Étiquette : أردوغان

  • من الزلازل الكبرى عبر التاريخ.. جيولوجي لبناني: أضرار زلزال تركيا تعادل مساحة دولة

    قال الباحث الجيولوجي بالجامعة الأمريكية في بيروت طوني نمر، إن الزلزال الذي ضرب تركيا من الزلازل الكبرى عبر التاريخ، وأضراره تعادل “مساحة دولة بأكملها”.

    ونفى نمر في مقابلة مع الأناضول وجود خطر من وقوع أمواج تسونامي في تركيا والدول المجاورة خلال المرحلة الحالية، محذرا من تداول الكثير من المعلومات المضللة خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.

    ولفت إلى أن خط الزلزال الذي يمر في لبنان ليس مرتبطا بالخط التركي، وليس هناك علاقة مباشرة بينهما، وأن ما يحصل الآن في لبنان من هزات أرضية هو في إطاره الطبيعي.

    بمساحة دولة
    وشدد نمر على ضرورة عدم تجاهل حجم ومساحة تأثير “فالق الأناضول”، الذي تسبب في الزلزال، مشيرا الى أن “الفالق الذي كُسر في تركيا يبلغ طوله حوالي 350 كيلومترا، وهي مساحة كبيرة جدا تعادل مساحة دولة بأكملها”.

    و”فالق شرق الأناضول” أو “صدع شرق الأناضول”، مصطلح يشير إلى منطقة التلاقي بين صفيحة قارة إفريقيا وصفيحة أوراسيا، الواقعة تقريبا في منطقة شرق البحر المتوسط.

    وعن تحريك الزلزال اليابسة التركية 3 أمتار نحو الغرب، نبه نمر إلى أن جزءا فقط من فالق شرق الأناضول تحرك في الزلزال الأخير دون أن يتحرك الجزء الآخر.

    وحذر الباحث اللبناني من أنه “لا يمكن توقع متى سيتحرك” الجزء الآخر، مشددا على أنه “يتعين على تركيا الانتباه إلى الجزء الثاني الذي أتحدث عنه”.

    والثلاثاء، قال رئيس المعهد الوطني الإيطالي للجيوفيزياء والبراكين كارلو دوغليوني، إن زلزال تركيا حرك البلاد (لوحة الأناضول) 3 أمتار نحو الغرب، وإنه وقع في أحد خطي الصدع الزلزالي اللذين يمران في تركيا.

    كما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر في الولايات المتضررة، وهي: أضنة، وأديمان، وديار بكر، وغازي عنتاب، وهطاي، وقهرمان مرعش، وكيليس، وملاطية، وعثمانية، وشانلي أورفة.

    “لا تسونامي”
    وعن إمكانية حدوث موجات مد تسونامي في تركيا بعد الزلزال، أوضح الباحث أنه لحدوث ذلك “يجب أن تكون قاعدة الزلزال على الساحل، أي أن مركز الزلزال يجب أن يكون قريبا جدا من البحر”.

    وتابع: “الحمد لله، لم يكن هذا الزلزال تحت سطح البحر، وإلا كان من الممكن أن تحدث أمواج تسونامي في شرق البحر المتوسط مع حدوث تموجات خطيرة”.

    وفجر الاثنين، ضرب زلزال منطقتي جنوبي تركيا وشمالي سوريا، بلغت قوته 7.7 درجات، وبعد ساعات أعقبه آخر بقوة 7.6 درجات، تبعهما مئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.

    وأشار نمر الى أن “قوة الزلزال الذي كان مركزه قهرمان مرعش (جنوبي تركيا)، وتسبب بدمار في 10 ولايات تركية، تعد من الزلازل الكبرى عبر التاريخ”.

    وأوضح أن “سبب الزلازل الكبيرة عادة ما يكون تداخل الطبقات، وعادة لا يشعر الناس بها، لأنها تحدث في مناطق غير مأهولة بالسكان (تحت المحيطات)، ولا تسبب خسائر في الأرواح والممتلكات”.

     زلازل لبنان
    وأوضح نمر أنه “ليس هناك علاقة مباشرة بين الزلزال التركي وخط الزلازل في لبنان، وما يحصل الآن في لبنان من هزات أرضية هو في إطاره الطبيعي”.

    وأضاف أن “الموجات التي أطلقها الزلزالان التركيان الإثنين والتي شعرنا بهما في لبنان، تأثرت بها أيضا الفوالق والصدوع عندنا، ما زاد من حركتها المعهودة”.

    وتابع الباحث اللبناني أن “تلك الفوالق (في لبنان)، تحتاج لبعض الوقت لعودة حركتها إلى ما كانت عليه قبل حصول الزلزالين (في تركيا)”.

    وفجر الإثنين، وصلت ارتدادات الزلزال الذي ضرب تركيا إلى لبنان، من دون تسجيل وقوع إصابات، لكن ذلك تسبب بتصدع عدد كبير من الأبنية.

    وعلى إثر ذلك، اجتمعت لجنة تنسيق عمليات مواجهة الكوارث والأزمات في السرايا الحكومية برئاسة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي.

    وطلبت اللجنة من البلديات ونقابة المهندسين إجراء مسح فوري خلال 72 ساعة للمباني، لكشف الأبنية السكنية غير الصالحة للسكن.

    وبحسب المركز الوطني للجيوفيزياء في لبنان، شهدت البلاد خلال 48 ساعة من وقوع زلزال تركيا 9 هزات، فضلا عن هزات ارتدادية ناتجة عن زلزال فالق الأناضول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشبه بمعجزة..إنقاذ رضيعة وأسرتها بعد 96 ساعة على الزلزال في تركيا(فيديو)

    أنقذت فرق الإغاثة والنجدة طفلة رضيعة مع 4 أشخاص من أسرتها في ولاية هطاي بعد مضي 96 ساعة على كارثة الزلازل جنوبي تركيا.

    وقال مراسل الأناضول إن الفرق نجحت في إخراج الرضيعة سيلا البرازي (عام ونصف) من تحت أنقاض مبنى منهار بمنطقة أنطاكيا، مع 4 أشخاص من أسرتها.

    وجرى تسليم الأسرة إلى فرق الإسعاف ليتم نقلها إلى المستشفى من أجل العلاج.

    وفجر الإثنين، ضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.

    والثلاثاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر في 10 ولايات تضررت من الزلزال وهي أضنة، وأدي يمان، وديار بكر، وغازي عنتاب، وهطاي، وقهرمان مرعش، وكيليس، وملاطية، وعثمانية، وشانلي أورفة.

    الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة التركية

    عُقد في العاصمة التركية أنقرة، الأسبوع الماضي، اجتماع لأحزاب المعارضة التركية عُرف باسم «طاولة الستة»، وضم 6 أحزاب معارضة، هي: «الشعب الجمهوري» برئاسة كمال كليتشدار أوغلو، وهو حزب المعارضة الأكبر في تركيا، ولديه أكثر من ثلث أعضاء البرلمان، كما أنه قدم منافسا في الانتخابات السابقة للرئيس التركي أردوغان، وحصل على 37 في المائة من أصوات الناخبين، وحزب «الجيد» برئاسة ميرال أكشينار، و«الديمقراطية والتقدم» برئاسة علي باباجان، وحزب «السعادة» ذو التوجه الإسلامي الصريح برئاسة تمل كارامولا أوغلو، و«المستقبل» برئاسة أحمد داوود أوغلو، وزير خارجية تركيا الأسبق، والذي كان مؤيدا لأردوغان قبل أن يعارضه، وأخيرا الحزب «الديمقراطي» برئاسة جولتكين أويصال.

    وقد أصدرت هذه الأحزاب وثيقة سمتها تحالف مبادئ، وهي ليست تحالفا انتخابيا، وتضمنت خريطة طريق تنوي الأحزاب تطبيقها في حال الفوز بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية، المقررة في 14 ماي المقبل، وحملت عنوان: «مذكرة التفاهم بشأن السياسات المشتركة» من أجل التحول إلى النظام البرلماني المعزز، وتقليص صلاحيات رئيس الجمهورية، وتعزيز الديمقراطية والحريات ودولة القانون، وإصلاح الاقتصاد، وتصحيح أخطاء السياسة الخارجية.

    وحددت الوثيقة – التي وقعت في 244 صفحة، وتضمنت 2300 هدف مشترك تحت 9 أبواب و75 عنوانا فرعيا- مبادئ عمل الأحزاب الستة في مجالات «القانون والعدالة والقضاء»، و«الإدارة العامة»، و«مكافحة الفساد والشفافية والتدقيق»، و«الاقتصاد والتمويل والتوظيف»، و«العلوم والبحث والتطوير والابتكار»، و«ريادة الأعمال والتحول الرقمي»، و«السياسات القطاعية»، و«التعليم والتدريب»، و«السياسات الاجتماعية» و«السياسة الخارجية والدفاع وسياسات الأمن والهجرة».

    ورغم الجهد العلمي الكبير الذي بذلته أحزاب المعارضة التركية في تقديم مشروع بديل لحكم أردوغان شمل قضايا جديدة لم تعتد عليها أحزاب كثيرة في دول الشرق الأوسط، فإن التحول المثير للاهتمام، وربما النقد، هو دعوتها إلى الانتقال إلى النظام البرلماني، حيث نصت الوثيقة على تعزيز سلطة البرلمان، وإلغاء حق النقض (الفيتو)، الممنوح لرئيس الجمهورية حاليا في ظل النظام الرئاسي، ومنحه فقط الحق في إعادة القوانين إلى البرلمان، حال اعتراضه على بعض المواد، وسيكون الحصول على إذن من البرلمان إلزاميا لرفع الدعاوى القضائية المتعلقة بإغلاق الأحزاب السياسية، وسيتم إنشاء هيئة لمكافحة الفساد بالبرلمان. أما الرئيس فسيتم انتخابه لولاية واحدة مدتها 7 سنوات، على أن يقطع صلته بالحزب الذي ينتمي إليه بعد انتخابه، ولا يعود إلى ممارسة السياسة، بعد انتهاء فترة رئاسته.

    ورغم الجهد الكبير الذي بذلته أحزاب المعارضة التركية من أجل توحيد صفوفها وتقديم برنامج بديل للحكم الحالي، فإن العودة إلى النظام البرلماني خطأ كبير، لأنه أثبت أنه كان مصدرا لعدم الاستقرار، وتعثر في تركيا وغيرها من الدول، وأن المطلوب هو التمسك بالنظام الرئاسي الديمقراطي، بأن يكون هناك رئيس منتخب من الشعب لمدتين غير قابلتين للتمديد، بصلاحيات تسمح له بالإنجاز وليس السلطة المطلقة.

    عمرو الشوبكي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عائلة مغربية تستغيث تحت الأنقاض بتركيا ومحاولات إخراجها على المباشر (فيديو)

    لا تزال عائلة مغربية تصارع من أجل الحياة تحت الأنقاض، بمنطقة هاتاي التركية، وذلك حسب ما كشفه مراسل قناة العربية من عين المكان.

    وأفاد مراسل القناة أن فرق الإنقاذ استطاعت وبعد ساعات من العمل المستمر، استخراج 10 أشخاص، أحدهم على قيد الحياة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هناك عائلات ما زالت تحت الأنقاض وتستغيث طلبا للمساعدة.

    وأشار المراسل إلى أن المنطقة المذكورة تشهد زلازل متكررة “تقريبا كل نصف ساعة، أو 45 دقيقة، ومنذ الصباح وشعرنا بها”.

    وكان مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، قد كشف اليوم عن ارتفاع عدد الوفيات في صفوف مغاربة تركيا إلى 4، بعدما أعلنت السفارة المغربية بأنقرة، مساء الثلاثاء الماضي، تسجيل أول حالة وفاة سيدة خمسينية في صفوف المواطنين المغاربة القاطنين بتركيا، إثر الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب البلاد.

    وأضاف بايتاس، في ندوة التصريح الحكومي الأسبوعي، بعد مجلس للحكومة، أن خلية الأزمة المحدَثة تلقت ما مجموعه 1743 اتصالا من أسر وعائلات المغاربة المقيمين بتركيا، فيما جرى التبليغ رسميا، وإلى حدود الساعة، عن أربع حالات وفاة.

    ومساء اليوم الخميس، أعلن فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي، ارتفاع عدد وفيات الزلزال الذي ضرب البلاد إلى 17 ألفا و674 شخصا.

    وأضاف أوقطاي خلال مؤتمر صحفي من مقر وكالة الطوارئ والكوارث التركية “آفاد” بالعاصمة أنقرة، أن عدد إصابات الزلزال ارتفع إلى 72 ألفا و879 حالة.

    وأشار إلى أن أعمال البحث والإنقاذ اكتملت في ولايتي كليس وشانلي أورفا، في حين اكتملت إلى حد كبير في ولايات ديار بكر وأضنة وعثمانية.

    وفجر الاثنين، ضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.

    والثلاثاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر في 10 ولايات تضررت من الزلزال وهي أضنة، وأدي يمان، وديار بكر، وغازي عنتاب، وهطاي، وقهرمان مرعش، وكيليس، وملاطية، وعثمانية، وشانلي أورفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كأن منزلي انهار”.. تضامن مغربي مع منكوبي زلزال تركيا

    لحظة بلحظة منذ فجر الإثنين يتابع المغاربة أخبار الزلزال المدمر في تركيا وسوريا، مع دعوات “بأن يخفف الله عن الشعبين الشقيقين” وحملات لدعم المشردين والمنكوبين من هذه الكارثة.

    والإثنين، ضرب زلزال بشدة 7.7 درجات جنوب شرقي تركيا وشمالي سوريا، أعقبه آخر بعد ساعات بشدة 7.6 درجات ثم مئات الهزات الارتدادية، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.

    من بين من تعلقت قلوبهم بأخبار البلدين المنكوبين زهير لهنا (56 سنة)، وهو طبيب مغربي متخصص في النساء والتوليد نفذ حملات طبية تطوعية في أكثر من عشر دول بعضها يشهد حروبا وبينها سوريا.

    ودعا “لهنا” عبر حسابه في فيسبوك، إلى تكثيف الدعم الطبي لتركيا وسوريا، مضيفا: “جزء مني موجود في هذا الجزء من العالم، قمت بالعديد من المهمات الإنسانية من الجراحة والتدريب للأطباء والقابلات السوريين المتضررين من الحرب”.

    وواصفا وقع نبأ الزلزال وحجم الكارثة عليه، تابع: “حالما علمت أن زلزالا قويا ضرب المنطقة ودمارا هائلا والقتلى والجرحى، كأن منزلي انهار أو جزء مني انهار !!”

    وأردف: “عندما تحدثت إلى مدير برنامج إغاثة سبق لي العمل فيه، وصف لي المحنة وقال لي: إذا كان بإمكانك المساعدة فقط في توفير خيمة عائلة ستكون بالفعل جيدة جدا. ما زال صدى كلماته يتردد في أذني وقلبي”.

    ** ذكريات مؤلمة

    مسترجعين ذكريات مؤلمة لزلازل ضربت مناطق في المملكة، بينها مدينتا الحسيمة (أقصى الشمال) عام 2004 وأغادير (وسط) في 1960، دعا مغاربة عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى تقديم الدعم المعنوي والمادي للمتضررين في تركيا وسوريا.

    وقال إسماعيل عزام (إعلامي) عبر فيسبوك: “المغرب وجميع الدول القادرة مدعوة للمساهمة في جهود الإنقاذ ودعم الناجين.. هذه المأساة الإنسانية لم تشهد لها مثيل منذ 80 سنة”.

    ولوقت طويل، تصدرت وسوم منها “تركيا” و”زلزال تركيا وسوريا” و”زلزال” منصة “تويتر” في المملكة مع تغريدات مكثفة تعبر عن التضامن مع الشعبين وتدعو إلى تقديم المساعدات للمنكوبين.

    وغردت أسماء ماليسة قائلة: “نسأل الله لكم اللطف والسلامة، قلوبنا ودعواتنا معكم ونتابع ببالغ الأسى والحزن ما حل بكم، ونرجو منه سبحانه وتعالى أن يرأف بحالكم إنه على كل شيء قدير”.

    وكتب خالد اليعقوبي: “كل التضامن مع الشعبين التركي والسوري”.

    وغرد الإعلامي المغربي بشبكة “الجزيرة” القطرية عبد الصمد ناصر: “اللهم كُن لإخواننا المنكوبين في تركيا وسوريا ظهيرا ونصيرا.. اللهم ارحم ضعفهم واسترهم بسترك الجميل.. فليس لنا ولهم سواك يا رب”.

    ** ثقافة التضامن

    ومشيدا بحالة التضامن المكثفة مع تركيا وسوريا، قال الباحث المغربي بعلم الاجتماع مصطفى بنزروالة للأناضول إن “التضامن مع الشعوب ممارسة أصيلة في العرف الاجتماعي للمغاربة، ويكون عينيا أو ماديا أو رمزيا على مستوى مواقع التواصل”.

    وتابع أن “فكرة التآخي والمساهمة في التضامن وتقاسم الأحاسيس، سواء الفرح أو الحزن والألم، بين المغاربة وشعوب العالم هو جزء من المخيال الجمعي الذي يؤطر رؤية المغاربة خاصة مع الشعوب الإسلامية والعربية”.

    لكن التضامن المغربي لا يقتصر على العرب والمسلمين، فهو “تضامن إنساني يتجاوز منطق الجغرافيا والدين إلى كونه تضامن إنساني مع شعب وساكنة (سكان) تجرعت الألم والحزن جراء الزلزال”، بحسب بنزروالة.

    ** تعزية رسمية

    ومع ذلك الفيض من الاهتمام والتضامن والدعم، عبَّر السفير التركي لدى الرباط عمر فاروق دوغان، عبر “تويتر”، عن شكره للشعب المغربي.

    ومرفقا تغريدته بعلمي تركيا والمغرب، غرد دوغان مساء الأربعاء: “باسمي وباسم الأتراك المقيمين في المغرب، أشكر الشعب المغربي الذي اتصل بنا وزارنا لتأكيد تضامنه معنا بعد الزلزال”.

    وبعث عاهل المغرب الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعرب فيها عن “عميق التأثر وبالغ الأسى”.

    وأكد الملك “تضامن المملكة الفاعل ووقوفها إلى جانب الشعب التركي الشقيق، في هذا الظرف العصيب”.

    الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوريا تستقبل أول قافلة مساعدات وحصيلة الزلزال تقترب من 20 ألف قتيل

    دخلت الخميس أول قافلة مساعدات إلى المناطق الخارجة عن سيطرة دمشق في شمال سوريا في اليوم الرابع من عمليات الإنقاذ في تركيا وسوريا حيث خلّف الزلزال نحو 20 ألف قتيل.

    وشاهد مراسل وكالة فرانس برس عند المعبر قافلة من ست شاحنات فقط تعبر إلى سوريا، وتضم بشكل أساسي مستلزمات خيم وأدوات تنظيف.

    وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة، أن القافلة تتضمن أغطية، ومراتب، وحاجات مأوى أخرى، ومواد إغاثة أساسية بينها مصابيح تعمل على الطاقة الشمسية. وتغطي تلك المساعدات، وفق المنظمة، خمسة آلاف شخص.

    الأربعاء، حذر مسؤول في الأمم المتحدة من أن مخزون الأمم المتحدة في شمال غرب سوريا بالكاد يمكن أن يطعم 100 ألف شخص لمدة أسبوع.

    وأودى الزلزال بما لا يقل عن 19863 شخصا، بحسب آخر التقارير الرسمية، بينهم 16546 في تركيا و3317 في سوريا.

    وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن عدد الذين تضرروا بالزلزال قد يبلغ 23 مليون شخص، بما في ذلك في سوريا، بينهم نحو خمسة ملايين في وضع هش.

    وعبرت منظمات إنسانية عن قلقها من انتشار وباء الكوليرا الذي ظهر مجدد ا في سوريا.

    وخلال قمة أوروبية في بروكسل، وقف القادة الأوروبيون دقيقة صمت حدادا على ضحايا الزلزال، وأعربت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في رسالة إلى الرئيس رجب طيب أردوغان الخميس، عن “تضامنها” مع الشعب التركي بعد الزلزال، وعرضت زيادة مساعداتها.

    وسارع الاتحاد الأوروبي إلى إرسال فرق إنقاذ إلى تركيا بعد الزلزال الهائل بقوة 7.8 درجة الذي ضرب البلاد الاثنين بالقرب من الحدود مع سوريا.

    لكنه في بادئ الأمر قدم مساعدة صغيرة لسوريا من خلال برامج المساعدة الإنسانية القائمة بالأساس، بسبب العقوبات الأوروبية المفروضة منذ العام 2011 على حكومة الرئيس بشار الأسد على خلفية قمع المعارضة الذي تحول إلى حرب أهلية.

    والأربعاء، أعلن المفوض الأوروبي يانيز ليناركيتش أن سوريا تقدمت بطلب مساعدة رسمي من الاتحاد الأوروبي بعد الزلزال. وبعدما تقدمت دمشق بطلبها عبر آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي، دعت المفوضية الأوروبية، وفق ليناركيتش، الدول الأوروبية إلى “الاستجابة إيجابا لهذا الطلب”.

    وتنقل المساعدات الإنسانية المخصصة لشمال غرب سوريا عادة من تركيا عبر باب الهوى، نقطة العبور الوحيدة التي يضمنها قرار صادر عن مجلس الأمن حول المساعدات العابرة للحدود، لكن الطرق المؤدية إلى المعبر تضررت جراء الزلزال، ما أثر مؤقتا على قدرة الأمم المتحدة على استخدامه.

    وقال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، الخميس: “حصلنا على ضمانات بأنه يمكننا تمرير المساعدات الإنسانية الأولى” عبر معبر باب الهوى، داعيا إلى “عدم تسييس” المساعدات إلى السكان السوريين المتضررين بشدة من جراء زلزال الإثنين.

    وأعلنت فرنسا الخميس أنها ستخصص مساعدات عاجلة لسكان سوريا بقيمة تصل إلى 12 مليون يورو إثر الزلزال العنيف.

    وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة في سوريا المصطفى بن المليح الأربعاء لوكالة فرانس برس: “الدمار في حلب وحمص واللاذقية وفي مناطق أخرى وفي أرياف هذه المحافظات هائل، لكننا نعرف أيضا أن الدمار في شمال غرب البلاد هائل أيضا وعلينا الوصول إلى هناك من أجل تقييمه”.

    من جهتها، أعلنت تركيا أنها تعمل على فتح معبرين حدوديين مع سوريا للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى جارتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان: عدد القتلى تجاوز 16 ألفا وستبدأ عملية إعادة إعمار ما دمره الزلزال

    أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، عن ارتفاع جديد لعدد ضحايا زلزال جنوب تركيا، حيث تجاوز 16 ألفا مع أكثر من 64 ألف مصاب.

    وأوضح أردوغان، خلال ندوة صحفية من ولاية عثمانية المتضررة جراء الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب تركيا الاثنين الماضي، أن عدد القتلى بلغ 16 ألفا و170، فيما بلغت الإصابات 64 ألفا و194.

    وبهذه الحصيلة الجديدة، يقترب زلزال الجنوب التركي من أرقام زلزال مرمرة لعام 1999، والذي يعتبر أسوء زلزال شهدته تركيا في تاريخها، حيث تم تسجيل 17 ألفا و217 قتيلا.

    وأكد أردوغان، الذي يقوم بزيارة تفقدية للمناطق المنكوبة، أنه عقب إزالة الأنقاض « ستبدأ عملية إعادة إعمار ما دمره الزلزال »، مضيفا أن « مئات الآلاف من الأشخاص يشاركون في جهود الإغاثة، وتم توجيه كل أنواع الفرق والمركبات من جميع أنحاء بلادنا إلى منطقة الزلزال ».

    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب فجر الاثنين منطقة « بازارجيق » بولاية « قهرمان مرعش » جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات « غازي عنتاب » و »أضنة » و »ملاطيا » و »ديار بكر » و »شانلي أورفا » و »عثمانية »، علاوة على « قهرمان مرعش »، مركز الزلزال.

    وبعد 12 ساعة من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.

    وفي سوريا المجاورة، التي عانت هي الأخرى من تداعيات الزلزال المروع، لاسيما في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وطرطوس، يقدر عدد الضحايا بأكثر من 3000 قتيل إلى غاية الساعة، وفقا لمصادر إعلامية، مع صعوبة تحديد الأرقام الفعلية للضحايا نظرا للظروف الصعبة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من عقد من الزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد ضحايا زلزال تركيا يرتفع إلى 16170 قتيلا وأردوغان يتوعد التجار ويحذر من استغلال الأزمة سياسيا

    كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الوفيات جراء الزلازل التي ضربت البلاد فجر الإثنين الماضي إلى 16170 قتيلا وأكثر من 64 ألف مصاب.

    وبحسب ما نقلته قناة ”TRT عربي التركية”، أكد أردوغان خلال تَفقُده مناطق الزلزال أن بلاده ستعمل على إعادة بناء المناطق المنكوبة خلال عام واحد، مضيفا: “مستعدون لتعويض المتضررين من الزلازل”.

    ولفت أردوغان، إلى أن البرلمان سيصوت اليوم على إعلان حالة الطوارئ في المحافظات العشر المتضررة، مشددا في هذا الإطار: “بعد دخول حالة الطوارئ حيّز التنفيذ، سيعاقَب التجار الذين يريدون أن يستغلوا هذه الأزمة بزيادة الأسعار واحتكار المواد”.

    وحذر الرئيس التركي، من أن هناك من يسعى لاستغلال هذه الأزمة “لتحقيق مكاسب سياسية”، مؤكدا أن “الدولة التركية تعمل في الميدان بجميع مؤسساتها منذ حدوث الزلزال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان: سنعمل على إعادة إعمار المناطق المنكوبة بالزلزال خلال عام

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن حكومته ستقوم بإنشاء منازل جديد في المناطق المتضررة من كارثة الزلازل جنوبي البلاد.

    جاء ذلك في تصريحات للصحفيين عقب جولة تفقدية أجراها إلى ولاية غازي عنتاب للاطلاع على الأوضاع وتنسيق الإجراءات.

    وكشف أردوغان عن ارتفاع حصيلة الوفيات جراء كارثة الزلازل إلى 14 ألفًا و14 شخصا والإصابات إلى 63 ألفًا و794 حالة.

    وأوضح أن إجمالي عدد المباني المنهارة جراء الزلزال بلغ 6 آلاف و444 بينها 944 في غازي عنتاب.

    وشدّد الرئيس التركي على أن الدولة تعمل في الميدان بجميع مؤسساتها منذ لحظة الزلزال.

    وقال: “نهدف لإنشاء مساكن جديدة من 3 – 4 طوابق مكان الأبنية المنهارة في غضون عام واحد”.

    وأشار إلى استمرار أعمال تركيب مساكن مسبقة الصنع في المنطقة لإيواء متضرري الزلزال.

    وذكر أن هناك دفعة مساكن ستصل من خارج البلاد وسيتم توزيعها على الولايات العشر المتضررة.

    وأكد أردوغان أن الحكومة تعمل من جهة أخرى على توفير كرفانات لحل مشكلة السكن في المرحلة الأولى.

    وأفاد أن حالة الطوارئ التي أعلنها لمدة 3 أشهر في الولايات المتضررة ستدخل حيز التنفيذ بعد التصويت عليها في البرلمان التركي بوقت لاحق الخميس.

    وقال إن حالة الطوارئ تتيح للدولة إمكانية التدخل ضد محاولات الفساد في التجارة وبث الفتنة واستغلال هذه الفترة في البلاد.

    وفجر الإثنين، ضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.

    والثلاثاء، أعلن أردوغان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر في 10 ولايات تضررت من الزلزال وهي أضنة وأدي يمان وديار بكر وغازي عنتاب وهطاي وقهرمان مرعش وكيليس وملاطية وعثمانية وشانلي أورفة.​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة وفيات زلزال تركيا المدمر إلى أزيد من 16 ألفا

    أعلن فؤاد أوقطاي، نائب الرئيس التركي، ارتفاع حصيلة الوفيات جراء كارثة الزلازل إلى 16 ألفا و170 شخصًا.

    جاء ذلك في كلمة ألقاها الخميس أمام البرلمان التركي لتقديم إحاطة باسم الحكومة أثناء مناقشة التصويت على مذكرة رئاسية لإعلان حالة الطوارئ.

    وقال أوقطاي إن عدد المصابين جراء الكارثة ارتفع إلى 64 ألفا و194 حالة، وأشار إلى أن عدد المباني المنهارة بلغ 6 آلاف و444 مبنى.

    وكشف أن 24 ألفًا و727 فردًا من فرق البحث والإنقاذ يواصلون أعمالهم بالفعل في المناطق المتضررة.

    وأوضح أن عدد المشاركين في العمليات عند إضافة المتطوعين والجنود وأفراد الأمن والصحة والموظفين المحليين وغيرهم هو 113 ألفًا و318.

    وفجر الإثنين، ضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.

    والثلاثاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر في 10 ولايات تضررت من الزلزال وهي أضنة، وأدي يمان، وديار بكر، وغازي عنتاب، وهطاي، وقهرمان مرعش، وكيليس، وملاطية، وعثمانية، وشانلي أورفة.

    إقرأ الخبر من مصدره