Étiquette : 2030

  • المغرب يجدد التزامه بتعزيز النظام التجاري متعدد الأطراف خلال المؤتمر الوزاري الـ14 لمنظمة التجارة العالمية

    أكد المغرب، خلال أشغال المؤتمر الوزاري الرابع عشر لمنظمة التجارة العالمية المنعقد بالعاصمة الكاميرونية ياوندي، التزامه الراسخ بدعم نظام تجاري متعدد الأطراف قائم على القواعد، شامل ومستدام، في ظل سياق دولي يتسم بتحديات متزايدة .

    في خطاب وجهه كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، السيد عمر حجيرة، باسم المملكة المغربية الى المشاركين في اشغال المؤتمر الوزاري 14 لمنظمة التجارة العالمية ، أشار إلى أهمية انعقاد هذا المؤتمر في ظرفية دولية معقدة، تتسم بتصاعد التوترات الجيو-اقتصادية وتوالي الأزمات العالمية، إلى جانب التحولات العميقة في سلاسل الإمداد. وأوضح أن هذه العوامل تمثل ضغوطًا متزايدة على التجارة الدولية، مما يجعل من النظام التجاري متعدد الأطراف ركيزة أساسية لضمان الشفافية وتعزيز الثقة بين الشركاء الاقتصاديين.

    وشدد المغرب على أن اعتماد قواعد تجارية عادلة وقابلة للتنبؤ يشكل عنصرًا محوريًا لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية شاملة، خاصة بالنسبة للدول النامية. وفي هذا الإطار، جدد دعمه لمسار إصلاح منظمة التجارة العالمية، مؤكدًا ضرورة أن يكون الإصلاح شاملًا وتشاركيًا، مع مراعاة احتياجات الدول النامية والأقل نموًا، لا سيما فيما يتعلق بآلية تسوية النزاعات.

    وأكد السيد كاتب الدولة على أهمية مبدأ المعاملة الخاصة والتفضيلية، باعتباره أداة أساسية لتمكين الدول النامية من تطوير قدراتها الصناعية وتعزيز اندماجها في سلاسل القيمة العالمية. وفي القطاع الفلاحي، أبرز المغرب ضرورة الحفاظ على هذا المبدأ لدعم التنمية الفلاحية وضمان الأمن الغذائي، فيما رحب في مجال الصيد البحري بدخول اتفاق دعم الصيد حيز التنفيذ، داعيًا إلى مواصلة المفاوضات للتوصل إلى قواعد متوازنة تحد من الصيد الجائر والإفراط في استغلال الموارد البحرية.

    وعلى صعيد تجارة الخدمات، أشار المغرب إلى مبادرته التي تهدف إلى خفض تكاليف التحويلات المالية عبر الحدود، باعتبارها مصدرًا حيويًا لتمويل اقتصادات العديد من الدول النامية. كما جدد دعمه في مجال التجارة الإلكترونية لتمديد العمل بوقف فرض الرسوم الجمركية على المعاملات الرقمية، لما لذلك من دور في الحفاظ على بيئة رقمية مفتوحة ومستقرة. وأبدى دعمه أيضًا لاتفاق تسهيل الاستثمار من أجل التنمية، باعتباره خطوة مهمة نحو تحديث النظام التجاري العالمي .

    وفيما يخص التنمية المستدامة، أكد المغرب التزامه بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030، مشيدًا بدوره في تنسيق الحوار غير الرسمي حول التلوث البلاستيكي والتجارة في المواد البلاستيكية الصديقة للبيئة.

    وفي ختام كلمته، جدد السيد عمر حجيرة التأكيد على أن المملكة المغربية تحت قيادة القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله عازمة على مواصلة العمل بروح التعاون والحوار مع مختلف الشركاء الدوليين، من أجل تعزيز مكانة منظمة التجارة العالمية وضمان نظام تجاري أكثر إنصافًا واستدامة .

    وبمناسبة إنطلاق المؤتمر الوزاري 14 لمنظمة التجارة العالمية صباح اليوم الخميس 26 مارس بياوندي ،  شارك كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، الى جانب الدول التي تنسق الحوار، غير الرسمي حول التلوث البلاستيكي ، في ندوة صحفية إستعرض خلالها التجربة المغربية في مجال حظر تصنيع واستيراد وتسويق واستخدام الأكياس البلاستيكية داعيا باقي الدول الى الإنضمام لهذه المبادرة وتبادل أوسع  للخبرات في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعد لمونديال 2030 بـ25 ألف غرفة فندقية… ما الخطة؟

    هل نحن على أعتاب تحول غير مسبوق في السياحة بالمغرب؟ خطة استثمارية ضخمة بقيمة 4 مليارات دولار تهدف إلى إضافة 25 ألف غرفة فندقية، في خطوة يبدو أنها تعد بتغيير قواعد اللعبة قبل مونديال 2030.

    لماذا الآن؟

    التركيز على تطوير البنية الفندقية يأتي بعد أن استقبل المغرب نحو 20 مليون سائح في 2025، محققًا إيرادات قياسية بلغت 14.8 مليار دولار. هذا الإنجاز دفع الحكومة إلى التسريع في المشاريع الفندقية استعدادًا للحدث الرياضي الأكبر في العالم، مونديال 2030، لضمان قدرة المدن الرئيسية على استيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد السياح.

    ما وراء القرار؟

    الاستراتيجية لا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب السياحة يعزز الشراكة مع الفاعلين الأمريكيين

    يحتضن المغرب، خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 29 مارس 2026، أشغال المؤتمر الدولي لجمعية منظمي الرحلات السياحية الأمريكية (USTOA)، وذلك بشراكة مع المكتب الوطني المغربي للسياحة، في إطار دينامية تروم تعزيز تموقع المملكة داخل السوق الأمريكية الشمالية وترسيخ ثقة الفاعلين الدوليين في وجهة المغرب. وحسب بلاغ للمكتب يشكل تنظيم هذا الحدث، لأول مرة على مستوى القارة الإفريقية، محطة دالة تؤكد المكانة الاستراتيجية التي أضحت تحتلها المملكة ضمن أولويات كبار منظمي الرحلات الأمريكيين، كما يعكس متانة علاقات التعاون والشراكة التي تجمع المغرب بهذا السوق ذي الإمكانات العالية. وتُعد جمعية USTOA من أبرز الهيئات المرجعية في قطاع السياحة بأمريكا الشمالية، حيث تضم كبار منظمي الرحلات، وتضطلع بدور محوري في توجيه تدفقات السياح وترويج الوجهات على الصعيد الدولي. ويأتي احتضان هذا اللقاء في سياق دولي يتسم بحساسية خاصة، مما يضفي عليه أهمية متزايدة، ويبرز في الآن ذاته مؤهلات المغرب كوجهة مستقرة، منفتحة، وذات مصداقية عالية على مستوى العرض السياحي. كما أن مشاركة شخصيات أمريكية وازنة في هذا الحدث تعكس مستوى الثقة التي تحظى بها المملكة، وتسهم في تعزيز صورتها كوجهة آمنة وموثوقة. وعلى مدى عشرة أيام، يشمل برنامج هذا الحدث زيارات ميدانية لعدد من المدن المغربية، من بينها الدار البيضاء، الرباط، فاس، طنجة، شفشاون ومراكش، لفائدة وفد يضم حوالي خمسين من كبار المسؤولين وصناع القرار في القطاع، من أعضاء مجلس إدارة USTOA، ومسيري شركات تنظيم الرحلات، ومسؤولي تطوير المنتجات. وتهدف هذه الزيارات إلى تمكين المشاركين من الاطلاع عن كثب على تنوع العرض السياحي الوطني وجودة بنياته التحتية، فضلاً عن تعزيز التواصل وبحث آفاق التعاون مع الفاعلين المغاربة. وتشكل محطة 25 مارس بالرباط محوراً أساسياً ضمن برنامج هذا اللقاء، حيث سيتم عقد اجتماع مجلس إدارة الجمعية، متبوعاً بتنظيم “يوم الصناعة” من طرف المكتب الوطني المغربي للسياحة، والذي يندرج في إطار دعم الحوار المهني وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين، واستعراض التوجهات الاستراتيجية للمكتب بالسوق الأمريكية، إلى جانب استكشاف فرص تطوير الشراكات على المديين القريب والمتوسط. ومن خلال هذا الحدث، يؤكد المكتب الوطني المغربي للسياحة التزامه بمواصلة تعزيز تموقع المغرب كوجهة سياحية مرجعية لدى كبار الفاعلين في السوق الأمريكية الشمالية، والعمل على تحسين إدماجه ضمن عروضهم، وتسريع وتيرة النمو خلال أفق 2026-2030، بما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية الرامية إلى الارتقاء بالقطاع وتعزيز إشعاع المملكة على الصعيد الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد «فيفا» يحل بطنجة لتقييم جاهزية المغرب لمونديال 2030

    يستقبل ملعب طنجة الكبير، اليوم الخميس، وفداً من FIFA في إطار زيارة رسمية تندرج ضمن الجولات التقييمية المرتبطة بالتحضير لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، التي ستنظم بشراكة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، في ملف ثلاثي يقوم على توزيع متوازن للمباريات وتعزيز التكامل بين الضفتين الأوروبية والإفريقية.

    ومن المرتقب أن يطّلع وفد الاتحاد الدولي على مستوى جاهزية الملعب والبنيات التحتية المحيطة به، بما يشمل مرافق الاستقبال وأنظمة السلامة والمسارات اللوجستية، إلى جانب تقييم مدى تقدم مشاريع التأهيل والتحديث التي أُنجزت خلال الفترة الأخيرة، بهدف ملاءمة المنشأة مع دفتر تحملات الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة ميدانية تقوم بها لجنة التفتيش التابعة لـ«فيفا» بالمغرب، تشمل معاينة مختلف المنشآت الرياضية، سواء القائمة أو تلك التي توجد في طور الإنجاز، وذلك للتحقق من مطابقتها للمعايير الدولية ومتطلبات التنظيم.

    وسيواصل الوفد برنامجه بزيارة مدينتي الرباط والدار البيضاء، حيث سيقف على مشاريع الربط عبر القطار فائق السرعة «تيجيفي»، إضافة إلى متابعة تقدم أشغال إنجاز ملعب جديد بضواحي بنسليمان، يُرتقب أن يكون من بين أكبر المنشآت الرياضية عالمياً.

    كما تشمل الجولة مدينة فاس، في إطار تقييم شامل يروم إعداد تقرير مفصل حول مدى جاهزية المغرب لاحتضان نسخة استثنائية من كأس العالم 2030، في ظل رهانات تنظيمية وتنموية كبرى تراهن عليها المملكة لتعزيز موقعها على الساحة الرياضية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد من الفيفا يزور ملعب طنجة في إطار جولات التقييم الخاصة بمونديال 2030

    الصحيفة من طنجة

    يستقبل ملعب طنجة الكبير، اليوم الخميس، وفدا من الاتحاد الدولي لكرة القدم، في زيارة رسمية تندرج ضمن سلسلة الجولات التقييمية المرتبطة بالتحضير لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، في ملف مشترك يقوم على توزيع متوازن للمباريات وتعزيز التكامل بين الضفتين الأوروبية والإفريقية

    ومن المرتقب أن يطّلع وفد الاتحاد الدولي خلال هذه الزيارة على مستوى جاهزية الملعب، إضافة إلى البنيات التحتية المحيطة به، بما يشمل مرافق الاستقبال، وأنظمة السلامة، والمسارات اللوجستية، فضلا عن تقدم مشاريع التأهيل والتحديث التي أُنجزت في الفترة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الوطني المغربي للسياحة يعزز الشراكة مع الفاعلين الأمريكيين ويعزز ثقة السوق في وجهة المغرب

    الخط : A- A+

    يحتضن المغرب، خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 29 مارس 2026، أشغال المؤتمر الدولي لجمعية منظمي الرحلات السياحية الأمريكية (USTOA)، وذلك بشراكة مع المكتب الوطني المغربي للسياحة، في إطار دينامية تروم تعزيز تموقع المملكة داخل السوق الأمريكية الشمالية وترسيخ ثقة الفاعلين الدوليين في وجهة المغرب.

    وحسب بلاغ المكتب الوطني المغربي للسياحة، فإن نظيم هذا الحدث، لأول مرة على مستوى القارة الإفريقية، يشكل محطة دالة تؤكد المكانة الاستراتيجية التي أضحت تحتلها المملكة ضمن أولويات كبار منظمي الرحلات الأمريكيين، كما يعكس متانة علاقات التعاون والشراكة التي تجمع المغرب بهذا السوق ذي الإمكانات العالية.

    وأوضح البلاغ، أن جمعية USTOA تعد من أبرز الهيئات المرجعية في قطاع السياحة بأمريكا الشمالية، حيث تضم كبار منظمي الرحلات، وتضطلع بدور محوري في توجيه تدفقات السياح وترويج الوجهات على الصعيد الدولي.

    ويأتي احتضان هذا اللقاء، يشير البلاغ، في سياق دولي يتسم بحساسية خاصة، مما يضفي عليه أهمية متزايدة، ويبرز في الآن ذاته مؤهلات المغرب كوجهة مستقرة، منفتحة، وذات مصداقية عالية على مستوى العرض السياحي. كما أن مشاركة شخصيات أمريكية وازنة في هذا الحدث تعكس مستوى الثقة التي تحظى بها المملكة، وتسهم في تعزيز صورتها كوجهة آمنة وموثوقة.

    وأكد البلاغ، أنه وعلى مدى عشرة أيام، يشمل برنامج هذا الحدث زيارات ميدانية لعدد من المدن المغربية، من بينها الدار البيضاء، الرباط، فاس، طنجة، شفشاون ومراكش، لفائدة وفد يضم حوالي خمسين من كبار المسؤولين وصناع القرار في القطاع، من أعضاء مجلس إدارة USTOA، ومسيري شركات تنظيم الرحلات، ومسؤولي تطوير المنتجات. 

    وتهدف هذه الزيارات إلى تمكين المشاركين من الاطلاع عن كثب على تنوع العرض السياحي الوطني وجودة بنياته التحتية، فضلاً عن تعزيز التواصل وبحث آفاق التعاون مع الفاعلين المغاربة.

    وتشكل محطة 25 مارس بالرباط محوراً أساسياً ضمن برنامج هذا اللقاء، حيث سيتم عقد اجتماع مجلس إدارة الجمعية، متبوعاً بتنظيم “يوم الصناعة” من طرف المكتب الوطني المغربي للسياحة، والذي يندرج في إطار دعم الحوار المهني وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين، واستعراض التوجهات الاستراتيجية للمكتب بالسوق الأمريكية، إلى جانب استكشاف فرص تطوير الشراكات على المديين القريب والمتوسط.

    ومن خلال هذا الحدث، يؤكد المكتب الوطني المغربي للسياحة التزامه بمواصلة تعزيز تموقع المغرب كوجهة سياحية مرجعية لدى كبار الفاعلين في السوق الأمريكية الشمالية، والعمل على تحسين إدماجه ضمن عروضهم، وتسريع وتيرة النمو خلال أفق 2026-2030، بما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية الرامية إلى الارتقاء بالقطاع وتعزيز إشعاع المملكة على الصعيد الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعثة‭ ‬المينورسو‭ ‬في‭ ‬صيغتها‭ ‬الراهنة‭ ‬قريبا‭ ‬في‭ ‬خبر‭ ‬كان‭:‬

    في‭ ‬ظل‭ ‬تقارير‭ ‬متواترة‭ ‬عن‭ ‬حلول‭ ‬لجنة‭ ‬تضم‭ ‬خبراء‭ ‬ومسؤولين‭ ‬أمميين‭ ‬بإدارة‭ ‬عمليات‭ ‬حفظ‭ ‬السلام‭ ‬التابعة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬بعاصمة‭ ‬الأقاليم‭ ‬الجنوبية‭ ‬للمملكة‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬مهمة‭ ‬ميدانية‭ ‬تروم‭ ‬تقييم‭ ‬أداء‭ ‬بعثة‭ ‬المينورسو‭ ‬الأممية‭ ‬و‭ ‬الوقوف‭ ‬على‭ ‬‮ ‬مدى‭ ‬نجاعة‭ ‬فرقها‭ ‬وموظفيها‭ ‬‮ ‬في‭ ‬ترجمة‭ ‬التفويض‭ ‬الأممي‭ ‬الذي‭ ‬يحدد‭ ‬مهامها‭ ‬وحدود‭ ‬سلطاتها‭  ‬بات‭ ‬في‭ ‬شبه‭ ‬المؤكد‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬توجها‭ ‬أمميا‭ ‬بضغط‭ ‬أمريكي‭ ‬متزايد‭ ‬لتفكيك‭ ‬البعثة‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬أحسن‭ ‬الأحوال‭ ‬إعادة‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬أهدافها‭ ‬وآليات‭ ‬اشتغالها‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬سيكون‭ ‬موضوع‭ ‬قرارات‭ ‬يرتقب‭ ‬أن‭ ‬تصدر‭ ‬عن‭ ‬مداولات‭ ‬‮ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬المرتقبة‭ ‬شهر‭ ‬أبريل‭ ‬المقبل‭ ‬والتي‭ ‬ستتدارس‭ ‬‮ ‬تقريرا‭ ‬‮ ‬مفصلا‭ ‬وشاملا‭ ‬سيقدمه‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬الأممي‭ ‬ومبعوثه‭ ‬الشخصي‭ ‬وسيوصي‭ ‬في‭ ‬الغالب‭ ‬بإعادة‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬أدوار‭ ‬المينورسو‭ ‬‮ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬فعاليتها‭ ‬ويقلص‭ ‬كلفتها‭ ‬ويؤهلها‭ ‬لمواكبة‭ ‬ودعم‭ ‬المسار‭ ‬السياسي‭ ‬كمدخل‭ ‬أساسي‭ ‬لتسوية‭ ‬النزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬المفتعل‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭.‬

    الجمعة‭ ‬الماضي‭ ‬أعلن‭ ‬المندوب‭ ‬الدائم‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬لدى‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬مايك‭ ‬والتز،‭ ‬أن‭ ‬إدارة‭ ‬الرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬باشرت‭ ‬إجراءات‭ ‬‮ ‬مراجعة‭ ‬وصفها‭ ‬بالاستراتيجية‭ ‬لبعثة‭ ‬المينورسو‭ ‬المنتشرة‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬منذ‭ ‬زهاء‭ ‬خمسة‭ ‬عقود‭.‬

    الخطوة‭ ‬‮ ‬الحاسمة‭ ‬التي‭ ‬كشف‭ ‬عنها‭ ‬المسؤول‭ ‬الأمريكي‭ ‬خلال‭ ‬جلسة‭ ‬استماع‭ ‬أمام‭ ‬لجنة‭ ‬برلمانية‭ ‬من‭ ‬الكونغرس‭ ‬خصصت‭ ‬لموضوع‭ ‬إصلاح‭ ‬منظمة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬استباقا‭ ‬لاجتماع‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬المقرر‭ ‬في‭ ‬أبريل‭ ‬المقبل،‭ ‬حيث‭ ‬أكد‭ ‬المندوب‭ ‬الأمريكي‭ ‬أنه‭ ‬قرار‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬التوجهات‭ ‬الجديدة‭ ‬للسياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكية‭ ‬للفترة‭ ‬2026‭-‬2030‭ ‬التي‭ ‬صاغها‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬‮ ‬ماركو‭ ‬روبيو،‭ ‬والتي‭ ‬تضع‭ ‬إنهاء‭ ‬بعثات‭ ‬حفظ‭ ‬السلام‭ ‬المكلفة‭ ‬وغير‭ ‬الفعالة‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬أولويات‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬لواشنطن‭ ‬في‭ ‬ملف‭ ‬حفظ‭ ‬السلام‭ ‬عبر‭ ‬مناطق‭ ‬النزاع‭ ‬بالعالم‭ .‬

    ومن‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬إرادة‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬تتقاطع‭ ‬مع‭ ‬تصورات‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬الأممي‭ ‬أنظونيو‭ ‬غوتيريش‭ ‬الذي‭ ‬بات‭ ‬مقتنعا‭ ‬بحتمية‭ ‬التعامل‭ ‬البراغماتي‭ ‬مع‭ ‬أداء‭ ‬ومردودية‭ ‬البعثات‭ ‬الأممية‭ ‬مع‭ ‬الأخذ‭ ‬في‭ ‬الاعتبار‭ ‬نتائج‭ ‬مسار‭ ‬‮ ‬المفاوضات‭ ‬والتركيز‭ ‬على‭ ‬الحلول‭ ‬السياسية‭ ‬الواقعية‭.‬

    وكانت‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكية،‭ ‬قد‭ ‬كشفت‭ ‬قبل‭ ‬أسابيع‭ ‬‮ ‬في‭ ‬خطتها‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬للفترة‭ ‬2026‭-‬2030،‭ ‬عن‭ ‬سياستها‭ ‬الجديدة،‭ ‬الهادفة‭ ‬إلى‭ ‬تفكيك‭ ‬بعثات‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬التي‭ ‬تعتبر‭ ‬غير‭ ‬فعالة‭ ‬ومكلفة،‭ ‬مثل‭ ‬بعثة‭ ‬“المينورسو”‭ ‬بالصحراء‭.‬

    وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكي‭ ‬ماركو‭ ‬روبيو‭ ‬‮ ‬وجه‭ ‬في‭ ‬حينه‭ ‬تحذيرا‭ ‬شديد‭ ‬اللهجة‭ ‬إلى‭ ‬بعثات‭ ‬حفظ‭ ‬السلام‭ ‬التابعة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬مؤكدا‭ ‬في‭ ‬وثيقة‭ ‬رسمية‭ ‬تغطي‭ ‬الفترة‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬2026‭ ‬و2030‭ ‬أن‭ ‬“مصالح‭ ‬وزارته‭ ‬ستقود‭ ‬الجهود‭ ‬لإنهاء‭ ‬بعثات‭ ‬حفظ‭ ‬السلام‭ ‬والبعثات‭ ‬السياسية‭ ‬الخاصة‭ ‬المكلفة‭ ‬وغير‭ ‬الفعالة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم”‭.‬

    مصالح‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكية‭ ‬المختصة‭ ‬أكدت‭ ‬في‭ ‬حينه‭ ‬أن‭ ‬الإجراء‭ ‬‮ ‬يندرج‭ ‬ضمن‭ ‬مقاربة‭ ‬شاملة‭ ‬‮ ‬لمهام‭ ‬وصلاحيات‭ ‬بعثات‭ ‬حفظ‭ ‬السلام‭ ‬‮ ‬تتوافق‭ ‬مع‭ ‬‮ ‬ما‭ ‬أسمته‭ ‬واشنطن‭ ‬بـ»الخطة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬للوزارة‮»‬‭ ‬والتي‭ ‬تهم‭ ‬أيضا‭ ‬بعثة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ (‬المينورسو‭)‬،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التحولات‭ ‬المتسارعة‭ ‬التي‭ ‬يعرفها‭ ‬ملف‭ ‬نزاع‭ ‬الصحراء.

    وكانت‭ ‬واشنطن‮ ‬‭ ‬أمهلت‭ ‬نهاية‭ ‬السنة‭ ‬الماضية‮ ‬‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ستة‭ ‬أشهر‭ ‬لإعداد‭ ‬وتقديم‭ ‬تقييم‭ ‬استراتيجي‭ ‬لمستقبل‭ ‬بعثة‭ ‬المينورسو‭.‬

    الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬أضحت‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬المسار‭ ‬السياسي‭ ‬و‭ ‬مسلسل‭ ‬المفاوضات‭ ‬الذي‭ ‬قادته‭ ‬منذ‭ ‬أشهر‭ ‬بتفويض‭ ‬أممي‭ ‬وعلى‭ ‬أرضية‭ ‬خطة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬و‭ ‬البعثة‭ ‬الأممية‭ ‬وفق‭ ‬مقاربة‭ ‬واشنطن‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تواكب‭ ‬هذا‭ ‬المسار‭ ‬السياسي‭ ‬و‭ ‬تسهر‭ ‬على‭ ‬تنزيله‭ ‬بعد‭ ‬إقراره‭ ‬و‭ ‬التوافق‭ ‬عليها‭ ‬بين‭ ‬أطراف‭ ‬الملف‭.‬

    وضمن‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬الحازم‭ ‬يمكن‭ ‬فهم‭ ‬وترجمة‭ ‬فحوى‭ ‬المحادثات‭ ‬الهاتفية‭ ‬التي‭ ‬جمعت‭ ‬قبل‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬أسبوع‭ ‬كبير‭ ‬مستشاري‭ ‬‮ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬مسعد‭ ‬بولس‭ ‬بالرئيس‭ ‬الجزائري‭ ‬عبد‭ ‬المجيد‭ ‬تبون‭.‬

    ففي‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬أعلنت‭ ‬فيه‭ ‬الرئاسة‭ ‬الجزائرية‭ ‬أن‭ ‬المكالمة‭ ‬الهاتفية‭ ‬حملت‭ ‬تهاني‭ ‬المسؤول‭ ‬الأمريكي‭ ‬الرفيع‭ ‬للرئيس‭ ‬الجزائري‭ ‬بمناسبة‭ ‬عيد‭ ‬الفطر‭ ‬أكدت‭ ‬مصادر‭ ‬متواترة‭ ‬أن‭ ‬مسعد‭ ‬بولس‭ ‬أبلغ‭ ‬تبون‭ ‬بقرار‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬تفكيك‭ ‬بعثة‭ ‬المينورسو‭ ‬الأممية‭ ‬تدريجيا‭ ‬و‭ ‬دعاه‭ ‬بإلحاح‭ ‬إلى‭ ‬الانخراط‭ ‬بجدية‭ ‬ودون‭ ‬تماطل‭ ‬في‭ ‬الجهود‭ ‬الأمريكية‭ ‬لايجاد‭ ‬حل‭ ‬سياسي‭ ‬نهائي‭ ‬للنزاع‭ ‬المفتعل‭ ‬وفق‭ ‬مقاربة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يربط المطارات بالرهان الكروي في شراكة استراتيجية جديدة

    0

    وقع فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعادل الفقير المدير العام للمكتب الوطني للمطارات، يوم الأربعاء 25 مارس 2026 بمطار الرباط سلا، اتفاقية شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك والارتقاء بالخدمات المرتبطة بتنقلات المنتخبات الوطنية لكرة القدم والوفود الرياضية.

    وتكرس هذه الشراكة الهامة مكانة المكتب الوطني للمطارات باعتباره أحد الشركاء المؤسساتيين المرجعيين للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في مواكبة تنقل المنتخبات الوطنية وأثناء التظاهرات الرياضية الكبرى.

    وتهدف الشراكة إلى تحسين ظروف استقبال وتنقل المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها وتوفير خدمات لوجستيكية متطورة داخل المطارات المغربية، بما يواكب الدينامية التي تعرفها كرة القدم الوطنية، ويعزز صورة المملكة المغربية كوجهة رياضية متميزة على الصعيدين القاري والدولي.

    كما تروم الاتفاقية أيضا تطوير آليات التنسيق والتعاون في مجال تنظيم التظاهرات الكروية الكبرى، وتسهيل حركة الوفود الرياضية المشاركة فيها، إضافة إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمسافرين الرياضيين.

    وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود المشتركة للمؤسستين لدعم الإشعاع الرياضي للمغرب، وتعزيز مكانته كقطب رياضي رائد في أفريقيا والعالم، مقبل على تنظيم تظاهرات عالمية أولها كأس العالم 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شتوتغارت يفعل بند شراء عقد المغربي بلال الخنوس من ليستر سيتي

    الصحيفة – وكالات

    أعلن المدير الرياضي لنادي شتوتغارت الألماني، فابيان فولغيموت، أن النادي قرر التعاقد بشكل نهائي مع الدولي المغربي بلال الخنوس، الذي كان معارا هذا الموسم من نادي ليستر سيتي الإنجليزي.

    وأوضح فولغيموت، في تصريح لموقع « سبورت بيلد »، أن جميع الشروط المنصوص عليها في عقد الإعارة قد تم استيفاؤها، مما يؤكد إتمام صفقة انتقال لاعب خط الوسط المغربي بصفة نهائية.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن الخنوس (21 سنة) سيرتبط بعقد مع النادي الألماني يمتد إلى غاية سنة 2030، في صفقة تقدر قيمتها بنحو 15 مليون أورو، مع إمكانية إضافة مكافآت، وذلك عقب إعارة بلغت قيمتها 3,5 ملايين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجديد دماء المنتخب .. مزيج الخبرة والشباب يراهن على « مونديال 2030 »


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    أجمعت رؤى أطرٍ ومحللين رياضيين مغاربة على أن المرحلة الحالية للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم تمثل “نقطة تحول” استراتيجية تهدف إلى “تجاوز نمطية الحلول التكتيكية السابقة”؛ بضخ دماء جديدة وحيوية شابة في شرايين الفريق.

    ويرى محللون، تحدثت إليهم هسبريس، أن النهج الذي يتّبعه الناخب الجديد محمد وهبي يعكس بوضوح هذا التوجه عبر “مزيج مدروس يجمع بين ركائز الخبرة العالمية وأسماء صاعدة أثبتت كفاءتها وتألقها في الفئات الصغرى”؛ ما يُنظر إليه ليس فقط من منظور “تدبير آني” للمباريات الودية، بل لبنة ضمن “مشروع متكامل” يستشرف آفاق “مونديالَيْ” 2026 و2030، مما يستوجب منح الطاقم التقني الوقت الكافي والدعم اللازم لضمان نجاح عملية الاندماج داخل المجموعة.

    فنيًّا، يبرز التحدي الأكبر في كيفية “صهر” هذه المواهب الشابة ضمن هيكل وبوتقة الفريق الأساسي دون المساس بالتوازن العام؛ ما يتطلب “مرونة تكتيكية” وفلسفة واضحة تسعى المحطات الإعدادية المقبلة لترسيخها في سلوك اللاعبين. ويراهن المحللون على معرفة وهبي العميقة بهذه العناصر التي واكبها منذ “الناشئين”، بالإضافة إلى انضباطه التكتيكي الصارم وقدرته على التواصل الفعال، لخلق توليفة قادرة على التكيف مع متطلبات الكرة الحديثة التي تميل نحو الاعتماد على الفئة الشابة، مبرزين أن التحول، رغم ما يفرضه من تحديات في “إدارة التوقعات”، يُعد خطوة ضرورية لبناء منتخب تنافسي يمتلك حلولا متنوعة لمواجهة الاستحقاقات العالمية المقبلة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} “العين على 2030”

    في هذا الصدد، أكد المدرب السابق الخبير في الشأن الرياضي مصطفى الهرهار أن الوديتين المقبلتين هما “المحطة الأخيرة والحاسمة قبل انطلاق مونديال أمريكا، كندا والمكسيك 2026”. وفي قراءته للائحة المستدعاة من قبل الناخب الوطني محمد وهبي، أشار إلى “مزيج الخبرة والشباب”، واصفا اللائحة بأنها “خليط متوازن يجمع بين تجربة اللاعبين المخضرمين وطموح الشباب الذين كان من المفترض تواجدهم سابقا، خاصة بعد تتويجهم القاري”.

    متحدثا عن “تحدي الإدماج”، أوضح المصرح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن “الإشكال لا يكمن في استدعاء الشباب، بل في كيفية تدبير اندماجهم داخل المجموعة التي تضم ركائز أساسية مثل بونو، حكيمي، العيناوي، مزراوي، وإبراهيم دياز”.

    كما استحضر “دعم المشروع المستقبلي”، مشددا على “ضرورة منح محمد وهبي الوقت والإمكانيات الكافية، باعتباره مشروع مدرب لمونديال 2030”. وأضاف أن “نجاحه رهين بمدى الدعم الذي سيلقاه من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تماما كما حدث مع سلفه وليد الركراكي”.

    كما نوّه الهرهار بتنوع “الطاقم التقني المتكامل”، الذي يضم معدِّين بدنيين وذهنيين ومحللين للأداء، معتبرا أن “انضمام المساعد البرتغالي السابق لمورينيو سيشكل إضافة نوعية بفضل خبرته الأوروبية الكبيرة”.

    وعن “الفلسفة التكتيكية”، أشار المحلل الرياضي عينه إلى أن “وهبي يتميز بشخصية قيادية، وظهر ذلك في مونديال الشبان-شيلي 2025″، مذكرا بأنه “فرض انضباطا تكتيكيا عاليا، مكن الفريق من الحفاظ على نسقه الدفاعي والهجومي طيلة دقائق المباريات دون خروج عن السطر”.

    تحول تكتيكي وضرورة التجديد

    من جانبه، استعرض إدريس عبيس، إطار وطني متابع لشؤون كرة القدم المغربية، “التغيرات المرتقبة” في بنية المنتخب الوطني بعد مرحلة كأس إفريقيا الأخيرة.

    واعتبر عبيس، ضمن تصريح لهسبريس، أن المنتخب “وصل مرحلة تتطلب تجديد الحلول التكتيكية”، مع “ضخّ دماء وحيوية جديدة في الدينامية الجماعية للفريق، لتجنّب كشف أوراق المنتخب أمام الخصوم”.

    كما أكد أن “محمد وهبي يمتلك ميزة معرفة مكامن الخصاص، كونُه تتبَّع هؤلاء اللاعبين منذ فئات الناشئين، مما يسهل عملية خلق الانسجام وضمان استدامة الروابط”.

    وعن الغاية من خوض “استحقاقات ودية”، أوضح عبيس أن “الغاية من المباريات الودية القادمة هي البحث عن هوية وفلسفة واضحة للمدرب، وترسيخ أسلوب سلوكي وتكتيكي يتماشى مع تطورات الكرة العصرية”.

    وتفاعلا مع سؤال هسبريس عن اللمسة الشابة في عموم “اللاعبين الجدد” (بعضهم استُدعي لأول مرة)، قال الإطار الرياضي الوطني إن “الكرة العالمية اليوم تتجه للاعتماد على لاعبين تحت سن الـ25 سنة، وهو النهج الذي يسلكه المغرب حاليا لبناء منتخب قوي ينافس في استحقاقات 2030 و2034”.

    واتفق عبيس مع شعور “التفاؤل” السائد بالمرحلة الانتقالية لـ”أسود الأطلس”، مطمئنا الجمهور بأن هذا التحول سيكون “حافزا إيجابيا”، مشيرا إلى أن العناصر الشابة (مثل الزلزولي، الخنوس، الصيباري، وأخوماش) كانت قد أثبتت كفاءتها في “أولمبياد باريس”؛ ما أورثها استحقاقا لمكانتها الأساسية في المنتخب الأول.

    إقرأ الخبر من مصدره