Étiquette : خطاب

  • بعد قرارات « كاف » .. « لقجع » يصعد من لهجته ويقرر وضع حد لعداء « الكابرانات » المتواصل ضد المغرب

     أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    أكد « فوزي لقجع »، رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، أن المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، سوف لن يشارك في بطولة إفريقيا للفتيان التي ستحتضنها الجزائر في الفترة الممتدة بين 29 أبريل و19 ماي 2023، إذا ما أصرت الجارة الشرقية على مواصل إغلاق مجالها الجوي في وجه طائرات « لارام » الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية.

    جاء ذلك خلال تصريح لـ »القجع » خص به « راديو مارس »، في أعقاب القرارات الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم « كاف »، المتعلقة ببطولة إفريقيا للمنتخبات المحلية « شان »، التي نظمتها الجارة الشرقية بداية شهر فبراير المنصرم.

    وارتباطا بالموضوع، أكد « لقجع » أن جامعته قررت اللجوء إلى غرفة الاستئناف التابعة لـ »الكاف »، من أجل الاعتراض على قرارات اللجنة التأديبية سالفة الذكر، التي شدد على أنها « مجحفة »، مشيرا إلى أن المغرب طالب بضرورة معاقبة الجزائر على خلفية خروقات مقصودة شهدها حفل افتتاح « الشان »، مست بشكل بارز الوحدة الترابية للمملكة المغربية، إلى جانب عبارات عنصرية استهدفت الجماهير المغربية.

    وعطفا على كل ما جرى ذكره، قال « لقجع »: « بعد حصولنا على القرارات قمنا بالتدقيق فيها، واتضح أنها لم تكن منصفة بالمرة، لذلك استكملنا إجراءات ملف الطعن والاعتراض عليها أمام لجنة الاستئناف التابعة للكاف مثلما يخول لنا القانون ».

    وتابع رئيس الجامعة حديثه قائلا: « من غير المعقول أن يمنع منتخبنا من الدفاع عن لقبه، من خلال منع سفره عبر الناقل الرسمي لكل المنتخبات الوطنية (الخطوط الملكية المغربية)، ويتم سب الجماهير المغربية بعبارات بذيئة وعنصرية في حفل الافتتاح على مرأى ومسمع كبار قادة الكاف، والسماح لشخص فاقد للشرعية، بإلقاء خطاب يحمل حقدا واستهدافا لنا، وبعدها تصدر هذه القرارات المجحفة ».

    كما شدد « لقجع » على أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لن تسكت على هذه القرارات المجحفة، مشيرا إلى أنها تواصلت مع هيئات قانونية استشارية، من أجل استئناف هذه القرارات غير المنصفة، قبل أن يؤكد قائلا: « المغرب جاد أكثر مما يتوقعه البعض، لأن الأمر يتعلق بتنفيذ القوانين كما هو، دون محاباة لطرف على حساب آخر، والكاف على المحك، هذا مبدأ ولن أقدم بشأنه أي تنازلات مهما كان نوعها وأنا أدرك ما أقوله ».

    وأكد رئيس الجامعة في ختام تصريحه قائلا: « سنطالب بالبث عاجلا في هذا الاستئناف، لأن نسخة أمم أفريقيا للناشئين وشيكة، وفي نفس البلد، لأجل ذلك، ينبغي توضيح الصورة، وإذا لم يتم انصافنا، فلن يكون لدينا خيار سوى اللجوء لهيئات رياضية دولية أعلى ».

    تبقى الإشارة فقط إلى أن لجنة الانضباط التابعة لـ »كاف »، كانت قد رفضت البث في طلب الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الرامي إلى الحصول على تعويض، كما قررت عدم توقيع أي عقوبة على المغرب، بسبب عدم مشاركته في « شان » الجارة الشرقية الأخيرة، إلى جانب نهجها أسلوب « الصمت » حيال مطلب المغرب الرامي إلى إسقاط عقوبات على الاتحاد الجزائري، على خلفية الخطاب السياسي المعادي للوحدة الترابية المغربية، الذي ألقاه حفيد « نيلسون مانديلا » خلال حفل افتتاح بطولة أمم أفريقيا للمنتخبات المحلية الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يعلّق تعاونه مع تونس بسبب “عنصرية الرئيس”

    علّق البنك الدولي “حتى إشعار آخر” محادثاته مع تونس بشأن التعاون المستقبلي بعد اعتداءات على مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء في أعقاب خطاب ألقاه الرئيس قيس سعيّد ندد فيه بـ”جحافل المهاجرين غير النظاميين”.

    وقال رئيس البنك ديفيد مالباس في مذكرة بعثها إلى الموظفين واطلعت عليها وكالة “فرانس برس”، إن خطاب سعيّد تسبب في “مضايقات بدوافع عنصرية وحتى حوادث عنف”، وإن المؤسسة أرجأت اجتماعا كان مبرمجا مع تونس حتى تنتهي من تقييم الوضع.

    وأضاف مالباس في المذكرة “نظرا للوضع، قررت الإدارة إيقاف إطار الشراكة مع الدولة مؤقتا وسحبه من مراجعة المجلس”، لكن وكالة فرانس برس علمت أن المشاريع وبرامج التمويل الجارية ستستمر.

    وعاد مئات المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى بلدانهم من تونس خوفا من موجة عنف اإثر تصريحات الرئيس.

    وأمر سعيد المسؤولين في نهاية فبراير باتخاذ “إجراءات عاجلة” للتصدي للهجرة غير النظامية، مدعيا دون دليل وجود “ترتيب إجرامي” يهدف إلى “تغيير التركيبة الديموغرافية” في تونس.

    وزعم أن مهاجرين يقفون وراء جرائم في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا، ما أدى إلى موجة من عمليات الطرد من العمل والمساكن والاعتداءات اللفظية والجسدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تسارع الزمن لبرمجة زيارة « ماكرون » والمغرب متشبث بشرط واحد للموافقة على استقباله

    أخبارنا المغربية- إلهام آيت الحاج

    لازال قصر الإيليزي عاجزا عن برمجة زيارة رسمية للرئيس إيمانويل ماكرون للمغرب، وهي الزيارة التي تأجلت أكثر من مرة بسبب تشبث الرباط بضرورة اتخاذ باريس لموقف واضح لا لبس فيه تجاه قضية الصحراء المغربية، حتى يوافق الملك محمد السادس على استقباله.

    وحسب ما نشره الإعلام الفرنسي، فإن مباحثات مكثفة تجري حاليا في الكواليس، بغية الوصول إلى صيغة توافقية، تمكن من برمجة الزيارة قبيل حلول عيد الفطر، وذلك لاحترام الموعد الذي أعلن عنه الجانب الفرنسي سابقا، والذي أكد أن ماكرون سيحل بالمغرب خلال الربع الأول من السنة الجارية.

    وتصيف ذات المصادر أن محاولة باريس عدم إغضاب نظام العسكر الحاكم بالجزائر ستجعل المهمة شبه مستحيلة، خاصة وأن العاهل المغربي سبق وأن أكد في خطاب سابق أن قضية الصحراء هي النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يعلق تعامله مع تونس على خلفية اعتداءات على مهاجرين أفارقة بعد تصريحات سعيّد

    أوقف البنك الدولي تعامله مع تونس “موقتا”، وفق ما تضمنت مذكرة تم إرسالها للموظفين في وقت متأخر الأحد. ويأتي القرار على خلفية تصريحات رئيس البلاد قيس سعيّد بشأن المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء والتي أثارت مضايقات وأعمال عنف بدوافع “عنصرية”. وأرجأ البنك اجتماع مجلسه الذي كان مقررا مع تونس حتى تنتهي من تقييم الوضع.

    علق البنك الدولي “حتى إشعار آخر” محادثاته مع تونس بشأن التعاون المستقبلي بعد اعتداءات على مهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء في أعقاب خطاب ألقاه الرئيس قيس سعيّد ندد فيه بـ”جحافل المهاجرين غير النظاميين”.

    وتضمنت مذكرة لرئيس البنك ديفيد مالباس بعثها إلى الموظفين الإثنين، أن خطاب سعيّد تسبب في “مضايقات بدوافع عنصرية وحتى حوادث عنف”، وأن المؤسسة أرجأت اجتماعا كان مبرمجا مع تونس حتى تنتهي من تقييم الوضع.

    وتابع مالباس في المذكرة “نظرا للوضع، قررت الإدارة إيقاف إطار الشراكة مع الدولة موقتا وسحبه من مراجعة المجلس”. لكن وكالة الأنباء الفرنسية نقلت أن المشاريع وبرامج التمويل الجارية ستستمر.

    وعاد مئات المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء إلى بلدانهم من تونس خوفا من موجة عنف إثر تصريحات الرئيس.

    وأمر سعيّد المسؤولين في نهاية فبراير باتخاذ “إجراءات عاجلة” للتصدي للهجرة غير النظامية، مدعيا بدون دليل وجود “ترتيب إجرامي” يهدف إلى “تغيير التركيبة الديموغرافية” في تونس.

    وزعم أن مهاجرين يقفون وراء جرائم في الدولة الواقعة في شمال أفريقيا، ما أدى إلى موجة من عمليات الطرد من العمل والمساكن والاعتداءات اللفظية والجسدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تصريحات قيس.. البنك الدولي يعلق شراكته مع تونس

    قررت مجموعة البنك الدولي تعليق تعاونها مع تونس، بعد أن أثارت تصريحات الرئيس التونسي بشأن المهاجرين من جنوب الصحراء موجة أعمال عنف بدوافع عنصرية.

    وأعلن رئيس البنك الدولي، ديفيد مالباس، في مذكرة للموظفين مساء الأحد الماضي، أن المؤسسة المالية أوقفت إطار عمل الشراكة مع تونس، الذي حدد البرامج المستقبلية برسم الفترة ما بين 2023 و2025، وتأجيله اجتماع مجلسه، المقرر مبدئيا في 21 مارس لدراسة هذا الالتزام الاستراتيجي الجديد، وذلك حتى إشعار آخر.

    وشدد على أن « سلامة وإدماج المهاجرين والأقليات تعد جزءا من القيم الأساسية لمؤسستنا، المتمثلة في الإدماج والاحترام ومناهضة العنصرية بجميع أشكالها ».

    وأضاف رئيس البنك الدولي أن « التعليقات العمومية التي تذكي التمييز والعدوان والعنف بدوافع عنصرية غير مقبولة على الإطلاق ».

    وكان الرئيس قيس سعيد قد دعا، في خطاب يوم 21 فبراير الماضي، إلى « إجراءات عاجلة » لوضع حد، وبشكل سريع، لظاهرة التدفق الهائل للمهاجرين السريين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى تونس.

    وأكد في هذا الخطاب، الذي أدانه الاتحاد الإفريقي ووصفته المنظمات غير الحكومية بالعنصري، أن تدفق « جحافل » المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء » يؤدي إلى « عنف وجرائم وممارسات غير مقبولة ».

    وحسب مالباس، فإن البنك الدولي يحرص على ضمان سلامة موظفيه في تونس، ولا سيما في إفريقيا جنوب الصحراء، خاصة من خلال تدابير أمنية إضافية.

    وشدد على أن هذه الإجراءات الأمنية يمكن أن تؤثر على تنفيذ برامج البنك الدولي، بيد أنه سيتم، يؤكد المسؤول، إعطاء الأولوية لسلامة الموظفين، على المخاوف المرتبطة بالبرنامج.

    ويعد البنك الدولي أحد المانحين الرئيسيين لتونس، لا سيما من خلال المساعدة في استيراد المواد الغذائية وتطوير الشركات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يعاقب تونس

    علّق البنك الدولي « حتى إشعار آخر » تعاونه مع تونس بعد الاعتداءات على مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء في أعقاب خطاب ألقاه الرئيس قيس سعيد في نهاية فبراير ندد فيه بـ »جحافل المهاجرين غير النظاميين ».

    وقال رئيس البنك ديفيد مالباس في مذكرة بعثها إلى الموظفين واطلعت عليها وكالة فرانس برس، الاثنين 06 مارس 2023، إن خطاب سعيد تسبب في « مضايقات بدوافع عنصرية وحتى حوادث عنف »، وإن المؤسسة أرجأت اجتماعا كان مبرمجا مع تونس حتى تنتهي من تقييم الوضع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطعن في قرارات “الكاف” بخصوص ما حدث في بطولة “الشان” بالجزائر

    قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، استئناف قرارات لجنة الانضباط التابعة للإتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” التي تهم أزمة بطولة “الشان” التي احتضنتها الجزائر مؤخراً.

    رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع، أكد أن تلك القرارات لم ترضه لأنها غير منصفة.

    وأضاف رئيس الجامعة أن “بعد حصولنا على القرارات قمنا بالتدقيق فيها، واتضح أنها لم تكن منصفة بالمرة، لذلك استكملنا إجراءات ملف الطعن والاعتراض عليها أمام لجنة الاستئناف التابعة للكاف مثلما يخول لنا القانون”.

    واستطرد لقجع “من غير المعقول أن يمنع منتخبنا من الدفاع عن لقبه، ومن استعمال الراعي الذي يتكفل بنقله وكافة المنتخبات الخارجية، والممثل في الخطوط الملكية، ويتم سبّ جماهير المغرب بعبارات بذيئة وعنصرية في حفل الافتتاح و بحضور كبار قادة الكاف مع السماح لشخص فاقد للشرعية بإلقاء خطاب يحمل حقدا واستهدافا لنا، وبعدها تصدر هذه القرارات”.

    ووصف رئيس الجامعة قرارات “الكاف” بالمجحفة، وأضاف “لن نسكت عليها، وقد تواصلت مع هيئتنا القانونية الاستشارية لاستئناف القرار و هو ما سيتم”.

    وتابع: “في هذه المسألة نحن جادون أكثر مما يتوقعه البعض، لأنها تهم تنفيذ القوانين كما هي دون محاباة لطرف، والكاف على المحك، هذا مبدأ ولن أقدم بشأنه أي تنازلات مهما كان نوعها وأنا أدرك ما أقوله”.

    وخلص رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع في مداخلته إلى أن “الجامعة ستطالب البث العاجل في هذا الاستئناف، لأن نسخة أمم أفريقيا للناشئين وشيكة في نفس البلد، وينبغي توضيح الصورة، إذا لم يتم إنصافنا فلن يكون لدينا خيار سوى اللجوء لهيئات رياضية دولية أعلى”.

    وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد طالبت بمعاقبة الجزائر على خلفية خروقات حفل افتتاح الشان و استهداف الوحدة الترابية و الجماهير المغربية بعبارات عنصرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. المغرب يطعن في قرارات “الكاف” بخصوص “شان الجزائر”

    قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استئناف قرارات الكاف الأخيرة بخصوص التجاوزات التي رافقت حفل افتتاح بطولة إفريقيا للاعبين المحليين في الجزائر، والاعتداء العنصري على الجماهير المغربية، إضافة لحرمان المنتخب من الدفاع عن لقبه بالمسابقة.

    وأعلنت الجامعة رفضها للقرارات الصادرة عن “الكاف” وخاصة الإكتفاء بـ” إنذار الجزائر” ورأت أنه قرارا مهادنا وليس صائبا بالمرة وفيه دوس صريح على القانون .

    وأكدت الجامعة أن الإستئناف سيشمل 3 نقاط وهي :الحسم في إشكالية منع المنتخب المغربي من السفر عبر ناقله الرسمي المرتبط به بعقد وفق ما يكفله له الحق و دفتر تحملات المسابقات القارية؛ معاقبة الجزائر بسبب هتافات جماهيرها العنصرية ضد الجماهير المغربية في حفل الافتتاح؛ معاقبة المدعو مانديلا لما بدر عنه من عبارات عنصرية و عدم شرعية حضوره حفل الافتتاح بالقاء خطاب بحمولات سياسية مرفوضة بحسب مواثيق الفيفا و قوانينها.

    وطالبت الجامعة بضرورة التسريع بالبث في هذا الملف الاستئنافي بشكل عاجل قبل أمم افريقيا للفتيان كي تتضح صورة مشاركة هذا المنتخب في “الكان” المؤهل لكأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس تعلن عن إجراءات لفائدة المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء

    أعلنت تونس الأحد عن إجراءات لفائدة المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء إثر تنامي التحريض ضدهم في أعقاب خطاب للرئيس قيس سعيد.

    وشدد الرئيس التونسي في خطاب أدلى به في 21 فبراير على وجوب اتخاذ “إجراءات عاجلة” لوقف تدفق المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء، مؤكدا أن هذه الظاهرة تؤدي إلى “عنف وجرائم” وجزء من “ترتيب إجرامي لتغيير التركيبة الديموغرافية” للبلاد.

    ولقيت تصريحات سعيد تنديدا واسعا من منظمات دولية وتونسية اعتبرتها “عنصرية” و”تدعو للكراهية”.

    إلا أن رئاسة الجمهورية أعلنت في بيان الأحد أنه تم اتخاذ اجراءات لفائدة المهاجرين منها تسليم بطاقات إقامة لمدة سنة لفائدة الطلبة من البلدان الإفريقية.

    كما قررت السلطات التمديد في صلاحية وصل الإقامة من ثلاثة إلى ستة أشهر، فضلا عن تسهيل عمليات المغادرة الط وعية وإعفاء المهاجرين في وضع غير نظامي من دفع غرامات التأخير في مغادرة البلاد.

    إلى ذلك، أكدت السلطات أنها ستعمل على تعزيز الإحاطة وتكثيف المساعدات الاجتماعية والصحية والنفسية الل ازمة للمهاجرين.

    ولفتت السلطات التونسية إلى أنها ستعمل على “الحد من ظاهرة استغلال المهاجرين غير النظاميين” من خلال تشديد حملات المراقبة.

    وجددت تونس في البيان “استغرابها” مما اعتبرته “حملة” ضدها، مشددة على أنها “تنتصر لضحايا أي نوع من أنواع التمييز العنصري ولا تقبل أن يوجد أي ضحية لأي شكل من أشكال التمييز”.

    وعاد السبت نحو 300 مالي وعاجي إلى البلدين من تونس في إطار عمليات إجلاء نظمتها باماكو وأبيدجان.

    وفقد عدد كبير من الـ21 ألف مهاجر من دول جنوب الصحراء المسجلين رسميا في تونس ومعظمهم في وضع غير نظامي، وظائفهم وطردوا من منازلهم إثر خطاب سعيد قبل نحو أسبوعين.

    وأوقف عشرات المهاجرين خلال عمليات للشرطة وسجن بعضهم، وقدم بعضهم الآخر شهادات لمنظمات حقوقية عن تعرضهم لاعتداءات لفظية وجسدية، منددين بوجود “ميليشيات” تقف وراء ما يقع.

    تسبب هذا الوضع المشحون في تدفق عشرات المهاجرين إلى سفاراتهم، ولا سيما لمقر سفارتي ساحل العاج ومالي اللتين سرعان ما استقبلتا مئات الطلبات للمغادرة الطوعية من تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادات الأحرار يجمعون على ضرورة مراجعة مدونة الأسرة والتركيز على التمكين الاقتصادي للمرأة

    شددت مجموعة من قيادات حزب “التجمع الوطني للأخرار” خلال مشاركتهم في ورشة بعنوان “أي حماية للمرأة المغربية في ظل الترسانة القانونية”، على هامش القمة الثانية للمرأة التجمعية المنعقدة بمدينة مراكش، على ضرورة مراجعة القوانين والتشريعات المرتبطة بالمرأة تماشيا مع التعليمات الملكية السامية، الواردة في خطاب العرش الأخير.
    القيادي التجمعي مصطفى بايتاس، أشار أن “المقاربة القانونية وحدها لا تكفي لإعادة الاعتبار للمرأة”، مؤكدا أن هذا الطرح فيه “نوع من النفاق الاجتماعي”، على حد تعبيره.


    وتابع في معرض كلمته: “… القوانين هي في الغالب توصيات لنقاش مجتمعي للنخبة المتركزة غالبيتها في المركز، غير أن التفاوتات الاجتماعية موجودة بشكل صارخ في الهامش”.
    واسترسل: “… في سنة 2004 تم إصدار مدونة المرأة التي أشاد بها العالم، لكنها لم تغير الكثير، ولذلك يجب أن نرفع من نسبة نشاط النساء حتى تكون لهم استقلالية اقتصادية .. إذا ربحنا الرهان الاقتصادي سنربح الأسرة، لكن إذا غاب التمكين الاقتصادي للمرأة تتعرض الأسرة للتشرد”، مبرزا أن “حل الكثير من المشاكل المرتبطة بالمرأة لا يوجد فقط في القوانين، بقدر ما يوجد في تمكينها اقتصاديا”.


    وفي سياق متصل أوضح الوزير السابق محمد أوجار، على أن المغرب تمكن في سنة 2004 من التوافق على مدونة للأسرة، بعد سجال صعب، تم حسمه في إطار إمارة المؤمنين، وهي التي أعادت الاعتبار للمرأة وعزز حقوقها على مجموعة من المستويات.


    وأشار في ذات السياق أن مدونة الأسرة عمل بشري، ولذلك فهي اليوم في حاجة لتطوير، من أجل تدعيم الوضعية القانونية للمرأة المغربية، مبرزا أنه مقتنع أن “الدين الإسلامي دين حداثي، وأن المدرسة الفقهية المغربية كانت دائما متقدمة جدا على نظيراتها في عموم الدول العربية والإسلامية.
    كما شددت البرلمانيتين التجمعية زينة شاهيم، وزينة إد حلي، في مداخلتين مماثلتين على ضرورة الارتقاء بمحاكم قضاء الأسرة إلى محاكم متخصصة، مبرزتين في ذات السياق أنه من الضروري إعادة النظر في النص الحالي لمدونة الأسرة حتى تواكب التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المجتمع المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره