Étiquette : 2015

  • مبديع أمام محكمة الاستئناف: معاملات فلاحية وراء ثروتي.. ولست « شفاراً »


    هسبريس – عبد الإله شبل

    رفض محمد مبديع، الرئيس السابق للجماعة الترابية لمدينة الفقيه بنصالح الموقوف على ذمة الاعتقال الاحتياطي في قضية شبهة تبديد أموال عمومية إبان رئاسته لهذه الجماعة، اتهامه بمراكمة ثروة مالية على حساب المؤسسة.

    وقال مبديع، خلال معرض جوابه في جلسة محاكمته اليوم الجمعة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء: “أنا ابن فلاح، وأشرفت على أكبر البرامج الوطنية ومؤسسات بها المال العام، وأعتز أني ساهمت في بناء هذا الوطن وراء جلالة الملك، ونجي اليوم ونطيح ريوكي على الجماعة، لو كنت شفار لقمت بذلك عندما سيرت هذه المؤسسات المغلقة”.

    وشدد الرئيس السابق لجماعة الفقيه بنصالح على أن الثروة التي يتوفر عليها كانت بناء على معاملات فلاحية، موردا بأنه سيدلي للمحكمة بما يفيد حول هذه الثروة، التي نفى أن تكون بلغت ثلاثة مليارات ونصف المليار وفق ما قدرته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، مؤكدا أن المبلغ يتضمن مجموع الدخول والمصاريف بحسابه البنكي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي هذا الصدد، أكد دفاع الماثل أمام المحكمة، من جهته، أنه قام بخبرة حسابية، وهي على مشارف النهاية وسيتم تقديمها توضح الذمة المالية للوزير السابق مبديع.

    ودافع الوزير السابق الموقوف على ذمة الاعتقال الاحتياطي عن نفسه من التهم المنسوبة إليه، موردا بأنه لم يسبق له التوصل بأي شكاية أو استفسار حول الصفقات التي شهدتها المدينة.

    وأكد أن الصفقة رقم 5/2006 المتعلقة بالدراسات التقنية وتتبع الأشغال سبق لجماعة الفقيه بنصالح أن طالبت بفسخها؛ بيد أن وزارة الداخلية ممثلة في ولاية الجهة رفضت ذلك، ما دفع إلى إعداد ملحق وتمت المصادقة عليه.

    وسجل الرئيس السابق لجماعة الفقيه بنصالح أن والي الجهة طلب “إيجاد حلول للخروج من هذا المشكل حتى نتمكن من التغلب على الصعوبات المرتبطة بتدبير الدراسات والتتبع؛ نظرا لحجم أشغال الطرق الجاري تنفيذها والتي يشرف عليها تجمع مكتب الدراسات”.

    وعلى هذا الأساس، أضاف مبديع: “قمنا بوضع ملحق، وتمت المصادقة عليه؛ غير أن تقرير مفتشية الداخلية لا يشير إلى هذا الملحق، وبنى افتراضه وتحدث عن وجود صفقات بدون سند قانوني، وهذا غير صحيح”.

    ونفى المتحدث نفسه أن تكون له بصفته رئيسا للجماعة أي مسؤولية تقنية على المشاريع والصفقات، موردا بأن مكاتب الدراسات والتقنيين والمختبرات من تتابع ذلك.

    وأوضح القيادي السابق بحزب الحركة الشعبية أنه، طوال ثلاثين سنة من وجوده على رأس جماعة الفقيه بنصالح، “لم أتوصل كرئيس جماعة بشكاية من المقاولين قبل إسناد الصفقة، ولم يسبق أن تقدم أي أحد بشكوى في الموضوع ولا حتى السلطة المحلية وعامل الإقليم لم يسبق التقدم بشكاية من طرفهم في هذا الموضوع”.

    وعرج مبديع على مهرجان “ألف فرس وفرس”، الذي يتم تنظيمه بمدينة الفقيه بنصالح، وما أثير حول توصله بمبلغ 500 ألف درهم من حساب الجمعية المنظمة له. وقال: “هذا المهرجان هو محطة مهمة للبلاد، تسهم في الترويج الثقافي للبلد وأضحى موعدا سنويا ويزاوج بين الفروسية والفولكلور المغربي وتموّله الجماعة، وأضحى بعد ذلك يحصل على دعم من مؤسسات عمومية وغيرها، والتظاهرات التي تكون تحت الرعاية السامية لجلالة الملك يلزم إنجاحها”.

    وتابع وهو يتحدث عن هذا المهرجان وتمويله بالقول: “خلال الدورة الـ12، التي كانت في أبريل سنة 2015، بلغت تقديرات المهرجان 190 مليون سنتيم، وتقريبا كانت لدينا تحويلات من السنة الفارطة بلغت 77 مليون سنتيم مع وعود من وزارة الداخلية والمكتب الشريف للفوسفاط والقطاع الخاص، ولم نتوصل بالوعود إلا بعد التظاهرة، حيث إن المكتب الشريف ساهم بمبلغ 400 ألف درهم لم نتوصل به إلا في شهر يوليوز؛ بينما دعم الجماعات المحلية تم التوصل له في شهر يونيو، وقد قمت بتقديم سلفة 500 ألف درهم لجمعية المهرجان وتم إرجاع المبلغ لي عبر الحساب؛ وهذا موثق في التقرير المالي للجمعية وحسب الكشف البنكي الخاص بي”.

    وشدد مبديع على أن قيامه بأداء سلفة لفائدة الجمعية المنظمة للمهرجان ليست الأولى من نوعها، بل سبق له القيام بذلك، إذ تعمل الجمعية على إرجاع المبلغ الذي قدمه مباشرة بعد توصلها بالدعم من الجهات المانحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد من الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم يشارك في منتدى الجمعية الفرنسية



    توقيع اتفاقية تعاون بين الجانبين تشمل تحديد مجالات العمل المشترك وتسهيل عقد شراكات

    *العلم الإلكترونية*
     
     بدعوة رسمية من جمعية أقاليم فرنسا، شارك وفد من الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم برئاسة رئيس الجمعية، وحضور  أعضاء من مكتبها التنفيذي في منتدى نظمته الجمعية الفرنسية بمناسبة انعقاد جمعها العام، وذلك خلال الفترة المتراوحة ما بين 12 و14 نونبر 2025 بمدينة « ألبي » التابعة لإقليم « طارن »الفرنسية.
      
    ويأتي هذا اللقاء في إطار علاقات التعاون التي تربط الجانبين، والتي بدأت بالزيارة التي قام بها رئيس جمعية أقاليم فرنسا على رأس وفد هام شهر يونيو الماضي للمغرب، والتي شملت مدن الرباط وسلا والصخيرات تمارة وطنجة، حيث تم تدارس مسألة تطوير علاقات الشراكة والتعاون بين مجالس العمالات والأقاليم  ونظيراتها الفرنسية في إطار الاختصاصات المخولة لهما وزيارة عدد من المرافق الاجتماعية.


    وقد حضر أعضاء الوفد المغربي أشغال عدد من الورشات التي تضمنها برنامج المنتدى تناولت مواضيع متعددة منها الرقمنة والمجال الترابي: نحو عدالة ولوج حقيقية، والمسالك الطرقية والحركية: التحديات والفرص للمجالات الترابية، والتشغيل والادماج: أية نماذج جديدة للتعاون، وممتلكات الأقاليم: التدبير، التحسين، التعزيز، والاستقلالية والشيخوخة:  قضية مركزية للمجالات الترابية.

    وتوج لقاء وفد الجمعية مع مسؤولي الجمعية الفرنسية بتوقيع اتفاقية تعاون بين الجانبين، تشمل تحديد مجالات العمل المشترك وتسهيل عقد شراكات بين المجالس المغربية والفرنسية لتنزيل مشاريع مشتركة لخدمة مصالح الساكنة.

    وبالمناسبة تم توجيه دعوة رسمية للجانب الفرنسي لعقد اللقاء المقبل بين الجانبين بمدينة الداخلة، حيث ستكون مناسبة لاطلاع الجانب الفرنسي على الدينامية التنموية التي تعرفها مناطقنا الجنوبية.


    من جهة أخرى كانت لرؤساء المجالس أعضاء الوفد المغربي لقاءات ثنائية جانبية مع نظرائهم من الأقاليم الفرنسية، حيث تم تعريف الجانب الفرنسي بأهداف الجمعية، وكذا بتطور التجربة اللامركزية وبمجال الديمقراطية المحلية بالمملكة منذ الاستقلال إلى غاية دستور 2011 الذي أرسى معالمه جلالة الملك محمد السادس، وصدور القوانين التنظيمية لسنة 2015.

    كما تدارسوا سبل ربط علاقات تعاون لتبادل التجارب والخبرات في الميادين ذات الاهتمام المشترك ووفق الاختصاصات المنوطة بهذه المستويات الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مديرية الأمن الخارجي الفرنسية يشيد بالدور الحيوي للأجهزة المغربية في مكافحة الإرهاب

    أكد نيكولا ليرنر، رئيس مديرية الأمن الخارجي الفرنسية (DGSE)، في مقابلة حصرية مع صحيفة لو فيغارو، على الدور الاستراتيجي والحيوي الذي يلعبه المغرب في التعاون الأمني الدولي لمواجهة التهديدات الإرهابية، مبرزا أن التعاون مع الأجهزة الأمنية المغربية ليس مجرد شراكة عابرة، بل هو عنصر أساسي لضمان فعالية العمليات الأمنية.

    وقال ليرنر: « نحن نحرص على متابعة هذه التحركات إلى جانب شركائنا في القارة، ولا سيما الأجهزة المغربية، التي تُعد شريكا جد فعالي، وثمين، وأساسي في مجال مكافحة الإرهاب. »

    وتأتي هذه التصريحات في الذكرى العاشرة لهجمات باريس الدامية في 13 نوفمبر 2015،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح الإدارة.. بين الطموح الرقمي والبيروقراطية المستمرة

    منذ الخطابات الملكية المتتالية الداعية إلى إصلاح عميق للإدارة العمومية، تواصل الحكومة التأكيد على أن التحول الرقمي هو الرافعة المركزية للنجاعة.

    إلا أن تقرير الموارد البشرية، على الرغم من غناه بالأرقام والمشاريع، يميل إلى الطابع التبريري أكثر من التحليلي، فهو يسرد المنجزات دون تقديم مؤشرات دقيقة حول مدى تأثير الرقمنة في تحسين الخدمات أو تقليص آجال المعاملات الإدارية.

    ورغم إشادة التقرير بمشاريع مثل منصة “إدارتي” أو تنظيم مناظرات الذكاء الاصطناعي، إلا أنه يتفادى التطرق إلى التفاوت الرقمي بين الإدارات والجهات، حيث ما تزال مؤسسات كثيرة تعمل بأساليب تقليدية، تفتقر للبنية التحتية الرقمية والموارد البشرية المتخصصة.

    كما يغيب عن التقرير أي تقييم لمستوى رضا المواطن والمقاولة، وهو ما يجعل الحديث عن “تحول رقمي شامل” أقرب إلى شعار سياسي منه إلى واقع ملموس.

    يُظهر التقرير أن عدد موظفي الدولة بلغ سنة 2025 حوالي 576 ألف موظف مدني، أي أقل بنحو 9 آلاف مقارنة بسنة 2015. ظاهريا، يعكس هذا الرقم تحكما في كتلة الأجور، لكن من زاوية أخرى، يكشف اختلالا ديموغرافيا ووظيفيا، إذ يواكب هذا الانخفاض تزايد عدد السكان وارتفاع الطلب على الخدمات العمومية.

    البيانات تشير إلى أن 69% من المناصب المالية الجديدة ذهبت إلى قطاعات الداخلية والدفاع والصحة، مقابل تراجع ملحوظ في قطاعات التعليم والثقافة والبيئة. وهو ما يعكس أولوية أمنية واجتماعية آنية على حساب الاستثمار في رأس المال البشري والمعرفة.

    أما على مستوى التوزيع الجغرافي، فلا يقدم التقرير مؤشرات دقيقة حول تمركز الموظفين في الجهات، مما يحجب النقاش حول العدالة الترابية في توزيع الموارد البشرية، خاصة في المناطق القروية والجبلية التي تعاني خصاصا مزمنا.

    كما يستعرض التقرير تفاصيل دقيقة حول الأجور والنفقات، مشيرا إلى زيادات تدريجية في الحد الأدنى للأجور في القطاعين العام والخاص، ومراجعة الضريبة على الدخل.

    غير أن القراءة النقدية لهذه المعطيات تُظهر أن التحسن في الأجور لا يواكب ارتفاع كلفة المعيشة، خصوصا في المدن الكبرى. فبينما يرفع التقرير شعار “تحسين القدرة الشرائية”، يغيب أي تحليل مقارن بين الأجر الصافي ومؤشر الأسعار أو مستويات الفقر.

    كذلك، تكشف الجداول أن الفوارق بين السلالم ما تزال واسعة، إذ تستهلك الفئات العليا جزءا كبيرا من كتلة الأجور، في حين تبقى الأطر المتوسطة والدنيا محدودة التعويضات رغم مسؤولياتها الميدانية.

    وتبقى كتلة الأجور عبئا ثقيلا على الميزانية العامة، إذ تتجاوز نسبتها 40% من ميزانية التسيير و10% من الناتج الداخلي الخام، مما يجعل أي إصلاح للوظيفة العمومية رهينا بمعادلة دقيقة بين التحكم المالي وضمان العدالة الأجرية.

    النقطة الأضعف في التقرير تكمن في غياب البعد التقييمي. فلا وجود لمؤشرات دقيقة حول الإنتاجية الفردية أو الجماعية، ولا أثر ملموس لبرامج التكوين أو تحديث الكفاءات. وحتى الإصلاحات الكبرى، مثل تبسيط المساطر أو تشغيل الخبراء، تُعرض أرقاما لا قصص نجاح قابلة للقياس. ويبدو أن المقاربة الحكومية لا تزال أسيرة منطق الكم بدل الكيف، إذ تُقاس الإصلاحات بعدد المناصب أو المراسيم لا بنتائجها الاقتصادية والاجتماعية.

    يقدم تقرير الموارد البشرية 2025 صورة رسمية مطمئنة، تُبرز التزام الدولة بالرقمنة والحوار الاجتماعي وتحسين الأجور، لكنه يغفل النقاش حول جودة الإدارة وجدوى الإصلاحات.

    إن ما يحتاجه المغرب اليوم ليس فقط “إدارة رقمية”، بل إدارة ذات ثقافة تقييم ومحاسبة، تربط بين الأداء الفردي والنتائج الملموسة للمواطنين. فالإصلاح الحقيقي لا يُقاس بعدد الوثائق أو المنصات الرقمية، بل بمدى شعور المواطن بأن الإدارة تخدمه بكفاءة وعدل.

    وبينما يستمر الخطاب الرسمي في تمجيد التحول، يظل التحول الفعلي رهينا بإرادة مؤسساتية تقطع مع البيروقراطية، وتعيد الاعتبار للوظيفة العمومية كرافعة للتنمية لا كعبء على الدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. وفد مغربي يشارك في منتدى جمعية أقاليم فرنسا

    بدعوة رسمية من جمعية أقاليم فرنسا، شارك وفد من الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم برئاسة رئيس الجمعية وبحضور أعضاء من مكتبها التنفيذي، في منتدى نظمته الجمعية الفرنسية، بمناسبة انعقاد جمعها العام، وذلك خلال الفترة المتراوحة ما بين 12 و14 نونبر الجاري، بمدينة “ألبي” التابعة لاقليم “طارن” الفرنسية. 

    وأفاد بلاغ للجمعيّة المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم أن هذا اللقاء يأتي في إطار علاقات التعاون التي تربط الجانبين، والتي بدأت بالزيارة التي قام بها رئيس جمعية أقاليم فرنسا على رأس وفد هام، شهر يونيو الماضي للمغرب، والتي شملت مدن الرباط وسلا والخيرات تمارة وطنجة، حيث تم تدارس مسألة تطوير علاقات الشراكة والتعاون بين مجالس العمالات والأقاليم  ونظيراتها الفرنسية في إطار الاختصاصات المخولة لهما وزيارة عدد من المرافق الاجتماعية.

        وأشار البلاغ إلى أن أعضاء الوفد المغربي شاركوا في أشغال عدد من الورشات التي تضمنها برنامج المنتدى، وتناولت مواضيع متعددة كالرقمنة والمجال الترابي: نحو عدالة ولوج حقيقية، والمسالك الطرقية والحركية: التحديات والفرص للمجالات الترابية، والتشغيل والادماج: أية نماذج جديدة للتعاون، وموضوع ممتلكات الأقاليم: التدبير، التحسين، التعزيز، وكذا موضوع الاستقلالية والشيخوخة: قضية مركزية للمجالات الترابية.

    وأوضح البلاغ أن لقاء وفد الجمعية مع مسؤولي الجمعية الفرنسية توج بتوقيع اتفاقية تعاون بين الجانبين تشمل تحديد مجالات العمل المشترك وتسهيل عقد شراكات بين بين المجالس المغربية والفرنسية لتنزيل مشاريع مشتركة لخدمة مصالح الساكنة.

    وبالمناسبة تم توجيه دعوة رسمية للجانب الفرنسي لعقد اللقاء المقبل بين الجانبين بمدينة الداخلة، حيث ستكون مناسبة لاطلاع الجانب الفرنسي على الدينامية التنموية التي تعرفها المناطق الجنوبية.

    ووفقا للمصدر ذاته، فقد كانت لرؤساء المجالس أعضاء الوفد المغربي لقاءات ثنائية جانبية مع نظرائهم من الأقاليم الفرنسية، حيث تم تعريف الجانب الفرنسي بأهداف الجمعية، وكذا بتطور التجربة اللامركزية وبمجال الديمقراطيةالمحلية بالمملكة منذ الاستقلال إلى غاية دستور 2011، وصدور القوانين التنظيمية لسنة 2015.

    كما تدارسوا سبل ربط علاقات تعاون لتبادل التجارب والخبرات في الميادين ذات الاهتمام المشترك ووفق الاختصاصات المنوطة بهذه المستويات الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام الندوة الدولية “هويات غير متجسدة” بنقاشات مكثفة حول الهويات الافتراضية

    اختتمت، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، أشغال الندوة الدولية حول موضوع “هويات غير متجسدة: الجسد، الواقع الافتراضي وإعادة بناء الذات”، بمجموعة من النقاشات المكثفة حول تحولات الهوية في العصر الرقمي.

    وشكل اليوم الثاني من الندوة، التي جمعت أزيد من أربعين باحثا من جامعات من إفريقيا وأوروبا وأميركا اللاتينية، فرصة لاستكشاف أعمق للرهانات السياسية والفنية والتواصلية والأخلاقية المحيطة بالهويات الافتراضية.

    وفي هذا السياق، أكد عبد الهادي صمدي، أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بن مسيك ومنسق الندوة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الحدث “يهدف إلى فهم التحديات الجديدة التي تطرحها الهويات الافتراضية ومناقشة وجهات نظر الباحثين في مجالات مختلفة منها العلوم الإنسانية والفنون والتكنولوجيا”، مضيفا أن هذا اليوم الثاني، الذي تميز بخمس جلسات غنية ومتكاملة، “قدم رؤية شاملة تسمح بفهم أفضل للتعقيدات المرتبطة بالهويات المعاصرة”.

    وافتتحت أشغال اليوم الثاني بجلسة مخصصة لموضوع “وسائل التواصل الاجتماعي، السياسة والتواصل”، أدارتها الباحثة لورانس ألارد، وركزت على الاستخدامات السياسية والهوياتية للمنصات الرقمية.

    وتناول الباحثون، خلال مداخلاتهم، أشكال التنشئة السياسية الجديدة عبر منصة “تيك توك”، وتحولات بناء الهوية في المغرب ما بين سنتي 2015 و2025، وتأثير تكنولوجيات الإعلام على عملية التنشئة الاجتماعية للأطفال.

    وتناولت المداخلات الأخرى التحديات الناتجة عن الصراعات السيبرانية وإعادة تشكيل الهوية الطلابية من خلال رقمنة التعليم العالي.

    وقد مت جلسة “البحث والإبداع والتجريب الفني”، التي أدارها مارك فيرات، العديد من المشاريع المبتكرة التي تستكشف الحدود بين أصالة الذات وزيفها. وقد حظي مشروع “كيلي نويد” تحديدا باهتمام واسع لنهجه الذي يجمع بين البيانات الحيوية والذكاء الاصطناعي لإنشاء كيان هجين يجمع بين الصورة الرمزية والنسخة الافتراضية.

    كما ناقش المشاركون في هذه الجلسة دور الذكاء الاصطناعي في تطور الإبداع والذاتية الفنية.

    وتناولت الجلسة الثالثة، التي أدارتها نادية أوشن، موضوع “الإشهار، الصورة والهويات المعروضة”، حيث تمت مناقشة تمثلات الذات في الفضاءات الإعلامية والتجارية، واستعمال الذكاء الاصطناعي التوليدي في إنتاج صور فائقة الواقعية، إلى جانب ظاهرة “العلامة الشخصية” كرافعة لقابلية التشغيل، وتحولات الهوية المهنية في السياق الرقمي.

    أما الجلسة الرابعة، التي تمحور حول “المؤسسات، الأخلاق والتواصل التنظيمي”، والتي أطرها عبد الهادي صمدي، فقد خصصت لموضوع المسؤولية والأخلاقيات في التواصل الرقمي. وأكد الباحثون خلالها على ضرورة التوفيق بين القيم المعلنة والممارسات الفعلية، داعين إلى تعزيز اليقظة أمام مخاطر المراقبة والتلاعب واستغلال المعطيات الشخصية.

    واختتمت أشغال الندوة بجلسة حول “الفنون والثقافات والذاكرة الهوياتية”، التي أدارتها لطيفة أيوبي. وتميزت هذه الجلسة بمناقشات حول الأبعاد الثقافية والرمزية للنزعة التجريدية. واستكشف المتدخلون ممارسات الهوية في عالم الميتافيرس، والذاكرة المتجسدة في الفضاءات الرقمية المغربية، وتمثيل الهويات غير النمطية على منصات البث.

    وكشفت المناقشات عن عدة مواضيع متقاطعة، تهم على الخصوص، السعي إلى التفرد في عالم الأداء الخوارزمي، وإعادة إنتاج التفاوتات الاجتماعية في الفضاءات الافتراضية.

    وشكلت هذه الندوة، المنظمة من طرف مختبر “لوغوس/ LOGOS” بشراكة مع جامعة باريس 8، وجامعة سافوا مون بلان، ومؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود، في إطار الدورة الحادية والثلاثين من المهرجان الدولي لفن الفيديو (من 10 إلى 15 نونبر)، فرصة لاستكشاف التحولات الراهنة التي تمس الهوية الإنسانية في ظل الرقمنة، من خلال مقاربة متعددة التخصصات تجمع بين الفلسفة وعلم الاجتماع والفنون والتواصل وعلم النفس والعلوم الإنسانية الرقمية.

    ويواصل المهرجان الدولي لفن الفيديو، الذي انطلق سنة 1993، ترسيخ مكانته كفضاء مرجعي يجمع بين الإبداع الشبابي والبحث العلمي، ويواكب التحولات المتسارعة في الفنون الرقمية، في انسجام تام مع الاستراتيجية الثقافية والعلمية لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، الهادفة إلى دعم الابتكار والحوار بين الثقافات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة ترفض رفع رسوم السجائر الإلكترونية تفاديا للتهريب من دول الجوار

    رفضت الحكومة تعديلات قدمتها المعارضة تستهدف رفع الضرائب على الاستهلاك المفروضة على السجائر الإلكترونية، مبررة ذلك بكون هذه المواد سبق أن شهدت زيادات ضريبية متتالية، وأن من شأن الاستمرار في رفعها توسيع الهوة مع دول الجوار ما يساهم في عودة التهريب.

    وفي تبريره لرفض الحكومة هذا التعديل، قال فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، إن هذه المواد عرفت منذ 2015 زيادات مسترسلة، مضيفا أنه في الضرائب هناك حد يجب عدم تجاوزه لأن الأمر يؤدي إلى التهريب بشكل مباشر.

    وأشار لقجع، اليوم الثلاثاء خلال اجتماع لجنة المالية للتصويت على تعديلات الجزء الأول من قانون المالية 2026، إلى أنه سبق أن تم رفع ضرائب السجائر في 2020 و2022، مضيفا أنه “نحتاج إلى استقرار الضرائب، لأن من شأن الاستمرار في رفعها توسيع الهوة مع دول الجوار، ليصبح التهريب منتشرا بالشكل الذي لن يسمح بمراقبة المواد المستعملة أو المداخل الجمركية”.

    وتابع لقجع “نحن نتفق على محاربة السجائر ورفع ثمنها، لكن هذا ليس حلا”، مضيفا “رفعنا التضريب من قبل وبالتالي يجب ترك الأمور تستقر حتى يبقى للآلة الضريبية فعاليتها في مواجهة هذا الأمر”.

    لا أحد يناقش في أضرار السجائر والكحول وغيرها على الصحة لأن هذا الأمر ثابت، غير أن الحل ليس هو التضريب، مضيفا أن رفع الرسوم الجمركية فوق حد معين غير سليم، والحكومة سبق أن رفعت هذه الرسوم لسنوات متوالية.

    وبالمقابل، أكدت المجموعة النيابية أن تعديلها يهدف إلى الحد من انتشار السجائر الإلكترونية والشيشة وتقليل الإقبال عليها، مضيفة “المفروض أن يحظى هذا التعديل بقبول من الحكومة على اعتبار أنه يهدف إلى حماية الشباب والنساء من المخاطر الصحية الناتجة عن استعمالها خاصة أنها تحتوي على مواد كيماوية سامة”.

    ودافع الفريق الاشتراكي -المعارضة الاتحادية بدوره عن رفع رسوم سوائل تعبئة أو إعادة الأجهزة الإلكترونية المسماة السجائر الإلكترونية وملحقات تبغ الشيشة أو الأرجيلة والسجائر الإلكترونية غير القابلة للتعبئة.

    وأفاد حسن لشكر النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي -المعارضة الاتحادية أن الإشكال الأكبر فيما يخص السجائر الإلكترونية وسوائلها أن ما يباع منها في السوق المغربية ممنوع في الاتحاد الأوروبي، مضيفا أن نسب النيكوتين في هذه المواد تتجاوز المقاييس المعمول بها، مشيرا إلى الأضرار الكبيرة لهذه السجائر، منبها إلى أنها تستهدف الشباب.

    بدوره، قال ادريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، إن موضوع السجائر الإلكترونية مشكل كبير ومجموعة من البلدان تتخذ إجراءات لخفض الاستهلاك، مضيفا أن فريقه سبق أن قدم مقترحا لمنع بيع السجائر للقاصرين وافقت عليه الحكومة ورفضته الأغلبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تطالب رئيس الحكومة بالمزيد من الإصلاحات في الأقاليم الجنوبية

    هسبريس – علي بنهرار

    قال الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية بمجلس النواب إن المغرب “حرص على أن تكون وتيرة التنمية في الأقاليم الجنوبية منسجمة مع الدينامية التي تشهدها باقي جهات المملكة على مختلف المستويات والأصعدة”، معتبرا أن “جوهر هذه العملية يرتكز على تمكين الأفراد من المشاركة والاندماج الكامل في المسار الوطني”.

    وأضاف الفريق الاشتراكي، في مداخلة قدمتها النائبة حياة لعرايش خلال جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة حول موضوع “السياسة المعتمدة للتنمية والاستثمار بالأقاليم الجنوبية”، أن “المسيرة الخضراء إذا كانت قد مكنت بلادنا من استكمال مسيرة التحرير واسترجاع أقاليمها الجنوبية، فإنها في الوقت ذاته دشنت مرحلة جديدة لتحقيق اندماج هذه الأقاليم في المنظومة الاقتصادية والاجتماعية الوطنية، وترسيخ الاستقرار والتمتع بالخدمات الأساسية”.

    دينامية متواصلة

    بينت حياة لعرايش أن هذه الخدمات تتعلق بالتعليم والصحة والسكن، فضلا عن مشاريع استراتيجية كبرى تحولت معها الصحراء تدريجيا إلى مجال مندمج في النسيج الوطني”، وقالت إن “المسار التنموي بأقاليمنا الجنوبية أخذ منعطفا حاسما مع بداية الألفية الثالثة، بفضل الدينامية التي شهدتها بلادنا، حيث سيتم الانتقال من منطق الدعم والمساعدة الاجتماعية إلى منطق التمكين والتنمية المستدامة”.

    وبالنسبة للنائبة ذاتها، فإن هذا “أنعش قطاعات مختلفة، من قبيل الفلاحة والصيد البحري والطاقة والسياحة، وساهم ذلك بشكل إيجابي في رفع مؤشرات التنمية البشرية، وأدى إلى بروز فاعلين اقتصاديين محليين، ونسيج مقاولاتي محلي واعد، لتنتقل هذه الأقاليم إلى مركز جاذب للاستثمارات الوطنية والدولية، مما يعكس بجلاء حجم المجهود الوطني المبذول في عملية تأهيلها وتنميتها”.

    من جانبه، أكد النائب عن فريق “حزب الوردة” عبد الحق أمغار “أهمية الإنجازات الملموسة التي تعكس حجم المجهود الوطني المبذول في تأهيل البنيات التحتية وتقوية الاستثمارات الاقتصادية وتعزيز الخدمات الاجتماعية” في المناطق الصحراوية، مسجلا أن “أثر هذه الجهود كبير في تعزيز المشاركة السياسية وترسيخ قيم التمتع الفعلي بحقوق الإنسان المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية”.

    وذكر أمغار أن “هذه الجهات سجلت أعلى معدلات وطنية للمشاركة في انتخابات 8 شتنبر 2021، مما يعكس ثقة المواطنين المتزايدة في الهيئات السياسية والمؤسسات الوطنية”، مبرزا أنه “على مستوى تعزيز حقوق الإنسان، التي أصبحت اليوم أحد أبرز مؤشرات قياس تقدم هذه الأقاليم، ارتبط المجهود الوطني في هذا المجال بالتطبيق المنهجي لقواعد العدالة الانتقالية”.

    وأشار إلى أنه تم “إيلاء أهمية خاصة لحفظ ذاكرة الأشخاص والأماكن، تحت إشراف المجلس الوطني لحقوق الإنسان، واستفاد في هذا الإطار جميع الضحايا وذوو الحقوق من آلية جبر الضرر”، موردا كذلك “استقبال العديد من الوفود الأجنبية العاملة في مجال حقوق الإنسان ضمن زيارات ميدانية للمنطقة، وقام المجلس بعشرات الزيارات للأقاليم الجنوبية حرصا منه على تعزيز الحقوق، علاوة على تنفيذ أنشطة خاصة في إطار الآلية الوطنية لحماية الطفولة وحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة”.

    “أوراش مهيكلة”

    قال عادل السباعي، النائب عن الفريق الحركي بالغرفة البرلمانية الأولى، إن الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس نقلت قضية الصحراء من المقاربة السياسية الضيقة إلى مقاربة تنموية شاملة، عنوانها جعل الأقاليم الجنوبية بوابة المغرب نحو المحيط الأطلسي، ومدخلا إلى إفريقيا والوحدة والتنمية، معتبرا أن “الرهان اليوم يكمن في كيفية تطوير الحكامة والنجاعة في تنزيل وتعزيز السياسات العمومية لبناء أفق سياسي وتنموي يستوعب تحديات المرحلة، خاصة بعد 31 أكتوبر”.

    وطالب السباعي، في كلمته باسم فريق “حزب السنبلة”، الحكومة بـ”توفير بنيات الاستقبال اللازمة للتحولات التي ستعرفها المملكة، ولا سيما الأقاليم الجنوبية”، موردا أن “القرار الأخير لمجلس الأمن أكد سيادة المغربية على أراضيه من خلال شرعية أممية، لكن الحكومة، من هذا المنطلق، مدعوة للاشتغال على ترسيخ السيادة الوظيفية والاقتصادية عبر زخم استثماري ورؤية جيو-تنموية متكاملة”.

    ونبه النائب الحركي إلى أن “الأخطاء السياسية التي كانت تشكّل في السابق حاجزا أمام الاستثمارات الدولية قد تم تجاوزها”، معتبرا أن “الجهاز الحكومي مدعو لإنعاش قطاع الاستثمارات الدولية في الأقاليم الجنوبية للمملكة”، وقال: “على هذا الأساس، وباعتبارنا نتاج فريق وطنيّ مواكب لما تحقق في تنزيل النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية منذ اعتماده سنة 2015، فإننا ندعوكم اليوم إلى تحيين هذا النموذج السياسي ليواكب تطلعات الملك خلال السنوات المقبلة”.

    ونادى المتحدث بـ”تسريع وتيرة الإنجاز وفق مقاربة فوق قطاعية، تضع الإنسان والمجال في صلب الأولويات، في ضوء استراتيجية التنمية الترابية المندمجة”، موردا أن “التنمية الترابية ترتبط أساسا بإعداد الإنسان وتعزيز روح الانتماء للوطن والمجال، بالإضافة إلى ضرورة التخطيط الأمثل لتدبير الثروة المائية”، مشددا على “إعداد تصور استراتيجي لتوسيع برامج السكن والتعمير لمواكبة التحولات الديموغرافية الحالية والمستقبلية في الصحراء”.

    “إصلاح متواصل”

    قال رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إن “أقاليمنا الجنوبية منذ استرجاعها إلى حضن الوطن عرفت نهضة تنموية هائلة؛ إذ لا مجال للمقارنة بين ما كانت وما أصبحت عليه”، مضيفا أن النموذج التنموي لأقاليمنا الجنوبية، الذي أُطلق قبل عشر سنوات، “كان ولا يزال محطة مفصلية في مسار التنمية بهذا الجزء الغالي من وطننا”.

    وأوضح حموني، في مداخلته، أن هذا النموذج تأسس على رؤية استشرافية، “مقرونة بالالتزام والتفعيل والتمويل، واستلهم توجهاته من المشروع الوطني للجهوية المتقدمة، باعتباره خيارا ديمقراطيا وتنمويا، ومن منظومة حقوق الإنسان، باعتبارها كلا لا يقبل التجزيء، بما في ذلك الحق في الثقافة وصون التراث اللامادي الصحراوي الحساني، والحق في الاستفادة المنصفة والمستدامة من الخيرات”.

    وأشار رئيس فريق التقدم والاشتراكية إلى أنه “تم آنذاك توقيع عشرات الاتفاقيات وعقود البرامج لإنجاز مئات المشاريع بعشرات المليارات من الدراهم بالعيون ثم بالداخلة، وقال: “منجزات تحققت في جميع المجالات، من البنيات التحتية والاستثمارات العمومية والخاصة والطاقات المتجددة، والنقل الطرقي والجوي، والمطارات والموانئ، بما فيها جوهرة ميناء الداخلة الأطلسي، وفي النشاط الفلاحي والصناعي والسياحي والصيد البحري، وبناء السدود ومحطات تحلية المياه”.

    كما شملت النتائج أيضا، وفق حموني، “المسألة الاجتماعية، حيث ارتفع الدخل الخام الفردي بأقاليمنا الجنوبية وتحسنت مؤشرات التنمية البشرية، وتطورت كثيرا الخدمات العمومية الأساسية من صحة وتعليم وسكن وتأهيل حضري وربط بالماء والكهرباء والتطهير السائل وبشبكة الاتصالات، إلى جانب النهوض بالعمل الاجتماعي والارتقاء بالثقافة الحسانية ودعم مبادرات التشغيل والاقتصاد التضامني”.

    وذكر النائب البرلماني أن “آفاقا جديدة تنفتح اليوم أمام جهاتنا الجنوبية وأمام بلادنا برمتها من خلال المبادرات الملكية الرائدة في اتجاه عمقنا الإفريقي، من مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري، ومسلسل الرباط للدول الإفريقية الأطلسية، ومبادرة تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، حيث بدأت استثمارات هائلة تتدفق وصناعات متطورة تلوح في الأفق، بما يجعل من الأقاليم الجنوبية منصة رائدة لقطاع الهيدروجين الأخضر”.

    وختم حموني بأنه “عندما جاءت هذه الحكومة في نهاية 2021، وجدَت أمامها وثيقة النموذج التنموي الجديد على صعيد كافة التراب الوطني بما تحمله من إصلاحات وتوجهات وتحولات ورافعات للتغيير، هدفها تحرير الطاقات واستعادة الثقة لتسريع وتيرة التقدم وتحقيق الرفاه للجميع، فاعتمدتموها كمرجعية من مرجعيات البرنامج الحكومي، لكن السلطة التنفيذية رغم أنها تشتغل ولديها بعض النتائج، غير أنها عموما أخلفت الموعد مع الشروع في التفعيل الحقيقي لهذا النموذج التنموي الجديد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيقان مع صلاح عبد السلام بفرنسا


    هسبريس – أ.ف.ب

    أعلن القضاء الفرنسي، أمس الإثنين، أنه فتح تحقيقين، أولهما يتعلق بوحدة “يو إس بي” معلوماتية كان صلاح عبد السلام، المسجون لدوره في هجمات 13 نونبر 2015 في باريس، يحتفظ بها في زنزانته خلافا للقانون، والثاني يتعلق بهجوم خططت له شريكة حياته السابقة.

    ويقضي صلاح عبد السلام عقوبة بالحبس المؤبد في سجن فاندان لو فيي (شمالي فرنسا)، وهو الوحيد الذي بقي على قيد الحياة من مرتكبي الهجمات التي أدت إلى مقتل نحو 130 شخصا في باريس ومنطقة سان دوني المجاورة قبل عشر سنوات.

    وقبل أيام قليلة من إحياء ذكرى هذه الهجمات أفادت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب بأنها اكتشفت ما قد يكون “مخططا لعمل عنيف، لا علاقة له بصلاح عبد السلام”، على “أدوات رقمية صودرت أثناء تفتيش منزل شريكة حياته السابقة مايفا. ب”، في إطار تحقيق أولي فُتح في يناير 2025 بشأن وحدة تخزين بيانات من نوع “يو إس بي” كانت بحوزة عبد السلام بصورة غير قانونية في سجنه.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضحت النيابة العامة أن “مايفا.ب” “انفصلت” عن عبد السلام و”انقطعت علاقتها معه منذ أبريل 2025″.

    وعقب هذه الاكتشافات احتجزت السلطات الفرنسية الجمعة فتاة في السابعة عشرة مقربة من “مايفا. ب”، وشابا يبلغ العشرين تزوج دينيا من شريكة حياة صلاح عبد السلام السابقة.

    وفتحت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب، الإثنين، تحقيقا قضائيا، وطلبت توجيه تهمة تشكيل عصابة أشرار إرهابية لارتكاب جرائم ضد الأشخاص إلى هؤلاء الثلاثة، بالإضافة إلى احتجازهم.

    كذلك فتحت النيابة العامة تحقيقا بشأن وحدة تخزين البيانات بتهمة التواطؤ وتزويد سجين بغرض بصورة غير قانونية، بالإضافة إلى تأليف عصابة أشرار لارتكاب جرائم.

    وطلبت النيابة العامة توجيه تهم إلى “مايفا. ب” ووضعها تحت الإشراف القضائي، وكذلك توجيه تهم إلى صلاح عبد السلام.

    وكان هجوم 13 نونبر 2015 أسوأ هجوم في باريس منذ الحرب العالمية الثانية.

    ونفذ جهاديون سلسلة هجمات منسقة على قاعة باتاكلان للحفلات الموسيقية وملعب ستاد دو فرانس وحانات ومطاعم، ما أسفر عن مقتل 130 شخصا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيلاري داف تعود بعد 10 سنوات بأغنية جديدة “Mature”

    هبة بريس- ع.صياد

    بعد غياب امتد لعشر سنوات عن إصدار الأعمال الموسيقية، عادت النجمة الأمريكية هيلاري داف لتلفت الأنظار مجدداً بإطلاق أغنية جديدة بعنوان “Mature”، التي كتبها وأنتجها زوجها ماثيو كوما، في خطوة تعيدها إلى الساحة الفنية.
    وبحسب مصادر إعلامية، فإن داف تقدم في عملها الجديد حواراً عميقاً مع الذات، يجسّد لحظة تأمل بين نسختين من شخصيتها: هيلاري الشابة وهيلاري الناضجة. الأغنية ترسم مشهداً داخلياً يستعرض الرحلة الشخصية والفنية، وتُبرز شعور الامتنان الذي تعيشه الفنانة بعد سنوات من التحديات والسير المتزن نحو أهدافها.
    عودة داف الغنائية تأتي بعد طرح آخر ألبوماتها “Breath In Breath Out” سنة 2015، لتكسر عقداً من الصمت الفني. كما سبق للفنانة أن كشفت في لقاءات إعلامية أنها تعمل على فيلم وثائقي يوثق مسارها الموسيقي، حيث ستشارك جمهورها لحظات خاصة من حياتها الشخصية والمهنية. الوثائقي من المنتظر أن يسلط الضوء على نجاحاتها، قيمها الأخلاقية، ورحلتها الطويلة بين التمثيل والغناء.

    إقرأ الخبر من مصدره