Étiquette : كوفيد

  • المغرب يشارك في اجتماع الشركاء لدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الفلسطينية للتشغيل

    انعقد اليوم الخميس بعمان، اجتماع الشركاء لدعم تنفيذ الإستراتيجية الوطنية الفلسطينية للتشغيل بمشاركة دول عربية ضمنها المغرب، إلى جانب شركاء التنمية وهيئات الأمم المتحدة والمؤسسات المالية الدولية وأرباب العمل ونقابات العمال.

    ومثل المغرب في هذا الاجتماع، المنظم من قبل دولة فلسطين وبدعم ورعاية من منظمتي العمل العربية والدولية والوزارة الفيدرالية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري.

    ويشكل هذا الاجتماع خطوة هامة لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية للتشغيل 2021 – 2025 التي أقرها مجلس الوزراء الفلسطيني في نونبر 2020 .

    وناقش الاجتماع عددا من المحاور أبرزها تحسين تفتيش العمل ومعالجة العمل غير المنظم، وتعزيز نظام معلومات سوق العمل، ودعم وتحسين خدمات التوظيف العام، وكذا ربط الحماية الاجتماعية بتدابير تنشيط سوق العمل، وتعزيز مؤسسات وهياكل الحوار الاجتماعي والضمان الاجتماعي ، بالإضافة إلى تعزيز أنظمة التعليم والتدريب التقني والمهني ، وتحسين بيئة الأعمال ، وتعزيز النمو وإحداث فرص العمل في القطاعات ذات الأولوية.

    وأكد السكوري على أهمية هذا الاجتماع الذي لم يحضره سوى الشركاء الذين يأتون بمساهمة عملية لفائدة الفلسطينيين، مضيفا أن مشاركة المملكة المغربية في هذا الاجتماع من خلال وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات تجسد في حد ذاتها إشارة قوية على تجند المغرب من أجل دعم الشعب الفلسطيني.

    وشدد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على أن المشاركة المغربية والتي شملت أيضا حضور عدد من الخبراء والمديرين في مختلف المصالح التي تعنى بالتشغيل والتكوين المهني وبريادة الأعمال في المملكة، تأتي لترجمة إرادة المملكة المغربية إلى برنامج عمل فعلي وواقعي.

    من جهته، أكد وزير العمل الفلسطيني، نصري أبو جيش، خلال الاجتماع، سعي الحكومة الفلسطينية من خلال الاستراتيجية الوطنية للتشغيل ومجموعة تدابير السياسات وبرامج العمل والاستثمارات، إلى تحسين نتائج التوظيف من خلال خلق وظائف أكثر وأفضل، متطلعا إلى مزيد من الدعم والمساندة لتنفيذ هذه الإستراتيجية.

    وأشار إلى أن أهمية هذه الإستراتيجية تتجلى في تجسيدها لثلاثة أهداف رئيسية تتمثل في تقوية حكامة سوق العمل وتطوير سياسيات وبرامج سوق العمل النشط، ومواءمة منظومة التعليم بما يشمل التعليم العالي مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز صمود القطاع الخاص وقدرته على النمو في الانتاجية واستحداث فرص العمل اللائق للباحثين عن عمل لاسيما الشباب والنساء.

    من جانبه، قال المدير العام لمنظمة العمل العربية، فايز المطيري، إن الاجتماع يأتي تنفيذا للقرارات الصادرة عن مؤتمر العمل العربي في دورته ال48 والتي أكدت على ضرورة دعم الصندوق الفلسطيني للتشغيل.

    وأكد أن دعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الفلسطينية للتشغيل سيساهم في خفض نسب الفقر والبطالة والتي زادت عن 40 في المائة، ويمكن الشعب الفلسطيني من الصمود في أرضه، وكذا المساهمة في الانفكاك الاقتصادي عن إسرائيل في ظل تداعيات جائحة كوفيد 19 والحرب الروسية الأوكرانية وأزمة الطاقة.

    وأبرزت باقي التدخلات ضرورة تكاتف الجهود والتعاون لإحداث فرص عمل جديدة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من العاطلين في الأراضي الفلسطينية في ظل المضايقات الإسرائيلية المستمرة، وتوفير التمويل اللازم لتنفيذ الإستراتيجية الفلسطينية للتشغيل، وكذا استمرار المجتمع الدولي في دعم الشعب الفلسطيني الذي يواجه تحديات كثيرة .

    يشار إلى أن الإستراتيجية الوطنية الفلسطينية للتشغيل والتي تم إعدادها بتنسيق مع منظمة العمل الدولية، تشكل بحسب وزارة العمل الفلسطينية، إطارا قويا وشاملا لمواءمة جميع التدخلات المتعلقة بسوق العمل والتوظيف والمهارات والمشاريع والجمع بينها للنهوض بالعمل اللائق للجميع ولاسيما للشباب والنساء

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تعلن القضاء على كورونا

    صرحت السلطات الصحية في الصين، اليوم الخميس، بأن البلاد قضت على وباء كورونا « بشكل أساسي »، لكنه لم ينته تماماً، وذلك بعدما رصدت سبعة مصابين بالمتحور الفرعي (إكس.بي.بي.1.5) من سلالة أوميكرون وافدين من الخارج منذ الثامن من يناير (كانون الثاني).
    وقال مسؤولون من العديد من الإدارات في إفادة صحفية إن تحقيق الصين « انتصاراً حاسماً كبيراً » على كوفيد شكل مثالاً يمكن أن تحتذي به الدول المكتظة بالسكان في الوقاية من الأمراض والسيطرة عليها.

    وأعلن كبار قادة الصين الأسبوع الماضي « انتصاراً حاسماً » على كوفيد وقالوا إن البلاد سجلت أدنى معدل وفيات في العالم رغم تشكيك الخبراء في البيانات بعد تفشي الفيروس في أنحائها خلال الفترة الماضية بعدما نجحت في إبقائه تحت السيطرة إلى حد كبير طيلة ثلاث سنوات.

    وعززت الصين نظامها للرعاية الصحية تحسبا لانتشار الفيروس في المناطق الريفية. وقال المسؤولون في الإفادة الصحفية اليوم الخميس إن أسرة وحدات العناية المركزة زادت إلى 404 آلاف من 198 ألفا.
    وظل مسؤولو وخبراء الصحة يراقبون أيضا المتحور الفرعي (إكس.بي.بي.1.5) لعدة أشهر. وأظهرت بيانات في الرابع من يناير كانون الثاني أنه لم يتم رصد متحور جديد في البلاد.
    وأوضح المسؤولون اليوم الخميس أن حالة إصابة محلية بالمتحور كانت على صلة بحالة وافدة من الخارج في الثالث من فبراير (شباط).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « بيونتيك » الألمانية تستعد لبدء تجارب سريرية للقاحات ضد السرطان

    تخطط شركة بيونتيك الألمانية للبدء هذا العام في إجراء تجارب سريرية للقاحات تطورها ضد السرطان. وأوضحت الشركة في تقرير نشرته صحيفة شبيغل الألمانية أنها بالتعاون مع الحكومة البريطانية بصدد تحديد الأشخاص وأنواع السرطان والأماكن التي ستجري فيها الاختبارات.

    وقال أوغور شاهين مؤسس شركة بيونتيك « نعتقد أن هذا (إنتاج لقاح للسرطان) يجب أن يكون ممكنا لعدد كبير من المرضى قبل عام 2030 ».

    وتتبع شركة  بيونتيك   نهج اللقاح الفردي المخصص لكل مريض على حدة، والذي يمكن أن يحدث ثورة في علاج السرطان. ولتسريع البحث في هذا المجال أبرمت الشركة صفقة مع بريطانيا هدفها توفير لقاح شخصي لحوالي 10 آلاف شخص بحلول عام 2030 . ويجري البحث حاليا في لقاحات ضد سرطان الجلد والبنكرياس والقولون.

    وقال شاهين بهذا الخصوص لصحيفة شبيغل « في عام 2014، كنا بحاجة إلى 3-6 أشهر لإنشاء لقاح فردي للسرطان، والآن نحتاج إلى 4-6 أسابيع. هدفنا هو الحصول عليه بشكل ملحوظ في أقل من 4 أسابيع ».

    نتائج واعدة

    وقد أتبتتلقاحات فايزر وموديرنا التي تعتمد على الحمض النووي المرسال فعالية وصلت إلى أكثر من 90 في المائة في التصدي لفيروس كورنا وبالتالي ساهمت في إنقاذ أرواح الملايين من الناس.

    وقالت أوزليم تورسي وهي زوجة مؤسس شركة بيونتيك وشريكته في الشركة لصحيفة شبيغل إن بعض لقاحات السرطان التي تعتمد على الحمض النووي المرسال أظهرت إشارات على النشاط السريري. وهذا يعني أن جهاز المناعة يتم تنشيطه، « بحيث يصبح السرطان لدى بعض المرضى أصغر أو يختفي بشكل واضح ويقل كثيرا احتمال حدوث انتكاسات جديدة للمريض ».

    وتقدم لقاحات كوفيد – 19 التي تعتمد على الحمض النووي المرسال (mRNA) إلى الجسم قطعة من هذا الحمض النووي الخاص بالفيروس والتي يقوم الجسم بترجمتها لإنتاج بروتينات تخلق مناعة ذاتية للجسم ضد هذا الفيروس بحيث يكون لدي الجسم استجابة أقوى إذا واجه الفيروس مستقبلا.

    وفي لقاح السرطان، يشفر الحمض النووي المرسال طفرات خاصة بالورم السرطاني تسمى « المستضدات الجديدة ». ينتج الجسم نسخًا من هذه المستضدات الجديدة، ويتعلم التعرف عليها، ويخلق المزيد من الخلايا المناعية التي يمكنها استهداف الخلايا المصابة، وبالتالي محاربة السرطان.

    وقالت رويترز إن التقدم في مجال البحث عن لقاح للسرطانبعد تجربة لقاح « كوفيد » يمثل « خطوة مهمة نحو البيع المحتمل للقاح في السوق المفتوحة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص..الحكومة تُقرر وقْف حالة الطوارئ الصحية بالمغرب بفعل تحسن الوضعية الوبائية

    كشفت مصادر جيدة الاطلاع لـ”مدار21″، أن الحكومة قررت وقّف تمديد الطوارئ الصحية بالمغرب، وذلك بفعل تحسن مؤشرات الوضعية الوبائية بالمملكة، مؤكدة أن الجهاز التنفيذي، لن يأتي بأي مرسوم حكومي جديد لتمديد سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية التي أقرها المغرب منذ مارس 2020.

    وفيما كان ينتظر أن تصادق الحكومة اليوم الخميس خلال اجتماعها الأسبوعي على تمديد جديد لسريان حالة الطوارئ الصحية، الذي سينتهي مفعوله في الـ28  من شهر فبراير الجاري، أكد مصدر مسؤول للجريدة، أن جدول أعمال المجلس الحكومي المنعقد اليوم لم يتضمن أي مرسوم لتمديد الطوارئ الصحية بالمغرب.

    وشدد المصدر ذاته، على أن الحكومة لن تضطر إلى عقد أي اجتماع استثنائي مطلع الأسبوع المقبل، للمصادقة على مرسوم جديد يتعلق بتمديد حالة الطوارئ الصحية في أعقاب انتهاء سريان المرسوم السابق الذي يصادف يوم الثلاثاء القادم، لأن ايقافها لا يلزم الحكومة باعتماد أي مرسوم.

    وقررت الحكومة في أواخر يناير الماضي، تمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني، من يوم الثلاثاء 31 يناير 2023 في الساعة السادسة مساء إلى غاية الثلاثاء 28 فبراير 2023 في الساعة السادسة مساء، وذلك من أجل الاستمرار في ضمان فعالية ونجاعة الإجراءات والتدابير المناسبة المتخذة من طرف السلطات العمومية للحد من تفشي جائحة كوفيد- 19.

    وسجل مصدر حكومي، لـ”مدار21″،  أن المغرب يعيش “وضعا وبائيا جد مريح” بمختلف جهات، مؤكدا أن منظومة الرصد الوطنية، ما تزال مستمرة في تتبع المؤشرات الوبائية بما فيها المتحورات المنتشرة في إطار اليقظة اليومية.

    وأوضح المصدر ذاته،أن الحكومة ارتأت في أعقاب التحسن الايجابي للحالة الوبائية بالمغرب، ايقاف سريان الطوارئ الصحية، وذلك طبقا أحكام المادتين 2 (الفقرة الثانية) و 3 من المرسوم بقانون رقم 2.20.292 المتعلق  بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية وإجراءات الإعلان عنها، المصادق عليه بموجب القانون رقم 23.20 الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.20.60 صادر في 5 شوال 1441 (28 ماي 2020) كما تم تتميمه وتغييره.

    وأعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن الوضع الوبائي بالمغرب يعد الأفضل منذ بداية انتشار فيروس كورونا، مشددة على أن ذلك لا يعني انتهاء الجائحة إذ ما زال “كوفيد 19” على الصعيد العالمي، مرتفع الفتك مقارنة بالأمراض المعدية التنفسية الأخرى، كما ما يزال التردد في أخذ اللقاح واستمرار انتشار المعلومات المضللة يشكلان عقبتين إضافيتين أمام تنفيذ التدخلات الحاسمة في مجال الصحة العامة.

    وأكدت وزارة الصحة في تصريح متعلق بالحالة الوبائية لجائحة كوفيد-19، أن “بلادنا تعرف وضعا وبائيا هو الأفضل منذ بداية الجائحة على الصعيد الوطني”، موضحة أنه “بعد موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس SARS-CoV-2 استمرت عشرة أسابيع، تميزت عموما بمستوى متوسط لانتشار فيروس كورنا المستجد، دخلت بلادنا منذ 4 أسابيع الفترة البينية الخامسة التي تتميز حاليا بانتشار جد ضعيف لمتحورات وسلالات فرعية لأوميكرون خاصة المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة وكذلك BA.2 وسلالاته المتفرعة”.

    وأشارت الوزارة إلى أنه “منذ بداية هذا العام وإلى حدود الساعة لم تلج أقسام العناية المركزة والإنعاش سوى 27 حالة من بينها حالتان فقط في الأسبوعين الأخيرين، وفارق الحياة بسبب مضاعفات كوفيد الوخيم خلال الأسابيع الأولى من هذه السنة شخصان مسنان”.

    وتنص المادة الثانية، من المسروم بقانون، على أنه “يعلن عن حالة الطوارئ الصحية عندما تقتضي الضرورة ذلك، طبقا لأحكام المادة الأول، بموجب مرسوم، يتخذ باقتراح مشترك للسلطتين الحكومتين المكلفتين بالداخلة والصحة، يحدد النطاق الترابي لتطبيقها، ومدة سريان مفعولها والاجراءات الواجب اتخاذها، ويمكن تمديد مدة سريان مفعول الطوارئ الصحية وفق في الفقرة الأولى من المرسوم بقانون”.

    كما تنص المادة الثالثة من قانون حالة الطوارئ الصحية، على “أنه على الرغم من جميع الأحكام التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، تقوم الحكومة خلال فترة إعلان حالة الطوارئ باتخاذ جميع التدابير اللازمة التي تقتضيها هذه الحالة وذلك بموجب مراسيم ومقررات تنظيمية، أو بواسطة مناشير و بلاغات من أجل التدخل الفوري والعاجل للحيلولة دون نفاقم الحالة الوبائية وتعبئة جميع الوسائل المتاحة لحماية الأشخاص وسلامتهم، و لا تحول التدابير المتخذة دون ضمان استمراية المرافق العمومية الحيوية وتأمين الخدمات التي تقدمها للمواطنين.

    هذا، وارتفعت خلال الآونة الأخيرة مطالب حقوقية وسياسية، بوقف تمديد سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية ونسخ المرسوم بقانون المتعلق بالطوارئ الصحية، معتبرة أن الوضعية الوبائية بالمغرب،  لم تعد منسجمة مع عودة الحياة اليومية ومختلف الأنشطة إلى وضعها قبل الجائحة، وذلك في سياق الأجواء الصحية الإيجابية التي توجت بافتتاح الملك للسنة التشريعية وفق القواعد المعتمدة قبل الجائحة.

    وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان مصطفى بايتاس، في وقت سابق، أن الحكومة ناقشت جدوى استمرار حالة الطوارئ الصحية بالمغرب، مسجلا أن السياسة التي نهجتها المملكة في التعاطي مع موضوع حرصت دائما على منح الأولوية لصحة المواطنين.

    وفي معرض جوابه على سؤال لـ”مدار21″، شدد الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن هذا الموضوع يسترعي اهتمام الحكومة، معلنا ساعتها عن تسجيل تطورات يمكن أن تسير في اتجاه إلغاء حالة الطوارئ الصحية بمختلف أرجاء المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. خبراء مغاربة وأوروبيون يؤكدون على ضرورة النهوض بأدوار النساء رائدات الأعمال

    أكد خبراء مغاربة وأوروبيون، في لقاء نظمه أمس الأربعاء مجلس المستشارين بشراكة مع مجلس أوروبا وجمعيته البرلمانية، على ضرورة النهوض بأدوار النساء رائدات الأعمال، و تعبئة جهود القطاعين العام والخاص من أجل تيسيير ولوجهن للتمويلات.

    وشدد المشاركون في الجلسة الثانية لهذا اللقاء البرلماني الذي عرف مشاركة مستشارين برلمانيين وخبراء مغاربة ودوليين، على ضرورة تضافر الجهود من أجل تقليص الفجوة في الولوج إلى التمويلات بين الجنسين، وكذا ابتكار طرق جديدة غير تقليدية تمكن النساء من تمويل مشاريعهن.

    وفي هذا الإطار أوضحت الخبيرة الدولية في النوع الاجتماعي، آن رافانوفا، أنه قبل جائحة كوفيد 19 كانت الأرقام المتعلقة بالفجوة في الولوج إلى التمويل بين الرجال والنساء تناهز مليار و 700 مليون دولار، في حين كانت الأرقام الصادرة عن البنك الدولي سنة 2013 تشير إلى أن الفرق يناهز 300 مليون دولار، معتبرة أن الطريق لسد الفجوة بين الجنسين في هذا المجال ما يزال طويلا.

    وقالت “هناك العديد من الأموال المودعة في حساباتنا، والتي يمكن أن نفكر في استعمالها عوض إذخارها عبر استثمارها في تمويل المقاولات الناشئة أو الصغرى”، مشددة في ذات السياق على ضرورة إلمام النساء رائدات الأعمال بمختلف مصادر التمويل المتعددة المتاحة.

    وأبرزت الخبيرة الدولية أنه في إطار الأنشطة الترافعية التي تقوم بها لدى مجموعة العشرين، سبق واقترحت أن يتم تخصيص واحد بالمائة من نسبة الضريبة العالمية المفروض على الشركات الكبرى المتخصصة في التكنولوجيا والتي تصل إلى 15 بالمائة، من أجل تمويل مشاريع ريادة الأعمال النسائية، مشيرة إلى أن تخصيص المغرب لنسبة مماثلة سيتيح إمكانية إحداث صناديق تمنح ضمانات أو قروض لفائدة مشاريع نسائية.

    من جهتها، أكدت البرلمانية وعضو الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، ماريانا باردينا، على ضرورة الإلتزام السياسي من أجل تحقيق الجودة المطلوبة في دعم النساء، مشيرة إلى ضرورة الاشتغال على ثلاث واجهات، وهي تعميم المساواة في النوع الاجتماعي، ودعم البنيات التحتية الكفيلة بتحقيق المرأة للتوازن ما بين حياتها الشخصية والعملية، وتعزيز ولوج المرأة للقروض من أجل تطوير مشاريعها.

    وفي سياق حديثها عن تجربة بلادها (أوكرانيا)، أوضحت السيدة باردينا، أن الحرب الدائرة رحاها حاليا أثرت على 95 بالمائة من مشاريع النساء، لافتة إلى أن النساء الأوكرانيات المقاولات اضطررن لنقل مشاريعهن إلى مناطق أخرى بسبب هذا النزاع الذي أدى إلى تدمير البنية التحتية.

    وذكرت أن 48 بالمائة من المقاولات التي بدأت نشاطها خلال الحرب الأوكرانية -الروسية تعود ملكيتها لنساء، مشيرة إلى أن هاته المقاولات رغم مواجهتها للعديد من التحديات إلا أنها تشكل “نماذج جيدة” لقيامها بمساعدة المواطنين المتضررين من الحرب.

    من جانبها، سلطت الخبيرة المتخصصة في مجال مواكبة وإنشاء المشاريع، نوال بكري، الضوء على مختلف البرامج الوطنية التي تعنى بتعزيز التمكين الاقتصادي للنساء، مبرزة أن المساواة بين الجنسين ومشاركة المرأة يعتبران شرطين أساسيين لمجتمع منفتح ومتماسك ومتضامن.

    وأوضحت بكري أن الاستثمار في التمكين الاقتصادي للنساء، يعتبر “الطريق الأمثل” لتحقيق المساواة بين الجنسين، والقضاء على الفقر، وتحقيق النمو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة “ستاندرد آند بورز” تحذر.. تونس على حافة الهاوية

    حذرت وكالة الترقيم “ستاندرد آند بورز” من عواقب عدم استكمال الاتفاق بين تونس وصندوق النقد الدولي على النظام البنكي الذي سيتحمل خسائر تقدر ما بين 4،1 و 7،6 مليار دولار.

    وأكدت الوكالة في آخر تقرير لها، أن هذه الخسائر تعادل ما بين 8 و14،8 بالمائة من الناتج الداخلي الخام الاسمي نهاية سنة 2023.

    وتوقعت الوكالة ضمن السيناريو الأكثر تشاؤما، إذا لم يتم التوصل إلى إبرام اتفاق بين الطرفين وتوفير تمويلات خارجية، أن يؤدي ذلك بتونس إلى وضعية “العاجزة عن الدفع”.

    وقدمت وكالة التصنيف الامريكية، في هذا الصدد، ثلاثة سيناريوهات مفترضة تتراوح بين “ضغوط ضعيفة” نحو “ضغوط متوسطة” ف”ضغوط حادة”.

    وتناولت الوكالة، اعتمادا على الاستطلاعات التي تم إجراؤها لدى المستثمرين، الانعكاسات المالية والاقتصادية المحتملة على القطاع البنكي، الذي يواجه ظرفا “غير مؤكد”.

    وتطرقت وكالة التصنيف في تقريرها إلى آثار جائحة كوفيد -19 على تونس والسبل التي يمكن أن تستخدمها لتمويل عجزها المزدوج ومواجهة المخاطر التي تهدد النظام البنكي.

    ولفتت “ستاندرد آند بورز”، ضمن سيناريو “الضغوط الحادة”، إلى أن تونس ستكون غير قادرة على الإيفاء بالتزاماتها المالية إذا لم تتوصل إلى إبرام الإتفاق مع صندوق النقد الدولي والحصول على دعم آخر في إطار التعاون الثنائي، وتحديدا، من قبل دول الخليج مما قد يؤدي إلى إختلال التوازن في ميزان الدفوعات والمالية العمومية.

    ونبهت إلى أن هذا الوضع قد يؤدي، أيضا، إلى تراجع “كبير” في قيمة الدينار التونسي و”ارتفاع حاد” في التضخم، وبالتالي تكبد البنوك “خسائر كبيرة” وزيادة حاجتها الى إعادة الرسملة.

    وبخصوص سيناريو “الضغوط الضعيفة”، الأكثر تفاؤلا، اعتبرت وكالة التصنيف أن إبرام اتفاق مع الصندوق، في غضون نهاية الثلاث أشهر الأولى من عام 2023 وتنفيذ الإصلاحات من شأنه أن يمكن من استعادة الثقة “تدريجيا” في تونس وإنعاش الاستثمار الخاص. كما يمكن أن يستعيد التمويل العمومي والخارجي سياقا “مستداما”.

    وستكون البنوك غير قادرة على تنفيذ الإصلاحات الموجهة من قبل البنك المركزي حتى وإن بقت كلفة المخاطر البنكية في مستوى مرتفع لكن في تراجع مقارنة بالفترة 2012 /2020.

    ويتعلق الأمر، وفق الوكالة، بمخاطر خارجية تتعلق بتباطؤ اقتصادي أكبر في أوروبا وارتفاع أكبر في أسعار المواد الأولية و مخاطر داخلية ترتبط بعدم الاستقرار السياسي أو بمعارضة هامة للإصلاحات.

    وفي ما يخص سيناريو “الضغوط المعتدلة” توقعت الوكالة أن غياب تنفيذ الإصلاحات يمنع تونس من تعبئة الموارد الضرورية لتمويل ميزانياتها، مشيرة إلى أن ذلك لن يكون دون انعكاسات على الدعم الثنائي ومتعدد الأطراف.

    وفي غياب الدعم الخارجي فإن الحكومة ستكون، وفق الوكالة الأمريكية، مجبرة على مزيد من  الالتجاء إلى السوق المحلية بهدف تعبئة التمويلات اللازمة من البنوك أو من مؤسسات القطاع العمومي، التي يتوفر لديها ما يكفي من السيولة، الأمر الذي سيؤدي إلى تفاقم الضغط على البنوك وتراجع آدائها.

    يذكر أن حجم إعادة التمويل الإجمالي للنظام البنكي لدى البنك المركزي التونسي قدر بقيمة 14،5 مليار دينار(دولار يساوي 3 دينار)، وذلك إلى حدود يوم تاسع فبراير 2023.

    ووفق قانون المالية لسنة 2023 فإن على تونس توفير موارد مالية بقيمة 14،8 مليار دينار من الرقاع الخارجية.

    وكانت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغيفا، قد أعلنت،يوم 13 فبراير الماضي، في تصريحات صحفية على هامش قمة الحكومات بدبي، أن استكمال الاتفاق المبرم منذ أكتوبر2022، بين تونس والصندوق سيتم “قريبا جدا”.

    تجدر الإشارة إلى أن التصنيف السيادي لتونس من قبل “ستاندر أند بورز” تم سحبه، منذ سنة 2013، من قبل البنك المركزي التونسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة المنتخب الفرنسي.. بوزنيقة تحتضن يوما رياضيا للجمعية المغربية لكرة القدم بالمشي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تنظم الجمعية المغربية لكرة القدم بالمشي الموجود مقرها بالدار البيضاء والتي يرأسها الفاعل الجمعوي والرياضي السيد المصطفى لعوت، يوما رياضيا بالمركب الرياضي للقرض العقاري والسياحي ببوزنيقة، يوم السبت 25 فبراير الحالي، وذلك في إطار الأنشطة المسطرة برسم الموسم الرياضي 2022/2023.

    ويتضمن هذا النشاط الرياضي وفق بلاغ للجهة المنظمة، تملك « العلم » نسخة منه، فقرات فنية وترفيهية، وإجراء مقابلتين في رياضة كرة القدم بالمشي « الوولكينغ فوت بال »، الأولى تهم العنصر النسوي ما فوق 35 سنة وتجمع الفريق التابع للجمعية بالمنتخب الفرنسي للسيدات، أما المباراة الثانية الرئيسية والتي ستتوجه إليها الأنظار فسينازل خلالها فريق الجمعية المغربية لكرة القدم بالمشي منتخب فرنسا، هذا الأخير الذي لبى دعوة من الجمعية المغربية للمشاركة في اليوم الرياضي، وسيقيم بالمناسبة معسكرا تدريبيا ببوزنيقة في الفترة ما بين 22 فبراير و26 منه، استعدادا للمشاركة في بطولة كأس العالم المزمع تنظيمها بإنجلترا شهر غشت المقبل، والتي ستعرف حضور أكثر من 20 بلدا من مختلف القارات.

    وذكّر البلاغ ذاته، بأن رياضة كرة القدم بالمشي انطلقت ببلادنا لأول مرة بمبادرة من الجمعية المغربية لكرة القدم بالمشي وذلك سنة 2018، وهذه الأخيرة تعتبر أول جمعية في المغرب والعالم العربي وإفريقيا تمارس هذه الرياضة الحديثة التي كان مسقط رأسها بإنجلترا وبعد كل من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، وبفضل الإقبال على هذا النوع الرياضي الخاص بكبار السن والمتقاعدين وقدماء لاعبي كرة القدم العادية على وجه الخصوص، كانت الانطلاقة الرسمية للأنشطة الرياضية في يناير 2020، إلا أن إكراهات جائحة كوفيد 19، أثرت بشكل ملموس على السير العادي لهذه الرياضة الصحية، وبعد التعافي من الجائحة المذكورة، قررت الجمعية استئناف نشاطها تحث إشراف المدير التقني اللاعب الدولي السابق بنادي الرجاء البيضاوي محمد منعم،بتنظيم  بطولة محلية تشارك  فيها ثمانية فرق تنتمي لدار البيضاء والمناطق المجاورة، إذ يبلغ عدد الممارسين حاليا أكثر من 300 لاعب ولاعبة.

    هذا، وسيختتم اليوم الرياضي الذي من المنتظر أن يحضره أساطير ونجوم كرة القدم المغربية السابقين كضيوف شرف، بتوزيع هدايا وتذكارات بين فريق الجمعية المغربية لكرة القدم بالمشي والضيوف من المنتخب الفرنسي.

    تجدر الإشارة، إلى أن لعبة كرة القدم بالمشي التي ظهرت في إنجلترا سنة 2011، تأتي الغاية من مزاولتها المحافظة على الصحة والمتعة والتواصل مع أصدقاء الأمس، وذلك بقواعد تراعي المجهود البدني للممارس.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي: المساواة بين الجنسين ضرورة مجتمعية

    إكد المدير العام لعمليات البنك الدولي، أكسل فان تروتسنبورغ، اليوم الثلاثاء ببنجرير، أن المساواة بين الجنسين ضرورة مجتمعية، مشددا على أهمية تعزيز تكافؤ الفرص بالنسبة للجميع.

    وشدد تروتسنبورغ، خلال الحلقة الدراسية العالمية الأولى ضمن سلسلة من الفعاليات والندوات، التي تركز على القضايا الإنمائية الرئيسية، والتي ستناقش في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المرتقبة في أكتوبر المقبل بمراكش، على ضرورة محاربة الفقر وتمكين النساء من التعليم الجيد، مشيرا إلى أنه إذا تم توظيف جميع النساء بنفس النسبة التي يتم بها توظيف الرجال، سيرتفع الناتج الداخلي العام بنسبة تتراوح بين 20 و30 بالمئة.

    ونوه المدير العام لعمليات البنك الدولي، خلال هذا اللقاء الذي نظمه البنك الدولي، بتعاون مع وزارة الاقتصاد والمالية المغربية وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، حول « تمكين المرأة من أجل فرص عمل أفضل في المستقبل »، بأهمية تمكين النساء من تكافؤ الفرص لتشكيل مستقبل الوظائف، وذلك انطلاقا من الفوارق المتباينة في هذا المجال بينهن وبين والرجال، مبرزا أن أزمة كوفيد فاقمت هذا الوضع.

    وقال إنه “من حق النساء الحصول على فرص متكافئة، ومن هذا المنطلق يتعين أن تشمل مراحل تعليمهن مختلف الأسلاك بما فيها الجامعية”، مشيرا إلى أن معدل النساء اللواتي يتابعن دراستهن بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية يبلغ 54 في المائة.

    وأضاف تروتسنبورغ أن « المساواة بين الجنسين تدخل في إطار اهتمامات البنك الدولي »، مؤكدا على ضرورة الانخراط في العديد من الأنشطة التي تروم النهوض بأوضاع النساء، من بينها على الخصوص الانضمام الى التحالف العالمي للدفاع عن المناصفة والتكافؤ بين الجنسين، والتصدي لكافة أشكال التمييز.

    وتميز هذا اللقاء بمشاركة كل من وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، ووزيرة المالية في إندونيسيا، وسري مولياني إندراواتي (عن بعد)، ورئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، هشام الهبطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير “الإيسيسكو”: اهتمام الملك بقضايا العدالة الاجتماعية تنعكس فى عديد السياسات

    أكد المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والثقافة والعلوم “الإيسيسكو”، سالم بن محمد المالك، أمس الثلاثاء بالرباط، أن المملكة المغربية ما فتئت تبين عن التحام حقيقي بمسألة العدالة الاجتماعية.

    وقال المالك، في كلمة خلال المنتدى البرلماني الدولي السابع للعدالة الاجتماعية الذي ينظمه مجلس المستشارين تحت رعاية الملك محمد السادس، في موضوع “الرأسمال البشري: رافعة أساسية للعدالة الاجتماعية”، أن هذا الالتحام “هو ما حمل ومضاته تقرير النموذج التنموي الجديد الذي أنجز بأمر من الملك محمد السادس، بهدف تحقيق العدالة المجالية والاجتماعية وبناء مغرب متكافئ الفرص”، مضيفا أن “الاهتمام الذي يوليه الملك لقضايا العدالة الاجتماعية مشهودة دلائله المنيرة فى عديد السياسات والمتابعات والتوجيهات التي لا تفتأ تمضي دون انقطاع”.

    وشدّد في ذات السياق على أن تجربة المغرب خلال جائحة كوفيد-19 أثبتت قدرته على التخطيط والإنفاذ على المستوى الاجتماعي، “وهو ما جعله ضمن كوكبة الأقطار التى عبرت الأزمة بنجاح فريد”، مشيرا إلى أن صندوق جائحة كوفيد شكل “تعبيرا عن المسؤولية الشجاعة التي انطلقت لتجعل التطعيم المجاني حقا مضمونا لكل من يعيش فوق التراب المغربي”.

    وأكد المالك أن العدالة أساس النجاح المجتمعي والاستقرار والتنمية، وغاية الحكم الرشيد، داعيا إلى ضمان المساواة فى الحقوق والتضامن الجماعي والتوزيع العادل والمنصف للثروة بين أبناء المجتمع، وإتاحة تكافؤ الفرص والوصول للمعلومة، والعدالة دون اعتبار للجنس أو العرق أو الدين.

    وخلص إلى أن أيام الأزمات خير دليل على نجاعة السياسات، مبرزا في ذات الوقت أهمية دور البرلمانيين في التصدي لبعض الاختلالات التي قد تطرأ وتداركها و معالجتها.

    وتتميز الدورة السابعة لمنتدى العدالة الاجتماعية، التي تنظم بشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بمشاركة واسعة لمسؤولين حكوميين وبرلمانيين وخبراء وأساتذة، وكذا ممثلي الهيئات السياسية والتنظيمات المهنية والنقابية، فضلا عن مختلف المنظمات الدولية

    يندرج اختيار “الرأسمال البشري” موضوعا لهذه الدورة، التي تتزامن والاحتفاء باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية (20 فبراير)، في سياق التفاعل المؤسساتي المتواصل لمجلس المستشارين مع التوجيهات الملكية السديدة بشأن قضايا العدالة الاجتماعية، وكذا في إطار المواكبة العلمية لمشروع إقامة نموذج تنموي جديد ينتصر لمبادئ وقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة والتضامن، ويقوم على مرتكزات أساسية تعتبر ضرورية لكسب الرهانات الاقتصادية والاجتماعية.

    ومن أجل تعميق النقاش والتفكير الجماعي في مسالك وسبل تعزيز الرأسمال البشري، بما يتيح تحقيق العدالة الاجتماعية ويعزز شروط إنجاح تنزيل النموذج التنموي الجديد للمملكة، ستتوزع أشغال المنتدى البرلماني الدولي السابع للعدالة الاجتماعية على أربعة محاور تهم “تعميم الخدمات الصحية الجيدة والحماية الاجتماعية، و “رهانات تجويد منظومة التربية والتعليم” و”تثمين الموارد البشرية في الأوساط المهنية: رافعة لتعزيز الرفاه الاقتصادي والاجتماعي للجميع” و “التنوع الثقافي ورهانات بناء مجتمع منفتح ومتماسك”.

    وتكريسا للطابع الدولي للمنتدى، يحضر أشغال هذه الدورة وفد هام عن جمهورية الأوروغواي والمدير العام لمنظمة الإيسيسكو، وكذا ممثلي هيئات الأمم المتحدة بالمغرب، إلى جانب مشاركة رئيس الاتحاد البرلماني الدولي عبر تقنية التواصل المرئي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا وتوظيف الإعلام ومؤسسات الاتحاد الأوروبي عوض تبني نموذج جديد ما بعد كولونيالي


    فرنسا وتوظيف الإعلام ومؤسسات الاتحاد الأوروبي عوض تبني نموذج جديد ما بعد كولونيالي

    العلم الإلكترونية – بقلم الطيب حمضي 

    تتعرض الدبلوماسية الفرنسية للتقويض بسبب العلاقات الخلافية المتزايدة مع دول شمال إفريقيا والدول الإفريقية، المستعمرات السابقة لفرنسا. لم تتمكن فرنسا بعد من إيجاد نموذج جديد – بارادايم Paradigme-لعلاقاتها مع هذه البلدان، نموذج مختلف عن تمطيط الرؤية النيوكولونيالية. هذا النموذج الذي عفا عليه الزمن ترفضه الأجيال الأفريقية الجديدة. في غياب رؤية جديدة، ونهج جديد، تعتقد وتميل بعض النخب الفرنسية، بشكل أبوي، الى محاولات إعادة هذه البلدان إلى « بيت الطاعة الفرنسي » عن طريق الاحتواء والاضعاف والتهديد، بكل الوسائل بما في ذلك توظيف واستغلال وسائل الإعلام ومؤسسات الاتحاد الأوروبي.    في المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومالي وتشاد وساحل العاج والسنغال والعديد من البلدان الأخرى، تتزايد المشاعر المعادية لفرنسا، وفي بعض الأحيان المظاهرات المناهضة لها بسبب أخطاء فرنسا نفسها. ذاق المغرب شيئًا من هذا في السنوات الأخيرة، منذ أن قرر الانفتاح على سماوات أخرى: إفريقيا، والولايات المتحدة، والصين، وإسرائيل …، والاستثمار أكثر فأكثر في إفريقيا. لقد تجرأ المغرب على إجهاض هدا النهج، حتى وان تصرف برُوِيَة من أجل تحول سلس.    لقد جربت بعض النخب السياسية الفرنسية كل الاستراتيجيات – إن أمكن تسميتها كدلك – لاحتواء المغرب: سياسة احتواء المغرب خلال عقد الحرب الأهلية الجزائرية من أجل الحفاظ على « ميزان القوى » ابان ضعف الجزائر بسبب هذه الحرب وانخفاض اسعار المحروقات عالميا بعد دلك. يحاولون حاليا سياسة الاحتواء المزدوج تجاه البلدين الجارين المغرب والجزائر من خلال التهديد هنا وتفضيل الجانب الآخر لإضعاف الطرفين.    لسوء الحظ، يتم تنفيذ هذه السياسات بشكل عشوائي، ومن هنا فشلها. كانت الولايات المتحدة الأمريكية أول من وضعت هذه السياسات في العلاقات الدولية: سياسة احتواء الروس بعد الحرب العالمية الثانية، مع خطة مارشال كمكون اقتصادي، وحلف شمال الأطلسي كعنصر عسكري. سياسة توازن القوى من خلال الاستثمار في المساعدات الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية في طرفي النزاعات. سياسة الاحتواء المزدوج تجاه إيران والعراق. على عكس الإدارات الأمريكية، تضغط النخب الفرنسية من أجل استراتيجيات متناقضة وقصيرة المدى.   لا يشعر المغرب، الذي يحافظ على علاقات مميزة مع فرنسا، بالحرج من تنويع علاقاته الدولية وتعددها بحثا عن مصالحه ومصالح المنطقة واستقرارها. ومن هذا المنظور، عاد المغرب إلى الاتحاد الأفريقي، وعزز وجوده الأفريقي على الصعيدين السياسي والاقتصادي. وهو يطور علاقاته مع الصين والولايات المتحدة التي اعترفت بسيادته على الصحراء ومع إسرائيل لمصالحه الخاصة ومن أجل السلام في الشرق الأوسط. وقد عزز علاقاته مع جارته إسبانيا. يبحث المغرب على الاعتماد على قدراته الخاصة، وهو ما أثبتت الحاجة اليه جائحة كوفيد 19 من بين أمور أخرى.   مع مجيء عهد الملك محمد السادس، ثَمؔنَ المغرب الإنجازات الموروثة، مع إطلاق مشاريع هيكلية كبرى ومشاريع اقتصادية واجتماعية: ميناء طنجة المتوسط ​​، القطار الفائق السرعة، مدونة الأسرة، الجهوية، تعميم الحماية الاجتماعية والتأمين الصحي الإجباري، الوجود الأفريقي، صناعة السيارات، الطاقة الخضراء، استكشاف الغاز واكتشافه، الرياضة، التحول الحضري، وعلى الصعيد الدبلوماسي، اعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء، والاعتراف بمركزية المبادرة المغربية للحكم الذاتي، من قبل عدة دول من بينها دول أوروبية.    في أقل من عامين، تصدّر المغرب عناوين وسائل الإعلام الدولية حول مواضيع مختلفة: من التلقيح ضد فيروس كورونا، إلى اختراقه الدبلوماسي حول قضية الصحراء المغربية، إلى منجزاته الرياضية، واتفاقياته مع إسبانيا وإعادة تموضع علاقاته مع الدول الأوروبية فيما يتعلق بوحدته الترابية.    المغرب مُقْلِق بالتأكيد. هو يعلم أنه لا يمكن أن يتطور دون إثارة غضب بعض النخب السياسية غير القادرة على تخيل مغرب آخر، مغرب التنمية والسلام والأمن والاستقرار. أفريقيا أخرى ذات سيادة وشريكة وليست فناء خلفي.   البلدان الأوروبية التي أدركت أن وجود مغرب مستقر وقوي على حدودها الجنوبية هو ضمان للاستقرار، سارعت لمد يدها إلى المغرب. مغرب وفي لالتزاماته وشراكاته، شريك مغربي في إدارة القضايا الحساسة مثل محاربة شبكات الهجرة غير الشرعية والمخدرات والأمن والإرهاب. مغرب أرض السلام والتسامح والاعتدال الديني. أما أولئك الذين راهنوا على العسكر، الذين من جانبهم لا يراهنون الا على قيمة البرميل كقيمة للعلاقات الدولية، يصلون اليوم إلى سقف رؤيتهم، بل والأسوأ غدًا.    اعتمدت البلدان الأفريقية الناطقة بالفرنسية على فرنسا للمضي قدمًا والتقدم، وعلى اللغة الفرنسية للتعلم والانفتاح على العالم. انهم يكتشفون اليوم أن النخب الفرنسية تحاول كل شيء لمنعهم من التقدم والحفاظ عليهم كحديقة خلفية لهم؛ وهم ينظرون اليوم الى اللغة الفرنسية أكثر فأكثر كعائق يمنع الانفتاح الكامل على العالم والبحث العلمي. من بين أفضل 20 جامعة في العالم، هناك 19 جامعة تتحدث الإنجليزية. تمكن اللغة الفرنسية من التواصل مع ما يقرب من 300 مليون متحدث منتشر في جميع أنحاء الكوكب، في مناطق متفرقة أغلبها غير إستراتيجية لنا ولأفريقيا. هذه البلدان صديقة لفرنسا، لكن يجب إعادة النظر في هذه الصداقة.    تحتاج فرنسا إلى نموذج جديد في علاقاتها الدولية، خاصة مع الدول الأفريقية، نموذج يسمح لكل طرف بالاستفادة من هذه العلاقات، وإلا سيفعل دلك آخرون. الطبيعة لا تحب الفراغ.

    إقرأ الخبر من مصدره