Étiquette : قيود

  • انتقادات للنظام الإيراني بسبب استخدام قواته “القوة غير المشروعة” لقمع المحتجين

    انتقدت منظمات حقوقية على غرار منظمة العفو الدولية، الاستعمال المفرط للقوة غير المشروعة من طرف قوات النظام الآيراني ضد المشاركين في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ الأسبوع الماضي، بسبب وفاة الشابة الكردية مهسا أميني أثناء احتجازها من قبل شرطة الأخلاق.

    وقالت المنظمة المذكورة في تغريدة نشرتها على صفتحها بتويتر ” إن قوات الأمن الإيرانية ردت على الاحتجاجات باستخدام “القوة غير المشروعة، بما في ذلك استخدام الذخيرة الحية وخراطيش المياه وطلقات معدنية أخرى مما أسفر عن مقتل العشرات وإصابة مئات آخرين”.

    وأظهرت العديد من مقاطع الفيديو المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الثلاثاء، رغم تضييق النظام الإيراني على خدمات الأنترنيت منذ اندلاع الاحتجاجات اشتباك شرطة مكافحة الشغب الإيرانية وقوات الأمن اشتبكوا مع محتجين في عشرات المدن وسط استمرار الاحتجاجات.

    وكانت شرطة الأخلاق، التي تنفذ قيود النظام الإيراني الصارمة على لباس النساء، قد احتجزت الشابة أميني البالغة من العمر 22 عاما والمنحدرة من مدينة سقز الكردية بدعوى “ملابسها غير المناسبة” في 13 شتنبر في طهران، قبل أن تلقى حتفها بعد ذلك بثلاثة أيام في مستشفى إثر دخولها في غيبوبة، ما تسبب في احتقان شعبي في شوارع إيران ضد النظام الإيراني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  رفع قيود كورونا ينعش السياحة الدولية

    أظهر تقرير دولي، أن عدد السياح ارتفع عالميا بنسبة 172 بالمئة خلال الأشهر السبعة الأولى من 2022، وسط استمرار التحسن من تأثيرات جائحة كورونا.

    وأوضح تقرير منظمة السياحة الدولية، الصادر، أن عدد السياح الدوليين ارتفع إلى 474 مليون سائح، مقابل 175 مليون سائح بالفترة نفسها من عام 2021.

    ويعكس الانتعاش المطرد الطلب القوي على السفر الدولي، بالإضافة إلى تخفيف أو رفع قيود السفر حتى الآن.

    وذكر التقرير، أنه تم تسجيل ما يقدر بـ 207 ملايين سائح دولي في يونيو ويوليوز 2022 مجتمعين.

    ويمثل الشهران 44 بالمئة من إجمالي الوافدين المسجلين في الأشهر السبعة الأولى من عام 2022.

    وقال الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، زوراب بولوليكاشفيلي، بحسب التقرير: “تستمر السياحة في التعافي بشكل مطرد، ولكن ما تزال هناك العديد من التحديات، من الجيوسياسية إلى الاقتصادية”.

    وكشف زوراب أن قطاع السياحة يعيد الأمل والفرص للناس في كل مكان، مضيفا: “الآن هو الوقت المناسب أيضًا لإعادة التفكير في السياحة، وإلى أين تتجه وكيف تؤثر على الناس والكوكب”.

    وحسب التقرير، واصلت السياحة الدولية إظهار علامات قوية على التعافي، حيث وصل عدد الوافدين إلى 57 بالمئة من مستويات ما قبل الجائحة في الأشهر السبعة الأولى من عام 2022.

    ورصد التقرير، أن 86 دولة لم يكن لديها قيود متعلقة بـ”كوفيد-19″ اعتبارًا من 19 شتنبر 2022؛ وأشار إلى أوروبا استقبلت 309 ملايين من هؤلاء الوافدين، وهو ما يمثل 65 بالمئة من الإجمالي.

    وأظهرت أوروبا والشرق الأوسط أسرع انتعاش خلال الفترة، حيث وصل عدد الوافدين إلى 74 بالمئة و 76 بالمئة من مستويات 2019 على التوالي.

    واستقبلت أوروبا ما يقرب من ثلاثة أضعاف عدد الوافدين الدوليين كما كانت في الأشهر السبعة الأولى من عام 2021 مسجلة نمو بنسبة 190 بالمئة.

    كما شهدت منطقة الشرق الأوسط زيادة في عدد الوافدين الدوليين أربع مرات تقريبًا على أساس سنوي في الفترة بنهاية يوليوز بنمو سنوي 287 بالمئة.

    وأشار التقرير، إلى الأمريكيتين سجلت ارتفاعا بنسبة 103 بالمئة، وإفريقيا 171 بالمئة على أساس سنوي، بينما شهدت منطقة آسيا والمحيط الهادئ نموا بنسب 165 بالمئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستوطنون إسرائيليون يقتحمون المسجد الأقصى.. و »حماس » تدعو للمواجهة

    يسود توتر شديد داخل المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية، مع بدء عشرات المستوطنين الإسرائيليين في اقتحامه، بحراسة الشرطة الإسرائيلية، وذلك بمناسبة عيد رأس السنة العبرية، الذي يصادف اليوم الاثنين، مقابل فرض قيود على دخول المصلين الشبان.

    وسمحت الشرطة الإسرائيلية لعشرات المستوطنين الإسرائيليين باقتحام المسجد الأقصى، من خلال باب المغاربة في الجدار الغربي، بعد مرور أيام على دعوة جماعات يمينية إسرائيلية إلى تنفيذ اقتحامات واسعة له.

    واعتقلت القوات الإسرائيلية 6 شبان من داخل المسجد الأقصى ومحيطه. كما أصيب مسن جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه في منطقة باب الأسباط، حسب قناة « الجزيرة ».

    لحظة اعتقال أحد الشبان من مقبرة باب الرحمة شرق المسجد الأقصى pic.twitter.com/pLu7XWkOcP

    — AlQastal القسطل (@AlQastalps) September 26, 2022

    ووفق نفس المصدر، فإن قوات إسرائيلية اعتدت على المرابطين والصحفيين في باب السلسلة، كما اعتدت على المرابطات في ساحة صحن مسجد قبة الصخرة.

    بدوره، قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه تعاملت مع 3 إصابات عند باب الأسباط، بينها إصابتان جراء الضرب والدفع، وأخرى جراء استنشاق غاز الفلفل.

    في المقابل، رابطت مجموعة من الشبان داخل المسجد القبلي للتصدي لهذه الاقتحامات، مرددين عبارات التكبير للاحتجاج على هذه الانتهاكات.

    وحذرت الرئاسة الفلسطينية من أن استمرار التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة « سيقود إلى الانفجار ».

    وأضافت في بيان أصدرته على خلفية استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الاحتلال، أن ما يحدث يؤجج التوتر.

    ومن جانبها، دعت حركة المقاومة الإسلامية « حماس » للنفير العام لمواجهة اقتحامات المستوطنين والاعتداءات على المرابطين.

    كما دعت الجبهة الشعبية لوحدة ميدانية في مواجهة قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين المقتحمة للمسجد الأقصى.

    من جهته، طالب الأردن السلطات الإسرائيلية بالكف الفوري عن جميع الممارسات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى، واحترام حرمته؛ حيث قالت الخارجية إن هذه الممارسات استفزازية تجري بحماية الشرطة الإسرائيلية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغيير موقف كينيا من الصحراء مؤشر على تعزيز نفوذ المغرب في افريقيا

    سمير بنيس

    مباشرة بعدما قام الرئيس الكيني بحذف التدوينة التي أكد فيها على قطع العلاقات مع الجمهورية الورقية، تناسلت العديد من التدوينات التي كان قاسمها المشترك هو الادعاء بأن حذف التدوينة يعتبر في حد ذاته دليل على تشبث القيادة الكينية الحالية بالموقف الذي اعتمدته كينيا منذ عام 2014.

    ينبغي عدم المسارعة في كل مرة إلى التقليل من هذا القرار أو ذاك والأخذ في عين الاعتبار بأن كينيا دولة ديمقراطية ودولة مؤسسات وأن قرارات من هذا الحجم لا يتم أخذها في وسائل التواصل الاجتماعي وأن ما يهم في العلاقات بين الدول هي الوثائق التي يتم الاتفاق أو التوقيع عليها بين طرفين ما. على الرغم من الأخبار الزائفة التي نشرت في الصحافة الكينية وفي وسائل الاعلام حول تراجع كينيا عن موقفها الجديد، فهناك مؤشر مهم يوحي بأنها، وإن كانت لم تقم بشكل نهائي بقطع علاقاتها مع الجمهورية الورقية التي خلقتها الجزائر، فإنها قامت بالخطوة الأولى في هذا الاتجاه. وإن خير دليل على ذلك، البيان الذي أصدرته قيادة مليشية البوليساريو في نفس اليوم الذي أعلن فيه الرئيس الكيني عن الموقف الجديد لبلاده. بل حتى رئيس الوزراء السابق، Raila Odinga اضطر إلى إصدار بيان رسمي نفى فيه ما تناقلته وسائل الاعلام الكينية بخصوص انتقاده المزعوم للموقف الجديد الذي تبناه الرئيس الكيني. واعترف هذا المسؤول السياسي بأن العلاقات بين المغرب وكينيا ستعود بالفائدة على البلدين.

    فطالما أن الرئيس الكيني قال بأن بلاده تدعم العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة باعتبارها الآلية الوحيدة الكفيلة بمساعدة الأطراف على التوصل لحل سياسي، فذلك يعني أن كينيا لم تعد تعترف بالجمهورية الورقية. فالدول التي تعترف بهذا الكيان الجزائري الصنع لا تتحدث عن العملية السياسية الأممية. ويتماشى هذا التصريح مع الجهود التي بذلها المغرب لعدة سنوات لوضع حد لمحاولات الاتحاد الافريقي للعب دور في نزاع الصحراء المغربية، ومن ثم وإبقاء الملف بشكل حصري بين أيدي الأمم المتحدة.

    وفي حال تأكدت صحة الموقف الكيني، فلن تكون هي المرة الأولى التي تقرر فيها كينيا وقف علاقاتها مع صنيعة الجزائر. فقد سبق وقامت بذلك عام 2006 وتشبثت بنفس الموقف حتى عام 2014. إلا أن الفرق بين هذه المرة والمرة الأخيرة هي التغيرات الجيوستراتيجية التي وقعت في افريقيا وفي العالم والدور المحوري الذي أصبح يلعبه المغرب في افريقيا جنوب الصحراء بفضل الدبلوماسية الملكية وتعزيز القوة الاقتصادية للمغرب ليس فقط في غرب القارة، بل كذلك في شرقها. فبالإضافة إلى تموضع العديد من كبريات الابناك والشركات المغربية في أسواق العديد من الدول الافريقية، فإن الورقة الرابحة التي تشكل العلامة الفارقة التي تلعب وستلعب في السنوات القادمة لصالح المغرب هي ورقة الفوسفاط. وهذه نقطة مهمة ينبغي لكل مغربي أن يكون على علم بها وأخذها في عين الاعتبار لمعرفة الأسباب التي ستدفع العديد من الدول في المستقبل إلى أن تحذو حذو كينيا. فمهما حاولت الجزائر وحلفائها من الحرس القديم في الدولة الكينية وفي وسائل الاعلام لتقويض التوجه الجديد لهذا البلد، فليس هناك من خيار أمام كينيا لتأمين الغذاء لسكانها على المدى القريب والمتوسط والبعيد والحفاظ على استقرارها من التقرب من المغرب، الذي سيلعب دوراً محورياً في السنوات العقود القادمة في التأثير على الأمن الغذائي للعديد من بلدان العالم، خاصةً افريقيا التي تمثل فيها الفلاحة 30 في المائة من الناتج الداخلي وتشغل 55 في المائة من اليد العاملة.

    دور المغرب المركزي في تحقيق الأمن الغذائي

    إن العالم يمر من مرحلة مفصلية أصبحت فيها مسألة تحقيق الأمن الغذائي هي هاجس العديد من الحكومات، خاصة في افريقيا وأمريكا اللاتينية واسيا. وأظهرت العديد من الدراسات الصادرة عن العديد من مراكز الأبحاث وكذا عن البنك الدولي ومنظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة أن العالم يمر من أحلك الفترات بسبب الارتفاع المهول في أسعار المواد الغذائية الاساسية. وبسبب الأثار الوخيمة التي خلفتها جائحة كورونا على شبكات الامدادات العالمية، وصلت نسبة التضخم الناتجة عن أسعار المواد الغذائية بحلول شهر يونيو 2021 إلى مستوى مواز للارتفاع الذي شهدته قبيل اندلاع الثورات العربية عام 2011. وجاءت الحرب الروسية في أوكرانيا لتزيد الطين بلة وتتسبب في أزمة تضخم تنذر بوقوع مجاعات واضطرابات سياسية في العديد من البلدان التي لا تحقق الاكتفاء الذاتي وتعتمد على الخارج إما من أجل الحصول على الاسمدة الضرورية لإنتاجها الزراعي أو على استيراد كل ما تحتاجه لاستهلاكها الداخلي من المواد الغذائية.

    وهنا سيتجلى الدور الذي سيلعبه المغرب خلال الشهور والسنوات والعقود القادمة (والذي يمكن أن نقارنه بالدور الذي لعبته المملكة العربية السعودية لعدة عقود فيما يتعلق بالنفط) للحفاظ على أسعار مقبولة للأسمدة بشكل سيساعد العديد من بلدان العالم على تحقيق أمنها الغذائي. وحتى تتمكن أي دولة من تحقيق ذلك، فعليها أن تتبنى تقنيات حديثة في الانتاج الزراعي أهمها استعمال الاسمدة للرفع من مستوى الانتاج الفلاحي. وإن البلد الوحيد في العالم الذي يتوفر على قدرة لا تضاهى في إنتاج الفوسفاط والأسمدة هو المغرب، الذي يمتلك 70 في المائة من الاحتياطي العالمي للفوسفاط. وبفضل الجهود الجبارة التي قامت بها مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط منذ عقدين للرفع من مستوى إنتاج الاسمدة، فقد أصبح المغرب هو الوجهة الرئيسية لكل الدول التي تعاني من انخفاض في مستوى الانتاج وتسعى للرفع من إنتاجها الزراعي من أجل تحقيق أمنها الغذائي. كما أن المكتب الشريف الفوسفاط، تنفيذا للسياسة المغربية الرامية إلى تعزيز قدرة المزارعين الأفارقة على الرفع من مستوى إنتاجهم والتخفيف من الأثار الناتجة عن جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا، تبرع بكميات كبيرة من الأسمدة للعديد من الدول الافريقية، مثل رواندا التي استلمت في شهر يوليوز الماضي 15 ألف طن من الأسمدة المغربية.

    انخفاض الإنتاج الزراعي في كينيا بسبب غلاء الاسمدة

    وتعتبر كينيا من بين الدول التي تعاني في الوقت الراهن من انخفاض غير مسبوق في مستوى الانتاج الزراعي، لدرجة أن الملايين من الكينين أصبحوا تحت تهديد الجوع. ويعزى هذا الانخفاض إلى الارتفاع المهول في أسعار الاسمدة في الأسواق الدولية بسبب الحرب في أوكرانيا. وقد تسببت هذه الحرب في ارتفاع أسعار هذه الاسمدة بنسبة ما يزيد عن 400 في المائة بالمقارنة مع عام 2020. ومن المنتظر أن ترتفع هذه الأسعار بنسبة 50 في المائة بحلول نهاية السنة. وإن الوضع التي تمر منه كينيا يعكس الوضع المزرى التي تعاني منه العديد من الدول الافريقية التي تواجه شبه ندرة المواد الغذائية وما قد يترتب عن ذلك اضطرابات سياسية ومجاعات. وتعتبر افريقيا القارة التي يعاني فيها أكبر عدد من السكان من الجوع بنسبة تصل إلى 21 في المائة، كما يعاني 282 مليون افريقي من سوء التغذية. وعلى غرار باقي مناطق العالم، يتوقف ارتفاع مستويات الإنتاج الزراعي في القارة الافريقية على الرفع من مستوى استعمال الأسمدة. وحسب بعض التوقعات التي نشرها البنك الدولي في بداية شهر غشت الماضي، فإن حوالي 66 مليون شخص في شرق وجنوب افريقيا أصبحوا عرضةً للمجاعة ولندرة المواد الغذائية.

    وأمام ارتفاع أسعار الاسمدة، اضطر العديد من المزارعين الصغار في كينيا (والذين يشكلون العمود الفقري للقطاع الزراعي الكيني) إلى خفض المساحات المخصصة للإنتاج الفلاحي. على سبيل المثال لا الحصر، وحسب ما أوردته صحيفة الفايناشل تايمز في تقرير نشرته بتاريخ 22 غشت الماضي، اضطر بعض المزارعين الكينيين إلى خفض المساحة المخصصة لزراعة الذرة بنسبة النصف. وقد أدت هذه الخطوة إلى انخفاض مستوى الإنتاج الزراعي في البلاد، مما أدى إلى ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية وفي شح الإنتاج الزراعي، مما سيؤدي لا محالة إلى تهديد الأمن الغذائي للبلاد وانخفاض الناتج الوطني  بنسبة 0،8 في المائة. وسيتسبب غلاء أسعار الأسمدة في وضع 1،4 مليون تحت عتبة الفقر. وتعاني كينيا في هذه الفترة من خصاص كبير على مستوى إنتاج الذرة التي تعتبر أهم مادية حيوية يستهلكها الكينيون. وللتخفيف من الأثار السلبية لارتفاع أسعار الأسمدة على قدرة المزارعين الكينيين على استعمالها، قررت الحكومة الكينية السابقة في شهر أبريل الماضي تقديم مساعدة مالية للمزارعين لتمكينهم من الحصول على الأسمدة بأسعار منخفضة.

    إن ما يقع في كينيا يعكس ما تعانيه العديد من دول افريقيا جنوب الصحراء بسبب قلة الاعتماد على الأسمدة في دورتها الإنتاجية. إن أهم المشاكل الهيكلية التي حالت دون تحقيق بلدان افريقيا جنوب الصحراء لأمنها الغذائي هو النسب المتدنية لاستعمال الأسمدة من طرف المزارعين، والتي لم تتعد 8 كيلوغرام للهكتار مع بداية الألفية الثالثة. ولوضع حل تدريجي لهذه المعضلة، وبالتالي، الرفع من الإنتاج الفلاحي، قرر الاتحاد الافريقي عام 2006 رفع مستوى استعمال الأسمدة إلى 50 كيلوغرام في الهكتار. ومع ذلك، فلم يتعد استعمال الأسمدة من طرف مزارعي افريقيا جنوب الصحراء 19 كيلوغرام في الهكتار، في الوقت الذي يصل المعدل العالمي لاستعمالها 160 كيلوغرام للهكتار. وعلى الرغم من امتلاك افريقيا جنوب الصحراء لأكبر المساحات الصالحة للزراعة في العالم، فإن شح استعمال الأسمدة يجعل نسبة الإنتاج الزراعي في افريقيا منخفض بأربع مرات مقارنة مع البلدان ذات الإنتاجية العالية. وقد تتسبب الازمة العالمية الحالية في تفاقم الوضع وفي انخفاض حاد في مستوى استعمال الأسمدة، مما سيجعل الأمن الغذائي للعديد من بلدان القارة عرضة للخطر.

    ولأخذ فكرة عن أهمية الأمن الغذائي بالنسبة لكينيا، فهو يعتبر من بين الأولويات الأربعة التي سيعمل الرئيس الكيني الجديد على تحقيقها، بالإضافة إلى التصنيع وتمكين الكينيين من الحصول على السكن بأسعار معقولة والرعاية الصحية. ويعلم الرئيس الكيني علم اليقين أن تحقيقه لهذا الهدف رهين بحصوله على الأسمدة بأثمنة مناسبة من شأنها أن تساعد المزارعين على استرجاع مستوى الإنتاج الذي اعتادوا عليه قبل الحرب الأوكرانية، بل والرفع منه. إلا أن هذا السيناريو غير وارد، خاصةً وأن مختلف الأبحاث تنذر بعدم انخفاض أسعار الأسمدة لمستويات ما قبل حرب أوكرانيا. ومن بين التوصيات التي تضمنتها دراسة قام بها المعهد الدولي لبحوث السياسة الغذائية (International Food Policy Research Institute)، فحتى تتمكن كينيا من تخطي أزمة الأسمدة، ينبغي لها النظر في إمكانية تعزيز الإنتاج المحلي لهذه المادة الحيوية من خلال تشجيع القطاع الخاص على الدخول في شراكات من أجل بناء مصانع لتصنيع الأسمدة.

    وفي ظل الظروف الدولية الراهنة، فإن البلد الوحيد الذي يمكنه مساعدة كينيا وباقي البلدان الافريقية على القيام بخطوة مثل هذه، ومن ثم تحقيق أمنها الغذائي هو المغرب. وقد أظهر هذا الأخير منذ سنوات عن حسن نيته تجاه العديد من دول افريقيا جنوب الصحراء وعن نيته الصادقة في العمل معها يداً في يد من أجل مساعدتها على التخلص من التبعية للخارج في هذا المجال. كما أظهر المغرب منذ ما يزيد من عقد من الزمن أنه أصبح صمام أمان للعديد من الدول الافريقية التي تسعى لتحقيق أمنها الغذائي. ونتيجة للجهود التي قام بها المكتب الشريف للفوسفاط لمساعدة بلدان افريقيا جنوب الصحراء على الرفع من مستوى استعمال الأسمدة وعلى استعمال أسمدة تتناسب مع نوعية التربة في كل بلد، ارتفع معدل الانتاج في العديد من البلدان مثل السنغال ونيجيريا وغانا وإثيوبيا بما لا يقل عن 45 في المائة. وإن مصانع الأسمدة التي أنشأها المغرب في 12 بلداً افريقيا أو تلك التي في طور البناء لخير دليل على الدور الحيوي الذي أصبح يلعبه في القارة الافريقية، والذي سيتعزز بشكل أكبر في السنوات والعقود القادمة.

    التقلبات الجيوستراتيجية الحالية تعزز موقع المغرب

    إن التقلبات الجيوستراتيجية التي يشهدها العالم في الوقت الراهن جعلت المغرب في موقف سيعطيه مزيداً من النفوذ والقوة من أجل الحفاظ على وحدته الترابية وتعزيز مكانته الرائدة في افريقيا. ولن يتمكن المغرب بفضل السياسة التي ينهجها في تحقيق الأمن الغذائي في افريقيا في تعزيز نفوذه في هذه القارة فحسب، بل في تعزيز نفوذه وحظوته لدى الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، التي تحاول قدر الامكان التقليل من اعتمادها على استيراد الاسمدة الروسية، والتي تمثل 30 في المائة من الاسمدة التي يستوردها السوق الاوروبي لتلبية احتياجاته الداخلية.

    وإن كانت الحرب الدائرة حاليا في أوكرانيا قد أتقلت كاهل الدولة المغربية والمواطنين المغاربة بسبب ارتفاع أسعار النفط، إلا أنها على المدى القريب والمتوسط والبعيد ستلعب لصالح المغرب سواء على المستوى الاقتصادي أو الجيوستراتيجي. والحالة هذه أن الحرب الدائرة في أوكرانيا أدت إلى رفع مستوى وعي الاتحاد الأوروبي بضرورة التخلص بشكل تدريجي من اعتماده على الاسمدة الروسية، خاصةً بعدما قررت روسيا في شهر نوفمبر الماضي وضع قيود على صادراتها من الاسمدة. وبصفتها أول منتج عالمي للأسمدة، فإن بإمكان روسيا أن تستعمل هذه المادة الحيوية كورقة للضغط على خصومها، خاصةً في ظل الصراع القائم حاليا بينها وبين الدول الغربية بزعامة الولايات المتحدة. ولعل ما يعزز النفوذ الذي تتمتع به روسيا في سوق الاسمدة العالمية هو أنها تعتبر كذلك ثاني منتج عالمي للغاز الذي يدخل في انتاج مادة الأمونيا، التي تعتبر مادة حيوية لإنتاج الأسمدة. وقدر ظهرت أولى بوادر هذا التوجه حينما أعلن Jacob Hansen، قبل رئيس جمعية تظم مصنعي الأسمدة في أوروبا، قبل حوالي شهر عن نية أوروبا في رفع وارداتها من الأسمدة المغربية. وسيضطلع المغرب في الشهور والسنوات القادمة بدور حيوي في مساعدة الدول الأوروبية وكذلك الافريقية في الحصول بشكل أكثر وثوق على الأسمدة، ومن ثم تفادي وقوع أزمات اجتماعية وسياسية من شأنها أن تؤدي إلى اضطرابات سياسية قد تؤثر بشكل كبير على استقرار أوروبا.

    وفي سياق الأزمة الغذائية الدولية التي يمر منها العالم بسبب انخفاض إمدادات الأسمدة، أعلنت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط عن نيتها في رفع إنتاجها للأسمدة بنسبة 10 في المائة بحلول نهاية السنة، مما يعني أنها ستتيح 1،2 مليون طن إضافية في السوق العالمية. وتعتزم الشركة المغربية رفع مستوى إنتاجها بحوالي 7 مليون طن إضافية خلال الفترة ما بين 2023 و2026. وسيساهم ارتفاع القدرة الإنتاجية للشركة المغربية من تعزيز القوة الاقتصادية للمغرب بفضل عائدات صادراته من الأسمدة، بالإضافة إلى تعزيز نفوذه الجيوستراتيجي في العديد من المناطق العالم، في مقدمتها أوروبا. وستجد هذه الأخيرة في المغرب الملاذ الأمن والشريك الموثوق للتخفيف بشكل تدريجي من تأثير السوق الروسي وتقويض قدرة روسيا على استعمال هذه المادة الحيوية كورقة رابحة في صراعها ضد الغرب وباقي بلدان العالم. كما ستجد في المغرب الشريك الأساسي الذي سيساعدها على تفادي أزمة غذاء غير مسبوقة في افريقيا من شأنها أن تؤدي إلى ارتفاع غير مسبوق في مستويات الهجرة إلى أوروبا.

    ومن خلال حرص المغرب على تعزيز قدرة السوق العالمية في الحصول على الأسمدة، فإنه سيساعد العديد من الدول الافريقية على تحقيق أمنها الغذائي أو على الأقل الرفع من مستوى إنتاجها بشكل يجعلها في منأى عن وقوع أي اضطرابات سياسية. وسيساهم نهج المغرب لهذه السياسة في تعزيز مكانته كشريك موثوق لكل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في افريقيا جنوب الصحراء. ولن تكون الدول الأوروبية هي الوحيدة التي ستعمل على كسب ود المغرب لضمان إمدادات موثوقة للأسمدة، بل هناك دول مؤثرة مثل اليابان والبرازيل التي سعت منذ مدة للحصول على الأسمدة المغربية.

    إن السياسة التي بدأ المغرب في نهجها سواء في افريقيا في أو تجاه العديد من شركائه التقليديين والجدد لم تأت بمحض الصدفة، بل جاءت بناءً على قراءة استشرافية للتقلبات التي ستقع في العالم في السنوات والعقود الماضية. كما أن المغرب يجني ثمار النظرة الثاقبة للسياسة التي نهجها عاهل البلاد منذ عقدين من أجل مساعدة المغرب على الاضطلاع بالدور الذي يليق به في افريقيا. وهنا ينبغي الإشادة بالثورة التي طرأـت على المكتب الشريف للفوسفاط منذ تولي الدكتور مصطفى التراب زمام الأمور في هذه الشركة الحكومية التي تكتسي أهمية استراتيجية بالغة وتعتبر الذراع الرئيسي الذي سيعتمد عليه المغرب على المدى المتوسط والبعيد من أجل تعزيز مكانة المغرب على المستوى الإقليمي والدولي. ويحسب لهذه الشخصية الألمعية المخلصة لوطنها مساهمته الكبيرة في جعل المغرب يحتل المرتبة الرابعة من بين الدول المصدرة للأسمدة.

    إن التحول الذي طرأ على موقف كينيا جاء كذلك نتيجة للعمل الدبلوماسي الجبار الذي قام به السفير المغربي السابق لدى كينيا، المختار غامبو، الذي بدل جهوداً كبيرة من أجل تغيير نظرة الطبقة السياسية والإعلامية والأكاديمية الكينية حول نزاع الصحراء المغربية. إلا أنه في الوقت الذي يبدو بأن القيادة الكينية الحالية أصبحت على دراية بمدى أهمية تعزيز علاقاتها مع المغرب واتخاذ موقف غير معاد لوحدته الترابية، فإن الهوة لا زالت كبيرة بين الرأي العام الكيني وصناع الرأي في هذا البلد والمغرب. ويكفي للقيام بإطلالة سريعة على التغطية الإعلامية الكينية لنزاع الصحراء المغربية، ليقتنع المرء بأن الرأي العام الكيني لا زال متشبعاً بالسردية التي عملت الجزائر على الترويج لها لما يزيد عن أربعة عقود وأنه سيتعين على المغرب تبني استراتيجية إعلامية وتواصلية حقيقية لتصحيح العديد من المفاهيم وإطلاع الرأي العام الكيني على العديد من الحقائق التاريخية- التي تبدو لنا بديهية- والتي يجهلها الكينيون بشكل كلي بسبب غياب نظرة إعلامية لدى القائمين على الشأن الحكومي للتواصل مع الدول الناطقة باللغة الإنجليزية. فعلى من الرغم من كل المكتسبات الدبلوماسية المغربية في القارة الافريقية خلال السنوات الست الماضية، إلا أن المغرب لا زال يعاني من نفس أوجه القصور التي واجهها في السابق، ألا وهي غياب استراتيجية تهدف لكسب ود الرأي العام وصناع القرار في الدول الناطقة باللغة الإنجليزية. فلا يمكن لأي بلد امتلاك دبلوماسية فعالة في ظل غياب رؤية واضحة حول الأهمية البالغة لامتلاك قنوات وصحف ومجلات قوية من شأنها التأثير على الرأي العام الدولي ومحاربة السرديات المغلوطة التي عملت الجزائر وحلفائها على الترويج لها لعدة عقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر البترول عالميا ينخفض لأقل من 80 دولارا للبرميل.. هل ستستمر الزيادات في المغرب؟

    يتجه النفط نحو تسجيل أول انخفاض فصلي منذ عامين، وذلك في آخر تحديث لأسواق النفط حيث وصل سعر خام برنت لأقل من 80 دولار للبرميل الواحد.

     وتستمر أسعار المحروقات بالمغرب في الارتفاع، حيث وصل سعر “المازوط” بمدينة طنجة اليوم السبت لأزيد من 15 درهم، وسعر البنزين ل14,80 درهم، حيث ينتظر المستهلك المغربي انخفاض الأسعار خلال عملية مراجعة الأسعار في بداية الشهر القادم.

    وهبطت أسعار النفط اليوم السبت، عند مستويات لم يشهدها منذ يناير، في ظل وصول مؤشر الدولار لأعلى مستوياته في عقدين والمخاوف حيال الطلب مع رفع أسعار الفائدة الذي يهدد بدفع اقتصادات كبيرة إلى الركود.

    وبعد ارتفاع النفط إلى 130.50 دولار لخام غرب تكساس الوسيط و139.13 دولار لخام برنت، في بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، بسبب قيود على الإمدادات الروسية، عاد لينخفض بشكل حاد.

    ورفعت بنوك مركزية في أنحاء العالم أسعار الفائدة في أعقاب رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) سعر الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس لثالث مرة يوم الأربعاء، الأمر الذي زاد مخاطر التباطؤ الاقتصادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تواصل قمع الاحتجاجات وواشنطن تعلن إجراءات لتسهيل اتصال الإيرانيين بالإنترنت

    أعلنت واشنطن الجمعة أنها خففت قيود تصدير التكنولوجيا المفروضة على إيران لتوسيع الوصول إلى خدمات الإنترنت التي قيدتها الحكومة بشدة وسط حملة لقمع التظاهرات مستمرة منذ أسبوع احتجاجا على وفاة شابة أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق.

    واعتبرت وزارة الخزانة الأميركية أن قطع طهران الإنترنت محاولة “لمنع العالم من مشاهدة حملتها العنيفة ضد المتظاهرين السلميين”. وقال نائب وزير الخزانة والي أدييمو في بيان إن الإجراء الجديد سيسمح لشركات التكنولوجيا “بتوسيع نطاق خدمات الإنترنت المتاحة للإيرانيين”.

    وأضاف “مع خروج الإيرانيين الشجعان إلى الشارع للاحتجاج على وفاة مهسا أميني تضاعف الولايات المتحدة دعمها لتدفق المعلومات بحرية إلى الشعب الإيراني”.

    شهدت إيران أسبوعا من الاحتجاجات الدامية بعد وفاة أميني التي اعتقلت الأسبوع الماضي لارتدائها الحجاب “بشكل غير لائق”.

    وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنها تتخذ إجراءات للسماح بالوصول إلى البرامج بما في ذلك أدوات مكافحة الفيروسات والبرامج الضارة بالإضافة إلى خدمة مؤتمرات عبر الفيديو لدعم “وصول الشعب الايراني إلى معلومات تستند إلى حقائق”.

    وتابعت “بهذه التغييرات نساعد الشعب الإيراني في أن يكون أفضل استعدادا لمواجهة جهود الحكومة في مراقبته والتضييق عليه”.

    وفرضت السلطات الإيرانية قيودا صارمة ومحددة الهدف على استخدام الإنترنت في محاولة لعرقلة تجمع المتظاهرين ومنع وصول صور قمع التظاهرات إلى العالم الخارجي، وفق مراقبين.

    وأعرب نشطاء عن قلقهم من أن هذه القيود التي تؤثر أيض ا على موقع إنستغرام الذي ظل حتى الآن غير محجوب في إيران ويحظى بشعبية كبيرة، يمكن أن تتيح للسلطات تنفيذ القمع “تحت جنح الظلام”.

    اندلعت الاحتجاجات قبل أسبوع بعد إعلان السلطات في 16شتنبر وفاة مهسا أميني (22 عاما) بعد ثلاثة أيام على توقيفها لدى شرطة الأخلاق بسبب “لباسها غير المحتشم”. ولم تعرف بالضبط ظروف وفاتها، وقالت السلطات إنها فتحت تحقيقا في القضية.

    بدأت الاحتجاجات في محافظة كردستان مسقط رأس أميني في الشمال ثم انتشرت في مختلف أنحاء البلاد.

    وصف موقع “نتبلوكس” Netblocks لمراقبة الوصول إلى الإنترنت تقييد الاتصال بالإنترنت بأنه “أشد قيود الإنترنت صرامة” في إيران منذ حملة قمع احتجاجات تشرين الثاني/نوفمبر 2019، عندما شهدت البلاد انقطاع ا شبه كامل للإنترنت لم يسبق له مثيل حينها.

    وقال إنه تم قطع شبكات الاتصال عبر الهاتف المحمول – على الرغم من وجود علامات على عودة الاتصال – وف رضت قيود صارمة تبع ا للمحافظات على الوصول إلى إنستغرام وواتساب.

    قالت مهسا علي مرداني، الباحثة الإيرانية لدى مجموعة “المادة 19” المعنية بحماية حرية التعبير إن “الأمر مختلف بشكل كبير عما رأيناه في نونبر 2019. إنه ليس شبه كامل وكامل كما كان في ذلك الوقت ولكنه متقطع على نحو أكبر”.

    وقالت لفرانس برس “لكن هناك بالتأكيد الكثير من الاضطرابات وعمليات انقطاع تحدث”، مشيرة إلى أن الناس ما زالوا قادرين على الاتصال بالشبكة عبر الشبكات الافتراضية الخاصة VPNs.

    وقالت مهسا علي مرداني إن السلطات الإيرانية قد تتصرف بحذر خشية ما قد يكون للحجب الكامل للإنترنت من تأثير على الاقتصاد بالإضافة إلى قضايا الحياة اليومية مثل المواعيد الطبية عبر الإنترنت. وأضافت أن هناك أيض ا انقطاع ا على شبكة المعلومات الوطنية، وهي بنية تحتية مستقلة تريد إيران تطويرها كشبكة إنترنت محلية.

    وقالت إن القيود “أضافت عقبات” لنشر مقاطع فيديو للاحتجاجات لكنها “ما زالت تصل”.

    تضمنت مقاطع الفيديو المنتشرة على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي صورا لنساء يحرقن حجابهن ومتظاهرين يمزقون صور قادة الجمهورية الإسلامية، وكذلك قوات الأمن تطلق النار على المتظاهرين.

    خلال موجة الاحتجاجات في نونبر 2019 التي اندلعت بسبب ارتفاع أسعار الوقود، قال نشطاء إن حجب الإنترنت سمح للسلطات بتنفيذ قمع دام بعيد ا إلى حد كبير عن أعين العالم.

    وقالت منظمة العفو الدولية إن 321 شخص ا قتلوا في ذلك الوقت وتؤكد أن هذا العدد لا يشمل سوى الوفيات المؤكدة وقد تكون الحصيلة الحقيقية أعلى من ذلك بكثير.

    واضافت المنظمة الحقوقية إنها تشعر الآن “بقلق بالغ إزاء تعطيل السلطات الإيرانية للإنترنت وشبكات الهاتف المحمول”، وحثت قادة العالم على اتخاذ إجراءات عاجلة للضغط على إيران “لوقف قتل مزيد من المتظاهرين وإصابتهم بجروح تحت ستار الظلام”.

    وقال هادي غائمي مدير مركز حقوق الإنسان في إيران (CHRI) ومقره في نيويورك، إن “إمكان حدوث إراقة دماء هائلة حقيقي الآن”.

    وأضاف “منعت الحكومة الوصول إلى الإنترنت لأنها تريد منع الناس من إرسال أدلة على فظائع الدولة إلى العالم الخارجي”.

    أعرب رئيس إنستغرام آدم موسيري عن قلقه بشأن قطع الانترنت في حين قال تطبيق واتساب، وهو أيضا جزء من شركة ميتا Meta العملاقة لوسائل التواصل الاجتماعي، إنه ليس وراء أي انقطاع في الاتصال وسيبذل كل ما في وسعه “من الناحية التقنية للحفاظ على خدماتنا”.

    وأكدت خدمة الرسائل الآمنة سيغنال Signal أنها لا تزال محظورة في إيران وشجعت المستخدمين في الخارج على إعداد خادم بديل لمساعدة الأشخاص على الاتصال بالشبكة.

    أدى حظر طهران في السنوات الأخيرة لمنصات رئيسية – بما في ذلك فيسبوك وتويتر وتلغرام ويوتيوب وتيك توك – إلى جعل إنستغرام وواتساب من أكثر تطبيقات الوسائط الاجتماعية استخداما في إيران.

    وأكدت تقارير إعلامية رسمية أن المسؤولين أمروا بتقييد الوصول إلى الخدمتين.

    وأشار مراقبون أيضا إلى انقطاع الإنترنت على نحو مستهدف في بعض المناطق، لا سيما في محافظة كردستان حيث وقعت بعض أعنف المواجهات.

    وقالت لجنة خبراء حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة “يكون قطع الإنترنت عادة جزءا من جهد أكبر لخنق حرية سكان إيران في التعبير والتجمع وللحد من الاحتجاجات الجارية”، ووصفت القيود بأنها ثالث إغلاق من نوعه في إيران في عام.

    وأضافت اللجنة أن “انقطاع الإنترنت الذي تفرضه الدولة لا يمكن تبريره تحت أي ظرف من الظروف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاوف من ركود عالمي تخفض سعر النفط من 140 إلى 80 دولار

    تراجعت، اليوم الجمعة، أسعار النفط الخام، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط المدرج في بورصة نيويورك، إلى ما دون 80 دولار ا للبرميل للمرة الأولى منذ يناير، تحت ضغط الدولار ومخاوف من ركود عالمي.

    وانخفض قرابة الساعة 14:30 ت غ، برميل أمريكن وست تكساس الوسيط (WTI) تسليم نونبر، بنسبة 5,52 في المائة، إلى 78,88 دولارا، وتراجع برميل خام برنت بحر الشمال تسليم الشهر نفسه، بنسبة 4,81 في المائة، إلى 86,11 دولارا.

    وبعد ارتفاع النفط إلى 130,50 دولار ا لخام غرب تكساس الوسيط و139,13 دولار ا لخام برنت في بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، بسبب قيود على الإمدادات الروسية، عاد لينخفض بشكل حاد.

    وفي ظل المخاوف من حدوث ركود عالمي؛ وبالتالي عودة انخفاض الطلب على النفط، فإن الارتفاع الذي سجله خام غرب تكساس الوسيط، منذ بداية عام 2022، لم يعد يبلغ الآن سوى نحو 5 في المائة.

    وقال كريغ إيرلام، المحلل لدى مؤسسة « أواندا Oanda »، إن « التشديد النقدي الواسع النطاق في اليومين الماضيين يغذي المخاوف من ضربة قوية للنمو ».

    وشدد الاحتياطي الفيدرالي « Fed »، أول أمس الأربعاء، سياسته بشكل ملحوظ، بنسبة 0,75 نقطة مئوية، من أجل كبح التضخم، ليفتح بذلك الباب أمام رفع العديد من البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم مؤشرات الفائدة.

    بدوره، قال هان تان، المحلل لدى « Exinity »: « إذا تعززت المخاوف بشأن سلامة الاقتصاد العالمي، ومن ثم زيادة حدة الاتجاه التنازلي في سعر النفط الخام عن طريق خفض الطلب، يمكن أن يعود خام برنت إلى 80 دولار ا للبرميل على المدى القصير ».

    وفي الوقت نفسه، يستمر الدولار في الارتفاع مقابل العملات الأخرى، مستفيد ا من صمود الاقتصاد الأمريكي أكثر من المتوقع ومن مكانته كملاذ آمن في أوقات التوتر الجيوسياسي.

    ولكن الارتفاع الحاد في سعر الدولار يجعل النفط أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى، ما يمكن أن يؤثر على الطلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أسعار النفط إلى أقل من 80 دولارا بعدما كان 140 دولارا في بداية الغزو الروسي لأوكرانيا

    تراجعت أسعار النفط الخام الجمعة وانخفض خام غرب تكساس الوسيط المدرج في بورصة نيويورك إلى ما دون 80 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ يناير تحت ضغط الدولار ومخاوف من ركود عالمي.

    قرابة الساعة 14:30 ت غ، انخفض برميل أمريكن وست تكساس الوسيط (WTI) تسليم نوفمبر بنسبة 5,52% إلى 78,88 دولارا. وتراجع برميل خام برنت بحر الشمال تسليم الشهر نفسه 4,81% إلى 86,11 دولارا.

    بعد ارتفاع النفط إلى 130,50 دولارا لخام غرب تكساس الوسيط و139,13 دولارا لخام برنت في بداية الغزو الروسي لأوكرانيا بسبب قيود على الإمدادات الروسية، عاد لينخفض بشكل حاد.

    وفي ظل المخاوف من حدوث ركود عالمي وبالتالي عودة انخفاض الطلب على النفط، فإن الارتفاع الذي سجله خام غرب تكساس الوسيط منذ بداية عام 2022 لم يعد يبلغ الآن سوى نحو 5%.

    وقال كريغ إيرلام، المحلل لدى مؤسسة أواندا Oanda “إن التشديد النقدي الواسع النطاق في اليومين الماضيين يغذي المخاوف من ضربة قوية للنمو”.

    إذ شدد الاحتياطي الفيدرالي (Fed) الأربعاء سياسته بشكل ملحوظ بنسبة 0,75 نقطة مئوية من أجل كبح التضخم. وفتح بذلك الباب أمام رفع العديد من البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم مؤشرات الفائدة.

    وقال بدوره هان تان المحلل لدى Exinity إذا تعززت المخاوف بشأن سلامة الاقتصاد العالمي ومن ثم زيادة حدة الاتجاه التنازلي في سعر النفط الخام عن طريق خفض الطلب، “يمكن أن يعود خام برنت إلى 80 دولارا للبرميل على المدى القصير”.

    في الوقت نفسه، يستمر الدولار في الارتفاع مقابل العملات الأخرى، مستفيدا من صمود الاقتصاد الأمريكي أكثر من المتوقع ومن مكانته كملاذ آمن في أوقات التوتر الجيوسياسي.

    ولكن الارتفاع الحاد في سعر الدولار يجعل النفط أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى، وهذا يمكن أن يؤثر على الطلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آن للوزير وهبي أن يمد رجليه!

    آن للوزير وهبي أن يمد رجليه!

     

    منذ أن نشرت مجلة « جون أفريك » الناطقة بالفرنسية والذائعة الصيت خلال مطلع شهر غشت 2022 خبرا حول إمكانية إجراء تعديل وزاري في أجل أقصاه نهاية الشهر، والذي جاء يحمل اسمه مرفوقا باسم زميله القيادي بذات الحزب الذي يجمعهما وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، وعبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب « الأصالة والمعاصرة » ووزير العدل يمر بظروف عصيبة أفقدته طعم الحياة والقدرة على التركيز في أداء مهامه على الوجه المطلوب. وصار كل انتباهه مشدودا إلى نهاية الشهر أكثر من أي شيء آخر، وعاجزا عن استساغة أن يطاله أمر الإعفاء من منصبه، وهو الذي ناور بكل الوسائل وفي جميع الجهات من أجل الاستيلاء على الأمانة العامة للحزب والظفر بمنصب حكومي، ظل يحلم به منذ أمد بعيد…

          وهو الخبر الذي فضلا عن عما حظي به من متابعة إعلامية، أسال الكثير من المداد وأثار جدلا واسعا، لاسيما أن مصدره مجلة أجنبية من باريس شكلت منذ عقود خلال فترة الستينات والسبعينات، أحد أهم المصادر الموثوق بأخبارها وذات المصداقية فيما يجري من أحداث سياسية داخل القارة الإفريقية.

          وبصرف النظر عما إذا كان الهدف من وراء ترويج مثل هذا الخبر، هو امتصاص غضب الشارع وتخفيف الضغط عن حكومة عزيز أخنوش بسبب ارتفاع أسعار المحروقات وما ترتب عنها من زيادات صاروخية في أسعار باقي المواد الأساسية واسعة الاستهلاك، فإن وزير العدل وفي أول تعليق له على إمكانية الاستغناء عنه في ظل التعديل الحكومي المرتقب، نفى أن يكون له علم بما يتداوله الناس من أخبار حول هذا الموضوع، مؤكدا على أنه « لكل كتاب أجل » وألا أحد يمكن الخلود في منصبه مهما طال الزمان.

          وفي تصريح آخر لجريدة الصباح في عددها الصادر يوم الأربعاء 17 غشت 2022، شدد على أن الوزير المعين في أي حكومة من حكومات بلدان العالم، هو في آخر المطاف مرشح لأن يغادر منصبه، سواء بعد مرور شهور أو سنة أو خمس سنوات على تعيينه، كما أنه أمر وارد في كل لحظة وحين، نافيا أن يكون توصل لا من قبل رئيس الحكومة ولا من أي جهة أخرى رسمية، بما يفيد أن التعديل الوزاري المزعوم من الممكن أن يشمله إذا ما حدث بالفعل…

          بيد أنه سرعان ما عادت إليه الروح وتحرر من قيود الترقب، بعد مرور شهر غشت بسلام وعقب ما أدلى به الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، من تصريحات في رد غير مباشر على ما نشرته مجلة « جون أفريك » حول قرب إجراء تعديل وزاري، حيث قال في المؤتمر الصحفي المنعقد يوم الخميس فاتح شتنبر 2022 إثر نهاية اجتماع المجلس الحكومي: « إن التعديل الحكومي يرتبط بشق سياسي يخص الأغلبية وزعماءها، وآخر دستوري مرتبط بالإجراءات ومساطر تفعيله » وزاد بأن شدد على أن الأغلبية الحكومية « منسجمة وتشتغل بنفس جماعي مشترك » وأن الدليل على ذلك « هو أنها تمكنت في هذا اليوم الخميس وفي ظرف وجيز من إخراج عدة مراسيم لتنزيل مشروع الحماية الاجتماعية، في سياق تفعيل مخرجات الحوار الاجتماعي الموقع مع المركزيات النقابية »

          وبالنظر إلى ما بدا على وزير العدل من « حيوية »، يحضرنا ذلك المثل الشهير الذي يقول: « آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه » الذي يحكي قصة العالم الجليل أبو حنيفة، الذي كان يجلس في حلقة علم مع تلامذته بالمسجد وهو يمد رجليه بسبب آلام مزمنة في ركبته. وبينما هم كذلك دخل عليهم رجل أنيق المظهر وعليه أمارات الوقار والحشمة، فجلس بين الطلاب، مما اضطر معه أبو حنيفة إلى طي رجليه احتراما للضيف، الذي سأله بأدب جم عن « متى يفطر الصائم؟ »، ورد عليه أبو حنيفة بالقول: « يفطر إذا غربت الشمس » فكانت المفاجأة عندما عاد ذات الرجل ليسأل ثانية: « وإذا لم تغرب شمس ذلك اليوم يا أبا حنيفة، فمتى يفطر الصائم » وهنا قال أبو حنيفة قولته المشهورة التي أصبحت مثالا للموعظة وكتبت في طيات مجلدات السير بماء الذهب « آن لأبي حذيفة أن يمد رجليه »

          وبإعطاء الوزير وهبي خبر مجلة « جون أفريك » حول التعديل الوزاري أكثر مما يستحق، جعله يعيش حالة من القلق المستمر إلى أن اكتشف فجأة أن ليس هناك إعفاء من المنصب ولا هم يحزنون، فعاد إلى تشنجاته ومرافعاته المعهودة، حيث هاجم خلال الجلسة الافتتاحية الرسمية للمؤتمر الجهوي للحزب بجهة الرباط-سلا-القنيطرة يوم الأحد 18 شتنبر 2022 من اعتبرهم مروجي الشائعات قائلا بأن حزبه « لن ينسحب من الحكومة أو يتخلى عن المسؤولية »، سعيا منه إلى محاولة تفنيد ما سبق تداوله إعلاميا والتأكيد على أنها ليست عدا « أقلاما متسخة تمول بأموال متسخة حاولت كتابة ترهات لا معنى لها ونشرها » بينما « العارفون يشتغلون بصمت وجدية على تحديات كبرى ويردون بالأفعال لا بالأقوال »…

          ونحن هنا لا نريده إلا أن يستوعب معنى أن ترشحه إحدى المجلات الإعلامية الشهيرة لمغادرة الحكومة وأن يتفاعل المغاربة إيجابا مع الخبر حتى وإن كان مجرد إشاعة، وأن يحرص على أن يكون في مستوى المسؤولية المنوطة به ويعمل على ترجمة أقواله وشعارات حزبه إلى أفعال وحقائق ملموسة، من حيث الترافع على قضايا وهموم المواطنين وحماية حقوق الإنسان والإسهام بفعالية في تحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمجالية، وغيرها كثير…

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كثرة الطلب يرفع أسعار الفوسفاط المغربي

    توقعت وكالة التصنيف الدولية “فيتش رايتنغ” ارتفاع أسعار الأسمدة المغربية من 200 دولار للطن حاليا، إلى 270 دولارا مع نهاية السنة الجارية، بسبب مخاوف وإكراهات التخزين العالمية. وراجعت الوكالة الأمريكية توقعاتها لأسعار الأسمدة المغربية، بسبب استمرار قيود العرض والانتعاش المتوقع في الطلب.

    وأضافت “وكالة التصنيف الدولية “فيتش رايتنغ”، في تقريرها الأخير، أن صخور الفوسفاط المغربية، من المرتقب أن يبلغ متوسط سعرها 270 دولارا للطن في نهاية عام 2022، بينما كانت التقديرات السابقة تحدده في 200 دولار للطن.

    وأشارت إلى أن سعر صخور الفوسفاط المغربية قد يتخذ مسارًا هبوطيًا في عام 2023، مضيفة أنها تتوقع أن يبلغ متوسط السعر 160 دولارًا للطن.

    كما قامت الوكالة الأمريكية بمراجعة أسعار بعض المنتجات المستخدمة في إنتاج الأسمدة، حيث ارتفعت التوقعات الخاصة بأسعار الأمونيا، وهي مكون رئيسي في إنتاج الأسمدة، بشكل خاص، من متوسط 850 دولارًا للطن إلى 1000 دولار للطن.

    وتعليقًا على الأسعار المعدلة، أوضحت وكالة “فيتش” أنه من المتوقع أن تصل أسعار الأمونيا إلى مستويات جديدة على خلفية ارتفاع أسعار الغاز، فضلاً عن الانتعاش المتوقع في الطلب في عام 2023 مع استمرار قيود العرض.

    وتتزايد استفادة المغرب من ارتفاع أسعار الأسمدة في السوق الدولية، في سياق تزايد الطلب وسعي الدول إلى تكوين مخزون من الحبوب وتوفير الأسمدة لمحاصيلها الزراعية، في ظل استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا.

    وتفيد بيانات مكتب الصرف التابع لوزارة الاقتصاد والمالية، أنّ صادرات الفوسفاط ومشتقاته التي تستخدم في الأسمدة الزراعية، تضاعفت كي تستقر في حدود 1.45 مليار دولار، مقابل 726 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي ومرشحة لتحقيق المزيد من الارباح قبل نهاية السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره