Étiquette : أزمات

  • ما مخاطر الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في مجال الصحة العقلية؟

    تتعرض منظمة غير ربحية للصحة العقلية لانتقادات شديدة لاستخدامها روبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي كـ « تجربة » لتقديم الدعم للأشخاص الذين يسعون للحصول على المشورة، ولتجربة التكنولوجيا الجديدة على أشخاص حقيقيين.

    وأوضح روب موريس، مؤسس خدمة الصحة العقلية المجانية كوكو Koko، في سلسلة تغريدات على تويتر كيف اختبرت الشركة استخدام روبوت محادثة (chatbot) للمساعدة في توفير دعم الصحة العقلية لنحو 4000 شخص.

    وروبوتات الدردشة التي تم استخدامها في الرد على الأشخاص مدعومة بواسطة برنامج الذكاء الاصطناعي المثير للجدل GPT-3، وهو ذكاء اصطناعي متاح للجمهور صممته شركة OpenAI ومقرها سان فرانسيسكو.

    وقال موريس: « قدمنا دعماً للصحة العقلية لحوالي 4000 شخص – باستخدام GPT-3″، مضيفاً أنه تم تصنيف الرسائل المكونة من قبل الذكاء الاصطناعي (والتي يشرف عليها البشر) بدرجة أعلى بكثير من تلك التي كتبها البشر بأنفسهم، وأضاف: « انخفضت أوقات الاستجابة بنسبة 50٪ لتصل إلى أقل من دقيقة … [ولكن] بمجرد أن علم الناس أن الرسائل التي تلقوها أُنتجت بواسطة آلة، فإن الأمر لم ينجح.. محاكاة التعاطف تبدو غريبة وفارغة « .

    وأشار موريس، وهو عالم بيانات سابق في إحدى الشركات الكبرى، إلى أن الذكاء الاصطناعي قد استخدم في أكثر من 30 ألف رسالة، وفق ما ذكر موقع newscientist.

    وفي الفيديو التوضيحي الذي نشره ضمن إحدى التغريدات، يُظهر موريس نفسه وهو يتعامل مع روبوت المحادثة Koko bot على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، حيث يطلب من برنامج الذكاء الاصطناعي الرد على منشور سلبي كتبه شخص ما عن نفسه.

     
     يقول موريس: « نحاول أن نسهل من عملية مساعدة الأشخاص الآخرين، وباستخدام GPT-3 يكون الأمر أكثر كفاءة وفعالية كمقدم مساعدة … إنها مشاركة قصيرة للغاية ».

    وخلال العملية قام الذكاء الاصطناعي بكتابة رد من تلقاء نفسه، وقال موريس: « لقد كتب في ثوان معدودة ردًا رائعًا ومفصلاً حقًا ».

    في سلسلة التغريدات نفسها، قال موريس إن الرسائل التي ألفها الذكاء الاصطناعي تم تصنيفها على أنها أعلى قيمة بكثير من تلك التي كتبها البشر، وأن معدلات الاستجابة تحسنت بنسبة 50 في المائة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لم يُخفِ موريس أنه عندما علم الناس أن الرسائل كُتبت باستخدام ذكاء اصطناعي، شعروا بالانزعاج من « محاكاة التعاطف البشري ».

    كيف يعمل البرنامج؟

    يستخدم حساب Koko Discord لتقديم دعم للأشخاص الذين يعانون من أزمات في الصحة العقلية ويسعون للحصول على المشورة.

    العملية برمتها يوجهها روبوت محادثة وهي صعبة إلى حد ما. وفي اختبار أجراه موقع Motherboard، يسألك برنامج chatbot عما إذا كنت تبحث عن مساعدة في « المواعدة، أو الصداقات، أو العمل، أو المدرسة، أو الأسرة، أو اضطرابات الأكل، أو التمييز، أو غير ذلك ».

    بعدها يُطلب منك تدوين مشكلتك بالتحديد، مع وضع علامة على « أكثر أفكارك سلبية » بشأن المشكلة، ثم يقوم الشخص بإرسال هذه المعلومات إلى منصة Koko ويقوم البرنامج بتوجيه المعلومات إلى شخص حقيقي على الجانب الآخر دون أن يعلم من يطلب المساعدة ان من يقود الحوار خلال كل ذلك هو برنامج ذكاء اصطناعي، بحسب ما ذكر موقع فايس.

    « كانوا يعلمون »!

    ورداً على الجدل الذي أثير، نشر موريس عدة تغريدات جديدة أكد فيها أنه « تم إخبار المستخدمين في الواقع أن الرسائل التي تلقوها تمت مشاركتها معهم من قبل البشر والآلات منذ البداية. قالت الرسالة التي تلقوها « تمت كتابتها بالتعاون مع koko bot »، ويمكنهم أن يقرروا قراءتها أم لا.. يتواصل المستخدمون في Koko مع الروبوت الخاص بنا طوال الوقت وقد تم تعريفهم بهذا المفهوم أثناء الإعداد ».

    ويضيف موريس: « يبدو أن الناس أساءوا تفسير هذا السطر: « عندما أدركوا أن الرسائل كانت روبوتًا قالوا إن هذا لم يذكر بوضوح. لكننا نؤكد أنه تم إخبار المستخدمين في الواقع أن الرسائل تمت كتابتها بشكل مشترك من قبل البشر والآلات منذ البداية ».

    جدل أخلاقي

    وأثارت التجربة حفيظة علماء أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وخبراء ومستخدمين، كما أثارت عدداً من المشاكل الأخلاقية المتداخلة. فقد انتقد البعض بشدة استخدام تقنية غير معلن عنها أو مصرح باستخدامها في هذا المجال الحساس دون إخبار الأشخاص الذين خضعوا لاستخدامها معهم.

    كما انتقد آخرون فكرة أن تقوم آلة بالتعامل مع حالات مرضية لبشر بأي شكل على المستوى النفسي والعاطفي وما تضمنه ذلك من محاكاة مصطنعة للمشاعر البشرية بشكل وصفه البعض « بالكاذب ».

    وقالت إليزابيث ماركيز، وهي باحثة أولى في مركز ماث ووركس MathWorks وطالبة دكتوراه بجامعة ميشيغان: « لم يرد خلال تلك المراحل من تواصل الشخص الذي يبحث عن الرعاية مع المؤسسة أي ذكر لعملية الموافقة أو مراجعة أخلاقية الأمر، ولا التلميح أن من يتعامل معهم هو آلة، خاصة وأن هناك أشخاص لا يحبون روبوت الدردشة وخصوصاً فيما يتعلق برعاية صحتهم العقلية.. كان الأمر جديدًا ومدهشًا ».

    محاذير مطلوبة

    بدورها قالت إميلي إم بندر، أستاذة اللغويات في جامعة واشنطن، إن الثقة في الذكاء الاصطناعي لعلاج مرضى الصحة العقلية تنطوي على احتمالية كبيرة لإلحاق الضرر، « فهذه آلات ليس لديها أي تعاطف وهي نفسها لا تفهم طبيعة اللغة التي تنتج بها الإجابات، ولا تفهم الوضع الذي يعيش فيه الناس. لكن النص الذي تنتجه يبدو معقولًا ولذا فمن المرجح أن يهتم به الناس ».

    وأضافت أن « استخدام شيء من هذا القبيل في المواقف الحساسة هو مخاطرة غير مأمونة العواقب، ما يطرح سؤالاً رئيسياً هو: من المسؤول إذا قدم الذكاء الاصطناعي اقتراحات ضارة للأشخاص؟ وما حدود المسؤولية والمحاسبة من جانب الشركة إذا حدث ذلك؟ ».

    واتفق الخبراء في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي بشدة على أنه إذا تم استخدام مثل هذه التطبيقات لأغراض نفسية، فإن هناك عشرات الأطراف التي يجب أن تكون على إطلاع دائم ومستمر بتطور هذا النوع من المحادثات والردود.

    كما يجب أن يتابع أشخاص ذوي خبرات خاصة طبيعة الردود التي ينتجها الذكاء الاصطناعي قبل إرسالها إلى من يطلب الدعم والمساعدة النفسية.

    عماد حسن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ودائع الأسر بالبنوك تصل لـ811 مليار درهم

    كشف تقرير رسمي، أن الودائع لدى البنوك سجلت عند متم نونبر 2022، ارتفاعا سنويا نسبته 5,1 في المئة لتصل إلى 1.099 مليار درهم، وأوضح لوحة القيادة الأخيرة المتعلقة ب”القروض والودائع البنكية” لبنك المغرب، أن ودائع الأسر بلغت 811,8 مليار درهم، بارتفاع سنوي نسبته 5,5 في المئة، من بينها 195,6 مليار درهم في حوزة المغاربة المقيمين بالخارج، مضيفا أن ودائع المقاولات الخاصة ارتفعت، من جانبها، بنسبة 9,8 في المئة لتصل إلى 182,2 مليار درهم عند متم نونبر.
    وارتفعت معدلات الفائدة على الودائع لأجل 6 أشهر، على أساس شهري، بـ33 نقطة أساس إلى 2,41 في المئة، بينما سجلت الودائع لأجل 12 شهرا ارتفاعا بـ 22 نقطة أساس لتصل إلى 2,63 في المئة. وفي ما يخص حسابات الادخار، فقد تم تحديد الحد الأدنى لمعدل العائد في 1,51 في المئة بالنسبة للنصف الأول من سنة 2023، أي بارتفاع قدره 19 نقطة أساس مقارنة بالنصف السابق.

    و كشف تقرير دولي أنه “من بين الأسواق في الشرق الأوسط وإفريقيا التي أظهرت فجوة أكبر في الإنفاق الاختياري بين الأسر الميسورة وغير الميسورة في العام 2019 مقارنة مع العام 2022″؛ وقد بلغت هذه الفجوة نسبة 71 في المائة في المغرب .
    و ارتفع الإنفاق الاختياري للأسر ذات الدخل المرتفع بـ”حوالي مرتين أسرع تقريبا من الأسر منخفضة الدخل”، خلال الفترة بين 2019 و2022، مستدركا بأن هذه الفجوة قد تتقلص بمرور الوقت من خلال سياسات “التكيف مع التضخم”، و يعني الإنفاق الاختياري “فئات الاستهلاك حيث يتسوق المستهلكون عادة السلع والخدمات غير الأساسية (مثل الملابس والمجوهرات والمفروشات الداخلية والإلكترونيات والفعاليات)؛ في حين يشمل الإنفاق غير الاختياري “الفئات الأساسية للاستهلاك، مثل الغذاء والمحروقات”.
    و رصدت المعطيات ذاتها زيادة واضحة في معدلات زيارة المتسوقين من محلات البيع، سواء الواجهات التجارية الكبرى أو محلات البقالة، بنسبة 31 في المائة في 2022 مقارنة مع 2019؛ ما يعني أن “السنوات الثلاث الأخيرة التي شهدت توالي أزمات اقتصادية ووبائية قد أثرت على سلوك الاستهلاك في اتجاه تكريس عادات تسوق أكثر”.
    و كشفت المندوبية السامية للتخطيط ، أن إجمالي الدخل المتاح للأسر بلغ ما قيمته 875,1 مليار درهم سنة 2021، وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول الحسابات الوطنية للقطاعات المؤسساتية برسم سنة 2021، أن مساهمة الأجور في هذا الدخل بلغت 47,2%..
    وأوضح المصدر ذاته أن الدخل المختلط المتضمن لإجمالي فائض خدمة السكن ساهم بـ 40% من إجمالي الدخل المتاح للأسر، كما ساهم كل من صافي دخل الملكية والتعويضات الاجتماعية وصافي التحويلات الأخرى بدورها بنسبة 28,3%.، في حين ساهمت الضرائب على الدخل والثروة والمساهمات الاجتماعية سلبيا على إجمالي الدخل المتاح للأسر بنسبة 15,6%، وفقا للمندوبية، ومع ارتفاعه بنسبة 12,2% سنة 2021 مقابل انخفاض ب 7% قبل سنة، امتص الاستهلاك النهائي للأسر 86,2% من إجمالي دخلها المتاح.
    و بلغ معدل ادخار الأسر 14,1% سنة 2021، وبدورها ارتفعت التحويلات الاجتماعية العينية بـ 3,6% عوض 4 % سنة 2020. ونتيجة لذلك بلغ الاستهلاك النهائي الفعلي للأسر859,1 مليار درهم، كما أوردت المندوبية أن الدخل المتاح للأسر حسب الفرد بلغ 24.098,1 درهما سنة 2021 عوض 22.062,7 درهم سنة 2020، مرتفعا بنسبة 9,2%.، ونتيجة لارتفاع الأثمان عند الاستهلاك بنسبة 1,4% سنة 2021، ارتفعت القدرة الشرائية للأسر ب 7,8 % بعد انخفاض ملموس بلغ 5,3 % سنة 2020.
    و أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن الاقتصاد الوطني سجل ناتجا داخليا إجماليا قدره 1.284,2 مليار درهم سنة 2021، بارتفاع نسبته 11,4 % مقارنة بسنة 2020، وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية حول الحسابات الوطنية للقطاعات المؤسساتية برسم سنة 2021، أن مساهمة الشركات المالية وغير المالية، والتي تعتبر المنتج الأول للثروة الوطنية، في الناتج الداخلي الإجمالي عرفت تحسنا طفيفا منتقلة من 43,6 % سنة 2020 إلى 44,2 % سنة 2021، وأبرز المصدر ذاته أن مساهمة الأسر والمؤسسات غير الهادفة للربح في خدمة الأسر بلغت 29,7 % في الناتج الداخلي الإجمالي عوض 29,5 % السنة الماضية. بينما ساهمت الإدارات العمومية في الناتج الداخلي الإجمالي ب 15,8 % عوض 16,8 %.، وسجل صافي الضرائب على الإنتاج والواردات تحسنا بـ 0,2 نقطة مقارنة مع سنة 2020، ليبلغ 10,3 % من الناتج الداخلي الإجمالي.
    و أشارت المندوبية إلى أن إجمالي الدخل الوطني المتاح عرف بدوره ارتفاعا قدره 12,2% سنة 2021 ليستقر عند 1.371,7 مليار درهم. ويعزى هذا التحسن إلى ارتفاع إجمالي الدخل المتاح للشركات (المالية وغير المالية) بنسبة 25,5% وللأسر والمؤسسات غير الهادفة للربح في خدمة الأسر بنسبة 10,3% وللإدارات العمومية بنسبة 9%.، وهكذا، بلغت مساهمات القطاعات المؤسساتية في إجمالي الدخل الوطني المتاح 64,8 % بالنسبة للأسر والمؤسسات غير الهادفة للربح في خدمة الأسر و19,4% بالنسبة للإدارات العمومية و15,8% بالنسبة للشركات (منها 2,4% تعود للشركات المالية).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي ينبه الى الفجوة بين الأسر الغنية و الفقيرة بالمغرب

    كشف تقرير دولي أنه “من بين الأسواق في الشرق الأوسط وإفريقيا التي أظهرت فجوة أكبر في الإنفاق الاختياري بين الأسر الميسورة وغير الميسورة في العام 2019 مقارنة مع العام 2022″؛ وقد بلغت هذه الفجوة نسبة 71 في المائة في المغرب .
    و ارتفع الإنفاق الاختياري للأسر ذات الدخل المرتفع بـ”حوالي مرتين أسرع تقريبا من الأسر منخفضة الدخل”، خلال الفترة بين 2019 و2022، مستدركا بأن هذه الفجوة قد تتقلص بمرور الوقت من خلال سياسات “التكيف مع التضخم”.
    و يعني الإنفاق الاختياري “فئات الاستهلاك حيث يتسوق المستهلكون عادة السلع والخدمات غير الأساسية (مثل الملابس والمجوهرات والمفروشات الداخلية والإلكترونيات والفعاليات)؛ في حين يشمل الإنفاق غير الاختياري “الفئات الأساسية للاستهلاك، مثل الغذاء والمحروقات”.
    و عالميا رصدت المعطيات ذاتها زيادة واضحة في معدلات زيارة المتسوقين من محلات البيع، سواء الواجهات التجارية الكبرى أو محلات البقالة، بنسبة 31 في المائة في 2022 مقارنة مع 2019؛ ما يعني أن “السنوات الثلاث الأخيرة التي شهدت توالي أزمات اقتصادية ووبائية قد أثرت على سلوك الاستهلاك في اتجاه تكريس عادات تسوق أكثر”.
    و كشفت المندوبية السامية للتخطيط ، أن إجمالي الدخل المتاح للأسر بلغ ما قيمته 875,1 مليار درهم سنة 2021، وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول الحسابات الوطنية للقطاعات المؤسساتية برسم سنة 2021، أن مساهمة الأجور في هذا الدخل بلغت 47,2%..
    وأوضح المصدر ذاته أن الدخل المختلط المتضمن لإجمالي فائض خدمة السكن ساهم بـ 40% من إجمالي الدخل المتاح للأسر، كما ساهم كل من صافي دخل الملكية والتعويضات الاجتماعية وصافي التحويلات الأخرى بدورها بنسبة 28,3%.، في حين ساهمت الضرائب على الدخل والثروة والمساهمات الاجتماعية سلبيا على إجمالي الدخل المتاح للأسر بنسبة 15,6%، وفقا للمندوبية، ومع ارتفاعه بنسبة 12,2% سنة 2021 مقابل انخفاض ب 7% قبل سنة، امتص الاستهلاك النهائي للأسر 86,2% من إجمالي دخلها المتاح.
    و بلغ معدل ادخار الأسر 14,1% سنة 2021، وبدورها ارتفعت التحويلات الاجتماعية العينية بـ 3,6% عوض 4 % سنة 2020. ونتيجة لذلك بلغ الاستهلاك النهائي الفعلي للأسر859,1 مليار درهم، كما أوردت المندوبية أن الدخل المتاح للأسر حسب الفرد بلغ 24.098,1 درهما سنة 2021 عوض 22.062,7 درهم سنة 2020، مرتفعا بنسبة 9,2%.، ونتيجة لارتفاع الأثمان عند الاستهلاك بنسبة 1,4% سنة 2021، ارتفعت القدرة الشرائية للأسر ب 7,8 % بعد انخفاض ملموس بلغ 5,3 % سنة 2020.
    و أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن الاقتصاد الوطني سجل ناتجا داخليا إجماليا قدره 1.284,2 مليار درهم سنة 2021، بارتفاع نسبته 11,4 % مقارنة بسنة 2020، وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية حول الحسابات الوطنية للقطاعات المؤسساتية برسم سنة 2021، أن مساهمة الشركات المالية وغير المالية، والتي تعتبر المنتج الأول للثروة الوطنية، في الناتج الداخلي الإجمالي عرفت تحسنا طفيفا منتقلة من 43,6 % سنة 2020 إلى 44,2 % سنة 2021، وأبرز المصدر ذاته أن مساهمة الأسر والمؤسسات غير الهادفة للربح في خدمة الأسر بلغت 29,7 % في الناتج الداخلي الإجمالي عوض 29,5 % السنة الماضية. بينما ساهمت الإدارات العمومية في الناتج الداخلي الإجمالي ب 15,8 % عوض 16,8 %.، وسجل صافي الضرائب على الإنتاج والواردات تحسنا بـ 0,2 نقطة مقارنة مع سنة 2020، ليبلغ 10,3 % من الناتج الداخلي الإجمالي.
    و أشارت المندوبية إلى أن إجمالي الدخل الوطني المتاح عرف بدوره ارتفاعا قدره 12,2% سنة 2021 ليستقر عند 1.371,7 مليار درهم. ويعزى هذا التحسن إلى ارتفاع إجمالي الدخل المتاح للشركات (المالية وغير المالية) بنسبة 25,5% وللأسر والمؤسسات غير الهادفة للربح في خدمة الأسر بنسبة 10,3% وللإدارات العمومية بنسبة 9%.، وهكذا، بلغت مساهمات القطاعات المؤسساتية في إجمالي الدخل الوطني المتاح 64,8 % بالنسبة للأسر والمؤسسات غير الهادفة للربح في خدمة الأسر و19,4% بالنسبة للإدارات العمومية و15,8% بالنسبة للشركات (منها 2,4% تعود للشركات المالية).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاعلون يؤكدون استهداف المغرب بالأخبار الزائفة ويقترحون سبل مواجهتها

    العلم الإلكترونية – عبدالناصر الكواي

    الاجماعُ على استهداف المغرب بالأخبار الزائفة، التي تهدد المواطنين والمجتمع والديمقراطية وحقوق الإنسان، وطرحُ جملة من السبل الكفيلة بالتصدي لها، وفتحُ نقاش عمومي بشأنها، نظرا لكلفتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية والنفسية الباهظة.. من أهم ما تطرقت له ندوة نظمها يوم الثلاثاء الأخير بالرباط، المنتدى المغربي للصحافيين، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وعرَف اللقاءُ الموسوم بـ »محاربة الأخبار الزائفة: دورُ الإعلام المهني ومسؤولية المجتمع »، مشاركة مجموعة من الفاعلين والمهتمين بالمجال الإعلامي، الذين ركزوا على ازدهار هذه الأخبار خلال الأزمات، وكونها صناعة قديمة في تطور متسارع، مشددين على الدور المتقدم الذي يطلع به الصحافي المهني في مواجهتها، والحماية من آثارها الضارة على الأصعدة كافة.

    في هذا السياق، قال سامي المودني، رئيس المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، إن تنظيم هذه الندوة يندرج في إطار وعي المنتدى بخطورة انتشار المضامين المضللة على عقل الإنسان ونفسيته واستقرار المجتمع وأمنه. من ثم، فهي تروم الخروج بمجموعة من المقترحات والتوصيات، في أفق أن تشكل خريطة طريق من أجل الاشتغال على محاربة الأخبار الزائفة.

    وشدد المتحدث، على أن الصحافي المهني لا يمكن تعويضه في هذا السياق، والذي يتسم من بين ما يتسم به، باستهداف بلادنا جراء إمعان بعض « نشطاء » التواصل الاجتماعي بالخارج، في نشر الأخبار الزائفة حول المغرب، وبث الرسائل التحريضية ضده، والتشهير بالأشخاص والمؤسسات بشكل يثير علامات الاستفهام بشأن أهدافهم وخلفيات تحركاتهم الحقيقية.

    وفسر المودني مخرجات اللقاء، بخطة تقوم على مستويين رئيسيين هما: الأول ويتعلق بتعزيز دور الإعلام المهني في محاربة الأخبار الزائفة، والثاني يستهدف المجتمع عبر ترسيخ التربية الإعلامية، وذلك بزيادة وعي المجتمع بالمخاطر التي تمثلها تلك الأخبار، وكيفية التعاطي معها.

    من جهتها، أثنت لطيفة أخرباش، رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، على هذا « الحدث الفكري الهادف، وموضوعه بالغِ الراهنية والأهمية ». وقالت إنّ التطور الهائل لارتيادِ شبكات التواصل الاجتماعي، وسطوة المنصات الرقمية الشمولية، أعطيا أبعادًا جديدة وآثارًا أكثر تعقيدا لظاهرة الأخبار الزائفة…

    وأكدت أخرباش، أن التلاعب بالمعلومات، أصبح أداة للتدخل والتحرك الاستراتيجي، وذلك عبر اختراق الرأي العام، مشيرة إلى وجود أسباب أخرى تفسر تنامي هذه الممارسات التضليلية، منها على مثلا نفاذ استراتيجية التأثير والضغط إلى مضمار الممارسة الصحافية المهنية.

    ومن هنا يبرز، وفق المتحدثة، دور الإعلام المهني في التحقق من المعلومات وتمحيصها ومكافحة جميع أنواع التضليل الإعلامي. حيث قالت « إنه لا توجد أي ديمقراطية لحد الساعة استطاعت أن تخلق شيئا أفضل من الصحافة ». كما وتطرقت لمجموعة من المفاهيم المتعلقة بالأخبار الزائفة، من قبيل أزمات الوساطة الديمقراطية، ونظرية المؤامرة وما ينتج عنها من تشكيك في المؤسسات المختلفة، وتأثير لوبيات الضغط في هذه العملية.

    وخلصت رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، إلى أن محاربة الأخبار الزائفة تستلزم استحضار الوضع الاعتباري للشبكات الاجتماعية، خلال عمل الصحافيين المهنيين في تجميع الأخبار والبحث عنها وتحليلها ومقارنتها، وذلك في إطار الدفاع عن سمو الصحافي المهني كمصدر رئيسي للخبر.

    وقد شارك في الجلسة الافتتاحية لهذا النشاط إلى جانب رئيسة الهاكا، كلٌّ من ممثل وزير الشباب والثقافة والتواصل، مصطفى أمتجار الكاتب العام لوزارة التواصل بالنيابة، وممثل رئيس النيابة العامة، حسن فرحان رئيس وحدة قضايا الصحافة بهذه النيابة، وممثلي المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عبد الغاني بردي.

    وتلا ذلك تقديم عرضين في الجلسة الثانية من طرف كل من خالد أدنون، الاستشاري في الإعلام والتواصل، وعبد اللطيف لمبرع، مدير الأخبار بالإذاعة الوطنية، اللذين تناولا على التوالي موضوعي: « المضامين المضللة من العرض إلى الصناع »، و »الأخبار الزائفة هل من سبيل لتحصين الجمهور العريض؟ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل شروط الزواج الجديدة في مصر بقرار من الرئيس « السيسي »

    « إلحق أتجوز قبل ما تدفع ».. هكذا علقت وسائل الإعلام المصرية على حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن قانون الأحوال الشخصية الجديد في مصر.
    وأوضحت صحيفة « الأسبوع » المصرية أنه خلال شهرين سيتم الإنتهاء من قانون الأحوال الشخصية الجديد، والذي ينص على إنشاء صندوق لدعم الأسرة ويموله المقبلون على الزواج حديثا، بحيث يتم إقرار مبلغ معين من المال يدفعه العريس ويضاف إلى مصروفات عقد القران.
    وأعلن وزير العدل المصري عمر مروان عن إنشاء صندوق لدعم الأسرة تساهم فيه الدولة بنحو مليار جنيه.
    وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن الاختلاف وارد بين الأسر، وقد تحدث بينهم عدة أزمات تؤثر على حالة الأطفال، نتيجة عدم التفاهم بينهم وعدم الإنفاق على الأطفال، لذلك سيتم إنشاء صندوق لدعم الأسرة المصرية يتم تمويله من المقبلين على الزواج والحكومة، بحيث ما سيتم جمعه من أموال من المقبلين على الزواج ستدفع الحكومة مثله.
    ووجه الرئيس السيسي، بإنشاء صندوق لرعاية الأسرة ووثيقة تأمين لدعمها ماديا في مواجهة النفقات والتحديات ذات الصلة بمسائل الأحوال الشخصية، مع توفير المصادر التمويلية للصندوق ودعمه من قبل الدولة، وذلك حفاظا على الترابط الأسري ومستقبل الأنجال.
    أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية طرح قانون الأحوال الشخصية للحوار المجتمعي خلال الفترة المقبلة.
    وطالب المستشار عمر مروان وزير العدل بالحديث عن آخر مستجدات التعديلات، وإجراء حوار مجتمعي، يضيف المصدر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف ستة أشخاص من بينهم ثلاثة جنرالات في البيرو

    أعلنت وزارة الداخلية في البيرو، الاثنين، توقيف ستة أشخاص من بينهم ثلاثة من كبار ضباط الشرطة، لتورطهم المفترض في قضية فساد مرتبطة بالرئيس المعزول بيدرو كاستيو.

    وجاء في بيان أن “ضباط الشرطة، بالتنسيق مع مكتب النائب العام، نفذوا عملية واسعة أدت إلى اعتقال ستة أشخاص يحتمل ضلوعهم في قضية فساد مرتبطة بترقيات غير سليمة في جهاز الشرطة”.

    وأضافت الوزارة أن من بين الموقوفين “ثلاثة جنرالات الشرطة” يشتبه في مشاركتهم في منح ترقيات بمقابل مالي حظيت بمصادقة كاستيو.

    ووقعت التوقيفات إثر عمليات تفتيش في عدة مدن من بينها العاصمة ليما.

    تم في العاصمة تفتيش مسكنين لوزير الدفاع السابق والتر أيالا الذي يخضع أيضا للتحقيق في هذه القضية، ومصادرة وثائق مختلفة.

    تحقق النيابة العامة مع بيدرو كاستيو ووالتر أيالا في عدة جرائم مفترضة.

    وأكد قائد الجيش السابق الجنرال خوسيه فيزكارا والقائد السابق للقوات الجوية خورخي تشابارو في نوفمبر 2021 أن الحكومة ضغطت عليهما لترقية ضباط لم يستوفوا الشروط المطلوبة.

    عزل بيدرو كاستيو من منصبه ثم اعتقل في 7 ديسمبر بعد محاولته حل البرلمان والحكم بالمراسيم، وهو إجراء اعتبره البرلمان محاولة “انقلاب” ويحاكم على خلفية بتهمة “التمرد” و”التآمر”.

    حكم كاستيو لمدة تقل عن عام ونصف العام، وهو مدرس سابق من أصل ريفي، وقد شهدت فترة حكمه أزمات سياسية عميقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جون أفريك: المغرب ضمن أشهر الوجهات السياحية الإفريقية في سنة 2022

    قالت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، إن المغرب يعتبر من أشهر الوجهات السياحية الإفريقية خلال السنة التي سنودعها بعد أيام، وسط الركود والانخفاض الذي شهده ويشهده القطاع السياحي منذ سنة 2020 في العالم بسبب الجائحة.

    ونشرت ذات المجلة مقالا بعنوان: ”مصر، جنوب إفريقيا، المغرب.. أشهر الوجهات الإفريقية سنة 2022″، استهله كاتبه بالإشارة إلى أن العالم يشهد تراجعاً ملحوظاً في تدفق السياح منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد، مطلع سنة 2020، وما تبعها من أزمات اقتصادية بسبب تداعياتها، ثم الحرب الأوكرانية مطلع سنة 2022.

    وأضافت المجلة الفرنسية أنه رغم هذه العقبات، ظلت السياحة ثابتة بشكل جيد في إفريقيا في عام 2022، لافتة إلى أن بعض الوجهات تعمل بشكل أفضل من غيرها، أبرزها المغرب ومصر.

    وحسب ذات المجلة، فإن المغرب ومصر، وجنوب إفريقيا، يعتبرون من بين الوجهات التي تشهد ارتفاعًا أيضاً في تدفق السياح، موضحة أن حجوزات تذاكر الطيران للربع الأول من عام 2023 تؤكد هذا الاتجاه.

    ويشار إلى أن الإيرادات السياحية في المغرب قد بلغت 62,2 مليار درهم عند متم شتنبر 2022، بزيادة نسبتها 149,9 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، وفقا لمديرية الدراسات والتوقعات المالية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية. حيث سجلت هذه الإيرادات معدل استرجاع، مقارنة بمستواها السابق للأزمة، نسبته 103,5 في المئة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضمن الوجهات السياحية العالمية الأشهر خلال سنة 2022

    اختارت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، المغرب ضمن مجلة الوجهات السياحية الأشهر خلال عام 2022.

    ولفتت المجلة إلى أن المملكة تعمل كوجهة سياحية أفضل من غيرها وسط حالة الانخفاض للقطاع السياحي حول العالم منذ عام 2020″.

    وتحت عنوان:” مصر، جنوب إفريقيا، المغرب.. أشهر الوجهات الإفريقية عام 2022″، قالت المجلة الفرنسية، إن العالم يشهد تراجعاً ملحوظاً في تدفق السياح منذ عام 2020 بداية من جائحة فيروس كورونا المستجد، وما تبعها من أزمات اقتصادية ثم الحرب الأوكرانية.

    وأضافت المجلة الفرنسية أنه رغم هذه العقبات، ظلت السياحة ثابتة بشكل جيد في إفريقيا في عام 2022، لافتة إلى أن بعض الوجهات تعمل بشكل أفضل من غيرها، أبرزها مصر.

    ووفقاً للمجلة الفرنسية، فإن من بين الوجهات التي تشهد ارتفاعًا أيضاً في تدفق السياح، المغرب و مصر، وجنوب أفريقيا، موضحة أن حجوزات تذاكر الطيران للربع الأول من عام 2023 تؤكد هذا الاتجاه.

    وبحسب شركة “فورواردكيز” التي تقوم بمسح بيانات التذاكر في الوقت الفعلي الصادرة عن شركات الطيران والعروض المتاحة وحتى نوايا السفر عبر الإنترنت عمليات البحث.

    وبعد خوضه لصراع محتدم مع التداعيات الوخيمة للأزمة الصحية العالمية، استعاد قطاع السياحة عافيته في سنة 2022، لاسيما بفضل إعادة فتح الحدود وتخفيف القيود على السفر.

    وهكذا، تميزت سنة 2022 بالعديد من المبادرات التي اتخذها مختلف الفاعلين في السياحة الوطنية بغية تمكين القطاع الحيوي من استعادة بريقه لما قبل الأزمة، من خلال إزالة الحواجز للولوج إلى التراب الوطني واستئناف الحركة البحرية بين المغرب وإسبانيا.

    هذه الإجراءات، التي حظيت بإشادة مهنيي القطاع، مكنت الوجهة المغربية من استعادة المكانة التي تستحقها ضمن الساحة السياحية الدولية، وجذب وفود سياحية مهمة.

    وقد ساهمت عملية “مرحبا” 2022 التي تعد التفاتة ملكية بالغة الأهمية لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، والتي انطلقت في شهر يونيو الماضي، إلى حد كبير في تميز أداء الموسم الصيفي الذي تزامن مع عيد الأضحى.

    بالإضافة إلى ذلك، أسهم قرار إطلاق التأشيرات الإلكترونية صوب المغرب، الذي يندرج في إطار الترويج للوجهة المغربية وتنويع العرض السياحي، في الرفع من الثقل الذي رزح على كاهل مهنيي السياحة.

    وقد بلغت الإيرادات السياحية 62,2 مليار درهم عند متم شتنبر 2022، بزيادة نسبتها 149,9 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، وفقا لمديرية الدراسات والتوقعات المالية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية.

    وسجلت هذه الإيرادات معدل استرجاع، مقارنة بمستواها السابق للأزمة، نسبته 103,5 في المئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جون أفريك : المغرب أفضل الوجهات السياحية خلال عام 2022

    زنقة 20 | متابعة

    اختارت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، المغرب ضمن مجلة الوجهات السياحية الأشهر خلال عام 2022.

    ولفتت المجلة إلى أن المملكة تعمل كوجهة سياحية أفضل من غيرها وسط حالة الانخفاض للقطاع السياحي حول العالم منذ عام 2020″.

    وتحت عنوان:” مصر، جنوب إفريقيا، المغرب.. أشهر الوجهات الإفريقية عام 2022″، قالت المجلة الفرنسية، إن العالم يشهد تراجعاً ملحوظاً في تدفق السياح منذ عام 2020 بداية من جائحة فيروس كورونا المستجد، وما تبعها من أزمات اقتصادية ثم الحرب الأوكرانية.

    وأضافت المجلة الفرنسية أنه رغم هذه العقبات، ظلت السياحة ثابتة بشكل جيد في إفريقيا في عام 2022، لافتة إلى أن بعض الوجهات تعمل بشكل أفضل من غيرها، أبرزها مصر.

    ووفقاً للمجلة الفرنسية، فإن من بين الوجهات التي تشهد ارتفاعًا أيضاً في تدفق السياح، المغرب و مصر، وجنوب أفريقيا، موضحة أن حجوزات تذاكر الطيران للربع الأول من عام 2023 تؤكد هذا الاتجاه.

    وبحسب شركة “فورواردكيز” التي تقوم بمسح بيانات التذاكر في الوقت الفعلي الصادرة عن شركات الطيران والعروض المتاحة وحتى نوايا السفر عبر الإنترنت عمليات البحث.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة الخاصة لفاس تحتضن ندوة دولية حول المنظمات في سياق الأزمات

    الجامعة الخاصة لفاس تحتضن ندوة دولية حول المنظمات في سياق الأزمات

    الجمعة, 16 ديسمبر, 2022 إلى 20:52

    فاس – نُظمت اليوم الجمعة بفاس ندوة دولية حول موضوع “المنظمات في سياق الأزمات”، بمبادرة من مختبر البحث في ريادة الأعمال وتدبير المنظمات التابع للجامعة الخاصة لفاس.

    في كلمة بالمناسة، أكد نائب رئيس الجامعة الخاصة لفاس محمد جميل الوزاني أن تدبير المنظمات في سياق الأزمة يتطلب اهتماما خاصا، على اعتبار أن “هذا السياق يشكل في حد ذاته وضعية حرجة غير معتادة لها تداعيات على المواطنين”.

    وتابع أن فترات الأزمات يمكن أن تشكل بالنسبة للمنظمات “أرضا خصبة لمجموعة من التحولات وفرصة إيجابية لإعادة النظر في المقاربات والأساليب التدبيرية بهدف الحفاظ على مكانتها في السوق”.

    وهكذا، يرى المتحدث أنه “أمام التهديدات والفرص التي تلوح للمنظمات، يتضح أنه من الضروري بالنسبة لها التحلي بسلوك استباقي، وذلك من خلال متابعة، عن كثب، المعطيات المتصلة بهذا السياق بهدف الحصول على المعلومات المناسبة”.

    وأشار السيد الوزاني إلى أنه في مجال علوم التدبير “لا يمكن اليوم تقييم أداء المنظمات إلا بطريقة شمولية وطويلة الأمد”، موضحا أن “العديد من الأوساط العلمية أو السوسيو – اقتصادية تؤكد على أهمية التوفيق بين الأداء الاقتصادي، وكذا الأداء الاجتماعي والبيئي”.

    من جهتها، أفادت المديرة التربوية لمدرسة الأعمال التابعة للجامعة، مريم الهيري، بأن تنظيم هذه الندوة يأتي في سياق رغبتنا في إثراء وتعميق النقاش، في إطار البحث العلمي، حول موضوع المنظمات في سياق الأزمات”، وكذا في ما يتعلق بالتوجيهات التي يتعين إعطاؤها للمنظمات، والآليات التي ينبغي اعتمادها والممارسات الجيدة في هذا المجال.

    وتابعت أن العالم أضحى اليوم معقدا للغاية، ويتسم بالدينامية، مسجلة أن “عددا من الظواهر التي لا يمكن التنبؤ بها تؤدي إلى اختلال توازن المجتمعات، ما يتسبب في وقوع عدة أزمات تنجم عنها مخاطر عديدة”.

    من جانبه، أفاد عبد اللطيف الداكير، عن اللجنة العلمية والتنظيمية للندوة، بأنه بالنظر إلى “اتسام العالم الحالي بعدم التوازن ووجود تحديات عديدة وجمة، يتعين على مسيري مختلف أشكال المنظمات (مقاولات وجمعيات وإدارات) أخذ هذا المعطى بعين الاعتبار وإعادة النظر في ممارساتهم التدبيرية”.

    وأكد الأستاذ الداكير، وهو أيضا أستاذ التعليم العالي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بفاس، أن “الأزمة تعني الانتقال من النظام إلى الفوضى، ما يستدعي الإقدام على تغييرات سريعة وحاسمة”، مشيرا إلى أن التحلي بالاستباقية يساهم في تجنيب المنظمات خطر الوقوع في مختلف أنواع الأخطار، والتحضير لمسلسل تدبير الأزمة وخطط الخروج منها.

    وناقش المشاركون في هذه الندوة، التي تندرج في إطار الأنشطة العلمية التي تنظمها مدرسة الأعمال التابعة للجامعة الخاصة لفاس، عدة محاور من بينها، على الخصوص، “أزمة جائحة كوفيد، من تهديد إلى فرصة في سياق الأعمال”، و”التواصل بين الثقافات وصمود المنظمات والمقاولات الدولية في سياق الأزمة الصحية”.

    إقرأ الخبر من مصدره