Étiquette : 2014

  • وفاة حسن الورياغلي المدير العام لمجموعة « المدى » الذراع المالي للعائلة الملكية بالمغرب

    الصحيفة من الرباط

    توفي اليوم السبت، حسن الورياغلي، الرئيس المدير العام لمجموعة المدى (Al Mada)، الذراع المالي والاقتصادي للعائلة الملكية بالمغرب.

    ورحل الورياغلي عن عمر يناهز حوالي 58 عاماً في باريس، إثر أزمة قلبية مفاجئة.

    ويُعد الراحل مهندساً متميزاً، خريج المدرسة البوليتكنيك والمدرسة الوطنية للجسور والطرق في فرنسا، وقد بدأ مسيرته المهنية في الخارج قبل أن ينضم إلى مجموعة « أونا » عام 2003 كمدير للمشاركات المالية.

    وفي سنة 2014، عُيّن رئيساً مديراً عاماً للشركة الوطنية للاستثمار (SNI)، التي أعيد تسميتها لاحقاً المدى عام 2018.

    وتحت قيادته، شهدت المجموعة تحولاً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعلو يكتب: ما تحليلنا الجيوسياسي وما قراءتنا لما يحدث في فنزويلا؟

    بقلم عبد الحفيظ ولعلو
    نائب رئيس المعهد المغربي للعلاقات الدولية ومحلل سياسي

    مساهمة في النقاش السياسي فيما يجري في فنزويلا بعد اعتقال الرئيس مادورو في 3 يناير الجاري بتدخل عسكري امريكي طبقا للقانون الأمريكي الملقب بقانون ما نرو والذي يسمح بالتدخل في الدول للدفاع عن مصالحها الاستراتيجية يجعلنا أمام وضعية صعبة نظرا لتداخل ما هو سيادي وسياسي وقانوني من جهة وماهو مصلحي اقتصادي و جيو استراتيجي يكرس منطق القوة والهيمنة الامبريالية ولهذه الاعتبارات نرى من موقعنا كمحلل سياسي مغربي ان اي موقف من ما حدت من انتهاك للسيادة الوطنية لدولة فنزويلا الاشتراكية من طرف أمريكا يجب أن يتحلى بالموضوعية والواقعية وباعتبار المصلحة اولا والوطن اولا وهذا ما يلتقي مع ماكتبته البارحة يوم الأحد الماضي من 3 يناير في تدوينة سريعة على أن الوطن اولا وعلى ان الصحراء المغربية اولا ولا تضامن مع الانظمة الاستبدادية و على ان المصلحة الوطنية اولا مع التأكيد عن المواقف المبدئية للدفاع عن السيادة الوطنية لكل الدول في العالم لكن بالنسبة لنا في المغرب نذكر العالم بالخطاب الملكي التاريخي بأن المنظار المغربي le prisme الذي يعني الصحراء المغربية هو المعيار لتحديد مواقفنا الدبلوماسية والشراكات الاقتصادية مع الدول .ومنذ ذلك الحين والمغرب يسجل المكتسبات الدبلوماسية لصالح مغربية الصحراء اولها الموقف الأمريكي ثم الاسباني ثم الفرنسي ثم البريطاني وثم الدول العديدة الاوروبية والأفريقية الأخرى.

    إن إدانتنا المبدئية للتدخلات العسكرية الأمريكية لمناهضة الشعوب والقوى الديمقراطية في العديد من الدول مثلا في حرب الفيتنام وفي الشيلي وفي أفغانستان لمدة عشرين سنة وفي العراق سنة 2003 ودعمها العسكري لإسرائيل في عدوانها الاخير في غزة المحاصرة كانت باستمرار في مواقف واضحة تضامننا مع الشعوب ودعما لوحدتها الترابية. وبنفس الوضوح نعبر عن تضامننا مع الشعب الفنزويلي وقواه الوطنية والتواقة للديموقراطية والكرامة ومحاربة الفساد وحقه في اختيار رئيسه عبر انتخابات نزيهة. وعلاقة بالانتخابات الرئاسية الأخيرة للرئيس مادورو نتذكر مواقف المعارضة والتي رفضت نتائجها وعدم الاعتراف بشرعية الرئيس الفنزويلي كما عبرت عنه بعض الدول منها اسبانيا والمغرب وواشنطن مثلا بسبب الخروقات المسجلة في تنظيمها ما دفع الرئيس مادورو من فرض نظامه الديكتاتوري وهيمنته على خيرات البلاد ما عمق نسبة الفقر وشجع على الهجرة السرية نحو أمريكا والتي كانت تعارضه كما هو الحال بالنسبة للمكسيك وسوف لن ننتظر طويلا نتائج محاكمة مادورو وزوجته بالتهم الخطيرة الموجهة لهم بقلم الرئيس الأمريكي في غياب شروط المحاكمة العادلة بما يضمن حقوق المتهمين في الدفاع عن أنفسهم حسب المواثيق الدولية لحقوق الإنسان لكن علينا أن نختار في هذه الواقعة الدولية بين احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والفصل السابع ومجلسها الأمني وبين الحق في التدخل الأجنبي بالقوة في الدول دفاعا عن المصالح الاستراتيجية للدول العظمى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وهنا تكمن الصعوبة في اتخاد الموقف الصحيح وبجرأة سياسية وهذا النقاش السياسي قد فرض نفسه خاصة خلال حرب الخليج الثانية وخاصة قبل وخلال التدخل العسكري الأمريكي البريطاني في بغداد في غياب قرار من مجلس الأمن ورغم معارضة العديد من الدول بما فيها فرنسا وروسيا والصين كأعضاء دائمي العضوية في مجلس الأمن.

    إن الموقف السياسي الواقعي في مثل هذه الأوضاع الدولية وما يميزها من تناقضات رئيسية وثانوية ومن تحالفات غير طبيعية بين الدول يذكرنا بما كنا نقوم به من تحليل موضوعي ابان النزاع العراقي الأمريكي حيت عرف بتضامن اغلبية الشعوب العربية والإسلامية ومن ضمنها المغرب مع العراق المحاصر وبتضامن جماعي للأحزاب المغربية مع الشعب العراقي وخلافا لبعض المواقف القومية المساندة لنظام صدام حسين بعد غزوه الكويت وما تبع ذلك من تدخل غربي وامريكي لتحرير الكويت هذا وبالرغم من تنديدنا لتدخل الجيش العراقي في الكويت وبالرغم من معارضتنا لصدام وسياسته القمعية للشعب العراقي وأحزابه المعارضة ظل تضامننا الشعبي المغربي مع الشعب العراقي متواصلا ولنتذكر المسيرة الشعبية التضامنية في الرباط بمشاركة زعماء المعارضة سنة 1991 للتنديد بالتدخل الأمريكي وكان لي الشرف بالمساهمة في تنظيمها وكممثل لحزب التقدم والاشتراكية في اللجنة الوطنية للتضامن مع العراق التي كانت تضم اغلب الاحزاب الوطنية والنقابات التي كانت تقدم الدعم السياسي والانساني والمادي والاعلامي لصمود الشعب العراقي إلى حدود التدخل العسكري الأمريكي سنة 2003.

    وبمناسبة الحديث عن فنزويلا وعلاقتها مع المغرب وقضينا الوطنية لابد من التذكير كذلك بالمساهمة الفعلية للشبيبات الحزبية الثلات لحزب التقدم والاشتراكية ولحزب الاتحاد الاشتراكي ولحزب الاستقلال في المهرجان الدولي للشباب المقام في كركاص عاصمة فنزويلا سنة 2005 في وقت كان النظام اليساري الفنزويلي بزعامة شافيز يدعم البولزاريو عسكريا و سياسيا ودبلوماسيا وماديا كما كانت عليها مواقف كوبا والعديد من دول أمريكا اللاتينية والتي كانت تعارض وحدتنا الترابية وتدعم الانفصال وأطروحة الجزائر بدافع أيديولوجي ابان الحرب الباردة.

    الان وأمام هذا التصعيد الخطير بين فنزويلا والولايات الأمريكية بزعامة الرئيس ترامب وبعد اعتقال الرئيس مادورو لمحاكمته طبقا للقانون الأمريكي الخاص والمعمول به في الماضي لتبرير سياستها الخارجية وليس طبقا للقانون الدولي وللشرعية الدولية والتي لا تسمح باي تدخل اجنبي في الشؤون الداخلية للدول. وأمام هذا الوضع الجيوسياسي الجديد في أمريكا اللاتينية بعد ما وقع في 3 يناير الجاري وما خلفته من تداعيات سياسية وعسكرية وكذلك اقتصادية على دول المنطقة لجنوب أمريكا الغنية بالنفط وبالمعادن قد يتطلب منا في المغرب التريث وعدم التسرع في اخد الموقف السياسي حفاظا على مصالحها الوطنية كما عودتنا الدبلوماسية الرسمية في العديد من النزاعات الإقليمية والتي تعتمد الواقعية السياسية واحترام الشرعية الدولية.

    وفي الازمة الحالية في فنزويلا هناك من يسعى إلى الدفاع عن المصالح الاستراتيجية الأمريكية ورغبتها في الهيمنة عن النفط والغاز لدول أمريكا اللاتينية كمنطقة نفوذ لأمريكا وهذا ما عبر عنه من قبل الرئيس الأمريكي ترامب بوضوح لصالح الاقتصاد الأمريكي في مواجهة الصين و هناك دول تعارض هذه السياسة الامبريالية والتوسعية الأمريكية والمتشبثة بسيادتها الوطنية وباستقلال قرارها الاقتصادي وفي مقدمتها كوبا المحاصرة وفنزويلا المعارضة لأمريكا.

    ولفهم الوضع الدولي الحالي وما نعيشه من مخاض لبناء نظام دولي جديد متعدد الاقطاب يجرنا الى ما تعرفه الحرب بين روسيا واوكرانيا منذ سنة 2014 بعد ازمة القرم لتقييم موضوعي لها ما ترتب عنها من تحالفات جديدة من بروز ما يسمى خاليا الجنوب الشمول او le sud global بعد قراءة دقيقة للأصوات المعبر عنها داخل الأمم المتحدة للقرارات التي كانت تندد بموقف روسيا في تلك الحرب وما سجلناه من مواقف العديد من الدول ومنها المغرب ومن تصويتها على تلك القرارات الأممية ورفضها دعم مواقف الغرب ضد روسيا حفاظا على مصالحها الحيوية وعلاقتها الدولية مع الجميع وقد تميز موقف المغرب آنذاك بتشبته بالشرعية الدولية والوحدة الترابية لأكرانيا وفي نفس الوقت الحفاظ على شراكته الاستراتيجية مع روسيا وبعدم التصويت ضدها وأمنها القومي ما مكنها من تطوير علاقاته السياسية والدبلوماسية الاقتصادية معها وهذا ما جعلها تساند قضيتنا الوطنية فعليا وبامتناعها على قرار مجلس الأمن رقم 2797 ل31 أكتوبر 2024.

    إنها السياسة والدبلوماسية الحكيمة والواقعية لصاحب الجلالة محمد السادس والتي مكنت المغرب من التوفيق بين الدفاع عن المصلحة الوطنية ومواقفه المبدئية والتضامنية مع الشعوب المكافحة من أجل الاستقلال والحرية وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني وبين تعزيز علاقاته المتعددة مع باقي الدول العظمى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمات تطلب نقل مادورو للأرجنتين


    هسبريس – أ.ف.ب

    دعت منظمات غير حكومية القضاءَ الأرجنتيني إلى طلب تسليم الرئيس الفنزويلي المعتقل في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو إلى بوينوس أيرس، كي يُلاحَق فيها بتهم جرائم ضد الإنسانية، وفقًا لوثيقة اطّلعت عليها وكالة فرانس برس.

    وتمكّنت الولايات المتحدة، أول أمس السبت، من القبض على الرئيس الفنزويلي المخلوع ونقلته إلى أراضيها وأودعته السجن.

    وكان قاضٍ أرجنتيني طالب عام 2024 باعتقال مادورو في إطار تحقيق بشأن جرائم ضد الإنسانية، إذ لدى الأرجنتين “ولاية قضائية عالمية” للنظر في مثل هذه القضايا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ووجهت منظمات أرجنتينية غير حكومية تمثّل مدّعين فنزويليين مناشدة إلى القضاءَ، أمس الأحد، “لطلب التسليم الفوري لنيكولاس مادورو موروس” للأرجنتين.

    وفي 2023 رفعت منظمتان أخريان، هما “مؤسسة جورج وأمل كلوني” و”المنتدى الأرجنتيني للدفاع عن الديمقراطية”، دعوى بشأن أفعال الحكومة الفنزويلية أمام القضاء الأرجنتيني على أساس ولايته القضائية العالمية، ثم جمعتا دعوياهما لاحقا.

    وقال القضاء الأرجنتيني إن “خطةً منهجيةً للقمع والإخفاء القسري للأشخاص والتعذيب والقتل والاضطهاد ضد جزء من السكان المدنيين نُفِّذت على الأقل منذ عام 2014 إلى اليوم”، وأصدر أوامر باعتقال نيكولاس مادورو ووزيره ديوسدادو كابيّو.

    وسبق للمحاكم الأرجنتينية أن نظرت في قضايا بموجب ولايتها القضائية العالمية، ففي عام 2021 فتح القضاء الأرجنتيني تحقيقا يتعلق باتهامات بارتكاب عسكريين بورميين جرائم بحق أقلية الروهينغا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونية لمكيمل: تقديم “جماعتنا زينة” تجربة صعبة وتحدِِ جديد

    أكدت الممثلة مونية لمكيمل أن تجربتها في تقديم برنامج “جماعتنا زينة” لم تكن سهلة، بل شكلت تحديا بالنسبة لها، خاصة وأنها تحل في مشروع استمر عرضه على مدار أربع سنوات.

    وأضافت لمكيمل في تصريح لجريدة “مدار21” أن الشعور بالتخوف أمر طبيعي في أي تجربة جديدة، سواء في المسرح أو التلفزيون، إذ يتطلب الأمر إثبات الذات، والحفاظ على استمرارية النجاح، وتقديم المنتوج بجودة عالية، موضحة أن هذا الأمر يصبح أكثر صعوبة عندما يتعلق الأمر ببرنامج سبق للجمهور متابعته لعدة مواسم، مثل برنامج “جماعتنا زينة” الذي كان يقدمه المغني نسيم حداد بأداء مميز.

    وقالت: “من الضروري أن أضيف شيئا للعمل وإلا لما خضت التجربة، إذ أحب التحدي منذ طفولتي، وأواصل السعي لإثبات نفسي منذ سنوات طويلة، من خلال خوض تجارب الأداء (كاستينغ) للحصول على الفرص لتقديم الأدوار الرئيسية”.

    وأشارت إلى أن مشاركتها في ثلاث مسلسلات متتالية خلال عامي 2014 و2015 لم تحقق النجاح المرجو، دون أن تيأس، إذ استمرت في السعي من أجل إثبات ذاتها، لتكتسب لاحقا شهرة من أدوارها الكوميدية، قبل أن تخوض تحديا آخر بالانتقال إلى الدراما.

    وعن تجربتها الجديدة في التلفزيون، أكدت لمكيمل أنها جاءت بعد 20 سنة من العمل في المسرح، وسنوات من الخبرة في التلفزيون والسينما، بهدف خوض نوع آخر من العمل الفني وإثبات ذاتها، مبرزة أن الممثل المسرحي يبرع أساسا في الخطابة والتواصل المباشر مع الجمهور، نظرا لطبيعة الفن الفرجوي، وأن مشاركاتها السابقة في تقديم الأنشطة الفنية ساعدتها على مواجهة صعوبات التجربة الجديدة.

    وكشفت أنها تلقت عرض المشاركة في البرنامج من الشركة المنتجة، التي تعاونت معها سابقا في مشروع “عيطة بلادي”، إذ قدمت فيه ثلاث قصص لشخصيات رائدة في العيطة.

    وأوضحت لمكيمل أن إشادة عدد من الإعلاميين بقدرتها على تقديم الحلقة الأولى التي بُثت بمناسبة رأس السنة الميلادية كانت بمثابة دفعة قوية للاستمرار في البرنامج، معتبرة أن هذه الشهادات عززت ثقتها بنفسها في هذا المجال.

    وأشارت إلى أن الحلقات السابقة التي سجلها المغني نسيم حداد ستعرض، قبل أن تبث حلقات الموسم الجديد من البرنامج.

    وفي سياق آخر، شاركت مونية لمكيمل قبل أشهر في مسلسل “وليدات رحمة” من إخراج أيوب الهنود، الذي يعالج قضايا اجتماعية راهنة ضمن قالب درامي، من بينها تفشي المخدرات في الأحياء الشعبية، خصوصا الحشيش، إضافة إلى قضية الاتجار في الرضع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم مميز يلهم الأسود قبل موقعة تنزانيا

    يتحفز الأسود بحزمة من الأرقام الهامة لهزم تنزانيا قبل الموقعة المرتقبة بينهما٬ يوم غد الأحد بمشيئة الله تعالى على ملعب مولاي عبد الله بالرباط عن الدور الثاني من أمم أفريقيا.

    وتميل كفة المواجهات التاريخية للمغرب أمام تنزانيا بواقع 6 انتصارات مقابل هزيمة واحدة من 7 مباريات جرت بينهما دون أن يحضر فيها التعادل.

    والمفارقة أن الخسارة الوحيدة لمنتخب المغرب كانت قد سجلت في تصفيات مونديال 2014 وتواجد خلالها وليد الركراكي المدرب الحالي للأسود مساعدا لرشيد الطوسي يومها . مثلما يتفوق سجل المغرب التهديفي بوضوح بتسجيل 14 هدفا مقابل استقبال 6 أهداف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود في اختبار تنزاني بطموح العبور إلى ربع نهائي كان المغرب

    العلم الإلكترونية – محمد الورضي
      يخوض المنتخب المغربي، مساء الاحد 5 يناير 2025، مواجهة هامة أمام منتخب تنزانيا، لحساب ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المغربي، في مباراة تصنف ضمن المواجهات عالية المخاطر في طريق البحث عن اللقب القاري.   ويدخل “أسود الأطلس” هذا اللقاء مدعومين بعاملي الأرض والجمهور، وبسجل تاريخي مريح أمام منافسهم التنزاني، إذ تعد هذه المواجهة الثانية بين المنتخبين في نهائيات كأس أمم إفريقيا، بعد لقاء دور المجموعات في نسخة 2023، الذي انتهى بفوز مغربي واضح بثلاثة أهداف دون رد، تصدر به الأسود مجموعتهم، بينما ودعت تنزانيا المنافسة من المركز الأخير.   – أفضلية تاريخية مغربية..   على مستوى جميع المسابقات، التقى المنتخبان في ثماني مناسبات، حقق خلالها المنتخب المغربي سبعة انتصارات، من بينها خمسة انتصارات متتالية، مقابل فوز وحيد لتنزانيا، دون تسجيل أي تعادل بين الطرفين. وتمكن المغرب من هز الشباك في جميع هذه المواجهات، محافظا على نظافة مرماه في خمس مباريات، في حين فشل المنتخب التنزاني في التسجيل خلال مبارياته الأربع الأخيرة أمام الأسود.   ويعود الفوز الوحيد لتنزانيا إلى تصفيات كأس العالم 2014، عندما انتصرت بنتيجة 3-1 في دار السلام يوم 24 مارس 2013، قبل أن يرد المغرب في الإياب بفوز 2-1، دون أن ينجح أي من المنتخبين في بلوغ مونديال البرازيل.   – مواجهات متجددة عبر التصفيات..   وتقابل المنتخبان أيضاً في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2012، حيث فاز المغرب ذهابا خارج قواعده 1-0، وإيابا 3-1، ليحسم بطاقة التأهل. كما جدد الأسود تفوقهم في تصفيات كأس العالم 2026، بفوزين متتاليين بنتيجة 2-0 ذهابا في دار السلام يوم 21 نونبر 2023، وإيابا بوجدة يوم 25 مارس 2025، بأهداف حملت توقيع أسماء وازنة في تشكيلة المنتخب الوطني.   أما آخر مواجهة رسمية بين الطرفين، فكانت في ربع نهائي بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين برسم 2024، وجرتةيوم 22 غشت 2025، حيث تفوق المغرب بهدف دون رد، وقاده لاحقا للتتويج باللقب.   – تنزانيا تبحث عن كتابة التاريخ..   من جهتها، تخوض تنزانيا أول مباراة لها في الأدوار الإقصائية لهذه النسخة، كما أنها تواجه منتخب البلد المنظم للمرة الثانية في تاريخ مشاركاتها بالكان، بعد خسارتها أمام نيجيريا في نسخة 1980. وتعد هذه المباراة خامس مواجهة لها أمام منتخب من شمال إفريقيا في نهائيات كأس أمم إفريقيا، حيث سبق أن خسرت أمام مصر (1980)، الجزائر (2019)، والمغرب (2023)، قبل أن تخرج بتعادل أمام تونس في هذه النسخة.   – رهان التركيز وتأكيد الطموح..   وبين أفضلية التاريخ وطموح الحاضر، يسعى المنتخب المغربي إلى تأكيد مكانته كأحد أبرز المرشحين للقب، وتفادي مفاجآت الأدوار الإقصائية، في وقت تتطلع فيه تنزانيا إلى قلب المعطيات وصناعة مفاجأة مدوية أمام جمهور غفير سيملأ مدرجات الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي: تسارع شيخوخة السكان بالمغرب يتطلب إصلاحاً مستعجلاً لأنظمة التقاعد

    زنقة 20 | الرباط

    في تقرير عن السنة المالية 2024، رفعه إلى جلالة الملك محمد السادس، أكد والي بنك المغرب، أن الإحصاء العام للسكان والسكنى الأخير كشف عن تباطؤ النمو الديمغرافي متراجعا من %1,38 ما بين 1994 و 2004 إلى 1.25% في الفترة الممتدة من 2004 إلى 2014 وإلى %0.85% خلال العقد الأخير.

    ويعزى هذا التراجع وفق والي بنك المغرب بشكل رئيسي إلى انخفاض الخصوبة، التي تدنى مؤشرها التركيبي من 2.5 في 2004 إلى 2.2 في 2014 وإلى 1.97 في 2024، وهو مستوى أقل من عتبة تعويض الأجيال (2,1 طفلالكل امرأة).

    وأدى هذا التباطؤ وفق التقرير السنوي، إلى تغير هام في هرم الأعمار مع تسارع شيخوخة السكان هكذا تراجعت حصة الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة من 31% في 2004 إلى 26.5% في 2024، وانتقلت نسبة البالغين 60 سنة فما فوق خلال نفس الفترة من 8% إلى 13.8%، وهو تطور لا يخلو من انعكاسات على استدامة أنظمة التقاعد ويبرز الطابع الاستعجالي لإتمام إصلاحها.

    ويورد التقرير أنه خلال نفس الفترة، انتقل عدد السكان في سن النشاط (15) سنة فما فوق من 20.6 مليون نسمة في عام 2004 إلى 24.3 مليون في 2014، وإلى 27.1 مليون في 2024 مسجلا ارتفاعات سنوية متوسطة بلغت على التوالي 367,8 ألف شخص و 276.6 ألفا.

    وبالنظر إلى عدد مناصب الشغل التي يحدثها الاقتصاد الوطني 6 آلاف منصب في المتوسط السنوي منذ سنة (2015) يُبرز هذا التطور أن العجز في خلق مناصب الشغل لا يزال كبيرا، وإن كان في انخفاض وفق التقرير.

    و اشار إلى أن تسارع التحول الديمغرافي رافقه استمرار التمدن، حيث أصبحت المدن تأوي 62.8% من ساكنة البلاد، عوض %60,4 في سنة 2014 و 55.1% في عام 2004، إلى جانب تحسن الرأسمال البشري، حيث ارتفعت المدة المتوسطة للتمدرس المدى البالغين 25 سنة فما فوق من 4.4 سنوات إلى 6.3 سنوات، في حين انخفض معدل الأمية إلى 24.8% في سنة 2024 مقابل 32.2% في سنة 2014، مع تسجيل تقدم ملحوظ في الوسط القروي وبين صفوف النساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معطيات رسمية: المجتمع المغربي يدخل مرحلة « الشيخوخة المتسارعة »


    هسبريس – أمال كنين

    كشف تقرير حديث للمندوبية السامية للتخطيط، بناء على نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024، عن تحول ديموغرافي عميق يشهده المجتمع المغربي، حيث دخلت البلاد مرحلة “الشيخوخة المتسارعة”.

    التقرير، الذي يحمل عنوان “الأشخاص المسنون في المغرب”، يرسم صورة دقيقة لواقع الأشخاص المسنين (60 سنة فما فوق) ويدق ناقوس الخطر حول تزايد حدة الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه هذه الفئة، خاصة في ظل تراجع التضامن العائلي التقليدي.

    ووفقا للمعطيات الرسمية، ارتفع عدد الأشخاص المسنين في المغرب ليصل إلى 5.03 ملايين نسمة في عام 2024؛ ما يمثل 13.8 في المائة من إجمالي السكان، مقارنة بـ9.4 في المائة فقط في إحصاء 2014. هذا النمو “الصاروخي”، الذي بلغت نسبته 58.7 ف المائة خلال عقد واحد، يتجاوز بكثير وتيرة نمو الساكنة الإجمالية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتشير التوقعات إلى أن هذا العدد سيواصل الارتفاع ليلامس عتبة 10 ملايين مسن، بحلول عام 2050؛ وهو ما يعني أن ربع المغاربة سيكونون من كبار السن.

    ويسلط التقرير الضوء على ظاهرة “تأنيث الشيخوخة”، حيث تشكل النساء 51.2 في المائة من هذه الفئة؛ غير أن المفارقة تكمن في مستوى الهشاشة، إذ إن 37.6 في المائة من النساء المسنات أرامل، مقابل 4.1 في المائة فقط من الرجال؛ مما يجعلهن أكثر عرضة للعزلة والفقر.

    أما على مستوى التعليم، فتظل الأمية “غولا” يطارد كبار السن، حيث إن 58 في المائة منهم لا يعرفون القراءة والكتابة، وتصل هذه النسبة إلى ذروتها لدى النساء بـ72.6 في المائة. هذا العجز التعليمي يحد من قدرتهم على الولوج إلى المعلومات والخدمات الرقمية التي أصبحت ضرورة في المغرب الحديث.

    اقتصاديا، كشف الإحصاء عن واقع مرير؛ فالمشاركة في سوق الشغل ضئيلة، ولا تتعدى 16.1 في المائة. والأخطر من ذلك هو ضعف التغطية بنظام التقاعد، حيث لا يستفيد سوى 33.6 في المائة من الرجال و6.7 في المائة فقط من النساء من معاش تقاعدي؛ مما يجعل الغالبية الساحقة تعتمد كليا على الإعانات العائلية أو تمارس أنشطة غير مهيكلة تفتقر للحماية الاجتماعية.

    ويعاني نحو 18.5 في المائة من المسنين من وضعية إعاقة، وترتفع هذه النسبة لتصل إلى 38 في المائة لدى من تجاوزوا سن الـ 75. وعلى الرغم من تحسن التغطية الصحية لتشمل 69.2 في المائة من المسنين، فإن التفاوتات المجالية تظل صارخة؛ ففي المدن تتمتع نسبة 71.4 في المائة من هذه الفئة بتغطية صحية، فيما في القرى تنخفض النسبة إلى 65.2 في المائة، مع نقص حاد في البنيات التحتية الأساسية (الماء والكهرباء والتطهير)، حيث تفتقر نسبة كبيرة من مساكن القرى إلى أدنى شروط الراحة والبيئة السليمة للشيخوخة.

    وخلصت المندوبية، في تقريرها، إلى أن “نافذة الفرصة” المتاحة للمغرب حاليا تستوجب مراجعة جذرية للسياسات العمومية؛ فارتفاع نسبة “التبعية العمرية” (نسبة المسنين إلى الساكنة النشيطة)، التي ستنتقل من 25 إلى 39 مسنا لكل 100 عامل بحلول 2050، ستضع أنظمة التقاعد والصحة تحت ضغط غير مسبوق.

    وخلص التقرير إلى أنه “ستُصبح قضية الإعالة، التي لا تزال تُهمل في السياسات الاجتماعية الحالية، تحديا رئيسيا في العقود المقبلة. ويُعدّ تنويع خدمات الرعاية الصحية، وتكييف المساكن والأماكن العامة ومكافحة العزلة وتعزيز أنظمة التقاعد وتحسين الحماية الاجتماعية جميعها أدوات أساسية لمواجهة هذه التحديات”.

    وحسب المصدر عينه، فإن المغرب يمتلك، الآن، فرصة سانحة لاستشراف تبعات الشيخوخة وتنفيذ استراتيجية وطنية متكاملة تُراعي الخصوصيات الجغرافية والاجتماعية. ويُوفّر التحليل المُعمّق لبيانات تعداد 2024 أساسا متينا لدعم هذا التحوّل وتوجيه السياسات العامة بما يتناسب مع واقع بلد مُقدّر له أن يشهد، في العقود المقبلة، أحد أهم التحولات الديموغرافية في تاريخه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد علاقة ديال 9 سنين.. الممثل المشهور ميل جيبسون تفارق مع وروزاليند روس

    وكالات//

    قال واحد من الفريق القانوني اللي كيمثل ميل جيبسون، نجم هوليوود والحاصل على جائزة الأوسكار، باللي جيبسون وروزاليند روس تفارقو من بعد تسع سنين ديال العلاقة ديالهم.

    وكانت مجلة «بيبول» هي اللولة اللي كشفت، نهار الثلاثاء، فبلاغ، أن جيبسون وروس مفارقين من قرابة عام، ولكن فضّلو ما يعلنو على هاد الشي حتى دابا.

    وقالو جيبسون وروس، اللي بدات العلاقة ديالهم فـ2014، أنهم ناويين يكملو يربّيو ولدهم لارس (عندو 8 سنين) بشكل مشترك.

    وكتبو فبلاغهم: «رغم أنه مؤسف نسدو هاد الفصل من حياتنا، حنا محظوظين بولد زوين وغنبقاو أحسن والدين ليه على قد ما نقدروا».

    وجيبسون (69 عام) وروزاليند روس (35 عام)، اللي هي مخرجة سينمائية ومؤدية سابقة لعروض الجمباز فوق الخيل، ما تعرّسوش.

    وعند جيبسون بنت وستة ديال الولاد من روبين مور، اللي كانت مراتُه ما بين 1980 و2011.

    وعندو كذلك بنت عندها 16 عام من مؤلفة الأغاني أوكسانا جريغوريفا، وهو معروف بأفلام بحال «ماد ماكس» (ماكس المجنون) وسلسلة «ليثال ويبون» (سلاح قاتل).

    ميل جيبسون ممثل ومخرج ومنتج مشهور فهوليوود بأفلام الحركة والتشويق، بحال «ذا باتريوت» (الوطني)، و«بلود فاذر» (أب بصلة الدم)، و«هاكسو ريدج»، و«بريف هارت» (القلب الشجاع) اللي ربح به سنة 1996 جائزة الأوسكار لأحسن فيلم، وربح هو كذلك جائزة أحسن مخرج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوراري يدرس السيرة الذاتية في الشعر


    هسبريس من الرباط

    من داخل الشعر العربي المعاصر، يدرس الناقد المغربي عبد اللطيف الوراري تجليات السيرة الذاتية، في كتاب جديد صادر عن منشورات عالم الكتب الحديث بالأردن بعنوان “الأنا وظلاله: السيرذاتي وآليّات اشتغاله في الشعر العربي”.

    يناقش المنشور الجديد عبر فصوله “تجلّيات المشروع السيرذاتي في الأعمال الشعرية لشعراء أساسيّين مثل بدر شاكر السياب، وعبد الوهاب البياتي، وصلاح عبد الصبور، وسعدي يوسف، ومحمود درويش، وأدونيس، ووديع سعادة وغيرهم من شعراء المشرق والمغرب”.

    من خلال هذه الدراسات يُبرز الوراري تطور المشروع السيرذاتي “وفق آليات وخصائص محددة، وتبعًا لطبيعة الخطاب الشعري وخواصّ بنيته الكتابية ضمن تجربة الشاعر بأسرها، وكيف كان المشروع نفسه ينزاح من شرط المرجع إلى فضاء التخييل”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويهتم الكتاب الجديد بدراسة الموضوع السيرذاتيِّ في الشعر العربي الحديث والمعاصر، “بعد نقده وإعادة بنائه، من مكانٍ مَنْهجيٍّ ينظر إلى السيرذاتي ليس بصفته خطابًا مرجعيًّا بانيًا فحسب، بل كذلك طريقةً نوعيّةً لتخييل سيرة الأنا من خلال ما تستوجبه البنية الشعرية من إمكانات تلفُّظية وتصويرية خاصة، من القصيدة إلى الكتاب”.

    ويتابع التقديم: “عبر ضمائره الشخصية، يتمرأى الأنا السيرذاتي ويظلُّ مشدودًا عبر رهان الغيرية إلى آخره، الذي يعمل على ابتكار هُويّته بقدر تخييل ذاته. فالبناء السيرذاتي للهوية له بُعْدٌ تخييليٌّ كذلك؛ فلا يُعنى بما تمّ عيشه ومعاناته فحسب، وإنما ما تبقّى – وما أكثره- ضمن المنسيّ والمكبوت والمحلوم به الذي لم يتحقق لعوامل مفترضة، فيلجأ الشاعر إلى توطينه نصيًّا، بما ينغلق عليه من تهويمات وإسقاطات وأحلام وهواجس هي من صميم بشريّته وطبوع هشاشته الصارخة؛ وهو ما يصحُّ أن ننعته بـ’الأنا وظلاله’”.

    ويبحث عبد اللطيف الوراري في السِّيَرْذَاتي داخل الخطاب الشعري وفق اعتبارين رئيسَين، “أوَّلهما يخصُّ إنجاز تلفُّظه الخاص، وكتابته الخاصة، ومشروع ‘أنا’ه الخاص”، أما “ثانيهما فيتوجه إلى فعل كتابة الذات غير القابل للفصل عن تمثُّلات هذه الذات لنفسها وللآخر، وعن تخييل صور كينونتها وهُويّتها المتحولة في الكتابة وعبرها”.

    يذكر أن الكاتب عبد اللطيف الوراري أستاذ الأدب الحديث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، ومن بين إسهاماته في نقد الشعر العربي: “تحوُّلات المعنى في الشعر العربي (2009)، “راهن الشعر المغربي: من الجيل إلى الحساسية” (2014)، “الشرفة والرماد: دراسات في الشعر العربي وقضاياه (2022)، “شعر اللحظة الراهنة: أسئلة ورهانات” (2025).

    إقرأ الخبر من مصدره