبدئي للضمّ ضمن حسابات دبلوماسية.

    ولفتت الصحيفة إلى أن أحزاب المعارضة الوسطية واليسارية بقيادة يائير لابيد وبيني غانتس، صوّتت ضد مشروع الضمّ الشامل للضفة الغربية.

    ويرى مراقبون وفق “جيروزاليم بوست”، أن ما حدث يكرّس الانقسام داخل اليمين الإسرائيلي، ويكشف عن حكومة يتنازعها جناح متشدد يدفع نحو الضمّ الفوري، وقيادة تحاول تأجيله حفاظًا على الغطاء الأمريكي والدولي.​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب ترامب: لن نسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية

    أعلن جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، أن بلاده لن تسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية المحتلة. يأتي ذلك غداة تصديق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي بقراءة تمهيدية على مشروع قانون لضم الضفة الغربية، في خطوة لاقت إدانات وانتقادات إقليمية ودولية عديدة.

    وقال فانس لصحفيين في تل أبيب إن تصويت الكنيست على مشروع قانون ضم الضفة الغربية “حتى لو كان مناورة سياسية، فهي غبية وأزعجتني”.

    ولا تصبح هذه المشاريع نافذة إلا بعد ثلاث قراءات إضافية.

    فانس مضى قائلا: “لن نسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية. سياسة إدارة ترامب هي عدم الضم”، بحسب القناة “12” العبرية.

    وسبق وأن أعلن ترامب في أكتوبر الجاري أنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية.

    ومن شأن هذ الضم أن ينهي إمكانية تنفيذ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

    وتعترف بدولة فلسطين ما لا يقل عن 160 دولة من أصل أعضاء الأمم المتحدة الـ193.

    والخميس يختتم فانس زيارة إلى إسرائيل بدأها الثلاثاء، وهي الأولى له منذ توليه منصب في يناير الماضي.

    وخلال زيارته، شدد فانس على ضرورة الاستمرار في تطبيق خطة ترامب بشأن قطاع غزة رغم الصعوبات.

    وفي 10 أكتوبر الجاري، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين إسرائيل وحركة “حماس”، وفقا لخطة ترامب، الذي دعمت بلاده حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة.

    وخلّفت هذه الإبادة منذ 8 أكتوبر 2023، 68 ألفا و280 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا 375 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

    ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعزز الاستثمار بالإعلام والثقافة وترصد 16 مليارا لقطب الألعاب الإلكترونية

    رصدت الحكومة غلافا ماليا يبلغ 16 مليار سنتيم (160 مليون درهم) لفائدة شركة “الرباط – الجهة للتهيئة” من أجل مواصلة إحداث منطقة متخصصة في الألعاب الإلكترونية على مستوى عمالة الرباط، بهدف إنشاء قطب تكنولوجي وإبداعي مرجعي في هذا المجال على صعيد الجهة.

    وستعرف هذه السنة، وفق المذكرة التقديمية لمشروع قانون المالية لسنة 2026، تنزيل مجموعة من البرامج الأساسية للنهوض بقطاع الصحافة والإعلام، من بينها ورش إعادة هيكلة القطب السمعي البصري العمومي، إذ من المرتقب نقل أسهم الدولة في شركة “صورياد 2M” إلى الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

    وأشارت المذكرة إلى أنه تم إطلاق دراسة استراتيجية سنة 2025 تهدف إلى إعادة تموقع القطب السمعي البصري العمومي، وتحديد محاور التعاون والتبادل في مجالي الاستثمار والتسيير، بغية إحداث قطب سمعي بصري عمومي مندمج وحديث وفعال، يسهم في تجويد الخدمة العمومية بما يتلاءم مع التظاهرات الدولية التي يستعد المغرب لاحتضانها.

    ومن المنتظر أن تشهد سنة 2026 تنظيم فعاليات إعلامية وسمعية بصرية، أبرزها الدورة الأولى لمعرض الإعلام وحفل تسليم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة.

    وخلال سنة 2025، واصلت الدولة دعم قطاع الصحافة الوطنية والنهوض بوسائل الإعلام، بهدف الحفاظ على الاستدامة الاقتصادية للمقاولات الإعلامية وضمان استمرارية خدمة الإعلام وحماية مناصب الشغل، إضافة إلى تعبئة دعم مالي لفائدة القطاعات الاستراتيجية المرتبطة بالمنظومة الإعلامية، خاصة الطباعة والتوزيع والبث الإذاعي، خلال الفترة 2020-2025، لتعزيز قدرتها على الصمود ومواكبة تحولها الهيكلي.

    وتم خلال سنة 2025 تنظيم معرض “Morocco Gaming Expo” ما بين 2 و6 يوليوز بالرباط، بمشاركة أكثر من 7.000 زائر، في إطار دينامية تطوير مشروع “Rabat Gaming City” باعتباره مشروعا مهيكلا يحتضن الشركات المبتكرة، ويدعم إحداث فرص شغل مؤهلة، ويعزز موقع العاصمة كقطب رئيسي للألعاب الإلكترونية على المستويين الإفريقي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وفي الجانب الثقافي، ستعرف سنة 2026 تنزيل مجموعة من البرامج الأساسية للنهوض بالثقافة، تشمل مواصلة إنجاز المشاريع الكبرى للترميم والتأهيل والصيانة وحفظ المعالم التاريخية، إلى جانب إحداث وتركيب المؤسسات ذات الطابع الثقافي والفني موضوع الاتفاقيات الموقعة أمام الملك واتفاقيات الشراكة.

    وستواصل الحكومة تنفيذ برنامج إعادة الإعمار والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، ومشروع ترميم وتثمين الموقع الأثري سجلماسة بالريصاني، وإنجاز برنامج تحسين المشهد الحضري بالرباط، وبناء المتحف الوطني لعلوم الآثار وعلوم الأرض، وإنشاء معرض الرباط الذي سيتضمن فضاء للعرض وقصر المؤتمرات.

    وستستمر الأشغال في ترميم السور التاريخي وتأهيل المدينة العتيقة لتازة، إلى جانب إطلاق مشروع ترميم وتأهيل التراث التاريخي للمدينة العتيقة لتارودانت.

    وستعمل الحكومة على توسيع شبكة المؤسسات الثقافية من خلال افتتاح أكثر من 30 مؤسسة جديدة، وإنجاز مكتبة وسائطية بالرباط، مع الحفاظ على برامج الدعم والمساندة لمختلف المجالات الثقافية والفنية الممولة من طرف الصندوق الوطني للعمل الثقافي.

    ومن المرتقب خلال سنة 2026 تنظيم الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب والمعارض الجهوية، إلى جانب الحدث البارز “الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026” تحت إشراف منظمة اليونسكو.

    وبالنسبة لسنة 2025، تميزت بمواصلة إنجاز المشاريع موضوع الاتفاقيات الموقعة أمام الملك، وكذا اتفاقيات الشراكة، لا سيما تلك المتعلقة بإنجاز المتحف الوطني لعلوم الآثار وعلوم الأرض بالرباط، وبرنامج التنمية الحضرية لمدينة أكادير 2020-2024، ومركب “مدينة الفنون” بالصويرة، والقطب الثقافي بفاس، وبرنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لطنجة 2020-2024، وتهيئة وتجهيز دار الفنون بأكادير، وتحسين المشهد الحضري بالعاصمة.

    وتواصل خلال السنة نفسها تنفيذ مشروع ترميم وتثمين الموقع الأثري سجلماسة بالريصاني، وبناء وتهيئة مركز التعريف بالتراث الأثري بجبل إيغود باليوسفية، وتهيئة المركز الوطني للدراسات والأبحاث في التراث المغمور بالمياه، إضافة إلى توسيع شبكة المؤسسات الثقافية عبر افتتاح أكثر من 45 مؤسسة جديدة.

    وفي الإطار نفسه، تابعت الحكومة إنجاز دراسات وأشغال الترميم والتأهيل وتثمين المعالم والمواقع التاريخية المتضررة جراء زلزال الحوز، ومواصلة تنفيذ برامج الدعم والمساندة التي يمولها الصندوق الوطني للعمل الثقافي، بما في ذلك تنزيل الحماية الاجتماعية لفائدة الفنانين.

    وشملت برامج الدعم الممولة من الصندوق الوطني للعمل الثقافي مجالات الكتاب والموسيقى والفنون الكوريغرافية والمسرح وتنظيم المهرجانات الدولية والوطنية، فضلا عن النهوض بالفنون التشكيلية وتنظيم الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب والمعارض الجهوية، وإقامة عدة جوائز في هذا المجال، إلى جانب تجهيز 150 قاعة سينمائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب.. موسم مائي صعب وتدابير حكومية لإنقاذ الوضع 

    تعيش المملكة المغربية على وقع تحدٍ مائي غير مسبوق، بعدما تراجعت الموارد المائية بشكل مقلق نتيجة ضعف التساقطات المطرية وارتفاع الطلب على المياه، في وقت تحاول فيه الحكومة إيجاد حلول عاجلة لضمان الأمن المائي للبلاد.

    وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين يوم الثلاثاء 14 أكتوبر الجاري، كشف وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن حجم المياه الواردة على السدود منذ شهر شتنبر لم يتجاوز 160 مليون متر مكعب، أي بعجز يقدر بـ 58 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي المعتاد.

    وأوضح الوزير أن نسبة ملء السدود تراجعت إلى 32 في المائة فقط بعدما كانت في حدود 40 في المائة شهر ماي الماضي، مشيراً إلى أن هذا التراجع يعود إلى التحويلات المائية الموجهة للفلاحة والاستهلاك البشري، إضافة إلى تبخر نحو 650 مليون متر مكعب من المياه بسبب موجات الحرارة المرتفعة التي عرفتها المملكة.

    ورغم الوضع الصعب، أكد بركة أن الحكومة ماضية في تسريع المشاريع الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز الأمن المائي، وعلى رأسها محطات تحلية مياه البحر، التي ستوفر بحلول سنة 2030 الماء الصالح للشرب لما يفوق 60 في المائة من السكان، واعتبر الوزير أن “التحلية لم تعد خياراً، بل ضرورة وطنية ملحّة”.

    كما تطرق المسؤول الحكومي إلى مشروع الطريق السيار المائي الذي يربط حوض سبو بحوض أبي رقراق، موضحاً أن شطره الاستعجالي مكّن من تحويل 871 مليون متر مكعب من المياه خلال سنة واحدة، ما ساهم في تأمين التزويد بالماء للمدن الكبرى وتمكين حوالي 500 ألف نسمة من الساكنة القروية من الولوج إلى الماء الصالح للشرب.

    وفي سياق متصل، أبرز بركة أن جهود تعبئة المياه الجوفية أثمرت عن إنجاز أكثر من 4200 ثقب استكشافي بصبيب إجمالي يناهز 8889 لتراً في الثانية، وهو ما انعكس إيجاباً على تحسين التزويد المائي لأزيد من 5,8 ملايين مواطن بالعالم القروي.

    ووفق آخر المعطيات المسجلة إلى غاية 13 أكتوبر 2025، بلغت نسبة الملء الإجمالية للسدود 32.1% أي ما يعادل 5384 مليون متر مكعب، مع تفاوت ملحوظ بين الأحواض المائية.

    فقد سجل حوض أبي رقراق أعلى نسبة ملء بـ 63.3%، يليه اللوكوس بـ 46.6%، وسبو بـ 41.9%، بينما عانت الأحواض الجنوبية مثل سوس-ماسة (17.2%) ودرعة واد نون (28.7%) من أدنى المعدلات.

    وتؤكد هذه الأرقام، وفق وزارة التجهيز والماء، أن المغرب يواجه تحدياً هيكلياً في موارده المائية، ما يستدعي إسراع وتيرة تنفيذ مشاريع التحلية وإعادة استعمال المياه العادمة وتحسين شبكات التوزيع، بهدف إرساء توازن مستدام بين العرض والطلب في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهدر المدرسي يخرج 300 ألف تلميذ سنويا

    حذر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي، سعد برادة، خلال عرضه أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، من “الخطر البنيوي المتفاقم” الذي يمثله الهدر المدرسي على مستقبل الشباب المغربي ونسيج المجتمع، كاشفاً أن حوالي 300 ألف تلميذ يغادرون الفصول الدراسية كل سنة، لينضموا إلى ما يفوق 1.5 مليون شاب وشابة من فئة “نيت” أي الذين لا يدرسون ولا يعملون ولا يتابعون أي تكوين مهني.

    وأوضح الوزير أن هذه الفئة مرشحة للارتفاع سنوياً بما بين 200 و300 ألف شاب إضافي إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة وشاملة للحد من الهدر المدرسي، مشيراً إلى أن معالجة الظاهرة “لا يمكن أن تكون مسؤولية وزارة التعليم وحدها، بل تقتضي تنسيقاً وثيقاً مع وزارة الداخلية، والمجالس المنتخبة، وقطاعات أخرى معنية بالتنمية الاجتماعية والمجالية”.

    وكشف برادة أن 280 ألف تلميذ يغادرون المدارس سنوياً، أكثر من نصفهم (160 ألفاً) في التعليم الإعدادي، مؤكداً أن وزارته تعمل على تقليص هذه النسبة بنسبة 50 في المئة في أفق السنوات المقبلة، عبر مسارين متوازيين: الأول يهم الوقاية من الانقطاع من خلال تحسين ظروف التمدرس، والثاني يخص إعادة إدماج المنقطعين عبر برامج “مدارس الفرصة الثانية”، التي تستقبل هذه السنة 35 ألف طفل، يحصل كل واحد منهم على دعم مالي بقيمة 6000 درهم سنوياً، إلى جانب فرص للتكوين المهني بهدف تمكينهم من اكتساب مهارات عملية، و قال الوزير “هدفنا واضح، ألا يبقى أي طفل بعد سنتين أو ثلاث في الشارع دون دراسة أو تكوين أو عمل. هذا التحدي وطني بامتياز”.

    وأكد برادة أن معالجة الهدر المدرسي في التعليم الابتدائي لا تقل أهمية عن المستويات الأخرى، مشيراً إلى أن “السبب الرئيسي وراء مغادرة الأطفال للمدرسة في القرى والمناطق الجبلية هو بُعد المؤسسات التعليمية وصعوبة الولوج إليها”. وأوضح أن الحل يكمن في تعزيز النقل المدرسي وتوسيع الداخليات ودور الطلبة، معتبراً أن “الطفل الذي يبعد عن المدرسة بأكثر من ساعة يحتاج إلى نقل مدرسي، ومن تبعد مدرسته بأكثر من ذلك يحتاج إلى داخلية أو دار للطلبة”.

    وشدد الوزير على أن “النقل المدرسي سيحظى بميزانية غير مسبوقة في السنوات المقبلة”، لكنه في الوقت نفسه أقر بأن هناك عوامل أخرى لا تقل خطورة عن بعد المدرسة، من بينها غياب الماء والمرافق الصحية في العديد من المؤسسات التعليمية، خصوصاً في المناطق الجبلية والنائية.

    كشف وزير التعليم أن هناك “آلاف الأقسام المنتشرة في مناطق جبلية لا تصلها أبسط مقومات الحياة المدرسية الكريمة”، مضيفاً: “اليوم عندنا أربعة آلاف قسم في الجبل ما واصلهم لا ماء لا مرحاض. خدينا الالتزام نحلو المشكل، وبدينا نشتغلو بحلول مبتكرة منها الاعتماد على صور الأقمار الصناعية لرصد المؤسسات اللي ما فيهاش هاد التجهيزات”.

    وأكد الوزير أن المدرسة التي لا تتوفر على ماء صالح للشرب أو مرافق صحية مخصصة للبنات “هي مدرسة محكوم عليها بالفشل منذ البداية”، موضحاً أن غياب هذه المرافق يؤدي مباشرة إلى ارتفاع معدلات الانقطاع عن الدراسة في صفوف الفتيات، خاصة عند بلوغ سن معينة. وقال برادة: “الآباء ما يقدروش يرسلو بناتهم لمدرسة ما فيهاش مرحاض، وهاد المشكل رغم بساطته في الظاهر، عنده تأثير كبير على مستقبل آلاف التلميذات”.

    واعتبر برادة أن استمرار مؤسسات تعليمية في العمل دون ماء أو مرافق صحية في سنة 2025 “أمر غير مقبول ويمس كرامة التلاميذ”، مضيفاً أن الوزارة، بتنسيق مع المديريات الإقليمية والجماعات المحلية، تعمل على إعداد خرائط دقيقة لحصر المؤسسات المتضررة وتحديد الأولويات في عملية الإصلاح، خاصة فيما يتعلق بتوفير مراحيض منفصلة للبنين والبنات.

    وأضاف الوزير أن “توفير المرافق الصحية ليس فقط مسألة تقنية أو لوجيستية، بل هو مسألة كرامة وأولوية وطنية”. مشدداً على أن “الهدر المدرسي عند الفتيات لا يرتبط فقط بالفقر أو ضعف مستوى التعليم، بل كثيراً ما يكون سببه المباشر غياب مرحاض نظيف أو ماء صالح للاستعمال”.

    وأشار برادة إلى أن الوزارة بصدد إعداد خطة وطنية شاملة لتأهيل المؤسسات التي تفتقر للبنية التحتية الأساسية، مضيفاً: “كاين مشكل، وكنقولوها بكل شفافية، ولكن راحنا خدامين عليه. ماشي معقول في 2025 تبقى عنا مدارس بلا مراحيض”.

    وختم الوزير مداخلته بالتأكيد على أن “القضاء على الهدر المدرسي وتحسين ظروف التعليم في القرى والمناطق النائية ليس مجرد مشروع وزاري، بل رهان مجتمعي يرتبط بمستقبل التنمية في المغرب”، داعياً إلى “تعبئة شاملة تشمل الجماعات الترابية، المجتمع المدني، والقطاع الخاص” من أجل أن “يستعيد التعليم دوره الحقيقي كرافعة للكرامة والعدالة الاجتماعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية: أكثر من 3.5 ملايين مدخن بالمغرب

    الخط :
    A-
    A+

    كشف تقرير لمنظمة الصحة العالمية، أن عدد المدخنين البالغين بالمغرب، يبلغ  حوالي ثلاثة ملايين و500 ألف شخص.

    وأوضح تقرير الاتجاهات العالمية في انتشار استخدام التبغ للفترة 2000 ـ 2024 أنه من بين العدد الإجمالي للذين يتعاطون التبغ حاليا، بالمغرب توجد حوالي 160 ألف امرأة.

    وحسب التقرير، فإن معدل انتشار تعاطي التبغ، وسط الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 15 سنة فما فوق، بلغ بالمغرب خلال سنة 2024، 12.6 بالمائة.

     وتابع المصدر، أن هذا المعدل يقدر بـ 24 بالمائة وسط الذكور بينما لا يتجاوز 1.2 بالمائة بالنسبة للإناث في حين يبلغ معدل انتشار تعاطي التبغ وسط جميع الفئات العمرية 12.5 بالمائة (23.8 بالمائة ذكور، 1.2 بالمائة إناث).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هايتي: 680 ألف طفل نزحوا بسبب عنف العصابات

    الخط :
    A-
    A+

    قالت منظمة اليونيسف، أمس الأربعاء 08 أكتوبر 2025، إن عدد الأطفال الذين نزحوا هربا من عنف العصابات في هايتي وصل إلى 680 ألف طفل، محذرة من الوضع المتدهور وداعية المجتمع الدولي إلى تعزيز المساعدات الإنسانية لهذه الدولة الكاريبية.

    وذكر تقرير اليونيسف أن “عدد الأطفال المهجرين نتيجة العنف في هايتي قد ازداد بحوالى الضعفين خلال السنة الماضية، ليصل حاليا إلى 680 ألف طفل”. وأضاف التقرير أن أكثر من 3,3 ملايين طفل يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة.

    وأوضح مدير منطقتي أميركا اللاتينية والكاريبي في اليونيسف، روبرتو بينيس، في تصريح لوكالة فرانس برس، أن “هايتي على شفير الانهيار، وعلينا أن نوضح أن هذا الجيل لا يمكنه الاستمرار في انتظار وصول المساعدة”.

    وفي العام 2024، وثقت الأمم المتحدة أكثر من 2269 “انتهاكا جسيما” بحق 1373 طفلا، شملت 213 حالة قتل، و138 إصابة، و566 ضحية للعنف الجنسي (منها 406 حالات اغتصاب فردي و160 حالة اغتصاب جماعي)، إضافة إلى 302 جريمة نُفذت على يد عصابات.

    وتشير تقديرات اليونيسف إلى أن نحو 2,7 مليون شخص، بينهم 1,6 مليون امرأة وطفل، يعيشون في مناطق تسيطر عليها العصابات، أي ما يقارب ربع سكان البلاد.

    ونبه التقرير من أن “الصدمة أصبحت واقعا يوميا بالنسبة لعدد لا يحصى من الأطفال”، مؤكدا أن “جيلا كاملا يواجه خطر النشأة في بيئة مليئة بالخوف والعنف والاستغلال، ما لم تتوفر حماية عاجلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يضاعف صادراته من التوت الأزرق إلى كندا

    حققت صادرات المغرب من التوت الأزرق إلى كندا ارتفاعا لافتا خلال الموسم الممتد من يوليوز 2024 إلى يونيو 2025، حيث تجاوزت 1,900 طن بقيمة أكثر من 19 مليون دولار، وفقًا لتقرير صادر عن EastFruit.

    ويمثل هذا الرقم نحو ضعف الصادرات المسجلة في الموسم السابق، وارتفاعا يقارب 17 مرة مقارنة بما كانت عليه قبل ثلاثة مواسم، مع معدل نمو سنوي متوسط قدره 160٪.

    وعلى الرغم من أن المغرب بدأ تصدير التوت الأزرق إلى كندا عام 2008، إلا أن الشحنات المنتظمة انطلقت فعليا مع موسم 2021/22، مما يجعل السوق الكندية جديدة نسبيا لكنها تشهد نموا سريعا وحضورا متزايدا.

     وقد ارتفعت حصة المغرب في السوق من 0.16٪ في 2021/22 إلى 2.3٪ في موسم 2024/25، لتنافس بذلك كبار الموردين مثل المكسيك وتشيلي.

    وتتم عمليات تصدير التوت الأزرق عادة بين دجنبر ويونيو، مع تركيز الشحنات في شهري أبريل وماي، أي مباشرة بعد انتهاء موسم الإنتاج البيروفي وقبل ذروة الإمدادات الأمريكية، ما يمنح المغرب فرصة لتعزيز حصته السوقية.

    حققت صادرات المغرب من التوت الأزرق إلى كندا ارتفاعا لافتا خلال الموسم الممتد من يوليوز 2024 إلى يونيو 2025، حيث تجاوزت 1,900 طن بقيمة أكثر من 19 مليون دولار، وفقًا لتقرير صادر عن EastFruit.

    ويمثل هذا الرقم نحو ضعف الصادرات المسجلة في الموسم السابق، وارتفاعا يقارب 17 مرة مقارنة بما كانت عليه قبل ثلاثة مواسم، مع معدل نمو سنوي متوسط قدره 160٪.

    وعلى الرغم من أن المغرب بدأ تصدير التوت الأزرق إلى كندا عام 2008، إلا أن الشحنات المنتظمة انطلقت فعليا مع موسم 2021/22، مما يجعل السوق الكندية جديدة نسبيا لكنها تشهد نموا سريعا وحضورا متزايدا.

     وقد ارتفعت حصة المغرب في السوق من 0.16٪ في 2021/22 إلى 2.3٪ في موسم 2024/25، لتنافس بذلك كبار الموردين مثل المكسيك وتشيلي.

    وتتم عمليات تصدير التوت الأزرق عادة بين دجنبر ويونيو، مع تركيز الشحنات في شهري أبريل وماي، أي مباشرة بعد انتهاء موسم الإنتاج البيروفي وقبل ذروة الإمدادات الأمريكية، ما يمنح المغرب فرصة لتعزيز حصته السوقية.

    إقرأ الخبر من مصدره