Étiquette : 2023-2026

  • الإيرادات السياحية.. المغرب يتقدم ب10 مراتب في التصنيف العالمي

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن المغرب حقق تقدما ملحوظا في تصنيف الإيرادات السياحية للمنظمة العالمية للسياحة، إذ انتقل من المرتبة 41 إلى المرتبة 31 عالميا بين 2019 و2023.

    وأوردت الوزارة في بلاغ لها أن هذا التقدم الملحوظ، وهو واحد من أقوى الأداءات المسجلة بين الـ 50 وجهة سياحية الأولى في العالم، يعكس دينامية وصمود القطاع السياحي المغربي، بالإضافة إلى فعالية الإستراتيجية الموضوعة.

    وذكرت بأن خارطة طريق السياحة 2023-2026 حددت هدفا طموحا يتمثل في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمور: الاستثمار في الإيواء السياحي سيصل إلى 8 مليارات درهم هذه السنة

    أفادت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أنه من المتوقع أن يصل الاستثمار في الإيواء السياحي هذه السنة إلى 8 مليارات درهم، مما سيساهم في توفير 7700 سرير إضافي.

    وأوضحت عمور ، في معرض جوابها على سؤال شفهي حول “الاستراتيجية الوطنية للسياحة” تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن الوزارة تقوم بتنزيل مختلف البرامج الأخرى لخارطة الطريق 2023-2026، وخاصة ما يتعلق بتشجيع الاستثمار.

    وفي هذا السياق، استعرضت المسؤولة الحكومية بعض البرامج الداعمة، ومنها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستثمار في الإيواء السياحي من المتوقع أن يصل إلى 8 مليارات درهم خلال السنة الجارية (وزيرة)

    الإثنين, 28 أكتوبر, 2024 – 16:50

    الرباط – أفادت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أنه من المتوقع أن يصل الاستثمار في الإيواء السياحي هذه السنة إلى 8 مليارات درهم، مما سيساهم في توفير 7700 سرير إضافي.

    وأوضحت السيدة عمور ، في معرض جوابها على سؤال شفهي حول “الاستراتيجية الوطنية للسياحة” تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن الوزارة تقوم بتنزيل مختلف البرامج الأخرى لخارطة الطريق 2023-2026، وخاصة ما يتعلق بتشجيع الاستثمار.

    وفي هذا السياق،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراء طائرات إيرباص على جدول أعمال زيارة إيمانويل ماكرون للمغرب

    بعد عدة أشهر من التوترات الضمنية بين الرباط وباريس، يستعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للسفر إلى المملكة في نهاية أكتوبر في زيارة دولة ستمثل مصالحة طال انتظارها بين فرنسا والمغرب.

    وحسب جريدة « مغرب أنتلجنس »، ستتضمن هذه الزيارة مباحثات دبلوماسية هامة، حيث ستطرح على جدول الأعمال عدة قضايا، أبرزها تلك المتعلقة بالصحراء ومنطقة الساحل والنزاع في الشرق الأوسط والهجرة غير الشرعية.

    ووفقا للجريدة ذاتها، سيحاول الرئيس الفرنسي أيضًا دفع العديد من القضايا الاقتصادية المعلقة، مثل الترافع لصالح شركة ألستوم في صفقات الخط السككي السريع بين الدار البيضاء ومراكش.

    كما هناك قضية رئيسية أخرى ينبغي معالجتها أيضًا خلال المباحثات التي سيقودها إيمانويل ماكرون، وهي مسألة شراء الخطوط الملكية المغربية لـ 188 طائرة.

    وتعتزم الشركة المغربية اقتناء ما يقارب 200 طائرة جديدة من أجل دعم تنفيذ خارطة الطريق الاستراتيجية لتنمية قطاع السياحة للفترة 2023-2026.

    وتقوم الخطوط الجوية الملكية المغربية، التي استشارت بالفعل شركات تصنيع الطائرات إيرباص وبوينغ وإمبراير، بتقييم العروض المختلفة الواردة.

    وحسب « مغرب أنتلجنس »، سيحاول الرئيس الفرنسي استغلال الإضرابات التي تعرفها مصانع شركات بوينغ الأمريكية في رينتون وإيفريت بالولايات المتحدة، لترجيح كفة الميزان لصالح شركة إيرباص.

    وكانت الشركة المصنعة الأوروبية قد باعت بالفعل طائرات لشركة الخطوط الجوية الملكية المغربية، التي قررت بيعها من أجل توحيد أسطولها متوسط ​​المدى.

    بعد عدة أشهر من التوترات الضمنية بين الرباط وباريس، يستعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للسفر إلى المملكة في نهاية أكتوبر في زيارة دولة ستمثل مصالحة طال انتظارها بين فرنسا والمغرب.

    وحسب جريدة « مغرب أنتلجنس »، ستتضمن هذه الزيارة مباحثات دبلوماسية هامة، حيث ستطرح على جدول الأعمال عدة قضايا، أبرزها تلك المتعلقة بالصحراء ومنطقة الساحل والنزاع في الشرق الأوسط والهجرة غير الشرعية.

    ووفقا للجريدة ذاتها، سيحاول الرئيس الفرنسي أيضًا دفع العديد من القضايا الاقتصادية المعلقة، مثل الترافع لصالح شركة ألستوم في صفقات الخط السككي السريع بين الدار البيضاء ومراكش.

    كما هناك قضية رئيسية أخرى ينبغي معالجتها أيضًا خلال المباحثات التي سيقودها إيمانويل ماكرون، وهي مسألة شراء الخطوط الملكية المغربية لـ 188 طائرة.

    وتعتزم الشركة المغربية اقتناء ما يقارب 200 طائرة جديدة من أجل دعم تنفيذ خارطة الطريق الاستراتيجية لتنمية قطاع السياحة للفترة 2023-2026.

    وتقوم الخطوط الجوية الملكية المغربية، التي استشارت بالفعل شركات تصنيع الطائرات إيرباص وبوينغ وإمبراير، بتقييم العروض المختلفة الواردة.

    وحسب « مغرب أنتلجنس »، سيحاول الرئيس الفرنسي استغلال الإضرابات التي تعرفها مصانع شركات بوينغ الأمريكية في رينتون وإيفريت بالولايات المتحدة، لترجيح كفة الميزان لصالح شركة إيرباص.

    وكانت الشركة المصنعة الأوروبية قد باعت بالفعل طائرات لشركة الخطوط الجوية الملكية المغربية، التي قررت بيعها من أجل توحيد أسطولها متوسط ​​المدى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيدة عمور تجري سلسلة لقاءات على هامش قمة مستقبل الضيافة بدبي

    السيدة عمور تجري سلسلة لقاءات على هامش قمة مستقبل الضيافة بدبي

    الخميس, 3 أكتوبر, 2024 – 12:45

    دبي – أجرت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ، فاطمة الزهراء عمور على هامش القمة العالمية حول مستقبل الضيافة  التي اختتمت أمس بدبي، سلسلة من اللقاءات ، سلطت من خلالها الضوء على الأداء المتميز للسياحة المغربية ، والمشاريع التي ينجزها المغرب في هذا القطاع .

    وهكذا التقت السيدة عمور بوزير الاقتصاد الإماراتي ، المكلف أيضا بالقطاع السياحي، عبد الله بن طوق المري، وبحثت معه سبل تعزيز التعاون الثنائي في هذا المجال.

    كما عقدت السيدة عمور، وفق بلاغ للوزارة، اجتماعات عمل مع مستثمرين دوليين، وفاعلين في ميدان صناعة الفندقة والسياحة مثل Ascott Limited و Marriott و Hilton و مجموعة الحبتور و ADNH و ADNEC و مجموعة الملا.

    وفي إطار التحضير لمشروع مدينة الألعاب المستقبلية في مراكش، التقت الوزيرة بالمدير العام لمجموعة “ميرال” المتخصصة في الاستثمار وإدارة مدن الألعاب.

    وقامت على هامش اللقاء بزيارة مدن الألعاب الأربع الشهيرة في أبو ظبي، وهي  (وارنر بروس)، و(سي وورلد)، و(عالم فيراري)، و(ياس ووتروورلد)، وذلك بهدف الاطلاع على أفضل الممارسات في هذا القطاع.

    وخلال مشاركتها في القمة العالمية لمستقبل الضيافة ، تطرقت السيدة فاطمة الزهراء عمور ،التي كانت مرفوقة بوفد يتكون من فاعلين مؤسساتيين ومهنيين من القطاع الخاص، لموضوع “موازنة النمو: دمج السياحة في صنع السياسات الحكومية لمواجهة السياحة المفرطة والتحديات الرئيسية الأخرى”، مسلطة الضوء على الأداء المتميز للقطاع السياحي المغربي تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس .

    وأبرزت العوامل الرئيسية لهذا النجاح، لا سيما الاستثمارات الحكومية المستهدفة في القطاع والمرونة النموذجية للمغرب في مواجهة التحديات.

    وقدمت الوزيرة أيضًا رؤية المغرب الطموحة لاستقبال 26 مليون سائح في 2030، مسلطة الضوء على نهج التنمية الشامل، مع وضع المشروع الملكي للدولة الاجتماعية كأساس للنمو الاقتصادي، وخارطة الطريق 2023-2026، والتحضير للتنظيم المشترك لكأس العالم لكرة القدم 2030، وخاصة تطوير البنية التحتية للطرق والمطارات والفنادق، فضلا عن أولويات الاستثمار في الإيواء السياحي والترفيه، والحوافز المتاحة لدعم المستثمرين.

    وقالت الوزيرة  في هذا السياق إن المغرب يتمتع بزخم استثنائي، يجمع بين الأداء القياسي، والرؤية الواضحة، وخارطة طريق فعالة مزودة بالتمويل اللازم، مستعرضة في هذا الاطار فرص الاستثمار التي يزخر بها القطاع السياحي في المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم المؤتمر السنوي لـ “مجموعة TUI” بالمغرب اعتراف بالمؤهلات السياحية التي تزخر بها المملكة (السيدة عمور)

    تنظيم المؤتمر السنوي لـ “مجموعة TUI” بالمغرب اعتراف بالمؤهلات السياحية التي تزخر بها المملكة (السيدة عمور)

    الجمعة, 27 سبتمبر, 2024 – 16:24

    مراكش – أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، اليوم الجمعة بمراكش، أن تنظيم المؤتمر السنوي لمجموعة (TUI) بمدينة مراكش، يشهد على الشراكة المتينة بين المملكة وهذه المجموعة، ويشكل اعترافا صريحا بالمؤهلات السياحية التي يزخر بها المغرب.

    وقالت السيدة عمور، في كلمة خلال افتتاح أشغال المؤتمر السنوي لمجموعة TUI، إن “اختيار TUI لعقد مؤتمرها بالمغرب ما هو إلا اعتراف صريح بالمؤهلات السياحية التي يزخر بها بلدنا من لدن أحد كبار الفاعلين السياحيين العالميين. وانعكاس واضح للمكانة المتميزة التي يحظى بها المغرب حاليا على الساحة الدولية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والإجراءات الاستباقية التي تنهجها الحكومة إلى جانب التعاون المتفرد ما بين القطاعين العمومي والخاص”.

    وأكدت أن “الحكومة تعتزم مواصلة دعم مثل هذه الشراكات، التي تساهم في بلورة رؤيتنا الرامية للارتقاء بالمغرب إلى واحدة من بين الوجهات 15 السياحية الأهم عبر العالم”، مبرزة في هذا السياق، أن المغرب سجل خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة الجارية رقما قياسيا باستقبال 11.8 مليون سائح، أي بزيادة مهمة تقدر بـ 16 في المائة (1,6 مليون سائح) مقارنة بالسنة الماضية.

    وقالت الوزيرة إن هذا النجاح مرده الرؤية الواضحة والاستثمارات الاستراتيجية والتعاون المثمر مع شركاء استثنائيين مثل مجموعة (TUI).

    كما سلطت الضوء على المؤهلات السياحية التي تزخر بها المملكة، خصوصا مع تنوع التجارب في إقامة واحدة (الشواطئ والجبال والصحراء والمحيط)، وغنى الثقافة والتراث المرتبط بالصناعة التقليدية، والقرب من الأسواق الأوروبية، وفن الطبخ فضلا عن كرم الضيافة الذي يميز المغاربة.

    وأشارت إلى أن رؤية الوزارة تهدف إلى وضع المغرب ضمن أفضل 15 وجهة في العالم، بالإضافة إلى هدف جذب 26 مليون سائح في أفق 2030.

    وأضافت أنه لتحقيق هذه الرؤية، أطلق المغرب خارطة طريق سياحية طموحة 2023-2026، بتمويل قدره 600 مليون أورو، تستهدف بشكل خاص تحسين المواصلات الجوية والترويج للمملكة وتحديث العرض السياحي والاستثمار في الموارد البشرية والشراكة مع رواد القطاع، مشيرة إلى أن بطولة كأس العالم 2030 تندرج في إطار هذه الرؤية، وتوفر فرصة مهمة لتسريع النمو وإشعاع المغرب في العالم.

    من جانبه، قال الرئيس المدير العام لمجموعة TUI، سيباستيان إيبل، في تصريح للصحافة، إن هذه المجموعة الرائدة عالميا في المجال السياحي، اختارت المغرب، هذه الوجهة السياحية الجميلة، لعقد اجتماع فريق الإدارة العليا لمناقشة خطة التحول الخاصة بها.

    وأكد في هذا السياق، على الأهمية التي توليها المملكة لهذه المجموعة العالمية، مبرزا إلى أن مجموعة ” TUI” تتلقى الكثير من الطلبات المتعلقة بالوجهة المغربية من زبنائها.

    وعبر الرئيس المدير العام للمجموعة عن الطموح بتعزيز وإغناء برنامج ” TUI ” نحو المغرب بتناغم مع التزاماتها المضمنة باتفاقها التاريخي المبرم سنة 2023 مع المكتب الوطني المغربي للسياحة.

    يشار إلى أن مجموعة TUI هي واحدة من المجموعات السياحية الأكثر أهمية عبر العالم، حيث تستقطب أزيد من 27 مليون سائح من 13 سوقا يسافرون كلهم نحو أزيد من 180 وجهة سياحية. وهي تشغل 67.000 شخص ب130 بلدا، علما أنها تتوفر أيضا على أسطول يضم 150 طائرة، و 61 باخرة سياحية وأزيد من 400 فندقا عبر مختلف ربوع العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاقة منح “GO سياحة” لتعزيز السياحة في المغرب

    أعطى برنامج GO سياحة، الذي أطلقته اللجنة العامة والخاصة (CPP)، منحه الأولى لاثني عشر مشروعا سياحيا جديدا، موزعا في جميع أنحاء المملكة، لتعزيز التنشيط السياحي في المغرب.

    وأفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني في بلاغ لها، بأن هذه المشاريع المتنوعة تشمل أنشطة متعلقة بالرياضات المائية، ونزل بيئية مع أنشطة مثل ركوب الأمواج واليوغا، بالإضافة إلى مبادرات فريدة للإيواء والأنشطة الرياضية.

    وأوضح المصدر ذاته أن المشاريع قد خضعت قبل تقديمها إلى اللجنة لتقييم يضمن استدامتها وملاءمتها لاحتياجات كل منطقة، وفقا لخارطة طريق السياحة 2023-2026.

    وأوردت الوزارة أن برنامج GO سياحة يهدف إلى دعم 1700 شركة سياحية بحلول سنة 2026 باستثمار إجمالي قدره 720 مليون درهم، ومن المتوقع أن يحقق البرنامج تقدما ملحوظا خلال الأشهر المقبلة.

    وقد شارك في اللجنة العامة والخاصة ممثلون عن وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية، ووكالة مغرب المقاولات، بالإضافة إلى رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، حميد بن طاهر، ورئيس الجامعة الوطنية للصناعة الفندقية، لحسن زلماط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج GO سياحة .. انطلاقة أولى المنح لتعزيز التنشيط السياحي في المغرب

    هبة بريس /. و م ع

    أعطى برنامج GO سياحة، الذي أطلقته اللجنة العامة والخاصة (CPP)، منحه الأولى لاثني عشر مشروعا سياحيا جديدا، موزعا في جميع أنحاء المملكة، لتعزيز التنشيط السياحي في المغرب.

    وأفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني في بلاغ لها، بأن هذه المشاريع المتنوعة تشمل أنشطة متعلقة بالرياضات المائية، ونزل بيئية مع أنشطة مثل ركوب الأمواج واليوغا، بالإضافة إلى مبادرات فريدة للإيواء والأنشطة الرياضية.

    وأوضح المصدر ذاته أن المشاريع قد خضعت قبل تقديمها إلى اللجنة لتقييم يضمن استدامتها وملاءمتها لاحتياجات كل منطقة، وفقا لخارطة طريق السياحة 2023-2026.

    وأوردت الوزارة أن برنامج GO سياحة يهدف إلى دعم 1700 شركة سياحية بحلول سنة 2026 باستثمار إجمالي قدره 720 مليون درهم، ومن المتوقع أن يحقق البرنامج تقدما ملحوظا خلال الأشهر المقبلة.

    وقد شارك في اللجنة العامة والخاصة ممثلون عن وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية، ووكالة مغرب المقاولات، بالإضافة إلى رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، حميد بن طاهر، ورئيس الجامعة الوطنية للصناعة الفندقية، لحسن زلماط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحطم الأرقام القياسية في السياحة ويستعد لاستقبال 17.5 مليون سائح بحلول 2026

    أخبارنا المغربية – بدر هيكل

    يواصل قطاع السياحة في المغرب تحقيق أرقام غير مسبوقة، خاصة بعدما حطمت عائدات القطاع لأول مرة 10 مليارات دولار عام 2023، إثر استقبال 14.5 مليون سائح.

    ويراهن المغرب على استقطاب 17.5 ملايين سائح بحلول عام 2026، خاصة أنه مقبل على احتضان كأس إفريقيا لكرة القدم عام 2025 وكأس العالم لكرة القدم عام 2030 بمعية إسبانيا والبرتغال.

    وفي هذا السياق، وخلال المجلس للحكومي، المنعقد الخميس المنصرم، برئاسة عزيز أخنوش، تم تقديم عرض قطاعي حول حصيلة الموسم السياحي الصيفي، قدمته فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وقد تطرق العرض، إلى النتائج القياسية التي حققها الموسم السياحي الصيفي لسنة 2024، إذ بلغ عدد الوافدين خلال شهري يوليوز وغشت 4.4 ملايين سائح، بزيادة قدرها 21 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2023.

    وحسب البلاغ الذي اطلعت عليه « أخبارنا »، فإن عائدات السياحة من العملة الصعبة بلغت 59.4 مليار درهم من يناير إلى يوليوز 2024، بزيادة 3.5 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2023، وهو ما يمثل ارتفاعاً بـ2 مليار درهم”.

    وقد أكدت الوزيرة خلال هذا العرض أن هذا الإنجاز الاستثنائي الذي حققه الموسم السياحي مكن من تسجيل رقم قياسي في عدد السياح الوافدين على بلادنا، خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة الحالية، وفق ما ورد في البلاغ، الذي سجل أيضا أن هذه الحصيلة تندرج في إطار تسريع تنزيل “خارطة طريق السياحة 2023- 2026″، التي أطلقتها الحكومة في مارس 2023، وركزت على تقوية الربط الجوي وتعزيز الجهود التسويقية.

    هذا، وكان تقرير صدر عن شركة “BMI” الدولية للأبحاث، أكد أن هذا النمو يعزز من قبل السياح الأوروبيين، الذين يبحثون عن ملاذ مشمس خلال الأشهر الباردة في بلدانهم الأصلية.

    وأضاف التقرير أنه “ستظل أوروبا المصدر المهيمن للسياح بالنسبة للمغرب”، وأنه من المتوقع أن تظل فرنسا المصدر الأول، مع ما يقدر بنحو 4.5 مليون زائر في عام 2024، تليها إسبانيا (2.4 مليون) وبلجيكا (ما يقرب من مليون).

    وفي سياق متصل، كانت قد أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية أن المغرب « شهد توافد رقم قياسي من السياح بلغ 10 ملايين سائح عند متم يوليوز 2024، بارتفاع نسبته 15% مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة ».

    واضافت المديرية، في نشرة لها « أن وجهة المغرب استقبلت خلال يوليوز 2024 رقما قياسيا بلغ 2.6 مليون سائح، بنمو نسبته 20%. وبرسم الأشهر السبعة الأولى من سنة 2024، تم تسجيل رقم قياسي جديد خلال هذه الفترة من السنة، بلغ 10 ملايين سائح متوافد إلى المملكة، مما يمثل ارتفاعا بنسبة 15% ».

    وتأتي هذه الانجازات في وقت تعتمد فيه المملكة خارطة طريق السياحة المغربية 2023-2026، والتي تهدف إلى تعزيز قطاع السياحة كركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني. 

    وقد وضعت الحكومة المغربية هذه الخطة بميزانية تبلغ 6.1 مليار درهم، وهي خطة تقوم على التركيز على تطوير البنية التحتية، تحسين جودة الخدمات السياحية، وتوسيع العرض السياحي ليشمل وجهات جديدة في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين.. تسليط الضوء على المؤهلات السياحية للمغرب ببكين

    تم أمس الخميس ببكين تسليط الضوء على المؤهلات السياحية للوجهة المغربية، وذلك خلال حدث ترويجي حضره فاعلون صينيون ينتمون لعالم الصحافة.

    ومكن هذا الحدث، الذي نظمه المكتب الوطني المغربي للسياحة، من إبراز تنوع العرض السياحي المغربي، فضلا عن غنى المطبخ المغربي، والثقافة المغربية العريقة، إضافة لجودة البنية التحتية الفندقية و خدمات النقل بالمملكة.

    وفي كلمة بهذه المناسبة، أبرز سفير جلالة الملك لدى جمهورية الصين الشعبية، عبد القادر الأنصاري، ديناميات تنمية القطاع السياحي بالمملكة خلال الأربعين سنة الماضية.

    وأشار إلى أن سوق السياحة الصيني اكتسب أهمية بالنسبة للفاعلين المغاربة خلال العقد الماضي، مذكرا في هذا السياق بقرار جلالة الملك بإعفاء المواطنين الصينيين من تأشيرة الدخول للمغرب.

    وقال الأنصاري إن المغرب عزز في يناير 2020، هذه الدينامية من خلال فتح خط جوي مباشر بين الدار البيضاء و بكين، مسجلا أن الخطوط الملكية المغربية ستعيد تشغيل هذا الخط ابتداء من 20 يناير 2025، بعد أن كان متوقفا بسبب الأزمة الصحية.

    وأضاف أن المغرب يقترح عرضا سياحيا متنوعا قادرا على تلبية طلب السياح الصينيين، مشيرا إلى المؤهلات الثقافية و الساحلية و الطبيعية، فضلا عن المطبخ المغربي المتنوع، والعروض التي تهم مجالي الرياضة والرفاهية.

    من جهته، قدم ممثل المكتب الوطني المغربي للسياحة بالصين هشام بلعزيز، لمحة عامة عن مؤهلات الوجهة السياحية المغربية، لاسيما فيما يتعلق بالمزايا الاقتصادية والبنية التحتية والعرض الفندقي والغنى الثقافي المادي وغير المادي.

    وتطرق في هذا الاطار لمخطط العمل 2023-2026، الذي يرتكز على أربع رافعات (التسويق، الرقمنة، الطيران، والتوزيع)، مشيرا على الخصوص إلى الجانب التسويقي، الذي يهدف لإعطاء زخم لتأثير حملة الترويج السياحية الدولية التي تم القيام بها بـ20 بلدا تحت شعار “المغرب أرض الأنوار”.

    ولفت بلعزيز إلى أن المكتب الوطني المغربي للسياحة يستعد لإطلاق منصة تكوين عبر الانترنيت مخصصة للشركاء الاقتصاديين الحاليين والمحتملين، والتي تهدف إلى هيكلة المقاربة التجارية للسوق الصينية.

    وتم خلال هذا الحدث عرض العديد من الأفلام المؤسساتية التي سلطت الضوء على عدد من المعالم السياحية التي تزخر بها المدن والوجهات المغربية الرئيسية، فضلا عن تنوع التراث العريق للمملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره