Étiquette : 50

  • مزور: المغرب يطمح لريادة مجال هيدروجين الأخضر

    أكد وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، اليوم الأربعاء بفاس، أن المغرب اختار بشكل واضح واستراتيجي التموقع كمنصة عالمية من الطراز الأول في مجال الهيدروجين الأخضر ومشتقاته (الميثانول الأخضر والأمونيا الخضراء، والوقود الاصطناعي).

    وأوضح الوزير، الذي تدخل عبر تقنية التناظر المرئي خلال افتتاح مؤتمر دولي حول الميثانول الأخضر والأمونيا الخضراء، المنظم بمبادرة من “كلوستر Green H2″، أن هذه الطموحات تستند إلى مؤهلات كبيرة يتوفر عليها المغرب، من بينها موارد متجددة استثنائية تُعد من بين الأكثر تنافسية عالميا في مجالي الطاقة الريحية والشمسية، خاصة بالأقاليم الجنوبية حيث تتجاوز معاملات حمولة الرياح 50 في المائة.

    وأشار إلى الموقع الجغرافي المتميز للمملكة عند ملتقى أوروبا وإفريقيا والمحيط الأطلسي، إلى جانب توفرها على بنى تحتية صناعية من الطراز العالمي، من قبيل الجرف الأصفر وميناء الناظور غرب المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي، فضلا عن خبرة متراكمة مكنت المغرب من تطوير منظومات صناعية تنافسية في مجالي السيارات والطيران خلال العقدين الأخيرين.

    وتابع الوزير “نحن نعرف كيف نبني الصناعات، ونستقطب الاستثمارات، ونحقق النتائج”، مبرزا أن الميثانول الأخضر والأمونيا الخضراء يشكلان محورا أساسيا في الرؤية الصناعية للمغرب.

    وأضاف أن هذه الرؤية ترتكز على سلسلة قيمة متكاملة، تبدأ بإنتاج الطاقات المتجددة في جنوب المملكة بتكلفة تنافسية، مرورا بإنتاج الهيدروجين الأخضر عبر التحليل الكهربائي المتقدم، ثم تحويله إلى مشتقاته، وصولا إلى التصنيع والتصدير عبر ممرات خضراء أورومتوسطية نحو الأسواق الأوروبية، وفق الإطار التنظيمي للاتحاد الأوروبي.

    وأكد الوزير أن المغرب، بفضل قربه الجغرافي ومؤهلاته الصناعية، مستعد ليكون شريكا موثوقا لأوروبا في سلاسل التوريد، داعيا إلى إرساء شراكات صناعية قائمة على التكامل والمصلحة المشتركة والالتزام طويل الأمد.

    وأشار مزور إلى أن المغرب، الذي هيأ الأرضية على مستوى العقار والشهادات (قيد الاستكمال) والبنيات التحتية، بات اليوم في حاجة إلى التزامات ملموسة تتجسد في عقود شراء فعلية وقرارات استثمار نهائية.

    كما أكد على استعداد المغرب “للعمل يدا في يد مع جميع شركائه من أجل سد الفجوة بين الطموح والتنزيل”، مبرزا الالتزامات الوطنية في مجالات الكيمياء الخضراء والوقود الاصطناعي والجزيئات التي ستقود المرحلة الصناعية المقبلة.

    وأضاف الوزير أن هذا اللقاء ينعقد في ظرفية حاسمة، حيث لم يعد الانتقال الطاقي مجرد أفق بعيد، بل أصبح “المجال الذي يعاد فيه تشكيل صناعاتنا ومساراتنا التجارية وتحالفاتنا الجيوسياسية”.

    وسجل أن التحدي الراهن يتمثل في إزالة الكربون من الاقتصادات مع ضمان الأمن الطاقي والتنافسية الصناعية، وهو ما يتطلب، إلى جانب الطموح، رؤية واضحة وشراكات قوية.

    وجمع هذا اللقاء، المنظم بشراكة مع الجامعة الأورومتوسطية بفاس، صناع قرار عموميين وفاعلين صناعيين ومستثمرين وسلطات مينائية ومطوري مشاريع ومقاولات تكنولوجية ومؤسسات مالية وخبراء دوليين، حيث انصبت النقاشات على آفاق السوق وشروط القابلية للتمويل وديناميات التصنيع المرتبطة بالميثانول الأخضر والأمونيا الخضراء.

    ويندرج هذا الحدث في إطار الدينامية الوطنية المرتبطة بالهيدروجين الأخضر وتقنيات “Power-to-X”، بهدف تعزيز تموقع المغرب ضمن سلاسل القيمة العالمية، وقد توزعت أشغاله على ثلاثة محاور رئيسية.

    وتناول المحور الأول أسواق وتكنولوجيات الميثانول الأخضر والأمونيا الخضراء، مع التركيز على الطلب الدولي وهيكلة عقود التوريد ونضج الحلول التكنولوجية، فيما خُصص المحور الثاني للممرات الخضراء والبنيات التحتية المينائية وقابلية تمويل الصادرات، بينما تناول المحور الثالث التنمية الصناعية والابتكار والآثار الإيجابية المصاحبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغامر مغربي يقطع طريق الحرير بالدراجة الهوائية وصولا إلى الصين

    الخط : A- A+

    شهد متحف الحرير الوطني الصيني في هانغتشو افتتاح معرض الصور الفوتوغرافية “رحلة الدراجات على طريق الحرير”، والذي يوثق المغامرة الملحمية للرحالة المغربي كريم مصطفى.

    ووفقا لما أوردته الصحافة الصينية، بدأت رحلة الرياضي السبعيني قبل عامين، حيث انطلق من مسقط رأسه في طنجة عابرا ثلاث قارات على متن دراجته الهوائية، ليثبت للعالم أن الأحلام لا تذبل بتقدم العمر وأن الشجاعة هي الوقود الحقيقي لتجاوز القمم الجبلية والحدود الجغرافية.

    وتحت شعار “كل شيء ممكن”، استعرض مصطفى خلال فعاليات المعرض 50 صورة وثائقية تختزل تفاصيل رحلته، مؤكدا أن هدفه الأساسي هو إلهام الأجيال الشابة وتغيير نظرتهم للمستحيل.

    وحسب ذات المصدر، فإنه من خلال ممارسته لرياضة التحمل وكتابة مذكراته وإلقاء الخطابات التحفيزية، نجح هذا “الرحالة المعاصر” في تحويل مساره الرياضي إلى رسالة إنسانية نبيلة تدعو للتمسك بالأمل والقدرة على العطاء في مختلف مراحل الحياة.

    هذا وتكتسي الرحلة رمزية تاريخية كبرى لكونها تنطلق من تراث طنجة، المدينة التي أنجبت شيخ الرحالين “ابن بطوطة” في القرن الرابع عشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 432 مغربيا يدخلون نادي الثروات الفائقة وتوقعات بارتفاع العدد إلى 550

    0

    كشف تقرير “الثروة العالمي 2026” الصادر عن مؤسسة “نايت فرانك” البريطانية أن المغرب سجل حضورا ضمن خريطة الأثرياء عالميا، بعدما بلغ عدد الأشخاص الذين تتجاوز ثرواتهم 30 مليون دولار نحو 432 شخصا خلال سنة 2026.

    وحسب التقرير، يرتقب أن يرتفع هذا العدد إلى حوالي 550 شخصا بحلول سنة 2031، ما يضع المغرب ضمن الدول التي تعرف نموا تدريجيا في فئة ذوي الثروات الفائقة، بعدما انتقل العدد من 305 أشخاص سنة 2021 إلى 432 سنة 2026، بزيادة تقارب 41 في المائة خلال خمس سنوات.

    وتشير المعطيات إلى أن وتيرة نمو الثروة في المغرب تبقى معتدلة مقارنة باقتصادات صاعدة سجلت زيادات قوية تجاوزت 50 في المائة، في ظل منافسة دولية متزايدة لاستقطاب الرساميل والاستثمارات.

    وعالميا، بلغ عدد الأثرياء فاحشي الثراء 713 ألفا و626 شخصا سنة 2026، بعدما أضيف أكثر من 162 ألف شخص إلى هذه الفئة خلال خمس سنوات، بمعدل يقارب 89 شخصا يوميا يتجاوزون عتبة 30 مليون دولار.

    وتواصل الولايات المتحدة الهيمنة على خريطة الثروة، مستحوذة على 41 في المائة من الأثرياء الجدد، فيما تبرز الهند كقوة صاعدة، مقابل تراجع نسبي لحصة الصين.

    وفي إفريقيا، ورغم ارتفاع عدد الأثرياء، ما تزال القارة تمثل حصة محدودة من الثروة العالمية، مقارنة بأمريكا الشمالية التي تستحوذ على 37 في المائة من إجمالي الأثرياء سنة 2026، مع توقع بلوغ 43 في المائة بحلول 2031.

    ويبرز التقرير أن حركة الثروات أصبحت أكثر دينامية، إذ يتجه الأثرياء نحو التنقل بين الدول بحثا عن بيئات ضريبية أفضل وفرص استثمارية أكثر جاذبية.

    كما سجلت الأسواق العقارية الفاخرة نموا بنسبة 3.2 في المائة سنة 2025، بقيادة قوية لمنطقة الشرق الأوسط التي ارتفعت بنسبة 9.4 في المائة، مدفوعة بأداء دبي التي سجلت نموا بلغ 25.1 في المائة.

    ويؤكد التقرير أن الثروة العالمية تتجه نحو قطاعات جديدة، من بينها مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب استمرار العقار كأحد أبرز الملاذات الاستثمارية للأثرياء.

    ويخلص التقرير إلى أن التحدي المطروح أمام الدول لم يعد مرتبطا بخلق الثروة وحده، وإنما بحسن الحفاظ عليها وتوجيهها نحو استثمارات منتجة داخل بيئة عالمية سريعة التحول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة المياه بغزة.. معاناة كفيفة وطفل ومخاوف من صيف “فاس”

    بخطواتٍ مترددة، تقف الفلسطينية شيماء أبو جاموس (28 عاما) أمام أحد خزانات المياه في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، تحاول الاقتراب من مصدر المياه دون أن ترى، منتظرة مَن يساعدها في ملء أوعيتها، في رحلة يومية شاقة باتت جزءًا من حياتها.

    تقول أبو جاموس، وهي من ذوي الإعاقة البصرية، لمراسل الأناضول: “أقف لساعات طويلة في الطابور، ولا أستطيع تعبئة المياه بنفسي، فأعتمد على من حولي لتأمين احتياجاتي اليومية من المياه”.

    وتتجدد أزمة المياه في قطاع غزة، بصورة متواصلة، بفعل الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية للمياه جراء حرب الإبادة الإسرائيلية، وفقدان نسبة كبيرة من مصادرها، إلى جانب تعثر عمليات الصيانة وإعادة التأهيل.

    ومع استمرار القيود الإسرائيلية على إدخال المعدات والمواد الأساسية، تتعمق الفجوة بين الاحتياجات اليومية للسكان والكميات المتوفرة، ما يجعل الحصول على المياه تحديًا دائمًا يتفاقم مع تزايد أعداد النازحين وتدهور الأوضاع الإنسانية.

    وتأتي هذه الأزمة في وقت يعاني فيه قطاع غزة من أزمات متعددة، منها نقص الوقود والكهرباء، مما يؤثر بشكل مباشر على الخدمات الأساسية مثل المياه والصحة.

    معاناة متكررة

    وبينما تحاول أبو جاموس إنجاز هذه المهمة اليومية الشاقة، تقول: “أحيانًا يساعدني الناس، وأحيانًا أعود دون أن أحصل على ما يكفيني من المياه”.

    وتضيف أن هذه المعاناة تتكرر يوميًا منذ أشهر، في ظل ظروف قاسية تعيشها داخل خيمة مع شقيقاتها، مؤكدة أن جودة المياه المتوفرة لا تصلح في كثير من الأحيان للشرب، وتسبب أمراضا، خاصة للأطفال.

    وحذر مسؤولون محليون ومختصون من تلوث مياه الخزان الجوفي في قطاع غزة، بفعل اعتماد مخيمات النزوح على الحفر الامتصاصية لتصريف المياه العادمة، ما يهدد بزيادة احتمالات تفشي الأمراض والأوبئة.

    والحفرة الامتصاصية عبارة عن غرفة مغطاة مسامية الجدران يتم تثبتها تحت سطح الارض، بحيث تسمح للمياه أن تتسرب ببطء إلى طبقات التربة المحيطة.

    ويصطف عشرات النازحين الذين يحملون أوعية بلاستيكية، في طابور طويل، ينتظرون دورهم للحصول على كميات محدودة من المياه أمام شاحناتٍ تحمل عبوات متنقلة للمياه، في ظل نقص حاد وتراجع واضح في خدمات الإمداد، خاصة في منطقتي البلد ومواصي خان يونس التي تؤوي عشرات الآلاف من النازحين.

    وسط هذا المشهد، يقف الطفل عبد الله صافي (12 عاما)، الذي اضطر لترك مقاعد الدراسة، ليقضي يومه في البحث عن المياه.

    يقول صافي لمراسل الأناضول: “لم نعد نذهب إلى المدرسة، بل نقضي يومنا في تعبئة المياه. نأتي من مسافات بعيدة وننتظر لساعات طويلة، وأحيانًا لا نحصل على كفايتنا”.

    ويضيف أنه يحرص على مساعدة الآخرين، خاصة كبار السن وذوي الإعاقة كشيماء، مشيرًا إلى أنه ساعدها في أكثر من مرة على تعبئة المياه، لعدم قدرتها على استخدام الخراطيم.

    كارثة مائية

    من جانبه، يؤكد رئيس بلدية خان يونس، نائب رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة، علاء الدين البطة، أن القطاع يواجه “كارثة مائية حقيقية”، في ظل تدمير نحو 95 بالمئة من مصادر المياه.

    ويقول البطة لمراسل الأناضول: “جهود الصيانة، رغم استمرارها لأكثر من عامين، لم تنجح إلا في إعادة تأهيل نحو 30 بالمئة فقط من البنية التحتية، بسبب منع إدخال المواسير والمعدات الأساسية، واستمرار الحصار والإغلاق”.

    ويضيف: “لم تدخل إلى القطاع أي مواسير مياه أو قطع غيار أو مولدات منذ فترة طويلة، ما أدى إلى تدهور غير مسبوق في قدرة البلديات على تشغيل الآبار ومحطات التحلية”.

    وتتنصل إسرائيل من التزاماتها المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وبروتوكوله الإنساني، بإدخال الآليات والمعدات والأدوات اللازمة للبلديات والدفاع المدني، ما فاقم من معاناة الفلسطينيين.

    ولم يشهد الواقع المعيشي للفلسطينيين أي تحسن منذ إعلان وقف إطلاق النار.

    صيف قاس

    ويشير البطة إلى أن البلديات تضطر لإيقاف المولدات كل ساعتين للحفاظ على ما تبقى من الزيوت، في ظل انعدامها في الأسواق، إلى جانب نقص الإطارات وقطع الغيار، ما يهدد بتوقف كامل لمنظومة المياه.

    ويتابع: “حتى المولدات التي تعطلت لم نجد لها بديلا، وكل شيء تضاعف سعره، بينما نعاني من شح السولار وانقطاع الزيوت، ما يجبرنا على تقليص ساعات التشغيل إلى الحد الأدنى”.

    ويؤكد أن البدائل المتاحة، مثل الطاقة الشمسية، لم تعد فعالة بسبب غياب الصيانة والبطاريات، في وقت تصطدم فيه الجهود الدولية بقيود إسرائيلية تمنع إدخال المعدات اللازمة.

    ويضيف: “كميات المياه تراجعت بنسبة تزيد على 50 بالمئة، بعدما كانت تصل إلى نحو 3 ملايين لتر يوميًا، أما اليوم فلا تتجاوز مليون لتر، وهو ما يغطي فقط 30 إلى 40 بالمئة من احتياجات السكان”.

    ويحذّر من أن القطاع “مقبل على صيف قاس جدا”، مع احتمالات انحسار كبير في المياه، داعيًا إلى تحرك دولي عاجل لرفع القيود وضمان إدخال المستلزمات الأساسية.

    تراجع المشاريع

    ومع تزايد أعداد النازحين، وتكدّس الخيام في المناطق الغربية من خان يونس، تتفاقم أزمة المياه في وقت تتراجع فيه مشاريع الدعم والإمداد التي كانت تخفف من حدتها، وفق مصدر مسؤول لمراسل الأناضول.

    ويبين المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن عشرات المؤسسات الإغاثية الدولية والمحلية في قطاع غزة، بدأت مشاريعها الإغاثية تتقلص بشكل ملحوظ في مجالات مختلفة، وخاصة في عملية توزيع المياه على النازحين، بفعل قرار إسرائيلي بوقف عمل هذه المؤسسات.

    ويؤكد أن هذه الخطوة تهدد بانهيار المنظومة الإنسانية وتفاقم سياسة التجويع والتعطيش في قطاع غزة، في ظل واقع معيشي مترد.

    وفي 4 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأت إسرائيل إلغاء تراخيص عمل 37 منظمة دولية تُدخل مساعدات إنسانية إلى غزة، بدعوى رفضها تقديم قوائم بأسماء موظفيها والتعاون مع إجراءات التسجيل الأمني الجديدة، بحسب هيئة البث الإسرائيلية.

    وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطيني، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « هجرة قاتلة » من إفريقيا إلى اليمن


    هسبريس – أ.ف.ب

    تسير مجموعة من الرجال النحيلين الذين أعياهم الحر والشمس الحارقة في منطقة رملية منبسطة في جيبوتي، عائدين من حيث أتوا، بعدما أخفقوا في بلوغ اليمن عبر المسار الشرقي بين القرن الإفريقي وشبه الجزيرة العربية، الذي يعد من أخطر طرق الهجرة في العالم.

    قال عدد من هؤلاء الرجال إنهم لم يتناولوا الطعام منذ أيام، ويبحثون عن قسط من الراحة في فيء أشجار هزيلة متناثرة بين مكان وآخر. ورغم أن أبريل يعتبر ضمن “الشتاء” في جيبوتي، إلا أنه من المألوف أن تتخطى الحرارة خلاله 35 درجة مئوية.

    يسلك كثيرون درب الشرق، غالبيتهم العظمى من إثيوبيا، ثاني كبرى بلاد إفريقيا من حيث عدد السكان (نحو 130 مليون نسمة)، التي تشهد، كالكثير من بلدان القارة، نزاعات مسلحة دامية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    دفع القتال بين المتمردين والقوات الفدرالية إبراهيم حسن، البالغ 25 عاما، إلى الفرار من إثيوبيا بعدما “لم يعد لدينا مكان نعيش فيه بسلام”، بحسب ما قال لوكالة فرانس برس.

    انطلق حسن، الذي كان يكسب قوته من الزراعة، من قريته في شمال إثيوبيا نحو جيبوتي، في رحلة مضنية بطول 550 كيلومترا تتطلب السير لمدة 15 يوما.

    وصل حسن بقدمين متورمتين إلى مقصده الأولي، ومنه صعد في إحدى الليالي إلى قارب مكتظ متجه إلى اليمن. بعد ساعات، أوقفه خفر السواحل اليمنيون واقتادوه مع الآخرين إلى مركز احتجاز.

    وقال الشاب الإثيوبي: “لم يكن هناك طعام، لا شيء. بقينا ثمانية أيام قبل أن يعيدونا” إلى جيبوتي.

    تخللت هذه الرحلة عاصفة مناخية كادت “أن تقلب القارب… لولا مشيئة الله”، يقول جمال، المضطر حاليا للعودة إلى إثيوبيا، وهو تحدث إلى فرانس برس في منطقة تبعد نحو 50 كلم إلى الشمال من بلدة أوبوك في جيبوتي.

    “المئات في قارب”

    رغم المخاطر في البرّ والبحر، يسلك عشرات الآلاف من المهاجرين سنويا طريق الهجرة هذا في محاولة لبلوغ الدول الخليجية، هربا من النزاعات والكوارث الطبيعية وانعدام الآفاق في بلدانهم.

    وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، يصل ما بين 200 و300 مهاجر يوميا إلى أوبوك. ويسعى معظم الراغبين بالهجرة للعبور من جيبوتي لأن أقرب نقاطها إلى اليمن تبعد عنه 30 كيلومترا فقط.

    لكن هذا المسار يبقى خطرا.

    ففي عام 2025، لقي أكثر من 900 مهاجر حتفهم أو فُقِدوا، ما يجعله “الأكثر دموية”، بحسب منظمة الهجرة. وفي أحدث الحوادث، قضى ما لا يقل عن تسعة مهاجرين وفُقد 45 في غرق مركب في أواخر مارس، بينما نجا آخرون، من بينهم زينب غبريكريستوس (20 عاما).

    غادرت غبريكريستوس إقليم تيغراي في إثيوبيا بعدما دفعت 50 ألف بير (270 يورو) لمُهرّب، وهو مبلغ هائل في بلاد 40% من سكانها تحت خط الفقر. على الطريق، جرّدت من مالها وهاتفها، وانتظرت ثلاثة أيام “في صحراء من دون طعام أو ماء” في جيبوتي.

    ليل 24 مارس، وضع المهرّبون 320 شخصا على متن قارب صغير، بحسب غبريكريستوس التي قالت إنه “سرعان ما بدأ الغرق… مات كثيرون أمام أعيننا، أصدقاء وأفراد من عائلتنا”.

    لا تعرف غبريكريستوس كيف تمكنت من النجاة، بحسب ما قالت لفرانس برس في مركز استقبال في أوبوك تديره المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، التي تجوب دورياتها الصحراء لمساعدة المهاجرين.
    تسعى الأطراف المعنية لثني المهاجرين عن خوض الرحلة الخطرة.

    ويقوم خفر السواحل الجيبوتيون من موقعهم في خور عنجر بالتدخل لمحاولة وقف المهرِّبين، ومعظمهم يمنيون.

    وقال قائد الموقع إسماعيل حسن دريه إن المهرّبين “يكدّسون” المهاجرين في مراكب خشبية”، مشيرا إلى عدد منها جرت مصادرتها وترسو قبالة المركز. وأوضح أنها تقسم غالبا لجزأين علوي وسفلي.

    “20 جثة شهريا”

    يعدّ شاطئ غيهير، الواقع على مسافة نحو 50 كيلومترا شمال أوبوك، إحدى نقاط الانطلاق للمهاجرين نحو اليمن.

    الأدلة على ذلك واضحة في المكان؛ إذ تنتشر على رماله الناعمة ملابس ونعال وأغراض شخصية متروكة. لكن الدليل الأوضح هو نصب حجري يؤشر إلى “قبرين جماعيين”، بحسب يوسف موسى محمد، المسؤول عن مكتب منظمة الهجرة في هذه البلدة.

    وقال موسى: “على مقربة من هنا، حفرت مقبرتان جماعيتان دفنت فيهما خمس جثث. وخلف هذه التلة مقبرة جماعية فيها 50 جثة. ومقبرة جماعية أخرى فيها 43 جثة”. وتابع: “دُفنت أكثر من 200 جثة في الجوار”.

    ومنذ أعوام، يُدفن المهاجرون الذين يموتون في البحر أو على الطريق في مقبرة أوبوك حيث عشرات أكوام التراب المصطفة جنبا إلى جنب.

    أشار المسؤول إلى أن معظم الذين التقاهم هم من إثيوبيا، وهي بلاد لا سواحل لها، وتاليا لم يسبق لكثيرين منهم أن رأوا البحر قبل محاولة خوضه.

    وفي الفترة بين يونيو وغشت، ترتفع الحرارة في جيبوتي إلى 45 درجة مئوية. وتحجب العواصف الرملية الحادة نظر المهاجرين، ويتوه كثيرون منهم في الصحراء بسببها.

    وقال يوسف: “لقد عثرنا على قرابة 20 جثة شهريا خلال هذا الموسم (الحار) العام الماضي”.

    وحتى في حال النجاة من المياه والرمال، يعمد البعض إلى وضع حدّ لحياتهم بأنفسهم، وفق يوسف الذي يذكُر أن مهاجرا انتحر شنقا بسبب “اليأس” في العام الماضي.

    “تُركنَ في الصحراء”

    المفارقة أن اليأس هو أيضا ما يدفع كثيرين للهجرة بالدرجة الأولى.

    تركت غينيت غبرمسكل غبرماريام (30 عاما) إقليم تيغراي حيث كانت تعاني لتلبية احتياجات أطفالها الأربعة ووالدتها بمدخولها الزهيد من العمل الزراعي، الذي تراوح بين يورو واثنين يوميا. أقنعها مهرّب بالمحاولة، وتركت عاصمة الإقليم مكدسة في مؤخرة شاحنة مع أكثر من 160 شخصا.

    بعد إنزالهم في إقليم عفر، سار هؤلاء “عبر الصحراء وتسلقوا المنحدرات طوال الليل”، بحسب ما قالت لفرانس برس، مؤكدة أن “أحدا لا يساعد أولئك الذين يتعبون أو يسقطون، يتركونهم خلفهم. أُجبرنا على المشي كأننا جنود، بينما كانوا يضربوننا بالعصي على ظهورنا”.

    وتابعت المرأة التي تنتظر للعودة إلى إثيوبيا: “كثير من النساء اللواتي أضعفهنّ العطش والجوع، تُركن في الصحراء”.

    وفي ظل ضعف الإمكانات وتواصل تدفق المهاجرين، يخشى يوسف أن تشهد سنة 2026 تسجيل رقم قياسي جديد على صعيد الوفيات.

    لا تقتصر مشقّة الرحلة على عبور البحر أو الصحاري. فبعد بلوغ اليمن، أفقر دول شبه الجزيرة الذي يشهد بدوره نزاعا منذ 2014، يسعى عشرات الآلاف للانتقال إلى دول الخليج، خصوصا السعودية حيث يعملون في مهن متواضعة.

    رغم ذلك، ما زال المعز أباروج يأمل في الوصول إلى المملكة.

    وقال الشاب البالغ 19 عاما: “الأمر مخيف، لكن ليس لدي خيار آخر”.

    وأضاف أثناء سيره مع شخصَين آخرين على الطريق بين تادجورا وأوبوك في جنوب جيبوتي: “أعلم أن كثيرين قد لقوا حتفهم، لكن عليّ تخطي هذه المحنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يستقبل نائب كاتب الدولة في الخارجية الأمريكية

    النعمان اليعلاوي

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بالرباط، إن موقف الولايات المتحدة من الصحراء المغربية “منذ المكالمة التاريخية التي كانت بين جلالة الملك وفخامة الرئيس في 10 دجنبر 2020، شكلت واحدة من المحطات الفارقة في العلاقات الثنائية”، مضيفاً أن واشنطن “تفتح مساراً نتمناه أن يؤدي إلى حل نهائي في إطار واحد وهو مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.”
    نائ
    وأضاف المسؤول الحكومي، في ندوة صحفية مشتركة عقدها رفقة نائب كاتب الدولة الأمريكي كريستوفر لاندو ، بمقر الوزارة، إن زيارة كاتب الدولة الأمريكي للمغرب تأتي في سياق متميز تتسم بتنامي عمق الروابط التي تجمع المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.

    وأوضح أن زيارة المسؤول الأمريكي تأتي بعد مرور 250 على إقامة العلاقات الثنائية بين البلدين، واصفا هذه العلاقة بـ”التاريخية والمتجذرة”.
    وذكر بوريطة بالشراكة الاستراتيجية التي تربط المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية والتي ما فتئت تترسخ بفضل دعم قائدي البلدين جلالة الملك محمد السادس ودونالد ترامب.

    وأكد بوريطة أن المغرب حليف استراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية، وأن العلاقة بين البلدين تشهد دينامية متصاعدة تشمل مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، مبرزا أن هذه العلاقات، تعرف اليوم زخماً متجدداً يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن.تشهد البلدين عازمين على توطيدها العلاقات بين المملكة المغربية.

    وأوضح بوريطة أن “الولايات المتحدة هي شريك استراتيجي مهم للملكة المغربية في كل المجالات”، مبرزاً أنها “شريك وحليف سياسي للمملكة المغربية انطلاقاً من قيم مشتركة، من مصالح مشتركة بين البلدين في مجموعة من القضايا”، ومؤكداً وجود “حوار سياسي منتظم، وتشاور مستمر على جميع المستويات وفي مجالات مختلفة.”

    وفي ما يتعلق بالقضايا الدولية، أوضح بوريطة أن المباحثات مع المسؤول الأمريكي شملت عدداً من الملفات الإقليمية والدولية، قائلاً: “تبادلنا وجهات النظر حول مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية. المغرب والولايات المتحدة لهم رؤى ومصالح متقاربة حول كل هذه القضايا، ونحاول أن نشتغل معاً لدفع الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.”

    وأضاف أن المغرب “ساند كل المبادرات التي اتخذها فخامة الرئيس ترامب لتحقيق الأمن والسلام في الشرق الأوسط، في إفريقيا، أو في منطقة الخليج العربي”، مبرزاً أن جلالة الملك محمد السادس “كان سباقاً لدعم مبادرة فخامة الرئيس لإقامة مجلس السلم في الشهور الماضية، والمغرب عضو مؤسس لهذا المجلس، ويدعم أفكار فخامة الرئيس لإقامة السلام والاستقرار على المستوى الإقليمي والدولي.”

    وعلى المستوى العسكري، سجل الوزير أن التعاون بين البلدين يشهد تطوراً مستمراً، حيث “كانت هناك اجتماعات في الأسابيع الماضية في واشنطن في إطار اللجنة الاستشارية المشتركة للدفاع”، مبرزاً أنه “هناك اليوم إطلاق الدورة 22 من مناورات ‘الأسد الإفريقي’، وهي أكبر مناورات في إفريقيا، مما يدل على عمق العلاقات العسكرية بين البلدين.”

    من جانبه، أكد كريستوفر لانداو، نائب وزير الخارجية الأمريكي، أن “واشنطن، التي اعترفت بسيادة المغرب على الصحراء، تسعى، في إطار أحدث قرار لمجلس الأمن، إلى التوصل إلى حل سلمي لهذا النزاع الذي استمر لفترة غير مقبولة”، مضيفا أنه “لا يمكن لمثل هذه النزاعات أن تستمر لأكثر من عمر الإنسان. لذا، فنحن نتطلع إلى حل سلمي، بل وحل عاجل أيضا، لأن هذا الوضع لا يمكن أن ينتظر 50 أخرى أو أكثر ليُحل؛ فهذا أمر غير منطقي”.

    وسجّل المسؤول الأمريكي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع بوريطة، أن “الرئيس دونالد ترامب قد أظهر بالفعل أهمية العلاقة مع المغرب بتعيين شخص يُعد صديقا مقربا وموضع ثقته لتمثيل بلدنا وحكومتنا هنا في المغرب. وأشكر كلا من الرئيس ترامب وصاحب الجلالة الملك محمد السادس على رؤيتهما وقيادتهما في توجيه بلدينا نحو مستقبل مشترك مبني على ماضينا العريق”.

    وأبرز لانداو أن “واشنطن ترى أن هناك عددا من فرص الشراكة مع المغرب في إطار مبدأ رابح-رابح في العديد من القضايا، إذ يمكننا العمل معا على الفرص الاقتصادية والتجارية في ظل استمرار المغرب في تطوير اقتصاده ليصبح بحق واحدا من أكثر الاقتصادات ديناميكية في هذا الجزء من العالم، ولاعبا محوريا في مجالات عدة”.

    وأضاف أن “الولايات المتحدة تمتلك رأس المال والخبرة التي يمكن أن تساعد المغرب في تحقيق الإمكانات الكاملة لبلده وأبنائه الموهوبين، أي الرأسمال البشري، ولذا أرى أن أمامنا فرصا مثيرة للغاية.. ونحن نثمن عاليا الاستقرار الذي خلقه المغرب، واليقين الذي يمنحه للمستثمرين الأمريكيين، وبالتالي فهناك الكثير مما يمكن القيام به في هذا الصدد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما تداعيات خروج الإمارات من “أوبك” على المنظمة والعلاقة مع السعودية؟

    رجل إماراي بالزي التقليدي الأبيض يمر أمام براميل نفط باللون الخضراء كتب عليها عبارة العلام التجارية Getty Images

    في خطوة مفاجئة، أعلنت دولة الإمارات خروجها من منظمة « أوبك » ومن تحالف « أوبك+ »، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ اعتباراً من الأول من مايو/أيار.

    وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن القرار يتماشى مع « الرؤية الاستراتيجية والاقتصادية طويلة الأمد للدولة، وتطور قطاع الطاقة لديها، بما في ذلك تسريع الاستثمار في الإنتاج المحلي »، مؤكدة التزام الإمارات بدورها « كمنتج مسؤول وموثوق يستشرف مستقبل أسواق الطاقة العالمية ».

    وأثار القرار تساؤلات حول مستقبل المنظمة، التي تسهم بنحو نصف إنتاج النفط العالمي، كما فتح باب التكهنات بشأن تداعياته على سوق الطاقة.

    ويأتي ذلك في وقت قد ينعكس فيه القرار على العلاقة مع السعودية، في ظل خلافات برزت بين البلدين خلال العام الماضي، لا سيما بشأن الملف اليمني.

    فما أسباب هذه الخطوة، وما تداعياتها على « أوبك » وسوق النفط والعلاقات الإقليمية؟

    الإمارات تعلن انسحابها من منظمتي أوبك وأوبك+

    شعار منظمة أوبك باللون الأزرق على جدران أحد مقارهاGetty Images

    قالت الإمارات إن القرار جاء « بعد مراجعة مستفيضة لسياسة الدولة الإنتاجية وقدرتها الحالية والمستقبلية، ونظراً لما تقتضيه المصلحة الوطنية، والتزامها بالمساهمة بشكل فعال في تلبية الاحتياجات الملحّة للسوق، في ظل استمرار التقلبات الجيوسياسية على المدى القريب، ولا سيما الاضطرابات في الخليج العربي ومضيق هرمز التي تؤثر في ديناميكيات العرض، فيما تشير الاتجاهات الأساسية إلى استمرار نمو الطلب العالمي على الطاقة على المدى المتوسط والبعيد ».

    ومثّلت الإمارات أحد أبرز الأطراف في « أوبك » بعد السعودية المهيمنة على الإنتاج، إذ تمتلك ثاني أعلى طاقة إنتاجية فائضة، ما يجعلها من أهم « المنتجين المرجّحين » القادرين على زيادة الإنتاج عند الحاجة. كما جاءت في المرتبة الثالثة بين الدول الأعضاء في المنظمة.

    وبحسب محرر الشؤون الاقتصادية في بي بي سي، فيصل إسلام، فإن هذه المعطيات تفسّر إعادة نظر الإمارات في موقفها على المدى الطويل. ويوضح أن الدولة سعت إلى استغلال قدراتها الإنتاجية الكبيرة التي استثمرت فيها، في وقت حدّدت فيه « أوبك » حصص إنتاجها بما يتراوح بين ثلاثة وثلاثة ملايين ونصف المليون برميل يومياً، ما جعل كلفة الالتزام بهذه الحصص، من حيث الإيرادات المفقودة، تقع بشكل غير متناسب عليها.

    كما يشير توقيت الخطوة إلى ارتباطها بتداعيات التوتر مع إيران، إذ أشار البيان الإماراتي إلى « الاضطرابات في الخليج العربي ومضيق هرمز ». وذكرت تقارير أن الإمارات ودولاً أخرى تسعى إلى إيجاد بدائل مستقبلية لمضيق هرمز، بعد أن أدى إغلاقه من جانب إيران إلى تعطيل حركة تجارة النفط وسلع أخرى تمر عبره.

    كيف ستتأثر أوبك؟

    تأسست « أوبك » عام 1960 بمشاركة خمس دول هي إيران والعراق والكويت والسعودية وفنزويلا، قبل أن تنضم إليها دول أخرى لاحقاً.

    وانضمت الإمارات إلى المنظمة عام 1971 بعد قيام الاتحاد، فيما كانت إمارة أبوظبي قد سبقت ذلك بالانضمام عام 1967.

    ويرى خبراء أن قرار الإمارات قد يؤثر سلباً على « أوبك » ويزيد الضغط على السعودية.

    وقال محرر الشؤون الاقتصادية في بي بي سي، فيصل إسلام، إن خطوة الإمارات تمثل ضربة قوية للمنظمة، وتثير تساؤلات بشأن مدى تماسكها على المدى الطويل.

    ما هي منظمة أوبك التي أعلنت الإمارات انسحابها منها؟

    وأضاف أن « أوبك » باتت اليوم أقل تأثيراً في أسواق النفط العالمية مقارنة بما كانت عليه في سبعينيات القرن الماضي، إذ تراجعت حصتها من نحو 85 في المئة إلى قرابة 50 في المئة من النفط المتداول عالمياً.

    كما أشار إلى أن النفط نفسه لم يعد يتمتع بالأهمية التي كان يحظى بها في تلك الحقبة بالنسبة للاقتصاد العالمي.

    ويرى إسلام أن « أوبك » لا تزال تمتلك نفوذاً، لكنها لم تعد تحتكر السوق، ولم يعد بإمكانها التأثير على العالم كما في السابق.

    وسبق أن غادرت المنظمة دول أقل إنتاجاً، مثل أنغولا عام 2024، والإكوادور عام 2020، وكذلك قطر التي أعلنت انسحابها في نهاية ديسمبر/كانون الأول 2018 خلال الأزمة الخليجية.

    ورأت صحيفة الغارديان أن انسحاب الإمارات يمثل مكسباً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي طالما وجّه انتقادات للمنظمة.

    علم السعودية قبيل الحصة التجريبية الأولى لسباق جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1، على حلبة كورنيش جدة في جدة، السعودية، في 7 مارس/آذار 2024Getty Imagesماذا عن العلاقة مع السعودية؟

    ذكرت صحيفة « فايننشال تايمز » أن الإمارات لم تكن راضية عن حصص الإنتاج داخل منظمة « أوبك »، ولا عن السعودية التي ينظر إليها على أنها القائد الفعلي للمنظمة، مشيرة إلى أن مغادرة عضو منتج بهذا الحجم تعد خطوة غير مسبوقة.

    وشهدت العلاقات بين السعودية والإمارات توترات برزت خلال الحرب في اليمن، ولا سيما في الجنوب، إذ وصلت الخلافات إلى حد استهداف قوات يمنية موالية للحليف الإماراتي.

    وقد أدى ذلك إلى انكفاء الدور الإماراتي في جنوب اليمن، بعد أن كانت من أبرز شركاء السعودية في الحرب التي شنتها عام 2015 تحت اسم « عاصفة الحزم ».

    ويأتي انسحاب الإمارات، في وقت يتوقع فيه خبراء زيادة الضغط على السعودية لرفع إنتاج النفط، ما يعزز تقديرات محلية تشير إلى تراجع مستوى التنسيق بين البلدين.

    وبحسب « فايننشال تايمز »، تحتاج السعودية إلى أسعار نفط أعلى لتغطية احتياجاتها المحلية، مقارنة بالأسعار التي قد تقبل بها الإمارات، وهو ما يفسّر، وفق الصحيفة، جانباً من الاستياء الإماراتي من نظام الحصص الذي ينظر إلى أنه يخدم المصالح السعودية.

    وأكدت الصحيفة أنه، رغم الطابع الدراماتيكي لانسحاب الإمارات من « أوبك » في ظل ظروف الحرب، فإن التأثير قصير المدى على إنتاج النفط وأسعاره يبقى محدوداً، في ظل تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز.

    في المقابل، كتب محرر الشؤون الاقتصادية في بي بي سي، فيصل إسلام، أن المسألة لا تقتصر على انسحاب الإمارات، بل تمتد إلى احتمال سعيها لرفع إنتاجها إلى نحو خمسة ملايين برميل يومياً، متى تمكنت من إعادة نفطها بالكامل إلى السوق عبر البحر أو خطوط الأنابيب.

    وأضاف أن السعودية قد ترد بخفض الأسعار، في ما يشبه حرب أسعار، قد يكون الاقتصاد الإماراتي الأكثر تنوعاً قادراً على تحمّلها، بينما قد لا تتمكن دول أخرى أقل قدرة داخل « أوبك » من الصمود أمامها.

    أما على المدى الطويل، فلا يزال تأثير خطوة خروج الإمارات من « أوبك » غير واضح، إذ أشارت « فايننشال تايمز » إلى أن القدرة الإنتاجية الكاملة للإمارات لا تزال غير معروفة بدقة.

    وفي سياق التغطية الإعلامية، تجاهلت نشرات إخبارية صباحية في قنوات محسوبة على السعودية القرار أو قلّلت من أهميته، فيما نشر موقع قناة العربية تقريراً أشار إلى تراجع أسعار النفط عقب الإعلان. في المقابل، تناولت وسائل إعلام قطرية الحدث بشكل مختلف، إذ رأت الجزيرة أن الانسحاب كشف « هشاشة التنسيق » بين الدول الأعضاء، بينما اعتبر العربي الجديد أن القرار يمثل ضربة كبيرة لـ »أوبك » وتحالف « أوبك+ ».

    • ارتفاع أسعار الوقود يرفع التضخم في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياته منذ نحو عامين
    • كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن « سرقة الغيوم »؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل حاد تحت قبة البرلمان.. شروط الولوج إلى المحاماة بين هاجس الجودة ومطلب تكافؤ الفرص

    *العلم الإلكترونية: الدكتورة أسماء لمسردي*

    تحول مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة إلى محور نقاش سياسي وقانوني محتدم داخل مجلس النواب بالرباط، خلال اجتماع لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان المنعقد اليوم الأربعاء 29 أبريل 2026، بعدما فجر مقترح تحديد سن أقصى للولوج في 40 سنة واشتراط شهادة الماستر موجة اعتراضات واسعة من مختلف الفرق البرلمانية. وبين من يرى في هذه المقتضيات خطوة نحو تأهيل المهنة، ومن يعتبرها تضييقا غير مبرر، برزت إشكالية التوازن بين جودة التكوين وضمان الولوج العادل.

    وخلال أشغال لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، عبر عدد من النواب عن تخوفهم من أن تؤدي هذه الشروط إلى تكريس نوع من الإقصاء، خاصة في صفوف الشباب الذين لم تتح لهم ظروفهم استكمال مسارهم الأكاديمي في الزمن المعتاد. في هذا السياق، شدد النائب عن الفريق الاستقلالي الدكتور نور الدين مضيان على خصوصية مهنة المحاماة باعتبارها مهنة حرة تقوم على التنافس، لا على منطق الوظيفة العمومية، معتبرا أن فرض قيود عمرية يتنافى مع طبيعتها. وأبرز أن العديد من الكفاءات قد تختار الالتحاق بالمحاماة بعد مسارات مهنية مختلفة، وهو ما يستوجب الإبقاء على باب الولوج مفتوحا أمام جميع المؤهلين، مع ترك آلية الفرز لقواعد السوق والكفاءة المهنية.

    أما بخصوص شرط الماستر، فقد اعتبر مضيان أن النقاش لا ينبغي أن ينحصر في مستوى الشهادة، مذكرا بأن عددا من الأسماء البارزة في المهنة ولجت إليها بشهادة الإجازة، داعيا في المقابل إلى إصلاح منظومة التكوين الجامعي بدل تشديد شروط الولوج بشكل قد يحمل طابعا إقصائيا.

    وفي الاتجاه نفسه، ذهبت النائبة عن فريق التقدم والاشتراكية، لبنى الصغير، حيث اعتبرت أن المشروع يتضمن شروطا ذات طابع انتقائي قد تمس بجوهر مبدأ تكافؤ الفرص، محذرة من أن يتحول شرط الماستر إلى آلية فرز اجتماعي بدل أن يكون معيارا حقيقيا للكفاءة.

    وانتقدت المتحدثة ذاتها اشتراط سن أقصى لاجتياز مباراة الولوج، معتبرة أنه يفتقر إلى أساس موضوعي واضح، وقد يكرس تمييزا غير مبرر على أساس العمر، وهو ما قد يحد من تنوع المسارات داخل مهنة المحاماة ويؤثر على تجديدها.

    من جانبها، نبهت النائبة الاتحادية الدكتورة مليكة الزخنيني إلى أن تحديد سقف السن قد يقصي فئات واسعة من خريجي كليات الحقوق، لا سيما أولئك الذين واجهوا صعوبات اجتماعية أو جغرافية أخرت مسارهم الدراسي. كما لفتت إلى إشكال آخر يرتبط بعدم انتظام مباريات الولوج، معتبرة أن هذا العامل قد يجعل فرص الولوج رهينة بظروف تنظيمية لا يتحكم فيها المترشحون.

    في المقابل، دافعت النائبة عن فريق الأصالة والمعاصرة، نجوى كوكوس، عن خيار اعتماد شهادة الماستر، معتبرة أنه يندرج ضمن توجه يروم الرفع من جودة التكوين القانوني ومواكبة تعقيد القضايا المعروضة على القضاء. غير أنها شددت في الآن ذاته على ضرورة عدم تحويل هذا الشرط إلى عائق اجتماعي، بما يحفظ مبدأ تكافؤ الفرص.

    وفي ختام المداخلات، أثارت النائبة البرلمانية عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، ربيعة بوجة، ملاحظات ذات طابع تقني، مسجلة وجود ارتباك في صياغة المادة المتعلقة بشروط الولوج، نتيجة الخلط بين وضعية المترشح والممارس. كما دعت إلى توضيح آليات تنظيم مباريات الولوج وضبط دوريتها، بما يضمن التوازن بين عدد المترشحين والطاقة الاستيعابية للهيئات المهنية.

    في المقابل، أبدى وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، مرونة لافتة إزاء الانتقادات المثارة، معبرا عن استعداده لرفع سقف السن إلى 45 أو حتى 50 سنة دون تحفظ. كما أوضح أن شرط الشهادة خضع لتعديل خلال مسار إعداد المشروع، بعدما كان في صيغته الأولى يكتفي بالإجازة، قبل أن يتم اعتماد الماستر في ضوء مشاورات مع مهنيي القطاع.

    ويعكس هذا النقاش، في عمقه، رهانا مزدوجا يواجه المشرع المغربي: تحديث مهنة المحاماة والارتقاء بجودة ممارستها، دون الإخلال بمبادئ العدالة الاجتماعية وضمان تكافؤ الفرص في الولوج إلى إحدى أهم المهن المرتبطة بمنظومة العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شباب المغرب في مواجهة الاضطرابات النفسية.. وبركة يكشف غياب الأطباء وضعف القانون

    العلم الإلكترونية -​ جيهان مريك -صحفية متدربة
     
    أكد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أمس الثلاثاء 28 أبريل بالرباط، أن موضوع الصحة النفسية لم يُطرح بالشكل الكافي رغم كونه إشكالية حقيقية، مشيرًا إلى معطيات تفيد بأن نسبة مهمة من المغاربة، خاصة الشباب، يعانون من اضطرابات نفسية قد تصل في بعض الحالات إلى التفكير في الانتحار.

    وأوضح بركة أن الإطار القانوني الحالي غير ملائم للتعامل مع هذه الإشكالية، وذلك في ظل خصاص حاد في عدد الأطباء النفسيين مقارنة بعدد السكان، إضافة إلى وجود فوارق مجالية كبيرة، حيث تفتقر بعض الجهات إلى أطباء نفسيين بشكل محدود للغاية. كما أشار إلى وجود خلل واضح على مستوى المؤسسات التعليمية، حيث تغيب المواكبة النفسية بشكل شبه تام، معتبراً أن المدرسة يمكن أن تلعب دوراً أساسياً في التشخيص المبكر. معتبرا  أن هذا الموضوع يفرض نفسه بقوةداخل المجتمع بقوة ، مشددا  في السياق ذاته على ضرورة إشراك الأسر والأخصائيين النفسيين من أجل تقديم اقتراحات عملية لتجاوز هذه الإشكالية، ووضع ضرورة  خطة استراتيجية واضحة لتعزيز الصحة النفسية، خصوصاً لدى فئة الشباب، وتقوية السياسات العمومية المرتبطة بها.


    من جانبه، قال لحلو خاليد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ورئيس رابطة الأطباء الاستقلاليين، إن هذه الندوة، التي نظمتها الرابطة  مع رابطة الصيادلة الاستقلاليين، تندرج ضمن سلسلة لقاءات تناقش مختلف جوانب المنظومة الصحية، بما في ذلك الخدمات الصحية، والسياسات العمومية (الحكامة)، والأدوية، والمشاريع الصحية الجاري إنجازها مثل « المجموعات الترابية الصحية » ومؤسسة « الحكامة العليا للصحة »، والوكالة المكلفة بسحب الأدوية والدم ومشتقاته.

    وأضاف، لحلو أن موضوع الصحة النفسية أصبح يحظى باهتمام متزايد في النقاش العمومي، سواء من الجانب الطبي أو المهني أو الثقافي أو السياسي، خاصة في سياق تنزيل المشروع الملكي الكبير الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس المتعلق بمشروع الحماية الاجتماعية، والذي تشكل التغطية الصحية الشاملة أحد مكوناته الأساسية، حيث تُعد الصحة النفسية من بين المكونات الرئيسية لهذا المشروع. ومستنداً إلى معطيات منظمة الصحة العالمية،حيث  أكد أن الاستثمار في الصحة النفسية ينعكس إيجاباً على الإنتاج والتنمية الاقتصادية، إذ يمكن أن يحقق لكل دولار مستثمر في هذا التخصص أن يحقق  عائداً يصل إلى أربعة دولارات، مشدداً على ضرورة الخروج بمجموعة من التوصيات لتكون رافعة أساسية لبناء سياسة وطنية للصحة النفسية.


    و بدوره، أوضح محمد هاشم تيال، اختصاصي في الطب النفسي وخبير في التحليل النفسي، أن العلاج النفسي لا يقتصر على الأدوية فقط، بل لا بد من تقرب الطبيب من المريض لفهم السبب الذي يجعله عالقاً في مرضه، مشيراً إلى أن « وحدات متنقلة » يتم تخصيصها لبعض الأخصائيين والممرضين لمساندة المرضى وتقريب الخدمات الصحية النفسية من المواطنين.

    وأكد تيال أهمية التشخيص المبكر للمرض النفسي والاضطرابات النفسية،في سن مبكرة داخل المدرسة، مبيناً أن المواكبة النفسية في عند هذه الشريحة، وحتى على مستوى الطلبة، تساعد على تجاوز المراحل الأولى للمرض وتفادي تطوره، مما يساهم في تقليص نسبة اللجوء إلى المستشفيات بنسبة تفوق 50%. وختم المتحدث تصريحه بالتأكيد على أن الجمعيات يجب أن تحظى بمكانتها الحقيقية، باعتبارها أساساً في مساعدة المرضى نظراً لقربها المستمر من المواطنين واحتكاكها المباشر بمشاكلهم.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق تجاري.. التوت المغربي المجمد يغير موازين السوق الأوروبية

    في اختراق تجاري لافت يعكس تصاعد تنافسية منتجاته الفلاحية، فرض المغرب حضوره بقوة داخل سوق التوت المجمد الأوروبية، بعدما سجلت هولندا مستويات غير مسبوقة من وارداتها خلال سنة 2025، وفقا لمعطيات منصة EastFruit. فقد بلغت هذه الواردات حوالي 1000 طن، بقيمة تفوق 2 مليون يورو، وبزيادة تصل إلى 50 في المائة مقارنة بسنة 2024، وأربعة أضعاف ما تم تسجيله في 2023.

    وتصنف هولندا ضمن كبار مستوردي التوت المجمد عالميا، وتؤدي دورا استراتيجيا كمحور لوجستي داخل الاتحاد الأوروبي. إذ يعاد تصدير ما بين 60 و70 في المائة من الكميات المستوردة بعد إخضاعها لعمليات إعادة توضيب أو تسويق بعلامات تجارية، ما يكرّس موقعها كبوابة أساسية لتوزيع الفواكه المجمدة عبر الأسواق الأوروبية.

    وعرفت واردات هولندا من التوت المجمد دينامية تصاعدية قوية خلال سنة 2025، إذ وصلت إلى نحو 13,500 طن، مسجلة نموا بنسبة 21 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، وأكثر من ضعف الكميات المسجلة في 2023. وحافظت بولندا على موقعها كأول مزود بحصة بلغت 32 في المائة، بينما تقاسمت كل من ألمانيا وتشيلي وصربيا ما يقارب ثلث السوق. في المقابل، نجح المغرب في اقتحام قائمة أكبر خمسة موردين لأول مرة، بعدما رفع حصته إلى 7.4 في المائة مقابل 5.5 في المائة سنة 2024.

    يبرز هذا التطور تحولا هيكليا في قطاع التوت بالمغرب، الذي انتقل من التركيز على التصدير الطازج إلى الاستثمار المتسارع في سلاسل التجميد ورفع القيمة المضافة. وكان الامتثال لمعايير الجودة الدولية، على غرار Global G.A.P. وBRC، دور محوري في هذا المسار، إذ أفاد متعاملون هولنديون بأن جودة التوت المغربي أصبحت تنافس نظيرتها الأوروبية، خاصة من حيث معايير التنظيف والفرز.

    ولا يقف هذا الزخم عند السوق الهولندية، بل يمتد إلى باقي الأسواق الأوروبية، حيث سجل المغرب خلال 2025 مستوى قياسيًا في صادرات التوت المجمد نحو فرنسا، في مؤشر واضح على تعزز موقعه التنافسي داخل سوق الفواكه المجمدة بالاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره