Étiquette : 2023-2026

  • الصين: تسليط الضوء على المؤهلات السياحية للمغرب ببكين

    الصين: تسليط الضوء على المؤهلات السياحية للمغرب ببكين

    الجمعة, 20 سبتمبر, 2024 – 15:45

    بكين-  تم أمس الخميس ببكين تسليط الضوء على المؤهلات السياحية للوجهة المغربية، وذلك خلال حدث ترويجي حضره فاعلون صينيون ينتمون لعالم الصحافة.

    ومكن هذا الحدث، الذي نظمه المكتب الوطني المغربي للسياحة، من ابراز تنوع العرض السياحي المغربي، فضلا عن غنى المطبخ المغربي، والثقافة المغربية العريقة، إضافة لجودة البنية التحتية الفندقية و خدمات النقل بالمملكة.

    و في كلمة بهذه المناسبة، أبرز سفير جلالة الملك لدى جمهورية الصين الشعبية، عبد القادر الأنصاري، ديناميات تنمية القطاع السياحي بالمملكة خلال الأربعين سنة الماضية.

    وأشار إلى أن سوق السياحة الصيني اكتسب أهمية بالنسبة للفاعلين المغاربة خلال العقد الماضي، مذكرا في هذا السياق بقرار جلالة الملك بإعفاء المواطنين الصينيين من تأشيرة الدخول للمغرب.

    وقال السيد الأنصاري إن المغرب عزز في يناير 2020، هذه الدينامية من خلال فتح خط جوي مباشر بين الدار البيضاء و بكين، مسجلا أن الخطوط الملكية المغربية ستعيد تشغيل هذا الخط ابتداء من 20 يناير 2025، بعد أن كان متوقفا بسبب الأزمة الصحية.

    وأضاف أن المغرب يقترح عرضا سياحيا متنوعا قادرا على تلبية طلب السياح الصينيين، مشيرا إلى المؤهلات الثقافية و الساحلية و الطبيعية، فضلا عن المطبخ المغربي المتنوع، والعروض التي تهم مجالي الرياضة والرفاهية.

    من جهته، قدم ممثل المكتب الوطني المغربي للسياحة بالصين هشام بلعزيز، لمحة عامة عن مؤهلات الوجهة السياحية المغربية، لاسيما فيما يتعلق بالمزايا الاقتصادية والبنية التحتية والعرض الفندقي والغنى الثقافي المادي وغير المادي.

    وتطرق في هذا الاطار لمخطط العمل 2023-2026، الذي يرتكز على أربع رافعات (التسويق، الرقمنة، الطيران، والتوزيع)، مشيرا على الخصوص إلى الجانب التسويقي، الذي يهدف لإعطاء زخم لتأثير حملة الترويج السياحية الدولية التي تم القيام بها بـ20 بلدا تحت شعار “المغرب أرض الأنوار”.

    ولفت السيد بلعزيز إلى أن المكتب الوطني المغربي للسياحة يستعد لإطلاق منصة تكوين عبر الانترنيت مخصصة للشركاء الاقتصاديين الحاليين والمحتملين، والتي تهدف إلى هيكلة المقاربة التجارية للسوق الصينية.

    وتم خلال هذا الحدث عرض العديد من الأفلام المؤسساتية التي سلطت الضوء على عدد من المعالم السياحية التي تزخر بها المدن والوجهات المغربية الرئيسية، فضلا عن تنوع التراث العريق للمملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حديث وزيرة السياحة عن حصيلة الموسم الصيفي وآفاق القطاع السياحي

    أدلت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، بتصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء تناولت فيها حصيلة الموسم الصيفي لعام 2024 وآفاق القطاع السياحي في المغرب.

    حصيلة الموسم الصيفي 2024

    أكدت الوزيرة أن النتائج الأولية تشير إلى موسم سياحي ناجح، حيث شهد شهر يوليوز 2024 استقبال المغرب لـ 2.6 مليون سائح، مسجلاً زيادة قدرها 20% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. هذه الزيادة تشمل المغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 23%، والسياح الأجانب بنسبة 14%.

    وشهدت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة في عدة جهات بالمملكة إقبالاً كبيرًا، حيث سجلت جهة سوس-ماسة زيادة بنسبة 8% في ليالي المبيت و4% في عدد الوافدين. بينما أظهرت جهة الشمال، بما في ذلك طنجة وأصيلة، نموًا بنسبة 12% في ليالي المبيت و11% في الوافدين.

    بروز جهة الداخلة-وادي الذهب

    أشارت الوزيرة إلى تميز جهة الداخلة-وادي الذهب كوجهة صاعدة للسياحة الساحلية ورياضات التزحلق خلال الموسم الصيفي 2024، حيث سجلت زيادة كبيرة بنسبة 32% في عدد الوافدين و5% في ليالي المبيت، مما يؤكد جاذبية هذه المنطقة للسياح.

    آفاق السياحة المغربية

    حول مستقبل السياحة، أكدت الوزيرة أن خارطة الطريق 2023-2026 تهدف إلى استقبال 17.5 مليون سائح بحلول عام 2026، وخلق 200,000 منصب شغل جديد، وتحقيق 120 مليار درهم من عائدات السفر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رشيد الساري: مذكرة مالية 2025 ليس فيها اي اجتهاد أو ابداع

    خديجة قدوري – صحفية متدربة

    وجه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مذكرة توجيهية إلى الوزراء حول إعداد قانون المالية لسنة 2025، تتضمن الخطوط العريضة لمالية السنة المقبلة.

    في هذا السياق، أفاد رشيد الساري، الخبير والمحلل الاقتصادي ورئيس المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة، أن « المذكرة التوجيهية تتبع نفس النهج الذي كان عليه قانون المالية لسنة 2024، ويتجلى ذلك من خلال أربع أولويات، هناك الأولوية الاجتماعية حيث أن المذكرة التوجيهية أخدت جانب أكبر للقسط الاجتماعي وورش الحماية، ثم توطيد دينامية الاستثمار وفرص الشغل وثالثا مواصلة تنزيل الإصلاحات الهيكلية ورابعا الحفاظ على استدامة المالية العمومية. »

    واعتبر الساري أنه « لم نخرج عن النطاق العادي التقليدي الذي دائما تتم به صياغة قانون المالية، وذلك لأنه ليس لدينا اجتهاد أو ابداع، حيث أن الطريقة أو الصيغة التي يتم بها إخراج المذكرات تبقى نفسها لا نقوم بتجاوزها ».

    وتسائل المتحدث ذاته، « عن كيف يمكن أن نتطرق في المذكرة التوجيهية إلى مخططات كمخطط استراتيجية الماء 2020-2027، وخريطة الطريق 2023-2026، وكذلك عن المغرب الرقمي 2030، وكذا الطاقات المتجددة في أفق 2030، هل يعقل أن نتحدث عن استراتيجيات على أمد بعيد في حين أننا مقبلين على مواعيد جد مهمة، ما يرتبط بمواعيد عالمية كتنظيم كأس العالم، وأمور مصيرية متعلقة بالماء وبالطاقات المتجددة وكذلك الجانب الفلاحي وإعادة النظر فيه. »

    وشدد المحلل الاقتصادي على أنه « لا يتم تناول نقط الضعف في المذكرة »، مبرزا أنه « وجب التطرق إلى الإكراهات كما تم التطرق إلى النقط الإيجابية، كما يقوم البنك المغربي والمندوبية السامية للتخطيط ».

    وأوضح أنه « فيما يتعلق بالشغل الملاحظ اليوم أن نسبة البطالة ارتفعت بشكل كبير خاصة في القطاع الفلاحي، ويتم الحديث على أنه ستكون استراتيجية الشغل خاصة في قطاع الفلاحة، في حين لم يتم التطرق إلى برنامج فرصة وأوراش ».

    وأردف المتحدث أنه « بالحديث عن الشغل فقد دق ناقوس الخطر فرقم 13.7 بالمئة هو رقم لم يكن حتى في جائحة كورونا وهناك إمكانية ارتفاع هذا الرقم ».

    وخلص إلى أنه  » اليوم لدينا مشكل في حكامة تدبير مجموعة من الملفات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدعم التشغيل بقرى المملكة.. خارطة طريق حكومية جديدة لامتصاص البطالة

    العمق المغربي

    كشفت الحكومة النقاب عن خارطة طريق جديدة لانعاش التشغيل وتقليص معدلات البطالة التي بلغت مستوى قياسي، نتيجة أسباب متعددة ضمنها الجفاف وتلقبات معدلات التضخم التي ألقت بظلها على الأنشطة المحدثة لفرص الشغل ما أدى إلى إفلاس عدد من المقاولات وفقدان مناصب شغل كثيرة خاصة بقطاعات الفلاحة والصناعة.

    وارتفع معدل البطالة في المغرب من 12.9% إلى 13.7 %، إذ تزايد حجم البطالة بـ96 ألف شخص، 59 ألف بالوسط الحضري و38.000 بالوسط القروي، ليبلغ مليون و645 ألف شخص على المستوى الوطني، بحسب ما ورد في مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول وضعية سوق الشغل خلال الفصل الأول من سنة 2024.

    وتنص خارطة الطريق هذه التي أعلن عنها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، على مخططات عمل على مدى الخمس والعشر سنوات المقبلة، تتضمن إجراءات عملية سيتم تفعيلها بموجب مشروع قانون المالية لسنة 2025، ستوجه بالخصوص لدعم الشغل في العالم القروي، وإعادة هيكلة البرامج النشيطة للتشغيل، ودعم ومواكبة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    طرحت الأرقام الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، حول ارتفاع معدل البطالة إلى 13.7% مجموعة من المخاوف كون أن شبح البطالة أضحى يهدد العديد من الشباب المغربي من جهة، ويتعارض مع تطلعات حكومة عزيز أخنوش التي تراهن على تقليص معدلات البطالة وتوفير آلاف فرص العمل.

    وقال أخنوش ضمن المذكرة التأطيرية لإعداد مشروع قانون مالية 2025، إن حرص الحكومة على إرساء ركائز الدولة الاجتماعية مقترن بوعيها التام بأن هذا المجهود الكبير، وما يكلفه من موارد مالية وبشرية ولوجستية وتنظيمية، لا يمكن أن يحقق الأهداف المرسومة له دون خلق بيئة استثمارية تضمن النمو الاقتصادي المستدام وبالتالي تحقيق التوازن الاستراتيجي بين البعدين الاجتماعي والاقتصادي وفق المسار التنموي.

    ومن هذا المنطلق، أكد أخنوش أن مشروع قانون المالية لسنة2025 ، يعتبر محطة أساسية لتكريس هذا التوجه، وذلك من خلال عمل الحكومة على تنفيذ خارطة طريق واضحة المعالم، تضع الشغل على رأس أولوياتها، وتنبني على تحليل شامل لمعطيات سوق الشغل وكل العناصر المرتبطة به بشكل مباشر، بما في ذلك آليات العرض والطلب والوساطة في التشغيل، وكذا التشريعات والإجراءات المتعلقة بسوق الشغل.

    وأوضح رئيس الحكومة أنه سيتم التركيز ضمن خارطة الطريق الجديدة، على دعم النشاط الاقتصادي للنساء وضمان ولوجهن لسوق الشغل، لاسيما من خلال الاشتغال على روافع عملية تهم توفير دور الحضانة، وتعزيز وسائل النقل العمومي بشراكة مع الجماعات الترابية.

    وموازاة مع ذلك، سجل رئيس الحكومة، أنه تنفيذا للتوجيهات الملكية ستعمل الحكومة على مواصلة تنزيل خارطة الطريق لتطوير التكوين المهني، بما يســتجيب لمتطلبــات ســوق الشــغل، وذلك من خلال اسـتكمال إنجـاز مـدن المهـن والكفـاءات وإطلاق أسلاك الدراسة في عدد منها، مع إعـادة النظر في جل شـعب التكوين وتطوير وسائله، وإرساء إصلاحات هيكليـة لتحسـين حكامـة القطـاع وفعاليتـه بشكل يتماشى مع حاجيات المقاولات.

    وأعلن أخنوش أنه في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تدبير التكوين المهني عبر معاهد التكوين في المهن الإستراتيجية لبلادنا على غرار قطاعات السيارات، والطيران، والطاقات المتجددة، والنقل والخدمات اللوجستيكية، سيتم تعزيز هذه المعاهد عبر إحداث معاهد أخرى من قبيل معهد التكوين في مهن الصناعة الدوائية بالدار البيضاء، ومعهد التكوين في مهن المياه والتطهير والبيئة بفاس

    وعلى صعيد آخر، سجل رئيس الحكومة مواصلة  الحكومة دعمها للاستثمار العمومي والخاص، وفق التوجيهات الملكية التي تقضي بالرفع من نسبة الاستثمار الخاص من الثلث حاليا إلى ثلثي الاستثمار الإجمالي في أفق سنة 2035.

    و لفت أخنوش إلى حرص الحكومة على تفعيل التوجيهات الملكية الهادفة إلى تمكين بلادنا من ميثاق تنافسي جديد للاستثمار، قادر على خلق فرص الشغل وتحقيق قيمة مضافة عالية وتقليص الفوارق المجالية، وذلك عبر تنزيل جزء مهم من النصوص التنظيمية المؤطرة لعمليات الاستثمار.

    وهو العمل الذي ستستكمله الحكومة،- يوضح أخنوش- عبر تفعيل آليات الحكامة الخاصة بتتبع منظومة الاستثمار، لا سيما إحداث المرصد الوطني للاستثمار، إضافة إلى مواصلة إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار الذي يهدف إلى الرفع من نجاعتها وتمكينها من الإشراف على العملية الاستثمارية برمتها من خلال جعلها المخاطب الرئيسي للمستثمرين على المستوى الجهوي.

    وتعزيزا للمكتسبات التي حققتها منذ بداية هذه الولاية، أكد أخنوش أن الحكومة، ستواصل  تنزيل الإجراءات التي جاءت بها خارطـة الطريـق الاستراتيجية 2023-2026 الخاصة بتطوير منــاخ الأعمال، والتي تنضاف إلى الإنجازات المحققة فيما يتعلق بتعزيز بيئة الأعمال الوطنية من خلال تجويد منظومة الصفقات العمومية، والتمويل التعاوني.

    وتعهد رئيس الحكومة بتقليص آجال الأداء، والإحداث الإلكتروني للمقاولات، وتبســيط أزيد من 45% من المســاطر الإدارية المرتبطة بالاستثمار ورقمنتها، وتفعيل الإصلاح الضريبـي الذي يضمن وضع نظام جبائي مستقر وشفاف يوفر رؤية واضحة للمستثمرين ولكل الفاعلين.

    ونوه أخنوش، بالدينامية والوتيرة المتسارعة التي تعرفها المشاريع الاستثمارية المصادق عليها من طرف اللجنة الوطنية للاستثمارات، حيث أن %90 من هذه المشاريع قد شرعت فعليا في عمليات البناء والتهيئة. إضافة إلى التدفق غير المسبوق الذي عرفته الاستثمارات الأجنبية المباشرة على المملكة.

    وخلص أخنوش إلى هذه المشاريع الاستثمارية الواعدة ستساهم في خلق قيمة مضافة عالية وإحداث فرص شغل قارة ولائقة، مشيرا إلى  المشاريع الكبرى التي سيتم إطلاقها في قطاعات السكك الحديدية، والطيران، والطاقة والماء، والسياحة، والفلاحة والنقل الحضري، وذلك في إطار استعدادات بلادنا لاحتضان التظاهرات الكروية الكبيرة وفي مقدمتها كأس العالم 2030، “وهي كلها مشاريع ستساهم في تعزيز دينامية نمو الاقتصاد الوطني خلال السنوات القادمة وخلق المزيد من فرص الشغل”.يؤكد رئيس الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة المغربية تجدد خارطة الطريق لوقف نزيف التشغيل في سنة 2025


    هسبريس – بدر الدين عتيقي

    كشفت الرسالة التأطيرية لمشروع قانون المالية 2025، التي عممها عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على وزرائه، عن توجه نحو معالجة أعطاب منظومة التشغيل بالمملكة؛ من خلال العمل على تنفيذ خارطة طريق تتضمن مخططات عمل على مدى الخمس والعشر سنوات المقبلة، وترتكز على إجراءات عملية سيتم تفعيلها بموجب المشروع المالي المقبل وستتوجه بالخصوص إلى وقف نزيف التشغيل بالوسط القروي.

    وستنطلق خارطة الطريق الجديدة من تحليل شامل لمعطيات سوق الشغل والعناصر المرتبطة بها بشكل مباشر؛ بما في ذلك آليات العرض والطلب والوسطة في التشغيل، وكذا التشريعات والإجراءات المعلقة بهذه السوق، في أفق إعادة هيكلة البرامج النشيطة للتشغيل، ودعم ومواكبة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، مع التركيز على الدفع بالنشاط الاقتصادي للنساء إلى الأمام وضمان ولوجهن إلى سوق الشغل، خصوصا عبر الاشتغال على روافع عملية تهم توفير دور الحضانة وتعزيز وسائل النقل العمومي، بشراكة مع الجماعات الترابية.

    وإلى جانب خارطة الطريق الجديدة، شدد رئيس الحكومة، في رسالته التأطيرية، على أهمية مواصلة التنزيل الفعال لميثاق الاستثمار في خلق فرص الشغل وتحقيق قيمة مضافة عالية؛ من خلال مواصلة تفعيل خارطة الطريق الاستراتيجية 2023-2026 الخاصة بتطوير مناخ الأعمال، والتي تستهدف تعزيز بيئة الأعمال الوطنية، عبر تجويد منظومة الصفقات العمومية والتمويل التعاوني وكذا تقليص آجال الأداء والإحداث الإلكتروني للمقاولات وتبسيط أزيد من 45 في المائة من المساطر الإدارية للاستثمار ورقمنتها وتفعيل الإصلاح الضريبي، بما يتيح رؤية أوضح للمستثمرين وبحفز فرص الشغل.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} ارتفاع معدل البطالة

    رسم صندوق النقد والبنك الدوليان، أثناء اجتماعاتهما الربيعية الماضية، صورة وردية بشأن النمو الاقتصادي المتوقع بالمغرب خلال 2025، حيث يرتقب أن يصل إلى 3.3 في المائة؛ فيما يرتقب أن ينتقل معدل التضخم من 2.2 في المائة بنهاية السنة الجارية إلى 2.5 في المائة السنة المقبلة. أما معدل البطالة، فتشير التوقعات إلى تراجعه من 12 في المائة إلى 11.5 خلال الفترة المذكورة.

    من جهتها، تؤكد الأرقام الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، الهيئة الإحصائية الأولى في المملكة، استمرار ارتفاع مستوى البطالة إلى 13.7 في المائة و13.1 في المائة، على التوالي، خلال الفصلين الأول والثاني من هذه السنة.

    وأوضح رشيد قصور، خبير اقتصادي، في تصريح لهسبريس، معلقا على هذه الأرقام، أن الحكومة مطالبة بتضمين مشروع قانون المالية 2025 إجراءات ناجعة وذات طابع استعجالي لخفض معدلات البطالة، التي وصلت مستويات لم تسجل منذ نهاية عهد حكومة عبد الرحمان اليوسفي، مطلع الألفية، مؤكدا أن تقليص معدل البطالة إلى 12 في المائة بنهاية 2024 يفرض اتخاذ خطوات متعددة الأبعاد تشمل تحفيز النمو الاقتصادي وتطوير التعليم والتكوين وكذا تحسين بيئة الأعمال وتحفيز القطاع الخاص، مشددا على أن كل هذه الجهود مجتمعة يمكن أن تساهم في خلق فرص شغل جديدة وتحقيق الهدف المرجو المتمثل في وقف نزيف البطالة بشكل تدريجي.

    وفي السياق ذاته، أكد قصور أهمية إقرار تخفيضات ضريبية جديدة لفائدة الشركات ضمن مشروع قانون المالية 2025 في تحفيز العرض بسوق الشغل وتسريع وتيرة إحداث فرص الشغل، خصوصا المستدامة منها.

    وشدد الخبير الاقتصادي على ضرورة مواصلة الحكومة تسهيل الإجراءات الإدارية وتوفير الدعم المالي والتقني لرواد الأعمال، بما يمكنهم من خلق بيئة مواتية لإنشاء المقاولات الجديدة ويعزز التشغيل.

    وفي هذا الصدد، أشار إلى أن دعم الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة من خلال توفير التمويل والمساعدة التقنية يمكن أن يساهم في زيادة التشغيل أيضا، منبها في المقابل إلى خطورة استمرار تفاقم تداعيات الجفاف على سوق الشغل ورفع مستويات البطالة في الوسط القروي.

    رهان تحفيز التشغيل

    أمام استمرار تداعيات موسم الجفاف وخسارة مناصب الشغل في الوسط القروي، سارعت الحكومة إلى فهم وتشخيص أعطاب التشغيل مبدئيا.

    وفي هذا السياق، لجأ يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، بصفته الوزير الوصي على القطاع، إلى خبرة “المنتدى الاقتصادي العالمي”، من خلال التوقيع على اتفاقية مشتركة لتفعيل مبادرة “موروكو جوب أكسيليرايتور” (Morocco Jobs Accelerator)، التي ستتيح الاستفادة من خدمات أول منصة من نوعها في العالم تعنى بالتشغيل وتتوجه إلى مجموعة من البلدان، بينها المغرب، بحلول عملية وتقنية، لغاية تطوير عرض التشغيل وتحفيز الطلب داخل سوق الشغل، خصوصا من قبل القطاع الخاص.

    وبالنسبة إلى عبد الصمد لمليح، مستشار وخبير في تدبير الموارد البشرية بمكتب للدراسات في الدار البيضاء، فإن القطاع الخاص يعتبر شريكا استراتيجيًا في تحفيز التشغيل، حيث يمكنه أن يلعب دورا رئيسيا في خلق فرص الشغل من خلال الاستثمار في مختلف القطاعات الاقتصادية.

    واعتبر الخبير في تدبير الموارد البشرية أنه لتحقيق هذه الغاية المشار إيها يجب توفير حوافز ضريبية للشركات التي تشغل عددا كبيرا من العمالة أو تستثمر في المناطق القروية والمهمشة، مشددا على أن الحكومة مطالبة بتفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص من خلال تنفيذ مشاريع مشتركة في مجالات البنية التحتية، والطاقة والصناعة؛ ما يساهم في خلق فرص شغل جديدة وتحسين نمو الاقتصاد الوطني.

    وأشار لمليح، في تصريح لهسبريس، إلى أن دعم ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة ركيزة أساسية لتحفيز التشغيل، حيث تمثل المقاولات الصغرى والمتوسطة 95 في المائة من النسيج المقاولاتي بالمملكة وتعتبر محركا رئيسيا لخلق فرص الشغل.

    وأكد المتحدث ذاته أن هذا الدعم يمكن أن يمر عبر توفير التمويل المناسب وتبسيط الإجراءات الإدارية وتقديم المواكبة التقنية لرواد الأعمال. كما يمكن تعزيز هذه المشاريع عبر تشجيع الابتكار واعتماد التكنولوجيا الحديثة في عمليات الإنتاج والتسويق؛ وهو ما يساهم في تعزيز تنافسية الشركات المغربية في الأسواق الداخلية والخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس.. افتتاح مركز لاستقبال ضحايا الاتجار بالبشر

    أشرف وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، اليوم الجمعة بفاس، على افتتاح مركز استقبال ضحايا الاتجار بالبشر بجهة فاس-مكناس. وتم تخصيص هذا المركز الذي جرى تدشينه بحضور، على الخصوص، والي جهة فاس- مكناس، عامل عمالة فاس، سعيد زنيبر، من قبل وزارة العدل لفائدة اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه.

    وبهذه المناسبة، تم توقيع اتفاقية إطار للشراكة تروم تفعيل مركز إيواء مستعجل ومؤقت لضحايا الاتجار بالبشر، وذلك بين وزارة العدل، وجمعية “باب المستقبل” التي ستتكلف بتسيير المركز. وأكد مدير الشؤون الجنائية والعفو بوزارة العدل، والمشرف على اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه، هشام ملاطي، في تصريح للصحافة، أن تدشين هذا المركز الذي يستهدف بالخصوص، النساء والأطفال، هو فرصة للتأكيد على الانخراط التام للمغرب نحو التزاماته الدولية وتطبيق القوانين المتعلقة بالاتجار بالبشر. وأضاف أن خصوصية هذا المركز تتمثل في أنه سيكون قادرا على إيواء سواء الضحايا الذين لا يرغبون في الالتزام بأي إجراء قانوني، في انتظار إعداد وثائقهم الخاصة بالسفر، أو الضحايا الذين يلتزمون بالإجراءات القانونية.

    من جهتها، أبرزت رئيسة جمعية “باب المستقبل”، فاطمة المرنيسي، أن الهدف من هذا المركز هو تقديم دعم نفسي لضحايا الاتجار بالبشر من أجل حمايتهم هم وأسرهم. وأضافت أن الأمر يتعلق أيضا بتوجيه الضحايا وتسهيل اندماجهم في عالم الشغل والمجتمع عموما. ويندرج افتتاح هذا المركز في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه، برئاسة وزارة العدل، لتعزيز آليات الحماية والوقاية لصالح ضحايا الاتجار بالبشر، وتفعيلا لمضامين آلية الإحالة الوطنية لضحايا الاتجار بالبشر، التي تمت المصادقة عليها بتاريخ 23 مارس 2023، مع التركيز على الشق المتعلق بتأهيل مراكز نموذجية للإيواء المستعجل والمؤقت لضحايا الاتجار بالبشر.

    وتأتي هذه المبادرة ضمن الجهود التي تشرف عليها اللجنة الوطنية، تفعيلا للمخطط الاستراتيجي التنزيلي للخطة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه للفترة 2023-2026، لضمان حق الضحايا في الإيواء والسكن مع تقديم مجموعة من الخدمات الاستعجالية، بما في ذلك الطبية والنفسية والاجتماعية والقانونية، وذلك وفق المعايير الدولية التي يلتزم المغرب باحترامها، بموجب الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وكذلك مقتضيات القانون 14-27 المتعلق بمكافحة الاتجار بالبشر. كما تروم هذه المبادرة تعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية من أجل مكافحة هذه الظاهرة وضمان توفير حماية فعالة وشاملة لضحاياها، وتحقيق العدالة لكل المتضررين. وتأتي هذه الجهود أيضا في سياق الالتزام المستمر للمغرب بتعزيز حقوق الإنسان ومكافحة جميع أشكال الاستغلال والاتجار بالبشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة بجهود المغرب وكفاحه المستمر ضد الاتجار بالبشر

    نشرت وزارة الخارجية الأمريكية، مطلع يوليوز الجاري، تقريرها السنوي حول الاتجار بالبشر لسنة 2024، الذي أشاد بجهود المغرب المتنامية في مكافحة هذا الاتجار.

    ويعود الفضل في هذه النتيجة إلى اعتماد خطة وطنية مخصصة لهذا الغرض، والرفع من عدد المتابعات القانونية والعقوبات، ونشر دليل التعرف على ضحايا الاتجار بالبشر، دون إغفال الآلية الوطنية لإحالة ضحايا الاتجار بالبشر ومخطط العمل الاستراتيجي الوطني للتنزيل برسم 2023-2026.

    يشار أن انتخاب المملكة المغربية للرئاسة المشتركة للدورة الرابعة عشرة لاجتماع مجموعة العمل حول الاتجار بالبشر، التي انعقدت بمقر الأمم المتحدة بفيينا يومي 8 و9 يوليوز، إلى جانب مملكة الأراضي المنخفضة، استقبل بالكثير من الارتياح؛ لما لذلك من انعكاس على “مكانة المغرب دوليا وأمميا”، لاسيما أن الانتخاب تم من لدن مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية بالإجماع.

    وليست هذه هي المرة الأولى التي ينتخب فيها المغرب، سواء قاريا أو دوليا، إذ  أن المغرب يواصل الاشتغال داخل إطارات التعاون التي يتيحها المنتظم الدولي، وصار من خلال عمله يحظى بثقة كبيرة من لدن العديد من الأطراف في القضايا المناخية والاجتماعية والأمنية من خلال محاربة الهجرة غير النظامية ومكافحة الجريمة المنظمة والاتجار الدولي بالبشر…

    انتخاب المغرب يعكس العمل الجاد والدؤوب للآلية الوطنية المعنية بمكافحة الاتجار بالبشر من خلال الالتزام بالرؤية الملكية عن طريق الانخراط الكامل للمملكة المغربية في الجهود الأممية لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية وبشكل خاص الجرائم المرتبطة بمكافحة هذا النوع الخطير من الجرائم الذي يطرح تحديات كونية..

    ويعد المغرب من ضمن أهم الدول الفاعلة وطرفا محوريا في الحملة العالمية لمكافحة الاتجار بالبشر والجريمة عبر الوطنية من خلال انخراطها المستدام في كل الجهود الإقليمية والدولية المبذولة للقضاء على هذه الظاهرة.

    وكان المغرب من أوائل دول المنطقة التي صادقت على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة سنة 2002، وصادق على البروتوكول المكمل لها سنة 2009.

    واصدر المغرب القانون الشامل رقم 27.14 المتعلق بمكافحة الاتجار بالبشر سنة 2016، فضلا عن إحداث اللجنة الوطنية لتنسيق الإجراءات المتعلقة بمكافحة الاتجار بالبشر في 2018 والتي تقوم بعمل رائد من خلال اعتماد مقاربة شمولية حداثية ذات محاور أربعة هي: الوقاية والحماية والتكفل والشراكة وفق منظور يتميز بالشمول بشكل متفرد عن باقي التجارب العالمية والإقليمية ذات الشأن”.

    هذا الانتخاب يؤكد بالملموس المصداقية التي تميز المغرب في مجال العمل الدبلوماسي متعدد الأطراف على الصعيد الدولي، وبالتالي لا يمكن فصل حدث انتخاب المملكة المغربية للرئاسة المشتركة للدورة الرابعة عشرة لاجتماع مجموعة العمل حول الاتجار بالبشر عن سيرورة متكاملة من الإنجازات الحقوقية والسياسية والدبلوماسية والأمنية، التي يحققها المغرب ومؤسساته الإستراتيجية في مختلف الساحات والمسارح وبشكل خاص في مجال الدبلوماسية متعددة الأطراف…

    ويتوفر المغرب على سجل حافل في مجال مكافحة هذه الجريمة؛ إذ ما فتئ مختلف المتدخلين والفعاليات الوطنية وأصحاب المصلحة يعملون بجدية من أجل مكافحة هذه الجريمة وتوفير الترسانة القانونية المساعدة على مكافحة هذه الجريمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق برنامج “كفاءة” للمصادقة على التجربة المهنية في قطاع السياحة

    إطلاق برنامج “كفاءة” للمصادقة على التجربة المهنية في قطاع السياحة

    الخميس, 25 يوليو, 2024 – 23:20

    الرباط – أعطت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، اليوم الخميس، انطلاقة برنامج “كفاءة” للمصادقة على التجربة المهنية، وهو البرنامج الأول من نوعه في قطاع السياحة بالمغرب.

    وأفاد بلاغ للوزارة بأن الإعلان عن الإطلاق الفعلي للبرنامج جرى على هامش اجتماع تتبعي ترأسته السيدة عمور، مضيفا أن الوزيرة ترأست، في اليوم ذاته، اجتماعا حول برنامج تعزيز رأس المال البشري المنفذ بالتعاون مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

    وأبرز المصدر ذاته أن هذين الاجتماعين، اللذين تميزا بحضور حميد بن الطاهر، رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، المشاركة في تنزيل البرنامجين، يندرجان في إطار الورش الإستراتيجي لتعزيز رأس المال البشري، الذي يعد من روافع خارطة الطريق السياحة للفترة 2023-2026.

    ومن خلال المصادقة على التجربة المهنية، تتابع الوزارة، سيحصل العاملون ذوي الخبرة في القطاع الذين لا يملكون دبلومات، على اعتراف رسمي بمهاراتهم المكتسبة في الميدان وشهادة، مشيرة إلى أنه سيتم إطلاق المنصة الإلكترونية (Kafaa.ma) يوم الجمعة 26 يوليوز الجاري.

    ونقلا عن البلاغ، أبرزت السيدة عمور أن “الرأسمال البشري يشكل إحدى ركائزنا لسياحة مغربية من الطراز العالمي. وبرنامجانا الطموحان لتعزيز رأس المال البشري و”كفاءة” مصممان لتلبية المتطلبات المتزايدة للسياح المغاربة والأجانب، والرقي بقطاعنا نحو قمم جديدة”.

    وأكدت أن “هذه المبادرات تهدف، في المقام الأول، إلى مواجهة التحديات الراهنة من خلال ضمان استمرارية العديد من مناصب الشغل في القطاع، كما تمكن من التحضير للمستقبل، خاصة في أفق تنظيم كأس العالم 2030”.

    من جانبه، اعتبر السيد بن الطاهر برنامج “كفاءة” أداة قوية تتيح تثمين مواهب القطاع، والاعتراف رسميا بكفاءاتهم، داعيا جميع فاعلي القطاع إلى “المشاركة الفعالة في هذا البرنامج الذي سيمكننا من الارتقاء بمستوى الكفاءات لتعزيز التنافسية”.

    وفي ما يتعلق ببرنامج تعزيز رأس المال البشري الذي انطلق في نونبر 2023، فإنه يسجل تقدما ملموسا في مكوناته الثلاثة، لا سيما أفق التميز. وفي هذا الصدد، شهد البرنامج تقدما مهما بتحديد 12 مؤسسة قطاعية مخصصة لمهن السياحة، والتي تعتمد نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص بالتعاون مع الشركاء ومهنيي القطاع.

    كما سيتم خلال السنة الجارية إطلاق مركزين للتكوين في مجالات الفندقة والسياحة في كيش الوداية بالرباط وفي العنق بالدار البيضاء. وقد بدأ بالفعل تجهيز المركزين بالمعدات الأساسية لتحديثهما.

    أما على مستوى برنامج تكوين أطر التسيير المتوسطة، فقد تم تحديد البرامج التكوينية اللازمة في المهارات الشخصية مثل الإدارة، والقيادة، والتحليل الإستراتيجي، من خلال عدة ورشات مع المهنيين. ويجري حاليا تنفيذ برنامج للمصادقة على الكفاءات، يهدف إلى تكوين 2000 خريج سنويا.

    وفي ما يخص برنامج التكوين المستمر من أجل التميز، فيتم تطوير منصة للتعلم الإلكتروني، بهدف تكوين 2000 مستفيد سنويا. وستتوفر المنصة على بنية بيداغوجية ومحتوى ملائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطور التصدي للاتجار بالبشر


    هسبريس من الرباط

    قالت اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه إنها تابعت صدور التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية بشأن الاتجار بالبشر لسنة 2024، الذي “نوه بالجهود المتزايدة للمملكة المغربية في التصدي لهذه الجريمة مقارنة بالفترة المشمولة بالتقرير السابق، وهو ما مكن المملكة من الاحتفاظ بتصنيفها في الفئة الثانية”.

    وأوردت اللجنة ضمن بلاغ لها أن “التقرير أشار إلى ارتفاع عدد المتابعات والإدانات القضائية، واعتماد الخطة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه برسم سنة 2023-2030، وآلية الإحالة الوطنية لضحايا الاتجار بالبشر، ومخطط العمل الإستراتيجي الوطني للتنزيل برسم 2023-2026، ونشر دليل التعرف على ضحايا الاتجار بالبشر، وإنشاء رقم أخضر للتبليغ عن حالات محتملة للاتجار بالبشر، والتنسيق مع المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية لإحداث مراكز للإيواء المؤقت والاستعجالي لضحايا الاتجار بالبشر”.

    كما تطرق التقرير إلى “الجهود المبذولة على مستوى التحسيس والوقاية من خلال حملات التوعية التي أطلقت عبر الوصلات التلفزية واللوحات الإعلانية والمعارض الفنية، والتواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بالتنسيق مع بعض المنظمات الدولية؛ مع تلقي المملكة المغربية عشر توصيات ذات أولوية في إطار خطة العمل 2024-2025 تهم تعزيز حماية الضحايا وتقوية الجهود الوطنية في إطار مكافحة الاتجار بالبشر، وهي التوصيات التي تعمل اللجنة الوطنية على تفعيلها بتنسيق مع كافة الفاعلين والشركاء المؤسساتيين المعنيين”، يضيف البلاغ.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وذكرت اللجنة بأن “التقرير الأمريكي، الذي يعد بمثابة تقييم شامل وموضوعي لوضعية جهود مكافحة الاتجار بالبشر في 188 دولة، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، عالج هذه السنة بشكل مفصل إحدى الممارسات المتنامية والمتمثلة في التكنولوجيا الرقمية ودورها في الاتجار بالبشر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أمريكي ينوه بجهود المملكة في مكافحة الاتجار بالبشر

    قالت اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه، إنها تابعت صدور التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية بشأن الاتجار بالبشر لسنة 2024 والذي نوه بالجهود المتزايدة للمملكة المغربية في التصدي لهذه الجريمة مقارنة بالفترة المشمولة بالتقرير السابق، وهو ما مكن المملكة من الاحتفاظ بتصنيفها في الفئة الثانية.

    وفي هذا الصدد، أوضحت اللجنة في بلاغ لها، أن التقرير المذكور إلى ارتفاع عدد المتابعات والإدانات القضائية، واعتماد الخطة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه برسم سنة 2023-2030 وآلية الإحالة الوطنية لضحايا الاتجار بالبشر، ومخطط العمل الاستراتيجي الوطني للتنزيل برسم 2023-2026، ونشر دليل التعرف على ضحايا الاتجار بالبشر، وإنشاء رقم أخضر للتبليغ عن حالات محتملة للاتجار بالبشر، والتنسيق مع المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية لإحداث مراكز للإيواء المؤقت والاستعجالي لضحايا الاتجار بالبشر.

    كما تطرق التقرير، وبحسب المصدر ذاته، إلى الجهود المبذولة على مستوى التحسيس والوقاية من خلال الحملات التوعية التي أطلقت، عبر الوصلات التلفزية واللوحات الإعلانية والمعارض الفنية والتواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بالتنسيق مع بعض المنظمات الدولية؛ مع تلقي المملكة المغربية لعشر توصيات ذات الأولوية في إطار “خطة العمل 2024-2025” تهم تعزيز حماية الضحايا وتقوية الجهود الوطنية في إطار مكافحة الاتجار بالبشر، وهي التوصيات التي تعمل اللجنة الوطنية على تفعيلها بتنسيق مع كافة الفاعلين والشركاء المؤسساتيين المعنيين.

    يشار إلى أن التقرير الأمريكي، الذي يعد بمثابة تقييم شامل وموضوعي لوضعية جهود مكافحة الاتجار بالبشر في 188 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، عالج هذه السنة بشكل مفصل إحدى الممارسات المتنامية والمتمثلة في التكنولوجيا الرقمية ودورها في الاتجار بالبشر.

    إقرأ الخبر من مصدره