Étiquette : رفح

  • صحف أميركية: مصر تقيم منطقة عازلة مع غزة لمنع تدفق النازحين من رفح

    العمق المغربي

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، نقلا عن مصادر مصرية -لم تحدد هويتها- ومحللين أمنيين، إن مصر تقيم منطقة عازلة محاطة بجدران خرسانية قرب الحدود مع قطاع غزة تحسبا لاحتمال تدفق كبير للنازحين الفلسطينيين، بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية المحتملة في رفح.

    وأضافت الصحيفة أن المنطقة العازلة التي تقع في شمال سيناء وتقارب مساحتها 13 كيلومترا مربعا تقع بعيدا عن التجمعات السكنية، ونشرت صورا التقطتها أقمار اصطناعية لشركة “لابس بي بي سي” ومقرها في سان فرانسيسكو، تظهر تجريف التربة في المنطقة المغلقة المفترضة بين 4 و14 فبراير الجاري.

    كما أشارت إلى مقطع فيديو نشرته “مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان” -مقرها لندن- ويظهر ما قالت المؤسسة إنها المنطقة المحاطة بجدران خرسانية يتجاوز ارتفاعها 6 أمتار، موضحة أن المنطقة قد يقام فيها مخيم يستوعب نحو 100 ألف نازح فلسطيني.

    بيد أن الصحيفة أوردت في المقابل تصريحات لمحافظ شمال سيناء محمد عبد الفضيل شوشة، نفى فيها، أول أمس الخميس، ما تردد عن إمكانية إقامة منطقة عازلة تضم مخيما لإيواء النازحين الفلسطينيين الذين قد يفرون من رفح.

    وأوضح المسؤول المصري أن سبب الأشغال هو قيام لجان من المحافظة بحصر البيوت والمنازل التي تعرضت للهدم خلال الحرب على الإرهاب.

    وأشارت “وول ستريت جورنال” إلى الموقف المصري المعلن ضد تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، والذي وصل إلى حد التلويح بالانسحاب من اتفاقية كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل.

    وذكرت أن المسؤولين المصريين يعتقدون أن الهجوم الإسرائيلي الذي لوح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشنه على مدينة رفح المتاخمة للحدود المصرية يمكن أن يحدث خلال أسابيع.

    ونقلت الصحيفة الأميركية عن مسؤولين مصريين أن الفلسطينيين الذين قد ينزحون إلى المنطقة المغلقة في شمال سيناء سيسمح لهم بالسفر فقط إذا كانوا متوجهين إلى دول أخرى.

    من جهتها، نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرا عن الموضوع نفسه اعتمادا على الفيديو الذي نشرته مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان وصور أقمار اصطناعية.

    وقال مسؤول مصري سابق للصحيفة إنه ينبغي التعامل مع أسوأ السيناريوهات، مضيفا أن الجيش المصري لا يمكنه إطلاق النار على الفلسطينيين في حال تدفق عشرات آلاف منهم عبر الحدود.

    واتصلت واشنطن بوست بمسؤول مصري فأحالها إلى تصريحات أدلى بها مؤخرا رئيس هيئة الاستعلامات المصرية ضياء رشوان ورد فيها على اتهامات إسرائيل بتهريب الأسلحة من سيناء إلى غزة، مؤكدا أن بلاده تسيطر بشكل تام على كامل حدودها الشمالية الشرقية سواء مع قطاع غزة أو مع إسرائيل.

    * الجزيرة / الصحافة الأميركية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أوقفوا اجتياح رفح”.. آلاف المغاربة يتضامنون مع غزة

    شارك آلاف المغاربة في وقفات ومسيرات تضامنية مع غزة شهدتها عدد من مدن المملكة عقب صلاة الجمعة، داعين إلى ضرورة توقف الجيش الإسرائيلي عن اجتياح مدينة رفح، جنوبي القطاع.

    وأفاد مراسل الأناضول بأن المشاركين في هذه الفعاليات التضامنية التي دعت إليها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة (غير حكومية) “طالبوا الدول العربية والإسلامية بإجراءات عملية ضد إسرائيل لوقف الحرب”.

    ونظمت الهيئة هذه الفعاليات للجمعة الـ19 على التوالي منذ بدء حرب إسرائيل على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وحملت عنوان “أوقفوا اجتياح رفح.. ارفعوا الحصار”.

    وشهدت عدة مدن مثل فاس، وسيدي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 28775 منذ بدء الحرب

    أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس الجمعة ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 28775 غالبيتهم من النساء والأطفال، منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر.

    وأشارت الوزارة إلى إصابة 68552 شخصا أيضا. وأكد البيان وقوع “112 شهيدا و157 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية”.

    من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة إنه اعتقل في مستشفى ناصر في جنوب قطاع غزة، 20 مشتبها بهم في هجمات 7 أكتوبر.

    وقال الجيش في بيان “عثرت قوات الجيش على أسلحة داخل المستشفى وألقت القبض على العشرات من المشتبه فيهم بالإرهاب، من بينهم أكثر من 20 إرهابيا شاركوا في مجزرة 7 أكتوبر”.

    وأكد “تواصل القوات التابعة للجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية دقيقة ومحدودة ضد منظمة حماس في مستشفى ناصر، ويستند هذا النشاط إلى معلومات استخباراتية”.

    وشدد على أن “أن حماس استخدمت في السابق المستشفى كمنصة لإطلاق قذائف الهاون، بما في ذلك خلال هجوم لحماس الشهر الماضي والذي تم الكشف عنه في صور رادار الجيش الإسرائيلي”.

    وبعد أيام من القتال في محيطه مع عناصر حماس، أكد الجيش الإسرائيلي الخميس أن قواته الخاصة دخلت مستشفى ناصر، وهو الأكبر في خان يونس، كبرى مدن جنوب القطاع. ويستقبل المستشفى آلاف المدنيين الفارين من الحرب والذين بدأ إجلاؤهم تحت القصف في الأيام الأخيرة.

    في المقابل، أعلنت وزارة الصحة في حكومة حماس الجمعة وفاة أربعة فلسطينيين لانقطاع الأكسجين نتيجة توقف المولدات الكهربائية بعد اقتحام إسرائيل لمستشفى ناصر.

    وقالت في بيان “استشهد أربعة مرضى في العناية المكثفة في مستشفى ناصر بعد توقف الاكسجين نتيجة انقطاع الكهرباء، ونخشى وفاة ستة مرضى آخرين في العناية المركزة وثلاثة في حضانة الأطفال في أي لحظة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل ماضية في خطة شن هجوم على رفح رغم التحذيرات من « كارثة »

    لا تزال إسرائيل ماضية في خطتها لشن هجوم على مدينة رفح المكتظة بحوالي 1,5 مليون فلسطيني، رغم التحذيرات الدولية المتزايدة والمفاوضات الجارية، سعيا للتوصل إلى هدنة مع حركة « حماس » في قطاع غزة.

    وعلى جبهة أخرى، نفذت إسرائيل، يوم أمس الأربعاء، غارات جوية على جنوب لبنان أوقعت تسعة قتلى، على الأقل، وفق مصادر لبنانية، بعد مقتل جندية في شمال إسرائيل، جراء صاروخ أطلق من الجانب الآخر من الحدود، وسط دعوات دولية لتفادي اتساع رقعة الحرب.

    وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، بعد لقائه قادة عسكريين قرب الحدود اللبنانية، إن « الحملة المقبلة لإسرائيل ستكون هجومية للغاية »، بعد أربعة أشهر من القصف اليومي المتبادل عبر الحدود بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله المدعوم من إيران وحليف حركة « حماس ».

    وكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، على حسابه الرسمي على تطبيق « تلغرام »: « سنقاتل حتى النصر الكامل، وهو ما يتضمن تحركا قويا في رفح، وذلك بعد السماح للسكان المدنيين بمغادرة مناطق القتال ».

    وفي قطاع غزة المحاصر والمدمر، يتركز القصف، حاليا، على المناطق الجنوبية، وخصوصا مدينتي خان يونس؛ حيث لجأ آلاف النازحين إلى مستشفى ناصر، الذي يحاصره الجيش الإسرائيلي، ورفح على الحدود المصرية المغلقة.

    ويتجمع، بحسب الأمم المتحدة، نحو 1,4 مليون شخص، معظمهم نزحوا بسبب الحرب، في هذه المدينة التي تحولت إلى مخيم ضخم، وهي المدينة الكبيرة الوحيدة في القطاع التي لم يقدم الجيش الإسرائيلي، حتى الآن، على اجتياحها بريا.

    وبعد أن أبدت الولايات المتحدة، حليف إسرائيل الرئيسي، معارضتها لشن هجوم على رفح بدون « ضمانات » بشأن أمن المدنيين، حذرت أستراليا وكندا ونيوزيلندا، اليوم الخميس، إسرائيل، من النتائج « الكارثية » لمثل هذا الهجوم.

    وحضت دول الكومنولث الثلاث، في بيان مشترك نادر من نوعه، حكومة نتانياهو، « على عدم سلوك هذا المسار »، مؤكدة أن « نحو 1,5 مليون فلسطيني لجأوا إلى هذه المنطقة (…)، ولا يوجد، ببساطة، أمام المدنيين، أي مكان آخر يذهبون إليه ».

    وأفادت وزارة الصحة في حكومة « حماس »، اليوم الخميس، عن سقوط 107 قتلى، معظمهم من النساء والأطفال، جراء القصف الليلي على قطاع غزة.

    وذكرت الوزارة سقوط قتيل وعدد من الجرحى، جراء قصف طال قسم العظام في مجمع ناصر الطبي في خان يونس.

    وفي الأثناء، تتواصل المفاوضات بوساطة قطرية ومصرية، سعيا للتوصل إلى هدنة بين إسرائيل وحركة المقاومة الفلسطينية تشمل إطلاق سراح رهائن جدد.

    وبعد اجتماع، أول أمس الثلاثاء، في القاهرة، شارك فيه مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه)، وليام بيرنز، ورئيس الموساد، ديفيد برنيع، ورئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومسؤولون مصريون، تتواصل المفاوضات حتى غد الجمعة.

    وكان من المتوقع أن يلتقي وفد من « حماس »، برئاسة عضو المكتب السياسي للحركة، خليل الحية، يوم أمس الأربعاء، مع رئيسي الاستخبارات المصرية والقطرية، حسبما أفاد مصدر في الحركة لوكالة « فرانس برس ».

    لكن نتانياهو قال، يوم أمس الأربعاء، في بيان: « أصر على أن تتخلى حماس عن مطالبها الوهمية. وعندما تتخلى عن مطالبها، سنكون قادرين على المضي قدما »، من دون كشف المزيد من التفاصيل.

    من جهته، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يوم أمس الأربعاء، « حماس »، إلى أن تنجز، « بسرعة »، صفقة تبادل، « لتجنب هجوم الاحتلال على مدينة رفح؛ الأمر الذي سيؤدي إلى وقوع آلاف الضحايا والمعاناة والتشرد لأبناء شعبنا ».

    إلى ذلك، دقت منظمة الصحة العالمية، مجددا، ناقوس الخطر، يوم أمس الأربعاء، بشأن الوضع في مستشفيات غزة « المكتظة بالكامل، والتي تعمل فوق طاقتها، وتفتقر للإمدادات الكافية ».

    ويضطر الأطباء إلى إجراء عمليات بتر بسبب نقص الوسائل اللازمة لعلاج المرضى، حسب ما أفاد الممثل المحلي لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور ريك بيبيركورن، من غزة، متهما إسرائيل بمواصلة « عرقلة إيصال المساعدات الإنسانية » إلى القطاع.

    يشار إلى أن رفح هي نقطة الدخول الرئيسية للمساعدات من مصر، ويخضع مرور المساعدات لموافقة إسرائيل، وهي غير كافية لتلبية احتياجات السكان المهددين، في خضم الشتاء بالمجاعة والأوبئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوب أفريقيا تُطَالِب محكمة العدل الدولية بمنع هجوم إسرائيل على رفح

    قالت حكومة جنوب أفريقيا، يومه يومه الثلاثاء 13 فبراير، إنها قدمت طلباً لمحكمة العدل الدولية للنظر فيما إذا كان قرار إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية في رفح يتطلب استخدام المحكمة سلطتها لمنع وقوع المزيد من الانتهاكات لحقوق الفلسطينيين.

    وأمرت محكمة العدل الدولية الشهر الماضي إسرائيل باتخاذ كل الإجراءات التي في وسعها من أجل منع قواتها من ارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، في إطار قضية رفعتها جنوب أفريقيا.

    وتعتزم إسرائيل توسيع نطاق اجتياحها البري لقطاع غزة ليشمل مدينة رفح حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني هربا من الهجوم الذي تسبب في تدمير جزء كبير من القطاع الفلسطيني منذ هجوم حركة « حماس » على إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي. العلم الإلكترونية – وكالة « رويترز »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرفض استهداف رفح ويحذر من عواقب انسانية كـ.ـارثية

    تلقى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم الاثنين 12 فبراير 2024، اتصالا هاتفيا من أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، وجرى الحديث والتشاور حول آخر التطورات في المنطقة، في ضوء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.

    وبهذه المناسبة، جدد الوزير الموقف الثابت للملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، من ضرورة وقف فوري وشامل ومستدام للحرب الإسرائيلية على غزة، وتمكين السكان الفلسطينيين في القطاع من الحصول على المساعدات الإغاثية العاجلة، بشكل كاف وآمن وبدون عوائق،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة الصحفيين المصريين تدعو الدول العربية لمراجعة علاقاتها مع إسرائيل ووقف دخول السلع المقاطعة..

    دعت نقابة الصحفيين في مصر الدول العربية لمراجعة علاقاتها مع إسرائيل، ووقف دخول السلع المقاطعة، وطرد السفير الإسرائيلي وإلغاء اتفاقية السلام، وأكدت رفضها لتهديدات تل أبيب بشن عملية عسكرية في رفح الفلسطينية، معتبرة ذلك تهديدا لأمن مصر القومي.
    وشددت النقابة المصرية في بيان، يومه الإثنين 12 فبراير، على أن هذه التهديدات « تأتي لتكشف حجم التواطؤ الدولي في مواجهة الإجرام الصهيوني، وحرب الإبادة الجماعية، التي تُمارس ضد الشعب الفلسطيني، ومحاولاته لتصفية القضية الفلسطينية وسط صمت دولي مطبق ».
    وأدانت النقابة بـ »كل قوة موقف الرئيس الأمريكي الداعم للتهديدات الصهيونية، وتعتبره بمثابة ضوء أخضر لشن الهجوم وقتل المدنيين وإشعال المنطقة، لتضاف جريمة جديدة إلى سجل الجرائم الأمريكية، وجرائم بايدن في حق الشعب الفلسطيني، ومشاركة معلنة في حرب الإبادة ».
    وأكدت النقابة أنه مع « مطلع الشهر الخامس لحرب الإبادة، التي يمارسها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وعلى الرغم من الموقف المصري الواضح، والحاسم برفض التهجير القسري للشعب الفلسطيني إلى سيناء، واعتبار ذلك خطا أحمر، وهو الموقف الذي توافقت عليه كل فئات ومكونات الشعب المصري، إلا أن الكيان الصهيوني بقيادة المجرم نتنياهو ما زال يسعى لتنفيذ مخططه، وقد بدأ بالفعل إعلان الاستعداد لتنفيذ هجومه البري، واجتياح رفح بكل ما يمثله هذا التهديد من مخاطر على الأمن القومي المصري ».
    وواصلت النقابة في بيانها: « نشدد على أنه لم يعد من الممكن احتمال المجازر التي يقوم بها الكيان الصهيوني على مدار الساعة طوال الشهور الماضية، التي راح ضحيتها أكثر من 28 ألف فلسطيني معظمهم من الأطفال والنساء، وعشرات الآلاف من المفقودين والجرحى، كما أصبح من الاستحالة على صاحب كل ضمير حي استمرار الجلوس في مقاعد المتفرجين إزاء حرب الإبادة والتجويع، التي يمارسها هذا الكيان العنصري المغتصب ضد شعبنا العربي في فلسطين، كما لم يعد الصمت وسياسة صم الآذان خيارا إزاء هذه العمليات الجبانة ضد النساء والأطفال ».
    وثمنت نقابة الصحفيين كل التحركات التي تسعى لوقف هذا الهجوم، وكذلك الإجراءات التى تتخذها تحسبا لما قد تشهده الحدود المصرية – الفلسطينية من تطورات على صعيد الهجوم الإسرائيلي على رفح.
    وأكدت النقابة « وقوفها، والشعب المصري كله خلف كل الإجراءات الرامية للتصدي لأي عدوان صهيوني محتمل يهدد الأمن القومي المصري، ويعد بمثابة إعلان للحرب ».


    وتابعت: « إن نقابة الصحفيين المصريين، التي أعلنت في كل المناسبات موقفها من دعم القضية الفلسطينية، ورفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني تؤكد ما يلي:
    1- تأييد كل الإجراءات اللازمة والضرورية لمساندة أهلنا في فلسطين، واعتبار العدوان على رفح تهديدا مباشرا للأمن القومي المصري، واتخاذ ما يلزم من وسائل دفاعية حاسمة.
    2- طرد السفير الإسرائيلي، وسحب السفير المصري، وإلغاء الاتفاقية مع الكيان الصهيوني، واعتبارها كأنها لم تكن كرد على أي عدوان يمس الحدود أو يهدد الأمن المصري.
    3- تجريم كل أشكال التطبيع، أو التعاون مع الكيان الصهيوني، ووقف دخول السلع المقاطعة، وإلغاء تصاريح عمل الشركات والمصانع المدرجة في المقاطعة. 
    4- الدعوة لمراجعة العلاقات مع الدول العربية المتماهية في التطبيع مع الكيان الصهيوني على حساب مصالح الشعب الفلسطيني، ومصالح الأمة العربية، وكل متطلبات الأمن القومي العربي.
    5- الدعوة للانفتاح على كل الدول المناصرة للقضية الفلسطينية، وقطع أو تعليق العلاقات مع الدول، التي دعّمت الكيان الصهيوني في حربه على غزة والضفة، والعدوان على الشعب الفلسطيني، بل وكانت شريكة في هذا العدوان، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، وبعض الدول الأوروبية. 
    6- تأييد الموقف السياسي والقانوني الداعم لجنوب إفريقيا في الدعوى المرفوعة منها أمام محكمة العدل الدولية، التى تتهم فيها إسرائيل بممارسة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين ».
    العلم الإلكترونية – وسائل إعلام مصرية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس تحذر: أي هجوم إسرائيلي على رفح « سينسف » المفاوضات حول الرهائن

    حذرت حركة « حماس »، يوم أمس الأحد، من أن عملية عسكرية إسرائيلية في مدينة رفح في أقصى جنوب غزة، حيث لجأ مئات آلاف المدنيين، ستقوض احتمال إطلاق الرهائن المحتجزين في القطاع.

    وحض الرئيس الأمريكي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، على عدم شن عملية عسكرية برية في رفح، « من دون خطة قابلة للتنفيذ » لحماية المدنيين، في حين تحذر دول عدة من « كارثة إنسانية »، إذا شن الهجوم على المدينة المكتظة.

    وتشكل رفح، الواقعة على حدود مصر، الملاذ الأخير للفلسطينيين الفارين من القصف الإسرائيلي المستمر في أماكن أخرى من قطاع غزة.

    وتعهد نتانياهو بتوفير « ممر آمن » للمدنيين، قبل شن عملية عسكرية في رفح، وسط تحذيرات دولية من « كارثة إنسانية »، في حال تعرض المدينة لهجوم.

    وحذر مصدر قيادي في « حماس »، يوم أمس الأحد، إسرائيل، من أن أي عملية عسكرية ستؤدي إلى « نسف مفاوضات » تبادل الرهائن الإسرائيليين والمعتقلين الفلسطينيين.

    ويحتشد 1,3 مليون فلسطيني؛ أي أكثر من نصف سكان القطاع المحاصر، في رفح، وهم في غالبيتهم العظمى فروا من العنف في شمال القطاع ووسطه، قبل أكثر من أربعة أشهر.

    وبعدما أمر الجيش بالإعداد لهجوم على المدينة، قال نتانياهو في مقابلة مع قناة « إيه بي سي نيوز » إن « النصر في متناول اليد. سنفعل ذلك. سنسيطر على آخر كتائب « حماس » الإرهابية، وعلى رفح، وهي المعقل الأخير » للحركة.

    وأضاف: « سنفعل ذلك، مع ضمان المرور الآمن للسكان المدنيين، حتى يتمكنوا من المغادرة. نحن نعمل على وضع خطة مفصلة لتحقيق ذلك »، متحدثا عن وجود مناطق في شمال رفح « طهرت، ويمكن استخدامها كمناطق آمنة للمدنيين ».

    ولدى تفقده قاعدة عسكرية جنوبي البلاد، قال نتانياهو إنه يريد أن يكون قطاع غزة « منزوع السلاح »، موضحا: « يقتضي هذا الأمر بسط سيطرتنا (…) على صعيد الأمن، على كامل المنطقة الواقعة غربي الأردن، بما في ذلك قطاع غزة ».

    من جهتها، حذرت حركة المقاومة الفلسطينية، أول أمس السبت، من « كارثة ومجزرة في رفح قد تخلف عشرات آلاف الشهداء والجرحى »، في حال شن عملية برية إسرائيلية فيها.

    ولاحقا، تحدثت « حماس »، في بيان، عن « العثور على ما يقرب من 100 شهيد، بعد انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني المجرم من أحياء الرمال وتل الهوا في مدينة غزة، معظمهم استشهدوا برصاص قناصة الاحتلال القتلة النازيين ».

    وفي الأثناء، تزداد الضغوط الدولية وتتوالى التحذيرات؛ أبرزها على الصعيد الدولي من الولايات المتحدة، أكبر حلفاء إسرائيل، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والاتحاد الأوروبي، وألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا، إضافة إلى دول عربية تتقدمها السعودية، والأردن، وقطر، والأردن.

    وحذر مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، من أن هجوما على رفح سيتسبب بـ »كارثة إنسانية لا توصف »، فيما جددت فرنسا دعوتها إلى « وقف المعارك »، محذرة من « وضع إنساني كارثي ذي أبعاد جديدة لا يمكن تبريره ».

    من جهتها، أعربت الإمارات عن « قلق شديد » إزاء « الانعكاسات الإنسانية الخطيرة » التي قد تتسبب بها العملية العسكرية.

    ودانت منظمة التعاون الإسلامي، بدورها، « محاولات التهجير القسري للشعب الفلسطيني من أرضه ».

    وفي طهران، دعا الرئيس إبراهيم رئيسي إلى « طرد » إسرائيل من الأمم المتحدة، مؤكدا أن « ما يحدث في غزة، اليوم، هو جريمة ضد الإنسانية ».

    وفي الرباط، تظاهر آلاف المغاربة، يوم أمس الأحد، تعبيرا عن دعمهم الشعب الفلسطيني، مطالبين بإنهاء تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل، ومنددين بـ »إبادة » في غزة.

    وعلى بعد بضعة كيلومترات إلى الشمال في مدينة خان يونس، أحد معاقل قيادة « حماس »؛ حيث يتعقب الجيش الإسرائيلي مقاتلي الحركة، منذ أسابيع عدة، اشتدت حدة القتال.

    وسمع مراسلو وكالة « فرانس برس » دوي انفجارات متواصلة، وطائرات تحلق في سماء المدينة، ورأوا أعمدة دخان أسود تتصاعد من المدينة وضواحيها.

    ويأتي ذلك فيما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بوقوع « أضرار في بوابة ومبنى مستشفى الأمل بخان يونس، وخروج آخر سيارة إسعاف عن الخدمة، جراء استهداف الاحتلال ».

    من جهته، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه « يواصل القضاء على إرهابيين، وتنفيذ عمليات مركزة في غرب » المدينة.

    وفي سياق متصل، أشار مكتب الإعلام الحكومي في غزة إلى أن « الاحتلال يمنع وصول الشاحنات إلى محافظة شمال غزة »، مؤكدا أن الوضع الإنساني هناك « تجاوز المرحلة الكارثية ».

    أما المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، حسام الشرقاوي، فقال، يوم أمس الأحد، إن « عناصر الإسعاف يقتلون أو يصابون، كل يوم، في غزة ».

    وتابع أن فرق الإسعاف « أصبحت أهدافا. هذا الجنون يجب أن يتوقف »، مضيفا: « أعمل، منذ 35 عاما، في العمل الإنساني في كل أنحاء العالم، لم أر المعاناة التي رأيتها في غزة »

    وأعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لـ »حماس »، يوم أمس الأحد، أن « القصف الصهيوني المتواصل على القطاع، خلال الـ96 ساعة الأخيرة، أدى إلى مقتل 2 من الأسرى، وأصاب 8 آخرين إصابات خطيرة، وأن أوضاعهم تزداد خطورة، في ظل عدم التمكن من تقديم العلاج الملائم لهم ».

    وأثار التلويح بعملية عسكرية وشيكة في رفح قلق بعض الإسرائيليين من تأثير ذلك على الرهائن المحتجزين في القطاع؛ حيث قال جيل غوردون لـ »فرانس برس »، مساء أول أمس السبت، خلال تظاهرة في تل أبيب: « واضح أن نتانياهو يطيل أمد الحرب، وليست لديه أي فكرة عما سيفعله، في اليوم التالي »، مضيفا: « إنه يكتفي بقول لا… وليس لديه حل آخر غير الحل العسكري ».

    من جهتها، قالت أورلي زينغر: « كيف يمكن التفكير في أن تهجير 1,4 مليون شخص من رفح هو أمر منطقي؟ هذا عبثي. لا أعتقد أنه أمر قابل للتحقيق. من المحزن أن نرى إلى أي درك وصلنا ».

    ونزل إسرائيليون إلى شوارع تل أبيب، ليل السبت، للمطالبة بتأمين الإفراج عن الرهائن، واستقالة نتانياهو.

    وأتاحت هدنة لأسبوع، أواخر نونبر، إطلاق أكثر من مائة رهينة لقاء إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

    وتتواصل الجهود الدبلوماسية بهدف التوصل إلى هدنة جديدة تتيح تبادل الرهائن والمعتقلين، وزيادة المساعدات.

    وفي ظل الوضع الإنساني الكارثي في رفح، التي لا تصلها مساعدات كافية، يعاني السكان ارتفاعا حادا في أسعار الأغذية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية عاجلة لا تقبل التأخير: الإهابة بتنفيذ حل الدولتين والإعتراف بدولة فلسطين وإنهاء الحرب على قطاع غزة

    *العلم*
    شدد‭ ‬البيان‭ ‬الختامي‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬الاجتماع‭ ‬الوزاري‭ ‬التشاوري‭ ‬الذي‭ ‬عقد‭ ‬بالرياض‭ ‬يوم‭ ‬الخميس‭ ‬الماضي‭ ‬‮‬بمشاركة‭ ‬وزراء‭ ‬الخارجية‭ ‬في‭ ‬خمس‭ ‬دول‭ ‬عربية،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬أمين‭ ‬سر‭ ‬اللجنة‭ ‬التنفيذية‭ ‬لمنظمة‭ ‬التحرير‭ ‬الفلسطينية، ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬اتخاذ‭ ‬خطوات‭ ‬لا‭ ‬رجعة‭ ‬فيها‭ ‬لتنفيذ‭ ‬حل‭ ‬الدولتين‭ ‬والإعتراف‭ ‬بدولة‭ ‬فلسطين‭ ‬على‭ ‬خطوط‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬يونيو‭ ‬1967‭ ‬وعاصمتها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية،‭ ‬مؤكداً‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬إنهاء‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬والتوصل‭ ‬إلى‭ ‬وقف‭ ‬فوري‭ ‬و‭‬تام‭ ‬لإطلاق‭ ‬النار، ‬مع‭ ‬ضمان‭ ‬حماية‭ ‬المدنيين‭ ‬وفقاً‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني‭.‬
    ‬وما‭ ‬أكد‭ ‬عليه‭ ‬بيان‭ ‬وزراء‭ ‬الخارجية‭ ‬للسعودية‭ ‬و‭‬الأردن‭ ‬و‭‬مصر‭ ‬وقطر‭ ‬والإمارات‭ ‬و‭‬أمين‭ ‬سر‭ ‬اللجنة‭ ‬التنفيذية‭ ‬لمنظمة‭ ‬التحرير‭ ‬الفلسطينية، ‬يتوافق‭ ‬كلياً‭ ‬مع‭ ‬محتوى‭ ‬البيان‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬القمة‭ ‬العربية‭ ‬الإسلامية‭ ‬غير‭ ‬العادية‭ ‬التي‭ ‬استضافتها‭ ‬الرياض‭ ‬في‭ ‬الحادي‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر‭ ‬الماضي،‭ ‬و‬ينسجم‭ ‬انسجاماً‭ ‬تاماً‭ ‬مع‭ ‬الموقف‭ ‬الثابت‭ ‬الذي‭ ‬عبرت‭ ‬عنه‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬مناسبات‭ ‬عدة،‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬اندلاع‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬التالي‭ ‬من‭ ‬الحدث‭ ‬الذي‭ ‬هز‭ ‬المنطقة‬‭ ‬وفجر‭ ‬الأوضاع‭ ‬في‭ ‬السابع‭ ‬من‭ ‬شهر‭ ‬أكتوبر‭ ‬المنصرم،‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬الخطاب‭ ‬‮ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬الذي‭ ‬قرأه‭ ‬في‭ ‬قمة‭ ‬الرياض، ‬السيد‭ ‬عزيز‭ ‬أخنوش‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة،‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬الرسالة‭ ‬التي‭ ‬وجهها‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬حفظه‭ ‬الله،‭ ‬إلى‭ ‬رئيس‭ ‬اللجنة‭ ‬المعنية‭ ‬بممارسة‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬لحقوقه‭ ‬غير‭ ‬القابلة‭ ‬للتصرف،‭ ‬بمناسبة‭ ‬اليوم‭ ‬العالمي‭ ‬للتضامن‭ ‬مع‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الذي‭ ‬يصادف‭ ‬يوم‭ ‬29‭ ‬نوفمبر‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬سنة،‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬البلاغات‭ ‬الصادرة‭ ‬عن‭ ‬وزارة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والتعاون‭ ‬الأفريقي‭ ‬والمغاربة‭ ‬المقيمين‭ ‬بالخارج‭ .‬وهي‭ ‬المواقف‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬التبني‭ ‬الكامل‭ ‬للقضية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬التأييد‭ ‬المستمر‭ ‬للسلطة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬برئاسة‭ ‬الرئيس‭ ‬محمود‭ ‬عباس‭ ‬أبو‭ ‬مازن‭.‬
    ‬لقد‭ ‬أكد‭ ‬الاجتماع‭ ‬الوزاري‭ ‬التشاوري‭ ‬في‭ ‬بيانه،‭ ‬أن‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬هو‭ ‬جزء‭ ‬لا‭ ‬يتجزأ‭ ‬من‭ ‬الأرض‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة،‭ ‬وعبر‭ ‬عن‭ ‬رفضه‭ ‬القاطع‭ ‬لعمليات‭ ‬التهجير‭ ‬القسري‭ ‬كافة‭.‬ وهو‭ ‬موقف‭ ‬جماعي‭ ‬يمثل‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬الجامعة‭ ‬العربية‭ ‬وفي‭ ‬منظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الإسلامي‭ ،‬ولا‭ ‬يختلف‭ ‬حوله‭ ‬أحد‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬سوى‭ ‬الدولة‭ ‬العبرية‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬تحليل‭ ‬كامل‭ ‬التراب‭ ‬الوطني‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬في‭ ‬تحدٍ‭ ‬صارخ‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي،‭ ‬وخرقٍ‭ ‬سافرٍ‭ ‬للقرارات‭ ‬الدولية‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭.‬
    ‬إن‭ ‬المواقف‭ ‬الجوهرية‭ ‬الثابتة‭ ‬للمملكة‭ ‬المغربية‭ ‬إزاء‭ ‬دعم‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬والتضامن‭ ‬معه‭ ‬والانحياز‭ ‬إلى‭ ‬صف‭ ‬السلطة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المنبثقة‭ ‬عن‭ ‬منظمة‭ ‬التحرير‭ ‬الفلسطينية‭ ‬الممثل‭ ‬الشرعي‭ ‬الوحيد‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬تعد‭ ‬ركناً‭ ‬ثابتاً‭ ‬من‭ ‬أركان‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬المغربية‭ ‬التي‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬المتبصرة‭ ‬والحكيمة‭ ‬التي‭ ‬ترتقي‭ ‬بالقضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬إلى‭ ‬مرتبة‭ ‬قضية‭ ‬الوحدة‭ ‬الترابية‭ ‬للمملكة،‭ ‬وينعقد‭ ‬حولها‭ ‬الإجماع‭ ‬الوطني،‭ ‬منذ‭ ‬أن‭ ‬برزت‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭ ‬للوجود‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬الاستعمار‭ ‬الأوروبي‭ ‬لبلادنا‭ .‬
    ‮ولئن‭ ‬كان‭ ‬المغرب،‭ ‬وهو‭ ‬يرأس‭ ‬حالياً‭ ‬المجلس‭ ‬الوزاري‭ ‬لجامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية،‭ ‬لم‭ ‬يشارك‭ ‬في‭ ‬الاجتماع‭ ‬الوزاري‭ ‬التشاوري‭ ‬الذي‭ ‬عقد‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬السعودية،‭ ‬لسبب‭ ‬ما،‭ ‬فإن‭ ‬حضور‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬المشهد‭ ‬العربي‭ ‬بصورة‭ ‬عامة،‭ ‬والمشهد‭ ‬الفلسطيني‭ ‬بصفة‭ ‬خاصة،‭ ‬شاهد‭ ‬على‭ ‬الدعم‭ ‬المطلق،‭ ‬وتحت‭ ‬كل‭ ‬الظروف،‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الذي‭ ‬يناضل‭ ‬بقيادة‭ ‬السلطة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬التي‭ ‬تمثله،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إقامة‭ ‬الدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المستقلة‭ ‬وذات‭ ‬السيادة‭ ‬الكاملة،‭ ‬بعاصمتها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭ ‬المحتلة‭ ‬اليوم‭ ‬ومنذ‭ ‬حرب‭ ‬يونيو‭ ‬سنة 7691.
    ‬ولعل‭ ‬البيان‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬اجتماع‭ ‬الرياض‭ ‬يوم‭ ‬الخميس‭ ‬الماضي‬‮ ‬خير‭ ‬دليل‭ ‬على‬‮ ‬نجاعة‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬المغربية وديناميتها‭ ‬وواقعيتها،‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭‬‮ ‬التلازم‭ ‬والتطابق‭ ‬والتوافق‭ ‬والإنسجام‭ ‬بين‭ ‬ما‭ ‬ورد‭ ‬فيه،‭ ‬وبين‭ ‬ما‭ ‬تعبر‭ ‬عنه‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية،‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬لسان‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬أيده‭ ‬الله،‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬القدس،‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬بلاغات‭ ‬الوزارة‭ ‬المعنية‭.‬ وبذلك‭ ‬يكون‭ ‬الحضور‭ ‬المغربي‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الاجتماع‭ ‬الوزاري‭ ‬التشاوري‬، ‬ثابتاً‭ ‬ثبوتاً‭ ‬معنوياً‭ ‬ذا‭ ‬دلالات‭ ‬قوية،‭ ‬لا‭ ‬تخفى‭ ‬عن‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الذي‭ ‬‮ ‬يهمه‭ ‬الأمر‭ ‬أولاً‭ ‬و‭ ‬آخيراً‭.‬


    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية عاجلة لا تقبل التأخير: الإهابة بتنفيذ حل الدولتين والإعتراف بدولة فلسطين وإنهاء الحرب على قطاع غزة

    *العلم*
    شدد‭ ‬البيان‭ ‬الختامي‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬الاجتماع‭ ‬الوزاري‭ ‬التشاوري‭ ‬الذي‭ ‬عقد‭ ‬بالرياض‭ ‬يوم‭ ‬الخميس‭ ‬الماضي‭ ‬‮‬بمشاركة‭ ‬وزراء‭ ‬الخارجية‭ ‬في‭ ‬خمس‭ ‬دول‭ ‬عربية،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬أمين‭ ‬سر‭ ‬اللجنة‭ ‬التنفيذية‭ ‬لمنظمة‭ ‬التحرير‭ ‬الفلسطينية، ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬اتخاذ‭ ‬خطوات‭ ‬لا‭ ‬رجعة‭ ‬فيها‭ ‬لتنفيذ‭ ‬حل‭ ‬الدولتين‭ ‬والإعتراف‭ ‬بدولة‭ ‬فلسطين‭ ‬على‭ ‬خطوط‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬يونيو‭ ‬1967‭ ‬وعاصمتها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية،‭ ‬مؤكداً‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬إنهاء‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬والتوصل‭ ‬إلى‭ ‬وقف‭ ‬فوري‭ ‬و‭‬تام‭ ‬لإطلاق‭ ‬النار، ‬مع‭ ‬ضمان‭ ‬حماية‭ ‬المدنيين‭ ‬وفقاً‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني‭.‬
    ‬وما‭ ‬أكد‭ ‬عليه‭ ‬بيان‭ ‬وزراء‭ ‬الخارجية‭ ‬للسعودية‭ ‬و‭‬الأردن‭ ‬و‭‬مصر‭ ‬وقطر‭ ‬والإمارات‭ ‬و‭‬أمين‭ ‬سر‭ ‬اللجنة‭ ‬التنفيذية‭ ‬لمنظمة‭ ‬التحرير‭ ‬الفلسطينية، ‬يتوافق‭ ‬كلياً‭ ‬مع‭ ‬محتوى‭ ‬البيان‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬القمة‭ ‬العربية‭ ‬الإسلامية‭ ‬غير‭ ‬العادية‭ ‬التي‭ ‬استضافتها‭ ‬الرياض‭ ‬في‭ ‬الحادي‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر‭ ‬الماضي،‭ ‬و‬ينسجم‭ ‬انسجاماً‭ ‬تاماً‭ ‬مع‭ ‬الموقف‭ ‬الثابت‭ ‬الذي‭ ‬عبرت‭ ‬عنه‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬مناسبات‭ ‬عدة،‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬اندلاع‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬التالي‭ ‬من‭ ‬الحدث‭ ‬الذي‭ ‬هز‭ ‬المنطقة‬‭ ‬وفجر‭ ‬الأوضاع‭ ‬في‭ ‬السابع‭ ‬من‭ ‬شهر‭ ‬أكتوبر‭ ‬المنصرم،‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬الخطاب‭ ‬‮ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬الذي‭ ‬قرأه‭ ‬في‭ ‬قمة‭ ‬الرياض، ‬السيد‭ ‬عزيز‭ ‬أخنوش‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة،‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬الرسالة‭ ‬التي‭ ‬وجهها‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬حفظه‭ ‬الله،‭ ‬إلى‭ ‬رئيس‭ ‬اللجنة‭ ‬المعنية‭ ‬بممارسة‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬لحقوقه‭ ‬غير‭ ‬القابلة‭ ‬للتصرف،‭ ‬بمناسبة‭ ‬اليوم‭ ‬العالمي‭ ‬للتضامن‭ ‬مع‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الذي‭ ‬يصادف‭ ‬يوم‭ ‬29‭ ‬نوفمبر‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬سنة،‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬البلاغات‭ ‬الصادرة‭ ‬عن‭ ‬وزارة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والتعاون‭ ‬الأفريقي‭ ‬والمغاربة‭ ‬المقيمين‭ ‬بالخارج‭ .‬وهي‭ ‬المواقف‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬التبني‭ ‬الكامل‭ ‬للقضية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬التأييد‭ ‬المستمر‭ ‬للسلطة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬برئاسة‭ ‬الرئيس‭ ‬محمود‭ ‬عباس‭ ‬أبو‭ ‬مازن‭.‬
    ‬لقد‭ ‬أكد‭ ‬الاجتماع‭ ‬الوزاري‭ ‬التشاوري‭ ‬في‭ ‬بيانه،‭ ‬أن‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬هو‭ ‬جزء‭ ‬لا‭ ‬يتجزأ‭ ‬من‭ ‬الأرض‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة،‭ ‬وعبر‭ ‬عن‭ ‬رفضه‭ ‬القاطع‭ ‬لعمليات‭ ‬التهجير‭ ‬القسري‭ ‬كافة‭.‬ وهو‭ ‬موقف‭ ‬جماعي‭ ‬يمثل‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬الجامعة‭ ‬العربية‭ ‬وفي‭ ‬منظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الإسلامي‭ ،‬ولا‭ ‬يختلف‭ ‬حوله‭ ‬أحد‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬سوى‭ ‬الدولة‭ ‬العبرية‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬تحليل‭ ‬كامل‭ ‬التراب‭ ‬الوطني‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬في‭ ‬تحدٍ‭ ‬صارخ‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي،‭ ‬وخرقٍ‭ ‬سافرٍ‭ ‬للقرارات‭ ‬الدولية‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭.‬
    ‬إن‭ ‬المواقف‭ ‬الجوهرية‭ ‬الثابتة‭ ‬للمملكة‭ ‬المغربية‭ ‬إزاء‭ ‬دعم‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬والتضامن‭ ‬معه‭ ‬والانحياز‭ ‬إلى‭ ‬صف‭ ‬السلطة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المنبثقة‭ ‬عن‭ ‬منظمة‭ ‬التحرير‭ ‬الفلسطينية‭ ‬الممثل‭ ‬الشرعي‭ ‬الوحيد‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬تعد‭ ‬ركناً‭ ‬ثابتاً‭ ‬من‭ ‬أركان‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬المغربية‭ ‬التي‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬المتبصرة‭ ‬والحكيمة‭ ‬التي‭ ‬ترتقي‭ ‬بالقضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬إلى‭ ‬مرتبة‭ ‬قضية‭ ‬الوحدة‭ ‬الترابية‭ ‬للمملكة،‭ ‬وينعقد‭ ‬حولها‭ ‬الإجماع‭ ‬الوطني،‭ ‬منذ‭ ‬أن‭ ‬برزت‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭ ‬للوجود‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬الاستعمار‭ ‬الأوروبي‭ ‬لبلادنا‭ .‬
    ‮ولئن‭ ‬كان‭ ‬المغرب،‭ ‬وهو‭ ‬يرأس‭ ‬حالياً‭ ‬المجلس‭ ‬الوزاري‭ ‬لجامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية،‭ ‬لم‭ ‬يشارك‭ ‬في‭ ‬الاجتماع‭ ‬الوزاري‭ ‬التشاوري‭ ‬الذي‭ ‬عقد‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬السعودية،‭ ‬لسبب‭ ‬ما،‭ ‬فإن‭ ‬حضور‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬المشهد‭ ‬العربي‭ ‬بصورة‭ ‬عامة،‭ ‬والمشهد‭ ‬الفلسطيني‭ ‬بصفة‭ ‬خاصة،‭ ‬شاهد‭ ‬على‭ ‬الدعم‭ ‬المطلق،‭ ‬وتحت‭ ‬كل‭ ‬الظروف،‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الذي‭ ‬يناضل‭ ‬بقيادة‭ ‬السلطة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬التي‭ ‬تمثله،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إقامة‭ ‬الدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المستقلة‭ ‬وذات‭ ‬السيادة‭ ‬الكاملة،‭ ‬بعاصمتها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭ ‬المحتلة‭ ‬اليوم‭ ‬ومنذ‭ ‬حرب‭ ‬يونيو‭ ‬سنة 7691.
    ‬ولعل‭ ‬البيان‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬اجتماع‭ ‬الرياض‭ ‬يوم‭ ‬الخميس‭ ‬الماضي‬‮ ‬خير‭ ‬دليل‭ ‬على‬‮ ‬نجاعة‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬المغربية وديناميتها‭ ‬وواقعيتها،‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭‬‮ ‬التلازم‭ ‬والتطابق‭ ‬والتوافق‭ ‬والإنسجام‭ ‬بين‭ ‬ما‭ ‬ورد‭ ‬فيه،‭ ‬وبين‭ ‬ما‭ ‬تعبر‭ ‬عنه‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية،‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬لسان‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬أيده‭ ‬الله،‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬القدس،‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬بلاغات‭ ‬الوزارة‭ ‬المعنية‭.‬ وبذلك‭ ‬يكون‭ ‬الحضور‭ ‬المغربي‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الاجتماع‭ ‬الوزاري‭ ‬التشاوري‬، ‬ثابتاً‭ ‬ثبوتاً‭ ‬معنوياً‭ ‬ذا‭ ‬دلالات‭ ‬قوية،‭ ‬لا‭ ‬تخفى‭ ‬عن‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الذي‭ ‬‮ ‬يهمه‭ ‬الأمر‭ ‬أولاً‭ ‬و‭ ‬آخيراً‭.‬


    إقرأ الخبر من مصدره