أظهرت أرقام جديدة تضاعف أرباح شركات رئيس الحكومة، أمام تدهور معيشة المغاربة، وتضرر القدرة الشرائية جراء الارتفاع المهول في المحروقات و المواد الغذائية، حيث بلغت النتيجة الصافية الموطدة لمجموعة أفريقيا غاز 344,5 مليون درهم خلال النصف الأول من سنة 2022، مقابل 319,2 مليون درهم قبل سنة، أي بزيادة قدرها 7,9 في المائة.
وأوضحت المجموعة في بلاغ حول نتائجها نصف السنوية، أن نتيجة الاستغلال الموطدة قد بلغت 553,8 مليون درهم عند متم يونيو، مقابل 486 مليون درهم خلال النصف الأول من سنة 2021، معزية هذا التطور بالأساس إلى الأداء التشغيلي، وعلى المستوى الاجتماعي، تحسنت النتيجة الصافية بنسبة 11 في المائة لتصل إلى 296,4 مليون درهم، وبلغت نتيجة الاستغلال 452,3 مليون درهم، بزيادة بنسبة 15,6 في المائة مقارنة بمتم يونيو 2021، مدعومة بالتحكم في نفقات الاستغلال.
وكانت مجلة ” فوربس” الأمريكية في تصنيفها السنوي الجديد، ارتفاع ثروة عزيز أخنوش رئيس الحكومة، في 2022، الى 2 مليار دولار، مقارنة مع سنة 2021، حيث قدرت المجلة الأمريكية ثروته حينها بـ 1.9 مليار دولار، محتلا المرتبة العاشرة عربيا، والمرتبة 1664 عالميا في قائمة أغنياء العالم، حيث أوضح التصنيف الجديد لمجلة “فوربس”، أن ثروة مالك مجموعة “أكوا”، زادت في ظل التداعيات الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة للأزمة العالمية التي يمر بها العالم بسبب جائحة كورونا، وأزمة النفط التي اندلعت بسبب حرب روسيا على أوكرانيا، محتلا المرتبة الثالثة عشر إفريقيا.
و كشف نقابيون حقائق الأمور في سوق المحروقات بالمغرب، وضعف الحكومة أمام لوبي المحروقات، حيث شدد الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، على أن غلاء المحروقات في المغرب لا يرتبط بارتفاع أسعار الطاقة في السوق الدولي، موضحا ” أنه من الطبيعي إذا غابت شروط المنافسة أن يستفرد المتمكنون في القطاع من السوق ويفرضون الأسعار التي تناسبهم، وهو فعلا ما وقع، معتبرا ” إذا فككنا تركيبة سعر المحروقات اليوم في المغرب والذي وصل إلى 15 درهم نجد أنها تأتي من النفط الخام الذي يساوي 6 دراهم، والغازوال المصفى ب 9 دراهم، وفرق 3 دراهم الموجود بينهما يخسره المغرب لأنه عطل عملية تكرير البترول”، قائلا ” لو كنا نكرر البترول فإن ثمن التصفية سيكون ربحا للدولة إذا كانت شركة التصفية تابعة لها، وإذا كانت لفاعل خاص يمكن للدولة أن تأخذ العائدات بشكل أو بآخر”.
وسجل اليماني أنه إلى حدود نهاية 2021 راكمت شركات المحروقات أرباحا فاحشة فاقت 45 مليار درهم، مؤكدا أنه لو كانت هناك جرأة وقرار سياسي لاسترجاع هذه الأرباح، فالمغاربة يستهلكون 8 مليار لتر من المحروقات في السنة، وبمعادلة بسيطة إذا قسمنا 45 مليار درهم على 8 ستعطينا خمسة، بمعنى أنه يمكن دعم سعر الغازوال بمقدار خمسة دراهم فقط باسترجاع الأرباح الفاحشة المتراكمة منذ 2016.
وأكد الحسين اليماني ، أن غلاء المحروقات بالمغرب لا يفسر بالسوق الدولية، بل يختصر في ثلاثة عناصر أساسية، أولها مرتبط بما هو سياسي وخوصصة مصفاة “لاسامير”، فبعد أن كنا دولة منتجة في تكرير البترول وتوزيعه، اتخذ قرار سياسي بالانسحاب، ووضعت الدولة كل شيء في يد الخواص، لتضعف قوة تأثيرها في المجال، والعنصر الثاني حسب اليماني هو حذف الدعم الخاص بسوق المحروقات مع حكومة العدالة والتنمية بدعوى أنه وصل لسقف لا يمكن تحمله من قبل الميزانية العامة، موضحا أنه من حسن الحظ أن الدعم حذف عندما كانت أسعار المحروقات متدنية، ولذلك لم يرتفع السعر في السوق ولم يشعر المغاربة بخطورة هذا القرار.
Étiquette : حرب
-
تضاعف أرباح شركات محروقات أخنوش
-
أكثر من 200 ألف شخص التحقوا بالجيش الروسي خلال أسبوعين
التحق أكثر من 200 ألف شخص بصفوف الجيش الروسي منذ إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن التعبئة الجزئية في 21 سبتمبر، على ما أفاد الثلاثاء وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو.
ونقلت وكالات أنباء روسية عن شويغو قوله خلال اجتماع إن “حتى اليوم، انضم أكثر من 200 ألف شخص إلى الجيش”.
وتهدف التعبئة الروسية إلى دعم القوات الروسية المحاربة في أوكرانيا. وقال الكرملين إن التعبئة “جزئية” وإنها تسعى إلى حشد 300 ألف جندي احتياط.
ولفت شويغو إلى أن جنود الاحتياط يتم تدريبهم في “80 ساحة تدريب وستة مراكز تدريب”.
وأدت تعبئة الكرملين إلى بعض التظاهرات وفرار عشرات آلاف الرجال في سن التجنيد إلى دول مجاورة معظمهم كانت في الاتحاد السوفياتي السابق.
وأعلنت كازاخستان الثلاثاء أن أكثر من 200 ألف روسي دخلوا أراضيها خلال أسبوعين.
وطالب فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي بـ”تصحيح الأخطاء” الناجمة عن التعبئة التي أثارت احتجاجات في روسيا وفرار آلاف الرجال إلى الخارج.
وطالب شويغو الثلاثاء القادة العسكريين والبحرية بالمساعدة “بسرعة على تكييف المجندين للقتال”.
ودعاهم إلى “إجراء تدريبات إضافية معهم تحت إشراف الضباط ذوي الخبرة القتالية”.
وقال إنه لا يمكن إرسال الأشخاص الذين تم حشدهم إلى مناطق القتال إلا بعد “تنسيق التدريب والقتال”.
ودعا وزير الدفاع الروسي مراكز التجنيد إلى عدم رفض المتطوعين “إذا لم تكن هناك أسباب جدية”.
-
استمرار ارتفاع الطلب على الأسمدة المغربية مع أزمة الغذاء العالمية
لا تزال الحرب في أوكرانيا تؤدي إلى تفاقم أزمة الأمن الغذائي والتغذية العالمية، يصحبها ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء والأسمدة وتقلبها، والسياسات التجارية التقييدية، والاضطرابات في سلاسل الإمداد. وبرغم تراجع أسعار الغذاء العالمية واستئناف تصدير الحبوب من البحر الأسود، يظل الغذاء بعيدا عن منال الكثيرين نتيجة لارتفاع الأسعار وصدمات الأحوال الجوية. وتشير التوقعات حسب صندوق النقد الدولي إلى أن أعداد الذين يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي في أنحاء العالم ستواصل الارتفاع. ولا تزال أسواق الأسمدة متقلبة، ولا سيما في أوروبا، حيث أدى نقص إمدادات الغاز الطبيعي وارتفاع أسعاره إلى قيام عدد كبير من منتجي «اليوريا» و«الأمونيا» بوقف عملياتهم. وقد يؤدي هذا الأمر إلى انخفاض معدلات استخدام الأسمدة في موسم زراعة المحاصيل التالي، الأمر الذي من شأنه إطالة أمد تأثير الأزمة وزيادته عمقا.
مركز كَندي: يمكن للمغرب أن يصبح مركزاً لسوق الأسمدة العالمي
خلص تقرير أعده مركز كَندي إلى أن المغرب يمكن أن يصبح «حارس بوابة سلاسل الإمدادات الغذائية العالمية»؛ نظرا لصناعة الأسمدة بقدرة إنتاجية ضخمة وانتشار دولي، ولأنه واحد من أكبر أربع دول مصدرة للأسمدة في العالم بعد روسيا والصين وكندا. التقرير، الذي أعده مركز «مانيتوبا» الكندي، أشار إلى أن المغرب يتمتع بمزايا في إنتاج الأسمدة الفوسفورية، ناهيك عن امتلاكه أكثر من 70 في المائة من احتياطيات صخور الفوسفاط في العالم التي تستمد منها تلك الأسمدة، وهذا «ما يجعله حارس بوابة لسلاسل الإمدادات الغذائية العالمية؛ لأن جميع المحاصيل الغذائية تتطلب الفوسفور لتنمو. على عكس الموارد المحدودة الأخرى، مثل الوقود الأحفوري، لا يوجد بديل للفوسفور». وأكد التقرير أنه «يمكن للمغرب أن يصبح مركزاً لسوق الأسمدة العالمي وحارساً لإمدادات الغذاء العالمية التي يمكن أن تعوض محاولة استخدام الأسمدة كسلاح»، مشيرا إلى أن حوالي 54 في المائة من الأسمدة الفوسفاطية المشتراة في إفريقيا مصدرها المغرب؛ فيما تمثل الأسمدة المغربية أيضاً حصصاً رئيسية في السوق المحلية في الهند (50 في المائة) والبرازيل (40 في المائة) وأوروبا (41 في المائة). وأشار التقرير، إلى أن حجم سوق الأسمدة الفوسفورية العالمية بلغ في عام 2021، حوالي 59 مليار دولار أمريكي. وفي المغرب، بلغت عائدات القطاع لعام 2020 حوالي 5.94 مليارات دولار؛ فيما بحلول عام 2026، يخطط المغرب لتوسيع القطاع، بإضافة 8.2 ملايين طن أخرى من الأسمدة الفوسفورية إلى 12 مليون طن يتم إنتاجها بالفعل سنوياً. وأفادت الوثيقة بأنه مع ذلك يواجه المغرب أيضاً تحديات جديدة، إذ إن إنتاجه من الأسمدة مهدد بالظروف البيئية والاقتصادية الصعبة التي تشمل جائحة «كوفيد 19» واضطرابات سلسلة التوريد التي أعقبت ذلك. وحسب المصدر ذاته، فإن «مدى نجاح المغرب في إدارة التحديات التي تواجه الصناعة سيؤثر على تنميته الاقتصادية واستقرار الإمدادات الغذائية العالمية».
ومن التحديات التي ذكرتها الوثيقة كون استخراج الفوسفاط وإنتاج الأسمدة يستهلك الكثير من الطاقة والمياه. والمغرب من بين البلدان الأكثر معاناة من ندرة المياه بسبب المناخ الجاف وارتفاع الطلب على المياه وتغير المناخ وتلوث الخزانات، أضف إلى ذلك أن فوسفاط الأمونيوم هو أكثر أنواع الأسمدة الفوسفورية شيوعاً في جميع أنحاء العالم، ويتكون من 46 في المائة من الفوسفور و18 في المائة من النيتروجين. ويمثل الغاز الطبيعي ما لا يقل عن 80 في المائة من التكلفة المتغيرة للأسمدة النيتروجينية، و«هذا يعني أن سعر الغاز الطبيعي يؤثر بشكل كبير على تكاليف إنتاج الأسمدة. لدى المغرب موارد قليلة من الغاز الطبيعي وقد ارتفعت الأسعار»، يضيف التقرير.
ارتفاع الطلب على الأسمدة المغربية
كشفت وكالة التصنيف الدولية «فيتش رايتنغ» عن توقعات بارتفاع أسعار الأسمدة المغربية من 200 دولار للطن حاليا إلى 270 دولارا مع نهاية السنة الجارية، بسبب مخاوف وإكراهات التخزين العالمية. وراجعت الوكالة الأمريكية توقعاتها لأسعار الأسمدة المغربية بالزيادة، بسبب استمرار قيود العرض والانتعاش المتوقع في الطلب. وخلصت «فيتش»، في تقريرها الأخير، إلى أن صخور الفوسفاط مغربية المصدر من المرتقب أن يبلغ متوسط سعرها 270 دولارا للطن في نهاية عام 2022، بينما كانت التقديرات السابقة تحدده في 200 دولار للطن. وأشارت إلى أن سعر صخور الفوسفاط المغربية قد يتخذ مساراً هبوطياً في عام 2023، مضيفة أنها تتوقع أن يبلغ متوسط السعر 160 دولاراً للطن. كما قامت الوكالة الأمريكية بمراجعة أسعار بعض المنتجات المستخدمة في إنتاج الأسمدة، حيث ارتفعت التوقعات الخاصة بأسعار الأمونيا، وهي مكون رئيسي في إنتاج الأسمدة، بشكل خاص، من متوسط 850 دولاراً للطن إلى 1000 دولار للطن. وتعليقاً على الأسعار المعدلة، أوضحت وكالة «فيتش» أنه من المتوقع أن تصل أسعار الأمونيا إلى مستويات جديدة على خلفية ارتفاع أسعار الغاز، فضلاً عن الانتعاش المتوقع في الطلب في عام 2023 مع استمرار قيود العرض. تجادل وكالة التصنيف الأمريكية بأن التوقعات المتزايدة لصخور الفوسفاط لعامي 2022 و2023 ترجع إلى سياسة المكتب الشريف للفوسفاط في الحد من التصدير للحفاظ على علاوة سعرية. وأوردت الوكالة أن «سياسة OCP فعالة بشكل خاص، حيث تسيطر المجموعة على أكثر من 70٪ من احتياطيات صخور الفوسفاط الموجودة في المغرب». وشددت على أن خطة المجموعة المغربية لزيادة الإمدادات في العام المقبل إلى جانب احتمال زيادة الإمدادات من الصين، دفعت إلى استقرار أسعار الأسمدة الخاصة بها في عام 2023. بالنسبة لتوقعات الطلب العالمي على الأسمدة المغربية، أكدت وكالة «فيتش» أنه سيرتفع إلى ما فوق مستويات 2022 في عام 2023 قبل العودة إلى مستويات ما قبل حرب أوكرانيا في الولايات المتحدة وأوروبا، بينما ستظل الأسعار مرتفعة حتى عام 2026.
OCP يستحوذ على 50 بالمائة من شركة إسبانية
وقد وقعت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط OCP، الرائد العالمي في المنتجات الفوسفاطية المخصصة للتغذية النباتية والحيوانية، اتفاقية نهائية تستحوذ بموجبها مبدئيا على 50 في المائة من شركة GlobalFeed S.L. التابعة للمنتج الإسباني للأسمدة Fertinagro Biotech S.L.. وذكر بلاغ صحافي مشترك، أن هذه العملية ستساهم في النهوض باستراتيجية مجموعة OCP الهادفة إلى تحقيق النمو في أسواق الفوسفاط المخصصة للتغذية الحيوانية، من خلال توسيع حضورها الجغرافي وتقديم تشكيلة من المنتجات المتنوعة والمبتكرة. وتقوم GlobalFeed، التي تنشط في قطاع التغذية الحيوانية، بتصنيع وتوزيع تشكيلة واسعة من المنتجات المصنعة من الفوسفاط إضافة إلى تطوير حلول متميزة وذات قيمة مضافة عالية، وتمتلك وحدات إنتاج مرنة بهويلفا بإسبانيا، بسعة 200 ألف طن للمنتجات الفوسفاطية و30 ألف طن للمنتجات التي تعتمد على كبريتات الحديد وتتمتع بحضور تجاري واسع على المستوى الدولي. وفي هذا الإطار، صرح مروان أمزيان، المدير التنفيذي للمنتجات والحلول المتخصصة بمجموعة OCP، بأن «هذا الاستحواذ يؤكد على هدف مجموعة OCP المتمثل في تنويع المنتجات الفوسفاطية والسعي إلى احتلال الريادة في مجال التغذية الحيوانية مع تلبية الطلب المتزايد وتوسيع نطاق العروض من خلال منتجات مستدامة ومشخصة». ومن جانبه، قال خافيير مارتان، الرئيس المدير العام لشركة GlobalFeed، إن «هذا التعاون الوثيق مع مجموعة OCP سيمكن من تسريع قدراتنا الصناعية ونمو أسواقنا، من خلال تمكين مربي الماشية من الولوج إلى التكنولوجيا الرائدة والبدائل الغذائية الفوسفاطية التي يمكن الاعتماد عليها». وشهد سوق التغذية الحيوانية، خلال السنوات الأخيرة، تطورا هائلا على المستوى الدولي؛ بفضل تزايد الإنتاج الحيواني، والحاجة إلى تلبية الخيارات الغذائية للساكنة التي تتجه بشكل متزايد نحو منتجات اللحوم ومحتويات البروتين العالية، وخاصة في البلدان الناشئة.
-
صادم .. مصرع 15 سجينا على الأقل في أحداث شغب

آش واقع / وكالات
أعلنت مصلحة إدارة السجون في الإكوادور أن ما لا يقل عن 15 سجينا لقوا مصرعهم، وجرح 20 آخرين، إثر اندلاع تمرد، الإثنين، في أحد أكبر سجون البلاد، يقع على مشارف مدينة لاتاكونغا، وشهد منذ فبراير 2021 سبع مجازر مرتبطة بتجارة المخدرات قتل فيها أكثر من 400 شخص. وغالبا ما تشهد السجون الإكوادورية اشتباكات وحشية بين عصابات لتهريب المخدرات تسيطر عليها كارتيلات مكسيكية متناحرة.
قُتل ما لا يقل عن 15 سجينا وجرح 20 آخرين بعد اندلاع تمرد الإثنين في أحد أكبر سجون الإكوادور، وفق ما أعلنت السلطات.
في السياق، أعلنت مصلحة إدارة السجون بأن حصيلة التمرد هي “15 قتيلا و20 جريحا”.
وأضافت أن “الوحدات التكتيكية تواصل العمليات لاستعادة السيطرة” على السجن الواقع على مشارف مدينة لاتاكونغا (جنوب) والذي شهد منذ فبراير 2021 سبع مجازر مرتبطة بتجارة المخدرات سقط فيها مجتمعة أكثر من 400 قتيل. وقال نفس المصدر إن “القوات المسلحة تقدم الدعم في المحيط الخارجي” للسجن.
ويعد هذا أحد أكبر سجون الإكوادور حيث يبلغ عدد نزلائه حوالي 4300 سجين. وقد فشلت السلطات حتى الآن في السيطرة على السجون حيث غالبا ما تتسم أعمال العنف بكثير من الوحشية ولا سيما أن الكثير من القتلى يسقطون طعنا أو ذبحا أو بطرق همجية أخرى.
وحسب الأرقام الرسمية، تضم السجون المكتظة في الإكوادور حوالي 35 ألف سجين، بينهم عدد كبير من أفراد عصابات تتناحر للسيطرة على تجارة المخدرات. وفي 2021، ضبطت الإكوادور 210 أطنان من المخدّرات، معظمها من الكوكايين.
وغالبا ما تشهد سجون الإكوادور اشتباكات وحشية بين عصابات متناحرة. وبحسب الحكومة فإن عصابات لتهريب المخدرات تسيطر عليها كارتيلات مكسيكية تخوض في ما بينها حربا للسيطرة على السجون المكتظة في الإكوادور، وهي حرب عجزت السلطات حتى الآن عن وضع حد لها.
وقبل عام سجل البلد البالغ عدد سكانه 17.7 مليون نسمة 14 جريمة قتل لكل 100 ألف نسمة، أي ضعف المعدل الذي سجل في 2020.
وكانت حكومة الرئيس غييرمو لاسو أطلقت في غشت عملية إحصاء للسجناء بهدف تحسين ظروفهم المعيشية في ظل حالة الاكتظاظ التي تشهدها سجون البلاد.

تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News
إقرأ الخبر من مصدره
-
بعد انتخابه على رأس الاتحاد الدستوري.. هل ينجح جودار في رأب الصدع و إعادة الحزب لمكانته؟
هبة بريس ـ ياسين الضميري
بعد شد و جذب، و بعد مرحلة من القطيعة و الخلافات الداخلية و التراكمات و التشنج و حرب التصريحات، عاد الهدوء لأركان و قواعد حزب الاتحاد الدستوري من خلال انتخاب أمين عام جديد.
و جرى قبل أيام، انتخاب محمد جودار أمينا عاما جديدا لحزب الاتحاد الدستوري، خلفا لمحمد ساجد الأمين العام المنتهية ولايته، وذلك خلال أشغال المؤتمر الوطني السادس للحزب المنعقد بالدار البيضاء، تحت شعار “الاتحاد الدستوري..تجديد واستمراية”.
و جاء انتخاب جودار بالإجماع بعد انسحاب المرشحين الثلاثة وهم الحسن عبيبابة عضو المكتب السياسي للحزب، والشاوي بلعسال رئيس المجلس الوطني للحزب، ومحمد بنسعدي عضو المجلس الوطني للحزب.
و بالإضافة للتوافق حول إسم محمد جودار كأمين عام لحزب الحصان، جرى أيضا انتخاب الحسن عبيبابة نائبا للأمين العام الجديد للحزب، فيما تم تجديد الثقة في الشاوي بلعسال رئيسا للمجلس الوطني للحزب.
اختيار جودار كرجل للمرحلة أملته مجموعة من الظروف و المعطيات، حسب عدد من محللي و متتبعي الشأن السياسي ببلادنا، و أبرزها أن الرجل يحظى باحترام مختلف مكونات الحزب و يطلق عليه لقب “رجل التوافقات”.
جودار الذي شغل مناصب عدة داخل حزب الاتحاد الدستوري و كان على مر السنوات الماضية يميل للحلول التوافقية الودية لرأب الصداع داخل البيت الدستوري من خلال تقريبه لوجهات النظر و كذا مواقفه الثابتة و الحاسمة في ظل الصراعات التي كادت تصيب ظهر الحصان بالاعوجاج.
و نجح جودار في نيل رضى و ثقة أعضاء حزب الاتحاد الدستوري ليكون أمينا عاما في مرحلة دقيقة من تاريخ الحزب، و سيكون الرهان الأول الذي سيشتغل عليه هو إصلاح العلاقة المتأزمة بين عدد من قيادات الحزب و صقوره.
كما سيعكف جودار على إعادة الحياة للحزب الذي دخل مرحلة الشيخوخة مبكرا فضلا على رد الاعتبار له داخل خريطة المشهد السياسي باعتباره من الأحزاب التقليدية الكبيرة في المغرب.
تنظيمات الحزب كذلك من النقاط الأساسية التي سيركز جودار عليها في مرحلته، حيث سيكون مطالبا بتجديد النخب و الاعتماد على الكفاءات خاصة الشابة و النسائية.
و يتوفر جودار على تجربة كبيرة في دهاليز الشأن السياسي فضلا على ما راكمه من خبرات من خلال تدبيره شؤون مقاطعة ابنمسيك بالدار البيضاء و التي نجح عبر ولايات عدة في نيل ثقة الساكنة بفضل المنجزات العديدة التي تحققت خلال فترات انتخابه.
-
صراع “الجيران” يصل ساحة التراث.. وعصيد: تجاوز المعقول والشعوب دخلته بشكل خاطئ
بعد الجدل الذي أثارته انتقادات وزارة الشباب والثقافة والتواصل لشركة الملابس العالمية “أديداس” حول استخدام رمز “الزليج” المغربي على أقمصة المنتخب الجزائري، وما رافقه من جدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بات من الواضح أن التراث تحول إلى ساحة حرب جديدة بين المغرب والجزائر، خاصة مع إصرار هذه الأخيرة على محاولة تسجيل مجموعة من الرموز باسمها.
النقاش حول التراث همّ مجموعة من المكونات والرموز، منها “القفطان” وطبق “الكسكس” و”الأركان” والعديد من أصناف الفنون وغيرها من الرموز التراثية، إذ يطفو إلى السطح في كل مرة على مواقع التواصل الاجتماعي نقاش حاد يسعى فيه كل طرف إلى الدفاع عن انتساب رمز ما إلى بلاده.
ومن جانبه أكد أحمد عصيد، الكاتب والباحث المغربي، في تصريح ل”مدار21″، أن النقاش حول التراث “جزء منه مغلوط أساسا وجزء آخر يمكن تطارحه بدون تشنج وبروح حضارية”.
وأفاد عصيد أن الجزء المصطنع والمفتعل في الموضوع هو “عندما نتنكر للتاريخ المشترك والجوار وللحضارة المشتركة وللعناصر المشتركة بيننا وبين جيراننا، لأن المغرب والجزائر بلد واحد في الأصل ولم يسبق أن كانت الحدود بهذا الشكل، ولهذا من الطبيعي أن تكون رموز تاريخية مشتركة”.
وأكد عصيد أنه ينبغي أن يكون استعمال هذه الرموز طبيعيا سواء من المغرب أو من الجزائر”، مضيفا “لكن هناك تجاوزات تقع من طرف الإعلام ومن طرف بعض الأشخاص في الإعلام الجزائري، عندما يأخذون ظواهر معروفة أنها نشأت في المغرب فقط، وأنها خصوصية مغربية فقط، ويتم تقديمها بأنها تراث جزائري فقط، وهنا يقع المشكل”.
جذور سياسية للصراع
ويضيف الباحث نفسه أن “هذا نوع من الصراع هو من التداعيات والمضاعفات للصراع الأصلي، المتجلي في صراع سياسي حول قضية الصحراء”، مشيرا إلى أن الصراع حول الوحدة الترابية للمغرب ألقى بظلاله على العلاقات.
وتابع عصيد بأن الشعب دخل في هذا الصراع بشكل خاطئ، مضيفا أنه لا معنى مثلا لقول سيدة تقدم برنامج طبخ على قناة جزائرية عبارة “نصُب القليل من زيت أركان تندوف”، فهي تقوم بتغليط الناس، لأن الأركان معروف أنه مغربي، وإضافة “تندوف” إلى الكلام من أجل أن لا يفكر الناس في المغرب.
واسترسل المتحدث أنه “عندما تجد شباب يغني لناس الغيوان في أحد الأماكن ثم تجد من يقول إنه الفن الغيواني وهو فن جزائري عريق، فهذا تغليط للرأي العام الجزائري، إذ يجب أن يقال أن الأغاني هي لمجموعة مغربية تدعى ناس الغيوان”.
وقال عصيد “هنا نتجاوز حدود المعقول إلى اللامعقول، لأن بعض الأمور المنتسبة إلى بلد ما يجب أن تنسب له”.
وشائج وروابط
وأفاد الكاتب والمفكر المغربي أنه “بين المغرب والجزائر وشائج وعلاقات تاريخية عريقة، وبينهم مشترك حضاري كبير، ولهذا لا يجب خلق مشاكل مغلوطة، عندما يستخدم أحد الطرفين رمز ثقافي ويدعي الآخر أنه ملكه في حين أنه مشترك بين البلدين”.
وأورد عصيد أن “الكسكس مثلا عريق في المغرب والجزائر معا، وهو أكلة تقليدية في البلدين، لأنها أكلة أمازيغية عريقة في بلاد البربر كما سماها المؤرخون قديما”.
واسترسل عصيد “يجب ترشيد هذا النقاش حتى يفهم الناس من أين جاءت العناصر الثقافية، وإلى من تنتسب، وأن يتم تحويل هذا الحوار إلى حوار علمي”، مضيفا أنه إذا “كان الحديث مثلا عن “الزليج”، يجب أن نُظهر في أي عصر تشكلت أشكاله الهندسية وأين ظهرت، سواء في المغرب أو الأندلس، وأن يتحول النقاش إلى درس تاريخي حتى يستفيد الناس علميا، وأن لا نبقى فقط في التشنجات والصراعات البيزنطية التي لا تعطي أي نتيجة”.
وتعليقا عن الإنذار الذي وجهته وزارة الشباب والثقافة والتواصل لشركة “أديداس” بخصوص استخدام رمز “الزليج” على أقمصة منتخب الجزائر، يرى عصيد أنه “لا ينبغي الوصول إلى مستوى المقاضاة، مضيفا أن مثل هذا المشكل بين المؤسسات سبق أن حدث بين المؤسسات بخصوص وجبة الكسكس”.
الرمز المشترك
وأبرز عصيد أن الجزائر أرادت من قبل تسجيل وجبة الكسكس لدى اليونسكو كتراث عالمي لا مادي، مما دعا المغرب إلى الدخول على الخط ليؤكد أن الكسكس موجود في المغرب أيضا، مضيفا “هنا يوجد مشكل فعلي حول إمكانية تسجيل الرمز المتنازع بشأنه باسم بلدين، لأن الكسكس مثلا موجود في المغرب والجزائر معا”.
وأردف الباحث المغربي أن “الجزائر حاولت تسجيل الكسكس بأنه أكلة جزائرية محضة، وهذا خطأ، لأنه ينتج تماس بين المؤسسات التي تدخل على الخط للاحتجاج، ويجب أن نرى هل يمكن لهذا الرمز المنتشر في رقعة جغرافية تتعدى حدود البلدان، أن يسَجل باسم بلد واحد خلافا للبلدان الأخرى”، مشددا “هذه الأمور على اليونسكو دراستها”.
وقال إنه يمكن مثلا أن يسجل الكسكس “كتراث عالمي لكن باسم الجغرافية التي يتواجد بها، وليس باسم بلد معين”، ويمكن القول، وفق عصيد، أنها “أكلة بشمال إفريقيا تتواجد بالمغرب والجزائر، وهذا العلم والموضوعية حتى لا يتم تغليط الناس بمعطيات خاطئة”.
-
حرب باردة ثانية
منذ 2014 ومصطلح الحرب الباردة يستخدم لوصف التوترات الجارية والتنافس السياسي بين الاتحاد السوفياتي من جهة، والولايات المتحدة والناتو، الاتحاد الأوروبي وبعض البلدان الأخرى من جهة أخرى. وقد صدر للكاتب، إدوارد لوكوس، كتاب بعنوان «الحرب الباردة الجديدة»، مدعيا فيه أن الحرب الباردة الجديدة قد بدأت فعلا بين روسيا والغرب.
وحذر ميخائيل غورباتشوف من اندلاع حرب باردة ثانية، في ظل تصرفات روسيا التي تثير غضب الغرب على إثر اندلاع الأزمة الأوكرانية.
وأكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الحرب الأهلية في سوريا هي حرب بالوكالة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، بل قد تصل إلى حرب عالمية كما قال مايكل كوفمان، وهو من كبار العلماء في شركة «سي إن أي»، وزميل في مركز وودرو ولسون الدولي للعلماء، إن حربا باردة جديدة قد تشن على روسيا، بسبب بقائها كقوة في النظام الدولي. وجدير بالذكر أن بعض الأكاديميين مثل روبرت ليفجولد، ستيفان كوهن، روبرت كرين يرون فعليا أن هناك حرب باردة ثانية بدأت تنجلي بين الروس والغرب.
أما الأستاذ الباحث غولد شتاين، في كلية الحرب التابعة للبحرية الأمريكية، فهو يرى أن الأوضاع في أوكرانيا وجورجيا تشير إلى بداية قصة حرب باردة جديدة، وقد بدأت فعلا مع التدخل السوفياتي بأوكرانيا في فبراير 2022.
وفي ما يخص الواقع التاريخي لأوكرانيا، فهو معقد ويرتبط بتاريخ يمتد لألف عام من تغيير الأديان والشعوب.
تأسست كييف قبل موسكو بمئات السنين، ويدعي كل من الروس والأوكرانيون أنها منبع ثقافتهم ودياناتهم ولغتهم الحديثة.
كانت كييف في موقع مثالي على طريق الاتجار، والتي تطورت في القرنين التاسع والعاشر وازدهرت بفضل ذلك، لكنها ما لبثت أن فقدت مكانتها الاقتصادية، مع تحول التجارة إلى مكان آخر.
إن تاريخ وثقافة روسيا وأوكرانيا متداخلان فعلا، فهما يشتركان في الديانة المسيحية الأرثودوكسية نفسها، وهناك تشابه كبير بين لغتي البلدين، إضافة إلى تشابه في العادات والتقاليد وحتى الأطعمة.
كانت كييفان روس أول دولة سلافية شرقية كبيرة تأسست في القرن التاسع الميلادي، وهناك انقسام كبير حول مؤسس هذه الدولة، الرواية الرسمية تقول إن القائد شبه الأسطوري أوليغ، حاكم نوفوغراد، هو الذي ضم كييف إلى مملكته، بسبب موقع المدينة الواقع على ضفة نهر دنيبر، وجعلها عاصمة لدولة كييفان الروسية.
في القرن العاشر ظهرت الأسرة الحاكمة روريك، وبدأت معها المرحلة الذهبية في عمر هذه الدولة، مع تولي الأمير فلادمير العظيم العرش.
وسنة 1441 تمرد خانات القرم على دولة المغول الشمالية، واحتلوا معظم المساحات الجنوبية لأوكرانيا الحالية.
أواسط القرن السابع عشر انتفض القوقاز ضد الحكم البولندي، وأسسوا دولة لهم في غرب أوكرانيا الحالية، وحملت اسم هتمانات، ويعتبر الأوكرانيون هذه الدولة بمثابة اللبنة الأولى لدولة أوكرانيا الحديثة.
دخلت اتفاقية بيرياسلافل بين روسيا ودولة القوقاز حيز التنفيذ سنة 1654، وأصبحت دولة القوقاز تحت الوصاية الروسية.
أبرمت روسيا وبولندا معاهدة السلام الدائم سنة 1686، وقد أنهت المعاهدة 37 سنة من المعارك مع الإمبراطورية العثمانية، التي نجحت في السيطرة على مساحات شاسعة من أوكرانيا، ومن بينها مدينة كييف التي كانت تحت سيطرة بولندا، مقابل انضمام روسيا إلى التحالف الأوروبي المناهض للدولة العثمانية، والذي كان يضم بولندا وليتوانيا والإمبراطورية الرومانية وإمارة البندقية.
وبموجب الاتفاقية شنت روسيا حملة عسكرية على خانات التتار في شبه جزيرة القرم، على إثر ذلك اندلعت الحرب الروسية التركية بين سنة 1686 و1700، وانتهت بتوقيع معاهدة القسطنطينية بين روسيا والدولة العثمانية، حيث تنازلت الأخيرة عن مساحات كبيرة من الأراضي الأوكرانية التي كانت تسيطر عليها.
في القرن التاسع عشر شهدت أوكرانيا صحوة ثقافية وطنية، حيث ازدهر الأدب والثقافة والبحث التاريخي، وتحولت منطقة غالسيا الواقعة جنوب غرب أوكرانيا، والتي باتت تحت إدارة مملكة هابسبوغ، إلى مركز النشاط السياسي والفكري للأوكرانيين، خاصة بعد حظر روسيا اللغة الأوكرانية على أراضيها.
أنهت الثورة البلشفية سنة 1917 الحكم القيصري في روسيا، وتم الإعلان عن مجلس وطني في أوكرانيا، بعد انهيار الإمبراطورية الروسية، وبعدها بعام أعلنت أوكرانيا استقلالها، لكن ما لبثت أن اندلعت حرب أهلية دامية.
سنة 1921 استولى الجيش الأحمر على ثلثي الأراضي الأوكرانية، وجرى الإعلان عن إقامة جمهورية أوكرانيا السوفياتية الاشتراكية، بينما الثلث الأخير من الأراضي الأوكرانية، والواقع غربي البلاد أصبح تحت السيطرة البولندية.
في تسعينيات القرن العشرين أعيد إحياء العلاقات الثنائية بين روسيا السوفياتية وأوكرانيا، فور حل الاتحاد السوفييتي، الذي كانت روسيا وأوكرانيا الجمهوريتين المؤسستين فيه.
ولقد انهارت العلاقات بين البلدين منذ الثورة الأوكرانية سنة 2014، تلا ذلك ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية، ودعم روسيا للمقاتلين الانفصاليين من جمهورية دونيسك الشعبية، وجمهورية لوهانسك الشعبية في حرب أودت بحياة أكثر من 13000 شخص بحلول أوائل سنة 2020، فرضت بسببها عقوبات غربية على روسيا، وفي فبراير 2022 دخل الجيش الروسي الأراضي الأوكرانية.
نافذة:
الأوضاع في أوكرانيا وجورجيا تشير إلى بداية قصة حرب باردة جديدة وقد بدأت فعلا مع التدخل السوفياتي بأوكرانيا في فبراير 2022
-
في تصريح أثار السخرية حتى داخل مخيمات العار..مسؤول يدعي قرب حصول « البوليساريو » على « الدرون »
أخبارنا المغربية:الشيخ بوعرفة
أثار تصريح حديث لمن يُسمى « وزير الداخلية » لدى عصابة « البوليساريو »، حول « الدرون » سخرية كبيرة لدى جل المتتبعين والفاعلين.
هذا، وأطلق المسؤول المذكور من فوق الأراضي الموريتانية، جملة من التصريحات « الحماسية »، من ضمنها قرب امتلاك العصابة لطائرات « الدرون ».
كلام القيادي في الجبهة الوهمية، جر عليه الاستهجان والتقزز، حتى داخل مخيمات العار وبعض قيادات الصف الثاني بـ »البوليساريو ».
وحسب الأنباء الواردة من داخل المخيمات، فقد تحولت تصريحات المعني بالأمر إلى نكت ومستملحات يلوكها المحتجزون، طوال الوقت.
من جهته دخل منتدى « فورساتين » المناوئ لتوجهات قيادة العصابة على الخط، واعتبر أن كوابيس « البوليساريو » لم تنتهي نتيجة الهزيمة السياسية المدوية التي ألحقها بها المغرب في مشارق الغرب ومغاربها، وهو ما دفع بوزير داخليتها (البوليساريو)، إلى التصريح بقرب امتلاكها للطائرات المسيرة.
وأضافت ذات الجهة، أن « البوليساريو » فقدت هامش الحركة نهائيا بجانب الجدار الرملي وحتى لأقرب مسافة من مخيمات ، بسبب تغير المعادلة لصالح المغرب بعد إعلان العصابة الحرب من طرف واحد.
ومن وجهة نظر المنتدى، فالأمر (التصريحات حول الدرون)، لا يخرج عن 3 احتمالات:
حديث للاستهلاك ومجاملات الولائم، ومحاولة لإنقاذ صورة « البوليساريو » المتحطمة على أسوار السيطرة المغربية ميدانيا وسياسيا، لأن من يملك سلاحا لا يشهره حسب قواعد الحروب.
زلة لسان تشي بالنوايا الحقيقية لـ »البوليساريو »، وهي تدعي من جهة أمام المبعوث الأممي بدفاعها عن السلم واستعدادها للدخول في المفاوضات دون شروط ، ومن جهة أخرى تستعد لاستعمال « درون » سيكون مصدره الجزائر طبعا، وسينطلق من أراضيها، وهو إعلان حرب صريح، وتهديد للسلم بالمنطقة.
مناورة سياسية داخلية، لضمان مرور أطوار المؤتمر المقبل لجبهة البوليساريو بسلاسة ، وتسهيل إعادة تعيين نفس القيادة على رأس المخيمات
-
البرلمان الروسي يصادق على قانون ضمّ المناطق الأوكرانية
صادق النواب الروس، الاثنين، بالإجماع على قانون ضم 4 مناطق أوكرانية، بعدما أقره الرئيس فلاديمير بوتين وأثار إدانة دولية.
وصوّت أعضاء الدوما (مجلس النواب) جميعهم لصالح ضمّ منطقتي دونيتسك ولوغانسك (شرق) ومنطقتي خيرسون وزابوريجيا (جنوب). ولم يتمّ تسجيل أي اعتراض أو امتناع عن التصويت.
ووقّع بوتين، الجمعة، على معاهدة لضم أربع مناطق أوكرانية تحتلها القوات الروسية جزئيا أو بالكامل، هي لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا، خلال حفل كبير أقيم في الكرملين.
من جانبه، هاجم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المراسم التي أقامتها موسكو، معلنا أن “كييف لن تتفاوض مع روسيا ما دام بوتين رئيسها”، وكشف أنه سيتقدم بطلب من أجل انضمام “معجّل” لبلاده إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”.
وقبل دقائق من تصويت البرلمان، توجّه وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى النواب، طالبا منهم التصويت على القانون الذي اعتبر أنه “يحمي الثقافة واللغة والحدود الروسية”.
وقال: “نحن لا نرد على تهديدات وهمية، نحن نحمي حدودنا ووطننا وشعبنا”، متهما الولايات المتحدة بـ”حشد كل الدول الغربية لدعم كييف ضد موسكو”، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.
وأضاف: “لقد أخضعت الولايات المتحدة الغرب كله تقريبا، وحشدته لتحويل أوكرانيا إلى أداة حرب ضد روسيا”.
ويأتي ضم هذه المناطق الأوكرانية بعد 7 أشهر على بداية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وبعد “استفتاءات” نظمتها موسكو على عجل في المناطق الواقعة تحت سيطرتها.
يذكر أن روسيا كانت قد ضمّت كذلك عام 2014، شبه جزيرة القرم الواقعة في جنوب أوكرانيا.
-
القطب الشمالي..اختفاء غواصة نووية روسية مزودة بسلاح “يوم القيامة” في ظروف غامضة
اختفت غواصة روسية تعمل بالطاقة النووية ومزودة بسلاح “يوم القيامة” من ميناء يقع في القطب الشمالي، وفقاً لتقارير متعددة.
وبحسب ما ورد، حذر أعضاء من حلف شمال الأطلسي (الناتو) من أن غواصة بيلغورود الروسية لم تعد تعمل على ما يبدو انطلاقاً من قاعدتها على البحر الأبيض.
وحذر المسؤولون، ايضاً، من أن روسيا قد تخطط لاختبار نظام أسلحة “بوسيدون”، وهي طائرة بدون طيار مزودة بقنبلة ذرية زعمت روسيا أنها قادرة على إحداث “تسونامي إشعاعي”، بحسب وسائل إعلام إيطالية.
ويمكن نشر الطائرة بدون طيار من الغواصة في أي وقت وتفجيرها على عمق كيلو متر واحد من مدينة ساحلية، وزعمت وسائل إعلام روسية أن النظام يمكنه خلق “موجة 1600 قدم” تضرب الساحل وتوزع عليه الإشعاعات.
وقد تم تسليم هذه الغواصة للبحرية الروسية في يوليو كجزء من برنامج يرعاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتطوير وتشغيل فئة جديدة من “الأسلحة الفائقة” .
ولاحظت الباحثة ريبيكا كوفلر، مؤلفة كتاب “بوتين بلاي بوك” أن الرئيس الروسي لن يستخدم هذا السلاح إلا بعد خسارة روسيا في حرب مباشرة محتملة مع الولايات المتحدة.
وقالت إن النظام لن يعمل على الأرجح قبل عام 2027، ولكن بوتين قد يختبره كوسيلة لترهيب حلفاء أوكرانيا، مشيرة إلى أن بوتين قال إن التهديد باستخدام الأسلحة النووية “ليس خدعة”.