Étiquette : ONHYM

  • اكتشاف غازي مهم لشركة بريطانية في المغرب

     نسرين مرشيد – صحفية متدربة

    أعلنت شركة « شاريوت » البريطانية، إحدى الشركات العالمية الرائدة في قطاع الطاقة الانتقالية بإفريقيا، مؤخرا عن اكتشاف مهم للغاز الطبيعي في موقع الحفر OBA-1، الذي يقع ضمن رخصة « اللوكوس أنشوا »، وفقا لبيان صادر عن الشركة.

    تشير البيانات الأولية إلى وجود احتياطيات بسمك إجمالي يبلغ 200 متر، مع مجال خاص يقدر ب 70 مترا ذا مقاومة عالية، مما يوحي بوجود طبقة غازية خالية من الماء.

    أعرب المدير الفني لشركة « شاريوت »، دنكان والاس، عن تفاؤله بهذه النتائج قائلا: « يسعدنا جدا أن نبلغ عن نجاح حفر بئر “أوبان-1″ في منطقة الاستكشاف دارتوا، والتي تختتم الآن عملية الحفر البرية الأولى لشركة شاريوت بالمغرب وتؤكد وجود نتائج إيجابية تتعلق بالمنطقة ».

    وأوضح المتحدث نفسه أنه سيتم دمج البيانات الشاملة التي حصلت عليها الشركة من بئري “رزق-1″ و”أوبان-1” مع بيانات المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد المعاد معالجته مؤخرا لتأكيد برنامج العمل المستقبلي.

    كما شكر والاس الفرق العاملة على جهودهم الآمنة والفعالة، وأعرب عن امتنانه للمكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن (ONHYM) لدعمه المستمر.

    تجدر الإشارة إلى أن « شاريوت » هي شركة طاقة انتقالية تركز على إفريقيا، تعمل في ثلاثة مجالات: الغاز الانتقالي، الطاقة الانتقالية، والهيدروجين الأخضر. تتخصص في تطوير مشاريع الغاز عالية القيمة ومنخفضة المخاطر في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب. شركة بريطانية تعلن نتائج مذهلة بعد حفر آبار الغاز في «لوكوس أونشور»

    نتائج مذهلة تلك التي أعلنت عنها  شركة الطاقة الانتقالية المتمركزة حول إفريقيا، شاريوت المحدودة (AIM:CHAR)، بشأن عملية حفر آبار الغاز بحقل “دارتوا” في منطقة اللوكوس شمال غرب المغرب. 

    واعلنت الشركة نتائج عمليات الحفر في البئر OBA-1 الواقع بحقل “دارتوا“، والتي تعد الثانية من نوعها في إطار حملة لحفر بئرين في ترخيص “لوكوس أونشور” البري بالمغرب، وهو المشروع الذي تتقاسمه شاريوت، باعتبارها المُشغِل بحصة 75%، والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) بحصة 25%.

    و تم حفر البئر OBA-1 تقول الشركة في بلاغ لها حصلت جريدة le12.ma، على نسخة منه، بنجاعة وأمان، ضمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات مهمة في طريق المغرب للتحول إلى “بلد منتج ومصدر للغاز”

    أعلنت شركة الطاقة الانتقالية “شاريوت المحدودة” عن نتائج عمليات الحفر في البئر OBA-1 الواقع بحقل “دارتوا”، التي تعد الثانية من نوعها في إطار حملة لحفر بئرين في ترخيص “لوكوس أونشور” البري بالمغرب، وهو المشروع الذي تتقاسمه الشركة، باعتبارها المُشغِل بحصة 75%، والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) بحصة 25%.

    وكشفت الشركة في بلاغ لها أنه تم حفر البئر OBA-1 بنجاعة وأمان، ضمن الآجال والميزانية المحددة، بعمق 901 متر، مخترقا الأهداف المحددة في الخزانات.

    وأكدت أنه “عقب تقييم مُفَصَّل لبيانات البئر، بما في ذلك السجلات والمواد المستخرجة من الحفر وكميات الغاز، تأكد وجود خزانات داخل نطاق يبلغ سمكه الخام 200 متر، بما يتوافق مع أهداف ما قبل الحفر؛ إضافة إلى تحديد نطاق خام يبلغ 70 مترا يتسم بمقاومة عالية، بالتزامن مع تقديرات عالية لكميات الغاز في طمي الحفر، ما قد يشير إلى وجود طبقة غازية لا تحتوي على ماء”.

    وقالت إنه سيتم إجراء تحاليل إضافية بسبب عمليات الحفر على مستوى البئر، وذلك استعدادا للاختبار الذي سيحدد القدرات الإنتاجية للبئر وحجم الموارد المحتملة لهذا الاكتشاف؛ كما سيتم إعداد البئر بغرض إتاحة إجراء الاختبارات واحتمالات استعماله كبئر للإنتاج، قبل تفكيك وحدة الحفر”.

    وكشف دنكان والاس، المدير التقني لـ”شاريوت”: “إننا سعداء جدا بالإعلان عن نجاح عملية الحفر في البئر OBA-1 في حقل دارتوا، الذي اختتم حملة الحفر البرية «أونشور» التي قادتها شاريوت في المغرب”، معتبرا أن “هذه النتائج مؤشر إيجابي بخصوص قدرات منطقة دارتوا”.

    وأضاف دنكان، في تصريح رافق بلاغ الشركة، أنه سيقوم حاليا بـ”إدماج جميع البيانات التي تم التحصل عليها في البئرين RZK-1 و OBA-1 مع معطيات الدراسات الزلزالية ثلاثية الأبعاد التي تتوفر عليها الشركة، وأعيدت معالجتها بهدف الحصول على تقييم جيد للموارد المحتملة لمنطقة دارتوا، بشكل يمكن من تجويد برنامج العمل المستقبلي بخصوص هذا الاكتشاف ووضعه المحتمل على الإنتاجية في مجموع نطاق ترخيص لوكوس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاريوت تزف الخبر السار.. نجاح عملية التنقيب في ترخيص “لوكوس أونشور”

    أعلنت شركة الطاقة الانتقالية المتمركزة حول إفريقيا، شاريوت المحدودة (AIM: CHAR)،في خبر سار صباح اليوم الثلاثاء 28 ماي 2028، عن نتائج عمليات الحفر في البئر OBA-1 الواقع بحقل “دارتوا”، والتي تعد الثانية من نوعها في إطار حملة لحفر بئرين في ترخيص “لوكوس أونشور” البري بالمغرب، وهو المشروع الذي تتقاسمه شاريوت، باعتبارها المُشغِل بحصة 75%، والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) بحصة 25%.

    وأكدت الشركة في بلاغ لها توصلت تليكسبريس بنسخة منه، انه تم حفر البئر OBA-1 بنجاعة وأمان، ضمن الآجال والميزانية المحددة، بعمق 901 متر مخترقا الأهداف المحددة في الخزانات. وعقب تقييم مُفَصَّل لبيانات البئر، بما في ذلك السجلات والمواد المستخرجة من الحفر وكميات الغاز، تم استخلاص الملاحظات الأولية التالية:

    تأكيد وجود خزانات داخل نطاق يبلغ سمكه الخام 200 متر، بما يتوافق مع أهداف ما قبل الحفر؛ إضافة إلى

    تحديد نطاق خام يبلغ 70 متر يتسم بمقاومة عالية، بالتزامن مع تقديرات عالية لكميات الغاز في طمي الحفر، مما قد يشير إلى وجود طبقة غازية لا تحتوي على ماء.

    سيتم إجراء تحاليل إضافية على إثر الحفر استعدادا للاختبار الذي سيحدد القدرات الإنتاجية للبئر وحجم الموارد المحتملة لهذا الاكتشاف.

    سيتم إعداد البئر بغرض إتاحة إجراء الاختبارات واحتمالات استعماله كبئر للإنتاج، بعد ذلك سيتم تفكيك وحدة الحفر.

    وفي تصريح أدلى به في تعليق على هذا الاكتشاف الجديد، قال دنكان والاس، المدير التقني لشاريوت: “نحن سعداء جدا بالإعلان عن نجاح عملية الحفر في البئر OBA-1 في الحقل دارتوا، الذي اختتم حملة الحفر البرية “أونشور” التي قادتها شاريوت في المغرب، ونعتبر هذه النتائج مؤشرا إيجابيا بخصوص قدرات منطقة دارتوا”.

    مضيفا: “سنقوم حاليا بإدماج جميع البيانات التي حصلنا عليها في البئرين RZK-1 و OBA-1 مع معطيات الدراسات الزلزالية ثلاثية الأبعاد التي نتوفر عليها، والتي أعيدت معالجتها بهدف الحصول على تقييم جيد للموارد المحتملة لمنطقة دارتوا، بشكل يمكن من تجويد برنامج العمل المستقبلي بخصوص هذا الاكتشاف ووقعه المحتمل على الإنتاجية في مجموع نطاق ترخيص لوكوس، فقد أكد البئرين الأولين بنجاح نموذجنا الجيولوجي لتوزيع الخزانات، ويعتبر وجود الغاز بشارة خير لنشاطنا المستقبلي بخصوص استغلال هذا الترخيص”.

    وتوجه دنكان والاس، المدير التقني لشاريوت، بالشكر الجزيل للفرق العاملة، التي برهنت، مرة أخرى على قدراتها في مجال الحفر بكل أمان وبطريقة فعالة. وشكر ايضا المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) لدعمه الثابت وعلى شراكته المثمرة، قائلا إن الهدف يتمثل في التعجيل قدر الإمكان بنقل كل اكتشاف تجاري إلى إنتاج.

    ويذكر ان شاريوت هي مجموعة طاقة انتقالية تركز على إفريقيا وتنشط في ثلاثة قطاعات: الغاز الانتقالي، الطاقة الانتقالية والهيدروجين الأخضر. وتركز شركة Chariot Transitional Gas على تطوير مشاريع الغاز عالية القيمة ومنخفضة المخاطر في المغرب، الذي يعد اقتصادًا ناشئًا سريع النمو، مع انتهاج مسار واضح لتسويق سريع للغاز وتحقيق إرادات مادية وكذلك إمكانات استكشاف مهمة.

    ويركز مسارChariot Transitional Power   على توفير حلول طاقية وحلول لإنتاج المياه، مستدامة موثوقة وتنافسية في جميع أنحاء القارة من خلال بناء وتوليد وتداول الطاقة المتجددة. وتتعاون شركة Chariot Green Hydrogen مع شركة TEH2 )المملوكة بنسبة 80% لشركة TotalEnergies، و20% لمجموعة (EREN وحكومة موريتانيا بشأن التطوير المحتمل لمشروع الهيدروجين الأخضر بقدرة 10 جيجاوات، وهو مشروع نور في موريتانيا، كما تعمل على تطوير مشاريع تجريبية بالمغرب. ويسمح بتداول أسهم شركة شاريوت المحدودة في سوق الاستثمارات البديلة ‘’AIM’’ تحت الرمز “CHAR”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسعى لبناء ثلاثة محطات لإعادة التغويز.. وخبير يوضح أهداف الخطوة

    مروان حميدي

    يُكثّف المسؤولون الحكوميون المغاربة جهودهم حاليًا لدراسة استراتيجية جديدة تهدف إلى تمكين المملكة من استيراد الغاز الطبيعي المسال (GNL) بشكل مباشر، دون المرور عبر الأراضي الإسبانية.

    وحسب ما كشفت عنه صحيفة “l’économiste” الناطقة بالفرنسية، فإن المشروع قيد الدراسة يتضمن بناء ثلاث منصات إعادة تغويز على المدى الطويل.

    وأوضح المصدر ذاته أن أول منصة سيتم تشييدها السواحل المتوسطية، بالقرب من ميناء Nador West Med، إذ تم توقيع بروتوكول اتفاق استراتيجي في هذا الصدد بين ممثلي أربع وزارات: الداخلية، والاقتصاد والمالية، والتجهيز والماء، بالإضافة إلى وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    سيتمّ تجهيز ميناء Nador West Med بخط أنابيب غاز، مرتبط بخط الغاز المغاربي الأوروبي (GME)، وسيتمّ استخدامه بشكل أساسي لتزويد محطات توليد الكهرباء ذات الدورة المركبة التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (ONEE)، والتي تجمع بين التوربينات الغازية والتوربينات البخارية، بما في ذلك محطات عين بني مطهر وتهدارت، وذلك لإنتاج الكهرباء.

    وبخصوص المنصة الثانية فإن الأمر يتعلق بتشييد منصة إعادة تغويز أخرى على المدى القصير، على طول الساحل الأطلسي، إما بالقرب من المنطقة الصناعية الجرف الأصفر (17 كيلومترًا جنوب مدينة الجديدة) أو في مدينة محمدية.

    وأكدت الصحيفة اليومية أن الدراسات ستنظلق قريبًا لتحديد أي من هذين الميناءين سيتمّ اختياره في النهاية، كما أن ربط الأحواض الصناعية سيكون عاملاً حاسماً في هذا الاختيار.

    وأخيرًا، فإن المنصة الثالثة سيتم بناؤها بالقرب من ميناء الداخلة الأطلسية في أفق عام 2030، وستكون مرتبطة بشبكات موريتانيا والسنغال، بالإضافة إلى خط أنابيب الغاز نيجيريا – المغرب.

    تعليقا حول هذا الخطوة وشارحا أبعادها ودلالاتها، أكد عبد الصمد ملاوي، الأستاذ المتخصص في التكنولوجيات الطاقية والتحول الطاقي المستدام، أن للخطوة عدة أبعاد وتأتي تفعيلا للبروتوكول الأخير الذي تم الاتفاق عليه من قبل مجموعة من الوزارات والمؤسسات، التي تصب في تحقيق الأمن الطاقي الوطني، وبالتالي لها مجموعة من الأهداف أهمها تنويع المصادر الطاقية الوطنية كون أن التنويع يعد ركيزة من الركائز المجال الطاقي.

    وحسب ملاوي في تصريح لـ”العمق” فإن المشروع سيمكن من ضمان التوازن على مستوى الموارد الطاقية، مع تجنب التبعية الطاقية للخارج، خاصة وأن أهداف الاتفاقية تتمثل في تلبية التعهدات الدولية المتعلقة بنقص انبعاثات الغازات الدفيئة في أفق 2030 لحوالي 45%، بالإضافة إلى التعهدات المرتبطة بتأهيل اقتصاد أخضر واستبدال المصادر الطاقية الأحفورية بأخرى أقل تلوثا.

    واعتبر خبير الطاقات المتجددة أن إنشاء محطات 100% مغربية من أجل تخزين الغاز المسال سيساهم في تقليص التكلفة، كون أن كلفة الغاز المباع بالمغرب وبالإضافة إلى ثمن شراء هذه المصادر الطاقية وكلفة التخزين المرتفعة خاصة داخل الخزانات الإسبانية تساهم في ارتفاع الثمن، ما يؤكد أن هذه الخطوة ستساهم في التخفيف من الكلفة الناتجة عن نقل هذه المصادر الطاقية من المحطات خارج المغرب.

    وشدد الخبير على أن المشاريع المزمع القيام بها ستساعد على مساومة الأسعار بكيفية مباشرة من الموردين، دون الاحتكام إلى الأسعار الدولية التي تحكمها العديد من الاتفاقيات، كما هو الحال بالنسبة للمحطات الإسبانية.

    وأشار المتحدث إلى وجود إمكانية إعادة بيع هذا الغاز الذي سيتم العمل على تخزينه، إلى دول أخرى إذا دعت الضرورة، وهو الأمر الذي يدخل في إطار التجارة والاستثمار في هذا المجال، خاصة وأن الخزانات التي سيتم إنشاؤها تتبع القوانين المحلية.

    وشدد عبد الصمد ملاوي، الأستاذ المتخصص في التكنولوجيات الطاقية والتحول الطاقي المستدام، أن المغرب يمكنه جني العديد من الامتيازات بعد إنشاء هذه المصانع وعلى رأسها تحقيق الاستقلال على المستوى الطاقي والأمن الطاقي وتجنب التحكم في مجموعة من الدول التي تتحكم في السوق الدولية وتؤثر على أسعار الطاقة.

    جدير بالذكر أن بروتوكول اتفاق استراتيجي في هذا الصدد بين ممثلي أربع وزارات يُتيح ربط خمسة كيانات وشركات عمومية، والمتثملة أساسا في الوكالة الوطنية للموانئ (ANP)، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (ONEE)، والمكتب الوطني للهيدروكربونات والتعدين (Onhym)، وميناء Nador West Med، وشركة “الطرق السيارة بالمغرب” (ADM)، ويهدف هذا الربط، إلى “تعزيز تنسيق السلطات العمومية بهدف الإسراع بتنفيذ برنامج تطوير البنى التحتية للغاز المستدام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفينة ضخمة للتنقيب عن الغاز تصل إلى العرائش

    وصلت سفينة “ستينا فورث درايلشيب” إلى سواحل مدينة العرائش، حيث تستعد للقيام بعمليات التنقيب عن الغاز بالمنطقة، عقب حصولها على جميع التراخيص التنظيمية اللازمة من طرف الحكومة المغربية.

    وذكرت صحيفة لاراثون الإسبانية أنه تم تكليف سفينة “ستينا فورث درايلشيب”، ” بتنفيذ عمليات الحفر المتعلقة بهذه التراخيص، إذ يرتقب أن تنطلق عملية الحفر والاختبار في الربع الثالث من سنة 2024، حيث تعمل على تقييم الخزانات المتواجدة حاليا، وتشمل كذلك اختبار التدفق للموارد غير المحفورة المحتملة بهدف زيادة تنمية الموارد المتاحة إلى أكثر من 30 مليار متر مكعب.

    وسبق لشركة « شاريوت » البريطانية المتخصصة في التنقيب عن النفط والغاز، أن أعلنت عن إكمال شراكتها مع مجموعة « إنرجيان » الإسرائيلية حيث استحوذت هذه الأخيرة على 45% و37.5% من رخصتي ليكسوس وريسانا البحريتين، ويرتقب أن تتولى تشغيل الرخصتين بينما تحتفظ « شاريوت » بحصة 30% و37.5% من هذه التراخيص، مع احتفاظ المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) بحصة 25% في كل ترخيص.

    وذكر بلاغ لـ »شاريوت » أن الشركة حصلت على 10 ملايين دولار أمريكي جراء إتمام الصفقة من طرف شركة « إنرجيان » كدفعة أولى، مشيرا إلى أنه سيتم استخدام وحدة الحفر « ستينا فورث » (Stena Forth)، في الحفر التقييمي وتطوير بئر تقع شرق حقل غاز أنشوا، بالإضافة إلى بئر إضافية اختيارية داخل منطقة رخصة ليكسوس.

    وصلت سفينة “ستينا فورث درايلشيب” إلى سواحل مدينة العرائش، حيث تستعد للقيام بعمليات التنقيب عن الغاز بالمنطقة، عقب حصولها على جميع التراخيص التنظيمية اللازمة من طرف الحكومة المغربية.

    وذكرت صحيفة لاراثون الإسبانية أنه تم تكليف سفينة “ستينا فورث درايلشيب”، ” بتنفيذ عمليات الحفر المتعلقة بهذه التراخيص، إذ يرتقب أن تنطلق عملية الحفر والاختبار في الربع الثالث من سنة 2024، حيث تعمل على تقييم الخزانات المتواجدة حاليا، وتشمل كذلك اختبار التدفق للموارد غير المحفورة المحتملة بهدف زيادة تنمية الموارد المتاحة إلى أكثر من 30 مليار متر مكعب.

    وسبق لشركة « شاريوت » البريطانية المتخصصة في التنقيب عن النفط والغاز، أن أعلنت عن إكمال شراكتها مع مجموعة « إنرجيان » الإسرائيلية حيث استحوذت هذه الأخيرة على 45% و37.5% من رخصتي ليكسوس وريسانا البحريتين، ويرتقب أن تتولى تشغيل الرخصتين بينما تحتفظ « شاريوت » بحصة 30% و37.5% من هذه التراخيص، مع احتفاظ المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) بحصة 25% في كل ترخيص.

    وذكر بلاغ لـ »شاريوت » أن الشركة حصلت على 10 ملايين دولار أمريكي جراء إتمام الصفقة من طرف شركة « إنرجيان » كدفعة أولى، مشيرا إلى أنه سيتم استخدام وحدة الحفر « ستينا فورث » (Stena Forth)، في الحفر التقييمي وتطوير بئر تقع شرق حقل غاز أنشوا، بالإضافة إلى بئر إضافية اختيارية داخل منطقة رخصة ليكسوس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاريوت تستكمل شراكتها مع شركة إنرجيان وتوقع على عملية الحفر 

    أعلنت شركة “شاريوت” المتخصصة في مجال الطاقة الانتقالية، في بلاغ لها أمس الجمعة 12 أبريل الجاري عن استكمال إجراءات إبرام الشراكة مع مجموعة “إنرجيان”، التي سبق الإعلان عنها في 7 دجنبر 2023، وذلك عقب حصولها على جميع التراخيص الحكومية والتنظيمية اللازمة من طرف المملكة المغربية.

    وأوضح ذات البلاغ الذي توصلت تليكسبريس بنسخة منه أن الشركة تمتلك إنرجيان حاليا حصص 45% و37.5% في رخصتي ليكسوس وريسانا البحريتين في المغرب، وستتولى كذلك تشغيل كلتا الرخصتين.

    وأضاف البلاغ ان شاريوت تحتفظ بحصة 30% و37.5% من هذه التراخيص، مع احتفاظ المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) بحصة 25% في كل ترخيص، مشيرا الى ان شركة “شاريوت” حصلت على 10 ملايين دولار أمريكي بعد إتمام الصفقة من شركة إنرجيان كدفعة أولى.

    وعلاوة على ذلك يضيف ذات البلاغ، تم توقيع عقد الحفر مع شركة ستينا للحفر، وذلك من أجل استخدام وحدة الحفر “ستينا فورث” (Stena Forth)، في الحفر التقييمي وتطوير بئر تقع شرق حقل غاز أنشوا، بالإضافة إلى بئر إضافية اختيارية داخل منطقة رخصة ليكسوس.

    واكد المصدر ذاته أن عملية الحفر والاختبار ستجرى في الربع الثالث من عام 2024، بحيث ستعمل على تقييم الخزانات المتواجدة حاليا، وستشمل كذلك اختبار التدفق للموارد غير المحفورة المحتملة بهدف زيادة تنمية الموارد المتاحة إلى أكثر من 30 مليار متر مكعب.

    وصرح أدونيس بوروليس الرئيس التنفيذي لشركة شاريوت حسب ذات البلاغ قائلًا: « نحن سعداء للغاية بحصولنا على الموافقة الرسمية من السلطات المغربية  لهذه الصفقة ،وبأن تصبح شركة إنرجيان شريكنا الرسمي في رخصتي ليكسوس وريسانا. وتعمل فرقنا معًا بشكل وثيق على تخطيط الآبار، لضمان البدء السريع لحملة الحفر واختبار تدفق الإنتاج في الربع الثالث من عام 2024. وسيتم تقديم المزيد من التحديثات والمعلومات حول هذا الموضوع عند الحاجة. وأود أن أتقدم بالشكر للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ووزارة الاقتصاد والمالية على دعمهم المستمر في الحصول على التراخيص، نظرا لرغبتنا في تطوير مشروع أنشوا والمناطق المحيطة به.”

     

    وتعد شاريوت مجموعة طاقة انتقالية تركز على إفريقيا وتنشط في ثلاثة قطاعات: الغاز الانتقالي، الطاقة الانتقالية والهيدروجين الأخضر.

    وتركز شركة Chariot Transitional Gas على تطوير مشاريع الغاز عالية القيمة ومنخفضة المخاطر في المغرب، الذي يعد اقتصادًا ناشئًا سريع النمو، مع انتهاج مسار واضح لتسويق سريع للغاز وتحقيق إرادات مادية وكذلك إمكانات استكشاف مهمة.

    ويركز مسار Chariot Transitional Power  على توفير حلول طاقية وحلول لإنتاج المياه، مستدامة موثوقة وتنافسية في جميع أنحاء القارة من خلال بناء وتوليد وتداول الطاقة المتجددة.

    تتعاون شركة Chariot Green Hydrogen مع شركة TEH2 )المملوكة بنسبة 80% لشركة TotalEnergies، و20% لمجموعة (EREN  وحكومة موريتانيا بشأن التطوير المحتمل لمشروع الهيدروجين الأخضر بقدرة 10 جيجاوات، وهو مشروع نور في موريتانيا، كما تعمل على تطوير مشاريع تجريبية بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة شاريوت الطاقية تعلن الانتهاء من إجراءات الشراكة مع شركة إنرجيان والتوقيع على عملية الحفر

    أعلنت شركة شاريوت المحدودة (AIM : CHAR) المتخصصة في مجال الطاقة الانتقالية، والتي تركز بشكل أساسي على القارة الإفريقية، عن استكمال إجراءات إبرام الشراكة مع مجموعة إنرجيان- Energean plc(LON: ENOG)، التي سبق الإعلان عنها في 7 دجنبر 2023، وذلك عقب حصولها على جميع التراخيص الحكومية والتنظيمية اللازمة من طرف المملكة المغربية.

    وأضاف بلاغ صادر بالمناسبة، أن إنرجيان تمتلك حاليا حصص 45% و37.5% في رخصتي ليكسوس وريسانا البحريتين في المغرب، وستتولى كذلك تشغيل كلتا الرخصتين. وتحتفظ شاريوت بحصة 30% و37.5% من هذه التراخيص، مع احتفاظ المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) بحصة 25% في كل ترخيص، كما حصلت شركة “شاريوت” على 10 ملايين دولار أمريكي بعد إتمام الصفقة من شركة إنرجيان كدفعة أولى.

    وزاد البلاغ قائلا، علاوة على ذلك، تم توقيع عقد الحفر مع شركة ستينا للحفر، وذلك من أجل استخدام وحدة الحفر “ستينا فورث” (Stena Forth)، في الحفر التقييمي وتطوير بئر تقع شرق حقل غاز أنشوا، بالإضافة إلى بئر إضافية اختيارية داخل منطقة رخصة ليكسوس.
    وستجرى عملية الحفر والاختبار في الربع الثالث من عام 2024، بحيث ستعمل على تقييم الخزانات المتواجدة حاليا، وستشمل كذلك اختبار التدفق للموارد غير المحفورة المحتملة بهدف زيادة تنمية الموارد المتاحة إلى أكثر من 30 مليار متر مكعب.

    وفي هذا الصدد، صرح أدونيس بوروليس الرئيس التنفيذي لشركة شاريوت قائلًا: « نحن سعداء للغاية بحصولنا على الموافقة الرسمية من السلطات المغربية لهذه الصفقة،وبأن تصبح شركة إنرجيان شريكنا الرسمي في رخصتي ليكسوس وريسانا. وتعمل فرقنا معًا بشكل وثيق على تخطيط الآبار، لضمان البدء السريع لحملة الحفر واختبار تدفق الإنتاج في الربع الثالث من عام 2024. وسيتم تقديم المزيد من التحديثات والمعلومات حول هذا الموضوع عند الحاجة. وأود أن أتقدم بالشكر للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ووزارة الاقتصاد والمالية على دعمهم المستمر في الحصول على التراخيص، نظرا لرغبتنا في تطوير مشروع أنشوا والمناطق المحيطة به.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « شاريوت » تعلن الانتهاء من إجراءات الشراكة مع شركة إنرجيان والتوقيع على عملية الحفر(بلاغ)

    أخبارنا المغربية ـــ الدار البيضاء

    أعلنت شركة شاريوت المحدودة (AIM : CHAR) المتخصصة في مجال الطاقة الانتقالية، والتي تركز بشكل أساسي على القارة الإفريقية، -أعلنت- في بلاغ صحفي عن استكمال إجراءات إبرام الشراكة مع مجموعة إنرجيان-   Energean plc  (LON: ENOG) ، التي سبق الإعلان عنها في 7 دجنبر 2023، وذلك عقب حصولها على جميع التراخيص الحكومية والتنظيمية اللازمة من طرف المملكة المغربية.

    وتمتلك إنرجيان حاليا حصص 45% و5% في رخصتي ليكسوس وريسانا البحريتين في المغرب، وستتولى كذلك تشغيل كلتا الرخصتين.

    وتحتفظ شاريوت بحصة 30% و5% من هذه التراخيص، مع احتفاظ المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) بحصة 25% في كل ترخيص.

    وحصلت شركة “شاريوت” على 10 ملايين دولار أمريكي بعد إتمام الصفقة من شركة إنرجيان كدفعة أولى.

    علاوة على ذلك، تم توقيع عقد الحفر مع شركة ستينا للحفر، وذلك من أجل استخدام وحدة الحفر “ستينا فورث” (Stena Forth)، في الحفر التقييمي وتطوير بئر تقع شرق حقل غاز أنشوا، بالإضافة إلى بئر إضافية اختيارية داخل منطقة رخصة ليكسوس.

    وستجرى عملية الحفر والاختبار في الربع الثالث من عام 2024، بحيث ستعمل على تقييم الخزانات المتواجدة حاليا، وستشمل كذلك اختبار التدفق للموارد غير المحفورة المحتملة بهدف زيادة تنمية الموارد المتاحة إلى أكثر من 30 مليار متر مكعب.

    وفي هذا الصدد، صرح أدونيس بوروليس الرئيس التنفيذي لشركة شاريوت قائلًا: « نحن سعداء للغاية بحصولنا على الموافقة الرسمية من السلطات المغربية  لهذه الصفقة ،وبأن تصبح شركة إنرجيان شريكنا الرسمي في رخصتي ليكسوس وريسانا. وتعمل فرقنا معًا بشكل وثيق على تخطيط الآبار، لضمان البدء السريع لحملة الحفر واختبار تدفق الإنتاج في الربع الثالث من عام 2024. وسيتم تقديم المزيد من التحديثات والمعلومات حول هذا الموضوع عند الحاجة. وأود أن أتقدم بالشكر للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ووزارة الاقتصاد والمالية على دعمهم المستمر في الحصول على التراخيص، نظرا لرغبتنا في تطوير مشروع أنشوا والمناطق المحيطة به”. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “شاريوت المحدودة” تكشف عن برامجها التنقيبية بالمغرب

     تعتبر شركة شاريوت المحدودة، مجموعة متخصصة في مجال الطاقة الانتقالية وتركز بشكل أساسي على القارة الإفريقية، تعلن اليوم تحديثًا حول توقعات عام 2024 والخطط قصيرة الأجل فيما يتعلق بنشاطاتها القطاعية الثلاثة، والتي تشمل مجالات الغاز الانتقالي والطاقة الانتقالية والهيدروجين الأخضر.

     (« Transitional Gas ») الغاز الانتقالي

    أعمال الحفر البري في المغرب (Onshore)

    رخصة منطقة لوكوس (المُشغِل: شركة ( Chariot ) بنسبة 75%، والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) بنسبة 25%)

    ومن المتوقع أن تبدأ الحملة الأولى والتي تشمل حفر بئرين عملها بحلول نهاية الربع الأول من عام…

    إقرأ الخبر من مصدره