Étiquette : ONHYM

  • إنتاج الغاز بالمغرب.. شركة تنقيب بريطانية تكشف توقعاتها لسنة 2024

    مروان حميدي

    كشفت الشركة البريطانية المتخصصة في اكتشاف الغاز والطاقات الانتقالية الموجهة نحو إفريقيا، “Chariot Limited” عن توقعاتها لتراخصيها في لوكوس وليكسوس.

    وحسب ما نقلته جريدة “ليكونوميست”، فإن الرخصة الأولى للشركة البريطانية تبلغ نسبة الامتلاك للشركة %75 ، فيما يحوز المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن على نسبة %25، كما تعتزم الشركة بدء حملة الحفر نهاية الربع الأول من هذه السنة.

    وقامت الشركة باحراز تقدم ملحوظ فيما يتعلق بهذا المشروع، حيث توقيع عقد من شركة “ستار فالي دريلينج” لتوفير جهاز الحفر (ستار فالي 101) الذي يعمل داخل مشروع أخر بأراضي المملكة.

    وأوضحت الشركة أنها ستحصل قريبًا على موافقة ترخيص البيئة، لما يصل إلى 20 بئر مشمولة في هذا الترخيص، ما سيمكنها من تحقيق كفاءة أكبر خلال حملاتها المستقبلية للحفر.

    المصدر ذاته أكد أن موقع الحفر الأول يحمل اسم “Gaufrette”، وهو الموقع الذي يتضمن خصائص فنية مشابهة لتلك التي تم العثور عليها في عمليات تنقيب ناجحة أخرى للشركة بالمغرب.

    وأوضح بيان الشركة أن “نجاح هذا المشروع سيؤكد عدة أهداف ذات إمكانيات مشابهة تصل إلى 26 مليار قدم مكعب وفقًا لتقديرات الموارد المحتملة (تقديرات داخلية أولية)”.

    وفيما يتعلق بموقع Dartois، فقد تم تصنيفه كهدف ثانوي للحفر، ويقع هذا الموقع كامتداد لحقل كشف عن وجود الغاز، ويمكن لهذا الموقع، التأكيد من عدمه حول وجود احتياطات خاصة تقدر بأزيد من 20 مليار قدم مكعب، حسب ما أوردته توقعات داخلية للشركة.

    وأفاد المصدر نفسه أن الشركة حددت لنفسها أهداف أخرى بعد الانتهاء من المشروعين، ومن عملية التقييم.

    ويخصوص موقع ليكسوس الواقع قبالة سواحل العرائش، حيث تمتلك شركة “Energean” نسبة %45، وChariot نسبة 30%، وONHYM نسبة 25%، فقد أعلنت الشركة عن رغبتها في تجاوز مليار قدم مكعب من الغاز في مشروع Anchois الخاص بها، والذي يتضمن بئري Anchois-1 و Anchois-2، وجاري التفاوض في هذا الصدد مع شركائها بشأن منصة الحفر البحري وخدمات الحفر والاختبار المقررة لهذا العام.

    أدونيس بوروليس، الرئيس التنفيذي لشركة Chariot، أوضح أن “الحفر في حقل Anchois، في وقت لاحق من هذه السنة، سيكون بمثابة خطوة مهمة لتحديد إمكانية توسيع هذا التطوير”.

    وأضاف المتحدث أن الشركة تعمل بتنسيق مع شركائها الجدد في Energean على جميع المهام الضرورية لتمكين اتخاذ قرار نهائي بالاستثمار في أقرب وقت ممكن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغال تؤكد التزامها بإنجاح مشروع أنبوب الغاز المغربي-النيجيري

    أكد وزير النفط والطاقة السنغالي، أنطوان فيليكس عبدواللاي ديومي، التزام بلاده بالمساهمة في إنجاح المشروع الاستراتيجي لخط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب.

    وشدد السيد ديومي، الذي تباحث مع المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أمينة بنخضرة، خلال زيارة عمل تقوم بها إلى دكار على رأس وفد من المكتب، على الأهمية الاستراتيجية لخط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس النيجيري السابق محمد بخاري.

    وأكد الوزير السنغالي، في هذا الصدد، أن هذا المشروع الطموح سيعود بالنفع على سكان واقتصادات المنطقة.

    وأشار إلى أنه من المقرر وضع برنامج خاص بين السنغال والمغرب للمضي قدما في هذا المشروع الذي سيعزز التعاون جنوب-جنوب بين جميع بلدان المنطقة. وذكر السيد ديومي بالعلاقات العريقة التي تربط البلدين، تحت القيادة المتبصرة لقائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس ماكي سال، مبرزا خصوصية العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. بين البلدين الشقيقين.

    وفي معرض حديثه عن الآفاق الواعدة للتعاون في مجال المحروقات، أكد المسؤول السنغالي على ضرورة مواصلة تعزيز الشراكة الثنائية في هذا القطاع الاستراتيجي للبلدين. وجرى هذا اللقاء على هامش اجتماعات العمل المنظمة بين المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن وشركة “بتروسن” القابضة حول موضوع التعاون في مجال البحث وإنتاج ونقل المحروقات وتتبع مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب.

    وفي هذا السياق، تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن وشركة “بتروسن” القابضة تتعلق ببرامج عمل للتنقيب عن الغاز وتطويره ونقله.

    وتحدثت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، أواخر نونبر الماضي بنواكشوط، عن أهمية تركيز البلدان الإفريقية على تطوير البنيات التحتية، لاسيما الطاقية منها، لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وعلى رأسها أنبوب الغاز المغربي النيجيري.

    وأوضحت بنخضرة على هامش مشاركتها في النسخة الثالثة من مؤتمر ومعرض النفط والغاز والطاقة للدول المطلة على الحوض الأطلسي (موريتانيا، السنغال، غامبيا، غينيا بيساو وغينيا كوناكري) إن مشروع أنبوب الغاز المغرب – نيجيريا، باعتباره رؤية مستنيرة لقائدي البلدين، يصب في هذا الاتجاه، حيث سيواكب بشكل كبير من تطور المنطقة.

    وأوضحت بأن المغرب، بفضل الرؤية الملكية السديدة التي تروم تعزيز التعاون الإفريقي وتطوير العلاقات مع البلدان، يواكب التطور الطاقي بالمنطقة في إطار هذا المشروع، الذي سيمكن المنطقة من اندماج قوي ومن تطور اقتصادي واجتماعي.

    وستكون لمشروع أنبوب الغاز المغرب – نيجيريا، تضيف، انعكاسات جد مهمة على عدة أصعدة، منها الأمن الطاقي وضمان ولوج المناطق الهشة للطاقة، وتطوير الصناعات لاسيما المعدنية منها.

    كما سيساهم، تبرز بنخضرة، في تأمين الطاقة للبلدان الإفريقية ولبلدان الجوار، لاسيما أوروبا، وكذا في تطوير التجارة البينية بين البلدان في المنطقة.

    وفي يوليوز، فازت شركة “RPS Group” البريطانية  بعقد دعم لمشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب، وذلك بناءً على طلب المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن (ONHYM) وشركة البترول العامة النيجيرية (NNPC).

    وتتواصل دراسات مشروع خط الأنابيب بين المغرب ونيجيريا، وهو مشروع استراتيجي يهدف إلى تعزيز التنمية والسيادة الطاقية في القارة الإفريقية، حيث قام المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن والشركة النيجيرية للبترول بتكليف شركة RPS البريطانية بإجراء أهم الدراسات المتعلقة بالبيئة الخاصة بالمشروع.

    وبموجب هذا العقد، ستقوم  الشركة البريطانية بقياس الأحوال الجوية والمحيطية في البحر على طول مسار خط الأنابيب المقترح لمدة عام كامل. وستعمل فرق “MetOcean” التابعة للشركة على تقديم الدعم من خلال ورشة عملها الجديدة في نيوبري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يراهن على الهيدروجين الطبيعي في باطن الأرض بديلا طاقيا قليل التكلفة


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    يمر المغرب إلى “السرعة القصوى”، هذه المرة ميدانيا، عبر بدء عمليات البحث الفعلي عن “الهيدروجين تحت الأرض”؛ ليُصبح بذلك “ثاني دولة عربية تتبنى هذا الاتجاه بعد سلطنة عمان”، بعد “مؤشرات واعدة” لإنتاج الهيدروجين الطبيعي بالمغرب.

    وفق معطيات رسمية محينة أعلنها المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن في المغرب، ضِمن إفادات قدمها لجريدة هسبريس، فقد “بدأ تقدير إمكانات المناطق المستهدَفة بأشغال غاز الهيدروجين، والتحضير -بالتعاون مع الشركة السويسرية- لإجراء أنواع مَسح متعدد (السطحية والاهتزازية ثنائية وثلاثية الأبعاد).

    المكتب أكد، في إفاداته لهسبريس، أن “عمليات التحري على الهيدروجين الطبيعي في كل المناطق ذات الأهمية مستمرة”، كاشفا أنه “مع هذه النتائج الأولية المرضية، تلقى مؤخرا من لدن شركات خاصة أخرى عروض شراكة عديدة ما زالت في طور الدراسة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ولفت “ONHYM” إلى “عمله بإمكانياته الخاصة على تطوير المعلومات عبر المناطق الواعدة الأخرى، عبر التعرف والتحقق من وجود تدفق غاز الهيدروجين الطبيعي في العديد من المجالات الجغرافية بربوع المملكة (مثل المناطق الجنوبية، حوض بن سليمان – الخميسات والمنطقة الشرقية).

    تفاعلا على هذه التطورات المتلاحقة في مجال الطاقات المتجددة، عموما، والهيدروجين الطبيعي في باطن الأرض خصوصا، علق عبد الصمد ملاوي، خبير مغربي في مجال الطاقة، قائلا: “قليلةٌ هي الدول التي تفكر في استثمار أو إنتاج هذا النوع من الهيدروجين المعروف بتسميات عديدة (“الهيدروجين الجيولوجي”، أو “الباطني الموجود تحت الأرض”)؛ مؤكدا معطى أن “المغرب ثاني دولة عربية بعد سلطنة عُمان -التي تفكر هي الأخرى بشكل جديè في استغلال هذه المادة الموجودة داخل باطن الأرض”.

    تأكيدُ ملاوي جاء في إفادات تحليلية لجريدة هسبريس مفسرا مكانة المغرب وريادته في هذا المجال “على اعتبار أنه سطرَ مِن بين أهم محاور وركائز استراتيجيته الطاقية تنويع مصادره الطاقية، سواء ذات المصدر الأحفوري الأقل تلويثا أو الطاقة المتجددة”.

    “بديل طاقي أقل تكلفة”

    “التوجه نحو الهيدروجين الجيولوجي يأتي كبديل، في سياق التوجه العام نحو بدائل طاقة الأقل تكلفة، خاصة بالنسبة لعمليات الاستخراج واستخلاص الطاقة بأقل تكلفة في المغرب”، أورد الخبير الطاقي عينه، شارحا بأن “الهيدروجين الجيولوجي هو نتاج عن ذرة هيدروجين مع تكسير الهيدروكاربونات الموجودة تحت سطح الأرض نتيجة الضغط العالي والحرارة العالية، يمكن أن يُنتَج عن طريق تحلل المعادن نتيجة مجموعة عوامل فيزيائية تحدُث تحت الأرض”.

    وتابع: “على الرغم من أن الدراسات في بدايتها والتي تشير إلى أن الأمر يتطلب مزيدا من الوقت لرسم خريطة واضحة للرواسب الهيدروكاربونية أو الهيدروجينية بالمغرب كي يتسنى بعد ذلك دراسة إمكانية الاستغلال التجاري ومن ثمة الاستخراج التجاري لهذه المادة؛ فإن الدراسات الأولية المنجَزة (سواء تلك الـمُختبرية أو الحكومية بشراكة مع شركات أجنبية) تشير إلى أن المغرب يتوفر على إمكانيات مهمة من الهيدروجين الجيولوجي”.

    إمكانية تصدير من المغرب

    “إذا استمرت النتائج في نفس منحى النتائج الأولية، فإن المملكة المغربية يمكُنها أن تصيرَ مُصَدرا مهما على المستوى العالمي؛ ما يساهم بالتأكيد في تحقيق أهداف المغرب، سواء في مجال التنمية أو البيئة أو التعهدات الطاقية الوطنية المعروفة بإنتاج “كهرباء خضراء” بنحو 52 في المائة في أفق 2030″، وفق تأكيد الخبير الطاقي ذاته.

    وزاد شارحا: “يمكن هذا المورد الجديد المغرب من تعزيز مكانته على المستوى الإفريقي والقُطر العربي، خصوصا أن هذه المادة الجديدة أي الهيدورجين الجيولوجي هو أقل تكلفة من الهيدروجين الأخضر؛ رغم كوْن تكلفتَي الدراسة والاستخراج تظل مِن بين التحديات الكبرى التي تواجه أي مستثمِر في هذا المجال وبالأخص في السياق المغربي”.

    تحديات/طرائق الاستخراج

    في معرض حديثه، أثار ملاوي “تحدي التكنولوجيا الضرورية لاستخراج مثل هذا الهيدروجين الباطني التي ما زالت في بدايتها وقيد التطوير الدائم، لتبقى –كذلك- من التحديات التي قد تعترض مثل هذه المشاريع الطاقية الوطنية”.

    وشرح لهسبريس أن هناك “طريقتين أساسيتين لاستخراج – التنقيب عن الأماكن الطبيعية التي تختزن تكتلات هيدروجينية جيولوجية أو ما يسمى بخزانات طبيعية، عن طريق أداة مسحية (الأمواج الصوتية وطرق كهربائية أخرى)”. أما الطريقة الثانية هي عن طريق تحفيز إنتاج الهيدروجين الباطني بضخ الماء أو الكهرباء أو الغاز إلى الصخور التي تحتوي معادن مناسبة؛ ما يسمح بتحفيز زيادة إنتاج الهيدروجين بشكل كبير ومهم”.

    بعد العثور على خزانات هيدروجينية جيولوجية، يتم اللجوء إلى “الحفر الجاف”، أو “الحفر الرطب مع ضخ الماء إلى أسفل”، أو ما يسمى “الضخ الكهربائي” لتوليد حرارة في الصخور الباطنية لتمكن من تحرير الهيدروجين الجيولوجي ليتمكن من الصعود إلى سطح الأرض”، ختم المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “شاريوت إنرجي” توقع اتفاقية جديدة لتطوير حقل “أنشوا” للغاز الطبيعي بالمغرب

    أعلنت شركة “شاريوت المحدودة” “Chariot”، عن توقيعها اتفاقية شراكة مع المجموعة البريطانية (ENERGEAN) (LON:ENOG) المتخصصة في التنقيب والإنتاج، وذلك بخصوص رخصة “ليكسوس أوفشور”، حيث يقع مشروع تطوير الغاز “أنشوا” المغربي، وكذلك رخصة “ريسانا أوفشور” في المغرب.

    وتتمحور هذه الاتفاقية، حسب بلاغ لشركة “Chariot”، حول توفير التمويل لكل من شركة “شاريوت” وللمشروع من خلال ادفع المسبق، والدفعات اللاحقة، كما من المتوقع أن تتحمل كل التكاليف حتى مرحلة ضخ أول كمية من الغاز، مع احتفاظ شركة “شاريوت” بحصة مادية في المشروع.

    ومن بين بنود الاتفاقية، ضمان الاشتغال مع فاعل ذو خبرة لتطوير مشروع (أنشوا – شركة Energean)، وهي شركة مدرجة في مؤشر FTSE 250 ببورصة لندن والتي تتمتع بسجل ناجح في تطوير مشاريع كبرى لإنتاج الغاز أوفشور.

    كما تتمثل طبيعة الاتفاقية أيضا، في تسريع نمو الأعمال ومحفظة استثمارات الشركة، مع إمكانية توسيع نطاق التطوير بشكل كبير واستهداف المزيد من آفاق الاستكشاف والتنقيب في مناطق تراخيص “ليكسوس” و”ريسانا”.

    وتهدف الشراكة إلى تطور المشروع من خلال الاستفادة من خبراتهما المشتركة في تطوير مشروع “أنشوا”، فقد اتفق الطرفان على عدد من الخطوات لتطوير المشروع، تشمل حفر بئر آخر شرق حق أنشوا، وإجراء اختبار تدفق الغاز عام 2024، مع تقدم المفاوضات بشأن عقد الحفر.

    وأشارت الشركة أن لهذا البئر الجديد أهداف متعددة، متمثلة في تقييم الخزانات العميقة المحفورة ومنخفضة المخاطر، من أجل زيادة قاعدة الموارد المخصصة للتطوير بشكل كبير والذي يزيد عن 1 تريليون قدم مكعب، بالإضافة إلى تحسين مخطط التطوير من خلال اختبار تدفق الإنتاج.

    كما تهدف الشركة إلى إيجاد بئر منتج مستقبلا، حيث تعتمد على توسيع خطة التطوير “أفشور” الحالية لاستيعاب كمية الإنتاج التي من المحتمل أن تزيد بشكل أكبر، والانتهاء من المفاوضات الجارية بشأن مبيعات الغاز بهدف الاستجابة لاحتياجات المغرب الأولوية من الطاقة، بالإضافة إلى المضي أكثر في اكتشاف منطقتي ليكسوس وريسانا، بما في ذلك القيام بحملة المسح الزلزالي لعام 2024.

    وأوضح بلاغ الشركة أن شروط الصفقة تمثلت في استحواذ شركة إنرجيان على حصص بنسبة 45% و37.5% في رخصتي ليكسوس وريسانا على التوالي، وتولي تشغيل العملياتي لكلا الرخصتين، وستحتفظ شركة Chariot بحصة 30% و37.5% في ليكسوس وريسانا على التوالي، مع احتفاظ المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن (ONHYM) بحصة 25% في كل ترخيص.

    وسوف تحصل شركة Chariot على 10 ملايين دولار أمريكي تُدفع عند إتمام الصفقة، و15 مليون دولار أمريكي مستحقة الدفع عند اتخاذ قرار الاستثمار النهائي (“FID”)، وتحمل إجمالي للتكاليف بقيمة 85 مليون دولار أمريكي، تشمل جميع التكاليف المتعلقة بليكسوس حتى قرار الاستثمار النهائي، بما في ذلك بئر أنشوا الإضافي مع اختبار تدفق الغاز؛ وتكاليف الحصول على عمليات المسح الزلزالي المخطط لها في ريسانا بشكل منفصل والتي تبلغ 7 ملايين دولار أمريكي.

    وأشار البلاغ إلى أنه بعد الانتهاء من حفر بئر أنشوا، سيكون لشركة Energean الحق في الاستحواذ على 10% إضافية من حصة شركة Chariot في ترخيص ليكسوس مقابل تحمل إجمالي تكاليف التطوير بقيمة 850 مليون دولار أمريكي حتى مرحلة ضخ أول كمية من الغاز (بما في ذلك إجمالي التكاليف البالغة 85 مليون دولار أمريكي)؛ وسندات قرض قابلة للتحويل بقيمة 50 مليون دولار أمريكي لمدة 5 سنوات بسعر تنفيذ قدره 20 جنيهًا إسترلينيًا مقربًا للقيمة الأقل لتوزيعات الأرباح أو إصدار ثلاثة ملايين سهم من أسهم Energean، وفقًا لتقدير شركة Chariot في قرار الاستثمار النهائي، دفع حقوق ملكية بنسبة 7% من إيرادات إنتاج الغاز لشركة Energean بما يتجاوز الحد الأساسي لسعر الغاز المحقق (تكاليف ما بعد النقل).

    وأكد البلاغ أن بند تحمل شركة Energean لتكاليف شركة Chariot غير قابل للتراجع عنه، ويقابله كوبون بنسبة 7٪ على مدى عام واحد بمعدل التمويل الليلي المضمون (SOFR)، وذلك مع تحمل الفوائد المستحقة السداد من 50٪ من صافي إيرادات مبيعات شركة Chariot المستقبلية من ترخيص ليكسوس.

    وأوضح المصدر أن إتمام الصفقة يخضع للشروط والموافقات التنظيمية المعمول بها في المغرب.

    وفي هذا الإطار، علقت ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، على ذلك قائلة: “تعتبر هذه الاتفاقية محورية بالنسبة للمجال البحري بالمغرب، وعلى امتداد ساحله الأطلسي، والذي يعد أحد أصول الطاقة الرئيسية للمملكة. نحن نرحب بحصول شركة Energean على هذه التراخيص لأن هذه الاستثمارات المهمة ستساهم بشكل كبير في تسييل موارد البلاد وفي إستراتيجيتنا الطموحة للطاقة. ”

    ومن جهتها قالت أمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، “أود أن أهنئ كلا الطرفين على توقيع هذه الاتفاقية. وقد أرست كل من عمليات الاكتشاف والعمل المكثف المنجزين حتى الآن أساسًا ممتازا لتطوير المشروع، وستكون هذه الشراكة مهمة في تمويل المشروع والانتقال به إلى المرحلة التالية. ونحن نتطلع إلى العمل جنبًا إلى جنب مع شركتي Energean وChariot لتنفيذ المشروع ودخوله مرحلة ضخ أول كمية من الغاز.”

    ومن جانبه فقد علق ماثيوس ريجاس، الرئيس التنفيذي لشركة Energean على الاتفاق بقوله: “هذه خطوة مهمة في المرحلة التالية من تطورنا، وهي خطوة من شأنها أن تعزز مكانتنا كأول منتج مستقل للغاز الطبيعي مدرج في بورصة لندن. تعتبر هذه الأصول جذابة بشكل خاص وذلك نظرا لمعرفتنا العميقة لأهم الخلفيات الجيولوجيا والتجارية والسياسية الأساسية للمنطقة، ولدينا تجربة كبيرة في تطوير موارد مهمة من الغاز والموجهة بشكل أولوي للسوق المحلية، كما أنها تكمل محفظتنا الاستثمارية وذلك بفضل إمكانية تزويد أسواق أخرى بفائض الإنتاج. ونحن نتطلع إلى العمل مع شركائنا في شركة Chariot وفي المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن (ONHYM)، وكذلك إلى تطوير مورد متميز لصالح جميع الأطراف. ”

    أما أدونيس بوروليس، الرئيس التنفيذي لشركة Chariot فقد صرح قائلًا: ” شركة Energean شريك يتمتع بسجل حافل بخصوص البناء والتشغيل السريعين لهذا النوع من المشاريع في الحقول البحرية. كما أن شركة Energean تشاركنا أيضًا وجهة نظرنا بأن حقل أنشوا والمساحات المحيطة به توفر إمكانات نمو كبيرة، وهو ما يتماشى مع خططنا للمضي قدمًا. وتمثل الشراكة الجديدة خطوة رئيسية في تنفيذ وتطوير حقل أنشوا على أرض الواقع، ونحن نتطلع إلى مواصلة العمل المهم الذي تم إنجازه حتى الآن للتوصل إلى قرار الاستثمار النهائي”.

    مضيفا “نحن متحمسون للمرحلة التالية من الحفر والتي يمكن أن تعد بالوصول إلى موارد إضافية كبيرة، بما في ذلك زيادة حجم الإنتاج. ومن المقرر أن يتم استخدام هذا البئر كبئر مُنتِج عند المرور إلى مرحلة التطوير. نحن نحتفظ بحصة مهمة في هذه الفرصة التي ستمكن من فتح إمكانيات اقتصادية لهذا الحوض، كما يحرص الطرفان على تحسين أساسيات المشروع وتمكين التوسع وإجراء المزيد من الاستكشاف. ونحن نتطلع أيضًا إلى الحفر في منطقة رخصة لوكوس أونشور (ONSHORE) الخاصة بنا، والتي من المقرر أن تبدأ أوائل عام 2024. “

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غاز المغرب .. شركة شاريوت توقع اتفاقيات جديدة لتطوير مشروع أنشوا

    أعلنت شركة “شاريوت” المختصة في مجال الطاقة الانتقالية، توقيع اتفاقيات شراكة مع مجموعة (LON:ENOG)، (ENERGEAN)، من أجل الحصول على رخصة ليكسوس أوفشور (ليكسوس) حيث يقع مشروع تطوير الغاز “أنشوا”، وكذلك على رخصة ريسانا أوفشور (ريسانا) في المغرب.

    وحسب ما جاء في بلاغ لمجموعة شاريوت، فإن هذه الشراكة ستمكن من توفير التمويل لكل من شركة Chariot وللمشروع من خلال الدفع المسبق، والدفعات اللاحقة، فضلا عن إمكانية تحمل كامل للتكاليف حتى مرحلة ضخ أول كمية من الغاز، مع احتفاظ شركة Chariot بحصة مادية في المشروع.

    استهداف المزيد من آفاق الاستكشاف والتنقيب

    كما تروم هذه الشراكة ضمان الاشتغال مع فاعل ذو خبرة لتطوير مشروع أنشوا – شركة Energean، وهي شركة مدرجة في مؤشر FTSE 250 ببورصة لندن والتي تعمل على تطوير مشاريع كبرى لإنتاج الغاز أوفشور.

    وبالإضافة إلى ذلك سيتم، وفق معطيات البلاغ، تسريع نمو الأعمال ومحفظة استثمارات الشركة، مع إمكانية توسيع نطاق التطوير بشكل كبير واستهداف المزيد من آفاق الاستكشاف والتنقيب في مناطق تراخيص ليكسوس وريسانا.

    ومن خلال الاستفادة من خبراتهما المشتركة في تطوير مشروع أنشوا، فإن الطرفين متفقان على حفر بئر أخر شرق حقل أنشوا وإجراء اختبار تدفق الغاز عام 2024، مع تقدم المفاوضات بشأن عقد الحفر.

    وتتمثل أهداف هذا البئر الجديد في تقييم الخزانات العميقة غير المحفورة ومنخفضة المخاطر، من أجل زيادة قاعدة الموارد المخصصة للتطوير بشكل كبير والذي يزيد عن 1 تريليون قدم مكعب، وتحسين مخطط التطوير من خلال اختبار تدفق الإنتاج، فضلا عن إيجاد بئر مُنتِج مستقبلًا.

    كما تتجلى أهدافه، حسب المصدر ذاته، في توسيع خطة التطوير “أفشور” الحالية لاستيعاب كمية الإنتاج التي من المحتمل أن تزيد بشكل أكبر، والانتهاء من المفاوضات الجارية بشأن مبيعات الغاز بهدف الاستجابة لاحتياجات المغرب الأولوية من الطاقة، بالإضافة إلى المضي أكثر في اكتشاف منطقتي ليكسوس وريسانا، بما في ذلك القيام بحملة المسح الزلزالي لعام 2024.

    10 ملايين دولار أمريكي

    من جهة أخرى، أبرزت المجموعة أن شروط الصفقة الرئيسية تتجلى في استحواذ شركة إنرجيان على حصص بنسبة 45 في المائة و37,5 في المائة، في رخصتي ليكسوس وريسانا على التوالي، وتولي تشغيل العملياتي لكلا الرخصتين.

    كما ستحتفظ شركة Chariot بحصة 30 في المائة و37,5 في المائة، في ليكسوس وريسانا على التوالي، مع احتفاظ المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن (ONHYM) بحصة 25 في المائة في كل ترخيص.

    وسوف تحصل شركة Chariot، وفق البلاغ، على 10 ملايين دولار أمريكي تُدفع عند إتمام الصفقة، و15 مليون دولار أمريكي مستحقة الدفع عند اتخاذ قرار الاستثمار النهائي (FID).

    كما تحمل إجمالي للتكاليف بقيمة 85 مليون دولار أمريكي، تشمل جميع التكاليف المتعلقة بليكسوس حتى قرار الاستثمار النهائي، بما في ذلك بئر أنشوا الإضافي مع اختبار تدفق الغاز، وتكاليف الحصول على عمليات المسح الزلزالي المخطط لها في ريسانا بشكل منفصل والتي تبلغ 7 ملايين دولار أمريكي.

    وبعد الانتهاء من حفر بئر أنشوا، سيكون لشركة Energean الحق في الاستحواذ على 10 في المائة إضافية من حصة شركة Chariot في ترخيص ليكسوس مقابل تحمل إجمالي تكاليف التطوير بقيمة 850 مليون دولار أمريكي حتى مرحلة ضخ أول كمية من الغاز (بما في ذلك إجمالي التكاليف البالغة 85 مليون دولار أمريكي).

    ومقابل سندات قرض قابلة للتحويل بقيمة 50 مليون دولار أمريكي لمدة 5 سنوات بسعر تنفيذ قدره 20 جنيهًا إسترلينيًا مقربًا للقيمة الأقل لتوزيعات الأرباح أو إصدار ثلاثة ملايين سهم من أسهم Energean، وفقًا لتقدير شركة Chariot في قرار الاستثمار النهائي، بالإضافة إلى دفع حقوق ملكية بنسبة 7 في المائة من إيرادات إنتاج الغاز لشركة Energean بما يتجاوز الحد الأساسي لسعر الغاز المحقق (تكاليف ما بعد النقل).

    وبند تحمل شركة Energean لتكاليف شركة Chariot غير قابل للتراجع عنه، ويقابله كوبون بنسبة 7 في المائة على مدى عام واحد بمعدل التمويل الليلي المضمون (SOFR)، وذلك مع تحمل الفوائد المستحقة السداد من 50 في المائة من صافي إيرادات مبيعات شركة Chariot المستقبلية من ترخيص ليكسوس. ويخضع إتمام الصفقة للشروط والموافقات التنظيمية المعمول بها في المغرب.

     تطوير موارد مهمة من الغاز 

    وفي هذا الإطار، أكدت ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أن هذه الاتفاقية تعتبر محورية بالنسبة للمجال البحري بالمغرب، وعلى امتداد ساحله الأطلسي، والذي يعد أحد أصول الطاقة الرئيسية للمملكة”، مضيفة بالقول: “نحن نرحب بحصول شركة Energean على هذه التراخيص لأن هذه الاستثمارات المهمة ستساهم بشكل كبير في تسييل موارد البلاد وفي استراتيجيتنا الطموحة للطاقة”.

    بدورها، علقت أمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، قائلة: “أود أن أهنئ كلا الطرفين على توقيع هذه الاتفاقية. وقد أرست كل من عمليات الاكتشاف والعمل المكثف المنجزين حتى الآن أساسًا ممتازا لتطوير المشروع، وستكون هذه الشراكة مهمة في تمويل المشروع والانتقال به إلى المرحلة التالية. ونحن نتطلع إلى العمل جنبًا إلى جنب مع شركتي Energean وChariot لتنفيذ المشروع ودخوله مرحلة ضخ أول كمية من الغاز”.

    من جانبه أبرز ماثيوس ريجاس، الرئيس التنفيذي لشركة Energean أن هذه “خطوة مهمة في المرحلة التالية من تطورنا، وهي خطوة من شأنها أن تعزز مكانتنا كأول منتج مستقل للغاز الطبيعي مدرج في بورصة لندن”.

    وتعتبر هذه الأصول، وفق تصريح ريجاس الوارد في بلاغ الشركة، جذابة بشكل خاص وذلك نظرا لمعرفتنا العميقة لأهم الخلفيات الجيولوجيا والتجارية والسياسية الأساسية للمنطقة، مضيفا: “ولدينا تجربة كبيرة في تطوير موارد مهمة من الغاز والموجهة بشكل أولوي للسوق المحلية، كما أنها تكمل محفظتنا الاستثمارية وذلك بفضل إمكانية تزويد أسواق أخرى بفائض الإنتاج. ونحن نتطلع إلى العمل مع شركائنا في شركة Chariot وفي المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن (ONHYM)، وكذلك إلى تطوير مورد متميز لصالح جميع الأطراف. “

    أما أدونيس بوروليس، الرئيس التنفيذي لشركة Chariot فقد صرح قائلًا: “شركة Energean شريك يتمتع بسجل حافل بخصوص البناء والتشغيل السريعين لهذا النوع من المشاريع في الحقول البحرية. كما أن شركة Energean تشاركنا أيضًا وجهة نظرنا بأن حقل أنشوا والمساحات المحيطة به توفر إمكانات نمو كبيرة، وهو ما يتماشى مع خططنا للمضي قدمًا. وتمثل الشراكة الجديدة خطوة رئيسية في تنفيذ وتطوير حقل أنشوا على أرض الواقع، ونحن نتطلع إلى مواصلة العمل المهم الذي تم إنجازه حتى الآن للتوصل إلى قرار الاستثمار النهائي.

    وعبر عن تحمس الجميع للمرحلة التالية من الحفر والتي يمكن أن تعد بالوصول إلى موارد إضافية كبيرة، بما في ذلك زيادة حجم الإنتاج. ومن المقرر أن يتم استخدام هذا البئر كبئر مُنتِج عند المرور إلى مرحلة التطوير. نحن نحتفظ بحصة مهمة في هذه الفرصة التي ستمكن من فتح إمكانيات اقتصادية لهذا الحوض، كما يحرص الطرفان على تحسين أساسيات المشروع وتمكين التوسع وإجراء المزيد من الاستكشاف. ونحن نتطلع أيضًا إلى الحفر في منطقة رخصة لوكوس أونشور (ONSHORE) الخاصة بنا، والتي من المقرر أن تبدأ أوائل عام 2024″.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “شاريوت” البريطانية توقع اتفاقيات شراكة مع “إنيرجيان” لتوسيع مشروع تطوير الغاز “أنشوا”

    الخط :
    A-
    A+

    وقعت شركة “شاريوت” البريطانية، المتخصصة في التنقيب عن الغاز، اتفاقيات شراكة مع شركة “إنيرجيان بي إل سي” تتعلق بتراخيص البحر الخارجية المغربية (offshore)، بهدف تنفيذ وتوسيع مشروع تطوير الغاز “أنشوا” في البحر.

    وأعلنت شاريوت، اليوم الخميس في بلاغ لها اطلع “برلمان.كوم” على نسخة منه، أنها “وقعت اتفاقيات شراكة مع مجموعة “Energean” تتعلق بترخيص بحري لليكسوس (LIXUS) (بالعرائش)، حيث يقع مشروع تطوير الغاز أنشوا،
    وكذلك ترخيص البحري لريسانا في المغرب”.

    وأضافت الشركة، في بيانها، أنه جرى “ضمان تمويل لشاريوت وللمشروع من خلال دفعة أولية ودفعة مؤجلة وربما تحمل كامل حتى الإنتاج، مع احتفاظ شاريوت بحصة كبيرة فيه”. كما تم “تأمين مشغل ذو خبرة لتطوير مشروع أنشوا”.

    ويتعلق الأمر أيضا، حسب الشركة، بـ”تسريع نمو المحفظة، مع إمكانية زيادة حجم التطوير بشكل كبير واستهداف أهداف استكشافية أخرى على تراخيص ليكسوس وريسانا”.

    وبموجب هذه الاتفاقيات؛ ستمتلك إنيرجيان 45% و37.5% في تراخيص ليكسوس وريسانا على التوالي، مع تحمل المسؤولية التشغيلية للتراخيص الاثنين. كما “ستحتفظ شاريوت بحصص قدرها 30% و37.5% في ليكسوس وريسانا على التوالي، ويحتفظ المكتب الوطني للهيدروكاربونات والمعادن “ONHYM” بحصة قدرها 25% في كل ترخيص”.

    وفقًا لشروط الاتفاق، ستتلقى شاريوت 10 ملايين دولار عند إبرام الصفقة، و15 مليون دولار عند اتخاذ القرار النهائي بالاستثمار، و85 مليون دولار من التمويل التكميلي، بما في ذلك حق إنيرجيان في شراء 10% إضافية من حصص شاريوت في ترخيص ليكسوس بقيمة 850 مليون دولار للتمويل حتى الإنتاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “SDX” تكشف عن احتياطي للغاز بمنطقة الغرب

    أعلنت شركة الطاقة “SDX Energy” البريطانية، عن الانتهاء من عمليات الاختبار التي أجريت على بئر “KSR-21” بالقرب من نهر سبو في منطقة الغرب المغربي.

    وأوضح بيان للشركة أنه تم حفر البئر بعمق رأسي إجمالي يبلغ 1955 مترًا، مما مكن من الوصول إلى معدل تدفق يبلغ حوالي 4 ملايين قدم مكعبة يوميًا خلال فترة الاختبار.

    وبحسب البيان، فإن شركة “SDX” هي المنتج المستقل الوحيد للغاز في المغرب وتعمل بشكل وثيق مع المكتب الوطني للمحروقات والمناجم المغربي (ONHYM)، في جميع جوانب التنمية والإنتاج المرتبطة بآبار الغاز.

    وأضافت الشركة التي تتخذ لندن مقراً لها، أن الغاز المستخرج من آبار “SDX” يجري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشافات النفط و الغاز بالمغرب… منح تراخيص جديدة لشركة بريطانية

    منحت وزارة انتقال الطاقة والتنمية المستدامة ثلاثة تصاريح جديدة للتنقيب عن المواد الهيدروكربونية في المغرب، وهكذا تم منح هذه التصاريح بشكل مشترك للمكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن (ONHYM) وشركة النفط البريطانية Genel Energy Morocco Limited.

    ويتعلق التصريح الأول الممنوح بالتنقيب عن الرواسب الهيدروكربونية في المنطقة المسماة “لاجزيرا أوفشور 2” ، بعرض 1.293 كيلومتر مربع. ويغطي التصريح الثاني منطقة “Lagzira Offshore 3” التي تمتد على 1،298.6 كيلومتر مربع

    ويتعلق التصريح الأخير بمنطقة “Lagzira Offshore 4” ، التي تغطي مساحة تبلغ 1.317.9 كيلومتر مربع. وتمهد هذه التصاريح الطريق لاكتشاف موارد هيدروكربونية جديدة على مدى عام وستة أشهر من 2 يونيو 2023 لكل منطقة معنية.

    وللتذكير، أعلنت شركة Genel Energy في مارس الماضي عن توقيع اتفاقية مع المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن بشأن منطقة Lagzira، هذه الاتفاقية صالحة لفترة استكشاف كاملة مدتها ثماني سنوات، في ثلاث فترات استكشاف، بشروط ضريبية مغرية.

    ويذكر أن عمليات التنقيب في المغرب عن النفط والغاز أعطت نتائج مشجعة في كل من العرائش وبمنطقة تندرارة التي من المنتظر أن تشرع في عملية الإنتاج والتصدير في 2024، وكذلك منطقة جرسيف وسبو والصويرة وليكسوس، وتشتغل  شركات عملاقة متخصصة في التنقيب على مناطق أخرى بالمغرب خاصة بالصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيخترق التراب الوطني من الداخلة إلى وزان.. هذه مستجدات مشروع أنبوب الغاز نيجيريا المغرب

    زنقة 20 | الرباط

    دخل مشروع خط أنابيب الغاز نيجيريا- المغرب، الذي سيربط إفريقيا بأوروبا، مرحلة جديدة متعلقة بالدراسات التفصيلية للمشروع، لا سيما على المستويين الهندسي والتقني، قبل اتخاذ القرار النهائي المتعلق بالاستثمار والتنفيذ الفعلي في 2024.

    المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، أفاد أن مجموعتين اقتصاديتين دوليتين تعكفان حاليا على تنفيذ المرحلة الثانية، حيث تتولى الشركة الألمانية Intecsea / Worley الدراسات الفنية للمشروع، فيما أسندت للشركة الأسترالية ILF / Doris التي يوجد مقرها في لاهاي بهولندا، المساعدة في إدارة المشروع.

    Happening Now: The 1st Steering Committee meeting of ECOWAS-NNPC Limited-ONHYM and other stakeholders on the development of a Unique Gas Project.

    Here is a video of all you need to know about the Nigeria-Morocco Gas Pipeline Project. pic.twitter.com/H3Kd5ukJsc

    — NNPC Limited (@nnpclimited) June 16, 2023

    وأوضح أن خط الأنابيب سيتخذ طريقا بحريا في الغالب، مرورا بجزء كبير من الأراضي المغربية، من الداخلة إلى إقليم وزان حيث سيتصل بخط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي، وسيغطي 13 دولة أفريقية.

    كما سيوفر سعة قصوى من الغاز تبلغ 30 مليار متر مكعب سنويا، ويتيح توفير 18 مليار متر مكعب للتصدير نحو أوروبا.

    وبدأت عمليات المسح الميداني التي تنفذها شركات متخصصة ، في غشت الحالي، وتستمر حتى سبتمبر المقبل، بالنسبة للجزء الشمالي من المشروع.

    وأشار المصدر إلى أن باخرة تنفذ العمليات التقنية حاليا بين مدينتي الداخلة وداكار السنغالية، مضيفا أن الدراسات الميدانية للآثار البيئية والاجتماعية سوف تبدأ الشهر المقبل.

    وكانت اللجنة التوجيهية للمشروع اجتمعت في يونيو الماضي بالعاصمة النيجرية أبوجا، حيث ركز الاجتماع على الطرائق والترتيبات القانونية والمالية والمؤسسية.

    وخلال هذا الاجتماع الذي نظمته “المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا” جرى التوقيع على خمس مذكرات تفاهم بين المكتب المغربي للهيدروكربونات والمعادن، وشركة البترول الوطنية النيجيرية، ودول أفريقية أخرى هي غينيا وكوت ديفوار وليبيريا وبنين.

    On s’intéressera avec profit, à l’un des personnages clés du coup d’État au Niger (que Washington préfère nommer « renversement de l’ordre constitutionnel ») Moussa Salaou Barmou. Ce général a fréquenté des institutions militaires US et longuement rencontré V. Nuland durant son… https://t.co/NzLBLravie

    — Laurent Ozon (@LaurentOzon) August 10, 2023

    وتضاف مذكرات التفاهم الأخيرة إلى تلك الموقّعة العام الماضي مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، وأيضا مع موريتانيا والسنغال وغامبيا وغينيا بيساو وغينيا وسيراليون وغانا.

    والتزمت الأطراف المعنية بتحقيق هذا المشروع الاستراتيجي الذي بمجرد اكتماله، سيوفر الغاز لجميع دول غرب إفريقيا، وسيسمح أيضا بطريق تصدير جديد إلى أوروبا.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بريطانية عملاقة توقع اتفاقية جديدة للتنقيب عن الغاز بالمغرب

    أعلنت شركة “شاريوت” البريطانية، المختصة في التنقيب عن الغاز والبترول، أنها حصلت على رخصة جديدة للتنقيب عن الغاز في المغرب، تسمى “لوكوس أونشور”، وذلك بعد توقيع اتفاقية مع المكتب الوطني للهيدروكربونات والمناجم (ONHYM).

    وأفاد بيان الشركة البريطانية، يوم الثلاثاء، بأن هذه الرخصة ستغطي مساحة تقدر بحوالي 1372 كيلومترا مربعا، وسيسمح لها بتوسيع أنشطتها التنقيبية وتزويد الصناعات الوطنية.

    وتمتلك الشركة 75٪ من الأسهم في ترخيص ليكسوس بالغرب، الذي حصلت عليه في 2019، من خلال شركتها الفرعية Chariot Limited، بينما تنتقل نسبة 25٪ المتبقية إلى المكتب الوطني للهيدروكربونات والمناجم (ONHYM).

    وأوضح بيان الشركة، أنه “تم تقييم مفصل، بناء على البيانات الزلزالية ثلاثية الأبعاد الحديثة الموجودة من 150 كم 2 والآبار الموجودة في الكتلة، حيث حددت منطقة غاز تقليدية ضحلة وغير مخدومة، والتي أنتجت بالفعل الغاز في مناطق أخرى من المغرب، والتي تشبه جيولوجيا مشاريع شاريوت البحرية، بما في ذلك اكتشاف الغاز المجاور لأنشوا”.

    ويتضمن هذا الترخيص، إعادة معالجة البيانات الزلزالية ثنائية وثلاثية الأبعاد الحالية، بالإضافة إلى الدراسات الأولية التي ستسمح بتقييم إمكانية إيداع Loukos بالكامل، بما في ذلك المناطق والمناطق الأخرى خارج تلك التي تغطيها البيانات الزلزالية ثلاثية الأبعاد الحالية.

    وأكدت الشركة، أن “Loukos” تمتلك إمكانية مبيعات الغاز في وقت مبكر نظرًا لقربها من سوق الغاز الصناعي الكبير وغير المخدوم، مع مزيد من التآزر التنموي المحتمل من خلال موقع مصنع المعالجة وخطوط أنابيب Anchois المخطط لها”.

    ووفقا لدونكان والاس، المدير الفني لشركة Chariot Limited، فإن هذا الترخيص الجديد يقدم “تكاليف تطوير أقل بكثير وسوقا صناعيا وطنيا بأسعار جذابة وجاهز للخدمة”.

    وبحسبه، فإن الشركة تخطط للتنقيب على المدى القصير “لتسريع توريد الغاز مباشرة للصناعات الوطنية عبر قنوات مختلفة”، بما في ذلك من خلال شراكتها مع “فيفو إنرجي”.

    وكانت “شاريوت” قد أعلنت عن جمع 15 مليون دولار لتمويل أعمال حفر على اليابسة على المدى القريب والتخطيط لتطوير ترخيص جديد في المغرب، كما تخطط الشركة المدرجة في بورصة لندن أيضًا لجمع 3 ملايين دولار إضافية كجزء من هذا التنقيب في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره