Étiquette : ONHYM

  • ساوند إنرجي تضع اللمسات الأخيرة لبدء إنتاج الغاز في حقل تندرارة

    العمق المغربي

    أفاد موقع “الطاقة” المتخصص بأن حقل تندرارة المغربي يقترب من بدء إنتاج الغاز، بعد أن أنهت شركة ساوند إنرجي البريطانية مرحلة مهمة، مؤكدة إيقاف تشغيل منصة الحفر “ستار فالي ريغ 101” وإخراجها من الخدمة في امتياز حقل تندرارة، بعد إنهاء العمل بالكامل، وفقًا لمعلومات المنصة.

    وتولّت منصة الحفر العمليات في آبار الغاز “تي إي-6” و”تي إي-7″، استعدادًا لإنتاج الغاز على المدى الطويل في محطة الغاز المسال الصغيرة التي يجري إنشاؤها حاليًا في الموقع.

    وقد توجهت شركة ساوند إنرجي بالشكر لفريق إدارة الآبار في بدروك دريلينغ (Bedrock Drilling Ltd)، وللمقاولين من الباطن والموردين، وكذلك المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمناجم (ONHYM) على شراكتهم ودعمهم المستمر.

    ووفقًا لآخر التحديثات التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، نجحت الشركة البريطانية في استبدال بكرة رأس الأنابيب وتشغيل أنابيب إكمال جديدة مقاومة للتآكل في بئر “تي إي-7″، حسب بيان صادر عن الشركة نُشر على موقعها الإلكتروني.

    وفي 25 يونيو الماضي، أعلنت شركة ساوند إنرجي أنها أوقفت تشغيل منصة الحفر “ستار فالي ريغ 101” بعد إنهاء العمل المخطط له في بئري الغاز “تي إي-6” و”تي إي-7″، ما يُعد تقدمًا جديدًا نحو بدء إنتاج الغاز المغربي.

    وأكدت “ساوند إنرجي” استعدادها لإنتاج الغاز على المدى الطويل في محطة الغاز الطبيعي المسال الصغيرة التي تُنشئها حاليًا شركة إيتالفلويد جيو إنرجي (Italfluid Geoenergy).

    ونجحت الشركة في سحب أنابيب الإكمال الحالية في كل من “تي إي-6″ و”تي إي-7” وتركيب أنابيب إكمال جديدة مقاومة للتآكل في “تي إي-6″، مما يتيح لها تزويد الغاز لتشغيل محطة الغاز الطبيعي المسال الصغيرة، التي من المتوقع الانتهاء من بنائها في وقت لاحق من هذا العام، وفقًا لبيان الشركة.

    وأفادت الشركة بأن منصة الحفر قد توقفت حاليًا في موقع “تي إي-7” دون أي تكاليف إضافية، في انتظار معدات رأس البئر لاستكمال تركيب أنابيب الإكمال الجديدة في “تي إي-7”.

    وفي سياق متصل، أعلنت شركة “مناجم”، وهي أكبر شركة تعدين في البلاد، في وقت سابق عن استحواذها على أصول غاز تابعة لشركة ساوند إنرجي البريطانية.

    وتبلغ قيمة الصفقة 45.2 مليون دولار أمريكي، وتُعدّ الأولى من نوعها في المغرب، حيث لم يسبق لأي شركة مغربية أن قامت بالتنقيب عن الغاز الطبيعي. كما تشمل الصفقة استحواذ “مناجم” على شركة “ساوند إنرجي موروكو إيست ليمتد” (Sound Energy Morocco East Limited) العاملة في مجال استكشاف وإنتاج الغاز الطبيعي في حقل تندرارة شرق البلاد.

    وتتيح الصفقة لشركة “مناجم” الاستفادة من خبرتها الواسعة في مجال التعدين لتطوير حقل تندرارة الغازي، مما يُسهم في تعزيز الأمن الطاقوي للمغرب وخلق فرص عمل جديدة.

    وتُعد الصفقة خطوة هامة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة في المغرب، حيث تُسهم في تقليل اعتماد البلاد على واردات الطاقة، وتنويع مصادر الطاقة، وخلق فرص عمل جديدة.

    ووفقًا للمحلل الاقتصادي سعيد أهادي، فإن هذه الصفقة ستتيح للشركة المغربية التحكم في 55% من حقل تندرارة و47.5% من تندرارة الكبير و47.5% من أنوال. كما أشار إلى أن احتياطي حقول الغاز في المنطقة الشرقية من المغرب يبلغ حوالي 10.67 مليار متر مكعب.

    وأوضح أن هذا الاستثمار يهدف إلى تحقيق السيادة الطاقية من الغاز الطبيعي، وهو جزء من مخطط المغرب للاستثمار في الطاقة النظيفة، حيث سيصل الإنتاج السنوي إلى 100 مليون متر مكعب ابتداءً من منتصف 2025، على أن يصل إلى 280 مليون متر مكعب بعد إتمام الربط بالأنبوب المغاربي الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبيدجان.. ورشة عمل إقليمية حول مشروع خط أنابيب الغاز نيجيريا- المغرب

    يستضيف مركز أبيدجان الاقتصادي في كوت ديفوار حاليًا ورشة عمل إقليمية محورية تهدف إلى مراجعة الاتفاقية الحكومية الدولية (IGA) واتفاقية البلد المضيف (HGA) لمشروع خط أنابيب الغاز نيجيريا المغرب.

    ويجمع هذا الحدث الحاسم، خبراء وممثلين من العديد من دول غرب إفريقيا إلى جانب وفد مغربي.

    وتؤكد ورشة العمل، التي نظمتها الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (ECOWAS) ، الأهمية الاستراتيجية لخط أنابيب إفريقيا الأطلسي، وهي مبادرة تاريخية ولدت من القيادة البصيرة لجلالة الملك محمد السادس والرئيس النيجيري السابق محمد بخاري، بدعم مستمر من الرئيس النيجيري الحالي، بولا تينوبو.

    ويمثل المغرب، وهو لاعب رئيسي في مشروع التكامل الأفريقي الرائد هذا، في ورشة العمل مسؤولين من وزارة الطاقة، وكذلك المكتب الوطني للهيدروكربونات والمناجم (Onhym)، ينضم إليهم خبراء من الوزارات ذات الصلة والمسؤولون عن الغاز الطبيعي وممثلين عن شركات الطاقة الوطنية في البلدان المعنية.

    وينصب التركيز الأساسي لورشة العمل على الانتهاء من اتفاقيات IGA و HGA ، والتي تعتبر ضرورية لتنفيذ مشروع خط الأنابيب. ومن المتوقع أن تعزز المبادرة التنمية الاقتصادية بشكل كبير وتحسن من الوصول إلى الطاقة للبلدان التي تعبرها.

    وعلاوة على ذلك، يهدف المشروع إلى تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب، بما يتماشى مع الرؤية الملكية الأطلسية.

    ووصف مصطفى وارفو، رئيس قسم أنشطة الهيدروكربونات بوزارة الطاقة المغربية، اتفاقيات IGA وHGA بأنها “حجر الزاوية” لمشروع خط الأنابيب، مسلطاً الضوء على التزام المغرب القوي بتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب مشيرا إلى أن “جميع المعالم التي تم تحقيقها حتى الآن تؤكد التزام جميع البلدان المعنية بنجاح هذا المشروع الرئيسي، والذي يعد بمثابة حافز للتنمية الاقتصادية في المنطقة الشمالية الغربية من أفريقيا ودليل على تكامل وتحسين القدرة التنافسية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة”.

    جان بابتيست، وزير المناجم والبترول والطاقة الإيفواري، عبر عن نفس الشعور في افتتاح ورشة العمل، واصفًا خط الأنابيب النيجيري المغربي بأنه أكثر من مجرد بنية تحتية للطاقة. وقال “إنها وسيلة للتنمية الإقليمية، وأداة تعاون دولية، ومحفز للازدهار الاقتصادي”. وشدد على قدرة خط الأنابيب على إتاحة فرص اقتصادية جديدة في المنطقة الفرعية من خلال توفير كهرباء أرخص من الغاز الطبيعي لتلبية احتياجات الصناعات والسكان.

    كما خاطب مدير الطاقة والمناجم في ECOWAS ، Dabiré Bayaornibé ، المشاركين، وحث جميع أصحاب المصلحة على المساهمة في نجاح المشروع. وكرر التزام المنظمة بزيادة توافر الغاز الطبيعي في جميع البلدان المعنية، وبالتالي تعزيز إنتاج الكهرباء والقطاع الصناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غينيا الاستوائية تدخل المنافسة على الغاز النيجيري.. هل تسحب البساط من المغرب والجزائر؟

    العمق المغربي

    قالت منصة “الطاقة” المتخصصة إن طرفا جديدا يوشك على سحب البساط من تحت أقدام المغرب والجزائر اللتين ترغبان في الاستثمار في الغاز النيجيري، وأشار إلى أن الطرف المعني هو غينيا الاستوائية التي قررت دخول حلبة المنافسة من بوابتها الرسمية، إذ وقّعت اتفاقًا مع الحكومة النيجيرية يقضي بالموافقة على مشروع لخط أنابيب ينقل تدفقات الغاز.

    وانضمّت غينيا الاستوائية لجارتيها الأفريقيتين “الجزائر، والمغرب”، ليتسع نطاق المنافسة على الاستفادة من موارد الغاز النيجيري. ووقّعت حكومتا دولتي غينيا الاستوائية ونيجيريا، اتفاقًا لبناء مشروع خط أنابيب ينقل غاز أبوجا الطبيعي إلى مرافق معالجة الغاز المسال في غينيا.

    ويُعد الاتفاق الأحدث في سباق غاز نيجيريا بمثابة “تعاون إقليمي” يضمن موثوقية الإمدادات لمنشآت غينيا الاستوائية، ويؤمّن تدفقها لسنوات، حسب تصريحات وزير الناجم والهيدروكربونات الغيني أوبورو أوندو، التي نقلتها مجلة أوفشور (Offshore Magazine).

    ومن ضمن المرافق المستفيدة بالاتفاق في غينيا الاستوائية، محطة جي إم إتش (GMH) التابعة لشركة إي جي إل إن جي (EG LNG)، والواقعة في منطقة بونتا يوروبا (Punta Europa) على جزيرة بيوكو.

    وقالت منصة الطاقة إن الغاز النيجيري يتصدّر أعلى الاحتياطيات في أفريقيا، وهو ما يجعله عامل جذب ومنافسة قوية في توقيت حرج لأسواق الطاقة العالمية، خاصة أوروبا التي تتعطش للإمدادات بعدما هجرت الغاز الروسي المنقول عبر خطوط الأنابيب. وبلغت احتياطيات نيجيريا من الغاز بنهاية العام الماضي 2023 ما قُدّر بنحو 5.943 تريليون متر مكعب.

    وفي ماي الماضي، أعلن المكتب المتخصص في إجراء الدراسات الطبوغرافية، عبر منشور “ETFAT” على منصة “لينكد إن”، عن بدء الدراسات الطبوغرافية الأولى على الجزء الشمالي من خط أنبوب الغاز المغربي-النيجيري المستقبلي، وهي المساحة التي تشمل كل من المغرب وموريتانيا والسنغال.

    وستساعد الدراسات الطبوغرافية، التي ستستمر حتى ربيع عام 2025، في تحديد المسار الأمثل لمرور خط أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، وذلك مع مراعاة الجوانب الفنية والجيوفيزيائية والجيوتقنية والعقارية.

    وجاء إطلاق الدراسات بعد اجتماع بين خبراء من المكتب المغربي للدراسات الطوبوغرافية وممثلين عن المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن (ONHYM) والشركة الوطنية النيجيرية للبترول (NNPC).

    وقد أعربت “ETFAT”، عن فخرها “بالمساهمة في هذا المشروع الاستراتيجي” واستعدادها “لتحقيق هذا التحدي بنجاح”، داعية إلى مراعاة العديد من العوامل أثناء إنجاز هذا المشروع الضخم، وعلى رأسها متطلبات الوصول والبنية التحتية للنقل الموجودة وحالة ملكية الأراضي التي سيعبر منها الخط.

    واعتبر بعض المتتبعين لهذا المشروع، أن الخطوة المعلن عنها تثبت عزم الدول المعنية على المضي قدما بهذا المشروع، خاصة الأهداف المسطرة له، والتي ترمي إلى تعزيز التكامل الإقليمي وتحفيز النمو الاقتصادي. وتعد هذه الدراسة الأولية ضرورية من أجل تحديد المسار الأمثل لهذا الخط الطاقي وتحديد جدواه الفنية والاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستثمار في المغرب يفتح شهية “ساوند إنرجي” والجزائر تفشل في كسب الرهان

    العمق المغربي

    نفت شركة الطاقة البريطانية ساوند إنرجي (Sound Energy) نيتها الاستثمار بالجزائر، مشيرةً إلى مواصلة أعمالها في المغرب لسنوات مقبلة، من خلال مشروعات الغاز والتنقيب عن الهيدروكربونات، وكشفت الشركة عن عزمها مواصلة استكشاف الغاز في المغرب، في أعقاب ما تردد عن تخارجها من المملكة بعد بيع أصولها إلى شركة مناجم المغربية.

    وقال الرئيس التنفيذي لشركة “ساوند إنرجي” غراهام ليون، في حوار مع موقع “اقتصادكم”: “لن أستثمر في الجزائر لأسباب مختلفة.. لقد حاولت القيام بذلك، ولم يكن الأمر جيدًا وكان من الصعب جدًا الدخول في مشروعات هناك”. كما رفض ليون الاستثمار في نيجيريا رغم احتياطيات الغاز الوفيرة هناك؛ نظرًا إلى صعوبة الأمر، وفقًا لتصريحاته.

    وأضاف: “كل شيء مختلف تمامًا في المغرب.. يقولون نريدك أن تأتي وتستثمر، ونريدك أن تحفر بعض الآبار، ونريدك أن تقوم ببعض الاستكشاف، وسنمنحك إعفاءً ضريبيًا لمدة 10 سنوات، وعقدًا مدته 25 عامًا”.

    وكانت شركة “ساوند إنرجي” المتخصصة في مجال الطاقة الانتقالية، قد أعلنت في وقت سابق عن موافقة مجلس إدارة شركة مناجم المغربية على صفقة الاستحواذ على أصولها في المغرب، وهو ما يلبي أحد الشروط التعليقية لاتفاقية البيع والشراء، كما أنها خطوة هامة في مسار تخارج ساوند إنرجي الجزئي من استثماراتها في المغرب.

    وحسب الوثيقة التي اطلعت عليها “العمق”، فإن الصفقة تشمل الاستحواذ على كامل رأس مال شركة ساوند إنرجي المغرب، وهي الشركة الفرعية المملوكة بالكامل لشركة ساوند إنرجي، صاحبة الأصول المغربية للشركة.

    وتعتبر هذه الصفقة خطوة استراتيجية هامة بالنسبة لكلتا الشركتين، حيث ستتيح لمناجم تعزيز مكانتها في قطاع الطاقة بالمغرب، بينما ستتيح لساوند إنرجي التركيز على مشاريعها في مجالات الطاقة الأخرى.

    وأوضحت الشركة أن الصفقة تظل مشروطة بتحقيق أو إعفاء الشروط التعليقية المتبقية لاتفاقية البيع والشراء، والتي كشفت عنها الشركة في إعلان 14 يونيو 2024.

    وعبر جراهام ليون، الرئيس التنفيذي لشركة ساوند إنرجي، عن سعادته بموافقة مجلس إدارة مناجم على الصفقة، مؤكداً مواصلة العمل على استكمال جميع الشروط التعليقية المتبقية لاتفاقية البيع والشراء على المدى القريب.

    وتابع الرئيس التنفيذي لشركة ساوند إنرجي، بالقول: “وفي الوقت نفسه، يتم تنفيذ خطة انتقال مع فريق مناجم لضمان تسليم سلس”.

    وكانت منصة “الطاقة” المتخصصة قد أفادت بأن رائدة الطاقة البريطانية ساوند إنرجي (Sound Energy) مددت تراخيص استكشاف الغاز المغربي للمرة الثانية؛ ما يعكس ثقة الشركة المتنامية بجدوى الفرص الاستثمارية التي يتيحها هذا القطاع الواعد في البلد العربي الواقع شمال أفريقيا، وذلك بعد تمديد سابق مدته 18 شهرًا أعلنته الشركة في نهاية شهر أبريل الماضي.

    ووفق بيان صحفي حصلت منصة الطاقة المتخصصة على نسخة منه، أعلنت الشركة أن المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) وافق على تمديد 24 شهرًا للمدة الأولية لتصاريح استكشاف حقل أنوال للغاز الواقع شرق البلاد.

    وقالت المنصة إن هذه الخُطوة التي كشفت عنها ساوند إنرجي تجسد المساعي المغربية الحثيثة لتسريع وتيرة التنقيب عن الغاز الطبيعي في عدد من الحقول الوطنية لبدء الإنتاج الفعلي منها، لتحقيق خطط الرباط في تحقيق الاكتفاء الذاتي من هذا الوقود الإستراتيجي؛ بما يساعدها على تنويع مصادر الطاقة الوطنية، مدعومةً بالازدهار الاقتصادي في المملكة، الذي يغذّي بدوره الطلب على الطاقة.

    تتطلع ساوند إنرجي لاستغلال الفرص التي يتيحها قطاع استكشاف الغاز المغربي، عبر تمديد تراخيص حقل أنوال الذي يغطي مساحةً تصل إلى 8.873 كيلومترًا مربعًا، بحسب ما ورد في بيان رسمي منشور على موقع الشركة، لكن يبقى تمديد تراخيص استكشاف الغاز المغربي من قِبل الشركة البريطانية، مرهونًا بالحصول على موافقة وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وفق منصة “الطاقة”.

    وتشتمل اتفاقية ساوند إنرجي مع “إن إتش أو واي إم” على تمديد المدة الأولية التي من المقرر أن تنتهي في يناير (2025)، إلى جانب تمديد المدة التكميلية الممتدة حتى شتنبر (2028). ومع الإعلان عن هذا التمديد الأخير ستصل المدة الإجمالية لتصاريح الاستكشاف الخاصة بالشركة البريطانية في حقل أنوال للغاز إلى 11 عامًا.

    وتبقى التزامات العمل المتبقية بموجب تصاريح استكشاف الغاز المغربي، بما في ذلك الالتزام بالمدة التكميلية، على حالها دون أي تغيير مما أعلنته الشركة في السابق. وتخطط ساوند إنرجي للوفاء بالتزاماتها فيما يتعلق بالمدة التكميلية عبر حفر البئر الاستكشافية إم 5 (M5)، كما هو موضح تفصيليًا بالبيان الصادر بتاريخ 9 غشت (2022).

    وأعرب نائب رئيس علوم الأرض في شركة ساوند إنرجي جون أرجينت، عن بالغ امتنانه للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن على دعمه المتواصل، مؤكدًا أهمية الخطوات المقبلة. وقال أرجنت: “ننتظر بشغف الحصول على الموافقات الوزارية الضرورية التي تتيح لنا المضي قدمًا في حفر بئر إم 5″، خلال تصريحات رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.

    وأضاف: “يمثل لنا هذا فرصةً ذهبيةً لاستغلال الإمكانات الهائلة لحقل تندرارة الغني بالغاز”، مشيرًا إلى أن شركته “نتطلع إلى إطلاع أصحاب المصلحة لدينا على توقيت تنفيذ خُطط الاستكشاف المثيرة تلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جديد حقل تندرارة.. عملية إنتاج الغاز تقترب من الانطلاقة

    قالت شركة ساوند إنرجي البريطانية إن أعمال الحفر في بئري الغاز “تي إي 6″ و”تي إي 7” في حقل تندرارة انتهت، وانه من المرتقب أن تكتمل الأشغال الإجمالية بالموقعين خلال الأسابيع المقبلة، لتنطلق بعد ذلك عملية إنتاج الغاز الطبيعي.

    وأضافت “ساوند إنرجي”، أن هذه الأخيرة أوقفت تشغيل منصة الحفر «ستار فالي ريغ 101»، بعد أن أجرت العمل المخطط له في بئري الغاز «تي إي 6» و«تي إي 7» بتندرارة، استعدادا لإنتاج الغاز على المدى الطويل في محطة الغاز المسال الصغيرة قيد الإنشاء حاليا في الموقع.

    وأوضحت، أن أشغال الحفر اكتملت بنجاح دون وقوع وتسجيل أية حوادث. إذ شكرت شركة «ساوند إنرجي» المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن ONHYM على تعاونهم ودعمهم.

    في السياق ذاته، تمكنت الشركة من سحب أنابيب الإنجاز الحالية في كل من «تي إي 6» و«تي إي 7»، وتشغيل أنابيب إكمال جديدة مقاومة للتآكل في «تي إي 6»، والتي أصبحت الآن متاحة لتزويد الغاز لتشغيل محطة الغاز الطبيعي المسال الصغيرة، والتي من المتوقع أن يتم الانتهاء من بنائها لاحقًا هذا العام (2024).

    في المقابل، تنتظر «ساوند إنرجي» معدّات رأس البئر الإضافية لاستكمال تشغيل أنابيب الإكمال الجديدة في موقع «تي إي 7».

    ويذكر ان شركة الغاز البريطانية «ساوند إنرجي» قد أعلنت عن بيع فرعها « Sound Energy Morocco East Limited (SEME) » لشركة التعدين المغربية «مناجم»، حيث ستستحوذ المجموعة المغربية على 55 بالمائة من رخصة استغلال «تندرارة»، و47.5 بالمائة من رخصة التنقيب في «تندرارة الكبيرة»، و47.5 بالمائة من رخصة التنقيب في «أنوال».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاقية شراكة بين “شاريوت” و”فيفو إينرجي”

    أعلنت شركة شاريوت المحدودة (AIM: CHAR)، عن توقيع اتفاقية مع شركة “فيفو إينرجي” بهدف التسويق المستقبلي لإمكانات الغاز الطبيعي في ترخيص لوكوس البري بالمغرب. وأوضح بلاغ مشترك صادر للمناسبة، أن هذه الاتفاقية تسعى إلى تحديد الخطوات التالية لإطلاق نشاط الاستغلال الصناعي للغاز، من خلال توريد الغاز المحلي، من جهة، ومن جهة أخرى، عن طريق إنشاء شراكة للغاز الطبيعي المضغوط (GNC) من أجل تلبية الاحتياجات المتزايدة للقطاع الصناعي بالمغرب. وأفاد المصدر ذاته، بأن شركة “شاريوت” قامت باستغلال ترخيص “لوكوس”، والذي أكملت فيه مؤخرًا أول حملة حفر لها، كما أنها تخطط حاليا لعمليات اختبار تدفق الغاز في بئر OBA-1، وتحتوي منطقة لوكوس على المزيد من الموارد في مواقع اكتشافات الغاز الحالية والغير مستغلة، بالإضافة إلى محفظة تنقيب جذابة توفر إمكانات إنتاج إضافية. وتعتزم شاريوت بيع كميات أولية تصل إلى 3 ملايين قدم مكعب في اليوم (أوما يقارب 30 مليون متر مكعب في السنة) للهيئة المخصصة لتسويق الغاز الطبيعي المضغوط  (GNC)بموجب اتفاقية بيع الغاز – طويلة الأجل، انطلاقا من الإنتاج المستقبلي المحتمل لمنطقة لوكوس، حسب البلاغ ذاته. وتعتزم أيضا شركة فيفو إنيرجي تصميم وتمويل وبناء وتشغيل محطة للغاز الطبيعي المضغوط (GNC)  وشبكة توزيع لنقل الغاز على شكل غاز طبيعي مضغوط  (GNC) من مصادر متعددة إلى الزبناء الصناعيين الحاليين والجدد في المغرب.  يشار إلى أنه سيتم تشغيل وتطوير هذا النشاط للغاز الطبيعي المضغوط  (GNC)بواسطة هيئة خاصة سيتم إحداثها لهذا الغرض، والتي يمكن لشاريوت أن تمتلك فيها حصة تصل إلى 49 في المائة من الأسهم. وسيسعى الطرفان الآن إلى المضي قدما لإبرام اتفاقية بيع الغاز، وعقود تسويق الغاز الطبيعي المضغوط  (GNC) وغيرها من الاتفاقيات ذات الصلة. وقد علق بيير رايار، مدير شركة شاريوت المحدودة بالمغرب، قائلاً:  “نحن سعداء بتوسيع نطاق تعاوننا مع شركة فيفو إينرجي ليشمل مناطق الغاز البرية، الأمر الذي سيعود بالنفع على كلينا كشريكين، والذي يهدف إلى المساهمة في تطوير شبكة الغاز بالمغرب. وتوفر هذه الاتفاقية إمكانية التسويق السريع للإنتاج المستقبلي لمنطقة لوكوس، كما تمهد الطريق لتطوير اكتشافات الغاز المتواجدة، ومنها الاكتشاف الأخير لبئر OBA-1 بالإضافة إلى النمو العضوي من خلال عمليات الاستكشافات المستقبلية. وسيُنفذ هذا المشروع بالتنسيق مع شريكنا في قطاع التنقيب والإنتاج  )المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن ONHYM -) مع التركيز في البداية على الأسواق القائمة. بالإضافة إلى ذلك سيمكن إنتاج شركة شاريوت للغاز من دعم تطوير أوسع للبنية التحتية الضرورية لتعبئة ونقل الغاز الطبيعي المضغوط(GNC)  لشركة فيفو إنيرجي. وكجزء من شراكة وساطة محتملة في مجال الغاز الطبيعي المضغوط، يمكن لشركة شاريوت أن تشارك ليس فقط في مبيعات لوكوس، ولكن أيضًا في عائدات توزيع الغاز في البلاد إنطلاقا من مجموعة أوسع من المصادر.”  ومن جهته، علق ماتياس دو لارمينات، المدير العام لشركة فيفو إينرجي المغرب، قائلا: “الغاز الطبيعي عنصر أساسي في معادلة الطاقة التي تهدف إلى إزالة الكربون من المغرب، كما حددها جلالة الملك. ويتماشى هذا المشروع تمامًا مع هذا الطموح ويلبي الاحتياجات التي أعرب عنها الفاعلون الصناعيون في المغرب.”

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغاز المغربي يحرز تقدما جديدا بحقل تندرارة و”ساوند إنرجي” تستعد للإنتاج

    العمق المغربي

    قالت شركة ساوند إنرجي البريطانية (Sound Energy) إنها أوقفت تشغيل منصة الحفر “ستار فالي ريغ 101″، بعد أن أجرت العمل المخطط له في بئري الغاز “تي إي-6″ و” و”تي إي-7″، وهو ما اعتبر تقدما جديدا يحققه الغاز المغربي نحو الانطلاق.

    وأعلنت “ساوند إنرجي” الاستعداد لإنتاج الغاز على المدى الطويل في محطة الغاز الطبيعي المسال الصغير قيد الإنشاء حاليا في الموقع من قبل شركة إيتالفلويد جيو إنرجي (Italfluid Geoenergy).

    وتوجهت الشركة بالشكر إلى المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) على شراكته ودعمه المستمر، وكذلك للمقاولين والمورّدين، مؤكدة على إتمام أعمال الحفر وإيقاف تشغيل منصة الحفر “ستار فالي ريغ 101” بأمان، دون تسجيل حوادث.

    ونجحت الشركة في سحب أنابيب الإكمال الحالية في كل من TE-6 و TE-7 وتشغيل أنابيب إكمال جديدة مقاومة للتآكل في TE-6 والتي أصبحت متاحة لتزويد الغاز لتشغيل محطة الغاز الطبيعي المسال الصغير الذي من المتوقع الانتهاء من بنائه في وقت لاحق من العام الجاري، وفق بيان الشركة.

    وقالت الشركة إنها أُوقفَت منصة الحفر حاليًا في موقع “تي إي-7″، دون أيّ تكلفة مستمرة على الشركة، وتنتظر معدّات رأس البئر الإضافية لاستكمال تشغيل أنابيب الإكمال الجديدة في “تي إي-7”.

    إكمال البئر هو عملية تجهيز البئر للإنتاج (أو الحقن) بعد عمليات الحفر، ويتضمن ذلك إعداد قاع الحفرة وفقًا للمواصفات المطلوبة، وتشغيل أنابيب الإنتاج وأدوات الحفر المرتبطة بها، بالإضافة إلى التثقيب والتحفيز حسب الحاجة.

    وفي سياق متصل، أعلنت شركة “مناجم”، وهي أكبر شركة تعدين في البلاد، في وقت سابق عن استحواذها على أصول غاز تابعة لشركة ساوند إنرجي البريطانية.

    وتبلغ قيمة الصفقة 45.2 مليون دولار أمريكي، وتُعدّ هذه الصفقة الأولى من نوعها في المغرب، حيث لم يسبق لأي شركة مغربية أن قامت بالتنقيب عن الغاز الطبيعي. كما تشمل شركة “ساوند إنرجي موروكو إيست ليمتد” (Sound Energy Morocco East Limited) العاملة في مجال استكشاف وإنتاج الغاز الطبيعي في حقل تندرارة شرق البلاد.

    وتُتيح الصفقة لشركة مناجم الاستفادة من خبرتها الواسعة في مجال التعدين لتطوير حقل تندرارة الغازي، ممّا يُساهم في تعزيز الأمن الطاقوي للمغرب وخلق فرص عمل جديدة.

    وتُعدّ الصفقة خطوة هامة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة في المغرب، وتُساهم في تقليل اعتماد البلاد على واردات الطاقة، وتنويع مصادر الطاقة، وخلق فرص عمل جديدة.

    عملية الاستحواذ هذه، ستتيح حسب المحلل الاقتصادي، سعيد أهادي، للشركة المغربية التحكم في 55% من حقل تندرارة و47.5% من تندرارة الكبير و47.5% من أنوال، مشيرا إلى أن احتياطي حقول الغاز بالمنطقة الشرقية للمملكة المغربية يبلغ حوالي 10.67 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.

    وأوضح المتحدث أن هذا الاستثمار يهدف إلى تحقيق السيادة الطاقية من الغاز الطبيعي الذي يدخل في مخطط المغرب للاستثمار في الطاقة النظيفة وذلك بإنتاج سنوي سيصل إلى 100 مليون متر مكعب ابتداءً من منتصف سنة 2025 على أن يصل إلى 280 مليون متر مكعب بعد إتمام الربط بالأنبوب المغاربي الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاقية تجمع “شاريوت” و”فيفو إنرجي” لتسويق غاز اللوكوس بالمغرب

    مروان حميدي

    وقعت شركة “شاريوت” البريطانية، المتخصصة في مجال الانتقال الطاقي بإفريقيا، اتفاقية شراكة مع “فيفو إنرجي” لتسويق الغاز الطبيعي المستقبلي المحتمل من ترخيص لوكوس أونشور بالمغرب، وفق ما أعلن عنه الشريكان في بيان مشترك.

    ويهدف الاتفاق المعلن إلى تسويق الغاز المنزلي من جهة، وإنشاء شراكة وسطية للغاز الطبيعي المضغوط (GNC) لتلبية احتياجات الطاقة الصناعية المتزايدة في المغرب من جهة أخرى.

    وتخطط شاريوت لبيع كميات أولية تقارب 30 مليون متر مكعب (م 3) سنويًا إلى المؤسسة المخصصة لتسويق الغاز الطبيعي المضغوط، في إطار اتفاقية بيع غاز طويلة الأجل من الإنتاج المستقبلي المحتمل للوكوس أونشور.

    ومن خلال هذه الاتفاقية فإن شركة فيفو إنرجي، تلتزم بتصميم وتمويل وبناء وتشغيل مصنع GNC وشبكة توزيع لنقل الغاز على شكل GNC من مصادر مختلفة إلى العملاء الصناعيين الحاليين والجدد في المغرب.

    وسيتم تشغيل وتطوير نشاط GNC هذا من قبل كيان مخصص قد تمتلك فيه Chariot ما يصل إلى 49% من الأسهم، وفقا لما أوضحه بيان الشركة.

    وأوضح المصدر ذاته أن الشريكان يخططان للمضي قدمًا في اتفاقيات بيع الغاز والنقل والتخزين والاتفاقيات ذات الصلة، مشيرا إلى أنه “على الرغم من عدم وجود أي ضمان بأن ذلك سيترجم إلى اتفاقيات نهائية، إلا أن الطرفين يواصلان عملهما من أجل هذه الخطوة الجديدة وسيتم تقديم تحديثات أخرى حسب الحاجة”.

    وعبر بيير رايلارد، المدير العام لشركة شاريوت المغرب، عن سعادته من هذه الخطوة قائلا: “يسعدنا تعزيز تعاوننا مع فيفو إنرجي في مجال الغاز الطبيعي، ما سيعود بالفائدة علينا كشريكين، خاصة وأنه يهدف إلى تحفيز المزيد من التطوير لشبكة الغاز المغربية”.

    واعتبر المسؤول، أن هذه الاتفاقية تحدد مسارًا يمكن من خلاله أن التطلع إلى التسويق السريع للإنتاج المستقبلي من لوكوس، مما يفتح الباب المحتمل لتطوير اكتشافات الغاز الحالية وكذلك بئر OBA-1، ويمكّن من النمو عن طريق الاستكشاف المستقبلي.

    وأشار المتحدث إلى أن المشروع المشار إليه سيتم بالتنسيق مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM)، مع التركيز الأولي على الأسواق القائمة.

    من جانبه علق ماتياس دي لارمينات، المدير العام لشركة فيفو إنرجي المغرب، قائلًا: “الغاز الطبيعي هو عنصر رئيسي في معادلة الطاقة التي تهدف إلى خفض انبعاثات الكربون في المغرب، كما حددها جلالة الملك”.

    وأضاف: “يتماشى هذا المشروع تمامًا مع هذا الطموح ويلبي احتياجات أصحاب المصلحة الصناعيين المغاربة”.

    جدير بالذكر أن شركة شاريوت تتولى مهمة تشغيل رخصة لوكوس، وبعد أن أكملت حملة الحفر الأولى الخاصة بها على الرخصة، فإنها تخطط الآن لعمليات اختبار تدفق بئر OBA-1.

    هذا،ويتم الآن دمج البيانات التي تم جمعها من حملة الحفر والبيانات الزلزالية ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد المعاد معالجتها حديثًا لتحديث فهم إمكانات هذه الموارد.

    وللإشارة فإن مشروع لوكوس، هو مشروع مشترك بين شاريوت كمشغل بحصة 75 في المائة، والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن بنسبة 25 في المائة.

    وتُعد شركة فيفو إنرجي شركة رائدة داخل السوق المغربي على مستوى أفريقيا لتجارة وتوزيع الوقود وزيوت التشحيم عالية الجودة، ولها حضور راسخ في قطاع المنتجات البترولية المغربية. وتدير الشركة المغربية شبكة تضم أكثر من 400 محطة خدمة، وتوفر الوقود للعملاء التجاريين والصناعيين عبر عدد من القطاعات في المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناجم.. أول شركة مغربية للتنقيب عن الغاز بعد الاستحواذ على صاوند اينيرجي

    أعلنت مجموعة مناجم عن استحواذها على شركة Sound Energy Morocco East Ltd في نهاية عملية مفتوحة تنافست فيها مع مستثمرين دوليين، لتصبح بذلك أول شركة مغربية للتنقيب عن الغاز.

    وقالت المجموعة، في بلاغ اطلعت عليه جريدة “مدار21” الإلكترونية، إن المستقبل الطاقي للمغرب، وأفريقيا بشكل أوسع، يتطلب استثمارات هيكلية كبيرة في مصادر الطاقة منخفضة الكربون، وعلى رأسها الأصول الغازية.

    وللمساهمة في تلبية هذا التحدي الوطني، اختارت مجموعة مناجم إنشاء قطب للغاز الطبيعي الصناعي، وذلك بعد استحواذها على شركة Sound Energy Morocco East Limited (SEME) في نهاية عملية مفتوحة تنافست فيها مع مستثمرين دوليين.

    وتشمل عملية الاستحواذ على 55% من امتياز استغلال تندرارة و47.5% من رخصة استكشاف جراند تندرارة و47.5% من رخصة استكشاف أنوال.

    وأوضح الرئيس المدير العام لمجموعة مناجم، عماد التومي أن Sound Energy، التي كانت تبحث عن مستثمر لتمويل تطويرها، اختارت شركة مناجم في إطار عملية مفتوحة وتنافسية، وذلك بعد أن وجدت فيها “شريكًا قويًا قادرًا على تطوير وإنجاح هذا المشروع لصالح جميع الصناعيين المغاربة الذين سيستفيدون بذلك من طاقة نظيفة وأقل تكلفة لأنشطتهم”.

    وأكدت المجموعة، وفق المصدر نفسه، أنه وعلى الرغم من حجمه الصغير، سيساهم مشروع تندرارة بشكل إيجابي في استقلالية الطاقة للمملكة وميزانها التجاري. بالإضافة إلى ذلك، من المقرر أن تبحث المجموعة بنشاط عن أصول غازية أخرى في أفريقيا، مما يعزز استراتيجيتها في التنويع والمساهمة في التنمية الطاقية للقارة.

    ويشير البلاغ ذاته أن خطة تطوير الغاز لمشروع استغلال تندرارة تتضمن مرحلتين، الأولى قيد الإنشاء والتي تهدف إلى إنتاج 100 مليون متر مكعب سنويًا من الغاز الطبيعي المسال (GNL) اعتبارًا من منتصف عام 2025 عبر منشأة للمعالجة والتسييل وتخزين الغاز في الموقع، لتلبية احتياجات الصناعيين الوطنيين.

    والمرحلة الثانية، وهي قيد دراسة الجدوى، تتضمن بناء وحدة معالجة وخط أنابيب يربط بخط أنابيب المغرب-أوروبا (GME) لتوفير 280 مليون متر مكعب سنويًا من الغاز الطبيعي للمساهمة في مصادر إمداد الغاز للمملكة.

    وبلغت قيمة صفقة الاستحواذ حوالي 12 مليون دولار أمريكي (حوالي 119 مليون درهم مغربي) سيتم دفعها عند إنجاز الصفقة، بالإضافة إلى تحمل حصة Sound Energy PLC من تمويل يصل إلى 24.5 مليون دولار أمريكي (حوالي 244 مليون درهم مغربي) عند تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع.

    ويسجل بلاغ المجموعة، أن الاتفاق يخضع بشكل عام لتحقيق بعض الشروط المسبقة، بما في ذلك الحصول على التصاريح التنظيمية، كما سيمكن مجموعة مناجم من توسيع أنشطتها لتشمل استغلال الغاز الطبيعي في المغرب، وتأكيد طموحها لتصبح لاعبا إقليميا في تعزيز وتثمين الموارد الطبيعية ذات البصمة الكربونية المنخفضة.

    ويقع محفظة الأصول الغازية التي تشملها الصفقة في المنطقة الشرقية من المغرب وتغطي مساحة حوالي 23,000 كيلومتر مربع. ويتضمن امتياز تندرارة رخصة استغلال تبلغ مساحتها 133.5 كيلومتر مربع ممنوحة لمدة 25 عامًا بدءًا من عام 2018، مع موارد تقدر بـ 10.67 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.

    وعند إتمام الصفقة، ستكون حصة مشروع تندرارة 55% لمجموعة مناجم، و20% لشركة Sound Energy Meridja Ltd، و25% للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM).

    يشار أن مناجم، وهي مجموعة تعدين إفريقية تعمل منذ أكثر من 90 عامًا على تطوير وتثمين محفظة متنوعة ومتوازنة بين الذهب والمعادن المتعلقة بالانتقال الطاقي وتنخرط في جميع مراحل دورة التعدين، من الاستكشاف إلى تسويق المعادن، وتعود ملكيتها بشكل أساسي إلى شركة المدى، وهي صندوق استثمار خاص.

    وتوظف المجموعة 5000 شخص وتعمل في 7 دول أفريقية، بما في ذلك المغرب، وتلتزم بالحفاظ على ثقافة تثمين التعدين المسؤولة في جميع أنشطتها، مع احترام المعايير الدولية في حماية البيئة والممارسات الاجتماعية والحوكمة، بما في ذلك التزامها بعدم وقوع حوادث وإصابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “شاريوت” تكتشف بئرا واعدا للغاز باللوكوس

    أعلنت شركة شاريوت البريطانية المتخصصة في التنقيب عن النفط والغاز، عن اكتشاف واعد للغاز الطبيعي بموقع الحفر OBA-1 في منطقة دارتوا التابع لترخيص “لوكوس” البري. وذكر بلاغ رسمي للشركة، أن عملية حفر بئر OBA-1 إلى عمق نهائي قدره 901 متر، كانت ناجحة وحققت الأهداف المخطط لها، حيث تشير المعطيات الأولية إلى وجود خزانات ذات سمك إجمالي يقدر بـ 200 متر، مما يدل على وجود طبقة غازية خالية من الماء، على عكس بئر RZK-1 الذي يحتوي على كميات كبيرة من الماء. وأعرب دنكان والاس، المدير التقني لشركة Chariot، عن سعادته بهذه النتائج قائلا: “إن نجاح حفر بئر OBA-1 في منطقة دارتوا يؤكد إمكانات البئر. سنقوم بدمج المعطيات من هذا البئر مع تلك الواردة من بئر RZK-1 والبيانات ثلاثية الأبعاد لتقييم إمكانات موارد دارتوا بشكل أفضل”. وتخطط الشركة لإجراء تحليلات إضافية واختبار إنتاجية لتحديد الموارد المحتملة للاكتشاف، حيث سيتم إعداد بئر OBA-1 لعمليات الاختبار من أجل تحويله لبئر إنتاج في المستقبل. وسبق لشاريوت أن قررت التخلي عن أشغال التنقيب في بئر “RZK-1” في منطقة “جوفريت”، بعدما تبين لها أن استخراج الغاز الطبيعي من البئر “عملية غير مربحة”، قبل أن تتحول لإعداد بئر OBA-1.. وكانت شركة “شاريوت” البريطانية قد أكملت شراكتها مع مجموعة “إنرجيان” الإسرائيلية عقب حصولها على جميع التراخيص التنظيمية اللازمة من طرف الحكومة المغربية، حيث استحوذت شركة “إنرجيان” على 45 في المائة و37.5 في المائة من رخصتي ليكسوس وريسانا البحريتين، واحتفظت “شاريوت” بحصة 30 في المائة و37.5 في المائة من هذه التراخيص، مع احتفاظ المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) بحصة 25 في المائة في كل ترخيص.

    إقرأ الخبر من مصدره