Étiquette : 22

  • إيداع 22 شخصاً رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن عكاشة على خلفية الشغب في مباراة الوداد ويعقوب المنصور

    قرر وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بمدينة الدار البيضاء، إيداع 22 شخصاً رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي عين السبع، وذلك على خلفية تورطهم في أحداث الشغب والمواجهات التي أعقبت مباراة الوداد الرياضي واتحاد يعقوب المنصور، يوم الأربعاء الماضي.

    كما تم تقديم ملتمس إلى قاضي الأحداث بإيداع 20 حدثاً بمركز التهذيب.

    وكانت مباراة الوداد الرياضي ضد اتحاد يعقوب المنصور قد شهدت أحداث شغب وتبادل للعنف بين عناصر من جمهور الفريقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقالات وإيداع قاصرين بعد شغب مباراة الوداد واتحاد يعقوب المنصور بالدار البيضاء

    باشرت السلطات القضائية بمدينة الدار البيضاء إجراءات صارمة على خلفية أعمال الشغب التي أعقبت المباراة التي جمعت بين الوداد الرياضي واتحاد يعقوب المنصور، يوم الأربعاء الماضي، بعدما قرر وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية إيداع 22 شخصاً رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي عين السبع.

    وامتدت المتابعات القضائية لتشمل عدداً من القاصرين الذين جرى توقيفهم خلال نفس الأحداث، حيث تم تقديم ملتمس إلى قاضي الأحداث يقضي بإيداع 20 حدثاً بمركز التهذيب، في انتظار استكمال المساطر القانونية المرتبطة بالقضية.

    وشهدت محيطات المركب الرياضي محمد الخامس عقب نهاية اللقاء حالة من الفوضى، بعدما أقدم عدد من المحسوبين على الجماهير على تخريب ممتلكات عامة وإلحاق أضرار بسيارات كانت مركونة بالشارع العام وبمحيط الملعب، ما تسبب في خسائر مادية مهمة.

    وتندرج هذه القرارات ضمن سياسة الحزم التي تعتمدها السلطات الأمنية والقضائية للتصدي لظاهرة الشغب الرياضي، من خلال ملاحقة المتورطين وترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من ثبتت مسؤوليته، بهدف حماية سلامة المواطنين والحفاظ على الأمن داخل الملاعب وخارجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكيل الملك بالدار البيضاء يقرر إيداع 22 شخصاً السجن على خلفية أحداث شغب مباراة الوداد ويعقوب المنصور

    قرر وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، إيداع 22 شخصاً السجن المحلي، وذلك على خلفية تورطهم في أحداث الشغب والعنف التي تلت مباراة الوداد الرياضي واتحاد يعقوب المنصور المنعقدة في 29 أبريل الماضي. 

    وجاء هذا القرار بعد انتهاء التحقيقات الأولية التي كشفت عن ضلوع الموقوفين في أعمال تخريبية ومواجهات أخلّت بالأمن العام، حيث تمت إحالتهم على المحاكمة لمواجهة المنسوب إليهم من تهم جنائية وجنحية.

    وفي سياق متصل، شملت المسطرة القضائية فئة القاصرين المشاركين في هذه الأحداث، حيث تقدمت النيابة العامة بملتمس إلى قاضي الأحداث يرمي إلى إيداع 20 حدثاً بمركز التهذيب والإصلاح. 

    ويأتي هذا الإجراء في إطار التعامل الحازم للسلطات القضائية مع ظاهرة شغب الملاعب، مع مراعاة الخصوصية القانونية للأحداث، وذلك بهدف تحقيق الردع العام وضمان سلامة المنشآت الرياضية والمواطنين من تكرار مثل هذه الانفلاتات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشغب الكروي يودع 22 شخصا السجن


    هسبريس من الرباط

    قرر وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء إيداع 22 شخصا السجن على خلفية أحداث الشغب التي عرفتها مباراة الوداد الرياضي واتحاد يعقوب المنصور يوم 29 أبريل.

    وتم تقديم ملتمس لقاضي الأحداث بإيداع 20 حدثا بمركز التهذيب.

    وشهد اللقاء الذي احتضنه مركب محمد الخامس يوم 29 أبريل 2026، أعمال عنف وتخريب.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وانتهت هذه المباراة ضمن منافسات الجولة 17 من البطولة الاحترافية، بفوز اتحاد يعقوب المنصور على الوداد الرياضي بهدفين مقابل هدف واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وضع 22 شخصا بالسجن بعد أعمال شغب خلال مباراة الوداد البيضاوي ويعقوب المنصور

    قرر وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء إيداع 22 شخصا السجن، على خلفية أعمال الشغب التي شهدتها مباراة الوداد الرياضي واتحاد يعقوب المنصور، الخميس الماضي.

    كما تقدمت النيابة العامة بملتمس إلى قاضي الأحداث لإيداع 20 قاصرا بمركز التهذيب، بعد تورطهم في نفس الأحداث، في انتظار استكمال الأبحاث القضائية لتحديد باقي المسؤوليات.

    وفي سياق مواز، كانت النيابة العامة بالرباط، أمرت بدورها، الجمعة، بوضع 136 شخصا تحت تدابير الحراسة النظرية، مع الاحتفاظ بحدثين اثنين، على خلفية أعمال الشغب التي أعقبت مباراة الجيش الملكي والرجاء الرياضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملاحظات لا جديد فيها


    محمد كرم

    “هذه بادرة طيبة تستحق التنويه، وجزى الله الواقفين وراءها خير الجزاء”.

    هكذا قلت في قرارة نفسي عندما لاحظت بأن القائمين على شؤون مجموعة من المدن المغربية أبوا خلال السنوات الأخيرة إلا أن يجهزوا جزءاً من رصيف شارع أو شارعين بوسط مدنهم بمربعات إسمنتية أو من السيراميك مزودة بنتوءات مدروسة لمساعدة ذوي الإعاقة البصرية على توجيه خطاهم، بما يكفل انسياب سيرهم وسلامة أجسادهم.

    طبعاً، لا ينكر أهمية هذا الصنيع إلا جاحد، خاصة وأن هشاشة المستهدفين لا تحتاج إلى دليل، وحاجتهم إلى من يساعدهم على التنقل يتفهمها الجميع. لقد راقت لي هذه الالتفاتة التي وجدت فيها كوكتيلاً متكاملاً اجتمع فيه الإبداع الخدماتي، والحس الإنساني، والتفكير السليم، وسمو الهدف، وجودة الإنجاز.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    لكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن، ماذا عن الأرصفة الأخرى بباقي الأحياء، وبشكل خاص بالحواضر المتوسطة والكبرى حيث الشوارع تعد بالعشرات والأزقة تعد بالمئات؟ أليس من حقي أن أحول نظراتي من نصف الكأس المملوء إلى النصف الفارغ عندما ينتهي الإعجاب وتبدأ التساؤلات في فرض حرقتها علي؟ ألسنا هنا أمام فقاعة بكل ما في الكلمة من معنى؟ أليست هذه مسرحية سخيفة، الهدف منها ذر الرماد في العيون ليس إلا؟

    قد يقول قائل: إن المربعات إياها، على محدودية المسافة التي تغطيها، أفضل من لا شيء. أقول لهذا القائل: بل “لا شيء” أفضل من التوهم بأننا أسدينا خدمات، أو قمنا بإنجازات، أو أنقذنا حيوات. على المبادرات والتحركات أن تكون واقعية، وبأهداف بعيدة المدى، وبرزنامة مضبوطة، حتى تكون الخدمة المقدمة متاحة على النحو الأمثل، ورهن إشارة أكبر عدد ممكن من المستفيدين. العناية بالمعاقين لا تكون بالالتفاتات الرمزية، أو بالخدمات المتقطعة، أو المؤقتة، أو المناسباتية. العناية بهم من المفروض أن تكون التزاماً دائماً ومنتظماً… ويظل السراب سراباً في نهاية الطريق.

    وقد ذكرني هذا الإنجاز المبتكر بإنجاز مماثل بمعنى من المعاني، ويتعلق الأمر بتشغيل حافلات كهربائية على طول شارع واحد بمراكش على هامش احتضان المدينة الحمراء في العام 2016 لفعاليات “كوب 22″، وذلك في محاولة من الحكومة المغربية وبلدية المدينة لتأكيد التزامهما أمام العالم بالمحافظة على البيئة من خلال تقليص نسبة انبعاث الغازات السامة التي تنفثها عوادم العربات في اتجاه سماء البلاد، وكأن من شأن إحداث خط حافلة وحيد بمدينة واحدة أن يفي بالغرض ويحقق المراد، ويجعل من المغرب مثالاً يحتذى به في هذا الموضوع.

    إن حاجيات ذوي الهمم كثيرة جداً ومتنوعة بتنوع تصنيفاتهم، ومشاكلهم مشاكل حقيقية تحتاج إلى دراسات علمية واعتمادات مالية وموارد بشرية معتبرة، وليس فقط إلى التفاتات شكلية محتشمة. فليس من العقل في شيء أن ننتظر من فاقد البصر أن يحصر تنقلاته في بضع مربعات لا تغني ولا تسمن من جوع، وفقاقد الحركة لن تكفيه أبداً الولوجيات المعدودة المقامة هنا وهناك، ومقاعد الدراسة الموفرة للمصابين بطيف التوحد لن تتسع بالتأكيد للجميع، كما أنها غير موزعة بالشكل المنشود على التراب الوطني، وما هو متاح من بنيات لاستقبال المصابين بالتثلث الصبغي لم يصل بعد حتى مستوى الإنجازات الرمزية… أما لغة الإشارة فكلنا نعلم بأنها لا تغطي أكثر من 0.0000000000001 بالمائة من البرامج التلفزيونية المبثوثة.

    من نافلة القول أن الإكراهات حاضرة وبقوة. ورغم محدودية الإمكانيات وتواضع العلم المتاح والتقنيات الطبية والمناهج التربوية المتوفرة، فإن ذوي الاحتياجات الخاصة متشبتون بالحياة ويعيشون على أمل حدوث المعجزة في يوم من الأيام. الكل يتفهم جيداً طبيعة المشاكل القائمة وعمق الهوة الهائلة الموجودة بين أحلامهم وأحلام أسرهم من جهة، وما تحقق على أرض الواقع من جهة أخرى، بل ويتفهم أيضاً مسوغات الفتور الذي طرأ على وتيرة الإنجازات بعد فترة ذهبية شهدت ميلاد العديد من البنيات والمبادرات الإنسانية والاجتماعية والتربوية والتشريعية… لكني أظل مقتنعاً بأن هامش التحرك مازال متاحاً لتحقيق المزيد من المكاسب لفائدة هذه الفئة العزيزة من شعبنا، والتي يجب ألا تنسينا إنجازاتها القيمة بالألعاب البارالمبية واقعها الصعب.

    فمثلاً، ما الذي يمنع من تعميم الولوجيات، علماً بأن إنجاز كل واحدة منها لا يتطلب سوى بضعة كيلوغرامات من مواد البناء وأقل من يوم عمل؟ وما الذي يضير شركات النقل الحضري العمومي لو سمحت للمعاقين باستعمال أسطولها مجاناً؟ لماذا هذا الامتياز حلال على المتسولين وحرام على ذوي الاحتياجات الخاصة؟ وهل سيلحق بمؤسسة “العمران” أو شركة “الضحى” الإفلاس لو مكنت فئات محددة من هؤلاء من امتلاك شقق ببعض مشاريعها السكنية الاقتصادية بتسهيلات استثنائية؟ وألا يجدر بالدولة أن تتدخل حتى تجعل تكاليف تعليمهم وتطبيبهم واستشفائهم في متناول أسرهم (بلغ إلى علمي مؤخراً أن التكفل بطفل توحدي يتطلب ما بين 7000 و10000 درهم شهرياً !!!!!!!!)؟ وهل المجتمع بكل مكوناته عاجز فعلاً عن دعم الكثيرين منهم في اقتناء ما يحتاجونه من أدوات ووسائل وأعضاء تعويضية؟ ولماذا مازال العديد منهم في عداد العاطلين، علماً بأن قدرة قسم منهم على العطاء بشكل أو بآخر وفي مجالات شتى ثابتة، وبأن مؤهلات الكثير منهم عالية، بل وتفوق مؤهلات الكثير من الأصحاء؟

    وبالنظر إلى خصوصيات الإعاقة وامتداداتها النفسية والاجتماعية والاقتصادية، من الطبيعي أن تكون أسرة المعاق في حالة قلق دائم. فخلال استضافته ببرنامج إذاعي، صرح أحد الضيوف بما معناه: نحن آباء وأولياء الأطفال المعاقين لا نرى الحياة كما يراها الناس العاديون، ولا حق لنا في تبني أحلامهم. نحن لا نخطط لتمكين أبنائنا المعاقين من استكمال دراستهم بفرنسا أو بالصين الشعبية، ولا نطمح إلى امتلاك بيت ثانوي بجبل مخضر أو على مقربة من شاطئ جميل، أو قضاء عطلنا بريو دي جانيرو أو بموناكو، أو اللهث وراء باقي النعم الدنيوية. أحلامنا بسيطة للغاية، لكنها بحكم واقع الحال تظل بعيدة المنال بل ومستحيلة. فمنا من يطمع فقط في رؤية ابنه وهو يدب على الأرض أو يمشي كباقي البشر، ومنا من يطمح فقط إلى العثور على من يتولى حراسة هذا الابن أثناء غيابه، خاصة عندما نعلم بأن أبسط إهمال له قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه… ومنا من يتوق فقط إلى سماع كلمة “بابا” أو “ماما”… ويظل أكبر الهواجس على الإطلاق هو ذلك الذي يخص مستقبلهم البعيد عندما يفقدون أهم سند لهم في الحياة.

    ورغم تعقد وضعيات الإعاقة المختلفة وتعدد الإكراهات المرتبطة بها وغياب الحلول السحرية، فإنه مازال هناك من يعتقد جازماً بأن الإشكال ذو طابع قانوني في المقام الأول، ناسياً أو متناسياً بأن ثمة أشياء لا تتحقق بالقانون (التشغيل مثلاً)، بالضبط كما أنه ثمة أشياء لا تمنع بالقانون (العنصرية مثلاً). وهناك أيضاً من يدعي بأن الحكومات المتعاقبة لم تكن جادة بما يكفي في تعاملها مع ذوي الهمم، وبأن الإرادة والجرأة السياسيتين الواجب توفرهما لتحقيق ما تحقق في مجال العناية بهذه الشريحة المجتمعية بالدنمارك أو بكندا مثلاً منعدمتان. إن الدمج الفعلي لذوي الاحتياجات الخاصة في الحياة العامة ليس بالأمر الهين، ولا يتحقق فقط بالضغط على زر، أو باستصدار بطاقة المعاق (التي يبدو أنها تفتح بعض النوافذ لكنها لا تقوى على اختراق الأبواب، شأنها في ذلك شأن بطاقة الفنان). وقد قامت العديد من مكونات المجتمع المدني خلال العقود الأخيرة ببذل مجهودات محمودة في هذا الاتجاه، إلا أن النتائج المسجلة ظلت هزيلة، وخاصة في صفوف من يعانون من إعاقات حادة. مجمل القول: تعددت التأويلات والواقع واحد.

    من جهة سابعة، وبدون مبالغة، وفي غياب أية نية من جانبي في تمييع الموضوع، ألا ترى، عزيزي القارئ، بأنه قد آن الأوان لتوسيع مفهوم الإعاقة؟ ألا تشاطرني الرأي بأننا كلنا معاقون في الحقيقة بشكل أو بآخر، وبأننا كلنا في حاجة إلى من يتكفل بنا لتخفيف وطأة الظروف علينا، وبأن هذا الأمر لن يتأتى إلا بخلق مديريات إضافية بوزارة الأسرة و…و…و… بمسؤوليات وصلاحيات جديدة ومبتكرة؟

    فبالإضافة إلى الإعاقات الكلاسيكية المعروفة، هناك من ضمننا من تعيقه عقدُه النفسية، أو طباعه السيئة، أو سذاجته، أو اندفاعه، أو قلة صبره، أو سلاطة لسانه. وهناك من يعيقه الخوف، أو التشاؤم المزمن، أو غياب الطموح، أو غياب الثقة في النفس. وهناك من يعيقه جهله، أو أميته، أو عدم قدرته على مواكبة مستجدات العصر (ثمة من لا قدرة له اليوم حتى على التنقل من قناة تلفزيونية إلى أخرى). وهناك من تعيقه مهنة كرهها منذ الشروع في مزاولتها. وهناك من يعيقه زواجه الفاشل، أو مسؤولياته الأسرية الكثيرة. وهناك من يعيقه فقره، أو ديونه، أو عطالته، أو سجله العدلي، أو مساره الدراسي المتواضع، أو ظروفه الاجتماعية القاسية. وهناك من يعيقه الاستلاب الثقافي، إذ لا هو ظل بطة ولا هو أصبح طاووساً. وهناك من يعيقه حتى اسمه الشخصي أو العائلي، أو عنوان إقامته. وهناك… وهناك… وهناك، في الصف الأخير، من تعيقه “حمارته”!!

    كلنا، إذن، نزلاء سجن كبير اسمه الحياة. ومن لا يحمل معه إعاقة ظاهرة، فإنه يحمل معه حتماً إعاقة مستترة. وإذا كان الكثير من المواطنين يعتقدون بأن الحكومة لا تفعل الكثير من أجلنا جميعاً، وتكتفي في الغالب بالقيام بمبادرات بسيطة لا تشفي الغليل (دعم الأسرة المعوزة بمبلغ شهري قد ينفق في يوم واحد مثلاً)، فلأننا نعلم بأنها تعاني هي الأخرى من مجموعة من المعيقات (أو لنقل “إعاقات” حتى نبقى في سياق موضوع المقال)، ليس أقلها محدودية مقدرات البلاد المادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية تفتح بابا استثنائيا للتسجيل في اللوائح الانتخابية قبل انطلاق حرارة تشريعيات 23 شتنبر

    0

    أعلنت وزارة الداخلية، بموجب قرارها رقم 690.26 الصادر في 4 ذي القعدة 1447 (22 أبريل 2026)، عن تحديد الآجال والتواريخ المتعلقة بإجراء مراجعة اللوائح الانتخابية العامة، تمهيدًا للانتخابات التشريعية الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها في 23 شتنبر 2026.

    وينص القرار على إخضاع اللوائح الانتخابية العامة المحصورة في 31 مارس 2026 لعملية مراجعة، وذلك تطبيقًا لأحكام المادة 30 المكررة من القانون رقم 57.11، وفي إطار الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

    وفي هذا السياق، تقرر فتح فترة استثنائية لإيداع طلبات القيد الجديدة في اللوائح الانتخابية، وذلك خلال الفترة الممتدة من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية 13 يونيو 2026.

    وتهم هذه العملية الأشخاص غير المقيدين في اللوائح الانتخابية، البالغين من العمر ثمان عشرة سنة شمسية كاملة على الأقل في التاريخ المحدد للاقتراع، والمتوفرين على الشروط القانونية المنصوص عليها.

    كما يمكن، خلال نفس الفترة، تقديم طلبات نقل القيد من طرف الناخبات والناخبين المعنيين، وفق المساطر المعمول بها.

    وتودع طلبات القيد الجديدة وطلبات نقل القيد مباشرة لدى المكاتب التي تعينها السلطات الإدارية المحلية على مستوى كل جماعة أو مقاطعة، أو عبر الموقع الإلكتروني المخصص للوائح الانتخابية العامة.

    أما بالنسبة للمواطنات والمواطنين المغاربة المقيمين خارج التراب الوطني، فيمكنهم تقديم طلبات القيد الجديدة أو نقل القيد إما لدى السفارات والقنصليات المغربية، أو لدى المكاتب المحلية المختصة داخل أرض الوطن، أو عبر نفس البوابة الإلكترونية.

    وبخصوص اللجان الإدارية، فقد حدد القرار فترة انعقادها، أو اللجان الإدارية المساعدة عند الاقتضاء، لدراسة الطلبات خلال المدة الممتدة من 15 يونيو 2026 إلى غاية 21 يونيو 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موعد مراجعة اللوائح الانتخابية بالمغرب

    هسبريس من الرباط

    نص قرار وزير الداخلية رقم 690.26، المتعلق بتواريخ مراجعة اللوائح الانتخابية العامة تمهيدا لانتخابات مجلس النواب المقرر إجراؤها في 23 شتنبر 2026، على أن تودع طلبات القيد الجديدة من طرف الأشخاص غير المقيدين فيها والبالغين من العمر 18 سنة، وكذا طلبات نقل القيد، في الفترة من 15 ماي الجاري إلى غاية 13 يونيو المقبل.

    وتودع الجداول، وفق العدد الجديد من الجريدة الرسمية، المتضمنة لنتائج مداولات اللجان الإدارية (القيد والتشطيب) بمكاتب السلطة الإدارية والجماعات من 22 إلى 28 يونيو 2026. ويمكن الاطلاع عليها أيضا عبر الموقع www.listeselectorales.ma.

    وتحصر اللجان الإدارية اللائحة الانتخابية النهائية الخاصة بكل جماعة أو مقاطعة في يوم 10 يوليوز 2026. ويتاح لكل ناخب الاطلاع على بياناته المضمنة فيها عبر الموقع الإلكتروني المذكور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح فترة استثنائية للتسجيل فاللوائح الانتخابية: غادي تبدا من 15 ماي وغادي تسالي فـ13 يونيو الجاي

    عمر المزين – كود///

    أعلنت وزارة الداخلية، بموجب قرارها رقم 690.26 الصادر في 4 ذي القعدة 1447 (22 أبريل 2026)، عن تحديد الآجال والتواريخ المتعلقة بإجراء مراجعة اللوائح الانتخابية العامة، تمهيدًا للانتخابات التشريعية الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها في 23 شتنبر 2026.

    وينص القرار على إخضاع اللوائح الانتخابية العامة المحصورة في 31 مارس 2026 لعملية مراجعة، وذلك تطبيقًا لأحكام المادة 30 المكررة من القانون رقم 57.11، وفي إطار الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

    وفي هذا السياق، تقرر فتح فترة استثنائية لإيداع طلبات القيد الجديدة في اللوائح الانتخابية، وذلك خلال الفترة الممتدة من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية 13 يونيو 2026.

    وتهم هذه العملية الأشخاص غير المقيدين في اللوائح الانتخابية، البالغين من العمر ثمان عشرة سنة شمسية كاملة على الأقل في التاريخ المحدد للاقتراع، والمتوفرين على الشروط القانونية المنصوص عليها.

    كما يمكن، خلال نفس الفترة، تقديم طلبات نقل القيد من طرف الناخبات والناخبين المعنيين، وفق المساطر المعمول بها.

    وتودع طلبات القيد الجديدة وطلبات نقل القيد مباشرة لدى المكاتب التي تعينها السلطات الإدارية المحلية على مستوى كل جماعة أو مقاطعة، أو عبر الموقع الإلكتروني المخصص للوائح الانتخابية العامة.

    أما بالنسبة للمواطنات والمواطنين المغاربة المقيمين خارج التراب الوطني، فيمكنهم تقديم طلبات القيد الجديدة أو نقل القيد إما لدى السفارات والقنصليات المغربية، أو لدى المكاتب المحلية المختصة داخل أرض الوطن، أو عبر نفس البوابة الإلكترونية.

    وبخصوص اللجان الإدارية، فقد حدد القرار فترة انعقادها، أو اللجان الإدارية المساعدة عند الاقتضاء، لدراسة الطلبات خلال المدة الممتدة من 15 يونيو 2026 إلى غاية 21 يونيو 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الميدان إلى الخوارزميات.. الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف الحروب

    في ظل التسارع المتزايد لتوظيف الذكاء الاصطناعي في المجالات العسكرية والأمنية، لم يعد النقاش مقتصرًا على التطورات التقنية، بل امتد ليشمل أبعادًا جيوسياسية وأخلاقية تعيد صياغة مفهوم القوة في النظام الدولي.

    وفي هذا التحليل، يتناول الباحث التركي في مركز أبحاث “تي أر تي ورلد” (TRT World)، براق ألمالي، دلالات بيان مكوّن من 22 بندًا نشرته شركة “بالانتير” الأمريكية في 18 أبريل/ نيسان الجاري بشأن مستقبل الذكاء الاصطناعي.

    و”بالانتير” هي شركة برمجيات أمريكية متخصصة في تحليلات البيانات الضخمة، أسست عام 2003، وتعمل بشكل وثيق مع الحكومات ووكالات الاستخبارات والشركات التجارية الكبرى.

    القوة التكنولوجية

    قبل نحو قرن، حذّر الفيلسوفان “تيودور أدورنو” و”ماكس هوركهايمر” من أن العقل الحديث قد يفقد طابعه التحرري ويتحول إلى أداة للسيطرة. اليوم، تبدو هذه الفكرة أكثر واقعية في ظل أنظمة تكنولوجية قادرة على الإدارة والتنبؤ واتخاذ القرار.

    وفي هذا الإطار، نشرت شركة “بالانتير” الأمريكية، عبر حسابها الرسمي على منصة شركة “إكس” الأمريكية، بيانًا مؤلفًا من 22 بندًا مقتبسًا من كتاب رئيسها التنفيذي ألكسندر كارب بعنوان “الجمهورية التكنولوجية”.

    بيان الشركة الأمريكية يطرح رؤية جديدة لطبيعة الصراع في المستقبل، حيث تتداخل التكنولوجيا مع مفاهيم القوة والسيادة، وتتحول الشركات التقنية إلى فاعل رئيسي في معادلات الحرب.

    ولا يقتصر هذا البيان على كونه إعلانًا مؤسسيًا فحسب، بل يرقى إلى دعوة تعبئة شاملة، حيث يعيد تعريف دور “وادي السيليكون” في الحروب الحديثة، مؤكدًا أن التفوق في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الدفاعية لم يعد خيارًا، بل ضرورة استراتيجية، وواجبًا وطنيًا.

    ركيزة أساسية

    تتمتع “بالانتير” بموقع متقدم داخل منظومة الأمن القومي الأمريكي، إذ يُستخدم نظام “غوثام” الخاص بها في مؤسسات مثل وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي أيه”، ووزارة الدفاع (البنتاغون).

    وفي السنوات الأخيرة، وسّعت الشركة نطاق عملها من تحليل البيانات إلى مجالات أكثر عسكرية، من خلال مشاريع مثل برنامج “تايتان” التابع للجيش الأمريكي، الذي يدمج الذكاء الاصطناعي في عمليات الاستهداف، إضافة إلى مشروع “مافن” الذي شكّل نقطة تحول في علاقة شركات وادي السيليكون بالحرب بعد انسحاب “غوغل” منه نتيجة احتجاجات داخلية.

    ومشروع “مافن” هو برنامج عسكري أمريكي أطلقته وزارة الدفاع الأمريكية عام 2017، ويهدف إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل كميات هائلة من الفيديوهات الجوية من الطائرات بدون طيار لتحسين عمليات الاستهداف.

    وأثار المشروع احتجاجات داخل “غوغل”، حيث وقّع 4000 موظف عريضة في 2018 تطالب بإنهائه لأنه “يُساهم في تسليح الذكاء الاصطناعي”، مما دفع الشركة إلى عدم تجديد عقدها مع البنتاغون في 2019.

    كما أصبحت شركة “بالانتير” لاعبًا رئيسيًا في أنظمة دعم القرار العسكري واللوجستي، إذ تُستخدم تقنياتها في ساحات الصراع، بما في ذلك أوكرانيا.

    وهي بذلك تمثل جزءًا من منظومة تكنولوجية دفاعية جديدة تضم شركات ناشئة إلى جانب عمالقة الصناعات العسكرية التقليدية.

    في الوقت ذاته، توسعت أنشطة الشركة إلى البنية الإدارية الداخلية، حيث أثارت مشاريعها مع دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية انتقادات من منظمات حقوقية بسبب استخدامات تتعلق بالتنبؤ والمراقبة.

    علاقات مع إسرائيل

    يتقاطع البيان مع تعزيز “بالانتير” لعلاقاتها مع إسرائيل، حيث أعلنت الشركة عام 2024 عن شراكة مع وزارة الدفاع الإسرائيلية.

    كما عبّر رئيسها التنفيذي ألكسندر كارب، أكثر من مرة عن دعمه لسياسات تل أبيب.

    وتتجاوز المسألة البعد السياسي إلى بعد عملياتي، مع الحديث عن أنظمة مثل “لافندر” و”غوسبل” التي تعتمد على “أتمتة” عمليات الاستهداف، والتي استُخدمت في تحديد الأهداف خلال حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل في غزة بدءا من 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت عامين.

    ورغم عدم تأكيد ارتباط هذه الأنظمة مباشرة بمنتجات “بالانتير”، فإنها تعكس بوضوح نمط “الحرب الخوارزمية” التي تمثلها منصات الشركة.

    تحول جذري

    إضافة إلى ما سبق، يمكن القول إن هذه التطورات تعكس أيضًا تحولًا جذريًا في طبيعة الحرب، حيث لم تعد المواجهة مجرد صراع ميداني، بل أصبحت مسألة دمج بيانات.

    فالمعلومات القادمة من المستشعرات والأقمار الصناعية وشبكات الاتصالات يتم دمجها في صورة عملياتية واحدة، ما يمنح الجيوش ليس فقط وعيًا ميدانيًا، بل قدرة على التنبؤ والتفوق الاستباقي.

    ويتماشى هذا التوجه مع برامج أمريكية مثل “ريبليكاتور” الذي يهدف إلى نشر أنظمة ذاتية بأعداد كبيرة، وكذلك مع توجهات حلف شمال الأطلسي (ناتو) لتعزيز التكامل بين أنظمة القيادة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

    كما تسير الصين في الاتجاه ذاته، عبر الاستثمار في أنظمة اتخاذ القرار المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والحرب الإدراكية، ودمج البيانات متعددة المجالات، ما يعزز سباقًا عالميًا نحو “عقيدة الحرب الخوارزمية”.

    تفوق الذكاء الاصطناعي

    ويمكن قراءة بيان “بالانتير” ليس فقط كنص فكري، بل كجزء من استراتيجية صناعية ذات أبعاد جيوسياسية. إذ يقوم على فرضية أن التفوق في الذكاء الاصطناعي سيحدد موازين القوى العالمية، كما فعلت القدرات النووية خلال الحرب الباردة أو القوة الصناعية في بدايات القرن العشرين.

    ويظهر هذا الأمر التحول في سلوك الأسواق، حيث يعكس ارتفاع القيمة السوقية للشركة، ثقة المستثمرين في أن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي الدفاعي ستصبح مجالًا دائم النمو، مع تحول الحكومات إلى عميل رئيسي بدلًا من المستهلكين.

    غير أن هذا المسار يطرح تحديات بنيوية، أبرزها تلاشي الحدود بين المجالين المدني والعسكري، وعجز آليات الرقابة التقليدية عن مواكبة التطور السريع للنماذج البرمجية.

    إشكاليات التحكم

    وفي السياق ذاته، لم يعد السؤال اليوم ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيدمج في منظومات الأمن القومي أم لا، بل كيف يمكن إدارة أنظمة تتجه نحو قدر أكبر من الاستقلالية.

    الخطر لا يكمن فقط في سوء الاستخدام، بل في أن منطق السرعة والتوسع قد يحل تدريجيًا محل المساءلة السياسية، ما يجعل العنف أكثر تشتتًا وأصعب تتبعًا.

    وبذلك، لا يقتصر تأثير الذكاء الاصطناعي على تغيير طبيعة الحروب، بل يمتد ليعيد تشكيل الظروف التي تُتخذ فيها قرارات الحرب نفسها.

    إقرأ الخبر من مصدره