Étiquette : 160

  • الملك محمد السادس يعطي انطلاقة مشاريع سككية مهيكلة في الدار البيضاء

    الأخبار

    أشرف الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء بعمالة مقاطعة الحي الحسني في الدار البيضاء، على إعطاء انطلاقة مشاريع سككية مهيكلة ذات وقع كبير على التنقل داخل الحاضرة الكبرى للدار البيضاء، بقيمة 20 مليار درهم.

    وتشكل هذه المشاريع المهيكلة، التي تستجيب للرهانات المستقبلية للتنقل الحضري بهذه الحاضرة، جزءا من برنامج شامل رصد له غلاف مالي قدره 96 مليار درهم.

    ويروم هذا البرنامج على الخصوص مواكبة النمو المطرد الذي يشهده القطاع السككي، وذلك من خلال إطلاق إنجاز الخط السككي فائق السرعة القنيطرة – مراكش (430 كيلومترا)، من قبل الملك، في أبريل الماضي، ويتضمن تطوير الربط الجهوي بين القنيطرة والدار البيضاء، وتحسين ظروف التنقل عبر مختلف التجمعات الحضرية للدار البيضاء والرباط ومراكش، وتطوير منظومة جديدة للصناعة السككية على المستوى الوطني.

    ويعكس هذا البرنامج المندمج الرؤية المستنيرة للملك محمد السادس الرامية إلى تحسين العرض السككي الوطني، كما يندرج في إطار التوجهات الاستراتيجية للمملكة، بقيادة الملك في مجال التنمية المستدامة، لاسيما تطوير حلول التنقل الجماعي منخفضة الكربون.

    وتتضمن هذه المشاريع، الممولة بنسبة 70 في المائة من طرف المكتب الوطني للسكك الحديدية و30 في المائة من طرف الجهة، بناء ثلاث محطات قطار رئيسية من الجيل الجديد، وإنشاء عشر محطات جديدة لقطارات القرب الحضرية، وإعادة تأهيل وملاءمة خمس محطات مخصصة لقطارات القرب، ووضع 260 كيلومترا من السكك الحديدية الجديدة، وبناء وتوسيع 50 منشأة فنية، وإحداث مركزين تقنيين (زناتة والنواصر) وخمس ورشات للصيانة، إلى جانب اقتناء 48 قطارا جديدا لخدمات القرب والنقل الجهوي.

    وتهدف هذه المنشآت كذلك إلى تطوير منظومة نقل جهوية مستدامة، وتعزيز التنقل اليومي للمستعملين، والمساهمة في التنمية السوسيو-اقتصادية، وأيضا في التأهيل الحضري، ومواكبة الاستحقاقات الوطنية في أفق 2030.

    وبخصوص المحطات الرئيسية الثلاثة الكبرى من الجيل الجديد، فهي بنيات مندمجة وفعالة في خدمة ربط ترابي أفضل. ويتعلق الأمر بمحطة “الدار البيضاء- الجنوب” التي أعطى الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء، انطلاقة أشغال إنجازها بمقاطعة الحي الحسني.

    ويهم هذا المشروع، الذي رصدت له استثمارات بقيمة 700 مليون درهم، تشييد مبنى جديد مجهز بمعدات تكنولوجية متطورة تستجيب للمعايير الدولية للسلامة والأمن وجودة الخدمات.

    وستشمل المحطة المستقبلية “الدار البيضاء- الجنوب”، التي تبلغ طاقتها الاستيعابية السنوية 12 مليون مسافر، ستة أرصفة، وعشرة خطوط للسكك الحديدية لاستقبال قطارات “البراق” فائق السرعة، والخطوط الكبرى، وقطارات القرب الحضرية، والقطارات الجهوية، وقطار “آيرو-إكسبريس” الذي سيربط بمطار محمد الخامس انطلاقا من محطة الدار البيضاء-الميناء، بوتيرة قدرها 15 دقيقة، إلى جانب 20 ألف متر مربع من المرافق الخارجية وموقف يتسع لـ 700 سيارة.

    وستمكن محطة “الدار البيضاء-الجنوب”، التي صممت من أجل استيعاب التدفقات المتزايدة للمسافرين وتحفيز انبثاق حي دينامي للأعمال، من مواصلة سلسة للرحلات عبر الترامواي، والحافلات ذات المستوى العالي من الخدمة، والحافلات وسيارات الأجرة، بما يجعل منها قطبا استراتيجيا متعدد الوسائل.

    أما المحطة الثانية من الجيل الجديد فهي محطة الملعب الكبير “الحسن الثاني” ببنسليمان، التي رصدت لها استثمارات تقدر بنحو 450 مليون درهم، فستمكن خلال مرحلة الاستغلال من استقبال ما يصل إلى 12 مليون مسافر سنويا.

    ويتعلق الأمر، أيضا، بالمحطة الجديدة لمطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء، التي ستتطلب غلافا ماليا إجماليا قدره 300 مليون درهم، بطاقة استيعابية تبلغ 5 ملايين مسافر في السنة. وسيتم إنجاز هذه المحطات الثلاث الكبرى من الجيل الجديد في ظرف 24 شهرا.

    وبخصوص محطات قطارات القرب الحضرية، فستساهم في تعزيز التنقل بالدار البيضاء وجهتها من خلال الخدمة السككية الجديدة للقرب، التي ستدخل حيز الاشتغال في أفق العام 2030، حيث ستمكن من بلوغ وتيرة تصل إلى قطار في كل 7,5 دقائق.

    وسيتم تطوير ثلاثة خطوط رئيسية تمتد على 92 كلم بما يمكن من الربط الفعال بين الأقطاب الحضرية وشبه الحضرية الرئيسية، مع ضمان الولوج إلى مواقع استراتيجية مثل الملعب الكبير الحسن الثاني ومطار محمد الخامس الدولي.

    وفي هذا السياق، سيتم تطوير عشر محطات جديدة خلال 20 شهرا، بغلاف مالي قدره 625 مليون درهم، وذلك وفقا لميثاق معماري متناغم ومرن، يضمن للمسافرين الراحة وسهولة الولوج والنجاعة. ويتعلق الأمر بـ “المحمدية- الكليات”، “زناتة”، “سيدي البرنوصي”، “عين السبع”، “الحي المحمدي”، “المدينة الجديدة”، “مرس السلطان”، “لوازيس”، “سيدي معروف” و”النواصر”. كما سيجري تحديث المحطات القائمة قصد دمجها بشكل كامل ضمن شبكة قطارات القرب الحضرية.

    تجدر الإشارة إلى أنه بمجرد الشروع في تشغيل قطارات القرب، سيتم نقل 150 ألف مسافر يوميا على الخطوط الثلاث.

    وعلاوة على الخطوط الثلاثة لقطارات القرب الحضرية، ستربط خدمة “آيرو-إكسبريس” بشكل مباشر بين محطة الدار البيضاء-الميناء ومطار محمد الخامس الدولي من خلال رحلات مكوكية كل 15 دقيقة. إلى جانب ذلك، سيتم تعزيز خدمة القطارات الجهوية على محوري الجديدة وسطات برحلات مكوكية كل ثلاثين دقيقة.

    وهكذا، ومن أجل ضمان تغطية حاجيات التنقل الجهوي والقرب، يرتقب اقتناء 48 مقطورة بسعة تزيد عن 1000 مقعد وسرعة 160 كلم/ساعة، بكلفة قدرها 7 مليارات درهم (دون احتساب الرسوم).

    وستقوم الشركة الكورية الجنوبية المصنعة “هيونداي روتيم”، التي وقع عليها الاختيار لتوريد هذه القطارات، بإنشاء مصنع بالمملكة من شأنه أن يشكل قاطرة صناعية للمنظومة السككية الحديدية وموقعا مرجعيا كفيلا بتغطية الاحتياجات الوطنية المستقبلية، ومن ثم المساهمة في تحقيق طموح التصدير على المدى المتوسط.

    وستمكن جميع هذه المشاريع المتناغمة، المتناسقة والمندمجة من تحقيق آثار إيجابية لفائدة الجماعات من حيث خلق فرص الشغل وضمان الأمن وحماية البيئة، مع المساهمة في تحسين ظروف عيش المواطنين وإحداث القيمة المضافة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يعطي انطلاقة مشاريع سككية مهيكلة ذات وقع كبير على التنقل

    العلم – الرباط

    أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الأربعاء، بعمالة مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء، على إعطاء انطلاقة مشاريع سككية مهيكلة ذات وقع كبير على التنقل داخل الحاضرة الكبرى للدار البيضاء، بقيمة 20 مليار درهم.
      وتشكل هذه المشاريع المهيكلة، التي تستجيب للرهانات المستقبلية للتنقل الحضري بهذه الحاضرة، جزءا من برنامج شامل رصد له غلاف مالي قدره 96 مليار درهم.
      ويروم هذا البرنامج على الخصوص مواكبة النمو المطرد الذي يشهده القطاع السككي، وذلك من خلال إطلاق إنجاز الخط السككي فائق السرعة القنيطرة – مراكش (430 كيلومترا)، من قبل جلالة الملك، في أبريل الماضي، ويتضمن تطوير الربط الجهوي بين القنيطرة والدار البيضاء، وتحسين ظروف التنقل عبر مختلف التجمعات الحضرية للدار البيضاء والرباط ومراكش، وتطوير منظومة جديدة للصناعة السككية على المستوى الوطني.
      ويعكس هذا البرنامج المندمج الرؤية المستنيرة لجلالة الملك الرامية إلى تحسين العرض السككي الوطني، كما يندرج في إطار التوجهات الاستراتيجية للمملكة، بقيادة جلالة الملك في مجال التنمية المستدامة، لاسيما تطوير حلول التنقل الجماعي منخفضة الكربون.
      وتتضمن هذه المشاريع، الممولة بنسبة 70 في المائة من طرف المكتب الوطني للسكك الحديدية و30 في المائة من طرف الجهة، بناء ثلاث محطات قطار رئيسية من الجيل الجديد، وإنشاء عشر محطات جديدة لقطارات القرب الحضرية، وإعادة تأهيل وملاءمة خمس محطات مخصصة لقطارات القرب ، ووضع 260 كيلومترا من السكك الحديدية الجديدة، وبناء وتوسيع 50 منشأة فنية، وإحداث مركزين تقنيين (زناتة والنواصر) وخمس ورشات للصيانة، إلى جانب اقتناء 48 قطارا جديدا لخدمات القرب والنقل الجهوي.
      وتهدف هذه المنشآت كذلك إلى تطوير منظومة نقل جهوية مستدامة، وتعزيز التنقل اليومي للمستعملين، والمساهمة في التنمية السوسيو-اقتصادية، وأيضا في التأهيل الحضري، ومواكبة الاستحقاقات الوطنية في أفق 2030.
      وبخصوص المحطات الرئيسية الثلاثة الكبرى من الجيل الجديد، فهي بنيات مندمجة وفعالة في خدمة ربط ترابي أفضل. ويتعلق الأمر بمحطة « الدار البيضاء- الجنوب » التي أعطى جلالة الملك ، اليوم انطلاقة أشغال إنجازها بمقاطعة الحي الحسني.
      ويهم هذا المشروع، الذي رصدت له استثمارات بقيمة 700 مليون درهم، تشييد مبنى جديد مجهز بمعدات تكنولوجية متطورة تستجيب للمعايير الدولية للسلامة والأمن وجودة الخدمات.
      وستشمل المحطة المستقبلية « الدار البيضاء- الجنوب »، التي تبلغ طاقتها الاستيعابية السنوية 12 مليون مسافر، ستة أرصفة، وعشرة خطوط للسكك الحديدية لاستقبال قطارات « البراق » فائق السرعة، والخطوط الكبرى، وقطارات القرب الحضرية، والقطارات الجهوية، وقطار « آيرو-إكسبريس » الذي سيربط بمطار محمد الخامس انطلاقا من محطة الدار البيضاء – الميناء، بوتيرة قدرها 15 دقيقة، إلى جانب 20 ألف متر مربع من المرافق الخارجية وموقف يتسع لـ 700 سيارة.
      وستمكن محطة « الدار البيضاء-الجنوب »، التي صممت من أجل استيعاب التدفقات المتزايدة للمسافرين وتحفيز انبثاق حي دينامي للأعمال، من مواصلة سلسة للرحلات عبر الترامواي، والحافلات ذات المستوى العالي من الخدمة، والحافلات وسيارات الأجرة، بما يجعل منها قطبا استراتيجيا متعدد الوسائل.
      أما المحطة الثانية من الجيل الجديد فهي محطة الملعب الكبير « الحسن الثاني » ببنسليمان، التي رصدت لها استثمارات تقدر بنحو 450 مليون درهم، فستمكن خلال مرحلة الاستغلال من استقبال ما يصل إلى 12 مليون مسافر سنويا.
      ويتعلق الأمر، أيضا، بالمحطة الجديدة لمطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء، التي ستتطلب غلافا ماليا إجماليا قدره 300 مليون درهم، بطاقة استيعابية تبلغ 5 ملايين مسافر في السنة. وسيتم إنجاز هذه المحطات الثلاث الكبرى من الجيل الجديد في ظرف 24 شهرا.
      وبخصوص محطات قطارات القرب الحضرية، فستساهم في تعزيز التنقل بالدار البيضاء وجهتها من خلال الخدمة السككية الجديدة للقرب، التي ستدخل حيز الاشتغال في أفق العام 2030، حيث ستمكن من بلوغ وتيرة تصل إلى قطار في كل 7,5 دقائق.
      وسيتم تطوير ثلاثة خطوط رئيسية تمتد على 92 كلم بما يمكن من الربط الفعال بين الأقطاب الحضرية وشبه الحضرية الرئيسية، مع ضمان الولوج إلى مواقع استراتيجية مثل الملعب الكبير الحسن الثاني ومطار محمد الخامس الدولي.
      وفي هذا السياق، سيتم تطوير عشر محطات جديدة خلال 20 شهرا، بغلاف مالي قدره 625 مليون درهم، وذلك وفقا لميثاق معماري متناغم ومرن، يضمن للمسافرين الراحة وسهولة الولوج والنجاعة. ويتعلق الأمر بـ « المحمدية- الكليات »، « زناتة »، « سيدي البرنوصي »، « عين السبع »، « الحي المحمدي »، « المدينة الجديدة »، « مرس السلطان »، « لوازيس »، « سيدي معروف » و »النواصر ». كما سيجري تحديث المحطات القائمة قصد دمجها بشكل كامل ضمن شبكة قطارات القرب الحضرية.
      تجدر الإشارة إلى أنه بمجرد الشروع في تشغيل قطارات القرب، سيتم نقل 150 ألف مسافر يوميا على الخطوط الثلاث.
      وعلاوة على الخطوط الثلاثة لقطارات القرب الحضرية، ستربط خدمة « آيرو-إكسبريس » بشكل مباشر بين محطة الدار البيضاء-الميناء ومطار محمد الخامس الدولي من خلال رحلات مكوكية كل 15 دقيقة. إلى جانب ذلك، سيتم تعزيز خدمة القطارات الجهوية على محوري الجديدة وسطات برحلات مكوكية كل ثلاثين دقيقة.
      وهكذا، ومن أجل ضمان تغطية حاجيات التنقل الجهوي والقرب، يرتقب اقتناء 48 مقطورة بسعة تزيد عن 1000 مقعد وسرعة 160 كلم/ساعة، بكلفة قدرها 7 مليارات درهم (دون احتساب الرسوم).
      وستقوم الشركة الكورية الجنوبية المصنعة « هيونداي روتيم »، التي وقع عليها الاختيار لتوريد هذه القطارات، بإنشاء مصنع بالمملكة من شأنه أن يشكل قاطرة صناعية للمنظومة السككية الحديدية وموقعا مرجعيا كفيلا بتغطية الاحتياجات الوطنية المستقبلية، ومن ثم المساهمة في تحقيق طموح التصدير على المدى المتوسط.
      وستمكن جميع هذه المشاريع المتناغمة، المتناسقة والمندمجة من تحقيق آثار إيجابية لفائدة الجماعات من حيث خلق فرص الشغل وضمان الأمن وحماية البيئة، مع المساهمة في تحسين ظروف عيش المواطنين وإحداث القيمة المضافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يعطي انطلاقة مشاريع سككية مهيكلة ذات وقع كبير على التنقل داخل الحاضرة الكبرى للدار البيضاء

    الخط :
    A-
    A+

    أشرف الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء، بعمالة مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء، على إعطاء انطلاقة مشاريع سككية مهيكلة ذات وقع كبير على التنقل داخل الحاضرة الكبرى للدار البيضاء، بقيمة 20 مليار درهم.

    وتشكل هذه المشاريع المهيكلة، التي تستجيب للرهانات المستقبلية للتنقل الحضري بهذه الحاضرة، جزءا من برنامج شامل رصد له غلاف مالي قدره 96 مليار درهم.

    ويروم هذا البرنامج على الخصوص مواكبة النمو المطرد الذي يشهده القطاع السككي، وذلك من خلال إطلاق إنجاز الخط السككي فائق السرعة القنيطرة – مراكش (430 كيلومترا)، من قبل الملك محمد السادس، في أبريل الماضي، ويتضمن تطوير الربط الجهوي بين القنيطرة والدار البيضاء، وتحسين ظروف التنقل عبر مختلف التجمعات الحضرية للدار البيضاء والرباط ومراكش، وتطوير منظومة جديدة  للصناعة السككية على المستوى الوطني.

    ويعكس هذا البرنامج المندمج الرؤية المستنيرة للملك محمد السادس الرامية إلى تحسين العرض السككي الوطني، كما يندرج في إطار التوجهات الاستراتيجية للمملكة، بقيادة جلالة الملك في مجال التنمية المستدامة، لاسيما تطوير حلول التنقل الجماعي منخفضة الكربون.

    وتتضمن هذه المشاريع، الممولة بنسبة 70 في المائة من طرف المكتب الوطني للسكك الحديدية و30 في المائة من طرف الجهة، بناء ثلاث محطات قطار رئيسية من الجيل الجديد، وإنشاء عشر محطات جديدة لقطارات القرب الحضرية، وإعادة تأهيل وملاءمة خمس محطات مخصصة لقطارات القرب ، ووضع 260 كيلومترا من السكك الحديدية الجديدة، وبناء وتوسيع 50 منشأة فنية، وإحداث مركزين تقنيين (زناتة والنواصر) وخمس ورشات للصيانة، إلى جانب اقتناء 48 قطارا جديدا لخدمات القرب والنقل الجهوي.

    وتهدف هذه المنشآت كذلك إلى تطوير منظومة نقل جهوية مستدامة، وتعزيز التنقل اليومي للمستعملين، والمساهمة في التنمية السوسيو-اقتصادية، وأيضا في التأهيل الحضري، ومواكبة الاستحقاقات الوطنية في أفق 2030.

    وبخصوص المحطات الرئيسية الثلاثة الكبرى من الجيل الجديد، فهي بنيات مندمجة وفعالة في خدمة ربط ترابي أفضل. ويتعلق الأمر بمحطة “الدار البيضاء- الجنوب” التي أعطى الملك محمد السادس، اليوم انطلاقة أشغال إنجازها بمقاطعة الحي الحسني.

    ويهم هذا المشروع، الذي رصدت له استثمارات بقيمة 700 مليون درهم، تشييد مبنى جديد مجهز بمعدات تكنولوجية متطورة تستجيب للمعايير الدولية للسلامة والأمن وجودة الخدمات.

    وستشمل المحطة المستقبلية “الدار البيضاء- الجنوب”، التي تبلغ طاقتها الاستيعابية السنوية 12 مليون مسافر، ستة أرصفة، وعشرة خطوط للسكك الحديدية لاستقبال قطارات “البراق” فائق السرعة، والخطوط الكبرى، وقطارات القرب الحضرية، والقطارات الجهوية، وقطار “آيرو-إكسبريس” الذي سيربط بمطار محمد الخامس انطلاقا من محطة الدار البيضاء – الميناء، بوتيرة قدرها 15 دقيقة، إلى جانب 20 ألف متر مربع من المرافق الخارجية وموقف يتسع لـ 700 سيارة.

    وستمكن محطة “الدار البيضاء-الجنوب”، التي صممت من أجل استيعاب التدفقات المتزايدة للمسافرين وتحفيز انبثاق حي دينامي للأعمال، من مواصلة سلسة للرحلات عبر الترامواي، والحافلات ذات المستوى العالي من الخدمة، والحافلات وسيارات الأجرة، بما يجعل منها قطبا استراتيجيا متعدد الوسائل.

    أما المحطة الثانية من الجيل الجديد فهي محطة الملعب الكبير “الحسن الثاني” ببنسليمان، التي رصدت لها استثمارات تقدر بنحو 450 مليون درهم، فستمكن خلال مرحلة الاستغلال من استقبال ما يصل إلى 12 مليون مسافر سنويا.

    ويتعلق الأمر، أيضا، بالمحطة الجديدة لمطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء، التي ستتطلب غلافا ماليا إجماليا قدره 300 مليون درهم، بطاقة استيعابية تبلغ 5 ملايين مسافر في السنة. وسيتم إنجاز هذه المحطات الثلاث الكبرى من الجيل الجديد في ظرف 24 شهرا.

    وبخصوص محطات قطارات القرب الحضرية، فستساهم في تعزيز التنقل بالدار البيضاء وجهتها من خلال الخدمة السككية الجديدة للقرب، التي ستدخل حيز الاشتغال في أفق العام 2030، حيث ستمكن من بلوغ وتيرة تصل إلى قطار في كل 7,5 دقائق.

    وسيتم تطوير ثلاثة خطوط رئيسية تمتد على 92 كلم بما يمكن من الربط الفعال بين الأقطاب الحضرية وشبه الحضرية الرئيسية، مع ضمان الولوج إلى مواقع استراتيجية مثل الملعب الكبير الحسن الثاني ومطار محمد الخامس الدولي.

    وفي هذا السياق، سيتم تطوير عشر محطات جديدة خلال 20 شهرا، بغلاف مالي قدره 625 مليون درهم، وذلك وفقا لميثاق معماري متناغم ومرن، يضمن للمسافرين الراحة وسهولة الولوج والنجاعة. ويتعلق الأمر بـ “المحمدية- الكليات”، “زناتة”، “سيدي البرنوصي”، “عين السبع”، “الحي المحمدي”، “المدينة الجديدة”، “مرس السلطان”، “لوازيس”، “سيدي معروف” و”النواصر”. كما سيجري تحديث المحطات القائمة قصد دمجها بشكل كامل ضمن شبكة قطارات القرب الحضرية.

    تجدر الإشارة إلى أنه بمجرد الشروع في تشغيل قطارات القرب، سيتم نقل 150 ألف مسافر يوميا على الخطوط الثلاث.

    وعلاوة على الخطوط الثلاثة لقطارات القرب الحضرية، ستربط خدمة “آيرو-إكسبريس” بشكل مباشر بين محطة الدار البيضاء-الميناء ومطار محمد الخامس الدولي من خلال رحلات مكوكية كل 15 دقيقة. إلى جانب ذلك، سيتم تعزيز خدمة القطارات الجهوية على محوري الجديدة وسطات برحلات مكوكية كل ثلاثين دقيقة.

    وهكذا، ومن أجل ضمان تغطية حاجيات التنقل الجهوي والقرب، يرتقب اقتناء 48 مقطورة بسعة تزيد عن 1000 مقعد وسرعة 160 كلم/ساعة، بكلفة قدرها 7 مليارات درهم (دون احتساب الرسوم).

    وستقوم الشركة الكورية الجنوبية المصنعة “هيونداي روتيم”، التي وقع عليها الاختيار لتوريد هذه القطارات، بإنشاء مصنع بالمملكة من شأنه أن يشكل قاطرة صناعية للمنظومة السككية الحديدية وموقعا مرجعيا كفيلا بتغطية الاحتياجات الوطنية المستقبلية، ومن ثم المساهمة في تحقيق طموح التصدير على المدى المتوسط.

    وستمكن جميع هذه المشاريع المتناغمة، المتناسقة والمندمجة من تحقيق آثار إيجابية لفائدة الجماعات من حيث خلق فرص الشغل وضمان الأمن وحماية البيئة، مع المساهمة في تحسين ظروف عيش المواطنين وإحداث القيمة المضافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحقق الاكتفاء الذاتي من التمور

    الخط :
    A-
    A+

    أعلنت الفيدرالية المغربية لتسويق وتثمين التمور، أن الإنتاج الوطني لهذا العام، والذي يقدر بـ 160 ألف طن، كافٍ لتلبية احتياجات السوق المغربية.

    وأكدت الفيدرالية أن هذا الإنتاج يجعل من غير الضروري إعطاء إعفاءات ضريبية لبعض الدول المستوردة مثل الجزائر والسعودية والعراق.

    وأوضح عبد البار بلحسن، رئيس الفيدرالية، أن واردات التمور من تونس ومصر والإمارات العربية المتحدة مستمرة على مدار العام، مشيراً إلى أن الكميات المستوردة من هذه الدول كافية لتغطية احتياجات السوق المحلية، وأن التمور الجزائرية ليست ضرورية للسوق المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين: غزة للفلسطينيين وجزء لا يتجزأ من أراضيهم

    قال متحدث وزارة الخارجية الصينية غوه جيا كون إن قطاع غزة ملك للشعب الفلسطيني وإنه جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية.

    جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة بكين، الاثنين، تطرق فيه إلى قرار بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال الاعتراف بدولة فلسطين.

    وأكد على ضرورة ضمان الحقوق الوطنية المشروعة لفلسطين وتطبيق حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية).

    وشدد على أن غزة ملك للشعب الفلسطيني وجزء لا يتجزأ من أراضيه، مضيفا: “يجب التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في غزة، والتخفيف من وطأة الكارثة الإنسانية فورا”.

    وفي إشارة إلى الولايات المتحدة قال المتحدث: “يجب على الدولة التي تمارس نفوذا خاصا على إسرائيل أن تتخذ خطوات للوفاء بمسؤولياتها”.

    وأكد استعداد الصين للعمل مع المجتمع الدولي لتحقيق وقف إطلاق النار في غزة، ودعم الفلسطينيين في استعادة حقوقهم الوطنية المشروعة، وإيجاد حل عادل وشامل ودائم للمشكلة.

    ومن أصل 193 دولة عضوا في المنظمة الدولية، ارتفع عدد المعترفين بدولة فلسطين بعد اعتراف الدول الأربع إلى 153 دولة، منذ أن أعلن قيامها الرئيس الراحل ياسر عرفات بالعام 1988.

    ومؤخرا، أعلنت 11 دولة، بينها مالطا ولوكسمبورغ وفرنسا وأستراليا وأرمينيا وبلجيكا، اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطين خلال أعمال الدورة الأممية التي تنطلق غدا الثلاثاء.

    يأتي ذلك بالتزامن مع إبادة جماعية ترتكبها إسرائيل بدعم أمريكي في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلفت 65 ألفا و344 قتيلا و166 ألفا و795 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة قتلت 442​​​​​​​ فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

    وبموازاة إبادة غزة، قتل الجيش والمستوطنون الإسرائيليون في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1042 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و160، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة اعتقالات بطولكرم.. عقاب جماعي وتنكيل إسرائيلي ممنهج

    ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تتبعها تل أبيب، اعتقل الجيش الإسرائيلي نحو 1300 فلسطيني خلال يومين فقط بمدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، في حملة شنها عقب إصابة اثنين من جنوده بانفجار عبوة ناسفة قبل أسبوع.

    حملة الاعتقالات الواسعة جرت الأسبوع الماضي وطالت كافة أحياء المدينة، وفيها اقتاد الجيش الإسرائيلي المعتقلين إلى ساحة عامة واحتجزهم لساعات طويلة.

    كل ذلك حدث عقب إصابة جنديين إسرائيليين بجروح طفيفة، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت مركبة عسكرية في محيط المدينة في 11 سبتمبر/ أيلول الجاري.

    وأظهرت مقاطع فيديو طوابير طويلة من المعتقلين الفلسطينيين يحيط بهم جنود إسرائيليون ومركبات عسكرية.

    ** عقاب جماعي

    فيصل سلامة، نائب محافظ طولكرم، يقول للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي ينفذ سياسة عقاب جماعي هدفها إذلال وإهانة المواطنين، عبر تسييرهم في طوابير لمسافات طويلة، ووضعهم في أماكن عامة، وإجراء تحقيقات سريعة مع بعضهم قبل أن يتم الإفراج عنهم.

    ويشير سلامة إلى أن هذا الإجراء ترافق مع حملة تفتيش وتنكيل بالمواطنين الفلسطينيين استمرت على مدار يومين كاملين.

    وأضاف: “كانت حملة اعتقالات واسعة، حيث جرى اعتقال الصيدلاني من صيدليته، والسائق من مركبته، والمار في الشارع”، مبينا أنها حملة عشوائية تهدف إلى فرض واقع مرير وإرغام المواطنين على دفع الثمن.

    ويلفت المسؤول الفلسطيني إلى أن الاحتلال اعتقل نحو 1300 فلسطيني خلال 48 ساعة.

    ويبيّن أن طولكرم، ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية بغزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تعيش حالة صراع وانعدام استقرار، إذ يقتحم الجيش الإسرائيلي المدينة ومخيماتها أسبوعيا ولساعات وأيام متواصلة.

    ويردف قائلا: “منذ 27 يناير/كانون الثاني الماضي، أي منذ 8 أشهر، ينفذ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة، طرد خلالها كافة سكان مخيمي نور شمس وطولكرم من منازلهم، وعاث فيهما خرابًا وتدميرًا وفسادًا”.

    ** دلالات

    بدوره، يرى مدير مركز يبوس للدراسات الاستراتيجية سليمان بشارات، أن للحملة الأمنية والاعتقالات الواسعة في طولكرم مجموعة من الدلالات.

    ويوضح أن أولى هذه الدلالات أنها “تُذكّر بالمنهجية ذاتها التي اعتمدها الجيش في انتفاضة عام 1987، وتأتي ضمن سياسة العقاب الجماعي، بحيث يرغب الاحتلال في أن يكون الثمن الذي يدفعه الفلسطيني كبيرًا جراء أي عمل مقاوم أو رفض لسياساته”.

    ويبيّن أن الاعتقالات والإغلاق وفرض الحصار والقيود على التنقل، جميعها جزء من سياسة العقاب الجماعي القديمة المتجددة في سلوك الاحتلال.

    ويضيف بشارات: “الجيش يحاول جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات من المعتقلين، علّها تُسهم في تأسيس خارطة أمنية وعسكرية وفكرية حول طبيعة العمل النضالي الفلسطيني، ولذلك ينفذ اعتقالات عشوائية ويجمع بنكًا من المعلومات”.

    ويلفت إلى أن الاحتلال يسعى أيضًا إلى خلق حالة من الردع المسبق حتى لا يتكرر عمل مشابه، وفي الوقت ذاته يعزز من قدرات جنوده في العمل الميداني ويطور من أدائهم للتعامل مع مثل هذه الحالات.

    ** شهادات

    من جهته، يقول يزيد السرغلي، طبيب صيدلاني، إنه اعتُقل من مكان عمله برفقة طاقم الصيدلية وزبائنها وبصورة عشوائية.

    ويضيف للأناضول: “بعد اعتقالنا سِير بنا في طابور، وكل من وُجد في الطريق جرى اعتقاله، كما اعتُقل الرجال من كل بيت مررنا أمامه، إلى أن نُقلنا جميعًا سيرًا على الأقدام ووُضعنا في ساحة عامة”.

    ويشير السرغلي إلى أن الجيش الإسرائيلي قيد أيادي عدد كبير من المعتقلين وعصب أعينهم لساعات طويلة.

    ويلفت إلى أنه قدم العلاج لعدد من المرضى الذين أغمي عليهم أثناء الاعتقال، بينهم مريض بالسكر وآخر بالقلب.

    وبوصفه المشهد يقول: “كنا مئات أو ما يزيد عن ألف معتقل في ساحة كبيرة، وغالبية المعتقلين لم يُسألوا عن شيء، ثم جرى الإفراج عنا على شكل مجموعات”.

    ومنذ 27 يناير/كانون الثاني الماضي، شرع الجيش الإسرائيلي في تنفيذ عملية عسكرية واسعة داخل مخيمي طولكرم ونور شمس.

    وبحسب معطيات اللجنة الإعلامية في طولكرم (غير حكومية)، دمّر الجيش الإسرائيلي خلال عدوانه الأخير على المخيمين أكثر من 600 منزل تدميرا كليا، فيما لحقت أضرار جزئية بنحو 2573 منزلا.

    يأتي ذلك ضمن مخطط أقرته إسرائيل في مايو/أيار الماضي، يقضي بهدم 106 مبانٍ بذريعة فتح طرق وتغيير معالم المنطقة.

    ويشمل المخطط 58 مبنى في مخيم طولكرم وحده، تضم أكثر من 250 وحدة سكنية وعشرات المنشآت التجارية، إضافة إلى 48 مبنى في مخيم نور شمس، وفق بيانات صادرة عن محافظة طولكرم.

    وبالتوازي مع الإبادة الجارية في غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1042 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و160 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 19 ألفا، بحسب مكتب الاتصال الحكومي الفلسطيني.

    وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و62 قتيلا، و165 ألفا و697 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 428 فلسطينيا بينهم 146 طفلا..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعدي يشرف على افتتاح المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة درعة تافيلالت

    أشرف لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، اليوم الأربعاء 17 شتنبر 2025 بمدينة ورززات، بمعية رئيس جهة درعة تافيلالت وعامل اقليم ورزازات ومنتخبون وممثلي التنظيمات المهنية على افتتاح فعاليات الدورة الثانية للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة درعة تافيلالت، المنظم بشراكة بين مجلس الجهة وكتابة الدولة وولاية الجهة، تحت شعار: “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني رافعة أساسية للتمكين الاقتصادي للمرأة والشباب بالوسط القروي”.

    وأضاف بلاغ صادر عن الوزارة أن المعرض سيمتد إلى غاية 22 شتنبر 2025 بفضاء المصلى بورززات، على مساحة تناهز 4000 متر مربع، ويحتضن أزيد من 320 عارضة وعارض، يمثلون حوالي 160 هيئة مهنية من تعاونيات ومجموعات ذات نفع اقتصادي وجمعيات إنتاجية، من بينها 80 تعاونية في مجال الصناعة التقليدية و 80 تعاونية للمنتوجات المجالية، إضافة إلى 15 رواقا مؤسساتيا للقطاعات الشريكة والممولة.

    ويشكل هذا الحدث منصة لتسويق المنتجات المجالية والحرفية، وفرصة لتشجيع الابتكار وتبادل التجارب بين الفاعلين، مع تعزيز دينامية التعاونيات والمجموعات ذات النفع الاقتصادي، بما يسهم في تحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة والشباب خصوصا بالوسط القروي.

    كما يتضمن المعرض فضاءات موازية مخصصة للورشات التكوينية والدورات العلمية في مجالات التسويق العادي والرقمي، ريادة الأعمال، التشبيك، وصياغة المشاريع، إلى جانب عروض موسيقية وفلكلورية تبرز غنى الموروث الثقافي لجهة درعة تافيلالت.

    ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار تنزيل الاستراتيجية الوطنية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، التي تروم تطوير وتأهيل القطاع وتعزيز قدرته التنافسية، وجعله رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية المستدامة على مستوى الجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح الدورة الثانية للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بورزازات: نحو تمكين المرأة والشباب في الوسط القروي

    الدار/

    أشرف السيد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، يوم الأربعاء 17 شتنبر 2025 بمدينة ورززات، بمعية السيد رئيس جهة درعة تافيلالت وعامل اقليم ورزازات ومنتخبون وممثلي التنظيمات المهنية على افتتاح فعاليات الدورة الثانية للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة درعة تافيلالت، المنظم بشراكة بين مجلس الجهة وكتابة الدولة وولاية الجهة، تحت شعار:
    “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني رافعة أساسية للتمكين الاقتصادي للمرأة والشباب بالوسط القروي”.

    ويمتد المعرض إلى غاية 22 شتنبر 2025 بفضاء المصلى بورززات، على مساحة تناهز 4000 متر مربع، ويحتضن أزيد من 320 عارضة وعارض، يمثلون حوالي 160 هيئة مهنية من تعاونيات ومجموعات ذات نفع اقتصادي وجمعيات إنتاجية، من بينها 80 تعاونية في مجال الصناعة التقليدية و 80 تعاونية للمنتوجات المجالية، إضافة إلى 15 رواقا مؤسساتيا للقطاعات الشريكة والممولة.

    ويشكل هذا الحدث منصة لتسويق المنتجات المجالية والحرفية، وفرصة لتشجيع الابتكار وتبادل التجارب بين الفاعلين، مع تعزيز دينامية التعاونيات والمجموعات ذات النفع الاقتصادي، بما يسهم في تحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة والشباب خصوصا بالوسط القروي.

    كما يتضمن المعرض فضاءات موازية مخصصة للورشات التكوينية والدورات العلمية في مجالات التسويق العادي والرقمي، ريادة الأعمال، التشبيك، وصياغة المشاريع، إلى جانب عروض موسيقية وفلكلورية تبرز غنى الموروث الثقافي لجهة درعة تافيلالت.

    ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار تنزيل الاستراتيجية الوطنية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، التي تروم تطوير وتأهيل القطاع وتعزيز قدرته التنافسية، وجعله رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية المستدامة على مستوى الجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابات الصيادلة تلمس “إرادة جادة” من الوزارة لتلبية ملفها المطلبي

    أكدت ثلاث مركزيات نقابية ممثلة للصيادلة أنها لمست “إرادة جادة” من لدن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لتلبية ملفها المطلبي المستعجل، مستنكرة في الوقت ذاتها شذوذ مركزية أخرى عن الإجماع وتغليبها التخندق السياسي والإيديولوجي على حساب مصالح المهنيين.

    وجاء في بلاغ صادر عنها أنه “في إطار استمرار تنزيل مخرجات الاجتماع الأخير بين السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية والمركزيات النقابية الثلاث الممثلة لصيادلة الصيدليات، الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب النقابة نية لصيادلة المغرب والاتحاد الوطني لصيادلة المغرب؛ و المتعلقة بنقاط الملف المطلبي المستعجلة، انعقد يوم الخميس 11 شتنبر 2025 بمقر وزارة الصحة، اجتماع ذي طابع تقني، بحضور المستشار القانوني والمستشارة المكلفة بالملف ورئيسة قسم التشريعات والمنازعات بوزارة الصحة ورئيس قسم الاستراتيجية والسياسة الصيدلية بالوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية لتدارس هاته النقاط بشكل معمق، حيث تم الاشتغال على الآليات القانونية واللمسات التقنية الضرورية من أجل تنزيلها”.

    وأضاف البلاغ أنه في إطار تقييم هاته المرحلة من العمل مع الوزارة الوصية ،فإن المركزيات النقابية الثلاث الممثلة لصيادلة الصيدليات بالمغرب، لمست إرادة جادة من الوزارة و تقدما ملموسا يوما بعد يوم لتحقيق مطالب الصيادلة.

    “لكن موازاة مع هذا العمل الجبار الذي تقوم به التمثيليات النقابية الثلاث من أجل تطوير و هيكلة المنظومة الصيدلانية ، نتفاجأ بتمرير مغالطات وأكاذيب من طرف مركزية نقابية ، تمثل أقلية صغيرة من الصيادلة، و التي خرجت منذ الجولة الأولى من الحوار مع الوزارة بمحض ارادتها و اختارت لنفسها طريق المعارضة و التشويش على مجريات هاته الجولة الجديدة التي تجمع الأغلبية الساحقة لنقابات المملكة” يضيف البلاغ.

    وتابع “بناءاً عليه، فإننا ومن منطلق المسؤولية النقابية وللأمانة التاريخية، نعلن للرأي العام الوطني والصيدلاني المعطيات التالية، للوقوف ضد تصرفاتها الغير مسؤولة والتي تحاول بها جاهدة نسف هذا العمل الذي تقوده المركزيات الوطنية للصيادلة بمعية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية؛ إن هذه المركزية تمثل حوالي 3 نقابات للصيادلة من أصل 67 نقابة جهوية للصيادلة المنتشرة عبر التراب الوطني، كما أننا نؤكد مرة أخرى أن العمل النقابي يجب أن يكون بعيداً عن الأجندة السياسية التي تتقاطع مصلحة المهنة أو الصراعات الأيدولوجية المتجاوزة التي مازالت تخيم على بعض العقليات”

    وشدد على أن “حملة التغليط والكذب والتحايل التي تنهجها هاته المركزية، لا تمت بصلة لا من قريب ولا من بعيد بصيادلة المغرب، بحيث تسمح هاته المركزية لنفسها بالكلام باسم صيادلة المغرب، علما، أنها لا تمثل إلا أقلية جد هزيلة على الصعيد الوطني، وخير دليل هو عدد المحتجين الذين شاركوا بالوقفة الاحتجاجية الاخيرة أمام وزارة الصحة، بحيث حضر حوالي 160 صيدلي من أصل 14000 صيدلي ممارس بالمملكة المغربية الشريفة ومن بينهم صيادلة تم تجييشهم بالكذب والمغالطات ولتغطية فشلها الذريع، سمحت هاته المركزية لنفسها بتزوير الحقائق على أرض الواقع وذلك بإعطاء رقم خيالي للوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها ونسبته كذباً للسلطات”.

    ولفت إلى أن هذه المركزية “استغلت الصحافة الوطنية ووسائل التواصل الاجتماعي من أجل تمرير مغالطات خطيرة للرأي العام الوطني بشكل عام والصيدلاني بشكل خاص، عقب مجموعة من خرجاتها الإعلامية الغير محسوبة العواقب بخصوص جملة من المواضيع المتعلقة بالمهنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غروب”.. مسرحية تُحرّر وجع الهجرة وضغط التقاليد وصمت المجتمعات

    انطلقت عروض المسرحية الجديدة “غروب”، للمؤلف والمخرج ياسين هواري، ضمن الموسم المسرحي الجديد المدعم من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، برسم الدورة الأولى لسنة 2025.

    وأوضح هواري في تصريح لجريدة “مدار21″، أن مسرحية “غروب” تسعى إلى طرح أسئلة وجودية عميقة حول الحرية والقيود، النهايات والبدايات، عبر رمزية “الغروب” الذي لا يُجسد نهاية بقدر ما يمثل لحظة عبور بين الظلام وإمكانية النهوض من جديد.

    وأضاف أن العمل يقدم رؤيته بلغة بسيطة، محملة بصور قوية، تأخذ المتفرج إلى عالم يصبح فيه الإنسان ضحية الخوف، الصمت، والأمل الذي لا ينتظر أحدا.

    وأكد هواري أن “غروب” ليست مجرد معالجة درامية لقضايا اجتماعية أو سياسية، بل هي حكاية إنسانية عن الحب حين يُفقد، وعن البدايات التي تقود إلى نهايات، وعن الذكريات التي تتلاشى بصمت مع مرور الزمن.

    ويشير إلى أن المسرحية تحكي قصة فقدان الشغف وسط استحالة تحقيق الأحلام والرغبات، وغياب القدرة على البوح في ظل صمت مفروض ومحيط خانق.

    وفي العمل، تواجه خولة، شابة مقيدة بواجباتها العائلية، مصيرها في رقعة ضيقة تحاصرها بين ضغوط المجتمع وزواج تقليدي من عادل، الصحفي الذي يحاول قول الحقيقة في مجتمع خاضع للرقابة، حيث يعيشان معا وسط قيود لا متناهية.

    في جانب آخر من المسرحية، يسلط الضوء على يعقوب، الشاب المثقف الحاصل على عدة شواهد ودبلومات، والذي تغلق الأبواب في وجهه داخل وطنه، إذ رغم كفاءته ومثابرته، لا يحصل على فرصة عمل، ما يدفعه إلى خوض مغامرة الهجرة عبر البحر، الذي يلتهمه في لحظة، لينهي حلما بسيطا بالكرامة والعمل.

    أما مريم، الشابة التي لم تعترف بحبها ليعقوب، فتعيش مأساة الفقد، حين يقرر هو الإفصاح عن مشاعره متأخرا، ليختطفه الموت فجأة، إذ بعد “الغروب”، لا يتبقى سوى فراغ قاتل يتركه الراحلون في قلوب من أحبوهم بصمت.

    وهذه المسرحية من تأليف وإخراج ياسين الهواري، وسينوغرافيا وملابس من توقيع هدى الحامض، فيما تولت رميساء شراشر تصميم الإضاءة، بينما شخص أدوار البطولة كل من وليد المعروفي، وحنان العلام، وأمينة الليق، وياسين هواري.

    ويأتي هذا العمل في إطار دعم الإنتاج المسرحي الوطني، وتقديم عروض تتجاوز الطرح التقليدي نحو مسرح يعانق الإنسان وهواجسه وآماله المجهضة.

    وهذه المسرحية من إنتاج فرقة “أوريكة”، وحصلت على دعم مالي قدره 160 ألف درهم، من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وذلك في إطار الدورة الأولى لسنة 2025 الخاصة بدعم المشاريع الثقافية والفنية في مجال المسرح.

    وشهدت هذه الدورة دعم 41 مشروعا مسرحيا، من المنتظر تقديم عدد منها خلال الشهر الجاري، من بينها كناش الحشمة، واقطيب الخيزران، والبعد الخامس، والمروح، والمعمعة، إلى جانب أعمال أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره