Étiquette : 2030

  • بورصة الدار البيضاء.. ازدهار جديد وأثرياء جدد في ظل زخم الإدراجات القياسية

    تشهد بورصة الدار البيضاء في السنوات الأخيرة حالة من الزخم غير المسبوق، حيث أصبح سوق الأسهم المغاربي في قلب الاهتمام المحلي والدولي. هذه البورصة التي تستقبل إدراجاً واحداً فقط في المتوسط سنوياً، سرعان ما تحول إلى نقطة جذب لأثرياء جدد، وسط قفزات غير متوقعة في القيم السوقية، وهو ما يضع السوق في مرتبة متقدمة على مستوى المنطقة.

    النجاحات المتتالية التي حققتها الشركات المدرجة حديثاً على رأسها شركات في قطاع البناء والصحة، تؤكد على حيوية السوق المغربية وقدرتها على جذب الاستثمارات المحلية والدولية. وعلى رأس هذه الشركات تأتي “أكديطال” للصحة و”تي جي سي سي” للبناء، اللتان أصبحتا نماذج للمستثمرين الجدد، حيث نجحتا في الاستفادة من حركة قوية في أسعار الأسهم عقب الإدراج، مما ساعد في تأسيس ثروات ضخمة لعدد من المؤسسين.

    من ملعب كرة القدم إلى ثروة ضخمة

    تعود قصة “تي جي سي سي” للبناء إلى محمد بوزوبع، الذي بدأ مسيرته المهنية في عقده الثالث، حيث أسس شركته المتخصصة في البناء عام 1991، ونجح في الفوز بأكبر مشاريع الحكومة في القطاع. وفي عام 2021، شهدت الشركة إقبالاً كبيراً بعد إدراج أسهمها في البورصة، حيث ارتفعت القيمة السوقية لها بنحو 433%، ليصبح بوزوبع من كبار الأثرياء المغاربة بثروة تصل إلى 17 مليار درهم.

    أما في قطاع الصحة، فقد نجح رشدي طالب، الطبيب المختص في التخدير، في تحويل شركته “أكديطال” إلى أكبر شبكة مستشفيات خاصة في المملكة. مع الارتفاع الكبير في سهم الشركة بنسبة 297% منذ الإدراج، أصبحت “أكديطال” مثالاً آخر على نجاح الشركات المغربية في جذب المستثمرين والمساهمة في بناء ثروات ضخمة، حيث تقدر ثروة طالب بنحو 1.9 مليار درهم.

    بورصة المغرب في صعود مستمر

    منذ بداية العام، شهد مؤشر “مازي” ارتفاعاً ملحوظاً، حيث سجل مكاسب تجاوزت 15%، مما يعكس استقرار السوق وزيادة الاهتمام من قبل المستثمرين المحليين والدوليين. ويرجع ذلك إلى الطروحات العامة الأولية التي تشهدها البورصة، والتي ساهمت في زيادة رأس المال السوقي للعديد من الشركات.

    وتستعد المملكة المغربية لاستضافة كأس العالم 2030 بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال، وهو ما يعزز التفاؤل بشأن الاقتصاد الوطني في المستقبل. في هذا السياق، تتواصل مشاريع ضخمة تجاوزت قيمتها 100 مليار دولار، تشمل تحديث البنية التحتية من طرق وسكك حديدية ومطارات، إضافة إلى مشاريع تحلية المياه التي تعتبر أحد الحلول الكبرى لمواجهة تحديات الجفاف المستمر.

    أرقام تتحدث عن نفسها

    بينما يواجه الاقتصاد المغربي بعض التحديات جراء سنوات من الجفاف، إلا أن بورصة الدار البيضاء تثبت أنها نقطة ارتكاز قوية في تعزيز الثروات الخاصة من خلال الطروحات العامة الأولية الناجحة. وأشار فريد مزوار، المدير التنفيذي لمكتب التحليل المالي والبورصة “إف إل ماركتس”، إلى أن الزيادة الكبيرة في القيمة السوقية للشركات المدرجة تعكس الاستراتيجية التوسعية التي تعتمدها هذه الشركات، والتي تعزز من مكانتها في السوق المغربية والدولية على حد سواء.

    ومن جانب آخر، تشير التوقعات الاقتصادية إلى نمو ملحوظ في قطاع السياحة وصادرات صناعة السيارات والطيران، ما يعكس تحسناً في الأنشطة غير الزراعية. ويساهم ذلك في دفع بورصة المغرب إلى آفاق جديدة، مع توقعات بنمو يصل إلى 4.6% هذا العام، وهو ما يعزز من ديناميكية السوق المحلية.

    الاستدامة والتحديات المستقبلية

    ورغم التفاؤل الكبير، يظل هناك تحدٍ يتمثل في الحاجة إلى زيادة عدد الإدراجات في البورصة لتوسيع قاعدة الشركات المدرجة، التي لا تزال محدودة مقارنةً بالأسواق الأخرى. وفي هذا الصدد، دعا فريد مزوار إلى ضرورة زيادة الطروحات العامة الأولية لتصل إلى خمس إدراجات سنوياً على الأقل للحفاظ على الزخم القوي الذي يشهده السوق حالياً.

    بالمجمل، تبقى بورصة المغرب واحدة من الأنظمة المالية التي أثبتت قدرتها على التكيف مع التغيرات الاقتصادية، وفتح آفاق جديدة للثروة من خلال جذب الشركات والمستثمرين من مختلف القطاعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تمنح المغرب تمويلا لشراء قطارات فائقة السرعة

    قدمت فرنسا تمويلا للمغرب بمبلغ 781 مليون يورو، على شكل قرض من الخزانة الفرنسية، لشراء 18 قطارا فائق السرعة “ألستوم” من قبل المكتب الوطني للسكك الحديدية، كجزء من مشروع تمديد خط القطار فائق السرعة إلى مراكش.

    وقالت السفارة الفرنسية بالرباط، إن “هذا التمويل يأتي في إطار الإعلان حول التعاون المالي في قطاع السكك الحديدية، الموقع في 28 أكتوبر 2024 أمام رئيسي الدولتين، جلالة الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى المغرب”.

    وحسب البلاغ سيتم توريد القطارات الـ18 فائقة السرعة من قبل شركة ألستوم الفرنسية، الموجودة في المغرب منذ ما يقرب من 100 عام، ويتعلق الأمر بقطار ذي طابقين بسعة تصل إلى 640 راكبًا وسرعة 320 كيلومترا في الساعة، ويتعلق الأمر بطراز Avelia Horizon، وهو قطار مزدوج الطابق بسعة تصل إلى 640 راكبًا، ويمكن أن تصل سرعته إلى 320 كم/ساعة.

    وقال كريستوف لوكورتييه، سفير فرنسا في المغرب: “يأتي هذا التمويل الاستثنائي ليعزز الشراكة الفرنسية-المغربية المتميزة في مجال السكك الحديدية، وهي الشراكة التي كانت وراء النجاح الكبير لخط القطار فائق السرعة بين طنجة والقنيطرة، الذي نقل نحو 5 ملايين مسافر في عام 2024. وستكون فرنسا وشركاتها مرة أخرى إلى جانب المغرب في إنجاز هذا التمديد الطموح للخط إلى مراكش”.

    وستساعد القطارات الجديدة في تقليل البصمة الكربونية للرحلات، بما يتماشى مع الأهداف التي حددها المغرب لتعزيز التنقل المستدام. وسيتم تصنيع القطارات في مصانع ألستوم بفرنسا، ثم سيتم نقلها واختبارها في المغرب.

    وجاء في البلاغ: “ستقوم منشأة ألستوم في فاس بتصنيع الخزائن الكهربائية وحزم الكابلات، مما سيساهم في تطوير النظام البيئي للسكك الحديدية في المغرب وتعزيز الخبرة المحلية في هذا المجال”.

    وأضاف السفير الفرنسي: “إلى جانب البعد السككي، يشكل هذا المشروع محفزًا حقيقيًا للتنمية الاقتصادية في المملكة، كما يندرج في إطار الاستعدادات لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاجتماع الوزاري الخليجي.. بوريطة: المغرب بوابة دول الخليج نحو القارة الافريقية

    أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، مجددا على العزم القوي والإرادة الراسخة للمملكة المغربية في مواصلة تعزيز مسار هذه الشراكة الاستراتيجية المثمرة، وتطلعها إلى مضاعفة الجهود، بمعية شقيقاتها دول مجلس التعاون الخليجي العربية، « قصد إعطائها الزخم المنشود والإضافة النوعية التي نتطلع إليها جميعا ».

      وأعرب بوريطة، في كلمته أمام الاجتماع الوزاري المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المغربية، أمس الخميس بمكة المكرمة، عن يقينه بأن « ما نتحلى به من إرادة جماعية صادقة وعزم أكيد، وبفضل توجيهات قادتنا، سنتمكن من كسب الرهان ورفع التحديات، للرقي بشراكتنا إلى مستوى تطلعات شعوبنا في التقدم والازدهار ».

      وسجل  ناصر بوريطة بعميق الارتياح الأشواط المهمة التي قطعتها الشراكة المثمرة بين المملكة المغربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأبعادها الاستراتيجية والسياسية والتنموية والاقتصادية والإنسانية والثقافية، تنفيذا لتوجيهات الملك محمد السادس، وإخوانه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

      وأوضح أن « هذا التقييم الإيجابي لمسار شراكتنا الاستراتيجية هو ما دفعنا لتجديد خطة العمل المشتركة لفترة أخرى لغاية 2030، مضيفا أن « شراكتنا الاستراتيجية، فضلا عن الوشائج الأخوية والتاريخية القائمة بين قياداتنا وبلداننا، يجب أن ترتكز كذلك على تبادل المنافع الاقتصادية حتى تكون أكثر رسوخا وتجذرا، وهو ما يدعونا إلى تشجيع رجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين لنسج علاقات قوية فيما بينهم، من خلال إنشاء إطار مؤسساتي، واستكشاف فرص استثمارية مربحة تعزز التنمية وخلق فرص الشغل في بلداننا »، مرحبا، في هذا الإطار، بعقد المنتدى المغربي الخليجي للاستثمار خلال هذه السنة.

      وأكد أن المملكة المغربية، وهي تستعد لاحتضان تظاهرات رياضية ذات صيت قاري وعالمي، مثل كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، تزخر بفرص استثمارية واعدة، وتوفر مجالا للشركات الخليجية كي تنخرط في الأوراش العديدة التي ستفتح استعدادا لهاتين التظاهرتين، مبرزا أن المملكة المغربية تشكل بوابة دول الخليج نحو القارة الإفريقية، ولاسيما عبر المبادرات التي أطلقها الملك محمد السادس والمتمثلة في تمكين دول الساحل من الولوج إلى الطلسي ومسلسل الدول الإفريقية المطلة على الأطلسي ومشروع خط أنابيب الغاز نيجيريا المغرب، » كما أن هذه المبادرات تشكل فرصة للتقارب بين بلداننا ».

      وقال إن « المنافع التي نريد تحقيقها جميعا من خلال شراكتنا الاستراتيجية تدعونا أن نفكر إلى تعزيز إطارها المؤسساتي وتطويره، بما يخدم مصالح الجميع ».

      وفي معرض حديثه عن الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب ومجلس التعاون الخليجي، قال بوريطة إنها تستند على أساس صلب من التآزر والتضامن، وهو ما عبر عنه الملك محمد السادس، حين قال في خطابه أمام القمة المغربية الخليجية لعام 2016 إن « المغرب يعتبر دائما أمن واستقرار دول الخليج العربية، من أمن المغرب؛ » وأضاف « ما يضركم يضرنا وما يمسنا يمسكم ».

      من جهة أخرى، أكد بوريطة أن اجتماع اليوم ينعقد والمنطقة العربية تمر بمرحلة دقيقة وفارقة من تاريخها، فالمتغيرات متسارعة ومصيرية، « فبقدر ما نحتاج إلى وحدة الصف واجتماع الكلمة، نحن كذلك في حاجة إلى الحكمة والبصيرة، وعدم الانجرار وراء شعارات جوفاء ومزايدات فارغة لا تؤدي إلا إلى الفرقة وذهاب الريح ».

      فبخصوص القضية الفلسطينية، يقول بوريطة، فإن ما يثار من أفكار ومشاريع، في علاقة مع تبعات الحرب المدمرة على قطاع غزة، « لا يجب أن يبعدنا عن السلام، ليس باعتباره قيمة أخلاقية فقط، ولكن كأفق قابل للتحقق وخيار وحيد في مصلحة جميع شعوب المنطقة ».

      وأضاف أنه تأسيسا على هذه الرؤية، يحرص الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، على أن تتكاتف جهودنا للحفاظ على حل الدوليتين، أساسا لتسوية سلمية تمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف، استنادا إلى المرجعيات الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

      أما التطورات التي تعرفها ساحات أخرى، مثل سوريا ولبنان واليمن والسودان وليبيا، فأكد أنها تحمل مخاطر وآمالا في الآن ذاته، « فيجدر بنا تعزيز الأولى والتصدي للثانية، مستحضرين ضرورة الحفاظ على الوحدة الترابية للدول ودعم سيادتها على كامل ترابها، في إطار وحدة وطنية جامعة ورفض التدخلات الخارجية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعبئة أكثر من 1.7 مليار درهم لتعزيز الربط الطرقي لـ”ملعب فاس” استعدادا لـ”مونديال 2030″

    سيتم تعبئة غلاف مالي قدره 1,78 مليار درهم لتأهيل مختلف محاور الربط الطرقي للمركب الرياضي بفاس، وذلك استعدادا لتنظيم كأس العالم لكرة القدم سنة 2030.

    وتمت المصادقة على اتفاقية شراكة في هذا الإطار خلال الدورة العادية لشهر مارس لمجلس جهة فاس مكناس، التي انعقدت الاثنين الماضي بمولاي يعقوب، والتي خصصت للمصادقة على سلسلة من اتفاقيات الشراكة تهم قطاعات مختلفة.

    وتهدف هذه الاتفاقية، التي تدخل في إطار تنظيم كأس العالم 2030، إلى تجويد وتأهيل المحاور الطرقية لتحسين مستوى الربط الطرقي للمركب الرياضي لفاس من أجل تعزيز شروط السلامة الطرقية.

    وتندرج هذه المشاريع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديكو يكشف موعد تجديد عقد لامين يامال

    باتت مسألة تجديد عقد لامين يامال مع برشلونة محط اهتمام في الفترة الأخيرة، مع اقتراب نهاية عقده الحالي في صيف 2026.

    وأثار وكيله خورخي مينديز جدلاً هذا الأسبوع بعدما كشف عن مناقشة التجديد خلال عشاء ضم مسؤولين من برشلونة، بينهم الرئيس خوان لابورتا والمدير الرياضي ديكو.

    إلا أن ديكو نفى ذلك تمامًا، مؤكدًا لشبكة “ريليفو” الإسبانية: “لم نتطرق لمسألة التجديد خلال العشاء، فمثل هذه الأمور لا تُناقش على طاولة تضم 20 شخصًا. يامال سعيد هنا، ولا يوجد مكان أفضل له.”

    وكان اللاعب قد وقع عقده الحالي في 2023 بعد انضمامه للفريق الأول، لكن لوائح الفيفا منعت برشلونة من ربطه بعقد طويل الأمد، إذ تقتصر عقود اللاعبين القُصَّر على ثلاث سنوات كحد أقصى.

    لذلك، سيتعين على برشلونة الانتظار حتى يوليو 2025 ليتمكن من تمديد عقد يامال حتى 2030 على الأقل، وسط توافق واضح بين الطرفين على الاستمرار معًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعيداً عن هرطقات العالم الآخر…الفيفا أصبحت تتابع من مقرها بالرباط كل صغيرة وكبيرة في إستعدادات المغرب لمونديال 2030

    زنقة 20. الرباط

    أصبحت مشاريع المغرب لإستضافة مونديال 2030 تحت مراقبة الفيفا بشكل دوري وعن قرب، إنطلاقاً من من مقرها بالعاصمة المغربية الرباط.

    فقد علم منبر Rue20 أن مقر الفيفا القاري باشر عمله بإنتقال موظفين ومسؤولين كبار من باريس للعمل بالمقر القاري بالمغرب.

    ويتواجد المقر القاري للفيفا داخل مركب محمد السادس لكرة القدم، والذي تم توقيع إتفاقية بخصوصه يناير الماضي بمراكش بحضور كل من رئيس الفيفا جياني إنفانتينو ورئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، إلى جانب كل من رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع ورئيس الإتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي.

    وحسب مصادرنا الخاصة، فإن فريق الفيفا باشر عمله بمقر الإتحاد الدولي الإقليمي بالمغرب، بمتابعة الإستعدادات التي باشرها المغرب منذ فترة لتنظيم مونديال 2030 وكذا تدبير شؤون تطوير كرة القدم في القارة الأفريقية إنطلاقاً من المغرب.

    ويتعلق الأمر بمتابعة مشاريع تطوير الملاعب بشكل جذري بعد نهاية كأس أمم أفريقيا، فضلاً عن مشاريع النقل والتنقل وتطوير الطاقة الإستيعابية للفنادق وتحديث وتوسعة المطارات وبناء مستشفيات كبرى خاصة بالمدن المستضيفة، حيث بلغت أشغال بناء المستشفى الجامعي الجديد للعاصمة الرباط نسبة 90% ليصبح الأضخم في أفريقيا كما ينتظر أن يتم إفتتاح المستشفى الجامعي الجديد لمدينة أكادير خلال أبريل المقبل.

    ويرى متابعون للشأن الرياضي أن عمل مسؤولي الفيفا بالمقر الإقليمي سيكون في حد ذاته شهادة على مستوى تقدم الأوراش وعربون ثقة في إلتزام المغرب بإعداد كافة المشاريع المتعلقة بتنظيم المونديال وفق التواريخ المحددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـ”فيفا” يدرس مقترحا “مجنونا” بشأن عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2030

    تم طرح مقترح لتحليل إمكانية إقامة المونديال بـ64 منتخبا للاحتفال باليوبيل المئوي لكأس العالم في 2030 بشكل عفوي من قبل أحد أعضاء مجلس الفيفا في بند “متفرقات” قرب نهاية اجتماع مجلس الفيفا.

    ويدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” مقترحا جنونيا لتوسيع بطولة كأس العالم للرجال 2030 إلى 64 منتخبا، وهو تعديل يعني مشاركة أكثر من ربع الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادا.

    وطرح هذا الاقتراح خلال اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أمس الأربعاء، كجزء من البنود الأخرى المطروحة للنقاش.

    ووفقا لتقرير نشرته صحيفة “نيويورك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030.. أزيد من 1.7 مليار درهم لتعزيز الربط الطرقي للمركب الرياضي بفاس

    سيتم تعبئة غلاف مالي قدره 1,78 مليار درهم لتأهيل مختلف محاور الربط الطرقي للمركب الرياضي بفاس، وذلك استعدادا لتنظيم كأس العالم لكرة القدم سنة 2030.

    وتمت المصادقة على اتفاقية شراكة في هذا الإطار خلال الدورة العادية لشهر مارس لمجلس جهة فاس مكناس، التي انعقدت الاثنين الماضي بمولاي يعقوب، والتي خصصت للمصادقة على سلسلة من اتفاقيات الشراكة تهم قطاعات مختلفة.

    وتهدف هذه الاتفاقية، التي تدخل في إطار تنظيم كأس العالم 2030، إلى تجويد وتأهيل المحاور الطرقية لتحسين مستوى الربط الطرقي للمركب الرياضي لفاس من أجل تعزيز شروط السلامة الطرقية.

    وتندرج هذه المشاريع في إطار برنامج التنمية الجهوية 2022-2027، باستثمار إجمالي قدره 29,5 مليار درهم. وسيؤمن المجلس 38 مليون درهم، في حين ستتولى وزارات الاقتصاد والمالية والتجهيز والماء وولاية جهة فاس مكناس تعبئة الباقي (1,744 مليار درهم).

    وفي إطار تعزيز البنيات التحتية الطرقية بالجهة، صادق المجلس على اتفاقية شراكة أخرى تهدف إلى تعزيز شبكة الطرق في مختلف عمالات وأقاليم الجهة باستثمار إجمالي يقدر بأكثر من مليار درهم.

    وسيتم تقسيم هذا المبلغ بالتساوي بين مجلس الجهة (508 ملايين درهم) وشركائه (508 ملايين درهم).

    وتأتي هذه الاتفاقية في إطار تنفيذ عدد من المشاريع المندرجة ضمن برنامج التنمية الجهوية التي توجد قيد الانجاز حاليا.

    وحسب معطيات المجلس، فإن الشبكة الطرقية بجهة فاس مكناس يبلغ طولها الإجمالي 7625 كلم، أي ما يعادل 18.5 في المائة من إجمالي الشبكة الطرقية الوطنية.

    وتمتد الطرق الوطنية بالجهة على طول 918 كيلومترا والمحاور الجهوية على طول 1695 كيلومترا، ويبلغ إجمالي طول الشبكة الإقليمية 5012 كيلومترا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعبئة الشبابية لأحزاب الأغلبية.. تفعيل لدور التأطير أم استغلال في حملات انتخابية مبكرة؟


    محمد الصديقي

    في ظل التحديات السياسية والاجتماعية التي يواجهها المغرب، أطلقت أحزاب الأغلبية، مبادرات شبابية تهدف إلى إشراك الشباب في الحياة السياسية وصياغة السياسات العمومية. هذه المبادرات، التي تأتي في وقت مبكر قبل الانتخابات التشريعية المقررة في شتنبر 2026، تطرح تساؤلات حول دوافعها، حول ما إن كانت محاولة جادة لتفعيل دور الشباب في التأطير السياسي، أم مجرد استغلال لهذه الفئة في حملات انتخابية مبكرة؟

    وفيما أطلق حزب الأصالة والمعاصرة، مبادرة تحت عنوان “جيل 2030″، تهدف إلى إشراك الشباب المغربي في صياغة السياسات العمومية وتمكينهم من لعب دور فاعل في التحولات المجتمعية التي تشهدها المملكة، تعهد قبله الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة بإطلاق أوراش في جميع أنحاء المملكة من أجل جمع آراء الشباب ومناقشة قضاياهم بشكل ديمقراطي، وذلك بهدف صياغة تعاقد جديد مع هذه الفئة الهامة.

    في هذا السياق لفت الباحث في الدراسات السياسية والقانونية، علي ارجدال، إلى أن ما تعرفه الساحة السياسية المغربية في الآونة الأخيرة من تغييرات واضحة في تعاطي الأحزاب السياسية مع الشباب، يمكن تحليله في إطار ديناميكيات متعددة تتشابك فيها الحاجة إلى الاستقطاب السياسي، وتحديات العزوف من الانتخاب، وأيضا استراتيجيات التسويق السياسي، فضلاً عن السياق الانتخابي الذي يتجدد مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026.

    وأوضح ارجدال في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن تزايد حرص الأحزاب السياسية المغربية على استقطاب الشباب ليس مسألة طارئة، بل هو تعبير عن إدراك متزايد لدى الفاعلين السياسيين بمكانة هذه الفئة، ليس فقط باعتبارها خزّانًا انتخابيًا ذا تأثير، ولكن أيضًا بوصفها رهانًا حاسمًا في شرعية تمثيل الأحزاب واستطاعتها مواكبة التحولات المجتمعية الطارئة.

    غير أن هذه الدينامية، يضيف المتحدث ذاته، دائما ما تثير تساؤلات جوهرية حول مدى مصداقية هذه المبادرات، وما إذا كانت تعكس تغيرا حقيقيًا في البنية الحزبية، أم أنها مجرد استجابة تكتيكية ترتبط بالسياق الانتخابي المقبل.

    وتابع المتحدث ذاته أنه “في هذا الإطار، يمكن قراءة تركيز الأحزاب لخطاباتها الموجهة للشباب في سياق نظرية “الفرصة السياسية إذ تسعى التنظيمات السياسية إلى الاستفادة من اللحظة الراهنة لإعادة بناء صورتها وتقوية مكانتها عبر توجيه خطاب يراهن على التغيير والإصلاح، وفي سياق يتسم بتزايد معدلات البطالة في صفوف الشباب وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، قد تجد الأحزاب السياسية هذل بمثابة فرصة مناسبة لإعادة إنتاج خطاب الوعود، كمحاولة لاستمالة فئة تشعر بالإقصاء من الفضاء السياسي والاجتماعي”، وفق تعبيره.

    واستطرد قائلا: “غير أنه من اللافت للنظر أن استراتيجيات هذه الأحزاب لا تتوقف عند مجرد الخطاب، بل تمتد إلى محاولات إعادة الهيكلة الداخلية، وذلك من خلال فتح المجال أمام الوجوه الشابة داخل التنظيمات الموازية، وهو ما يمكن اعتباره أحيانا يندرج ضمن منطق “تجديد النخب” والذي أصبح أمرا ضروريًا للحفاظ على استمرارية المؤسسات الحزبية نفسها”.

    وأشار إلى أن “السؤال الجوهري هنا يكمن فيما إذا كان هذا التوجه يرمي فعلًا لإحياء العمل السياسي، أم أنه مجرد تكتيك لإضفاء نوع من الجاذبية على الفاعلين السياسيين في أفق الانتخابات القادمة”.

    وشدد على أنه “لا يمكن تجاهل البعد التنافسي بين الأحزاب السياسية، حيث أصبح استقطاب الشباب ورقة أساسية في معادلة التسويق السياسي، وبالخصوص في ظل تنامي تصورات سلبية حول الفعل الحزبي وعدم جديته”.

    وأبرز أرجدال أن “توظيف خطابات أو رسائل موجهة للشباب لا يعني بالضرورة تحولات جوهرية في العقيدة السياسية للأحزاب، بل قد يكون أداة لإعادة التموقع في المشهد السياسي، وإثبات القدرة على قيادة المرحلة المقبلة، سواء أمام الناخبين أو الجهات الفاعلة في صناعة القرار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيفا يدرس مقترحا جديدا سيغير معالم كأس العالم 2030 بالمغرب وإسبانيا والبرتغال

    في خطوة استثنائية وغير متوقعة، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا » عن نيته دراسة مقترح جديد قد يغير شكل كأس العالم 2030، والذي من المقرر أن تحتضنه كل من المغرب وإسبانيا والبرتغال، حيث يقضي المقترح الذي طرح بشكل مفاجئ من قبل أحد أعضاء مجلس الفيفا، برفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 64 منتخبا بدلا من العدد المقرر سابقا لمرة واحدة، وذلك احتفالا بالذكرى المئوية لانطلاق البطولة العالمية الأهم في تاريخ كرة القدم.

    وأكد المتحدث باسم المنظمة لوكالة « رويترز »، هذا الإعلان، الذي جاء عبر بيان رسمي صادر عن الفيفا، حيث أوضح أن المجلس سيدرس المقترح بعناية قبل اتخاذ أي قرار رسمي بشأنه، في نقاش يأتي بعد أن سبق للفيفا أن وسع البطولة بالفعل بدءا من نسخة 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث سيشارك 48 منتخبا بدلا من 32، وهي خطوة وصفت آنذاك بالتاريخية لما تحمله من تأثير على المنافسة وعدد المباريات وجدول البطولة.

    وبالنظر إلى أن كأس العالم 2030 يحمل رمزية خاصة، باعتباره محطة للاحتفال بمرور 100 عام على انطلاق أول نسخة من البطولة التي أقيمت في الأوروغواي سنة 1930، فإن الاقتراح بزيادة عدد المنتخبات إلى 64 يأتي ضمن سياق يمنح الحدث بعدا احتفاليا واستثنائيا، حيث من المنتظر أن يشمل المونديال مباريات تلعب في الأرجنتين، الباراغواي، والأوروغواي تكريما للبلد الذي احتضن النسخة الأولى، مما يعزز الطابع التاريخي للبطولة.

    أما بخصوص المغرب، الذي يستعد إلى جانب إسبانيا والبرتغال لتنظيم هذا الحدث العالمي، فإن أي تغيير في عدد المنتخبات المشاركة سيكون له تأثير مباشر على البنية التنظيمية والتجهيزات اللوجستية، مما قد يستدعي إعادة النظر في بعض الجوانب التقنية المتعلقة بالبنية التحتية والملاعب وبرنامج استضافة الوفود والجماهير، غير أنه ومع ذلك، فإن المغرب أظهر في السنوات الأخيرة قدرة تنظيمية استثنائية، خاصة بعد استضافته لكأس العالم للأندية أكثر من مرة، واحتضانه لتظاهرات قارية ودولية كبرى، مما يجعله مستعدا للتكيف مع أي مستجدات قد تطرأ على البطولة.

    وفي انتظار قرار الفيفا النهائي، فإن النقاش حول هذا المقترح سيظل مفتوحا، حيث يتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة مداولات مكثفة بين مختلف الأطراف المعنية، خصوصا أن زيادة عدد المنتخبات تعني توسيع نطاق المنافسة، وزيادة عدد المباريات، وتعزيز العوائد المالية، وهو ما قد يكون عاملا مغريا للفيفا والشركاء التجاريين، كما أنه ورغم أن بعض المنتخبات قد ترى في هذا القرار فرصة جديدة للوصول إلى المونديال، إلا أن هناك من يخشى أن يؤثر ذلك على مستوى المنافسة وجودة المباريات.

    إقرأ الخبر من مصدره