Étiquette : 2023-2026

  • بالأرقام.. حجوي يكشف حصيلة الإنتاج القانوني لـ2024

    أفاد محمد حجوي، الأمين العام للحكومة، اليوم الثلاثاء، بأن حصيلة العمل القانوني للحكومة، برسم السنة الجارية، تبين استمرار نفس المنحى التصاعدي في الإنتاج القانوني؛ بحيث شهدت هذه السنة المصادقة على 216 نصا قانونيا (15 نصا تشريعيا؛ منها قانون تنظيمي واحد و14 قانونا، و172 مرسوما؛ منها 114 مرسوما تطبيقيا، و15 اتفاقية دولية؛ منها 14 مدعومة بقوانين بالموافقة عليها).

    وقال حجوي، بمناسبة تقديم ومناقشة الميزانية الفرعية للأمانة العامة للحكومة، برسم السنة المالية 2025، أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، إن المنظومة القانونية الوطنية المتعلقة بالحماية الاجتماعية والتغطية الصحية تشمل، إلى حدود الساعة، قانونين-إطارين، و14 قانونا، و35 مرسوما، و19 قرارا، بالإضافة إلى النصوص المعروضة على المصادقة، وتلك التي يتم إعدادها.

    وبخصوص منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، التي تستند في تنزيلها الفعلي على أحكام القانون الإطار رقم 51.17، الذي ينص على اتخاذ مجموعة متراصة من التدابير التشريعية والتنظيمية، أضاف المتحدث نفسه أنه صدر منها، إلى حدود الساعة، 4 قوانين تتعلق بتمويل منظومة التربية والتكوين، والأعمال الاجتماعية الخاصة بالموارد البشرية العاملة بهذه المنظومة، وحكامة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، هذا بالإضافة إلى 10 مراسيم تتعلق بموظفي قطاع التربية الوطنية والأساتذة الباحثين، ودروس الدعم التربوي والتعلم عن بعد، واللجنة الدائمة لتجديد وملاءمة المناهج والبرامج، والمجلس الوطني للبحث العلمي، وتأطير علاقة جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بمؤسسات التربية والتكوين، مسجلا أنه يوجد، حاليا، عدد من مشاريع القوانين والمراسيم الإضافية ذات الصلة بالمنظومة في مراحل متقدمة من حيث الدراسة والإعداد، في أفق عرضها على مسطرة المصادقة.

    أما فيما يخص منظومة العدالة وتعزيز الحقوق والحريات، سجل حجوي أن هذه السنة تميزت، وفي مرحلة أولى، بمراجعة جوهرية لقانوني المسطرة المدنية والمسطرة الجنائية وتحيينهما، وملاءمتهما مع الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

    وتابع أنه من المزمع مواصلة تحيين هذه المنظومة وتحديثها بمراجعة النصوص المتعلقة بتنظيم بعض المهن القضائية والقانونية، مشيرا إلى أنه صودق، مؤخرا، على المشروع المنظم لمهنة المفوضين القضائيين، وسيودع قريبا لدى مكتب مجلسكم الموقر.

    وفيما يخص منظومة الاقتصاد والمالية والاستثمار، ذكر الأمين العام للحكومة بأن الإستراتيجية الشاملة للتنمية الاقتصادية، التي تم وضعها تنفيذا للتوجيهات الملكية، ترتكز على مجموعة من النصوص القانونية المعيارية بالغة الأهمية، والمتمثلة، أولا، في ميثاق جديد للاستثمار في شكل قانون – إطار، وصدر في هذا الإطار مرسوم يتعلق بتفعيل نظام الدعم الأساسي للاستثمار، ونظام الدعم الخاص المطبق على مشاريع الاستثمار ذات الطابع الإستراتيجي.

    وثانيا، ذكر حجوي بالقانون-الإطار المتعلق بإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، وإحداث الوكالة الوطنية للتدبير الإستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية من أجل تتبع نجاعة أداء هذه المؤسسات والمقاولات، مسجلا أنه تمت، في هذا الإطار، المصادقة على التوجهات الإستراتيجية للسياسة المساهماتية للدولة في المجلس الوزاري المنعقد في فاتح يونيو من هذه السنة.

    وتدعيما لهذه الرؤية الإستراتيجية، وفي إطار تنزيل خارطة الطريق 2023-2026 المتعلقة بتفعيل الميثاق الجديد للاستثمار، أبرز المتحدث نفسه أنه تقرر دعم الدور المحوري للمراكز الجهوية للاستثمار وتوسيع مهامها؛ مما استوجب مراجعة القانون المنظم لها وللجان التابعة لها، مسجلا أنه تمت المصادقة على القانون المجسد لهذا الإصلاح من طرف مجلس المستشارين، في غضون هذا الأسبوع.

    أما ثالثا، فذكر حجوي بالقانون-الإطار المتعلق بالإصلاح الجبائي؛ حيث يتجلى تنزيله في التغييرات التي يتم إدراجها على مستوى مدونة الجمارك والمدونة العامة للضرائب، منذ تفعيل أحكامه في إطار قوانين المالية الهادفة في مجملها، علاوة على تحقيق العدالة الجبائية، إلى تبسيط المساطر والإجراءات وتحديث الإدارة الضريبية، ومواصلة رقمنة نظام المعلومات وتشجيع الامتثال الضريبي. وهو الشأن بالنسبة لمشروع قانون المالية للسنة المالية الحالية، الذي يتضمن بعض الإجراءات الرامية إلى تعميم أداء الرسوم الجمركية بطريقة إلكترونية، وتخفيض مبالغ الغرامات المرتبطة بالغش الجمركي، وإلغاء بعض التصاريح المفصلة عند إرجاع مبالغ الرسوم المستخلصة بغير حق، وتحسين وحدة التسجيل الإلكتروني بالنسبة للمحررات التي يقوم بها الموثق، ورقمنة تبادل المعطيات بين إدارة الضرائب والمحافظة العقارية للمحررات الخاضعة لوجيبات التسجيل والتحفيظ.

    وبالنظر إلى الدور الأساسي الذي يلعبه القطاع المالي في دعم وتقوية المنظومة الاقتصادية الوطنية، سجل الأمين العام للحكومة أنه يجري التركيز، حاليا، على تحيين مجموعة من المقتضيات التي تهم هذا القطاع الحيوي، بغية تيسير الولوج إلى التمويل وتطوير التمويل المستدام المندرج ضمن إستراتيجية التمويل الأخضر.

    وأضاف أنه، هذا الصدد، تم إصدار النصوص التطبيقية لنظام الضمان وكذا التمويل التعاوني، كما يتم التحضير، حاليا، لمشروع قانون يهم إصلاح هيئات التوظيف الجماعي، وكذا التحضير لمشروع قانون يتعلق بالبيانات المالية المجمعة بغية تعزيز الحكامة والشفافية.

    واستكمالا لهذه الإصلاحات، أفاد حجوي بأن هذه السنة شهدت صدور مجموعة من النصوص التشريعية والتنظيمية تهدف في مجملها إلى تحسين مناخ الأعمال ببلادنا وتنمية الاستثمار وتشجيعه، ويتعلق الأمر، على سبيل المثال لا الحصر، بالقانون المتعلق بمناطق التسريع الصناعي، والمرسوم المتعلق بإحداث المقاولات بطريقة إلكترونية ومواكبتها، والمراسيم المحدثة لبعض مناطق التسريع الصناعي، وكذا إحداث المرصد الوطني للطلبيات العمومية تعزيزا للإصلاح الذي شمل الإطار القانوني للصفقات العمومية.

    وبخصوص الحكامة العامة، تابع أن السنة الجارية تميزت بتحديث وعقلنة الهياكل الإدارية لـ7 قطاعات وزارية، ومراجعة 4 أنظمة أساسية خاصة بفئات من الموظفين، دون احتساب تلك التي تم تغييرها وتتميمها تنفيذا لالتزامات الحكومة في إطار الحوار الاجتماعي.

    كما تواصل الحكومة تنزيل ورش تبسيط المساطر الإدارية في إطار استكمال تنزيل ورش اللاتمركز الإداري؛ حيث تتركز الجهود على تحديد الإطار التنظيمي لإحداث تمثيليات إدارية مشتركة بين القطاعات الوزارية على مستوى جهات المملكة، وذلك تفعيلا لمقتضيات الميثاق الوطني للاتمركز الإداري، حسب حجوي.

    وفي نفس السياق، وفيما يخص المرافق العامة الخدماتية ذات الصبغة الجهوية، أضاف الأمين العام للحكومة أنه تم، خلال هذه السنة، إعداد مشروع مرسوم بتطبيق مقتضيات القانون المتعلق بإحداث الشركات الجهوية متعددة الخدمات، للإشراف على خدمات توزيع الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل، كما يبرز كيفية نقل العقارات والمنقولات التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب للشركات الجهوية المذكورة.

    كما أبرز حجوي أن هذه السنة تميزت، أيضا، بمراجعة وتحيين التقسيم الإداري للمملكة، من خلال إحداث وحدات إدارية ترابية جديدة في عدد من الجهات، بهدف دعم التأطير الإداري ومسايرة التحولات الديمغرافية والعمرانية والتنموية التي تشهدها هذه الجهات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة السياحة تعلن عن إطلاق “بنك المشاريع السياحية”

    أطلقت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والشركة المغربية للهندسة السياحية، الخميس، “بنك المشاريع السياحية”، وهي منصة رقمية تهدف إلى تحفيز الاستثمار السياحي المغربي، خاصة بين الشباب.

    وذكر بلاغ للوزارة أن هذه المنصة، المتاحة عبر المنصة https://banqueprojetstourisme.ma/، تقترح، في إطار خارطة الطريق السياحية 2023-2026، مجموعة بأكثر من 200 مشروع نموذجي تعمل كنماذج ملهمة وقابلة للتكرار عبر المملكة.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه المبادرة تروم في نهاية المطاف بلوغ 600 مشروع، من شأنها أن تغطي المزيد من التجارب السياحية في مناطق مختلفة. وتعرض المنصة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع السياحة يطلق “بنك المشاريع السياحية” (وزارة)

    قطاع السياحة يطلق “بنك المشاريع السياحية” (وزارة)

    الخميس, 7 نوفمبر, 2024 – 23:02

    الرباط – أطلقت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والشركة المغربية للهندسة السياحية، اليوم الخميس، “بنك المشاريع السياحية”، وهي منصة رقمية تهدف إلى تحفيز الاستثمار السياحي المغربي، خاصة بين الشباب.

    وذكر بلاغ للوزارة أن هذه المنصة، المتاحة عبر المنصة https://banqueprojetstourisme.ma/، تقترح، في إطار خارطة الطريق السياحية 2023-2026، مجموعة بأكثر من 200 مشروع نموذجي تعمل كنماذج ملهمة وقابلة للتكرار عبر المملكة.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه المبادرة تروم في نهاية المطاف بلوغ 600 مشروع، من شأنها أن تغطي المزيد من التجارب السياحية في مناطق مختلفة.  وتعرض المنصة معطيات مفصلة بدقة عن كل مشروع تشمل مبلغ الاستثمار المقدر، والإيرادات المتوقعة، والأرباح التشغيلية، وكذا فرص العمل المتوقعة. وتتراوح فرص الاستثمار من 100 ألف إلى 10 ملايين درهم، مما يجعلها متاحة لمجموعة واسعة من المستثمرين.

    ونقل البلاغ عن وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، قولها إن “بنك المشاريع السياحية يأتي ليكمل المنظومة الحالية للتدابير التحفيزية”، مضيفة أنه “أمام فرص الاستثمار العديدة التي يقدمها القطاع السياحي المغربي، تبسط هذه المنصة المبتكرة عملية الاستثمار بشكل كبير”.

    وحسب الوزيرة، فإن البنك يتيح التعرف السريع على المشاريع الواعدة من خلال نظام فرز حسب الجهة ونوع النشاط، وكذا حسب السلسلة الموضوعاتية. كما توفر المنصة بطاقات مشاريع مفصلة وجاهزة للاستخدام، مما يوفر حلاً متكاملاً للمستثمرين المحتملين.

    ولا يقتصر بنك المشاريع على تقديم الفرص فحسب، بل يوجه المستثمرين إلى إمكانيات الدعم الممكنة و المتوفرة. من الفكرة الأولية إلى التنفيذ، مرورا بتسهيل الوصول إلى آليات دعم الدولة، والتوجيه. وبهذا تبسط المنصة رحلة ريادة الأعمال بشكل كبير.

    كما يغطي بنك المشاريع 14 سلسلة موضوعاتية وأفقية لخارطة الطريق السياحية، مع التركيز على الابتكار والاستدامة. ويقترح أفكار مشاريع فريدة، مثل الأنشطة البحرية (رحلات مراقبة الدلافين، رحلات القوارب ذات القاع الزجاجي، الصيد الرياضي…)، وأنشطة الترفيه (سينما في الهواء الطلق، الغولف المصغر الليلي…)، والرياضات الجوية (الطيران الشراعي، القفز بالمظلات، جولات بالهليكوبتر…).

    كما يتعلق الأمر بتجارب مبتكرة مثل حديقة حيوان 4.0 مع الواقع المعزز، وجولات المنتجات المحلية (أركان، كرز، توابل)، وأنشطة رياضية وأخرى للرفاه (التزلج على الرمال، مراقبة الطيور، القفز الحر، المسار الحديدي، القفز بالحبل المطاطي، العلاج بالرمال…).

    وتجمع المشاريع المتاحة في بنك المشاريع بين الأصالة والتكنولوجيا والممارسات المستدامة، مما يلبي تطلعات جيل جديد من رواد الأعمال الواعين بالتحديات البيئية.

    ويندرج بنك المشاريع السياحية ضمن استراتيجية أوسع للتنمية الإقليمية من خلال توجيه الاستثمارات نحو مشاريع مربحة وذات إمكانات عالية، ويساهم في تعزيز جاذبية جميع جهات المغرب، بما يتوافق مع الإمكانات السياحية لكل جهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة السياحة تطلق منصة “بنك المشاريع السياحية”

    هبة بريس /. الرباط

    أطلقت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والشركة المغربية للهندسة السياحية، الخميس، “بنك المشاريع السياحية”، وهي منصة رقمية تهدف إلى تحفيز الاستثمار السياحي المغربي، خاصة بين الشباب.

    وذكر بلاغ للوزارة أن هذه المنصة، المتاحة عبر المنصة https://banqueprojetstourisme.ma/، تقترح، في إطار خارطة الطريق السياحية 2023-2026، مجموعة بأكثر من 200 مشروع نموذجي تعمل كنماذج ملهمة وقابلة للتكرار عبر المملكة.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه المبادرة تروم في نهاية المطاف بلوغ 600 مشروع، من شأنها أن تغطي المزيد من التجارب السياحية في مناطق مختلفة. وتعرض المنصة معطيات مفصلة بدقة عن كل مشروع تشمل مبلغ الاستثمار المقدر، والإيرادات المتوقعة، والأرباح التشغيلية، وكذا فرص العمل المتوقعة. وتتراوح فرص الاستثمار من 100 ألف إلى 10 ملايين درهم، مما يجعلها متاحة لمجموعة واسعة من المستثمرين.

    ونقل البلاغ عن وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، قولها إن “بنك المشاريع السياحية يأتي ليكمل المنظومة الحالية للتدابير التحفيزية”، مضيفة أنه “أمام فرص الاستثمار العديدة التي يقدمها القطاع السياحي المغربي، تبسط هذه المنصة المبتكرة عملية الاستثمار بشكل كبير”.

    وحسب الوزيرة، فإن البنك يتيح التعرف السريع على المشاريع الواعدة من خلال نظام فرز حسب الجهة ونوع النشاط، وكذا حسب السلسلة الموضوعاتية. كما توفر المنصة بطاقات مشاريع مفصلة وجاهزة للاستخدام، مما يوفر حلاً متكاملاً للمستثمرين المحتملين.

    ولا يقتصر بنك المشاريع على تقديم الفرص فحسب، بل يوجه المستثمرين إلى إمكانيات الدعم الممكنة و المتوفرة. من الفكرة الأولية إلى التنفيذ، مرورا بتسهيل الوصول إلى آليات دعم الدولة، والتوجيه. وبهذا تبسط المنصة رحلة ريادة الأعمال بشكل كبير.

    كما يغطي بنك المشاريع 14 سلسلة موضوعاتية وأفقية لخارطة الطريق السياحية، مع التركيز على الابتكار والاستدامة. ويقترح أفكار مشاريع فريدة، مثل الأنشطة البحرية (رحلات مراقبة الدلافين، رحلات القوارب ذات القاع الزجاجي، الصيد الرياضي…)، وأنشطة الترفيه (سينما في الهواء الطلق، الغولف المصغر الليلي…)، والرياضات الجوية (الطيران الشراعي، القفز بالمظلات، جولات بالهليكوبتر…).

    كما يتعلق الأمر بتجارب مبتكرة مثل حديقة حيوان 4.0 مع الواقع المعزز، وجولات المنتجات المحلية (أركان، كرز، توابل)، وأنشطة رياضية وأخرى للرفاه (التزلج على الرمال، مراقبة الطيور، القفز الحر، المسار الحديدي، القفز بالحبل المطاطي، العلاج بالرمال…).

    وتجمع المشاريع المتاحة في بنك المشاريع بين الأصالة والتكنولوجيا والممارسات المستدامة، مما يلبي تطلعات جيل جديد من رواد الأعمال الواعين بالتحديات البيئية.

    ويندرج بنك المشاريع السياحية ضمن استراتيجية أوسع للتنمية الإقليمية من خلال توجيه الاستثمارات نحو مشاريع مربحة وذات إمكانات عالية، ويساهم في تعزيز جاذبية جميع جهات المغرب، بما يتوافق مع الإمكانات السياحية لكل جهة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع السياحة يطلق بنك المشاريع السياحية

    أطلقت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والشركة المغربية للهندسة السياحية، اليوم الخميس، “بنك المشاريع السياحية”، وهي منصة رقمية تهدف إلى تحفيز الاستثمار السياحي المغربي، خاصة بين الشباب.

    وذكر بلاغ للوزارة أن هذه المنصة، المتاحة عبر المنصة https://banqueprojetstourisme.ma/، تقترح، في إطار خارطة الطريق السياحية 2023-2026، مجموعة بأكثر من 200 مشروع نموذجي تعمل كنماذج ملهمة وقابلة للتكرار عبر المملكة.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه المبادرة تروم في نهاية المطاف بلوغ 600 مشروع، من شأنها أن تغطي المزيد من التجارب السياحية في مناطق مختلفة. وتعرض المنصة معطيات مفصلة بدقة عن كل مشروع تشمل مبلغ الاستثمار المقدر، والإيرادات المتوقعة، والأرباح التشغيلية، وكذا فرص العمل المتوقعة. وتتراوح فرص الاستثمار من 100 ألف إلى 10 ملايين درهم، مما يجعلها متاحة لمجموعة واسعة من المستثمرين.

    ونقل البلاغ عن وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، قولها إن “بنك المشاريع السياحية يأتي ليكمل المنظومة الحالية للتدابير التحفيزية”، مضيفة أنه “أمام فرص الاستثمار العديدة التي يقدمها القطاع السياحي المغربي، تبسط هذه المنصة المبتكرة عملية الاستثمار بشكل كبير”.

    وحسب الوزيرة، فإن البنك يتيح التعرف السريع على المشاريع الواعدة من خلال نظام فرز حسب الجهة ونوع النشاط، وكذا حسب السلسلة الموضوعاتية. كما توفر المنصة بطاقات مشاريع مفصلة وجاهزة للاستخدام، مما يوفر حلا متكاملا للمستثمرين المحتملين.

    ولا يقتصر بنك المشاريع على تقديم الفرص فحسب، بل يوجه المستثمرين إلى إمكانيات الدعم الممكنة و المتوفرة. من الفكرة الأولية إلى التنفيذ، مرورا بتسهيل الوصول إلى آليات دعم الدولة، والتوجيه. وبهذا تبسط المنصة رحلة ريادة الأعمال بشكل كبير.

    كما يغطي بنك المشاريع 14 سلسلة موضوعاتية وأفقية لخارطة الطريق السياحية، مع التركيز على الابتكار والاستدامة. ويقترح أفكار مشاريع فريدة، مثل الأنشطة البحرية (رحلات مراقبة الدلافين، رحلات القوارب ذات القاع الزجاجي، الصيد الرياضي…)، وأنشطة الترفيه (سينما في الهواء الطلق، الغولف المصغر الليلي…)، والرياضات الجوية (الطيران الشراعي، القفز بالمظلات، جولات بالهليكوبتر…).

    كما يتعلق الأمر بتجارب مبتكرة مثل حديقة حيوان 4.0 مع الواقع المعزز، وجولات المنتجات المحلية (أركان، كرز، توابل)، وأنشطة رياضية وأخرى للرفاه (التزلج على الرمال، مراقبة الطيور، القفز الحر، المسار الحديدي، القفز بالحبل المطاطي، العلاج بالرمال…).

    وتجمع المشاريع المتاحة في بنك المشاريع بين الأصالة والتكنولوجيا والممارسات المستدامة، مما يلبي تطلعات جيل جديد من رواد الأعمال الواعين بالتحديات البيئية.

    ويندرج بنك المشاريع السياحية ضمن استراتيجية أوسع للتنمية الإقليمية من خلال توجيه الاستثمارات نحو مشاريع مربحة وذات إمكانات عالية، ويساهم في تعزيز جاذبية جميع جهات المغرب، بما يتوافق مع الإمكانات السياحية لكل جهة.

    ظهرت المقالة قطاع السياحة يطلق بنك المشاريع السياحية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطلق “بنك المشاريع السياحية”

    أطلقت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والشركة المغربية للهندسة السياحية، اليوم الخميس، “بنك المشاريع السياحية”، وهي منصة رقمية تهدف إلى تحفيز الاستثمار السياحي المغربي، خاصة بين الشباب.

    وذكر بلاغ للوزارة أن هذه المنصة، المتاحة عبر المنصة “https://banqueprojetstourisme.ma”، تقترح، في إطار خارطة الطريق السياحية 2023-2026، مجموعة بأكثر من 200 مشروع نموذجي تعمل كنماذج ملهمة وقابلة للتكرار عبر المملكة.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه المبادرة تروم في نهاية المطاف بلوغ 600 مشروع، من شأنها أن تغطي المزيد من التجارب السياحية في مناطق مختلفة. وتعرض المنصة معطيات مفصلة بدقة عن كل مشروع تشمل مبلغ الاستثمار المقدر، والإيرادات المتوقعة، والأرباح التشغيلية، وكذا فرص العمل المتوقعة. وتتراوح فرص الاستثمار من 100 ألف إلى 10 ملايين درهم، مما يجعلها متاحة لمجموعة واسعة من المستثمرين.

    ونقل البلاغ عن وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، قولها إن “بنك المشاريع السياحية يأتي ليكمل المنظومة الحالية للتدابير التحفيزية”، مضيفة أنه “أمام فرص الاستثمار العديدة التي يقدمها القطاع السياحي المغربي، تبسط هذه المنصة المبتكرة عملية الاستثمار بشكل كبير”.

    وحسب الوزيرة، فإن البنك يتيح التعرف السريع على المشاريع الواعدة من خلال نظام فرز حسب الجهة ونوع النشاط، وكذا حسب السلسلة الموضوعاتية. كما توفر المنصة بطاقات مشاريع مفصلة وجاهزة للاستخدام، مما يوفر حلا متكاملا للمستثمرين المحتملين.

    ولا يقتصر بنك المشاريع على تقديم الفرص فحسب، بل يوجه المستثمرين إلى إمكانيات الدعم الممكنة و المتوفرة. من الفكرة الأولية إلى التنفيذ، مرورا بتسهيل الوصول إلى آليات دعم الدولة، والتوجيه. وبهذا تبسط المنصة رحلة ريادة الأعمال بشكل كبير.

    كما يغطي بنك المشاريع 14 سلسلة موضوعاتية وأفقية لخارطة الطريق السياحية، مع التركيز على الابتكار والاستدامة. ويقترح أفكار مشاريع فريدة، مثل الأنشطة البحرية (رحلات مراقبة الدلافين، رحلات القوارب ذات القاع الزجاجي، الصيد الرياضي…)، وأنشطة الترفيه (سينما في الهواء الطلق، الغولف المصغر الليلي…)، والرياضات الجوية (الطيران الشراعي، القفز بالمظلات، جولات بالهليكوبتر…).

    كما يتعلق الأمر بتجارب مبتكرة مثل حديقة حيوان 4.0 مع الواقع المعزز، وجولات المنتجات المحلية (أركان، كرز، توابل)، وأنشطة رياضية وأخرى للرفاه (التزلج على الرمال، مراقبة الطيور، القفز الحر، المسار الحديدي، القفز بالحبل المطاطي، العلاج بالرمال…).

    وتجمع المشاريع المتاحة في بنك المشاريع بين الأصالة والتكنولوجيا والممارسات المستدامة، مما يلبي تطلعات جيل جديد من رواد الأعمال الواعين بالتحديات البيئية.

    ويندرج بنك المشاريع السياحية ضمن استراتيجية أوسع للتنمية الإقليمية من خلال توجيه الاستثمارات نحو مشاريع مربحة وذات إمكانات عالية، ويساهم في تعزيز جاذبية جميع جهات المغرب، بما يتوافق مع الإمكانات السياحية لكل جهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة التضامن الجديدة: برنامج عمل الوزارة لسنة 2025 يرتكز على تثمين المكتسبات وتسريع تنفيذ إجراءات البرنامج الحكومي

    أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، أن التوجهات العامة لبرنامج عمل الوزارة لسنة 2025 ترتكز على “تثمين المكتسبات وتسريع تنفيذ إجراءات البرنامج الحكومي “من خلال تعبئة الفاعلين والارتكاز على برامج ذات الأثر المباشر على المواطن”.

    وأبرزت ابن يحيى، لدى تقديمها مساء أمس الاثنين لمشروع الميزانية الفرعية للوزارة أمام أعضاء لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، أن هذه التوجهات سيتم تنزيلها من خلال تعزيز الاستهداف وتتبع الأثر من أجل فعالية التنزيل وجودة الخدمات وأثرها على واقع عيش المواطنين والمواطنات على المستوى الترابي، إضافة إلى تقوية قدرات المتدخلين من أجل رصد وتقييم أثر مختلف التدابير المتخذة في إطار مختلف السياسات العمومية والبرامج، فضلا عن تعزيز مقاربات العمل.

    وأضافت الوزيرة، في عرضها، بحضور كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، عبد الجبار الرشيدي، أنه سيتم اعتماد مقاربات تساعد على تحقيق تكافؤ الفرص والإدماج المنصف والمستدام للمواطنين والمواطنات وترشيد الموارد، مشيرة إلى أن هذه المقاربات تتمثل في المقاربة الشمولية والمقاربة الوقائية والحقوقية ومقاربة النوع إلى جانب المقاربة التشاركية والمقاربة الترابية.

    واستعرضت ابن يحيى محاور برنامج العمل لسنة 2025، ويتعلق الأمر بتنزيل “استراتيجيات واعدة لدعم تماسك الأسرة والنهوض بحقوق النساء والأطفال والأشخاص في وضعية إعاقة والمسنين”، و “تنفيذ برامج إرادية للقرب من أجل إدماج اجتماعي فعال ومستدام”، و”تطوير وتأهيل الإطار التشريعي والمؤسساتي.

    وفي هذا السياق، تعهدت المسؤولة الحكومية بالنهوض بالخدمات الموجهة للأسر عبر تفعيل برنامج لمواكبة تفعيل فضاءات الأسرة، وتنفيذ برنامج للتكوين في مجال الوساطة الأسرية، إلى جانب رقمنة التكوين في مختلف المجالات التي تحتاجها الأسر، فضلا عن توسيع قاعدة الحضانات الاجتماعية بتعاون مع الجماعات الترابية والجمعيات في مختلف الأقاليم لتصل إلى 100 حضانة اجتماعية في أفق 2026.

    وبخصوص حماية الطفولة، أوضحت بأن الوزارة ستعمل على مواصلة البرنامج الوطني التنفيذي الثاني للسياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة 2023-2026، مع التركيز على عدد من الأولويات خاصة تقوية الإطار القانوني وتعزيز فعاليته وتعزيز شبكة حماية ورعاية الطفولة.

    أما فيما يخص الأشخاص في وضعية إعاقة، فستعمل الوزارة، وفقا لابن يحيى، على إرساء نظام جديد لتقييم الإعاقة وإصدار البطاقة، من خلال اعتماد آليات حكامة النظام الجديد على صعيد الأقاليم، وتعميم برنامج التكوين ليشمل جميع أقاليم المملكة، إلى جانب إصدار البطاقة بجميع الأقاليم وتدبير قاعدة المعطيات المتعلقة بالأشخاص في وضعية إعاقة.

    وفيما يتعلق بالتمكين ومناهضة التمييز ضد النساء، أعلنت ابن يحيى أن من بين ما سطرته الوزارة في هذا المجال “تنسيق وتتبع وتنفيذ مضامين السياسة العمومية للمساواة، والتمكين السياسي للنساء والمشاركة في الشأن العام من خلال إعداد وتنفيذ برنامج وطني لدعم القيادة النسائية وإعداد مشروع برنامج للرفع من التمثيلية السياسية للنساء في أفق الاستحقاقات الانتخابية القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة السياحة: قفزة نوعية للمغرب في تصنيف الإيرادات السياحية العالمية

    ليلى صبحي

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني عن تحقيق المغرب تقدماً نوعياً في تصنيف الإيرادات السياحية العالمي للمنظمة العالمية للسياحة، حيث صعد من المرتبة 41 إلى المرتبة 31 عالمياً خلال الفترة من 2019 إلى 2023.

    ووصفت الوزارة هذا التحسن بأنه من أبرز الأداءات المسجلة بين أول 50 وجهة سياحية عالمياً، مما يعكس حيوية القطاع السياحي المغربي وقدرته على الصمود، إلى جانب فعالية الاستراتيجية الوطنية المعتمدة.

    وأوضحت الوزارة أن خارطة طريق السياحة للفترة 2023-2026 تستهدف الوصول إلى عائدات بالعملة الصعبة بقيمة 120 مليار درهم بحلول عام 2026….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع عائدات المغرب من السياحة إلى 80 مليار درهم

    ارتفعت عائدات المغرب من السياحة بنسبة 8,4 في المائة في متم شتنبر الماضي، حيث تأتي ذلك في ظل ارتفاع عدد السياح الوافدين على المغرب التسعة أشهر الأولى من العام الجاري بنسبة 17,7 في المائة.

    يشير التقرير الشهري حول مؤشرات المبادلات الخارجية، الصادر عن مكتب الصرف اليوم الجمعة فاتح نونبر، إلى أن عائدات السياحة في  في متم شتنبر، بلغت 87 مليار درهما، مقابل 80,35  مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي.

    ويتجلى أن عائدات السياحة شهدت قفزة ملحوظة في الثلاثة أعوام الأخيرة، حيث زادت في التسعة أشهر الأولى من العام الجاري بحوالي 16 مليار درهم، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2022، حين وصلت إلى 64,3 مليار درهم.

    ويأتي ارتفاع تلك العائدات في ظل بلوغ عدد السياح الذين زاروا المملكة في التسعة أشهر الأولى من العام الحالي 13,1 مليون سائح، بزيادة بنسبة 17,7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حسب بيانات وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني

    ويرد ذلك، بشكل خاص، إلى ارتفاع عدد السياح الأجانب الوافدين على المغرب بنسبة 20,4 في المائة والمغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 15,3 في المائة.

    وشهد المغرب في العام الماضي توافد 14,5 ملايين سائح، ما مكن من جلب 105 مليار درهم من العملة الصعبة.

    ويتوقع بنك المغرب أن ترتفع عائدات السياحة في العام الحالي بنسبة 7,1 في المائة، كي تصل إلى 112,2 مليار درهم.

    ويتطلع المغرب عبر خارطة طريق السياحة 2023-2026  بلوغ 120 مليار درهم من العائدات من العملة الصعبة في عام 2026، وذلك عبر  زيادة عدد السياح لبلوغ 17.5 مليون سائح في أفق 2026، وتعزيز العرض السياحي الوطني.

    ارتفعت عائدات المغرب من السياحة بنسبة 8,4 في المائة في متم شتنبر الماضي، حيث تأتي ذلك في ظل ارتفاع عدد السياح الوافدين على المغرب التسعة أشهر الأولى من العام الجاري بنسبة 17,7 في المائة.

    يشير التقرير الشهري حول مؤشرات المبادلات الخارجية، الصادر عن مكتب الصرف اليوم الجمعة فاتح نونبر، إلى أن عائدات السياحة في  في متم شتنبر، بلغت 87 مليار درهما، مقابل 80,35  مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي.

    ويتجلى أن عائدات السياحة شهدت قفزة ملحوظة في الثلاثة أعوام الأخيرة، حيث زادت في التسعة أشهر الأولى من العام الجاري بحوالي 16 مليار درهم، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2022، حين وصلت إلى 64,3 مليار درهم.

    ويأتي ارتفاع تلك العائدات في ظل بلوغ عدد السياح الذين زاروا المملكة في التسعة أشهر الأولى من العام الحالي 13,1 مليون سائح، بزيادة بنسبة 17,7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حسب بيانات وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني

    ويرد ذلك، بشكل خاص، إلى ارتفاع عدد السياح الأجانب الوافدين على المغرب بنسبة 20,4 في المائة والمغاربة المقيمين بالخارج بنسبة 15,3 في المائة.

    وشهد المغرب في العام الماضي توافد 14,5 ملايين سائح، ما مكن من جلب 105 مليار درهم من العملة الصعبة.

    ويتوقع بنك المغرب أن ترتفع عائدات السياحة في العام الحالي بنسبة 7,1 في المائة، كي تصل إلى 112,2 مليار درهم.

    ويتطلع المغرب عبر خارطة طريق السياحة 2023-2026  بلوغ 120 مليار درهم من العائدات من العملة الصعبة في عام 2026، وذلك عبر  زيادة عدد السياح لبلوغ 17.5 مليون سائح في أفق 2026، وتعزيز العرض السياحي الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مداخيل سياحية.. المغرب يرتقي إلى المرتبة 31 عالميا

    تقدم المغرب 10 مراتب فيما يتعلق بالمداخيل السياحية، حسب تصنيف جديد لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة.

    يتزامن ذلك مع طفرة لهذا القطاع بالمملكة، حيث تراهن خطة طريق السياحة 2023-2026 التي وضعتها وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني على استقطاب 17.5 مليون سائح، وعائدات مالية بقيمة 120 مليار درهم في أفق سنة 2026.

    وفي تقريرها، وقفت المنظمة الأممية على ارتقاع المغرب من المرتبة 41 إلى المرتبة 31 عالميا في تصنيف الإيرادات السياحية،ط معتبرة هذا التطور واحد من بين أقوى التقدمات بين ال50 وجهة سياحية على مستوى العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره