Étiquette : 2023-2026

  • شركة “ريان إير” تطلق خطا جويا جديدا يربط بين مدريد والداخلة

    الأحداث

    أطلقت شركة الطيران الإيرلندية “ريان إير”، الأربعاء، خطا جويا جديدا يربط بين مدريد والداخلة، برحلتين أسبوعيا (الأربعاء والسبت).

    وحطت الطائرة بمطار الداخلة إيذانا بتدشين أول رحلة لها بهذا الخط الجديد، وعلى متنها عدد من مغاربة العالم وسياح أجانب، مما يعزز الربط الجوي بين المغرب وإسبانيا، وذلك في إطار مذكرة تفاهم تم توقيعها بين المكتب الوطني المغربي للسياحة، وشركة الطيران ” ريان إير”.

    وبهذه المناسبة، نظم حفل بحضور عدد من المسؤولين المحليين وفاعلين في القطاع السياحي.

    هكذا، تصبح شركة “رايان إير” رابع شريك للمكتب الوطني المغربي للسياحة يفتح خدمة دولية مباشرة نحو الداخلة، بعد الخطوط الملكية المغربية، و”بينتر كانارياس”، و”ترانسافيا”.

    وأكد رئيس المجلس الاقليمي للسياحة بوادي الذهب، عثمان اعمر، في تصريح للصحافة، أن إطلاق هذا الخط الجديد سيمكن من تعزيز الربط الجوي نحو مدينة الداخلة التي تعرف تطورا ملحوظا في القطاع السياحي.

    من جهته، أكد رئيس المجلس الجهوي للسياحة، أحمد عبد اللاوي، أن إطلاق هذا الخط الجوي بين الداخلة ومدريد سيمكن من إبراز الإمكانات السياحية التي تزخر بها الجهة، وجلب استثمارات أجنبية مهمة.

    من جانبهم، أعرب عدد من المغاربة المقيمين بالخارج، عن سعادتهم بالتمكن من زيارة الداخلة بفضل افتتاح هذا الخط الجوي الجديد، مبرزين جودة الاستقبال والجهود الدؤوبة المبذولة على مستوى مطار الداخلة فيما يخص الراحة والانسيابية.

    وبالإضافة إلى هذا الخط الجوي، سيتم إطلاق رحلة أخرى تربط الداخلة بجزيرة لانزاروت بجزر الكناري، خلال الشهر الجاري، بمعدل رحلتين في الأسبوع.

    وستمكن هذه الخطوط الجوية الجديدة من مضاعفة الطاقة الاستيعابية الدولية الحالية للمطار، ليصل بذلك العرض إلى ما يقرب من 47 ألف مقعد. كما أنها ستجعل من إسبانيا السوق الأولى والرئيسي نحو الداخلة، متقدمة على فرنسا.

    يشار إلى أن النقل الجوي، وهو أحد ركائز خارطة الطريق السياحية 2023-2026 ومخطط عمل المكتب الوطني المغربي للسياحة الناتجة عنها “Light in Action”، يتم تعزيزه أكثر لصالح ترويج أفضل للوجهات السياحية المغربية.

    Tags :الداخلةريان إيرمدريدهيئة التحرير9 يناير، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعدام شركة التنمية السياحة بدرعة تافيلالت و توصيات مناضرة الجهوية المتقدمة في مهب الريح


    الزوبير بوحوت

    على الرغم من موافقة أعضاء المجلس الجهوي لدرعة تافيلالت، في الدورة الاستثنائية المنعقدة يوم 28 ديسمبر 2021، على إنشاء الشركة الجهوية للتنمية السياحية، والتي أوكل اليها تنفيد خطة التنمية السياحية لدرعة تافيلالت، وكدا العقد الإطار الجهوي للسياحة الخاص بخارطة الطريق 2023-2026 ، إلا ان هاته الآلية لا تزال معطلة الى حدود الأن.

    فرغم التوقيع على نظامها الأساسي من قبل جميع المتدخلين منذ عدة سنوات، الا أن بعض الأطراف لا تريد الانخراط في هاته الدينامية لأسباب غير واضحة مما يؤدي الى زيادة تأزيم الوضع بجهة درعة تافيلالت، وهو ما يستوجب تدخل اكثر قوة من لدن وزارة السياحة مع ضرورة انكباب مسؤولي وزارة الداخلية والمجلس الجهوي للحسابات لخلخلة هدا الملف في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة تنفيدا للتعليمات الملكية السامية الموجهة للمشاركين في المناضرة الوطنية الثانية حول الجهوية المتقدمة.

    فقد أكدت الرسالة الملكية لصاحب الجلالة في افتتاح هاته المناضرة ، حرص جلالته على ضرورة رفع التحديات التي لازالت تواجه التنزيل الأمثل لورش الجهوية المتقدمة ولاسيما التحديات المرتبطة بالتفعيل الحقيقي لميثاق اللاتمركز الإداري، واستكمال ورش تفعيل ممارسة الجهة لاختصاصاتها وتعزيز الديمقراطية التشاركية على المستويين الجهوي والمحلي وتفعيل المبدأ الدستوري المتعلق بربط المسؤولية بالمحاسبة في مجال تدبير الشأن الترابي.

    وفي الوقت الذي تواصل فيه، مراكش وأكادير، اجتذاب أكثر من 60 ٪ من التدفقات السياحية سواء من حيث الوافدين أو ليالي المبيت، لا تزال وجهات أخرى، تكافح من أجل استعادة ديناميكية ما قبل الأزمة، خاصة جهة درعة تافيلالت. ونتيجة لذلك، فإن القضية الشائكة المتمثلة في التفاوتات الجهوية ، والتي لا تزال قائمة في النشاط السياحي، أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى.

    فإقليم الحوز، رغم تعرضه لزلزال مدمر بداية شتنبر 2023، الا انه تمكن من استئناف نشاطه مستفيدا من الديناميكية السياحية لمراكش، حيث سجل حوالي 700 ألف ليلة مبيت خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2024، وهو ما يمثل ضعف ما سجلته جهة درعة تافيلالت التي تضم خمس أقاليم ذات إمكانيات سياحية مؤكدة، وكأنها تعرضت لتسونامي من نوع خاص.

    وخلال نفس الفترة، سجلت الوجهتان الرئيسيتان للمملكة، وهما مراكش وأكادير، على التوالي، 8.43 و5.49 مليون ليلة مبيت. وهو وضع لا يثير التساؤلات حول خارطة الطريق السياحية الجديدة فحسب، بل أيضا برامج التنمية الجهوية (PDR) التي أنشأها القانون الأساسي رقم 111-14 المتعلق بالجهات . وللتذكير فإن التنمية السياحية اختصاص مشترك بين الجهة والدولة في إطار مبدأ اللامركزية و اللاتمركز.

    شركة التنمية السياحية لجهة درعة تافيلالت: مشروع ولد ميتا؟

    في جهة درعة تافيلالت، التي تم إبرام عقد تطبيقها الجهوي في ماي 2024، بهدف استقبال 400 ألف سائح في أفق 2026، لا تزال الشركة المحورية، وهي الشركة الجهوية للتنمية السياحية، تكافح من أجل تفعيلها حيث كان الغرض منها هو تسريع التنفيد الجهوي لخارطة الطريق 2023-2026.
    الا انه، بعد ثلاث سنوات من التوقيع على النظام الأساسي لهاته الشركة، لا تزال هاته الألية غير جاهزة للعمل الى حدود الٱن، وهو ما يعيق التنمية السياحية في هاته الجهة التي تخلفت عن الوجهات الأخرى. .

    وللتذكير، فقد صادق أعضاء المجلس الجهوي لدرعة تافيلالت على قانون إحداث هاته الشركة في نهاية الدورة الاستثنائية المنعقدة بالرشيدية يوم الثلاثاء 28 ديسمبر 2021. وقد أعقب هذا القرار توقيعات ولاية جهة درعة تافيلالت ووزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي بالإضافة إلى الشركة المغربية للهندسة السياحة (SMIT). وفي نفس الوقت، صادقت الجهة، في نفس التاريخ، على اتفاق متعدد الأطراف يتعلق بتنفيذ مخطط التنمية السياحية لدرعة-تافيلالت بقيمة تناهز 1,4 مليار درهم مخطط التنمية الجهوي 2022-2027.

    وتهدف هذه الخطة، التي سبقت توقيع عقد التطبيق الجهوي ، إلى مضاعفة عدد الزوار الوطنيين والدوليين بحلول عام 2030 داخل الجهة ، وزيادة متوسط ​​مدة الإقامة (DMS) إلى 2،5 أيام، كما ان الهدف من هدا البرنامج هو إنشاء وجهة تعتمد على السياحة البيئية من خلال تطوير منتج “الصحراء والطبيعة” الذي يمثل مركزية العرض السياحي الجهوي.

    تأخير كبير في تفعيل الشركة الجهوية للتنمية السياحية.

    الشركة الجهوية للتنمية الجهوي التي من المفترض أن تلعب دورا محوريا في تنفيد مختلف البرامج والمشاريع لا تزال تكافح من أجل تجسيدها لأسباب مجهولة، وهو ما يشكل تحديا للجهة فيما يتعلق بتفعيل هذه الآلية السياحية”.
    لقد بات من الواجب إنشاء هذه الألية في شكل شركة بموجب القانون الخاص، كما يمكن الاستفادة من تجربة جهة سوس ماسة التي راكمت تجربة هامة في هدا الصدد.

    فالسياحة قطاع اقتصادي يقع ضمن نطاق اختصاص الجهة بموجب المادة 145 من القانون الأساسي رقم 111.14. وعلاوة على ذلك، تجدر الإشارة إلى أن عقد تطبيق البرنامج الجهوي لجهة درعة تافيلالت يتكون من 15 مشروعا يركز على قطاع الصحراء والواحات من أجل تسليط الضوء على المنتوج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصويرة تحتضن المنتدى الجهوي الأول للسياحة

      تحتضن مدينة الصويرة يوم 15 يناير الجاري، النسخة الأولى من المنتدى الجهوي للسياحة، تحت شعار » من أجل استدامة وابتكار السياحة بجهة مراكش آسفي ».

    وذكر بلاغ لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة مراكش آسفي، أن هذا الملتقى الهام الذي سيعرف مشاركة ممثلي مؤسسات قطاعية، وعدد من الفاعلين والمهتمين بالقطاع السياحي، سيشكل فرصة لتبادل الأفكار وتعزيز سبل التعاون من أجل تحفيز الإبداع والوصول إلى سياحة مستدامة كفيلة لمواجهة التحديات الآنية والمستقبلية.

    كما يسعى إلى مواكبة خارطة الطريق الإستراتيجية لقطاع السياحة 2023-2026 الهادفة أساسا إلى تطوير القطاع السياحي من خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع لتتبع تنزيل مشاريع خارطة الطريق السياحية 2023-2026

    انعقد أمس الجمعة بالداخلة، اجتماع لتتبع العقد الجهوي لتنزيل مشاريع خارطة الطريق السياحية 2023-2026، وذلك بحضور العديد من المسؤولين والفاعلين في القطاع.

    وشكل هذا الاجتماع الأول للجنة تتبع العقد الجهوي لتنزيل مشاريع خارطة الطريق السياحية 2023-2026، الذي ترأسه والي جهة الداخلة وادي الذهب، عامل إقليم وادي الذهب، علي خليل، فرصة لمناقشة التقدم المحرز في المشاريع المبرمجة في إطار خارطة الطريق المذكورة.

    ويشكل العقد الجهوي لتنزيل مشاريع خارطة الطريق السياحية، الذي رصدت له ميزانية تقدر بـ 254 مليون درهم، موضوع شراكة بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وولاية جهة الداخلة وادي الذهب ومجلس الجهة والجمعية المغربية للهندسة السياحية (SMIT) والمكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT).

    وأشار المندوب الاقليمي للسياحة بالداخلة، محمد السباعي، في تصريح للصحافة، إلى أن هذا اللقاء شكل فرصة لعرض أهم المشاريع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلة : اجتماع لتتبع تنزيل مشاريع خارطة الطريق السياحية 2023-2026

    انعقد الجمعة بالداخلة، اجتماع لتتبع العقد الجهوي لتنزيل مشاريع خارطة الطريق السياحية 2023-2026، وذلك بحضور العديد من المسؤولين والفاعلين في القطاع.

    وشكل هذا الاجتماع الأول للجنة تتبع العقد الجهوي لتنزيل مشاريع خارطة الطريق السياحية 2023-2026، الذي ترأسه والي جهة الداخلة وادي الذهب، عامل إقليم وادي الذهب، علي خليل، فرصة لمناقشة التقدم المحرز في المشاريع المبرمجة في إطار خارطة الطريق المذكورة.

    ويشكل العقد الجهوي لتنزيل مشاريع خارطة الطريق السياحية، الذي رصدت له ميزانية تقدر ب 254 مليون درهم، موضوع شراكة بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وولاية جهة الداخلة وادي الذهب ومجلس الجهة والجمعية المغربية للهندسة السياحية (SMIT) والمكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT).

    وأشار المندوب الاقليمي للسياحة بالداخلة، محمد السباعي، في تصريح للصحافة، إلى أن هذا اللقاء شكل فرصة لعرض أهم المشاريع المبرمجة على المستوى الجهوي في إطار خارطة الطريق السياحية، والتأكيد على الخطوات التي تم اتخاذها من أجل تنزيلها على أرض الواقع، وكذا المقترحات الرامية لكسب الرهانات المطروحة بهذا الشأن.

    وأضاف السيد السباعي أيضا أن المشاريع المبرمجة من شأنها أن تعزز وتنوع العرض السياحي لجهة الداخلة-وادي الذهب، وبالتالي تساهم في خلق فرص الشغل بالجهة.

    من جانبه، أشار رئيس المجلس الجهوي للسياحة، أحمد عبد اللاوي إلى أن تنزيل مشاريع خارطة الطريق السياحية هذه، سيمكن من تعزيز الاستثمار وتحسين فرص التشغيل والترويج للمنتوج السياحي للمنطقة.

    وتابع السيد عبد اللاوي أن قطاع السياحة في الداخلة وادي الذهب يتطور بوتيرة مستدامة، على غرار باقي جهات المملكة، داعيا إلى تضافر الجهود لدعم تنمية هذا القطاع الواعد.

    وبهذه المناسبة، قدم المندوب الإقليمي للسياحة بالداخلة، عرضا استعرض فيه حالة التقدم المحرز في مختلف المشاريع المبرمجة، مشيرا في هذا الصدد إلى إحداث شركة التنمية الجهوية السياحية، وبرنامج دعم المقاولات السياحية المتوسطة والصغرى والصغيرة جدا، وبرنامج التنمية المندمجة للسياحة الطبيعية والقروية بالجهة، وكذا إحداث أكاديمية لرياضة التزلج على الماء بمدينة الداخلة، بالاضافة إلى مخطط الترويج الجوي للجهة.

    كما حضر هذا الاجتماع، على الخصوص، عامل إقليم أوسرد، محمد رشدي، ومنتخبون وأعضاء اللجنة المكلفة بتتبع العقد الجهوي لتنزيل مشاريع خارطة الطريق السياحية 2023-2026.

    وشارك أيضا في هذا اللقاء، عبر تقنية التناظر المرئي، ممثلون عن وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي و التضامني، والجمعية المغربية للهندسة السياحية والمكتب الوطني المغربي للسياحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلان عن انقطاع التيار الكهربائي من أجل أشغال صيانة شبكة الكهرباء

    تطوير المحطة السياحية “موكادور” سيعزز مكانة الصويرة في مصاف الوجهات العالمية

    يشكل التوقيع على اتفاقية تطوير المحطة السياحية “موكادور” باستثمار قدره 2,3 مليار درهم، الذي جرى أمس الخميس بالصويرة، محطة هامة ستعزز مكانة مدينة الصويرة في مصاف الوجهات السياحية العالمية.
    وجرى هذا التوقيع خلال حفل ترأسه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بحضور مستشار جلالة الملك، الرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موكادور، أندري أزولاي، وكل من وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي.
    كما حضر حفل هذا التوقيع كل من عامل إقليم الصويرة، عادل المالكي، والمدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، عماد برقاد، ورئيس المجلس الجماعي للصويرة، طارق العثماني، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات وكبار المسؤولين.
    ويأتي مشروع تطوير المحطة السياحية “موكادور” في إطار اتفاقية استراتيجية بين الدولة وتحالف للمستثمرين يضم كل من سميح ساويرس، وحسين النويس (شركة النويس للاستثمار)، وحسام الشاعر (شركة الشرقية للاستثمار)، تروم إنعاش شركة تطوير محطة الصويرة مكادور (SAEMOG)، من خلال صخ رساميل تضمن التمويل الضروري لإنجاز هذا الورش الضخم.
    وفي كلمة بالمناسبة، أكد أخنوش، أن هذا المشروع “سيساهم في ترسيخ مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة، بالنظر لما يمكن أن يخلقه من دينامية اقتصادية واجتماعية في القطاع السياحي بمدينة الصويرة”، مستحضرا في هذا الصدد، دعوة الجلالة الملك محمد السادس إلى العمل على جعل الواجهة الأطلسية للمملكة فضاء للتواصل والتكامل الاقتصادي والإشعاع على المستوى القاري والدولي.
    وشدد أخنوش على أن الحكومة تولي اهتماما كبيرا لتشجيع الاستثمارات ذات الصلة بالقطاع السياحي، وغيرها من القطاعات الاستراتيجية التي تساهم في سلاسل القيمة وخلق فرص الشغل، مبرزا أن الحكومة تتيح للمستثمرين مجموعة من الأدوات والآليات لتنزيل مشاريعهم على أكمل وجه.
    من جانبه، أشار أزولاي إلى أن التوقيع على هذه الاتفاقية يشكل بداية عهد جديد للتنمية السياحية لمدينة الصويرة، موضحا أن هذا المشروع، الذي من المنتظر أن يصبح رافعة أساسية لتنمية الجهة، سيبث روح جديدة في مدينة الرياح، مما سيمنحها بعدا استثنائيا يعزز إشعاعها على المستوى الوطني والدولي.
    كما أبرز أزولاي الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع بالنسبة للصويرة التي تتمتع، بفضل تراثها التاريخي والثقافي الغني، بإمكانات هائلة، معربا عن امتنانه للمستثمرين والشركاء على ثقتهم والتزامهم في إطار هذه المبادرة الطموحة، التي تجسد دينامية جديدة تروم جعل لؤلؤة المحيط في صدارة السياحة العالمية، في ظل الحفاظ على القيم التي تبصم تفردها.
    من جانبها، أشارت عمور إلى أنه من المتوقع أن يرفع هذا المشروع الطموح الطاقة الاستيعابية إلى 3700 سرير، أي بزيادة قدرها 35 في المائة، مقارنة بالطاقة الاستيعابية الحالية، مضيفة أن المشروع سيمكن من إحداث 20 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر.
    وأضافت، في تصريح للصحافة، أن “الصويرة تغري الزوار من خلال عرضها السياحي المتنوع، الذي يجمع بين الرياضات المائية والتراث الثقافي الغني ومناظرها الخلابة”، معتبرة أن “هذه المزايا تمكن المدينة من الاضطلاع بدور جوهري في خارطة طريق السياحة 2023-2026، التي تروم جذب 26 مليون سائح إلى المغرب بحلول سنة 2030”.
    وفي تصريح مماثل، قال أعضاء تحالف المستثمرين، ساويرس والنويس والشاعر، إن “هذه الشراكة تعكس رؤيتنا المشتركة، المتمثلة في تقديم تجربة سياحية فريدة من نوعها، ترتكز على الأصالة المحلية في ظل الاستجابة للمعايير الدولية”، مضيفين “إننا نؤمن إيمانا راسخا بمؤهلات الصويرة كوجهة لا محيد عنها بالنسبة للمسافرين من جميع أنحاء العالم”.
    وتهدف المرحلة الأولى من هذا المشروع، الذي يمتد على مدى ثلاث سنوات، إلى تجديد وتوسيع الفندق الحالي، وتحويل بيت النادي (کلوب هاوس) الحالي إلى “فندق بوتيك”، وتشييد بيت نادي (کلوب هاوس) آخر حديث.
    وبعد ذلك، سيتم إغناء هذا العرض السياحي من خلال افتتاح “كلوب ميد”، وإحداث إقامات سياحية ودور للضيافة، فضلا عن منطقة تجارية وترفيهية، وهو ما من شأنه أن يعزز جاذبية الصويرة وطنيا ودوليا.
    أما المرحلة الثانية، والتي ستنطلق بعد سبع سنوات من إنجاز المرحلة الأولى، فتتضمن تهيئة وتطوير مساحة 266 هكتارا، مما سيمثل مرحلة جديدة من مشروع تطوير محطة موكادور.
    ويمتد منتجع “موكادور”، الذي يقع على بعد 3 كيلومترات جنوب مركز مدينة الصويرة، على مساحة 590 هكتارا من الأراضي الغابوية، مما يوفر مناخا طبيعيا فريدا.
    وقد مكنت المرحلة الأولى من المشروع، التي انتهت الأشغال في إطارها، على مساحة 320 هكتارا، من تشييد بنيات تحتية كبرى تشمل ملعبين للغولف، وفندق فاخر يضم 175 غرفة، وعقارات مخصصة لمشاريع سكنية وتجارية.
    وبفضل هذه المبادرة، من المنتظر أن تصبح محطة “موكادور” محركا أساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستوى الإقليمي والجهوي، وهو ما من شأنه خلق فرص شغل مهمة، وتثمين الموارد المحلية وتقوية الجاذبية السياحية للصويرة على المستوى الدولي.
    وتواصل مدينة الرياح، انطلاقا من هذه الرؤية الطموحة وهذه الاستثمارات، السعي لبلوغ هدف تعزيز مكانتها كوجهة متميزة، حيث تتناغم التنمية الاقتصادية مع الحفاظ على تراثها الطبيعي والثقافي.

    جهوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة.. 2024 سنة كل الأرقام القياسية

    بلغ قطاع السياحة المغربي قمما جديدة خلال سنة 2024، مسجلا أرقاما قياسية تاريخية، ليعزز إشعاع المملكة كوجهة سياحية مفضلة على الصعيد العالمي.

    وبفضل الأداء الاستثنائي المسجل طوال السنة، والمدعوم بالتنزيل الفعلي لخارطة الطريق السياحية 2023-2026 وانخراط الفاعلين في القطاع، يواصل قطاع السياحة المغربي تألقه على الساحة الدولية.

    وبلغة الأرقام، فقد سجل المغرب رقما قياسيا باستقطابه لـ 15.9 مليون سائح إلى غاية متم شهر نونبر 2024، محققا نموا نسبته 20%، أي بزيادة قدرها 2.6 مليون زائر بالمقارنة مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « موكادور » مشروع سياحي عملاق سيعزز مكانة الصويرة كوجهة عالمية

    يشكل التوقيع على اتفاقية تطوير المحطة السياحية « موكادور » باستثمار قدره 2,3 مليار درهم، الذي جرى أمس الخميس بالصويرة، محطة هامة ستعزز مكانة مدينة الصويرة في مصاف الوجهات السياحية العالمية.

    وجرى هذا التوقيع خلال حفل ترأسه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بحضور مستشار جلالة الملك، الرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موكادور، أندري أزولاي، وكل من وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان.

    كما حضر حفل هذا التوقيع كل من عامل إقليم الصويرة، عادل المالكي، والمدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، عماد برقاد، ورئيس المجلس الجماعي للصويرة، طارق العثماني، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات وكبار المسؤولين.

    ويأتي مشروع تطوير المحطة السياحية « موكادور » في إطار اتفاقية استراتيجية بين الدولة وتحالف للمستثمرين يضم كل من نجيب ساويرس، وحسين النويس (شركة النويس للاستثمار)، وحسام الشاعر (شركة الشرقية للاستثمار)، تروم إنعاش شركة تطوير محطة الصويرة مكادور (SAEMOG)، من خلال صخ رساميل تضمن التمويل الضروري لإنجاز هذا الورش الضخم.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد أخنوش، أن هذا المشروع « سيساهم في ترسيخ مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة، بالنظر لما يمكن أن يخلقه من دينامية اقتصادية واجتماعية في القطاع السياحي بمدينة الصويرة »، مستحضرا في هذا الصدد، دعوة صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى العمل على جعل الواجهة الأطلسية للمملكة فضاء للتواصل والتكامل الاقتصادي والإشعاع على المستوى القاري والدولي.

    وشدد أخنوش على أن الحكومة تولي اهتماما كبيرا لتشجيع الاستثمارات ذات الصلة بالقطاع السياحي، وغيرها من القطاعات الاستراتيجية التي تساهم في سلاسل القيمة وخلق فرص الشغل، مبرزا أن الحكومة تتيح للمستثمرين مجموعة من الأدوات والآليات لتنزيل مشاريعهم على أكمل وجه.

    من جانبه، أشار أزولاي إلى أن التوقيع على هذه الاتفاقية يشكل بداية عهد جديد للتنمية السياحية لمدينة الصويرة، موضحا أن هذا المشروع، الذي من المنتظر أن يصبح رافعة أساسية لتنمية الجهة، سيبث روح جديدة في مدينة الرياح، مما سيمنحها بعدا استثنائيا يعزز إشعاعها على المستوى الوطني والدولي.

    كما أبرز أزولاي الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع بالنسبة للصويرة التي تتمتع، بفضل تراثها التاريخي والثقافي الغني، بإمكانات هائلة، معربا عن امتنانه للمستثمرين والشركاء على ثقتهم والتزامهم في إطار هذه المبادرة الطموحة، التي تجسد دينامية جديدة تروم جعل لؤلؤة المحيط في صدارة السياحة العالمية، في ظل الحفاظ على القيم التي تبصم تفردها.

    من جانبها، أشارت عمور إلى أنه من المتوقع أن يرفع هذا المشروع الطموح الطاقة الاستيعابية إلى 3700 سرير، أي بزيادة قدرها 35 في المائة، مقارنة بالطاقة الاستيعابية الحالية، مضيفة أن المشروع سيمكن من إحداث 20 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر.

    وأضافت، في تصريح للصحافة، أن « الصويرة تغري الزوار من خلال عرضها السياحي المتنوع، الذي يجمع بين الرياضات المائية والتراث الثقافي الغني ومناظرها الخلابة »، معتبرة أن « هذه المزايا تمكن المدينة من الاضطلاع بدور جوهري في خارطة طريق السياحة 2023-2026، التي تروم جذب 26 مليون سائح إلى المغرب بحلول سنة 2030 ».

    وفي تصريح مماثل، قال أعضاء تحالف المستثمرين، ساويرس والنويس والشاعر، إن « هذه الشراكة تعكس رؤيتنا المشتركة، المتمثلة في تقديم تجربة سياحية فريدة من نوعها، ترتكز على الأصالة المحلية في ظل الاستجابة للمعايير الدولية »، مضيفين « إننا نؤمن إيمانا راسخا بمؤهلات الصويرة كوجهة لا محيد عنها بالنسبة للمسافرين من جميع أنحاء العالم ».

    وتهدف المرحلة الأولى من هذا المشروع، الذي يمتد على مدى ثلاث سنوات، إلى تجديد وتوسيع الفندق الحالي، وتحويل بيت النادي (کلوب هاوس) الحالي إلى « فندق بوتيك »، وتشييد بيت نادي (کلوب هاوس) آخر حديث.

    وبعد ذلك، سيتم إغناء هذا العرض السياحي من خلال افتتاح « كلوب ميد »، وإحداث إقامات سياحية ودور للضيافة، فضلا عن منطقة تجارية وترفيهية، وهو ما من شأنه أن يعزز جاذبية الصويرة وطنيا ودوليا.

    أما المرحلة الثانية، والتي ستنطلق بعد سبع سنوات من إنجاز المرحلة الأولى، فتتضمن تهيئة وتطوير مساحة 266 هكتارا، مما سيمثل مرحلة جديدة من مشروع تطوير محطة موكادور.

    ويمتد منتجع « موكادور »، الذي يقع على بعد 3 كيلومترات جنوب مركز مدينة الصويرة، على مساحة 590 هكتارا من الأراضي الغابوية، مما يوفر مناخا طبيعيا فريدا.

    وقد مكنت المرحلة الأولى من المشروع، التي انتهت الأشغال في إطارها، على مساحة 320 هكتارا، من تشييد بنيات تحتية كبرى تشمل ملعبين للغولف، وفندق فاخر يضم 175 غرفة، وعقارات مخصصة لمشاريع سكنية وتجارية.

    وبفضل هذه المبادرة، من المنتظر أن تصبح محطة « موكادور » محركا أساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستوى الإقليمي والجهوي، وهو ما من شأنه خلق فرص شغل مهمة، وتثمين الموارد المحلية وتقوية الجاذبية السياحية للصويرة على المستوى الدولي.

    وتواصل مدينة الرياح، انطلاقا من هذه الرؤية الطموحة وهذه الاستثمارات، السعي لبلوغ هدف تعزيز مكانتها كوجهة متميزة، حيث تتناغم التنمية الاقتصادية مع الحفاظ على تراثها الطبيعي والثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: محطة موݣادور بالصويرة ستساهم في ترسيخ مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة


    سفيان رازق

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن محطة موݣادور بمدينة الصويرة ستساهم ترسيخ في مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة، مبرزا أن هذا المشروع المتميز، الذي يمثل لبنة في المسار المتواصل للبناء والتشييد، وتعزيز البنيات التحتية للمدن وعصرنتها قيل مونديال 2030.

    ولقت أخنوش، في كلمة له خلال حفل التوقيع على اتفاقية تطوير محطة موݣادور بالصويرة، مساء الخميس، أن “هذا المشروع المتميز، الذي يمثل لبنة في المسار المتواصل للبناء والتشييد، وتعزيز البنيات التحتية للمدن وعصرنتها، سيساهم بلا شك في ترسيخ مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة، بالنظر لما يمكن أن يخلقه من دينامية اقتصادية واجتماعية في القطاع السياحي في مدينة الصويرة.

    وذكر أن “هذه المدينة العريقة، التي كانت، وفق تعبيره، على الدوام ملتقى الثقافات والحضارات، هي جوهرة الواجهة الأطلسية للمملكة”، مشيرا إلى أن “هاته الواجهة دعا الملك محمد السادس، في خطابه بمناسبة الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء، إلى أن تصبح فضاء للتواصل الإنساني، والتكامل الاقتصادي، والإشعاع القاري والدولي.

    إلى ذلك، سجل رئيس الحكومة أن قطاع السياحة أظهر خلال السنوات الأخيرة قدرة كبيرة على الصمود، ليؤكد، على حد قوله، مكانته كإحدى الركائز الأساسية لتحقيق التنمية على مستوى المدن والجهات، ومصدر إشعاع يعكس تطلعات المملكة نحو مستقبل أكثر ازدهارا، مضيفا أنه بفضل تنفيذ خارطة الطريق السياحية 2023-2026، وقبل ذلك المخطط الاستعجالي، تأكد أن هذا القطاع يتوفر على مؤهلات كبيرة مكنته من استعادة تعافيه في وقت وجيز.

    وأشار إلى أنه في عام 2023، ساهم قطاع السياحة في إحداث 25 ألف منصب شغل، مسجلا ارتفاعا ملحوظا بنسبة 25٪، مقارنة مع الهدف المحدد في خارطة الطريق، ويضاف هذا الإنجاز الاستثنائي، حسب أخنوش، إلى رقم قياسي يتمثل في استقبال بلادنا هذه السنة حوالي 16 مليون سائح مع نهاية شهر نونبر الماضي، وهو ما يفوق ما حققه القطاع في سنة 2023 بأكملها، على حد تعبيره.

    كما يخلق القطاع السياحي، يضيف أيضا، فرص شغل مباشرة وغير مباشرة في قطاعات متعددة كالنقل والصناعة التقليدية، والتجارة وغيرها، ما يبرز دوره المحوري في تقليص معدلات البطالة، خصوصا لدى الشباب وفي العالم القروي، مشددا على أن الحكومة تولي اهتماما كبيرا لتشجيع الاستثمارات ذات الصلة بالقطاع السياحي، وغيرها من القطاعات الأخرى التي تساهم في سلاسل القيمة وخلق فرص الشغل.

    وذكر أن الحكومة أتاحت للمستثمرين مجموعة من الأدوات والآليات لتحفيز مشاريعهم، خاصة من خلال ميثاق الاستثمار الجديد، وصندوق محمد السادس للاستثمار، اللذين تم إحداثهما لتنشيط الاقتصاد المغربي عبر جذب رؤوس الأموال الخاصة ودعم القطاعات الاستراتيجية.

    ولفت أن الحكومة “تعول كثيرا على هاته المحطة السياحية للمساهمة في تحقيق أهداف خارطة الطريق الاستراتيجية لقطاع السياحة، حيث تأتي هذه الاتفاقية اليوم، على حد قوله، لتضخ دينامية جديدة في هذا المشروع ذي الإمكانات الهائلة، داعيا لأن تواكب هذه المحطة السياحية التحولات وتستجيب لتحديات المرحلة، خاصة وأن المغرب تحت القيادة الملكية، تستعد لاستقبال أحداث عالمية، على رأسها مونديال 2030، مع ما يفرضه الأمر من ضرورة التوفر على بنيات استقبال في مستوى عال، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة: مشروع تطوير محطة موكادور بالصويرة سيساهم في ترسيخ مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة

    الدار/
    ،
    شدد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، في حفل توقيع اتفاقية تطوير محطة “موكادور” بمدينة الصويرة، على الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع في تعزيز مكانة المدينة كوجهة سياحية بارزة، وتعزيز التنمية الاقتصادية على الصعيدين المحلي والوطني. وقد حضر الحفل مستشار صاحب الجلالة، وعدد من الوزراء، والمسؤولين المحليين، حيث تم التأكيد على دور هذا المشروع في مواكبة التوجهات الملكية في تعزيز البنيات التحتية وتحديث المدن المغربية.

    افتتح رئيس الحكومة كلمته بالإشارة إلى أهمية هذا المشروع في دعم الجهود الوطنية لتطوير السياحة، لافتًا إلى أن محطة موكادور ستساهم في إضفاء دينامية اقتصادية جديدة على المدينة. كما أشار إلى أن هذا المشروع يمثل لبنة في المسار المتواصل للبناء والتشييد، وتعزيز البنيات التحتية للمدن وفقاً للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة، الملك محمد السادس.

    وتطرق رئيس الحكومة إلى تاريخ مدينة الصويرة كواحدة من أقدم المدن المغربية التي تجمع بين الحضارة التقليدية والحداثة. وأكد أن هذه المدينة العريقة، والتي تمثل جوهرة الواجهة الأطلسية للمملكة، تحتل مكانة مهمة في سياق التطور السياحي الذي تشهده البلاد.

    وفي هذا الصدد، أشار إلى خطاب جلالة الملك بمناسبة الذكرى الـ 48 للمسيرة الخضراء، والذي دعا فيه إلى جعل المدن المغربية، وخاصة الصويرة، فضاء للتواصل الإنساني والتكامل الاقتصادي.

    وأكد رئيس الحكومة أن قطاع السياحة أظهر خلال السنوات الأخيرة قدرة كبيرة على التعافي والنمو، مسجلاً زيادة كبيرة في عدد السياح وأرباح القطاع. وأوضح أن المغرب استقبل حوالي 16 مليون سائح مع نهاية شهر نونبر 2023، متجاوزًا بذلك الأرقام المسجلة في نفس العام. وأكد أن الحكومة تعمل جاهدة لتحفيز هذا القطاع، مشيرًا إلى النجاح الكبير الذي حققه مخطط 2023-2026 السياحي والذي ساهم في خلق 25 ألف فرصة عمل في عام 2023.

    كما أكد رئيس الحكومة على ضرورة مواصلة دعم الاستثمارات في القطاع السياحي من خلال آليات حكومية مثل ميثاق الاستثمار الجديد وصندوق محمد السادس للاستثمار، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الوطني وخلق فرص شغل للشباب، خصوصًا في المناطق القروية.

    وأشار رئيس الحكومة إلى أن محطة موكادور الجديدة ستكون ركيزة هامة في تنفيذ أهداف خارطة الطريق الاستراتيجية لقطاع السياحة. كما أكد أن هذا المشروع سيشكل نقطة انطلاق لمشاريع أخرى في المستقبل، بما يتماشى مع الاستعدادات الكبرى التي يشهدها المغرب، وعلى رأسها استضافة كأس العالم 2030.

    وشكر رئيس الحكومة المستثمرين المشاركين في هذا المشروع، معربًا عن دعمه الكامل لهم، ومؤكدًا أن الدولة المغربية لن تدخر أي جهد في دعمهم ومواكبتهم لتحقيق النجاح في مشاريعهم. وأشار إلى أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص تمثل عنصراً حيوياً لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.

    وأكد رئيس الحكومة على أن محطة موكادور في صيغتها الجديدة ستساهم بشكل كبير في تعزيز إشعاع مدينة الصويرة والمغرب ككل، وستمكن المملكة من التقدم في طريقها نحو تحقيق الأهداف الطموحة التي وضعها صاحب الجلالة.

    إقرأ الخبر من مصدره