Étiquette : السدود

  • ارتفاع المعدل التراكمي للتساقطات بنسبة 88 في المائة إلى غاية 6 فبراير 2023

    أفاد وزير التجهيز والماء نزار بركة ، أمس الاثنين ، بأن المعدل التراكمي للتساقطات المطرية على الصعيد الوطني المسجل منذ شهر شتنبر الماضي وإلى غاية 6 فبراير 2023، بلغ 4، 72 ملم، أي بارتفاع نسبته 88 في المائة (4، 38 ملم) مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وقال السيد بركة، في تدخله خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفهية لمجلس النواب، “إنه خلال هذه الفترة، شهدت بلادنا تساقط كميات ثلجية على مرتفعات الأطلس والريف، حيث بلغت المساحة القصوى المغطاة بالثلوج 28 ألفا و480 كلم مربع” إلى غاية 29 يناير الماضي.

    وحسب الوزير، فإن الثلوج تساقطت 15 يوما بين فاتح شتنبر 2022 و6 فبراير 2023، مقابل 12 يوما في الفترة ذاتها في 2021 – 2022.

    وأوضح أن ” متوسط المساحة المغطاة بالثلوج في اليوم بلغ، خلال هذه الفترة، 5720 كلم مربع مقابل 4480 كلم مربع “، مشيرا إلى زيادة بنسبة حوالي 30 في المائة من الثلوج حتى 6 فبراير مقارنة مع السنة الماضية.

    من جهة أخرى، سجلت السدود معدل ملء بلغ 9، 31 في المائة، مقابل 8، 33 في المائة في 6 فبراير 2022.

    إلا أن السدود سجلت نسب ملء متفاوتة بين مختلف الجهات، مع 8، 58 في المائة على مستوى الحوض المائي للوكوس، و5، 39 في المائة (حوض تانسيفت)، و3، 25 في المائة (ملوية)، فيما تظل النسبة ضعيفة على مستوى الحوض المائي لسوس – ماسة (5، 14 في المائة)، وأم الربيع (9، 8 في المائة).

    وحث السيد بركة، في هذا السياق، على ضرورة اتخاذ تدابير سريعة لتجنب تداعيات ندرة المياه في بعض الجهات.

    المصدر: الدار-وم ع

    الوسومارتفاع المعدل التراكمي للتساقطات بنسبة 88 في المائة إلى غاية 6 فبراير 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير بركة يتعهد بمعالجة كميات مضاعفة أربع مرات للمياه العادمة في أفق 2027

    قال وزير التجهيز والنقل، نزار بركة، الإثنين بمجلس النواب، إن الخيار المطروح لتجاوز إشكالية التغيرات المناخية وانعكاساتها والآثار السلبية للجفاف على مياه السقي التي يحتاجها الفلاحون والمواطنون، يتمثل في تحلية المياه ومعالجة المياه العادمة.

    وأبرز بركة في معرض جوابه عن سؤال حول “الآثار البيئية لمحطات تحلية مياه البحر”، تقدم به الفريق الاشتراكي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن هذا الاختيار “أصبح ضروريا لا سيما مع التطور التنموي الذي يعرفه المغرب وتزايد الحاجيات”، مما يستوجب تأمين عرض مائي في المستوى المطلوب.

    ولفت المسؤول الحكومي إلى أهمية تحديد الموقع الأنسب لإنشاء محطات تحلية مياه البحر، مشددا على ضرورة احترام التصميم المثالي لمنافذ المياه المالحة، وذلك لتفادي التأثير السلبي المحتمل لإحداث هذه المحطات.

    وفي سياق ذي صلة، أفاد  بركة بأن لجنة قيادة البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 رفعت من حجم الإمكانيات المالية الموجهة لحل إشكالية الماء من 115 مليار درهم إلى 150 مليار درهم اليوم، تشمل أساسا مجموعة جديدة من محطات تحلية المياه بكل من الدار البيضاء والناظور والصويرة وكلميم وأرفود وتزنيت، سيتم إطلاق برنامجها هذه السنة.

    وأضاف أنه بالنسبة للمياه العادمة، ستتضاعف الكميات التي ستتم معالجتها 4 مرات، لترتفع من 25 مليون متر مكعب حاليا إلى 100 مليون متر مكعب، تشمل العديد من المدن، مشيرا إلى أن الوزارة تشتغل مع القطاعات المعنية من أجل وضع تعاقدات تخص النجاعة المائية، بغية تجاوز الإشكاليات المطروحة حاليا والتوفر على رؤية بعيدة المدى من شأنها المساعدة على تجاوز الإشكاليات المرتبطة بندرة المياه في أفق 2050، وذلك في إطار المخطط الوطني للماء.

    كما أكد الوزير على الأهمية التي تكتسيها السدود الصغرى والتلية نظرا لدورها الأساسي في توفير مياه الري والحماية من الفياضات بالعالم القروي، مبرزا أن عدد هذه السدود يبلغ حاليا 135 سدا، فيما تمت برمجة 129 سدا جديدا للفترة المقبلة بشراكة مع الجهات، و150 سدا آخر ابتداء من سنة 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يكشف مدى تأثير التساقطات الأخيرة على نسبة ملء سدود المملكة

    أوضح  نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن نسبة ملء السدود ارتفعت إلى 31.9 في المائة، بمعدل 5 مليارات و100 مليون متر مكعب، بفضل التساقطات المطرية الأخيرة.

    وكشف بركة أن الحجم الإجمالي للواردات المائية المتكونة من الأمطار والثلوج وصل إلى 2 مليار و110 ملايين متر مكعب ابتداء من شتنبر الماضي إلى اليوم، وهو ما يشكل فائضا بنسبة 207 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأضاف الوزير خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، بأن المعدل الوطني للتساقطات المطرية بلغ 72 ملمتر، بفائض 88 في المائة، مقارنة بالسنة الماضية التي لم يتجاوز فيها المعدل الوطني 38 ملمترا.

    وبالنسبة إلى معدل المساحات المغطاة بالثلوج، فقد بلغ 5720 كيلومتر مربع، مقارنة بالسنة الماضية التي لم يتجاوز فيها 4480 كيلومترا أي بارتفاع بلغ 30 في المائة.

    وأكد بركة أن الحكومة تسعى إلى الوصول إلى 100 مليون متر مكعب من المياه العادمة المعالجة عوض الحجم الحالي الذي لا يتجاوز 25 مليون متر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزار بركة…الحجم الإجمالي للواردات المائية بلغ مليارين و 110 ملايين متر مكعب

    أفاد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الاثنين، بأن الحجم الإجمالي للواردات المائية بلغ الى حدود اليوم، مليارين و 110 ملايين متر مكعب، مسجلا فائضا بنسبة 207 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

    وأوضح بركة، في معرض رده على سؤال شفوي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن المعدل الوطني للتساقطات المطرية بلغ من شتنبر 2022 إلى حدود اليوم 72 مليمترا، مقابل 38 مليمترا السنة الماضية، وهو ما يشكل زيادة بنسبة 88 في المائة.

    وأضاف في ذات السياق أن متوسط المساحات المغطاة بالثلوج بلغ 5720 كيلومترا مربعا مقابل 4480 كيلومترا مربعا في السنة الماضية، أي بارتفاع نسبته 30 في المائة، فيما بلغت المساحة القصوى للثلوج 28 ألفا و480 كيلومترا مربعا إلى حدود 29 يناير المنصرم.

    وأشار الوزير إلى أن نسبة الملء الإجمالي للسدود بلغت 31,9 في المائة ( 5 ملايير و100 مليون متر مكعب)، مؤكدا الاقتراب من بلوغ وتجاوز النسبة المسجلة خلال السنة الماضية والتي كانت في حدود 33.8 في المائة.

    غير أنه لفت إلى وجود تفاوتات في نسبة ملء السدود بين مختلف المناطق، مشيرا الى أن نسبة الملء بلغت بمنطقة اللوكوس حوالي 55 في المائة ، في حين سجلت 25 في المائة في منطقة الشرق، بينما ظلت منخفظة بمنطقة أم الربيع وتانسيفت، مشددا على ضرورة الإسراع في اتخاذ التدابير اللازمة لتلافي تداعيات ندرة المياه بهذه المناطق

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  لحل الأزمة .. المغرب يلجأ إلى تحلية مزيد من مياه البحر

    قال وزير التجهيز والنقل، نزار بركة، أمس الإثنين بمجلس النواب، أن الخيار المطروح لتجاوز إشكالية التغيرات المناخية وانعكاساتها والآثار السلبية للجفاف على مياه السقي التي يحتاجها الفلاحون والمواطنون، يتمثل في تحلية المياه ومعالجة المياه العادمة.

    وأبرز بركة في معرض جوابه عن سؤال حول “الآثار البيئية لمحطات تحلية مياه البحر”، تقدم به الفريق الاشتراكي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن هذا الاختيار “أصبح ضروريا لا سيما مع التطور التنموي الذي يعرفه المغرب وتزايد الحاجيات”، مما يستوجب تأمين عرض مائي في المستوى المطلوب.

    ولفت المسؤول الحكومي إلى أهمية تحديد الموقع الأنسب لإنشاء محطات تحلية مياه البحر، مشددا على ضرورة احترام التصميم المثالي لمنافذ المياه المالحة، وذلك لتفادي التأثير السلبي المحتمل لإحداث هذه المحطات.

    وفي سياق ذي صلة، أفاد بركة بأن لجنة قيادة البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 رفعت من حجم الإمكانيات المالية الموجهة لحل إشكالية الماء من 115 مليار درهم إلى 150 مليار درهم اليوم، تشمل أساسا مجموعة جديدة من محطات تحلية المياه من بكل من الدار البيضاء والناظور والصويرة وكلميم وأرفود وتزنيت، سيتم إطلاق برنامجها هذه السنة.

    وأضاف أنه بالنسبة للمياه العادمة، ستتضاعف الكميات التي ستتم معالجتها 4 مرات، لترتفع من 25 مليون متر مكعب حاليا إلى 100 مليون متر مكعب، تشمل العديد من المدن، مشيرا إلى أن الوزارة تشتغل مع القطاعات المعنية من أجل وضع تعاقدات تخص النجاعة المائية، بغية تجاوز الإشكاليات المطروحة حاليا والتوفر على رؤية بعيدة المدى من شأنها المساعدة على تجاوز الإشكاليات المرتبطة بندرة المياه في أفق 2050، وذلك في إطار المخطط الوطني للماء.

    كما أكد الوزير على الأهمية التي تكتسيها السدود الصغرى والتلية نظرا لدورها الأساسي في توفير مياه الري والحماية من الفياضات بالعالم القروي، مبرزا أن عدد هذه السدود يبلغ حاليا 135 سدا، فيما تمت برمجة 129 سدا جديدا للفترة المقبلة بشراكة مع الجهات، و150 سدا آخر ابتداء من سنة 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: نسبة الملء الإجمالي للسدود بلغت 31,9 في المائة

    أفاد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الاثنين، بأن الحجم الإجمالي للواردات المائية بلغ الى حدود اليوم، مليارين و 110 ملايين متر مكعب، مسجلا فائضا بنسبة 207 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

    وأوضح بركة، في معرض رده على سؤال شفوي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن المعدل الوطني للتساقطات المطرية بلغ من شتنبر 2022 إلى حدود اليوم 72 مليمترا، مقابل 38 مليمترا السنة الماضية، وهو ما يشكل زيادة بنسبة 88 في المائة.

    وأضاف في ذات السياق أن متوسط المساحات المغطاة بالثلوج بلغ 5720 كيلومترا مربعا مقابل 4480 كيلومترا مربعا في السنة الماضية، أي بارتفاع نسبته 30 في المائة، فيما بلغت المساحة القصوى للثلوج 28 ألفا و480 كيلومترا مربعا إلى حدود 29 يناير المنصرم.

    وأشار الوزير إلى أن نسبة الملء الإجمالي للسدود بلغت 31,9 في المائة ( 5 ملايير و100 مليون متر مكعب)، مؤكدا الاقتراب من بلوغ وتجاوز النسبة المسجلة خلال السنة الماضية والتي كانت في حدود 33.8 في المائة.

    غير أنه لفت إلى وجود تفاوتات في نسبة ملء السدود بين مختلف المناطق، مشيرا الى أن نسبة الملء بلغت بمنطقة اللوكوس حوالي 55 في المائة ، في حين سجلت 25 في المائة في منطقة الشرق، بينما ظلت منخفظة بمنطقة أم الربيع وتانسيفت، مشددا على ضرورة الإسراع في اتخاذ التدابير اللازمة لتلافي تداعيات ندرة المياه بهذه المناطق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الأمطار والتساقطات الثلجية الأخيرة.. إليكم نسب الملء في سدود المغرب

    أفاد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الاثنين، بأن الحجم الإجمالي للواردات المائية بلغ الى حدود اليوم، مليارين و 110 ملايين متر مكعب، مسجلا فائضا بنسبة 207 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

    وأوضح بركة، في معرض رده على سؤال شفوي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن المعدل الوطني للتساقطات المطرية بلغ من شتنبر 2022 إلى حدود اليوم 72 مليمترا، مقابل 38 مليمترا السنة الماضية، وهو ما يشكل زيادة بنسبة 88 في المائة.

    وأضاف في ذات السياق أن متوسط المساحات المغطاة بالثلوج بلغ 5720 كيلومترا مربعا مقابل 4480 كيلومترا مربعا في السنة الماضية، أي بارتفاع نسبته 30 في المائة، فيما بلغت المساحة القصوى للثلوج 28 ألفا و480 كيلومترا مربعا إلى حدود 29 يناير المنصرم.

    وأشار الوزير إلى أن نسبة الملء الإجمالي للسدود بلغت 31,9 في المائة ( 5 ملايير و100 مليون متر مكعب)، مؤكدا الاقتراب من بلوغ وتجاوز النسبة المسجلة خلال السنة الماضية والتي كانت في حدود 33.8 في المائة.

    غير أنه لفت إلى وجود تفاوتات في نسبة ملء السدود بين مختلف المناطق، مشيرا الى أن نسبة الملء بلغت بمنطقة اللوكوس حوالي 55 في المائة ، في حين سجلت 25 في المائة في منطقة الشرق، بينما ظلت منخفظة بمنطقة أم الربيع وتانسيفت، مشددا على ضرورة الإسراع في اتخاذ التدابير اللازمة لتلافي تداعيات ندرة المياه بهذه المناطق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملياران و110 ملايين متر مكعب من المياه بفضل تساقط الأمطار منذ شتنبر

    كشف  نزار بركة وزير التجهيز والماء، أن الحجم الإجمالي للواردات المائية المتكونة من الأمطار والثلوج بَلَغ 2 مليار و110 ملايين متر مكعب ابتداء من شتنبر الماضي إلى اليوم، وهو ما يشكل فائضا بنسبة 207 في المائة مقارنة بالفترة نفسها خلال السنة الماضية.

    وأضاف خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، بأن نسبة الملء الإجمالي للسدود ارتفعت إلى 31.9 في المائة، بمعدل 5 مليارات و100 مليون متر مكعب.

    وأضاف بأن المعدل الوطني للتساقطات المطرية بلغ 72 ملم بفائض 88 في المائة، مقارنة بالسنة الماضية التي لم يتجاوز فيها المعدل الوطني 38 ملمترا.

    كما بلغ متوسط المساحات المغطاة بالثلوح 5720 كيلمتر مربع، مقارنة بالسنة الماضية التي لم يتجاوز فيها 4480 كلمترا أي بارتفاع بلغ 30 في المائة.

    وبلغت المساحة القصوى للثلوج 28480 كلمتر مربع إلى حدود يوم 29 يناير الجاري.

    كما سُجل تراجع في المياه الجوفية بـ6 أمتار بزاكورة، وهو ما أدى إلى خصاص كبير في الموارد المائية لفائدة الفلاحة والماشية.

    وذكر بخريطة الطريق المتعلقة بتنزيل البرنامج الوطني للماء الصالح للشرب، سيما منها ما يتعلق بتقنيات تحلية ماء البحر ومعالجة المياه العادمة.

    وقال “إن الحكومة ستسعى للوصول إلى 100 مليون متر مكعب من المياه العادمة المعالجة عوض الحجم الحالي الذي لا يتجاوز 25 مليون متر”.

    ورفعت لجنة القيادة من حجم الإمكانيات المالية المخصصة لتنزيل هذا البرنامج من 115 مليار درهم إلى 150 مليار درهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة “مغرب البيئة 2050” .. رغم التساقطات الثلجية الرصيد المائي للمغرب مازال ضعيفا جدا

    أفادت حركة “مغرب البيئة 2050” أنه رغم التساقطات الثلجية التي عرفتها الكثير من المناطق في المغرب، فإن الرصيد المائي الحالي مازال ضعيفا جدا.

    ونبهت الحركة في منشور على صفحتها الرسمية بفايسبوك، إلى ضرورة الاستمرار في الاستعمال الرشيد للمياه، والإسهام في التحذير والتنبيه أمام كل حالة تبذير أو استغلال مفرط أو تلويث.

    وأشارت أن نسبة ملء السدود في مختلف ربوع المغرب إلى حدود 3 فبراير 2023، لم تتجاوز نسبة 31,8% من حقينتها.

    ولفتت إلى نسبة ملء سد الوحدة تبلغ 57,9%، وسد المسيرة 5,4%، وسد بين الويدان: 11,8%.

    وأكدت الحركة أن بعض الصفحات المغربية وبعض الفيسبوكيين مطالبون بالكف عن التضليل والانخراط في التواصل التوعوي.

    وعلى صعيد آخر، أطلقت الحركة حملة تطالب بالتوقف عن إعدام الأشجار بالمدن المغربية، مشيرة أن أنه تم قطع أزيد من 100 شجرة معمرة.

    واستغربت الحركة من الطريقة التي يتم بها تقليم الأشجار في الكثير من المدن المغربية في فصل الشتاء، موضحة أن تدبير الأشجار بالمجال الحضري له قواعده وقوانينه.

    وشددت على أن ما يقترف في حق الأشجار ليس تقليما ولا عناية بل مجازر متوحشة في حق أهم كائن حي بمدننا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلحون يخطفون ناشطا بيئيا بارزا في العراق

    أعلنت عائلة الناشط البيئي العراقي البارز جاسم الأسدي المعروف بكفاحه من أجل المحافظة على الأهوار الأسطورية في جنوب العراق، الأحد أن مسلحين قاموا بخطفه بالقرب من بغداد الأربعاء وقطعت أخباره منذ أربعة أيام.

    ويدير الأسدي (65 عاما) جمعية للدفاع عن البيئة “طبيعة العراق”، ويتحدث باستمرار عبر وسائل الإعلام المحلية والأجنبية لرفع مستوى الوعي حول الأهوار العراقية، المدرجة على لائحة منظمة الأمم المتدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) ويهددها في الفترة الأخيرة شح المياه والجفاف.

    وقال ناظم الأسدي إن شقيقه الناشط “كان يقود سيارته على الطريق السريع قادما من مدينة الحلة (جنوب) باتجاه بغداد” عندما “أوقفته سيارتان وقام مسلحون بملابس مدنية (…) بتقييد يديه ووضعه في إحدى المركبات ونقله لمكان مجهول”.

    وأوضح أن الحادث وقع “على بعد حوالى خمسة كيلومترات عن العاصمة” بغداد.

    وأضاف شقيق الأسدي أن “أبن عمي كان معه وتركوه في اللحظة نفسها على الطريق”، مؤكداً ان الخاطفين لم يتصلوا بالعائلة، لكن الشرطة تواصل البحث عن الناسط البيئي.

    وردا على سؤال عن دوافع الخطف، قال ناظم الأسدي “نحن بحاجة إلى وقت لفهم الأسباب”.

    من جهته، أكد مسؤول أمني طالبا عدم كشف أسمه، أن عائلة الأسدي قدمت بلاغا إلى القوات الأمنية يفيد بانهم فقدوا الاتصال مع جاسم الاسدي أثناء توجه لزيارة الي بغداد.

    وعلى الرغم من عودة مظاهر الحياة إلى طبيعتها واستقرار الأوضاع الأمنية نسبيا بعد عقود من الصراع في العراق، مازالت حوادث خطف واغتيال ناشطين أو مسؤولين تتكرر في هذا البلد الذي يعيش نزاعات قبلية، بينما يدين المجمتع المدني أنتشار الاسلحة وتواجد فصائل مسلحة في عموم العراق.

    والأسدي مهندس هيدروليك ولد في 1957 في أهوار العراق. وقد شارك منذ 2006 في مبادرات تهدف إلى إعاش هذه المنطقة الواقعة في جنوب العراق وتعرضت لتجفيف شبه كامل في تسعينات القرن الماضي في عهد صدام حسين.

    وتعاني الأهوار من موجة جفاف ضربت العراق في الأعوام الماضية بما في ذلك نقص الأمطار وانخفاض منسوب نهري دجلة والفرات بسبب السدود التي أقيمت في المنبع في تركيا وإيران المجاورتين.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره