Étiquette : 2021

  • 95 في المائة من مياه الاستحمام بالشواطئ المغربية مطابقة لمعايير

    أفاد التقرير الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ، الذي تم تقديمه اليوم الثلاثاء بالرباط، بأن 95 في المائة من مياه الاستحمام بالشواطئ المغربية مطابقة لمعايير الجودة الميكروبيولوجية لسنة 2025، بارتفاع نسبته 7 في المائة مقارنة بسنة 2021.

    وشمل تقييم هذا التقرير، الذي تم إعداده في إطار البرنامج الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ بالمملكة، 204 شواطئ (498 محطة)، مقابل 79 شاطئا سنة 2004، أي بزيادة تناهز 35 في المائة.

    وفي ما يتعلق بالمحطات غير المطابقة، والتي تمثل 4,72 في المائة فقط، يضيف التقرير، فيجب القيام بمزيد من الإجراءات لتحسين جودة مياه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما أهمية مضيق باب المندب المهدد بالإغلاق من قبل إيران؟

    صورة فضائية لمضيق باب المندبGallo Images via Gettyيبلغ عرض مضيق باب المندب حوالي 36 كيلومتراً ويربط البحر الأحمر بخليج عدن

    أثارت التهديدات الإيرانية ضد ممر ملاحي حيوي في البحر الأحمر مخاوف من مزيد من الاضطراب في التجارة العالمية.

    وقد أغلقت إيران مضيق هرمز، مانعةً حركة الملاحة البحرية من مغادرة الخليج العربي، وتهدد الآن بتعطيل التجارة المارة عبر مضيق باب المندب بين خليج عدن والبحر الأحمر، المؤدي إلى قناة السويس.

    وقالت إيران إنها قد « تفتح جبهات أخرى » في الحرب إذا ما تم نشر قوات أمريكية برياً.

    ونقلت وكالة أنباء تسنيم، التابعة للحرس الثوري الإسلامي، عن مصدر عسكري إيراني قوله: « يُعتبر مضيق باب المندب أحد المضائق الاستراتيجية في العالم، وإيران لديها الإرادة والقدرة على خلق تهديد حقيقي فيه ».

    وهددت إيران بتعطيل المضيق إذا هاجمت الولايات المتحدة جزيرة خرج، التي تضم محطة نفطية رئيسية.

    وكان الرئيس الأمريكي ترامب قد صرح برغبته في « الاستيلاء » على النفط الإيراني، وبأنه يدرس الاستيلاء على الجزيرة.

    • لماذا تتطلع الولايات المتحدة إلى جزيرة خرج الإيرانية؟
    • ما مدى قوة الاحتمالات بقيام واشنطن بعملية عسكرية برية في إيران؟

    لماذا يُعدّ باب المندب بهذه الأهمية؟

    يقع مضيق باب المندب بين اليمن على الجانب العربي من البحر الأحمر، وجيبوتي وإريتريا على الجانب الأفريقي. وتمرّ عبره حركة الملاحة البحرية القادمة من المحيط الهندي وخليج عدن للوصول إلى قناة السويس.

    يبلغ طول المضيق 115 كيلومتراً وعرضه 36 كيلومتراً، وقد أصبح حلقة وصل أساسية في التجارة العالمية بعد افتتاح قناة السويس عام 1869، مما أدى إلى إنشاء أقصر طريق بحري بين أوروبا وآسيا.

    يُعد ممر البحر الأحمر اليوم من أكثر الممرات المائية ازدحاماً في العالم، حيث يمر عبره ما يقارب ربع حركة الملاحة البحرية العالمية.

    يمر عبر مضيق هرمز، الذي أُغلق بسبب الحرب، 20 في المئة من حركة نقل النفط العالمي.

    وسيؤدي إغلاق مضيق باب المندب إلى تعطيل 12 في المئة أخرى من عمليات نقل النفط العالمي.

    ووفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يمر عبر المضيق يومياً ما يقارب خمسة ملايين برميل من النفط من دول الشرق الأوسط وآسيا والمتجهة إلى الغرب.

    علاوةً على ذلك، يمر عبر مضيق باب المندب 8 في المئة من الشحنات العالمية للغاز الطبيعي المسال، مما يجعله شرياناً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

    ومنذ الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، اكتسب البحر الأحمر أهمية بالغة في التجارة العالمية.

    وقد بدأت المملكة العربية السعودية باستخدام باب المندب كنقطة عبور لتصدير النفط السعودي من ميناء ينبع.

    وتُصدّر الرياض ملايين البراميل من النفط الخام يومياً من حقولها الشرقية عبر خط أنابيب.

    وإلى جانب النفط والغاز، يُشكّل مضيق باب المندب جزءاً من الرابط التجاري الرئيسي بين الشرق والغرب، حيث تعبر مياهه عشرات سفن الشحن يومياً.

    سيؤدي إغلاق المصيق إلى تأثير مماثل لأحداث عام 2021، عندما جنحت سفينة الشحن « إيفر غيفن » التي ترفع علم بنما، مما أدى إلى إغلاق قناة السويس.

    وقد تسبب ذلك في اختناقات حادة في سلاسل التوريد العالمية، مما أدى إلى ارتفاع التكاليف وتأخير في تسليم النفط ومجموعة واسعة من السلع.

    دور الحوثيين

    من المرجح أن تُنفذ أي هجمات على مضيق باب المندب من قبل الحوثيين، الجماعة السياسية والعسكرية المدعومة من إيران في اليمن.

    وفي تصريح لوكالة رويترز شريطة عدم الكشف عن هويته، قال أحد قادة الحوثيين إنّ الجماعة « جاهزة عسكرياً » لاستهداف مضيق باب المندب دعماً لطهران.

    وفي 28 مارس/آذار، شنّ الحوثيون هجوماً على إسرائيل، في أول تدخل لهم في الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. وأعلنت إسرائيل أنها أسقطت صاروخين قادمين من اليمن.

    وتسيطر الجماعة على ساحل اليمن على البحر الأحمر، وقد استهدفت مضيق باب المندب خلال حرب غزة.

    وهاجم الحوثيون، بشكل منفرد، أكثر من 100 سفينة تجارية بالصواريخ والطائرات المسيرة، ما أدى إلى إغراق سفينتين ومقتل أربعة بحارة.

    يظهر الجزء السفلي من مروحية حوثية وهي تقترب من سفينة الشحن الضخمة Houthi Military Media via Reutersاختطف الحوثيون سفينة الشحن « غالاكسي ليدر » بالقوة في عام 2023

    في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، استخدمت الجماعة مروحيةً لاختطاف سفينة شحن مشغلة من قبل اليابان ومملوكة لبريطانيا في البحر الأحمر.

    ورغم ادعاء الحوثيين استهدافهم السفن ذات الصلة بإسرائيل فقط، وُصفت الهجمات على نطاق واسع بأنها عشوائية، ما دفع العديد من أكبر شركات الشحن والنفط في العالم إلى تعليق عبور سفنها عبر المنطقة.

    هدأت تلك الهجمات في نهاية المطاف وسط مزاعم أمريكية باستسلام الحوثيين، ومزاعم مضادة من الحوثيين بأنّ الولايات المتحدة هي التي تراجعت، لكن المحللين يخشون من احتمال تجددها.

    تقول ليز دوسيت، كبيرة المراسلين الدوليين في بي بي سي: « لطالما كان متوقعاً أن ينضم الحوثيون في اليمن إلى هذه الحرب إذا ما طالت ».

    وتضيف: « لم يستخدم الحوثيون، الذين يسيطرون على شمال غرب اليمن، حتى الآن سلاحهم الأقوى – قدرتهم على تعطيل حركة المرور عبر باب المندب، الممر البحري الحيوي الذي يربط البحر الأحمر بطرق التجارة العالمية ».

    في 26 فبراير/شباط، قالت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأمريكية في بيان: « على الرغم من أنّ جماعة الحوثي الإرهابية لم تهاجم السفن التجارية منذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وغزة في أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلا أنّ الحوثيين ما زالوا يشكلون تهديداً للأصول الأمريكية، بما في ذلك السفن التجارية، في هذه المنطقة ».

    الشحن العالمي تحت الضغط صورة لسفينة تعبر المضيقGetty Imagesتعبر عشرات السفن التي تحمل آلاف الأطنان من البضائع المضيق كل يوم

    باب المندب، الذي يعني « بوابة الأحزان »، يعكس المخاطر الكامنة فيه، من تيارات قوية ورياح متقلبة إلى القرصنة والصراعات.

    بين عامي 2008 و2012، شهد مضيق باب المندب والمياه المحيطة به هجمات قرصنة عديدة، نفذتها في الغالب جماعات صومالية اختطفت طواقم السفن للمطالبة بفدية.

    دفعت هذه الحوادث المجتمع الدولي وشركات الشحن إلى تعزيز الأمن في المنطقة.

    إنّ فرض حصار على المضيق اليوم من شأنه أن يزيد من تفاقم أزمة سوق الطاقة، المتوترة أصلاً بسبب الوضع في مضيق هرمز.

    وقد أدى توقف حركة الملاحة في الخليج إلى ارتفاع أسعار خام برنت من حوالي 70 دولاراً للبرميل قبل الأزمة إلى أكثر من 115 دولاراً.

    كما تتأثر التجارة العالمية في مجموعة واسعة من السلع، من المنتجات الاستهلاكية إلى السلع الزراعية.

    وقد يؤدي أي خلل جديد في طريق بحري آخر إلى ارتفاع الأسعار بشكل أكبر وتفاقم التداعيات الاقتصادية للصراع مع إيران.

    • دروس من التاريخ: هل تكون حرب إيران أزمة السويس الجديدة؟
    • لماذا تتأثر كل قطاعات الحياة بارتفاع أسعار النفط؟
    • حرب غزة: ما أهمية باب المندب والبحر الأحمر في التجارة العالمية؟
    • افتتاحية الإندبندنت تحذّر من « حرب بالوكالة بين إيران والسعودية »
    • جزيرة خرج.. هل تستطيع الولايات المتحدة السيطرة على درة النفط الإيراني؟ وكيف سترد إيران؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المستهلك المغربي بين ارتفاع تكلفة المحروقات و محدودية آثار سياسة الدعم الحكومي

    يوسف بونوال

    كثيراً ما يكون النقاشُ بين الأصدقاء و الأسر، خلال الليالي الرمضانية، حول مواضيعَ ذاتِ حمولةٍ دينيةٍ و روحانيةٍ. غير أن رمضان هذه السنة هلَّ علينا و منطقة الخليج تعيش حربا بدون أفقٍ و لأسباب تخضع لحسابات إعادة ترتيب الأدوار بالشرق الأوسط، و خصوصا بتداعيات وصلت لبقاعٍ كثيرة و المغرب جزء من هذه البقاع. آثار هذه الحرب أصبحت موضوعَ نقاشٍ و لم يعد يُختزَل هذا النقاش داخل مساحةٍ ضيقةٍ من النخبة و المهتمين لأن هذه الآثار ستنعكس سلباً على القدرة المعيشية لفئة جد عريضة من المغاربة و ما ليلةُ الخامس عشر من هذ الشهر، مارس 2026، ببعيدةٍ بعد الزيادة الفجة في أثمنة المحروقات بنسبة فاقت 20%.

    إرتفعت أثمنة المحروقات بدون تدابير إستباقية للحد من الوقع، و كذلك بدون ضوابط مهنية و أخلاقية إحتراما لذكاء المغاربة بتفعيل مفهوم تدبير المخزون الإحتياطي. شركات المحروقات حققت هوامش ربح إضافية دون عناء إستغلالا للمخزون المتوفر قبل منتصف “الليلة المشؤومة” حيث الطوابير طويلة من المركبات للتزويد بالوقود و كأننا في إقتصاد بدون مراقبة، و في سوق حيث تُستباح القدرة الشرائية للمغاربة بدريعة حرية المنافسة و المبادرة. هذا حق أُريد به باطل لأن النظام الإقتصادي الليبرالي المسؤول و المواطن لا يخضع للمنطق “المتوحش” بإستقواء أصحاب النفوذ المالي الملغوم بالنفوذ السياسي.

    في دراسة للجنة الأمم المتحدة الإقتصادية والإجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) تحت عنوان “الصراع وتداعياته : تصاعد حدة الأزمة في المنطقة العربية”، بلغت الخسائر التقديرية بالمنطقة خلال أول أسبوعين حوالي 63 مليار دولار و قد تصل في حال تواصل الحرب مدة شهر إلى 150 مليار دولار و هو ما يعادل 3،70% من الناتج المحلي الإجمالي الإقليمي.
    الإقتصاد المغربي ليس بمنأىً عن هذه التداعيات رغم تطمينات والي بنك المغرب الممزوجة بضرورة توخي الحذر من إرتفاع حالة اللايقين التي تحيط بالاقتصاد العالمي و كأن المعنيَ بهذا الخطاب مهندسو قانون المالية لسنة 2026 بفرضية 65 دولار للبرميل. فرضيةٌ تزداد هشاشة و بهامش خطأ يتسع أكثر فأكثر مع ما يعيشه سوق المحروقات من إرتفاع مستمر على المستوى العالمي.

    حالة اللايقين التي تخيم على مدة النزاع بالشرق الأوسط و إتساع جغرافيته و حدته تجعل الاقتصاد المغربي رهينة للأسواق المالية العالمية و تقلبات أسعار المواد الأولية. نقول للحكومة و أكيد أنها على دراية بالأمر، إن التأثير سيكون حاضرا و بدون شك خصوصا عبر تكلفة الطاقة و الحسابات الخارجية و أن اللجوء إلى الخط الإئتماني مع صندوق النقد الدولي عند بلوغ سعر برميل النفط إلى 100 أو 120 دولاراً، على الرغم من أهميته، غير أنه يبقى بأثر محدود. تبقى الحكومة للأسف في رد الفعل بدل الفعل و المتضرر الأول و الأخير هو المستهلك المغربي. و في مفارقة عجيبة، هذا المستهلك ضحية “مزاجية القرار” حيث عندما ترتفع أسعار المحروقات دوليا ينعكس ذلك بسرعة كبيرة و حين تنخفض الأسعار دوليا تبقى نفس أثمنة المحروقات لمدة طويلة في تغييب للدور المؤسساتي المهم لمجلس المنافسة.

    و هنا نتساءل عن مصير المخزون الإحتياطي الذي تفرضه بنود دفتر التحملات لشركات توزيع المحروقات و الذي يمول من داخل الفاتورات التي يؤديها المستهلكون. تحرير أثمان المحروقات بالمغرب يبقى رهينا بضرورة إعتماد آليات لضبط تقلبات الأسعار و خلق مخزون إستراتيجي تعزيزا للأمن الطاقي الوطني.

    للأسف ظلت الحكومة وفيّة لنهجها و منهجيتها المعتمدة على “حلول بدون إبداعِ كفاءات” و هي التي رفعت لواء الكفاءة منذ 2021. الحكومة لجأت لآلية الدعم التي أصبحت بكثرة اللجوء إليها مطيَّة سهلة بدون أثر و فاعلية على إستقرار القدرة الشرائية.

    دعم مهنيي قطاع النقل الطرقي للبضائع والأشخاص الذي دخل حيز التنفيد يوم الجمعة 20 مارس 2026 يأتي، كما وضحه بيان الحكومة، امتداداً لبرنامج الدعم الذي تم اعتماده في مارس 2022. حسب علمي، لم تقم الحكومة بدراسة أولية للمعرفة العلمية لآثار هذه الآلية على حماية القدرة الشرائية للمواطنين و التخفيف من التكلفة المالية على مهنيّي القطاع، و بالتالي تقييم مدى نجاعتها في الحفاض على إستقرار أسعار النقل، وضمان التموين المستمر للأسواق في كل الجهات.

    و بعملية بسيطة فقد تجاوز مبلغ الدعم العشرة مليار درهم منذ مارس 2022 مع تسجيل لإرتفاع هيكلي لجل المواد الأساسية التي تدخل تاريخيا في تركيبة القفة المغربية. تكلفة تم تمويلها من الميزانية العامة للدولة، و بالتالي من الجزء المهم المتكون أساسا من ضرائب المغاربة، دون مردودية على مستوى الإستهلاك بشكل خاص و على الإقتصاد بشكل عام.

    أمام هذا الوضع، و خصوصا أن ملف المحروقات قد أثار كثيرا من النقاش العمومي، أعتقد أنه آن الأوان لإتخاذ إجراءات حاسمة و جدية في موضوع هوامش الربح الفاحشة التي يجنيها مهنيو هذا القطاع عبر تفعيل القانون دون ضرب المبادئ التي يرتكز عليها الإقتصاد الذي يشجع الإستثمار. النهج الليبرالي و الحرية المقاولاتية لا يتعارضان البتة مع مأسسة الإقتصاد الذي يشجع الرأسمال مع الحفاظ على التوازنات الماكرو إقتصادية و ضمان الإستقرار و السلم الإجتماعيين الضروريين لإستذامة النمو الإقتصادي و التنمية الإجتماعية.

    تسقيف أسعار المحروقات أصبح حديث كثير من السياسيين و الإقتصاديين بإعتبارها آلية لا تتنافى مع أدبيات السوق الحر و لا تتعارض مع القوانين و الضوابط المعتمدة حيث تم إعتمادها في كثير من الدول الأكثر ليبرالية. تسقيف الأسعار و لو بشكل ظرفي و في حدود مدة زمنية يتم إعتمادها وفق معايير علمية، يبقى من بين الحلول التي يجب على الحكومة تنزيلها حماية للمستهلك، حماية له من مطرقة الدخل المحدود و سندان إرتفاع تكلفة العيش

    شخصيا لا أتمنى أن أستمع مرة أخرى لخطاب وزير الميزانية السيد فوزي لقجع، ليجيب على أسئلة في موضوع الدعم و هو يتأسف مرة أخرى على إخفاقٍ جديدٍ تكون القاعة الدائرية لمجلس النواب شاهدة عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 47 يوماً من الغازوال و52 من البنزين.. بنعلي تكشف تفاصيل مخزون المحروقات

    هسبريس من الرباط

    كشفت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، لهسبريس، أن المغرب يتوفّر، حتى صباح أمس الاثنين، على أكثر من 47 يوما من مخزون الغازوال، وأكثر من 52 يوما من مخزون البنزين، وحوالي 38 يوما من مخزون “البوتان”؛ وذلك باحتساب المخزون المتوفّر في مستودعات التخزين وكذلك في الموانئ.

    وأضافت بنعلي، في لقاء خاص مع هسبريس، في سياق استمرار تداعيات حرب الشرق الأوسط على أسعار المحروقات عالميا ووطنيا، أن توفير هذه الكميّات يأتي “بعدما كانت الوزارة قد طلبت من الفاعلين في سوق البوتان والغازوال، منذ أواخر السنة الماضية، الرفع من مخزون هاتين المادتين الأساسيتين للنسيج الاقتصادي والاجتماعي المغربي”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتفاعلا مع سؤال للمُحاور حول أسباب عدم احترام تنصيص القانون المغربي على مخزون يراعي 60 يوما، وكذا “الوتيرة السريعة” للزيادة في المحروقات من قبل الفاعلين، أوردت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة: “كوزيرة للطاقة، ما يهمني، في نهاية المطاف، هو توفر المادة (مخزون الطاقة) في السوق للمستهلك المغربي”.

    وأبرزت المسؤولة الحكومية نفسها أنه “في حالة مخزون غاز ‘البوتان’ مثلا، نتحدّث عن آليات عديدة قائمة؛ لكنها مالية واستثمارية أكثر مما هي فيزيائية”، بتعبيرها.

    وشددت بنعلي على أن وزارتها قامت بتفعيل مجموعة من الآليات “التي ستمكن المغرب من ضمان التموين والتزويد في السوق الوطنية بالمحروقات لتفادي أي اضطراب”.

    وفي السياق ذاته، كشفت ضيفة هسبريس أن “الوزارة تمكّنت، خلال الثلاث سنوات الماضية، من استعمال قدرات تخزين مصفاة ‘سامير’”، مؤكدة أن “هذه من أوائل الآليات التي استعملناها لتمكين الفاعلين من تخزين المواد”.

    وقالت الوزيرة الوصية على قطاع الطاقة في حكومة عزيز أخنوش: “بعيدا عن المشاكل الاستثمارية المطروحة دوليا، فإن ما يهم المغاربة هو التزويد الكافي بالمواد الاستراتيجية كـ ‘الغازوال’ و’البوتان”.

    وفي هذا الصدد، أعلنت المسؤولة الحكومية عينها أنه، منذ الفيضانات الأخيرة التي ضربت أقاليم مغربية لا سيّما بالغرب والشمال، “حثّت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة الفاعلين على الزيادة في الاستثمار في آليات وصهاريج التخزين”.

    وأشارت بنعلي إلى أن “البرنامج الاستثماري للطاقة في المغرب يعبّئ أكثر من 12 مليار دولار، ما بين 2025 و2030، لتعزيز مرونة المنظومة الطاقية للبلاد”.

    وقبل تعزيز مخزون المحروقات، ذكّرت الوزيرة أنه “كان لا بد من الاستثمار في الشبكة الكهربائية وتعزيز مرونتها، ومضاعفة الاستثمارات في الطاقات المتجددة أكثر من ثلاث مرات سنويا منذ 2021، ومضاعفة الاستثمارات في الشبكة الكهربائية أكثر من خمس مرات”، مؤكدة أن “ثمّة أولويات في الاستثمار”.

    وأكدت ضيفة هسبريس أن “الوزارة استنفرت وعبأت، منذ الأيام الأولى للأزمة التي يعرفها العالم (حرب الشرق الأوسط)، لجنة اليقظة. وظلّت على متابعة دائمة للتداعيات؛ بما في ذلك ما يتعلّق بمخزون المواد الطاقية ككل”.

    وشددت على أن الفيضانات سالفة الذكر، “حيث شهدت سلسلة المواد الطاقية اضطرابات عديدة”، دفعت إلى تأهب اللجنة؛ “ما مكّن من الوصول إلى الأزمة الحالية بوضعية مخزون طاقية مريحة”.

    وعادت المسؤولة الحكومية نفسها إلى التأكيد على أن “أسعار كافة المواد الطاقية تشهد، اليوم، اضطرابات جد مهمة”.

    ونقلت حرص الحكومة على توفّر كافة هذه المواد، بما فيها مادة البوتان، “الذي سوف تستمرّ الحكومة في دعمها”، مشيرة إلى أن “هذا الدعم ارتفع بأكثر من 68 في المائة في شهر مارس؛ نظرا لأن أسعار الغاز ارتفعت”.

    ولفتت الوزيرة ليلى بنعلي إلى أن “الفحم لا تزال أسعاره مستقرّة؛ لكن، بالطبع، مجموعة من المواد الأخرى المتدخلة في الإنتاج الكهربائي شهدت ارتفاعا”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع التحصين المبكر يضع “الأحرار” و”الاستقلال” في واجهة السباق إلى مقعدي الفحص-أنجرة

    يتجه المشهد السياسي في إقليم الفحص-أنجرة،  نحو استنساخ قطبية ثنائية مبكرة بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال، مع بدء العد التنازلي للانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026.

    وتستند هذه الدينامية إلى سعي التنظيمين الحزبيين لتحصين مقعدي الدائرة الانتخابية، مستفيدين من هيمنة رقمية موروثة عن اقتراع 2021، في مواجهة محاولات متعثرة لأحزاب سياسية أخرى لإعادة بناء قواعدها التنظيمية والمحلية.

    وتتسم الدائرة الانتخابية الفحص-أنجرة بخصوصية تقييد التنافسية، نظرا لكونها تخصص مقعدين برلمانيين فقط للتمثيلية التشريعية.

    ويرفع هذا المعطى الكمي عتبة الفوز، جاعلا المعارك الانتخابية ذات طابع حاسم ومغلق. وتعتبر النتائج المسجلة في الاستحقاقات السابقة المحددات الرئيسية للسباق الحالي؛ حيث يهيمن التجمع الوطني للأحرار على المشهد بعد تصدره لنتائج 2021 بحصيلة 14 ألفا و643 صوتا (50.31 في المائة)، متبوعا بـ حزب الاستقلال بـ10 آلاف و94 صوتا (34.68 في المائة).

    وسجل الإقليم نسبة مشاركة استثنائية بلغت 69.41 في المائة خلال الاقتراع التشريعي الماضي، بإجمالي 33 ألفا و891 مصوتا.

    وتتشكل هذه الكتلة الناخبة من نسيج اجتماعي يتوزع على جماعات ترابية ذات طابع قروي، لكنها متاخمة لأكبر الأقطاب الصناعية والمينائية بالمملكة (المركب المينائي طنجة المتوسط).

    ويشكل هذا التداخل بين القروي والصناعي خزانا انتخابيا يخضع لتوازنات الأعيان، والشبكات الإدارية، والقرب المجالي، أكثر من خضوعه للتقلبات السياسية أو التصويت العقابي.

    وتكرس تركيبة التمثيل البرلماني الحالي هذا الوضع التنافسي المستقر. إذ يشغل عبد السلام الحسناوي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وإدريس ساور المنصوري، عن حزب الاستقلال، مقعدي الدائرة.

    ويضع هذا التموقع الحزبين في حالة “دفاع استراتيجي” عن مكتسبات قائمة، متجاوزين مرحلة البحث عن الاختراق إلى مرحلة تدبير التوازنات وتحصين القواعد الحالية ضد أي اختراقات محتملة قبيل شتنبر 2026.

    على المستوى التنظيمي، يرتكز تفوق التجمع الوطني للأحرار في الإقليم على شبكة ترابية متماسكة.

    ويعود هذا الامتداد إلى النتائج المحققة في الانتخابات الجماعية لعام 2021، والتي أفرزت سيطرة الحزب على تسيير الشأن المحلي في عدد من الجماعات الترابية المكونة للإقليم.

    وتتيح هذه المواقع التدبيرية للحزب استغلال آليات القرب الجغرافي، وتعبئة شبكات المنتخبين المحليين لتوجيه الكتلة الناخبة، وهو عامل حاسم في دائرة ضيقة تعتمد أساسا على التصويت المرتبط بالدينامية المحلية المباشرة.

    في المقابل، ينهج حزب الاستقلال استراتيجية الاستباق التنظيمي. حيث تشير المعطيات الميدانية إلى انخراط هياكل الحزب في عملية ترتيب مبكرة للأوراق الانتخابية على مستوى عمالات وأقاليم جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

    ويهدف هذا التحرك في الفحص-أنجرة إلى تثبيت المواقع، وحسم مسألة التزكيات بعيدا عن ضغط الآجال القانونية للاستحقاقات.

    وفي دائرة مقتصرة على مقعدين، يعتبر الحسم المبكر في الهيكلة والتموضع الميداني أفضلية حاسمة لمنع أي تشتت في الأصوات.

    وبالموازاة مع هذه التحركات المستقرة للثنائي المتصدر، تعيش أحزاب أخرى وضعية تنظيمية معقدة. ويبرز حزب الأصالة والمعاصرة كأحد أبرز المعنيين بهذه التوازنات.

    فالحزب الذي راهن على الحسين العيساتي في اقتراع 2021، يواجه حاليا تحديات هيكلية في الفحص-أنجرة.

    وتؤكد تقارير الهيئات الجهوية للحزب على حاجة ماسة لتدارك العجز التنظيمي المحلي واستعادة التموقع، إلا أن المؤشرات الحالية لا تعكس جاهزية ميدانية قادرة على إحداث تغيير جذري في بنية الكتلة الناخبة.

    من جهتها، تحاول المعارضة استعادة مساحات مفقودة عبر تحركات بطيئة. حزب العدالة والتنمية، الذي مثلته سعاد بولعيش في الاستحقاق السابق، يسجل انحسارا في قاعدته الانتخابية محليا وتراجعا في القدرة التعبوية ضمن السياق السياسي الحالي.

    وفي ذات السياق، يسعى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى إعادة تنشيط ديناميته المحلية، مستندا إلى مخرجات مؤتمره الإقليمي المنعقد في الفحص-أنجرة خلال العام 2025، غير أن هذه الجهود تصطدم بطبيعة السلوك الانتخابي في الدائرة، والذي يميل للاصطفاف خلف الكيانات ذات الحضور الانتخابي والتدبيري الوازن.

    وتخضع دينامية السباق الانتخابي في الفحص-أنجرة لصرامة النمط الانتخابي المعتمد. فنظام الاقتراع باللائحة في الدوائر المحدودة بمقعدين يحول المعركة عمليا إلى اقتراع شبه مغلق، حيث يقتسم الحزبان الأكثر تنظيما وقدرة على التعبئة المقاعد بناء على القاسم الانتخابي، ما لم تحدث انشقاقات حادة داخل هياكلهما أو تبرز تحالفات مضادة مدعومة بأعيان محليين ذوي وزن ثقيل، وهي مؤشرات طارئة تغيب عن المشهد الحالي في الإقليم.

    وتتجه التوقعات التحليلية، بناء على المعطيات الراهنة لربيع 2026، إلى تأكيد مسار “الاستمرارية” في دائرة الفحص-أنجرة. وتظهر التسخينات السياسية المبكرة أن الجهد التنظيمي للحزبين المتصدرين ينصب على إدارة التوازنات داخل قواعدهما وإغلاق منافذ التنافس، بينما يبقى سقف طموح الأحزاب الأخرى محصورا في تقليص الفارق الإحصائي وتسجيل حضور سياسي يضمن لها البقاء في المعادلة الترابية، دون امتلاك مقومات ميدانية فعلية لقلب الخريطة الانتخابية الراهنة.

    ظهرت المقالة صراع التحصين المبكر يضع “الأحرار” و”الاستقلال” في واجهة السباق إلى مقعدي الفحص-أنجرة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانتخابات التشريعية ومفهوم الديمقراطية

    تفصلنا بضعة شهور على الانتخابات التشريعية بالمغرب المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، استحقاق هام ومرحلة مفصلية متجددة في المكان ومنتظمة في الزمان، الهدف منها بناء دولة ديمقراطية تتنافس وتتدافع فيها النخب والأحزاب السياسية على الحكم لتسيير الشأن العام تحقيقا للتنمية والازدهار وتنزيلا لبرامجها وتوجهاتها ورؤاها.

    ومع اقتراب هذه الاستحقاقات يعود إلى الواجهة سؤال قديم متجدد لدى عامة الشعب، يمكن اختصاره في” ما فائدة الانتخابات” أو “ماذا نجني منها”؟ هذا السؤال البسيط في الطرح والمنتشر بين عامة المواطنين، قد يدفعنا كباحثين للتعمق فيه فيصبح سؤالا فلسفيا ملحا، يسائل مفهوم الديمقراطية نفسها في سياق تطبعه نسب مشاركة ضعيفة وعزوف كبير عن التصويت، فهل الديمقراطية لا زالت فعلا تعبيرا عن إرادة الشعب؟

    نظريا وبشكل مبسط، فالديمقراطية هي حكم الشعب، أي ان هذا الأخير هو مصدر السلطات، يمارس الحكم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عبر انتخاب ممثلين له. وقد دستر المغرب هذا المفهوم من خلال الفصل الثاني لوثيقته الدستورية التي نصت على أن ” السيادة للأمة، تمارسها مباشرة بالاستفتاء، وبصفة غير مباشرة بواسطة ممثليها” و” تختار الأمة ممثليها في المؤسسات المنتخبة بالاقتراع الحر والنزيه والمنتظم” ويضيف الفصل الحادي عشر على أن الانتخابات الحرة والنزيهة والشفافة هي أساس مشروعية التمثيل الديمقراطي، ويؤكد الفصل 30 على أنه لكل مواطنة ومواطن، الحق في التصويت وفي الترشح، وهذا الحق يعتبر حقا شخصيا وواجبا وطنيا.

    بين التأطير الدستوري لهذا المفهوم وطرق الوصول إليه وبين واقع معاش سمته عزوف شعبي مهم عن العملية برمتها، وفشل جلي للأحزاب السياسية في تنزيل صلاحياتها الدستورية من تأطير للمواطنين وتكوينهم سياسيا وتعزيز انخراطهم في الحياة الوطنية وفي تدبير الشأن العام وفي التعبير الحقيقي عن إرادتهم والمشاركة في ممارسة السلطة، فبين هذا المنطوق الدستوري والواقع المعاش، تضيع خيوط حقيقة مفهوم الديمقراطية على المواطن البسيط، وترسم أمامه صورة مشوهة لمشهد تدبير الشأن العام، فلا يرى غير فساد النخب السياسية، وغياب حكامة في التدبير وانتخابات لا فائدة ترجى منها.

    بالأرقام، المغرب ليس بهذه الصورة القاتمة، فانتخابات 2021، شهدت حسب المعطيات الرسمية مشاركة أزيد م 50 بالمئة من المسجلين ممن يحق لهم التصويت، وهي نسبة تبقى مقبولة ومعدل يضاهي ما يقع في جل أقطار المعمور، فلماذا تطغى هذه الصورة القاتمة على المشهد الانتخابي إذن؟ بعيدا عن المشهد العام والتأويلات الشعبية لتفسيره، ومدى انخراط الأحزاب السياسية ومسؤوليتها في هذا الجانب، لا بد من قراءة قانونية متأنية لمضامين الدستور المغربي لعملية الانتخابات لكونها أهم ركيزة في بناء دولة ديمقراطية.

    فالدستور المغربي ينص على ان نظام الحكم هو نظام ملكية دستورية، ديمقراطية برلمانية واجتماعية، والسيادة للأمة تمارسها عبر ممثليها، لكن لا يكفي التنصيص الدستوري لقيام ديمقراطية حقيقية في ظل غياب التعبير عن رأي الامة وبالتالي ضرب لسيادتها ولمفهوم تمثيليتها. فمهموم الأمة في هذه الحالة قد تم اختزاله في مصطلح الناخبين، وهنا نستنتج ان مفهوم الامة الذي هو أعم من مفهوم الشعب قد تم ربطه بمصطلح “الناخب” الذي يفقد بدوره كثيرا من مفعوله كلما قل عدد المتوجهين لصناديق الاقتراع. ولذلك، فالتنصيص الدستوري على وجوب ان تكون الانتخابات حرة ونزيهة وشفافة، شرط ليس في حد ذاته بضمانة كافية للشرعية، فقوة المشاركة هي من تنتج شرعية قوية وبرلمانا يمثل فعليا الامة وليس جزءا ضئيلا منها.

    بالمقابل، أليس المواطن ضحية لسلوكه المتمثل في العزوف، لكون المقتضيات الدستورية جاءت لتأطر العملية وتأصل لخطوطها العريضة، فيما تبقى إرادة المواطن هي صلب العملية ومحركها، لكن إن كان الأمر مرتبطا بالإرادة، أليس العزوف عن التصويت بحد ذاته يمكن قراءته على كونه تعبيرا سياسيا واعيا، يقول من خلاله المواطن أنه لا يجد نفسه وطموحه وانتظاراته في العرض المقدم من طرف الأحزاب. فالدستور من خلال فصوله يفترض مواطنا مشاركا لكن الواقع يظهر ان نسبة كبيرة من المواطنين هم ليسوا كذلك، أو على الأقل غير راضين على العرض المقدم لهم من طرف الأحزاب.

    خلاصة هذا الوضع المعقد، أنتج لنا ديمقراطية بلا مشاركة واسعة، وتعددية حزبية لم تستوعب الجميع، وانتخابات منتظمة لكن مع غياب جزء كبير من الأمة. ولتصحيح هذا الوضع، هل ننتظر قيام الأحزاب السياسية بأدوارها الدستورية الواضحة أم أن تغيير هذا الوضع بما فيه الأحزاب والنخب يستدعي مزيدا من التأطير القانوني والدستوري فيكون على سبيل المثال، حق التصويت واجبا وطنيا فعليا وملزما لكل مواطن بلغ سن الرشد القانونية، بمعنى ان يصبح التصويت إلزاميا لكل من توفرت فيه الشروط وبذلك تتحقق المشاركة الواسعة فتستعيد الديمقراطية معناها الأصيل وتتحقق وظيفة القانون كموجه للسلوك البشري نحو الأفضل.

    فالمشاركة الملزمة بحكم القانون قد تكون الحلقة الأولى في مسلسل بناء الديمقراطية وتداول السلطة، وتحقق إعادة بناء الثقة، وتجديد النخب السياسية وإدماج الشباب، أم أن الديمقراطية الحالية هي نفسها الديمقراطية منذ الأزل، والعزوف الانتخابي يبقى ظاهرة عالمية ومشهدا من مشاهد الديمقراطية، هو سؤال فلسفي إذن يزكي سؤال العامة عن جدوى الانتخابات وماهية الديمقراطية وشرعية الصناديق، ويفتح تساؤلات جديدة خارج الصندوق، هل هناك بديل للديمقراطية أم لا بديل عن الديمقراطية؟

    باحث في القانون والعلوم السياسية-

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بريطانية تصعّد دوليا ضد المغرب وتطالب بتعويضات بمليار دولار

    0

    أعلنت شركة Emmerson PLC عن مستجدات ملف التحكيم الدولي الذي رفعته ضد المغرب سنة 2025، أمام المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار CIRDI التابع للبنك الدولي، مطالبة بتعويضات مالية تتجاوز 1.2 مليار دولار.

    وأفادت الشركة، في بيان رسمي، أن فريقها القانوني أودع مذكرة الدفاع وفق الجدول الزمني المحدد من قبل هيئة التحكيم، مرفقة بحجج قانونية وأدلة داعمة، معتبرة أن الأضرار التي لحقت بمشروعها تبرر المطالبة بتعويضات صافية تقدر بـ1.215 مليار دولار، تشمل الضرائب والفوائد.

    ويأتي هذا التطور في سياق نزاع مرتبط بمشروع استغلال البوتاس بإقليم الخميسات، حيث تؤكد الشركة أنها بلغت مراحل متقدمة في تطوير المشروع قبل أن تتعرض، بحسب تعبيرها، لإجراءات اعتبرتها مخالفة لالتزامات المغرب في إطار اتفاقية الاستثمار الثنائية مع المملكة المتحدة.

    وتتهم الشركة السلطات المغربية باتخاذ قرارات وصفتها بـ”غير المبررة”، شملت رفض الترخيص البيئي، وعدم قبول الطعن الإداري الذي تقدمت به، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل خرقا لمقتضيات الاتفاقية الاستثمارية وتندرج ضمن ما تسميه “مصادرة غير قانونية” للمشروع.

    في المقابل، تعود أسباب رفض المشروع، وفق المعطيات المتوفرة، إلى تحفظات بيئية، حيث اعتبرت اللجنة الجهوية المختصة أن المشروع قد يُحدث تأثيرات سلبية على الموارد المائية بالمنطقة، بالنظر إلى حجم الاستهلاك المتوقع للمياه.

    وكانت الشركة قد حاولت تعديل ملفها البيئي من خلال تقديم نسخة محينة من دراسة الأثر البيئي والاجتماعي خلال سنة 2024، مع إدخال تغييرات على التصميم الأصلي للمشروع، غير أن هذه الخطوة لم تفض إلى تغيير القرار، كما لم ينجح الطعن الإداري الذي تقدمت به لدى السلطات الجهوية.

    وتؤكد الشركة أن عدم حصولها على الترخيص البيئي، رغم استيفاء الشروط التقنية والمالية من وجهة نظرها، شكل عرقلة لمشروع تعتبره ذا أهمية اقتصادية، مشيرة إلى أن غياب توضيحات مفصلة بشأن أسباب الرفض عزز توجهها نحو اللجوء إلى التحكيم الدولي.

    ويُنتظر أن تدخل مسطرة التحكيم مرحلتها التالية خلال الأشهر المقبلة، حيث ستتاح للمغرب فرصة تقديم دفوعاته القانونية والرد على المطالبات المقدمة.

    ويعيد هذا النزاع إلى الواجهة إشكالية التوازن بين تشجيع الاستثمار الأجنبي وحماية الموارد الطبيعية، خاصة في المشاريع ذات التأثير البيئي، في وقت تسعى فيه المملكة إلى تعزيز جاذبية مناخ الأعمال وضمان استدامة المشاريع التنموية.

    يُذكر أن الشركة كانت قد حصلت سنة 2021 على رخصة استغلال منجم البوتاس بالخميسات لمدة عشر سنوات قابلة للتجديد، وهو مشروع يُنظر إليه كأحد المشاريع المرتبطة بصناعة الأسمدة والأنشطة الكيميائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البيجيدي” يعلن رسميا تبنيه لمطلب إلغاء الساعة الإضافية والعودة إلى التوقيت القانوني

    أعلنت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، تبنيها رسميا لمطلب إلغاء الساعة الإضافية والعودة إلى التوقيت القانوني والطبيعي للمغرب، مؤكدة أن الحزب سيعمل كل ما في وسعه لتحقيقه.

    وذكّرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، في بلاغ لها توصلت “الأيام 24” بنسخة منه، الحكومة بالتزامها على لسان الناطق الرسمي باسمها وتصريحه في الندوة الصحفية التي أعقبت مجلس الحكومة في شهر نونبر 2021، بأن “الحكومة تناقش مسألة التراجع عن الساعة الإضافية التي لا تزال تثير ردود فعل كبيرة رافضة، لا سيما في فصل الشتاء”، وهو ما لم تقم به لحد الآن، يقول “البيجيدي”.

    وأفاد البلاغ، أن الأمانة العامة للحزب، “تتابع باهتمام بالغ النقاش العمومي الذي يثار بخصوص الساعة الإضافية، ولاسيما مع بداية ونهاية كل شهر رمضان، والارتياح الكبير والملموس الذي تخلفه العودة إلى التوقيت القانوني لدى عموم المواطنين والمواطنات، وهو ما يؤكد أن هذه الساعة الإضافية وبالرغم من تقريرها وتجريبها منذ ثمان سنوات إلا أنها لم تجد إلى حد الساعة قبولا شعبيا بل إنها تخلق استياء لدى عموم المواطنين والمواطنات وتأثيرا سلبيا على حياتهم اليومية ومردوديتهم وإنتاجيتهم وأنشطتهم والتزاماتهم، ارتباطا بأوقات الصلاة وبأوقات الدخول المدرسي والجامعي وفي الإدارة والتجارة وغيرها من الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والمهنية”.

    وتابع أن المغاربة “لا يعتبرونها ساعة طبيعة بالنظر لما تخلفه من الآثار السلبية الكبيرة النفسية والبيولوجية والاجتماعية مقارنة مع بعض الآثار المتوقعة من اعتمادها على مستوى اقتصاد الطاقة وغيرها، وهو ما أدى إلى تنامي المطالبة بحذفها والعودة إلى الساعة القانونية، وإطلاق عريضة شعبية واسعة لهذا الغرض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خروقات خطيرة بقطاع التعمير تهز جماعة بوسكورة

    محمد اليوبي

    كشف تقرير أسود أنجزته لجنة افتحاص من المفتشية العامة للإدارة الترابية، التابعة لوزارة الداخلية، خروقات واختلالات خطيرة في مجال التعمير بجماعة بوسكورة بضواحي الدار البيضاء. وهي المنطقة التي تحولت إلى قبلة مفضلة لـ«لوبيات العقار»، نظرا لتساهل المسؤولين مع هذه الخروقات، ومخالفة ضوابط وتصاميم البناء ما يحقق لهم أرباحا خيالية مقارنة مع باقي المدن.

    ويتضمن التقرير، الذي كان سببا في عزل الرئيس السابق للمجلس الجماعي، النائب البرلماني الاستقلالي، بوشعيب طه، مجموعة من الاختلالات الخطيرة التي همّت، على وجه الخصوص، منح رخص السكن وشواهد المطابقة ورخص الإصلاح، إضافة إلى شواهد الربط بالكهرباء والشواهد الإدارية المرتبطة ببيع العقارات، بالإضافة إلى رخص البناء والمصادقة على مشاريع عقارية في مخالفة صريحة لضوابط التهيئة المعمول بها.

    مخالفة تصميم التهيئة

    في الوقت الذي تنص فيه مقتضيات تصميم التهيئة، خاصة بالمنطقة المصنفة (C3)، على تخصيصها للتجمعات السكنية وفق نمط عمراني محدد، مع السماح بأنشطة تجارية للقرب في شروط مضبوطة، كشفت عملية تدقيق لعدد من الملفات عن الترخيص لإنجاز محلات تجارية بالطابق الأرضي داخل بنايات سكنية، دون احترام شرط الفصل بينها والوحدات السكنية، وهو ما يشكل خرقًا واضحًا للقانون.

    ومن أبرز الملفات التي أثارت الانتباه، مشروع عقاري حصل على رخصة بناء سنة 2021 فوق عقار يوجد جزء منه في منطقة ممنوع فيها البناء بمحاذاة واد بوسكورة. ورغم هذا المعطى، سبق لصاحب المشروع أن استفاد من رخصة استثنائية سنة 2016 لإنجاز فندق، قبل أن يتحول المشروع لاحقًا إلى قطب تجاري وترفيهي يضم محلات ومطاعم ومحطة وقود، في مسار يطرح أكثر من علامة استفهام.

    الأكثر إثارة أن لجنة الدراسة باشرت النظر في مشروع القطب التجاري قبل التقدم بطلب رسمي بشأنه، ما يثير تساؤلات حول شفافية المساطر المعتمدة، إلى جانب الترخيص بإنجاز المشروع بثلاثة مستويات، رغم أن تصميم التهيئة لا يسمح إلا بطابقين، في خرق إضافي للمقتضيات القانونية.

    وسجلت المعطيات أيضًا غياب عدد من الوثائق الأساسية، من قبيل تصريح افتتاح الورش ودفتر الورش القانوني، إلى جانب عدم إعداد دفتر تحملات يحدد الشروط التقنية للمشروع، رغم طبيعته المركبة، فضلا عن إنجاز تجهيزات وطرق داخلية دون مراقبة جودتها أو تسلمها وفق المساطر، قبل إدماجها ضمن الملك العام، ما قد يشكل عبئًا على الجماعة. ولم تتوقف الاختلالات عند هذا الحد، إذ تم الترخيص بإقامة مشاريع في مناطق مهددة بالفيضانات بمحاذاة واد بوسكورة، دون احترام صارم للاحتياطات البيئية، خاصة بالنسبة لمشاريع مصنفة كالمحطات الوقودية.

    خروقات في منح الرخص

    كشفت المعطيات عن خروقات في منح رخص البناء داخل المنطقة الفلاحية، حيث تم تجاوز الشروط المرتبطة بالمساحة الدنيا ونسبة البناء وعدد الوحدات المسموح بها، ما يفتح الباب أمام استغلال غير قانوني للعقار الفلاحي، مع تسجيل اختلالات في مسطرة منح رخص التقسيم، من بينها غياب ممثل المحافظة العقارية عن اللجان المختصة، خلافًا لما تنص عليه القوانين، إضافة إلى منح تراخيص استنادًا إلى أحكام قضائية دون استكمال باقي المساطر التنظيمية.

    وفي ما يتعلق برخص السكن، تم تسجيل منح ما لا يقل عن سبع رخص بناءً على شواهد مطابقة صادرة عن مهندسين معماريين، رغم أن الأشغال المنجزة لم تحترم التصاميم المرخصة، سواء بسبب عدم اكتمالها أو إدخال تغييرات جوهرية أثناء التنفيذ، وتبين، كذلك، أن عدداً من هذه الرخص منحها الرئيس المعزول دون إجراء معاينات ميدانية، مع الاعتماد فقط على شهادات المهندسين، وفي غياب وثائق أساسية، من بينها شهادة مطابقة الأشغال المتعلقة بشبكات الاتصالات.

    وسجلت لجنة التدقيق كذلك منح رخص سكن رغم وجود محاضر رسمية تؤكد عدم احترام التصاميم، بل وحتى في غياب محاضر التسلم المؤقت لأشغال التجزئات السكنية. ومن بين الملاحظات البارزة، كذلك، إدخال تعديلات مرتبطة بتغيير طبيعة بعض البقع الأرضية، وتحويل وجهتها من تجهيزات عمومية إلى مشاريع سكنية أو استثمارية، ما أدى إلى ضغط إضافي على البنيات التحتية وأخل بالتوازن العمراني الذي كان مفترضًا في المشروع.

    أما بخصوص رخص الإصلاح، فقد تم الوقوف على حالات جرى فيها استعمال هذه الرخص غطاء لإنجاز أشغال بناء جديدة، مع استخلاص رسوم خاصة بالبناء، وهو ما أكدته زيارات ميدانية، كما منح الرئيس المعزول هذه الرخص في غياب وثائق إلزامية كالتصاميم المعمارية، وشهادات الملكية ورخص السكن، بل وحتى دون التوفر على الرخص الاقتصادية بالنسبة للمحلات التجارية، وفي بعض الحالات بناءً على عقود عرفية غير قانونية.

    وفي ملف شواهد الربط بالكهرباء، رصدت لجنة التدقيق تجاوزات واسعة، شملت منح هذه الشواهد لبنايات غير قانونية أو مشيدة في مناطق ممنوعة البناء، أو بناءً على وثائق غير قانونية كعقود عرفية أو عقود بيع غير مستوفية للشروط. كما تم تسجيل حالات تسليم شواهد لأشخاص لا يقيمون داخل النفوذ الترابي للجماعة، وأخرى لبنايات سبق أن كانت موضوع مخالفات مسجلة من طرف السلطات المحلية.

    ولم تتوقف الاختلالات عند هذا الحد، إذ جرى تسجيل منح شواهد إدارية تتيح بيع أجزاء من عقارات دون احترام القوانين المنظمة للتجزئات والتقسيمات العقارية، خصوصاً القانون 25.90. وتشير المعطيات الواردة في التقرير إلى أن هذه الشواهد، التي تحمل عبارة «الموافقة على البيع»، استُغلت في عدد من الحالات لتقسيم عقارات بشكل غير قانوني، خاصة في مناطق خاضعة لتصاميم التهيئة، كما شملت التجاوزات تصحيح إمضاءات عقود بيع مرتبطة بتقسيمات غير قانونية لعقارات، تم إنجازها دون الحصول على التراخيص اللازمة، رغم وقوع هذه العقارات في مناطق مشمولة بوثائق التعمير، ما يفرض قانونيا الخضوع لمساطر دقيقة قبل أي عملية تفويت أو تقسيم.

    وتضع هذه المعطيات تدبير الشأن التعميري ببوسكورة تحت مجهر المساءلة، كما تطرح علامات استفهام كبرى حول مدى احترام القانون ودور الجهات الوصية في مراقبة وضبط هذه الاختلالات التي قد تساهم في تفشي البناء غير القانوني وتفويت العقارات خارج الإطار القانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع إصابات السل في أمريكا يعيد المرض إلى واجهة التحذيرات الصحية

    حذرت السلطات الصحية في الولايات المتحدة من استمرار ارتفاع إصابات السل، بعدما سجلت البلاد أكثر من 10600 حالة مؤكدة خلال عام 2024، بمعدل يقارب 3 حالات لكل 100 ألف نسمة، وهو أعلى عدد سنوي منذ 2013، وثالث ارتفاع سنوي متتال منذ 2021. وتشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن هذا المنحى التصاعدي يأتي بعد الاضطرابات التي أصابت برامج الكشف والمتابعة خلال جائحة كورونا.

    وفي هذا السياق، يرى مختصون أن جزءاً من الزيادة يرتبط بتراجع التشخيص والفحوصات خلال سنوات الجائحة، ما سمح ببقاء حالات كامنة من دون اكتشاف مبكر قبل أن تتحول لاحقاً إلى إصابات نشطة. ورغم هذا الارتفاع، تبقى معدلات السل في الولايات المتحدة منخفضة مقارنة بالمتوسط العالمي، الذي بلغ في 2024 نحو 131 حالة لكل 100 ألف نسمة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

    ويُعد السل عدوى بكتيرية تصيب الرئتين في أغلب الحالات، لكنها قد تمتد أيضاً إلى أعضاء أخرى في الجسم. وينتقل المرض عبر الهواء عندما يسعل المصاب أو يعطس أو يتحدث، غير أن العدوى لا تنتقل إلا من الأشخاص المصابين بالسل النشط في الرئتين أو الحلق، بينما لا يكون السل الكامن معدياً، رغم قابليته للتحول لاحقاً إلى مرض فعلي لدى نسبة من المصابين.

    أما الأعراض الأكثر شيوعاً، فتشمل السعال وألم الصدر والإرهاق وفقدان الوزن والضعف والحمى والتعرق الليلي، وهي مؤشرات قد تكون خفيفة في البداية، ما قد يؤدي إلى تجاهلها أو الخلط بينها وبين نزلات البرد أو الحساسية أو آثار التدخين. وتوضح المراجع الطبية أن المرض يصيب الرئتين في معظم الحالات، لكنه قد يؤثر أيضاً على الدماغ والكلى والعمود الفقري والجلد في بعض الحالات الأقل شيوعاً.

    وبالتوازي مع ذلك، يؤكد خبراء الصحة أن السل مرض قابل للعلاج بالمضادات الحيوية، إلا أن الالتزام بالخطة العلاجية كاملة يظل عاملاً حاسماً في منع تطور سلالات مقاومة للأدوية. وتشير المصادر الطبية إلى أن بعض أنظمة العلاج تستغرق بين 4 و6 أشهر، فيما قد تتطلب بعض حالات السل الكامن أو المقاوم ترتيبات علاجية مختلفة وأطول زمناً بحسب التشخيص ونوع الحالة.

    وفي جانب الوقاية، توصي الهيئات الصحية بالحرص على الكشف المبكر والالتزام بالعلاج وتغطية الفم عند السعال وتحسين التهوية وتدابير الوقاية داخل المرافق الصحية، إلى جانب متابعة المخالطين للحالات النشطة. وتكتسب هذه الإجراءات أهمية إضافية مع عودة المرض إلى الارتفاع التدريجي في الولايات المتحدة، بعد سنوات كان فيها الاتجاه العام أكثر استقراراً.

    إقرأ الخبر من مصدره