Étiquette : 2030

  • وداعا للطوابير.. مطار محمد الخامس يلغي أجهزة التفتيش عند المداخل

    ألغى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء أجهزة التفتيش، بما في ذلك الماسحات الضوئية والبوابات الإلكترونية، عند مداخله، مما يتيح للمسافرين الوصول بسرعة أكبر إلى المطار والاستفادة من مسار وصول دون طوابير طويلة.

    وتساهم إعادة تنظيم أجهزة التفتيش في انسيابية حركة المرور منذ لحظة الوصول إلى المطار.

    وأصبح بإمكان المسافرين عبر مطار محمد الخامس الدخول بسرعة أكبر من جميع نقاط الدخول، في خطوة عملية تندرج ضمن جهود تحديث وتحسين تجربة المسافرين عبر عدة محاور، لاسيما تبسيط إجراءات المراقبة، ومرافق أكثر راحة، وتعزيز الابتكار التكنولوجي.

    وبهذه المناسبة، أوضح مدير المطار هشام رحيل أن نقل إجراءات التفتيش الأمني إلى نقاط الدخول لم يسر ع فقط ولوج المسافرين، بل أتاح أيض ا إعادة تصميم منظومة الدخول بالكامل، مع الحفاظ على معايير السلامة الأكثر صرامة.

    وأشار السيد رحيل إلى أن إرساء هذا الإجراء لم يكن ممكنا دون تعبئة مشتركة بين وزارة الداخلية، والمديرية العامة للأمن الوطني، والدرك الملكي.

    كما أبرز أن هذه الخطوة تأتي في سياق استراتيجية “مطارات 2030″، التي تضع تحسين تجربة المسافرين ضمن أبرز أهدافها.

    وسيتم تعميم النظام الجديد تدريجيا في باقي مطارات المملكة، بدء ا بمطار مراكش خلال الأيام المقبلة، إلى جانب تدابير أخرى تروم تعزيز كفاءة وجودة الخدمات المقدمة للمسافرين.

    وأكد المكتب الوطني للمطارات من خلال هذا الإجراء عزمه على “جعل المطارات المغربية نموذجا يحتذى به في مجالي الولوجية والأمن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هام للمسافرين.. إجراءات جديدة بمطار محمد الخامس

    ألغى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء أجهزة التفتيش، بما في ذلك الماسحات الضوئية والبوابات الإلكترونية، عند مداخله، مما يتيح للمسافرين الوصول بسرعة أكبر إلى المطار والاستفادة من مسار وصول دون طوابير طويلة.

    وتساهم إعادة تنظيم أجهزة التفتيش في انسيابية حركة المرور منذ لحظة الوصول إلى المطار. وأصبح بإمكان المسافرين عبر مطار محمد الخامس الدخول بسرعة أكبر من جميع نقاط الدخول، في خطوة عملية تندرج ضمن جهود تحديث وتحسين تجربة المسافرين عبر عدة محاور، لاسيما تبسيط إجراءات المراقبة، ومرافق أكثر راحة، وتعزيز الابتكار التكنولوجي.

    وبهذه المناسبة، أوضح مدير المطار هشام رحيل أن نقل إجراءات التفتيش الأمني إلى نقاط الدخول لم يسر ع فقط ولوج المسافرين، بل أتاح أيضا إعادة تصميم منظومة الدخول بالكامل، مع الحفاظ على معايير السلامة الأكثر صرامة.

    وأشار رحيل إلى أن إرساء هذا الإجراء لم يكن ممكنا دون تعبئة مشتركة بين وزارة الداخلية، والمديرية العامة للأمن الوطني، والدرك الملكي.

    كما أبرز أن هذه الخطوة تأتي في سياق استراتيجية “مطارات 2030″، التي تضع تحسين تجربة المسافرين ضمن أبرز أهدافها.

    وسيتم تعميم النظام الجديد تدريجيا في باقي مطارات المملكة، بدءا بمطار مراكش خلال الأيام المقبلة، إلى جانب تدابير أخرى تروم تعزيز كفاءة وجودة الخدمات المقدمة للمسافرين.

    ويؤكد المكتب الوطني للمطارات من خلال هذا الإجراء عزمه على جعل المطارات المغربية نموذجا يحتذى به في مجالي الولوجية والأمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط تخوف إسباني.. هل يعترف ترامب بسيادة المغرب على سبتة ومليلية؟


    سفيان رازق

    تجدد النقاش داخل الأوساط الإعلامية والسياسية  الإسبانية حول قضية سبتة ومليلية المحتلتين، بعد التقرير الأخير الذي نشرته صحيفة “الإسبانيول”، والذي تحدثت فيه عن وجود قلق في بعض الأوساط الرسمية بخصوص دعم محتمل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لسيادة المغرب على المدينتين المحتلتين على غرار موقفه من الصحراء المغربية.

    وأكد تقرير نشرته صحيفة “إل إسبانيول” “وجود قلق لدى الدوائر العسكرية والأمنية من احتمال إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إعلان مشابه لاعترافه بمغربية الصحراء، ولكن هذه المرة بشأن سيادة المغرب على سبتة ومليلية”.

    وقالت الصحيفة في التقرير المعنون بـ”خوف في سبتة ومليلية من مسيرة خضراء جديدة من المغرب بدعم من ترامب لغزو المدينتين”، إن “عودة ترامب إلى البيت الأبيض ليست خبراً جيداً. في الأوساط العسكرية والأمنية بالنسبة إلى إسبانيا، وخاصة مدينتي سبتة ومليلية، مشيرة إلى أن هناك قلق من تحالفه مع الملك محمد السادس”.

    وحذر التقرير من أن “عودة ترامب تمثل فرصة للمغرب، الذي يسعى إلى دفع الرئيس الأمريكي للوفاء بوعده بفتح قنصلية في الصحراء المغربية، بعدما اعترف في 2020 بسيادة المغرب على الإقليم، وذلك بالتزامن مع تعزيز التعاون العسكري بين البلدين”.

    تخوف أمني إسباني

    وأكد المحلل السياسي والخبير في العلاقات الدولية، محمد شقير، أن إبداء هذه المخاوف كان من طرف أوساط محددة داخل إسبانيا، وبالأخص الأوساط الأمنية أو العسكرية، حيث أشار إلى أن هذه الأوساط أبدت تخوفاتها، ليس فقط من مسألة سبتة ومليلية، وإنما من خلال تسلّح المغرب واقتنائه مجموعة من الأسلحة المتطورة من طرف الولايات المتحدة الأمركية، مشددا على أن هذه التخوفات كانت دائمًا تُطرح من طرف هذه الأوساط التي تتابع بقلق أي تطور في المغرب سواء على الصعيد العسكري أو التنموي.

    وأوضح شقير، في تصريح لجريدة “العمق” أن “هذا التخوف تصاعد بعد صعود دونالد ترامب للبيت الأبيض وإمكانية إعادة ما قام به بخصوص قضية الصحراء المغربية سنة 2020 والدفع بمساندة المغرب لاسترجاع سبتة ومليلية، مذكرا بتصريحات وزير الخارجية الإسباني التي أكد من خلالها على عمق العلاقات الاستراتيجية بين الرباط ومدريد.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن “التحذير داخل الأوساط الإسبانية من إمكانية فتح المغرب لقضية سبتة ومليلية ليس جديدا بل مرتبط بطبيعة هذه الأوساط التي تعتبر المغرب كمدافع وحتى كعدو إستراتيجي وأن أي تحرك يعتبر منافسا للمصالح الإسبانية”، مبرزا أن “التوجه الأمريكي يعمل مؤخرًا على مساندة المغرب والاعتماد عليه في استراتيجيته في القارة الإفريقية وهو الأمر الذي لا تنظر له إسبانيا، وفق تعبيره، بنوع من الترحاب”.

    توجه الإدارة الأمريكية

    وفي هذا الصدد، ذكر المحلل السياسي بتوجه الولايات المتحدة الأمريكية نقل “أفريكوم” إلى المغرب والتقارب العسكري والأمني بين الرباط وواشنطن، وهو الأمر الذي أدى، وفق تعبيره، إلى تخوفات خاصة في الأوساط الأمنية الإسبانية”.

    وحسب الصحيفة الإسبانية، فإن ما يثير القلق في الأوساط الإعلامية والعسكرية بشأن إمكانية إقدام المغرب على خطوة لاسترجاع مدينتيه المحتلتين بدعم أمريكي، هو عدم إخفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحفظه تجاه حكومة بيدرو سانشيز منذ البداية.

    ولفت التقرير إلى انتقاد ترامب لمستوى الإنفاق الدفاعي لإسبانيا، الذي وصفه بأنه “منخفض جداً”، مما أدى إلى إدراجها ضمن مجموعة “البريكس” (البرازيل، روسيا، الهند، الصين، وجنوب إفريقيا)، التي هددها بفرض “تعريفات جمركية بنسبة 100 في المائة، بالإضافة إلى إزالة الموقع الإلكتروني وصفحات التواصل الاجتماعي التابعة للبيت الأبيض باللغة الإسبانية، في خطوة اعتُبرت إشارة إلى تراجع الاهتمام الرسمي بإسبانيا والعالم الناطق بالإسبانية.

    وذكر التقرير بما اعتبرته، “استبعاد ترامب لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز من أول جولة اتصالات له، حين أعطى وزير خارجيته، ماركو روبيو، الأولوية للمغرب، حيث تواصل هاتفيًا مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، في وقت نشرت الرباط بيانا رسميا أكدت فيه على “الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية”.

    في السياق ذاته، أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “سوسيوميتريكا” لصالح صحيفة “إل إسبانيول” أن 70.4% من الإسبان يشعرون بالقلق إزاء مستقبل مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، معربين عن خشيتهم من تحركات مغربية محتملة لاستعادتهما، خاصة في ظل التقارب المغربي-الأمريكي الأخير.

    الصحراء المغربية.. أولولية قصوى

    شدد المحلل السياسي محمد شقير على أن قضية الصحراء المغربية تحظى بالأولوية القصوى داخل الأجندة المغربية، وبالتالي فليس من مصلحة الرباط، وفق تعبيره، فتح هذا الموضوع في هذا الوقت الحساس وخسارة موقف إسبانيا من قضية الصحراء، لا سيما بعد تطور العلاقة في الأشهر الأخيرة والاعتراف الصريح لمدريد برجاحة الموقف المغربي.

    وفي السياق ذاته، أشار شقير إلى أن المغرب لا يمكنه أن يضع علاقاته بإسبانيا على كف عفريت خاصة أن البلدان يستعدان لتنظيم كأس العالم بشكل مشترك مع البرتغال سنة 2030، مبرزا أن الرباط ستفتح، عاجلا أو آجلا، في المدى المتوسط أو الطويل قضية سبتة ومليلية.

    وذكر المتحدث ذاته أن “التوجه الأمريكي، أصبح يعطي أهمية كبرى للمغرب كقوة إقليمية مستقرة وكقوة يُعتمد عليها لإيجاد موقع أمريكي في إفريقيا، خاصة مع الانسحاب الفرنسي من مجموعة من المواقع الإفريقية”.

    وتابع قائلا: “الأوساط الإسبانية ترى أن المغرب أصبح فاعلًا أساسيًا، وأصبحت الولايات المتحدة تعتمد عليه في إطار استراتيجياتها وساهم ذلك في تراجع الوضع بالنسبة لإسبانيا بشكل كبير، وفق تعبيره، مجددا التأكيد على أن الأوساط الأمنية والعسكرية بإسبانيا وبعض الجهات السياسية هي من طرحت هذا النقاش في الوقت الحالي”.

    تكهنات غير واقعية

    لم ينتظر المسؤولون الإسبان طويلا لنفي التقارير التي نشرتها وسائل إعلام إسبانية بخصوص اعتراف محتمل للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بمغربية مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، استغلالا للعلاقة الطيبة التي تجمع ترامب بالمملكة المغربية.

    واعتبر وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، “هذا النقاش عبثيًا، مؤكدًا أنه لا يوجد أي قلق حقيقي داخل المدينتين، كما أن الطبقة السياسية المحلية لم تتفاعل مع هذه الادعاءات، ما يدل على أنها مجرد تكهنات غير واقعية تحركها دوافع غير واضحة”، على حد قوله.

    وأكد أن العلاقة الجيدة بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والمغرب لا تمثل أي تهديد أو تأثير سلبي على إسبانيا، خاصة فيما يتعلق بمدينتي سبتة ومليلية، مؤكدا أن “المغرب بلد صديق وشريك استراتيجي، والولايات المتحدة كانت ولا تزال الحليف الطبيعي لجميع الأوروبيين”.

    وأشار إلى أن الوضع القانوني والإداري لسبتة ومليلية داخل إسبانيا واضح تمامًا للجميع، مؤكداً أن العلاقات مع المغرب قائمة على التعاون والاحترام المتبادل، مذكرا أن إسبانيا والمغرب اتفقا مؤخرًا على إعادة فتح الجمارك في مليلية وافتتاح معبر جمركي جديد في سبتة، وفقًا للتفاهمات الثنائية بين مدريد والرباط.

    كما على أن التعاون بين البلدين يشمل ملفات الهجرة غير النظامية ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى تحقيق رقم قياسي في التبادل التجاري بلغ 25 مليار يورو، ما يعكس متانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وفق تعبيره.

    كما خرج رئيس الحكومة المحلية لمليلية المحتلة، خوان خوسيه إمبرويدا، بتصريحات نفى فيها بشكل قاطع المعلومات الأخيرة التي تشير إلى وجود قلق مفترض في المدينة بشأن “المسيرة الخضراء” التي قد يروج لها المغرب.

    ووفقًا لتصريحاته التي نقلتها صحيفة “الفارو دي مليلية” المحلية، فإن النقاش الإعلامي حول هذا “التهديد المحتمل” هو “اختراع” لا أساس له في الواقع المحلي، وأضاف إمبرويدا: “أنا رئيس المدينة ولا أشعر بأي قلق على الإطلاق. تحدثت مع زملائي ولم أسمع أيًا منهم يذكر قلقًا بشأن مسيرة خضراء، لا في الحانات ولا في المطاعم ولا مع الناس بشكل عام”، نافيًا بذلك التكهنات التي نشرتها صحيفة “الـ إسبانيول”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمار ياباني جديد يعزز قطاع مستحضرات التجميل بالمغرب

    يعتزم الفاعل الياباني “Iwase Cosfa”، المتخصص في توريد المواد الأولية لصناعة مستحضرات التجميل والمنتجات الصحية، توسيع نشاطه في المغرب، من خلال افتتاح فرع جديد، وفقًا لما أوردته تقارير إعلامية يابانية. وتأتي هذه الخطوة، في سياق تنامي الاستثمارات الأجنبية في المملكة، بمختلف القطاعات، خاصة مع اقتراب استضافة كأس العالم 2030، الذي جعل السوق المغربية، وجهة جذابة […]

    ظهرت المقالة استثمار ياباني جديد يعزز قطاع مستحضرات التجميل بالمغرب أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: ارتفاع معدلات السمنة في المغرب وتوقعات مقلقة لعام 2030

    الخط :
    A-
    A+

    تشير التوقعات الصحية إلى تصاعد معدلات السمنة وزيادة الوزن في المغرب خلال السنوات المقبلة، حيث يُتوقع أن تصل نسبة البالغين الذين يعانون من مؤشر كتلة جسم مرتفع (BMI) إلى 59% بحلول عام 2025، بينما سيعاني 24% من البالغين من السمنة خلال نفس الفترة.

    تشير الإحصائيات، الصادرة عن موقع “data.worldobesity.org” إلى أن عدد البالغين الذين يعانون من ارتفاع مؤشر كتلة الجسم في المغرب سيصل إلى 16.86 مليون شخص بحلول عام 2030.

    كما كشفت البيانات التي اطلع عليها موقع “برلمان.كوم” عن تسجيل 16,524 حالة وفاة مبكرة في عام 2021 بسبب الأمراض المرتبطة بالسمنة، مثل داء السكري من النوع الثاني، أمراض القلب، والسرطانات المرتبطة بالسمنة.

    وحسب ذات المصدر، في عام 2021، سجل المغرب 366,828 حالة إصابة بالأمراض غير المعدية (NCDs) المرتبطة بالسمنة وزيادة الوزن، مما يشير إلى تفاقم المشكلات الصحية في البلاد.

    تشير البيانات إلى أن المغرب يواجه تحديات كبيرة في مكافحة السمنة وقلة النشاط البدني، حيث تظل السياسات العامة غير كافية لمواجهة هذه الظاهرة المتفاقمة. وأوضح التقرير أن غياب إرشادات وطنية واضحة لإدارة السمنة يؤثر على الجهود المبذولة للحد من انتشارها.

    ورغم الدراسات التي أُجريت حول الأنظمة الغذائية والنشاط البدني، إلا أن استهلاك المشروبات السكرية لا يزال مرتفعا، حيث يتراوح بين 1000 و2500 مل للشخص أسبوعيا، على الرغم من فرض ضرائب على هذه المنتجات، هذا يدل على الحاجة إلى استراتيجيات أكثر فاعلية للحد من استهلاك السكر وتعزيز الوعي الصحي بين المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير إسبانيا: البلدان الثلاثة ستجعل مونديال 2030 حدثا استثنائيا

    أكد السفير الإسباني في المغرب، إنريكي أوخيدا، بمدريد، أن البلدان الثلاثة المستضيفة لكأس العالم 2030، إسبانيا والمغرب والبرتغال، عازمة على جعل هذا المونديال حدثا استثنائيا.

    وقال أوخيدا، في تصريح للصحافة عقب التوقيع على إعلان نوايا مشترك في مجال العدالة في إطار التحضيرات لتنظيم كأس العالم، “طموحنا هو أن نجعل من كأس العالم حدثا استثنائيا يعكس نجاحه نجاح بلداننا الثلاثة”، مؤكدا على ضرورة التآزر المستمر بين الشركاء لرفع هذا التحدي الطموح.

    وتابع بالقول إن تنظيم كأس العالم 2030 يعد فرصة استثنائية للمغرب وإسبانيا والبرتغال، ويتطلب نجاحه تنسيقا صارما في جميع المجالات، بما في ذلك القطاع القضائي.

    وشدد أوخيدا على أهمية التحضير المنهجي والدقيق لضمان نجاح هذا الحدث الرياضي العالمي.

    وأوضح أن هذه الوثيقة، التي وقعها وزير العدل عبد اللطيف وهبي ونظيره الإسباني، فيليكس بولانيوس، تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في المجال القضائي، بهدف ضمان تنظيم سلس وآمن لكأس العالم 2030.

    وأكد الدبلوماسي الإسباني، كذلك، على التزام الأطراف المعنية بالعمل مع البرتغال بشأن العديد من القضايا القانونية المرتبطة بهذا الحدث العالمي.

    كما أشاد بالمناقشات التي جرت والجهود المبذولة حتى الآن لتعزيز هذا التعاون الثلاثي.

    أكد السفير الإسباني في المغرب، إنريكي أوخيدا، بمدريد، أن البلدان الثلاثة المستضيفة لكأس العالم 2030، إسبانيا والمغرب والبرتغال، عازمة على جعل هذا المونديال حدثا استثنائيا.

    وقال أوخيدا، في تصريح للصحافة عقب التوقيع على إعلان نوايا مشترك في مجال العدالة في إطار التحضيرات لتنظيم كأس العالم، “طموحنا هو أن نجعل من كأس العالم حدثا استثنائيا يعكس نجاحه نجاح بلداننا الثلاثة”، مؤكدا على ضرورة التآزر المستمر بين الشركاء لرفع هذا التحدي الطموح.

    وتابع بالقول إن تنظيم كأس العالم 2030 يعد فرصة استثنائية للمغرب وإسبانيا والبرتغال، ويتطلب نجاحه تنسيقا صارما في جميع المجالات، بما في ذلك القطاع القضائي.

    وشدد أوخيدا على أهمية التحضير المنهجي والدقيق لضمان نجاح هذا الحدث الرياضي العالمي.

    وأوضح أن هذه الوثيقة، التي وقعها وزير العدل عبد اللطيف وهبي ونظيره الإسباني، فيليكس بولانيوس، تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في المجال القضائي، بهدف ضمان تنظيم سلس وآمن لكأس العالم 2030.

    وأكد الدبلوماسي الإسباني، كذلك، على التزام الأطراف المعنية بالعمل مع البرتغال بشأن العديد من القضايا القانونية المرتبطة بهذا الحدث العالمي.

    كما أشاد بالمناقشات التي جرت والجهود المبذولة حتى الآن لتعزيز هذا التعاون الثلاثي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وأخيرا.. مطار محمد الخامس يلغي أجهزة التفتيش عند المداخل

    ألغى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء أجهزة التفتيش، بما في ذلك الماسحات الضوئية والبوابات الإلكترونية، عند مداخله، مما يتيح للمسافرين الوصول بسرعة أكبر إلى المطار والاستفادة من مسار وصول دون طوابير طويلة.

    وتساهم إعادة تنظيم أجهزة التفتيش في انسيابية حركة المرور منذ لحظة الوصول إلى المطار. وأصبح بإمكان المسافرين عبر مطار محمد الخامس الدخول بسرعة أكبر من جميع نقاط الدخول، في خطوة عملية تندرج ضمن جهود تحديث وتحسين تجربة المسافرين عبر عدة محاور، لاسيما تبسيط إجراءات المراقبة، ومرافق أكثر راحة، وتعزيز الابتكار التكنولوجي. وبهذه المناسبة، أوضح مدير المطار هشام رحيل أن نقل إجراءات التفتيش الأمني إلى نقاط الدخول لم يسرع فقط ولوج المسافرين، بل أتاح أيضا إعادة تصميم منظومة الدخول بالكامل، مع الحفاظ على معايير السلامة الأكثر صرامة.

    وأشار رحيل إلى أن إرساء هذا الإجراء لم يكن ممكنا دون تعبئة مشتركة بين وزارة الداخلية، والمديرية العامة للأمن الوطني، والدرك الملكي.

    كما أبرز أن هذه الخطوة تأتي في سياق استراتيجية “مطارات 2030″، التي تضع تحسين تجربة المسافرين ضمن أبرز أهدافها.

    وسيتم تعميم النظام الجديد تدريجيا في باقي مطارات المملكة، بدءا بمطار مراكش خلال الأيام المقبلة، إلى جانب تدابير أخرى تروم تعزيز كفاءة وجودة الخدمات المقدمة للمسافرين. ويؤكد المكتب الوطني للمطارات من خلال هذا الإجراء عزمه على جعل المطارات المغربية نموذجا يحتذى به في مجالي الولوجية والأمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجراء جديد يلغي الطوابير الطويلة عند مداخل مطار محمد الخامس

    ألغى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء أجهزة التفتيش، بما في ذلك الماسحات الضوئية والبوابات الإلكترونية، عند مداخله، مما يتيح للمسافرين الوصول بسرعة أكبر إلى المطار والاستفادة من مسار وصول دون طوابير طويلة.

    وتساهم إعادة تنظيم أجهزة التفتيش في انسيابية حركة المرور منذ لحظة الوصول إلى المطار. وأصبح بإمكان المسافرين عبر مطار محمد الخامس الدخول بسرعة أكبر من جميع نقاط الدخول، في خطوة عملية تندرج ضمن جهود تحديث وتحسين تجربة المسافرين عبر عدة محاور، لاسيما تبسيط إجراءات المراقبة، ومرافق أكثر راحة، وتعزيز الابتكار التكنولوجي. وبهذه المناسبة، أوضح مدير المطار هشام رحيل أن نقل إجراءات التفتيش الأمني إلى نقاط الدخول لم يسر ع فقط ولوج المسافرين، بل أتاح أيض ا إعادة تصميم منظومة الدخول بالكامل، مع الحفاظ على معايير السلامة الأكثر صرامة.

    وأشار السيد رحيل إلى أن إرساء هذا الإجراء لم يكن ممكنا دون تعبئة مشتركة بين وزارة الداخلية، والمديرية العامة للأمن الوطني، والدرك الملكي.

    كما أبرز أن هذه الخطوة تأتي في سياق استراتيجية “مطارات 2030″، التي تضع تحسين تجربة المسافرين ضمن أبرز أهدافها.

    وسيتم تعميم النظام الجديد تدريجيا في باقي مطارات المملكة، بدء ا بمطار مراكش خلال الأيام المقبلة، إلى جانب تدابير أخرى تروم تعزيز كفاءة وجودة الخدمات المقدمة للمسافرين. ويؤكد المكتب الوطني للمطارات من خلال هذا الإجراء عزمه على جعل المطارات المغربية نموذج ا يحتذى به في مجالي الولوجية والأمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والبرازيل.. شراكة دفاعية تتجاوز شراء الطائرات إلى توطين الصناعات العسكرية

    شهدت العلاقات المغربية البرازيلية خلال السنوات الأخيرة تطورًا لافتًا، لا سيما في المجال الدفاعي، حيث بات التعاون بين البلدين يتخذ طابعًا استراتيجيًا يتجاوز مجرد اقتناء العتاد العسكري إلى آفاق أرحب تشمل توطين الصناعات الدفاعية في المملكة. ويبدو أن اختيار المغرب لطائرة النقل العسكري البرازيلية KC-390 Millennium ليس سوى خطوة ضمن مسار متكامل يعكس رؤية الرباط لتعزيز قدراتها الجوية والصناعية في آنٍ واحد.

    نقلة نوعية في التعاون الدفاعي

    أكدت مصادر متخصصة في الشؤون الدفاعية أن المغرب استقبل مؤخرًا طائرة من طراز KC-390 Millennium في القاعدة الجوية بالقنيطرة، وذلك في إطار تقييم فني يشمل تجارب ميدانية واختبارات تشغيلية قبل إبرام اتفاق نهائي. إلا أن المعطى الأكثر أهمية هو المفاوضات الجارية بين الرباط وشركة إمبراير البرازيلية لبحث إمكانية تصنيع هذه الطائرة داخل المغرب، وهي خطوة من شأنها أن تعزز مكانة المملكة كمركز لصناعات الطيران العسكري في القارة الأفريقية.

    ويمثل هذا التعاون امتدادًا لعلاقات اقتصادية متنامية بين المغرب و”إمبراير”، حيث سبق أن دخلت الشركة في مفاوضات مع الخطوط الملكية المغربية ضمن صفقة ضخمة لاقتناء 188 طائرة مدنية، ما يعكس حجم الارتباط المتزايد بين الجانبين.

    صناعة دفاعية مغربية برؤية أطلسية

    لم يكن اختيار المغرب لـ”إمبراير” في قطاع الطيران العسكري والمدني صدفة، بل يأتي في إطار رؤية استراتيجية أوسع لتعزيز التعاون مع قوى صاعدة في الفضاء الأطلسي، وهو التوجه الذي تجسد بوضوح في خطاب الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء عام 2023، حيث دعا إلى إطلاق مبادرة دولية لتمكين دول الساحل من الوصول إلى المحيط الأطلسي.

    وفي هذا السياق، أعلنت الحكومة المغربية في أكتوبر 2024 عن توقيع مذكرة تفاهم مع “إمبراير” لإطلاق مشاريع مشتركة في المغرب تشمل مجالات الطيران التجاري، والدفاع، والتنقل الجوي الحضري. وتؤكد هذه الخطوة الرغبة في إرساء منظومة متكاملة للصناعات الجوية والدفاعية، ما يوفر فرصًا جديدة لتطوير المهارات المحلية واستقطاب الاستثمارات.

    وبحسب وزارة الصناعة والتجارة المغربية، فإن الاتفاق يهدف إلى تشييد منظومة تصنيع متكاملة في المملكة، تشمل الإنتاج، والصيانة، والإصلاح، والتكوين، وهو ما قد ينعكس على الاقتصاد الوطني بإحداث 300 منصب شغل بحلول 2030، مع إمكانية وصول الأثر الاقتصادي إلى مليار دولار أمريكي بحلول 2035.

    تحولات جيوسياسية تعزز الشراكة

    يعود التعاون الدفاعي بين المغرب والبرازيل إلى سنوات، لكنه شهد تطورًا بارزًا في 2023، عندما صادق البرلمان البرازيلي على اتفاقية التعاون الدفاعي مع المغرب، التي كانت قد وُقعت عام 2019. وتشمل هذه الاتفاقية تنظيم تدريبات عسكرية مشتركة، وتعزيز البحث والتطوير في مجال الدفاع، ونقل التكنولوجيا، والتعاون في إنتاج المعدات الدفاعية.

    وفي خطوة أخرى تعكس متانة العلاقات، وافق المجلس الوزاري المغربي، في يونيو 2024، على إحداث منصب ملحق عسكري لدى سفارة المملكة في برازيليا، وهو مؤشر على الأهمية المتزايدة التي توليها الرباط لهذه الشراكة.

    وتزامن هذا التطور مع قرار البرازيل اعتماد خريطة المغرب الكاملة، بما يشمل أقاليمه الجنوبية، وهو ما أعلنه المعهد البرازيلي للجغرافيا والإحصاء في سبتمبر 2024، خلال تقديمه الخريطة رسميًا إلى الرئيس لولا دا سيلفا بمناسبة ترؤس بلاده لمجموعة العشرين.

    نحو نموذج مغربي في التعاون العسكري

    يُنظر إلى المغرب اليوم كفاعل رئيسي في تعزيز التعاون جنوب-جنوب، من خلال شراكات متعددة تشمل أوروبا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا. ومع استمرار المملكة في تنويع مصادر تسليحها وتعزيز قدراتها التصنيعية، يبدو أنها تتجه إلى ترسيخ نموذج مغربي في الصناعات الدفاعية، يقوم على نقل التكنولوجيا، وتوطين التصنيع، وتوسيع الشراكات الاستراتيجية.

    في ظل هذه الدينامية، لا يقتصر التعاون المغربي البرازيلي على شراء طائرة KC-390، بل يمثل تحولًا نوعيًا في العلاقات بين البلدين، يضع أسسًا لصناعة دفاعية واعدة في المملكة، قد تجعلها قريبًا مركزًا إقليميًا لصناعات الطيران العسكري في القارة الأفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير إسبانيا: المغرب وإسبانيا والبرتغال ملتزمة بجعل مونديال 2030 حدثًا استثنائيًا

    أكد إنريكي أوخيدا، سفير إسبانيا لدى المغرب، أمس الثلاثاء بمدريد، أن الدول الثلاث المستضيفة لكأس العالم 2030 – المغرب وإسبانيا والبرتغال – مصممة على تحويل هذا الحدث الرياضي إلى محطة استثنائية.

    وفي تصريحات للصحافة عقب توقيع إعلان نوايا مشترك في مجال العدالة بين وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي ونظيره الإسباني فيليكس بولانيوس، قال أوخيدا: “هدفنا أن نجعل من كأس العالم حدثًا استثنائيًا يعكس نجاحه تميز بلداننا الثلاثة”، مشددًا على أهمية التنسيق المستمر بين الشركاء لتحقيق هذا الطموح.

    وأضاف أن استضافة المونديال تمثل فرصة تاريخية للدول الثلاث، تتطلب تنظيمًا…

    إقرأ الخبر من مصدره