Étiquette : أجور

  • أخنوش يصادق على الزيادة في معاشات التقاعد و يفتح مفاوضات الزيادة في أجور الموظفين

    زنقة 20 ا الرباط

    مواصلة لجلسات الحوار الحوار الإجتماعي التي إلتزمت بها الحكومة، عقد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء، جولة ثانية من الجلسات مع الأمناء العامين للمركزيات النقابية وومثلي الإتحاد العام لمقاولات المغرب.

    في هذا الصدد أكد الميلودي مخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش صادق على الزيادة بـ5 في المائة في معاشات التقاعد للفئة التي لم تستفد من أي زيادة منذ 18 سنة خلت.

    و ذكر مخاريق ، أن النقابات اتفقت مع رئيس الحكومة على فتح مفاوضات قطاعية من أجل الزيادة في أجور الموظفين بعدما شملت الزيادة الحد الأدنى للأجور.

    وأبرز مخارق، أنه تم التطرق في جلسات الحوار إلى مطلب التخفيض الضريبي عن الأجور، حيث قال إن الأجراء في القطاعين العام والخاص يؤذون الضريبة على الأجور بصفة منتظمة وبدون تهرب جبائي وبنسب عالية تصل إلى 38 بالمائة من أجرهم.

    واعتبر المسؤول النقابي، هذا الأمر “حيفا ضريبيا تجاه الأجراء”، مبرزا أنه في الأسبوع المقبل، ستكون هناك جلسة مع وزيري المالية والميزانية من أجل تقديم السيناريوهات التي تقترحها الحكومة، مضيفا أن نقابته تعتبر تقليص الضريبة سيحسن دخل الأجراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما حجم ومصدر الثروة التي ورثها الأمير تشارلز عن الملكة إليزابيث الثانية؟

    العمق المغربي

    أعلن تشارلز الثالث البالغ 73 عاما بشكل رسمي ملكا لبريطانيا، بعد رحيل الملكة إليزابيث الثانية عن 96 عاما، الخميس.

    والملكة إليزابيث الثانية كانت حياتها حافلة بالأحداث تعرضت خلالها لعدة محاولات اغتيال، ولم تزر طيلة مدة حكمها التي تفوق 70 عاما، دولة إسرائيل.

    ويرث تشارلز الثالث العرش وأيضا ثروة والدته الكبيرة التي سيحصل عليها من دون الحاجة إلى دفع ضريبة نقل الميراث، في امتياز مخصص للخلافة الملكية.

    ماذا تملك الملكة؟ 

    رغم عدم وجود أي شرط يلزم ملوك بريطانيا بالكشف عن مواردهم المالية الخاصة، تفيد معلومات نشرتها صحيفة “صنداي تايمز”، حسب قناة الحرة، بأن ثروة إليزابيث الثانية الشخصية بلغت 370 مليون جنيه استرليني عام 2022، بزيادة قدرها خمسة ملايين جنيه استرليني عن العام السابق.

    وعلى صعيد الممتلكات العقارية، تملك الدولة قصر باكنغهام المقر الملكي في لندن، وقلعة وندسور الواقعة على بعد حوالي ثلاثين كيلومترا غرب العاصمة.

    لكن قصر بالمورال، المنتجع الصيفي للعائلة الملكية، وقصر ساندرينغهام، حيث تحتفل العائلة الملكية تقليديا بأعياد نهاية العام، كانت مُلكا للملكة وسيتم توريثها لتشارلز.

    وتمتلك الملكة أيضا محفظة كبيرة من الأسهم ومجموعة طوابع ملكية تقدر قيمتها بنحو مئة مليون جنيه استرليني، وفقا لمعدي قائمة الأثرياء لعام 2021 في صحيفة “ذي تايمز”.

    وستضاف ثروة الملكة الراحلة إلى ثروة تشارلز الشخصية التي تُقدر بنحو 100 مليون دولار بما يعادل نحو 87 مليون جنيه استرليني، بحسب موقع “سيليبريتي نت وورث”.

    كما أن جواهر التاج الشهيرة التي تُقدر قيمتها بنحو ثلاثة مليارات جنيه استرليني، تنتمي رمزيا إلى الملكة وتُنقل بالتالي تلقائيا إلى خليفتها.

    وترك الأمير فيليب زوج إليزابيث، إرثا أكثر تواضعا بقيمة 30 مليون جنيه استرليني عند وفاته في أبريل 2021، بحسب “سيليبريتي نت وورث”.

    وكان يمتلك خصوصا مجموعة من اللوحات وثلاثة آلاف عمل فني، تم توريث معظمها للأصدقاء والعائلة.

    دوقية لانكستر 

    مع اعتلائه عرش بريطانيا يرث الملك تشارلز الثالث دوقية لانكستر، المملوكة للعائلة الملكية منذ العصور الوسطى، والتي درت خلال السنة الضريبية المنتهية في مارس الفائت 24 مليون جنيه استرليني من الدخل الخاص المخصص للعاهل البريطاني.

    ويقول ديفيد مكلور وهو مؤلف كتاب عن التمويل الملكي، “إن أموال لانكستر تعود إلى العاهل، أي الملك أو الملكة، بحكم منصبه”، وفقا لـ”فرانس برس”.

    من ناحية أخرى، يفقد تشارلز دوقية كورنوال التي تذهب إلى الابن الأكبر للملك وتدر حوالي 21 مليون جنيه استرليني سنويا.

    ويوضح مكلور أن هذه الدوقية “تؤول مباشرة إلى (الأمير) وليام”.

    ويستفيد تشارلز أيضا من منحة سنوية تسمى “المنحة السيادية” من الخزانة العامة، حُددت بنسبة 15 في المئة من عائدات إرث التاج، ويشمل خصوصا ممتلكات عقارية وأيضا مزرعة ضخمة لطاقة الرياح، وتصب إيراداته في الخزانة العامة منذ قانون صادر عام 1760.

    وبلغت هذه المخصصات 86,3 مليون جنيه استرليني للفترة 2021-2022، بما في ذلك أموال طائلة خُصصت لتجديد قصر باكنغهام لمدة عشر سنوات (34,5 مليون جنيه لعام 2021-2022).

    وتتيح المنحة السيادية تمويل النفقات المتعلقة بالأنشطة الرسمية لتمثيل الملك أو أفراد أسرته، ولا سيما رواتب الموظفين وصيانة القصور وتنظيفها، والرحلات الرسمية وكذلك حفلات الاستقبال.

    الخلافة الملكية 

    تُنقل معظم ثروة الملكة إلى تشارلز بدون ضريبة الميراث، بفضل إعفاء يعود تاريخه إلى 1993 بهدف منع تبدد الإرث الملكي في حال وفاة أكثر من ملك بفارق زمني قصير، بعدما كانت ضريبة الانتقال تبلغ 40 في المئة عند كل عملية توريث.

    وتوضح وزارة المالية كذلك أن “الأصول الخاصة مثل ساندرينغهام وبالمورال لها استخدامات رسمية وخاصة”، مضيفة أن النظام الملكي يجب أن يتمتع أيضا “بدرجة من الاستقلال المالي عن الحكومة القائمة”.

    لكن هذه الميزة تقتصر على عمليات النقل بين العاهل البريطاني وخليفته.

    ويؤكد ديفيد مكلور أن “من المحتمل أن تكون الملكة قد تركت وصية وأن مبالغ صغيرة” ستذهب إلى أفراد من الأسرة، “لكن ليس الجزء الأكبر من الثروة”، والذي سيذهب إلى تشارلز، حسب “فرانس برس”.

    مصادر ثروة إليزابيت

    لا شك في أن مجموعتها من المجوهرات والعقارات الواسعة مبهرة، إلا أن ثروة الملكة إليزابيث الثانية لا تقاس بتلك التي تملكها شخصيات ملكية أخرى.

    تقدّر ثروتها بـ370 مليون جنيه إسترليني (أكثر من 420 مليون دولار) وبالتالي لم تكن كافية لمنحها موقعا على قائمة “ذي صنداي تايمز” لأثرى 250 شخصية في المملكة المتحدة عام 2022.

    وتبدو ثروتها ضئيلة للغاية أمام ثروات شخصيات ملكية أخرى. فعلى سبيل المثال، تقدّر ثروة العائلة الملكية التايلاندية بما بين 50 و70 مليار دولار، بينما تفيد تقارير بأن ثروة العاهل السعودي الملك سلمان تبلغ 18 مليار دولار، حسب فرانس برس.

    لكن كيف جنت الملكة أموالها وكيف أنفقتها؟

    مصاريف رسمية

    يموّل دافع الضرائب البريطاني الملك في بريطانيا بينما تحصل العائلة الملكية أيضا على دخل هائل من مجموعات قابضة خاصة وضخمة لا تعرف كل تفاصيلها.

    وغطت مخصصات سنوية من الحكومة يطلق عليها “منحة سيادية” المصاريف الرسمية للملكة والشخصيات الملكية الممثلة لها.

    وفي العام المالي 2020-2021، وصل هذا المبلغ إلى حوالى 86 مليون جنيه إسترليني، بما في ذلك مبلغ 34,4 مليون جنيه إسترليني خصص لأعمال تجديد في قصر باكينغهام في لندن.

    وتعادل “المنحة السيادية” 15 في المئة من أرباح “ممتلكات التاج”، وهي محفظة ضخمة تضم أراضي وعقارات وغيرها من الأصول مثل مزارع رياح تابعة للعائلة الملكية لكنها تدار بشكل مستقل.

    ويُسلّم صافي أرباح “ممتلكات التاج” إلى وزارة الخزانة بموجب اتفاق أُبرم عام 1760.

    وتمّت زيادة “المنحة السيادية” بشكل مؤقت لتغطية أعمال التطوير الواسعة في قصر باكينغهام.

    كما استُخدمت لدفع أجور مئات الموظفين الذين يعملون لدى العائلة الملكية.

    دخل خاص

    يطلق على دخل الملكة الخاص “المحفظة الخاصة” ويأتي بشكل أساسي من محفظة “دوقية لانكاستر” التي تملكها العائلة المالكة منذ العصور الوسطى.

    وتشمل أصولها أراضي واستثمارات مالية وعقارات تتجاوز قيمتها 500 مليون جنيه إسترليني.

    وتضم الأملاك 315 عقارا سكنيا إضافة إلى ممتلكات تجارية في وسط لندن وأراض زراعية تمتد لآلاف الهكتارات.

    وبلغ صافي إيرادات تشغيلها للعام 2020-2021 أكثر من 20 مليون جنيه إسترليني. أعطت الملكة جزءا من هذا المبلغ لأقاربها ودفعت ضرائب عن المبلغ الذي لم يتم إنفاقه على واجبات رسمية.

    وقال دفيفد ماكلور، مؤلف كتاب عن الشؤون المالية للعائلة الملكية تحت عنوان “ثروة الملكة الحقيقية” The Queen’s True Worth، “تستخدم الملكة هذه الأموال لتسديد النفقات العامة لإدارة بالمورال وساندرينغهام، الباهظة الكلفة”، علما بأن العقارين مملوكان للملكة نفسها.

    وأفاد ماكلور فرانس برس “تستخدم أيضا بعض الأموال المخصصة لإعانة أعضاء آخرين في العائلة الملكية لا يحصلون على المال من المنحة العامة أو المنحة السيادية”.

    وهؤلاء هم ابنتها الأميرة آن ونجلها الأصغر الأمير إدوارد وزوجته صوفي كونتيسة ويسيكس، إضافة إلى نجلها الثاني الأمير آندرو.

    ولم يعد آندرو يقوم بأي مهام ملكية وبالتالي لا يتوقع أن يحصل على مخصصات سخية كما كان الحال في الماضي.

    وتسبب آندرو بإحراج للعائلة المالكة بسبب صداقته السابقة مع رجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين المدان بالإتجار جنسيا بالقاصرات والذي انتحر في سجنه عام 2019.

     أملاك خاصة 

    في حين أن جميع القصور الملكية تابعة “لممتلكات التاج”، إلا أن إليزابيث الثانية كانت تملك عقارين بصفتها الخاصة هما “قصر بالمورال” في اسكتلندا الذي تقدّر قيمته بمئة مليون جنيه إسترليني ومقر ساندرينغهام الذي تقدّر قيمته بحوالى 50 مليون جنيه إسترليني.

    ولا يذهب أي تمويل عام لهذين المقرّين.

    كما كانت الملكة تملك بصفتها الخاصة بعض المقتنيات ضمن “المجموعة الملكية” بما في ذلك مجموعة طوابع بريدية كانت لجدّها الملك جورج الخامس تقدّر قيمتها بمئة مليون جنيه إسترليني.

    جنت الملكة أيضا جوائز تتجاوز قيمتها سبعة ملايين جنيه إسترليني من شغفها في سباقات الخيل، بحسب تقديرات موقع myracing.com، رغم أن الرقم يستثني كلفة رعاية الخيول الباهظة.

    أما “مجوهرات التاج” التي تقدّر قيمتها بحوالى ثلاثة مليارات جنيه إسترليني، فكانت تابعة للملكة من الناحية الرمزية، لكن ملكيتها ستنتقل تلقائيا إلى خليفتها.

    ملاذات ضريبية

    ورد اسم الملكة في “وثائق  بارادايز” التي تم تسريبها عام 2017 وكشفت النقاب عن أصول في الخارج تملكها شخصيات ثرية ونافذة بهدف التهرب الضريبي.

    ونشر الوثائق “الكونسورسيوم الدولي للصحافيين الاستقصائيين (آي سي آي جي)”.

    وجاء فيها أن الملكة أودعت عبر “دوقية لانكاستر” حوالى عشرة ملايين جنيه إسترليني في جزر كايمان وبرمودا، وهي أراض بريطانية ما وراء البحار تعد ملاذات ضريبية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعيات تدق ناقوس الخطر عن العاملات الفلاحيات.. أجور زهيدة وظروف مزرية

    “يتم نقلهن بوسائل نقل تنعدم فيها أبسط شروط السلامة والصحة، إلى العمل في الضيعات المجاورة للمنطقة عند الفجر بشكل يومي، حيث يشتغلن بأجر زهيد لأزيد من 12 ساعة يوميا” هكذا دق جُملة من الحقوقيون بالمغرب، ناقوس الخطر، لما وصفوه بـ”خطر تنامي ظاهرة استغلال العاملات في الحقول والضعيات الفلاحية”.

     

    وفي السياق نفسه، أشارت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع المنارة، أن “عاملات موسميات يتنقلن للعمل في الضيعات بما فيها ضيعات فلاحية بأيت إيمور وأكفاي والسويهلة وغيرها، من المناطق المجاورة” مؤكدة أنهن “يشتغلن من طلوع الشمس إلى ساعات متأخرة من المساء وبأجر زهيد، ويعملن في ظروف قاسية ولساعات طوال تحت أشعة الشمس الحارقة، وارتفاع درجات الحرارة بالمنطقة ، ويتم استغلالهن بشكل بشع فيما يشبه الاستعباد”.

     

    “جماعة الوداية تشكل نقطة تجمع العاملات الزراعيات لمجموع عمال وعاملات جماعات غرب مراكش” زادت الجمعية نفسها، خلال بيان لها، أمس الاثنين 5 شتنبر الجاري، لتوضيح كيفية عملهن، مبرزة أن ” قساوة التعاطي مع العاملات الزراعيات منذ لحظة نقلهن إلى ساعة عودتهن لمنازلهن، في غياب أية مراقبة أو احترام لحقوق العاملات والعمال، وفي اعتداء صارخ على حقهن في ساعات عمل معقولة وأجر عادل وحماية اجتماعية ورعاية صحية”.

     

    “يتم نقل العاملات في شروط لا إنسانية وتوزيعهن على الضيعات بكل المناطق المحيطة بالجماعة، عبر وسائل نقل بدائية تفتقد لأبسط شروط السلامة من قبيل تربورتور، بيكوب، جرار ، شاحنات…، مما يخلف أحيانا خسائر بشرية وإهانة متكررة تمس بكرامة العاملات بشكل مزمن واستغلالهن من طرف الوسطاء وسماسرة العمل” يردف المصدر نفسه.

     

    وتجدر الإشارة، أن النقاش بخصوص ظروف عمل العاملات الفلاحيات، أثير عقب حادث وُصف بـ”المأساوي” يوم الثلاثاء المُنصرم، حيث شهد ملتقى طريق نواحي مدينة مراكش، حادثة سير مميتة، نجمت عن اصطدام دراجة ثلاثية العجلات أي تريبورتور، كانت تحمل ثمانية عاملات في طريقهن إلى ضيعة فلاحية، وسيارة للجر (ديبناج) كانت تحمل سيارة، مما أدى إلى مقتل سائق الدراجة على الفور، فيما أصيبت العاملات بجروح وكسور متفاوتة الخطورة، وفارقت عاملتين الحياة بعد نقلهن للمستشفى بمراكش في نفس اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة.. المغرب يفتح موضوع الاستعمار.. ويرفض زيارة ماكرون في أكتوبر (فيديو)

    يثير البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..”، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بموقع “برلمان.كوم”، الجدل حول قضايا وملفات ساخنة لشخصيات عامة، حيث تتم صياغتها في قالب ساخر، يجعل العديد من المتابعين يتفاعلون معها (الحلقة) من خلال تعليقاتهم المختلفة والمتباينة.

    وفي هذه الحلقة من البرنامج التي تحمل عنوان ”ديرها غا زوينة.. المغرب يفتح موضوع الاستعمار.. ويرفض زيارة ماكرون في أكتوبر”، خصصتها الزميلة بدرية عطا الله للحديث عن استفزاز الدولة الفرنسية للمغاربة، إثر عدم منح سفارتها بالرباط للمواطنين التأشيرة دون مبررات منطقية، ورغم توفر الشروط المطلوبة ونهب أموال طائلة، إلى جانب رفض المغرب لزيارة الرئيس إيمانويل ماكرون.

    وبهذا الخصوص، قالت بدرية: ”فرنسا باغا تبهدل المغاربة، تاخذ فلوسهم وترفض تعطيهم التأشيرة، وولات كتعطي أجور موظفيها فالسفارة والقنصليات من فلوس التأشيرات لي كتمنح وكترفض للمغاربة”، مذكرة بحلقة سابقة خصصها البرنامج لأرباح فرنسا من عملية النصب والقرصنة، وهو ما لم ينل إعجابها، خصوصا بعد إطلاق موقع ”برلمان.كوم” حملة لمواجهتها، وطلب من السلطات المغربية نهج المعاملة بالمثل وفرض الأداء عن بطاقة إقامة الفرنسيين بالمملكة.

    وأفادت الزميلة بدرية، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زار الجزائر ”ليبيع ويشتري في المغاربة عند جيرانهم ونظامهم الخائن، واستقباله بشكل غير مقبول”، مضيفة أن الجزائر ”أصبحت ولاية تابعة لفرنسا، بعدما استقبلوا الجزائريين ماكرون كأنه رئيسا حقيقيا لبلادهم، فيما أضحت تونس بقيادة رئيسها قيس سعيد مقاطعة عسكرية تابعة للنظام العسكري الجزائري”.

    وزادت المتحدثة: ”فرنسا قررت العفو عن تونس والجزائر من مسألة التأشيرة بشروط مفروضة ودراسة وزير الداخلية الفرنسي حيثيات ذلك مع وزراء الداخلية بالعالم العربي”، مردفة: ”أتمنى أن لا يجيب وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت عن اتصال نظيره الفرنسي، ونتمنى كذلك أن يرفض المغرب زيارة ماكرون خلال شهر أكتوبر المقبل”.

    وأكدت بدرية، أن ذلك يأتي لأنه “أعلن عن هذه الزيارة في المقاهي دون احترام البروتوكولات المعمول بها”، مشددة على أن “اتخاذ مثل هذه القرارات يتطلب الرفع من إيقاع الدبلوماسية المغربية”.

    وأشارت الزميلة بدرية عطا الله، إلى أن مواجهة فرنسا بما تستحقه يبتغي التعاون بين الجميع، سواء من قبل مغاربة العالم أو الحكومة لكي تشعر فرنسا بوحدة المغاربة بقيادة الملك محمد السادس، وتعي أن رفضنا لهذه المعاملة واتخاذ كل القرارات في هذا الصدد يدخل في السيادة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحسين وضعية الأجور للأطباء والصيادلة بين الوزارات بدءا من العام المقبل

    صادق مجلس الحكومة، الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.22.682 بتغيير المرسوم رقم 2.99.651 الصادر في 25 من جمادى الآخرة 1420 (6 أكتوبر 1999) بشأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان المشتركة بين الوزارات، تقدم به وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب.

    وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحافية عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن هذا المشروع يروم تغيير الشبكة الاستدلالية الخاصة بهم، بتخويلهم الرقم الاستدلالي 509 عوض 336 مع بداية مسارهم المهني، وإقرار نظام جديد للتعويضات المرتبطة بالشبكة الجديدة لهذه الفئة.

    وأضاف أنه سيتم تنفيذ هذا الإجراء على مدى سنتين ابتداء من فاتح يناير 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناطق باسم الحكومة : اقتطاعات الأساتذة لا تتجاوز 20 % والقاعدة هي الأجر مقابل العمل

    زنقة 20 ا الرباط

    قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، والوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، إن الإقتطاعات التي همت أجور بعض الأساتذة تتعلق بالإضرابات التي خاضتها هذه الفئة سابقا.

    وأضاف بايتاس، في الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، اليوم الخميس، أن النسبة المحددة من الاقتطاع الشهري ضئيلة من مجموع الراتب مراعاة الالتزامات العائلية و الاجتماعية لهذه الفئات.

    و ذكر الوزير، أن هذه الاقتطاعات يتم توزيعها على مدار السنة لكي لا يتضرر الجانب العائلي و الاجتماعي للفئة المعنية.

    و أكد الوزير على أن الاقتطاعات تتم في إطار قاعدة الأجر مقابل العمل ،مؤكدا أنها لاتتجاوز نسبة 20 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ستتراخى الحكومة في الإصلاح الشمولي للتقاعد؟

     

    أقدم المجلس الإداري للصندوق المغربي للتقاعد في دورة ماي 2022 على طرح مجموعة من الاقتراحات من أجل تمكين الصندوق الاستمرار في أداء المعاشات. وهكذا لجأ إلى اقتراح تعديل المواد 3و6و7و10 من المرسوم 2.95.749 المطبق للقانون 43.95 القاضي بإعادة تنظيم الصندوق المغربي للتقاعد.

     

    ويروم تعديل المادة 7 من المرسوم المذكور أعلاه ،التي سأقتصر عليها في هذا المقال ، بهدف تمكين الصندوق من الاستمرار في استعمال الرصيد الاحتياطي لتأمين أداء المعاشات إلى غاية سنة 2025 وذلك عبر إعادة النظر في مبلغ الحد الأدنى من الرصيد الاحتياطي وتحديده فيما يعادل نفقات السنة المنصرمة عوض ما تشير المادة المذكورة على أنه يجب توفر المحفظة المالية للصندوق كحد أدنى من الرصيد الاحتياطي يعادل مرتين متوسط النفقات المثبتة خلال الثلاث سنوات المحاسبية الأخيرة، بالإضافة أنها تنص على أنه لا يجوز بأي حال من الأحوال اللجوء إلى الاحتياطي المذكور من أجل تغطية نفقات الصندوق.

     

    وكنتيجة عن ذلك، إذا ما انخفض الرصيد الاحتياطي إلى أقل من الثلثين المشار إليها سيتم اللجوء إلى مراجعة مبالغ الاقتطاع والمساهمات بكيفية تضمن التوازن بين الموارد والتكاليف طيلة عشر سنوات وتمكن من الحصول على فائض لتمويل الرصيد في حدود المبلغ الأدنى المحدد أعلاه. بمعنى أنه في حالة انخفاض الرصيد إلى أقل من الثلثين المشار إليها، فسيتم اللجوء إلى اقتطاعات من أجور الموظفين بمقتضى المرسوم الحالي وبدون اللجوء إلى حوارات أو مفاوضات، أوسيتم خرق القانون والاستمرار في استعمال الاحتياطي لتغطية نفقات النظام، وهو ما يراج انه حصل منذ شهر مارس من السنة الحالية مما يطرح السؤال حول الوضعية القانونية لنظام المعاشات المدنية؟.

     

    لذلك فتعديل المادة 7 من المرسوم المذكور أعلاه إجراء يظهر صائبا خاصة وأنه منذ سنة 2015 انتقل الرصيد الاحتياطي للصندوق المغربي للتقاعد من 84,4 مليار درهم إلى 67,83 مليار درهم (وهو مبلغ يقترب من الحد الأدنى) وذلك راجع إلى اللجوء إلى المحفظة المالية بسبب تفاقم عجز نظام المعاشات المدنية.

     

    لكن هذا التعديل قد تأخذه الحكومة ذريعة للتأخر في تنزيل الإصلاح الشمولي وهو ما سيعمق في أزمة صناديق التقاعد ومنها النظام الجماعي لرواتب التقاعد والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. فالأول، المفترض إدماجه مع الصندوق المغربي للتقاعد، فهو يعاني منخرطوه من شح في نسبة المعاش التي يتقاضونها بسبب طريقة احتساب الأجر المرجعي والنسبة المئوية المعتمدة لاستخراج المعاش والتي لا تتجاوز 70% من الأجر المرجعي. أما الثاني ( ص و ض ج) ينتظر أجراء القطاع الخاص إصلاحه في اتجاه تحسين المعاش الذي لا يتجاوز، في أحسن حال، 4200 درهم في الشهر . أما الصندوق المغربي للتقاعد فقد عانى الموظفين المنخرطين فيه من جراء تعديلات سنة 2017 وغير قابلين ولا مستعدين لأي اقتطاع من أجرتهم الشهرية التي استُنزفت بالزيادات البشعة في المحروقات وجميع المواد الاستهلاكية.

     

    من جهة أخرى، فقد عرف نظام المعاشات المدنية برسم سنة 2021 ارتفاعا مهما في عدد المنخرطين حيث فاقت نسبة 13% وذلك بفضل إدماج أطر الأكاديميات الجهوية للتعليم، حيث بلغ 705870 منخرط عوض 624986 سنة 2020، في المقابل عدد المتقاعدين سنة 2021 بلغ 306164.

     

    فإدماج أطر الأكاديميات غيّر فرضية من نظام شبه المغلوق (أي التوظيف المحدود) الذي كان متجها إليه الصندوق إلى النظام المفتوح وذلك باعتماد التوظيف. فهذا الأخير(النظام المفتوح) مكّن من تحسين ديون نظام المعاشات المدنية وتخفيضها حيث بلغت 270 مليار درهم عوض 470 مليار درهم، كما أن المعامل الديمغرافي هو الآخر قد يصبح مستقرا في 1,4 منخرط لكل متقاعد وهو ما سيؤثر إيجابا على الحصيلة الأكواتورية.

     

    عبد العزيز الطاشي (قيادي نقابي)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من تناقضات أغلالو عمدة الرباط!!

    اسماعيل الحلوتي

    في البرنامج التلفزيوني الأسبوعي « مع الرمضاني » الذي يعرض بالقناة الثانية مساء كل يوم أحد، استضاف منشطه رضوان الرمضاني في حلقة يوم 5 ماي 2022 القيادية بحزب « التجمع الوطني للأحرار » ورئيسة المجلس الجماعي لمدينة الرباط أسماء غلالو، التي صرحت أمام آلاف المشاهدين بوجود 2400 من الموظفين الأشباح في المقاطعات والإدارات العمومية والولاية، يتقاضون أجورهم الشهرية بانتظام دون أن يؤدوا وظيفتهم. وأنها في إطار ضبط عددهم الحقيقي أعدت لذلك خطة، تتمثل في تنظيم امتحانات الكفاءة المهنية الخاصة بالترقية.

    وهو ما اعتبره الكثيرون فضيحة أخلاقية تقتضي عدم السكوت عنها، إذ كيف يعقل أن يستمر مثل هذا العبث والتسيب، في وقت يعمل فيه المغرب جاهدا تحت القيادة الرشيدة لعاهله المفدى محمد السادس على الإصلاح الإداري والانتقال الرقمي. حيث أكدت عمدة الرباط على أن المجلس الجماعي يضم في سجلاته الرسمية 3700 موظف من بينهم مائتي موظف سيحالون قريبا على المعاش، في حين أن هناك ألف موظف فقط يواظبون على الحضور الفعلي إلى مقرات عملهم ومزاولة مهامهم؟ ثم أضافت بأن الأمر يتعلق بأشخاص تم تشغيلهم بطرق ملتوية.
    وأنها لم تخف خلال ردودها على أسئلة المنشط التلفزيوني استنكارها لما يجري من اعتداء سافر على المال العالم، مبدية استعدادها الكامل للانخراط في حرب ضروس ضد هذه الظاهرة الخطيرة التي ما انفكت تستنزف بدون رحمة ولا موجب حق ميزانية ضخمة من الخزينة العامة أمام عيون كبار المسؤولين.

    فكانت تصريحاتها بمثابة أعواد ثقاب أضرمت جدلا واسعا داخل المجتمع، ولاسيما في ظل وجود آلاف العاطلين من حملة الشهادات العليا. مما جعل ولاية الجهة تسارع إلى احتضان اجتماع طارئ يوم الخميس 9 ماي 2022، وانعقاد آخر في مقر مجلس المدينة. لكن عددا من رؤساء مجالس المقاطعات رفضوا الطريقة الانفرادية التي تدبر بها عمدة المدينة ملف الموظفين الأشباح، ولم يتردد بعضهم في مقاطعة اللقاء، معبرين عن تذمرهم من عدم إشراكهم في تهييء لوائح الموظفين المعنيين قبل كشفها عن وجود 2400 موظف شبح، فضلا عن مخالفتها للمساطر الجاري بها العمل في حقهم، جراء استمرارها في صرف أجورهم الشهرية والتوقيع على تعويضهم عن الأعمال الشاقة والملوثة. فهل يعقل والحالة هذه أن تؤشر مسؤولة إدارية من حجم عمدة مدينة كبرى على تعويضات ل »2400″ موظف وهي التي تصرح بوجود ألف موظف حقيقي فقط؟

    وبعيدا عما وقعت فيه عمدة الرباط من تناقض صارخ، فإن « شهادتها » دفعت برئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام إلى المطالبة بفتح تحقيق فوري مع كل الجهات المعنية، بشأن ال »2400″ موظف شبح في جماعة العاصمة الذين يستنزفون الخزينة العامة دون أداء أي وظيفة، معتبرا أنهم موظفون فوق القانون وأن من بينهم من هم خارج الوطن أو يتعاطون لمهن وحرف أخرى، مما يكبد البلاد سنويا في جهة الرباط وحدها خسارة مالية تقدر بحوالي 14 مليار سنتيم، في حالة ما إذا افترضنا أن الأجر الشهري للواحد من هؤلاء « العفاريت » هو أربعة آلاف درهم شهريا.

    ترى هل قامت عمدة الرباط بالمتعين عليها في سلك المساطر القانونية الواجبة ضد هؤلاء « الأشباح »، التي تتطلب توجيه استفسار عن أسباب التغيب غير المبرر، المثول أمام مجلس الانضباط وإيقاف الأجرة الشهرية، ثم العزل وغيره من الإجراءات والجزاءات القانونية؟ وعلى أي أساس اعتمدت في مواصلة صرف أجور موظفين تعتبرهم « أشباحا » وتمتيعهم بتعويضات لا يستحقونها؟ ثم ما الذي يحول دون اتخاذها قرارا مماثلا لما أقدمت عليه إدارة مجلس النواب يوم 17 ماي 2022، والمتمثل في إيقاف عدد من الموظفين عن العمل بعد التأكد من تغيباتهم غير المبررة لفترات طويلة، وفق ما هو مبين في سجلات الحضور بمقرات عملهم، كما هو الشأن مثلا بالنسبة ل »مصطفى بنعلي » الأمين العام لحزب « جبهة القوى الديمقراطية » المعارض، الذي يفترض فيه أن يكون قدوة في الانضباط واحترام أوقات العمل، عوض أن يضطر إلى توجيه رسالة استعطافية لرئيس المجلس رشيد الطالبي العلمي القيادي بحزب « الأحرار »، ملتمسا منه منحه عطلة استثنائية بدون أجرة لمدة ستة شهور، تفاديا للتشطيب النهائي عليه من الوظيفة بالبرلمان بسبب غيابه الدائم.

    فالموظفون الأشباح جزء من الفساد واقتصاد الريع، وبات لزاما على رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن يعجل بإنقاذ الخزينة العامة من هذا النزيف القاتل ومحاسبة جميع المتورطين ومن يتستر عنهم، إذا كانت حكومته تسعى فعلا إلى بناء مغرب جديد يقوم على العدل والمساواة، وخلق فرص شغل وآلاف الوظائف لتلك الأعداد الهائلة من الشباب خريجي الجامعات والمعاهد المغربية الذين يرزحون تحت وطأة البطالة المدمرة. ثم أين نحن من خطابات التهديد والوعيد التي لم تفتأ الحكومات المتوالية ترددها للقضاء على « الموظفين الأشباح » أو التقليص من أعدادهم الرهيبة؟ وإلى أي حد ستكون الحكومة التي يقودها حزب عمدة الرباط قادرة على إحداث دينامية جديدة في التدبير الجيد للمرفق العام وانعكاسه الإيجابي على خدمة مصالح المواطنين؟

    إن المغاربة يرفضون بقوة تمادي المسؤولين في سياسة الهروب إلى الأمام من خلال إطلاق الفقاعات الإعلامية الرامية إلى إلهائهم عن مشاكلهم الحقيقية، ولاسيما أن ملف « الموظفين الأشباح » في المؤسسات العمومية والجماعات الترابية عمر طويلا، دون أن تستطيع الحكومات المتعاقبة إيجاد حل عاجل ونهائي لهذه الظاهرة الخطيرة التي تمتص ميزانيات ضخمة من المال العام ليس في مدينة الرباط وحسب، بل في جميع المدن بسبب غياب الإرادة السياسية الحقيقية.

    إقرأ الخبر من مصدره