Étiquette : 2023-2026

  • أخنوش يؤكد نجاح حكومته في إطلاق 24 خطا جويا دوليا جديدا و11 خطا داخليا إضافيا

    اعتبر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم في مجلس النواب، أن حكومته نجحت في إطلاق 24 خطا جويا دوليا جديدا و11 خطا داخليا إضافيا بين مدن مغربية مهمة، لافتا إلى أن ذلك ساهم في تعزيز ربط مجموعة من المطارات على غرار ورزازات والصويرة والرشيدية، ومنح دفعة قوية للسياحة الداخلية.

    وخلال جلسة المساءلة الشهرية حول موضوع: “التوجهات الكبرى للسياسة السياحية ببلادنا”، أوضح أخنوش أن حكومته تدرك تمام الإدراك أن أهداف خارطة الطريق السياحية لن تتحقق دون الرهان على تطوير النقل الجوي الوطني، وتنويع الشركاء في القطاع.

    وسجل المسؤول الحكومي الأول، أن الجهود المبذولة ضمن إطار خارطة الطريق السياحية 2023-2026، وخصوصا في مجال النقل الجوي، ساهمت بشكل كبير في تحقيق رقم قياسي من حيث عدد الوافدين، مشيرا إلى تسجيل سنة 2024 زيادة بنسبة 30 في المائة في عدد المقاعد الجوية المتعاقد عليها من قبل المكتب الوطني المغربي للسياحة، بزيادة 3.5 ملايين مقعد إضافي مقارنة بسنة 2023، ما أسهم في رفع السعة الإجمالية للمقاعد الجوية بنسبة 20 في المائة.

    وذكر ذات المتحدث، بأن المكتب الوطني للسياحة عمل على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الخطوط الملكية المغربية، حيث تم توقيع اتفاقية لمدة ثلاث سنوات تهدف إلى زيادة عدد المقاعد المتاحة وإنشاء خطوط جوية جديدة، معتبرا أن ذلك يعكس التزام الحكومة الدائم بتعزيز قطاع النقل الجوي الوطني.

    كما تحدث عن الجهود الحكومية الرامية إلى تطوير الشراكات على مستوى الربط الجوي بهدف الرفع من الرحلات المباشرة، لاسيما من الأسواق المصدرة ذات المؤهلات القوية، لمواصلة الزخم الذي شهدته سنة 2024 على هذا الصعيد.

    وأوضح أنه تم التعاقد على 11.4 مليون مقعد مع شركات الطيران، ما يمثل 87 في المائة من القدرة الإجمالية للنقل المباشر في جهات المملكة، تنضاف إلى الرحلات الاعتيادية التي تهم قطب الدار البيضاء، وإنشاء خطوط جديدة غير مسبوقة وربطها مع مختلف المطارات الوطنية.

    ظهرت المقالة أخنوش يؤكد نجاح حكومته في إطلاق 24 خطا جويا دوليا جديدا و11 خطا داخليا إضافيا أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: بفضل فعالية خارطة الطريق السياحية بات المغرب أول وجهة سياحية في إفريقيا

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أنه بفضل فعالية خارطة الطريق السياحية 2023-2026 التي قامت الحكومة بتنزيلها تفعيلا للرؤية الملكية الرامية إلى تطوير القطاع السياحي وتعزيز تنافسيته، بات المغرب أول وجهة سياحية في إفريقيا.

    وقال أخنوش، في عرض قدمه خلال جلسة الأسئلة الشهرية حول السياسة العامة التي خ صصت لموضوع “التوجهات الكبرى للسياسة السياحية “، إن خارطة الطريق السياحية “تم إنجازها بفضل التعبئة الشاملة والانخراط الكامل من جميع الفاعلين والمتدخلين، سواء من القطاعين العام أو الخاص”، مشيرا الى أن هذه الاستراتيجية “الطموحة” ر صد لها غلاف مالي لا يقل عن 6 ملايير درهم، بهدف تحفيز آليات تنمية النشاط السياحي، وتعزيز الطلب، “وهو ما نعول عليه لتعزيز جاذبية وجهة المغرب كقطب سياحي عالمي”.

    وأبرز رئيس الحكومة في هذا الصدد، أنه تم تحديد 9 سلاسل موضوعاتية و5 سلاسل أفقية تهدف إلى تقوية مكانة المغرب السياحية، لافتا إلى أن ذلك تم من خلال خطة تنافسية قائمة على عدة روافع أساسية، ترتكز على وضع مخطط لمضاعفة سعة النقل الجوي، لتيسير وصول السياح إلى مختلف المناطق؛ وتعزيز الترويج والتسويق السياحي مع إيلاء اهتمام خاص للرقمنة و تنويع منتجات التنشيط الثقافية والترفيهية، مع تعزيز دور المقاولات الصغرى والمتوسطة في هذا المجال، فضلا عن تأهيل الفنادق وإحداث قدرات إيوائية جديدة ، وتعزيز الرأسمال البشري.

    كما انخرطت الحكومة، من جهة ثانية، يضيف أخنوش، في توقيع عقود تطبيقية في إطار تنفيذ خارطة الطريق السياحية على المستوى الجهوي، “وذلك بهدف تعزيز العرض السياحي عبر مختلف الجهات”. وأفاد بأن هذه العقود تشمل مشاريع تهدف إلى تطوير البنية الفندقية، ورفع الطاقة الاستيعابية، وتحسين العرض السياحي في المناطق المستهدفة.

    ولاغتنام الفرص المتاحة وتوفير الشروط اللازمة للتنزيل الأمثل لأهداف خارطة الطريق السياحية، يسترسل رئيس الحكومة، كانت الحكومة على وعي تام بأن “تعزيز مكانة بلادنا كوجهة سياحية مميزة على المستوى العالمي، لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الرهان على التسويق والترويج بشكل جيد للوجهة المغربية”.

    واستحضر في هذا السياق، الإشعاع الكبير الذي استفادت منه المملكة “نظير التألق المبهر لمنتخبنا الوطني في منافسات كأس العالم لكرة القدم – قطر 2022″، مبرزا أنه وبالموازاة مع هذا الإشعاع، أطلقت الحكومة العديد من المبادرات التي تسعى لإبراز جمال وثقافة المملكة، وجذب المزيد من السياح من مختلف أنحاء العالم.

    ولفت أخنوش إلى أن حملة “المغرب أرض الأنوار”، تعد أبرز هذه المبادرات، حيث جابت مجموعة من الدول في نفس الوقت، من خلال وسائل الإعلام الرقمية والشاشات العملاقة في العواصم العالمية الكبرى، إضافة إلى حملة “نتلاقاو في بلادنا” لتشجيع السياحة الداخلية.

    وشملت الجهود الحكومية، كذلك، حسب أخنوش، توقيع شراكات استراتيجية مع منظمي الأسفار، حيث تم التعاقد على إجمالي 2 مليون مسافر مع منظمي الرحلات سنة 2024، ما يمثل زيادة بنسبة 38 في المائة مقارنة مع سنة 2023، فضلا عن إطلاق المكتب الوطني للسياحة مجموعة من المبادرات التي تهدف إلى تنويع وتعزيز الترويج السياحي، “مما ساهم في تأمين نسبة مهمة من الليالي المسجلة داخل مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة، وهو ما يعكس النجاح المستمر في جذب المزيد من السياح إلى المغرب ويعزز قدرة القطاع السياحي على استقطاب الأسواق الجديدة”.

    وتطرق رئيس الحكومة أيضا، إلى الجهود المبذولة لتسهيل وفود السياح الأجانب، من خلال العمل على الرفع من وتيرة التمكين من الحصول على التأشيرة الإلكترونية، مشيرا الى أنه خلال الفترة الممتدة من يوليوز 2022 وإلى غاية نهاية سنة 2024، أصدرت المملكة ما مجموعه 386 ألف تأشيرة إلكترونية، 95 في المائة منها كانت من أجل السياحة.

    وبعدما أكد إدراك الحكومة أن أهداف خارطة الطريق السياحية “لن تتحقق دون الرهان على تطوير النقل الجوي الوطني، وتنويع الشركاء في القطاع”، أبرز أخنوش أن الجهود المبذولة على هذا الصعيد ساهمت بشكل كبير في تحقيق رقم قياسي من حيث عدد الوافدين.

    وأفاد بأن سنة 2024 سجلت زيادة بنسبة 30 في المائة في عدد المقاعد الجوية المتعاقد عليها من قبل المكتب الوطني المغربي للسياحة، بزيادة 3.5 ملايين مقعد إضافي مقارنة بسنة 2023، ما أسهم في رفع السعة الإجمالية للمقاعد الجوية بنسبة 20 في المائة.

    علاوة على ذلك، عمل المكتب الوطني للسياحة على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الخطوط الملكية المغربية، حيث تم توقيع اتفاقية لمدة ثلاث سنوات تهدف إلى زيادة عدد المقاعد المتاحة وإنشاء خطوط جوية جديدة، “وهو ما يعكس التزامنا الدائم بتعزيز قطاع النقل الجوي الوطني”، فضلا عن الجهود الرامية إلى تطوير الشراكات على مستوى الربط الجوي بهدف الرفع من الرحلات المباشرة، لاسيما من الأسواق المصدرة ذات المؤهلات القوية، لمواصلة الزخم الذي شهدته سنة 2024 على هذا الصعيد.

    ولفت رئيس الحكومة في هذا السياق، إلى أنه تم التعاقد على 11.4 مليون مقعد مع شركات الطيران، ما يمثل 87 في المائة من القدرة الإجمالية للنقل المباشر في جهات المملكة، تنضاف إلى الرحلات الاعتيادية التي تهم قطب الدار البيضاء، وإنشاء خطوط جديدة غير مسبوقة وربطها مع مختلف المطارات الوطنية.

    وفي خطوة مهمة نحو تطوير الشراكات الدولية، يتابع أخنوش، تم توقيع شراكة “غير مسبوقة” مع واحدة من أكبر الشركات العالمية للطيران، بهدف مضاعفة عدد المسافرين من 4,5 مليون إلى أكثر من 10 ملايين مسافر بحلول عام 2027، مما مكن من إطلاق 24 خطا جويا دوليا جديدا، إلى جانب فتح 11 خطا داخليا جديدا للربط بين مدن مغربية مهمة، الأمر الذي ساهم في تعزيز ربط مجموعة من المطارات على غرار ورزازات والصويرة والرشيدية، “ومنح دفعة قوية للسياحة الداخلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب حاضر بقوة في المعرض الدولي للسياحة في مدريد

    يشارك المغرب في الدورة الـ45 للمعرض الدولي للسياحة (فيتور) الذي تحتضنه العاصمة الإسبانية مدريد بوفد كبير يضم أكثر من 180 مهنيا من القطاع السياحي تحدوهم جميعا رغبة أكيدة في الترويج للسياحة الوطنية وتعزيز جاذبية المغرب كوجهة سياحية.

    وتعكس هذه المشاركة المغربية القوية اهتمام المملكة المغربية بقطاع السياحة والتزامها بتحقيق أهداف خارطة الطريق 2023-2026، حيث يعد معرض فيتور ثاني أكبر معرض تجاري في العالم مخصص بالكامل لصناعة السياحة والرائد بلا منازع في الأسواق الأيبيرية والأمريكية اللاتينية.

    ويتمثل الهدف من هذه المشاركة، التي يطمح المغرب أن تكون متميزة ولافتة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطوط جوية مباشرة.. دينامية غير مسبوقة للسياحة الصينية المغربية

    في ظرف ثلاثة أيام، أطلق المغرب والصين خطين جويين مباشرين من خلال استئناف خط الدار البيضاء-بكين لشركة الخطوط الملكية المغربية، وافتتاح خط الدار البيضاء-شنغهاي لشركة “شنغهاي اير لاينز”.

    وحطت الرحلة رقم “اي تي 230” لشركة الخطوط الملكية المغربية يوم الثلاثاء الماضي بمطار بكين داشينغ الدولي، وعلى متنها 291 راكبا، في استئناف لأولى الرحلات المباشرة بين الدار البيضاء وبكين.

    وهكذا استعاد هذا الخط، الذي توقف لمدة خمس سنوات بسبب جائحة كوفيد-19، مكانته في الشبكة الدولية للنقل الجوي.

    من جهتها أطلقت شركة “شنغهاي ايرلاينز”، التابعة لمجموعة “استرن ايرلاينز”، ثاني أكبر شركة طيران صينية بأسطول يضم 800 طائرة، خطا مباشرا بين شنغهاي والدار البيضاء.

    وتم استقبال الرحلة “اف ام 871″، وعلى متنها 237 راكبا، الأحد الماضي بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء بـ”التحية المائية التقليدية”.

    ويتزامن تدشين هذه الرحلات مع احتفالات رأس السنة الصينية التي تنطلق يوم الأربعاء المقبل، وهي الفترة التي تعرف عادة أكبر حركة للمسافرين على مستوى العالم.

    وأبدت وسائل الإعلام الصينية اهتماما كبيرا بهذه الخطوط الجوية الجديدة. وكتبت صحيفة غلوبال تايمز في هذا السياق نقلا عن مصادر من مطار بكين داشينغ، أن “خط الدار البيضاء – بكين ركيزة أساسية للترويج للسياحة في المغرب، حيث من المتوقع أن يشكل السياح الدوليون 80 في المائة من حركة الركاب”.

    من جهتها ذكرت صحيفة “تشاينا ديلي” أن “خط شنغهاي-الدار البيضاء سيعزز المبادلات والأنشطة بين البلدين، مع تمكين المسافرين الصينيين من التنقل بسهولة أكبر” إلى المملكة.

    من جانبها أشارت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) إلى الاهتمام المتزايد من طرف الصينيين بالمغرب، والذي يتجلى على الخصوص من خلال المنصات الرقمية.

    وبحسب شينخوا شارك رواد الحساب الرسمي لشركة “شنغهاي ايرلاينز” على شبكة التواصل الاجتماعي “وي تشات”، اكتشافهم لـ”لبلد نابض بالألوان” حيث يجمع بين “البحر والصحراء”.

    كما تناولت القناة الصينية “سي جي تي ان” افتتاح خط شنغهاي-الدار البيضاء، مسلطة الضوء على أهميته المزدوجة، سواء في تعزيز العلاقات الصينية المغربية، أو تطوير العلاقات بين الصين والقارة الافريقية.

    وأشارت “سي جي تي ان” إلى أن هذا الخط الجوي المباشر يتعين أن يسهل تنقل المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين المغاربة والصينيين، مع توسيع التعاون بين البلدين إلى قطاعات استراتيجية أخرى من قبيل البنية التحتية، والطاقة والتعليم.

    ويندرج احداث هذه الخدمات الجوية في إطار استمرار التقارب الصيني المغربي، وذلك منذ زيارة الملك محمد السادس للصين سنة 2016، وتتويجا لعمل دؤوب يرتكز على التعاون بين الشركاء من البلدين.

    وفي هذا السياق كثف المكتب الوطني المغربي للسياحة في الأشهر الأخيرة من جهوده للترويج للوجهة المغربية في الصين، وذلك بعد استئناف انشطته في هذا السوق بعد فترة الوباء.

    وهكذا شارك المكتب الوطني المغربي للسياحة في أكبر معرض للترويج السياحي في الصين بمدينة شنغهاي من 27 إلى 29 ماي 2024.

    وفي شتنبر الماضي، نظم المكتب حدثا ترويجيا ببكين خصص لابراز تنوع العروض السياحية في المغرب، وتسليط الضوء على ثراء وعراقة الثقافة والطبخ المغربيين، فضلا عن البنية التحتية الحديثة للمملكة.

    وبهذه المناسبة، قدم هشام بلعزيز، ممثل المكتب الوطني المغربي للسياحة بالصين، مخطط عمل المكتب للفترة 2023-2026، معلنا عن فتح حسابات جديدة لـ “زوروا المغرب” على شبكات التواصل الاجتماعي “ويتشات” و”ريد”، فضلا عن تطوير منصة رقمية للتكوين موجهة للشركاء الاقتصاديين الصينيين.

    كما نظم المكتب الوطني المغربي للسياحة في نونبر الماضي حدثا كبيرا بشراكة مع مجموعة “ليدر” الدولية للسياحة، وهي شركة سياحية رئيسية في شمال الصين.

    وسلط رئيس مجموعة “ليدر” الدولية للسياحة، ديفيد كوا، الضوء على الجاذبية المتزايدة للمغرب في السوق الصينية، مسجلا أن المجموعة نظمت أكثر من ألف رحلة إلى المملكة، على الرغم من تداعيات سياق ما بعد الوباء خلال بداية السنة.

    واستمر المكتب الوطني المغربي للسياحية على إيقاع نفس الدينامية من خلال التظاهرات الترويجية التي نظمها بشنغهاي وقوانغتشو خلال شهري نونبر ودجنبر.

    وفي شهر دجنبر الماضي، وقعت الخطوط الملكية المغربية ستة عشر اتفاقية مع كبرى وكالات السفر الصينية، همت حجوزات طويلة الأجل لضمان الاستخدام الأمثل لخط الدار البيضاء – بكين.

    ووقع عبد الرحمن ابراهيمي، مدير المغرب والمغرب العربي والشرق الأوسط وآسيا بشركة الخطوط الملكية المغربية، وعادل خلوفي، ممثل شركة الخطوط الملكية المغربية بالصين، 16 اتفاقية مع وكالات أسفار متخصصة في الوجهة المغربية.

    وأكد ابراهيمي أن الخطوط الملكية المغربية تعتزم زيادة وتيرة رحلاتها بشكل تدريجي إلى بكين من ثلاث إلى سبع رحلات أسبوعيا.

    وأضاف أن الخطوط الملكية المغربية تعتزم أيضا توسيع شبكتها لتشمل مدن صينية أخرى، لا سيما شنغهاي وغوانزو.

    من جهته أكد سفير الملك بالصين، عبد القادر الأنصاري، أن الخط المباشر الدار البيضاء-بكين يهدف إلى “مواكبة دينامية العلاقات الثنائية الصينية المغربية”، مشددا على مكانة مطار الدار البيضاء كمحطة رئيسية بين آسيا، أوروبا، افريقيا وأمريكا.

    وأوضح أن الجسر الجوي المزدوج الدار البيضاء-بكين/الدار البيضاء-شنغهاي يعيد رسم خريطة السياحة الصينية المغربية، ويبشر بتقوية محور اقتصادي بين المملكة المغربية والامبراطورية الوسطى.

    وفي الوقت الذي يستعد فيه المغرب لاستضافة أحداث رياضية كبرى، أهمها كأس الأمم الافريقية سنة 2025، وكأس العالم لكرة القدم سنة 2030، فإن هذه المشاريع تحظى باهتمام متزايد من الجانبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكات دولية لإعادة تأهيل القرى السياحية بالمغرب ضمن خطة 2026

    ليلى صبحي

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بالتعاون مع الشركة المغربية للهندسة السياحية، عن إطلاق مشروع يهدف إلى تطوير 16 قرية سياحية في مختلف جهات المملكة، بميزانية قدرها 188 مليون درهم. ويسعى هذا المشروع، الذي يندرج ضمن خارطة طريق السياحة 2023-2026، إلى تعزيز السياحة القروية، وخلق فرص شغل مستدامة، والمساهمة في التنمية الاجتماعية ودعم الاقتصاد المحلي.

    يهدف البرنامج إلى تحسين البنية التحتية الحالية في القرى المستهدفة، مع إنشاء مرافق سياحية جديدة مثل أماكن الإيواء المبتكرة والمرافق الثقافية والترفيهية، بما يتماشى مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق مشروع لتطوير 16 قرية سياحية في المغرب ضمن إطار استراتيجية 2023-2026 للتنمية السياحية

    في إطار الخطة الاستراتيجية للتنمية السياحية 2023-2026، أطلق وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بالتعاون مع الشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT)، مشروعًا طموحًا يهدف إلى تعزيز 16 قرية سياحية موزعة على مختلف مناطق المغرب.

    يهدف هذا المشروع إلى الترويج للسياحة القروية، وخلق فرص عمل مستدامة، وتعزيز دور السياحة كأداة رئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المناطق المستهدفة.

    يُخصَّص لهذا البرنامج ميزانية إجمالية تبلغ 188 مليون درهم، على أن يستمر حتى عام 2026، ويشمل تحسين البنية التحتية في كل قرية من القرى المختارة. ستستفيد هذه القرى من مشاريع لإعادة تأهيل المنشآت الحالية وبناء بنية تحتية سياحية جديدة، مثل أماكن الإقامة الفريدة والمنشآت الثقافية والترفيهية. ستشرف الشركة المغربية للهندسة السياحية على تنفيذ هذه المشاريع لضمان توافقها مع مبادئ السياحة المستدامة.

    شراكات استراتيجية مع شركاء محليين ودوليين

    من أجل ضمان نجاح هذا المشروع، تم توقيع أربعة شراكات استراتيجية مع شركاء محليين ودوليين ذوي خبرة، مثل “كلوب ميد”، “ماريونيت”، “إكسبيرينسيا”، و”مادايف”. ستساهم هذه الشراكات في تقديم خبرات متخصصة في إدارة وتطوير المشاريع السياحية.

    القرى السياحية المختارة وفقًا للمناطق الجغرافية

    تم تقسيم القرى السياحية إلى أربعة مجموعات جغرافية، حيث تضم كل مجموعة قرى تتميز بخصائص طبيعية وثقافية مميزة.

    • المجموعة الأولى: فاس-مكناس والدار البيضاء-سطات
      • دار الحمرة: قرية تقليدية تشتهر بمنازلها التقليدية ومناظرها الزراعية.
      • عين لوح: تقع وسط غابات الأرز، وتعد نقطة انطلاق مثالية للمشي في الطبيعة.
      • زاوية واد إفران: قرية هادئة محاطة بالجبال، مشهورة بشلالاتها ومساراتها الجبلية.
      • عين تيزغة: قرية تتميز بالمناظر الخلابة والممارسات الزراعية التقليدية.
    • المجموعة الثانية: سوس-ماسة ودرعة-تافيلالت
      • إيمي ودار وإمسوان: قريتان ساحليتان توفران شواطئ رائعة وأنشطة رياضية مائية.
      • قصر آيت بن حدّو: قصر تقليدي مدرج في قائمة التراث العالمي لليونسكو.
      • قصر تيزغي: قرية محصنة تطل على واحة جميلة.
    • المجموعة الثالثة: مراكش-آسفي وبني ملال-خنيفرة
      • إملليل وأوكايمدن: قريتان جبليتان تقدمات تجارب مميزة في المشي الجبلي ورياضات الشتاء.
      • أوزود: معروفة بشلالاتها الرائعة التي تجمع بين الجمال الطبيعي والثقافة الأمازيغية.
      • زاويت أحنسال: قرية جبلية تتمتع بمسارات سياحية رائعة.
    • المجموعة الرابعة: طنجة-تطوان-الحسيمة والشرق
      • إيشيريتين وجاجوكا: تقع في جبال الريف وتتميز بمناظرها الطبيعية وتقاليدها الثقافية.
      • تفوغالت: قرية تقع في جبال بني سنّاس، مشهورة بكهوفها الطبيعية.
      • أولمِس: تعرف ينابيعها الحارة التي تشتهر بفوائدها الصحية.

    استراتيجية تسويقية لزيادة الجاذبية السياحية لهذه القرى

    لزيادة جاذبية هذه القرى، سيتم تنفيذ استراتيجية تسويقية تستهدف السياح المحليين والدوليين. ستساهم هذه الاستراتيجية، بالشراكة مع مشغلين سياحيين، في تحويل هذه القرى إلى وجهات سياحية فريدة تلبي احتياجات السياح الراغبين في تجارب أصيلة ومتميزة. كما يهدف المشروع إلى تطوير مسارات سياحية لاكتشاف المأكولات المحلية، وإنشاء وترويج مهرجانات ثقافية، بالإضافة إلى تطوير منصات للبيع للمنتجات الحرفية المحلية.

    بالمجمل، يساهم هذا البرنامج الطموح في تعزيز التراث الطبيعي والثقافي للمغرب، ويعمل على تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي في المناطق الريفية، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة على المدى الطويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة الداخلية.. تسجيل 8.5 مليون ليلة مبيت بالفنادق المصنفة خلال سنة 2024

    أفادت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، اليوم الاثنين (20 يناير) بمجلس النواب، بأن عدد ليالي مبيت السياحة الداخلية بالفنادق المصنفة بلغ خلال سنة 2024 حوالي 8.5 مليون ليلة مبيت، تمثل نسبة 30 في المائة من الإجمالي المسجل بالفنادق المصنفة.

    وأكدت المسؤولة الحكومية، في معرض جوابها على سؤال شفهي حول “ربح رهان تشجيع السياحة الداخلية لتحقيق انتعاش القطاع السياحي والعاملين”، تقدم به الفريق الاشتراكي- المعارضة الاتحادية، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن الرهان الأساسي يتمثل في “تشجيع السياحة الداخلية على مدار السنة، وليس بصفة موسمية، لتمكين المغاربة من الاستفادة من المؤهلات السياحية لبلادهم”.

    وأضافت أن السياحة الداخلية أصبحت ركيزة أساسية من ركائز القطاع السياحي في بلادنا، مؤكدة على تنامي أهميتها خلال الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة (كوفيد-19).

    وأبرزت الوزيرة أن خارطة طريق السياحة 2023-2026 خصصت سلسلتين موضوعيتين للسياحة الداخلية، وهما: السياحة الداخلية في الشواطئ، والسياحة الداخلية في فضاءات الطبيعة، اللتين تهدفان إلى تطوير منتجات سياحية جديدة تناسب القدرة الشرائية للسياح المغاربة، فضلا عن الاستفادة من من السلاسل الأفقية، وكذلك من المشاريع القاطرة.

    كما أشارت عمور إلى أن خارطة الطريق تشتمل على مجموعة من التدابير التي تعزز اتصال الوجهات المغربية فيما بينها، لفك العزلة عنها، منها “إطلاق خطوط داخلية جديدة، وتشجيع الاستثمار في المنتجات السياحية الأكثر طلبا من طرف السياح المغاربة، إلى جانب تعزيز الترويج للسياحة الداخلية، عبر الحملة “نتلاقو في بلادنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمال ديواني يشدد على تحسين مناخ الأعمال موازاة مع الإصلاح الجبائي

    ​العلم – سمير زرادي
    ساهم الدكتور جمال ديواني يوم الاثنين الماضي باسم الفريق الاستقلالي في النقاش الذي احتضنه مجلس النواب بخصوص توجهات ومقاصد الإصلاح الجبائي، حيث أبرز في تدخله عقب التوضيحات التي استعرضها الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع بأن الحكومة تسعى إلى تخفيض العبء الجبائي على الخاضعين للضريبة على أساس توزيع الوعاء الضريبي وتوسيع نطاق تطبيق الضريبة، وذلك انسجاما مع مضامين وتوجهات الإصلاح الجبائي كما جاء به القانون الاطار؛ بما يضمن تعزيز آليات التضامن الوطني، وبناء مجتمع تسوده العدالة الاجتماعية والمساواة وتكافؤ الفرص ومقومات العيش الكريم.
      ونبه ارتباطا بورش الإصلاح الجبائي، بأنه من الضروري التذكير بدعوة المجلس الأعلى للحسابات إلى التفعيل الأمثل لخارطة الطريق الاستراتيجية التي اعتمدتها الحكومة للفترة 2023-2026 من أجل تحسين مناخ الأعمال، وذلك من خلال تحديد الأولويات وخلق روابط الالتقائية بين القطاعات، ووضع الآليات العملية للرصد والمواكبة والتقييم الدوري، وذلك بالنظر لما يتسم به الإطار المؤسساتي للاستثمار بتعدد المتدخلين، وتداخل نظام اختصاصاتهم على الصعيد الوطني، أو الترابي، أو المحلي، أو القطاعي.
      من جهته ذكر فوزي لقجع بأن الإصلاح الضريبي الذي تم تنزيله ساعد على ارتفاع الموارد الجبائية من 199 مليار درهم سنة 2020، إلى 299 مليار درهم سنة 2024.
      وأوضح أنه تم توجيه المبلغ الإضافي بالكامل لتمويل البرامج الاجتماعية، حيث استخدمت هذه الموارد المالية في تمويل الحوار الاجتماعي بقيمة 44 مليار درهم، والدعم المباشر بـ35 مليار درهم، إضافة إلى تخصيص 19.5 مليار درهم لتمويل الاشتراكات المتعلقة بالتغطية الصحية.
      وأبرز كذلك بأن سنة 2025 شهدت إجراءات لتخفيف العبء الضريبي، من بينها إعفاء الأجور التي لا تتجاوز 6000 درهم شهريا، وتمكين الطبقة المتوسطة التي تتقاضى أقل من 15 ألف درهم من الاستفادة من أزيد 70 في المائة من المجهود المالي المخصص لهذا الإصلاح، والذي بلغ 8.5 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصويرة تضطلع بدور محوري في تنمية القطاع السياحي بالمغرب

    أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، اليوم الأربعاء بالصويرة، أن مدينة الرياح وبفضل عرضها المتنوع الذي يجمع بين المؤهلات الطبيعية الاستثنائية والتراث الثقافي العريق والرياضات المائية، تلعب دورا محوريا في تنمية القطاع السياحي الوطني.
    ونوهت السيدة عمور في كلمة خلال افتتاح أشغال النسخة الأولى من المنتدى الجهوي للسياحة “سياحة”، بما حققته المدينة في مجال التنمية السياحية والنتائج المتميزة المسجلة خلال سنة 2024، مؤكدة أن التطور الملحوظ في عدد الزوار وليالي المبيت وكذا تعزيز البنيات التحتية الفندقية تعد “مؤشرات إيجابية على نجاح الاستراتيجية التي تم وضعها للنهوض بالقطاع”.
    وأبرزت أيضا، أهمية المشاريع التي في طور الإنجاز بالصويرة وخاصة تطوير المحطة السياحية موغادور وتعزيز الربط الجوي وذلك بهدف تعزيز العرض السياحي وجذب أكبر عدد من الزوار.
    وأعربت الوزيرة في هذا السياق، عن تفاؤلها بخصوص المستقبل السياحي للؤلؤة المحيط، موضحة أن الأنشطة المنجزة تماشيا مع أهداف خارطة الطريق 2023-2026 ستمكن مدينة الرياح من تعزيز دورها المحوري في بلوغ طموح المغرب في استقبال 26 مليون سائح في أفق 2030.
    وقالت إنه “بفضل تنزيل خارطة الطريق بآليات مبتكرة وغير مسبوقة، تمكنا من المرور إلى مرحلة جديدة من التنمية السياحية ل بلادنا وتحقيق إنجازات مهمة على مستوى مختلف جهات المملكة بما فيها جهة مراكش آسفي التي تعتبر قاطرة السياحة بالمغرب، حيث استقبلت في سنة 2024، 4.4 مليون وافد بزيادة بلغت 32 في المائة مقارنة مع 2023” .
    كما أشادت السيدة عمور بالأداء التاريخي للقطاع السياحي الوطني في سنة 2024، باستقبال 17,4 مليون سائح، متجاوزا الهدف المسطر المتمثل في استقبال 17 مليون سائح في أفق سنة 2026.
    وخلصت إلى أن “بلوغ هذا الأداء الإيجابي والاستثنائي الذي يعتبر فخرا ل بلادنا، تحقق بفضل السياسة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والتدابير التي اتخذتها الحكومة في الوقت المناسب وهذا بالرغم من الاختبارات التي مرت بها المملكة”.
    ويهدف هذا المنتدى المنظم من قبل غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة مراكش آسفي، تحت شعار” من أجل استدامة وابتكار السياحة بجهة مراكش آسفي”، إلى تسليط الضوء على آليات دعم وتطوير المنتوج السياحي، وأهمية التكوين المستمر للعاملين في قطاع السياحة، وتوفير إطار للتواصل بين المشاركين، مما يسمح بتعزيز التعاون وتبادل أفضل الممارسات لتطوير السياحة على المستوى الجهوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأرقام السنوية للسياحة.. بشائر 30 مليون سائح وحاجة لرفع حصة الأجانب

    لا يختلف متابعان للشأن السياحي الوطني على أهمية الأرقام التي كشفت عنها وزارة السياحة بشأن أعداد السياح الذين استقبلتهم المملكة طيلة السنة المنصرمة، والذين بلغوا 17,4 مليون سائح، مانحين المملكة بذلك صدارة القارة الإفريقية. بيد أن هذا الرقم الأساسي يخفي في طياته مؤشرات ما زالت بحاجة إلى التحسين، وفي مقدمتها إيرادات العملة الصعبة ومساهمة السياح الأجانب.

    وأفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بأن المغرب حطم رقمه القياسي مسجلا 17,4 مليون وافد في سنة 2024، ليتجاوز بذلك جمهورية مصر العربية كأول بلد سياحي في القارة الإفريقية.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ صادر عنها حديثاً، أن المغرب حقق بذلك هدفه الطموح لأفق سنة 2026 قبل موعده المحدد بسنتين. بحيث تشير هذه الأرقام إلى زيادة بنسبة 20 في المئة في أعداد السياح الوافدين مقارنة بسنة 2023، أي ما يناهز 3 ملايين سائح إضافي.

    وتفاعلاً مع هذه المعطيات، أكد الخبير في القطاع السياحي، الزبير بوحوت، أن الرقم مهم جدا دون شك، وبشكل عام اتضح أن الخطوط الجوية الجديدة التي دُشنت والاتفاقيات السياحية التي أبرمت قد أعطت أكلها.

    ومع ذلك، اعتبر بوحوت في تصريح لصحيفة “مدار21” الإلكترونية، أنه ما تزال هناك مؤشرات تحتاج لتحسين وفي مقدمتها مساهمة السياح الأجانب في هذا الرقم. إذ كشفت أرقام الوزارة عن كون 8,8 ملايين من بين الـ17,4 عبارة عن سياح دوليين، مسجلين زيادة بنسبة 23 في المئة مقارنة بسنة 2023، بينما بلغ عدد المغاربة المقيمين بالخارج 8,6 مليون.

    “يعني ذلك أن 49 في المئة من الوفود السياحة هم مغاربة مغتربون و51 في المئة تقريباً سياح أجانب، وهذا مؤشر يحتاج للاشتغال عليه، لأن الدول السياحية الكبرى تسجل ما بين 85 إلى 90 في المئة من السياح الأجانب سنوياً” يؤكد بوحوت.

    وفي ما يتعلق بتربع المغرب على صدارة البلدان السياحية الإفريقية مزيحاً مصر التي هيمنت على هذا التصنيف طويلاً، فأكد بوحوت أنه مُعطى تم تسجيله منذ شهر يونيو الماضي “غير أنه بالرغم من تفوق المغرب من حيث تعداد الوافدين ما زالت مصر متفوقة بشكل كبير من حيث المداخيل السياحية بالعملة الصعبة، إذ تسجل حوالي 21 مليار درهم أكثر من المغرب”.

    من ناحية أخرى، أشاد بوحوت بالانتعاشة الكبيرة التي عرفتها المطارات المغربية كذلك، ولا سيما مطارات المدن الكبرى التي سجلت جميعها زيادة برقمين، تفاصيلها 35 في المئة لمطار أكادير، و33 في المئة لمطار مراكش و47 في المئة بالنسبة لمطار الرباط.

    وعلى مستوى الأسواق، لفت الخبير إلى أن الأسواق التقليدية عرفت نمواً مهماً، وفي مقدمتها السوق الفرنسية، مع تسجيل زيادة كبيرة للسياح الوافدين من المملكة المتحدة (بريطانيا).

    وفي المقابل، اعتبر أنه ثمة أسواق هامة يحتاج المغرب لاستغلال مؤهلاتها على غرار الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا، التي ما تزال حصة المملكة من سوقها السياحية ضعيفة.

    وخلص الخبير إلى أنه بعد تحقيق المغرب لأهدافه المسطرة لسنة 2026 قبل موعدها، صارت وزارة السياحة مطالبة بمراجعة أهدافها، مؤكداً أن المغرب “قادر بسهولة على بلوغ 23 مليون سائح في سنة 2026 و30 مليون في أفق سنة 2030”.

    وتهدف خارطة طريق السياحة للفترة 2023-2026، والتي تم التوقيع على الاتفاقية الإطار المتعلقة بتنزيلها خلال شهر مارس 2023، إلى وضع المغرب ضمن أول 15 وجهة سياحية في العالم، مع تعزيز مساهمة السياحة في الاقتصاد الوطني وتشجيع إحداث فرص الشغل.

    المبادرة التي رصدت لها ميزانية 6,1 ملايير درهم، رامت منذ ذلك الحين جذب 17,5 مليون سائح في أفق 2026، مع إحداث 200 ألف فرصة شغل جديدة، وتحقيق 120 مليار درهم من المداخيل بالعملة الصعبة.

    إقرأ الخبر من مصدره