Étiquette : 2030

  • توقيع اتفاقية لإطلاق البرنامج الوطني لتكوين الأطفال في المجال الرقمي والذكاء الاصطناعي (صور)

    الخط :
    A-
    A+

     تم يومه السبت 8 مارس الجاري، التوقيع بدار الشباب النجاح، يعقوب المنصور في الرباط، على اتفاقية لإطلاق البرنامج الوطني لتكوين الأطفال في المجال الرقمي والذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار التوجيهات الملكية السامية التي تدعو الى اعتماد الرقمنة والشمولية الرقمية.

    وقد تم توقيع الاتفاقية من طرف كل من وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني، ووزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، والوزير المكلف بالميزانية فوزي لقجع، وممثلة رئيس جامعة محمد السادس المتعددة التخصصات.

    وأوضح بلاغ وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أنه قد تم تصميم هذا البرنامج لتعريف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و 18 عاما بالمهارات الرقمية وأساسيات الذكاء الاصطناعي، حيث يهدف البرنامج إلى تكوين جيل جديد يتقن تقنيات المستقبل، وإلى توفير المناخ لبروز نظام رقمي متحرك في المغرب. 

    وقد تم إطلاق هذا البرنامج الوطني من قبل وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بالتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ووزارة الاقتصاد والمالية، ومركز الذكاء الاصطناعي الدولي في المغرب “Al Movement”، التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات.

    وأضاف البلاغ، أن هذه المبادرة تندرج في إطار الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030″، التي تضع تنمية المهارات الرقمية للشباب في قلب أولوياتها، من خلال الاستثمار في التدريب والتوعية بالتكنولوجيات الجديدة، كما يهدف هذا البرنامج الوطني إلى تزويد فئة الشباب المغاربة، بالأدوات اللازمة للاندماج الكامل في سوق العمل الخاضع باستمرار لتغييرات كبيرة. 

    ومن خلال هذه الاتفاقية، يهدف الشركاء إلى تعزيز فرص وصول كل الفئات إلى المعرفة الرقمية والذكاء الاصطناعي، من خلال تمكين الشباب من التعرف على الأدوات التكنولوجية ومفاهيم الذكاء الاصطناعي منذ سن مبكرة. 

    كما تتعهد الأطراف المعنية بهذا البرنامج الوطني،  بتعزيز استخدام مسؤول وآمن للتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، من خلال توعية الأطفال بالممارسات الجيدة،  والأخلاقيات المرتبطة بالتكنولوجيات الجديدة، بالإضافة إلى ذلك، تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الشمولية الرقمية، وضمان المساواة في الوصول إلى الأدوات الرقمية وتقليل الفجوة التكنولوجية. 

     ويعتمد برنامج تكوين الأطفال في المجال الرقمي والذكاء الاصطناعي “Al Master Junior” على نهج تعليمي يجمع بين الأورش التطبيقية  والتداريب النظرية، من أجل تحقيق هدفين رئيسيين، التوعية والتعريف بالمفاهيم الرئيسية للذكاء الاصطناعي، وتطوير شبكة من المكونين المحليين لضمان استدامة البرنامج على المستوى الوطني. 

    ولضمان نجاح هذه المبادرة، تتعهد الأطراف المعنية بتنفيذ عدة إجراءات للتعاون، بما في ذلك وضع برامج للتكوين  مخصصة للتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، وتنظيم دورات للتدريب والتعريف بالتكنولوجيات الناشئة، وتعزيز مبادرات تعزيز الشمولية الرقمية،  وكذلك تحديد أفضل السبل لتكييف هذه البرامج مع احتياجات الشباب المغربي. 

    وسيتم تنفيذ البرنامج في اثني عشر مركزا للشباب، تغطي الجهات الاثني عشر في المغرب، مع تكوين مخصص للمكونين في إطار التوسع التدريجي على المستوى الوطني. 

    ومن شأن توسع البرنامج على المدى الطويل، ضمان تعزيز البنية التحتية، وبالتالي تعزيز  وصوله إلى عدد أكبر من الشباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلغاء أجهزة التفتيش بمطار مراكش المنارة لضمان انسيابية المرور

    تم اليوم الجمعة على مستوى مطار مراكش المنارة، إلغاء أجهزة التفتيش والماسحات الضوئية والبوابات الإلكترونية، عند مداخله، مما يسمح للمسافرين بالولوج بسرعة أكبر إلى المطار والاستفادة من مسار وصول دون طوابير طويلة.
    وقد تحقق هذا التقدم بفضل تعبئة مختلف السلطات المكلفة بأمن المطار، وخاصة وزارة الداخلية، والمديرية العامة للأمن الوطني، والدرك الملكي، حيث مكن التنسيق فيما بينها من إعادة التفكير في نظام المراقبة، مع الحفاظ على معايير السلامة الأكثر صرامة.
    وبهذه المناسبة، أوضحت مديرة مطار مراكش المنارة، نوال منير، أن المكتب الوطني للمطارات عمل على تحسين تدبير الفضاءات وتدفقات المسافرين، من خلال إعادة تهيئة نقاط المراقبة والرفع من الطاقة الاستيعابية عند الوصول.
    وأضافت في تصريح للصحافة، أنه تم تعزيز الموارد البشرية ووضع تجهيزات إضافية لضمان خدمة سريعة وفعالة، موضحة أن هذه الإجراءات تروم التقليص بشكل كبير من مدة الانتظار التي انتقلت إلى أقل من ساعة في المتوسط.
    وأكدت في هذا الصدد، أنه من المقرر أيضا انجاز العديد من المشاريع الإضافية، بما في ذلك إعادة تهيئة منطقة المغادرة ووضع معدات جديدة للتدبير، لتقليص هذا الوقت إلى نصف ساعة، وتعزيز انسيابية الإجراءات وتحسين رضا المسافرين.
    وأضافت أن الأمر يتعلق أيضا، بإحداث بوابات إلكترونية، وإضافة قاعة جديدة، وكذا بوابات إركاب جديدة.
    وخلصت إلى أن جميع هذه الإجراءات جاءت نتيجة تعبئة وزارة الداخلية ومديرية الهجرة ومراقبة الحدود، والمديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي، ومصالح الجمارك، ومصالح ولاية مراكش.
    ويتطلع مطار مراكش المنارة نحو المستقبل بكل عزم، مع التزام بإتاحة تجربة أكثر سلاسة وسرعة وممتعة للمسافرين.
    وتندرج هذه الإجراءات في إطار الاستراتيجية الواعدة للمكتب الوطني للمطارات “مطارات 2030″، والتي تروم الاستجابة بشكل أفضل لإنتظارات المسافرين مع مواصلة تطوير البنيات التحتية لدعم نمو القطاع السياحي والربط الجوي بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطار مراكش المنارة.. إلغاء أجهزة التفتيش لضمان انسيابية المرور

    تم اليوم الجمعة على مستوى مطار مراكش المنارة، إلغاء أجهزة التفتيش والماسحات الضوئية والبوابات الإلكترونية، عند مداخله، مما يسمح للمسافرين بالولوج بسرعة أكبر إلى المطار والاستفادة من مسار وصول دون طوابير طويلة.

    وقد تحقق هذا التقدم بفضل تعبئة مختلف السلطات المكلفة بأمن المطار، وخاصة وزارة الداخلية، والمديرية العامة للأمن الوطني، والدرك الملكي، حيث مكن التنسيق فيما بينها من إعادة التفكير في نظام المراقبة، مع الحفاظ على معايير السلامة الأكثر صرامة.

    وبهذه المناسبة، أوضحت مديرة مطار مراكش المنارة، نوال منير، أن المكتب الوطني للمطارات عمل على تحسين تدبير الفضاءات وتدفقات المسافرين، من خلال إعادة تهيئة نقاط المراقبة والرفع من الطاقة الاستيعابية عند الوصول.

    وأضافت في تصريح للصحافة، أنه تم تعزيز الموارد البشرية ووضع تجهيزات إضافية لضمان خدمة سريعة وفعالة، موضحة أن هذه الإجراءات تروم التقليص بشكل كبير من مدة الانتظار التي انتقلت إلى أقل من ساعة في المتوسط.

    وأكدت في هذا الصدد، أنه من المقرر أيضا انجاز العديد من المشاريع الإضافية، بما في ذلك إعادة تهيئة منطقة المغادرة ووضع معدات جديدة للتدبير، لتقليص هذا الوقت إلى نصف ساعة، وتعزيز انسيابية الإجراءات وتحسين رضا المسافرين.

    وأضافت أن الأمر يتعلق أيضا، بإحداث بوابات إلكترونية، وإضافة قاعة جديدة، وكذا بوابات إركاب جديدة.

    وخلصت إلى أن جميع هذه الإجراءات جاءت نتيجة تعبئة وزارة الداخلية ومديرية الهجرة ومراقبة الحدود، والمديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي، ومصالح الجمارك، ومصالح ولاية مراكش.

    ويتطلع مطار مراكش المنارة نحو المستقبل بكل عزم، مع التزام بإتاحة تجربة أكثر سلاسة وسرعة وممتعة للمسافرين.

    وتندرج هذه الإجراءات في إطار الاستراتيجية الواعدة للمكتب الوطني للمطارات “مطارات 2030″، والتي تروم الاستجابة بشكل أفضل لإنتظارات المسافرين مع مواصلة تطوير البنيات التحتية لدعم نمو القطاع السياحي والربط الجوي بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفويت “دونور” بأربعة مليارات سنتيم يحرج جماعة الدار البيضاء 

    مصطفى منجم

    وجه مندوب أملاك الدولة بالدار البيضاء، رشيد الحاميدي، مراسلة إلى رئيسة مجلس المدينة، نبيلة الرميلي، تحت إشراف والي المدينة، محمد امهيدية، حول موضوع “اقتناء قطعة أرضية تابعة للرسوم العقارية أرقام 5387/د، 33101/س، 20346/س، 17982/س، قصد تسوية الوضعية القانونية للمركب الرياضي محمد الخامس.”

    وجاء في المراسلة، الموقعة من طرف مندوب أملاك الدولة بالدار البيضاء، رشيد الحاميدي، ووالي الجهة، محمد امهيدية، أنه في إطار تسوية الوضعية القانونية للمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، فإن الدولة بصدد اقتناء القطعة الأرضية التابعة للرسوم العقارية المذكورة، والتي تبلغ مساحتها الإجمالية 96,171 مترا مربعا (حوالي 10 هكتارات)، وذلك لتخصيصها لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة. وأشارت المراسلة إلى أن هذه الأخيرة سبق أن حصلت على موافقة مديرية الميزانية بوزارة الاقتصاد والمالية، وفقًا لرسالتها رقم 4128/D، بتاريخ 8 ماي 2024.

    وأضافت الوثيقة، التي تتوفر جريدة “العمق المغربي” على نسخة منها، أن “لجنة إدارية للخبرة عقدت اجتماعا بتاريخ 17 يوليوز من السنة نفسها، وحددت قيمة البيع في 400 درهم للمتر المربع، أي ما مجموعه 38 مليونًا و500 ألف درهم (3.8 مليارات سنتيم) لشراء هذا المرفق العمومي.”

    وطالب مندوب أملاك الدولة بالدار البيضاء، رشيد الحاميدي، من جماعة المدينة اتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة لاستصدار المقرر الجماعي الذي يأذن بالموافقة على الثمن المحدد من قبل اللجنة الإدارية للخبرة، وذلك لاستكمال إجراءات اقتناء القطعة الأرضية المذكورة، تمهيدًا لتخصيصها لفائدة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    وفي السياق نفسه، وحسب المعطيات التي تتوفر عليها جريدة “العمق المغربي” من مصادر مسؤولة بجماعة الدار البيضاء، أكد المجلس في رده أنه لم يسبق للجماعة أن توصلت بأي وثيقة تشير إلى بيع أو تفويت مركب محمد الخامس إلى أي جهة، أو تقديم عرض لبيعه باعتباره معلمة رياضية تاريخية.”**

    من جهته، أكد كريم الكلايبي، عضو مجلس مدينة الدار البيضاء، بشكل قاطع، أنه “لا توجد أي نية لدى مجلس جماعة الدار البيضاء لبيع المركب الرياضي محمد الخامس. بل على العكس، نحن ملتزمون بتعزيز وتطوير البنية التحتية الرياضية في مدينتنا العزيزة.”

    وأضاف الكلايبي، في تصريح عمّمه على الجرائد الوطنية، أن “مجلس الجماعة يعمل على تأهيل وتهيئة مجموعة من الملاعب الرياضية، بالإضافة إلى إنشاء مرافق جديدة تساهم في الارتقاء بالمنظومة الرياضية.”

    وأوضح أيضًا أن “هذا العمل يأتي في سياق استعداداتنا لاستضافة أحداث رياضية عالمية بارزة، مثل كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030.” وأشار إلى أن “الرياضة تشكل جزءًا أساسيا من هوية المدينة، ونسعى جاهدين لتوفير بيئة رياضية متكاملة تسهم في تعزيز النشاط البدني والثقافة الرياضية بين جميع سكان الدار البيضاء.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطار مراكش المنارة.. إلغاء أجهزة التفتيش لضمان إنسيابية المرور

    تم،اليوم الجمعة (7 مارس)، على مستوى مطار مراكش المنارة، إلغاء أجهزة التفتيش والماسحات الضوئية والبوابات الإلكترونية، عند مداخله، مما يسمح للمسافرين بالولوج بسرعة أكبر إلى المطار والاستفادة من مسار وصول دون طوابير طويلة.

    وقد تحقق هذا التقدم بفضل تعبئة مختلف السلطات المكلفة بأمن المطار، وخاصة وزارة الداخلية، والمديرية العامة للأمن الوطني، والدرك الملكي، حيث مكن التنسيق فيما بينها من إعادة التفكير في نظام المراقبة، مع الحفاظ على معايير السلامة الأكثر صرامة.

    وبهذه المناسبة، أوضحت مديرة مطار مراكش المنارة، نوال منير، أن المكتب الوطني للمطارات عمل على تحسين تدبير الفضاءات وتدفقات المسافرين، من خلال إعادة تهيئة نقاط المراقبة والرفع من الطاقة الاستيعابية عند الوصول.

    وأضافت في تصريح للصحافة، أنه تم تعزيز الموارد البشرية ووضع تجهيزات إضافية لضمان خدمة سريعة وفعالة، موضحة أن هذه الإجراءات تروم التقليص بشكل كبير من مدة الانتظار التي انتقلت إلى أقل من ساعة في المتوسط.

    وأكدت في هذا الصدد، أنه من المقرر أيضا انجاز العديد من المشاريع الإضافية، بما في ذلك إعادة تهيئة منطقة المغادرة ووضع معدات جديدة للتدبير، لتقليص هذا الوقت إلى نصف ساعة، وتعزيز انسيابية الإجراءات وتحسين رضا المسافرين.

    وأضافت أن الأمر يتعلق أيضا، بإحداث بوابات إلكترونية، وإضافة قاعة جديدة، وكذا بوابات إركاب جديدة.

    وخلصت إلى أن جميع هذه الإجراءات جاءت نتيجة تعبئة وزارة الداخلية ومديرية الهجرة ومراقبة الحدود، والمديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي، ومصالح الجمارك، ومصالح ولاية مراكش.
    ويتطلع مطار مراكش المنارة نحو المستقبل بكل عزم، مع التزام بإتاحة تجربة أكثر سلاسة وسرعة وممتعة للمسافرين.

    وتندرج هذه الإجراءات في إطار الاستراتيجية الواعدة للمكتب الوطني للمطارات “مطارات 2030″، والتي تروم الاستجابة بشكل أفضل لإنتظارات المسافرين مع مواصلة تطوير البنيات التحتية لدعم نمو القطاع السياحي والربط الجوي بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عضو في مجلس الدار البيضاء: “لا نية للمجلس في بيع مركب محمد الخامس”

    نفى كريم الكلايبي عضو مجلس مدينة الدار البيضاء، أن تكون للمجلس نية في بيع مركب محمد الخامس مثلما يروج في بعض الأوساط.

    وأكد الكاريبي في تصريح صحفي توصل به “الأول”، “بشكل قاطع أنه لا توجد أي نية لدى مجلس جماعة الدار البيضاء لبيع المركب الرياضي محمد الخامس. بل على العكس، نحن ملتزمون بتعزيز وتطوير البنية التحتية الرياضية في مدينتنا العزيزة”.

    وقال ذات المتحدث: “إن مجلس الجماعة يعمل على تأهيل وتهيئة مجموعة من الملاعب الرياضية، بالإضافة إلى إنشاء مرافق جديدة تساهم في الارتقاء بالمنظومة الرياضية. يأتي هذا العمل في سياق استعداداتنا لاستضافة أحداث رياضية عالمية بارزة، مثل كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030”.

    وتابع الكلايبي، “إننا نؤمن بأن الرياضة تشكل جزءا أساسيا من هوية المدينة، ونسعى جاهدين لتوفير جو رياضي متكامل يسهم في تعزيز النشاط البدني والثقافة الرياضية بين جميع سكانة الدار البيضاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطرق باب فرنسا للاقتراض

    منحت الخزانة الفرنسية قرضا للمغرب يقدر ب 781 مليون يورو، من أجل اقتناء 18 قطارا فائق السرعة “ألستوم” من قبل المكتب الوطني للسكك الحديدية، كجزء من مشروع تمديد خط القطار فائق السرعة إلى مراكش.

    وكشفت السفارة الفرنسية بالرباط، أن “هذا التمويل يأتي في إطار الإعلان حول التعاون المالي في قطاع السكك الحديدية، الموقع في 28 أكتوبر 2024 أمام رئيسي الدولتين، جلالة الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى المغرب”.

    وحسب البلاغ سيتم توريد القطارات الـ18 فائقة السرعة من قبل شركة ألستوم الفرنسية، الموجودة في المغرب منذ ما يقرب من 100 عام، ويتعلق الأمر بقطار ذي طابقين بسعة تصل إلى 640 راكبًا وسرعة 320 كيلومترا في الساعة، ويتعلق الأمر بطراز Avelia Horizon، وهو قطار مزدوج الطابق بسعة تصل إلى 640 راكبًا، ويمكن أن تصل سرعته إلى 320 كم/ساعة.

    وقال كريستوف لوكورتييه، سفير فرنسا في المغرب: “يأتي هذا التمويل الاستثنائي ليعزز الشراكة الفرنسية-المغربية المتميزة في مجال السكك الحديدية، وهي الشراكة التي كانت وراء النجاح الكبير لخط القطار فائق السرعة بين طنجة والقنيطرة، الذي نقل نحو 5 ملايين مسافر في عام 2024. وستكون فرنسا وشركاتها مرة أخرى إلى جانب المغرب في إنجاز هذا التمديد الطموح للخط إلى مراكش”.

    وستساعد القطارات الجديدة في تقليل البصمة الكربونية للرحلات، بما يتماشى مع الأهداف التي حددها المغرب لتعزيز التنقل المستدام. وسيتم تصنيع القطارات في مصانع ألستوم بفرنسا، ثم سيتم نقلها واختبارها في المغرب.

    وجاء في البلاغ: “ستقوم منشأة ألستوم في فاس بتصنيع الخزائن الكهربائية وحزم الكابلات، مما سيساهم في تطوير النظام البيئي للسكك الحديدية في المغرب وتعزيز الخبرة المحلية في هذا المجال”.

    وأضاف السفير الفرنسي: “إلى جانب البعد السككي، يشكل هذا المشروع محفزًا حقيقيًا للتنمية الاقتصادية في المملكة، كما يندرج في إطار الاستعدادات لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعثر استراتيجية «غابات المغرب» يصل البرلمان

    محمد اليوبي

    بعدما كشفت جريدة «الأخبار» معطيات صادمة معززة بالأرقام، حول تعثر تنزيل الاستراتيجية الوطنية «غابات المغرب 2020-2030»، تعتزم فرق برلمانية من الأغلبية والمعارضة تقديم طلب إلى مكتب مجلس النواب في الدورة البرلمانية المقبلة، من أجل تشكيل لجنة استطلاعية حول فشل الوكالة الوطنية للمياه والغابات في تحقيق أهداف هذه الاستراتيجية التي تم تقديمها أمام الملك محمد السادس في 13 فبراير 2020.

    وفي هذا الصدد، وجه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول فشل الوكالة الوطنية للمياه والغابات في تحقيق أهداف استراتيجية «غابات المغرب 2020-2030».

    وأوضح الفريق، في سؤال يحمل توقيع النائب، سعيد بعزيز، أن الانتقال من المندوبية السامية للمياه والغابات إلى الوكالة، كان على أساس تنفيذ استراتيجية محكمة في المجال الغابوي، سيما تنزيل استراتيجية «غابات المغرب 2020-2030».

    وأكد الفريق البرلماني أنه، رغم مرور أكثر من عامين على انطلاق عمل الوكالة، فإن النتائج المحققة تبقى بعيدة عن التوقعات حيث لم يتم تسجيل تقدم ملموس في المؤشرات الرئيسية التي وضعتها هذه الاستراتيجية، مشيرا إلى أن المشاريع التي كان من المفترض أن تحسن من استدامة الغابات والتنوع البيولوجي لا تزال متعثرة، مما يضع تساؤلات حول نجاعة الإدارة الحالية للوكالة، وطالب الفريق بإعادة تقييم عمل الوكالة وتصحيح الاختلالات التي تعرقل تنفيذ الاستراتيجية الوطنية.

    ووجه البرلماني بعزيز سؤالا كتابيا آخر حول أسباب عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة بشأن تدبير الوكالة الوطنية للمياه والغابات، مشيرا إلى أنه في الآونة الأخيرة تعالت عدة أصوات تطالب عن حق، بالدعوة إلى التدقيق والمساءلة، بشأن تدبير الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وبإجراء تدقيق إداري ومالي مستقل للوقوف على الاختلالات التي استفحلت بهذه الوكالة.

    وتحدث البرلماني بعزيز عن سيادة التدبير العشوائي بالوكالة الوطنية للمياه والغابات، وأوضح في سؤال موجه إلى وزير الفلاحة أنه في إطار السلطات المخولة للوزير بشأن تدبير قطاع المياه والغابات، وبالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية التي تضطلع بها الوكالة الوطنية للمياه والغابات في حماية وإدارة الموارد الغابوية بالمملكة، سجلت العديد من المقالات الصحفية، وجود خروقات بالجملة، بشأن تدبير هذه الوكالة، وأشار في هذا الصدد إلى أن العديد من الجرائد الوطنية كشفت بتفاصيل دقيقة سيادة العشوائية في تدبير الوكالة، وفشل مسؤوليها في تنفيذ الالتزامات الملقاة على عاتقها، وفي مقدمتها جريدة «الأخبار» الورقية.

    وأوضح بعزيز أنه منذ دخول القانون رقم 52.20 المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات حيز تنفيذ في يناير 2022، والجميع ينتظر أن تشكل الوكالة قفزة نوعية في تدبير هذا القطاع الحيوي، وذلك وفقًا لاستراتيجية «غابات المغرب 2020-2030» التي تم تقديمها أمام الملك محمد السادس، غير أن الواقع يشير إلى عكس ذلك، حيث ظهرت مجموعة من الاختلالات الإدارية والمالية التي تثير الشكوك حول مدى التزام الوكالة بمبادئ الحكامة الرشيدة والشفافية، التي ما فتئ الملك يؤكد عليها في العديد من خطاباته الرسمية.

    وتطرق الفريق الاشتراكي، كذلك، في سؤال كتابي آخر إلى وضعية الموظفين الملحقين تلقائيا بالوكالة الوطنية للمياه والغابات، مشيرا إلى أن الأجواء الإدارية على مستوى الوكالة الوطنية للمياه والغابات تتسم بالتوجه نحو النفق المسدود، جراء القلق المتزايد لدى الموظفين الملحقين بهذه الوكالة، مع اقتراب انتهاء فترة الإلحاق المؤقت، وبدء الوكالة في عملية إدماج موظفيها، وفقًا لأحكام المادة 18 من القانون رقم 52.20 المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات.

    وأكد الفريق أن هذه العملية تواجه عزوفًا واضحًا من مختلف فئات الموظفين، نتيجةً لمقتضيات النظام الأساسي للوكالة، الذي يتضمن أحكامًا لا تتلاءم في بعض جوانبها مع أحكام القانون الأساسي العام للوظيفة العمومية، وكذا أحكام القانون رقم 52.20 المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات، كما يعكس اختلالًا في التوازن المالي بين الفئات، إضافة إلى ذلك، فإنه يمهد للتراجع عن حقوق وضمانات مكتسبة، مما أثار مخاوف مشروعة بشأن الاستقرار الوظيفي والضمانات الاجتماعية للمعنيين.

    وأبرز بعزيز في سؤاله أن النظام الأساسي لمستخدمي الوكالة لم ينجح في توفير التحفيزات الكافية لتشجيع الموظفين على الاستجابة لدعوات الإدماج، مما أدى إلى تفاقم مشاعر الإحباط وانعدام الثقة، وزاد من الإحساس بعدم الاستقرار الوظيفي في ظل الإلحاق التلقائي، وحيث أن الموظفين الملحقين يطالبون بالإبقاء على وضعية الإلحاق، مع الحفاظ على صفتهم ومكتسباتهم كموظفين عموميين. وأشار البرلماني ذاته إلى أن إدارة الوكالة تصر على فرض الإدماج على الموظفين، في تعارض مع توجهات الحكومة، وتحذر الموظفين من أن رفضهم الإدماج قد يؤدي إلى تأخير مبالغ فيه بشأن تسوية وضعيتهم الإدارية والمالية، مما يفاقم حالة عدم الاستقرار التي يعيشونها.

    وأشار الفريق البرلماني إلى أن المدير العام للوكالة أعلن عن استعداده لتوقيع بروتوكول مع التمثيليات المهنية لمعالجة هذه الإشكاليات، غير أن الموظفين، الذين فقدوا الثقة في الإدارة، يرون أن الحل الأنسب يكمن في الإبقاء على وضعية الإلحاق، مع الاحتفاظ بصفة موظف عمومي، أسوةً بما هو معمول به في قطاعات مماثلة، كما أنهم يرفضون أي حلول مبنية على وعود غير موثوقة، مثل الاتفاقيات غير الملزمة، خاصةً أن الوكالة تدار من طرف مجلس إداري يتمتع بسلطة تقريرية، وليس المدير العام وحده من يملك صلاحية اتخاذ القرارات النهائية بشأن هذه الملفات المصيرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة “هاير” الصينية تصبح أحد داعمي كرة القدم المغربية استعدادًا لكأس إفريقيا والعالم

    الدار/ خاص

    أعلنت مجموعة هاير الصينية، الرائدة عالميًا في صناعة الأجهزة المنزلية، عن توقيع اتفاقية شراكة رسمية مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لتصبح أحد الرعاة الرسميين للمنتخبات الوطنية.

    وتسعى هاير من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز مكانتها في السوق المغربية، مستفيدة من الشعبية الجارفة لكرة القدم في المملكة، خاصة مع الاستحقاقات الكبرى التي تنتظرها، أبرزها كأس الأمم الإفريقية 2025 التي ستقام في المغرب، وكأس العالم 2030، الذي سيكون المغرب أحد الدول المستضيفة له.

    وتمثل هذه الشراكة جزءًا من استراتيجية المجموعة الصينية للتوسع في الأسواق الدولية، حيث تراهن على الحضور القوي لكرة القدم المغربية في الساحة العالمية لتعزيز علامتها التجارية وكسب حصة أكبر من السوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدد الـ22 من مجلة « TELSPORT ».. أول مجلة رياضية شاملة بالمغرب

    يقدم لكم العدد الـ22 من مجلة « TELSPORT »، أول مجلة رياضية شاملة بالمغرب، ملفا تحت عنوان « 30/09 أزمة الرياضة قانونها »، والذي يناقش تفاصيل أعطاب النصوص التشريعية، لتنظيم وتسيير الشأن الرياضي.

    وتنقل لكم ضمن هذا الملف وجهة نظر خبراء ومتخصصين في الشأن القانوني الرياضي، الذين حاولوا تفكيك الأزمة وتحليل تفاصيلها.

    العدد ينقلكم إلى حوار مع مريم بلكيحل، شابة مغربية اختارت قطع القارة السمراء من المغرب وصولا إلى تنزانيا عبر دراجة هوائية.

    كما يضم العدد الـ22 من « TELSPORT » ملفا خاصا يستعرض الذاكرة الرياضية للمرحومة سميرة الزاولي، أول امرأة مغربية تقلدت منصب رئيس نادٍ لكرة القدم للرجال، لتسجل اسمها كأول سيدة عربية وإفريقية ومغربية تخوض هذه التجربة.

    واختار طاقم المجلة الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، الموافق لـ 8 مارس، بطريقته الخاصة، عبر ملف يسلط الضوء على 8 سيدات مغربيات رائدات في مجال الرياضة، استطعن تحقيق إنجازات استثنائية، من بوابة التسيير والمنافسة.

    تقرؤون، أيضا، في هذا العدد تفاصيل التعديلات المطروحة على قوانين كرة القدم.

    وفي فقرة « حدث تحت المجهر »، تناقش المجلة تفاصيل انتكاسة السلة المغربية، بعد فشل المنتخب الوطني في ضمان بطاقة العبور إلى كأس إفريقيا بمقال تحت عنوان: « السلة المغربية تنزل من عليائها ».

    وتمنحكم المجلة مساحة للتعرف على التحول الذي عرفه التضريب الرياضي منذ سنة 2012، في حيز يجمع بين رأي الخبير وما يقوله القانون بعنوان « تحول تاريخي في القطاع ».

    أما الصفحة الخاصة بالطريق إلى « الكان » و »المونديال »، فيسلط خلالها الضوء على تباطؤ سرعة انجاز المشاريع المرتبطة باستضافة المملكة للحدث القاري نهاية سنة 2025 وكأس العالم 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره