Étiquette : عنف

  • “خمسة أسئلة”.. هل تعزى أزمة السوسيولوجيا بالمغرب لغياب باحثين ونخبة “محترمة”؟

    محسن رزاق

    يفتقد متتبعون للساحة المعرفية المغربية لخطاب سوسيولوجي رصين يرتقي لمستوى تطلعاتهم، خطاب يُؤمل منه التطرق بالنقد والتحليل لقضايا المجتمع المغربي، بعيدا عن خطابات تحلل ما يروج بـ”السوقية والشعبوية” أو بـ”التلميع”، يرتدي بعض وجوهها جبة “المثقف العضوي” ويدعون ملاصقتهم هموم وحاجات المجتمع.

    كما يطغى على حقل اشتغال كثير من الباحثين في السوسيولوجيا مواضيع ترتبط بمفهوم التنمية في ارتباطها بمجالات الحياة الاجتماعية، “استجابة” منهم للسياق العام أو “رضوخا” لها، دون أن تنال مواضيع كالسلطة والثقافة والاقتصاد والقيم والمؤسسات وغيرها، نصيبها الكافي كميادين يتناولها هذا العلم “المزعج”، الأمر الذي انعكس سلبا على قيامه بأدواره في علاج “أمراض” المجتمع المتعددة.

    وللحديث عن هذا القضايا، ونقاط أخرى ذات الصلة، تستضيف جريدة “العمق”، أستاذ علم الاجتماع بالرباط ورئيس منتدى السوسيولوجيين والأنثروبولوجيين المغاربة، جمال فزة، في فقرة “خمسة أسئلة”.

    بداية، ألا ترى أن السوسيولوجيا اليوم تعيش أزمة على المستوى المعرفي والمنهجي، ويبقى تحصيلها في الجامعات مبني على بيداغوجية تدرّس تاريخ هذا العلم دون أن تنفتح على محيطها وحاضرها؟ 

    ليس في وسع أي باحث محترم أن يخفي ما تعرفه السوسيولوجيا عالميا من أزمة معرفية وإبستيمولوجية؛ بحيث لن تُفلح في التجول بين الكتب، في أي مكتبة في أرجاء العالم تحظى بنصيبها من المؤلفات في العلوم الاجتماعية، دون أن يقع نظرك على كتاب في إبستيمولوجيا السوسيولوجيا أو في ميتودولوجيا العلوم الاجتماعية، يدعو صاحبُه إلى مراجعة للمنهج، أو تَفَكُّرٍ في الأسس، أو تغيير للمنوال le paradigme.

    وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على عمق الأزمة التي تعيشها السوسيولوجيا، والتي تتجاوز مسألة التطبيق، أو دقة أدوات القياس، أو خصوصية بعض ميادين التدخل، لتطال معايير العلمية les critères de la scientificité؛ لاسيما وأن الموضوعية كما طرحها الاتجاه الوضعي في السوسيولوجيا باتت تحد من الخيال السوسيولوجي أكثر مما تشحذه وتحفزه، وتضيق نطاق التأويل أكثر مما تثريه وتوسعه.

    غير أن المشكلة التي تعاني منها السوسيولوجيا في المغرب مشكلة مركبة؛ فبينما تشهد السوسيولوجيا عالميا أزمة إبستيمولوجية ومعرفية تفرض على الجميع أن يتحلى بحس نقدي إبستيمولوجي، اختار كثير من الباحثين المغاربة الهروب إلى الأمام واعتبار كل خوض في المبادئ والمناهج والأسس مجرد تفلسف ونزوع نحو النظرية والتجريد يبعدنا أكثر عن الميدان، الذي يعد برأيهم الحل السحري لكل ما تتخبط فيه السوسيولوجيا من مشاكل.

    لقد وقفت شخصيا على هذا الرأي ووسمته بـ”الواقعية الساذجة” le réalisme naïf معتبرا إياها الداء الرئيس الذي تعاني منه السوسيولوجيا في المغرب. وإذن، فالمشكلة برأيي لا تكمن في انكفاء السوسيولوجيا على ذاتها والانهمام بتاريخها، في مقابل الانصراف عن الاهتمام بمحيطها والفرص التي يوفرها هذا المحيط، بل في عجز السوسيولوجيين عن التأليف بين إصلاح المجتمع والارتقاء بالعلم.

    يلاحظ إغراق الدراسات والأبحاث السوسيولوجية، في مواضيع ترتبط بحقل التنمية وإغفال حقول معرفية أخرى، منها السلطة والسياسة والاقتصاد والثقافة وغيرها من مواضيع الحياة الاجتماعية، في رأيك، هل هذا الوضع صحّي؟ وما هي مسبباته؟ 

    أعتقد أن التمييز بين التنمية والتغيير على أساس أنهما مفهومان متقابلان، ووضع كل ما يتعلق بالسلطة والسياسة والثقافة في خانة التغيير دون التنمية، مسألة تتجاوز الاعتبارات العلمية لتجد دلالاتها في الحقلين الإيديولوجي والسياسي. ففي زمن الحرب الباردة وصراع المعسكرين الغربي والشرقي، كان يبدو بديهيا أن يستأثر الباحثون الاشتراكيون بمواضيع تهم السلطة والتغيير السياسي والثقافة، بينما يهتم الليبراليون بقضايا التحديث والتنمية.

    على ما يبدو لي، فإن طرح السؤال على هذا المنوال ينطوي على بقايا مرحلة منصرمة وإرث قديم. أما اليوم فلا وجود لباحثين محترمين يفصلون التنمية عن مفهوم السلطة والدولة. وفي المغرب، ومن موقع أعلى سلطة في البلاد، كانت شعارات من قبيل “مفهوم جديد للسلطة” و”دور جديد للدولة” تسير جنبا إلى جنب مع شعارات التنمية البشرية والتنمية المستديمة.

    يبدو لي أن الوضع قد تغير، وإذا كان هناك من خطر يحدق بالسوسيولوجيا اليوم، فليس هو الارتماء في أحضان الليبرالية أو القبوع في خندق الاشتراكية، بل الكف عن النقد والتحليل، وتحويل السوسيولوجيا إلى ما يشبه عملا اجتماعيا خالٍ من أي حس تنظيري استشرافي. ولعل عددا كبيرا من الأبحاث التي تُنجز تحت الطلب في إطار ما يسمى بـ”الخبرة السوسيولوجية” تفتقد للحسين النقدي والتنظيري، وتقع في ما يمكن أن نطلق عليه “الباطولوجيا الاجتماعية”؛ والتي يتحول بمقتضاها السوسيولوجيون إلى ما يشبه ممرضين اجتماعيين.

    هل يساهم التكوين الذي يتلقاه طلبة الجامعات في تحقيق تراكمات معرفية من شأنها بناء الوعي لدى المجتمع بقضايا حقيقة، وتطوير العمل المؤسساتي بعد ولوجهم سوق الشغل؟ 

    عادة ما نقع ضحية للتعميم والمماثلة عندما نتحدث عن فائدة التكوينات التي يستأثر بها الطلبة داخل الجامعات المغربية؛ بحيث نُخْضِعُ تقييم فوائد التكوين الذي توفره كليات الآداب ومعاهد الفنون لنفس معايير التقييم الخاصة بالعلوم “الدقيقة” والمعاهد التكنولوجية؛ فنقع، والحال هاته، في خطأ تقدير وتثمين كل ما هو مادي، نافع ومباشر، وفي المقابل تبخيس التكوينات الاستراتيجية التي لا يظهر أثرها على المدى القريب، وأخص بالذكر التكوينات التي توفرها كليات الآداب، والتي تهم البعد الحضاري العام للأمة، وثقافتها وجوانبها الأخلاقية والجمالية العامة.

    في هذا الباب، أعتبر أن الأدوار التي تضطلع بها كليات الآداب والعلوم الإنسانية من أجل تهذيب الذوق العام للمغاربة، وتمتيعهم بالحس المؤسسي، وبآداب المعاملات وأخلاقيات المناقشة لا يمكن الاستغناء عنها بأي حال، بل يجب تطويرها والسعي إلى تعميمها، ليس على المستوى الوطني فحسب بل على المستوى الإقليمي والقاري. ولعل تأسيس منتدى السوسيولوجيين والأنثروبولوجيين المغاربة سيكون له دور مهم في هذا المجال؛ حيث سيعمل على تشبيك علاقاته جهويا وقاريا، وتركيز الاهتمام على التراث باعتباره خزانا للمؤهلات التنموية مادية كانت أو رمزية.

    أكيد أن الصورة ليست وردية، وأن عددا من المثبطات تحول دون تأدية كليات الآداب لأدوارها المذكورة، وتجعل من التراكم المعرفي مسألة صعبة المنال؛ لكن لا ينبغي لهذا الأمر أن يثبط الهمم، بل يجب أن يحثنا على مزيد من تكثيف الجهود، وإبداع طرق جديدة للعمل؛ بحيث يتعين على كليات الآداب ألا تقتصر على إعادة إنتاج أطرها سواء التعليمية أو الإدارية، وأن توجه “منتوجها” صوب عالم شغل أوسع؛ إذ إن الحاجة المجتمعية للفلسفة والعلوم الاجتماعية والإنسانية وتحديث الخطاب الديني وإصلاحه واكتساب لغات أجنبية تساعد على الاندماج والتواصل العالمي مسألة حيوية بالنسبة لبلد لديه طموحاته المشروعة في التنمية والازدهار.  

    يعاب على النخبة المثقفة استقالتها من المجتمع، وعدم تفاعلها مع قضايا الحياة الاجتماعية، هل هذا الأمر راجع لقناعاتها الشخصية أم أنه تم تغيبها قصدا؟

    لا أظن أن التاريخ عموما كان منصفا حيال النخب “الحقيقية” التي يكون همها الأول والأخير خدمة العلم والمعرفة بشكل موضوعي بعيدا عن المصلحة الشخصية أو الشعارات الديماغوجية العامة؛ فلعل هذا الأمر شكل القاعدة العامة وما دونه استثناءات ليس إلا.

    فوجود السلطة إلى جانب المعرفة وتقاطعهما في غالب الأحيان يقود إلى تشويه الحقائق، وتزييف الإرادات. أنا لا أتحدث عن استقالة النخب وإنما عن استمالة النخب وعدم تركها تقوم بدورها النقدي الذي يعود بالنفع لا على المجتمع فحسب، بل على الدولة كذلك؛ فعندما تغيب نخبة تضطلع بتحليل ونقد يحظيان بمصداقية، يقفل المجتمع على عنف مفتوح.

    كيف جاءتكم فكرة تأسيس منتدى السوسيولوجيين والأنثروبولوجيين المغاربة؟ وما هي غايته والإضافة التي سيقدمها للممارسة السوسيولوجية والأنثروبولوجية بالمغرب؟

    تأسيس تنظيم يضم السوسيولوجيين والأنثروبولوجيين المغاربة فكرة قديمة تصعد في صيغتها الحديثة على الأقل، إلى ما يربو على العقد من الزمن. لاسيما وأن نشاط الجمعية المغربية لعلم الاجتماع كان حينها متوقفا لسنوات بسبب اختلاف في التصور أحيانا، أو التمثيلية أحيانا أخرى، وفي مناسبات أخرى كانت تصعد إلى واجهة الأحداث اختلافات شخصية تتسبب في خلق جو من التذمر وفقد الحافزية. 

    لكن بالرغم من كل هذه الظروف انبرى عدد من السوسيولوجيين المغاربة ـ وكنت أنا واحدا منهم ـ إلى إعادة الروح للجمعية وتجديد مكتبها المسير، بالرغم من أن المبادرة كانت على نطاق محدود؛ حيث لم يكن في وسعنا آنئذ خلق ذلك الالتفاف المأمول من قبل أغلبية السوسيولوجيين على الجمعية بوصفها إطارا ممثلا لجميع السوسيولوجيين المغاربة؛ هكذا ظل عدد مهم من الجامعيين المغاربة خارج المبادرة وظلت أنشطة الجمعية، على أهميتها وقيمتها الرفيعة، محدودة التأثير والانتشار. 

    لقد دفعني عزوف قطاع واسع من السوسيولوجيين المغاربة على المشاركة في أنشطة الجمعية إلى التفكير في إمكانية تأسيس تنظيمات أخرى موازية للجمعية وتعمل على تحقيق نفس الأهداف لكن بسواعد مختلفة. في خضم هذا التفكير جاءت مبادرة تأسيس الشبكة الوطنية للسوسيولوجيا بالمغرب، والتي كنت مرة أخرى من الأعضاء الأُوَلِ الذين أطلقوا هذه المبادرة، والتي لم يشهد تأسيسها القانوني النور إلى يومنا هذا. 

    وتجدر الإشارة إلى أن الشبكة باشرت نشاطها، بالرغم من عدم استيفائها للشروط القانونية، معتمدة في ذلك على الشُّعَب داخل الكليات مما جعلها تصطدم بعقبات كثيرة نظرا للمشاكل التي تتخبط فيها شعب السوسيولوجيا داخل معظم الكليات؛ والنتيجة النهائية أَنْ صَدَّرَتِ الشُّعَبُ مشاكلَها الهيكلية والشخصية للشبكة الفتية، فكادت في كل مرة تعصف بالأيام الوطنية التي تنظمها الشبكة، إلى أن وصل قطار الأيام الوطنية إلى محطة أكادير التي شهد فيها اليوم الوطني للسوسيولوجيا ارتباكا كبيرا.

    في هذا السياق جاءت فكرة تأسيس منتدى للسوسيولوجيين والأنثروبولوجيين المغاربة FSAM توخيا للاستدراك وتلافي المثبطات، سواء المتعلقة منها بثقل التاريخ أو طبيعة الجغرافيا.

    هذا على مستوى الحركة الداخلية لتطور الممارسة السوسيولوجية بالمغرب، أما فيما يخص المعطيات الخارجية التي يمكن أن تستثير الهمم وتدعو إلى التفكير في تأسيس تنظيم جديد للسوسيولوجيين والأنثروبولوجيين المغاربة، فيمكن أن نقف على مجمل التحولات التي يشهدها المجتمع المغربي على جميع الأصعدة، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي، والتي تتطلب مواكبة علمية، ربما لن يختلف اثنان على أن السوسيولوجيين هم الأجدر بها.

    ولا يمكن أن نمر مرور الكرام على المشروع التنموي الجديد والواعد الذي أطلقه المغرب، والذي يتطلب انخراط المواطنين المغاربة، كل من موقعه، نقدا وتصويبا وتثمينا، حتى نسهم جميعا بحس وطني ومواطناتي، واعتمادا على أدوات علمية تحظى بمصداقية، في تنمية المغرب وازدهاره. ويشهد المغرب، في نظرنا، أوراشا ثقافية كبرى نذكر منها الإصلاحات التي تهم أوضاع النساء وإعادة هيكلة الحقل الديني، التي يمكن اعتبارها بمثابة ثورات هادئة يتعين على السوسيولوجيين إلقاء الضوء عليها والتعريف بأهميتها التاريخية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تضع في الحبس الاحتياطي امرأتين أعيدتا من مخيمات احتجاز في سوريا

    قرر القضاء الإسباني، الأربعاء، وضع امرأتين في الحبس الاحتياطي، أعيدتا للتو إلى إسبانيا بعدما كانتا محتجزتين في مخيمات لعائلات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال شرق سوريا.

    وسيتم وضع لونا فرنانديث غراندي ويولاندا مارتينيث كوبوس في الحبس الاحتياطي بسبب “جنحة الانتماء إلى منظمة إرهابية”، بحسب وثيقة قضائية أرسلت لصحافيين بعد مثول المرأتين أمام قاض .

    وأعيدتا ليل الإثنين الثلاثاء إلى إسبانيا مع 13 طفلا تكفلت بهم خدمات الرعاية الاجتماعية.

    وبحسب وسائل إعلام إسبانية، فإن يولاندا مارتينيث كوبوس متزوجة من عضو في تنظيم الدولة الإسلامية محتجز حاليا في سوريا، فيما لونا فرنانديث غراندي أرملة جهادي.

    وكانت الحكومة الإسبانية ترفض إعادتهم، لكنها أعلنت نهاية نوفمبر إعادة ثلاث إسبانيات و13 طفلا. ولم يكن ممكنا تحديد مكان المرأة الثالثة لإعادتها إلى وطنها خلال العملية نفسها، بحسب صحيفة “إل موندو”.

    وأكدت وزارة الخارجية الإسبانية أنه “بهذه العملية (…) تنضم إسبانيا إلى الدول الأوربية المجاورة (ألمانيا وبلجيكا والنروج وإيرلندا والسويد وإيطاليا وفنلندا وهولندا وغيرها)” التي أعادت نساء وأطفالا من عائلات جهاديين إلى بلدانهم.

    وبحسب صحيفة “إل باييس” اليومية، تؤكد هاتان المرأتان أنهما لم تشاركا في أعمال عنف وأنهما ذهبتا إلى الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية حتى 2019 في العراق وسوريا فقط لأن زوجيهما خدعاهما.

    ومنذ الإعلان عن انتهاء “دولة الخلافة” في العام 2019، أصبحت إعادة نساء وأطفال آلاف الجهاديين الذين انضموا إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية مسألة حساسة جدا في عدة دول أوربية، خصوصا في فرنسا التي تعرضت لعدة هجمات نفذها جهاديون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات الصراع العنيف بين موظفين بالوكالة الحضرية للعرائش

    أمرت النيابة العامة المختصة بالعرائش الضابطة القضائية المعنية بفتح بحث قضائي، لكشف ظروف وحيثيات صراع دام وقع بين موظفين بالوكالة الحضرية بالعرائش، وجمع كافة المعطيات والمعلومات حول الموضوع، قبل سلك المساطر الخاصة بالاستماع إلى الطرفين، وتقديمهما في حالة سراح، من أجل دراسة المحاضر والتصريحات واتخاذ القرار المناسب، طبقا للقوانين الجاري بها العمل.

    وحسب مصادر «الأخبار»، فإن الموظفين كلاهما حصل على شهادة طبية تثبت مدة العجز، كما يواصل نقابيون مطالبتهم بالكشف عما سجلته كاميرات المراقبة الخاصة بالوكالة الحضرية بالعرائش، في حين تسعى جهات إلى تهدئة الأوضاع المحتقنة داخل الوكالة، ومحاولة التوصل للصلح وتنازل من الطرفين وطي صفحة الخلافات والصراعات، التي تطورت إلى التهديد وتبادل العنف الجسدي.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن مصالح وزارة الداخلية بالعرائش دخلت أيضا على خط التحقيق في القضية المذكورة، وتتبع أسباب وحيثيات الصراعات والاحتقان في علاقة بعض الموظفين بالإدارة، ومضامين البلاغات التي أصدرتها نقابات وتحدثت فيها عن خروقات وتجاوزات في التسيير، كما هددت بالكشف عن كتاب أسود حول تدبير ملفات التعمير بالعرائش.

    وما زالت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة تدقق في الأسباب التي دفعت بالموظفين إلى تبادل العنف اللفظي وتطوره إلى عنف جسدي، وكذا البحث الإداري في صراعات الترقيات بالوكالة الحضرية بالعرائش، والاحتقان السائد في صفوف الموظفين حول ملفات تتعلق بالتعويض عن التنقل، فضلا عن ملفات أخرى تتعلق بصراع موظفين مع الإدارة، وخلق اصطفافات تؤثر سلبا على السير العادي للعمل بالوكالة.

    وتسبب الصراع المذكور الذي وقع بين موظفين بالوكالة الحضرية بالعرائش في إصابة أحدهما بجروح خطيرة على مستوى أنفه، وذلك أثناء مشاحنات وملاسنات وقعت داخل المؤسسة العمومية، قبل أن تتطور الأمور بينهما إلى تهديد بالعنف، وخروجهما أمام مقر الوكالة الحضرية أثناء ساعات العمل، ليوجه المشتكى به للمشتكي لكمة قوية على مستوى وجهه، أفقدته توازنه بالشارع العام، وتسببت في توجهه إلى المستشفى بشكل مستعجل لتلقي العلاجات الضرورية.

    وكانت النقابات المعنية هددت بكشف العديد من كواليس التسيير بالوكالة الحضرية بالعرائش، فضلا عن تأكيدها على متابعة ملف الصراع بين الموظفين بالوكالة، ومراسلة الجهات المعنية، قصد كشف الأسباب الحقيقية التي أوقدت نار الاحتقان في صفوف الموظفين، والمعايير التي تم اعتمادها في الترقيات، والحصول على التعويضات الخاصة بالتنقل والقيام بمهام خاصة.

    العرائش: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تستعد لتظاهرات احتجاج ضد مشروع رفع سن التقاعد إلى 64 عاما

    تستعد فرنسا لتظاهرات ضخمة مع كشف الحكومة المرتقب، الثلاثاء، عن إصلاح نظام التقاعد الذي سيتضمن على الأرجح رفع سن التقاعد إلى 64 عاما، وهو ما يرغب به الرئيس إيمانويل ماكرون وتتحد النقابات في معارضته.

    وحذر رئيس نقابة “القوة العاملة” فريديريك سويو المعارض لهذا الإصلاح على غرار كل المنظمات النقابية والمعارضة السياسية باستثناء اليمين، “اذا كان إيمانويل ماكرون يريد جعل ذلك أم إصلاحاته، بالنسبة إلينا ستكون أم المعارك”.

    شهدت فرنسا منذ حوالى ثلاثين عاما سلسلة إصلاحات كبرى لأنظمة التقاعد للاستجابة لتقدم السكان بالسن والتدهور المالي في خزينتها.

    في كل مرة يعلن فيها عن تمديد سن العمل، تنظم تحركات عمالية في بلد تعتبر فيه نسبة توظيف كبار السن متدنية.

    لطالما شدد الرئيس الفرنسي على ان “الرافعة الوحيدة لدينا هي العمل لفترة أطول”.

    ستقدم رئيسة الوزراء اليزابيث بورن الإصلاح إلى البرلمان، الثلاثاء، عند الساعة 17,30 بالتوقيت المحلي (16,30 ت غ) بعد أسئلة الحكومة.

    ويمكن أن تقترح بورن، بحسب الكثير من محاوريها، رفع سن التقاعد قانونيا إلى 64 عاما بدلا من 62 حاليا بعدما كانت طرحت فكرة رفعها إلى 65 عاما.

    هذا الإرجاء سيرفق بتسريع تمديد فترة المساهمات التي سترفع إلى 43 عاما قبل أفق 2035 الذي حدده إصلاح سابق.

    تأمل الحكومة هكذا بخفض النفقات بحلول العام 2030. وقد تكون مستعدة لرفع الحد الأدنى لرواتب التقاعد إلى 1200 يورو لكل المتقاعدين.

    ولا يحظى رفع سن التقاعد بتأييد شعبي في فرنسا، إحدى دول أوربا التي يبقى فيها سن التقاعد بين الأدنى مقارنة مع المانيا أو إيطاليا أو إسبانيا.

    فقد عبر أكثر من ثلثي الفرنسيين (68%) عن معارضتهم رفعه إلى 64 عاما بحسب استطلاع أجراه “ايفوب-فيدوسيال”.

    وقالت الرئيسة الجديدة لحزب الخضر مارين توندلييه “سيدور النقاش” في الشارع في مواجهة إصلاح “عقائدي” و”مناهض للعمال” و”يخدم طبقة” الميسورين.

    واعتبر رئيس نقابة CGT فيليب مارتينيز إنه مع هذا الإصلاح “نعود إلى ما عاشه أجدادنا، أي بعد العمل، القبر”.

    على الخارطة السياسية، أبدت المعارضة اليسارية واليسار الراديكالي واليمين المتطرف معارضتهم لأي إصلاح يعتبر “ظالما”.

    بالتالي تأمل الحكومة الفرنسية في حشد نواب اليمين المعتدلين (الجمهوريون) الذين أبدى رئيسهم إيريك سيوتي استعداده في المقابل للتصويت على “إصلاح عادل”.

    تصويت حزب الجمهوريين يمكن أن يجنب اللجوء إلى المادة 49.3 التي لا تعتبر ديمقراطية واستخدمت حوالى عشر مرات في ظل الولاية الثانية لإيمانويل ماكرون منذ خسر حزبه الغالبية في الجمعية الوطنية، وهي تتيح للحكومة تمرير مشاريع قوانين بدون عرضها على التصويت.

    سينظر مجلس الوزراء في النص في 23 يناير لكن النقابات التي ستجتمع مساء الثلاثاء تخطط للتعبئة قبل ذلك، فيما يعقد تحالف اليسار Nupes اجتماعات في 10 و17 يناير ويتظاهر LFI (اليسار الراديكالي) في 21 يناير.

    سيعرض مشروع القانون على اللجنة في الجمعية الوطنية اعتبارا من 30 يناير وفي البرلمان في 6 فبراير.

    وسخر رئيس نقابة CGT فيليب مارتينيز من “إنجاز” الحكومة التي تمكنت من توحيد تحرك النقابات للمرة الأولى منذ 12 عاما.

    من جهته وعد منسق اليسار الراديكالي LFI مانويل بومبار على قناة BFMTV بأن “الجبهة النقابية والسياسية ستكون موحدة بالكامل في هذه المعركة”.

    السبت عادت إلى الشارع حركة “السترات الصفر” التي ألقت تجمعاتها بثقلها لمدة أكثر من سنة على ولاية ماكرون الأولى.

    شارك في هذا التجمع الأول 4700 شخص فقط بينهم ألفان في باريس بحسب وزارة الداخلية وتخللته أغان منددة بالرئيس الفرنسي لكن بدون أعمال عنف أو صدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن التي سادت هذه التحركات بين نهاية 2018 ومطلع 2020.

    وقالت حسنا كنايدر وهي مساعدة إدارية ومتظاهرة “سيأخذ الأمر حجما متزايدا مع إصلاح سن التقاعد، سنبدأ مجددا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 33 موقوفا و19 شرطيا مصابا إثر أعمال عنف تورط فيها جمهور لنادي الوداد البيضاوي بتطوان

    أوقفت الشرطة في تطوان، 33 شخصا إثر أعمال العنف والشغب إثر مباراة، الأحد، بين فريقي المغرب الرياضي التطواني والوداد الرياضي البيضاوي.

    ونفذت الشرطة تدخلاتها انطلقت قبل بداية المقابلة وتواصلت خلالها وبعد نهايتها. وكان بين الموقوفين اثنين من القاصرين، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة الأسلحة والأدوات الحادة والراضة، واستعمالها في إلحاق خسائر مادية بممتلكات عامة وخاصة، فضلا عن التخدير وعدم الامتثال والرشق بالحجارة والعنف في حق عناصر القوات العمومية.

    كما نتج عن أعمال الشغب والعنف تسجيل تعرض 19 موظف شرطة وعشرة مشجعين لإصابات جسدية متفاوتة أثناء محاولة تجاوز الإجراءات الأمنية بمحيط ملعب المباراة، نقلوا على إثرها للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية.

    وقد مكنت هذه العمليات الاستباقية من ضبط مجموعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام بحوزة عدد من المشجعين، والتي يشتبه في حيازتها بهدف استعمالها لأغراض الشغب والعنف المرتبط بالرياضة، فضلا عن تسجيل خسائر مادية بعدد من المركبات الخاصة، وكذا سيارتين تابعتين للشرطة وحافلة عمومية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي تجريه مصالح الشرطة القضائية بمدينة تطوان تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل واحد منهم، وكذا التحقق من مستوى ودرجة تورط كل شخص منهم في الأفعال الإجرامية المرتكبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتداءات واسعة تورط بعضا من جماهير الوداد البيضاوي في تطوان

    عاشت مدينة تطوان، الأحد، أحداث شغب تسببت فيها بعض من جماهير فريق الوداد البيضاوي، تنقلت إلى “الحمامة البيضاء” لتشجيع فريقها في مواجهته ضد نادي المغرب التطواني

    ووثقت فيديوهات، راجت على مواقع التواصل الاجتماعي، اعتداءات واسعة على ممتلكات عامة وخاصة، فضلا عن سرقات بحق مواطنين ومحلات تجارية.

    كذلك، عرفت مدرجات الملعب أعمال عنف من لدن هذه الجماهير.

    لم تعلن السلطات الأمنية، عن حصيلة عملياتها ضد أعمال العنف التي حدثت، بينما يرجح أن تصدر جامعة كرة القدم عقوبات.

    وانهزم المغرب التطواني أمام الوداد الرياضي بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما برسم الدورة ال11 من البطولة الوطنية الإحترافية “إنوي” لكرة القدم.

    وانتهى الشوط الأول بدون أهداف، قبل أن يحسم الوداد الرياضي اللقاء لصالحه بثلاثة أهداف للاشيء في الشوط الثاني.

    وسجل أهدف الوداد الرياضي كل من رشدي أولاد عبد الوهاب ضد مرماه (د 47) وزهير المترجي (د 74) وكياكو زولا (د 85).

    واحتل الوداد الرياضي ،عقب هذا الفوز، المركز الثالث برصيد 21 نقطة، بينما ظل المغرب التطواني في المركز ال12 برصيد 10 نقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محسوبين على جمهور الوداد يتورطون في اعمال شغب وتخريب بتطوان

    تورط عدد من المحسوبين على جمهور فريق “الوداد الرياضي” في أعمال شغب وتخريب عدد من السيارات ببعض شوارع مدينة تطوان، قبيل انطلاق المباراة التي جمعت فريقهم بالفريق المحلي المغرب التطواني.

    واستنكر التطوانيون وعدد من محبي الفريق البيضاوي والمغاربة المنتقدين لشغب الملاعب ما رأوا من مشاهد عنف وتخريب انتشرت صورها ومقاطعها في مواقع التواصل الاجتماعي.

    من جهتها نشرت صفحة “أخبار نادي الوداد الرياضي” اعتذارا جاء فيه: “كا نعتاذرو للساكنة ديال تطوان على المشاكل لي وقعو هاد الصباح من الفئة لي محسوبة علينا، ما نقدروش نبدلو الواقع آه هادوك لي سرقو و تعداو على الناس محسوبين علينا و كيفما قلت فالبوسط لي قبل خاصهم يتمنعو من التيران و يدار ليهم حد و تسالي هاد البسالة، حيت بغينا و لا كرهنا كايديروها و يمشي فيها واحد ما داير لا بيديه لا برجليه”.

    وأضافت الصفحة المهتمة بأخبار الفريق البيضلوي “غادي نعتاذر باسم الجمهور الودادي الكبير و الواعي و لي كايعرف غير يشجع و يكمل المهمة ديالو و يرجع فحالو لحياتو العادية، الاعتذار من شيم الكبار، و بما أن الوداد و جمهورها كبار و محترمين فراه من العادي تعتاذر على شي حوايج كايتحسبو علينا (لي مانقدروش نغطيو عليهم) واخا حنا بعاد كل البعد عليهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  تطوان عاشت ساعات في الجحيم .. أعمال شغب وتبادل الرشق بالحجارة بين أنصار الوداد و”الماط”

    عاشت تطوان بعد زوال اليوم الاحد 8 يناير 2022، ساعات في الجحيم، بعدما اندلعت أعمال شغب بالمدينة قبيل لقاء كروي جمع فريقي المغرب اتليتيكو تطوان، ومضيفه الوداد البيضاوي. وأظهرت العديد من الصور، أعمال شغب في عدد من الشوارع الرئيسية لمدينة الحمامة البيضاء.

    واشاعت هذه الممارسات حالة من الرعب في شوارع وأحياء المدينة، خاصة بعدما عمد مشجعون محسوبون على الوداد، الى تكسير واجهات المحال التجارية والمنازل وعدد كبير من السيارات.

    وانتهت المباراة التي جمعت “الماط” والوداد، بفوز الفريق الاحمر بثلاثية نظيفة اعادته الى سكة الانتصارات بعدجولتين حصد فيهما هزيمتين، الأولى امام الجيش والثانية امام شباب المحمدية.

    وفي انتظار التوصل بحصيلة التدخل الأمني لتفريق هؤلاء المشاغبين واعتقال المتورطين في هذه الأعمال، قالت مصادر من عين المكان، إن بعض الأشخاص الذين تورطوا في أعمال عنف وتخريب، يشتبه في تناولهم مخدرات قوية، حيث ظهر ذلك من خلال هيجانهم وإصرارهم على العنف رغم تواجد السلطات الأمنية، والتنبيه لخطر الفوضى والقوانين التي تعاقب على ذلك .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محسوبون على جمهور الوداد يثيرون الشغب بتطوان

    تعيش السلطات الأمنية بتطوان، يومه الأحد، على وقع استنفار قوي، بسبب اندلاع أعمال شغب تزعمها محسوبين على جمهور الوداد الرياضي، حيث تم تكسير زجاج سيارات، واستعمال الحجارة في رشق محلات تجارية ومخابز، والعمل على تحريض قاصرين وغيرهم على السرقة وإثارة الفوضى بالشارع العام.

    وحسب مصادر مطلعة فقد باشرت مصالح ولاية الأمن بتطوان، إلى تكثيف الدوريات الأمنية، وتعزيز الموارد البشرية، لتنفيذ تدخلات بكافة النقط التي شهدت الفوضى وإثارة الشغب، فضلا عن إلقاء القبض على بعض المشتبه فيهم، والعمل على تأمين إجراء المباراة ضد فريق المغرب التطواني في أحسن الظروف.

    واستنادا إلى المصادر نفسها فإن بعض الأشخاص الذين تورطوا في أعمال عنف وتخريب، يشتبه في تناولهم مخدرات قوية، حيث ظهر ذلك من خلال هيجانهم، وإصرارهم على العنف رغم تواجد السلطات الأمنية، والتنيبه لخطر الفوضى والقوانين التي تعاقب على ذلك بشدة.

    تطوان : حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 21 في المئة من المغربيات يعتبرن أن للزوج الحق في ضرب زوجته

    كشفت دراسة حديثة أن 21 في المئة من المغربيات يعتبرن أن للزوج الحق في ضرب زوجته إذا غادرت المنزل من دون طلبها الإذن، مقابل 25 في المئة من الرجال الذين يعتقدون الأمر نفسه.

    وأوضحت الدراسة المنجزة من قبل جمعية “أمان” و”المبادرة العالمية للأولاد GBI” بالتعاون مع “ECPAT” أنه من أصل 5069حالة عنف ضد الأطفال في البلاد خلال العام 2018 حسب المعطيات التي كشفت عنها وزارة الصحة، شكل الأطفال الذكور 57 في المئة من إجمالي حالات العنف، فيما شكلت الإناث نسبة 43 في المئة.

    وتشير الدراسة التي استندت على آراء 36 من الأخصائيين الاجتماعيين في الخطوط الأمامية على اتصال بالأطفال ضحايا العنف الجنسي في المغرب، إلى أن نسبة الفتيان الذين تعرضوا للعنف الجنسي هي 39 في المئة، في حين شكلت الفتيات 61 في المئة.

    كما سجلت ارتفاع حالات العنف تجاه الأطفال ارتفعت في المغرب ما بين العامين 2012 و2018، فارتفعت النسب المصرح عنها من قبل وزارة الصحة واليونيسف من 1814 حالة إلى 5069 حالة.

    وتلفت الدراسة المغربية، إلى أن العنف السائد تجاه الأطفال هو عنف الأقران بنسبة 64 في المئة، وباقي حالات العنف بحق الأطفال تتوزع على 7 في المئة من الحالات التي تتعلق بالعنف بين الطلاب والمعلمين.

    وحددت 24 ألف حالة من قبل مرصد العنف الذي أنشأته وزارة التربية الوطنية خلال العام الدراسي 2013-2014.

    وتبين أن 69 في المئة حالات العنف سجّلت في المدارس، و31 في المئة من الحالات في البيئة القريبة من المدارس.

    ويتعرض أطفال المغرب للعنف السيبراني وفق الدراسة ذاتها، وتتراوح حالات العنف بين انتشار التهديدات والتحريض على العنف القائم على النوع الاجتماعي، والمضايقة، والتحريض على الانتحار، والتنمر الإلكتروني، والتلاعب النفسي، والذي يُسمى أيضا “الاستمالة”، والابتزاز الجنسي، وغيرها

    وفيما يتعلق بالأولاد، أشار 19 في المئة من إجمالي العاملين في الخطوط الأمامية على صعيد حماية الأطفال إلى أنهم تعاملوا مع حالات أنشأ فيها الأولاد صورا جنسية أو مقاطع فيديو خاصة بهم وتبادلوها، و17 في المئة من العاملين تعاملوا مع حالات ضحايا الاتجار بالجنس.

    ويحصل الأطفال مقابل الاستغلال الجنسي، المال بنسبة 47 في المئة والأمن بنسبة 15 في المئة أو ضمان مأوى بنسبة 6 في المئة، وفق الدراسة.

    وفي سياق متصل، كشفت رئاسة النيابة العامة، قبيل أيام، ضمن تقرير سنوي حول سيرها وتنفيذها للسياسة الجنائية برسم سنة 2021، أن عدد قضايا العنف ضد النساء ارتفع خلال سنة 2021، حيث بلغت 23879 قضية بنسبة ارتفاع قدرها 31% مقارنة بسنة 2020.

    وبحسب أرقام وإحصائيات التقرير، فإن نفس الارتفاع طال الجرائم المرتكبة ضد الأطفال، حيث انتقلت من 4828 قضية خلال سنة 2020، توبع خلالها 5424 شخصا، إلى 6314 قضية، توبع خلالها 6855 شخصا، وبالموازاة مع ذلك، شهد عدد الأطفال ضحايا العنف ارتفاعا واضحا، إذ بلغ 6767 طفلا سنة 2021 مقابل 5306 سنة 2020 (أي بزيادة تقدر بـ1461 حالة).

    وأشار التقرير إلى أن سنة 2021 عرفت ارتفاعا نسبيا في عدد الجرائم التي ارتكبها الأطفال، إذ تم تسجيل 21685 قضية، توبع فيها 25402 حدثا، بزيادة 2874 قضية و3686 متابعا مقارنة بسنة 2020 التي سجلت خلالها 18811 قضية منسوبة لـ21716 حدثا.

    وفي مجال مكافحة الإتجار بالبشر، سجلت سنة 2021 ارتفاعا طفيفا في عدد القضايا المتعلقة بهذه الجريمة، حيث سجلت مختلف محاكم المملكة ما مجموعه 85 قضية، بزيادة قدرها 8% بالمقارنة مع سنة 2020 التي سجلت خلالها 79 قضية.

    إقرأ الخبر من مصدره