Étiquette : عجز

  • أزمة جديدة بتونس.. فقدان 700 دواء من الصيدليات

    نقص حاد في الأدوية بتونس، دفع عددا من مهنيي الصيدلة إلى دق ناقوس الخطر وفق ما نقلته مصادر مطابقة.

    أزمات متتالية يتخبط فيها المواطنون التونسيون، بدأت بنقص مواد غذائية أساسية، وارتفاع أسعار أخرى، ثم نقص المحروقات لتطال الأدوية.

    ووفق ما نقلته قناة “سكاي نيوز عربية” عن مصادر من غرفة الصيادلة التونسية، فإن عدد الأدوية المفقودة حاليا يتراوح بين 500 و700 نوع من الأدوية في وقت تعرف فيه الصيدليات نقصا كبيرا في التزود خصوصا في أدوية حقن “الأنسولين” التي يتناولها مرضى السكري أو عقاقير وأقراص طبية توصف لمرضى الأعصاب.

    وحسب نفس المصدر، هناك أدوية أخرى” موجودة ولكنها تسجل اضطرابا في توزيعها أو ندرة في توفرها بالصيدليات وهو ما عمق أزمة الدواء وزاد في معاناة المرضى الذين لا يجد 90% منهم الأدوية التي توصف لهم في المستشفيات بحسب غرفة الصيادلة”.

    ويقول موقع سبوتنيك بالعربية، “على الرغم من أن هذه الأزمة ليست جديدة على التونسيين، إلا أنها ازدادت تعقيدا مع تراكم ديون الصيدلية المركزية (حكومية) وتأخر الطلبيات بسبب عجز الدولة عن سداد مستحقات المزودين، ما صعّب على المواطنين مهمة البحث عن الدواء”.

    وتنذر أزمة شح الأدوية يضيف المصدر ذاته، “بمزيد من الانفجار”، في ظل مغادرة ثلاثة من كبار منتجي الدواء البلاد وإعلان الغرفة الوطنية للمؤسسات الصيدلية الموزعة للأدوية عن إيقاف نشاطها في كامل تراب الجمهورية ابتداء من يوم 15 نونبر الجاري.

    رحلة شاقة للعثور على الدواء

    وووفق المصدر ذاته، تحوّلت عبارة “غير متوفر” إلى شعار المرحلة في تونس. إذ يؤكد المئات من التونسيين أنهم يجدون صعوبات كبرى في الحصول على الأدوية.

    ويؤكد فريد بن محمدية (62 سنة) أنه يذهب يوميا إلى مستوصف سيدي المصباح بمحافظة بن عروس (جنوب العاصمة) للتزود بأدوية ضغط الدم، ولكنه لا يحصل سوى على كلمة “مفقود”، أو “عد في وقت آخر”.

    يقول فريد: “صار البحث عن الدواء في مستوصفات تونس كمن يبحث عن إبرة في كومة قش، وكأن فقدان المواد الغذائية ليس كافيا لتضاف إلينا أزمة نقص الأدوية”.

    يتمتع فريد ببطاقة العلاج المجاني التي تسندها الدولة للعائلات العاجزة عن الإنفاق، ولكنه يؤكد أن علاجه لم يعد مجانيا، فغياب الأدوية من المرافق العمومية يضطره إلى البحث عنها في الصيدليات الخاصة بثمن باهض يقول إنه يقتصه من ميزانية غذائه.

    بدورها، تقول فاطمة القاسمي المصابة بمرض السرطان، إنها استوفت أدويتها منذ أسبوع، ولم تتمكن من الحصول عليها لا في المرافق الصحية العمومية ولا في الصيدليات الخاصة.

    وأكدت أن عائلتها باشرت في البحث عمن يجلب لها أدويتها من الخارج. وتضيف: “لم تعد الحياة تطاق، وكثيرون صاروا يتاجرون بأزمة فقدان الأدوية ويستغلون الوضع لكسب أرباح مالية دون أدنى اكتراث بمعطى أن حياة بشر في خطر”.

    ولا تبدو رحلة العم منصف في البحث عن الدواء أقل مشقة من هذه العائلات خاصة وهو المصاب بمرض القلب. ويؤكد هو الآخر أنه لم يعثر على معظم أدويته منذ ثلاثة أشهر.

    يُطالع الرجل السبعيني وصفة الدواء التي منحها له الطبيب بين يديه، ويقرأ قائمة الأدوية التي وضع عليها عون المستوصف علامة قاطع ومقطوع، في إشارة إلى أنها مفقودة.

    وتابع: “من جملة 6 أدوية ضرورية لا أحصل سوى على اثنين، لقد تدهور وضعي الصحي وبت أشعر بالدوار، وكثيرا ما تتسارع دقات قلبي.. لا أعرف إلى متى سيستمر هذا الوضع المخيف”.

    ديون متراكمة

    كشف الشاذلي الفندري، وهو صيدلي في العاصمة تونس أن الأسباب الحقيقية لأزمة الدواء تعود إلى تفاقم ديون الصناديق الاجتماعية (صناديق المعاش) والتي ألقت بظلالها على اختلال ميزانية الصندوق الوطني للمرض باعتبار أنه لم يعد قادرا على التكفل ببعض الأدوية مما انعكس على نسق التوزيع في الصيدلية المركزية التي تشكو بدورها أزمة خانقة جعلتها غير قادرة على الإيفاء بالتزاماتها تجاه المزودين الأجانب.

    وبخصوص حجم الديون في ذمة الصيدلية المركزية لفائدة مخابر إنتاج وصنع الدواء في تونس، قال الفندري: “ديون الصيدلية المركزية ناهزت 700 ألف دينار، ولكن الإشكال يتعدى كون هذه المبالغ كبيرة وإنما في أن أصحاب المخابر لم يتلقوا إشارات طمأنة من الجانب الحكومي (الصيدلية المركزية) لتسوية تلك المبالغ أو إيجاد صيغة مثلى لتسديد الديون حتى تتمكن المخابر من استئناف العمل.”

    وتابع: “في ظل تفاقم الأزمة يبقى الحل هو تسوية ديون الصيدلية المركزية، بعض ممن يعانون أمراضا مزمنة وجدوا الحل في الأدوية الجنيسة ولو أنها تشكو نقصا فادحا بدورها، وهناك آخرون لجأوا إلى الأطباء لتغيير وصفة الدواء وتعويضه بآخر، لكن الخطر الأكبر يكمن في أن بعض الأمراض تحتاج إلى نوع واحد من الدواء وفي حال عدم تناول الجرعة تصبح حياة المريض مهددة في كل لحظة.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإتحاد الأوروبي يُــحذّر من “شهور صعبة”و ركودٍ مُـرتقَب

    DMEL ONMT 04

    حذّر الاتحاد الأوروبي، الجمعة 11 نوفمبر 2022، من أن منطقة اليورو ستدخل في ركود خلال الشتاء بينما رفعت بروكسل توقّعاتها بشأن معدلات التضخم للعامين 2022 و2023 على خلفية ارتفاع أسعار الطاقة.

    و ترزح أوروبا تحت وطأة الهزّات الاقتصادية التي أحدثتها الحرب الروسية على أوكرانيا وأدت إلى ارتفاع تكاليف الطاقة وسددت ضربة للقدرة الشرائية للمستهلكين في مختلف أنحاء القارة.

    وأفادت المفوضية الأوروبية بأن ازدياد ضبابية الوضع وارتفاع التكاليف يتوقع بأن يدخلا منطقة اليورو ومعظم بلدان التكتل في ركود في الفصل الأخير من 2022.

    DMEL ONMT 04

    وأكدت المفوضية بأن “انكماش النشاط الاقتصادي يتوقع أن يستمر في الربع الأول من 2023. وأن يعود النمو إلى أوروبا خلال الربيع”.

    وأضافت “في وقت تواصل الرياح المعاكسة القوية الحد من الطلب، يتوقع بأن يكون النشاط الإقتصادي ضعيفا، مع بلوغ نمو إجمالي الناتج الداخلي 0,3 في المائة عام 2023”.

    وتوقّعت بروكسل بأن أداء ألمانيا، أكبر قوة اقتصادية في الاتحاد الأوروبي، سيكون الأسوأ على مستوى التكتل إذ يرجّح أن تسجّل انكماشا نسبته 0,6 في المائة العام المقبل.

    وذكرت بأن معدل نمو إجمالي الناتج الداخلي للعام 2022 في منطقة اليورو ككل بلغ 3,2 في المئة، بعد أداء قوي مطلع العام.

    لكن مفوّض الاقتصاد في الاتحاد الأوروبي باولو جنتيلوني أشار إلى أن “تداعيات أسعار الطاقة المرتفعة والتضخم الجامح بدأت تظهر الآن”.

    وأضاف “أمامنا بضعة شهور صعبة”، محذّرا من أن “احتمال حدوث اضطرابات اقتصادية إضافية نتيجة الحرب الروسية لم ينته”.

    ذروة التضخم

    تأتي التوقعات المتشائمة بينما رفعت المفوضية بشكل حاد توقعاتها بشأن التضخّم للعامين الحالي والمقبل.

    وتوقعت بأن يسجّل معدل التضخم 8,5 في المائة هذا العام، أي أعلى بنقطة من التوقعات السابقة، و6,1 في المائة في 2023، أي أعلى بأكثر من نقطتين من التوقعات السابقة.

    وقال جنتيلوني “واصل التضخم الارتفاع بوتيرة أسرع من المتوقع، لكننا نعتقد أن الذروة باتت قريبة. على الأرجح في نهاية العام الجاري”.

    وأضاف “نتوقع انخفاضا تدريجيا للغاية للتضخم لأنه ما زال من المتوقع أن يكون التضخم العام المقبل مرتفعا للغاية”.

    إلا أنه حذّر من أن التضخم قد ينتهي أعلى بنقطتين في 2023 إذا “فشل” الاتحاد الأوروبي في “الاستعداد” مسبقا بشكل مناسب للشتاء المقبل عبر ملء خزانات الغاز.

    وحدد التنبؤ الأساسي التضخم في 2024 عند 2,6 في المائة، وهي نسبة أعلى من هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.

    وتوقع البنك المركزي الأوروبي في تشرين الأول/أكتوبر بأن المنطقة تتجه إلى الركود بينما أعلن عن زيادة كبيرة في معدل الفائدة في مسعى للحد من التضخم الذي فاقمته تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا.

    وقالت رئيسة المصرف كريستين لاغارد الأسبوع الماضي إن منطقة اليورو تتجه نحو ركود “معتدل” لكنه لن يكون كافيا للتخفيف من حدة التضخم القياسي.

    ولفت جنتيلوني إلى أن “النقطة المشرقة” الوحيدة تبقى صمود سوق العمل في الاتحاد الأوروبي وأكد بأنه من المتوقع أن تزداد البطالة بشكل “طفيف” قبل أن تتراجع في 2024.

    في الأثناء، يتوقع أن يرتفع إجمالي عجز الموازنة الحكومي مجددا من 3,4% عام 2022 إلى 3,6% في 2023، بينما يناقش الاتحاد الأوروبي إصلاح قواعده المالية.

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير أوروبي من “أشهر صعبة” وركود واضطرابات اقتصادية ستضرب دول الاتحاد

    أطلق الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة تحذيرا من أن منطقة اليورو ستدخل في ركود خلال فترة الشتاء، في وقت رفعت بروكسل من توقعاتها بشأن معدلات التضخم للعامين 2022 و2023 بسبب ارتفاع أسعار الطاقة.

    وجراء الحرب الروسية الأوكرانيا، ترزح أوروبا تحت وطأة الهزّات الاقتصادية ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الطاقة وسددت ضربة للقدرة الشرائية للمستهلكين في مختلف أنحاء القارة.

    وقالت المفوضية الأوروبية إن ازدياد ضبابية الوضع وارتفاع التكاليف يتوقع بأن يدخلا منطقة اليورو ومعظم بلدان التكتل في ركود في الفصل الأخير من 2022.

    وأكدت بأن “انكماش النشاط الاقتصادي يتوقع أن يستمر في الربع الأول من 2023. وأن يعود النمو إلى أوروبا خلال الربيع”.

    وأضافت المفوضية: “في وقت تواصل الرياح المعاكسة القوية الحد من الطلب، يتوقع بأن يكون النشاط الاقتصادي ضعيفا، مع بلوغ نمو إجمالي الناتج الداخلي 0,3 بالمئة عام 2023”.

    كما توقّعت بروكسل بأن أداء ألمانيا، أكبر قوة اقتصادية في الاتحاد، سيكون الأسوأ على مستوى التكتل حيث يرجح أن تسجل انكماشا نسبته 0,6 بالمئة العام المقبل. وذكرت بأن معدل نمو إجمالي الناتج الداخلي للعام 2022 في منطقة اليورو ككل بلغ 3,2 بالمئة، بعد أداء قوي مطلع العام.

    ولفت مفوض الاقتصاد في الاتحاد الأوروبي باولو جنتيلوني إلى أن “تداعيات أسعار الطاقة المرتفعة والتضخم الجامح بدأت تظهر الآن”. وأضاف: “أمامنا بضعة شهور صعبة”، محذرا من أن “احتمال حدوث اضطرابات اقتصادية إضافية نتيجة الحرب الروسية لم ينته”.

    وتأتي هذه التوقعات المتشائمة فيما رفعت المفوضية بشكل حاد توقعاتها بشأن التضخم للعامين الحالي والمقبل. فقد توقعت بأن يسجل معدل التضخم 8,5 بالمئة هذا العام، أي أعلى بنقطة من التوقعات السابقة، و6,1 بالمئة في 2023، أي أعلى بأكثر من نقطتين من التوقعات السابقة.

    كما قال جنتيلوني: “واصل التضخم الارتفاع بوتيرة أسرع من المتوقع، لكننا نعتقد أن الذروة باتت قريبة. على الأرجح في نهاية العام الجاري”. مضيفا: “نتوقع انخفاضا تدريجيا للغاية للتضخم لأنه ما زال من المتوقع أن يكون التضخم العام المقبل مرتفعا للغاية”.

    لكنه حذّر من أن التضخم قد ينتهي أعلى بنقطتين في 2023 إذا “فشل” الاتحاد الأوروبي في “الاستعداد” مسبقا بشكل مناسب للشتاء المقبل عبر ملء خزانات الغاز. وحدد التنبؤ الأساسي التضخم في 2024 عند 2,6 بالمئة، وهي نسبة أعلى من هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2 بالمئة.

    وتوقع البنك المركزي الأوروبي في أكتوبر بأن المنطقة تتجه إلى الركود بينما أعلن عن زيادة كبيرة في معدل الفائدة في مسعى للحد من التضخم الذي فاقمته تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا. وقالت رئيسة المصرف كريستين لاغارد الأسبوع الماضي إن منطقة اليورو تتجه نحو ركود “معتدل” لكنه لن يكون كافيا للتخفيف من حدة التضخم القياسي.

    كما لفت جنتيلوني إلى أن “النقطة المشرقة” الوحيدة تبقى صمود سوق العمل في الاتحاد الأوروبي وأكد بأنه من المتوقع أن تزداد البطالة بشكل “طفيف” قبل أن تتراجع في 2024.

    في الأثناء، يتوقع أن يرتفع إجمالي عجز الموازنة الحكومي مجددا من 3,4 بالمئة في 2022 إلى 3,6 بالمئة في 2023، في وقت يناقش الاتحاد الأوروبي إصلاح قواعده المالية.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوربي يحذر من “شهور صعبة”وركود مرتقب في منطقة اليورو

    حذر الاتحاد الأوربي، الجمعة، من أن منطقة اليورو ستدخل في ركود خلال الشتاء، بينما رفعت بروكسل توقعاتها بشأن معدلات التضخم للعامين 2022 و2023 على خلفية ارتفاع أسعار الطاقة.

    ترزح أوربا تحت وطأة الهزات الاقتصادية التي أحدثتها الحرب الروسية على أوكرانيا، وأدت إلى ارتفاع تكاليف الطاقة، وسددت ضربة للقدرة الشرائية للمستهلكين في مختلف أنحاء القارة.

    وأفادت المفوضية الأوربية بأن ازدياد ضبابية الوضع وارتفاع التكاليف يتوقع بأن يدخلا منطقة اليورو ومعظم بلدان التكتل في ركود في الفصل الأخير من 2022.

    وأكدت المفوضية بأن “انكماش النشاط الاقتصادي يتوقع أن يستمر في الربع الأول من 2023. وأن يعود النمو إلى أوربا خلال الربيع”.

    وأضافت “في وقت تواصل الرياح المعاكسة القوية الحد من الطلب، يتوقع بأن يكون النشاط الاقتصادي ضعيفا، مع بلوغ نمو إجمالي الناتج الداخلي 0,3 في المائة عام 2023”.

    وتوقعت بروكسل بأن أداء ألمانيا، أكبر قوة اقتصادية في الاتحاد الأوربي، سيكون الأسوأ على مستوى التكتل إذ يرجح أن تسجل انكماشا نسبته 0,6 في المائة العام المقبل.

    وذكرت بأن معدل نمو إجمالي الناتج الداخلي للعام 2022 في منطقة اليورو ككل بلغ 3,2 في المائة، بعد أداء قوي مطلع العام.

    لكن مفوض الاقتصاد في الاتحاد الأوربي باولو جنتيلوني لفت إلى أن “تداعيات أسعار الطاقة المرتفعة والتضخم الجامح بدأت تظهر الآن”.

    وأضاف “أمامنا بضعة شهور صعبة”، محذرا من أن “احتمال حدوث اضطرابات اقتصادية إضافية نتيجة الحرب الروسية لم ينته”.

    تأتي التوقعات المتشائمة بينما رفعت المفوضية بشكل حاد توقعاتها بشأن التضخم للعامين الحالي والمقبل.

    وتوقعت بأن يسجل معدل التضخم 8,5 في المائة هذا العام، أي أعلى بنقطة من التوقعات السابقة، و6,1 في المائة في 2023، أي أعلى بأكثر من نقطتين من التوقعات السابقة.

    وقال جنتيلوني “واصل التضخم الارتفاع بوتيرة أسرع من المتوقع، لكننا نعتقد أن الذروة باتت قريبة. على الأرجح في نهاية العام الجاري”.

    وأضاف “نتوقع انخفاضا تدريجيا للغاية للتضخم، لأنه ما زال من المتوقع أن يكون التضخم العام المقبل مرتفعا للغاية”.

    إلا أنه حذر من أن التضخم قد ينتهي أعلى بنقطتين في 2023 إذا “فشل” الاتحاد الأوربي في “الاستعداد” مسبقا بشكل مناسب للشتاء المقبل عبر ملء خزانات الغاز.

    وحدد التنبؤ الأساسي التضخم في 2024 عند 2,6 في المائة، وهي نسبة أعلى من هدف البنك المركزي الأوربي البالغ 2%.

    وتوقع البنك المركزي الأوربي في أكتوبر بأن المنطقة تتجه إلى الركود، بينما أعلن عن زيادة كبيرة في معدل الفائدة في مسعى للحد من التضخم الذي فاقمته تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا.

    وقالت رئيسة المصرف كريستين لاغارد الأسبوع الماضي، إن منطقة اليورو تتجه نحو ركود “معتدل” لكنه لن يكون كافيا للتخفيف من حدة التضخم القياسي.

    ولفت جنتيلوني إلى أن “النقطة المشرقة” الوحيدة تبقى صمود سوق العمل في الاتحاد الأوربي وأكد بأنه من المتوقع أن تزداد البطالة بشكل “طفيف” قبل أن تتراجع في 2024.

    في الأثناء، يتوقع أن يرتفع إجمالي عجز الموازنة الحكومي مجددا من 3,4% عام 2022 إلى 3,6% في 2023، بينما يناقش الاتحاد الأوربي إصلاح قواعده المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهيد: الحكومة مطالبة بالإنصات لمعاناة المغاربة وتستجيب لانتظاراتهم

    قال عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب إن مشروع قانون المالية لسنة 2023 المعروض على أنظار البرلمان يأتي كاستمرار للميزانية الحالية، على الرغم من تدبير الحكومة لسنة كاملة من ولايتها، والتي كان من واجبها خلالها أن تنصت لمعاناة المواطن وأن تستجيب لانتظاراته وتطلعاته الواقعية والمشروعية.

    وأقر الفريق الاشتراكي كما جاء في مداخلة رئيسه في المناقشة العامة لمشروع قانون مالية 2023، أن عنوان المشروع البارز هو الفشل الحكومي في مباشرة الإصلاحات الجوهرية التي تتطلبها الدولة الاجتماعية، ليس كشعار للاستهلاك السياسي، وإنما كقناعة فكرية وإيديولوجية.

    وأكد شهيد أنه لا يوجد في مشروع قانون المالية لسنة 2023 حضورا واضحا لإقرار تدابير حقيقية للقيام بالإصلاح الجبائي وفق التوصيات المقررة في هذا المجال، والذي أصبح يكتسي، يوما يعد يوم، طابعا شموليا واستعجاليا، وأصبح غير قابل للإرجاء أو التجزيء بحكم التحديات التنموية المطروحة على بلادنا، ونظرا للموارد المالية الواجب تعبئتها لتفعيل المشاريع الاجتماعية ذات الأولوية وضمان ديمومة تمويلها.

    وأضاف رئيس الفريق الاشتراكي بالغرفة الأولى أن المجال الضريبي لم يعرف، منذ سنة 1984، أي إصلاح هيكلي شامل على الرغم من أن الاقتصاد الوطني خضع لتغييرات جذرية أدت إلى بروز قطاعات صناعية جديدة واستفادة بعض القطاعات من الظرفية الحالية من قبيل سوق المحرقات وصناعة الأدوية. ومع ذلك، لم تتم مباشرة الإصلاح الأكثر إلحاحا من أجل توسيع الوعاء الضريبي، مما أدى إلى استمرار الضغط الضريبي على الموظفين والأجراء وارتفاع الضريبة على القيمة المضافة.

    وشدد شهيد على أن الحكومة لم تتحل بالشجاعة اللازمة لمباشرة إصلاح رزنامة الإجراءات الجبائية الموجهة للطبقة المتوسطة، باعتبارها صمام أمان التوازن الاقتصادي وآلية تحريك الدورة الاقتصادية الوطنية. وظلت في هذا المشروع، هي نفسها الطبقة التي تخضع لاقتطاع الضرائب من المنبع دون أدنى التحفيزات، في مقابل خدمات عمومية جد متدنية ترغمها على اللجوء إلى المدارس الخصوصية والمصحات الخاصة.

    كما أشار إلى أن الحكومة لم تجرأ أيضا على مراجعة الاستثناءات الضريبية أو إجراء أي تقييم للأثر الاقتصادي أو الاجتماعي للإعفاءات المعمول بها لسنوات عديدة، والتي تحرم الدولة سنويا من موارد تقارب 2,5 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي. فيما تغاضت عن تضمين الضريبة على الأرباح الكبرى، وخاصة على شركات المحروقات، رغم التنصيص الواضح عليها في توصيات التقرير الصادر عن مجلس المنافسة.

    وفيما يتعلق بالبعد الجهوي، فانتقد الفريق الاشتراكي عدم تقديم الحكومة لأي تصور لإصلاح المنظومة الجبائية الجهوية والمحلية لجعل الجماعات الترابية قادرة على تحقيق التحول التنموي الشامل وتفعيل المشاريع الاقتصادية والاجتماعية الكفيلة بتحقيق العدالة المجالية.

    وتابع رئيس الفريق الاشتراكي في مداخلته أن عجز الحكومة عن تفعيل الإصلاح الجبائي الحقيقي لن يمكن من تعبئة الموارد المالية بطريقة منصفة وعادلة، ولن يسمح على المدى القريب والمتوسط من معالجة الملفات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية المطروحة.

    وطالب فريق حزب لشكر الحكومة بتعزيز حكامة التدبير المالي في مختلف المجالات العمومية. فلا يعقل أن تستمر الحكومة في الرفع الملحوظ في الاستثمار العمومي، مقابل تسجيل نتائج تنموية واجتماعية لا تناسب حجم المبالغ المرصودة ولا تنعكس آثاره بشكل إيجابي على الحياة اليومية للمواطنات والمواطنين. كما طالبها أيضا بالقضاء على الفقر والهشاشة، وإحداث مناصب الشغل، وتحسين أوضاع عيش المغاربة والرفع من قدرتهم الشرائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجراءات تقليص صبيب مياه الشرب لتدارك آثار الجفاف ساعدت في خفض الاستهلاك بـ15 في المائة هذا العام

    كشف عبد الرحيم الحافظي، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، أن المغرب يعيش صدمة طاقية رابعة، جراء إشكالية تقلبات سوق المحروقات عالميا، وارتفاع أسعار النفط عموما.

    وقال الحافظي أثناء مشاركته في برنامج “حديث مع الصحافة”، على القناة الثانية، الأربعاء، إن المغرب لم تكن له قدرة على تحمل الأزمة الثالثة للطاقة عالميا في سنة 2009، وحينها شرع في اتخاذ قرارات من أجل تقليص التبعات الطاقية للخارج، وقررت المملكة ساعتها، عدم الاعتماد على الفحم الحجري وتطوير الطاقات المتجددة، وهي الإجراءات التي أكد المتحدث ذاته، أنها مكنت البلاد من إنتاج الكهرباء بسعر جد تنافسي.

    وكشف المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، أن مكتبه إزاء هذه الأزمة العالمية للطاقة، بادر إلى إنشاء قاعة للعمليات لتتبع ما يقع في العالم في مجال الطاقة والمحروقات، واستباق الأزمة وقال: “كان ضروريا إنشاؤها وقد لعبت دورا مهما بشراكة مع المنتجين، وقمنا باقتناء مشتريات طاقية مع المنتجين وتدبيرها بطريقة عقلانية، ونحن اليوم مضطرون لمتابعة الوضع الطاقي في العالم حتى تتضح الرؤية وما ستؤول إليه الأزمة”.

    وأوضح الحافظي، أن ما يعيشه العالم من تغيرات مناخية وتأثيرات ذلك على ندرة المياه، هي إشكالات أصبحت حقيقية، ولابد من المنتظم الدولي أن يتخذ قرارات مسؤولة للحفاظ على البيئة.

    وعلاقة بما باتت تتحمله خزينة الدولة جراء كلفة إنتاج الماء والكهرباء، لم يستبعد الحافظي إعادة النظر في التعريفة الحالية، عبر التفكير في العمق في الاشتغال على تحليل خارطة المستهلكين، والقدرة على تأدية الكلفة الحقيقية، من طرف الطبقات الغنية، وهو الإجراء الذي شدد الحافظي على أنه لن يكون على حساب المحافظة على القدرة الشرائية للمواطنين.

    وفي معرض رده على سؤال كيف يدبر مكتبه حالة الطوارئ المائية بالمغرب، أجاب الحافظي، بأن هذه الأزمة باتت مشكلا عالميا، والمغرب بات يعاني كباقي الدول، كاشفا أن المغرب في إطار المحافظة على التوازن بين الطلب والعرض، بات يتوفر على 149 سدا و20 سدا آخر في طور الإنجاز، بقدرة تخزين بلغت 20 مليار متر مكعب، بالإضافة إلى زائد 5 مليارات متر مكعب توفرها المياه الجوفية، بقدرة إجمالية تصل إلى 25 مليار متر مكعب.

    وقال المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، إن المغرب مطالب بإلغاء تبعية إنتاج الماء الصالح للشرب، للسدود والمياه الجوفية، وذلك باعتماد تقنيات تحلية مياه البحر، لأنه بات لا يتحكم في التقلبات المناخية، بما في ذلك مواجهة عجز الواردات من الأمطار والثلوج، الذي وصل مستويات قياسية، مشددا على أن قوة المكتب هي في برمجة حلول على المستوى المتوسط والبعيد.

    كما كشف المتحدث ذاته، عن اتخاذ مكتبه إجراءات استعجالية في حالة مرور المغرب بسنة جافة 100 في المائة، من أجل توفير الماء الصالح للشرب، معلنا تحويل مياه السدود المائية التي كانت مخصصة لوزارة الفلاحة، لفائدة محطات ضخ المياه بالمكتب، وهو القرار الذي جنب المغرب أزمة المياه في فصل الصيف الماضي، قائلا :”كنا مضطرين لاستعمال صبيب منخفض حتى نتفادى انقطاع الماء، قمنا بعملية حسابية قبل الصيف وبعده، فلاحظنا انخفاضا في الاستهلاك بحوالي 15 في المائة”.

    وعاد الحافظي ليكشف أيضا، أن الحاجة إلى مياه الشرب، تعرف قوة ضغط عالية جدا في كل صباح وبسبب قوة الصبيب تضيع 95 في المائة منه في المنازل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسلمون والعلم والعالم

    ليس أكثر من المسلمين ادعاء بأن الإسلام هو دين العلم والتفكير، وليس هناك أكثر من المسلمين خوفا من العلم والتفكير. فإن تمكن العلم من استنساخ الإنسان وولادة ابن آدم في أنابيب، قالوا إن هذا هو المروق بعينه وإنه تغيير في خلق الله. وإذا تجرأ كاتب فناقش بعض المسلمات، قالوا عنه إنه مرتد أثيم. وليست الأولى شركا بالله، وليس في الإسلام من يقتل من أجل آرائه كائنة ما كانت. والآية من سورة «الكهف» واضحة، فهي تنص على: ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. 

    ومع أن القرآن يمنح وكالة عامة للإنسان عن الله، حينما ينصبه على عرش الاستخلاف في الأرض، في حفل مهيب تحضره الملائكة شهودا على هذه الترقية، كما جاء في سورة «البقرة» وفيها يستعرض خلق الإنسان من حمأ مسنون، فقال: وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة، فإن المسلمين يريدون أن يستلبوا هذا التاج من رأس الإنسان. 

    ومع أن القرآن يقول إن الكون مبني على القوانين، مستخدما لفظة «السنن»، فقال لن تجد لسنة الله تبديلا أو تحويلا؛ لا برفعها والإتيان ببدل عنها ولا حرفا لها في مجراها؛ فإن المسلمين يفضلوا أن يعيشوا بعقلية خوارقية خارج السنن. 

    وعندما نزهد في الممكن ونحلم بالمستحيل، نمنح عقولنا إجازة مفتوحة. ومع أن القرآن يقول عن السنن إنها متاحة للجميع، فقال في سورة «الإسراء»: كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا؛ فمن يفهم القانون يملك تسخيره في السماوات والأرض، سواء كان يابانيا أم ألمانيا؛ فإن المسلمين يقولون: نحن أبناء الله وأحباؤه. ليكون الجواب: قل فَلِمَ يعذبكم بذنوبكم، بل أنتم بشر ممن خلق في بلاد الرافدين وحوران؟ 

    يروى عن الفيلسوف محمد إقبال أنه كان يقول في مناجاته: يا رب إن هذا الكون الذي صنعته لم يعجبني. ليكون الجواب من الله: يا إقبال اهدمه وابن أفضل منه. 

    إن عيوننا تزوغ في المحاجر من أفكار من هذا النوع، مع أن القرآن يعتبر أن الكون لم ينته خلقه بعد، وأنه أشبه بلوحة فنان ما زال يعمل ريشته فيها. فهو يزيد في الخلق ما يشاء. 

    وقديما طرح «جيوردانو برونو» الإيطالي رأيا فلكيا أن الكون أكبر من نظامنا الشمسي، وأنه لا حدود للمجرات، فلماذا جاء المسيح تحديدا لأرض هي ذرة من غبار كوني، من أجل أن يفدي نفسه لأخطاء البشر، فيموت بدون أن يموت؟ فقالت الكنيسة إن هذا إلا سحر يؤثر، وأحرقته على النار ذات الوقود وهم على ما يفعلون ببرونو شهود. 

    وبقدر ما ردت الكنيسة الاعتبار إلى جاليلو، بقدر مسك يدها أن تغفر للهرطيق برونو حتى اليوم، لأنه تجرأ فسمح لعقله بأن يناقش عقيدة الكنيسة في الفداء. وما هو موجود في الكنيسة له نظيره عندنا، فما زال رأس ابن رشد مطلوبا، وما زال الناس يقتلون من أجل الحسين (رضي الله عنه)، الذي قضى نحبه قبل 14 قرنا. وأما الدماغ الجبار ابن النظام، فلم يبق من مدرسته أثر. 

    مشكلة العلم أنه لا يعرف «الطابو» ولا يسلم بالمستحيل، ولا يعرف التقاعد أو الاستراحة والانكماش، بل هو كل يوم في شان، فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ إنه يسلط أشعته ليفهم لب الدين ولماذا جاء الأنبياء، كما يجوب جغرافيا الجنس، ويقتحم أدغال السياسة. 

    إنه لا يعترف بالمستحيل، لأن المستحيل هي تصوراتنا، وهي لا تغني من الحق شيئا. 

    نحن نطير بأفضل من الطيور على جناح «بوينغ 777»، ونقفز فوق القضبان بالقطارات المغناطيسية، ونحلق في أجواز الفضاء في بطون صواريخ الفضاء باتجاه الكواكب، والمركبة «بايونير 10»، الآن تطير خارج النظام الشمسي على بعد 12 مليار كيلومتر، بسرعة 44 ألف كلم في الساعة، تبث أخبارها باسم الله مجراها ومرساها. 

    نحن نتحدث ونتراءى بسرعة الضوء في نظام «الواتساب»، مثل الذي كان عنده علم من الكتاب في مجلس سليمان، فينزل على رؤوسنا كل لحظة بخبر السماء من آلاف الساتلايت في الملأ الأعلى. ويتعلم الطفل من حقائق العلم اليوم في وقت قصير ما عجز الدماغ الجبار أرسطو أن يتعلمه في كل حياته. ويضحك الإنسان اليوم من خرافات بطليموس عن الدوائر اللانهائية لحركة الشمس والكواكب حول مركز العالم الأرض، ونعرف اليوم أن الأرض ليست مركز العالم، ونعرف أن الدائرة ليس لها وجود إلا في دماغ بطليموس، وأن كل الدوران، سواء الأرض حول الشمس، أو دوران الإلكترون حول البروتون في الذرة يخضع لحركة إهليلجية. ويمكن لطالب ثانوي أن يعلم كل فلاسفة أثينا بأخبار البناء دون الذري، والكود الوراثي، والانفجار العظيم. 

    نحن نعرف اليوم بداية الحياة وعمر الكون وبناء الذرة، ومتى ظهر الإنسان وطبقات الوعي، مثل طبقات الأرض وصفائح القارات. ووجود كواكب تدور حول شمس تبعد عنا خمسين سنة ضوئية، مثل معرفتنا عن ثلاثة مليارات حمض نووي في المادة الوراثية، وأن كل عنصر في الطبيعة من حديد ونحاس يمكن أن يتغير بسحب، أو إضافة بروتون إلى نواته. نحن نعرف ما هو أدق من الذرة، مثل الكواركز واللبتونات، ونبصر بتلسكوب هابل عمق الكون إلى 12 مليار سنة ضوئية. واستطاعت الجهود المكثفة في علم نواة الخلية أن تفك كامل الشيفرة السرية للإنسان. وعندنا من المعلومات عن حركة المجتمع وتفاصيل التاريخ، مثل دوران المجرات. وكل في فلك يسبحون. 

    ولكن بقدر الانفجار العظيم في الكون، بقدر انفكاك المسلمين عن مركبة الحضارة العالمية، معرضين للإشعاعات القاتلة في الفضاء الخالي الموحش. والسؤال متى حدث هذا التشوه الخطير في الثقافة، حتى أصبحنا نمشي على رؤوسنا بدون أن نشعر بالدوار؟ 

    بقلم: خالص جلبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.. إضراب وطني يشلُّ بلجيكا

    توقفت الحركة في بلجيكا بأكملها، اليوم الأربعاء، بسبب إضراب وطني ينفذ احتجاجا على تراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
    وفي مواجهة وضع اجتماعي يبدو مقلقا للغاية، تحشد النقابات العمالية الاشتراكية والمسيحية القوية، التي دعت إلى هذا الإضراب، منتسبيها للمطالبة، على وجه الخصوص، بتحديد سقف لأسعار الطاقة وإقرار زيادة فورية في الأجور.
    وقد استجابت لهذه الدعوة المستشفيات، وسائل النقل العمومية، الشرطة، المطارات والشركات… كما يتم التخطيط لحشد اعتصامات على أوسع نطاق ممكن، إلى جانب إجراءات أكثر تحديدا تشمل بعض المهن.
    وقد أجريت محادثات خلال الأيام الأخيرة بين النقابات وهيئات أرباب العمل في محاولة لتسوية الوضع. وفي النهاية، فشل الطرفان في التوصل إلى اتفاق بشأن تطور الرواتب وتوزيع ما يسمى بغلاف « الرفاه ».
    واستأنف الشركاء الاجتماعيون مناقشاتهم بعد ظهر يوم الاثنين قصد التوصل إلى اتفاق جديد بين المهنيين (2023-2024)، وذلك بعد أسبوعين تقريبا من اجتماعهم الأخير. ولم يخفوا تشاؤمهم عند وصولهم، حيث لاحظوا فشل المفاوضات بعد ساعتين فقط من بدئها.
    وقد سبق للنقابات أن أعلنت أنها لن تقبل هامش أجور (مستوى زيادة الأجور) بنسبة 0 في المائة. ووفقا لتقرير المجلس الاقتصادي المركزي، فقد زاد عجز الأجور مع البلدان المجاورة لبلجيكا بسبب الترقيم التلقائي للأجور، وبالتالي « ليس هناك هامش » لزيادة الأجور.
    ومع ذلك، ترفض النقابات المصادقة على « تجميد الأجور » خلال فترة الأزمة هذه، وتشير على الخصوص إلى أن الهوامش الإجمالية للشركات كانت « مرتفعة تاريخيا » حتى النصف الأول من هذا العام.
    وقال تييري بودسون، رئيس النقابة الاشتراكية، إنه « منذ بداية العام 2021، كنا نطالب بأن يكون الهامش إرشاديا وأن نتمكن من التفاوض بشأن تحسينات للأجور في قطاعات مثل الطاقة، الأبناك أو صناعة الأدوية، والتي تسجل أرباحا غير مسبوقة ».
    من جهتها، تشير هيئات أرباب العمل إلى وضع « دراماتيكي » للشركات بسبب التسعير التلقائي. ويوضح بيتر تيمرمانز، المدير العام لفيدرالية الشركات البلجيكية « ، أن الوضع يتدهور يوما بعد يوم، وشركاتنا تجد نفسها في وضع صعب بشكل متزايد وكل الإشارات تشير إلى اللون الأحمر ».
    ومن اليوم، سيصل الملف إلى طاولة الحكومة الفيدرالية التي سيتعين عليها تحديد هوامش للأجور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب وطني يشلّ بلجيكا احتجاجا على تراجع القدرة الشرائية للمواطنين

    توقفت الحركة في بلجيكا بأكملها، اليوم الأربعاء، بسبب إضراب وطني ينفذ احتجاجا على تراجع القدرة الشرائية للمواطنين.

    وفي مواجهة وضع اجتماعي يبدو مقلقا للغاية، تحشد النقابات العمالية الاشتراكية والمسيحية القوية، التي دعت إلى هذا الإضراب، منتسبيها للمطالبة، على وجه الخصوص، بتحديد سقف لأسعار الطاقة وإقرار زيادة فورية في الأجور.

    وقد استجابت لهذه الدعوة المستشفيات، وسائل النقل العمومية، الشرطة، المطارات والشركات… كما يتم التخطيط لحشد اعتصامات على أوسع نطاق ممكن، إلى جانب إجراءات أكثر تحديدا تشمل بعض المهن.

    وقد أجريت محادثات خلال الأيام الأخيرة بين النقابات وهيئات أرباب العمل في محاولة لتسوية الوضع. وفي النهاية، فشل الطرفان في التوصل إلى اتفاق بشأن تطور الرواتب وتوزيع ما يسمى بغلاف “الرفاه”.

    واستأنف الشركاء الاجتماعيون مناقشاتهم بعد ظهر يوم الاثنين قصد التوصل إلى اتفاق جديد بين المهنيين (2023-2024)، وذلك بعد أسبوعين تقريبا من اجتماعهم الأخير. ولم يخفوا تشاؤمهم عند وصولهم، حيث لاحظوا فشل المفاوضات بعد ساعتين فقط من بدئها.

    وقد سبق للنقابات أن أعلنت أنها لن تقبل هامش أجور (مستوى زيادة الأجور) بنسبة 0 في المائة. ووفقا لتقرير المجلس الاقتصادي المركزي، فقد زاد عجز الأجور مع البلدان المجاورة لبلجيكا بسبب الترقيم التلقائي للأجور، وبالتالي “ليس هناك هامش” لزيادة الأجور.

    ومع ذلك، ترفض النقابات المصادقة على “تجميد الأجور” خلال فترة الأزمة هذه، وتشير على الخصوص إلى أن الهوامش الإجمالية للشركات كانت “مرتفعة تاريخيا” حتى النصف الأول من هذا العام.

    وقال تييري بودسون، رئيس النقابة الاشتراكية، إنه “منذ بداية العام 2021، كنا نطالب بأن يكون الهامش إرشاديا وأن نتمكن من التفاوض بشأن تحسينات للأجور في قطاعات مثل الطاقة، الأبناك أو صناعة الأدوية، والتي تسجل أرباحا غير مسبوقة”.

    من جهتها، تشير هيئات أرباب العمل إلى وضع “دراماتيكي” للشركات بسبب التسعير التلقائي. ويوضح بيتر تيمرمانز، المدير العام لفيدرالية الشركات البلجيكية “، أن الوضع يتدهور يوما بعد يوم، وشركاتنا تجد نفسها في وضع صعب بشكل متزايد وكل الإشارات تشير إلى اللون الأحمر”.

    ومن اليوم، سيصل الملف إلى طاولة الحكومة الفيدرالية التي سيتعين عليها تحديد هوامش للأجور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنباء عن تعديل حكومي سيطيح بوزراء في حكومة أخنوش

    كشفت تقارير إعلامية أن عددا من وزراء حكومة أخنوش يستعدون للرحيل، بعد تسريبات تتحدث عن تعديل حكومي مرتقب.

    وبالخصوص الوزارات التي عجز وزراءها عن مواكبة الأوراش والمشاريع الإجتماعية والإقتصادية الكبرى، ويتصدرها الورش الملكي للحماية الإجتماعية والإقلاع الإقتصادي فضلاً عن تنزيل ميثاق الإستثمار الجديد وإستكمال المشاريع المتعلقة بالماء الشروب والإنتقال الطاقي وتنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وتوضح المصادر ذاتها، أن التعديل الحكومي بات على بعد أيام، حتي يتم إستكمال عرض الميزانيات الفرعية لمشروع قانون المالية 2023، بحيث سيتم ضم وزراء آخرون لهذا التعديل، الذي يرمي إلى إعطاء دفعة قوية لبقية القطاعات الحكومية للاشتغال بنفس الوتيرة السريعة في مواكبة وتنزيل مختلف الأوراش الكبرى التي أعلنها الملك محمد السادس، أبرزها الورش الصحي والتعليم فضلاً عن تأمين الأمن المائي والغذائي والطاقي للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره