Étiquette : السدود

  •  أمطار الخير تعم أرجاء البلاد والمغاربة يستبشرون بموسم فلاحي جيد

    استبشر المغاربة خيرا بالأمطار التي شهدتها معظم المدن منذ الساعات الاولى من صباح اليوم الثلاثاء 11 اكتوبر الجاري، حيث عرفت الرباط العاصمة، مثلا، تساقطات مطرية مهمة منذ العاشرة صباحا و ما تزال مستمرة الى حدود كتابة هذه السطور.

    وعرفت مدينتي الدار البيضاء وفاس تساقطات مطرية هامة صباح اليوم أعادت البسمة والطمأنينة في نفوس المغاربة، بعد موسم جفاف عرفته السنة الماضية، ما اثر على حقينة السدود في البلاد، وتسبب في انقطاع صبيب المياه الصالحة للشرب في العديد من المدن المغربية في عز الصيف. ومع هذه التساقطات المطرية التي أثلجت صدور المغاربة، يستبشر الجميع بموسم فلاحي جيد، خاصة وأن هذه التساقطات بدأت مع شهر أكتوبر، وهو ما يبشر بالخير.

    وتتوقع مديرية الارصاد الجوية أن تستمر الأجواء ماطرة في العديد من المدن، حيث أفادت في نشرة انذارية صباح اليوم، بأن زخات رعدية محليا قوية (من 40 إلى 70 ملم) مصحوبة بالبرد مرتقبة اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء بعدد من مناطق المملكة.

    واضافت أنه من “المتوقع تسجيل زخات رعدية محليا قوية مصحوبة بالبرد اليوم الثلاثاء ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا إلى حدود الحادية عشرة ليلا، بكل من إفران، الحاجب، صفرو، فاس، تازة، تاونات، الحسيمة وشفشاون. كما ستهم زخات رعدية محليا قوية مصحوبة بالبرد كلا من عمالات وأقاليم الحوز، مراكش، أزيلال، قلعة السراغنة، الفقيه بنصالح، خريبكة، جرسيف، تاوريرت، جرادة، وجدة -أنجاد، بركان والناظور، وذلك ابتداء من اليوم الثلاثاء على الساعة الخامسة بعد الزوال إلى منتصف نهار يوم غد الأربعاء.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سدود قضائية تُسقط عددا من المبحوث عنهم

    العلم الإلكترونية – محمد رزا

    ساهمت إقامة عدة سدود قضائية متنقلة عبر الشوارع والأزقة التابعة للمجال الترابي لسيدي البرنوصي من إنجاح حملة تمشيطية للمصالح الأمنية بالمنطقة استهدفت مستعملي الدراجات النارية.
    ومكنت هذه الحملة الواسعة خلال الأيام القليلة الماضية من حجز أكثر من 100دراجة نارية، نقل معظمها إلى المحجز البلدي لعدم توفر أصحابها علي الوثائق القانونية اللازمة بسيدي البرنوصي وسيدي مومن.
    وحسب معاينتنا لأحد السدود الأمنية المتواجد عند تقاطع شارع الليث بن سعد مع شارع الإمام أحمد بحي القدس ومن خلال ما تقصيناه فإن المصالح الأمنية بسيدي البرنوصي وسيدي مومن نظمت الحملة بعد رصدها للعديد من الظواهر المشينة المتفشية في المنطقة بسبب تجاوزات راكبي الدراجات النارية الذين يخرقون قانون السير، ويتسببون في حوادث قاتلة، ناجمة بالأساس عن عدم احترامهم إشارات المرور، والسرعة المفرطة، وتعديلهم للمحركات التي تتسبب في أصوات مزعجة للسكان وخصوصا اثناء الليل.
    وكشفت مصادر متطابقة لموقع العلم الالكترونية أن الحملة التمشيطية تزامنت مع الإستراتيجية الأمنية المتخذة بمناسبة الدخول المدرسي مع حلول عيد المولد النبوي، مما مكن المراقبين من حجز العديد منها وإيداعها بالمحجز البلدي، في انتظار تسوية الوثائق المتبقية وإرجاع المحركات إلى حالتها الأصلية.
    وأمام نجاح هذه العملية لوحظ أن أبواب المؤسسات التعليمية إبان الحملات التمشيطية تحررت من ضغط التضييق على محيطها، وضجيج الدراجات النارية التي كان أصحابها يرابطون بشكل يومي امامها لاستعراض مهاراتهم والقيام بحركات بهلوانية لإثارة فضول التلميذات.
    فضلا عن ذلك، فإن هذه الحملة المباغتة أسقطت عددا من الأشخاص المبحوث عنهم كانوا قد ارتكبوا سرقات وتجاوزات وظلوا في حالة فرار.
    وقد تم تقديمهم للعدالة بعد تحرير محاضر قانونية في حقهم.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة البيضاء تنخرط في خارطة الطريق التي وضعها جلالة الملك ضمن الاستراتيجية الوطنية للمياه

    أشار خبراء من مختلف المشارب إلى أن جهة الدار البيضاء-سطات هي الجهة الأكثر تضررا من الإجهاد المائي ، مبرزين أن الجهة تنخرط في البرنامج الحكومي وخارطة الطريق التي وضعها جلالة الملك محمد السادس كجزء من الاستراتيجية الوطنية للمياه في أفق سنة 2027.

    فلقد شكل موضوع النجاعة والأمن المائي بالمغرب محور ندوة علمية عقدت اليوم الأربعاء بالدار البيضاء تحت شعار “النجاعة والأمن المائي بالمغرب : مسؤولية الجميع!”.

    وقد عرف هذا الحدث المنظم بمبادرة من Finances News Hebdo ، بشراكة مع كل من وزارة التجهيز والماء ووزارة الصناعة والتجارة ، مشاركة العديد من الشخصيات، منها على الخصوص، وزير التجهيز والماء السيد نزار بركة، ووزير الصناعة والتجارة السيد رياض مزور، ورئيس جهة الدار البيضاء سطات السيد عبد اللطيف معزوز، إلى جانب مجموعة من الفاعلين في النظم الإيكولوجية.

    وقد انصبت أشغال هذه الندوة على ثلاثة محاور أساسية ، همت “السياسات العمومية المعتمدة لحماية الموارد المائية وضمان نجاعتها” ، و “الممارسات الفضلى في مجال الحكامة والمراقبة المائية “، و “الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تدبير الموارد المائية”.

    وفي هذا الصدد، أكد المتدخلون في الندوة أن الأمن المائي يعد أولوية وطنية ومسألة ملحة وضرورية مما يستدعي تعبئة جهود كافة الفاعلين، لإبراز أهمية النجاعة المائية وسبل حمايتها.

    ومن منظور صناعي، شددوا على ضرورة الالتزام القوي للمحافظة على هذا المورد الحيوي وحسن تدبيره ، وذلك من خلال جمع الصناعات الملوثة في مناطق صناعية خاصة للحد من المساس بفرشات المياه الجوفية.

    وفي تصريح للصحافة، أبرز السيد نزار بركة أن هذا اللقاء شكل فرصة سانحة للمناقشة والتداول حول النجاعة والأمن المائي ، مضيفا أن الأمر يتعلق بإشكالية مهمة تتطلب وضع استراتيجية طويلة المدى.

    وأضاف أنه “نعمل على عدة مستويات للحد من عامل الإجهاد المائي ولحماية الموارد المائية وحماية المواطنين من العطش والفيضانات ، وذلك من خلال إطلاق 129 سدا صغيرا ومتوسطا ، بالإضافة إلى 16 من السدود الكبيرة قيد الانجاز تقدر سعتها ب 24 مليار متر مكعب “.

    وأشار الوزير أيضا إلى أن جهة الدار البيضاء سطات جد متأثرة بالإجهاد المائي ، مبرزا أنه ” سنبدأ قريبا جدا في المشروع الكبير الذي يندرج في برنامج 2020-2027 والذي يهم تحلية 300 مليون متر مكعب من المياه ، فضلا عن العمل على نقل مياه سد الحراسة على مستوى حوض سبو نحو حوض أبي رقراق على مستوى سد سيدي محمد بن عبد الله “.

    من جانبه قال السيد رياض مزور في تصريح مماثل إن هذه الندوة لها أهمية خاصة لأنها تأتي في وقت يعاني فيه المغرب من عجز كبير في التساقطات المطرية والماء.

    كما سلط الوزير الضوء على دور وزارة الصناعة في الحد من التلوث الناتج عن الصناعة ، وذلك بتوجيه الصناعات نحو استهلاك أكثر مسؤولية للمياه والاستهلاك الداخلي للمياه المعاد تدويرها ، ومشروعات جديدة تهم تحلية وتصفية المياه.

    وفي هذا السياق، استعرض سلسلة من البرامج التي أعدتها الوزارة بهدف تقديم حلول للإجهاد المائي ولتلبية احتياجات السكان ، ويتعلق الأمر ببرنامج نقل وتجميع الصناعات التي لها تأثير على منسوب المياه الجوفية ، وبرنامج مواكبة المشاريع الجديدة لتصفية المياه من خلال نظام بيئي سيمكن المغرب من تلبية احتياجاته من المعدات أو حتى تصديرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء ومختصون يناقشون أزمة الماء وسبل التصدي لتداعياتها بالمغرب-فيديو

    أوضح وزير التجهيز والماء، نزار بركة، على أن هناك إهدارا كبيرا للإمكانيات المائية بالنسبة للمغرب، في وقت يحتاج البلد إلى كل هذه الإمكانيات، مشددا على “ضرورة مراجعة سلوكنا وكيفية استغلال هذه الإمكانيات”.

    وقال المسؤول الحكومي ضمن تصريح لـ”سيت أنفو”، إن مراجعة سلوكنا ينبغي أن يمر عبر تحسين مردودية القنوات والعمل على تثمين الماء بكفية أفضل، إضافة إلى تعبئة المياه التي يتم طرحها في البحر من أجل استغلالها في المناطق التي تعاني من ندرة المياه، وكذلك حماية الفرشة المائية خاصة بالمناطق التي تتسم بندرة في هذه المادة.

    كما أكد وزير التجهيز والماء خلال كلمة له في ندوة صحفية عقدت اليوم الأربعاء 05 أكتوبر 2022، بمدينة الدار البيضاء، حول موضوع “السياسات العمومية لحماية الموارد المائية ونجاعة المياه”، أن إشكالية ندرة الماء تتسم ببعد عالمي، حيث إن العديد من البلدان أضحت تواجه اليوم نقصا في هذه المادة الحيوية، مضيفا أن المغرب يشهد جفافا للسنة الرابعة على التوالي.

    وكشف بركة أن وزارته اتخذت مجموعة من التدابير الاستعجالية لتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب وحماية الموارد المائية والمحافظة على المجال الطبيعي، والتقليل من تأثير الأخطار المرتبطة بالماء والتأقلم مع التغيرات المناخية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أهمية التدبير المحكم للطلب على الماء وتثمينه وحسن تدبيره في كافة الاستعمالات اليومية.

    وأبرز نزار بركة أن الوزارة عملت خلال هذه السنة على وضع عدد من المشاريع المهيكلة في مقدمتها، السدود الكبرى والتلية، وتحويل المياه من الشمال إلى الجنوب، وتحلية مياه البحر، والحفاظ على المياه الجوفية، وإعادة استعمال المياه العادمة.

    من جهته، قال وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، في تصريح لـ”سيت أنفو” على هامش مشاركته في هذا اللقاء، إن المغرب يعرف أزمة ماء لم يشهدها منذ عقود، مشددا على أن هناك حلولا يساهم فيها قطاع الصناعة بصفة مباشرة.

    وكشف مزور أن مساهمة قطاع الصناعة في مواجهة الأزمة المرتبطة بالماء، تتمثل أولا في التقليص من التلوث الناتج عن المصانع من خلال برنامج يواكب هذه المصانع، وذلك عبر إعادة توزيعها بطريقة تقلل من أضرارها على الفرشة المائية والوديان، بالإضافة إلى برامج تستهدف المقاولات قصد تطوير إمكانياتها على إعادة الاستهلاك الناجح للمياه، فضلا عن خلق منظومة من أجل مواكبة المشاريع الجديدة المتعلقة بتحلية وتصفية المياه.

    من جهتها قالت فاطمة الزهراء الورياغلي، مديرة نشر finances news المنظمة لهذا المنتدى، إن اللقاء يهدف إلى الخروج بتوصيات تساهم في النقاش حول أزمة الماء بالمغرب التي تتعمق بتوالي سنوات الجفاف، بالإضافة إلى تحسيس المهنيين الذين يعتمدون على الماء في أنشطتهم الاقتصادية.

    يشار إلى أن اللقاء عرف أيضا حضور كل من عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، وعبد الرحيم الحافيظي، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، ومجموعة من الخبراء المتخصصين في المجال المائي، ومسؤولين بالقطاع الخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة الجفاف.. إطلاق دراسة لإنشاء مشروع تحلية مياه البحر بمدينة البوغاز

    – بقلم عبد العزيز حيون –

    يعكس التوجه للاعتماد على تحلية مياه البحر لتغطية حاجيات طنجة الكبرى من الماء قناعة الشركاء المؤسساتيين والمجالس المنتخبة لأهمية تشبيك الجهود للمحافظة على الموارد المائية الطبيعية والبحث عن تعبئة موارد مائية غير تقليدية لمواكبة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    أمام الضغط المتزايد على الموارد المائية السطحية والجوفية بحوض طنجة كبرى وتفاقم تداعيات التغيرات المناخية وعدم إمكانية توقع حجم الواردات المائية التقليدية خلال السنوات المقبلة، بات البحث عن بديل مستدام ومنتظم حاجة ملحة لتجنيب المنطقة أي خصاص محتمل في مياه الشرب والصناعة، وهو البديل الذي يتجسد في بناء محطة لتحلية مياه البحر.

    لهذه الغاية، تجري المصادقة على اتفاقية لإطلاق دراسة لإنشاء مشروع تحلية مياه البحر بمدينة البوغاز، حيث صادق مجلس الجهة بإجماع الأعضاء الحاضرين خلال الدورة العادية لشهر أكتوبر، المنعقدة الاثنين بطنجة، على هذه الاتفاقية.

    وجاء في الورقة التقديمية للاتفاقية أن الأطراف المتعاقدة في العمل التشاركي في مجال تعبئة الموارد المائية بالجهة “مقتنعة كل الاقتناع” أن التوفيق بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية من جهة وحماية الموارد المائية والبيئية من جهة أخرى أصبحت ضرورة ملحة لإنعاش وتأهيل الاقتصاد ولتحقيق التنمية المستدامة والمتوازنة.

    في هذا السياق، أبرز المتعاقدون أن الاهتمام بالموارد المائية يسترشد بالتوجيهات الملكية السامية التي أعلن عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي ليوم 30 يوليوز 2008 بمناسبة عيد العرش المجيد، المتعلقة بضرورة اعتماد استراتيجية مضبوطة لرفع تحدي تدبير تزايد الطلب على الماء وتعاقب فترات الجفاف وتقلص مخزون المياه الجوفية.

    وتحدد الاتفاقية المعنية إطارا للشراكة بين وزارة الداخلية ووزارة التجهيز والماء ومجلس الجهة ووكالة الحوض المائي اللوكوس، من أجل إنجاز دراسة إنشاء مشروع محطة لتحلية مياه البحر، حيث سيتم إجراء الدراسة على شطرين بكلفة مالية تقديرية تصل إلى 22 مليون درهم.

    وتتمثل الغاية الكبرى لمثل هذه المنشأة في تعزيز وتأمين التزويد بالماء الشروب والصناعي لمدينة البوغاز والمناطق المجاورة لها، وتحسين قدرة أنظمة التزويد بالماء الشروب على التكيف مع تغير المناخ.

    وتشمل الدراسة، التي يتوقع أن تنجز بين 2023 و2024، خمسة محاور أساسية تتمثل في الدراسة التقنية ودراسة البيئة البحرية لإنجاز مشروع محطة التحلية، ودراسة التأثير على البيئة وإعداد دراسة تقييمية حول التعاون بين القطاعين العام والخاص، وكذا آليات تنفيذ التعاون والشراكة بين القطاعين.

    ولضمان حكامة جيدة في الإشراف وتتبع وتقييم وتنفيذ مضمون الاتفاقية، تحدث لجنة للتتبع تسهر على تنفيذ مقتضيات هذه الاتفاقية تتكون من ممثلي الأطراف المساهمة في تمويل الاتفاقية الرباعية، على أن يعهد للجنة تتبع تنفيذ الدراسة واقتراح التعديلات الضرورية على مواد الاتفاقية عند الاقتضاء، وإعداد ونشر تقارير سنوية حول سير إنجاز الدراسة واقتراح الحلول المناسبة لتجاوز كل الصعوبات المحتملة.

    ومما لاشك فيه، أن الموارد المائية في الوقت الراهن وفي ظل الظروف المناخية التي تجتازها مناطق عديدة من المغرب تواجه تحديات مع التغيرات المناخية وازدياد الطلب على الماء وتقلص طاقة السدود بفعل التوحل علاوة على التلوث المتزايد والاستغلال غير العقلاني للمياه، وهو أمر في غاية الأهمية ويقتضي اجتهادا خاصا وعملا جماعيا.

    وأمام كل هذه الظروف الصعبة وبغية ضمان تنمية مندمجة ومستدامة للموارد المائية ومواكبة الأنشطة الاقتصادية بجهة الشمال، تبقى مسألة تنويع مصادر الموارد المائية مسألة حتمية يجب أن تتضافر كل الجهود لتحقيقها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة المياه في المغرب تدعو الى القلق وخبراء يدعون إلى الاستعمال المعقلن

    يعيش المغرب موجة جفاف تعد الأسوأ مند حوالي أربعين عاما، بسبب ندرة التساقطات المطرية وتوالي سنوات الجفاف، وهذا ما دفع المسؤولين والخبراء في مجال المياه إلى التصريح بضرورة اتخاذ إجراءات مستعجلة، خوفا من ان تطال الازمة تزويد المناطق الحضرية بالماء الشروب.
    وفي هذا الإطار أكد الخبير في المناخ والتنمية المستدامة محمد بنعبو”لجريدة المغرب 24″ أن المغرب وصل الى مرحلة الاجهاد المائي الجد مقلق حيث نسبة ملء حقينة السدود تصل اليوم الى 24,1 في المئة وهي نسبة لم يسبق ان عاشتها البلاد مند السبعينيات.
    وقال الخبير في المناخ والتنمية المستدامة إن “حوالي 3.8 مليار متر مكعب فقط هي كمية المياه المجمعة في المنشآت المائية الكبرى والسدود التلية، اما بالنسبة للاحواض المائية، يسجل اليوم ولأول مرة حوض ام الربيع 5.9 في المئة كنسبة ملئ الحوض وهي نسبة جد مقلقة بينما سجل حوض ام ملوية هو الاخر 8.7 في المئة وهي كلها احواض تبرز مدى تأثرها بسنوات الجفاف التي عاشها المغرب طيلة الخمس سنوات الماضية”.
    وأضاف بنعبو إن باقي الأحواض المائية مثل حوض سوس ماسة، حوض اللوكوس، حوض سبو وحوض تنسيفت سجلت ارقام جد متوسطة وصلت الى 38 في المئة فقط من نسبة الملئ لهذه الاحواض المائية.
    مشيرا الى “أن المغرب وصل لمرحلة الاجهاد المائي الجد مقلق مما يتطلب منا ان نكون جميعا معبئين من اجل تجاوز هذه المرحلة بالترشيد وبعقلنة الاستعمال لهذه المادة الحيوية”.
    وذكر محمد بنعبو خبير المناخ والتنمية المستدامة “أن المغرب اليوم يشتغل على برنامج وطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020/ 2027 والتي اعطاها صاحب الجلالة محمد السادس الانطلاقة مند شهر يناير2020، والذي عبره سيتم بناء مجموعة من السدود الكبرى ومحطات لتحلية مياه البحر”.
    وأضاف قائلا “اليوم نحن نتوفر على تسعة محطات لتحلية مياه البحر في افق 2026/2027 وستكون عندنا عشرون محطة أخرى، في مقدمتها محطة الدار البيضاء الكبرى سطات ومحطات أخرى في مدينة الداخلة طرفاية العيون وكذلك في اسفي سيدي افني وغيرها من المحطات التي ستعرف تنويع العرض المائي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرقام مخيفة لمخزون مياه السدود بالمغرب تجر الوزير بركة للمساءلة

    وجّهت عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة حنان أتركين، سؤالا كتابيا إلى وزير التجهي والماء حول الحالة المائية بعدد من المناطق، في ظل الأزمة التي تعاني منها بلادنا وغياب بدائل لمعالجة هذه الوضعية.

    وجاء في سؤال أتركين، أن العديد من التقارير الإخبارية، تحدثت عن أرقام مخيفة تهم نسبة المياه في السدود، لا سيما منها تلك التي تمد مدن مراكش، المحمدية، الدار البيضاء والرباط بالماء الصالح للشرب.

    وأبرزت عضو الفريق النيابي، أن هذه التقارير، حددت بشكل تقريبي، سقف الأمد الممكن للتزويد، والذي جعلته في شهر نوفمبر المقبل.

    أتركين أشارت إلى أن الأمر خلق قلقا كبيرا بخصوص مدى صحة هذه الأخبار ودقة المعطيات التي تقدمها، على اعتبار حيوية هذه المادة، وغياب بدائل منظورة بإمكانها معالجة هذه الوضعية الاستثنائية.

    وطالبت أتركين، بمعرفة مدى انتظامية التزويد بالماء الصالح للشرب بالنسبة للمدن المشار إليها، وقدرة الموارد المائية المتاحة الاستجابة للطلب المتزايد على هذه المادة الحيوية.

    كما تساءلت البرلمانية أتركين، عن البدائل المقترحة للتخفيف من وطأة العجز المسجل في الاحتياطات المائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجعت لمستويات غير مسبوقة.. أرقام مخيفة لمخزون مياه السدود بالمغرب

    محمد عادل التاطو

    تتواصل نسبة ملء السدود بالمغرب في التراجع إلى مستويات غير مسبوقة منذ عقود، في ظل مخاوف من دخول المملكة في أزمة مياه حادة بسبب تأخر التساقطات المطرية، وسط مطالب بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتقنين استعمال المخزون المائي الحالي، وإيجاد بدائل غير تقليدية لضمان مياه الشرب والسقي.

    أرقام “مخيفة”

    وتظهر الأرقام الرسمية لوزارة التجهيز والماء، أن نسبة ملء السدود بالمغرب، إلى حدود اليوم الإثنين 3 أكتوبر 2022، لا يتجاوز %24.2 من إجمالي حقينة السدود مقارنة بـ%38.1 خلال السنة الماضية، حيث يبلغ مخزون المياه الحالي في سدود المملكة مجتمعة، 3 ملايير و903 ملايين متر مكعب، من أصل 16 مليار و122 مليون متر مكعب هي مجموع حقينة السدود بالمغرب.

    وبحسب معطيات مديرية المياه في وزارة التجهيز والماء، فقد انخفضت نسبة ملء سد “الوحدة”، وهو أكبر سد بالمغرب، إلى حدود اليوم الإثنين، إلى مليار و501 مليون متر مكعب، من أصل 3 ملايير و522 متر مكعب، وذلك بنسبة ملء تبلغ %42.6 مقارنة بـ%62.7 خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    وفي سد “المسيرة”، ثاني أكبر سد في المغرب والمزود الرئيسي لمياه الشرب والفلاحة بأقاليم برشيد وسطات وآسفي والجديدة وجنوب الدار البيضاء وشمال مراكش، فقد بلغت نسبة الملء فيه مستوى غير مسبوق.

    فمن أصل مليارين و657 مليون متر مكعب هي حقينة سد “المسيرة”، فإن المخزون المتوفر لا يتعدى 75.4 مليون متر مكعب، بنسبة لا تتجاوز %2.8، وهو ما جعل السلطات توقف الاستعمال الفلاحي لهذا السد منذ أشهر، مقابل استعمال مياهه حصريا في التزويد بالماء الصالح للشرب.

    ولا تختلف وضعية سدي “بين الويدان” و”إدريس الأول” كثيرا عن وضعية “المسيرة”، فقد تراجعت نسبة ملء سد “بين الويدان”، ثالث أكبر سدود المغرب، إلى 121 مليون متر مكعب فقط، بنسبة %10، وذلك من أصل مليار و215 هي حقينة السد.

    وتراجعت نسبة ملء سد “إدريس الأول”، وهو رابع أكبر سد بالمملكة، إلى 267 مليون متر مكعب، إلى حدود اليوم الإثنين، بنسبة %23.7، وذلك من أصل مليار و129 مليون متر مكعب، مقارنة بنسبة ملء بلغت %50.7 خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    كما انخفضت نسبة ملء معظم سدود المملكة البالغة 62 سدا، بشكل غير مسبوق خلال الفترة الأخيرة، بسبب الطلب المتزايد على المياه من جهة، وتأخر التساقطات المطرية من جهة ثانية، إلى جانب المياه المتبخرة التي تبلغ نسبة متوسطها %12.

    ففي سد بنعبد الله، خامس أكبر سد بالمغرب بحقينة 974.8 مليون متر مكعب، تراجعت نسبة الملء إلى 249.2 مليون متر مكعب، بنسبة %25.6، فيما تراجعت نسبة ملء سد الحسن الثاني إلى 35.9 مليون متر مكعب فقط من أصل 392.3، بنسبة بلغت %9.1.

    وعرف سد محمد الخامس تراجعا مخفيا، حيث يبلغ مخزون المياه الحالي 1.5 مليون متر مكعب فقط، بنسبة %0.6 في سد تصل حقينته إلى 239.6 مليون متر مكعب، فيما تراجع مخزون سد أحمد الحنصالي إلى 46 مليون متر مكعب فقط من أصل 668.2، بنسبة ملء تصل إلى %6.9.

    أما سد مولاي عبد المومن البالغة حقينته 198.4 مليون متر مكعب، فإن منسوب المياه المتبقة فيه حاليا لا تتجاوز %1.7، مقابل %13.5 في سد يوسف بن تاشفين (40 مليون متر مكعب من أصل 299)، و%12 في سد المنصور الذهبي (53 مليون متر مكعب من أصل 445)، و%19.4 في سد حسن الدخيل (60 مليون متر مكعب من أصل 312)، و%27.6 في سد مولاي علي الشريف (77 مليون متر مكعب من أصل 280).

    وتبقى سدود جهة طنجة تطوان الحسيمة، الأكثر ملئا خلال الفترة الحالية مقارنة بباقي السدود، إذ تبلغ نسبة مخزون مياه سد الشريف الإدريسي %81.3، وطنجة المتوسط %93.4، وشفشاون %88.6، وسمير %82.2، ومولاي الحس بن المهدي %62.6، وواد المخازن %46.9، والنخيل %54.8، مقابل %12.6 في سد 9 أبريل، و%28.8 في سد الخطابي، و%26.9 في سد دار خروفة، و%8.5 في سد جمعة.

    إجراءات مستعجلة

    وكانت وزارة التجهيز والماء قد أوضحت، خلال شتنبر المنصرم، أن المغرب سجل هذه السنة أسوء نسبة من الموارد المائية منذ ثلاثينيات القرن الماضي، مشيرة إلى أن المملكة تعيش في الآونة الأخيرة حالة طوارئ صحية أثرت بشكل مباشر على مياهه الجوفية.

    وتعتبر 2022 السنة الرابعة الأكثر حرارة منذ سنة 1981، بزيادة تقدر بزيادة تقدر بـ0,9 درجة مئوية بالنسبة للمعدل المناخي المعتاد للفترة من 1981 إلى 2021، كما أن معدل التساقطات المطرية تراوح ما بين 22 و329 ملم خلال السنة الجارية، بتراجع يقدر بـ47 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي.

    أما المساحة المغطاة بالثلوج، فقد تراجعت بحوالي 89 في المائة، خاصة بعدما سجلت 45 ألف كلم مربع سنة 2018، حيث تراجعت في عدد أيام تساقطها بمعدل 65 في المائة، إذ انتقلت من 41 يوما سنة 2018 إلى 14 يوما فقط سنة 2021.

    وبحسب مديرية البحث والتخطيط المائي بوزارة التجهيز والماء، فإن المغرب يمني النفس أن تكون السنة الحالية أفضل من سابقاتها خاصة أن التساقطات المطرية لشهري أكتوبر ونونبر هي من تساهم، على حد قوله، في ملئ السدود.

    وكانت وزارة الداخلية قد عممت، قبل أشهر، منشورا على الولاة والعمال ورؤساء المجالس المنتخبة تدعوهم من خلالها إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى التقليل من الاستعمال المفرط للماء الصالح للشرب، محذرة من أن المملكة تشهد حالة مائية حرجة للغاية بمعدلات ملء منخفضةفي السدود والأحواض المائية.

    ودعت وزارة الداخلية إلى التقليص من كمية تدفق المياه الموزعة على المواطنين، والمنع التام لسقي المساحات الخضراء وملاعب الجولف بالمياه التقليدية بمياه الشرب، ومنع غسل الشوارع والأماكن العامة بالمياه الصالحة الشرب، مع منع الاستخراج غير المشروع للمياه من الآبار والينابيع والمجاري المائية وقنوات نقل المياه.

    وفي هذا الصدد، طالب وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بضرورة مواصلة وتسريع إنجاز برنامج السدود الكبرى والصغرى في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، لرفع الطاقة التخزينية إلى 24 مليار متر مكعب في أفق سنة 2030.

    وأوضح بركة، خلال الشهر المنصرم، أنه رغم تراجع المخزون المائي بالسدود، فقد تمت تلبية حاجيات الماء الصالح للشرب بصفة منتظمة عبر تقوية الإمدادات انطلاقا من المياه الجوفية ومن السدود المخصصة للفلاحة، وعبر اللجوء إلى تحلية مياه البحر.

    كما أطلقت وزارة بركة عدة حملات تحسيسية في الموضوع، موضحة أن تسربا واحدا بالمرحاض يمكن أن يستهلك ما يصل الى 220 ألف لتر من مياه الشرب سنويا، بتكلفة تتجاوز 1900 درهم في فاتورة المياه السنوية، أما غسل السيارة أسبوعيا بكمية كبيرة من المياه فقد يدفع إلى استهلاك 26 ألف لتر من الماء سنويا.

    وأشارت الوزارة إلى تركيب “مهويات” لا تتعدى تكلفتها بضع دراهم فقط في الصنابير توفر ما يصل إلى %50 من استهلاك الماء، كما أن غسل الأواني يوميا في وعاء بدلا من ترك المياه تتدفق من الصنبور، قد يوفر ما يناهز %80 من استهلاك الماء.

    يُشار إلى أن المديرية الإقليمية للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب -قطاع الماء- بزاكورة، كانت قد أعلنت أن شبكة توزيع الماء الصالح للشرب بمدينة زاكورة قد تعرف اضطرابات في التزود في الأيام المقبلة، وذلك بسبب الإنخفاض الحاد في الموارد المائية ومحدودية القدرة الإنتاجية.

    كما أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سبق أن عممت خطبة موحدة حول “نعمة الماء”، بكافة مساجد المملكة، حثت فيها المصلين على عدم التهاون في مسألة استعمال الماء وضرروة الاقتصاد فيه وعدم التصرف وكأن الأمر لا يعنيهم، مشددة على أن الاقتصاد مطلوب في الماء، وأن التبذير يضر بحياة الأفراد والجماعات.

    وفي نفس السياق، طالب الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد الصديقي، بإعادة العمل بالسدود التحويلية ونظام الخطارات ورد الاعتبار لها، للإسهام في ضمان التزود بالمياه في المناطق الأكثر تضررا.

    وفي جهة الشمال، دعا والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد امهيدية، عمال أقاليم وعمالات الجهة، إلى ضرورة إغلاق المياه ليلا في المدارس والإدارات العمومية، داعيا المكتب الوطني للماء والكهرباء، وشركة “أمانديس”، إلى خفض صبيب المياه ليلا ونهارا بدرجات متفاوتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اشكالية الماء في المغرب.. مخزون جهة طنجة يكفي فقط لشهر ماي المقبل !

    أعلن خلال لقاء نظم أخيرا بطنجة حول إشكالية الماء بالجهة، أن المخزون المائي لطنجة والجهة بأكملها يكفي لحدود شهر ماي المقبل. وجاءت هذه الخلاصة الصادمة التي أثارت الكثير من المخاوف والتوجسات بخصوص مستقبل المياه بطنجة، على لسان مدير وكالة الحوض المائي اللوكوس، الذي أشار إلى أن منطقة طنجة تتوفر حاليا على 90 مليون متر مكعب، 40 منها يتقاسمها سدا ابن بطوطة و9 أبريل، و50 مليون متر مكعب بسد دار خروفة على مستوى إقليم العرائش، الذي يعتبر اليوم المزود الرئيسي لطنجة بمياه الشرب والاستعمال اليومي.

    وشدد المسؤول نفسه على أن الجهة أضحت بحاجة إلى التساقطات المطرية، على اعتبار أنها بشكل سنوي تكون بحاجة لما يقارب 97 مليون متر مكعب، غالبيتها تذهب لمياه الشرب وسد الحاجيات اليومية، ومع احتساب نسبة التبخر المقدرة بـ12 مليون متر مكعب سنويا، فإن هذا المخزون يكفي فقط لسنة واحدة، يشير المسؤول نفسه.

    وللخروج من هذه الأزمة، يقول مدير الوكالة باعتبارها الأكثر اطلاعا على وضعية السدود المحلية، تم الشروع، في إطار مشروع إنجاز الأثقاب المائية، في حفر 217 ثقبا مائيا في 68 جماعة في مختلف تراب جهة طنجة تطوان الحسيمة إلى غاية دجنبر من السنة الجارية، مع إنجاز عدد من السدود الصغرى بقيمة 317 مليون درهم.

    وتم، كذلك، اقتراح عدد من التدابير الممكن اتخاذها من أجل الاقتصاد في استهلاك المياه، لاسيما القيام بحملات تحسيسية في القطاعات ذات الاستهلاك المرتفع للمياه (السياحة، الفلاحة، المدن…) ومنع ري المناطق الخضراء بمياه الشرب، وعدم استعمال مياه السدود منخفضة المخزون في الري، وافتحاص قنوات توزيع المياه لتفادي الهدر، ودعا والي الجهة إلى الشروع في دراسة إقامة محطة لتحلية مياه البحر لتزويد منظومة طنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخزون سد المسيرة مهدد في نونبر المقبل ونفاذ مصادر المياه في مراكش الكبرى

    حسب عرض قدمه وزير التجهيز والماء نزار بركة أمام مجلس الحكومة في 16شتنبر الماضي فإن الوضعية المائية في السدود المغربية باتت جد مقلقة.
    سد المسيرة مثلا الموجود على نهر أم الربيع، لايتوفر سوى على 96.7 مليون متر مكعب، ويرتقب أن تجف في 15نونبر 2022، وهو ما يهدد ساكنة تبلغ حاجياتها 235 مليون متر مكعب والتي تقطن بالدار البيضاء الجنوبية والجديدة وآسفي وسيدي بنور واليوسفية وبرشيد وسطات ومراكش وبن جرير والمراكز المجاورة.

    وتسعى السلطات إلى ربط سد المسيرة بسد بين الويدان، لتعزيز المخزون، وإنجاز محطات تحلية لمياه البحر في كل من أسفي والجديدة والدار البيضاء.

    وفي مراكش الكبرى (تامنصورت والوداية والسعادة وتامصلوحت وآيت اورير وسيدي عبد الله غيات وتاحناوت) فتصل حاجياتها من الماء 80 مليون متر مكعب وهي الأخرى مهددة بالعطش، حيث أن السدود التي تتزود منها بالماء لا تتوفر حاليا سوى على 30 مليون متر مكعب، والمرتقب أن تجف بعد مرور 50 يوما فقط. وتخطط السلطات لاستعمال المياه الجوفية.

    إقرأ الخبر من مصدره