Étiquette : تحذير

  • “أوبــك” تُــبَرِّر قــرارَ خفْـض الإنتاج النفطي بمليوني برميل يومــيا

    قال الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، هيثم الغيص، الأحد، إن “أسواق النفط تمر بمرحلة من التقلبات الشديدة”.

    وأضاف الغيص، الذي كان يتحدث خلال زيارته للجـزائر التي تستغرق يومين، أن هدف أوبك و المنتجين من خارجها هو الحفاظ على استقرار السوق.

    و ذكر تلفزيون النهار، الأحد أن وزير الطاقة الجزائري، محمد عرقاب، وصف قرار أوبك الأخير بخفض الإنتاج بأنه “تاريخي و ممتاز” ويصب في خانة استقرار الأسواق.

    وعبر عرقاب و الغيص عن ثقتهما الكاملة في الأثر الإيجابي لقرار أوبك.

    من جهتها، أعربت سلطنة عُمان، الأحد، عن أن قرارات أوبك بلس، تُبنى على اعتبارات “اقتصادية بحتة” وعلى حقائق العرض والطلب في السوق.

    وقالت وزارة الطاقة العمانية، إن قرار خفض إنتاج أوبك بلس، مهم و ضروري لطمأنة السوق و دعم استقرارها.

    كما نقلت وكالة أنباء البحرين عن وزير النفط، محمد بن مبارك، الأحد، تأكيده أن قرار “أوبك بلاس” بخفض الإنتاج جاء بالتوافق والإجماع بين جميع الدول الأعضاء.

    وأضاف الوزير أن الدول الأعضاء حريصة على اتخاذ قرارات تهدف إلى استقرار الأسواق النفطية، وأنه خلال الإجتماعات المقبلة ستتم دراسة أي مستجدات اقتصادية لضمان استقرار الأسواق و الإمدادات العالمية والتوازن بين مصالح المنتجين والمستهلكين.

    وكان تحالف “أوبك بلاس” المكون من الدول الـ13 الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وحلفائهم العشرة بقيادة روسيا، قد قرر، الأسبوع الماضي، خفضاً كبيراً في حصص الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا اعتبارا من نوفمبر.

    جاء القرار رغم تحذير الرئيس الأميركي، جو بايدن، من أنه ستكون هناك “عواقب” للخطوة التي قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط و بالتالي ملء خزائن روسيا من عائداتها النفطية لتمويل حربها في أوكرانيا.

    ويزور الأمين العام لمنظمة “أوبك” الجزائر لمناقشة قضايا النفط العالمية والآفاق المتوسطة والطويلة الأجل للخام.

    وسيجري الغيص محادثات مع مسؤولين جزائريين من بينهم الرئيس التنفيذي لسوناطراك، توفيق حكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير للنساء الحوامل.. لا يرحم حتى الأجنة الذين لم يروا الحياة بعد..

    واكتشف الباحثون في الدراسة وجود جسيمات ملوثة في رئات عدد من الأجنة التي لم تكتمل بعد، بحسب ما أوردت مجلة » ذا لانسيت » الطبية.

    وليس هذا كل شيء، إذ وجد هؤلاء الجسيمات الملوثة في أعضاء أخرى مهمة في الأجنة.

    وفي تفسير هذا الأمر، قال العلماء إن العناصر الملوثة التي تصدر عن عوادم السيارات تدخل عبر دماء الأم إلى المشيمة ثم تصل أعضاء الجنين خلال أول 12 أسبوعا.

    ويعتقدون أن الحوامل اللاتي يعشن في أكثر المناطق تلوثا يواجهن خطرا أكبر لولادة أطفال ميتين وفي وضع أحسن أن يضعن مواليد يواجهون مشكلات صحية.

    ودرس الباحثون وهم من بريطانيا وبلجيكا الجسميات النانوية للهواء الملوث، التي تعرف بالكربون الأسود، لتحديد ما إذا كانت قادرة على الوصول إلى الأجنة.

    وقال الأكاديمي في جامعة أبردين البريطانية والذي شارك في الدراسة، تيم ناوروت: « نعلم أن التعرض للهواء الملوث خلال الحمل والرضاعة مرتبط بالوفاة عند الولادة، والولادة المبكرة، ونقص أوزان المواليد واضطراب نمو أدمغتهم، مع استمرار العواقب طوال الحياة ».

    وأضف: « خلال دراستنا أظهرنا أن عدد جسيمات الكربون الأسود التي تدخل إلى جسم الأم تواصل طريقها إلى المشيمة ثم الجنين ».
    العلم الإلكترونية – سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير للنساء.. هذا الغاز يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي

    مع بداية شهر أكتوبر كل عام، تركز الحملات الصحية حول العالم على تثقيف الناس بشأن سرطان الثدي.

    وفي هذا الشأن كشفت دراسة حديثة أجريت على آلاف النساء في فرنسا، أنه قد يؤدي التعرض لعدد من ملوثات الهواء إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.

    وأكدت هذه الدراسة التي أطلقت عليها تسمية “كسينير” (Xenair) من ضمن خلاصاتها أن التعرض لغاز ثاني أكسيد النيتروجين ( يتواجد في محركات احتراق السيارات – وخاصة في محركات الديزل – وكذلك هو الحال عند حرق الفحم والنفط والغاز والخشب والنفايات) يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي.

    كذلك، سبق أن بيّنت دراسات سابقة عوامل الخطر الجينية أو الهرمونية التي تتسبب بسرطان الثدي، وهو الأكثر شيوعاً عند النساء بين أنواع السرطان، وكذلك العوامل المتعلقة بالعمر أو نمط الحياة (الكحول، النشاط البدني، إلخ). إلاّ أن دراسات عدة سلّطت الضوء في السنوات الأخيرة على دور بعض الملوثات.

    ثاني أكسيد النيتروجين

    وأشار معدّو تحليل تلوي نُشر عام 2021 إلى أن التعرض لغاز ثاني أكسيد النيتروجين هو من عوامل الخطر هذه، ورأوا أن من الممكن ربط نحو 1700 حالة إصابة بسرطان الثدي كل سنة في فرنسا به. واعتبروا أن النتائج المتعلقة بالمخاطر المرتبطة بالجزيئات الدقيقة ليست مؤكدة إلى هذا الحد.

    أما معدّو دراسة “كسينير” فدرسوا العلاقة بين خطر الإصابة بسرطان الثدي والتعرض المزمن لجرعات منخفضة من ثمانية ملوثات للهواء، هي الملوثات ذات الخصائص الزينوستروجينية، كالديوكسينات والبنزو [أ] بيرين (BaP) وثنائي الفينيل المتعدد الكلور والكادميوم – والملوثات التي يكون التعرض لها يوميًاً، وهي الجزيئات الدقيقة (PM10 و PM2.5) وثاني أكسيد النيتروجين (NO2) ، والأوزون (O3)، بحسب بيان أصدروه.

    وشملت الدراسة 5222 حالة سرطان ثدي شُخّصَت بين عامي 1990 و2011 من ضمن مجموعة وطنية خضعت للمتابعة مدى 22 عامًاً، مقارنة بعدد مماثل من الحالات السليمة.

    وتم تقدير التعرضات المتوسطة والتراكمية لكل امرأة بالنسبة لكل مادة ملوثة، مع مراعاة معطيات عدة بينها أماكن الإقامة.

    وتبيّن أن خطر الإصابة بسرطان الثدي يزيد في حالات التعرض لثاني أكسيد النيتروجين.

    تلوث بيئي

    ويُفترض أن تنشر دراسة في شأن هذه النتائج في مجلة “انفايرونمنتال بليوشن” (Environmental Pollution) المختصة بالتلوث البيئي.

    كذلك تبين أن زيادة الخطر مرتبطة بالبنزو [أ] بيرين و وثنائي الفينيل المتعدد الكلور 153، وهما من العوامل المسببة لاضطرابات الغدد الصماء.

    يذكر أنه تولى تنفيذ الدراسة أعضاء من جامعة ليستر البريطانية ومركز ليون بيرار ومدرسة ليون المركزية في جنوب شرق فرنسا، ومعهد غوستاف روسي في المنطقة الباريسية، والمعهد الوطني للبيئة الصناعية والمخاطر (اينيريس) (Ineris) ومقرها شمال باريس، ومركز صحة السكان في بوردو (جنوب غرب فرنسا). وتنسجم نتائج هذه الدراسة مع ما توصلت إليه أبحاث أخرى حديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة احتيالية على فيسبوك تتسبب في خسارة امرأة مسنة 500 ألف دولار

    يستخدم المحتالون مقاطع فيديو مزيفة للمشاهير لخداع آلاف الأشخاص في أحدث خدعهم. و أفادت التقارير أن امرأة مسنة خسرت حوالي 500 ألف دولار لشخص انتحل شخصية بطل هالك مارك روفالو.

    وجرى التواصل مع الفنانة اليابانية تشيكا إيدي على فيسبوك في البداية باستخدام الإطراء، وهو أسلوب احتيال رومانسي كلاسيكي. وأرادت الضحية دليلاً على أن من تكلمه هو الفنان الشهير، حتى أجريا مكالمة فيديو معاً. وفي الواقع، استخدم المحتال تقنية التزييف العميق الذكية ليبدو مثل نجم هوليوود على كاميرا الويب.

    وقالت إيدي لصحيفة أساهي شيمبون اليابانية « كنت متأكدة من أن مارك نفسه كان وراء الشاشة يتحدث معي. لقد احترم عملي، وقال إنني سيدة عجوز جميلة. وقال أيضاً إن فارق السن لا يمثل مشكلة بالنسبة له، ويريد إسعادي ».

    واستخدم المحتال زواج إيدي السابق من رجل عنيف كطريقة للتحدث معها بشكل لطيف. وتذكرت قوله « لن أجعلك تشعرين بالحزن أبداً ». وبحلول سبتمبر (أيلول) 2018، كانا متزوجين بشكل غير رسمي عبر الإنترنت. وبعد فترة وجيزة، بدأ مارك المزيف يطلب المال.

    وقال المحتال لضحيته « فاتني رحلة من نيويورك إلى الساحل الغربي بسبب قضية طلاق ». واستمرت طلبات الحصول على المال مع وعد بسدادها في كل مرة. ولمواكبة ذلك باعت إيدي مجوهراتها، وأخرت دفع رواتب الموظفين، واستخدمت مدخرات ابنها الأكبر، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.

    واكتشف ابنة إيدي قصتها الرومانسية عبر الإنترنت في ربيع عام 2021 وأوقفتها في النهاية، ولكن في هذه المرحلة، كانت إيدي قد فقدت ثروة لحبيبها المزيف مارك. ونشرت إيدي الآن رواية مستوحاة من تجربتها على أمل تحذير الآخرين.

    وقال إيدي « لقد كانت تجربة غبية، لكن آمل أن يأخذها الناس كدرس. أعتذر لأصدقائي ومعارفي الذين أقرضوني المال بينما رفضت الاستماع إليهم. أقسم أنني سأستمر في العمل حتى أموت لأرد لهم المال ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الشمالية تطلق صاروخا فوق اليابان والبنتاغون يدين العملية

    أطلقت كوريا الشمالية صباح اليوم الثلاثاء صاروخا باليستيا متوسط المدى حلق فوق اليابان قبل أن يسقط في البحر، في حدث غير مسبوق منذ 2017، ويشكل تصعيدا واضحا في حملة التجارب العسكرية المكثفة التي تجريها بيونغ يانغ منذ مطلع العام.

    ودفع ذلك السلطات اليابانية إلى تحذير السكان، وطلبت منهم الاحتماء، كما علقت تحركات القطارات في شمالي البلاد مؤقتا.

    وآخر مرة حلّق فيها صاروخ كوري شمالي فوق اليابان تعود إلى 2017 في ذروة مرحلة “النار والغضب” التي تقاذف خلالها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مع الرئيس الأميركي في حينه دونالد ترامب شتائم من العيار الثقيل.

    وقال مسؤولون في طوكيو وسول إن الصاروخ قطع ما بين 4500 و4600 كيلومتر، وحلق على ارتفاع حده الأقصى ألف كيلومتر.

    وأشارت طوكيو إلى أن مسار الصاروخ البالغ 4600 كيلومتر ربما كان أطول مسافة تُقطع في اختبارات كوريا الشمالية، والتي غالبا ما تكون على ارتفاع كبير لتجنب التحليق فوق الدول المجاورة.

    وهذا خامس إطلاق تقدم عليه بيونغ يانغ خلال 10 أيام، وسط استعراض الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عضلاتهما العسكرية.

    من جانبه أعلن الجيش الكوري الجنوبي أنه “رصد صاروخا باليستيا مفترضا متوسط المدى، أطلق من منطقة موبيونغ-ري في مقاطعة جاغانغ (الشمالية) قرابة الساعة 07:23 (22:23 بتوقيت غرينتش أمس الاثنين) وحلق فوق اليابان باتجاه الشرق”.

    وأضاف أن الصاروخ حلق لمسافة 4500 كلم على ارتفاع 970 كلم وبسرعة ناهزت 17 ماخ (أسرع من الصوت 17 مرة).

    وأكدت هيئة الأركان الكورية الجنوبية في بيان أن الجيش “يبقى على حالة استعداد تام ويتعاون بشكل وثيق مع الولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه يعزز المراقبة واليقظة”.

    وتعهد الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول بـ”رد حازم” على إطلاق الصاروخ الباليستي.

    وقالت الرئاسة الكورية الجنوبية في بيان إن هذه التجربة الصاروخية الكورية الشمالية هي “استفزاز” جديد “ينتهك بوضوح المبادئ الدولية ومعايير الأمم المتحدة، وقد أمر (يون) برد حازم و(باتخاذ) إجراءات مناسبة بالتعاون مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي”.

    تجارب غير مسبوقة

    وقد أجرت بيونغ يانغ -التي تمتلك السلاح النووي- هذه السنة سلسلة تجارب غير مسبوقة من حيث الوتيرة. وبلغت هذه التجارب ذروتها الأسبوع الماضي حين أطلق الجيش الكوري الشمالي 4 صواريخ باليستية قصيرة المدى.

    وبالمقابل، أجرت سول وطوكيو وواشنطن يوم 30 سبتمبر الماضي تدريبات ثلاثية ضد غواصات، في سابقة من نوعها منذ 5 سنوات. وأتت هذه التدريبات بعيد أيام من مناورات واسعة النطاق أجرتها القوات البحرية الأميركية والكورية الجنوبية قبالة شبه الجزيرة.

    وفي 29 سبتمبر الماضي أجرت كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي زيارة إلى سول تفقدت خلالها المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، في رحلة هدفت إلى التأكيد على التزام الولايات المتحدة “الثابت” بالدفاع عن كوريا الجنوبية في مواجهة جارتها الشمالية.

    وكثفت بيونغ يانغ برامج أسلحتها المحظورة في ظل تعثر المفاوضات مع الولايات المتحدة، فأجرت عددا قياسيا من التجارب العسكرية هذه السنة، وأقرت قانونا جديدا يجيز لها تنفيذ ضربات نووية وقائية بما في ذلك ردا على هجمات بأسلحة تقليدية، في خطوة جعلت من قوتها النووية أمرا “لا رجعة فيه”.

    وكوريا الشمالية التي تخضع لعقوبات أممية بسبب برامج أسلحتها المحظورة، تحاول في العادة إجراء تجاربها العسكرية في توقيت يزيد من وطأتها الجيوسياسية.

    وفي اليابان التي حلق الصاروخ الباليستي فوق أراضيها الشمالية والشمالية الشرقية، دعت السلطات سكان هاتين المنطقتين للاحتماء، قبل أن تؤكد أن الصاروخ سقط في المحيط الهادي من دون أن يسفر عن إصابات بشرية أو أضرار مادية.

    وفي حدث نادر، تسببت هذه التجربة الصاروخية الكورية الشمالية في تفعيل نظام الإنذار المبكر “جي-أليرت” في اليابان، إذ ظهر على شاشات التلفزيون الوطني “إن إتش كيه” (NHK) تحذير يدعو سكان المناطق الشمالية والشمالية الشرقية للاحتماء داخل مبان أو تحت الأرض.

    وجاء في الإنذار أن “كوريا الشمالية أطلقت على ما يبدو صاروخا. رجاء احتموا داخل مبان أو تحت الأرض”.

    وقال المتحدث باسم الحكومة هيروكازو ماتسونو للصحافيين إن “كوريا الشمالية أطلقت صباح اليوم صاروخا باليستيا باتجاه الشرق”.

    وأضاف “نحن نحلل التفاصيل، لكن الصاروخ حلق فوق منطقة توهوكو اليابانية (شمال شرق) ثم سقط في المحيط الهادي خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان”.

    وسارع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا إلى التنديد بتحليق الصاروخ فوق أراضي بلاده.

    وقال كيشيدا للصحافيين إن “صاروخا باليستيا عَبَر على الأرجح فوق بلدنا قبل أن يسقط في المحيط الهادي. إنه عمل عنف يأتي عقب عمليات إطلاق متكررة وحديثة لصواريخ باليستية. نحن ندين بشدة هذا الأمر”.

    بدوره، قال خفر السواحل الياباني في بيان إن الصاروخ الكوري الشمالي سقط على ما يبدو في المحيط الهادي، ودعا السفن إلى عدم الاقتراب من الأجسام التي تسقط من الجو.

    موقف واشنطن

    وفي واشنطن، أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تتشاور مع اليابان وكوريا الجنوبية للرد “بقوة” على إطلاق كوريا الشمالية صباح اليوم الثلاثاء صاروخا باليستيا حلق فوق اليابان وسقط في المحيط الهادي.

    وقالت آدريين واتسون المتحدثة باسم مستشار الأمن القومي الأميركي جايك سوليفان في بيان إن الأخير أجرى محادثتين منفصلتين مع نظيريه الياباني والكوري الجنوبي لبلورة رد “دولي مناسب وقوي”، وأعاد التأكيد على “الالتزام الراسخ” للولايات المتحدة الدفاع عن اليابان وكوريا الجنوبية.

    ومؤخرا، حذر مسؤولون أميركيون وكوريون جنوبيون من أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يعد لإجراء تجربة نووية جديدة.

    وأفادت أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية بأن هذه التجربة النووية قد تجري خلال الفترة الواقعة ما بين مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني يوم 16 أكتوبر الجاري، وانتخابات منتصف الولاية الرئاسية في الولايات المتحدة في التاسع من نوفمبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناتو يحذر حلفاءه من « تسونامي » بعد اختفاء غواصة « يوم القيامة » الروسية

    واختفت غواصة بيلغورود النووية، التي تعرف أيضا باسم « غواصة يوم القيامة »، وهي واحدة من أضخم الغواصات في العالم، من قاعدتها الرئيسية في القطب الشمالي.

    ويعني هذا أن الغواصة قد تكون في طريقها إلى بحر كارا لاختبار القنبلة النووية التي تحملها « بوسيدون »، وفقا لمذكرة تحذير من حلف شمال الأطلسي سُربت إلى وسائل الإعلام الإيطالية في نهاية الأسبوع.

    وأرسل الناتو تحذيرا إلى الحلفاء بأن الغواصة قد اختفت، لكنه قال إنه « لا يزال يُعتقد أن الغواصة تعمل في القطب الشمالي »، وفق ما ذكرت صحيفة « ديلي ميل » البريطانية.

    ولم يتضح بالضبط متى تم إرسال التحذير، لكن صحيفة « لا ريبوبليكا » الإيطالية كانت قد أبلغت عن هذا التحذير لأول مرة، الأحد.



    لماذا بيلغورود


    لدى الغواصة النووية قوة نارية قادرة على محو مدن بأكملها، فضلا عن قدرات على توليد موجات تسونامي إشعاعية ضخمة في البحار، مما يمكّنها من تدمير مدن ساحلية وجعلها غير صالحة للحياة.

    يتجسد السلاح الذي تحمله في 6 طوربيدات نووية من نوع بوسيدون (صواريخ نووية)، ويبلغ حجم الواحد منها حجم حافلة مدرسية.

    « بيلغورود » تعمل منذ يوليو الماضي، ويمكنها أن تبقى 120 يوما تحت الماء، دون الحاجة إلى العودة إلى السطح.

    الغواصة تحمل « بوسيدون »، وهو سلاح يأخذ شكل مركبة مسيرة عن بعد، قادرة على السفر تحت الماء لمسافات طويلة، تصل إلى 9650 كلم تقريبا تحت الماء.

    يتم استخدام المركبة لتفجير رأس حربي نووي مثبت في مقدمتها، بقوة 2 ميغا طن، أي أكثر من 130 ضعف حجم القنبلة التي ألقيت على هيروشيما.

    من شأن ذلك أن يؤدي إلى تسونامي مشع يصل ارتفاعه إلى 487 مترا، مصمم لإغراق المدن الساحلية وتركها أرضا للنفايات النووية.



    هل هذا السيناريو قيد التنفيذ

    شكك مراقبون في صحة هذه التقارير، أو على الأقل في صحة استخدام بيلغورود الآن، لعدة أسباب:

    * الغواصة التي يبلغ طولها نحو 183 مترا، هي واحدة من أكبر الغواصات في العالم، وبالتالي يعد وصولها إلى بحر البلطيق دون أن يتم اكتشافها أمرا بالغ الصعوبة.

    * من غير الواضح ما إذا كان هناك وقتا كافيا لبيلغورود للانتقال من قاعدتها الرئيسية في البحر الأبيض إلى بحر البلطيق، على مسافة حوالي 4800 كلم، دون ملاحظة غيابها.

    * لم يتم اختبار الرأس الحربي مطلقا، بسبب الحظر الدولي على تجارب الأسلحة النووية.

    * كسر هذه المعاهدات عن طريق اختبار بوسيدون – حتى في المياه النائية في القطب الشمالي – سيكون خطوة استفزازية من قبل روسيا.

    وتأتي أنباء الاختبار المحتمل وسط صخب روسي بشأن استخدام أسلحة نووية مرتبطة بحرب أوكرانيا، حيث أعاقت إمدادات الأسلحة الغربية القوات الروسية من تحقيق الأهداف التي تسعى لها في حربها على أوكرانيا.
      العلم الإلكترونية – سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل من انتفاضة ضد الرداءة والتفاهة ؟

    هل من انتفاضة ضد الرداءة والتفاهة ؟

     

    انتشرت في الآونة الأخيرة على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي ظاهرة ما يعرف ب « البوز » أو الشهرة الاجتماعية من طرف بعض « المجرمين والمجرمات  » الذين قضوا مددا كبيرة في السجن بسبب جرائم خطيرة تصل حد القتل . لم يعد الامر يقتصر فقط على الفيديوهات غير الهادفة التي يقبل عليها مع الاسف الشديد عدد كبير من شبابنا وشاباتنا الذين أصبحوا يلهثون بشكل فظيع وراء الفضائح و متابعة اشخاص تافهين اكتسبوا شهرة من خلال فعل جنوني او من خلال فضيحة اقترفوها أو حتى عمل غبي اوصلهم إلى قائمة الأعلى مشاهدة على منصة اليوتيوب .، وقد تخصصت بعض المواقع المعروفة مؤخرا في عرض استجوابات مع مجرمين محترفين ومجرمات محترفات بأجساد موشومة وتسريحات غريبة يتفننون من خلالها في تقديم الجرائم التي اقترفوها والتي كانت سببا في دخولهم السجن ويفتخرون بالفترات الطويلة التي قضوها بين جدرانه ومغامراتهم داخل العنابر وحروبهم الدموية مع زملائهم السجناء بسبب سيجارة يقدمون ذلك بكل زهو وبكل افتخار ، غير نادمين ولا تائبين بل ويصرحون بانهم مستعدون للاستمرار في السرقة والضرب والجرح والقتل اذا اقتضى الحال ولا تتضمن هذه الفيديوهات في اغلبها أي تحذير للشباب من السقوط في براثن الجريمة او من تعاطي للمخدرات . فلا تستغربوا اذان أذا خرج شبابنا الى الشارع ملوحين بسيوفهم معترضين سبيل المارة نهارا جهارا بوجوه مكشوفة بدون خوف ولا وجل إنهم يسعون الى دخول السجن وانهم وسيعاودون الكرة مائة مرة والا فما لا معنى للرجولة وللشهامة ؟ وما هي الى الشهرة ام لم تكن دخول السجن مرات ومرات ؟

    هل هذه هي قيم الحرية والتواصل والحق في التعبير ؟ هل تحولت مواقع التواصل الاجتماعي من فضاء لتداول المعلومات الصحيحة والدقيقة و تبادل الافكار و التعريف بالنماذج الناجحة وفضح لممارسات الفساد هل تحولت من مجال للترفيه الهادف الى التنكيت المبكي والمحزن وهل تحول هذا الفضاء من منصات للتعليم والتعلم والتثقيف ونشر المعرفة ، الى فضاء لنشر الرذيلة والتفاهات والجهل والشعوذة وعرض المؤخرات ونشر فتوحات المجرمين واللصوص والمهربين واعلانات المشعوذين والنصابين والمحتالين هل تحولت الى بوق لنشر الشائعات والنيل من اعراض الناس او الذين نختلف معهم من حول مواقع التواصل الاجتماعي الى دكاكين لبيع المستحضرات المهدئة والمسكنة والمعالجة بعيدا عن المراقبة الطبية مستغلة بعض الوجوه المعروفة برضاها او بغير رضاها العلم عند الله لأنه في هذا العالم الافتراضي كل شيء ممكن ، الا تدعونا هذه الاستخدامات التي حولت فضاء مواقع التواصل الاجتماعي الى سوق للمتلاشيات الى التساؤل الى اين في غياب مراقبة صارمة على هذه المحتويات وفرض قيود عليها وحظرها اذا اقتضى الحال لما تبثه من سموم في صفوف الشباب ولما تنشره من ضحالة فكرية.

     في الماضي لكي تأخذ صورة فانت محتاج الى آلة تصوير وفيلم وتحميض واخراج ثم ينتهي الامر بالصورة في الالبوم الشخصي او في احسن الحالات في جريدة ورقية اذا كان صاحبها صحفيا أو مراسلا تقتصر مشاهدتها على عدد قليل من قراء تلك الجريدة ، أما اليوم يكفي التوفر على هاتف بسيط رخيص لالتقاط الصورة او الفيديو ونشرها مباشرة على مواقع التواصل الاجتماعي ليشاهدها المئات وربما الالاف وقد تصل المشاهدات الى الملايين ، وقد رأينا كيف ان بعض الناس بدل ان يهبوا لنجدة ضحايا حوادث او الكوارث يكتفون بالتفرج عليها من خلال اخذ صور بعدسات هواتفهم لتحقيق السبق بل وهناك قنوات محترفة اصبحت تتواجد في اماكن الجرائم والحوادث حتى قبل حدوثها( هذه مبالغة لأبين سرعة تواجها في عين المكان ) ولا نرى اثرا لكاميرات هذه القنوات في الانشطة الفنية والثقافية وفي الاضرابات والوقفات الاحتجاجية . هذا ناهيك عن مئات الكاميرات المبثوثة في الشوارع وفوق السطوح وفي مداخل البنيات والمتاجر والادارات التي تصور على مدار الساعة كل نملة تدب فوق الارض الف عين تترصد وتتلصص وترصد تحركات الناس وتنشر احيانا محتوياتها للعموم دون اذن او علم من المعنيين بالأمر بالرغم من وجود قانون منظم .

    قد يتخوف البعض – وتخوفهم في محله – من أن دعوتي إلى مراقبة بعض المحتويات المنشورة علي مواقع التواصل الاجتماعي وحظر الأنشطة الخطيرة على المجتمع المتداولة عبر حساباتها سيكون مناسبة للحكومة من خلال الأجهزة الامنية إلى استهداف المعارضة السياسية والى انتهاك خصوصية الاشخاص والى التضييق على حرية التعبير والى التجسس على المراسلات الشخصية والتنصت على المكالمات والرسائل النصية وما الى ذلك من الخصوصيات والى حذف وحظر كل رأي مخالف .

    ان من متطلبات أمننا واستقرارنا الوطني حماية قيمنا المجتمعية من هذا المسخ الذي يطالها و من هذه التفاهة المعروضة يوميا ومن هذا النكوص الاخلاقي الذي تعج به بعض المواقع والتي اصبحت معه مراقبة محتوى وسائل التواصل الاجتماعي أمرًا بديهيًّا بل وضرورة واجبة لا يمكن إنكارها ولكن على أساس أن أعمال رصد وتحليل وتعقب ما ينشر يجب ان يكون في اطار قانوني وتحت اشراف قضائي بعد صدور قانون خاص واضح البنود والمواد لا لبس فيه ولا يحتمل تعدد القراءات والتأويلات يكون الهدف منه الحيلولة دون انحراف الرقابة لممارسات تمييزية أو تجسسية او اجراءات انتقامية او حدا من حرية التعبير رقابة تحقق التوازن بين حرية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والحد من مخاطرها .

    أنا متفق مع من يقول بانه لا يمكن أن يتم الاعتماد على نزاهة الأجهزة التنفيذية ، ولكن اذا تم بناء منظومة رقابة متكاملة تجمع بين وضع قوانين ترسخ القواعد الدستورية الكافلة لحقوق الأفراد وحماية خصوصياتهم وترشيد الأداء الأمني، وتفعيل أدوات الرقابة والمساءلة من ناحية، والإشراف القضائي من ناحية أخرى وتفعيل ادوار الديمقراطية التشاركية من خلا اشراك جمعيات المجتمع المدني في رصد الاختلالات والتبليغ عن المحتويات التي لا تحترم القانون والكشف عنها وإعمال قواعد المحاسبة بشأنها فانا اعتقد انه يمكن ان نستمر على ضمان حرية التعبير والحفاظ على الخصوصية وفي نفس الوقت تنظيف مواقع التواصل الاجتماعي من الكلام التافه والشخصيات التافهة والفن التافه ومع الاسف حتى الاعلام الذي يمكن ان نفر اليه او نستنجد به من هذه التفاهة تافه وبرامجه تافهة . اذن لا بد من رقابة ، و هذا لا يعني بانه ليس هناك رقابة على مواقع التواصل الاجتماعي بل هناك عدة رقابات ولكنها حتما لا تصب في مصلحة المواطن ولا تهدف الى حمايته بقدر ما تهدف الى اما الى التجسس عليه وانتهاك خصوصياته ومراقبة حسابات الخصوم السياسيين أو تتبع توجه السوق التجارية والمنتوجات الاكثر استهلاكا لجني مزيد من الارباح او الرقابة من اجل ترصد وتحليل للاتجاهات داخل مواقع التواصل لما لها من أهمية بالغة لنشاطات بعض المؤسسات العالمية . ولكن لا أحد يراقب المحتويات التافهة التي افسدت الأذواق .

    لقد فتح ابناؤنا عيونهم على هذه الرداءة التي جعلت من التافهين ابطالا ومن المجرمين رموزا ، واصبحوا اطفالنا وشبابنا لا يعرفون ابطالهم الحقيقيين وفنانيهم المبدعين وعلماءهم المرموقين وادباءهم المشهورين . فهل من ثورة ضد هذه الرداءة وهل من انتفاضة ضد التفاهة لصالح مستقبل شبابنا ؟

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Netflix تحذر من هذه الرسائل النصية الاحتيالية

    يحذر Netflix من وجود رسالة احتيال نصية جديدة. إنها تهدد بتعليق حسابك إذا لم تقم بتحديث التفاصيل المصرفية الخاصة بك.

    كانت محاولات الاحتيال عبر الرسائل القصيرة في ازدياد منذ عدة أشهر وقد استجابت Netflix للتو. تذكر منصة البث الشهيرة هذه الظاهرة على موقعها الرسمي وتحذر من رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل القصيرة المشبوهة التي تصل بانتظام إلى صناديق البريد الخاصة بنا.

    وحسب ما وضحته Netflix “تلقيت بريدًا إلكترونيًا أو رسالة نصية تطلب منك تقديم عنوان البريد الإلكتروني أو رقم الهاتف أو كلمة المرور أو طريقة الدفع المرتبطة بحسابك؟ اعلم أنه ربما لا يأتي منا “، يوضح Netflix على موقعه.

    تقول Netflix إنها “تعمل بنشاط لمكافحة محاولات التصيد الاحتيالي والتعرف على هذه المنظمات الخبيثة” . تنتهز الخدمة الفرصة لتقديم بعض النصائح لتجنب الوقوع في الفخ. حيث تسلط صفحة تعليمات Netflix الضوء على أفضل الممارسات التي يجب اتباعها في مواجهة هذه المحاولات. في كثير من الأحيان، ستجد أن محاولات التصيد هذه تنشأ من أرقام الهواتف المحمولة، مع تهجئة مشكوك فيها أو تحول في العبارات. يمكنهم حتى استهداف مستخدمي الإنترنت الذين ليس لديهم اشتراك في Netflix.

    كما توضح Netflix، لا يزال من الأفضل عدم النقر إذا لم تكن متأكدًا من الرابط . إذا كنت في شك، فاتصل مباشرةً بموقع الخدمة المعنية للتحقق من بياناتك. في حالة Netflix، سيتم عرض رسالة تحذير إذا كانت هناك مشكلة في حسابك. إذا تعرضت للخداع أو تلقيت رسائل، توصي Netflix بإعادة توجيه الرسالة إليهم على [email protected] .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يتعهد بدعم أوكرانيا ويحذر بوتين من شن هجوم على أي من دول الحلف الأطلسي

    تعهدت الولايات المتحدة الجمعة بالدفاع عن “كل شبر” من أراضي حلف شمال الأطلسي (ناتو) بعد إعلان موسكو ضم أربع مناطق أوكرانية، وفرضت ردا على ذلك مجموعة جديدة من العقوبات على روسيا مؤكدة عزمها على تزويد كييف بأسلحة جديدة.

    وصرح الرئيس الأميركي جو بايدن في كلمة ألقاها في البيت الأبيض أن “أميركا وحلفاءها لن يتعرضوا للترهيب ولن يُخيفنا” الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    ثمّ خاطب بايدن مباشرة نظيره الروسي موجها إصبعه إلى الكاميرا ليحذره من شن هجوم على أي من دول الحلف الأطلسي.

    وقال “أميركا مستعدة بالكامل، مع حلفائنا في الناتو، للدفاع عن كلّ شبر من أراضي الناتو” وأضاف تأكيدا على تحذيره “سيد بوتين، لا تسئ فهم ما أقوله، كلّ شبر”.

    وكان الرئيس الأميركي يتحدث بعيد توقيع بوتين رسميا على قرار ضم أربع مناطق أوكرانية تحتلها القوات الروسية واعدا بتحقيق “النصر” في خطاب ألقاه خلال مراسم احتفالية أقيمت في الساحة الحمراء في موسكو ووصفها بايدن بأنها “مهزلة” تثبت أن الرئيس الروسي “في وضع صعب”.

    وأعلن الرئيس الأميركي عن مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 12 مليار دولار اقرّها الكونغرس الأميركي الجمعة، واعدا بـ”مواصلة تقديم المعدات العسكرية” الى هذا البلد “ليتمكن من الدفاع عن نفسه”.

    من جهته، صرح مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك ساليفان أن واشنطن “ستعلن الأسبوع المقبل عن مساعدة أمنية فورية” لكييف، مذكرا بان الولايات المتحدة سبق أن وعدت بمساعدة عسكرية كبيرة لفترة طويلة تضمّ 18 منظومة مدفعية من طراز “هيمارس” يتعيّن تصنيعها لهذا الهدف.

    خطر نووي “غير وشيك”
    من جهة أخرى، أقر ساليفان ردا على سؤال حول احتمال استخدام روسيا أسلحة نووية، بأن “هناك خطرا نظرا إلى الخفة التي يتحدث بها بوتين وتلويحه بالتهديد النووي، بأن يكون يدرس ذلك” محذرا “كنا في غاية الوضوح حول العواقب التي ستترتب عن ذلك”.

    لكنه أضاف “لا نرى حاليا مؤشرات على استخدام وشيك للأسلحة النووية”.

    ونددت الولايات المتحدة بشدة الجمعة بـ”محاولة روسيا ضم أراض أوكرانية ذات سيادة بالتزوير”، متهمة موسكو بـ”انتهاك القانون الدولي وتقويض ميثاق الأمم المتحدة”.

    وتبنت واشنطن نبرة حازمة لتؤكد أنها “ستواصل دعم جهود أوكرانيا لاستعادة السيطرة على أراضيها”.

    وفي تحذير شديد اللهجة أعلنت الولايات المتحدة أيضا أنها ستفرض عقوبات بالتوافق مع دول مجموعة السبع، على “أي بلد أو فرد أو كيان” يدعم محاولات روسيا للاستيلاء “بشكل غير قانوني” على أراض أوكرانية.

    وتطال العقوبات المعلنة الجمعة بصورة رئيسية مسؤولين والصناعات الدفاعية الروسية، بحسب بيانات صادرة عن البيت الابيض ووزارة الخارجية الأميركية والخزانة، وهي تضاف إلى سلسلة كبيرة من العقوبات المفروضة على كل القطاعات في روسيا.

    وتستهدف التدابير الجديدة برلمانيين في مجلس النواب ومجلس الاتحاد ومسؤولين حكوميين ومزودين للجيش الروسي.

    “هاوية”
    وترأست الولايات المتحدة منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير تحالفا كبيرا ضد موسكو قدم لأوكرانيا حتى الآن دعما عسكريا ضخما تفوق قيمته 16 مليار دولار، وفرض عقوبات على بوتين وأوساطه وعلى كامل الاقتصاد الروسي ولا سيما القطاع الصناعي.

    لكن بالرغم من النكسات الميدانية وتعثر اقتصاد بلاده واضطراره إلى تكييف استراتيجيته العسكرية، لم يتراجع بوتين أمام هذه الضغوط الغربية بل ذهب إلى حد التلويح باستخدام السلاح النووي، في تهديد يمثل “ذروة اللامسؤولية” بحسب تعبير وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

    هل يعني ذلك أن الولايات المتحدة وحلفاءها وصلوا إلى مأزق؟

    في واشنطن يؤكد مسؤولون الالتزام بالخطّ الحالي “طالما كان ذلك ضروريا”، معربين عن ثقتهم بأن العقوبات ستأتي بمفعولها على روسيا.

    وقال مسؤول العقوبات بوزارة الخارجية الأميركية جيمس أوبراين “خلال السنوات القليلة المقبلة، ستتراجع الموارد (المتوافرة لروسيا) من أجل تحقيق أهدافها. لن تعود قادرة على تمويل شراء الأسلحة أو إجراء البحوث أو الإنتاج”.

    وأضاف خلال جلسة استماع الأربعاء أمام لجنة برلمانية “هناك نقص حقيقي في ميادين أساسية: من الذكاء الاصطناعي إلى مواد كيميائية معينة والتكنولوجيا المتقدمة وأشباه الموصلات وغيرها”.

    وتابع “تلك نتيجة مباشرة للسياسات التي وضعناها”، مؤكدا أن الاقتصاد الروسي سينكمش هذا العام بنسبة تراوح بين 4 و6 بالمئة وهو يتجه “نحو هاوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ضمّ بوتين لـ4 أقاليم أوكرانية.. البيت الأبيض يتوعّد روسيا: ستدفعين ثمنا سريعا وشديدا

    أعلنت الولايات المتحدة عن عقوبات « شديدة » ضد مسؤولين روس وقطاع الدفاع في البلاد، ردّا على ما وصفه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بأنه إعلان روسي قائم على « الاحتيال » بضمّ أربع مناطق أوكرانية.

    وقال البيت الأبيض في بيان: « ستحمّل الولايات المتحدة روسيا ثمنا سريعا وشديدا ». كما أعلن أن الحلفاء ضمن مجموعة السبع يدعمون أن يتحمل أي بلد يدعم ضمّ روسيا للمناطق الأوكرانية « ثمن » ذلك أيضا.

    وأفاد بايدن في بيان أن « الولايات المتحدة تدين محاولة روسيا القائمة على الاحتيال لضمّ أراض أوكرانية ذات سيادة. روسيا تنتهك القانون الدولي وتعبث بميثاق الأمم المتحدة، وتبدي ازدراءها للدول المسالمة أينما كانت ».

    وأضاف: « ستحترم الولايات المتحدة على الدوام حدود أوكرانيا المعترف بها دوليا. سنواصل دعم جهود أوكرانيا لاستعادة أراضيها، عبر تعزيز قوتها العسكرية والدبلوماسية، بما في ذلك عبر المساعدة الأمنية الإضافية البالغة قيمتها 1,1 مليار دولار، التي أعلنتها الولايات المتحدة، هذا الأسبوع ».

    بدوره، أكّد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن « الولايات المتحدة ترفض بشكل قاطع، محاولة روسيا القائمة على الاحتيال لتغيير حدود أوكرانيا المعترف بها دوليا ».

    وأضاف: « ردّا على ذلك، ستفرض الولايات المتحدة وحلفاؤنا ثمنا سريعا وشديدا » على روسيا.

    وذكرت إدارة بايدن بأن العقوبات ستستهدف عشرات الأعضاء في البرلمان الروسي ومسؤولين حكوميين وأفراد عائلات وقطاعات توفر الإمدادات للجيش الروسي.

    وفي تحذير إلى عدد محدود من الدول التي قد تكون مستعدة للاعتراف بإعلان روسيا سيادتها على المناطق الأربع التي احتلتها، قالت الإدارة الأمريكية إن دول مجموعة السبع (بريطانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا واليابان الولايات المتحدة) اتفقت على معاقبة أي دعم من هذا النوع.

    وقال بلينكن: « نوجّه تحذيرا واضحا أيضا يدعمه قادة دول مجموعة السبع: سنحاسب أي فرد، كيان، أو بلد، يقدّم دعما سياسيا أو اقتصاديا لمحاولات روسيا غير القانونية تغيير وضع الأراضي الأوكرانية ».

    إقرأ الخبر من مصدره