Étiquette : قيم

  • بوريطة يدعو إلى وضع إفريقيا في الأجندة الدولية للحوار في ختام منتدى تحالف الحضارات بفاس

    قال ناصر بوريطة، وزير الخارجية، إن “حضور الأمين العام للأمم المتحدة، أعطى طابعا خاصا للاجتماع التاسع لمنتدى تحالف الحضارات، بحضور وفود على مستويات عالية يمثلون 42 دولة، بالإضافة إلى 9 من رؤساء منظمات دولية، و12 من الرؤساء السابقين للدول”.

    وشدد بوريطة في ندوة صحافية، الأربعاء، في اختتام مؤتمر فاس التاسع لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، على أن “اجتماع فاس ناجح من حيث المشاركة، ومن حيث الحوار والنقاش، والذي جاء في وقت يحتاج فيه العالم إلى تأكيد قيم الحوار والتسامح”.

    وأوضح بوريطة أن “الوضع الدولي يحتاج إلى الاستماع إلى لغة العقل والحكمة، والتأكيد على أن قيم الحوار هي القيم الأساسية”.

    ويرى الوزير أنه “رغم الاختلافات، يبقى هناك مشترك بين الحضارات، ولقاء فاس حدد الأهداف والأولويات خلال الفترة المقبلة”، مشيرا إلى أن “رسالة الملك إلى المشاركين في المؤتمر، شكلت مرجعا أساسيا”.

    وتابع المسؤول الحكومي، “كان هناك تحد يتعلق بكيف نبرز الطابع الإفريقي للاجتماع، من منطلق أن إفريقيا هي المستقبل، وهي حاضرة في المنتدى، ويجب أن تكون حاضرة في الأجندة الدولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد سرفانتيس ينظم ورشة للهندسة المعمارية للأطفال بطنجة وتطوان

    ينظم معهد سرفانتيس بطنجة وتطوان، بتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة الاسبانية، ورشة للهندسة المعمارية للأطفال من الذكور والإناث البالغين من العمر بين 10 و 12 سنة، وذلك يومي 25 و 26 نونبر الجاري ، تحت عنوان “معماريون صغار” (Chiquitectos).

    وحسب بلاغ لمعهد سيرفانتيس، فستشرف على هذه الورشة، التي سيتم التطرق فيها لكيفية بناء الملاجئ والأكواخ، المهندسة المعمارية المودينا دي بينيتو، يوم الجمعة بمقر المعهد بطنجة، ويوم السبت بمقر المعهد بتطوان، وهي تندرج في إطار تنظيم الدورة الثالثة لبرنامج “وجوه” ، الرامي إلى تقوية وتعزيز العلاقات الثقافية بين إسبانيا و المغرب.

    ويجمع مشروع “معماريون صغار – Chiquitectos” بين التعليم والمرح، إذ يهدف إلى إثارة اهتمام الأطفال والشباب بالهندسة المعمارية والبيئة والمدينة والتنمية المستدامة، كما يطمح من خلال أوراشه إلى تحفيز الفضول المكاني وتحفيز الخيال، وتعزيز تطوير الذاكرة والمعرفة، وزيادة قدرة الأطفال على إدراك واستكشاف كل ما يحيط بهم.

    كما يسعى المشروع إلى المساهمة في التشجيع على التحري وتعلم مراقبة البيئة من منظور مختلف، عبر التجريب وتطوير الإبداع والمهارات الحركية الدقيقة (التي يتم التركيز عليها خصوصا في مرحلة الحضانة)، بالإضافة إلى القدرة على التعبير، سواء كان تعبيرا تصويريا أو شفويا، وتعزيز الذكاء المكاني.

    ويساعد المشروع على اكتشاف وتطوير المهارات الشخصية لكل طفل، والتعلم والاستمتاع بالعمل الجماعي والتعاون، وترسيخ قيم الاستماع والتحاور والتفاوض والاقتراح، والتعاون ، مما يعزز التعل م المتبادل للأطفال المشاركين، بالإضافة إلى ترسيخ قيم مثل التسامح والمسؤولية، إلى جانب قيم فردية ، مثل بذل الجهد وتحسين الذات والصبر، مع تعزيز قيمة احترام تنو ع الأطفال ذكورا وإناثا، بما أن الأوراش تعتمد على المشاركة وتكافؤ الظروف والفرص للجميع.

    وتقدم ألمودينا دي بينيتو هذه الورشة للأطفال انطلاقا من قاعدة تعليمية شاملة تشجع التعل م المرتبط بالعمليات ومناهج، عبر منهجي التعلم عبر التطبيق (learning by doing) والتصميم من أجل التغيير (design for change).

    من خلال الألعاب المختلفة وإنجاز الرسوم والمباني وأعمال الكولاج والنماذج بمقاييس مختلفة، يعمل المشاركون ويتفاعلون مع المكان، ويجر بون مواد وأشكال مختلفة، ويكتشفون مع الضوء أهمية البنية، ويفهمون معنى المقياس والنسبة. كما يشي دون مباني م عد لة حسب حجمهم، ويساعد ذلك على تطوير قدراتهم المكانية بفضل الارتباط مع أجسادهم.

    يذكر أن برنامج “وجوه” ينظم من طرف وزارة الثقافة والرياضة بإسبانيا بتعاون مع سفارة إسبانيا بالمغرب والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية وشبكة معاهد سيرفانتيس بالمغرب، بدعم من وزارة الشباب و الثقافة والاتصال بالمغرب والمؤسسة الوطنية للمتاحف بالإضافة إلى عدة مؤسسات ثقافية مغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجآت صادمة يكشفها الرنين المغناطيسي للدماغ بعد كورونا

    باستخدام نوع خاص من التصوير بالرنين المغناطيسي، اكتشف باحثون تغييرات دماغية لدى المرضى تصل إلى ستة أشهر بعد تعافيهم من مرض كوفيد-19، وفقًا لدراسة سيتم عرضها الأسبوع المقبل في الاجتماع السنوي لجمعية الطب الإشعاعي لأميركا الشمالية RSNA، وفقًا لما نشره موقع Neuroscience News.

    تأثيرات طويلة المدى

    وفقًا للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها CDC، سيصاب حوالي واحد من كل خمسة بالغين بتأثيرات طويلة المدى من كوفيد-19. تشمل الأعراض العصبية المرتبطة بكوفيدـ19 طويل المدى صعوبة في التفكير أو التركيز والصداع ومشاكل النوم والدوار والإحساس بالوخز والتغير في حاسة الشم أو التذوق والاكتئاب أو القلق. ولكن توصلت الدراسات إلى أن كوفيد-19 ربما يكون مرتبطًا أيضًا بتغيرات في القلب أو الرئتين أو الأعضاء الأخرى حتى في المرضى الذين لا يعانون من أعراض.

    عواقب دائمة

    مع إصابة المزيد من الأشخاص بالعدوى وتعافيهم من عدوى فيروس سارس-كوف-2، بدأت الأبحاث في الظهور، مع التركيز على العواقب الدائمة لمرض كوفيد-19.

    في هذه الدراسة، استخدم الباحثون التصوير بالقابلية المغناطيسية لتحليل الآثار التي يخلفها كوفيد-19 على الدماغ. تشير الحساسية المغناطيسية إلى مقدار مغناطيسية بعض العناصر، مثل الدم والحديد والكالسيوم، في مجال مغناطيسي مطبق. تساعد هذه القدرة في الكشف عن مجموعة من الحالات العصبية ومراقبتها بما يشمل النزيف الدقيق وتشوهات الأوعية الدموية وأورام الدماغ والسكتة الدماغية.

    الحساسية المغناطيسية

    قالت دكتورة سابنا إس ميشرا، الباحثة في المعهد الهندي للتكنولوجيا بدلهي والمشاركة في الدراسة: إن “الدراسات لم تركز على مستوى المجموعة سابقًا على تغييرات كوفيد-19 في الحساسية المغناطيسية للدماغ على الرغم من العديد من تقارير الحالة التي تشير إلى مثل هذه التشوهات”، مشيرة إلى أن الدراسة “تسلط الضوء على هذا الجانب الجديد من التأثيرات العصبية لكوفيد-19 وتكشف عن تشوهات كبيرة في الناجين من كوفيد”.

    الأعراض الأكثر شيوعًا

    قام الباحثون بتحليل بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي بالغة الحساسية لـ 46 مريضًا تعافوا من كوفيد و30 مشارك سليم كمجموعة ضبط. تم التصوير في غضون ستة أشهر من الشفاء. من بين المرضى، الذين يعانون من كوفيد لفترة طويلة، كانت الأعراض الأكثر شيوعًا هي التعب وصعوبة النوم وقلة الانتباه ومشاكل الذاكرة.

    الجزيئات البارامغناطيسية

    قالت دكتورة ميشرا: “ربما تكون التغييرات في قيم الحساسية لمناطق الدماغ مؤشرا على التغيرات التركيبية المحلية. ويمكن أن تعكس الحساسيات وجود كميات غير طبيعية من المركبات المغناطيسية، في حين أن الحساسية المنخفضة يمكن أن تكون ناتجة عن تغيرات مثل التكلس أو نقص الجزيئات البارامغناطيسية التي تحتوي على الحديد”.

    قيم حساسية أعلى

    أظهرت نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي، أن المرضى الذين تعافوا من كوفيد-19، لديهم قيم حساسية أعلى بشكل ملحوظ في الفص الأمامي وجذع الدماغ مقارنة بالضوابط الصحية. تظهر المجموعات التي تم الحصول عليها في الفص الأمامي بشكل أساسي اختلافات في المادة الرمادية.

    الوظائف الإدراكية

    أضافت دكتورة ميشرا أن “مناطق الدماغ، [التي تعرضت لتغيرات] ترتبط بالإرهاق والأرق والقلق والاكتئاب والصداع والمشاكل الإدراكية”.

    وترتبط أجزاء من التلفيف الأمامي المداري السفلي الأيسر بفهم اللغة وإنتاجها والتلفيف الأمامي الأيمن السفلي، الذي يتحكم في الوظائف الإدراكية المختلفة بما يشمل الانتباه والتثبيط الحركي والصور، فضلاً عن العمليات المعرفية الاجتماعية.

    الغدد الصماء والساعة البيولوجية

    اكتشف الباحثون أيضًا اختلافًا كبيرًا في منطقة الدماغ البيني الأيمن من جذع الدماغ، التي ترتبط بالعديد من الوظائف الجسدية الحاسمة، بما يشمل التنسيق مع نظام الغدد الصماء لإفراز الهرمونات ونقل الإشارات الحسية والحركية إلى القشرة الدماغية وتنظيم إيقاعات الساعة البيولوجية.

    مضاعفات خطيرة

    أوضحت دكتورة ميشرا أن النتائج “تشير إلى مضاعفات خطيرة طويلة الأمد يمكن أن تكون ناجمة عن فيروس كورونا، حتى بعد شهور من التعافي من العدوى”، شارحة أن “النتائج الحالية هي من نافذة زمنية صغيرة. ولكن من المرجح أن توضح النقاط الزمنية الطولية عبر عامين ما إذا كان هناك أي تغيير دائم “. يجري الباحثون حاليًا دراسة طولية على نفس مجموعة المرضى لتحديد ما إذا كانت هذه التشوهات الدماغية تستمر على مدى فترة زمنية أطول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع مذكرة تفاهم بين البرلمان المغربي وبرلمان السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية “المركوسور”

    وقع البرلمان المغربي، اليوم الثلاثاء بمقر مجلس المستشارين، مذكرة تفاهم مع برلمان السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية “المركوسور” من أجل تعزيز قنوات التواصل والتعاون البرلماني.

    وتروم هذه المذكرة التي وقعها عن الجانب المغربي رئيس مجلس المستشارين السيد النعم ميارة، ونائب رئيس مجلس النواب السيد حسن بن عمر نيابة عن رئيس مجلس النواب، ورئيس برلمان الميركوسور، السيد توماس بيطار نافارو، تعزيز قنوات التواصل والتعاون البرلماني من خلال تبادل الزيارات والخبرات والمعلومات والوثائق بين الطرفين.

    وبموجب هذه المذكرة يوجه برلمان المركوسور دعوة لمجلسي البرلمان المغربي للمشاركة في أشغال جمعيته العامة ولجانه الدائمة، مع الحق في إبداء الرأي، دون الحق في التصويت، وفق ا للشروط المنصوص عليها في البروتوكولات والأنظمة الأساسية للبرلاسور (برلمان المركوسور).

    كما تنص المذكرة على أن البرلمان المغربي، يوجه بدوره، دعوة لبرلمان المركوسور للحضور في المنتديات العربية والإفريقية والتظاهرات المتعددة الأطراف التي يحتضنها وينظمها.

    واتفق الطرفان على إحداث منتدى سنوي برلماني اقتصادي بين برلمان المركوسور وبرلمان المملكة المغربية ت ؤطر بنياته وآليات تفعيله وفق اتفاق خاص.

    ويمكن للطرفين، إن اقتضى الحال، تقديم مساهمات، إما في المعدات السمعية البصرية والبنية التحتية المادية والمالية، أو في مجال تكوين وتأهيل الموارد البشرية، من أجل التعاون في الوفاء بالاتفاقيات الخصوصية الملحقة التي قد يتم إبرامها في المستقبل على ضوء هذه الاتفاقية.

    ويأتي التوقيع على هذه المذكرة اعتبارا لأواصر التفاهم والصداقة والتعاون القائمة بين المملكة المغربية والدول الأعضاء في السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية (مركوسور). ونظرا للجهود التي تبذلها المملكة المغربية والدول الأعضاء في المركوسور لتوطيد الديمقراطية وتعزيز حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين وترسيخ قيم التسامح والسلام.

    كما يأتي هذا التوقيع ترسيخا لالتزام الطرفين بالدفاع عن قيم حقوق الإنسان والديمقراطية والتنمية المستدامة التي تتقاسمها وتدافع عنها شعوب العالم، حيث يلتزم الطرفان بالحوار والدبلوماسية البرلمانية، سعيا لتوطيد علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين المؤسستين التشريعيتين، وكذا تعزيز التضامن بين الشعوب، واستثمار الفرص المتاحة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

    يشار إلى نائب رئيس مجلس النواب، حسن بن عمر، أجرى اليوم، مباحثات مع رئيس برلمان السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية (الميركوسور)، توماس بيطار نافارو، الذي يقوم حاليا بزيارة للمملكة.

    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار الحضارات.. انتصار للمشترك الإنساني ودرء لنزوعات التطرف والغلو

    حوار الحضارات.. انتصار للمشترك الإنساني ودرء لنزوعات التطرف والغلو

    الإثنين, 21 نوفمبر, 2022 إلى 23:43

    (لمياء ضاكة)

    فاس – في عالم تحتدم فيه النزاعات المسلحة على خلفية تضارب المصالح السياسية والاقتصادية، وتتفاقم فيه نزوعات الهيمنة والاستعلاء تعصبا لمعتقدات دينية أو توجهات فكرية وثقافية، وتستفحل فيه ظواهر التطرف والغلو، تزداد الحاجة إلى تواصل هادئ وهادف وبناء يتأسس على قيم التفاهم والتسامح والسلام والتعايش بين الشعوب والأمم، انطلاقا من حوار حضاري راق يستلهم من التنوع الهوياتي والخصوصيات الثقافية قوته وتكامله، انتصارا للمشترك الإنساني ودرء لنزوعات التنافر والتباعد.

    ذلك أن الحوار بين الحضارات، كمفتاح قيمي للانعتاق من حالة الشرود التي تتخبط فيها البشرية، وكسبيل للتصدي لخطاب الكراهية ونزوعات التطرف والإقصاء والتفرقة والطائفية، يبقى ضرورة حتمية ترقى إلى مقام الواجب الأخلاقي والفكري والإنساني لتحقيق التعايش بين المجتمعات، وحل ما استعصى من خلافات ونزاعات. فما أحوج عالم اليوم إلى إيمان حقيقي بجدوى إعلاء القيم والمبادئ الكونية كقاسم مشترك بين كافة الحضارات على اختلاف وتمايز روافدها.

    إن تطور مسار التاريخ والتغيرات المتلاحقة التي شهدها المجتمع الدولي خلال العقود الخمسة الأخيرة، وما واكب ذلك من تطور تكنولوجي وانفتاح تواصلي، أفرز سياقا مشحونا تصدرته مواجهات فكرية وإيديولوجية بين من نظر لصدام الحضارات ومن دافع عن حتمية الحوار في ما بينها؛ باعتباره طوق نجاة من شأنه أن يجنب العالم السقوط في غياهب المجهول.

    ولن يكون من باب المبالغة الجزم بأن مسار التنمية الذي تنشده الإنسانية، بل ومستقبلها، يتوقف، في ظل الظرفية الراهنة الموسومة بالحروب وظواهر الغلو والتطرف والسباق نحو التسلح، على انفتاح حضاري يسهم في تجاوز مظاهر التنافر وسوء الفهم والأحكام الجاهزة التي يتم توظيفها لتأجيج الصراع بين الشعوب وتعميق الهوة بينها.. وهو حوار تقوده، كل من موقعها، النخب الفكرية والعلمية والسياسية، والقيادات الدينية، وتنخرط فيه الدول المسؤولة أخلاقيا عن مصير الإنسانية.

    كما أن ما يتربص بالإنسانية في هذه المرحلة من تحديات متعددة وأزمات متفاقمة، لعل أخطرها الصراع على التحكم في الموارد وتداعيات التغيرات المناخية والأوبئة التي تحول دون تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة وتنذر بمستقبل قاتم، تستدعي التفافا حول نقاط التلاقي، لا تعصبا لموجبات التفرقة.

    وتقتضي هذه المرحلة، أيضا، وعيا عميقا بالأهمية الحيوية لتدافع سلمي يقبل بالاختلاف، ولحوار حضاري عالمي ترعاه وتؤطره، عبر منتديات وتظاهرات ومبادرات علمية، المؤسسات السياسية والمدنية والمحافل الأكاديمية.

    وتكون الغاية من ذلك كله مد الجسور سعيا للتقارب والتفاهم الإنساني على قاعدة الاحترام المتبادل بين كافة الثقافات والحضارات، وإعلاء مبادئ التعددية والحق والعدل والإنصاف والخير بوصفها قيما ثابتة لا تخص حضارة دون أخرى أو دينا دون آخر.

    ومن بين المنتديات العالمية التي تسعى إلى تحقيق هذا المبتغى، يبرز المنتدى العالمي لتحالف الحضارات الذي أطلقته منظمة الأمم المتحدة كفضاء محفز للحوار والتلاقح الفكري، والتواصل بين مختلف الحضارات والتفاعل الإيجابي في ما بينها في عالم ما فتئ يرتبط فيه الصراع بالمعتقد الديني.

    وقد حدد المنتدى، الذي تأسس بمبادرة إسبانية-تركية سنة 2005، كهدف له تشجيع الحوار بين الحضارات والأديان لمحاربة الأفكار الجامدة والمواقف السلبية تجاه الشعوب، وإيجاد منصة للتلاقي بين الحضارات في كنف التسامح والعمل المتشرك.

    كما أن “منتدى تحالف الحضارات”، باعتباره واجهة عالمية للحوار الثقافي، يقدم الدعم لإرساء السلم والتعايش العالميين ويشجع المبادرات، لا سيما ذات الصلة بالتعليم والهجرة والشباب والإعلام، والرامية إلى تشكيل وعي ثقافي وحضاري عالمي ينافح عن الحقوق التي تكفلها المواثيق الدولية والشرائع السماوية وتضمنها المبادئ الكونية.

    أما والعالم يرزح تحت وطأة الحروب والنزاعات والأزمات الاقتصادية والسياسية والبيئية، فأمامه خياران لا ثالث لهما؛ إما مد جسور الحوار والارتقاء في مدارج التعايش والمحبة، وإما الانحدار إلى درك الاقتتال والغلو والفرقة، بينما تقتضي الحكمة الانتصار للقيم الكونية التي تفرضها وحدة مصير الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد مهدي قطبي يشيد بالرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة في الحفاظ على التراث الوطني بجميع تجلياته

    السيد مهدي قطبي يشيد بالرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة في الحفاظ على التراث الوطني بجميع تجلياته

    الإثنين, 21 نوفمبر, 2022 إلى 23:34

    فاس – أشاد السيد المهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، اليوم الإثنين بفاس، بالرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في الحفاظ على التراث الوطني بجميع تجلياته.

    وأوضح السيد قطبي، في كلمة خلال لقاء نظم على هامش المنتدى التاسع للأمم المتحدة لتحالف الحضارات الذي تحتضنه العاصمة الروحية للمملكة يومي 22 و 23 نونبر الجاري أن جلالة الملك أعطى سنة 2018 بفاس، العاصمة الروحية للمملكة ورمز العيش المشترك، انطلاقة أشغال تأهيل متحف فنون الإسلام بفاس الذي سيكون أحد أفضل المتاحف في العالم، إضافة إلى أشغال إنجاز متحف الذاكرة اليهودية.

    وأبرز رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، خلال هذا اللقاء المنظم تحت شعار “المتاحف كفضاء للاكتشاف والانفتاح على الآخر والحوار بين الثقافات”، أن هذين المشروعين ضمن الرؤية الملكية السامية الرامية إلى المحافظة على التراث الوطني بجميع أشكاله التعبيرية وحمايته لفائدة الأجيال القادمة وتحقيق أفضل معرفة وفهم ممكن بين الشعوب.

    وتابع السيد قطبي أن المغرب يعتبر أرضا للحوار والعيش المشترك وأصبح مثالا يحتذى لعالم حول العيش المشترك، والانفتاح والحوار بين الثقافات.

    في سياق متصل، أكد السيد قطبي أن الدورة التاسعة لمنتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات تعتبر فرصة للتوحد من أجل إعلاء قيم العيش المشترك والتسامح وتبادل التفكير حول حوار الثقافات والإبداع الثقافي، وتعزيز إشعاع المغرب على الساحة الدولية.

    وقد جرى هذا اللقاء بحضور الممثل السامي لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، ميغيل أنخيل موراتينوس، والمدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، سالم بن محمد المالك، ومستشار صاحب الجلالة أندري أزولاي، ووالي جهة فاس -مكناس، وعدد من السفراء الأجانب المعتمدين بالمغرب، وشخصيات أخرى.

    وباستضافته للمنتدى العالمي التاسع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات يومي 22 و23 نونبر الجاري بفاس، يكرس المغرب من جديد مكانته كأرض للسلام والحوار، ويؤكد انخراطه الراسخ في الجهود الدولية المبذولة في مجال تعزيز وإشاعة التفاهم المتبادل بين الشعوب والثقافات.

    ولا يأتي اختيار المملكة، من خلال حاضرة فاس العريقة، لاحتضان هذا المنتدى العالمي، من قبيل الصدفة، فالعاصمة الروحية للمغرب تميزت على مر العصور كأرض للحوار ورمز للتسامح والتعايش.

    كما يعكس تنظيم النسخة الحالية من هذه التظاهرة العالمية بفاس العريقة، اعترافا من المنتظم الدولي بالالتزام الدائم للمغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالقيم التي يمثلها حوار الثقافات وتحالف الحضارات، وتأكيدا للدور الذي يضطلع به، بوصفه عضوا فاعلا في تحالف الحضارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهدي قطبي يشيد بالرؤية المتبصرة لجلالة في الحفاظ على التراث الوطني

    أشاد السيد المهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، اليوم الإثنين بفاس، بالرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في الحفاظ على التراث الوطني بجميع تجلياته.

    وأوضح السيد قطبي، في كلمة خلال لقاء نظم على هامش المنتدى التاسع للأمم المتحدة لتحالف الحضارات الذي تحتضنه العاصمة الروحية للمملكة يومي 22 و 23 نونبر الجاري أن جلالة الملك أعطى سنة 2018 بفاس، العاصمة الروحية للمملكة ورمز العيش المشترك، انطلاقة أشغال تأهيل متحف فنون الإسلام بفاس الذي سيكون أحد أفضل المتاحف في العالم، إضافة إلى أشغال إنجاز متحف الذاكرة اليهودية.

    وأبرز رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، خلال هذا اللقاء المنظم تحت شعار “المتاحف كفضاء للاكتشاف والانفتاح على الآخر والحوار بين الثقافات”، أن هذين المشروعين ضمن الرؤية الملكية السامية الرامية إلى المحافظة على التراث الوطني بجميع أشكاله التعبيرية وحمايته لفائدة الأجيال القادمة وتحقيق أفضل معرفة وفهم ممكن بين الشعوب.

    وتابع السيد قطبي أن المغرب يعتبر أرضا للحوار والعيش المشترك وأصبح مثالا يحتذى لعالم حول العيش المشترك، والانفتاح والحوار بين الثقافات.

    في سياق متصل، أكد السيد قطبي أن الدورة التاسعة لمنتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات تعتبر فرصة للتوحد من أجل إعلاء قيم العيش المشترك والتسامح وتبادل التفكير حول حوار الثقافات والإبداع الثقافي، وتعزيز إشعاع المغرب على الساحة الدولية.

    وقد جرى هذا اللقاء بحضور الممثل السامي لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، ميغيل أنخيل موراتينوس، والمدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، سالم بن محمد المالك، ومستشار صاحب الجلالة أندري أزولاي، ووالي جهة فاس -مكناس، وعدد من السفراء الأجانب المعتمدين بالمغرب، وشخصيات أخرى.

    وباستضافته للمنتدى العالمي التاسع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات يومي 22 و23 نونبر الجاري بفاس، يكرس المغرب من جديد مكانته كأرض للسلام والحوار، ويؤكد انخراطه الراسخ في الجهود الدولية المبذولة في مجال تعزيز وإشاعة التفاهم المتبادل بين الشعوب والثقافات.

    ولا يأتي اختيار المملكة، من خلال حاضرة فاس العريقة، لاحتضان هذا المنتدى العالمي، من قبيل الصدفة، فالعاصمة الروحية للمغرب تميزت على مر العصور كأرض للحوار ورمز للتسامح والتعايش.

    كما يعكس تنظيم النسخة الحالية من هذه التظاهرة العالمية بفاس العريقة، اعترافا من المنتظم الدولي بالالتزام الدائم للمغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالقيم التي يمثلها حوار الثقافات وتحالف الحضارات، وتأكيدا للدور الذي يضطلع به، بوصفه عضوا فاعلا في تحالف الحضارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان بويا الموسيقي يحتفي بتجليات الإبداع النسائي

    العلم الإلكترونية – فكري ولدعلي 

    من المنتظر أن تحتضن الحسيمة؛ خلال الفترة الممتدة من 23 نونبر 2022 إلى غاية 26 منه؛ الدورة التاسعة من مهرجان « بويا » النسائي الذي تنظمه جمعية « تيفيور » للموسيقى بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل؛ وبتعاون من المكتب المغربي لحقوق المؤلفين، مجلس جهة- طنجة- تطوان- الحسيمة، وكالة إنعاش وتنمية الشمال، جماعة الحسيمة وشركاء أخرون.   وحسب البلاغ الذي الجمعية المنظمة؛ فإن الدورة ستعرف تنظيم عدة فعاليات ثقلقية؛ فنية واحتماعية تهدف في مجملها الى الاحتفاء بالمراة وإبداعاتها اللامحدودة؛ والتعريف بدورها الطلائعي في إغناء المشهد الثقاقي المغربي؛ ومساهمتها النوعية في الحفاظ على الموروث الثقافي والذاكرة الجماعية؛ ونقل المعارف الثقاقية من جيل لأخر.   وعلى هامش وضع اللمسات الاخيرة للبرنامج؛ اشار مدير المهرجان ورئيس الجمعية المنظمة الفنان عزيز البقالي؛ إلا أن الدورة ستعرف تنوعا مهما على مستوى البرمجة الفنية ومختلف الأنشطة ؛ كإحياء سهرات موسيقية نسائية من إبداع فنانات وفنانين من داخل المغرب وخارجه؛ وتقديم لوحات استعراضية تراثية لفرق محلية وإفريقية؛ هذا؛ إلى جانب تنظيم معرض للمنتوجات المجالية والصناعة التقليدية من طرف تعاونيات نسائية وحرفيات المنطقة.   وأضاف الفنان عزيز البقالي أن فعاليات الدورة ستكون متنوعة وستنمح أيضا اهتماما خاصا للجانب الأكاديمي من خلال تنظيم ورشات تكوينية للأطفال حول عدة مواضيع موسيقية وفنية؛ وحملات تحسيسية حول حقوق المؤلف والحقوق المجاورة لفائدة الفنانات والفنانين سيؤطرها المكتب المغربي لحقوق المؤلف؛ إلى جانب تكريم مجموعة من الأسماء الفنية التي أثرت العمل الفني والموسيقي بالجهة.    وللاشارة فمهرجان « بويا » ومنذ إطلاقه ؛ يمنح اهتماما خاصا للمراة وللإبداع النسائي؛ وذلك من منطلق اعتبار الفن والثقافة من أهم المجالات التي ما فتئت المرأة المغربية تساهم في إثرائهما؛ وتعمل؛ دوما؛ على تعزيز المشهد الثقافي المغربي، والحفاظ على الموروث والهوية الوطنية بتعدد روافدها.   وكان بلاغ هذه الدورة؛ التي ستحتضمها دار الثقافة الأمير مولاي الحسن بالحسيمة تحت شعار « إبداع بلا حدود… » أكد أن المهرجان، يتوخى في جانب منه؛ جعل الفن أداة تمكين للمراة؛ وتعزيز قيم المساواة؛ عبر الدعامات والحوامل الفنية؛ وتكريس ثقافة الاعتراف والتقدير لجهود المرأة؛ في مختلف مجالات الحياة العامة، ولاسيما في المشهد الثقافي والفني 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف الحضارات.. الرهان على الشباب لنشر قيم التسامح والتعايش بين الشعوب

    تحالف الحضارات.. الرهان على الشباب لنشر قيم التسامح والتعايش بين الشعوب

    الإثنين, 21 نوفمبر, 2022 إلى 15:48

    (مهدي نوري)

    فاس  – من بين ثمانية ملايير نسمة يعيشون حاليا على كوكب الأرض، نحو 1,8 ملايير منهم تتراوح أعمارهم ما بين 10 و24 سنة. وبحسب منظمة الأمم المتحدة، فإن هذه الفئة تمثل أكبر جيل من الشباب في التاريخ، يعيش 90 في المائة منهم في البلدان النامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف الحضارات.. انخراط راسخ للمغرب في الجهود الدولية لتعزيز قيم الحوار والتفاهم المتبادل

    تحالف الحضارات.. انخراط راسخ للمغرب في الجهود الدولية لتعزيز قيم الحوار والتفاهم المتبادل

    الإثنين, 21 نوفمبر, 2022 إلى 13:20

    (الطيب كوزرار)

    فاس – باستضافته للمنتدى العالمي التاسع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات يومي 22 و23 نونبر الجاري بفاس، يكرس المغرب من جديد مكانته كأرض للسلام والحوار، ويؤكد انخراطه الراسخ في الجهود الدولية المبذولة في مجال تعزيز وإشاعة التفاهم المتبادل بين الشعوب والثقافات.

    ولا يأتي اختيار المملكة، من خلال حاضرة فاس العريقة، لاحتضان هذا المنتدى العالمي، من قبيل الصدفة، فالعاصمة الروحية للمغرب تميزت على مر العصور كأرض للحوار ورمز للتسامح والتعايش.

    كما يعكس تنظيم النسخة الحالية من هذه التظاهرة العالمية بفاس العريقة، اعترافا من المنتظم الدولي بالالتزام الدائم للمغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالقيم التي يمثلها حوار الثقافات وتحالف الحضارات، وتأكيدا للدور الذي يضطلع به، بوصفه عضوا فاعلا في تحالف الحضارات.

    وفي هذا الصدد، أشاد الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، ميغيل أنخيل موراتينوس، في شتنبر الماضي بنيويورك عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بـ”رؤية والتزام ودعم” صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عقب الإعلان عن انعقاد الدورة التاسعة لهذا المنتدى العالمي بالمغرب.

    وأبرز أن جلالة الملك “أظهر كيف أن المغرب ينهض بقيم التفاهم والأخوة والإنصات والحوار”، مسجلا أن لمدينة فاس تاريخ عريق من التفاهم والتعايش.

    ومن المؤكد أن انعقاد هذه الدورة في المغرب، أول بلد إفريقي يستضيف هذه التظاهرة العالمية، يحمل دلالات ترمز لدور المملكة في التقريب بين الثقافات ومد الجسور بين بلدان القارة والعالم.

    وبهذه المناسبة، ستعمل العاصمة الروحية للمملكة، من خلال هذا المنتدى، على الترويج لرسالة سلام ووئام وتفاهم متبادل، وذلك في سياق جيو-سياسي صعب، فضلا عن إبراز النموذج المغربي للعيش المشترك، الذي يكرس تعايش الأديان والحوار بين الثقافات.

    لقد شكل المغرب دوما أرضا للسلام، تميزت بإعلاء قيم التعايش وتلاقح الحضارات والثقافات والأديان، وهو النموذج الفريد من نوعه في التاريخ الذي حكم علاقات اليهود والمسلمين المغاربة الذين تجاوزوا التعايش المشترك إلى روابط الأخوية.

    فانطلاقا من الرصيد التاريخي العريق للمملكة وهويتها الأصيلة، وبروزها كمثال متفرد لتعايش الحضارات والثقافات والأديان، كرس الدستور المغربي المزج المتناغم بين روافد الهوية الوطنية، والتشبث بالقيم الكونية للانفتاح والاعتدال والتسامح والحوار، والتفاهم المتبادل بين ثقافات وحضارات الإنسانية جمعاء.

    وستظل الزيارة التي قام بها قداسة البابا فرانسيس إلى المغرب، في مارس 2019، منقوشة بماء من ذهب في تاريخ المملكة، باعتبارها حدثا استثنائيا، ساهم بكل تأكيد في النهوض بقيم الأخوة والسلام والتسامح بين الشعوب والأمم وتعزيز الحوار والتفاهم والتعايش بين الديانات.

    فقد جاءت هذه الزيارة، التي اتخذت من السلام وتعزيز الحوار بين الديانات شعارا لها، لترسيخ تفرد المملكة، باعتبارها أرضا للتعايش والتلاقي والتسامح بين المسلمين ومعتنقي باقي الديانات.

    ويتمثل البعد الآخر للمكانة الرائدة للمملكة كبلد للحوار والتعايش الديني، في الحرص على صيانة التراث اليهودي المغربي، بما يجسد الاهتمام الخاص الذي توليه المملكة، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، لتكريس الهوية الوطنية  المتعددة.

    وتتمثل هذه الرعاية وهذا الاهتمام في التدابير التي تم اتخاذها تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، بشأن تنظيم الطائفة اليهودية المغربية.

    وتستمد هذه التدابير روحها من الأمانة العظمى، التي يتولاها جلالة الملك، أمير المؤمنين، الضامن لحرية ممارسة الشؤون الدينية، لكل المغاربة على اختلاف عقائدهم الدينية، وتكريسا للرافد العبري كمكون للثقافة المغربية الغنية بتعدد روافدها.

    إن دعوات تكريس الحوار وتعزيز قيم التسامح تجد مبررها اليوم أكثر من أي وقت مضى، خاصة وأن المنتدى سيعقد في سياق عالمي شديد الصعوبة يتسم بمجموعة واسعة من التحديات العالمية، خاصة تصاعد التطرف العنيف والإرهاب وخطاب الكراهية والعنصرية والتمييز والراديكالية.

    وفي هذا السياق، يلتزم المغرب والأمم المتحدة بجعل المنتدى العالمي التاسع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، حدثا ناجحا في مستوى الرهانات التي يواجهها العالم.

    وسينكب المنتدى على بحث ثلاثة محاور رئيسية؛ تتعلق بالسلام في عالم يعيش على وقع الحروب، والدور الهام لشباب القرن الحادي والعشرين، والقارة الإفريقية.

    يذكر بأنه تم الإعلان عن انعقاد المنتدى العالمي التاسع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره